النص المفهرس

صفحات 261-280

البجلي(١) الكوفي .
عن : أبيه ، وأسباط بن نصر ، وزهير بن معاوية ، وشريك ، وأبي
إسرائيل الملائي ، وطائفة .
وعنه : ( خ ) وإبراهيم الحربي ، وأحمد بن ملاعب ، وعباس
الدوري ، وعلي بن الحسن بن عرفة العبدي ، وعلي بن عبد العزيز
البغوي ، وخلق.
قال أبو حاتم وغيره : صدوق . وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال البخاري : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين .
١٢١١ - ت: الحسن (٢) بن بكر، أبو علي المروزي، نزيل مكة .
عن : أبيه بكر بن عبد الرحمن ، ويزيد بن هارون ، والنضر بن
شميل ، ويعقوب (١ / ق ١٦٠ -١] بن إبراهيم ، وطائفة .
وعنه : ( ت ) وزكريا بن يحيى المقدسي، وأحمد بن يحيى
المقدسي، وأحمد بن عباد الجوهري ، وغيرهم .
١٢١٢ - سي: الحسن(٣) بن بلال البصري، ثم الرملي .
عن : أشعث بن بَراز ، وجرير بن حازم ، وحماد بن سلمة .
وعنه : محمد بن خلف العسقلاني ، ومحمد بن عوف الطائي ،
وجماعة .
قال أبو حاتم : لا بأس به .
(١) قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه (١ / ٤٧٦): كان ينبغي أن يقول: الهمداني ،
وقيل : البجلي ؛ لأن النسبتين لا تجتمعان إلا على تأويل بعيد . وانظر إكمال
مغلطاي ( ٤ / ٦٨ ).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٦٢).
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ٦٣ - ٦٤).
٢٦١

١٢١٣ - الحسن(١) بن التل .
عن : الثوري ، وهم ؛ بل هو عمر بن محمد .
١٢١٤ - سي: الحسن(٢) بن ثابت التغلبي الكوفي الأحول أبو علي.
عن : هشام بن عروة ، والأعمش ، وابن أبي خالد ، وجماعة .
وعنه : يحيى بن آدم ، وأبو سعيد الأشج ، وجماعة .
وثقه محمد بن عبد الله بن نمير .
١٢١٥ - مد سي ق : الحسن(٣) بن ثوبان الهوزني أبو ثوبان المصري .
عن : أبيه ثوبان بن عامر ، وعكرمة ، وسُليم بن عِتْر ، وقيس بن
رافع ، وموسى بن وردان ، وطائفة .
وعنه : عمرو بن الحارث ، والليث ، وابن لهيعة ، وضمام بن
إسماعيل ، وآخرون .
قال أبو حاتم : لا بأس به .
وقال المفضل بن فضالة : دخل علينا الحسن بن ثوبان الجامع فسلم ،
ثم جال في المسجد ، ورجع إلينا ، فقلنا له في ذلك ، قال : إني طلبت
من هو أربح لي منكم فلم أجده .
وقال الليث بن عاصم : عادلت الحسن بن ثوبان إلى الحج ، وكنت
كثيرًا ما أسمعه يقول : من شهد خروجه من الدنيا هانت عليه الدنيا
ومصابها . وعُدته وهو مريض ، فقلت له : يا عم ، أوصني ، قال :
اعمل لمثل مضجعي هذا ، وللآخرة على مثل مقامك فيها ، وللدنيا على
(١) تهذيب الكمال ( ٦ / ٦٤).
(٢) تهذيب الكمال ( ٦ / ٦٤ - ٦٧ ).
(٣) تهذيب الكمال ( ٦ / ٦٧ - ٧٠).
٢٦٢

مثل مقامك فيها .
قال أبو سعيد بن يونس: كان أميراً على ثغر رشيد ، في إمرة مروان،
وكانت له عبادة وفضل ، مات سنة خمس وأربعين ومائة .
روى الليث عنه، عن قيس بن رافع، أن رسول الله وَلِ قال :
((ماذا في الأمرين من الشفاء، الصبر والثَفّاء)). رواه ( مد )(١)
الثفاء: حَبُّ الرَّشاد(٢).
١٢١٦ - ت ق: الحسن(٣) بن جابر الحمصي.
عن : المقدام بن معدي كرب ، ومعاوية ، وأبي أمامة .
وعنه : الزبيدي ، ومعاوية بن صالح .
١٢١٧ - بخ : الحسن (٤) بن جعفر البخاري .
عن : المنكدر بن محمد ، وابن المبارك .
وعنه : حاتم غير منسوب ، وهانئ بن النضر .
وثقه ابن حبان .
١٢١٨ - ت ق: الحسن(٥) بن [ أبي ](٦) جعفر الجفري الأزدي ،
ويقال: العدوي البصري ، أبو سعيد .
عن : [١ / ق ١٦٠ - ب] نافع، وثابت البناني ، وعاصم بن أبي النجود،
(١) هذا الحديث سقط من كتاب المراسيل المطبوع، وموضعه بعد الحديث رقم ٤٥٣،
وهو ثابت في تحفة الأشراف ( ١٣ / ٣٤٢ رقم ١٩٢٣٢).
(٢) انظر النهاية (١ / ٢١٤).
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ٧٠ - ٧٢ ).
(٤) تهذيب الكمال (٦ / ٧٣).
(٥) تهذيب الكمال (٦ / ٧٣ - ٧٨ ).
(٦) من ((هـ)) والتهذيب ، وخلاصة التذهيب.
٢٦٣

