النص المفهرس

صفحات 281-300

قال أبو الربيع الزهراني ) (١) كان ابن المبارك [ يقول ] (٢) لأن يخرّ من
السَّماء احب ( إليه ) (٣) مں أن یدلس
وعن ابن المبارك قال من استخف بالعلماء ذهبت آخرته ، ومن استخف
بالأمراء ذهبت دنياه ، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته
وقال أبو حاتم: سمعت عبدة بن سليمان المروزي يقول: كنا في سرية مع
ابن المبارك في بلاد الروم فصادفنا العدو ، فخرج رجل دعا إلى البراز ، فخرج
إليه رجل فقتله ، ثم آخر فقتله ، ثم آخر فقتله ، ثم دعا إلى البراز فخرج إليه
رجل فطارده ساعة فطعنه فقتله ، فازدحم الناس إليه فإذا هو ملثم ، فتبينته فإذا
هو ابن المبارك ، فقال يا أبا عَمرو ، وأنت ممن ( يشنع ) (٤) علينا
وقال عبد الله بن محمد قاضي نصيبين : حدثني محمد بن إبراهيم بن أبي
سكينة قال: أملى عليَّ ابن المبارك هذه الأبيات بطرسوس ، وأنفذها معي إلى
الفضيل بن عياض في سنة سبع وسبعين ومائة، قلت: وفيها سمع ابن أبي سكينة
عن مالك .
لَعَرَفتَ أَنَّكَ فِي الْعِبَادَةِ تَلْعبُ
يا عَابِدَ الحَرميْنِ لو أبْصَرْتَنَا
فَتُحورُنًا بِدمائنا تَتَخَضَّبُ
مَن كَانَ يَخْضِبُ جيده بِدُمُوعِه
أَوْ كَانَ يُبْعِثُ خَيْلَه في بَاطِل
فَخُيُولُنا يَوْمَ الصَّبِيحَة تَتَعبُ
رَهَجُ السَّنَابِكِ والغُبَارُ الأطيَبُ
رِيحُ العَبير لَكُمْ وَنَحْىُ عَبِيرُنا
قَوْلٌ صَحِيحٌ صادقٌ لا يُكْذَبُ
وَلَقَد أَتَانَا مِنْ مَقَالٍ نَبِيُنا
أَنْفِ امْرِئ ودُخَانُ نَارِ تَلهبُ
لا يَسْوي وغُبَارُ خیل الله في
لَيْس الشهيدُ بميتٍ لا يُكْذَبُ
هذا كِتابُ اللهِ يَنْطِقُ بَيْتَنَا
فلقيت الفضیل بكتابه، فلما قرأه ذرقت عيناه، ثم قال صدق أبو عبد الرحمن
ونصحني .
(١) سقطت من (خ ))
(٢) زيادة عن الأصول ؛ ليستقيم النص
(٣) في (( د)) إلى
(٤) في ((ق )) يشفع
٢٨١

وقال عمر بن سعيد الطائي المنبجي ، ثنا عمر بن حفص الصوفي قال سار
ابن المبارك من بغداد إلى المصيصة فصحبه الصَّوفية ، فقال لهم أنتم لكم أنفس
تَحْتَشِمون أن ينفق عليكم، يا غلام، هات [ الطَّست] (١) وألقى على [الطَّست](١)
منديلا، ثم قال: يلقي كل رجل منكم تحت المنديل ما معه، فجعل الرجل يلقي
عشرة دراهم ، والرجل يلقي عشرين، فانفق عليهم إلى المصيصة، فلما وصل،
قال: هذه بلاد نفير فقسم ما بقي ، فجعل يعطي الرجل عشرين ديناراً فيقول:
يا أبا عبد الرحمن ، إنما أعطيت عشرين درهمًا ، فيقول : وما تنكر أن (٢) يبارك
الله للغازي.
وروى علي بن خشرم ، حدثني سلمة بن سليمان قال : جاء رجل إلى ابن
المبارك فسأله أن يقضي عنه دينًا ، فكتب إلى وكيله ، فلما ورد عليه الكتاب قال
للرجل : كم سألته أن يقضي عنك ؟ قال سبعمائة درهم ، ( فكتب إلى عبد
الله إن هذا سألك أن تقضي عنه سبعمائة ) (٣) [ درهم ] (٤)، وكتبت إلي بسبعة
آلاف وقد فنيت الغلات . فكتب إليه ، إن كانت الغلات قد فنيت فإن العمر أيضًا
قد فنى، فَأَجْرِ له ما سبق به قلمي .
وروي نحوها بإسناد آخر ، وعن ابن المبارك أنه قضى عن شاب عشرة آلاف
درهم ، وقال نعيم بن حماد : كان ابن المبارك يُكثرُ الجلوس في بيته ، فقيل له .
ألا تستوحش ؟ قال: كيف استوحش وأنا مع النبي وَله وأصحابه ؟!
قال عبد الله بن يزيد : قال لي الأوزاعي رأيت ابن المبارك ؟ قلت لا
بعد. قال لو رأيته لقرت به عينك .
وقال عبيد بن جناد : قال لي عطاء بن مسلم : ما رأيت [ ولا تری مثل ابن
المبارك ، وقال عبيد بن جناد : سمعت العمري يقول: ما رأيت ] (٥) من يصلح
(١) في ((الأصل، ق)): الطشت. والمثبت من (( د، خ، هـ)) وسير أعلام النبلاء.
(٢) زاد بعدها في ((ق)): لفظ الجلالة.
(٣) سقطت من (( ق )) .
(٤) من ( د ، خ ، هـ )
(٥) سقطت من ((الأصل))، والمثبت من (( د، ق، خ، هـ ))
٢٨٢

