النص المفهرس

صفحات 381-400

ذكره ابن حبان في الثقات .
٢٩٨٦ - دق : ضميرة(١) الضمري ، ويقال : السلمي ، شهد هو وابنه سعد
حنيناً، وروى عن النبي وله قصة مُحْلَّم بن جثامة .
روى حديثه محمد بن جعفر بن الزبير ، عن زياد بن سعد بن ضميرة ،
وقيل: عن زياد بن ضميرة ، وقيل : عن زيد بن ضميرة ، وقيل غير ذلك .
(١) التهذيب (١٣/ ٣٣٢).
٣٨١

حرف الطاء
٢٩٨٧ - بخ م ت س ق : طارق (١) بن أشيم بن مسعود الأشجعي ، له
صحبة ورواية ، وروى عن الخلفاء الأربعة .
وعنه : ابنه أبو مالك سعد بن طارق فقط ، له في الكتب أربعة أحاديث (٢).
٢٩٨٨ - قد : طارق (٣) بن أبي الحسناء .
عن : الحسن البصري .
وعنه : الأعمش
.
ذكره ابن حبان في الثقات .
٢٩٨٩ - ص: طارق (٤) بن زياد الكوفي .
عن : علي ، قصة المُخَدَّج .
وعنه : إبراهيم بن عبد الأعلى .
في ثقات ( حب ) ، وحديثه في المسند (٥) .
٢٩٩٠ - دق : طارق (٦) بن سويد، ويقال: سويد بن طارق . له صحبة
ورواية
(١) التهذيب ( ١٣ / ٣٣٣ - ٣٣٧).
(٢) الحديث الأول في الدعاء : أخرجه مسلم (٤ / ٢٠٧٣ رقم ٢٦٩٧) ، وابن ماجه
(٢/ ١٢٦٤ رقم ٣٨٤٥) والبخاري في الأدب (٢٢٤ - ٢٢٥ رقم ٦٥١).
- الحديث الثاني في القنوت: أخرجه الترمذي (٢/ ٢٥٢ - ٢٥٣ رقم ٤٠٢ - ٤٠٣)،
والنسائي (٢ / ٥٤٩ - ٥٥٠ رقم ١٠٧٩)، وابن ماجه (١ / ٣٩٣ رقم ١٢٤١).
- الحديث الثالث : أخرجه مسلم في باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا : لا إله إلا
الله محمد رسول الله (١ / ٥٣ رقم ٢٣).
- الحديث الرابع أخرجه الترمذي في الشمائل (٣٤٨ - ٣٤٩ رقم ٤٠٩).
(٣) التهذيب ( ١٣ / ٣٣٧ - ٣٣٨).
(٤) التهذيب ( ١٣ / ٣٣٨ - ٣٣٩).
(٥) المسند (١ / ١٠٧).
(٦) التهذيب (١٣ / ٣٣٩ - ٣٤١).
٣٨٢

وعنه : سماك بن حرب ، عن علقمة بن وائل عنه في الأشربة (١) .
٢٩٩١ - ع: طارق (٢) بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة [٢/ق٩٦ -١] البجلي
(الأحمسي ) (٣) الكوفي .
أدرك الجاهلية، ورأى النبي ◌َّلتر (٤)، وروى عنه ( د س ) ، وغزا في
خلافة الصديق .
وروى عن: أبي بكر ( خ) ، وعمر ( خ م ت س ) ، وعلي ، وابن
مسعود ( خ ٤ )، وأبي موسى (خ م س ) ، وجماعة (٥).
وعنه : قيس بن مسلم ( ع ) ، ومخارق الأحمسي ( خ قد ت س ) ،
وعلقمة بن مرثد ، وسيار أبو حمزة ( د)، وأُمَيَّ الصيرفي ، وإسماعيل بن أبي
خالد (س ) ، وجماعة .
وثقه ابن معين وغيره
قال خليفة وغيره : مات سنة اثنتين وثمانين . وقال الفلاس : سنة ثلاث
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : سنة أربع وثمانين .
٢٩٩٢ - مخ ٤ : طارق (٦) بن عبد الله المحاربي، له صحبة ورواية .
وعنه : ربعي [ بن ] (٧) حِرَاش ، وأبو صخرة جامع بن شداد ، وغيرهما
٢٩٩٣ - د: طارق (٨) بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي الحجازي
عن: ميمونة مولاة النبي وَ﴿﴿ ، ورافع بن رفاعة ، وغيرهما.
(١) أخرجه أبو داود (٤ / ٣٢٤ - ٣٢٥ رقم ٣٨٦٩)، وابن ماجه (٢ / ١١٥٧ رقم
٣٥٠٠) .
(٢) التهذيب ( ١٣ / ٣٤١ - ٣٤٣).
(٣) في (( ق، خ)): الأخمسي . وهو تصحيف.
(٤) حاشية في ((الأصل)): قال في التهذيب: وقال أبو داود: رأى النبي { 8* ولم يسمع
منه شيئًا .
(٥) حاشية في (( الأصل)): منهم : أبو سعيد الخدري ( م ٤).
(٦) التهذيب ( ١٣ / ٣٤٣ - ٣٤٤)
(٧) من ( د ، ق ، خ، هـ))
(٨) التهذيب ( ١٣ / ٣٤٤).
٣٨٣

