النص المفهرس

صفحات 401-420

قال ابن معين : ليس بشيء ..
وقال البخاري : منكر الحديث .
٤٧٠٠ - ق: عكرمة (١) بن سَلّمة بن ربيعة .
عن : مُجَمِّع بن يزيد ، ورجالٍ .
وعنه : هشام بن یحیی بن العاص .
٤٧٠١ - خ م س ق : عكرمة (٢) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن
المغيرة المخزومي أخو أبي بكر ، واخوته .
عن : أبيه، وأُمِّ سَلَمة ، وعبد الله بن عمر ، وجماعة .
[٣/ ق ٣٩-١] وعنه: ابناه: عبد الله ومحمد ، والزهريَّ، ويحيى بن محمد بن
عبد الله بن صیفی
وثقه النسائي ، وغيره .
قيل : مات سنة ثلاث ومائة .
٤٧٠٢ - خت م ٤ : عكرمة (٣) بن عَمّار الحنفيّ العجْليَّ اليماميّ، أبو عَمَّار،
من الأئمة الأعيان .
عن : الهرماس بن زياد رضي الله عنه ، وعن عطاء بن أبي رَبَاح ، وأبي كثير
السُّحَيْميِّ، وطاوس، وضَمْضَم بن ( جَوْس)(٤)، وأبي زُمَيْل سِماك بن الوليد،
والقاسم بن محمد ، ومکحول ،وسالم ، ویحیی بن أبي كثير ، وطائفة.
وعنه : شعبة ، وسُفيان، ويحيى القَطَّان ، وابن المبارك ، وعبد الرحمن بن
مهدي ، وزيد بن الحُباب، وأبو عاصم، و [عمر ] (٥) بن يونس ، والنضر بن
محمد ، وعاصم بن علي ، وعبد الله بن رجاء الغُدَانيُّ، وعبد الله بن بكَّار ،
وعبد الرزاق وخلائق .
(١) التهذيب (٢٠ / ٢٥٢ - ٢٥٣).
(٢) التهذيب (٢٠ / ٢٥٤ - ٢٥٦).
(٣) التهذيب (٢٠ / ٢٥٦ - ٢٦٤).
(٤) في ((ع)): حوش . وهو تصحيف .
(٥) في ((الأصل، د)): عمرو. وهو وهم، والمثبت من (( خ، ع، هـ).
٤٠١

قال أحمد : مضطرب الحديث عن غير إياس بن سلمة .
وقال أيضًا : هو مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير .
وقال الفَضْل بن زياد : سألت أبا عبد الله هل كان أحد باليمامة يُقَدَّم على
عكرمةَ بن عمار مثل ( أيوب بن عُتُبة ) (١) ، وملازم وهؤلاء ؟ فقال : عكرمة
فوق هؤلاء ، روى عنه شعبة أحاديث .
وقال أبو حاتم ، عن ابن معين : كان أمِّيًّا ، وكان حافظًا .
وقال الغَلأَّبيُّ، عن ابن معين : ثبت . ولَّنه يحيى القطان .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن المدينى : ثقة ثبت .
وقال أحمد العجليُّ : ثقة ، روى عنه النَّضر بن محمّد ألف حديث .
وقال البخاري : مضطرب في حدیث یحیی ، ولم يكن عنده کتاب.
وقال النسائي : ليس به بأس إلا في يحيى بن أبي كثير .
وقال عاصم بن علي : كان مستجابَ الدعوة .
قال خليفة ، وابن معين : مات سنة تسع وخمسين ومائة .
زاد يحيى : في رجب .
وقال أحمد : مات ببغداد بعدما قَدِمَ وَحدَّث بقليل (٢).
٤٧٠٣ - ع: عكرمة (٣) أبو عبد الله الهاشميَّ (البَرْبَري) (٤)، أحد الأعلام .
عن : مولاه ابن عباس ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وعلي ، وأبي قتادة
(١) في (( د)) : ابن عتبة أيوب.
(٢) زاد في (( خ)): قلت: كان من العُبَّاد وزاد فقال: ( قال أحمد بن عبد الله العجلي:
ثقة صاحب سنة - يعني : الحكم بن أبان ـ كان إذا هدأت العيون يقف في البحر إلى
ركبتيه يذكر الله - تعالى - حتى يصبح). قلت : وقول الإمام العجلي هذا ذكره في
((تاريخ الثقات)) ( ص ١٢٦) في ترجمة الحكم بن أبان العدني ! .
ولا أدري ما الذي أتى به إلى هذا الموضع ؟! ، ولعله خلط على الناسخ . والله أعلم.
(٣) التهذيب (٢٠ / ٢٦٤ - ٢٩٢).
(٤) في ((د)): البيربونى. وهو وهم، وفي ((ع، هـ)): التبريزي . وهو تصحيف.
٤٠٢

الأنصاري ، وصفوان بن أمية ، وعُقبة بن عامر ، وعبد الله بن ( عمرو ) (١) ،
وأبي سعيد ، ومعاوية ، وطائفة .
وعنه : الشعبي ، وابراهیم ، وأبو الشعثاء - وهم من أقرانه -وعمرو بن دینار،
والزهري ، وسماك بن حرب ، وقتادة ، ويحيى بن ( أبي ) (٢) كثير ، وأيوب
السَّخْتِيانيُّ، وعاصم الأحول ، وخالد الحَذَّاء ، وداود بن أبي هند ، وحجاج بن
أرطاة ، والحكم بن أبان ، وأبو عامر [٣/ ق ٣٩ - ب] الخزاز ، وعباد بن منصور
النَّجي ، وعبد الرحمن بن الغسيل ، وخلق كثير .
وكان لحُصَّيْن بن أبي الحر العَنْبَري فوهبه لابن عباس حين جاء واليًا على
البصرة ( لعلي ) (٣) ..
قال عبد الرحمن بن حَسَّان : سمعت عكرمة يقول : طلبت العلم أربعين
سنة، وكنت أُفتي زمن ابن عباس
وقال الزبير بن ( الخُّريت ) (٤) عن عكرمة قال : كان ابن عباس يضع في
رجلي الكبل على تعليم القرآن والسنن .
(وقال يزيد النَّحويُّ عن عكرمة: قال لي ابن عباس : انطلق فأفت الناس)(٥)
وأنا لك عون . قلت : لو أن هذا الناس مثلهم مرتين لأفتيتهم . قال : انطلق
فأفتهم فمن جاءك (يسأل)(٦) عن ما يعنيه فأفته ، ومن سألك عما لا يعنيه فلا
تفته، فإنك تطرحُ عنك ثلثي المؤنة .
قال عبد الحميد بن بَهْرام : رأيتُ عِكْرمة أبيض اللحية ، عليه عمامةٌ
(١) في ((د)): عمر . وهو وهم .
(٢) سقط من (( د).
(٣) سقط من (ع)).
(٤) في (( د)): الحارث . وهو وهم .
(٥) سقط من (( د)).
(٦) في (( د، ع)): يسألك.
٤٠٣

