النص المفهرس

صفحات 441-447

حديث في إطفاء الحمى بالماء البارد (١) .
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الترمذي (٢) في حديثه المذكور :
غريب .
٢٣٠٠ - ل: سعيد (٣) بن زكريا الآدم أبو عثمان [ المصري ] (٤) الزاهد
مولى مروان بن الحكم .
عن: الليث ، ومفضل بن فضالة ، وبكر بن مضر ، وجماعة .
وعنه : الحارث بن مسكين ، وأبو الطاهر بن السرح ، وعيسى بن
محمد الرملي ، وجماعة .
قال سليمان بن داود المهري : سمعت [ سعيداً ] (٥) الآدم ، وكان لو
قيل له : إن القيامة تقوم غدًا ما استطاع أن يزداد من العبادة .
وقال ابن يونس : مات بإخميم سنة سبع ومائتين ، وكانت له عبادة
وفضل .
٢٣٠١ - ت ق : سعيد (٦) بن زكريا القرشي المدائني .
عن : حمزة الزيات ، وزمعة بن صالح ، والزبير بن سعيد الهاشمي،
وثابت بن قيس المدني ، وغيرهم .
وعنه : ابنه أحمد ، وأحمد بن حنبل ، وابن معين ، ومحمود بن
خداش ، والحسن الزعفراني ، وطائفة .
(١) الترمذي (٤ / ٣٥٧ - ٣٥٨ رقم ٢٠٨٤).
(٢) في (( د ، ق)): البخاري، وهو سبق قلم ، وانظر المرجع السابق .
(٣) التهذيب (١٠ / ٤٣٤ - ٤٣٥). ورمز له في (( ق)): د.
(٤) من ((د، ق، هـ))، والتهذيب، وفي ((الأصل)): البصري، خطأ.
(٥) من ((ق، والتهذيب))، وفي ((الأصل، د، هـ)): سعيد.
(٦) التهذيب (١٠ / ٤٣٥ - ٤٣٩).
٤٤١

قال أحمد : كتبنا عنه ثم تركناه ، ولم يكن به بأس فيما أرى ،
ولكن لم يكن صاحب حديث . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال
البخاري : صدوق . وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي . وقال صالح
جزرة وغيره : ثقة . وقال النسائي : صالح . وقال الساجي : ضعيف .
له عندهما حديثان (١) .
٢٣٠٢ - خت دسي: سعيد (٢) بن زياد الأنصاري المدني.
عن : جابر بن عبد الله ( بخ د سي ) ، وأبي سلمة ( خت ) .
وعنه : سعيد بن أبي هلال ( بخ د سي ) .
ضعفه أبو حاتم .
٢٣٠٣ - دس: سعيد (٣) بن زياد الشيباني المكي.
عن : طاوس ، وزیاد بن صبیح ( د س ) .
وعنه : سفيان [٢/ ق١٧ - ١] بن حبيب ( س ) ، ووكيع ، ومكي بن
إبراهيم ، وجماعة .
قال ابن معين : صالح . له عندهما حديث (٤).
٢٣٠٤ - [ سعید (٥) بن زیاد بن صبيح .
عن : ابن عمر . هذا خطأ ، والصواب : سعيد بن زياد ، عن زياد
ابن صبيح ] (٦) .
(١) الترمذي (٥ / ٥٦ - ٥٧ رقم ٢٦٩٩)، وابن ماجه (٢ / ١١٤٢ رقم ٣٤٥٠).
(٢) التهذيب (١٠ / ٤٣٩ - ٤٤٠).
(٣) التهذيب (١٠ / ٤٤٠ - ٤٤١).
(٤) أبو دواد (٢ / ١٨ - ١٩ رقم ٨٩٩)، والنسائي (٢ / ٤٦٤ - ٤٦٥ رقم ٨٩٠).
(٥) التهذيب (١٠ / ٤٣٩).
(٦) من (( د)).
٤٤٢

