النص المفهرس

صفحات 421-432

١٤٦٥ - س ق: الحكم(١) بن هشام الثقفي، مولى آل أبي عقيل الثقفي
الكوفي ، نزيل دمشق ، وكان مواخيًا لأبي حنيفة .
عن : حماد بن أبي سليمان ، وقتادة ، وعبد الملك بن عمير ،
ومنصور بن المعتمر ، ويحيى بن سعيد الأموي - وهو أصغر منه - وحديثه
عنه في (( سنن )) ابن ماجه .
روى عنه : ابن المبارك ، وأبو مسهر ، وهشام بن عمار ، ومحمد
ابن عائذ ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وخلق .
وثقه ابن معين وأبو داود . وقال أبو حاتم : لا يحتج به .
قال أحمد العجلي : كان ثقة فقيرًا ، كان يدعى إلى العرس وهو
جائع، فيلبس مطرف خزّ له قديمًا، ثم يدخل العرس فيبارك ولا يأكل عِزّة
نفس، وكان عسرًا في الحديث، فلما جاءه ابن المبارك انبسط إليه وحدثه.
وقال عبد الله بن صالح أبو أحمد العجلي : أقبل الحكم بن هشام
الثقفي يريد مندلاً ، فلما دنا منه قال أصحاب مندل نكلمه ، قال :
ادعوه. فلما جلس قالوا له : يا أبا محمد ، ما تقول في عثمان ؟ قال :
كان والله خيار الخيرة أمير البررة ، قتيل الفجرة ، منصور النصرة ،
مخذول الخذلة ، أما خاذله فقد خذله الله ، وأما قاتله فقد قتله الله ، وأما
ناصره فقد نصره الله ، فما تقولون أنتم ؟ قالوا : فعليّ خيرٌ أم معاوية ؟
قال: بل عليّ. قالوا: [١ / ٢٠٣ - ب) فأيهما كان أحقّ بالخلافة ؟ قال :
من جعله الله خليفة فهو أحق .
رواه سليمان بن أبي [ شيخ ] (٢) عنه .
(١) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٥٥ - ١٥٩).
(٢) من التهذيب، وتاريخ دمشق (١٥ / ٨٨)، وفي ( د، هـ)): شيخه. وهو
سليمان بن أبي شيخ - منصور - بن سليمان أبو أيوب الواسطي له ترجمة في تاريخ
بغداد ( ٩ / ٥٠ - ٥١ ).
٤٢١

وقال ابن الكلبي : قال الحكم بن هشام لابن له : إياك والنبيذ ، فإنه
قيء في شدقك ، وسلح على عقبك ، وحد في ظهرك ، وتكون ضحكة
للصبيان ، أميراً للذبَّان .
وقال أبو مسهر : كنا عند الحكم بن هشام العقيلي وعنده جماعة من
أصحاب الحديث ، فقال : إنه من أغرق في الحديث فليعد للفقر جلبابًا ،
فليأخذ أحدكم من الحديث بقدر الطاقة ، وليحترف حذراً من الفاقة .
وروى الأصمعي عن الحكم بن هشام قال : كان يقال : خمسة أشياء
تُقَبّح: الفتوة في الشيوخ ، والحرص في القِرَاء، وقلة الحياء في ذوي
الأحساب ، والبخل في ذوي الأموال ، والحِدّة في السلطان .
١٤٦٦ - الحكم الزرقي .
عن : أمه ، صوابه مسعود بن الحكم .
٤٢٢

