النص المفهرس
صفحات 281-300
كتبت عن المعتمر ؟ فقال : في سنة كذا . فنظرنا فإذا هو قد كتب عنه وهو ابن ( خمس سنين )(١) . قال البخاري: يتكلمون فيه . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به. توفي سنة سبع وأربعين ومائتين . ١٢٣٦ - خ دت ق : الحسن(٢) بن ذكوان البصري أبو سلمة . عن : الحسن ، وطاوس ، وعطاء ، وابن سيرين ، وأبي رجاء. العطاردي ، وطائفة . وعنه : يحيى القطان، وصفوان بن عيسى، وعبد الوهاب بن عطاء، وجماعة. ضعفه ابن معين وأبو حاتم . وقال النسائي : ليس بالقوي .. وقال ابن عدي : يروي أحاديث لا يرويها غيره ، على أن يحيى القطان وابن المبارك قد رويا عنه ، وأرجو أنه لا بأس به . ١٢٣٧ - ع : الحسن(٣) بن الربيع البجلي ، ثم القسري أبو علي الكوفي البوراني الحصار الخشاب . عن : مهدي بن ميمون ، وعبد الجبار بن الورد ، وقيس بن الربيع ، وأبي [١ / ق ١٦٦ -١] الأحوص ، وأبي عوانة ، وخلق . وعنه : ( خ ، م ، د ) وأحمد بن أبي غرزة ، وعثمان الدارمي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وآخرون . وكان يبيع البوادي والحصر . (١) تحرف في التهذيب إلى : خمسين سنة . (٢) تهذيب الكمال (٦ / ١٤٥ - ١٤٧ ). (٣) تهذيب الكمال (٦ / ١٤٧ - ١٥١). ٢٨١ قال أبو حاتم : كان من أوثق أصحاب ابن إدريس . وقال أحمد العجلي : ثقة ، رجل صالح متعبد . وقال أحمد بن يوسف التجيبي : سمعت الحسن بن الربيع يقول : قدمت بغداد ، فلما خرجت ، شيعني أصحاب الحديث ، وجاء أحمد ابن حنبل . قال ابن سعد : مات في رمضان سنة إحدى وعشرين ومائتين . * ق : الحسن بن أبي الربيع ، هو الحسن بن يحيى . ١٢٣٨ - س : الحسن(١) بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو محمد المدني . روی ببغداد عن : أبيه ، وعكرمة ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب . وعنه : ابنه إسماعيل ، وابن أبي ذئب - مع تقدمه - ومالك ، ووكيع، وزيد بن الحباب ، وجماعة . وكان من سادات بني هاشم ، وسرواتهم(٢) ، وأجوادهم. ذكره ابن حبان في (( الثقات)). قال الخطيب : ولاه المنصور المدينة خمس سنين ، ثم عزله وأخذ أمواله وحبسه حتى مات المنصور ، فأخرجه المهدي ورد عليه أمواله ولم يزل معه . ويروى أن أباه توفي وهو حدث، وترك عليه أربعة آلاف دينار، فحلف ابن زيد أن لا يُظلّ رأسه سقف بيتٍ حتى يقضي دين أبيه، ففعل. (١) تهذيب الكمال (٦ / ١٥٢ - ١٦٣ ). (٢) أي: أشرافهم. انظر النهاية (٢ / ٣٦٣). ٢٨٢ وقد مدحه إبراهيم بن هَرْمَة وغيره . قال ابن حبان : مات بالحاجر ، وهو يريد مكة من العراق ، وفي السنة التي حج فيها المهدي سنة ثمان وستين ومائة . وفيها ورخه أبو حسان الزيادي، وزاد: وهو ابن خمس وثمانين سنة، الحاجر على خمسة أميال من المدينة . له عند(١) النسائي حديث ((احتجم وهو صائم)). قلت : وهو والد الست نفيسة . ١٢٣٩ - بخ م دس ق : الحسن(٢) بن سعد بن معبد الهاشمي ، مولی الحسن بن علي . عن : أبيه ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن جعفر ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وجماعة . وعنه : أبو إسحاق الشيباني ، وحجاج بن أرطاة ، والمسعودي ، ومحمد بن عبد الله [١ / ق ١٦٦ - ب] بن أبي يعقوب ، وجماعة . وثقه النسائي ، وهو مقل . ١٢٤٠ - ت: الحسن(٣) بن سلم بن صالح العجلي البصري ، وقد ینسب إلی جده ، وهو مجهول . روى عن : ثابت . وعنه : محمد بن موسى الحَرَشي . (١) في الكبرى (٦ / ٢٣٣ رقم ٣٢١٥). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ١٦٣ - ١٦٦). (٣) تهذيب الكمال (٦ / ١٦٦ - ١٦٧ ). ٢٨٣ ١٢٤١ - ق : الحسن(١) بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف. عن : ابن عمر .. وعنه : یزید بن أبي زیاد . وثقه ابن حبان . ١٢٤٢ - د ت س : الحسن(٢) بن سَوّار البغوي، وقيل : المروذي أبو العلاء . عن : عكرمة بن عمار وموسى بن علي بن رباح، ومبارك بن فضالة، وعبد العزيز الماجشون ، والليث بن سعد ، وآخرين . وعنه : أحمد ، وأحمد بن منيع ، وهارون الحمال ، وأبو حاتم ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وجماعة . قال أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال حاتم بن الليث: قدم بغداد للحج، فکتب الناس عنه، ثم رجع. ومات بخراسان سنة ست عشرة ، أو سبع عشرة ومائتين . * خ : الحسن بن شاذان ، هو ابن خلف ، مر . ١٢٤٣ - ت: الحسن(٣) بن شجاع بن رجاء أبو علي البلخي الحافظ ، أحد الأئمة . عن : عبيد الله بن موسى، ومكي بن إبراهيم ، وأبي مسهر الغساني، وسعيد بن أبي مريم ، وطبقتهم . وعنه : أبو زرعة الرازي ، وأحمد بن علي الأبار ، ومحمد بن (١) تهذيب الكمال (٦ / ١٦٧ - ١٦٨). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ١٦٨ - ١٧١ ). (٣) تهذيب الكمال (٦ / ١٧٢ - ١٧٦ ). ٢٨٤ إسحاق السراج ، ومحمد بن إسماعيل البخاري . وقد روى (خ) في (( الجامع)) عن الحسن غير منسوب، عن إسماعيل ابن الخليل الخزاز ، فقيل : إنه هو . قال نصر بن زكريا المروزي : سمعت قتيبة يقول : شباب خراسان أربعة : محمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، وزكريا بن يحيى اللؤلؤي ، والحسن بن شجاع البلخي . رواها آخر عن قتيبة . ويروى عن أحمد بن حنبل قال: الحسن بن شجاع حافظ، أجمع الشباب للأبواب. وقال محمد بن عمر بن الأشعث البيكندي: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان: أبو زرعة الرازي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، والحسن بن شجاع البلخي. قال البيكندي : فحكيت هذا لمحمد بن عقيل البلخي ، فأطرى ذكر الحسن بن شجاع ، فقلت له : لِمَ لَمْ يشتهر ؟ قال : لم يُمتع بالعمر . قال الحاكم: [١ / ٥ ١٦٧ -١] رحل وصنف، وهو من أئمة الحديث، أدركته المنية قبل الخمسين سنة ، روى عنه محمد بن إسماعيل في (( الجامع الصحيح)) (١) . وقال غيره : مات في نصف شوال سنة أربع وأربعين ومائتين ، وله تسع وأربعون سنة . ١٢٤٤ - د: الحسن(٢) بن شوكر أبو علي البغدادي. عن : إسماعيل بن جعفر ، وهشيم ، وخلف بن خليفة ، وطائفة . وعنه : ( د ) والحسن بن شبيب المعمري ، ومحمد بن عبدوس بن (١) البخاري (٨ / ٤١٣ رقم ٤٨١٣) . (٢) تهذيب الكمال ( ٦ / ١٧٦ - ١٧٧ ). ٢٨٥ كامل ، والهيثم بن خلف ، وآخرون . ذكره ابن حبان في (( الثقات)). مات قريبًا من سنة ثلاثين ومائتين . ١٢٤٥ - بخ ع(١) : الحسن(٢) بن صالح بن صالح بن حي ، وهو حيان ابن شَفي بن هنَي الهمداني الثوري أبو عبد الله الكوفي الفقيه العابد ، أحد الأعلام . وقال ابن عدي : الحسن بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان . عن : أبيه ، وسماك بن حرب ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الله ابن دينار ، وعمرو بن دينار ، وقيس بن مسلم ، وإسماعيل السدي ، وسلمة بن كهيل ، وعلي بن الأقمر ، وخلق كثير . وعنه : حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، ووكيع ، ويحيى بن آدم ، وعبيد الله بن