النص المفهرس
صفحات 401-420
ضعفه ابن معین ، وأحمد ، وأبو داود . وقال البخاري : ليس بالقوي . وقال النسائي : متروك . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير : كان فيه غلو في التشيع . وقال عباس ، عن ابن معين : لا يحل لأحدٍ أن يروي عنه . ٢٢٣٨ - ق: سعد بن عائذ - ويقال: ابن عبد الرحمن - المؤذن، [و](١) يعرف بسعد القرظ للزومه التجارة في القرظ . روى عنه بنوه : حفص ، وعمر ، وعمَّار . قال ابن عبد البر: جعله النبي وَله مؤذنًا بقباء، فلما ترك بلال الأذان، نقله أبو بكر من قباء إلى مسجد النبي وَّ ، وتوارث عنه بنوه الأذان إلى أيام مالك وبعده. وقيل : إنما نقله من قباء عمر . وقال خليفة: أذن سعد القرظ لأبي بكر و( عمر ) (٢) ، وهو مولى عمّار بن ياسر. روى يونس ، عن الزهري ، عن حفص بن عمر بن سعد ، أن جده كان يؤذن على عهد ( رسول الله ) (٣) بقباء حتى ( نقله ) (٤) عمر فأذن بالمدينة . ٢٢٣٩ - ٤: سعد بن عبادة بن دُلَيْم بن حارثة بن أبي [ حَزيمة ] (٥)، ويقال : ابن حارثة بن حرام بن أبي [حزيمة ](٥) ويقال : ابن حارثة بن [ حَزيمة] (٥) بن أبي [ حزيمة ] (٥) بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة (١) من (( د، ق، هـ ). (٢) في (( د، ق، هـ)): لعمر . (٣) في (( د، ق، هـ)): النبي. (٤) ((ق، هـ)): انتقله. (٥) في ((الأصل، ق، هـ)): خزيمة - بالخاء المعجمة تصحيف ــ والمثبت من (( د، التهذيب))، وهو الصواب و((حزيمة)) بالحاء المهملة المفتوحة بعدها زاي مكسورة، كذا في الإكمال لابن ماكولا ( ٣ / ١٤٠ -١٤١) وترجم له. ٤٠١ ابن کعب بن الخزرج الأنصاري (١) ، سید الخزرج ، أبو ثابت ، وأبو قیس ، من نقباء العقبة واختلف في شهوده بدرًاً . روى عنه : بنوه قيس وسعيد وإسحاق، وابن عباس ، وابن المسيب، والحسن ، ولم يدركاه . ( قال ابن عيينة : هو عقبي بدري نقيب (٢)) . وقال ابن سعد تهيأ للخروج [٩٥/٢-١] إلى بدر فنهش فأقام. كان سيّدًا، جوادًا ، يكتب بالعربية ، وكانت الكتابة في العرب قليلا ، وكان يحسن العوم والرمي ، وكان (مِنْ أجل)(٣) ذلك سمي الكامل . قال الواقدي : كان سعد بن عبادة ، والمنذر بن عمرو وأبو دجانة لما أسلموا يكسرون أصنام بني ساعدة، وكان يبعث إلى النبي وَّ لما قدم المدينة في كل يوم جَفْنة فيها ثريد بلحم ، أو بلبن ، أو بخل وزيت ، أو بسمن ، والأكثر بلحم ، فكانت جَفْنة سعد تدور مع رسول الله وَّ في بيت أزواجه ، وكانت أمه عمرة بنت مسعود من المبايعات ، توفيت بالمدينة ورسول الله وَّجله في غزوة دومة الجندل سنة خمس ، فلما قدم صلى على قبرها. قال مقسم ، عن ابن عباس : كانت راية المهاجرين مع علي ، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة. وقال حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: (١) التهذيب (١٠ / ٢٧٧ - ٢٨١). (٢) كذا هنا ، ومثله من تهذيب الكمال ، وإنما قاله ابن عيينة في ترجمة عبادة بن الصامت ، كما فى تاريخ ابن عساكر (٢٦ / ١٨١)، وليست في ترجمة سعد بن عبادة ، وهو سبق نظر من المزي - رحمه الله تعالى - وتابعه عليه المصنف هنا ، وانظر كلام الحافظ ابن حجر على هذا في تهذيبه ، ومغلطاي في الإكمال (٥ / ٢٤٠). وفي شهوده لبدر : ذكر مغلطاي عن أبي نعيم ، والبخاري ، وأبي حاتم الرازي ، وأبي أحمد الحاكم ، والمدائني ، والكلبي . أنه شهد بدراً . (٣) كذا في أصولنا الخطية. وفي التهذيب، وطبقات ابن سعد (٣ / ٦١٣): مَنْ أحسنَ . ٤٠٢ لما بلغ رسول الله بَّ ل إقبال أبي سفيان، قال: أشيروا عليّ. فقام أبو بكر، فقال له : اجلس . فقام عمر ، فقال له : اجلس . فقام سعد بن عبادة. فقال : إيانا تريد يا رسول الله ؟ فلو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها . وقال ابن سيرين: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا أمسى قسم ناسًا من أهل الصفة ، فكان الرجل يذهب بالرجل ، والرجل يذهب بالرجلين وبالثلاثة . وكان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين منهم يعشيهم . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : كان منادي سعد ينادي على أطمه: من كان يريد شحمًا أو لحمًا فليأت سعدًا (١) . وكان سعد يقول : اللهم هب لي حمدًا ، وهب لي مجدًا ، لا مجد إلا بفعال ، ولا فعال إلا بمال ، اللهم إنه لا يُصْلحني القليل ولا أَصْلُحُ عليه (٢) . ومناقبه كثيرة . قال ابن عبد البر : وتخلف سعد عن بيعة أبي بكر ، وخرج عن المدينة ولم يرجع إليها إلى أن مات [ بحَوْران (٢)] سنة خمس عشرة . وقيل : سنة أربع عشرة ، ويقال : في سنة إحدى عشرة . ولم يختلفوا في أنه وجد ميتًا في مغتسله وقد اخضر جسده ، ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول ولا يرونه : رج سعد بن عبادة قد قتلنا سيد الخَز ـنٍ فلم نُخْطِ فؤاده ورميناه بسهمي ويقال : إن الجن قتلته . وقال ابن جريج ، عن عطاء قال : سمعت (١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٣ / ٦١٣ - ٦١٤). (٢) تحرف في ((الأصل)): يجوز أن يكون. والمثبت من (( د، ق، هـ، والتهذيب)). ٤٠٣ أن الجن قالت في سعد ... فذكر البيتين . وقال يحيى بن بكير ، والفلاس : مات سنة ست عشرة . قلت : قال سعيد (١) بن عبد العزيز : أول مدينة فتحت بالشام بصرى ، وفيها مات سعد بن عبادة . وقال ابن أبي عروبة : سمعت محمد بن سيرين يحدث : أن سعدًا بال قائمًا ، فلما رجع قال لأصحابه: [ إني ] (٢) لأجُد دبيبًا، فمات رضى الله عنه. ٢٢٤٠ - بخ: سعد (٣) بن عبادة، ويقال : سعد بن عمرو بن عبادة الزرقي المدني . عن : أبيه ، وله صحبة . وعنه : عبد الله بن لاحق . في ثقات ابن حبان . ٢٢٤١ - مد: سعد(٤) بن عبد الله بن (سعد) (٥) الأيلي . عن : القاسم ، ومحمد بن كعب . وعنه : ضمرة بن ربيعة . قال أبو حاتم : لا بأس به ، هو أوثق من أخيه الحكم . ٢٢٤٢ - د: سعد (٦) - ويقال: سعيد - بن عبد الله الأغطش، الخزاعي مولاهم الشامي. (١) في (( ق)) سعد . (٢) في ((الأصل)): إن. والمثبت من ((د، ق، هـ وطبقات ابن سعد وغيره)). (٣) التهذيب الكمال (١٠ / ٢٨٢ - ٢٨٣). (٤) التهذيب الكمال ( ١٠ / ٢٨٣ - ٢٨٤). (٥) في (( ق)) : سعيد ، تصحيف . (٦) التهذيب (١٠ / ٢٨٤ _ ٢٨٥). ٤٠٤ عن: عبد الرحمن عائذ [الثَّمَالى] (١)، وغيره ، وأرسل عن أبي الدرداء . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وبقية ، وغيرهما . حديثه : في الغسل من التقاء الختانين (٢). ٢٢٤٣ - ت س ق : سعد (٣) بن عبد الحميد بن جعفر ، الأنصاري الحكمي المدني ، أبو معاذ ، نزيل بغداد. عنده الموطأ عن مالك . وروى عن: فليح ، وابن أبي الزناد ، وجماعة ولم ( يدرك )(٤) الأخذ عن أبيه . وعنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وهارون الحَمَّال ، وعباس الدَّوري ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وأحمد بن مُلاعب ، وخلق . قال أحمد : الناس ينكرون أمره ، هو هنا ببغداد ولم يحج ، فكيف سمع عرض مالك ! . t · وقال ابن معين : ليس به بأس ، قد كتبت عنه . وقال صالح جزرة : لا بأس به . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق صالح . ٢٢٤٤ - ع : سعد (٥) بن عبيد، أبو عبيد الزهري المدني ، مولى عبد الرحمن بن أزهر (٦) . ... (١) في ((الأصل، هـ)): اليمانى، تحريف. والمثبت من (( د، ق، والتهذيب)). (٢) أبو داود (١ / ٢٥٣ رقم ٢١٥) . (٣) تهذيب الكمال ( ١٠ / ٢٨٥ - ٢٨٧). (٤) في (( ق )): يذكر (٥) تهذيب الكمال ( ١٠ / ٢٨٨ - ٢٨٩ ). (٦) في ((الأصل)) حاشية بخط المصنف: قال البخاري في باب صوم يوم الفطر = ٤٠٥ عن : عمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي هريرة . وعنه : الزهري ، وسعيد بن خالد . قال ابن سعد [ قال الزهرى ] : (١) كان من القراء وأهل الفقه ، ثقة، مات سنة ثمان وتسعين . ٢٢٤٥ - ع : سعد (٢) بن عبيدة، السلمي الكوفي ، زوج بنت أبي عبد الرحمن السلمي . عن : ابن عمر ، والبراء ، والمستورد بن الأحنف، وأبي عبد الرحمن وطائفة . وعنه : السدي ، ومنصور ، والأعمش ، وأبو حصين ، وأبو مالك الأشجعي ، وفطر بن خليفة ، وطائفة . [٢/ق١٠-١] وثقه ابن معين والنسائي، مات في ولاية عمر بن هبيرة. ٢٢٤٦ - د ت س : سعد (٣) بن عثمان الرازي . روى عنه: ابنه ( د ت س) عبد الله هذا الخبر، وهو (( رأيت رجلا ببخارى عليه عمامة سوداء، فقال: كسانيها رسول الله وَالرِ)) (٤). فيقال : هذا الرجل عبد الله بن حازم السلمي أمير خراسان . = والأضحى : قال ابن عيينة : من قال مولى ابن أزهر فقد أصاب ، ومن قال: مولى عبد الرحمن بن عوف فقد أصاب . قال ابن طاهر : هو مولى عبد الرحمن بن الأزهر بن عبد عوف ، ونسب أيضًا إلى عبد الرحمن بن عوف لأنهما ابنا عمّ . (١) من تهذيب الكمال . وانظر طبقات ابن سعد (٥ / ٨٦). (٢) تهذيب الكمال (١٠ / ٢٩٠ - ٢٩١). (٣) التهذيب (١٠ / ٢٩٢). (٤) رواه أبو داود (٤ / ٣٩٤ رقم ٤٠٣٥)، والترمذي (٥ / ٣٩٦ رقم ٣٣٢١) ، والنسائي في الكبرى ( ٥ / ٤٧٦ رقم ٩٦٣٨). ٤٠٦ ذكره ابن حبان في الثقات . ٢٢٤٧ - ق : سعد بن عمار بن سعد القرظ المدني المؤذن . له عن أبيه عن جده أحاديث . وعنه : ابنه عبد الرحمن ، وعبد الكريم بن أبي المخارق . ٢٢٤٨ - د تم س : سعد (١) بن عياض الثَّمَالي الكوفي . عن : ابن مسعود وعنه : أبو إسحاق . ذكره ابن حبان في الثقات. له في الكتب حديث: ((أن النبي ◌َ ◌ّ- سم في الذراع )) (٢) . ٢٢٤٩ - ع : أبو سعد (٣) بن مالك بن سنان الأنصاري ، أبو سعيد الخدري . قتل أبوه يوم أحد ، وغزا هو غزوات ، وبايع تحت الشجرة ، وكان من علماء الصحابة ومكثريهم . وروى أيضًا : عن أبي [ بكر ] (٤) وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وأخيه لأمه : قتادة بن النعمان ، وأبي موسى، وأبي قتادة الأنصاري ، وطائفة . وعنه : جابر بن عبد الله ، وابن عباس ، وطارق بن شهاب ، وسعيد بن المسيب ، وعامر بن سعد ، وعامر الشعبي، وعبيد بن حُنَين، (١) التهذيب (١٠ / ٢٩٣ - ٢٩٤). (٢) رواه أبو داود (٥ / ٢٩١ رقم ٣٧٧٥)، والترمذي في الشمائل (١٤٠ - ١٤١ رقم ١٦٩) والنسائي في الكبرى في الوليمة - كما في تحفة الأشراف ( رقم ٩٢٣٤). (٣) التهذيب (١٠ / ٢٩٤ - ٣٠٠). (٤) من (( د، ق، هـ). ٤٠٧ وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء بن يزيد ، وعطاء بن يسار ، وأبو جعفر محمد بن علي ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبو نضرة العبدي وخلائق(١). روى حنظلة بن أبي سفيان ، عن أشياخه قالوا : لم يكن أحد من أحداث الصحابة أفقه من أبي سعيد . قلت : قال ابن سعد : شهد الخندق، فحدثنا محمد بن عمر ، . حدثنا سعيد بن أبي زيد ، عن رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن جده ، قال: ((عرضت يوم أحد على النبي ◌َله وأنا ابن [ثلاث] (٢) عشرة سنة، فجعل أبي يأخذ بيدي فيقول : يا رسول الله، إنه عَبْل (٣) العظام، وجعل رسول الله بَّهُ يَصَعَّدَ فيه النظر ويصوبه، ثم قال: ردّه، فَردّني » . وروى عبد الله بن عمر ، عن وهب بن كيسان . قال : رأيت أبا سعيد الخدري يلبس الخز . وروى ابن عجلان، عن عثمان بن ( عبيد الله) (٤) بن أبي رافع قال: رأيت أبا سعيد يحفي شاربه كأخي الحلق . وقال أبو هارون العبدي : كان أبو سعيد الخدري لا يخضب، كانت لحيته بيضاء خُصَلًا (٥) . وقال الواقدي وجماعة : مات سنة أربع وسبعين . (١) حاشية في ((الأصل)): منهم أبو صالح السمان . (٢) من (( د ، ق)). (٣) أي: ضخم. النهاية في غريب الحديث ( ٣ / ١٧٤ ). (٤) في (( ق، هـ)): عبد الله . وهو تصحيف . (٥) خُصَل : جمع خَصْلة، وهو لفيفة من الشعر ( لسان العرب : مادة خصل ). وفي تاريخ ابن عساكر المطبوع (٢٠ / ٣٨٤): خضلاء ، تصحيف . وانظر الخبر بطوله في الإكمال لمغلطاي ( ٥ / ٢٤٥ ) . ٤٠٨ ٢٢٥٠ - خ: سعد (١) بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث أبو عمرو الأنصاري الأوسي . سيد [٢/ ق١٠ - ب] الأوس، وأمه كبشة بنت رافع لها صحبة ، أسلم بين العقبتين، وشهد بدِّرا والمشاهد ، ورُمِيَ يوم الخندق بسهم فعاش شهراً ، ثم انتقض جرحه ومات ، رماه حبان بن العَرِقَة العامري ، وأمر رسول الله وَّة أن يضرب لسعد فسطاط في المسجد ، وكان يعوده كل يوم . وروى عامر بن سعد ، عن أبيه ، أن سعد بن معاذ كان موته بعد الخندق بشهر . وقال أبو الزبير ، عن جابر ، قال : رمي سعد يوم الأحزاب فقطعوا أكحله، فحَسَمه (٢) رسول الله وَظله فانتفخت يده ونزفه الدم . فلما رأى ذلك قال : اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني في بني قريظة . فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزل بنو قريظة على حكمه، وكان حكمه أن يقتل رجالهم ويسبى ذراريهم ، ويستعين بهم المسلمون. فقال رسول الله وَله: لقد أصبت حكم الله فيهم. وكانوا أربعمائة، فلما قتلوا انفتَقَ عرقه فمات . وقيل : كان سعد ضخمًا طوالا . روى يحيى بن ( عباد بن ) (٣) عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن بعد النبي وَ ه أفضل منهم : سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وعباد بن بشر (٤) . وقد قال النبي رَّ جلاله: ((اهتز العرش لموت سعد بن معاذ)) (٥). (١) التهذيب (١٠ / ٣٠٠ - ٣٠٤). (٢) حسمه: أي قطع الدم عنه بالكيِّ. النهاية (١ / ٣٨٦). (٣) في (( ق)): معاذ عن . وهو تحريف . (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ( ٣ / ٢٢٩). من طريق ابن إسحاق ، عن يحيى ابن عباد بن عبد الله به . (٥) متفق عليه: صحيح البخاري ( ٧ / ١٥٤ رقم ٣٨٠٣)، وصحيح مسلم (٤/ ١٩١٥ رقم ٢٤٦٦ / ١٢٤) . ٤٠٩ وقال: (( مناديل سعد في الجنة خير من هذه الحلة)) (١). وروى ابن المسيب عن ابن عباس ، أن سعد بن معاذ قال : ثلاث أنا فيهن رجل [كما ينبغي، وما سوى ذلك فأنا رجل ] (٢) من الناس : ما سمعت من رسول الله وَّجله حديثًا قط إلا علمت أنه حق من الله. ولا كنت في صلاة فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها . ولا كنت في جنازة فحدثت نفسي بغير ما تقول وما يقال لها حتى أنصرف عنها . قال ابن المسيب : هذه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي . قال المؤلف : استوفينا ترجمة سعد في تاريخ الإسلام . [ سعد بن معاذ أو معاذ بن سعد، في حرف الميم] (٣). ٢٢٥١ - ق: سعد (٤) بن معبد الهاشمي، مولى الحسن بن علي . عن : علي وغيره . وعنه : ابنه ( الحسن ) (٥). في ثقات ابن حبان . حديثه في الغسل (٦). (١) متفق عليه من حديث البراء. رواه البخاري في صحيحه (٧ / ١٥٣ - ١٥٤ رقم ٣٨٠٢)، ومسلم (٤ / ١٩١٦ رقم ٢٤٦٨). (٢) من ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤ / ١٦٧ - مع الإصابة )، والتهذيب. والأثر رواه ابن عبد البر من طريق زافر ، عن الماجشون ، عن الزهري عن ابن المسيب به . ورواه الطبراني في الكبير (٦ / ٥ رقم ٥٣٢١) من طريق محمد بن عمرو بن عوف عن الماجشون مرسلا عن سعد . ورواه الطبراني أيضًا ( ٦ / ٦٠٥ رقم ٥٣٢٢ ) من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن سعد به . (٣) من (( د)). (٤) التهذيب (١٠ / ٣٠٥ - ٣٠٦). (٥) فى (( د)): الحسين، خطأ. وقد تقدمت ترجمة الحسن بن معبد . (٦) أخرجه ابن ماجه (١ / ٢١٨ رقم ٦٦٤). ٤١٠ ٢٢٥٢ - صد: سعد (١) بن المنذر بن أبي حميد الساعدي . عن : حمزة بن أبي أسيد ، وجَدِّهِ . وعنه : محمد بن عمرو ، وعبد الرحمن ابن الغسيل . ٢٢٥٣ -ع : سعد (٢) بن هشام بن عامر الأنصاري . عن : أبيه وعائشة ، وابن عباس [٢/ق١١-١]، وأبي هريرة . وعنه : زرارة بن أوفى، والحسن، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وحميد بن هلال . وثقه النسائي . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، أنبأنا أبو روح ، أنا تميم بن أبي سعيد ، أنا محمد بن عبد الرحمن ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا أبو يعلى ، ثنا هدية ، ثنا مبارك بن فضالة ، ثنا الحسن ، عن سعد بن هشام بن عامر قال : كنت رجلا أتتبع السلطان ، فأخذني أبي فحبسني ، وقال: والله ، لا تخرج حتى تستظهر كتاب الله ، فاستظهرت كتاب الله فنفعني الله به ، فذهبت عني الدنيا ، وجعلت أكره أن أتزوج وأضيع ، فدخلت على عائشة ، فقالت : رحم الله عامراً ، أصيب يوم أحد شهيدًا . فقلت : يا أم المؤمنين ، إني أريد أن أتبتل، فجئت أسألك عن ذلك. فقالت : يا ابن هشام لا تتبتل ؛ فإن الله - تعالى - قال: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ﴾ . قال البخاري : قتل سعد بأرض مُكْران على أحسن أحواله ، رحمه الله تعالى . (١) التهذيب (١٠ / ٣٠٦). (٢) التهذيب ( ١٠ / ٣٠٧ - ٣٠٩). ٤١١ ٢٢٥٤ - ع : سعد (١) بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ، أبو إسحاق الزهري . أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وفارس الإسلام. روى عنه : بنوه إبراهيم (خ م س ق ) (٢) وعمر ، ومحمد ، وعامر، ومصعب ، وعائشة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجابر بن سمرة ، وسعيد بن المسيب ، ومجاهد ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو عثمان النهدي وخلق . وكان سابع سبعة في الإسلام ، فعن بنته عائشة عنه : أنه أسلم وهو ابن تسع عشرة سنة . وكان أحد الستة أولي الشورى ، وكان مجاب الدعوة ( ومشهودًا له)(٣) بذلك. دعا له النبي وَجُله: ((اللهم سدد رميته، وأجب دعوته)). وقال علي: (( ما سمعت رسول الله وَلل جمع أبويه لأحد إلا لسعد، فإني سمعته يقول يوم أحد: ارم فداك أبي وأمي )) (٤) قال ابن عبد البر (٥) : كان أحد الفرسان الشجعان من قريش، الذين كانوا يحرسون رسول الله وَ له في مغازيه ، وهو الدي كَوَّف الكوفة ، وطرد الأعاجم ، وتَولَّى قتال فارس، أمَّره عمر على ذلك ، وفتح الله على يديه أكثر فارس ولي الكوفة لعمر مرتين ، ثم ولاء عثمان ، ثم عزله بالوليد بن عقبة . (١) التهذيب (١٠/ ٣٠٩ - ٣١٤). (٢) الترقيم من ((الأصل)) فقط. (٣) في (( د، ق، هـ)): مشهوراً . (٤) متفق عليه. رواه البخاري (٧ / ٤١٥ رقم ٤٠٥٩)، ومسلم (٤ / ١٨٧٦ رقم ٢٤١١). (٥) الاستيعاب لابن عبد البر (٤ / ١٧٢ - مع الإصابة). ٤١٢ ثم كان ممن لزم بيته في الفتنة ، ومناقبه كثيرة رضي [٢/ ق١١ - ب] الله عنه ، مات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة ، وحمل على الرقاب إلى البقيع ، فدفن به في سنة خمس وخمسين . وقيل : سنة ست . وقيل : سنة سبع، وله بضع وسبعون [ سنة ] (١) وقيل : ابن (اثنتين )(٢) وثمانين . وقيل : ابن ثلاث وثمانين . ٢٢٥٥ - ق: سعد (٣) مولى أبي بكر الصديق، ويقال: سعيد (٤). كان يخدم النبي ◌َّ فكانت تعجبه خدمته. وقال لأبي بكر : أعتقه. نزل البصرة ، له حديث رواه عنه الحسن (٥) . ٢٢٥٦ - بخ: سعد (٦) مولى أبي بكر . حكى عن : ابن عمر ، والقاسم بن محمد . وعنه : ابنه موسى . قال أبو حاتم : مجهول (٧) . وله حديث متنه: ((من أعطى بيعة ثم نكثها لقي الله ليست معه يمينه)) (٨). (١) من (( ق )) (٢) فى (( ق)): اثنين . (٣) التهذيب (١٠ / ٣١٤ _ ٣١٥). (٤) كذا تابع المصنف المزيّ في تهذيبه، وتعقبه مغلطاي في إكماله، ولخص ذلك الحافظ ابن حجر في التهذيب بقوله : ولم يقع سعيد بالياء إلا في بعض نسخ الاستيعاب، وهو خطأ لا شك فيه ، لإطباق أئمة أهل النقل على أنه سعد بإسكان العين . (٥) أخرجه ابن ماجه (٢ / ١١٠٦ رقم ٣٣٣٢). (٦) تهذيب الكمال (١٠ / ٣١٥ - ٣١٧). (٧) قال ذلك في ترجمة ابنه موسى بن سعد مولى لآل أبي بكر الصديق ( ٨ / ١٤٥) فقال : هو مجهول ، وأبوه مجهول . (٨) رواه البخاري في الأدب المفرد (٣٦٢ رقم ١٠٠٣) بقصة السلام بالإشارة والردِّ عليه دون اللفظ المرفوع، وقد روى المرفوع منه الطبراني في الأوسط (٩/ ٥٠ رقم ٩١٠٦). ٤١٣ ٢٢٥٧ - خ دت ق : سعد (١) أبو مجاهد الطائي كوفي . عن : أبي مدله مولى عائشة ( ت ق ) ، ومُحلِّ بن خليفة ( خ) وعطية العوفي ( دق ) ، والطّرِمَاح الشاعر . وعنه : الأعمش ، وزياد بن خيثمة ، وإسرائيل ( خ ) وابن عيينة وجماعة . وثقه ابن حبان وغيره . ٢٢٥٨ - ت: سعد (٢) مولى طلحة، ويقال طلحة مولى سعد. عن : ابن عمر ( ت ) . وعنه : عبد الله بن عبد الله ( ت ) . في ثقات ابن حبان . له في قصة ذي الكفل (٣). ٢٢٥٩ - سعد (٤): في (( شمائل الترمذي)) حديث طالب بن حجير، عن هود بن عبد الله بن سعد العصري، عن جده (( دخل النبي ◌َل # يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة )) (٥) . وأما في ((جامعه)) (٦) فقال : عن جده مزيدة ، وهو جده لأمه ، وهذا الصواب . (١) تهذيب الكمال (١٠ / ٣١٧ - ٣١٨). (٢) تهذيب الكمال (١٠ / ٣١٨ _ ٣٢٠). (٣) الترمذي (٤ / ٥٦٧ رقم ٢٤٩٦). (٤) التهذيب (١٠ / ٣٢٠). (٥) الترمذي في الشمائل (٩٩ رقم ١٠٨). (٦) جامع الترمذي (٤ / ١٧٣ رقم ١٦٩٠). ٤١٤ ٢٢٦٠ - خ ت ق : سعدان (١) بن بشر ، ويقال : ابن بشير الجهني الکوفي و قیل اسمه سعید . عن : ( سعد) (٢) أبي مجاهد، ( خ ت ق ) وكنانة مولى صفية. وعنه : وكيع ، وابن نمير ، وأبو عاصم ، وخلاد بن يحيى ، وجماعة . قال أبو حاتم : صالح الحديث . ٢٢٦١ - د: سعدان (٣) بن سالم الأيلي، أبو الصباح. عن : أبي صخر يزيد بن أبي سمية وغيره . وعنه : ابن المبارك ، وضمرة . مَكَل الله أثنى عليه أبو داود. حديثه عن يزيد، عن ابن عمر، سمع النبي يقول: ((ما في جر الإزار فهو في القميص)). وبعضهم يوقفه (٤). * - سعدان بن يحيى ، يجيء في سعيد . ٢٢٦٢ - د: السعدي (٥). عن: أبيه ( د)، أو عمه (د)، في صلاة