وأبي الزبير ، وخلق .
وعنه : عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود ، ومسلم بن إبراهيم ،
وأبو عمر الحوضي ، وموسى بن إسماعيل ، وخلق .
قال الفلاس : صدوق ، منكر الحديث . وقال أحمد والنسائي :
ضعيف . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال مسلم بن إبراهيم : كان
من خيار الناس .
قال محمد بن المثنى : مات في شعبان سنة إحدى وستين ومائة .
وقال موسى بن إسماعيل : مات سنة سبع وستين ، وبينه وبين حماد بن
سلمة ثلاثة أشهر .
* الحسن بن الجنيد، وقيل : الحسين ، يأتي.
١٢١٩ - قد س : الحسن(١) بن حبيب بن ندبة أبو سعد البصري
الكوسج .
عن : هشام بن عروة ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وراشد
الحماني، وحجاج بن فُرافصة ، وطائفة .
وعنه : الفلاس ، ومحمد بن المثنى ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ،
وعلي بن الحسين الدرهمي ، وآخرون .
وثقه النسائي وغيره .
قال مطين : توفي سنة سبع وتسعين ومائة .
١٢٢٠ - دس : الحسن (٢) بن الحر بن الحكم النخعي، ويقال : الجعفي
الكوفي أبو محمد ، ويقال : أبو الحكم ، نزيل دمشق .
(١) تهذيب الكمال (٩ / ٧٨ - ٨٠).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٨٠ - ٨٤).
٢٦٤

عن : أبي الطفيل عامر بن واثلة ، وخاله عبدة بن أبي لبابة ،
والشعبي ، والقاسم بن مخيمرة ، وطائفة .
وعنه : ابن أخته حسين الجعفي ، وزهير بن معاوية ، وحميد بن
عبد الرحمن الرؤاسي ، وجماعة .
وثقه ابن معين وابن خراش .
قال أحمد بن عبد الله العجلي، عن أبيه : هاجت فتنة بالكوفة فعمل
الحسن بن الحر طعامًا ودعا قُراء الكوفة ، فكتبوا كتابًا يأمرون فيه بالكف،
فتكلم هو بثلاث كلمات ، أغنت عن قراءة الكتب : رحم الله امرأً ملك
لسانه ، وكف يده ، وعالج ما في صدره ، تفرقوا ؛ فإنه كان يكره طول
المجلس .
وقال زهير بن معاوية : استقرض أبي من الحسن بن الحر ألف
درهم، فلما جاء ليردها ، قال : اذهب فاشتر بها لزهير سُكَّرًا .
وقال حسين الجعفي : كان الحسن بن الحر يجلس على بابه ، فإذا
رأى بائعًا رأس ماله نحو درهمين ، فيقول : إن أُعطيتَ خمسة دراهم
تأكلها ؟ فيقول: لا ، فيعطيه خمسة دراهم فيقول: [١ / ق ١٦١ -١] اجعلها
رأس مالك . ويعطيه خمسة أخرى ، ويقول : اشتر بها لأهلك طعامًا .
ويعطيه خمسة أخرى ، فيقول : اشتر بها لأهلك قطنًا ليغزلوا .
وقال أبو أسامة : قال لنا الأوزاعي : ما قدم علينا من العراق أحد
أفضل من الحسن بن الحر ، وعبدة بن أبي لبابة .
قال الحاكم : الحسن بن الحر بن الحكم ، وقد ينسب إلى جده ، ثقة
مأمون مشهور .
وقال ابن سعد : مات بمكة سنة ثلاث وثلاثين ومائة .
٢٦٥