٢٣٠٥ - دسي: سعيد (١) بن زياد المدني ( المؤدب ) (٢) المكتب ، مولی
جهينة .
عن : سليمان بن يسار ، وعثمان بن عبد الرحمن التيمي، وغيرهما.
وعنه : وکیع ، وزیاد بن یونس ، وخالد بن مخلد .
في ثقات ابن حبان .
٢٣٠٦ - خت م دت ق: سعيد (٣) بن زيد بن درهم أبو الحسن الأزدي،
مولاهم البصري ، أخو حماد بن زيد .
عن : الزبير بن ( الخريت ) (٤) ( د ت ق ) وعبد العزيز بن صهيب
(خت) ، وبشر بن حرب ، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وابن
جدعان ( بخ ) ، وطائفة .
وعنه : ابن المبارك ، وحبان بن هلال ، وعارم ، ومسلم بن إبراهيم
وجماعة .
قال أحمد : ليس به بأس . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو داود :
كان عبد الرحمن يحدث عنه. وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس بشيء.
وقال الجوزجاني : ليس بحجة. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي.
قال المدائني : مات سنة سبع وستين ومائة .
٢٣٠٧ - ق: سعيد (٥) بن زيد بن [ عقبة ] (٦) الفزاري الكوفي .
(١) التهذيب (١٠ / ٤٣٩ - ٤٤٠).
(٢) كذا في ((الأصل، د، ق))، وفي (( هـ ، والتهذيب، وتهذيب التهذيب،
والتقريب)) : المؤذن .
(٣) التهذيب (١٠ / ٤٤١ - ٤٤٤).
(٤) في (( د)): الحارث، تحريف. والزبير بن الخريت تقدمت ترجمته.
(٥) التهذيب (١٠ / ٤٤٤ - ٤٤٥).
(٦) من ((التهذيب، والخلاصة))، وفي ((الأصل)): عبينة، تحريف. وانظر الجرح=
٤٤٣

عن : أبيه ( ق )، عن سمرة
وعنه : حجاج بن أرطاة ( ق ) ، ومسعر ، وغيرهما .
وثقه أبو حاتم وغيره . له في الكتاب حديث (١) .
٢٣٠٨ - ع : سعيد (٢) بن زيد بن عمرو بن نفيل أبو الأعور العدوي ابن
عم عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - وأحد العشرة المشهود لهم
بالجنة . كانت أخته عاتكة تحت عُمر ، وكانت أخته فاطمة بنت الخطاب
تحت سعید .
.:
روى عنه : عمرو بن حريث المخزومي ، وقيس بن أبي حازم ،
وعروة بن الزبير ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، وأبو عثمان النهدي ،
وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل ، وطائفة . وأمه خزاعية .
قال أبو الأسود ، عن عروة : قدم سعيد بن زيد من الشام بعد ما
رجع رسول الله وَجُلّر من بدر، فكلم رسول الله وَّل فضرب له
(بسهم)(٣). قال: وأجري يا رسول الله . قال: زعموا ( أنه قال) (٤):
وأجرك. وكذلك قال الزهري، وغير واحد: أن رسول الله صل* ضرب
له (بسهم)(٣) وأجره .
قال الواقدي: كان رسول الله وَلَه بعثه هو وطلحة (يتحسبان ) (٥)
العير ، فضرب له بسهمه وأجره .
= (٤ / ٢١). وسقط (( بن عقبة)) من (( د، ق، هـ).
(١) ابن ماجه (٢ / ٧٨١ رقم ٢٣٣١).
(٢) التهذيب (١٠ / ٤٤٦ - ٤٥٤).
(٣) في ( د، ق، هـ، والتهذيب)): بسهمه.
(٤) زيادة من (( الأصل)) فقط.
(٥) أي يطلبون خبرها. النهاية (١ / ٣٨٣). وفي (( د)): يتحسس.
٤٤٤

قال ابن عبد البر: أسلم قبل عمر ، وبسبب زوجته كان إسلام عمر،
وخبرهما في ذلك خبر حسن ، وهاجر هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب.
قال قيس بن أبي حازم : قال سعيد [١٧٥/٢ - ب] ابن زيد لقد رأيتني
وإن عمر لموثقي على الإسلام ، وما كان أسلم بعد .
وقال عبد العزيز ابن أبي حازم ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن
أبيه : إن أروى بنت أويس استعدت مروان - وهو والي المدينة - على سعيد
ابن زيد في أرضه ، وقالت : أخذ حقي وأدخل [ ضفيرتي ] (١) في
أرضه بالشجرة. قال: كيف أظلمها وقد سمعت رسول الله وَ لاه يقول:
((من اقتطع شبراً من الأرض ظلمًا طوقه الله من سبع أرضين يوم القيامة))
فترك لها سعيد ما ادعت ، وقال : اللهم إن كانت ظلمتني فاعم بصرها،
واجعل قبرها في بئرها . فعميت أروى ، وجاء سيل فأبدى عن
[ضفيرتها] (٢) وحقها خارجاً من حق سعيد ، فجاء سعيد إلى مروان فقال
له : أقسمت عليك لتركبن معي ولتنظرن إلى [ ضفيرتها ] (٢) فركب
مروان معه، وركب الناس معه حتى نظروا إليها .
قالوا : ثم إن أروى خرجت في بعض حاجتها بعدما عميت فوقعت
في البئر ، فماتت .
قال عبد العزيز بن أبي حازم : سألته أروى أن يدعو لها بعدما
عميت ، فقالت : إني قد ظلمتك . فقال : لا أرد على الله شيئًا
أعطانيه، وكان أهل المدينة يدعو الرجل ، ( يقول ) (٣): أعماك الله عمى
أروى . يريدونها ، ثم صار أهل الجهل يقولون : أعماك الله عمى
(١) من ((د، ق، هـ، والتهذيب))، وفي ((الأصل)): طفيرتي. وكتب في
حاشية (( د)) : الضفيرة مثل الرصيف.
(٢) في ((الأصل)): طفيرتها. والمثبت من (( د، ق، هـ، والتهذيب)).
(٣) في ((ق، هـ، والتهذيب)): فيقول.
٠
٤٤٥