(بيضاء)(١) طَرَفها بين كتفيه قد ( أدارها) (٢) تحت لحيته، وقميصُهُ إلى الكعبين ،
ورداؤه أبيض ، وقَدِمَ على بلال بن مَرْداس وهو على المدائن فأجازه بثلاثة آلاف
فأخذها .
وقال عباس بن مُصعب المَرْوَزَيُّ : كان عكرمة أعلم شاكردي (٣) ابن عباس
بالتفسير ، وكان يدور البلدان ( يتعرض ) (٤) ، وقَدِمَ مَرْو .
وقال أبوُ تَمْيلة عن ضِماد بن عامر عن الفَرَزْدَّق بن [جواس] (٥) الحَمَّاني قال:
كُنَّا مع شَهْر بن حَوْشَبَ بِجُرجان فَقِدمَ عكرمة، فقلنا لشَهْر: ألا نأتيه؟ قال:
ائتوه؛ فإنه لم تكن أُمَّة إلا كان لها حَبَرَ ، وإن مولى ابن عباس حبر هذه الأمة .
وقال إسماعيل بن عبد الكريم : عن عبد الصمد بن مَعْقِل قال : لما قَدِم
عكرمة الجند أهدى له طاوس نجيبًا بستين ديناراً .
قال ابن معين : مات ابن عباس ، وعِكْرمة عبد ، فباعه علي بن عبد الله ،
فقيل له : أتبيعُ عِلْمَ أبيك ؟! فاستردّه .
وقال الواقديّ: عن أبي بكر بن ( أبي )(٦) سَبْرَةَ قال : باعَ علي بن عبد الله
ابن عباس عكرمة من خالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف دينار ، ( فقال له
عكرمة : ما خير لك ؛ بعتَ علم أبيك بأربعة آلاف دينار ! ) (٧) فاستقاله فأقاله ،
وأعتقه .
وقال داود بن أبي هند عن عكرمة : قرأ ابن عباس ﴿ لم تعظون قومًا الله
مهلكهم﴾، فقال: لم ( أدرِ نجوا) (٨) أم هلكوا؟، قال: ( فما) (٨) زلت
أُبَين له (أبصره ) (٩) حتى عَرِفَ أنهم قد نجوا فكساني حُلَّةً .
(١) سقط من (( د)).
(٢) في (( د)): دارها . وهو خطأ.
(٣) كلمة فارسية ومعناه تلميذ .
(٤) في (( د، ع، هـ)): ويتعرض.
(٥) في ((الأصل)): جماس. وهو تحريف، وفي (( د)): حواش . وهو تصحيف ،
والمثبت من ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٣ / ٣٧٥).
(٦) سقط من (ع)).
(٧) سقط من (( د).
(٨) سقط من (ع، هـ).
(٩) في (( خ)): وأبصره.
٤٠٤

وقال أيوب : عن عمرو بن دينار قال: دفع إليَّ جابر بن زيد مسائل[ ٣/ ق٤٠-١]
أسأل عنها عكرمة، وجعل يقول: هذا عكرمة مولى ابن عباس، هذا البحر فَسَلُوه.
وقال ابن عُيَيْنة عن عمرو : سمع أبا الشعثاء يقول : هذا عكرمة مولى ابن
عباس ، هذا أعلم الناس .
وقال مغيرة : قيل لسعيد بن جُبير : تعلمُ أحدًا أعلم منك ؟ قال : نعم ، ..
عكرمة.
وقال مصعب الزُّبيريُّ: تزوج عكرمة أم سعيد بن جبير .
وقال الشَّعْبِيَّ: ما بقي أحدٌ أعلم بكتاب الله من عِكْرمة .
وقال قتادة : أعلمهم بالتفسير عِكْرمة . وقال مرة : أعلمهم بالسيرة عكرمة .
وروى حاتم بن وَرْدان عن أيوب قال : اجتمعَ حُفاظ ابن عباس فيهم :
سعيد بن جبير ، وعطاء ، وطاوس على عكرمة ، فأقعدوه فجعلوا يسألونه عن
حديث ابن عباس ، فكلما حَدَّهم حديثًا قال سعيد : هكذا ۔ فعقد ثلاثين - حتى
سُئِلَ عن الحوت ، فقال عكرمة : كان يسايرهما فى ضَحْضَاحِ من الماء . فقال
سعيد أشهدُ على ابن عباس أنه قال : كانا يحملانه فى مكْتَل . فقال أيوب : أراه
كان يقول القولين جميعًا .
قال يحيى القطان : أصحاب ابن عباس ستة : مجاهد ، وطاوس ، وعطاء ،
وسعيد بن جُبير ، وعكرمة ، وأبو الشعثاء .
وقال أيوب : لو قلت أن الحسن ( ترك ) (١) كثيراً من التفسير حين دخل
علينا عِكْرمة البصرة حتى خرج منها لَصَدَقْتُ .
قال أيوب : قال عكرمة: إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلمُ بالكلمة
فينفتح ( لي ) (٢) خمسون بابًا من العلم .
وقال يحيى بن أيوب المِصْريَّ: قال ابن جُرَيْج: قَدِمَ ( عليكم ) (٣) عِكْرمة؟
قلت : بلى . قال : فكتبتم عنه ؟ قلت : لا . قال : فاتكم ثُلُثا العلم .
(١) في (( خ)): تركت. وهو خطأ.
(٢) في ((ع)): لنا .
(٣) في ((ع)): علينا.
٤٠٥