وعنه : عكرمة بن عمار اليمامي .
في ثقات ابن حبان أنه مات سنة تسع وعشرين ومائة .
٢٩٩٤ - ع: طارق (١) بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي .
عن : ابن أبي أوفى ، وقیس بن أبي حازم ، وسعيد بن المسيب ( خ م د س
ق ) ، وزيد بن وهب ، وسعيد بن جبير ( ت ) ، وجماعة .
وعنه : الأعمش (ت ) - مع تقدمه - وشعبة ، وسفيان (٢) ( خ م مد س )،
وإسرائيل ، وأبو عوانة ( خ م ) ، وأبو الأحوص ( د س ق ) ، وابن المبارك ،
ووكيع ، وجماعة .
وثقه ابن معين وغيره . وقال أحمد : ليس حديثه بذاك . وقال ابن عدي،
أرجو أنه لا بأس به .
٢٩٩٥ - م د: طارق (٣) بن عمرو الأموي مولاهم المكي القاضي.
عن : جابر ، حديث ((العمرى للوارث)) (٤).
وعنه : سليمان بن يسار ، وحميد بن قيس .
وثقه أبو زرعة . وقد ولي المدينة لعبد الملك بن مروان أول ما غلب على
الحجاز .
٢٩٩٦ - دسي : طارق (٥) بن مخاشن ، ويقال : ابن أبي مخاشن الأسلمي.
عن : أبي هريرة .
وعنه : الزهري ، وبريدة بن سفيان .
في ثقات ابن حبان .
٢٩٩٧ - س : طارق (٦) بن مرقع .
(١) التهذيب (١٣ / ٣٤٥ - ٣٤٨).
. (٢) حاشية في (( الأصل)): الثوري .
(٣) التهذيب (١٣ / ٣٤٨ - ٣٤٩).
(٤) أخرجه مسلم (٣/ ١٢٤٧ - ١٢٤٨ رقم ١٦٢٥)، وأبو داود (٢٠١/٤ رقم ٣٥٥٢).
(٥) التهذيب ( ١٣ / ٣٤٩ - ٣٥١).
(٦) التهذيب (١٣ / ٣٥١ - ٣٥٢).
٣٨٤

عن : صفوان بن (١) أمية .
وعنه : عطاء بن أبي رباح .
٢٩٩٨ - د: طالب (٢) بن حبيب الأنصاري المدني .
عن : عبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله .
وعنه: أبوداود الطيالسي، وموسى بن إسماعيل ، ويونس بن محمد المؤدب.
قال البخاري : فيه نظر . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
٢٩٩٩ - بخ ت : طالب (٣) بن حجير العبدي بصري .
عن : هود العصري .
وعنه : ( أبو ) (٤) سلمة التبوذكي ، وقيس بن حفص الدارمي ، ومحمد
ابن إبراهيم بن صُدران ، وجماعة .
قال أبو [٢/ ق ٩٦ -ب] حاتم: شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات . ..
٣٠٠٠ - ع : طاوس (٥) بن كيسان أبو عبد الرحمن اليماني ، مولی بحیر ابن.
ریسان الحميري ، من أبناء الفرس ، وقيل : هو مولی همدان . وقيل غير ذلك، أحد
[ الأئمة ] (٦) الأعلام ، وقيل : اسمه ذكوان ، ولقبه طاوس .
قال ابن معين : لأنه كان طاوس القراء . وقال ابن حبان : كان من النمر بن.
قاسط ، ( وأمه ) (٧) فارسية .
عن : أبي هريرة (ع ) ، وعائشة ( م ت س ) ، وابن عباس (ع ) ، وزيد
ابن ثابت ( م س ) ، وروايته ، عنه في مسلم ، وزيد بن أرقم ( م س ) ،
وجابر ( ت س ) ، وابن عمرو ( م س ) ، وعبد الله بن عمر (ع) ، وجماعة،
(١) زاد بعدها في ((الأصل)): أبي. وهي مقحمة . وصفوان بن أمية الجمحي ، صحابي
معروف ، وقد تقدمت ترجمته .
(٢) التهذيب ( ١٣ / ٣٥٢ - ٣٥٣).
(٣) سقطت من (( ق)) . وأبو سلمة التبوذكي هو موسى بن إسماعيل ، يأتي.
(٤) التهذيب ( ١٣ / ٣٥٣ - ٣٥٦).
(٥) التهذيب ( ١٣ / ٣٥٧ - ٣٧٤).
(٦) في ((الأصل)): أئمة .
(٧) تكررت في (( ق )).
٣٨٥

( وعن ) (١) معاذ بن جبل ( مد ق ) ولم يلقه .
وعنه : مجاهد (ع ) ، وعمرو بن شعيب ( ٤ )، وحبيب بن أبي ثابت (م
د ت س ) ، والزهري ( س ) ، وأبو الزبير ( ٢ ٤)، وقيس بن سعد المكي
(خت م د س ) ، وعمرو بن دينار (ع )، وابنه عبد الله بن طاوس (ع ) ،
وإبراهيم بن ميسرة الطائفي ( خ م س ق)، وعبد الملك بن ميسرة ( الزراد ) (٢)
(خ م ت س ق)، وسليمان الأحول ( خ م د س ق)، وهشام بن حُجَيْر ( خ م
س ) ، وليث بن أبي سليم ( بخ ت ق )، وأسامة بن زيد الليثي ( ق ) ،
وسليمان التيمي ( م ت س ) ، وخلق (٣) ، وسأله ابن جريج مسالة .
قال الأعمش ، عن ( عبد الملك ) (٤) بن ميسرة ، عن طاوس قال : أدركت
خمسين من أصحاب رسول الله وَله .
وقال عطاء ، عن ابن عباس: (( إني لأظن طاوسًا من أهل الجنة)).
وقال عمرو بن دينار : ثنا طاوس ، ولا تحسبن فينا أحدًا أصدق لهجة من
طاوس
وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند ( عمرو ) (٥) بن دينار فذكر طاوس فقال:
ما رأيت أحداً قط مثل طاوس .
وقال ابن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : مع من كنت تدخل على ابن
عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه . قلت : فطاوس . قال : أيهات (٦) ، ذاك
كان يدخل مع الخواص .
قال ليث بن أبي سليم ، عن طاوس قال إذا تعلمت الشيء فتعلمه لنفسك
(١) في (( خ)): وعنه . خطأ.
(٢) في ((د)): الرزاد . وهو تصحيف .
(٣) حاشية في ((الأصل)): منهم الحسن بن مسلم بن يناق ( خ م د س ق ) ،
وعبد الكريم بن مالك الجزري ( م ق ) ، وعبد الكريم أبو أمية البصري ( خت ) ،
وعمرو ابن مسلم الجندي ( عخ م ت س ) .
(٤) في (( ق)): عبد الله . خطأ .
(٥) في (( د)): عمر .
(٦) في (( د)): العبدي.
٣٨٦

فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة وكان طاوس يعد الحديث حرفًا حرفًا .
قال قيس بن سعد : كان طاوس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة . وقال
إسحاق الكوسج عن ابن معين : ثقة .
وقال ابن حبان : كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، حج
أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة .
وقال وكيع ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله الشامي قال : استأذنت على طاوس
فخرج علي شيخ كبير فظننت أنه طاوس ، فقلت : أنت طاوس ؟ قال : لا : أنا
ابنه . قلت : إن كنت ابنه فقد خرف أبوك . قال : تقول ذاك ! إن العالم لا
يخرف . فدخلت فقال لي طاوس : سل وأوجز ، وإن شئت علمتك في مجلسك
هذا القرآن والتوراة [٢/ق ٩٧ - ١] والإنجيل. قلت: إن علمتني القرآن والتوراة
والإنجيل لا أسألك عن شيء . قال : خف الله مخافة لا يكون شيء أخوف عندك
منه ، وارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه ، وأحب للناس ما تحب لنفسك .
وعن الحسن بن حصين ( العنبري ) (١) قال : مَرَّ طاوس بروَّاس فأخرج رأسًا
فغشي عليه .
وقال الثوري : كان طاوس يجلس في بيته فقيل له في ذلك ، فقال : حيف
الأئمة ، وفساد الناس .
وقال معمر : مشى رجل مع طاوس فَتَعِب غراب [ فقال: خير ] (٢) فقال
طاوس : وأي خير أو ( شر ) (٣) عند هذا ، لا تصحبني - أو لا تمش معي.
وقال ابن عيينة، عن ابن أبي نجیح، قال مجاهد لطاوس : يا أبا عبد الرحمن،
أريتك تصلي في الكعبة والنبي وَّه على بابها يقول لك: اكشف قناعك وبين
قرائتك . قال : اسكت : لا يسمع هذا منك أحد ، ثم خيل إلي أنه انبسط في
الحديث .
وقال أيضًا عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه قال طاوس : من قال واتَّقَى الله ،
(١) في (( د)) : العبدي .
(٢) سقطت من ((الأصل))، والمثبت من ((د، ق، خ، هـ)) والتهذيب.
(٣) في (( د)): شيء.
٣٨٧

خير ممن صمت واتَّقَى الله ..
وقال إبراهيم بن ( ميسرة : قال لي طاوس . لتنكحن أو لأقولن لك ما قال
عمر بن ) (١) الخطاب لأبي الزوائد : ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور .
وقال معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : كان رجل من بني إسرائيل
ربما داوى المجانين ، وكانت امرأة جميلة فأخذها الجنون (٢) ، فجيء بها إليه
فتركت عنده ، فأعجبته فوقع عليها ، فحملت ، فجاءه الشيطان فقال : إن علم
بها افتضحت فاقتلها وادفنها في بيتك . فقتلها ودفنها ، فجاء أهلها بعد يسألونه
عنها فقال : ماتت . فلم يتهموه لصلاحه ورضاه ، فجاءهم الشيطان فقال : إنها
لم تمت ، ولكن وقع عليها فحملت فقتلها ودفنها في بيته . فجاء أهلها
[فقالوا: ](٣) ما نتهمك ولكن أين دفنتها ؟ ومن كان معك ؟ فنبشوا بيته فوجدوها،
فأخذ فسجن ، فجاءه الشيطان فقال : إن كنت تريد أن أخرجك مما [ أنت ] (٤)
فيه فاكفر بالله ، فأطاعه فكفر ، فقتل ، فتبرأ الشيطان منه حينئذ .
أنبأنا أحمد بن سلامة ، عن أبي المكارم القاضي ، أنا [ أبو علي الحداد ](٥)،
أنا أبو نعيم ، ثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق الدبري ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا
معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : كان رجل له ( أربعة ) (٦) بنين فمرض
فقال أحدهم : إما أن تمرضوه وليس لكم من ميراثه شيء ، وإما أن أمرضه ولیس
لي من ميراثه شيء . قالوا : مَرِّضه وليس لك من ميراثه شيء . فمرضه حتى
مات، فأتي في النوم [٢/ ٥ ٩٧ - ب) فقيل له : ائت مكان كذا وكذا فخذ (٧) مائة
دينار . فقال في نومه : أفيها بركة ؟ قالوا : لا . فأصبح فذكر ذلك لامرأته ،
(١) سقط من ( ق)
(٢) في (( هـ): مجون .
(٣) في (( الأصل)): قال، والمثبت من (( د، ق ، خ، هـ)) والتهذيب.
(٤) في (( الأصل)): كنت، والمثبت من (( د، ق، خ، هـ)) والتهذيب.
(٥) في (( الأصل)): أبو محمد. سبق قلم، المثبت من (( د، ق، خ، هـ)) والتهذيب.
(٦) في (( ق )) : أربع .
(٧) في (( هـ)): تجد .
٣٨٨