موسى، وأحمد بن يونس ، وإسحاق بن منصور السلولي، وعلي بن الجعد ، وخلق . وكان يترك الجمعة ، وفيه تشيع يسير . قال زافر بن سليمان : أردت الحج ، فقال لي الحسن بن صالح : إن لقيت الثوري فأقرئه مني السلام ، وقل : أنا على الأمر الأول . فلقيت سفيان فأبلغته ، قال : فما بال الجمعة ؟! فما بال الجمعة ؟! وقال خلاد بن [ يزيد ](٣) الجعفي : جاءني سفيان فقال : الحسن بن صالح سمع العلم يترك الجمعة ! (١) في التهذيب، والخلاصة: بخ م٤ ومثله في تهذيب التهذيب، والتقريب لابن حجر. (٢) تهذيب الكمال ( ٦ / ١٧٧ - ١٩١). (٣) في (( د، هـ)): يحيى. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب، والسير ، وتحرف في تهذيب التهذيب إلى : زيد . ٢٨٦ وقال عبد الله بن إدريس : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ، ولا جهادًا ! وقال أبو نعيم : ذكر الحسن بن صالح عند الثوري فقال : ذاك يرى السيف على الأمة - يعني : يرى الخروج على أئمة الظلم . وقال الحسين بن علي ، عن أبي صالح الفراء قال : حكيت ليوسف ابن أسباط شيئًا عن وكيع من أمر الفتن ، فقال: ذاك يشبه أستاذه - يعني: الحسن بن حي - فقلت ليوسف ؛ أما تخاف أن تكون هذه غيبة ؟ فقال : لم يا أحمق ؟! أنا خير لهؤلاء من آبائهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ، ومن [١ / ق ١٦٧ -ب] أطراهم كان أضر عليهم . وقال جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى : سمعت جدي يقول: كنت أقرأ على علي بن صالح، فلما بلغت: ﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾(١) سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور ، فقام إليه أخوه فرفعه ومسح وجهه ، ورش عليه ماء وأسنده إليه . قال الأشج : سمعت عبد الله بن إدريس ، وذكر له صعقته ، فقال: تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن بن صالح . وقال أبو أسامة : أتيت حسن بن صالح فجعل أصحابه يقولون : لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، فقلت : ما لي ، كفرت ؟! قال : لا ، ولكن ينقمون عليك صحبة مالك بن مغول وزائدة . قلت : وأنت تقول هذا ؟ لا جلست إليك أبدًا . وقال أبو أسامة أيضًا : سمعت زائدة يقول : ابن حَي هذا قد استصلب منذ زمان ، وما نجد أحدًا يصلبه . وقال خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من أتى الحسن . (١) سورة مريم : ٨٤ . ٢٨٧ وقال أحمد بن يونس : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرًا له ، يترك الجمعة ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة ، فما رأيته رفع رأسه إلى السماء ، ولا ذكر الدنيا . وقال نصر بن علي : كنت عند عبد الله بن داود ، وعنده أبو أحمد الزبيري ، فجعل يفخم الحسن بن صالح ، فقال له عبد الله : مُتِّعت بك، نحن أعلم به منك ، إن حسنًا كان مُعجبًا. والمُعْجَبُ : الأحمق . قال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد بن حنبل : الحسن بن صالح صحيح الرواية ، متفقه ، صائن لنفسه في الحديث والورع . وقال ابن معين : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : هو أثبت من شريك . وقال عباس عن ابن معين : يُكتَب رأي الحسن بن صالح ، ورأي الأوزاعي ، وهؤلاء ثقات . وقال أبو حاتم : ثقة حافظ متقن . وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد . وقال النسائي : ثقة . وقال وكيع : ثنا الحسن بن صالح الذي لو رأيته [١ / ق ١٦٨ -١] لشبهته