النص المفهرس
صفحات 261-280
البصري . عن : عباد بن منصور ، وشعبة ، وروح بن القاسم . وعنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإسحاق بن راهويه ، وأحمد الدورقي ، ومحمد بن حسان الأزرق ، وجماعة . قال أبو حاتم : لا بأس به ، وليس بحجة . وقال ابن معين : ما أرى به بأساً . وقال محمد بن سعد : مات سنة ثلاث ، أو أربع ومائتين . وقيل : كان إمام مسجد عباد بن منصور . ١٩٧١ - دت: ريحان (١) بن يزيد العامري . عن : عبد الله بن عمرو . وعنه : سعد بن إبراهيم . وثقه ابن معين . وقال أبو حاتم : مجهول . (١) التهذيب (٩ / ٢٦١ - ٢٦٢). ٢٦١ ١٠ حرف الزاي ١٩٧٢ - بخ م ٤ : زاذان (١) أبو عمر الكندي ، مولاهم الكوفي ، ويقال: أبو عبد الله ، البزاز الضرير ، ويقال : شهد خطبة عمر بالجابية . وروى عن : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وسلمان ، وحذيفة ، وعائشة ، وابن عمر ، والبراء، وجماعة . وعنه : أبو صالح السمان ، وعمرو بن مرة ، وأبو اليقظان عثمان ابن عمير ، وهلال بن يساف، والمنهال بن عمرو ، وأبو هاشم الرّمّاني ، ومحمد بن جحادة ، وطائفة . [٢ / ق ٤٧ - ب) قال شعبة: قلت للحكم: ما لك لم تحمل عن زاذان ؟! قال : كان كثير الكلام . وقال ابن معين : ثقة . وقال ابن عدي : أحاديثه لا بأس بها. وقال خليفة : مات سنة اثنتين وثمانين . زاذان أبو يحيى القتات في الكنى . ١٩٧٣ - بخ د : زارع (٢) بن عامر، ويقال: ابن عمرو ، العبدي . وفد على النبي بَّر، وروى عنه ((في فضل الحلم والأناة)) (٣). . وعنه : بنت ابنه أم أبان بنت الوازع . (١) التهذيب (٩ / ٢٦٣ - ٢٦٥). (٢) التهذيب (٩ / ٢٦٦ - ٢٦٧). (٣) أخرجه أبو داود (٥ / ٤٤٠ رقم ٥١٨٣)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٥٠ رقم ٩٧٥ ) مختصراً . ٢٦٢ ١٩٧٤ - ت سي ق: زافر (١) بن سليمان الإيادي [ القَهَسْتاني ](٢) أبو سليمان ، سکن الري ، ثم بغداد . عن : ليث بن أبي سليم ، وابن جريج ، وأبي سنان الشيباني ، وشعبة ، والثوري ، وطائفة . وعنه : علي بن قادم ، ويحيى بن معين ، ومحمد بن مقاتل المروزي، ومحمد حميد الرازي ، وعلي بن مسلم الطوسي ، والحسن بن عرفة ، وخلق . وثقه أحمد وابن معين . قال ابن معين : وكان يجلب القوهي إلى بغداد . وقال أبو داود: ثقة، رجل صالح. وقال البخاري: عنده مراسيل(٣)، وَوَهِمَ . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، ويكتب حديثه مع ضعفه . ١٩٧٥ - خ : زاهر (٤) بن الأسود الأسلمي، نزيل الكوفة. شهد بيعة الرضوان . روى عنه: ابنه مجزأة فقط ((النهي عن لحوم الحُمر)) (٥). (١) التهذيب (٩ / ٢٦٧ - ٢٧٠). (٢) في (( د)) القسهتاني: وهو تحريف، والمثبت من ((هـ))، والتهذيب، وخلاصة التذهيب ، وانظر الأنساب (٤ / ٥٤٤). (٣) التاريخ الكبير (٣ / ٤٥١). (٤) التهذيب (٩ / ٢٧٠ - ٢٧١). (٥) أخرجه البخاري ( ٧ / ٥١٦ رقم ٤١٧٣) . و ٢٦٣ ١٩٧٦ - س : زائدة (١) بن أبي الرُّقَاد أبو معاذ الباهلي البصري الصيرفي، صاحب الحلي . عن : ثابت البناني ، وعاصم الأحول ، وزياد النميري . وعنه : يحيى بن كثير العنبري ، ومحمد بن سلام الجمحي ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وجماعة . قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي لا أدري من هو . وقال أبو حاتم : روى عن زياد النميري مناكير . ١٩٧٧ - ع : زائدة (٢) بن قدامة أبو الصلت الثقفي الكوفي ، أحد الأعلام . عن : سِمَاك بن حرب ، وإسماعيل السِّدِّي ، وزياد بن علاقة ، وشبيب بن غرقدة ، وبيان بن بشر ، وعاصم بن كليب ، وعاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، وخلق . وعنه : ابن عيينة ، وحسين الجعفي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، وطلق [٢ / ق ٤٨ - ١] بن غنام ، وأبو حذيفة النهدي ، وأبو الوليد ، وأحمد بن يونس ، وخلق. قال أبو أسامة : ثنا زائدة ، وكان من أصدق الناس وأبره . وقال أبو داود : ثنا زائدة ، وكان لا يحدث قدريًّا ولا صاحب بدعة يعرفه . وقال أبو حاتم : ثقة ، صاحب سنة . (١) التهذيب (٩ / ٢٧١ - ٢٧٣). (٢) التهذيب (٩ / ٢٧٣ - ٢٧٧) . ٢٦٤ وعن أحمد بن حنبل قال: المتثبتون في الحديث أربعة: سفيان، وشعبة، وزائدة ، وزهير . قال مطين : مات غازيًا بأرض الروم سنة ستين ، أو إحدى وستين ومائة . ١٩٧٨ - د ت ق: زائدة (١) بن نشيط الكوفي . عن: أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة (( في الجهر في صلاة الليل)»(٢). وعنه : ابنه عمران ، وفِطْر بن خليفة . ذكره ابن حبان في (( الثقات)). ١٩٧٩ - مد : زيَّان (٣) بن سَلْمان. أرسل حديثًا (٤) . وعنه : ابن جريج . وأخطأ من قال : أبان (٥) . ١٩٨٠ - بخ دت ق: زبان (٦) بن فائد أبو جوين المصري. عن : سهل بن معاذ ، عن أبيه ، فذكر أحاديث . وعنه : يحيى بن أيوب ، والليث ، وابن لهيعة ، ورشدين بن سعد ، وجماعة . (١) التهذيب (٩ / ٢٧٨ - ٢٨٠). (٢) أخرجه أبو داود (٢ / ٢٠٧ - رقم ١٣٢٢). (٣) التهذيب (٩ / ٢٨١). (٤) أخرجه أبو داود في المراسيل (١٥١ رقم ١٤٤). (٥) تقدم (١ / رقم ١٣٥). (٦) التهذيب (٩ / ٢٨١ - ٢٨٣). ٢٦٥ ضعفة ابن معين، وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن يونس : كان على مظالم مصر ، وكان من أعدل ولاتهم . مات سنة خمس وخمسين ومائة ، وكان فاضلاً . ١٩٨١ - د الزبرقان (١) بن عبد الله الضّمْري. عن : عم أبيه عمرو بن أمية الضّمري . وعنه : كليب بن صبيح ، وحده . قيل : مات سنة عشرين ومائة . ١٩٨٢ - دس ق: الزبرقان (٢) بن عمرو بن أمية ، ويقال: الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري . عن : زيد بن ثابت ، وأسامة بن زيد - ولم يسمع منهما - وعروة بن الزبير ، وأبي سلمة ، وغيرهم . وعنه : بكر بن سَوادة ، وعمرو بن أبي حكيم ، وابن أبي ذئب ، وجماعة . وثقه النسائي وغيره . ١٩٨٣ - د : زبيب (٣) بن ثعلبة التميمي العنبري، ويقال: زنيب ، بالنون. له صحبة وحديث (٤) رواه عنه ابنه عبيد الله ، وحفيده شَعَيث بن عبيد الله . (١) التهذيب (٩ / ٢٨٣ - ٢٨٥). (٢) التهذيب (٩ / ٢٨٥ - ٢٨٦). (٣) التهذيب (٩ / ٢٨٦ - ٢٨٩). (٤) أخرجه أبو داود (٤ / ٢٢٥ - ٢٢٦ رقم ٣٦٠٧). ٢٦٦ ١٩٨٤ - ع: زبيد (١) بن الحارث اليامي، ويقال: الإيامي الكوفي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن . عن: أبي وائل ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى [٢ / ق ٤٨ - ب] وإبراهيم النخعي ، وإبراهيم بن سويد