١٢٢١ - ق : الحسن(١) بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
الهاشمي المدني ، وأمه فاطمة ابنة الحسين بن علي ، وله أخوان : عبد الله
وإبراهيم .
روی عن : والديه .
وعنه : فضيل بن مرزوق ، وعبيد بن وسيم الجمال ، وعمر بن
شبيب الُسلي .
ووفد على السفاح فأكرمه .
مات في جيش المنصور ، مع أخيه عبد الله في ذي القعدة سنة خمس
وأربعين ومائة ، وله ثمان وستون سنة ، وقد سمعه الفضيل بن مرزوق
يقول لرجل ممن يغلو فيهم : ويحكم ! أحبونا لله ، فإن أطعنا الله
فأحبونا ، وإن عصينا [الله](٢) فأبغضونا ، فلو كان الله نافعًا أحداً بقرابته
من نبيه بلا طاعة لنفع بذلك أباه وأمه .
١٢٢٢ - س : الحسن(٣) بن الحسن بن علي، والد الذي قبله .
روى عن : أبيه ، وابن عمه عبد الله بن جعفر .
وعنه : أبناؤه الثلاثة ، وحنان بن سدير الصيرفي ، وأبو بكر بن
حفص الزهري ، وجماعة .
وكان وصي أبيه ، وولي صدقة علي ، وفد على عبد الملك بن مروان
فأكرمه وأجله .
قال عبد الملك بن عمير : كتب عبد الملك بن مروان إلى عامله
بالمدينة هشام بن إسماعيل ، بلغني أن حسنًا يكاتب أهل العراق ؛ فابعث
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٨٤ - ٨٩) .
(٢) لفظ الجلالة من ((هـ)).
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ٨٩ - ٩٥).
٢٦٦

إليه ... وذكر قصة .
وروى شريك عن عبد الملك بن عمير قال : كتب الوليد إلى عثمان
ابن حيان المري : اجلد الحسن بن الحسن مائة ، وقفه للناس يومًا ، ولا
أراني إلا قاتله . قال : فأحضره والخصوم بين يديه ، فقام إليه علي بن
الحسين ، فقال : يا أخي ، تكلم بكلمات الفرج ، يفرج الله عنك : لا
إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش
العظيم ، الحمد لله رب العالمين، فقالها : فانفرجت فرجة من [١ / ق
٦١ ١-ب] الخصوم فرآه ، فقال: أرى وجه رجل قد قُرِفَت عليه كذبة ،
خلوا سبيله، أنا أكاتب إلى أمير المؤمنين بعذره ؛ فإن الشاهد يرى ما لا
يرى الغائب .
وروى [ عبد الله ](١) بن صالح العجلي ، ثنا فضيل بن مرزوق ،
عن الحسن بن الحسن بن علي قال : سمعته يقول لرجل من الرافضة :
والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم ، ثم لا نقبل منكم
توبة ! فقال له رجل : لِمَ لا تقبل منهم توبة ؟ قال : نحن أعلم بهؤلاء
منكم ، إن هؤلاء إن شاءوا صدقوكم ، وإن شاءوا كذبوكم ، وزعموا أن
ذلك يستقيم لهم في التّقيّة ، ويلك ، إن التقية إنما هي باب رخصة
للمسلم إذا اضطر إليها ، وخاف من ذي سلطان ، أعطاه غير ما في
نفسه، وليس بباب فضل ، إنما الفضل في القيام بأمر الله وقول الحق .
الأشبه أن هذا قول الحسن بن الحسن بن الحسن .
وقال البخاري في ((صحيحه))(٢): ولما مات الحسن بن الحسن بن
علي ضربت امرأته القُبّة على قبره سنة ، ثم رُفعتْ ، فسمعوا صائحًا
(١) في ((د)): عبيد الله. وهو تحريف، والمثبت من ((هـ))، والتهذيب، وعبد الله
ابن صالح العجلي ستأتي ترجمته .
(٢) البخاري (٣ / ٢٣٨).
٢٦٧

يقول : ألا هل وجدوا ما فقدوا ؟ فأجابه آخر : بل يئسوا فانقلبوا .
قلت : توفي سنة سبع وتسعين، له حديث واحد ((في كلمات
الفرج))(١) .
١٢٢٣ - ع : الحسن (٢) بن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري الإمام،
أحد الأعلام ، قيل أنه مولى زيد بن ثابت ، وقيل : مولى جابر بن عبد الله ،
وقيل : مولى جميل بن قُطْبَة ، وقيل : مولى أبي اليسر ، وأمه خيرة مولاة أم
المؤمنين أم سلمة .
وقال ابن سعد : اسم أبي الحسن: يسار ، يقال : إنه من سبي
ميسان، وقع إلى المدينة فاشترته الرّبيِّع بنت النضر فأعتقته ، وذكر عن
الحسن قال : كان أبواي لرجل من بني النجار ، فتزوج امرأة من بني
سلمة ، فأصدقها إياهما فأعتقتهما ، ولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة
عمر ، ونشأ بوادي القرى ، ورأى عثمان وعليًّا وطلحة ، وحضر يوم
الدار وله أربع عشرة سنة .
وروى عن: عثمان ، وعلي ، وعمران [١ / ق ١٦٢ - ١] بن حصين،
ومعقل بن يسار ، وأبي بكرة ، وأبي موسى ، وابن عباس ، وعمرو بن
تغلب ، وجندب بن عبد الله ، وأنس ، وجابر ، وعبد الله بن مغفل ،
وابن عمر، وخلق من الصحابة .
وروى عن : عمر ، وأُبَيِّ ، وعمار ، وطائفة ، ولم يسمع منهم ،
واختلف في سماعه من أبي هريرة ، وثوبان ، وجماعة .
وعنه : أيوب ، وأشعث بن نزار ، وأشعث بن سوار ، وأشعث بن
(١) أخرجه النسائي في الكبرى ( ٦ / ١٦٠ - ١٦٣ رقم ١٠٤٦٣ - ١٠٤٦٧، ١٠٤٦٩
- ١٠٤٧١ ) .
(٢) تهذيب الكمال ( ٦ / ٩٥ - ١٢٧ ).
٢٦٨