١٤٦٧ - بخ ق: حكيم(١) بن أفلح الحجازي .
عن : أبي مسعود الأنصاري ، وعائشة .
وعنه : والد عبد الحميد بن جعفر .
وحديثه أيضًا في ((مسند)) أحمد.
١٤٦٨ - مد تم س [ ق ] (٢) : حكيم (٣) بن جابر بن طارق الأحمسي
الکوفي.
عن : أبيه ، وعمر ، وعثمان ، وعبادة بن الصامت ، وجماعة .
وعنه : بيان بن بشر ، وطارق بن عبد الرحمن ، وإسماعيل بن أبي
خالد البجليون ، وثقه ابن معين .
مات في خلافة الوليد .
قلت: حديثه عالٍ في ((الغيلانيات)).
١٤٦٩ - ٤: حكيم(٤) بن جبير الكوفي .
عن : أبي جحيفة السوائي ، وأبي الطفيل ، وعلقمة بن قيس ، وأبي
صالح السمان ، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد ، وطائفة .
وعنه : شعبة ، والسفيانان ، وزائدة ، وشريك ، وخلق .
قال أحمد : ضعيف ، مضطرب الحديث . وقال ابن معين : ليس
بشيء . وقال [ إبراهيم بن ](٥) يعقوب الجوزجاني : كذاب . وقال أبو
(١) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٦١ - ١٦٢ ).
(٢) من التهذيب وخلاصة التذهيب .
(٣) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٦٢ - ١٦٥).
(٤) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٦٥ - ١٦٩).
(٥) من التهذيب .
٤٢٣

حاتم : ضعيف ، منكر الحديث . وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه.
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : متروك .
١٤٧٠ - خ ق: حكيم(١) بن أبي حرة الأسلمي المدني .
عن : ابن عمر ، وسنان بن سنة .
وعنه : ابن أخيه محمد بن عبد الله بن أبي حرة، وموسى بن عقبة ،
وعبيد الله بن عمر .
ووثقه ابن حبان .
١٤٧١ - ع : حكيم (٢) بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن
قصي أبو خالد الأسدي المكي ، ابن أخي خديجة - رضي الله عنها .
له أحاديث .
روى عنه: ابنه حزام، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وسعيد [١ / ق ٢٠٤ -١]
ابن المسيب، وعروة بن الزبير، وموسى بن طلحة، وابن سيرين، وجماعة.
قال ابن سعد: لقي النبي ربَّله بالطريق، وأسلم قبل دخول مكة .
وقال الواقدي: شهد حكيم مع أبيه الفِجَار الآخِر، وقُتل يومئذ أبوه.
وقال ابن إسحاق: أعطاه النبي ربَّ من غنائم حنين مائة من الإبل.
وقال البخاري : عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين
سنة ، قاله إبراهيم بن المنذر .
وقال الواقدي : ثنا المنذر بن عبد الله ، عن موسى بن عقبة ، عن
(أبي )(٣) حبيبة مولى الزبير ، سمع حكيم بن حزام يقول : ولدت قبل
(١) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٦٩ - ١٧٠ ).
(٢) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٧٠ - ١٩٢).
(٣) في التهذيب : أم . تحريف ؛ فقد نص المزي في ترجمة موسى بن عقبة في =
٤٢٤

قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشرة سنة ، وأعقل حين أراد عبد المطلب أن
يذبح ابنه عبد الله حين وقع نذره قبل أن يولد النبي رَجُلٌ بخمس سنين.
وقال الزبير : حدثني مصعب بن عثمان قال : دخلت أم حكيم بن
حزام الكعبة مع نسوة وهي حامل ، فضربها المخاض في الكعبة ، فأتيت
بنطع حين أعجلها الولاد ، فولدت حكيمًا في الكعبة ، وكان من سادات
قريش ووجوهها .
قال الزبير : وكان شديد الأدمة خفيف اللحم .
عبد الله بن صالح ، نا الليث ، حدثني عبيد الله بن المغيرة ، عن
عراك بن مالك: أن حكيم بن حزام قال: كان محمد وَل أحب رجل
من الناس إليَّ في الجاهلية ، فلما نبِّئ وخرج إلى المدينة شهد حكيم
الموسم ، فوجد حُلة ذي يزن فاشتراها ليهديها إلى رسول الله بَ لام فقدم
بها عليه المدينة فأبى ، وقال : لا نقبل من المشركين شيئًا ولكن إن شئت
بالثمن . قال : فأعطيته إياها حين أبى عليّ الهدية فلبسها فرأيتها عليه
على المنبر ، فلما أر شيئًا أحسن منه يومئذ فيها ، ثم أعطاها أسامة ،
فرآها حكيم على أسامة فقال : يا أسامة ، أتلبس حلة ذي يزن ؟ قال :
نعم ، والله لأنا خير من ذي يزن ، ولأبي خير من أبيه ، فانطلقت إلى
مكة فأَعْجَبتُهم بقول أسامة .
وعن حكيم قال : كنت رجلاً تاجرًا أخرج إلى اليمن ، وآتي الشام
فأربح [١ / ق ٢٠٤ - ب] أرباحًا كثيرة في البَزِّ، ويقال: إنه قدم بالحُلَّة في
هدنة الحديبية .
يبيـ
وعنه قال : سامني معاوية داري بمكة فبعتها منه بأربعين ألف دينار ،
فبلغني أن ابن الزبير قال : ما يدري هذا الشيخ ما باع ، لنردَّن عليه بيعه.
فقلت : والله ما ابتعتها إلا بزق من خمر ، وكان حكيم كثير البِرِّ
= التهذيب ( ٢٩ / ١١٧) أنه يروي عن جده لأمه أبي حبيبة مولى الزبير .
٤٢٥