النخعي ، والشعبي ، ومجاهد ، ومُرّة الطَّيِّب ، وجماعة . وعنه : الأعمش ، وشعبة ، وسفيان ، وزهير بن معاوية ، ومحمد ابن طلحة بن مُصَّرف ، وشريك ، وخلق . قال يحيى القطان : ثبت . وقال أبو حاتم وغيره : ثقة . وروى ليث، عن مجاهد قال : أعجب أهل الكوفة إليَّ أربعة ... فذكر منهم زُبيدًا . وروى جرير عن ابن شبرمة قال : كان زبيد اليامي يجزئ الليل ثلاثة أجزاء : جزءًا عليه ، وجزءًا على ابنه عبد الرحمن ، وجزءًا على ابنه عبد الله ، فكان زبيد يصلي ثلث الليل ، ثم يقول لأحدهما : قم . فإن تكاسل صلى جُزْءَه ، ثم يقول الآخر : قم . فإن تكاسل صلى جزءه ، فيصلي الليل كله . قلت : قال نعيم بن ميسرة : قال سعيد بن جبير : لو خيرت من ألقى الله في مسلاخه ، اخترت زبيدًا اليامي (٢) .. وقال شعبة : ما رأيت رجلا خيرًا - أو قال : أفضل - من زبيد. وقال سفيان بن عيينة (٣): قال زبيد ألف بعرة أحب إليَّ من ألف دینار. (١) التهذيب (٩ / ٢٨٩ - ٢٩٢). (٢) الحلية (٥ / ٣٢) من طريق نعيم بن ميسرة ، عن رجل ، عن سعيد . (٣) الحلية (٥ / ٣١) بإسناده إلى الثوري قوله . ولم أقف على رواية ابن عيينة. ٢٦٧ وقال إسماعيل بن حماد (١) : كنت إذا رأيت زُبيد بن الحارث مُقبلا من السوق ، رجف قلبي . وعن زبيد (٢) أنه قيل له: ألا تخرج مع زيد بن علي؟ قال: لا أخرج إلا مع (نبيٌّ) (٣). وقال شجاع (٢) بن الوليد ، عن عمران بن عمرو بن أخي زبيد قال: كان زبيد حاجًّا فاحتاج إلى الوضوء ، فقام فتنحى فقضى حاجته ، ثم أقبل فإذا هو بماء في موضع ولم يكن معهم ماء فتوضأ ، ثم جاءهم يعلمهم فلم يجدوه . وقال يونس المؤدب (٤) : أخبرني زياد قال : كان زبيد اليامي مؤذن مسجده، فكان يقول للصبيان : تعالوا فصلوا أهب لكم الجوز . فكانوا يصلون ثم يحوطون به . فقلت له ، فقال : وما علي ، أشْتري لهم جوزًا بخمسة دراهم ويتعودون الصلاة . وعن زبيد (٤) : أنه كان إذا كانت ليلة مطيرة طاف على عجائز [٢/ ق ٤٩-١] الحي، ويقول : ألكم فى السوق حاجه ؟ قال أبو نعيم : مات زبيد سنة اثنتين وعشرين ومائة . وقال ابن نمير : سنة أربع . (١) الحلية (٥ / ٢٩). (٢) الحلية ( ٥ / ٣٠). (٣) في الحلية : نفسي . (٤) الحلية (٥ / ٣١). ٢٦٨ ١٩٨٥ - خ: الزبير(١) بن أبي أسيد الساعدي. ٠٠. عن : أبي أسيد الساعدي . وعنه : عبد الرحمن بن الغسيل ( خت ) روى له ( خ ) (٢) مقرونًا بآخر . ١٩٨٦ - ق : الزبير (٣) بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن العوام الأسدي الزبيري الإمام أبو عبد الله بن أبي بكر المدني ، قاضي مكة، وصاحب كتاب (( النسب )) . ولد سنة اثنتين وسبعين ومائة . وروى عن : سفيان بن عيينة ، وأنس بن عياض ، والنضر بن شميل ، وعبد الملك بن الماجشون ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، ومحمد ابن الضحاك الحِزَامي ، وأبي الحسن المدائني ، وخلق وعنه : ( ق) وأبو حاتم ، وابن أبي الدنيا ، وثعلب ، وحرمي بن أبي العلاء ، وأبي القاسم البغوي ، ومحمد بن أبي الأزهر ، وابن صاعد ، والمحاملي ، وخلق . قال أحمد بن أبي خيثمة : سمعت مصعب بن عبد الله غير مرة يقول لي: إن بلغ أحد منا ، فسيبلغ الزبير . وقال الدارقطني : ثقة . وقال أبو علي الكَوْكَبي : قدم الزبير بغداد فقال : اعرضوا علي مستمليكم ، فعرضوا عليه فأتاهم ، فلما حضر أبو حامد المستملي قال (١) التهذيب (٩ / ٢٩٣) .. (٢) البخاري ( ٧ / ٣٥٦ رقم ٣٩٨٤). (٣) التهذيب (٩ / ٢٩٣ - ٢٩٩). ٢٦٩ له: من ذكرت يا ابن حواري رسول الله - وَله- فأعجبه أمره، فاستملَی عليه . وقال محمد بن عبد الملك التَّاريخي : أنشدني ابن أبي طاهر لنفسه في الزبير بن بكار : ما قال لا قط إلا في تشهده ولا جرى لفظه إلا على نَعَم وقد جرى ورسول الله في رحم بين الحواري والصديق نسبته قال محمد بن موسى المارستاني : ثنا الزبير قال : قالت بنت أختي لأهلنا : خالي خير رجل لأهله لا يتخذ ضرة ولا يتسرى . قال : تقول المرأة : والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر . وقال محمد بن إسحاق الصيرفي : سألت الزبير بن [٢ / ق ٤٩ -ب] بكار - وقد جرى حديث - : منذ كم زوجتك معك ؟ قال : لا تسأل ، ليس يرد القيامة أكثر كباشًا منها ، ضحيت عنها بسبعين كبشًا . قال أحمد بن سليمان الطوسي : توفي في ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين وله أربع وثمانون سنة ، ودفن بمكة وحضرته ،وصلى عليه ابنه مصعب ، وقع من فوق سطحه ، فمكث يومين لا يتكلم ومات، وذلك بعد فراغنا من قراءة كتاب ((النسب)) بثلاثة أيام. قال الخطيب : كان ثقة ثبتًا عالمًا بالنسب ، عارفًا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين ، وله الكتاب المصنف في (( نسب قريش وأخبارها)) رحمه الله . ٠٠٠ ١٩٨٧ - ت: الزبير(١) بن جنّادة أبو عبد الله الهَجَري الكوفي. عن: ابن بريدة ، وعطاء بن أبي رباح . (١) التهذيب (٩ / ٢٩٩ - ٣٠١). ٢٧٠ وعنه : حرمي بن عمارة ، وزيد بن الحباب ، وأبو تميلة ، وغيرهم. ذكره ابن حبان في (( الثقات)). ١٩٨٨ - خ م د ت ق : الزبير (١) بن الخرِّيت البصري . عن : السائب بن يزيد ، وعكرمة ، وعبد الله بن شقيق ، والفرزدق، وأبي لبيد لمازة بن زبّار ، وجماعة . وعنه: جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وهارون بن(٢) موسى النحوي، وجماعة . وثقه أحمد وابن معين . ١٩٨٩ - د: الزبير (٣) بن خُرَيْق القشيري مولاهم، الجزري. عن : أبي أمامة الباهلي ، وعطاء بن أبي رباح . وعنه : محمد بن سلمة الحراني ، وغيره . ذكره ابن حبان في (( الثقات)). ١٩٩٠ - د ت ق: الزبير (٤) بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ، نزيل المدائن . عن : عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة ، والقاسم بن محمد ، ومحمد بن المنكدر ، وعبد الحميد بن سالم ، وجماعة وعنه : ابن المبارك ، وجرير بن حازم ، وإسماعيل بن عياش ، (١) التهذيب (٩ / ٣٠١ - ٣٠٣). (٢) زاد في (( د)): أبي. وهي زيادة مقحمة ، وهارون بن موسى الأزدي النحوي، ستأتي ترجمته . (٣) التهذيب (٩ / ٣٠٣ - ٣٠٤). (٤) التهذيب (٩ / ٣٠٤ - ٣٠٧ ). ٢٧١ وسعيد بن زكريا المدائني ، وأبو عاصم النبيل ، ومطرف بن عبد الله المدني ، وطائفة . قال عباس ، عن ابن معين : ثقة . وقال مرة في موضع آخر: ليس بشيء . وقال النسائي وغيره : ضعيف . وقال ( غيره ) (١) : توفي سنة بضع وخمسين ومائة . ١٩٩١ - ق : الزبير (٢) بن سليم. عن : الضحاك بن عبد [٢/ ق ١.