أو لذكرت سعيد بن جبير . وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعًا يقول : لا يبالي من رأى الحسن بن صالح أن لا يرى الربيع بن خثيم . وقال عبد الرحمن بن مصعب المعني : صحبت السادة : سفيان ، وابني حَي ، ووهيب بن الورد . وقال يحيى بن أبي بكير : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء . ٢٨٨ : وقال عبدة بن سليمان : إني أرى الله يستحيي أن يُعذب الحسن بن صالح . وقال أبو نعيم : ثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والقوة . وكان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحداً إلا وقد غلط في شيء إلا الحسن بن صالح . وقال عبد الرحيم بن مطرف : كان الحسن بن صالح إذا أراد أن يعظ أخًا من إخوانه ، كتبه في ألواحه . وقال علي بن المنذر ، عن أبي نعيم : كتبت عن ثمانمائة محدث ، فما رأيت أحدًا أفضل من الحسن بن صالح . قال ابن عدي : لم أجد للحسن حديثًا منكرًاً مجاوز المقدار . قال وكيع : ولد سنة مائة .. وقال أبو نعيم : توفي سنة تسع وستين ومائة . قلت : قال وكيع : كان الحسن وعلي ابنا صالح ، وأمهما قد جزءوا الليل ثلاثة أجزاء ، فكان علي يقوم أول الليل ، والحسن وسطه ، وأمه آخره، فماتت فقسما الليل بينهما، ثم مات علي، فقام الليل كله الحسن. وعن أبي سليمان الداراني قال : ما رأيت أحداً الخوف أظهر على وجهه من الحسن بن صالح، قام ليله بـ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ فغشى عليه ، فلما يختمها إلى الفجر . وقال الحسن بن صالح : ربما أصبحت وما معي درهم ، وكأن الدنيا وقد حيزت لي وهي في كفي . وعن الحسن قال : إن الشيطان يفتح للعبد تسعة وتسعين بابًا من الخير ٢٨٩ يريد بها بابًا من الشر . وعن الحسن بن صالح [١ / ق١٦٨ -ب]: أنه باع مرة جارية، فقال لهم : إنها تنخمت عندنا مرة دمًا . وقال وكيع: هو عندي إمام، فقيل له: إنه لا يترحم على عثمان - رضي الله عنه - فقال وكيع: أتترحم أنت على الحجاج؟ يعني: أن تركه الترحم عليه لا يدل على أنه يذمه؛ بل نكل أمره إلى الله - تعالى - والله أعلم. ١٢٤٦ - خ دت : الحسن(١) بن الصباح بن محمد البزار أبو علي الواسطي ، ثم البغدادي . أحد الأعلام في الحديث والسنة . عن : إسحاق الأزرق ، وسفيان بن عيينة ، ومعن بن عيسى، وشبابة، وروح بن عبادة ، وطبقتهم . وعنه ( خ ، د ، ت ) وإبراهيم الحربي ، وأبو يعلى الموصلي ، وجعفر الفريابي ، والبغوي ، وعمر بن محمد بن بجير ، وابن صاعد ، والمحاملي ، وخلق . قال أحمد : ثقة ، صاحب سنة . وقال أبو بكر الخلال الحنبلي : أنا محمد بن خضر ، سمعت ابن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرًا ، ولقد كنا نختلف إلى فلان ، فكنا نقعد نتذاكر الحديث إلى خروج الشيخ ، وابن البزار قائم يصلي . وقال أبو حاتم : صدوق كانت له جلالة عجيبة ببغداد ، وكان أحمد ابن حنبل يرفع في قدره ويجله . (١) تهذيب الكمال (٦ / ١٩١ - ١٩٥). ٢٩٠ وقال أبو قريش الحافظ: ثنا الحسن بن الصباح، وكان أحد الصالحين. وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : صالح . وقال السراج : كان من خيار الناس لا يخضب ، ومات في ثامن ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين . قلت : قال السراج : سمعته يقول : أدخلت على المأمون ثلاث مرات رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف ، وكان نهى أن يأمر أحد بمعروف، فأخذت فأدخلت عليه [١ / ق ١٦٩-١] فقال : أنت حسن البزار ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين . قال : وتأمر بالمعروف ؟ قلت : لا ، ولكني أنهى عن المنكر . فرفعني على ظهر رجل وضربني خمس درر وخلى سبيلي ، وأدخلت عليه المرة الثانية - رفع إليه أني أشتم عليًّا ، رضي الله عنه ، فأدخلت عليه - فقال : تشتم عليًّا ! فقلت : صلى [الله](١) على مولاي وسيدي علي يا أمير المؤمنين ، أنا لا أشتم يزيد لأنه ابن عمك ، فكيف أشتم مولاي وسيدي ؟! قال : خلوا سبيله . وذهبت مرة إلى أرض الروم في المحنة ، فدفعت إلى أشناس ، فلما مات - يعني: المأمون - خلي سبيلي . ١٢٤٧ - خ م دس ق: الحسن(٢) بن عبد الله العُرني البجلي الكوفي . عن : ابن عباس ، وعمر بن حريث ، وعلقمة ، وعبيد بن نُضيلة ، وجماعة. وعنه : الحكم ، وسلمة بن كهيل ، ويحيى بن ميمون العطار ، وآخرون. (١) من ( هـ)). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ١٩٥ - ١٩٦). ٢٩١ وثقه أبو زرعة . وقال ابن معين : صدوق ، إنما يقال : لم يسمع من ابن عباس . روى له ( خ ) ، مقرونًا بآخر . ١٢٤٨ - خ : الحسن(١) بن عبد العزيز بن وزير بن ضَابِئ أبو علي الجذامي المصري الجروي - نسبة إلی جرویة من قری تنیس - وجده عدي بن [ حمْرس ](٢) صحبة . روى عن : عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، وبشر بن بكر ، ويحيى بن حسان ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وأبي مسهر الدمشقي ، وأيوب ابن سويد الرملي ، وعبد الله بن يحيى البُرُكسي ، وطائفة . وعنه : ( خ ) وإبراهيم الحربي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، والمحاملي ، وطائفة آخرهم : حفيده جعفر بن محمد بن الحسن الجروي. وثقه أبو حاتم وغيره . وقال الدارقطني : لم ير مثله فضلا وزهدًا . وقال الخطيب : كان مذكورًا بالورع والثقة ، موصوفًا بالعبادة . وقال حفيده جعفر : سمعته يقول : من لم يردعه الموت والقرآن ، ثم تناطحت بين يديه الجبال لم يرتدع . وقال ابن يونس : حُمل الحسن إلى العراق بعد قتل أخيه علي ، فلم يزل بالعراق إلى أن توفي بها . وروى ابن [١ / ق ١٦٩ - ب] شاهين : أنه توفي في رجب سنة سبع وخمسين . (١) تهذيب الكمال (٦ / ١٩٦ - ١٩٨). (٢) في (( د)) : حمرش. تصحيف ، وحمرس، بكسر المهملة والراء بينهما ميم ساكنة ، وآخره مهملة ، كذا ضبطه الحافظ ابن حجر في الإصابة ( ٦ / ٤٠٢) ترجمة عدي بن حمرس . ٢٩٢ ١٢٤٩ - م ٤ : الحسن(١) بن عبيد الله بن عروة النخعي أبو عروة الكوفي. عن : أبي وائل ، وإبراهيم النخعي ، وإبراهيم بن يزيد التيمي ، وإبراهيم بن سويد النخعي ، وزيد بن وهب ، وأبي عمرو الشيباني سعد ابن إياس ، وخلق . وعنه : شعبة ، والثوري ، وزائدة ، وجرير بن عبد الحميد ، وابن إدريس ، ومحمد بن فضيل ، وآخرون . قال ابن معين : ثقة صالح . وكذا وثقه أبو حاتم والنسائي . قال الفلاس : توفي سنة تسع وثلاثين ومائة . ١٢٥٠ - ت سي ق : الحسن(٢) بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدي البغدادي المؤدب . عن : ابن المبارك ، وإسماعيل بن عياش ، وخلف بن خليفة ، وإبراهيم بن أبي يحيى المدني ، وجرير بن عبد الحميد ، وعبد السلام بن حرب ، والمبارك بن سعيد الثوري ، وخلق . وعنه: ( ت ، ق ) وزكريا خياط السنة ، والبغوي ، وابن أبي حاتم ، ومحمد بن جعفر المطيري ، ومحمد بن مخلد ، ويوسف بن يعقوب الأزرق ، والحسين بن يحيى بن عياش ، وإسماعيل الوراق ، وإسماعيل الصفار ، وخلق . قال عبد الله بن أحمد : قال لي ابن معين : كتبت عن ذاك الشيخ المُعَلَّم في الْمُرَبَّعة ؟ قلت : نعم ، هو الحسن بن عرفة ، قال : نعم ، وهو ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . (١) تهذيب الكمال (٦ / ١٩٩ - ٢٠١). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٠١ - ٢١٠). ٢٩٣ وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت ابن عرفة يقول : قد كتب عني خمسة قرون . وقال ابن أبي حاتم : عاش الحسن مائة وعشر سنين ، وكان له عشرة أولاد ، بأسماء العشرة . وقال الحسن بن رشيق : ثنا أحمد بن محمد بن حكيم الصدفي ، سمعت الحسن بن عرفة ، وسئل كم تعد من السنين ؟ قال : مائة وعشر سنين . وقيل : بل وُلُد سنة خمسين ومائة . توفي سنة سبع وخمسين ومائتين بسامراء . ١٢٥١ - د : الحسن(١) بن عطية بن سعد العوفي ، أخو عبد الله، وعمرو، ومحمد . عن : أبيه ، وجده سعد بن جنادة . وعنه : ابناه حسين ومحمد ، وأخواه عبد الله وعمرو ، وسفيان الثوري [١ / ق ١٧٠ -١] وحكام بن سلم، وهارون بن المغيرة ، وجماعة. قال البخاري : ليس بذاك . وقال أبو حاتم : ضعيف . له في ( د)(٢) حديث وهو: ((لعن النائحة والمستمعة)). ١٢٥٢ - ت : الحسن(٣) بن عطية بن نجيح القرشي أبو علي الكوفي البزاز. عن : فضيل بن مرزوق ، وحمزة الزيات ، وإسرائيل ، وخالد بن طهمان ، وطائفة . (١) تهذيب الكمال (٦ / ٢١١ - ٢١٢). (٢) أبو داود (٤ / ٢٥ رقم ٣١٢٠). (٣) ته ذيب الكمال (٦ / ٢١٣ - ٢١٥). ٢٩٤ وعنه : إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعباس الدوري ، وأبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، والبخاري في (( تاريخه )) وخلق . قال أبو حاتم : صدوق . وقال البخاري : مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها . (ت)(١) من حديثه عن أبي عاتكة، عن أنس ((في جواز الكحل للصائم )) . ١٢٥٣ - د: الحسن(٢) بن علي بن راشد الواسطي . عن : أبي الأحوص ، وهشيم ، وجماعة . وعنه : (د) وأحمد بن عمرو البزار، وعبدان، وزكريا الساجي، وطائفة. قال بحشل : ثقة . وقال ابن حبان : مستقيم الحديث . وقال ابن عدي : لم أر له شيئًا منكرًا ، نسبه عباس العنبري إلى الضعف . قال مُطين : مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . ١٢٥٤ - دس: الحسن(٣) بن علي بن أبي رافع، مولى رسول الله وَعليه . عن : جده . وعنه : بكير بن الأشج ، والضحاك بن عثمان . وثقه النسائي . ١٢٥٥ - ٤: الحسن(٤) بن علي بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي (١) الترمذي (٣ / ١٠٥ رقم ٧٢٦). (٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢١٥ - ٢١٨). (٣) تهذيب الكمال (٦ / ٢١٨ - ٢٢٠). (٤) تهذيب الكمال (٦ / ٢٢٠ - ٢٥٧). ٢٩٥ المدني، سبْطُ رسول الله مَّ وريحانته . عن : جده ، ووالده ، وخاله هند بن أبي هالة . وعنه : ابنه الحسن ، وعبد الله ومحمد ابنا علي بن الحسين - ولم يدركاه ـ وأبو الحوراء ربيعة بن شيبان ، وأبو وائل ، وعكرمة ، وابن سيرين ، ولاحق بن حميد ، وطائفة . ولد في شعبان سنة ثلاث ، وقيل : بعد ذلك . قال أبو إسحاق ، عن هانئ بن هانىء، عن علي قال: (( لما ولد الحسن جاء رسول الله وسلم فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلت : سميته حربًا . قال : بل هو حسن. فلما ولد الحسين قال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلت : حربًا . قال : بل هو حسين . فلما ولد الثالث قال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلت : حربًا ، قال : بل هو محسن . ثم قال : إني سميتهم بأسماء ولد (١ / ق ١٧٠ -ب] هارون: شير وشبير ومشبر)). رواه أحمد في ((مسنده))(١) . وقال عمرو بن دينار: عن عكرمة قال: (( لما ولدت فاطمة أتت به النبي ◌َّ فسماه حسنًا)). وقال عمرو بن سعيد بن أبي حسين : عن ابن أبي مليكة ، أخبرني عقبة بن الحارث قال: (( خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة النبي بَ ل بليال وعلي يمشي إلى جنبه ، فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول : وا (٢) بأبي شبيه النبي ليس شبيهًا بعلي قال: وعلي يضحك))(٣). (١) المسند (١ / ٩٨، ١١٨). (٢) زاد في (( د، هـ)): وا. والمثبت من ((صحيح البخاري))، و((سير أعلام النبلاء)). (٣) أخرجه البخاري ( ٧ / ١١٩ رقم ٣٧٥٠). ٢٩٦ وقال الزهري : عن أنس: (( كان الحسن أشبههم وجهًا برسول الله مَ ر))(١) يعني : أهل البيت . وعن ابن الزبير : كان الحسن أشبه الناس برسول الله الَلة . وقال أبو جحيفة(٢): ((رأيت النبي ◌َّ أبيض قد شاب، وكان الحسن يشبهه )) . وقال أسامة بن زيد: ((كان النبي وَليم يأخذني والحسن فيقول : اللهم إني أحبهما))(٣). وقال أبو هريرة: ((قال النبي ◌َّ للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحب من يحبه)) أخرجه مسلم (٤) . وخرج الترمذي(٥) من حديث ابن علي عن أبيه ((أن النبي ◌َّ أخذ الحسن والحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة )) هذا حديث منكر . وقال أبو سعيد(٦) وغيره، عن النبي وَ له قال: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة )) . وقال حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجُرَشي ، (١) البخاري (٧ / ١١٩ رقم ٣٧٥٢). (٢) أخرجه البخاري (٦ / ٦٥١ رقم ٣٥٤٣، ٣٥٤٤)، ومسلم (٤ / ١٨٢٢ رقم ٢٣٤٣ ) . (٣) أخرجه البخاري (٧ / ١١٩ رقم ٣٧٤٧). (٤) مسلم ( ٤ / ١٨٨٢ رقم ٢٤٢١). (٥) الترمذي ( ٥ / ٥٩٩ - ٦٠٠ رقم ٣٧٣٣). (٦) أخرجه الترمذي ( ٥ / ٦١٤ رقم ٣٧٦٨) وقال : حسن صحيح . وفي الباب عن عُمر وعلي وابن عمر وابن عباس وابن مسعود وحذيفة وأنس وجابر وأبي هريرة وقرة بن إياس وأسامة بن زيد . ٢٩٧ عن معاوية قال: ((رأيت رسول الله مثل﴿ يمص لسانه - أو قال: شفته، يعني: الحسن - وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما النبي ◌َلير))(١). وروى الحسن البصري عن أبي بكرة قال: ((بينا رسول الله مَ ا يخطب جاء الحسن حتى صعد المنبر ، فقال : إن ابني هذا سيد ، وإن الله سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)) (٢). قال: ونظر إليهم الحسن أمثال الجبال في [١/ ق ١٧١ -١] الحديد، فقال: · أضربُ هؤلاء بعضهم ببعض في مُلْك من مُلْك الدنيا ، لا حاجة لي به .. وقال الحسن البصري : لما سار الحسن بن علي إلى معاوية بالكتائب، قال عمرو بن العاص لمعاوية : أرى كتيبة لا تُولِّي حتى تدبر أخراها ، فقال معاوية : من لذراري المسلمين ؟ فقال : عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة : نحن نلقاه فنكلمه في الصلح . وقال جعفر بن محمد عن أبيه قال : حج الحسن ماشيًا ونجائبه تُقاد إلى جنبه . وقال المدائني ، عن خلاد بن عبيد ، عن علي بن زيد بن جدعان قال : حج الحسن خمس عشرة حجة ماشيًا ، وخرج من ماله لله مرتين، وقاسم الله ماله ثلاث مرات . وقال هشام ، عن ابن سيرين : إن الحسن بن علي كان يُجيز الواحد بمائة ألف . وروى جعفر بن محمد ، عن أبيه : إن عليًّا قال : يا أهل