النص المفهرس
صفحات 301-320
يسقيه سُمَّا . وقال أبو عوانة عن مغيرة ، عن أم موسى : أن جعدة [١ / ١٧٢ -١] بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم ، فاشتكى منه أربعين يومًا . وقال حصين بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم : إن الحسن قال للحسين: ادفنوني عند النبي وَالّ إلا أن تخافوا الدماء فلا ، وادفنوني في مقابر المسلمين ، فلما قبض تسلح الحسين وجمع مواليه ، فقال له أبو هريرة : أنشدك الله وصية أخيك ؛ فإن القوم لن يدعوك حتى يكون بينكم دماء . فلم يزل به حتى رجع ودفن بالبقيع . وقال سفيان الثوري ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن أبي حازم قال: ((إني لشاهد يوم مات الحسن ، فرأيت الحسين يقول لسعيد بن العاص: تقدم، ويطعن في عنقه ، فلولا أنها سنة ما قدمت ، وكان بينهم شيء ، فقال أبو هريرة : أننفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها ، وقد سمعت رسول الله وَ له يقول: من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني ))(١). وعن ثعلبة بن أبي مالك قال : شهدنا دفن الحسن ، فلقد رأيت البقيع ولو طُرحت إبرة ما وقعت إلا على إنسان . وقال الواقدي وجماعة : توفي سنة تسع وأربعين . زاد بعضهم : في ربيع الأول . وقيل : مات سنة خمسين ، قاله المدائني وجماعة ، وهما قولان مشهوران ، وغلط من قال : سنة إحدى وخمسين . وأفحش في الغلط من قال : سنة ست وخمسين ، أو سنة ثمان وخمسين ، أو سنة تسع وخمسين . (١) أخرجه أحمد (٢ / ٥٣١) والحاكم (٣ / ١٧١)، والبيهقي (٤ / ٢٨ - ٢٩). ٣٠١ ١٢٥٦ - ق (د)(١): الحسن(٢) بن علي بن عفان العامري أبو محمد الكوفي . عن : أسباط بن محمد ، وأبي أسامة ، وعبد الله بن نمير ، ويحيى ابن آدم ، وعمران بن عيينة ، وعمر بن شبيب المسلي ، وطبقتهم . وعنه : ( ق ) ومحمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن المنذر شكَّر ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وإسماعيل الصفار ، وعلي بن محمد بن الزبير القرشي ، وجماعة . قال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن عقدة : مات في صفر سنة سبعين ومائتين . وذكر أبو القاسم في ((المشايخ النبل)) أن ( د)(٣) روى عنه ، والذي (١) ليست في التهذيب، وقد استدركها المصنف على شيخه؛ لما سيأتي في آخر ترجمته أن أبا داود روى عنه ، كما في رواية ابن داسة عنه ، ثم رجع عن ذلك في السير (١٣ / ٢٥ ترجمة ابن عفان ) فقال: فأما قول الحافظ ابن عساكر في شيوخ النبل: إذ أبا دواد روى عن هذا فوهم قديم ، والذي في النسخ القديمة بالسنن : أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا يزيد بن هارون وأبو عاصم ورواه ابن داسة وحده ، فقال فيه: الحسن بن على بن عفان ، ولا ريب أن الانفصال عن مثل هذا صعب ، لكن أجزم بأن قوله : ابن عفان زيادة من كيس ابن داسة . وقد خالفه جماعة وحذفوا ذلك، ولا نعلم لأبي داود عن ابن عفان رواية ، ولا علمنا أن ابن عفان رحل إلى يزيد ولا إلى أبي عاصم ، وإنما هو الحسن بن علي الحلواني الحافظ الرحال . قلت : وقد رجع عن ذلك صاحب النبل في كتاب الأطراف له ( كما في تحفة الأشراف ٧ / ٢٩١ ) فقال بعد ذكر رواية أبي داود عن الحسن بن علي غير منسوب، وأن ابن داسة رواه عن أبي داود عن الحسن بن علي بن عفان : وعندي أنه الخلال . وذهب الحافظ ابن حجر في تهذيبه إلى أنه الخلال