عبد الله الحُداني ، وأشعث بن عبد الملك الحمراني ، وحبيب بن الشهيد،
وحبيب المعلم، وحميد، ويونس، وابن عون ، وخالد الحذاء ، وسليمان
التيمي ، وأبو الأشهب ، وجرير بن حازم ، وقرة بن خالد ، وخلائق .
ابن عُلية ، عن يونس ، عن الحسن ، قال لي الحجاج : كم أمَدُك(١)
يا حسن ؟ قلت : سنتان من خلافة عمر . قال : لَعَيْنُك أكبر من أمَدك .
وقال يونس : عن الحسن ، عن أمه ، أنها كانت ترضع لأم سلمة .
وقال محمد بن سلام الجمحي : ثنا أبو عمرو الشَّعَّاب قال : كانت
أم سلمة تبعث أم الحسن في حاجة ، فيبكي فتسكته بثديها ، وأخرجته
إلى عمر - رضي الله عنه - فدعا له فقال : اللهم فقهه في الدين، وحببه
إلى الناس .
وقال بلال بن أبي بردة: [ سمعت أبي يقول ](٢): والله ما رأيت
أحدًا أشبه بأصحاب محمد وَل من هذا الشيخ - يعني : الحسن .
وقال حميد بن هلال : قال أبو قتادة : الزموا هذا الشيخ ، فما
رأيت أحدًا أشبه رأيًا بعمر منه - يعني : الحسن .
وقال خالد بن رباح : قالوا لأنس : يا أبا حمزة ، نسألك فتقول:
سلوا مولانا الحسن ! قال : سلوه ؛ فإنه حفظ ونسينا .
وقال عمرو بن مرة : إني لأغبط أهل البصرة بالحسن ، ومحمد بن
سیرین .
وقال معمر : قال لي عمرو بن دينار : أبو الشعثاء عندكم أعلم أو
الحسن ؟ قلت : إن من عندنا يزعم أن الحسن أعلم من ابن عباس .
(١) أراد أنه ولد لسنتين من خلافته، وللإنسان أمَدان: مَوْلِدُه ومَوْتُه، والأَمَدُ :
الغاية. انظر النهاية ( ١ / ٦٥ ).
(٢) من التهذيب، وطبقات ابن سعد ( ٧ / ١٦٢).
٢٦٩

قال: وهل كان الحسن إلا من صبيان ابن عباس ؟ فقلت : وهل كان أبو
الشعثاء إلا من صبيان الحسن .
قال عبد الرزاق : قلت لمعمر: أفرطت ! قال : إنه أفرط فأفرطت.
وقال مطر الوراق : كان (١ / ق ١٦٢ - ب) أبو الشعثاء رجل أهل البصرة،
فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة ، فهو يخبر عما رأى
وعاين. وقال أصبغ بن زيد : سمعت العوام بن حوشب قال : ما أشبه
الحسن إلا بنبي ، أقام في قومه ستين عامًا يدعوهم إلى الله .
.
وقال مجالد عن الشعبي قال : ما رأيت الذي كان أسود(١) من
الحسن .
وقال أشعث بن سوار : قال لي الشعبي : لم نر مثل الحسن .
وعن أمة الحكم قالت : ما رأيت قط أحسن وجهًا من الحسن .
وعن جُرْثُومة قال : رأيت الحسن يصفر لحيته كل جمعة .
وقال قريش بن حيان : عن عمرو بن دينار ، عن قتادة قال : ما
جمعت علم الحسن إلى علم أحد إلا وجدت له فضلاً عليه ، غير أنه كان
إذا أشكل عليه شيء ، كتب فيه إلى سعيد بن المسيب يسأله .
وقال قتادة أيضًا : ما جالست أحدًا إلا رأيت فضل الحسن عليه .
وقال جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار قال : لقيت معبدًا
الجهني بمكة فقال : لقيت الفقهاء ، فلم أر مثل الحسن .
وقال أيوب لرجل : والله ما رأت عيناك رجلاً أفقه من الحسن .
وعن أيوب قال : كان الرجل يجلس إلى الحسن ثلاث حجج ما
(١) أسود من السيادة .
٢٧٠