٥٠] الرحمن . وعنه : ابن لهيعة . ١٩٩٢ - قد : الزبير (٣) بن عبد الله بن أبي خالد ، مولى عثمان ، رضي الله عنه . عن : القاسم بن محمد ، ونافع ، وصفوان بن سليم ، وجدته رُهَيمة ، وكانت تخدم عثمان . وعنه : ابن المبارك ، وحماد بن خالد الخياط ، وأبو عامر العقدي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صالح الحديث . ١٩٩٣ - كن: الزبير (٤) بن عبد الرحمن بن الزبير بن بَاطًا القرظي المدني. (١) يعني أن هذا من زياداته على المذي رحمهما الله تعالى - ، وهذا القول للصريفيني كما في الإكمال لمغلطاي ، وتهذيب التهذيب لابن حجر . (٢) التهذيب (٩ / ٣٠٨ - ٣٠٩). (٣) التهذيب (٩ / ٣٠٩ - ٣١٠). (٤) التهذيب (٩ / ٣١٠ - ٣١٢). ٢٧٢ عن : أبيه . وعنه : المسور بن رفاعة . وأكثر الروايات الزبير بن عبد الرحمن مرسلا . اختلف فيه رواة الموطأ . ١٩٩٤ - ق: الزبير (١) بن عبيد . عن : نافع . وعنه : مخلد والد أبي عاصم الضحاك . ونافع ليس هو بمولى ابن عمر ، لقي عائشة . ١٩٩٥ - د: الزبير بن عثمان (٢) بن عبد الله بن سراقة المدني. عن : محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . وعنه : موسى بن يعقوب الزَّمْعي . ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال: قتل سنة إحدى - أو اثنتين - وثلاثين ومائة . ١٩٩٦ - ع : الزبير (٣) بن عدي الهَمْداني اليامي أبو عدي الكوفي ، قاضي الري . عن : أنس ، والحارث الأعور ، والمَعْرور بن سويد ، وطارق بن شهاب ، وأبي وائل ، ومصعب بن سعد ، وإبراهيم النخعي، وجماعة. (١) التهذيب (٩ / ٣١٢ - ٣١٤). (٢) التهذيب (٩ / ٣١٤ - ٣١٥). (٣) التهذيب (٩ / ٣١٥ - ٣١٧). ٢٧٣ وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو إسحاق السبيعي ، وسلمة بن نُبَيْط بن شَريط - مع تقدمهم - ومالك بن مغول ، ومسعر ، وقرة بن خالد، وسفيان الثوري ، وخلق . وثقه أحمد وابن معين ، وغيرهما . وقال أحمد العجلي : ثقة ثبت من أصحاب إبراهيم ، وكان مع قتيبه ابن مسلم بخراسان ، وكان إبراهيم يقول له : اتق الله لا تقتل مع قتيبة . ويقال : إن الثوري سمع منه بمرو ، وكان سفيان أَجَر نفسه إلى خراسان بستمائة درهم من قوم على أن يقبض لهم ميراثًا ، وكان الزبير صاحب سنة . وقال أبو داود الطيالسي : لا يعرف للزبير عن أنس إلا حديثًا واحدًا . قال البخاري : مات سنة إحدى وثلاثين ومائة بالري . ١٩٩٧ - خ ت س: الزبير (١) بن عَرَبي أبو سلمة النمري البصري . عن : ابن عمر . وعنه : معمر ، وحماد بن زيد ، وابنه إسماعيل بن الزبير. وثقه ابن معين . ١٩٩٨ - ع : الزبير (٢) بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي [٢/ ق ٥٠- ب) الأسدي، حواري رسول الله يتلقى وابن عمته صفية ، وأحد العشرة ، وأحد الأعلام السابقين البدريين ، هاجر الهجرتين ، وأسلم وهو ابن ست عشرة ( سنة ) (٣) ، وكان أول من سَلَّ (١) التهذيب (٩ / ٣١٨ - ٣١٩). (٢) التهذيب (٩ / ٣١٩ - ٣٢٩). (٣) من (( هـ)). ٢٧٤ سيفًا في سبيل الله . روى عنه : ابناه : عبد الله وعروة ، والأحنف بن قيس ، ومالك بن أوس بن الحَدَثَان ، وقيس بن أبي حازم ، ونافع بن جبير ، وآخرون . وأما الليث فروى عن أبي الأسود أن الزبير أسلم وله ثمان