النص المفهرس
صفحات 121-140
قلت : نعم . قال : فأراه صورة مغطاة . فقلت : ما رأيت شيئًا أشبه بشيء من هذه الصورة به ، كأنه طوله وجسمه ، وبُعْدَ ما بين منكبيه ، قال: فتخاف أن [١ / ق ١٢٥ -١] يقتلوه؟ قلت: أظنهم قد فرغوا منه. قال: لا والله لا يقتلوه ، ولنقتلن من يريد قتله ، وإنه لنبي ، ولَيُظْهرَنَّهُ الله ، ولكن قد وجب حقك علينا فامكث ما بدا لك . فمكثت حينًا ، ثم قلت: لو اطلعتهم، فقدمت مكة فوجدتهم قد أخرجوا رسول الله وَاله إلى المدينة، فلما قدمت ، قامت قريش إليّ فقالوا : قد تبين لنا أمرك ، فهلم أموال الصبية التي عندك استودعكها أبوك ، فقلت : ما كنت لأفعل حتى تفرقوا بين رأسي وجسدي ، ولكن دعوني أذهب فأدفعها إليهم، فقالوا: إن عليك عهد الله وميثاقه أن لا تأكل من طعامه . قال : فقدمت المدينة، وقد بلغ رسول الله وَجَل الخبر ، فدخلت عليه ، فقال لي فيما يقول: إني لأراك جائعًا هلموا طعامًا . قلت : لا آكل خبزك ، فإن رأيت أن آكل أكلت ، وحدثته بما أخذوا علي ، قال : فأوف بعهدك . وذكر ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر، وغيره قالوا: أعطى رسول الله وَل المؤلفة قلوبهم، فأعطى جبير بن مطعم مائة من الإبل. الهيثم بن عدي وخليفة وغيرهما : توفي سنة تسع وخمسين . وقال المدائني : سنة ثمان وخمسين . ٩٠٧ - بخ م٤: جبير (١) بن نفير الحضرمي، أبو عبد الله ، أو أبو عبد الرحمن ، الحمصي . أدرك حياة النبي ◌َّره، وأرسل عنه. وروى عن: عبادة بن الصامت، وخالد بن الوليد، وأبي الدرداء، وأبي ذر ، وثوبان ، وعوف بن مالك، وعائشة ، وخلق . (١) تهذيب الكمال (٤ / ٥٠٩ - ٥١٢ ). ١٢١ وعنه : ابنه عبد الرحمن بن جبير ، وخالد بن معدان ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، ومكحول ، وربيعة بن يزيد ، وخلق . وثقه أبو حاتم وغيره . قال النسائي : ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابة من ثلاثة: قيس بن أبي حازم، وأبي عثمان النهدي، [١ / ق ١٢٥ - ب] و جبير بن نفیر . وقال أبو حسان الزيادي : توفي سنة خمس وسبعين ، وكان جاهليًّا أسلم في خلافة أبي بكر . قلت : روى سليم بن عامر ، عن جبير بن نفير قال : استقبلت الإسلام من أوله . وقال بقية : ثنا علي بن زبيد الخولاني ، عن مرثد بن سمي ، عن جبير بن نفير ، أن يزيد بن معاوية كتب إلى أبيه ، أن جبير بن نفير قد نشر في أهل مصر حديثًا ، فقد تركوا القرآن. قال : فبعث إلى جبير ، فقرأ عليه كتاب يزيد ، فعرف بعضه ، وأنكر بعضه ، فقال معاوية : لأضربنك ضربًا أدعك لمن بعدك نكالاً . فقال: يا معاوية ، لا تطغ في ، إن الدنيا قد انكسرت عمادها ، وانخسفت أوتادها ، وأحبها أصحابها . قال : فجاء أبو الدرداء ، فأخذ بيد جبير ، فقال : والذي نفسي بيده لئن كان تكلم جبير ، لقد تكلم به أبو الدرداء ، ولو شاء جبير أن يخبر أنما سمعه مني لفعل ، ولو ضربتموه يا معاوية ، لضربكم الله بقارعة تحل بدياركم فتتركها بلاقع . شيخ بقية مجهول ، والخبر منكر من جهة أن يزيد كان صغيرًا في حياة أبي الدرداء . ١٢٢ قال خليفة ، وابن سعد وعلي بن عبد الله التميمي : توفي جبير بن نفير سنة ثمانين * - الجحاف . عن : جميع . صوابه أبو الجحاف ، يأتي . ٩٠٨ - د: الجراح(١) بن أبي الجراح الأشجعي . صحابي ، له حديث(٢). وعنه : عبد الله بن عتبة بن مسعود . ٩٠٩ - ت: الجراح(٣) بن الضحاك بن قيس الكندي ، نزيل الري ، وأخو عيسى . عن : علقمة بن مرثد ، وأبي إسحاق ، وجماعة . وعنه : جرير بن عبد الحميد، وحكام بن سلم ، وعلي بن أبي بكر، وإسحاق بن سليمان الرازيون ، وطائفة . قال أبو حاتم : صالح الحديث . ٩١٠ - قدت : الجراح (٤) بن مخلد العجلي البصري القزاز . عن : معاذ بن هشام، وروح بن عبادة ، ووهب بن جرير، وطبقتهم. وعنه : ( قد ت ) ، وابن أبي عاصم ، وأبو يعلى ، وأبو عروبة ، وابن أبي داود ، وطائفة . (١) تهذيب الكمال (٤ / ٥١٣ ). (٢) أبو داود (٤ / ٣٥ رقم ٢١٠٩). (٣) تهذيب الكمال (٤ / ٥١٤ - ٥١٥). (٤) تهذيب الكمال (٤ / ٥١٥ - ٥١٧ ). ١٢٣ مات قريبًا من سنة خمسين . ذكره ابن حبان في الثقات . ٩١١ - بخ م دت: الجراح(١) بن مليح بن عدي الرؤاسي . ورؤاس بطن من بني عامر بن صعصعة ، وَلِيَ بيت المال ببغداد ، وأصله من [١ / ق ١٢٦ -١] الري . روى عن : قيس بن مسلم ، ومنصور ، وسماك بن حرب ، وأبي إسحاق ، وطائفة . وعنه : ابنه وكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو الوليد، ومسدد ، وقبيصة ، ومحمد بن بكار ، وخلق . قال ابن سعد : ولي بيت المال للرشيد ، وكان ضعيفًا عَسرًاً في الحديث ، ممتنعاً به . وقال ابن معين : ثقه . ومرة قال : ضعيف . وقال أبو داود : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : لم أجد له حديثًا منكرًا فأذكره . وقال الدارقطني : ليس بشيء ، كثير الوهم ، فقال له البرقاني : يعتبر به ؟ قال : لا . قال ابن قانع : مات سنة ست وسبعين ومائة . ٩١٢ - س ق: الجراح (٢) بن مليح البهراني الحمصي ، أبو عبد الرحمن. عن : عبد الله بن دينار البهراني ، وأرطاة بن المنذر ، والزبيدي ، وبكر بن زرعة ، وشعبة ، وحاتم بن حريث ، وجماعة . (١) تهذيب الكمال (٤ / ٥١٧ - ٥٢٠). (٢) تهذيب الكمال (٤ / ٥٢٠ - ٥٢٢). ١٢٤ . وعنه : الحسن بن خُمير الحَرازي ، وخالد بن خلي ، وهشام بن عمار ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وجماعة . قال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . ٩١٣ - خت دت كن: جرهد (١) بن رزاح بن عدي الأسلمي ، أبو عبد الرحمن . له صحبة، ورواية حديث وهو: ((الفخد عورة))(٢) وإسناده مختلف. روى عنه : ابناه عبد الله وعبد الرحمن ، وحفيده زرعة بن مسلم . ٩١٤ - ع: جرير(٣) بن حازم الأزدي البصري ، أحد الأعلام. شهد جنازة أبي الطفيل بمكة ، وروى عنه إن صح . وعن : الحسن ، وابن سيرين ، وطاوس ، وابن أبي مليكة ، وعطاء، ونافع ، وأبي رجاء العطاردي ، وخلق . وعنه : أيوب السختياني ، ويزيد بن أبي حبيب ، وابن عون ، والأعمش - مع تقدمهم - وابنه وهب بن جرير ، وعبد الرحمن بن مهدي، وابن وهب ، ومحمد بن عرعرة ، وعلي بن عثمان اللاحقي ، وشيبان بن فروخ ، وعارم ، وخلق آخرهم هدبة بن خالد . قال عبد الرحمن بن مهدي : هو أثبت عندي من قرة بن خالد ، واختلط - [١ / ق ١٢٦ - ب] يعني جريرًا - وكان له أولاد أصحاب حديث فحجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه . (١) تهذيب الكمال (٤ / ٥٢٣ - ٥٢٤). (٢) أخرجه