موافقة لابن عساكر في كتاب الأطراف. (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٥٧ - ٢٥٩). (٣) أبو داود (٤ / ٤٧٢ - ٤٧٣ رقم ٤٢٣٠). ٣٠٢ روى أبو داود عن الحسن بن علي ، عن يزيد بن هارون ، وأبي [١ / ق ١٧٢ - ب] عاصم، حديث عرفجة ((أن أنفه أصيب)) هكذا رواه غير واحد عن أبي داود . وقال ابن داسة ، عن أبي داود : عن الحسن بن علي بن عفان . ١٢٥٧ - خ م د ت ق : الحسن(١) بن علي بن محمد الهُذَلي الحُلواني الخلال أبو علي، وقيل : أبو محمد الريحاني ، نزيل مكة ، وأحد الحفاظ . عن : أبي معاوية ، ووكيع ، ويزيد بن هارون ، وعبد الرزاق ، وإبراهيم بن خالد ، وحسين الجعفي ، وابن نمير ، وخلق كثير . وعنه : (ع ) سوى النسائي ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين، وإبراهيم الحربي ، وابن أبي عاصم ، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبو العباس السراج ، وخلق . قال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتًا متقنًا . وقال أبو داود : كان عالمًا بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه . وقال داود بن الحسين البيهقي : بلغني أن الحسن الحلواني قال : لا أكفر من وقف في القرآن . فتركوا علمه ، فسألت سلمة بن شبيب عن علم الحلواني ، فقال: يُرمى في الحَشِّ(٣) ! من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر . قلت : هذا غلو وخروج من سلمة . وقال أحمد بن عبد الرحمن البُزُوري : سألت الحلواني ما تقول في (١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٥٩ - ٢٦٣). (٢) الحشوش: الكُنُف ومواضع قضاء الحاجة ، الواحد: حَشِّ - بالفتح - وأصله من الحَشِّ، وهو البستان ؛ لأنهم كانوا كثيرًا ما يتغوطون في البساتين . انظر النهاية (٣٩٠/١). ٣٠٣ القرآن ؟ قال : كلام الله غير مخلوق ، ما نعرف غير هذا . توفي بمكة في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، رحمه الله . ١٢٥٨ - ت ق : الحسن(١) بن علي النوفلي الهاشمي. عن : الأعرج . وعنه : سلم بن قتيبة ، وابنه أبو جعفر الشاعر . ضعفه النسائي وقال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب . ١٢٥٩ - خت(٢) ت ق: الحسن (٣) بن عمارة أبو محمد الكوفي الفقيه، مولی بجيلة . عن : ابن أبي مليكة ، وعمرو بن مرة ، وبُريد بن أبي مريم ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وشبيب بن غرقدة ، وعمرو بن دينار، والمنهال بن عمرو ، وخلق . وعنه : السفيانان ، وجرير بن عبد الحميد ، ويحيى القطان ، وشبابة، وخلاد بن يحيى ، وعبد الرزاق ، وعلي بن قادم ، وخلق . قال ابن عيينة : كان له فضل ، وغيره أحفظ منه . وقال شعبة : روى الحسن بن عمارة عن الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن علي ، سبعة أحاديث ، فسألت الحكم [١/ ق ١٧٣ -١] عنها، فقال : ما سمعت منها شيئًا . (١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٦٤ - ٢٦٥). (٢) أنكر الحافظ ابن حجر أن البخاري روى له تعليقًا فقال في تهذيبه (١ / ٥٠٥ ): لم يعلق له البخاري شيئًا ، وانظر بسط ذلك في مقدمة هدي الساري له ( ص ٤١٧٠٠) والفتح (٦ / ٧٣١) .. (٣) تهذيب الكمال (٦ / ٢٦٥ - ٢٧٧). ٣٠٤ وقال أبو داود عن شعبة : يكذب ، فقلت : ما علامة ذلك ؟ قال : يروي عن الحكم أشياء لم نجد لها أصلا . قال النضر بن شميل : قال الحسن بن عمارة : الناس كلهم في حل ما خلا شعبة . وقال وهب بن جرير : رأيت شعبة في النوم كارهًا لما قال فيه - يعني: الحسن بن عمارة . وقال عيسى بن يونس : شيخ صالح ، كان صديقًا لأخي إسرائيل ، تكلم فيه شعبة وأعانه عليه سفيان . وقال أيوب بن سويد الرملي : كنت عند سفيان الثوري ، فذكر الحسن بن عمارة فغمزه ، فقلت : يا أبا عبد الله ، هو عندي خير منك. قال : وكيف ذلك ؟! قال : قلت : جلست معه غير مرة فيجري ذكرك فما يذكرك إلا بخير . قال : فما سمعته بعدها يذكره إلا بخير . وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث . وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال ابن المديني : ما أحتاج إلى شعبة فيه ، أمره أبين من ذلك . قيل له : كان يغلط . قال : أيش يغلط ؟ وذهب إلى أنه كان يضع الحديث. وقال الدارقطني وجماعة : متروك . قال سليمان بن أبي شيخ : حدثني صلة بن سليمان قال : جاء رجل إلى الحسن بن عمارة فقال : إن لي على مسعر سبعمائة درهم من ثمن دقيق وغير ذلك وقد مطلني . فدفعها إليه الحسن وقال : أعط مسعرًاً كل ما أراد ، وإذا اجتمع لك عليه شيء فتعال . قال : وكان هو ومسعر يجلسان في موضع واحد ، فكان مسعر إذا سئل عن الحديث والحسن ٣٠٥ حاضر لم يحدث ، وقال : سل أبا محمد . وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن أبيه : إن الحسن بن عمارة أتاه غريب يكتب الحديث ، فوصله بخمسمائة درهم . وقال بكار بن أسود العَيْذي : ثنا إسماعيل بن أبان قال : بلغ الحسن ابن عمارة أن الأعمش يقع فيه ، فبعث إليه بكسوة ، فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش . وقال : حدثني خيثمة، عن عبد الله، عن رسول الله وَ لاه قال: ((جُبلت القلوب على حُب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها)). قال ابن عدي(١): لم يرفع [١ / ق ١٧٣ -ب] إلا بكار هذا ، والمعروف عن الأعمش موقوفًا . وقد ولي الحسن بن عمارة قضاء بغداد للمنصور . قال يحيى بن بكير وجماعة : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . ١٢٦٠ - الحسن(٢) بن عمر بن إبراهيم العبدي البصري ، وأبوه صاحب قتادة . قال ابن عدي : هو من شيوخ البخاري . وذكره ابن عساكر في (( شيوخ النبل )) فلم يزد ، ولم نجد لهذا ذكرًا في تاريخ ولا في رواية ، ولا عرفنا لأبيه ولدًا سوى الخليل بن عمر بن إبراهيم ، وكأنه اشتبه على ابن عدي بهذا الآتي . ١٢٦١ - خ: الحسن(٣) بن عمر بن شقيق الجرمي أبو علي البصري ، سکن الري . (١) الكامل (٣ / ٩٨). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٧٧). (٣) تهذيب الكمال (٦ / ٢٧٨ - ٢٨٠). ٣٠٦ وكان يتجر إلى بلخ ويقيم بها ، فنسب إليها . عن : حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وابن المبارك ، ومعمر ابن سليمان ، وطبقتهم . وعنه : ( خ ) وعبد الله بن أحمد ، وابن أبي عاصم ، وجعفر الفريابي ، وأبو يعلى ، وأبو خليفة ، وخلق . قال أبو حاتم : صدوق . قيل : توفي في حدود سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . ١٢٦٢ - بخ دق: الحسن (١) بن عمر، ويقال : ابن عمرو بن يحيى ، أبو المليح الرقي ، مولى بني فزارة . عن : عطاء بن أبي رباح ، وميمون بن مهران ، والزهري ، وزياد ابن بيان ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وجماعة . وعنه : عبد الله بن جعفر الرقي ، وأبو جعفر النفيلي ، وعبد الجبار ابن عاصم ، وأبو نعيم عبيد بن هشام ، وداود بن رشيد ، وأبو توبة الحلبي ، ومحمد بن آدم المصيصي ، وخلق . قال أحمد : ثقة ضابط لحديثه ، صدوق . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وقال عبد الله بن جعفر : مات سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله أربع وتسعون سنة ، سمعته يقول : مات أنس بن مالك ، وأنا ابن ست سنين . ١٢٦٣ - خ دس ق: الحسن(٢) بن عمرو الفُقيمي التميمي الكوفي. (١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٠ - ٢٨٣). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٣ - ٢٨٥). .. ٣٠٧ عن : مجاهد ، وإبراهيم النخعي ، والحكم ، وأبي الزبير ، وطائفة . وعنه : سفيان ، وعبد الواحد بن زياد ، وابن المبارك ، وأبو معاوية ، ومحمد بن فضيل ، وأسباط بن محمد ، وخلق . وثقه أحمد وابن معين . روى الثوري عن الحسن بن عمرو أنه دخل مع أبيه على سعيد بن جبير ، وهو غلام قد قرأ القرآن ، فقال لأبي: مثلك [١ / ق ١٧٤ -١] يعلم مثل هذا ؟ قال أبي : هذا عمل أمِّه . وقال فضيل بن عمرو : عن إبراهيم قال : كانوا يكرهون أن يُعَلِّموا الغلام القرآن حتى يعقل . قال خليفة : مات سنة اثنتين وأربعين ومائة . ١٢٦٤ - د: الحسن (١) بن عمرو السدوسي البصري . عن : جرير بن عبد الحميد ، وهشيم ، ووكيع ، وجماعة . وعنه : ( د) وعثمان بن سعيد الدارمي، وإسحاق بن سيار النصيبي، وجماعة . قال ابن حبان في ((الثقات)) صاحب حديث متعبد من أهل سجستان، يروي عن حماد بن زيد ، وأهل البصرة ، روى عنه أهل بلده، مات سنة أربع وعشرين ومائتين . لعل هذا السدوسي . ١٢٦٥ - الحسن(٢) بن عمرو . روى عن : الأعمش . (١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٦). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٦ - ٢٨٧) ٣٠٨ وعنه : يحيى بن السري الضرير . ١٢٦٦ - الحسن(١) بن عمرو بن سيف العبدي ، ويقال : الباهلي ، ويقال : الهذلي ، أبو علي البصري . عن : مالك بن مغول ، وشعبة ، وأبي نعامة عمرو بن عيسى العدوي، وأبي بكر الهذلي ، وجماعة . وعنه : الذهلي ، وأبو قلابة الرقاشي، وابن وارة ، وابن الضریس، وجماعة . قلت : بقي إلى بعد العشرين ومائتين . قال : وسمع منه ابن معين. قال البخاري : كذاب . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك . وأخرجه ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن عدي : أحاديثه حسان ، وأرجو أنه لا بأس به ، على أن یحیی بن معین قد رضیه . وقال عارم : هو أسن منا بعشرين سنة ، أعرفه يطلب الحديث . ٠٠ ١٢٦٧ - الحسن(٢) بن عمرو . له عن : أبي إسحاق الفزاري . وعنه : سَنَد بن السري المرعشي . ذكروا للتمييز . ١٢٦٨ - د: الحسن(٣) بن عمران العسقلاني أبو عبد الله ، ويقال : أبو علي . (١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٧ - ٢٨٨). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٩). (٣) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٩ - ٢٩١). : ٣٠٩ عن : عمر بن عبد العزيز ، ومكحول ، وجماعة ، وقرأ القرآن على عطية بن قيس . وعنه : شعبة ، وسويد بن عبد العزيز ، وقرأ عليه سويد القرآن . ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ١٢٦٩ - م ت س: الحسن(١) بن عياش بن سالم الأسدي ، مولاهم الکوفي ، أخو أبي بكر ، ووصي سفيان الثوري . عن : مغيرة بن مقسم ، والأعمش ، وجعفر بن محمد ، وطائفة . وعنه : يحيى بن زكريا بن أبي زائدة - رفيقه - ويحيى بن آدم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعاصم بن يوسف ، وأحمد بن يونس اليربوعيان ، وآخرون . وثقه ابن معين وغيره . وقال يحيى الحماني [١ / ق ١٧٤ - ب]: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة. ١٢٧٠ - م د س : الحسن (٢) بن عيسى بن ماسَرْجس أبو علي النيسابوري الماسرجسي . عن : مولاه عبد الله بن المبارك ، وأبي الأحوص، وسفيان بن عيينة، وخلق. وعنه : ( م د) وزكريا السجزي خياط السنة ، وأحمد بن حنبل - مع تقدمه - وأبو يعلى الموصلي ، والبغوي ، وأبو العباس السراج، وابن صاعد ، وخلق . قال الخطيب: كان ثقة ورعًا دينًا، في عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون، (١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٩١ - ٢٩٤). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٩٤ - ٢٩٩). ٣١٠ وكان من أهل الثروة في النصارى ، فأسلم على يد ابن المبارك ، ورحل في العلم . قال الحاكم : سمعت الحسين بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي عن جده ، وغير واحد من أهل بيته ، أن الحسن والحسين ابني عيسى بن ماسرجس كانا أخوين يركبان معًا فيتحير الناس في حسنهما وبِزَّتِهما(١) ، فاتفقا على أن يسلما ، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده ، فقال : أنتما من أجل النصارى ، وابن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج ، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم وأرفع لكما . فانصرفا عنه، فمرض حسين ومات على نصرانيته ، ثم قدم ابن المبارك وأسلم الحسن على يده . قلت : حفص رجل عالم قاض ، يبعد وقوع [هذه] (٢) الورطة منه. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري ، عن شيوخه ، أن ابن المبارك نزل سكة عيسى ، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو من أحسن الشباب وجهًا ، فسأل عنه وقال : اللهم ارزقه ، الإسلام فاستجيب له . وقال السراج : کان الحسن عاقلاً ، عُدَّ في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . ومات بالثعلبية في المنصرف من الحج سنة تسع وثلاثين ومائتين ، وكذا وَرَّخه حسين القباني . قلت : في سنة تسع حَدَّث ببغداد، ثم حج ورَدَّ ، ومات سنة أربعين. قال الحاكم : سمعت أبا بكر ، وأبا القاسم ابني المؤمل بن الحسن يقولان : أنفق جدنا في الحجة التي مات فيها ثلاثمائة ألف درهم . (١) البِرَّة: الهيئة. انظر النهاية (١ / ١٢٥). (٢) من ((هـ))، وفي (( د)): هذا . ٣١١ قال الحاكم : فحججت معهما ، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر جدهما ، فقرأت على لوح قبره: (( بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَمَن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾(١) . هذا قبر الحسن بن عيسى [١ / ق ١٧٥ -١] بن ماسرجس ، مولى عبد الله بن المبارك ، توفي في صفر سنة أربعين ومائتين . ١٢٧١ - # الحسن بن عيسى . عن : عفان . إنما هو الحسين . ١٢٧٢ - [ س](٢): الحسن(٣) بن غُلَيْب بن [ سعيد] (٤) أبو علي الأزدي ، مولاهم المصري . عن : سعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وسعيد بن عفير، وجماعة. وعنه : ( س ) - قاله ابن عساكر ، ولم أقف على روايته عنه - وأبو جعفر الطحاوي ، وأحمد بن مروان الدينوري ، وأبو علي بن هارون ، وسليمان الطبراني ، وجماعة . قال النسائي : ثقة . وقال أيضًا : ليس به بأس . مات في ذي الحجة سنة تسعين ومائتين ، وله اثنتان وثمانون سنة . ١٢٧٣ - م ت ق : الحسن(٥) بن الفُرات بن عبد الرحمن التميمي (١) النساء: ١٠٫٠ (٢) من التهذيب وخلاصة التذهيب . (٣) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠٠ - ٣٠١). (٤) من تهذيب الكمال، ومثله في التهذيب، وفي (( د، هـ)): سعد. (٥) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠١ - ٣٠٣). ٣١٢ الكوفي القزاز . عن : أبيه ، وابن أبي مليكة ، وغيلان بن جرير . وعنه : ابنه زياد ، وعبد الله بن إدريس ، وأبو نعيم ، وأبو عاصم ، وآخرون . وثقه ابن معين . ١٢٧٤ - ت س ق : الحسن(١) بن قزعة بن عبيد، أبو علي الهاشمي ١٠٠ الخلقاني البصري . عن : فضيل بن عياض ، ومعتمر بن سليمان ، وخالد بن الحارث ، وحصين بن نمير ، وطائفة . وعنه : ( ت س ق ) وأبو بكر البزار ، وابن أبي عاصم ، وزكريا الساجي ، وعبدان ، وخلق . قال أبو حاتم : صدوق . توفي قريبًا من سنة خمسين ومائتين . ١٢٧٥ - عس : الحسن(٢) بن قيس . عن : كرز التيمي . وعنه : عبد الملك بن حميد بن أبي غنية . مجهول کشیخه . ١٢٧٦ - خ م س : الحسن (٣) بن محمد بن أعين الحراني أبو علي مولى بني مروان . (١) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠٣ - ٣٠٥). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠٥ - ٣٠٦). (٣) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠٦ - ٣٠٧). ٣١٣ عن : عمه موسى بن أعين ، وفضيل بن غزوان ، وفليح بن سليمان ، وزهير بن معاوية ، ومعقل بن عبيد الله ، وجماعة . وعنه : سلمة بن شبيب ، ولوين ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، ومحمد بن يحيى بن كثير ، وطائفة . ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال أبو عروبة : مات سنة عشر ومائتين . ١٢٧٧ - الحسن بن محمد بن شعبة الواسطي . عن : العلاء بن عبد الجبار . وعنه : ابن ماجه . كذا قال صاحب ((الكمال)) فوهم وهمين ، وإنما هو الحسين بن محمد بن شَنَّة ، حديثه في آخر الكفارات . ١٢٧٨ - الحسن(١) بن محمد بن شعبة أبو علي الأنصاري البغدادي ، متأخر . روى عن : إسحاق بن شاهين ، وأبي سعيد الأشج ، وجماعة . وعنه : أبو الفضل الزهري ، وأبو حفص بن شاهين [١ / ق ١٧٥ - ب] ومحمد بن عبيد الله بن الشخير ، وطائفة . قال الدارقطني : لا بأس به . وقال طلحة بن محمد : مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . تمييز . (١) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠٨ - ٣٠٩). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣١٠ - ٣١٣). ٣١٤ ١٢٧٩ - خ ٤ : الحسن(٢) بن محمد بن الصباح أبو علي الزعفراني البغدادي . عن : سفيان بن عيينة ، وعَبيدة بن حميد ، وأبي معاوية ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد الوهاب بن عطاء ، والشافعي ، ووكيع ، وخلق . وعنه : ( خ ٤ ) وزكريا الساجي ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، ومحمد بن مخلد ، وابن الأعرابي ، وخلق . وثقه النسائي . وقال أحمد بن محمد بن الجراح : سمعت الحسن بن محمد قال : لما قرأت كتاب ((الرسالة)» على الشافعي ، قال : من أي العرب أنت ؟ قلت : ما أنا بعربي ، وما أنا إلا من قرية يقال لها : الزعفرانية . [قال](١): فأنت سيد هذه القرية. قال ابن مخلد : مات في رمضان سنة ستين ومائتين . وقيل : سنة تسع وخمسين. ١٢٨٠ - ت ق: الحسن(٢) بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي. عن : ابن جريج . وعنه : محمد بن يزيد بن خنيس (( في سجدة ص)) (٣). قال العقيلي : لا يتابع عليه ، وله طرق كلها فيها لين . ۵ ٠ (١) من التهذيب . (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣١٣ - ٣١٥). (٣) أخرجه الترمذي (٢ / ٤٧٢ - ٤٧٤ رقم ٥٧٩)، وابن ماجة (١ / ٣٣٤ رقم ١٠٥٣ ) . (٤) تهذيب الكمال (٦ / ٣١٥ - ٣١٦). (٥) من (( هـ)). ٣١٥ ١٢٨١ - ق: الحسن (٤) بن محمد [ بن ](٥) عثمان الكوفي . عن : الثوري ، وعافية بن يزيد القاضي . وعنه : إسماعيل بن بهرام ، والنضر بن سعيد الحارثي . ١٢٨٢ - ع : الحسن(١) بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني . عن : أبيه محمد ابن الحنفية ، وابن عباس ، وجابر ، وسلمة بن الأكوع ، وأبي سعيد ، وجماعة . وعنه : قيس بن مسلم ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعمرو بن دينار، وابن شهاب ، وموسى بن عبيدة ، وآخرون . قال مصعب الزبيري : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وأمه جمال بنت قيس بن مخرمة المطلبي . روى الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد قال : وكان الحسن أرضاهما في أنفسهما . وقال مسعر: كان الحسن بن محمد يفسر قوله: ((ليس منا)) : ليس مثلنا . وقال عمرو بن دينار : ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد . قال ابن حبان [١ / ١٧٦ -١] كان من أعلم الناس بالاختلاف ، وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة . قال مغيرة بن مقسم : أول من تكلم في الإرجاء الحسن بن محمد ابن الحنفية . (١) تهذيب الكمال (٦ / ٣١٦ - ٣٢٣). ٣١٦ إنهما دخلا على الحسن بن محمد فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال : وددت أني كُنْت مُت ولم أكتبه . . قال أبو عبيد وغيره : مات سنة خمس وتسعين ، وقيل بعد ذلك . ١٢٨٣ - الحسن بن محمد البلخي [ وهم إنما هو ](١) الحسين . ١٢٨٤ - خ س ق : الحسن (٢) بن مدرك بن بشير الحافظ أبو علي السدوسي البصري الطحان . عن : يحيى بن حماد ، ومحبوب بن الحسن ، وعبد العزيز الأويسي. وعنه : ( خ س ق ) وابن أبي داود ، وابن صاعد ، ومحمد بن هارون الروياني ، وآخرون . وثقه بعضهم ، وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : الحسن بن مُدرك كذاب ، يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيلقنها على يحيى ابن حماد . ١٢٨٥ - خم دس ق: الحسن(٣) بن مسلم بن يَنَّاق المكي. عن : صفية بنت شيبة ، وطاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير . وعنه : عمرو بن مرة ، وإبراهيم بن نافع ، وابن جريج ، وشبل بن عباد ، وجماعة . وثقه ابن معين والنسائي . قال ابن عيينة : مات قبل طاوس . وقال الكلاباذي : مات قبل طاوس ، وقبل أبيه . (١) غير واضح من (( د))، والمثبت من التهذيب. (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣٢٣ - ٣٢٤). (٣) تهذيب الكمال (٦ / ٣٢٥ - ٣٢٦). ٣١٧ ١٢٨٦ - خ: الحسن (١) بن منصور أبو علي البغدادي الصوفي ، ويعرف بأبي عَلَويَة ، ويقال : الحسين بن منصور . عن : أيوب بن النجار ، وسفيان بن عيينة ، وحسين الجعفي ، وحجاج الأعور ، وطائفة . وعنه : ( خ ) وابن صاعد ، ويعقوب الجَصَّاص ، وأبو عبيد محمد ابن أحمد بن المؤمل ، والمحاملي ، وجماعة . وثقه الخطيب وقال : ما سماه الحسين إلا ابن مخلد . ١٢٨٧ - ع : الحسن (٢) بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي ، قاضي حمص ، وقاضي طبرستان ، وقاضي الموصل . عن : ابن أبي ذئب ، وشعبة ، وحريز بن عثمان ، والحمادين ، وابن لهيعة ، وشيبان ، وخلق .. وعنه : أحمد ، وأبو خيثمة ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وبشر بن موسى ، والحارث بن [١ / ١٧٦ - ب] أبي أسامة ، وآخرون . وثقه ابن معين وغيره . وقال ابن خراش : صدوق . وقال أبو حاتم عن ابن المديني : ثقة . وروى عبد الله بن المديني عن أبيه قال : كان ببغداد ، وكأنه ضعفه . قلت : هذا توهم من عبد الله لا أصل له . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان بالموصل بيعة للنصارى فتجمعوا وجمعوا له مائة ألف على أن يحكم بأن تبنى ، فردها وحكم (١) تهذيب الكمال (٦ / ٣٢٦ - ٣٢٧). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣٢٨ - ٣٣٣). ٣١٨ بأن لا تبنى . قال مطين : مات سنة تسع ومائتين . زاد ابن سعد : في ربيع الأول بالري . ١٢٨٨ - بخ ت : الحسن(١) بن واقع ، أبو علي الرملي ، أصله من سرخس. عن : ضمرة بن ربيعة ، وأيوب بن سويد . وعنه: ( بخ ) وإسماعيل سَمِّويه ، ويحيى بن معين ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب ، وابن وارة ، وطائفة . ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن سعد : مات سنة عشرين ومائتين . ١٢٨٩ - ق: الحسن(٢) بن يحيى بن الجعد، أبو علي بن أبي الربيع العبدي الجرجاني ، نزل بغداد. عن : يزيد بن هارون ، وعبد الرزاق ، ووهب بن جرير ، وأصرم ابن حوشب ، وجماعة . وعنه : ( ق ) ، وابن أبي داود ، وأبو يعلى ، والمحاملي ، والحسين ابن يحيى بن عياش ، وابن أبي حاتم ، وخلق . قال ابن أبي حاتم : صدوق . وقال ابن المنادي : مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين ومائتين. (١) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٣ - ٣٣٤). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٤ - ٣٣٥). ٣١٩٠ ١٢٩٠ - الحسن(١) بن يحيى بن كثير العنبري المصيصي. عن : عبد الرزاق ، وخزيمة العابد ، وجماعة . وعنه: ( س ) - قاله ابن عساكر ولم أقف على ذلك(٢) - وابن أبي الدنيا ، وأبو بكر بن أبي داود . قال النسائي : لا شيء ، خفيف الدماغ . وقال في موضع آخر : لا بأس به . ١٢٩١٠ - د: الحسن(٣) بن يحيى بن هشام أبو علي البصري الرزي. ٠٠٠ عن : النضر بن شميل ، ويعلى بن عبيد ، وبشر بن عمر الزهراني، ومحمد بن حاتم الجَرْجَرائي ، وطائفة كثيرة . وعنه : ( د ) حديثين ، وأبو بكر البزاز ، وأحمد بن يحيى التستري، وعبدان ، وأبو عروبة ، وابن صاعد ، وخلق . قال ابن حبان في (( الثقات)) : كان صاحب حديث . ١٢٩٢ -س : الحسن (٤) بن يحيى ، بصري، نزل خراسان . عن : عكرمة ، والضحاك . وعنه : ابن المبارك . ذكره ابن حبان في (( الثقات)). ١٢٩٣ - مدق: الحسن(٥) بن يحيى الخشني الدمشقي البلاطي [١ / ق ١٧٧ (١) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٦). (٢) لذا لم يرقم له المزي ، وتبعه على ذلك المصنف . (٣) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٦ -٣٣٨). (٤) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٨ - ٣٣٩). (٥) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٩ - ٣٤٢). ٣٢٠