سنين، فكان عمه يعلقه ويدخن عليه ويقول : ارجع ! فيقول : لا أكفر أبدًاً . وقال علي بن زيد بن جدعان : حدثني من رأى الزبير ، وإن في صدره لأمثال العيون من الطعن والرمي . وقالت فاطمة بنت المنذر ، عن جدتها أسماء بنت أبي بكر : إن حسان قال في الزبير : عن المصطفى والله يعطي ويجُذُلُ فکم کربةٍ ذَبَّ الزبير بسيفه وليس يكون الدَّهرَ ما دامٍ يَذْبُلُ فما مثله فيهم ولا كان قبله وفعلُك يا ابن الهاشمية أفضلُ ثناؤك خير من فعال معاشر وقال الحارث بن عطية (١) ، عن الأوزاعي، عن نهيك بن يَرِيم، عن مغيث بن سُمي قال : كان للزبير ألف مملوك يؤدون الخراج ، ما يدخل بيته من خراجهم درهمًا . وقال الزبير: ((جمع لي الرسول وَّر أبويه يوم أحد)) (٢). وقال جابر: ((ندب رسول الله وَجَلّ الناس يوم الخندق، فانتدب (١) حاشية بخط المصنف في ((د)): غيره في تاريخ دمشق: الوليد بن يزيد عن الأوزاعي ، وليس للحارث بن عطية ذكر في تاريخ دمشق، وقد غفل ناسخ (( هـ ) فكتبها بالأصل . (٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٦ / ٥٨ رقم ١٠٠٢٨) وابن ماجه (١٠ / ٤٥ رقم ١٢٣). ٢٧٥ الزبيد ثلاثًا، فقال: إن لكل نبي حواريًّا وحواري الزبير)) (١). وقال جويرية بن أسماء : باع الزبير دارًا له بستمائة ألف ، فقيل له : يا أبا عبد الله، غُبنت . قال : كلا والله ، هي في سبيل الله . أبو غزية ، عن ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال: كان الزبير طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب ، أشعر ربما أخذت بشعر كتفيه مُتُوذف (٢) الخَلْقَة . وقال عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة : كان الزبيد أبيض طويلا مخففًا ، خفيف العارضين . قلت : [٢/ ق ٥١-١] وقال الليث (٣): حدثني أبو الأسود ، عن عروة قال : أسلم الزبير وله ثمان سنين ، فنفحت نفحة من الشيطان أن رسول وَال أخذ بأعلى مكة ، فخرج الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، ومعه سيفه، فمن رآه لا يعرفه قال: الغلام معه السيف! حتى أتى النبي (وَل فقال : ما لك؟ قال : أخبرت أنك أخذت. قال : فكنت صانْعًا ماذا ؟ : كنت أضرب به من أخذك. فدعا له رسول الله وَ له ولسيفه، وكان أول (١) أخرجه البخاري (٧ / ٩٩ رقم ١٧١٩)، ومسلم (٤ / ١٨٧٩ رقم ٢٤١٥). (٢) كتب في حاشية (( د)) التوذف : التبختر. قلت: في النهاية ( مادة : وذف) : والتَّوذُّف: مقاربة الخطو والتبختر في المشى، وقيل : الإسراع . (٣) تاريخ ابن عساكر (١٨/ ٣٤٤) من طريق يحيى بن بكير عن الليث به. ورواه ابن لهيعة عن أبي الأسود - المستدرك للحاكم (٣٦٠/٣ - ٣٦١) - وحماد (الحلية ٨٩/١)، ومعمر وأبو معاوية وأنس بن عياض ويحيى بن أبي زكريا - تاريخ ابن عساكر (٣٤٩/١٨ - ٣٥٠) جميعهم عن هشام بن عروة، ورواه عبد الله بن محمد ابن يحيى - ابن عساكر (١٨ / ٣٥٠) ثلاثتهم عن عروة به ورواه أبو بكر بن أبى داود، عن عيسى، عن الليث، عن هشام مرسلا، ولم يذكر عروة (تاريخ ابن عساكر ٣٥٠/١٨). وقد روي مثله عن سعيد بن المسيب مرسلاً (ابن عساكر ١٨/ ٥٣١). ٢٧٦ سيف سُلَّ في سبيل الله . وقال عروة : كانت على الزبير يوم بدر عمامة صفراء ، فنزل جبريل على سيما الزبير . قال