فقالت : خذها نكتسي [ منها] (١) ونعيش، ( فأبى) (٢)، فلما أمسى أُتِيَّ في
النوم فقيل له : ائت مكان كذا وكذا فخذ عشرة دنانير . فقال : أفيها بركة ؟
قالوا: لا . فأبى أن يأخذها ، فأتي في الليلة الثالثة فقيل له : انت مكان كذا
وكذا فخذ منه ديناراً فقال : أفيه بركة ؟ قالوا : نعم . فذهب فأخذ الدينار ، ثم
خرج به إلى السوق ، فإذا هو برجل يحمل حوتين فأخذهما بالدينار ، فلما شق
بطونهما وجد في بطن كل واحدة درة لم ير الناس ( مثلها ) (٣) ، فبعث الملك
[يطلب] (٤) درة ليشتريها ، فلم توجد إلا عنده ، فباعها بوقر ثلاثين بغلاً
[ ذهبًا](٤)، فلما رآها الملك قال: ما تصلح هذه إلا بأخت ، اطلبوا أختها وإن
أضعفتم . فجاءوه فقالوا: عندك أختها ونحن نعطيك ضعف ما أعطيناك . قال :
وتفعلون : قالوا: نعم . فأعطاهم .
عن حبيب بن أبي ثابت قال : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع مثلهم : عطاء
وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة .
وعن عبد الله بن أبي صالح : عادني طاوس فقلت : ادع لي . فقال : ادع
لنفسك ، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه .
حماد بن زيد ، عن الصلت بن راشد : كنا عند طاوس فسأله ( سلم ) (٥)
ابن قتيبة عن شيء فانتهره . قلت : هذا ( سلم ) (٦) بن قتيبة صاحب خراسان
قال : ذاك أهون له علي ..
عبد الله بن طاوس ، عن أبيه قال : لقي عيسى إبليس فقال: ( أما ) (٧)
علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر ؟ قال : نعم . قال : فارق ذروة هذا الجبل فتردًّ
(١) في ((الأصل)): بها. والمثبت من (( د، ق، خ، هـ)) والتهذيب.
(٢) في (( ق)): فأتى . خطأ .
(٣) في (( خ)): أحسن منها .
(٤) سقطت من ((الأصل))، والمثبت من ((د، ق، خ، هـ)) والتهذيب.
(٥) في ((خ، هـ)): سالم.
(٦) سقطت من ( خ) .
(٧) تكررت في ( خ)).
٣٨٩

منه فانظر أتعيش أم لا . قال عيسى : أما علمت أن الله قال : لا یجریني عبدي ،
فإني أفعل ما شئت .
حماد بن زيد ، عن أيوب قال : سأل رجل طاوسًا عن شيء فانتهره ، وقال:
تريد أن يُجْعَلُ في عنقي حَبْلٌ ثم يطاف بي .
عبد الرزاق ، عن داود بن إبراهيم : إن الأسد حبس الناس (١) ليلة في طريق
الحج فدق الناس بعضهم بعضًا ، فلما كان السحر ذهب عنهم ، فنزل الناس يمينًا
وشمالاً فألقوا أنفسهم وناموا ، وقام طاوس يصلي ، فقال له رجل : ألا تنام
فإنك نصبت هذه الليلة . قال : وهل ينام السحر أحد .
وقال بن أبي (رواد)(٢): رأيت طاوسًا وأصحابًا له إذا صلوا العصر استقبلوا
القبلة ولم يكلموا أحدًا وابتهلوا [ ٢/ ق ٩٨ - ١] في الدعاء .
أبو داود الطيالسي ، عن [ زمعة بن ] (٣) صالح ، عن ابن طاوس أو غيره ،
عن طاوس قال : لم يجهد البلاء : من لم يتول اليتامى ، أو يكون قاضيًا ، أو
أميرًاً
عبد الرزاق ، سمعت النعمان بن الزبير الصنعاني يحدث ، أنا محمد بن
يوسف أو أيوب بن يحيى بعث إلى طاوس بسبعمائة دينار أو خمسمائة ، وقيل
للرسول : إن أخذها منك فإن الأمير سيكسوك ويحسن إليك . قال : فخرج بها
حتى قدم على طاوس [ الجند] (٤) ، فقال: يا أبا عبد الرحمن ، نفقة بعث بها
الأمير إليك . قال : ما لي بها من حاجة . فأراده على أخذها فأبى ، فغفل
طاوس فرمى بها في كوة البيت ثم ذهب فقال لهم : قد أخذها . فلبثوا حينا ثم
بلغهم عن طاوس شيئًا يكرهونه فقال : ابعثوا إليه فليبعث إلينا بمالنا . فجاءه
(١) زاد بعدها في (( ق)): في .
(٢) في (( د ، ق، خ)) : داود.
(٣) في ((الأصل)): ابن معين، وفي (( ق)): ربيعة بن. وكلاهما تحريف، والمثبت
من ( د، خ، هـ))، والتهذيب .
(٤) من (( د، ق، خ))، والتهذيب.
٣٩٠٠