لهذا الأمر إلا ابن المبارك ، يعني الإمامة .
وقال بعضهم : عن معتمر بن سليمان . قال : إذا مات سفيان ( ففقيه ) (١)
العرب ابن المبارك .
وعن ابن المبارك قال : اعتمدوا على الأثر ، وخذوا من الرأي ما يفسر لكم
الحديث .
وعن ابن المبارك وسئل من الناس ؟ قال العلماء . قيل : فمن الملوك ؟ قال:
الزهاد . قيل : فمن الغوغاء ؟ قال خزيمة وأصحابه . قيل فمن السفلة ؟ قال :
الذين يعيشون [٢/ ق ١٧٣ - ١] بدينهم .
وعن ابن المبارك قال : اجلس مع المساكين ، ولا تجلس مع صاحب بدعة .
وعنه قال : إذا عرف الرجلُ نفسه يصير عند نفسه ، أذل من كلب ، وعنه قال :
أحب الصالحين ولست منهم وأبغض (الطالحين)(٢) وأنا شر منهم (٣)
وقال : لا يقع موقع الكسب على العيال شيء ، ولا الجهاد في سبيل الله
وقال : رب عمل صغير ( تكثره ) (٤) النية ، ورب عمل كبير تصغره النية . وقال
زكريا بن عدي : رأيت ابن المبارك في النوم فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر
لي برحلتي في الحديث .
وقال العلاء بن الأسود : ذكر جهم ( عند ) (٥) ابن المبارك (فقال ) (٦):
إلى النار واشتق اسمه من جهنم
عجبت لشيطان أتی الناس داعيًا.
قال على بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : إنا لنحكي كلام
اليهود والنصارى ، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية .
(١) في ((خ)): فقيه.
(٢) في (( د)): العاصين.
(٣) حاشية في ((ق)): ولبعضهم في المعنى:
أحب الصالحين ولست منهم
وأرجو أن أنال بهم شفاعة
على أني شريك في البضاعة
وأكره من بضاعته المعاصي
(٤) في (( د، هـ)): تكبره .
(٥) في (( خ)): عن .
(٦) في ((ق)) : فقلت .
٢٨٣

قال : وقلت لابن المبارك : كيف نعرف ربنا ؟ قال: في السماء على العرش.
قلت : إن الجهمية تقول هذا . قال: لا تقول كما (قالت ) (١) الجهمية : هو
مَعَنا هاهنا وهاهنا . وروي أن ابن المبارك مرَّ براهب عند مقبرة ومزبله فناداه : یا
راهب ، إن عندك كنزين : كنز الرجال ، وكنز الأموال فيهما معتبر .
وقال أحمد الدورقي: ثنا حبان قال: رأيت سفرة ابن المبارك تجر على عجلة.
وقال أبو إسحاق الطالقاني: رأيت بعيرين مملوئين دجاجًا مشويًا لسفرة ابن المبارك.
وقال ابن سهم الأنطاكي : كنت مع ابن المبارك فکان یأکل کل یوم ، ويشوى
له جدي ، ويتخذ له فالوذج ، فكلم في ذلك ، قال : إني دفعت إلى وكيلي
ألف دينار وأمرته أن يوسع علينا .
وقال الحسن بن حماد الكوفي : دخل أبو أسامة على ابن المبارك فوجد في
وجهه أثر الضَّرِّ فلما ذهب وجه إليه ابن المبارك أربعة آلاف درهم .
وقال المسيب بن واضح : أرسل ابن المبارك إلى أبي بكر بن عياش أربعة
آلاف درهم ، فقال : سُدَّ بها فتنة القوم عنك .
وقال عيسى بن يونس : كان ابن المبارك يقدم ومعه الغلمة الخراسانية ، والبَزَّةً
الحسنة ، فيصل العلماء ويعطيهم .
وقال نعيم بن حماد : قدم ابن المبارك ( أَيْلَة ) (٢) على يونس ومعه غلام
مفرغ لضرب الفالوذج يتخده لأصحاب الحديث .
وشعر ابن المبارك كثير ، في غاية الجودة . و[ما] (٣) أحسن قوله الذي رواه
عنه ابن سهم الأنطاكي :
[٢/ ق ١٧٣ _ ب ]
وكيف قرَّ تْ لأهل العلم أعينهم
أو استلذوا لذيذ النومِ أو هجعوا
(١) في (( د): تقول .
(٢) في (( ق)): ليلة . وهو تحريف .
وأَيْلَة: مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام . معجم البلدان (١ / ٣٤٧ -
٣٤٨ رقم ١١٩٦) .
(٣) في (( الأصل)): أما. والمثبت من (( د، ق، خ، هـ)).
٢٨٤

والنَّار ضاحيةٌ لابد موردُها وليس يَدْرُونَ من ينجو ومن يقع
و
وطارت الصُّحفُ في الأيدي (منشرة)(١)
فكيف سهُوكَ والأنباءُ واقعةٌ .
فيها السرائر والجبار مطلع
عما قليلٍ ولا تدري بما تقع
أم الجحيم فلا تبقي ولا تدعُ
إما الجنانُ وعيش لا انقضاء له
إذا رَجَوا مَخرَجًا من غمها قمعُوا
تهوي بساكنها طوراً وترفعه
فلينفع العلمُ قبل الموت عالِمَه قد سال قومٌ بها الرُّجعى فما رجعُوا(٢)
وقال محمد بن إسحاق السراج : أنشدني يعقوب بن محمد الأصبهاني لابن
المبارك :
أباِذْن نزلتَ (بي)(٢) یا مشیبُ
وكفى الشيبُ واعظًا غير أني
كم أنادي الشبابَ إذ بان مني
وعن ابن المبارك قال :
أي عيشٍ وقد نزلتَ بطيبُ
آملُ العيشَ والمماتُ قریبُ
وندائي مُوَلِيًّا ما يجيبُ
جربتُ نفسي فما وجدت لها
في كل حالاتها وإنْ كَرِهَت
أو غيبةِ الناس إنَّ غيبتَهم
من بعد تقوى الإلهِ كالأدبِ
أفضل من صمتها عن الكذبِ
حرمها ذو الجلالِ في الكتبِ
العلم والحلم زَيْنُ ذي الحسبِ
نفسُ فإن السكوت من ذهب
قلت لها طائعًا وأُكْرهُهَا
إن کان من فضة کلامُك یا
قال أبو إسحاق الطالقاني : كنت عند ابن المبارك فانهار القَهَنْدَز (٣) فأتي
بسنَين، فَوزَنَ أحدهما فوجد فيه منوان ، فقال عبد الله :
أتيت بسنَّين قد رُمَّتًا من الحِصْنِ لما أثاروا الدَّفينا
تقل به الکف شيئًا رزینا
على وزن مَنْوَيْنِ إحداهما
تباركت يا أحسن الخالقينا
ثلاثون سنًّا على قدرها
(١) في (( ق)) : عسترة . وهو تحريف .
(٢) سقط من ( خ)).
(٣) القَهَنْدَز: بفتح أوله وثانيه ، وسكون النون ، وفتح الدال وزاي . هو الحصن أو القلعة
العتيقة وسط المدينة . معجم البلدان (٤ / ٤٧٥ رقم ١٠٠١٥) .
٢٨٥