عبد الرحمن بن أبي الزناد : ضرب الزبير يوم الخندق عثمان بن عبد الله بن المغيرة على مغفره ، فقطعة إلى القربوس (١) . وقال عروة : قال عمر : لو عهدت أو تركت تركة كان أحبهم إليّ الزبير ، إنه ركن من أركان الدين . وأوصى سبعة من الصحابة إلى الزبير، منهم : عثمان ، وابن مسعود ، وعبد الرحمن بن عوف ، فكان ينفق على الورثة من ماله ، ويحفظ عليهم أموالهم . قال عروة : وخرج أبي غازيًا نحو مصر ، فكتب إليه أمير مصر : إن الأرض قد وقع بها الطاعون . فقال الزبير : إنما خرجت للطعن والطاعون . فدخلها فلقي طعنة في جبهته فأَفْرَق (٢). وقال هشام بن عروة : لما قتل عمر محا الزبير نفسه من الديوان . وقد توانى الزبير رضي الله عنه في نصرة عثمان ، فلما قتل ندم هو وطلحة وعائشة ، وساروا إلى البصرة طالبين بثأره من قتلته ، فجرت وقعة الجمل . قال شداد بن سعيد : ثنا غيلان بن جرير ، عن مطرف ، قلت للزبير: يا أبا عبد الله، ما جاء بكم ؟ ضيعت الخليفة ثم جئتم تطلبون بدمه !قال: إنا قرأناها حينًا: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةٌ لاَ تُصِبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةٌ﴾(٣) ولم (١) القَرَّبُوسُ: حِنْوُ السَّرْج. انظر اللسان (ص ٣٥٧٠) والأثر رواه ابن عساكر في تاريخه (١٨ / ٣٨١). والأثر الذى قبله، والآثار التى بعده أخذها المصنف من تاريخ ابن عساكر (١٨ / ٣٣٢ - ٤٣٨). (٢) أي: برأ. انظر اللسان (٥ / ٣٤٠٠). (٣) سورة الأنفال : ٢٥ . ٢٧٧ نكن نحسب أَنَّا أهلها حتى وقعت منَّا حيث وقعت . وقال مبارك بن فضالة، عن الحسن: ((أن رجلاً أتى الزبير فقال: ألا أقتل عليًّا ؟ قال : كيف تقتله ومعه الجنود ؟ قال: ألحق به فأكون [٢/ ق ٥١ - ب) معه ثم أفتك به. فقال: إن رسول الله وَلي قال: الإيمان قيّد الفتك، لا يفتك مؤمن)»(١) . وقال الليث بن سعد ، عن ابن أبي فروة قال : قال علي : حاربني خمسة: أطوع الناس في الناس عائشة ، وأشجع الناس الزبير ، وأمكر الناس طلحة ، وأعبد الناس محمد بن طلحة ، وأعطى الناس يعلى بن مُنّة ، وكان يعطي الرجل الواحد الثلاثين دينارًا والفرس والسلاح . وقال شريك ، عن الأسود بن قيس قال : حدثني من رأى الزبير - يعنى: يوم الجمل - يقتفي أثار الخيل قعصًا بالرمح ، فناداه علي : يا أبا عبد الله. فأقبل إليه حتى التقت أعناق دوابهما ، فقال : أنشدك بالله ، أتذكر يوم كنت أناجيك، فأتانا النبي وَّر فقال: ((ليقاتلنك وهو لك ظالم)) قال : فلم يعد أن سمع الحديث فضرب وجه دابته وذهب . وقال هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أنه قال للزبير: يا ابن صفية، هذه عائشة، تُمَّلَك المُلكَ لطلحة، فأنت على [ماذا](٢) تقاتل قريبك عليًّا ؟! قال : فرجع الزبير ، فلقيه ابن جرموز فقتله . وقال يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : انصرف الزبير عن عليَّ فلقيه ابنه عبد الله فقال: جُبنًا جُبنًا ! فقال: قد علم الناس أني لست بجبان ، ولكن ذَكَّرني علي شيئًا سمعته من رسول الله وَظّ فحلفت ألاَّ أقاتله ، ثم أنشد : (١) أخرجه أحمد في مسنده (١ / ١٦٦). (٢) في (( د، هـ)): ما. والمثبت من تاريخ ابن عساكر ( ١٨ / ٤٠٧). ٢٧٨ ترك الأمور التي