والمعروف ، كريمًا جوادًا شريفًا .
قال الزبير : أخبرني إبراهيم بن حمزة أن مشركي قريش لما حصروا
بني هاشم في الشعب كان حكيم بن حزام تأتيه العير تحمل الحنطة فيُقبلها
الشّعب ، ثم يضرب أعجازها فتدخل عليهم فيأخذون ما عليها .
وقال حماد بن سلمة : عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن رسول الله
قال يوم الفتح: « من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل دار حکیم
ابن حزام فهو آمن ، ومن دخل دار بديل بن ورقاء فهو آمن » .
وقال حكيم: (( قلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في
الجاهلية من صدقة وعتاقة وصلة هل فيها من أجر ؟ فقال : أسلمت على ما
أسلفت لك من خير ))(١) . فقلت : لا أدع شيئًا صنعته لله في الجاهلية إلا
صنعت في الإسلام لله مثله . وكان أعتق في الجاهلية مائة رقبة ، فأعتق
في الإسلام مثلها ، وساق في الجاهلية مائة بدنة ، فساق في الإسلام مائة
بدنة .
قال مصعب بن عبد الله : جاء الإسلام وفي يد حكيم بن حزام
الرفادة والندوة ، وكان إذا حلف قال : لا والذي نجاني يوم بدر .
:
قال مصعب: وسمعت أبي يقول : قال عبد الله بن الزبير: قُتل أبي،
وترك دينًا كبيرًا، فأتيت حكيم بن حزام أستعين برأيه، وأستشيره، فوجدته
في سوق الظهر معه بعير أخذ بخطامه يدور به، فسلمت عليه وأخبرته بما
جئته له، فقال: الْبَثْ حتى أبيع هذا. فطاف وطفت معه، حتى إني لأضع
ردائي على رأسي من الشمس، فأتاه رجل فأربحه فيه درهمًا، فقال: هو
لك، وأخذ منه الدرهم، فلم أملك أن قلت له: حبستني ونفسك ندور في
الشمس منذ اليوم من أجل درهم (١ / ق ٢٠٥ - ١] فلم يكلمني، خرجت
(١) أخرجه البخاري (٣ / ٣٥٤ رقم ١٤٣٦) ومسلم (١ / ١١٣ - ١١٤ رقم ١٢٣).
٤٢٦