البخاري (١ / ٥٧٠) تعليقًا، وأبو داود (٤ / ٣٨٤ رقم ٤٠١٠)، والترمذي ( ٥ / ١٠٢ - ١٠٣ رقم ٢٧٩٥ ) . (٣) تهذيب الكمال (٤ / ٥٢٤ - ٥٣١). ١٢٥ وقال أبو حاتم : تغير قبل موته بسنة . وقال ابن معين : ثقة . وقال موسى بن إسماعيل : ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدًا كجرير بن حازم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن ابن معين : جرير بن حازم عن قتادة ضعيف . وقال وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أنت أفصح من مَعْدٍ . وقال أبو حاتم : صدوق صالح . وقال سليم بن منصور بن عمار عن أبي نصر التمار : كان جرير بن حازم إذا جاءه من لا يشتهي أن يحدثه ضرب بيده إلى ضرسه وقال: أوَّهْ. وقال ابن عدي وغيره : اشترى جرير بن حازم والد حماد بن زيد ، فأعتقه وزوجه . مات جرير سنة سبعين . ٩١٥ - عس : جرير (١) بن حيان بن أبي الهياج الأسدي الكوفي . عن : أبيه عن علي . وعنه : يونس بن خباب ، وسيار أبو الحكم . ٩١٦ - خ م س: جرير (٢) بن زيد بن عبد الله ، أبو سلمة الأزدي، عم جرير بن حازم . روى عن : عامر بن سعد ، وتُبيع الحميري ، وسالم بن عبد الله . (١) تهذيب الكمال ( ٤ / ٥٣١). (٢) تهذيب الكمال ( ٤ / ٥٣٢). ١٢٦ وعنه : ابنا أخيه جرير ویزید . قال أبو حاتم : لا بأس به . قرنه ( خ ) بغيره . ٩١٧ - فق : جرير(١) بن سهم التميمي . كان مع علي في جيش صفين ، حكى عنه سنان الرهاوي . ٩١٨ - ع : جرير(٢) بن عبد الله بن جابر، وهو السليل(٣) بن مالك بن نصر ، أبو عمرو البجلي القسري اليماني، صاحب النبي ◌َّر، وقيل: أبو عبد الله . وبجيلة هي بنت صعب بن سعد العشيرة ، والدة أنمار بن أراش ، بعض أجداد جرير وقومه . روى عنه : أنس ، وزيد بن وهب ، وهمام بن الحارث ، وأبو وائل، وعبد الرحمن بن هلال ، والشعبي ، وزياد بن علاقة ، وأبو إسحاق ، وحفيده أبو زرعة بن عمرو بن جرير ، وابنه إبراهيم بن جرير، وابنه الآخر عبيد الله ، وطائفة . أسلم سنة عشر في رمضان ، وكان سيد قومه، بسط له [١ / ق ١٢٧ - ١] النبي وَّ ثوبًا ليجلس عليه، وقال: ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه »، ثم بايعه ووجهه إلى ذي الخلصة - طاغية دوس - فهدمها ودعا له النبي وَ خلال حين بعثه إليها، وشهد فتح المدائن ، ولما مُصِّرت الكوفة نزلها ، ولما استشهد عثمان تحول إلى قرقيسيا واعتزل عليًّا ومعاوية ، وقال : لا أقيم ببلدة يُشْتَم فيها عثمان . (١) تهذيب الكمال (٤ / ٥٣٢ - ٥٣٣). (٢) تهذيب الكمال (٤ / ٥٣٣ - ٥٤٠). (٣) كذا في (( د، هـ)). وضبطه ابن المهندس عن المزي بسين مهملة وآخره كاف. قال مغلطاي في إكماله ( ٣ / ١٨٤): وهو غير جيد ، إنما هو الشليل ، بشين معجمة ولامين ، كذا ذكره ابن دريد وغيره . ١٢٧ قال يونس بن أبي إسحاق : عن المغيرة بن شبل، قال جرير : ((لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي ، ثم حللت عيبتي ولبست حلتي ، ثم دخلت المسجد ، فإذا برسول الله مَل# يخطب ، فرماني الناس بالحدق ، فقلت لجليسي : يا عبد الله، هل ذكر رسول الله بَّه من أمري شيئًا ؟ قال : نعم، ذكرك بأحسن الذكر ، بينما هو يخطب ، إذ عُرض له في خطبته فقال: إنه سيدخل عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ألا وإن على وجهه مسحة ملك . قال : فحمدت الله )). أخرجه النسائي(١). وفي ((الصحيحين)) (٢) عن قيس، عن جرير ((أن النبي ◌َّ قال له: ألا تريحني من ذي الخلصة بنت خثعم - كان يعبد في الجاهلية ، يسمى الكعبة اليمانية - قال : فخربناه ، أو قال : حرقناه حتى تركناه كالجمل الأجرب . وقال : قلت : يا رسول الله ، إني لا أثبت على الخيل ، فوضع يده على وجهي حتى وجدت بردها، وقال: اللهم اجعله هاديًا مهديًّا )). وفي ((البخاري))(٣) عن جرير قال: ((ما حجبني النبي ◌َّ منذ أسلمت ، ولا رآني إلا تبسم)). وفي رواية(٤): ((إلا ضحك )). وقال بيان : عن قيس ، عن جرير قال : عرضت بين يدي عمر ، فألقى جرير رداءه ومشى في إزار ، فقال له : خذ رداءك . فقال عمر (١) النسائي في الكبرى (٥ / ٨٣ وقم ٨٣٠٤). (٢) البخاري ( ٧ / ١٦٤ رقم ٣٨٢٣)، ومسلم (٤ / ١٩٢٥ - ١٩٢٦ رقم ٢٤٧٦ ). (٣) البخاري (٦ / ١٨٧ رقم ٣٠٣٥). (٤) البخاري (٧ / ١٦٤ رقم ٣٨٢٢). ١٢٨ للقوم : ما رأيت رجلاً أحسن من صورة جرير ، إلا ما بلغنا من صورة يوسف - عليه السلام . وقال عبد الملك بن عمير: [١ / ق ١٢٧ - ب] رأيت جرير بن عبد الله، كأن وجهه شقة قمر . رواه أبو عثمان مولى آل عمرو بن حريث عنه . وقال عبد الملك - أيضًا - : حدثني إبراهيم بن جرير ، أن عمر بن الخطاب قال : جرير يوسف هذه الأمة . وقال ابن عيينة : حدثني ابنٌ لجرير بن عبد الله ، قال : كان نعل جرير طولها ذراع . قلت : وهذا يدل على عظم شكله أيضًا . وقال خالد(١) بن عمرو الأموي ، عن مالك بن مغول ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن جرير قال: ((كان رسول الله وَ ل يأتيه وفود العرب، فيبعث إليّ فألبس حُلتي، ثم أجيء فَيُباهي بي)). وقال [ مغيرة ](٢) عن الشعبي : أن عمر كان في بيت فوجد ريحًا فقال : عزمت على صاحب هذا الريح ، لما قام توضأ ، فقال جرير : أو يتوضأ القوم جميعًا ؟ فقال : يرحمك الله ، نعم السيد كنت في الجاهلية ، ونعم السيد أنت في الإسلام . وعن جرير ، أن عمر قال له والناس يتحامون قتال الأعاجم : سر بقومك فما غلبت فلك ربعه . فلما جمعت غنائم جلولاء ، ادعى جرير (١) كتب في حاشية (( د)): خالد ضعيف. قلت : بل رماه ابن معين وصالح جزرة وغيرهما بالكذب ، وستأتي ترجمته . (٢) في ((د، هـ)): معاوية. والمثبت من التهذيب، ومغيرة هو ابن مقسم وستأتي ترجمته . ١٢٩ ربع ذلك ، فكتب سعد إلى عمر ، فكتب صدق ، فإن شاء أن يكون قاتل هو وقومه على جُعْل فأعطوه ، وإن يكن إنما قاتل الله ولدينه وحسبة فهو رجل من المسلمين . فلما قدم الكتاب على سعد ، دعا جريرًاً فأخبره ، فقال : لا حاجة لي به . وقال عبد الله بن عياش : ذهبت عين جرير بهمدان حيث وليها زمن عثمان . وقال محمد بن سلام الجمحي: سأل رجل جرير بن عبد الله حاجة، فقضاها فعوتب ، فقال : المال ودائع الله ، ونحن وكلاؤها ، فمن غرثان(١) نشبعه ، ومن ظمآن نرويه . قلت : حفص بن غياث ، عن معبد بن خالد بن أنس بن مالك، عن أبيه ، عن جده قال: ((كنا عند النبي ◌َّر، فأقبل جرير بن عبد الله، فضن الناس بمجالسهم، فلم يوسعوا، فرمى إليه رسول الله مَله ببردة كانت معه فحباه بها ، وقال: دونكها يا أبا عمرو فاجلس عليها. [١ / ق ١٢٨ - ١] فتلقاها بصدره ونحره، وقال: أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني. فقال رسول الله (: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)». ومعبد لا يعرف. ويروى نحوه عن يحيى بن يعمر عن جرير . وقال أبو غسان النهدي: حدثني سليمان بن إبراهيم بن جرير، عن أبان بن عبد الله البجلي، عن أبي بكر بن حفص، عن علي - رضي الله عنه - قال: ((جرير منا أهل البيت ظهرا لبطن))(٢) غريب، وبعضهم رفعه. وقال يونس بن عبيد : عن عمرو بن سعيد ، عن أبي زرعة قال : (١) أي جائع. انظر النهاية (٤ / ٣٥٣). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢ / ٢٩١ - ٢٩٢ رقم ٢٢١١) . ١٣٠ قال جرير: ((بايعت رسول الله وَ لقر على النصح لكل مسلم))، فكان جرير إذا اشترى الشيء قال لصاحبه : تعلم والله أن الذي اشترينا منك أعجب إلينا من ثمنه . وعن الشعبي قال : كان على ميمنة الناس يوم القادسية جرير بن عبد الله. وقال أبان بن عبد الله البجلي : حدثني إبراهيم بن جرير ، عن أبيه قال: (( بعث إلي علي - رضي الله عنه - ابن عباس والأشعث، وأنا بَقَرْ قيسياء ، فقالا: إن أمير المؤمنين يقرئك السلام ، ويقول: نعم ما أراك الله من مفارقتك معاوية، وإني أنزلك بمنزلة رسول الله وَ ل التي أنزلكها. فقال جرير : إن رسول الله بعثني إلى اليمن أقاتلهم وأدعوهم إلى أن يقولوا: لا إله إلا الله ، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم ، فلا أقاتل أحداً يقول لا إله إلا الله، فرجعا عن ذلك)). قال [المدائني](١) والهيثم وخليفة : مات جرير سنة إحدى وخمسين. وقال ابن الكلبي وغيره : سنة أربع وخمسين . ٩١٩ -ع: جرير (٢) بن عبد الحميد بن قرط الضبي، أبو عبد الله القاضي. وُلُد بآبَه من عمل أصبهان ، ونشأ بالكوفة ، ونزل بالري ، بقرية بظاهرها يقال لها : رين . وحدث عن : عبد الملك بن عمير ، ومنصور ، وعبد العزيز بن رفيع، وعطاء بن السائب، وحصين ، ورقبة بن مصقلة [١ / ق ١٢٨ - ب]، (١) في (( د، هـ)): المديني. والمثبت من التهذيب، وهو أبو الحسن علي بن محمد المدائني الأخباري العلامة الحافظ ، له ترجمة في تاريخ بغداد ( ١٢ / ٥٤ - ٥٦)، وميزان الاعتدال ( ٣ / ١٥٣)، والسير (١٠ / ٤٠٠ - ٤٠٢) وغيرهم. (٢) تهذيب الكمال (٤ / ٥٤٠ - ٥٥١). ١٣١ وسهيل بن أبي صالح ، والأعمش ، ومغيرة ، وخلق . وعنه : ابن راهويه ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، وعلي بن حجر ، ويحيى بن أكثم ، ويوسف بن موسى القطان ، وخلق كثير . وساق يوسف القطان نسبه إلى ضبَّةَ بن أُدِّ . قال ابن سعد : كان ثقة كثير العلم ، يُرحل إليه . وقال ابن عمار : كان حجة ، وكانت كتبه صحاحًا ، كنت إذا نظرت إلى بزته ، لم تظنه محدثًا . وقال سليمان بن حرب : كان جرير وأبو عوانة يتشابهان ، ما كان يصلحان إلا أن يكونا راعيين . قلت : حج جرير في آخر أيامه فحدث ببغداد ، وكتب عنه بها أحمد ابن حنبل قليلاً . قال علي بن المديني : كان جرير بن عبد الحميد صاحب ليل ، كان له رسن ، يقولون : إذا أعيى تعلق به - يريد أنه كان يصلي . وقال يعقوب بن شيبة : ذكر لأبي خيثمة إرسال جرير للحديث، وأنه لم يكن يقول : حدثنا ، وقيل له : تراه كان يدلس ؟ فقال : لم يكن يدلس ؛ لأنا كنا أتيناه وهو في حديث الأعمش ، أو منصور ، أو مغيرة، فأخذ الكتاب فقال : ثنا فلان ، ثم يحدث عنه مبهم في حديث واحد، ثم يقول بعد ذلك : منصور ، منصور ، أو الأعمش ، الأعمش ، حتى يفرغ . وقال سليمان الشاذكوني : قدمت على جرير ، فأعجب بحفظي وكان لي مكرمًا . وقال ابن معين : سمعت ابن عيينة يقول : قال لي ابن شبرمة : ١٣٢ عجبًا لهذا الرازي ، عرضت عليه أن أجري عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة فقال : يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا ؟ قلت : لا . قال : فلا حاجة لي فيها . قال ابن معين : فسمعت جريرًا يقول : عُرِضَتْ عليَّ بالكوفة ألفا درهم ، يعطوني مع القراء ، فأبيت، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم . وقال ابن عيينة : رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة ، فقلت : من هذا الشاب ؟ [١ / ق ١٢٩ - ١] قيل : شاب لا بأس به . وقال أحمد بن حنبل : جرير أقل سقطًا من شريك . وقال أبو حاتم : جرير ثقة ، يحتج به . ولد جرير سنة سبع ومائة ، وقيل : سنة عشر . وقال يوسف بن موسى : مات في أول جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين ومائة ، وصلى عليه ابنه عبد الله . ٩٢٠ - س ق: جرير (١) بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي . عن : أبيه ، وابن عمه أبي زرعة . وعنه : يونس بن عبيد - وهو من أقرانه - وأبو معاذ عيسى بن يزيد ، وجرير بن عبد الحميد ، وهشيم . قال أبوزرعة : منكر الحديث . ٩٢١ - ق: جرير بن يزيد(٢). عن : منذر ، عن ابن المنكدر . وعنه : بقية قط . (١) تهذيب الكمال (٤ / ٥٥١ - ٥٥٢ ). (٢) تهذيب الكمال (٤ / ٥٥٢). ١٣٣ ٩٢٢ - د: جرير الضبي(١) ، جد فضيل بن غزوان. صحب عليًّا ، وروى عنه . وعنه : ابنه غزوان . ٩٢٣ -٤ : جري(٢) بن كليب السدوسي. عن : علي ، وبشير بن الخصاصية . وعنه : قتادة ، وأثنى عليه . وقال أبو حاتم : لا يحتج به. وقال أبو داود: لم يرو عنه غير قتادة. ٩٢٤ - ت : جري(٣) بن كليب النهدي الكوفي . عن : رجل من بني سليم ؛ صحابي . وعنه : أبو إسحاق ، وابنه [ يونس ](٤) بن أبي إسحاق . ٩٢٥ - جسر(٥) بن الحسن اليمامي، ويقال: البصري ، أبو عثمان، قدم الشام . وحدث عن: الحسن ، وعمر بن عبد العزيز ، وعطاء ، ويعلى بن شداد بن أوس ، وجماعة . وعنه : الأوزاعي ، وأبو إسحاق الفزاري ، ويحيى بن حمزة ، وعلي بن الجعد ، وجماعة . (١) تهذيب الكمال (٤ / ٥٥٢ - ٥٥٣). (٢) تهذيب الكمال (٤ / ٥٥٣ - ٥٥٤). (٣) تهذيب الكمال (٤ / ٥٥٤ _ ٥٥٥). (٤) في ((د، هـ)): يوسف . وهو تحريف، والمثبت من التهذيب ، ويونس هو ابن أبي إسحاق السبيعي ستأتي ترجمته . (٥) تهذيب الكمال ( ٤ / ٥٥٦ - ٥٥٨ ). ١٣٤ قال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ما أرى بحديثه بأسًا. وقال النسائي : ضعيف . لأبي داود في (( المراسيل)) (١) من طريق الأوزاعي ، عن أبي عثمان ، عن الحسن . وقال أبو داود : أظن أبا عثمان جسر بن الحسن . ٩٢٦ - ٤: جُعثل(٢) بن هاعان ، أبو سعيد الرعيني ، ثم القتباني المصري ، قاضي إفريقية . عن : أبي تميم الجيشاني . وعنه : بكر بن سوادة ، وعبيد الله بن زحر . قال ابن