أخشى عواقبها في الله أحسن في الدنيا وفي الدين قال فضيل بن مرزوق : ثنا شقيق بن عقبة ، عن قرة بن الحارث ، عن جون بن قتادة . قال كنت مع الزبير يوم الجمل ، وكانوا يسلمون عليه بالإمرة ... وذكر الحديث إلى أن قال : فطعنه ابن جرموز فأثبته فوقع ، وجلس عليٌّ وبكى عليه . وقال حصين بن عبد الرحمن : عن عمرو بن جاوان ، قال : التقى الجمعان فكان طلحة أول قتيل وانهزموا ، فانطلق الزبير [٢ / ٥ ٥٢-١] حتي أتى سَفَوان فلقيه النَّعر المجاشعي فقال : يا حواري رسول الله ، أنت في ذمتي . فسار معه ، وجاء رجل إلى الأحنف فقال : لقد لقي الزبير بَسَفَوان ، قال : فما تأمر إن كان إجاء فحمل بين المسلمين حتى إذا ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيف أراد أن يلتحق بينيه ؟! قال : فسمعها عمير بن جرموز ، وفضالة بن حابس وآخر، فانطلقوا حتى لقوه مع النعَّر في طلبه ، فأتاه عمير من خلفه فطعنه طعنة ضعيفة ، فحمل عليه الزبير ، فلما ظن أنه قاتله صاح : يا فضالة يا نفيع ! فحملوا عليه حتى قتلوه . وعن أبي نضرة قال جيء برأس الزبير إلى علي ، فقال : يا أعرابي، تبوأ مقعدك من النار! حدثني رسول الله وَّ أن قاتل الزبير في النار . قال شعبة ، عن منصور بن عبد الرحمن الغُدَّاني ، سمع الشعبي يقول: أدركت نحو خمسمائة من أصحاب رسول الله وَ له يقولون: علي وعثمان وطلحة والزبير في الجنة . قال : وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الجمل جعل الزبير يوصي بَدِينِهِ ، ويقول: يا بني، إن عجزت عن شيء فاستعن عليه بمولاي . فوالله ما دريت ما أراد ، قلت: يا أَبَهْ، ٢٧٩ من مولاك ؟ قال : الله . فو الله ما وقعت في كربة من دَيْنِه إلا قلت : يا مولى الزبير اقض دينه فيقضيه فقتل ولم يدع درهمًا إلا أرضين - الغابة منها - ودورًا ، وإنما كان دينه أن الرجل كان يأتيه بالمال وديعة فيقول: لا ، ولكن سلف ، فإني أخشى عليه الضيعة . قال : فحسبت ما عليه فوجدته ألفي ألف فقضيت دينه ، فكان ابن الزبير ينادي بالموسم أربع سنين من كان له على الزبير دين فليأتنا . ثم قسم الباقي فكان له أربع نسوة، فأصاب كل امرأة ( منهن ) (١) ألف ألف ومائتا ألف. وقال سفيان بن حسين [٢/ ق ٥٢-ب] ، عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس: ((أن رسول الله وَ لَه آخى بين الزبير و(بين)(١) ابن مسعود)». قال مصعب الزبيري: اشترك في قتل الزبير: عمرو بن جرموز التميمي من مجاشع ، والنّعِرُ وفضالة بن حابس التميميان السعديان ، ولي قتله عمرو ، ورفده الآخران . ولزوجته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل : غَدَرَ ابن جرموز بفارسِ بُهْمَةٍ يوم اللقاء وكان غير مُعـرِّد لا طائشًا رعش [السنان](٢) ولا اليد یا عمرو لو نبهته لوجدته حَلَّت عليك عقوبة المتعمِّد ثكلتك أمك إن قتلت لمسلمًا سمحٌ سجيته كريم المشهد إن الزبير لذو بلاء صادقٍ عنها طِرادُك يا ابن فَقْعِ القَرْدَدِ(٣) كم غَمرةٍ قد خاضها لم يَثْنِهِ (١) من ( هـ)). (٢) في (( د)): البنان. والمثبت من (( هـ))، والتهذيب. (٣) الفَفْع: ضرْبُ من أرْدَاَ الكَمْأة. والقَرْدَهُ: أرض مرتفعة إلى جَنْب وهْدَةً. انظر النهاية ( ٣ / ٤٦٥). ٢٨٠