الرسول فقال : المال الذي بعث به إليك الأمير . قال: ما قبضت ( منه ) (١)
شيئًا . فرجع الرسول فأخبرهم ، فعرفوا أنه صادق فقيل : انظروا الذي ذهب بها
فابعثوا إليه ، فقال : المال الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن . قال : هل قبضت
منك شيئًا ؟ قال : لا . فقيل له : ( هل ) (٢) تدري أين وضعته ؟ قال: نعم في
تلك الكوة . قال : فانظر حيث وضعته . فمد يده فإذا هو بالصرة قد بنت عليها
العنكبوت . قال : فأخذها فذهب بها إليهم .
قال ابن عيينة : حلف لنا إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه
البنية ، ما رأيت أحدًا الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا طاوسًا .
وقال أبو عاصم النبيل : زعم لي سفيان قال : جاء ابن لسليمان بن عبد
الملك فجلس إلى جنب طاوس فلم يلتفت إليه ، فقيل له: ابن أمير المؤمنين جلس
إليك فلم ( تلتفت ) (٣) إليه . قال : أردت أن يعلم أن الله عبادًا يزهدون فيما في
يديه .
وقال معمر ، عن ابن طاوس قال : كنت لا أزال أقول لأبي : ينبغي أن
يُخْرج على هذا السلطان ، وأن يفعل به . قال : فخرجنا حُجَّاجًا فنزلنا في بعض
القرى وفيها عامل لمحمد بن يوسف أو أيوب بن يحيى يقال له : أبو نجيح ، وكان
من أخبث عمالهم ، فشهدنا صلاة الصبح في المسجد ، فجاء أبو نجيح فقعد بين
يدي طاوس فسلم عليه ، فلم يجبه ، ثم كلمه فأعرض عنه ، ثم عدل إلى الشق
الآخر فأعرض عنه ، فلما رأيت ما به قمت إليه فمددت بيده وجعلت أسائله
وقلت له : إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك . قال : بلى ، معرفته بي فعل بي ما
رأيت . فمضينا ، فلما دخل المنزل التفت [٢/ ق٩٨ - ب) إلي فقال: يا لكع ، بينما
أنت زعمت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك !
قال عبد الرزاق : قال أبي : مات طاوس بمكة فلم يصلوا علیه حتى بعث ابن
هشام بالحرس ، فلقد رأيت عبد الله بن الحسن واضعًا السرير على كاهله ، فلقد
(١) في (( د)): منك .
(٢) سقطت من ( خ ))
(٣) في ((ق، خ)): يلتفت وهو تصحيف .
٣٩١

سقطت قلنسوة كانت عليه ومزق رداؤه من خلفه .
قال ابن شوذب : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة خمس ومائة . وقال يحيى
القطان وجماعة : مات سنة ست ومائة . وقال بعضهم : يوم التروية ، فصلى
عليه هشام بن عبد الملك وكان قد حج ذلك العام ، وكان لطاوس يوم مات :
بضع وسبعون سنة .
٣٠٠١ - بخ دس: طخفة (١) بن قيس الغفاري ، صحابي له حديث واحد في
النهي عن النوم على بطنه .
رواه يحيى بن أبي كثير عن واحد عنه (٢) ، وفيه اختلاف كثير في اسمه وفي
إسناده .
٣٠٠٢ - د: طرفة (٣) بن (عرفجة) (٤) بن (أسعد) (٥) التميمي .
أن أباه أصيب أنفه يوم الكلاب (٦) .
وعنه : ابنه عبد الرحمن، والمحفوظ عبد الرحمن بن طرفة بن (عرفجة) (٦)،
عن جده .
* ت : طريف [ بن سلمان، ويقال: سلمان بن طريف ] (٧) أبو عاتكة في
الكنى .
٣٠٠٣ - ت ق: طريف (٨) [بن](٩) شهاب ، وقيل : ابن سعد ، وقيل : ابن
سفيان، أبو سفيان السَّعْدي الأَشَلْ، وقيل: العُطَاردي .
(١) التهذيب (١٣ / ٣٧٥ - ٣٧٦).
(٢) أخرجه أبو داود (٥ / ٣٦٧ - ٣٦٨ رقم ٥٠٠١) ابن ماجه (١ / ٢٤٨ رقم ٧٥٢)
والبخاري في الأدب المفرد (٤٣٤ رقم ١١٨٧ ) .
(٣) التهذيب (١٣ / ٣٧٦ - ٣٧٧) .
(٤) في ((ق)): عجرفة . خطأ
(٥) في (( د)): سعد .
(٦) أخرجه أبو داود (٤ / ٤٧٢ رقم ٤٢٢٩ - ٤٢٣١).
(٧) سقطت من ((الأصل، د))، والمثبت من ((ق، خ)) والتهذيب.
(٨) التهذيب ( ١٣ / ٣٧٧ - ٣٨٠).
(٩) سقطت من ((الأصل))، وفي ((د)): عن، والمثبت من ((ق، خ))، والتهذيب.
٣٩٢

عن : الحسن ، وأبي نضرة العبدي ، وثمامة بن عبد الله .
وعنه : سفيان الثوري ، وشريك ، وابن فضيل ، وأبو معاوية ، وعلي بن
مسهر ، وجماعة .
قال أحمد : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن معين وجماعة :
ضعيف . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو داود : واه .
٣٠٠٤ - خ ٤: طريف (١) بن مجالد أبو تميمة ( الهُجَيْمي ) (٢) البصري .
عن : أبي هريرة ، وأبي موسى ، وجندب بن عبد الله ( خ ) ، وجابر بن
سمرة ، وابن عمر ، وأبي عثمان ( النهدي) (٣) ( خ ت س فق)، و (أبي) (٤).
جري الهجيمي ( د ت س ) .
وعنه : بكر بن عبد الله المزني ، وقتادة ( س ) ، والمثنى بن سعيد الطائي (د
ت سي ) ، وسليمان التيمي ( خ س ) ، وخالد الحذاء ( د ت س ) ، وجعفر بن
ميمون ( ت فق )، وحكيم الأثرم (٤)، وأبو بكر الهذلي ، وجماعة (٥)
وثقه ابن معين .
قال الواقدي : مات سنة سبع وتسعين . وقال الفلاس : سنة خمس
وتسعین.
٣٠٠٥ - د ت: طعمة (٦) بن عمرو الجعفري العامري الكوفي .
عن : يزيد بن الأصم ، ونافع ، وحبيب بن أبي ثابت ، وجماعة.
وعنه : عبد الله بن إدريس ، وسلم بن قتيبة ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وأبو
غسان النهدي ، وأبو بلال مرداس الأشعري ، وجبارة بن مغلس ، وطائفة .
وثقه ابن معين . وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
(١) التهذيب (١٣ / ٣٨٠ - ٣٨٢).
(٢) في (( خ)): الجهيمي . خطأ.
(٣) في (( د)): النهي . خطأ.
(٤) في (( د)): ابن . خطأ . وأبو جُرَي الهجيمي جابر بن سليم ، تقدمت ترجمته .
(٥) حاشية في ((الأصل)): منهم : سعيد الجريري (خ).
(٦) التهذيب ( ١٣ / ٣٨٣ _ ٣٨٥).
٣٩٣