فماذا يقوم الأفواهها
إذا ما تذَكَّرْت أجسامَهُم
وَكُلٌّ على ذاك ذَاقَ الردى
ولابن المبارك :
وما كان يملأ تلك البطونا
تصاغَرَت النفسُ حتى تَهُونا
فبادوا جميعًا فهم هامدونا
رأيتُ الذنوبَ تُمِيتُ [القلوب](١) وتورثُها الذَُّّ إِدْمَانها
وخيرٌ لنفسِكَ عِصْياتها
وتركُ الذنوبِ حياةُ القلوب
وأحبارَ سوءٍ ورهبانها
وهل بدل الدينُ إلا الملوكَّ
تبينْ لذي العقلِ إنتانهـا
لقد رتع القوم في جيفة
قال ( أحمد ) (٢) بن عبد الله العجلي : حدثني أبي قال : لما احتضر ابن
المبارك جعل رجل يلقنه : قل : لا إله إلا الله . فأكثر عليه ، فقال : إنك لست
تحسن ، أخاف أن تؤذي بها مسلمًا بعدي ، إذا لقنتني فقلت : لا إله إلا الله ، ثم
لم أحدث كلامًا بعدها فدعني ، فإذا تكلمت بعدها فلقني حتى تكون آخر كلامي.
وقيل : إن الرشيد لما بلغه موت ابن المبارك قال : اليوم مات سيد العلماء ،
فيقال : إن الرشيد جلس للعزاء ، وأمر الناس أن يعزوه به وقال : هو الذي
يقول :
عن دیننا رحمة منه ورضوانا
الله يدفع بالسلطان معضلةً
وکان أضعفنا نهبًا لأقوانا
لولا الأئمة لم تأمن لنا سبلُ
ثم قال : من سمع هذا من ابن المبارك مع فضله وزهده ولا يعرف حقنا ؟!
وقال إبراهيم بن الأشعث : سمعت محمد بن الفضيل بن عياض يقول :
رأيت ابن المبارك في النوم ، فقلت : أي العمل أفضل ؟ قال : الأمر الذي كنت
فيه . قلت : الرباط والجهاد ؟ قال: نعم. قلت : فما صنع ( بك ) (٣) ربك ؟
قال غفر لي مغفرة ما بعدها مغفرة ، ورأيت له منامان أخر ، ومن أراد التبحر
(١) في ((الأصل)): القلب. والمثبت من ( د، ق، خ، هـ) . وتاريخ دمشق.
(٢) في ((خ)): محمد .
(٣) سقطت من (( ق)).
٢٨٦

(في )(١) سيرته فليطالعها من تاريخ الحاكم ، والحلية لأبي نعيم ، وتاريخ بغداد،
وتاريخ دمشق ، وقبره بهِيت(٢) يزار .
مات في رمضان سنة إحدى وثمانين ، عن ثلاث وستين سنة ، [ رحمه
الله](٣).
٣٥٨٠ - خ ت ق: عبد الله(٤) بن المثنَّ بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري
أبو المُثَنَّى البصري .
عن : عمه ثمامة ( خ ت ق ) ، وعمي أبيه : موسى والنضر ابني أنس ،
والحسن البصري ، وعبد الله بن دينار ( خ ) ، وثابت ( خ ) ، وجماعة .
وعنه : ابنه محمد بن عبد الله (خ ت ق )، وعبد الصمد بن عبد [٢/ ق ١٧٤ -
ب] الوارث ( خ ت ) ، وسلم بن قتيبة ( ت ) ، وخالد بن خداش ، ومسلم بن
إبراهيم ( خ)، و(معلى)(٥) بن أسد (خ) ، ومُسَدَّد، وعبد الواحد بن غياث
وطائفة .
قال أبو حاتم : صالح . ووثقه غيره ، وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال
أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : لا أخرج حديثه .
٣٥٨١ - خ دس ق: عبد الله (٦) بن أبي [ المجالد] (٧): ويقال : محمد .
عن : مولاه عبد الله بن ( أبي )(٨) أوفی ( خ د س ق ) ، وعبد الرحمن بن
أبزى ( خ د س ق ) وورَّاد كاتب المغيرة ، وغيرهم .
(١) في ((خ)): من.
(٢) هيتُ: بالكسر وآخره تاء مثناة ، بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار .
معجم البلدان ( ٥ / ٤٨٢ - ٤٨٣ رقم ١٢٧٧٧ ) .
(٣) من (( خ، ق)).
(٤) التهذيب ( ١٦ / ٢٥ - ٢٧).
(٥) في ((ق)): يعلى . وهو خطأ ، وستأتي ترجمته .
(٦) التهذيب (١٦ / ٢٧ - ٢٩).
(٧) في ((الأصل، خ)): المخالد. وهو تصحيف، والمثبت من ( د ، ق، هـ )
(٨) سقطت من ((ق)).
٢٨٧