قال أيوب : قَدِمَ علينا عكرمة فازدحموا عليه حتى ( أُصْعِدَ ) (١) فوق ظهر
بيت، وجعلوا يسألونه ، وأنا أحفظ ، فسئل عنه أيوب فقال : لولم يكن عندي
ثقة ، لم أكتب عنه . وقال أبو إسحاق السبيعي : سمعتُ سعيد بن جبير يقول :
إنكم لتحدِّثُون عن عِكْرمة بأحاديث لو كنت عنده ما حَدَّثَ بها . فجاء عِكْرمة
فحَدَّث بتلك الأحاديث ، فما تكلم سعيد ، فلما ( قام ) (٢)، قالوا لسعيد: ما
شأنك؟ فعقد ثلاثين ، وقال : أصاب ( الحديث ) (٣).
وقال أيوب : قال عكرمة : ( أرأيت ) (٤) هؤلاء الذين ( يُكَذبوني ) (٥) من
خلفي ؟ ! ( أفلا یکذبوني ) (٦) في وجهي ؟ !.
قال أيوب : سمعتُ رجلا يسأل عكرمة ، فقال : فلان يَسبني في النوم ؟
قال: اضرب ظله ثمانين .
قال عمرو بن خالد الحراني [٣/ ق ٤٠ - ب]، عن ابن لَهِيعة ، عن أبي الأسود
قال: أنا أول من هَيَّجَ عكرمة على السير إلى إفريقية ، فقيل لي : هو ذا يتجهز
إليها . قال : فلما قَدِمَ عليهم اتهموه ، قال : وكان قليل العقل خفيفًا قد سَمِعَ
الحديث من رجلين ، فإذا سئل حَدَّثَ به عن رجل ، ثم يُسأل بعد فيحدث به عن
الآخر ، فكانوا يقولون : ما أكذبه ، فشكوا ذلك إلى إسماعيل بن عُبيد
الأنصاري ، وكان له فَضْلٌ وورعٌ، فقال: لا بأس [ به ] (٧) أنا أشفيكم منه .
فبعث إليه ، فقال : كيف سمعت ابن عباس يقول في كذا ؟ قال : كذا وكذا .
قال : صدقت ؛ سألت عنها ابن عباس فقال هكذا . قال ابن لَهيعة : وكان
عكرمة يُحدِّث برأي نَجْدة الحروري، وأتاه فأقام ( عنده ) (٨) ستة أشهر ، ثم أتى
(١) في (( خ)): صعد. وفي ((د)): أقعد. وهو تحريف.
(٢) في (( د)): قدم . وهو تحريف .
(٣) في ((خ)): الأحاديث.
(٤) في (( د)): ما رأيت. وهو خطأ.
(٥) في ((خ): يكونون. وهو خطأ، وفي ((ع)): يكذبون.
(٦) في ((ع)): أفلا يكذبون.
(٧) سقط من ((الأصل، خ، ع، هـ))، والمثبت من (( د).
(٨) في (( خ)): عنه. وهو خطأ.
٤٠٦

ابن عباس فسَلَّم عليه ، فقال : قد جاء الخبيث .
وروى ابن لَهِيعة عن أبي الأسود : خرج ( عكرمة ) (١) إلى المغرب فأحدث
فيهم رأي الصّفْرية .
[ وقال ابن المديني : كان عكرمة يرى رأي نجدة . وقال ابن معين : كان
ينتحل رأي الصفرية ](٢) وقال (عمر)(٣) بن قيس المكي: عن عطاء قال: كان
عكرمة أباضيًا .
وقال أحمد : أتى البربر ، وأتى خراسان يطوف على الأمراء يأخذ منهم .
وقال ابن المديني : حُكِيَ عن يعقوب الحَضْرمي عن جده ، قال : وقف
عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلا كافر ، ( قال ) (٤): وكان عكرمة
يرى رأي الأباضية .
وقال خَلاَّد بن سُليمان: عن خالد(٥) بن أبي عمران قال : دخل علينا
عكرمة بإفريقية في وقت الموسم ، فقال : وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة
أضرب بها يمينًا وشمالا . قال : فمن يَوْمَئِذٍ رفضَ به أهل إفريقية .
وقال مُصعب الزَّبَيْريُّ : كان عِكرمة يرى رأي الخوارج ، وادَّعَى على ابن
عباس أنه يرى رأي الخوارج .
وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه عن سعيد [ بن ] (٦) المسيب : أنه كان يقول
لغلام له : يا بُرد ، لا تكذب (عليّ)(٧) كما يكذب عكرمة على ابن عبَّاس .
ويُروى نحو ذلك عن ابن عمر أنه قاله النافع .
وقال جرير بن عبد الحميد : عن يزيد بن أبي زياد قال : دخلتُ على عليٍّ
ابن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد ، قلت : ماله ؟ قال : إنه يكذب على أبي.
(١) في (( د، ع، هـ)): معاوية. وهو وهم.
(٢) سقط من ((الأصل، ع)) والمثبت من ((خ، د، هـ).
(٣) في (( د، ع، هـ)): عمرو . وهو وهم ...
(٤) سقط من ( خ)).
(٥) بداية سقط من (( خ)) وينتهي في ترجمة علقمة بن قيس.
(٦) سقط من ((الأصل)) والمثبت من (( د، ع، هـ).
(٧) سقط من (ع)).
٤٠٧