وقال مطين : مات سنة تسع وستين ومائة .
٣٠٠٦ - [٢/ ق ٩٩ -١] عس: طعمة (١) بن غيلان الجعفي الكوفي .
عن : الشعبي ، وغيره .
وعنه : السفيانان ، وحسين الجعفي .
قال أبو حاتم : شيخ .
(س: طغفة في ترجمة طخفة) (٢).
٣٠٠٧ - بخ ت ق: الطفيل (٣) بن أبي ( بن ) (٤) كعب الأنصاري المدني ،
ويكنى أبا بطن لعظم بطنه ، وأمه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو الدوسي .
روى ( عن ) (٥) : أبيه ، وعمر ، وابن عمر .
وعنه : أبو فاختة سعيد بن علاقة ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ،
وعبد الله بن محمد بن عقيل .
قال ابن سعد : ثقة قليل الحديث .
٣٠٠٨ - ق: الطفيل (٦) بن سَخْبَرة، وهو الطفيل بن عبد الله بن سخبرة،
ويقال : الطفيل بن الحارث بن سخبرة الأزدي ، أخو عائشة أم المؤمنين لأمها ، له
صحبة .
روى عنه : ربعي بن حراش ، والزهري .
ويقال له : القرشي لأنه حليف قريش .
(١) التهذيب (١٣ / ٣٨٦ - ٣٨٧).
(٢) سقطت من ((د، ق، خ، هـ).
(٣) التهذيب (١٣ / ٣٨٧ - ٣٨٩).
(٤) سقطت من (( ق)).
(٥) في ((ق)): عنه . خطأ.
(٦) التهذيب ( ١٣ / ٣٨٩ - ٣٩١).
٣٩٤

٣٠٠٩ - ت سي ق: طلحة (١) بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن
الصِّمَّة الأنصاري السلمي المدني .
عن : جابر بن عبد الله ، وعبد الملك بن جابر بن عتيك .
وعنه : موسى بن إبراهيم بن كثير ، والدراوردي ، ويحيى بن عبد الله
الأنيسي .
قال النسائي : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات .
٣٠١٠ - ق : طلحة (٢) بن زيد الرقي ، قيل: هو دمشقي نزل الرقة ، أبو
مسکین ، وقيل : أبو محمد .
عن : موسى بن عبيدة ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وثور بن يزيد ، وهشام
ابن عروة ، وجعفر بن محمد ، وجماعة .
وعنه : إسماعيل بن عياش ، وبقية - وهما من أقرانه - وشيبان بن فروخ ،
وسهل بن حماد الدلال ، وخلق .
قال أحمد وابن المديني : كان يضع الحديث . وقال البخاري وجماعة : منكر
[ الحديث] (٣) وقال : صالح جزرة : لا يكتب حديثه .
وقال أبو علي محمد بن ( سعيد ) (٤) الحراني: آخر من حدث عنه محمد
ابن یزید بن سنان الرهاوي (٥) .
٣٠١١ - خ س: طلحة (٦) بن أبي سعيد ، أبو عبد الملك الإسكندراني
المصري ، مولی قریش.
عن : سعيد المقبري ( خ س ) ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وصخر بن
(١) التهذيب ( ١٣ / ٣٩٢ - ٣٩٥).
(٢) التهذيب ( ١٣ / ٣٩٥ - ٣٩٨).
(٣) من (( د)).
(٤) في (( د ، هـ ) : سعد .
(٥) حاشية في (( الأصل)): في الحج .
(٦) التهذيب ( ١٣ / ٣٩٨ - ٤٠٠).
٣٩٥