وعنه : أشعث بن أبي الشعثاء ، وأبو إسحاق الشيباني ( خ د ) وشعبة ( خ د
س ق ) ، وجماعة .
له نحو عشرة أحاديث ، وثقه ابن معين وغيره ، قال أبو داود : كان شعبة
يخطئ فيه يقول : محمد بن أبي [المجالد] (١).
٣٥٨٢ -ق: عبد الله (٢) بن (محرَّر) (٣) العامري الجزري قاضي الجزيرة.
عن: نافع ، والزهري، وقتادة، والحكم بن [ عتيبة ] (٤)، وجماعة .
وعنه : بقية ، وأبو يوسف القاضي ، وعبد الرزاق ، وأبو نعيم ، ويحيى
البابلتي ، وجماعة .
قال هلال بن العلاء : ولاه المنصور قضاء الرقة ، وهو ( مولى ) (٥) بني
عقيل . ضعفه غير واحد ، وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي :
متروك ..
وقال ابن المبارك : لو خيرت بين دخول الجنة وبين أن ألقى عبد الله بن
(محرر) (٣) ، لاخترت لقاءه، ثم أدخل الجنة ؛ فلما رأيته كانت بعرة أحب إليّ
منه .
وروى عبد الرزاق ، عن عبد الله بن (محرر ) (٣) ، عن قتادة ، عن أنس
((أن النبي ﴿ عق عن نفسه بعد النبوة)). قال عبد الرزاق: إنما تركوه (لحال ) (٦)
هذا الحديث .
(١) في ((الأصل، خ)): المخالد. وهو تصحيف، والمثبت من ((د، ق، هـ ))
والتهذيب .
(٢) التهذيب (١٦ / ٢٩ - ٣٣).
(٣) في (( د، ق، خ، هـ)): محرز . وهو تصحيف.
(٤) في ((الأصل، ق)): عيينة. وهو تصحيف، والمثبت من (( د، خ، هـ)
والتهذيب .
(٥) في (( د، هـ)): من.
(٦) في ((خ)): بحال.
٢٨٨

٣٥٨٣ - بخ ت ق: عبد الله (١) بن محْصَن الأنصاري : مختلف في صحبته .
له عن النبي وَ لير: ((من أصبح آمنًا في سربه ... )) (٢).
وعنه : ابنه سلمة
٣٥٨٤ - س : عبد الله (٣) بن محصن .
عن : عَمَّة له .
وعنه : بُشير بن يسار . قاله الأوزاعي ، عن يحيى بن سعيد عنه .
وقال مالك وجماعة : عن يحيى ، عن بشير ، عن حصين بن محصن ، وهذا
أصح .
٣٥٨٥ - خ م دس ق: عبد الله (٤) بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان
بن خواستي العبسي مولاهم ، الكوفي الحافظ ، أبو بكر بن أبي شيبة ، أحد الأعلام
أخو عثمان والقاسم .
عن: شريك ( م د ق )، وهشيم ( م ق ) ، وابن المبارك ( م د ق ) ،
(وعبد العزيز العمي (م) ) (٥) ، وعبد العزيز الدراوردي ( ق ) وعباد بن العوام
(م ق)، وجرير بن عبد الحميد ( م ق ) ، وخلف بن خليفة ( م ق ) وسفيان
ابن عيينة ( م ق ) ، وأبي خالد الأحمر ( م س ق ) ، وعبد السلام بن حرب
(ق) ومرحوم العطار ( م)، وغندر ( م)، ويحيى القطان ( خ م ق) [٢/ ق ١٧٥ - ١]
وخلق (٦) .
(١) التهذيب (١٦ / ٣٣).
(٢) الأدب المفرد (١٠٨ رقم ٣٠٠) والترمذي (٤ / ٤٩٦ رقم ٢٣٤٦)، وابن ماجه
(٢/ ١٣٨٧ رقم ٤١٤١ ) .
(٣) التهذيب (١٦ / ٣٤).
(٤) التهذيب (١٦ / ٣٤ - ٤٢).
(٥) سقط من ( ق)).
(٦) حاشية في (( الأصل)): منهم : ابن فضيل ( خ م ق ) ، وجعفر بن عون ( خ م ق)،
وحماد بن أسامة ( خ م د ق ) ، وعبد الله بن إدريس ( خ م د ق ) ، وعبيد بن
موسى ( خ م ق ) ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير ( خ م ق ) وأبي بكر بن
عياش .
٢٨٩

وعنه: ( خ م د ق) ، وأبو زرعة، وعثمان بن خُرِّزاذ ، وأحمد بن علي بن
سعيد المروزي ، وجعفر الفريابي ، وأحمد بن الحسن الصوفي ، وأبو يَعْلَى
الموصلي ، والحسن بن سفيان ، والبَغَوي ، ومحمد بن محمد الباغندي ،
وخلائق .
قال أحمد بن حنبل : صدوق ، هو أحب إليَّ من عثمان . وقال ابن معين :
عثمان أحب إليّ . وقال أبو حاتم وجماعة : ثقة .
وقال محمد بن عمر بن العلاء الجرجاني : قلت لأبي بكر بن أبي شيبة : ابن
كم كنت إذ سمعت من شريك ؟ فقال : ابن أربع عشرة سنة ، وأنا إذ ذاك أحفظ
للحديث مني اليوم .
وقال (عمرو)(١) بن علي الفلاس: ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة،
قدم علينا مع علي بن المديني فسرد الشيباني أربعمائة حديث حفظًا ، وقام.
وقال عبد الله بن أبي زياد ، عن أبي عبيد القاسم بن سلام : انتهى الحديث
إلى أربعة: [ فأبو ] (٢) بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل أفقههم
فيه ، ويحيى بن معين أجمعهم له ، وعلي بن المديني أعلمهم بعلله .
قال عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر بن أبي شيبة ،
وأخوه ومُشْكُدانة ، وعبد الله بن البَرَّاد وغيرهم كلهم سكوت إلا [ أبا ] (٣) بكر،
فإنه ( يهدر ) (٤).
قال صالح جزرة : أحفظهم عند المذاكرة ، أبو بكر بن أبي شيبة ، يعني
الذين أدركهم .
قال البخاري وجماعة : مات في المحرم سنة خمس وثلاثين ومائتين .
قلت(٥): وقال الخطيب : كان أبو بكر متقنًا حافظًا ، صنف المسند والأحكام
(١) في ((خ)): عمر.
(٢) في ((الأصل)): وأبو. والمثبت من (( د، ق، خ، هـ)).
(٣) في ((الأصل، د، ق، خ، هـ )): أبو . والمثبت من التهذيب.
(٤) في (( ق)) : مهدر .
(٥) تاريخ بغداد ( ١٠ / ٦٦ - ٧١ ).
٢٩٠