وقال هشام بن سعد عن عطاء الخراساني : قلت لابن المسيب : إن عكرمة
يزعم أن رسول الله وَّ﴿ تزوج ميمونة وهو مُحْرِمٌ. فقال : كذب مخبثان، اذهب
إليه فسُبه .
وقال فطْر عن عطاء قال : كَذِبَ عكرمة (١) .
وقال عبد [٣/ ق٤١ - ١] الكريم [ الجزري] (٢) عن عِكْرمة: أنه كَرِه كِراء
الأرض ، قال : ( فذكرت ) (٣) ذلك لسعيد بن جُبير ، فقال: كَذِبَ ؛ سمعت
ابن عباس يقول: ((إن أمثَلَ ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنة بسنة)).
وقال الصَّلْت بن دينار أبو شعيب : سألت ابن سيرين عن عكرمة فقال : ما
يسوءُنَّي أنه من أهل الجنة ، ولكن كذاب .
وقال وُهيب : عن يحيى بن سعيد [ قال ] (٤) : كان عكرمة كَذَّبًا.
وقال هشام بن عبد الله المَخْزومي : سمعت ابن أبي ذئب يقول : رأيت
عكرمة وكان غير ثقة .
وقد جاء من وجه آخر صحيح عن ابن أبي ذئب [ توثيقه ] (٥) .
وقال معن ومحمد بن الضحاك وغيرهما قالوا: كان مالك لا يرى عكرمة ثقة.
وقال ابن المديني : لم ( يُسم ) (٦) مالك في شيء من گُتبه إلا فى حديث ثَوْر
(١) كلام الإمام الذهبى رحمه الله ينبغي أن يُقيد ؛ فالرجل ثقة - وقد نقل رحمه الله توثيق
أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم ويأتي - وإنما قول عطاء هذا إنما قاله في
واقعة بينهما ذكرها ابن عَدِي في ((الكامل)) (٥ / ٢٦٦) قال : حدثنا محمد بن
خريم القزاز قال : ثنا هشام بن عمار قال : ثنا سعيد بن يحيى قال : ثنا فطر بن
خليفة قال : قلت لعطاء : إن عكرمة يقول : قال ابن عباس : سبق الكتاب الخفين.
فقال : كذب عكرمة ؛ سمعت ابن عباس: يقول (( لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت
الغائط)). قال عطاء: والله كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزئ .
(٢) في ((الأصل)): الجريري. وهو تحريف، والمثبت من (( د، ع، هـ)).
(٣) في (( د)): ذكرت.
(٤) سقط من ((الأصل، (د))، والمثبت من (ع، هـ)).
(٥) في (( الأصل، هـ )): بتوثيقه .
(٦) في ((د)): يسمع. وهو تحريف، وسقط من ((ع)).
٤٠٨

عن عكرمة عن ابن عباس ((في الْمُحْرِم يُصيب أهله، قال: يصوم ويُهدي)).
وقال الشافعي : ومالك سييء الرأي في عكرمة ، قال : لاأرى لأحد أن
يقبل حديثه .
وعن أيوب ، وقيل له : إن عكرمة لا يُحسن الصلاة . فقال أيوب : وكان
يصلي !
وقيل : ( إنه ) (١) لعب مرة بالنرد ، وكان يسمع الغناء .
وقال أحمد بن سُليمان عن ابن عُلية قال : ذكر أيوب عكرمة فقال : كان
قليل العقل أتيناه يومًا ، فقال : والله لأحدثنكم . فمكثنا ساعة فجعل يحدثنا ،
ثم قال : ( أيُحسن)(٢) حَسنكم مثل هذا ؟ ! .
وقال عبد العزيز بن أبي رَوَّاد : قلت لعكرمة : تركت الحرمين وجئت إلى
خراسان ؟ قال : أسعى على بناتي .
وروى إبراهيم بن ميسرة عن طاوس قال : لو أن مولى ابن عبّاس اتقى الله
وكَفَّ من حديثه لشُدَّت إليه المطايا .
ومع هذا فاحتج بعكرمة الجمهور ؛ قال البخاري : ليس أحد من أصحابنا إلا
وهو يحتج بعكرمة .
وقال أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم : ثقة .
قال ابن عَدِي : عكرمة لم أُخرج هنا من حديثه شيئًا ؛ لأن الثقات إذا رووا
عنه فهو مستقيم إلا أن يروي عنه ضعيف فيكون قد أتي من قبل الضعيف .
وقال العجلي : تابعي ثقة بريء [ مما ] (٣) يرميه به الناس من الحَرُورية .
وقال مُصعب : كان يرى رأي الخوارج فطلبه بعض ولاة المدينة ، فتغيب عند
داود بن الحُصَيْن حتى مات عنده .
وقال إسماعيل بن أبي أُويس ، عن مالك بن أنس [٣/ ق ٤١ - ب] عن أبيه : أُتِي
بجنازة عكرمة ، وكثَيِّر عزة بعد الظهر ، فما علمت أن أحدًا من أهل المسجد حل
(١) في (( د)): له . وهو تحريف .
(٢) في (( د)): الحسن . وهو تحريف.
(٣) في ((الأصل)): ما. وهو تحريف، والمثبت من (( د، ع، هـ).
٤٠٩

حَبْوتَهُ إليهما .
وقال عبد العزيز [الدَّرًاوَرَديِّ] (١): مات عكرمة وكُثُيِّر عزة بالمدينة في يوم
فما شهدهما إلا سُودان المدينة .
وقال نوح بن حبيب : فقالوا : مات فقيهُ الناس وشاعُر الناس .
قال مُصعب الزَّبيريُّ ، وطائفة : مات سنة خمس ومائة .
وقال الهيثم بن عدي ، وغيره : مات سنة ست ومائة .
وقال ( أبو ) (٢) نعيم ، وجماعة : سنة سبع ومائة .
٤٧٠٤ - م ت س ق: علباء (٤) بن أحمر اليَشكُرَيَّ البَصْريّ .
ءُ
روى له مسلم مقرونًا (والباقون) (٣).
عن : [ أبي زيد ] (٥) عمرو بن أخطب - وله صحبة - وعن أسود بن كُلثوم ،
وعكرمة .
وعنه: [ عَزْرَةَ ](٦) بن ثابت ، وحُسين بن واقد ، وداود بن أبي الفرات ،
وجماعة .
وثقة ابن معين ، وأبو زرعة .
٤٧٠٥ - عس: علباء (٧) بن أبي عِلْباء .
عن : علي .
وعنه : ابن أخيه عمرو بن غُزَيّ ، ويُقال : هو عِلْباء بن أحمر .
(١) في ( الأصل)): الدراودي. وهو تحريف.
(٢) فى (( د)) : ابن . وهو وهم .
(٣) في ((التهذيب)): واحتج به الباقون . وهو أولى لتوضيح المعنى.
(٤) التهذيب (٢٠ / ٢٩٣ - ٢٩٤).
(٥) في ((الأصل)): أبي زيدة. وهو وهم، والصواب، المثبت من (( د، ع، هـ)) ..
(٦) في ((الأصل)): عرزة. وهو تصحيف، وفي (( د، ع، هـ)): عروة. وهو وهم،
والمثبت من التهذيب .
(٧) التهذيب (٢٠ / ٢٩٤ - ٢٩٥).
٤١٠