النبي ◌َّ. وعنه : الجريري ( د) . (١) التهذيب (١٠ / ٣٢١ - ٣٢٢). (٢) فى (( د، ق، هـ)): سعيد، تصحيف. (٣) تهذيب الكمال (١٠ / ٣٢٢ - ٣٢٤). (٤) رواه أبو داود فى سننه موقوفًا (٤ / ٤١٩ رقم ٤٠٩٢) وفيه: سمعت ابن عمر يقول: ما قال رسول الله وَّ ر في الإزار فهو في القميص. (٥) تهذيب الكمال ( ١٠ / ٣٢٤). ٤١٥ ٢٢٦٣ - دس: سعر (١) بن سوادة ويقال ابن ديسم، (جاهلي) (٢). روى عن: مصدقين للنبي وَطاهر. وعنه : ( ابنه ) (٣) جابر بن سِعْر، ومسلم بن [ ثفنة ] (٣) وغيرهما. قال الدارقطني : له صحبة . ( وبعضهم مسلم بن شعبة ) (٤) . ٢٢٦٤ - قد : سعوة (٥) المهري . [٢/ ١٢٥ -١] عن: عبد الله بن عمرو . وعنه : ابنه أبو معن عبد الرحمن بن سعوة . في ثقات ابن حبان . ٢٢٦٥ - ت: سعيد (٦) بن أبان الوراق. عن : يحيى بن يعلى الأسلمي . وعنه: القاسم بن زكريا . حديث: (( كبّر على الجنازة فرفع يديه)»(٧). مجهول . قال الترمذي في هذا الحديث : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . * - سعيد بن أبي أحيحة، وهو ابن عمرو يأتي . (١) التهذيب (١٠ / ٣٢٤ - ٣٢٦). (٢) في (( ق)) : باهلي ، تحريف . (٣) في ((الأصل)): ثفية، وفي ((هـ)): بقية وكلاهما تصحيف، والمثبت من ( د، ق والتهذيب )) وسوف تأتي ترجمته بإذن الله تعالى. (٤) كذا (( بالأصل، د، ق، هـ)) وليس موضعها هنا، ولعل الصواب ذكره بعد قوله : ومسلم بن ثفنة ، وقال بعضهم : مسلم بن شعبة . (٥) التهذيب (١٠ / ٣٢٧) (٦) تهذيب الكمال (١٠ / ٣٢٨ _ ٣٢٩). (٧) الترمذي ( ٣ / ٣٨٨ رقم ١٠٧٧ ). ٤١٦ * [- سعيد بن الأزهر، هو ابن يحيى، يأتي ](١). ٢٢٦٦ - دق: سعيد(٢) بن أبيض بن [ حَمَّال] (٣) [ المأربي ] (٤) أبو هانئ اليماني . عن : أبيه ( د ق ) وله صحبة ، وفروة بن مسيك . وعنه : ابنه ثابت ( د ق ) . في ثقات ابن حبان . ٢٢٦٧ - د ت : سعيد (٥) بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد الأنصاري، أبو زيد النحوي البصري ، أحد الأعلام . عن : عوف الأعرابي ، وابن عون ، ومحمد بن عمرو ، وابن جريج ، وعمرو بن عبيد ، ورؤية بن العجاج ، وسليمان التيمي ، وأبي عمرو بن العلاء ، وشعبة ، وجماعة . وعنه : عبد الله بن الحكم القَطْوَاني وأبو عبيد ( د ) ، وخلف بن هشام - وقرأ عليه القرآن - وأبو حاتم السجستاني ، وعباس الرياشي ، وأبو عثمان المازني ، وعمر بن شبة ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو مسلم الكجي ، وخلق . (١) من (( د)). (٢) التهذيب (١٠ / ٣٢٩). (٣) من ((د، ق، هـ، والتهذيب، والخلاصة))، وفي ((الأصل)): حماد. تحريف. (٤) من تهذيب الكمال، وثقات ابن حبان (٤ / ٢٨٠) وفي النسخ المخطوطة ، وخلاصة التذهيب : المازني ، تصحيف . وفى الأنساب : المأربي نسبة إلى مأرب ، وهي ناحية باليمن ، وقد استقطع النبي ◌َّ أبيض بن حمال المأربي الملح الذي بمأرب ، فأقطعه إياه ( الأنساب ٥ / ٤١ ). (٥) التهذيب (١٠ / ٣٣٠ - ٣٣٧). ٤١٧ قال ابن معين : صدوق . وقال صالح جزرة : ثقة . وقال ابن أبي حاتم : رأيت أبي يجمل القول فيه ويرفع شأنه ، ويقول : هو صدوق . وقال بندار : سمعت الأنصاري يكذبه . وقال المازني : كنا عند أبي زيد فجاء الأصمعي ، فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة ، ثم جاء خلف الأحمر ، فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين . قال ابن دريد : ثنا أبو عثمان ، عن التَّوَّزيِّ ، أنبأنا أبو زيد الأنصاري ، قال : كنت ببغداد ، فأردت الانحدار إلى البصرة ، فقلت لابن أخي : اكتر لنا ، فجعل ينادي: يا معشر الملاحون : فقلت : ويلك ما تقول ؟ قال : جعلت فداك ، أنا مولع بالنصب . قال السيرافي في أخبار النحاة : كان أبو زيد يقول : كل ما قال سيبويه ((أخبرني الثقة))، فأنا أخبرته ، ومات أبو زيد بعده بنيف وثلاثين سنة . قال : ويقال : إن الأصمعي كان يحفظ ثلث اللغة ، وكان أبو زيد يحفظ ثلثي اللغة ، وكان الخليل يحفظ نصف اللغة ، وكان عمرو بن كركرة الأعرابي يحفظ اللغة كلها . وقال المبرد : كان أبو زيد عالمًا بالنحو ، ولم يكن مثل الخليل وسيبويه ، وكان يُونُس من باب أبي زيد في الَّلغة ، وكان أبو زيد أعلم بالنحو من الأصمعي وأبي عبيدة . وفي كتب أبي زيد المصنفة في اللغة من شواهد النحو ما ليس لغيره، وكانت حلقته بالبصرة ينتابها الناس . ٤١٨ وروى أبو العيناء عن أبي زيد [٢/ ق١٢ - ب] قال: خذوا [العلم ] (١) من أفواه الرجال، فإن الرجل يكتب أحسن ما ( سمع ) (٢) ، ويختار أحسن ما يكتب ، ويحفظ أحسن ما يختار ، ويروي أحسن ما يحفظ . قال الرياشي وأبو حاتم : مات أبو زيد سنة خمس عشرة ومائتين ، وله ثلاث وتسعون سنة . ٢١٦٨ - ع: سعيد (٣) بن إياس ، أبو مسعود الجريري البصري عن: أبي الطفيل، وأبي عثمان النهدي ويزيد ابن عبد الله بن الشخير، وثمامة بن حزن القشيري ، وعبد الله بن شقيق ، وأبي نضرة، وطائفة . وعنه : شعبة ، والثوري ، ووهيب ، والحمادان ، وعبد الوارث ، وابن عليَّة ، ويزيد بن هارون ، وخلق . قال أحمد : الجريري محدث أهل البصرة . وقال ابن معين : ثقة. وقال أبو حاتم : تغير حفظة قبل موته ، وهو حسن الحديث . وقال ابن سعد ، عن يزيد بن هارون : سمعت من الجريري سنة اثنتين وأربعين ومائة ، ولم ننكر منه شيئًا . وقال ابن أبي عدي : لا نكذب ، (و) (٤) الله ، سمعنا من الجريري وهو مختلط . وقال القطان عن كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون (٥) . وقال النسائي : ثقة ، أنكر أيام الطاعون . وقال ابن سعد : مات سنة أربع وأربعين ومائة . (١) من (( د، ق، هـ)). (٢) في (( د، ق، هـ): يسمع. (٣) تهذيب الكمال (١٠ / ٣٣٨ - ٣٤١). (٤) من (( الأصل)) فقط. (٥) زاد في الكامل لابن عدي : والطاعون كان سنة اثنين وثلاثين . ٤١٩ قلت (١) : آخر من حدث عنه الأنصاري . قال أحمد بن حنبل : سألت ابن علية : أكان الجريري اختلط ؟ فقال: لا ، كَبُرَ الشيخ فَرَقَّ . ٢٢٦٩ - سعيد (٢) بن أبي أيوب مقلاص أبو يحيى الخزاعي مولاهم المصري . عن : جعفر بن ربيعة ، وأبي عقيل زهرة بن معبد ( خ د س ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر، وكعب بن علقمة، ويزيد بن أبي حبيب، وخلق. وعنه : ابن جريج - وهو أكبر منه - وابن المبارك ، وابن وهب ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وجماعة . قال أحمد : لا بأس به . وقال ابن معين وغيره : ثقة . قال ابن يونس : ولد سنة مائة ، وتوفي سنة إحدى وستين ومائة على الصحيح . ٢٢٧٠ - ع : سعيد (٣) بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الكوفي . عن : أبيه ( خ م د س ) (٤) وأنس ، وأبي وائل ، وغيرهم . وعنه : قتادة ۔ مع تقدمہ۔۔ وعمرو بن دينار - وهو أكبر منه - ومسعر ، وزكريا بن أبي زائدة ، وشعبة ( خ م س ق ) ، وعبد الرحمن المسعودي (د) ، وأبو عوانة . قال أحمد : بخ ، ثبت في الحديث . وقال ابن معين وغيره : ثقة . روى عبد الله بن إدريس ، عن موسى بن أبي بردة ، قال : كان (١) سير أعلام النبلاء (٦ / ١٥٣ - ١٥٦). (٢) تهذيب الكمال (١٠ / ٣٤٢ - ٣٤٥). (٣) تهذيب الكمال ( ١٠ / ٣٤٥ - ٣٤٨). (٤) زاد في تهذيب الكمال : ق . ٤٢٠