والتفسير .
وقال ابن عقدة: سمعت ابن خراش ، سمعت أبا زرعة الرازي يقول: ما رأيت
أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة . فقلت : يا أبا زرعة ، فأصحابنا البغداديون؟
فقال: دع أصحابك . فإنهم أصحاب مخاريق ، ما رأيت أحفظ من أبي بكر .
وعن : أبي عبيد قال : أحسنهم وضعًا للكتب أبو بكر .
قال نفطويه : وفي سنة أربع وثلاثين أشخص المتوكل المحدثين ، وقسمت
الجوائز بينهم ، وأمرهم المتوكل أن يحدثوا بالأحاديث التي فيها الرد على المعتزلة
والجهمية ، فجلس أبو بكر بن أبي شيبة في مسجد الرصافة ، فاجتمع عليه نحو
من ثلاثين ألفًا .
قلت: حمل عنه كتابيه المسند والمصنف بقي بن مخلد ، وهما في غاية الكبر
والحسن .
٣٥٨٦ - دس: عبد الله (١) بن محمد بن إسحاق ، أبو عبد الرحمن الأذرمي
الموصلي .
عن : جرير بن عبد الحميد ، وهشيم [٢/ ق ١٧٥ - ب] وابن عيينة، وغُنْدَر ،
وزياد البكّائيّ، وطبقتهم .
وعنه : ( د س ) ، وابن أبي الدنيا ، وحرب الكِرْمانيّ ، وأبو يعلى ، وأبو
بكر بن أبي داود ، وابن صاعد ، وطائفة .
وثقه أبو حاتم والنسائي .
قال أبو بكر الخطيب : كان الواثق أشخص شيخًا من أهل أُذْنة للمحنة وناظر
[ ابن أبي دؤاد ] (٢) بحضرته ، واستعلى عليه الشيخ بحجته ، فأطلقه الواثق
ورده ، فيقال : إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي .
(١) التهذيب (١٦ / ٤٢ - ٤٤).
(٢) في (( الأصل)): ابن دؤاد، وفي (( خ، ق، هـ)): ابن أبي داود . والمثبت من ((د))
والتهذيب . وهو أحمد بن فرج بن حريز الإيادي الجهمي . ترجمته في سير أعلام
النبلاء ( ١١ / ١٦٩ - ١٧١ ).
٢٩١

٣٥٨٧ - خم دس: (عبد الله) (١) (٢) بن محمد بن أسماء بن عبيد الضبعي
البصري أبو عبد الرحمن .
عن : عمه جويرية بن أسماء ( خ م د س ) ، ومهدي بن ميمون ( م ) ،
وجعفر بن سليمان ، وابن المبارك ( د س ) ، وجماعة .
وعنه : ( خ م د ) ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، ومحمد بن يحيى الذهلي ،
وموسى بن هارون ، وأبو يعلى ، وأبو خليفة الجمحي ، وخلق .
وثقه أبو حاتم . وقال أبو زرعة : لا بأس به ، شيخ صالح وقال ابن وارة :
حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء وقيل لي : هو أفضل أهل البصرة ، فذكرته
لعلي بن المديني فعظم شأنه . وقال أحمد الدورقي : لم أر بالبصرة أفضل منه .
وقال أبو داود : مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين .
٣٥٨٨ - خ دت: عبد الله (٣) بن محمد بن أبي الأسود حميد بن الأسود أبو
بكر البصري الحافظ .
عن : خاله عبد الرحمن بن مهدي ( ت) ، ومالك ، ودّيْلم بن غزوان ،
وعبد الواحد بن زياد ( خ ) ، ويزيد بن زريع ، وجعفر بن سليمان ( خ ) ،
وطائفة (٤) .
وعنه : ( خ د) ، وسمويه ، وإبراهيم الحربي ، وعثمان بن خُرَّزاذ،
وجماعة .
قال ابن معين : لا بأس به ، لكنه سمع من أبي عَوَانة وهو صغير . وقال
أبو بكر الخطيب : كان حافظًا متقنًا سكن بغداد .
(١) في (( خ)): عبد .
(٢) التهذيب ( ١٦ / ٤٤ - ٤٦) .
(٣) التهذيب (١٦ / ٤٦ - ٤٩).
(٤) حاشية في ((الأصل)): منهم إسماعيل ابن علية (خ)، وأنس بن عياض ( خ ) ،
وحاتم بن إسماعيل ( خ) ، وحرمي بن عمارة ( خ ) ، وجده أبي الأسود حميد بن
الأسود (م صد)، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي (خ ) ، والفضل بن العلاء
(خ)، وقريش بن أنس ( خ) ومعاذ بن هشام ( خ)، ومعتمر بن سليمان ( خ ) ،
ويحيى بن سعيد القطان ( خ ) .
٢٩٢