يسأله عن [ مسألة ](١) هيبة له .
وقال غالب القطان : عن بكر بن عبد الله قال : من سره أن ينظر
إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه ، فلينظر إلى الحسن ، فما أدركنا الذي
هو أعلم منه .
وقال الأشعث : ما رأيت أحدًا بعد الحسن إلا صَغُر في عيني .
وقال الجُريري : قال الحسن : ما كل ما نفتي به سمعناه ، ولكن
رَأْيُنا خير لهم .
وعن يونس قال : إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه ، ولا
يرى عمله فينتفع به . وقال همام ، عن قتادة : يقال ما خلت الأرض قط
من سبعة ، بهم يسقون ، وبهم يدفع عنهم ، وإني أرجو أن يكون الحسن
منهم .
وقال يونس وحميد وغيرهما: ما رأيت أحدًا أكمل مروءة من الحسن.
وعن علي بن زيد قال : سمعت ابن المسيب وعروة - وعد جماعة -
فما رأيت فيهم مثل الحسن .
وقال حجاج بن أرطاة: سألت [١ / ق ١٦٣ -أ] عطاء عن القراءة على
الجنازة ، قال: ما سمعنا أنه يقرأ عليها ، قلت : إن الحسن يقول : يقرأ
عليها ، قال : عليك به ، ذاك إمام ضخم يقتدى به .
وقال يونس : ما رأيت أقرب قولا من فعل من الحسن .
وقال خالد بن صفوان : كان الحسن أحد الناس ، ما رأيته زاحم
على شيء من الدنيا قط .
وقال هشام بن حسان : كان الحسن يقول : لا تجالسوا أصحاب
(١) في (( د)): مسلمة. والمثبت من ((هـ))، التهذيب.
٢٧١

الأهواء ، ولا تجادلوهم ، ولا تسمعوا منهم .
وقال حوشب : سمعت الحسن يقول : والله يا ابن آدم ، لئن قرأت
القرآن ، ثم آمنت به ليطولن في الدنيا حزنك ، وليشتدن في الدنيا
خوفك ، وليكثرن في الدنيا بكاؤك .
قال جعفر بن سليمان : ثنا إبراهيم بن عيسى اليشكري قال : ما
رأيت أحدًا أطول حزنًا من الحسن ، ما رأيته قط إلا حسبته حديث عهد
بمصيبة.
وقال يزيد بن عطاء : عن علقمة بن مرثد قال : انتهى الزهد إلى
ثمانية ، فأما الحسن فما رأيت أحداً كان أطول حزنًا منه .
وقال الثوري عن عمران القصير : سألت الحسن عن شيء فقلت :
إن الفقهاء يقولون كذا وكذا ، فقال : وهل رأيت فقيهًا بعينك ؟ إنما
الفقيه الزاهد في الدنيا البصير بدينه ، المداوم على عبادة ربه .
وقال هوذة : عن عوف قال : كان الحسن ابنًا لجارية لأم سلمة ،
فبعثتها في حاجة ، فبكى الحسن ، فرقت عليه أم سلمة ، ووضعته في
حجرها ، فألقمته ثديها ، فدر عليه ورضع ، فكان يقال : إن المبلغ
الذي بلغه الحسن من الحكمة بذلك اللبن الذي شربه منها .
وقال حفص بن غياث : سمعت الأعمش يقول : ما زال الحسن يعي
الحكمة حتى نطق بها ، وكان إذا ذكر عند أبي جعفر محمد بن علي قال:
ذاك يشبه كلامه كلام الأنبياء .
وقال جعفر بن سليمان : ثنا هشام : سمعت الحسن يحلف بالله ما
أعزَّ أحدٌ الدرهم إلا أذله الله .
وقال جويرية بن أسماء : عن حميد الطويل قال : خطب رجل إلى
الحسن ، فكنت أنا السفير بينهما ، وكأن قد رضيه ، فذهبت يومًا أثني
٢٧٢