يونس: [١ / ق ١٢٩ - ب] أخرجه عمر بن عبد العزيز إلى المغرب ليقرئهم القرآن ، وكان أحد القراء الفقهاء ، له وفادة على هشام ابن عبد الملك . توفي قريبًا من سنة خمس عشرة ومائة . ٩٢٧ - خ م د ت [ س](٣): الجعد (٤) بن دينار ، وقيل : ابن عثمان ، أبو عثمان اليشكري البصري الصيرفي ، صاحب الحُلي . عن : أنس ، وأبي رجاء العطاردي ، وغيرهما . وعنه : شعبة ، ومعمر ، والحمادان ، وإبراهيم بن طهمان ، وعبد الوارث ، وآخرون . وثقه ابن معين . (١) المراسيل: (٢٤٣ رقم ٣٢٣) . (٢) تهذيب الكمال (٤ / ٥٥٨ - ٥٦٠ ). (٣) من التهذيب وخلاصة التذهيب . (٤) تهذيب الكمال ( ٤ / ٥٦٠ - ٥٦١ ). ١٣٥ ٩٢٨ - خ م د ت س : الجعد(١) بن عبد الرحمن بن أوس الكندي ، ويقال : التيمي ، وقد ينسب إلى جده ، ويقال له : الجعيد أيضًا . عن : السائب بن يزيد ، وعائشة بنت سعد ، ويزيد بن خصيفة ، وغيرهم . وعنه : يحيى القطان ، وحاتم بن إسماعيل ، والدراوردي ، ومكي ابن إبراهيم ، وجماعة . وثقه ابن معين ، وغيره . قال مكي : سمعت منه سنة أربع وأربعين ومائة . ٩٢٩ - سي : جعدة(٢) بن خالد بن الصمة الجشمي . له صحبة ، وحديث . وعنه : مولاه أبو إسرائيل - شيخ لشعبة - وحديثه في المسند لأحمد(٣). ٩٣٠ - عس : جعدة(٤) بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي . له صحبة ، وأمه أم هانئ . روى عن : خاله علي رضي الله عنه . وعنه : مجاهد ، وأبو الضحى ، وابنه الطفيل بن جعدة . (١) تهذيب الكمال (٤ / ٥٦١ - ٥٦٢). (٢) تهذيب الكمال (٤ / ٥٦٢ - ٥٦٣). (٣) المسند (٣ / ٤٧١، ٤ / ٣٣٩). (٤) تهذيب الكمال ( ٤ / ٥٦٣ - ٥٦٦). ١٣٦ قال ابن عبد البر : ولاه خاله (على)(١) خراسان، قالوا : وكان فقيهًا. وقال ابن معين: لم يسمع من النبي وَلّ شيئًا. وقال الزبير : ولدت أم هانئ أربعة بنين : جعدة وهانئًا ، ويوسف وعمرًاً بني هبيرة . قال : وجعدة الذي يقول : أبي من بني مخزوم إن كنت سائلا ومن هاشم أمي لخير قَبيلِ فمن ذا الذي يبأى (٢) عليَّ بخاله كخالي عليٍّ ذي النَّدى ، وعقيل ٩٣١ - تمييز : جعدة(٣) بن هبيرة الأشجعي الكوفي . صحابي، له عن النبي وَّ ((خير الناس قرني)). وعنه : يزيد بن عبد الرحمن الأودي . ٩٣٢ - ت س: جعدة(٤) [١ / ١٣٠ -١] المخزومي، من ولد أم هانئ، وهو ابن ابنها. عن: أبي صالح مولى أم هانئ ، في الصوم(٥) . وعنه : سماك ، وشعبة . (١) من (( هـ)). (٢) كتب في حاشية (( د ، هـ)): يبأى : يفخر. (٣) تهذيب الكمال (٤ / ٥٦٦). (٤) تهذيب الكمال (٤ / ٥٦٧ - ٥٦٩). (٥) أخرجه الترمذي (٣ / ١٠٩ رقم ٧٣٢)، والنسائي في الكبرى (٢ / ٢٤٩ - ٢٥٠ رقم ٣٣٠٢، ٣٣٠٣) . ١٣٧ قال البخاري: لا يعرف، إلا بحديث (( المتطوع أمير نفسه )) وفيه نظر. ٩٣٣ - ع : جعفر (١) بن أبي وحشية - إياس - أبو بشر اليشكري البصري ، ثم الواسطي . عن: سعيد بن جبير، والشعبي، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وطاوس، ومجاهد، وعطاء، وعكرمة، ونافع، وميمون بن مهران، وطائفة كثيرة من كبار التابعين ، وعن عباد بن شرحبيل اليشكري ، وله صحبة. وعنه : الأعمش ، وشعبة ، وهشيم ، وخالد بن عبد الله ، وأبو عوانة ، وآخرون . وكان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم . وقال أحمد : أبو بشر أحب إلينا من المنهال بن عمرو ، وأوثق . وقال أبو حاتم وغيره : ثقة . وقال ابن سعيد القطان : كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد ، وقال : لم يسمع منه شيئًا . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . قال مطين وغيره: توفي سنة ثلاث وعشرين. وقال المدائني وجماعة: سنة خمس وعشرين ومائة . ٩٣٤ - ق: جعفر(٢) بن برد الراسبي البصري الدباغ الخراز. عن : مولاته أم سالم الراسبية ، وابن سيرين . وعنه : زيد بن الحباب ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل، (١) تهذيب الكمال (٥ / ٥ - ١٠). (٢) تهذيب الكمال (٥ / ١٠ - ١١). ١٣٨ وغيرهم. قال أبو حاتم : يكتب حديثه . ٩٣٥ - بخ م ٤: جعفر (١) بن برقان، أبو عبد الله الكلابي، مولاهم الرقي. عن : ميمون بن مهران ، ويزيد بن الأصم ، وعطاء ، وعكرمة ، وابن شهاب ، و[ يزيد ](٢) بن أبي نُشْبَةَ ، وطائفة. وعنه : معمر ، وزُهير بن معاوية ، وابن المبارك ، وأبو معاوية ، وكثير بن هشام ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وخلق . قال أحمد : يخطئ في حديث الزهري ، وهو ثقة ضابط لحديث ميمون ، ويزيد بن الأصم . وقال ابن معين : ثقة أمي ، ليس في الزهري بذاك . وكذلك قال غير واحد . قال يعقوب الفسوي : ثنا أبو نعيم ، ثنا جعفر بن برقان ، وهو جزري ثقة ، بلغني أنه كان أميًّا لا يقرأ ولا يكتب ، وكان من الخيار . وقال ابن سعد : ثقة ، له رواية وفقه وفتوى . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال أبو نعيم : قدم علينا الكوفة [١ / ق ١٣٠ - ب] جعفر بن برقان وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز سنة سبع وأربعين ومائة . وعن سفيان الثوري قال : ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان . قال أحمد بن حنبل وجماعة : توفي سنة أربع وخمسين ومائة . (١) تهذيب الكمال (٥ / ١١ - ١٨). (٢) في (( د، هـ)) : زيد. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب، ويزيد بن أبي نشبة ستأتي ترجمته . ١٣٩ ٩٣٦ -م ق: جعفر(١) بن أبي ثور السوائي الكوفي ، أبو ثور. عن : جده جابر بن سمرة . وعنه : سماك بن حرب ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، وأشعث ابن أبي الشعثاء ، وغيرهم . قيل : اسم أبيه عكرمة ، وقيل : مسلم . * جعفر بن الحكم هو ابن عبد الله بن الحكم . ٩٣٧ - م : جعفر (٢) بن حميد العبسي - وقيل : القرشي - أبو محمد الكوفي . عن : عبيد الله بن إياد بن لقيط ، ويعقوب القمي ، وشريك ، وحُديج بن معاوية ، وأبي الأحوص ، وجماعة . وعنه : ( م) حديثًا واحدًا، وبقي بن مخلد ، وعبد الله بن أحمد بن أبي دارة، وأبو زرعة، وعبدان، وأبو يعلى، والحسن بن سفيان، وطائفة. ذكره ابن حبان في (( الثقات)). وقال مطين : ثقة ، مات في جمادى الآخرة سنة أربعين . وقال غيره : بلغ تسعين سنة . ٩٣٨ - ع : جعفر(٣) بن حيان ، أبو الأشهب العطاردي السعدي البصري الخراز الأعمى . عن : الحسن ، وبكر بن عبد الله المزني ، وأبي رجاء العطاردي ، وأبي نضرة ، والشعبي ، وطائفة . (١) تهذيب الكمال (٤ / ١٩ - ٢٠). (٢) تهذيب الكمال (٥ / ٢٠ - ٢٢). (٣) تهذيب الكمال (٥ / ٢٢ - ٢٥). ١٤٠