وقال أبو حسان الزيادي: مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين،
وله ستون سنة . وكذا ورَّخه غيره .
٣٥٨٩ - خ م س: عبد الله (١) بن محمد بن أبي بكر الصديق .
عن : عمته عائشة ( خ م س ) في بنيان الكعبة .
وعنه : سالم ( خ م س ) ، ونافع ( م) .
وثقه النسائي . وقال مصعب الزبيري : قتل بالحرة .
٣٥٩٠ -س: عبد الله (٢) بن محمد بن تميم أبو حميد المصيصي، مولى بني
هاشم .
عن : حجاج الأعور ، ووهب بن جرير ، وأبي عاصم ، وجماعة .
وعنه : ( س ) وحاجب بن أرکین ، وأبو بكر بن زياد (٣) النيسابوري ، وأبو
عوانة الإسفراييني ، وجماعة .
وثقه النسائي .
٣٥٩١ - ت : عبد الله (٤) بن محمد بن حجاج بن أبي عثمان الصواف أبو
عثمان البصري .
عن : معاذ بن هشام ، وعبد الوهاب الثقفي وأبي عامر العقدي ، وغيرهم.
وعنه : (ت)، وأحمد بن الحسين الصوفي [٢/ق ١٧٦ - ١] الصغير، وابن
خزيمة ، وأبو عروبة ، وابن صاعد ، وجماعة .
مات سنة خمس وخمسين ومائتين .
٣٥٩٢ - س: عبد الله (٥) بن محمد بن الربيع العائذيّ الكرماني الكوفي ،
نزیل المصِّصة ، وقد ینسب إلى جَدِّ .
عن : جرير بن عبد الحميد ، وعباد بن العوام ، وابن المبارك ، وإسماعيل
(١) التهذيب (١٦ / ٤٩ - ٥٢).
(٢) التهذيب (١٦ / ٥٢ - ٥٣).
(٣) زاد في (( الأصل)): و .
(٤) التهذيب ( ١٦ / ٥٣ - ٥٥).
(٥) التهذيب ( ١٦ / ٥٥ - ٥٦ ).
٢٩٣

ابن مجالد ، وعلي بن مسهر ، وطبقتهم .
( وعنه : الدارمي ، وأبو حاتم ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وإبراهيم بن
يعقوب) (١) الجوزجاني ، وجماعة .
قال أبو حاتم : ثقة مأمون .
٣٥٩٣ - ق: عبد الله (٢) بن محمد بن رُمْح بن المهاجر المصري .
عن : ابن وهب .
وعنه: ( ق ) ، وبكر بن سهل ، ومحمد بن محمد بن الأشعث .
توفي سنة خمسين ومائتين .
* عبد الله بن محمد بن سالم. ويقال : عبد الله بن سالم. ذكر.
٣٥٩٤ - س : عبد الله (٣) بن محمد بن صبّفي المخزومي ، والد يحيى.
عن : حكيم بن حزام .
وعنه : صفوان بن موهب .
في ثقات ابن حبان
٣٥٩٥-خت : عبد الله (٤) بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن یمان بن أخنس
ابن خنيس الجعفي البخاري ، أبو جعفر الحافظ ، المعروف بالمُسْنَدِيِّ ؛ لتطلبه
المُسنَدات ، وزهده في المرسلات .
عن : سفيان بن عيينة ( خ ) ، وفضيل بن عياض، ومُعْتَمِر بن سليمان (خ)،
وإسحاق الأزرق ( خ ) ، وعبد الرزاق ( خ ) ، وهشام بن يوسف (خ)، ويحيى
ابن آدم ( خ) ، وطبقتهم (٥).
(١) سقطت من (( ق)).
(٢) التهذيب (١٦ / ٥٦ - ٥٨).
(٣) التهذيب (١٦ / ٥٨ - ٥٩).
(٤) التهذيب (١٥ / ٥٩ - ٦٢).
(٥) حاشية ((بالأصل)) : منهم عثمان بن عمر العبدي البصري ( خ ) ، وهشام بن جرير
( خ) وحرمي بن عمارة ، وعبد الصمد بن عبد الوارث (خ)، وأبو عاصم ( خ)،
وشبابة بن سوار ( خ ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبي عامر العقدي ( خ ) ، =
٢٩٤

وعنه : ( خ ت ) ، وأحمد بن سيار المروزي، وأبو زرعة ، والدارمي ،
ومحمد بن نصر المروزي ، ( وجماعة ) (١) ..
قال أبو حاتم : صدوق .
وقال البخاري : قال لي الحسن بن شجاع : من أين يفوتك الحديث وقد
وقعت على هذا الكنز ، يعني : المسندي .
وقال أحمد بن سيار : غاب أبو جعفر عن بلده ، وأقام في طلب الحديث في
الآفاق ، وهو من المعروفين من أهل العدالة والصدق ، صاحب سنّةٍ وجماعة ،
عرف بالإتقان والضبط .
وقال البخاري : مات في ذي القعدة سنة تسع وعشرين ومائتين .
٣٥٩٦ - د: عبد الله (٢) بن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري
٢٠
المدني .
عن : جده .
وعنه : ابن سيرين ، ومحمد بن عمرو الأنصاري ، وغيرهما .
في ثقات ابن حبان .
th.
٣٥٩٧ - بخ م د س : عبد الله (٣) بن محمد بن [ عبد الله] (٤) بن أبي فَرْوة
الأموي مولاهم ، أبو علقمة الفروي المدني .
عن : سعيد المقبري ، وصفوان بن سُليم ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ،
= وعمر بن أبي سلمة التنيسي (خ) ، وعمرو بن عون ( خ)، وأبي أحمد محمد
ابن عبد الله بن الزبير الزبيري ( خ) ، ومحمد بن الفضل عارم ( خ ) ، ومروان بن
معاوية الفزاري ( خ ) ، ومعاوية بن عمرو الأردي ( خ) ، وأبي النضر هاشم بن
القاسم (خ)، وهشام بن يوسف الصنعاني ( خ) ، ويحيى بن معين (خ) ، ويعقوب
ابن إبراهيم بن سعد (خ) ، ويونس بن محمد المؤدب ( خ ) ، وإبراهيم بن عمر بن
أبي الوزير (خ)، وأزهر بن سعد السمان (خ) .
(١) في ((خ)): وجماعتهم.
(٢) التهذيب ( ١٦ / ٦٢ - ٦٣).
(٣) التهذيب (١٦ / ٦٣ - ٦٥).
(٤) في ((الأصل)): عبد ربه. والمثبت من (( د، ق، خ، هـ)) والتهذيب.
٢٩٥