معه نحو منزله حتى انتهيت إلى هدم بالزوراء فيه عجيزة ، فأعطاها
الدرهم ، ثم قال : يا ابن أخي ، إني غدوت إلى السوق فرأيت هذه ،
فجعلت لله أن لا أربح شيئًا إلا أعطيتها ، فكرهت أن أنصرف حتى
أصيب لها شيئًا . ثم صرنا إلى المنزل فدعا بطعامه فأكلنا ، ثم قال : يا
ابن أخي، ذكرت دين أبيك، فإن كان ترك مائة ألف فعلي نصفها . قلت:
ترك أكثر من ذلك . قال : فإن كان ترك مائتي ألف فعليّ نصفها . قلت:
ترك أكثر من ذلك . قال : فإن كان ترك ثلاثمائة ألف فعليّ نصفها .
قلت: ترك أكثر من ذلك . قال: لله أنت ، كم ترك أبوك ؟ فأخبرته ،
أحسب أنه قال : ألفي ألف درهم . قال : ما أراد أبوك إلا أن يدعنا
عالة. قلت : إنه ترك وفاءً أموالاً ، وجئت أستشيرك فيها ، منها سبعمائة
ألف لعبد الله بن جعفر ، وللزبير معه شرك في أرض . قال : فاعمد
إليه فقاسمه ، وإن سامك قبل المقاسمة فلا تبعه . فأتيته ، فقاسمته ،
فقال: كان لي على أبيك سبعمائة ألف ، وقد أخذت الأرض بها ، ثم
بعث معاوية إلى ابن جعفر فاشترى منه ذلك الحق كله بألفي ألف .
إبراهيم بن المنذر ، عن سفيان بن حمزة الأسلمي ، حدثني كثير بن
زيد ، عن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة قال : كبر حكيم بن حزام
حتى ذهب بصره ، ثم اشتد وجعه ، فقلت : والله لأحضرنه فلأَنْظُرَنَّ ما
يتكلم به عند الموت ، فإذا هو يهمهم ، فأصغيت إليه فإذا هو يقول :
لا إله إلا أنت أحبك وأخشاك ، فلم تزل كلمته حتى مات .
وفي رواية : فإذا هو يقول : لا إله إلا الله قد كنت أخشاك فأنا اليوم
أرجوك .
قال مصعب بن عبد الله وجماعة : مات سنة أربع وخمسين . وقال
البخاري : مات سنة ستين .
٤٢٧

١٤٧٢ - ٤: حكيم(١) بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري المدني .
عن : نسيبه أبي أمامة بن سهل ، ونافع بن جبير ، ومسعود بن الحكم
الزرقي ، وغيرهم .
وعنه : عبد الرحمن بن الحارث بن عياش ، وابن إسحاق [١ / ق ٢٠٥ -
ب] وغيرهما .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
لا يحتجون بحديثه .
١٤٧٣ - بخ دت سي: حكيم(٢) بن الديلم .
عن : شريح القاضي ، وأبي عمر زاذان ، والضحاك ، وأبي بُردة ،
وغيرهم .
وعنه : الثوري ، وشريك .
قال أحمد : شيخ صدوق . وقال ابن معين وغيره : ثقة . وقال أبو
حاتم : صالح ، ولا يحتج به .
١٤٧٤ - دسي: حكيم(٣) بن سيف الأسدي ، مولاهم الرَّقي ، أبو
عمرو.
عن : عبيد الله بن عمرو ، وأبي المليح الرقيين ، وداود العطار ،
وجماعة .
وعنه : ( د) ، وبقي بن مخلد ، وجعفر الفريابي ، والحسن بن
سفيان ، والحسين بن عبد الله القطان ، وخلق .
(١) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٩٣ - ١٩٤).
(٢) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٩٤ - ١٩٥).
(٣) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٩٥ - ١٩٧).
٤٢٨

ذكره ابن حبان في ((الثقات)) . وقال أبو حاتم : صدوق ، وليس
بالمتين .
توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين .
١٤٧٥ - بخ : حكيم(١) بن شريك الكوفي .
عن : أبيه ، عن عمر .
وعنه : ابناه صعب ومصعب .
١٤٧٦ - د : حكيم(٢) بن شريك الهذلي المصري .
عن : يحيى بن ميمون الحضرمي .
وعنه : عطاء بن دينار .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
١٤٧٧ - دق : حكيم (٣) بن عمير بن الأحوص العنسي الحمصي ، والد
الأحوص بن حکیم .
عن : ثوبان ، وعمر ، وعثمان ، والعرباض بن سارية ، وجماعة .
وعنه : ابنه ، وأرطاة بن المنذر ، ومعاوية بن صالح ، وأبو بكر بن
أبي مريم ، وغيرهم .
قال أبو حاتم : لا بأس به .
١٤٧٨ - بخ س : حكيم (٤) بن قيس بن عاصم المنقري التميمي
البصري .
(١) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٩٧).
(٢) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٩٨ - ١٩٩).
(٣) تهذيب الكمال ( ٧ / ١٩٩ - ٢٠٠).
(٤) تهذيب الكمال (٧ / ٢٠١ - ٢٠٢).
٤٢٩