٤٧٠٦ - بخ: عَلقمة (١) بن بَجالة .
عن : أبي هريرة .
وعنه : عكرمة بن عمَّار .
٤٧٠٧ - ق: عَلْقَمة (٢) بن أبي جَمْرة الضبعي.
عن : أبيه .
وعنه : مُطَهَّر بن الهيثم .
* ( علقمة (٣) بن خديج ، إنما هو عقبة بن علقمة بن خديجٍ ) (٤)
٤٧٠٨ -٤: علقمة (٥) بن عبد الله بن سنان المزنيّ البَصْريّ.
عن : أبيه ، وابن عُمر ، ومَعْقِل بن يسار .
وعنه : بكر بن عبد الله الْمُزَنِيُّ - فيُقال : هو أخوه - وفَضَاء بن خالد ،
وحُميد، وعوف الأعرابي ، وأبو عِمران الَجْونيُّ ، وطائفة .
وثقه ابن المديني ، والنسائي .
٤٧٠٩ - ع: عَلقمة (٦) بن أبي عَلقمة، بلال الَّدَنَي مولى عائشة.
عن : أنس ، وابن الُسَيِّب، والأعرج ، ومرجانة أُمِّه .
وعنه : مالك، والدَّراورديُّ ، وسُليمان بن بلال ، وعبد الرحمن بن أبي
الزِّنَاد .
وثقه ابن معین ، وأبو داود .
قال ابن سعد : كان له كُتَّاب يُعلِّم النحو والعربية والعروض ، وله أحاديث
صالحة ، مات في أول خلافة المنصُور .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
(١) التهذيب (٢٠ / ٢٩٥).
(٢) التهذيب (٢٠ / ٢٩٦).
(٣) التهذيب (٢٠ / ٢٩٦ - ٢٩٧).
(٤) سقطت هذه الترجمة من (( د، ع، هـ).
(٥) التهذيب (٢٠ / ٢٩٧ - ٢٩٨).
(٦) التهذيب (٢٠ / ٢٩٨ - ٣٠٠).
٤١١

٤٧١٠ - ق: علقمة (١) بن عمرو بن الحُصَيْن ، أبو الفضل العُطارديّ الكُوفي.
عن : أبي بكر بن عيَّاش .
وعنه: ( ق ) ، ومحمد بن علي ( الحكيم ) (٢) الترمذيُّ، وعبد الله بن عُروة
الهرويُّ ، وابن صاعد ، وآخرون .
ذكره ابن حبّان في ((الثقات)).
قال مُطَيِّن : مات سنة ست وخمسين ومائتين .
٤٧١١ - ع: عَلْقمة (٣) بن قيس [ بن ] (٤) عبد الله بن مالك بن علقمة بن
سلامان بن كَهْل بن بكر بن عوف بن النَّخَع ، أبو شِبْل النّخَعِيّ الكوفي ، أحد
الأعلام .
وُلِدَ في حياة النبي ◌َّهِ.
[٣/ ق ٤٢-١] وروى عن: أبي بكر، وعُمر ، وعثمان، وعلي ، وابن مسعود ،
وعَمَّار ، وخالد ، وسَلْمان ، وحُذيفة ، وعائشة ، وطائفة .
وعنه: ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد ، [ وابن أخته ] (٥) ( إبراهيم النخعي
وإبراهيم بن سُوَيَد النَّخَعِيُّ) (٦) والشَّعْبِيُّ، وأبو وائل، وسَلَمة بن كُهَيْل، وأبو
إسحاق ، وخلق .
وكان عقيمًا .
قال إبراهيم : قال علقمة: ما حفظت وأنا شاب ، ( وكأني ) (٧) أنظر إليه
في قِرطاس .
(١) التهذيب (٢٠ / ٣٠٠).
(٢) في (( د)): الحكم . وهو تصحيف.
(٣) التهذيب (٢٠ / ٣٠٠ - ٣٠٨).
(٤) سقط من ((الأصل)) والمثبت من (( د، ع، هـ)).
(٥) في ((الأصل، د)): وابن أخيه. وهو تصحيف، والمثبت من ((ع، هـ)).
(٦) في (( د)): إبراهيم بن سويد النخعي. وفي ( ع)): إبراهيم النخعي. والمثبت من
(الأصل ، هـ)).
(٧) في (( د، ع، هـ)): فكأني.
٤١٢

