النص المفهرس

صفحات 401-420

قيس قال : لقد اشتريت يميني مرة بتسعين ألفًا .
وقال محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي : سمعت الشيباني عن
قيس بن محمد بن الأشعث : أن الأشعث كان عاملا على أذربيجان ،
استعمله عثمان ، فأتاه رجل من قومه فأعطاه ألفين ، فشكاه ، فلما قدم
الأشعث أرسل إليه فقال: إنما استودعتك المال . قال : إنما أعطيتنيه صلة .
فحمي الأشعث فحلف ، فكفر عن يمينه بخمسة عشر ألفًا .
وقال شريك : سمعت أبا إسحاق قال : صليت بالأشاعثة صلاة
الفجر بليل ، فلما سلم الإمام إذا بين يدي كيس وحذاء نعل ، فنظرت
فإذا بين يدي كل رجل كيس وحذاء نعل ، فقلت : ما هذا ؟ قالوا :
قدم الأشعث بن قيس الليلة ، فقال : انظروا فكل من صلى الغداة
فاجعلوا بين يديه كيسًا وحذاء نعل .
وقال إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فقال : شهدت جنازة فيها
الأشعث وجرير بن عبد الله ، فقدم الأشعث جريرًا ، وقال : إن هذا لم
يرتد عن الإسلام وكنت قد [ ارتددت ](١).
وروى إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي قال : ارْتدَّ الأشعث
وناس من العرب ، فقالوا : نصلي ولا نؤدي الزكاة . فأبى عليه أبو بكر
ذلك، فتحصن الأشعث في قومه بحصن ، وقال الأشعث : اجعلوا
لسبعين منا أمانًا ، ولم يدخل نفسه فيهم ، فقال له أبو بكر : لا أمان
لك، إنَّا قاتلوك . قال : أفلا أدلك على خير من ذلك ؟ تستعين بي على
عدوك ، وتزوجني أختك . ففعل أبو بكر . إسماعيل بن أبي خالد ،
عن قيس قال: لما قُدِمَ بالأشعث أسيرًا أطلق أبو بكر وثاقه ، وزوجه
أخته، فاخترط سيفه ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملا ولا ناقة إلا
(١) في (( د، هـ)) أرددت. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب.
٤٠١

عرقبه، وصاح الناس : كفر الأشعث ، فلما فرغ طرح سيفه وقال : والله
ما كفرت [٨٥/١ -ب] ولكن زوجني هذا الرجل أخته ، ولو كنا في بلادنا
لكانت لنا وليمة غير هذه ، يا أهل المدينة ، انجروا وكلوا ، ويا أصحاب
الإبل ، تعالوا خذوا شرواها .
قال أبو عبيدة : كان الأشعث يوم صفين على ميمنة علي .
وقال أحمد بن حنبل : ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان ، حدثني أبو
الصلت سليم الحضرمي قال : شهدنا صفين ، فإنا على صفوفنا قد حلنا
بين أهل العراق وبين الماء ، فأتانا فارس مقنع فسلم ، وقال : أين معاوية؟
قلنا : هو ذا . فأقبل حتى وقف وحسر عن رأسه ، فإذا هو الأشعث بن
قيس فقال: (الله) (١) الله يا معاوية في الأمة ، هَبُوا أنكم قتلتم أهل
العراق ، فمن (للبعوث)(٢) والذراري ؟ أم هَبُوا أنا قتلنا أهل الشام فمن
للبعوث والذراري ؟ الله الله ؛ فإن الله يقول ﴿ وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِينَ اقْتَلُوا
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾(٣).
قال : فما تريد ؟قال خلوا بيننا وبين الماء ، وإلا وضعنا أسيافنا على
عواتقنا ، ثم نمضي حتى نرد الماء أو نموت دونه .
فقال معاوية لأبي الأعور السلمي : خل بين إخواننا وبين الماء فقال:
كلا والله . فعزم عليه معاوية ، ثم لم يلبثوا حتى كان الصلح ..
وقال الأعمش ، عن حيان أبي سعيد التيمي قال : حَذَّر الأشعث من
الفتن . فقيل له : إنك خرجت مع علي . قال : ومن لك بإمام مثل
علي .
(١) في (( هـ)): اتق .
(٢) في ((هـ)): للثغور.
(٣) الحجرات : ٩ .
٤٠٢