عن : أبيه ..
وعنه : مطرف بن الشخير .
ذكره ابن حبان في (( الثقات)).
١٤٧٩ - خت ٤ : حكيم(١) بن معاوية بن حيدة القشيري البصري .
عن : أبيه .
وعنه : بنوه بهز وسعيد ومهران ، وسعيد الجريري ، وسويد بن
حجير .
قال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في (( الثقات)).
١٤٨٠ - تم: حكيم (٢) بن معاوية الزيادي البصري .
عن : زياد بن عبيد الله الزيادي .
وعنه : محمد بن المثنى ، والعباس بن يزيد البحراني ، وغيرهما .
١٤٨١ - ت: حكيم (٣) بن معاوية النميري ، مختلف في صحبته .
روى حديثه: ( ت)(٤) عن علي بن حجر ، عن إسماعيل بن
عياش، عن سليمان بن سليم ، عن يحيى بن جابر ، عن معاوية بن
حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية، عن النبي ◌َّ قال: ((لا شؤم)).
ورواه [ ق ](٥) عن هشام ، عن ابن عياش فقال : عن عمه مخمر
ابن معاوية.
(١) تهذيب الكمال (٧ / ٢٠٢ - ٢٠٤).
(٢) تهذيب الكمال (٧ / ٢٠٤ - ٢٠٥).
(٣) تهذيب الكمال (٧ / ٢٠٥ - ٢٠٧).
(٤) الترمذي ( ٧ / ١١٦ - ١١٧ ).
(٥) من ((هـ)). وقد أخرجه ابن ماجه (١/ ٦٤٢ رقم ١٩٩٣).
٤٣٠

١٤٨٢ - ٤: حكيم (١) [١ / ق ٢٠٦-١] الأثرم.
عن : الحسن ، وأبي تميمة الهجيمي .
وعنه : عوف ، وحماد بن سلمة .
قال النسائي : ليس به بأس .
١٤٨٣ - خت: حكيم(٢) الصنعاني .
عن: عمر في ((أربعة قتلوا جنينًا))(٣).
وعنه : ابنه المغيرة .
١
1
(١) تهذيب الكمال (٧ / ٢٠٧ - ٢٠٨).
(٢) تهذيب الكمال ( ٧ / ٢٠٩).
(٣) أخرجه البخاري (١٢ / ٢٣٦ رقم ٦٨٩٦) تعليقًا .
٤٣١

١٤٨٤ - بخ س : حكيم(١) بن سعد الحنفي أبو يحيى الكوفي .
عن : علي ، وعمار ، وأبي هريرة ، وغيرهم .
وعنه : أبو إسحاق، وعمران بن ظبيان، والأعمش، وليث بن أبي سليم.
وثقه أحمد العجلي .
١٤٨٥ - م ٤ : حكيم (٢) بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن
عبد مناف المطلبي .
عن: ابن عمر. وعن : نافع بن جبير، وعامر بن سعد بن أبي وقاص.
وعنه: عبيد الله بن المغيرة، وعمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة.
قال النسائي : ليس به بأس .
قيل : توفي سنة ثماني عشرة ومائة .
١٤٨٦ - قد: حُكيم(٣) بن عبد الرحمن أبو غسان .
عن : الحسن .
وعنه : الليث بن سعد .
١٤٨٧ - [سي] (٤): حُكيم(٥) بن محمد قيس بن مخرمة المطلبي .
عن : أبيه ، وسعيد المقبري .
وعنه : جعفر بن ربيعة ، ومنصور بن سلمة ، وابن لهيعة .
وثقه ابن حبان .
(١) تهذيب الكمال (٧ / ٢١٠ - ٢١١).
(٢) تهذيب الكمال (٧ / ٢١١ - ٢١٤).
(٣) تهذيب الكمال ( ٧ / ٢١٤).
(٤) من التهذيب وخلاصة التذهيب .
(٥) تهذيب الكمال ( ٧ / ٢١٥ - ٢١٦).
٤٣٢