ويزيد بن خَصِيفة ، ونافع مولى ابن عمر ، وجماعة .
وعنه : حفيده هارون بن موسى الفروي ، والقعنبي ، وسعيد بن منصور ،
ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وإبراهيم بن المنذر ، وإسحاق بن راهويه ،
وطائفة ..
وثقه ابن معين ، والنسائي . وقال أبو حاتم : ليس به [٢/ ق ١٧٦ -ب] بأس.
قال حفيده : مات في المحرم سنة تسعين ومائة .
٣٥٩٨ - خ م س ق (١): عبد الله (٢) بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن
أبي بكر الصديق .
عن : عمة أبيه عائشة ( خ م س ق ) ، وابن عمر .
وعنه : ابناه محمد وعبد الرحمن ( س ) ، وشريك بن أبي نمر ( م س )،
وخالد بن سعد ( خ ق ) ، وابن إسحاق ، وجماعة (٣) .
وثقه أحمد العجلي وغيره . قال مصعب الزبيري : كان امرءًا صالحًا ، وفيه
٠
دُعابة.
٣٥٩٩ - م ٤: عبد الله (٤) بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مَخْرَمة
الزهري المِسْوَرِي البصري .
عن : سفيان بن عيينة ، والوليد بن مسلم ، وغُنْدر ، وعبد الوهاب الثقفي،
وطبقتهم
وعنه : ( م ٤)، وأبو حاتم ، وأبو الآذان عمر بن إبراهيم الحافظ ، وابن
خزيمة (٥)، وأبو عروبة ، وأبو بكر ( بن أبي داود ) (٦) ، وآخرون.
(١) في (( ق)): م س، وفي (( خ )): م س ق .
(٢) التهذيب (١٦ / ٦٥ - ٦٩).
(٣) حاشية في (( الأصل)) : منهم أبو حررة يعقوب بن مجاهد .
(٤) التهذيب ( ١٦ / ٦٩ - ٧٢).
(٥) روى ابن خزيمة عن عبد الله بن محمد الزهري في صحيحه في عدة مواضع منها (٣)
٣٤١ - ٣٤٢ رقم ٢٢١٤) وذكره هنا من زيادات الحافظ الذهبي على التهذيب . حيث
أنه لم يرد ذكره في التهذيب المطبوع وكذا تهذيب التهذيب .
(٦) سقطت من ( خ)).
٢٩٦

قال أبو حاتم : صدوق .
قيل : توفي سنة ست وخمسين ومائتين .
٣٦٠٠ - عس : عبد الله (١) بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشي .
عن : جده .
وعنه : ابنه محمد بن عبد الله ، وأبو عاصم ، ومسدد ، وجماعة .
قال أبو حاتم : في حديثه نظر .
٣٦٠١ - فق : عبد الله (٢) بن محمد بن عبيد بن سفيان أبو بكر بن أبي الدنيا
الأموي مولاهم ، البغدادي ، الحافظ ، الأخباري ، ( صاحب التصانيف السائرة ،
كان يؤدب أولاد الخلفاء .
روى عن : سعيد بن سليمان سعدويه) (٣) ، وخالد بن خداش ، وعلي بن
الجعد ، وخلف بن هشام ، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميّ ، ومحمد بن الحسين
البُرَجُلانيّ ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ، وعبد الله بن خيران ، وداود بن
رشيد، وخلائق حتى كتب عن أقرانه ، بل وعمن هو أصغر منه .
وعنه : (فق) ، ومحمد بن خلف وكيع ، وعثمان بن محمد الذهبي ، وأبو
بكر النجاد ، وأبو سهل بن زياد ، وأبو جعفر بن البَخْتَرِي ، والحسين بن صفوان،
ومحمد بن عبد الله بن أحمد الصفار ، وأحمد بن الفضل بن خزيمة ، وأحمد بن
محمد اللُّنْبَاني ، وأحمد بن مروان الدينوري ، وعيسى بن محمد الطَّوماريُّ ،
وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، وخلق سواهم .
قال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو الحسين بن المنادي : مات في جمادى
الأولى سنة إحدى وثمانين ومائة .
قلت (٤) : وقد روى عنه من شيوخه الحارث بن أبي أسامة .
(١) التهذيب (١٦/ ٧٠ - ٧٢).
(٢) التهذيب (١٦/ ٧٢ - ٧٨).
(٣) سقطت من (( خ)).
(٤) سير أعلام النبلاء ( ٣/ ٣٩٧ - ٤٠٤).
٠ ٢٩٧

٣٦٠٢ - بخ دت ق: عبد الله (١) بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي ،
المدني أبو محمد، وأمه زينب بنت علي بن أبي طالب .
عن : أبيه ، وخاله محمد بن الحنفية ، وعبد الله بن عمر، وجابر ، وعبد الله
ابن جعفر ، والرَّبيِّع بنت معوذ بن عفراء ، وأنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب،
وعلي بن الحسين [٢/ ق ١٧٧ -١] وجماعة .
وعنه : ابن عجلان ، ومعمر ، والسفيانان ، وحماد بن سلمة ، وزهير بن
معاوية ، وزائدة ، وشريك ، وعبيد الله بن [ عمرو ] (٢) وبشر بن المفضل،
والقاسم بن عبد الواحد ، وطائفة .
قال ابن سعد : كثير الحديث ، لا يحتجون به . وقال ابن المديني : لم يرو
عنه مالك ولا یحیی بن سعيد .
وقال أحمد بن حنبل : منكر الحديث . وقال ابن معين : لا يحتج به .
وقال أبو حاتم : لين الحديث . وقال النسائي وغيره : ضعيف .
وقال الترمذي : صدوق تكلم فيه من قبل حفظه ، سمعت محمد بن
إسماعیل یقول : کان أحمد بن حنبل وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن
عقيل ، قال محمد بن إسماعيل : وهو مقارب الحديث .
وقال ابن خزيمة : لا أحتج به ، لسوء حفظه .
قال الواقدي : مات بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، سنة
خمس وأربعين ومائة . وقال خليفة : مات بعد الأربعين ومائة ، رحمه الله .
٣٦٠٣ -ع: عبد الله (٣) بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو هاشم الهاشمي
المدني ، أخو الحسن .
عن : أبيه محمد بن الحنفية ( خ م کد ت س ق )، وصهر له صحابي (د).
وعنه : سالم بن أبي الجعد (د)، والزهري ( خ م كد ت س ق ) ، وعمرو
(١) التهذيب ( ١٦ / ٧٨ - ٨٥).
(٢) في ((الأصل، هـ)): عمر. وهو خطأ، والمثبت من (( د، خ، ق)) والتهذيب،
وستأتي ترجمته .
(٣) التهذيب (١٦ / ٨٥ - ٨٧).
٢٩٨