أبي ( غليط ) (١)
وعنه : الليث ، وابن المبارك ( خ ) ، وابن وهب ( س ) ، وجماعة ....
قال أحمد : ما أرى به بأساً . وقال أبو زرعة : ثقة .
قيل : توفي سنة سبع وخمسين ومائة .
٣٠١٢ - طلحة (٢) بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر الخزاعي البصري ،
أبو المطرف ، وقيل : أبو محمد ، طلحة الطلحات ، أحد الأجواد المشهورين .
سمع : عثمان . وشهد الجمل مع عائشة
قال أصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم : طلحة بن عبيد الله التيمي وهو
الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله ( التيمي ) (٣) وهو طلحة الجود [٢/ ق ٩٩ -
ب] وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري وهو طلحة ( الندى ) (٤) ، وطلحة بن
الحسن بن علي وهو طلحة الخير ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي وهو
طلحة الطلحات ، سمي بذلك لأنه كان أجودهم .
وقال أبو عبيدة اللغوي : أجود أهل الحجاز ثلاثة : عبد الله بن جعفر ، و
(عبيد الله ) (٥) بن العباس ، وسعيد بن العاص ، وأجود أهل الكوفة ثلاثة :
(عتاب) (٦) بن ورقاء ، وأسماء بن خارجة ، وعكرمة بن ربعي ، وأجود أهل
البصرة : عبيد الله بن أبي بكرة ، وعبيد الله بن معمر ، وطلحة بن عبد الله
الخزاعي
قال عوانة بن الحكم : وفي طلحة بن عبد الله يقول کثیر عزة.
يا ابن الذوائب من خزاعة والذي لبس المكارم وارتدى بنجاد
حلت بساحتك الوفود من الورى فكأنما كانوا على ميعاد
(١) في (( ق)): غلبك .
(٢) التهذيب (١٣ / ٤٠٠ - ٤٠٣).
(٣) في (( ق)): التميمي.
(٤) في (( د)): البدري . خطأ.
(٥) في (( د، ق)): عبد الله.
(٦) في ((ق)): غياث . وهو تصحيف .
٣٩٦

( لنعود ) (١) سيدنا وسيد غيرنا ليت التشكي كان بالعوّاد
فاستوى جالساً وأمر له بعطية ( سنَّة) (٢) وقال : هي لك ما عشت في كل
سنة .
وفي سنة ثلاث وستين قال خليفة : بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله
الخزاعي واليًا على سجستان ، فأمره أن يفدي أخاه عبيدة بن زياد ، فقداه
بخمسمائة ألف فلحق بأخيه ، وأقام بها طلحة حتى مات . وفيه يقول الشاعر :
رحم الله أعظمًا دفنوها بسجستان طلحة الطلحات
له ذكر في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان التيمي .
٣٠١٣ - قد س ق : طلحة (٣) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر
الصديق التيمي المدني ، ولد عائشة بنت طلحة بن ( عبيد الله ) (٤).
روى عن : أبيه ، وعفير بن أبي عفير - له صحبة ، وأسماء بنت [ أبي
بكر](٥) الصديق ، وعائشة أم المؤمنين ، ومعاوية بن جاهمة .
وعنه : ابناه شعيب ، ومحمد ، وعثمان بن أبي سليمان ، والعطاف بن
خالد المخزومي
ذكره ابن حبان في الثقات .
أنبأنا أبو إسحاق بن الدرجي ، عن الصيدلاني وجماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة
بنت عبد الله ، أبنا ابن ريذة ، أنا أبو القاسم الطبراني ، ثنا أبو زيد الحوطي ، ثنا
أبو اليمان ، ثنا عطاف بن خالد ، حدثني طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن
أبي بكر ، عن أبيه ، حدثني أبي قال : (( سمعت أبا بكر الصديق يقول : قلت :
يا رسول الله، ( أنعمل) (٦) على أمر قد فرغ منه [أم نعمل ] (٧) على أمر مؤتنف؟
(١) في ((ق، هـ)): لتعود .
(٢) في (( خ)): سنة .
(٣) التهذيب (١٣ / ٤٠٣ - ٤٠٤).
(٤) في (( خ)): عبد الله . خطأ .
(٥) من ( د، خ)).
(٦) في (( ق)) : أتعمل .
(٧) سقط من ( د ، ق ، خ )) .
٣٩٧

قال : بل على أمر قد فرغ منه . قلت : فقيم العمل یا رسول الله؟ قال : کل میسر لما
خلق له)) [٢/ ق ١٠٠ - ١] رواه أبو داود في كتاب القدر له، عن (رجاء) (١) بن
مرجی المروزي عن أبي اليمان .
٣٠١٤ - خ دس: طلحة (٢) بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر
التيمي المدني .
عن : عائشة ( خ د س ) .
وعنه : سعد بن إبراهيم ( د س )، و ( أبو ) (٣) عمران الجوني (خ د).
له في الكتب حديثان (٤) : أحدهما في الهدية إلى الجار ، قال سليمان بن
حرب : ثنا شعبة ، عن ابن عمران الجوني ، سمعت طلحة بن عبد الله الخزاعي
أن عائشة قالت . ورواه غيره ، عن شعبة ، عن أبي عمران (فقال ) (٥): عن
طلحة رجل من قريش . وقال حجاج بن أبي زينب ، عن أبي عمران ، ( عن
طلحة ) (٦) مولى [ ابن ] (٧) الزبير . والله أعلم ..
٣٠١٥ - خ ٤ : طلحة (٨) بن عبد الله بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف
الزهري المدني أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد، قاضي المدينة ليزيد ، وولي الصلاة
بها لابن الزبير ، وكان أحد الأجواد ، ويقال له : طلحة الندى .
عن : [ عمه ] (٩) ، وعثمان ، وسعيد بن زيد ( ٤)، وعبد الله بن عباس
(١) في ((ق)): جابر. تحريف. وقد تقدمت ترجمة رجاء بن مرجى المروزي.
(٢) التهذيب ( ١٣ / ٤٠٥ - ٤٠٧).
(٣) في (( خ)): أبي. خطأ.
(٤) الحديث الأول فيمن تبدأ بالهدية أخرجه البخاري (٥ / ٢٦٠ رقم ٢٥٩٥ ).
والحديث الثاني : في جواز قبلة الصائم أخرجه أبو داود ( ٣ / ١٥٨ رقم ٣٧٦) ،
والنسائي (٢/ ١٩٩ رقم ٣٠٥٠).
(٥) في ((د)): وقال. وفي ((ق)): يقال .
(٦) سقط من (( د).
(٧) سقطت من ((الأصل))، والمثبت من ((د، ق، خ، هـ))، والتهذيب.
(٨) التهذيب ( ١٣ / ٤٠٨ - ٤١٠).
(٩) في ((الأصل: عمر. وهو سبق قلم، والمثبت من (( د، ق، خ، هـ)،
والتهذيب ، وقد نص المزي أنه يروي عن عمه عبد الرحمن بن عوف لا عن عمر .
٠ ٣٩٨