وقال ابن المديني : أعلم الناس بابن مسعود : علقمة ، والأسود ، وعبيدة .
وقال زائدة عن أبي حمزة : قلت لرباح أبي المثنى : أليس قد رأيت عبد الله؟
قال : بلى ، وحَجَجت مع عمر ، كان عبد الله وعلقمة يَصُفَّان الناس صَفَّين عند
أبواب كندة ، فيُقرىء عبد الله رجلا، ويُقْرِى عَلْقَمة رجلا ، فإذا فرغا تذاكرا
أبواب المناسك ، وأبواب الحلال والحرام ، فإذا رأيتَ علقمة فلا يضرك أن لا ترى
عبد الله ؛ أشبه الناس به سَمْتًا وهَديًا .
وقال أبو مَعْمَر: قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هَدْيًا ودَلا وسَمْتًا ، فقمنا
معه إلى علقمة . قاله عمارة بن عمير . وقال داود (١) بن أبي هند : قلت
للشعبي: أخبرني عن أصحاب عبد الله حتى كأني أنظر إليهم . قال : كان علقمة
أَبْطَنَ القوم، وكان مَسْروق قد خَلط منه [ومن ] (٢) غيره، وكان الرَّبيع بن
[خُثَيم ] (٣) أشد القوم اجتهادًا، وكان عبيدة يُوازي شُريحًا في العِلْم والقضاء .
وقال ابن سيرين : كان علقمة أعرج ، وكان مسروق أحدب ، وعبيدة أعور .
وقال إبراهيم النخعي : كان أصحاب عبد الله ( الذين ) (٤) يُقرئون الناس
القرآن ويعلمونهم السنة ويَصْدرُ الناس عن رأيهم ستة : عَلْقَمة ، والأسود ،
ومسروق ، (وعبيدة ) (٥) ، وعمرو بن شُرَحْبيل ، والحارث بن قيس.
وقال مُرُة الهَمْدانيِّ : كان علقمة من الربانيين .
وقال إبراهيم : عن علقمة قال : كنت رجلا قد أعطاني الله حُسْنَ الصوت
بالقرآن ، وكان ابن مسعود يُرسل إليَّ فأقرأ عليه ، فإذا فرغتُ من قراءتي قال :
زدنا فداك أبي وأمي؛ فإني سمعت رسول الله وَله يقول: ((إن حسن الصوت
زينةُ القرآن )) (٦).
(١) إلى هنا انتهى السقط من (( خ)).
(٢) في ((الأصل)): وفي. وهو خطأ، والمثبت من (( خ، د، ع، هـ)).
(٣) في ((الأصل، خ، ع، هـ)): خيثم، وهو تصحيف، والمثبت من (( د).
(٤) سقط من (( ع)).
(٥) في (( د)): وعبيد . وهو وهم .
(٦) أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٢/ ١١٨٧ رقم ٣٥٨٢)، والطبراني في ((المعجم =
٤١٣

وروى أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال عبد الله : ما أقرأ شيئًا ولا
أعلمه إلا علقمة يقرؤه أو يَعْلمه. فقال زياد بن [حُدَيْر ] (١): يا أبا عبد الرحمن
[٣/ ق ٤٢ - ب) والله ما علقمة بأقرئنا! ( قال) (٢): بلى والله إنه لأقرؤكم
وقال إبراهيم: كان علقمة يقرأ القرآن فى [ كل ] (٣) خمسٍ ، والأسود في
ستٍّ ، وعبد الرحمن بن يزيد في سَبْعٍ .
وقال قابوس بن أبي ظَبيان: قلت لأبي: ( لأي ) (٤) شيء كنت تأتي علقمة
وتدع الصحابة ؟! قال : أدركتُ ناسًا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه .
قال إسماعيل بن أبي خالد : عن الشعبي قال : إن كان أهل بيت خُلُقُوا
للجنة فهم أهل هذا البيت : علقمة والأسود .
وقال الأعمش : عن مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قيل
العلقمة : ألا تغشى الأمراء فيعرفون من نَسَبِك؟ قال: ما يَسُرُني ( أن لي) (٥)
مع ألفي ألفين ، وإني ( أكرم ) (٦) الجند عليه . فقيل له : ألا تغشى المسجد
فتجلس وتُفتي الناس ؟ فقال: تريدون أن يَطأ الناس (عقبي ) (٧) ويقولون:
هذا علقمة بن قيس .
وقال إبراهيم عن علقمة : إنه أوصى قال : إذا ( أنا ) (٥) حضرت فأجلسوا
= الكبير)) (١٠ / ٨٢ - ٨٣ رقم ١٠٠٢٣)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٦ /
٩٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ٤٠٧).
(١) في ((الأصل)): جابر. وهو وهم، والمثبت من ((خ، د، ع)) مع التهذيب
(٢) في (( د)): قالوا . وهو تحريف .
(٣) سقط من (( الأصل، خ، د، هـ))، والمثبت من (ع )
(٤) في ((د): أي . وهو خطأ .
(٥) سقط من (ع)).
(٦) في (( د)) : لأكرم .
(٧) في (( د)): عنقي . وهو تحريف .
٤١٤

عندي من ( يُلقِنِّي) (١) لا إله إلا الله، وأسرعوا بي إلى حُفْرتي ولا تَنْعوني إلى
الناس ، فإني أخافُ أن يكون ذلك نَعْيًا كنعي الجاهلية
قال المدائني وابن سعد وجماعة : مات سنة ( اثنتين وستين ) (٢)
وقال أبو نُعيم : سنة إحدى وستين ، وقيل غير ذلك .
وقال هارون بن حاتم عن أبي نُعَيْم النَّخَعِي : عاش تسعين سنة .
قلت : وقد قَدِمَ دمشق وجالس أبا الدرداء ، وقرأ القرآن على ابن مسعود ،
( قرأ) (٣) عليه يحيى بن وثَّاب، وعبيد بن نُضَيْلة، وأبو إسحاق السبيعي -
وهو عم الأسود - فيقال : كان الأسود أسن منه . قال إبراهيم : كتب (أبو
بُردة)(٤) علقمة في الوفد إلى معاوية ، فقال علقمة : امحني امحنيٍ .
٤٧١٢ - ع: عَلقمة (٥) بن مَرْتَد، أبو الحارث الحَضْرَمِيَّ الكُونيّ.
عن: طارق بن شهاب، وأبي عبد الرحمن السَّلَمِيُّ، وسُويد بن (غَفَلة)(٦)،
وعبد خير ، والمستورد بن ( الأحنف ) (٧) ، وسعد بن عُبيدة ، وخلق
وعنه : غَيْلان بن جامع ، وموسى بن عبيدة ، ومِسْعَر ، وسُفيان ، وشعبة ،
والأوزاعي، والْمَسْعُوديُّ ، وآخرون .
قال أحمد : ثبت في الحديث .
وقال النسائي : ثقة .
(١) في ((خ، د، ع، هـ)): يُلقننى.
(٢) حاشية في ((الأصل)): أي: ومائة .
قلت: وهو وهم ؛ فقد ذكره الذهبي رحمه الله في ((العبر)) (١ / ٤٩) في وفيات
سنة اثنتين وستين ، فقال: (( وفيها على الأصح علقمة بن قيس النخعي الكوفي الفقيه
صاحب ابن مسعود))ا. هـ. وكذا في ((الكاشف)) (٢ / ٢٧٧).
(٣) في (( د، ع، هـ)): وقرأ. وهو أولى.
(٤) في ((ع)): أبو وبرة . وهو تحريف.
(٥) التهذيب (٢٠ / ٣٠٨ - ٣١١).
(٦) في (( خ، د)): علقمة . وهو وهم .
(٧) في ((خ)): أبي حنف. وفي ((د، ع، هـ)): أبي حنيف، وكلاهما وهم.
٤١٥