العراق ، لا تُزوجوا الحسن ؛ فإنه رجل مطلاق . فقال رجل من همدان : والله لنزوجنه ، فما رضي أمسك ، وما كره طلق . (١) أخرجه أحمد في المسند (٤ / ٩٣ ) . (٢) أخرجه البخاري (٧ / ١١٨ - ١١٩ رقم ٣٧٤٦). ٢٩٨ قال المدائني : أحصن سبعين امرأة . وقال الواقدي : ثنا ابن أبي الموالي ، سمعت عبد الله بن حسن قال: كان الحسن بن علي قل ما تفارقه أربع حرائر . وقال هشام بن حسان : عن ابن سيرين قال : تزوج الحسن بن علي امرأة ، فبعث إليها بمائة جارية ، مع كل جارية ألف درهم . قال ابن شوذب : سار الحسن ومعاوية ، فكره الحسن قتاله وبايعه على أن يجعل العهد للحسن من بعده ، فكان أصحاب الحسن يقولون : يا عار المؤمنين ! فقال : العار خير من النار . وقال هشام بن الكلبي : بايعوا الحسن فوليها سبعة أشهر وأحد عشر يومًا . وقال عوانة بن الحكم : سار الحسن حتى نزل المدائن ، وبعث قيس ابن سعد على المقدمة ، وهم اثنا عشر ألفًا ، فبينا الحسن بالمدائن إذ نادى منادٍ في عسكره : ألا إن قيس بن سعد قد قُتل . فانتهب الناس سرادق الحسن ، ووثب عليه رجل من الخوارج فطعنه بخنجر ، فقتلوا الخارجي، ودخل الحسن إلى القصر الأبيض ، وكتب إلى معاوية في الصلح . وروى جميع بن عمر ، عن مجالد عن طُحْرُب العجلي ، عن الحسن بن علي قال: لا أقاتل بعد رؤيا رأيتها ، رأيت النبي (١ / ق ١٧١ - ب] وَّله واضعًا يده على العرش، ورأيت أبا بكر واضعًا يده على النبي وَل ورأيت عمر واضعًا يده على أبي بكر ، ورأيت عثمان واضعًا يده على عمر ، ورأيت دماءً دونهم ، فقيل : ذا دم عثمان يطلب الله به . وقال زهير بن معاوية : ثنا أبو روق الهمداني ، ثنا أبو الغَرِيف قال: كنا مقدمة الحسن بن علي اثنا عشر ألفًا بمسكن مستميتين ، تُقَطِّر أسيافنا ٢٩٩ من الحَدِّ على قتال أهل الشام ، وعلينا أبو العمرطة ، فلما جاءنا صلح الحسن كأنما كُسرت ظهورنا من الغيظ ، فلما قدم الكوفة ، قال له سفيان ابن الليل : السلام عليك يا مُذِلَّ المؤمنين ، فقال : لا تقل ذاك يا أبا عامر، إني كرهت أن أقتلهم على الملك . وقال عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، قلت للحسن : إنهم يزعمون أنك تريد الخلافة ، قال : كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ، ويحاربون من حاربت ، فتركتها ابتغاء وجه الله ، ثم أبتَزَّها بأتياس الحجاز . وقال ابن عون ، عن عمير بن إسحاق : دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن بن علي ، فقام فدخل الخلاء ، ثم خرج فقال : لقد لفظتُ طائفة من كبدي أقلِّبُها بهذا العود ، ولقد سُفْيت السُّم مرارًاً ، ما سُقْيته مرة هي أشدَّ من هذه ، ثم عدنا من الغد وقد أخذ في السّوق ، فجاء الحسين فقال : أي أخي، من صاحبك ؟ قال : تريد قتله ؟ قال : نعم . قال : لئن كان صاحبي الذي أظن ، لله أشد له نقمة ، وإن لم يكن ما أحب أن تقتل بي بريئًا . وقال الواقدي : حدثني عبد الله بن جعفر ، عن أم بكر بنت المسور قالت : سُقي الحسن مرارًا ، وفي الآخرة مات ، فإنه كان يختلف كَبِده ، فلما مات أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهراً . وعن عبد الله بن الحسن قال : كان الحسن كثير نكاح النساء ، وكُنَّ قل ما يحظين عنده ، وقَلَّ امرأة تزوجها إلا أحبته وصبت به ، فيقال أنه كان سُقي ، ثم أفلت ، ثم سُقي ، ثم كانت الآخرة ، فقال الطبيب : هذا رجل قد قَطَعَ السم أمعاءه . وقد سمعت بعض من يقول : كان معاوية قد تَلَطّف لبعض خدمه أن ٣٠٠