(خ « ت س ) ، وأبي هريرة ، وغيرهم (١) .
وعنه : الزهري ، وأبو الزناد ( خ ت س ق ) ، وسعد بن إبراهيم ( خ د ت
س ) ، ومحمد بن زيد بن المهاجر ( مد ) ، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار ( د
ت س ) ، وغيرهم .
وثقه ابن معين والنسائي
قال ابن سعد : ثقة كثير الحديث ، توفي سنة سبع وتسعين عن ثنتين وسبعين
سنة .
وقال ابن حبان : كان يكتب الوثائق بالمدينة . وقال ابن ( أبي ) (٢) عاصم:
توفي سنة تسع وتسعين .
٣٠١٦ - خ ٤ : طلحة (٣) بن عبد الملك الأيلي .
عن : القاسم بن محمد ( خ ٤) ، وغيره .
وعنه : مالك (خ دت [ س ] (٤) )، وعبيد الله (ت س ق ) ، وعبد الله
ابنا عمر بن حفص العمري ، ويحيى القطان .
وثقه ابن معين وجماعة .
[رووا] (٥) له حديثًا واحدًاً وهو: ((من نذر أن يعصي الله فلا يعصه)) (٦).
٣٠١٧ - ع: طلحة (٧) بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن
تيم ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب أبو محمد التيمي . أحد العشرة ، وأحد
الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى (٨) ، وأمه الصعبة
(١) حاشية في ((الأصل)): منهم: عبد الرحمن بن عمرو بن سهل المدني (خ ت كن) .
(٢) سقطت من (( ق)) .
(٣) التهذيب ( ١٣ / ٤١٠ - ٤١١).
(٤) رقم عليه في الأصل ((ق)) والمثبت من التهذيب.
(٥) في ((الأصل)): روى. والمثبت من (( د، ق، خ، هـ).
(٦) أخرجه البخاري (١١ / ٥٨٩ رقم ٦٦٩٦)، وأبو داود (٤ / ٩٢ رقم ٣٢٨٢)،
والترمذي (٤ / ٨٨ رقم ١٥٢٦)، والنسائي (٧ / ١٢٣ رقم ٣٨١٥)، وابن ماجه
(١ / ٦٨٧ رقم ٢١٢٦).
(٧) التهذيب ( ١٣ / ٤١٢ - ٤٢٤).
(٨) حاشية في ((الأصل)): في التهذيب : وأحد الخمسة الذي أسلموا على يد أبي بكر
الصدیق.
٣٩٩

أخت العلاء بن الحضرمي، من المهاجرات، ضرب له النبي صلو (بسهم) (١)
و(أجر) (٢) يوم بدر ، وكان غائبًا بالشام ، وأبلى يوم أحد بلاء عظيمًا ، كان
الصديق إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة .
روى عنه : بنوه موسى ( ٢ ٤)، ويحيى (ت سي)، وعيسى (ت ق )،
وعمران ، وإسحاق ( ق ) (٣) ، وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان ( م س ) ،
وقيس بن أبي حازم ( خ ق ) ، ومالك بن أوس بن الحدثان ( خ د ت س ) ،
وأبو عثمان النهدي ( خ م ) ، والسائب بن يزيد ( خ ) ، وجماعة (٤).
قال ابن سعد ؛ وأنبأنا الواقدي ، حدثني الضحاك [٢/ ق ١٠٠ - ب) بن عثمان ،
عن مخرمة بن سليمان ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال : قال طلحة بن
عبيد الله : حضرت سوق بُصْرى ، فإذا راهب في صومعته يقول : سلوا أهل
هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحرم ؟ قال طلحة: نعم أنا . [ فقال ] (٥): ظهر
أحمد بعد؟ قلت: ومن أحمد ؟ قال: ابن عبد الله بن [ عبد ] (٦) المطلب ،
هذا شهره الذي يخرج فيه وهو آخر الأنبياء ، فإياك أن تسبق إليه . فوقع في قلبي
ما قال ، فخرجت (مسرعًا ) (٧) حتى قدمت مكة فقلت : هل كان من حدث؟
قالوا : محمد بن عبد الله (٨) الأمين تنبأ ، وقد تبعه ابن أبي قحافة . فأتيت أبا
بكر فقلت : أتبعت هذا الرجل ؟ قال : نعم ، فاتبعه فإنه يدعو إلى الحق .
فأخبره طلحة ( بما قال الراهب ، فخرج أبو بكر بطلحة فدخل به على رسول الله
وَلَّهِ، فأسلم طلحة) (٩)، وسُرَّ رسول الله وَّه بقول الراهب . قال: وأخذهما
(١) سقطت من (( ق)).
(٢) في (( د)): أخر . وهو تصحيف .
(٣) حاشية في ((الأصل)): وابنه محمد سيجيء من رواية الواقدي.
(٤) حاشية في (( الأصل)): منهم : مالك بن أبي عامر الأصبحي ( خ م د ت س ).
(٥) في ((الأصل)): قال، والمثبت من (( د، ق، خ، هـ)).
(٦) من (د، ق، خ، هـ)) والتهذيب.
(٧) في (( د، ق، خ، هـ)): سريعًا .
(٨) زاد بعدها في ((خ)): ابن عبد المطلب.
(٩) سقطت من (خ)).
٤٠٠