[ و](١) قال أبو حاتم: صالح (الحديث) (٢).
٤٧١٣ - ق: عَلْقمة (٣) بن نَضْلة بن عبد الرحمن بن عَلقمة الكنانيّ، ويقال :
الكندي المكي .
أرسل عن : عمر ، وغيره .
وعنه : عثمان بن أبي سُليمان ، وغيره
٤٧١٤ - ي م ٤: عَلَقَمة (٤) بن وائل بن حُجْر الحَضْرميُّ الكِنْدِيُّ الكُوفيُّ .
عن: أبيه، [ ٣/ ق ٤٣ -١] والمغيرة بن شعبة .
وعنه: أخوه عبد الجبار ، وسماك بن حَرْب ، وعبد الملك بن عُمير ، وعوف
الأعرابيّ ، وطائفة .
وثقه ابن حبان .
٤٧١٥ - ع : عَلُقمة (٥) بن وقَاص بن محْصَن بن كَلَدة بن عبد ياليل اللَّيثيّ
العُتْوَارِيُّ الَدَنِي .
عن : عمر ، وعائشة ، وعمرو بن العاص ، وبلال بن الحارث ، وجماعة .
وعنه : ابناه عبد الله وعمرو ، ومحمد بن إبراهيم التيميّ ، والزهري ،
ءِ
وجماعة .
وثقه النسائي ، وغيره .
مات بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان الأموي .
(١) سقط من ((الأصل)). والمثبت من ((خ، د، ع، هـ).
(٢) في (( خ)): للحديث.
(٣) تهذيب (٢٠ / ٣١١ - ٣١٢).
(٤) التهذيب (٢٠ / ٣١٢ - ٣١٣).
(٥) التهذيب (٢٠ / ٣١٣ - ٣١٤).
٤١٦

٤٧١٦ - خ: عَلَيّ(١) بن إبراهيم.
عن : رَوَح بن عُبادة .
وعنه: (خ) (٢) .
فقيل : هذا علي بن إبراهيم بن (عبد المجيد ) (٣) ، أبو الحسين اليَشْكُريُّ
الواسطيّ ، نزيل بغداد .
روى عن: يزيد بن هارون، و(وَهْب ) (٤) بن جرير ، وداود بن المُحَبَّر ،
وطبقتهم .
وعنه : أبو بكر بن أبي الدُّنيا ، والبَغَويُّ ، وابن صاعد ، والَحامليّ ،
والنَّجاد، وابن البَخْتَري ، وعثمان بن السَّماك، وأبو سَهْلِ القَطَّان .
وثقه الدارقُطْنِيُّ
قال أبو الحُسين بن الُنادي : مات لست بقين من رمضان سنة أربع وسبعين
(ومائتين)(٥)
.
(١) التهذيب (٢٠ / ٣١٥ - ٣١٧).
(٢) قال مغلطاي في ((الإكمال)) (٩/ ٢٧٧): ((ولم يذكره الدارقطني في شيوخ
البخاري، فينظر)) ا. هـ .
(٣) في ((خ)): عبد المجد. وهو تحريف، وفي (( د)): عبد الحميد. وكذا ذكره ابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦/ ١٧٥)، وذكر الاختلاف في تعيينه الحافظ ابن
حجر في (( مقدمة الفتح)) ( ص ٢٤٨) وصَوَّب اسم جده عبد الحميد .
والمثبت من ((الأصل، ع))، وكذا من التهذيب (٢٠/ ٣١٥)، و((الخلاصة))
الخزرجي ( ص: ٢٧١)، و((سير أعلام النبلاء)) ( ١٣/ ٩٠)، و((تاريخ بغداد))
(١١/ ٣٣٤)، ونقله الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٤/ ١٧٧ )
والخطيب البغدادي في ((التاريخ)) (١١/ ٣٣٥) عن الحاكم، وقطع به الحافظ ابن
حجر في ((الفتح)) (٨/ ٦٩٠) فقال: ((هو الواسطي في قول الأكثر ، واسم جده :
عبد المجيد اليشكري )) ا. هـ .
(٤) في ((د)) : وهيب . وهو تحريف .
(٥) سقط من (ع)).
٤١٧