عليه، فقلت: وأزيدك أن له خمسين ألف درهم، فقال: [١ / ق ١٦٣ - ب]
خمسون ألفًا ما اجتمعت من حلال . قلت : يا أبا سعيد ، إنه لورع
مسلم . قال: إن كان جمعها من حلال فقد ضن بها عن حق ، لا والله
لا يجري بيننا وبينه صِهِرٌ أبداً .
وقال حزم القطعي : سمعت الحسن يقول : بئس الرفيقان الدينار
والدرهم ، لا ينفعانك حتى يفارقانك .
وقال ابن شوذب : عن الحسن قال : لولا النسيان ، كان العلماء
كثيراً .
وقال علي بن زيد بن جدعان: ربما حدث الحسن بالحديث، فأقول :
ممن سمعته ؟ فيقول : لا أدري ، غير أني أخذته عن ثقة . فأقول : أنا
حدثتك به .
وقال قتادة : والله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة .
وعن الحسن قال : سافرت مع عبد الرحمن بن سمرة إلى كابل .
وقال أيوب : عن الحسن قال : دخلت على عثمان بن أبي العاص.
قال ابن المديني : مرسلات الحسن التي رواها عنه الثقات صحاح .
وقال أبو زرعة الرازي: كل شيء قال الحسن: قال رسول الله وَالاله
وجدت له أصلاً ثابتًا ، ما خلا أربعة أحاديث .
قال ابن سعد : قالوا : وكان الحسن عالمًا رفيعًا فقيهًا ، ثقة مأمونًا ،
عابدًا ناسكًا ، كثير العلم فصيحًا ، جميلاً وسيمًا ، ما أرسله فليس
بحجة ، قدم مكة ، وأجلس على سرير، فاجتمع الناس حوله فحدثهم،
فكان فيمن أتاه : مجاهد ، وعطاء ، وطاوس ، وعمرو بن شعيب ،
فقالوا - أو قال بعضهم - : لم نر مثل هذا قط .
قلت : قال ابن المديني : رأى الحسن أم سلمة ، ولم يسمع منها ،
٢٧٣

ولا من أبي موسى ، ولا من الأسود بن سريع ، ولا من الضحاك بن
سفيان ، ولا من ابن عمر ، ولا من عبد الله بن عمرو ، ولا من عمرو
ابن تغلب ، ولا من أبي برزة ، ولا من عمران بن حصين ، ولا من
أسامة بن زيد ، ولا من عقبة بن عامر ، ولا من أبي ثعلبة الخشني ، ولا
من أبي هريرة ، ولا من جابر ، ولا من أبي سعيد ، ولا من ابن عباس.
قلت : وكان الحسن يدلس فيقول : عن فلان ، ولم يكن سمع منه،
وفي بعض من ذكر ابن المديني خلاف ، هل سمع منه أو لا ؟ قال [١ / ق
١٦٤-١] الدارقطني: لم يسمع من أبي بكرة ، ولا من عتبة بن غزوان .
وقال أبو سعيد بن الأعرابي في (( طبقات النساك)) : كان يجلس إلى
الحسن طائفة ، فكان يتكلم في الخصوص حتى نسبته القدرية إلى الجبر ،
وتكلم في الاكتساب حتى نسبته السنة إلى القدر ، كل ذلك لافتنانه
وتفاوت الناس عنده ، وتفاوتهم في الأخذ عنه .
روى معمر، عن قتادة، عن الحسن قال: الخير بقدر، والشر ليس بقدر.
قلت : هذه اللفظة أبلغ ما نقل عن الحسن في القدر ، وقد جاءت
عنه نصوص كثيرة بخلافها ، وقد كان من أئمة السنة والهدى .
قال حماد بن زيد ، عن أيوب قال : كذب على الحسن ضربان من
الناس ، قوم رأيهم القدر ليُنَفِّقُوُه في الناس بالحسن ، وقوم في
(صدورهم)(١) بُغض له ، وأنا نازلته غير مرة في القدر حتى خوفته
بالسلطان ، فقال : لا أعود فيه بعد اليوم .
قال أيوب : ولا أعلم أحداً يستطيع أن يعيب الحسن إلا به ، وأدركت
الحسن والله وما يقوله .
وقال حميد الطويل : سمعت الحسن يقول : الله خلق الشيطان ،
(١) في ((هـ)): قلوبهم .
٢٧٤