الأروى ، يريدون الأروى التي بالجبل يظنونها شديدة العمى .
قال خليفة وجماعة : مات بالمدينة سنة إحدى وخمسين .
قال الواقدي ، ثنا عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد ، عن
أبيه قال : توفي سعيد بالعقيق فحمل على الرقاب ودفن بالمدينة ، ونزل
في حفرته سعد وابن عمر سنة خمسين أو إحدى وخمسين ، وله بضع
وسبعون سنة ، وكان رجلاً طوالا ، آدم ، أَشْعَر .
قال الواقدي : وروى أهل الكوفة أنه مات عندهم وصلى عليه المغيرة
ابن شعبة ، والأول أثبت عندنا .
قال المدائني : قالوا : مات سعيد بن زيد سنة إحدى وخمسين وهو
ابن ثلاث وسبعين (١)، وقبره (٢) بالمدينة ، رضي الله عنه .
٢٣٠٩ - دس: سعيد (٣) بن سالم القداح أبو عثمان المكي.
عن : المثنى بن الصباح ، وابن جريج ، وابن أبي ليلى، وطلحة بن
[عمرو ] (٤)، وأيمن بن نابل ، وموسى بن علي بن رباح ، وطائفة .
وعنه : بقية - مع تقدمه - ويحيى بن آدم ، والحسين بن حريث
المروزي، ومحمد بن يحيى ( العدني ) (٥)، ومحمد بن أبي عبد الرحمن
المقرئ ، وإسحاق [٢/ق١٨ -١] بن بهلول، وعلي بن حرب ، وخلق .
قال ابن معين : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : محله الصدق .
(١) في ((د)) : وسبعون ، خطأ.
(٢) فى ((ق، هـ، والتهذيب)): وقُبْر، وفي ((د)): وهو .
(٣) تهذيب الكمال (١٠ / ٤٥٤ - ٤٥٧).
(٤) في (( د، ق)): عمر. تحريف، وهو طلحة بن عمرو بن عثمان المكي. تأتي
ترجمته في موضعها إن شاء الله .
(٥) في (( د)): العبدي. تحريف، وهو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، كذا
صرح به المزي في تهذيب الكمال ضمن من روى عنه ، وستأتي ترجمته ..
٤٤٦

وقال أبو داود : صدوق ، يذهب إلى الإرجاء . وقال عثمان بن سعيد
الدارمي : ليس ( بذاك ) (١) في الحديث . وقال ابن عدي : هو عندي
صدوق .
قلت : مات قبل المائتين .
٢٣١٠ - دس ق: سعيد (٢) بن السائب الثقفي الطائفي.
عن : أبيه ، وعبيد الله بن يزيد الطائفي ( س )، ومحمد بن عبد الله
ابن عياض ( د ق ) وجماعة .
وعنه : نوح بن صعصعة ، ووكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو
همام محمد بن ( مُحَبِّب ) (٣) ، ومعن بن عيسى ، وخالد بن مخلد،
وجماعة .
وثقه ابن معين . وقال أبو داود : لا بأس به . وقال شعيب بن
حرب : كنا نراه من الأبدال .
وروى الحميدي ، عن ابن عيينة . قال : كان سعيد بن السائب لا
يكاد يجف دمعه ، إنما دموعه جارية دهره ، إن صلى فهو يبكي ، وإن
طاف فهو يبكي، وإن جلس يقرأ [ في ] (٤) المصحف فهو يبكي ،
فحدثوني أنه عُوتب في ذلك فبكى ، ثم قال للقائل : كان ينبغي أن
تعذلني على التقصير والتفريط ، فإنهما قد استوليا علي .
وقال محمد بن يزيد بن خنيسٍ. قال: ما رأيت أحداً أسرع دمعة منه.
(١) في (( ق)) : بذلك.
(٢) تهذيب الكمال ( ١٠ / ٤٥٨ - ٤٦٠).
(٣) في ((ق)): مجيب . تصحيف، وأبو همام الدلال محمد بن محبب ، ستأتي
ترجمته بإذن الله تعالى .
(٤) من (( د ، ق ، هـ )) والتهذيب.
٤٤٧