النص المفهرس
صفحات 161-180
وقال ابن عُلية وجماعة : عن سوار بن داود ، وهو الصواب . ١٧٨٦ - بخ ت س : داود (١) بن شابور المكي . عن : أبي قَزَعة سويد بن حُجَير ، وطاوس ، ومجاهد ، وعمرو بن شعيب ، وجماعة . وعنه : شعبة ، وابن عيينة ، وداود العطار ، وآخرون . وثقه أبو زرعة وجماعة . ١٧٨٧ - خ دق : داود (٢) بن شبيب [٢/ ق ٢٣ - ١] الباهلي ، أبو سليمان البصري. عن : همام ، وحماد بن سلمة ، وحبيب بن أبي حبيب الجرمي ، وجماعة . وعنه : (خ ، د) ، والذهلي ، وحنبل بن إسحاق ، وإبراهيم بن فهد الساجي ، ومحمد بن أيوب بن الضّريس ، وأبو خليفة ، وخلق . قال أبو حاتم : صدوق . قيل : توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين . ١٧٨٨ - دق: داود (٣) بن صالح بن دينار التَّمَّار المدني، مولى الأنصار. عن : أبي أمامة بن سهل ، وأبي سلمة ، والقاسم بن محمد ، وأبيه، وأمه . وعنه : ابن جريج ، وعبد العزيز الدراوردي ، وجماعة . قال أحمد : لا أعلم به بأساً . (١) تهذيب الكمال (٨ / ٣٩٩ - ٤٠٠). (٢) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٠ - ٤٠٢). (٣) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٢ - ٤٠٣). ١٦١ ١٧٨٩ - د: داود (١) بن أبي صالح الليثي المدني. عن: نافع، عن ابن عمر (٢): ((نهى أن يمشي الرجل بين المرأتين)»(٣). وعنه : [ سلم ] (٤) بن قتيبة ، ويعقوب الحضرمي ، وجماعة . قال أبو زرعة وغيره : حديثه منكر . ١٧٩٠ - داود (٥) بن أبي صالح . عن : أبي أيوب الأنصاري . وعنه : الوليد بن كثير . ذكر للتمييز . ١٧٩١ - خت دس : داود (٦) بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي المكي ، ويقال : داود بن عاصم . عن : عثمان بن أبي العاص ، وابن عمر ، وسعيد بن المسيب ، وأبي سلمة . وعنه : قتادة ، وقيس بن سعد ، وَحَجاج بن أرطاة ، وابن جريج ، وجماعة . وثقه أبو داود وغيره . (١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٣ - ٤٠٤). (٢) يعني : مرفوعًا .. (٣) أخرجه أبو داود (٥ / ٢٥٨ رقم ٥٢٣٢) . (٤) في ((د، هـ)): سالم . وهو تجريف ، والمثبت من التهذيب ، وسلم بن قتيبة أبو قتيبة الخراساني ، ستأتي ترجمته . (٥) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤٠٥) (٦) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٥ - ٤٠٧ ). ١٦٢ ١٧٩٢ - م دت: داود (١) بن عامر بن سعد بن أبي وقاص . عن : أبيه . وعنه : يزيد بن أبي حبيب ، ويزيد بن عبد الله بن قُسَيْط - وهما من أقرانه - ومحمد بن إسحاق ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في (( الثقات)). ١٧٩٣ - كن ق: داود (٢) بن عبد الله بن أبي ( الكَرَم )(٣) محمد بن علي ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي الجعفري المدني ، أبو سليمان . عن : مالك ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، والدراوردي ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن المنذر ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو حاتم ، وتمتام ، وجماعة . وثقه أبو حاتم . وقال أبو يعلى الخليلي : مقارب الحديث ، يخطئ أحيانًا . وقال غيره : كان سريًا مُمَدَّحًا نبيلاً ، رحمه الله . ١٧٩٤ - ٤ : داود (٤) بن عبد الله الأَوْدي الزَّعَافِري أبو العلاء. عن : حميد بن عبد الرحمن الحميري ، والشعبي ، وعبد الرحمن ابن أبي وَبَرَة الْمُسْلي ، وغيرهم وعنه: زهير بن معاوية [٢/ ق ٢٣ - ب)، وأبو عوانة ، ومحمد بن فضيل ، وآخرون . (١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٧ - ٤٠٩). (٢) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٩ - ٤١١ ). (٣) من التهذيب، والخلاصة، وفي (( د، هـ)): الكرام. (٤) تهذيب الكمال (٨ / ٤١١ - ٤١٢) . ١٦٣ قال أحمد : شيخ ثقة قديم ، وهو غير عم ابن إدريس . وقال الكوسج ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس ، عن ابن معين : ليس بشيء . ١٧٩٥ - بخ ت: داود (١) بن أبي عبد الله، مولى بني هاشم. عن : عبد الرحمن بن محمد ، وابن جُدْعان . وعنه : وكيع ، وأبو أسامة . ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ١٧٩٦ - ع : داود (٢) بن عبد الرحمن المكي العطار، أبو سليمان. عن : عمرو بن دينار ، والقاسم بن أبي بزة ، وعثمان بن عروة ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وابن جريج ، وطائفة . وعنه : ابن وهب ، والشافعي ، ويحيى بن يحيى ، وقتيبة ، وعبد الأعلى بن حماد ، وخلق كثير . قال ابن معين : ثقة . وقال غيره : كان أبوه عطارًا نصرانيًّا بمكة، وكان (يَحَظُّ) (٣) بنيه على القرآن ومجالسة العلماء ، فكان أهل مكة يقولون : أكفر من عبد الرحمن ! يضربون به المثل . وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ما رأيت أحدًا أعبد من الفضل ، ولا أورع من داود العطار ، ولا رأيت أفرس في الحديث من سفيان بن عيينة. (١) تهذيب الكمال (٨ / ٤١٢ - ٤١٣). (٢) تهذيب الكمال (٨ / ٤١٣ - ٤١٦). (٣) في التهذيب : يَحَضُّ . ١٦٤ ٦ قال الكلاباذي : مات سنة خمس وسبعين ومائة . ١٧٩٧ - س : داود (١) بن عبيد الله . عن : خالد بن معدان . وعنه : العلاء . ((في النهي عن صوم يوم السبت)) (٢) . ١٧٩٨ - داود (٣) بن عبيد الله بن مروان بن الحكم أبو سليمان الأموي، لعله الذي قبله . ١٧٩٩ - أما : داود (٤) بن عبيد الله بن مسلم . عن : بكر بن مَصَاد . وعنه : محمد بن الحسين البُرْجُلاَنِي . فمتأخر . ١٨٠٠ - ق : داود (٥) بن عجلان المكي البزاز أبو سليمان. عن : إبراهيم بن أدهم . حديث: (( فضل الطَّواف في المطر )) (٦) . وعنه : أحمد بن عبدة الضبي ، ومحمد بن يحيى العَدَني ، وجماعة . (١) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤١٦ - ٤١٧ ). (٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٢ / ١٤٥ رقم ٢٧٧١). (٣) التهذيب (٨ / ٤١٧). (٤) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤١٧). (٥) تهذيب الكمال (٨ / ٤١٧ - ٤١٨). (٦) أخرجه ابن ماجه (٢ / ١٠٤١ رقم ٣١١٨). ١٦٥ ضعفه ابن معين . وقال أبو داود : ليس بشيء . ١٨٠١ - ق: داود (١) بن عطاء أبو سليمان المدني . عن : صالح بن كسيان ، وزيد بن أسلم ، وهشام بن عروة ، وجماعة . وعنه : الأوزاعي - وهو من شيوخه - وإسماعيل بن محمد الطَّلْحي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وعبد الله بن محمد الأَذْرَمي [٢/ ق ٢٤ - ١]، وجماعة . قال أحمد : ليس بشيء ، وقد رأيته . وقال البخاري وغيره : منكر الحديث . ١٨٠٢ - بخ ت: داود(٢) بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو سليمان الهاشمي الأمير ، ولي الكوفة للسفاح ، والمدینة له . عن : أبيه ، عن جَدِّه . وعنه ابن أبي ليلى ، وابن جريج ، والثوري ، والأوزاعي ، وشريك، والنضر بن علقمة ، وجماعة . ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وذكره ابن عدي في (( كامله)) وقال: روى بضعة عشر حديثًا. قلت : وكان داود فصيحًا مفوها . ذكر ابن سعد قال : لما ظهر السفاح صعد ليخطب ، فَحُصِر ولم يتكلم ، فوثب داود بن علي - عَمّهُ - بين يدي المنبر ، فخطب وذكر أمرهم وخروجهم ، ومَنّى الناس ووعدهم بالعدل ، فتفرقوا عن خطبته . (١) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤١٩ - ٤٢٠). (٢) تهذيب الكمال (٨ / ٤٢١ - ٤٢٥) ١٦٦ ولد داود في حدود سنة ثمانين ، ومات في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وله اثنان وخمسون سنة ، وأمه أم ولد . ١٨٠٣ - م س: داود (١) بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل أبو سليمان الضبي البغدادي ، وبعضهم يقول : ابن حُميل - بحاء مهملة مضمومة - وضبة من اليمن . عن : حماد بن زيد ، وشريك ، وعبد الجبار بن الورد ، ومنصور ابن أبي الأسود ، ونافع بن عمر ، وأبي معشر نجيح ، ويوسف بن الماجشون ، وإسماعيل بن جعفر، وخلق . وعنه : (م) ، والفضل بن سهل، والرَّمَادي ، وموسي بن هارون، وأحمد بن الحسن الصوفي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الله البغوي ، وخلق . قال موسى بن هارون : ثنا أبو الحسن بن العطار - وهو ثقة - أنه رأى أحمد بن حنبل يأخذ لداود بن عمرو بالركاب . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال البغوي : ثنا داود بن عمرو ابن زهير الثقة المأمون . قال موسى بن هارون : مات في صفر سنة ثمان وعشرين لأربع بقين منه . وكذا قال البغوي ، وذكر أنه كان يخضب . له حديثان في ( م ) (٢) . ١٨٠٤ - د : داود (٣) بن عمرو الأودي الدمشقي ، عامل واسط. (١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٢٥ - ٤٣١). (٢) مسلم (٤ / رقم ٢٢٩٢، ٢٢٩٣)، وروى عنه مسلم في المقدمة (١ / ١٣) باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها . (٣) تهذيب الكمال (٨ / ٤٣١ - ٤٣٤). ١٦٧ عن : أبي سلام الأسود ، ومكحول ، وبُسر بن عبيد الله ، وعبد الله ابن أبي زكريا وجماعة . [٢/ ق ٢٤ - ب ) وعنه : أبو عوانة، وهشيم، وخالد بن عبد الله، ومحمد بن يزيد الواسطيون . وثقه ابن معين . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أحمد العجلى : ليس بالقوي . له حديثان في ((السنن)): ((حسنوا أسماءكم)) (١) و((إذا ذكرت اسم الله، وأرسلت كلبك فكل، وإن أكل منه)) (٢). و ١٨٠٥ - (ت) (٣) س ق : داود (٤) بن أبي عوف - سويد - البرجمي مولاهم الكوفي أبو الجَحَّاف . عن : أبي حازم الأشجعي ، وعكرمة ، وجُمَيْع بن عمير التيمي ، وشهر بن حوشب ، وجماعة . وعنه : شريك ، والسفيانان ، وعلي بن عابس ، وتَليد بن سليمان ، وعبد السلام بن حرب ، وطائفة . وثقه أحمد وابن معين . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وأما ابن عدي فقال : هو من غالية الشيعة ، وعامة حديثه في أهل البيت، ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلامًا ، وهو عندي لا يحتج به. قَلَّ ما له في الكتب . (١) أبو داود (٥ / ٣٣٢ - ٣٣٣ رقم ٤٩٠٩). (٢) أبو داود ( ٣ / ٣٨٦ - رقم ٢٨٤٦). (٣) من ((هـ))، والتهذيب ، وخلاصة التذهيب. (٤) تهذيب الكمال (٨ / ٤٣٤ - ٤٣٧). ١٦٨ ١٨٠٦ - خ ت س ق : داود (١) بن أبي الفرات - عمرو - بن الفرات الكندي المروزي، أبو عمرو ، قدم البصرة . روى عن : عبد الله بن بُرَيّدة ، وعلْباء بن أَحْمر ، وإبراهيم الصائغ، وغيرهم . وعنه : عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وعفان ، وطالوت بن عَبّاد ، وحجاج بن منهال ، وخلق . وثقه ابن معین وأبو داود . قال ( ابن ) (٢) أبي عاصم : مات سنة سبع وستين ومائة . * [ داود بن أبي الفرات المدني، هو داود بن بكر بن أبي الفرات(٣) تقدم]. ١٨٠٧ - خت م ٤ : داود (٤) بن قيس الفَرَّاء الدَبّاغ أبو سليمان ، القرشي مولاهم، المدني . عن : نافع بن جبير ، وإبراهيم بن عبد الله بن حُنين ، وموسى بن يسار ، وعمرو بن شعيب ، وعبيد الله بن مقسم ، وطائفة . وقيل : إنه سمع من السائب بن يزيد . وعنه : يحيى (القطان)(٥)، (وموسى بن يسار ) (٦) ، وابن المبارك، (١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٣٧ - ٤٣٩). (٢) سقطت من (( د)) والمثبت من ((هـ))، والتهذيب. (٣) من التهذيب، وفي (د)) لحق بالهامش غير واضح بسبب سوء المصورة لدينا. (٤) تهذيب الكمال (٨ / ٤٣٩ - ٤٤٢). (٥) من (( هـ)). (٦) كذا في (( د))، وليست في ((هـ)) وأخشى أن يكون سبق نظر من الناسخ، فموسى بن يسار المطلبي مولاهم المدني من شيوخ داود ، ولم ينص المزي في ترجمة داود أن شيخه موسی روی عنه. ١٦٩ وابن وهب، وأبو أسامة ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبو نعيم ، والقعنبي، وخلق. قال ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثًا . وقال الشافعي : ثقة حافظ. وقال ابن معين : صالح الحديث . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس، وحجاج بن صفوان . قلت : توفي قبل الستين ومائة . ١٨٠٨ - [٢/ ق ٢٥ -١] داود (١) بن قيس الصنعاني. عن : وهب بن منبه ، وغيره وعنه : هشام بن يوسف ، وعبد الرزاق . ذكره ابن حبان في (( الثقات)). ذكر للتمييز . ١٨٠٩ - ص: داود (٢) بن كثير الرقي . عن : ابن المنكدر ، وابن جُدْعان . وعنه : يحيى الحِمَّاني ، وإسحاق بن موسى الأنصاري . ١٨١٠ - قد ق: داود (٣) بن المُحَبَّر بن قَحْذَم بن سليمان الطائي - ويقال: الثقفي ، البكراوي البصري - أبو سليمان ، صاحب كتاب (العقل)) وأحد المتروكين . (١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٤٢). (٢) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤٤٢ - ٤٤٣). (٣) تهذيب الكمال (٨ / ٤٤٣ - ٤٤٩). ١٧٠ عن : أبيه ، وشعبة ، وهمام ، والربيع بن صبيح ، وحماد بن سلمة ومقاتل بن سليمان ، وطائفة . وعنه : محمد بن يحيى الأزدي ، وعلي بن إِشْكَاب ، والحسن بن مكرم ، والحارث بن أبي أسامة ، ( وأبوأمية ) (١) الطرسوسي ، ومحمد ابن أحمد بن أبي العوام ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : لا يدري ما الحديث ، شبه لا شيء . وكذا قال البخاري . وقال ابن المديني : ذهب حديثه . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، غير ثقة . وقال صالح جزرة : يكذب، ويُضَعَّف [في ] (٢) الحديث. وقال الدارقطني : متروك . وأما عباس عن ابن معين فقال : ما زال معروفًا بالحديث ، يكتب الحديث ، ثم ترك الحديث ، وصحب قومًا من المعتزلة فأفسدوه ، وهو ثقة . وقال في موضع آخر : ثقة ، لكن جفا الحديث ، وكان تنسك ، وجالس الصوفية بعبادان ، وكان يعمل الخوص ، وكان يخطئ كثيرًا ، ويصحف إلا أنه كان ثقة . وقال أبو داود : ثقة ، شبه الضعيف . وقد مشاه أيضًا ابن عدي . وقال الدارقطني - فيما حكاه عنه عبد الغني بن سعيد - : كتاب ((العقل)) وضعه أربعة : ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء ، فركبه بأسانيد أُخَر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أُخَرَ. (١) من ((هـ)). (٢) من التهذيب . ١٧١ أو كما قال الدارقطني . روى داود ، عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((ستفتح مدينة يقال لها: قزوين ، ومن رَبَطَ [٢/ ق ٢٥ - ب) فيها أربعين ليلة كان له في الجنة [عمود ] (١) من ذهب، وزُمرَّدة خضراء على ياقوته حمراء لها سبعون ألف مصراع من ذهب ، كل باب منها فيه زوجة من الحور العين )). أخرجه ابن ماجه (٢) عن إسماعيل بن أبي الحارث ، عن داود . قلت : وهو حديث موضوع . قال البخارى : مات في ثامن جمادى الأولى سنة ست ومائتين . زاد غيره : ببغداد (٣). سامحه الله . ١٨١١ - د: داود (٤) بن مخراق - ويقال: داود بن محمد بن مخراق - الفريابي . عن : جرير بن عبد الحميد ، والفضل بن موسى ، وابن عيينة ، وابن وهب ، وطبقتهم . وعنه : ( د ) ومحمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء ، وإسحاق بن إبراهيم البستي ، وجعفر الفريابي ، وجماعة . ذكره ابن حبان في ((الثقات)). مات سنة تسع وثلاثين ومائتين . (١) في ((هـ ، د)): عامود ، والمثبت من التهذيب. (٢) ابن ماجه (٢ / ٩٢٩ رقم ٢٧٨٠). (٣) كذا قال المصنف تبعا للمزي - رحمهما الله تعالى - وقد ذكره البخاري في الأوسط (٢ / ٢١٩) أنه مات ببغداد. (٤) تهذيب الكمال (٨ / ٤٤٩ - ٤٥٠). ١٧٢ ١٨١٢ - ق: داود(١) بن مدرك .. عن : عروة . وعنه : موسى بن عبيدة . ١٨١٣ - دس: داود (٢) بن معاذ العتكي البصري، نزيل المصيصة. عن : جده لأمه مخلد بن الحسين ، وحماد بن زيد ، وعبد الوارث، وجماعة . وعنه: (د)، وأبو حاتم ، وعثمان بن خُرِّزاذ ، ومُضَر بن محمد الأسدي ، وجعفر بن محمد الفرياني ، وطائفة . وثقه النسائي ، ومات بعد سنة ثلاث وثلاثين ومائتين قلت : كان صواما قوامًا ، قانتًا لله . ١٨١٤ - س : داود (٣) بن منصور النسائي أبو سليمان، نزل بغداد، ثم ولي قضاء المصيصة وسكنها . روی عن : جرير بن حازم ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، والليث بن سعد ، وإبراهيم بن طهمان ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وطائفة . وعنه : يوسف بن مسلم ، وأبو حاتم ، وعبد الكريم الدير عاقولي، وطائفة . وثقه النسائي . وقال أبو حاتم : صدوق . (١) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤٥٠ - ٤٥١). (٢) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤٥١ - ٤٥٢). (٣) تهذيب الكمال (٨ / ٤٥٣ - ٤٥٤). ١٧٣ ١٨١٥ - س: داود (١) بن نُصَيْر الطائي الكوفي أبو سليمان ، الفقيه الزاهد، أحد الأعلام . عن : عبد الملك بن عمير ، وهشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة من طبقتهم . وعنه : إسماعيل ابن علية ، وزافر بن سليمان ، ووكيع ، وعبد الله ابن إدريس ، ومصعب بن المقدام ، وعطاء بن مسلم الخَفَّاف ، وأبو نعيم، وآخرون . قال العلائي ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن عيينة : كان داود الطائي ممن عَلِمَ وفَقِهَ ، وكان يختلف إلى أبي حنيفة حتى نفذ في ذلك الكلام [٢/ ق٢٦ -١] فأخذ حصاة ، فحذَّفَ بها إنسانًا ، فقال له أبو حنيفة : يا أبا سليمان ، طال لسانك ، وطالت يدك! قال : فاختلف بعد ذلك سنة لا يسأل ولا يجيب ، فلما علم أنه يصبر عمد إلى كتبه فغرقها ، ثم أقبل على العبادة وتخلَّى ، وكان زائدة صديقًا له ، وكان يعلم أنه يجيب في آية من القرآن يفسرها: ﴿المّ. غُلِبْتِ الرُّومُ﴾ (٢) فأتاه فصلى إلى جنبه ، فلما انفتل قال: يا أبا سليمان ﴿الّمّ. غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ (٢) قال: يا أبا الصَّلْت ، انقطع الجواب فيها. وقال محمد بن بشر العبدي : قدم علينا داود الطائي من السّواد ، فكنا نضحك منه ، فما مات حتى سَادَنَا . وقال أحمد بن شويه المروري : سمعت حفص بن حميد يقول : سئل داود الطائي عن مسألة فقال : أليس المحارب إذا أراد أن يلقى الحرب يجمع له آلته ، فإذا أفنى عمره في جمع الآلة ، فمتى يحارب ؟ إن (١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٥٥ - ٤٦١). (٢) سورة الروم : ١ . ١٧٤ العلم آلة العمل ، فإذا أفنى عمره فيه فمتى يعمل ؟ وقال إبراهيم بن بَشَّار الصوفي : قال داود لسفيان : إذا كنت تشرب الماء المبرد ، وتأكل اللذيذ الطيب ، وتمشي في الظل الظليل ، فمتى تحب الموت والقدوم على الله ؟! فبكى سفيان . وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن أبي سليمان الداراني : ورث داود الطائي من أمه دارًا ، فكان ينتقل في بيوت الدَّار، كلما يَخْرِب بيت من الدار انتقل منه إلى آخر ، ولم يُعَمِّره حتى أتى على عامة بيوت الدار . قال : وورث من أمه دنانير ، فكان يتقوتها حتى كفن بآخرها . قال عطاء بن مسلم الخَفَّاف : عاش داود الطائي عشرين سنة ، بثلاثمائة درهم ، فأتاه ابن أخيه فقال : يا عم ، تكره التجارة ؟ قال : لا. قال: أعطنى شيئًا أَّجَر (لك) (١) به . فأعطاه ستين درهمًا، فمكث شهراً ، ثم جاءه بعشرين ومائة ، فقال : هذه ربحها . فقال : أنت كل شهر تربح الدرهم درهمًا ، فينبغي أن يكون عندك بيت مال ، أردت أن تخدعني ! فرمى بها ، وأخذ رأس ماله . قال ابن المبارك : هل الأمر إلا ما كان عليه داود الطائي . وقال عبيد الله العَيْشي، عن سلمة بن سعيد [٢/ ق ٢٦ -ب] قال : لقي داود الطائي رجل فسأله عن حديث ، فقال : دعني ، فإنى أبادر خروج نفسي. فكان الثوري إذا ذكر داود قال : أبصر الطائي أمره . وقال عطاء بن مسلم : كنا ندخل على داود الطائي فلم يكن في بيته إلا بارية ، ولبنة يضع عليها رأسه ، وإجانة ( يضع ) (١) فيها خبز ، ومطهرة يتوضأ منها ويشرب . (١) من ((هـ)). ١٧٥ وقال محمد بن حسان : قال لي عمي : قدم محمد بن قحطبة الكوفة ، فقال : أحتاج إلى مُؤَدِّب يؤدب أولادي ، حافظ لكتاب الله ، عالم بسنة رسول الله وبالأثر والفقه والنحو والشعر وأيام الناس . فقيل : ما يجمع هذه الأشياء إلا داود الطائي . وكان محمد بن قحطبة ابن عم داود ، فأرسل إليه يعرض ذلك عليه ، ويُسْني له الأرزاق والفائدة ، فأبى ذلك ، فأرسل إليه بَدْرَة : عشرة آلاف درهم ، وقال : استعن بها . فَرَدَّها ، فوجه إليه بَدْرتين مع مملوكين ، وقال : إن قبلهما فأنتما حران: فمضيا بهما إليه فأبى أن يقبلهما ، فقالا : إن في قبولهما عتْق رقابنا . قال لهما : إني أخاف أن يكون في قبولهما وَهَق (١) رقبتي في النار ، رُدّاها عليه ، وقولا له : إن تردهما على من أخذتهما منه أولى من أن تعطيني أنا . قال أبو داود السجستاني : دفن داود الطائي كتبه . ودفن أبو أسامة كتبه ، فما أخرجها ، وكان بعد ذلك يستعير الكتب ، ودفن أبو إبراهيم الترجماني كتبه . قال أبو داود الطيالسي : مات إسرائيل وداود في أيام وأنا بالكوفة . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : مات داود سنة خمس وستين . وقال أبو نعيم : سنة ستين . قال إسحاق بن منصور السَّولي : لما مات داود الطائي شيع جنازتة الناس ، فلما دفن قام ابن السَّمَّاك على قبره فقال : يا داود ، كنت تسهر ليلك إذ الناس ينامون ، فقال الناس جميعًا : صدقت . وكنت تربح إذٍ الناس يخسرون . فقال الناس جميعًا : صدقت . وكنت تَسْلم إذِ الناس (١) الأوهاق جمع وَهَق - بالتحريك - وقد يسكن ، وهو حبل كالطُّوَل تشد به الإبل والخيل لئلا تند . انظر النهاية ( ٥ / ٢٣٣ ). ١٧٦ يخوضون . فقال الناس جميعًا : صدقت . حتى عدد فضائله كلها ، فلما فرغ قام أبو بكر النهشلي . فقال : يا رب إن الناس قد قالوا : ما عندهم [٢/ ق ٢٧ - ١]، اللهم فاغفر له برحمتك، ولا تكله إلى عمله . وقال أبو حاتم : عن محمد بن يحيى بن عمر الواسطي ، عن محمد بن بشير قال : اشتكى داود الطائي أيامًا ، وكان سبب علته أنه مر بآية فيها ذكر النار ، فكررها مرارًاً في ليلته فأصبح مريضًا ، فوجدوه قد مات ورأسه على لبنة ، فدخل جماعة ومعهم ابن السَّمَّاك ، فلما نظر إلى رأسه قال : يا داود فضحت القراء ! فلما حملوه إلى قبره خرج في جنازته خلق كثير ، حتى خرج ذوات الخدور ، فقال ابن السماك : يا داود ، سجنت نفسك قبل أن تسجن ، وحاسبت نفسك قبل أن تحاسب، فاليوم ترى ثواب ما كنت ترجو . فقال أبو بكر بن عياش: اللهم لا تكل داود إلى عمله . فأعجب الناس ما قال أبو بكر . قلت : قال أبو نعيم : كنت إذا رأيت داود الطائي لا يشبه القراء ، عليه قلنسوة سوداء طويلة مما يلبس التجار ، حضرت جنازته فما رأيتها من كثرة الخلق . وعن داود(١) - وقيل له: أرأيت من يدخل على ( هؤلاء ) (٢) فيأمرهم وينهاهم - قال : أخاف عليه السوط . قيل : إنه يقوى . قال : أخاف عليه السيف . قيل : إنه يقوى ، قال : أخاف عليه الداء الدفين : العجب . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي (٣): حدثني محمد بن عيسى قال: رأيت الناس ها هنا يأتوا ثلاث ليال مخافة أن تفوتهم جنازة داود ، رأيت (١) الحلية (٧ / ٣٥٨) . (٢) في (( هـ)): الأمراء . (٣) الحلية (٧ / ٣٤٠ - ٣٤١). ١٧٧ الناس كلهم يبكون عليه ، ما شَبْهته إلا يوم الخروج . وقال أبو نعيم : رأيت داود الطائي وكان من أفصح الناس وأعلمهم بالعربية ، وقد قال له أبان بن تَغْلِب : هذا أعلم من بقي بالنحو . قال أبو نعيم : كان أبان غاية من الغايات . وقال أحمد الدورقي (١) : ثنا أبو داود الطيالسي قال : حضرت داود الطائي عند الموت ، فما رأيت أشد نزعًا منه ، أتيناه من العشاء ونحن نسمع نزعه قبل أن ندخل ، ثم غدونا عليه وهو في النزع ، فلم نبرح حتى مات . قال الدورقي(٢): وثنا الحسن بن بسر قال: حُمل داود الطائي على سريرين أو ثلاثة ، تُكْسَر من الزحام فيغير السرير، وصلي [٢/ ق ٢٧ _ب] عليه كذا وكذا مرة . وقيل : إن وفاته في سنة اثنتين وستين ومائة . رحمة الله عليه وبر كاته. ١٨١٦ - [ خت ] (٣) م ٤: داود (٤) بن أبي هند أبو بكر - ويقال : أبو محمد۔ البصري ، أحد الأعلام ، واسم أبيه : دینار - وقيل : طهمان - مولی % امرأة من قشير ، أصله من خراسان ، رأى أنسًا . وروى عن : أبي العالية ، وسعيد بن المسيب ، وزرارة بن أوفى ، والشعبي ، وشهر بن حوشب ، وجماعة . وعنه : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وقتادة - وهما أكبر منه - (١) الحلية (٧ / ٣٤٠ - ٣٤١). (٢) الحلية ( ٧ / ٣٤١). (٣) من ((هـ))، والتهذيب ، وخلاصة التذهيب. (٤) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤٦١ - ٤٦٦). ١٧٨ وشعبة، وسفيان ، وحماد بن سلمة ، وعبد الوارث ، ويحيى القطان ، ويزيد بن هارون ، وخلق . وقال ابن المديني : له نحو مائتي حديث . وروى ابن عيينة عن أبيه قال : رأيت داود بن أبي هند وإنه لشاب يقال له : داود القارئ ، ولقد كان يفتي في زمان الحسن . وقال ابن جريج : لقيت داود بن أبي هند فإذا هو ينزع العلم نزعًا . وقال سفيان الثوري : هو من حفاظ البصريين . وقال أحمد بن حنبل : ثقة ثقة ، مثل داود بن أبي هند يُسأل عنه ؟ وقال أحمد العجلي : ثقة ، جيد الإسناد ، رفيع ، رجل صالح ، وكان خياطًا ، سمع منه يزيد بن هارون مائة حديث إلا حديثًا ، سمعتها من يزيد . وقال أبو حاتم والنسائي : ثقة . قال يحيى القطان وجماعة : مات سنة تسع وثلاثين . وقال ابن المديني وجماعة: سنة أربعين ومائة . زاد بعضهم : بطريق مكة . وقد بلغ خمسًا وسبعين سنة . قلت : قال يزيد بن زريع (١) : كان داود بن أبي هند مفتي أهل البصرة . وقال ابن أبي عدي (٢) : أقبل علينا داود بن أبي هند فقال : يا فتيان، أخبركم لعل بعضكم أن ينتفع به ، كنت وأنا غلام أختلف إلى السوق فإذا انقلبت إلى البيت حلفت على نفسي أن أذكر الله إلى مكان كذا ، فإذا (١) الحلية (٣ / ٩٢). (٢) الحلية ( ٣ / ٩٣). ١٧٩ بلغت إلى ذلك المكان حلفت أن أذكر الله إلى مكان كذا وكذا حتى آتي المنزل . وقال الفلاس : سمعت ابن أبي عدي يقول : صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله ، كان خَرَّازًا يحمل معه غداه من عندهم فيتصدق به في الطريق ويرجع عشاء فيفطر معهم . وقال ابن عيينة (١) : سمعت داود بن أبي هند يقول : أصابني الطاعون فأغمي [٢/ ق٢٨-١] علي فإذا اثنان أتياني فغمز أحدهما لساني ، وغمز الآخر أخمص قدمي ، فقال : أي شيء تجد ؟ قال : نجد تسبيحًا وتكبيرًا وشيئًا من خطو إلى المسجد ، وشيئًا من قراءة ، قال : ولم أكن أخذت القرآن حينئذ ( قال : فكنت أذهب في الحاجة فأقول : لو ذكرت الله حتى آتي حاجتي) (٢) . قال : فعوفيت ، فأقبلت على القرآن فتعلمته. وعن داود بن أبي هند (٣) قال: شيئان لو لم يكونا لم ينتفع أهل الدينا بدنياهم : الموت ، والأرض تنشف الندى . ١٨١٧ - بخ ت ق : داود (٤) بن يزيد الأوْدي الزّعافري أبو يزيد الكوفي الأعرج . عن : أبيه ، وإبراهيم النخعي ، والشعبي ، وأبي وائل ، وأبي بردة، وجماعة . (١) الحلية (٣ / ٩٣). (٢) ما بين القوسين ليس له تعلق بهذا الأثر ، إنما موقعه بأثر ابن أبي عدي المتقدم : أقبل علينا داود ... ، وموضعه فى الحلية بعد هذا الأثر ، فلعل المصنف - رحمه الله - انتقل بصره فنقله سهواً . (٣) الحلية ( ٣ / ٩٤). (٤) تهذيب الكمال (٨ / ٤٦٧ ). ١٨٠