وخلق الخير ، وخلق الشر .
وقال سليمان بن حرب ، ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن: ((﴿وَحِيلَ
بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾(١) قال: حيل بينهم وبين الإيمان)).
وقال حماد بن سلمة ، عن خاله حميد الطويل قال: (( قرأت القرآن
كله على الحسن ، ففسره لي أجمع على الإثبات ، فسألته عن قوله :
﴿سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ (٢) قال: الشرك، سلكه الله في قلوبهم)).
وقال خالد الحذاء: ((سأل رجل الحسن عن قوله: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾(٣)
قال : خلق هؤلاء لجنته ، وهؤلاء لناره . فقلت له : يا أبا سعيد ، آدم
خلق للسماء أم للأرض ؟ قال : للأرض . قلت : أرأيت لو اعتصم فلم
يأكل من الشجرة ؟ قال : لم يكن بُد من أن يأكل منها [ لأنه خلق
للأرض، فقلت: ﴿ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِينَ (٣٦٢) إِلَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾(٤) ](٥).
وقال : الشياطين لا يفتنون ، إلا من أحب الله له أن يصلى الجحيم .
وقال حبيب بن الشهيد ومنصور بن وردان : سألنا الحسن عن القرآن
ففسره لنا على الإثبات - أي : على إثبات الأقدار الله .
وقال رجاء بن أبي سلمة : عن ابن عون ، عن الحسن قال : من
كَذَّب [١ / ق ١٦٤ - ب] بالقدر فقد كفر .
وروي عن ابن عون ، عن ابن سيرين - وقيل له في الحسن ، وما
كان ينحل إليه أهل القدر - قال : كانوا يأتون الشيخ بكلام مجمل ، لو
(١) سورة سبأ : ٥٤ .
(٢) سورة الشعراء : ٢٠٠.
(٣) سورة هود : ١١٩ .
(٤) سورة الصافات : ١٦٢ - ١٦٣ .
(٥) من السير (٤ / ٥٨١ ).
٢٧٥

فسروه له لساءهم .
وقال سعيد بن أبي عروبة : كلمت مطرًا الوراق في بيع المصاحف ؟
فقال : قد كان خير الأمة - أو فقهاء الأمة - لا يريان به بأسًا : الحسن
والشعبي .
وقال ابن شوذب ، عن مطر قال : دخلنا على الحسن نعوده ، فما
كان في البيت شيء ، لا فراش ، ولا بساط ، ولا حصير ، إلا سرير
مرمول(١) ، هو عليه .
وروى عبد الرزاق ، عن أبيه قال : ولي وهب القضاء فلم يحمد
فهمه ، فحدثت به معمرًا فتبسم ، وقال : ولي الحسن القضاء زمن عمر
ابن عبد العزيز ، فلم يحمد فهمه .
وقال روح بن عبادة : ثنا حجاج الأسود قال : تمنى رجل فقال :
ليتني بزهد الحسن ، وورع ابن سيرين ، وعبادة عامر بن عبد قيس ،
وفقه سعيد بن المسيب .
وذكر مطرف بن الشخير بشيء قال : فنظروا في ذلك ، فوجدوه
كاملاً كله في الحسن .
وقال عيسى بن يونس : عن الفضيل أبي محمد ، سمع الحسن
يقول: أنا يوم الدار ابن أربع عشرة ، جمعت القرآن أنظر إلى طلحة بن
عبيد الله ... وذكر حكاية .
قال أبو داود السجستاني : لم يحج الحسن إلا حجتين ، وكان يكون
بخراسان ، وكان يرافق مثل قطري بن الفجاءة ، والمهلب بن أبي صفرة،
كان من الشجعان .
(١) أي: منسوج وجهه بالسَّعَف، انظر النهاية (٢ / ٢٦٥).
٢٧٦

قال هشام بن حسان : كان الحسن أشجع أهل زمانه .
وقال أبو عمرو بن العلاء : ما رأيت أحدًا أفصح من الحسن . وقال
جعفر بن سليمان : كان الحسن من أشد الناس . وكان المهلب إذا قاتل
المشركين يقدمه . وقال الأصمعي : عن أبيه قال : ما رأيت أعرض من
زند الحسن البصري كان عرضه شبراً .
قال ابن علية : مات الحسن في رجب سنة عشر ومائة .
وروى ابن عيينة، عن عبد الله بن الحسن البصري : أن أباه عاش
نحواً من ثمان وثمانين سنة رحمه الله تعالى .
١٢٢٤ - ز : الحسن(١) بن أبي الحسناء ، أبو سَهْل البصري القواس.
عن: أبي العالية [١/ق ١٦٥ - ١] البراء، وزياد النميري.
وعنه : وكيع ، وابن مهدي ، وأبو نعيم ، وجماعة .
وثقه ابن معين .
١٢٢٥ - دت عس ق: الحسن(٢) بن الحكم النخعي الكوفي أبو الحسن.
عن : إبراهيم النخعي ، وأبي سبرة النخعي ، والشعبي ، وأبي بردة،
وجماعة.
وعنه : الثوري ، وابن فضيل ، وأبو أسامة ، ومحمد بن عبيد ،
والخريبي ، وآخرون .
وثقه ابن معين .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
قلت : توفي سنة بضع وأربعين ومائة .
(١) تهذيب الكمال (٦ / ١٢٧ - ١٢٨).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ١٢٨ - ١٢٩).
٢٧٧