وقيل : هو علي بن عبد الله (١) بن إبراهيم البَغْداديُّ .
وقيل : علي بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب . وسيأتيان
٤٧١٧ - [ت] (٢): علي (٣) بن إسحاق السّلَميَّ، مولاهم الّرْوَزِيّ، أبو
الحسن (الدَّار كانيُّ) (٤).
عن : أبي حمزة السُّكريِّ، (وابن ) (٥) المبارك ، وصَخْر بن راشد ،
والفضل السِّينانيّ
وعنه : موسى بن حزام التِّرمذيَّ ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن الفرات ،
وعباس الدُّوريُّ ، ويعقوب بن شَيْبة ، وآخرون .
وثقه النَّسائيُّ ، وغيره .
مات سنة ثلاث عشرة ومائتين .
٤٧١٨ - علي (٦) بن إسحاق بن إبراهيم بن مُسلم، أبو الحَسَن ، وقيل : أبو
الحُسين [الحَتْظَلِيُّ] (٧) السَّمَر قنديّ .
عن : إسماعيل بن جعفر ، وابن المبارك، والُسَيِّب بن شَرِيك ، وابن عُبينة،
وطائفة
وعنه : محمد بن كَرَّام السِّجِسْتانيُّ ، وأبو حاتم الرََّزيُّ ، وفتح بن عُبيد
السَّمَرْ قَنَديّ، وطائفة .
( قال ) (٨) أبو حاتم : صدوق .
قيل (٩) : مات سنة سبع وثلاثين ومائتين .
(١) زاد في ((ع)): بن عبد الله . وهو تكرار .
(٢) سقط من ((الأصل))، والمثبت من ((خ، د، ع، هـ)).
(٣) التهذيب (٢٠ / ٣١٨ - ٣٢٠).
(٤) في (( د)): الدركاني . وهو تحريف .
(٥) تکرر في (خ)) .
(٦) التهذيب (٢٠/ ٣٢٠ - ٣٢١).
(٧) في ((الأصل)): الحنظل. وهو تحريف، والمثبت من ((خ، د، ع، هـ))، التهذيب.
(٨) تكرر في ( د، هـ)).
(٩) زاد في ((ع)): و .
٤١٨

ذكر للتمييز .
٤٧١٩ - دعس : عَليُّ(١) بن أعبد .
عن : علي .
وعنه : أبو الوَرْد (٢) ثُمامة القُشَيريُّ .
٤٧٢٠ - ع : عَلَيَّ (٣) بن الأقْمَر بن عمرو بن الحارث بن معاوية الهَمْداني
الوادعيَّ الكُوفيّ، أبو الوازع .
عن: مُعاوية - فقيل: وفد عليه - وأبي جُحَيفة ( السُّوائي) (٤)، وأُسامة بن
شَرِيك، وابن عُمر، وشُرَيْح القاضي، وأبي حذيفة سَلَمة بن صُهَيْبة، [وأبي
الأحوص ] (٥) الجُشَمِيُّ ، وجماعة .
( وعنه : منصور، والأعمش، ومِسْعَر ، وسُفيان، وشُعبة ، وشَرِيك ،
وآخرون .
وثقه ابن معين ، وجماعة ) (٦) .
وقال أبو حاتم : صدوق .
ءُ
٤٧٢١ - خت دت: عَلَيَّ (٧) بن بَحْر بن بَرّي ، أبو الحسن القَطان البَغْداديّ
الحافظ .
عن : الدَّراورديِّ ، وجرير بن عبد الحميد ، وعيسى بن يونُس ، وأبي خالد
الأحمر ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزّاق ، وبَقِيّة ، وطبقتهم .
وعنه : البخاري تعليقًا ، و( د) (٨)، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن یحیی
الذُّهليُّ ، وهلال بن العَلاء ، وأبو حاتم ، والحُسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ ،
(١) التهذيب (٢٠ / ٣٢١ - ٣٢٣).
(٢) حاشية في (( خ))، وصوابه : أبو الورد بن ثمامة.
(٣) التهذيب (٢٠/ ٣٢٣ - ٣٢٥).
(٤) في ((ع)) السوادي. وهو تحريف.
(٥) في ((الأصل )) ((خ)): وأبي الأخوص. وهو تصحيف .....
(٦) سقط من (( خ)).
(٧) التهذيب (٢٠ / ٣٢٥ - ٣٢٨).
(٨) سقط من (ع)).
٤١٩

وإبراهيم الحَرْبِيُّ ، وخلق .
قال ( مهنا ) (١) الشامي : سألتُ أحمد بن حنبل عن علي بن بحر يكون
بالكَرْخ ، فقال : لا بأس به ، (ثقة ) (٢) . قلت : من أين هو ؟، قال : من
الأَهْواز .
وقال ابن مَعين وجماعة : ثقة
قال الحسين بن قَهْم، (وغيره ) (٣): مات بالبصرة سنة أربع وثلاثين
ومائتين
ءُ
٤٧٢٢ - ٤: عَليَّ (٤) بن بَذيمة الحَرَّانيَّ، مولى جابر بن سَمُرَة السّوائيّ، كوفي
الأصل .
عن: سعيد بن جُبَيْر، والشَّعبيُّ، وقيس بن حَبْتَر ، ومُجاهد (٥) ، وطائفة.
وعنه: شعبة، ومَعْمَرَ ، وسُفَيان ، والْمَسْعوديُّ ، وشَريك ، وخلق .
قال أحمد بن حنبل : صالح ( الحديث ) (٦) لكنه رأس في التشيع.
وقال ابن مَعِين ، وأبو زُرعة : ثقة .
قیل : مات بحران سنة ست وثلاثين ومائة
٤٧٢٣ - س: علي (٧) بن بكَّار، أبو الحَسَن البَصْري الزاهد، نزيل المصِّصَة
مُرابطًا ، وصاحب إبراهيم بن أَدْهَم .
روى عن: ( ابن عَوْن) (٨)، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة ، وهشام بن
حَسَّان، وحُسين المُعَلِّم، والأوزاعيِّ ، وطائفة .
(١) في المطبوع من ((التهذيب)): مهنأ. وهو خطأ، انظر ((الإكمال)) لابن ماكولا (٧)
٣٠٦ ) .
(٢) سقط من (( د)).
(٣) ابن فَهْم هو الذي زاد عن غيره: بالبصرة. انظر ((التهذيب)) (٢٠/ ٣٢٧).
(٤) التهذيب ( ٢٠ / ٣٢٨ - ٣٣٠) .
(٥) زاد في (( خ)): وطبقتهم.
(٦) في (( خ)): للحديث . وهو خطأ.
(٧) التهذيب (٣٣٠/٢٠ - ٣٣٢)
(٨) في (( خ)): ابن عوف. وهو تحريف .
٤٢٠