ابن دينار ، وجماعة (١)
قال الزبير بن بكار : كان صاحب الشيعة ، فأوصى إلى محمد بن علي بن
عبد الله بن عباس ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع إليه كتبه ، ومات عنده .
وقال ابن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة ، قليل الحديث ،
وكانت الشيعة ينتحلونه و( يلقونه ) (٢) فأوصى إلى محمد بن علي ، وقال: أنت
صاحب هذا الأمر وهو في ولدك ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع کتبه وروايته إليه،
ومات بالحميمة في خلافة سليمان بن عبد الملك .
وقال جماعة : توفي سنة ثمان وتسعين ، وقيل : سنة تسع وتسعين .
٣٦٠٤ - خ ٤ : عبد الله (٣) بن محمد بن علي بن نُفَيل بن زَرَّاع بن علي
القُضاعيّ، أبو جعفر النَّفَيلِي الحراني الحافظ ، أحد أئمة الحديث .
عن : مالك بن أنس (د)، وعُفير بن معدان ، وخُليد بن دعلج ، وزهير (٤)
ابن معاوية ( د س ق ) ، وأبي مهدي سعيد بن سنان ، وابن المبارك (د) ، وأبي
المليح ، ومعقل بن [ عبيد الله ] (٥) ( د س ) ، وخلق (٦) .
وعنه : (د) فأكثر ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين والذهلي ، وأبو
زرعة ، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجي (٧) ، وهلال بن العلاء ، وجعفر بن محمد
(١) حاشية في ((الأصل)): قرنه البخاري بأخيه الحسن في النكاح . قال الزهري : كان
الحسن بن محمد ابن الحنفية أوثقهما في أنفسنا ، وكان عبد الله يتبع السبئية . اهـ .
قلت : والسبئية أتباع عبد الله بن سبأ . وهم من الروافض .
(٢) في (( ق)) : يكفونه .
(٣) التهذيب (١٦ / ٨٨ - ٩٢).
(٤) زاد في ((خ، هـ)): ابن محمد، وهو خطأ. وقد تقدمت ترجمته .
(٥) في ((الأصل)): عبد الله. والمثبت من (( د، خ، ق)) والتهذيب، وستأتي ترجمته.
(٦) حاشية في ((الأصل)): منهم مسكين بن بكير (خ د) .
(٧) حاشية في ((الأصل)): لم يجزم في التهذيب بالبوشنجي بل قال : محمد غير
منسوب قيل : إنه البوشنجي وقيل : الذهلي ، لكن القول بأنه الذهلي قاله أبو نصر
عن رأى رآه، والقول بأنه البوشنجي نقله عن الحافظ أبو عبد الله بن البيع، والحديث
في تفسيره سورة البقرة .
قلت : والحديث أخرجه البخاري ( ٨/ ٥٣ - ٥٤ رقم ٤٥٤٥).
٢٩٩

الفريابي ، وخلق .
أثنى عليه أحمد ، وابن معين . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود
يقول: (٢/ق ١٧٧ -ب) ما رأيت أحفظ من النفيلي. قلت : ولا عيسى بن شاذان ؟
[ قال: ولا عيسى بن شاذان] (١) قال: وكان الشَّاذَكُوني لا يُقِرَّ لأحد في الحفظ
إلا للنفيلي ، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه .
قال أبو داود : ما رأينا له كتابًا قط ، وكل ما حدثنا فمن حفظه ، أشهد على
أني لم أر أحفظ من النفيلي .
وقال أبو حاتم : حدثنا ابن نُفَيْل الثقة المأمون .
وقال ابن وارة: أحمد بن صالح بمصر ، وأحمد بن حنبل ببغداد ، وابن نمير
بالكوفة ، والنُّفيلي بحران ، هؤلاء أركان الدين .
وعن محمد بن عبد الله بن نمير قال : كان النفيلي مثل عبد الرحمن بن
مهدي ، وأبي نعيم ..
(قالوا)(٢): توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين. وقل بعضهم: في ربيع الأول،
وقيل : في ربيع الآخر .
٣٦٠٥ - دس : عبد الله (٣) بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي
المدني أبو محمد ، ولقبه : دافن .
روى عن : أبيه ، وخاله أبي جعفر الباقر ، وغيرهما .
وعنه : ابن المبارك ، والدراوردي ، وأبو أسامة ، وابن ( أبي ) (٤) فديك ،
والواقدي ، وجماعة .
وأمه بنت علي بن الحسين زين العابدين. قال ابن سعد : كان قليل الحديث،
( توفي ) (٥) في آخر خلافة المنصور .
(١) من ((د، خ، ق))، والتهذيب.
(٢) في ( ق ، خ )): قال .
(٣) التهذيب (٦/ ٩٣ - ٩٥).
(٤) سقطت من ( خ)).
(٥) في (( خ)): تولى.
٣٠٠