١٢٢٦ - دس ق : الحسن(١) بن حماد بن كُسيب الحضرمي ، أبو علي
البغدادي سجادة .
عن : علي بن هاشم بن البريد ، وأبي خالد الأحمر ، والمحاربي ،
وأبي بكر بن عياش ، وأبي معاوية ، وطائفة .
وعنه : ( د ، ق ) وعثمان بن خرزاذ ، وأبو يعلى الموصلي ، وأحمد
ابن الحسن الصوفي ، وأحمد بن الحسين الصوفي الصغير ، وأبو القاسم
البغوي ، وأبو لبيد السرخسي ، وابن صاعد ، وخلائق .
سئل أحمد بن حنبل عنه فقال : صاحبُ سنة ، ما بلغني عنه إلا
خير. وقال مطين : مات سنة إحدى وأربعين ومائتين . زاد غيره : في
رجب .
١٢٢٧ - س : الحسن(٢) بن حماد الضبي الكوفي ، أبو علي الوراق
الصيرفي .
عن : أبي خالد الأحمر ، والمحاربي ، والمطلب بن زياد ، وأبي
معاوية ، وسفيان بن عيينة ، وطائفة .
وعنه : أبو زرعة ، وابن أبي الدنيا ، وأبو العباس السراج ، وأبو
لبيد محمد بن إدريس ، وأبو يعلى ، وأحمد بن علي المروزي عنه .
وقال مطين : مات في رجب سنة ثمان وثلاثين ومائتين .
١٢٢٨ - الحسن (٣) بن حماد المروزي العطار.
عن : أبي حمزة السكري ، وابن المبارك .
(١) تهذيب الكمال (٦ / ١٢٩ - ١٣٣).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ١٣٣ - ١٣٦).
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ١٣٦ - ١٣٧ ).
٢٧٨

وعنه : عيسى بن محمد بن عيسى الضبي المروزي ، وعبد الله بن
محمود السعدي ، وجماعة .
١٢٢٩ - الحسن (١) بن حماد أبو علي الواسطي .
عن : أبي السري منصور بن عمار .
وعنه : أحمد بن علي الأبار .
١٢٣٠ - الحسن(١) بن حماد البجلي.
عن : عبد الله بن محمد العدوي ، وغيره .
وعنه : يونس والد الكديمي .
١٢٣١ - الحسن(٢) بن حماد المرادي.
عن : أبي خالد .
وعنه : إبراهيم بن أحمد الواسطي .
١٢٣٢ - [١ / ق ١٦٥ - ب] الحسن(٣) بن حماد الصاغاني.
عن : قتيبة بن سعيد ، وجماعة .
وعنه : إسحاق بن عبد الرحمن البيكندي .
ذكروا للتمييز .
* الحسن بن حَيّ، هو ابن صالح بن حي .
١٢٣٣ - خ : الحسن (٤) بن خلف بن شاذان أبو علي الواسطي البزاز ،
(١) تهذيب الكمال (٦ / ١٣٧).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ١٣٧ - ١٣٨).
(٣) تهذيب الكمال ( ٦ / ١٣٨).
(٤) تهذيب الكمال (٦ / ١٣٨ - ١٤٠).
٢٧٩

وقد ینسب إلى جده .
عن : إسحاق الأزرق ، ويحيى القطان ، وعبد الوهاب الثقفي ،
وأبي معاوية ، وطبقتهم .
وعنه : ( خ) فرد حديث ، وبقي بن مخلد ، وأبو عروبة ،
والمحاملي ، وأخوه القاسم المحاملي ، وخلق .
قال أبو حاتم : شيخ . وقال الخطيب : ثقة .
توفي سنة ست وأربعين ومائتين ببغداد .
١٢٣٤ - سي : الحسن (١) بن خمير الحرازي - وحراز من حمير - أبو
علي الحمصي .
عن : إسماعيل بن عياش ، والجراح بن مليح البهراني .
وعنه : عمران بن بكار ، ومحمد بن عوف .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
خرج له ( سي )(٢) حديث أبي عمير .
١٢٣٥ - س ق : الحسن(٣) بن داود بن محمد بن المنكدر أبو محمد
التيمي المدني .
عن : معتمر بن سليمان ، وابن عيينة ، وأبي ضمرة ، وجماعة .
وعنه : ( س ، ق ) وزكريا الساجي ، وابن صاعد ، ومحمد بن
هارون الحضرمي ، وطائفة .
قال محمد بن عبد الرحيم صاعقة : سألت المنكدري : في أي سنة
(١) تهذيب الكمال (٦ / ١٤١ - ١٤٣).
(٢) السنن الكبرى (٦ / ٩١ رقم ١٠١٦٥).
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ١٤٣ _ ١٤٥).
٢٨٠