وقال ميمون بن مهران : أول من مشت معه الرجال وهو راكب
الأشعث بن قيس ، وكان المهاجرون إذا رأوا الدِّهْقَان راكبًا والرجال
يمشون قالوا : قاتله الله جَبَّارًا .
قال الأصمعي : أول من دفن في منزله الأشعث ، وصلى عليه
الحسن ، ، وكانت ابنة الأشعث تحته ..
قال أبو حسان الزيادي : توفى بعد علي - رضي الله عنه - بأربعين
ليلة سنة أربعين .
٥٣٥ - دس: أشهب(١) بن عبد العزيز بن داود ، أبو عمرو القيسي
العامري المصري ، الفقيه ، أحد الأعلام .
عن : مالك ، والليث ، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، [١/ ق١٠٨٦]
وداود العطار ، وسليمان بن بلال ، وطائفة .
وعنه : سحنون ، والحارث بن مسكين ، ويونس بن عبد الأعلى ،
ومحمد بن إبراهيم بن المَوَّاز، وهارون بن [ سعيد ](٢) الأيلي ، ومحمد
ابن عبد الله بن عبد الحكم ، وبحر بن نصر ، وطائفة .
قال ابن يونس : هو أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها .
وقال ابن عبد البر : كان فقيهًا حسن الرأي والنظر ، فضله ابن
عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي . قال : وروينا عن ابن عبد الحكم
أنه سمع أشهب يدعو في سجوده على الشافعي بالموت ، فمات والله
الشافعي في رجب سنة أربع ومائتين ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر
یومًا .
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٢٩٦ - ٢٩٩).
(٢) في (( د، هـ)) سعد. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب، وهارون بن سعيد
الأيلي ، من رجال التهذيب ، وستأتي ترجمته في موضعها إن شاء الله تعالى .
٤٠٣

قال محمد بن عاصم المعافري : رأيت كأن قائلا يقول : يا محمد
فأجبته فقال : .
ذهب الذين يقال عند فراقهم ليت البلاد بأهلها تتصدع
قال : وكان أشهب مريضًا . فقلت : ما أخوفني أن تموت . فمات،
وكان مولد أشهب في سنة أربعين ومائة .
٥٣٦ - خ ت: أشهل(١) بن حاتم الجمحي ، مولاهم البصري .
عن : ابن عون ، وكهمس ، وقرة بن خالد ، وآخرين .
وعنه : ابن وهب - مع تقدمه - ومحمد بن المثنى ، وعبد الله بن منير
المروزي ، وسليمان بن سيف الحراني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ،
وطائفة آخرهم الكديمي .
قال ( أبو حاتم )(٢): لا شيء. وقال أبو زرعة(٣): محله الصدق
وليس بقوي .
قلت : توفي سنة ثمان ومائتين .
٥٣٧ - ل ت س ق : أصبغ (٤) بن زيد بن علي الجهني ، مولاهم
الواسطي الوراق ، كاتب المصاحف .
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٢٩٩ - ٣٠٠).
(٢) كذا ! وهو سبق قلم . والصواب أن هذا قول ابن معين ، كما في التهذيب ،
والجرح لابن أبي حاتم (٢ / ٣٤٧)، وفيه قال أبو حاتم : محله الصدق ، وليس
بالقوي ، رأيته يسند عن ابن عون حديثًا الناس يوقفونه .
(٣) كذا ، وقد تبع المصنف فيه المزي ، وقد انتقل بصر المزي - رحمه الله - فنقل كلام
أبي حاتم ونسبه لأبي زرعة، إنما قال أبو زرعة ( الجرح ٢ / ٣٤٧): ليس بالقوي
. وأما قول أبي حاتم فقد سبق في التعليق الذي قبله .
(٤) التهذيب (٣ / ٣٠١ - ٣٠٤).
٤٠٤

عن : القاسم بن أبي أيوب ، وثور بن يزيد ، وأبي العلاء الشامي ،
وغيرهم .
وعنه : هشيم - مع تقدمه - ويزيد بن هارون ، وإسحاق الأزرق ،
ومحمد بن يزيد الواسطيون ، وتمام عشرة أنفس .
وثقه ابن معين ، وقال النسائي وغيره : ليس به بأس . وقال ابن
سعد: ضعيف . وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث ، وقال : هذه لأصبغ
غير محفوظة ، ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون ، وهو صاحب
حديث [١/ ق٨٦ - ب] الفتون بطوله.
قال ابن سعد : مات سنة تسع وخمسين ومائة .
٥٣٨ - خ دت س: أصبغ(١) بن الفرج بن سعيد بن نافع ، أبو عبد الله
الأموي ، مولى عمر بن عبد العزيز ، الفقيه المصري ، وراق ابن وهب .
عن : أسامة بن زيد بن أسلم ، وعبد العزيز الدراوردي ، وابن
القاسم ، وابن وهب ، وحاتم بن إسماعيل ، وجماعة قليلة .
وعنه: ( خ ) وأحمد بن الحسن الترمذي ، وإسماعيل سمويه ، وأبو
حاتم ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن عوف الطائي .
ويحيى بن عثمان السهمي ، وخلق .
قال ابن معين : كان من أعلم خلق الله برأي مالك ، يعرفها مسألة
مسألة ، متى قالها مالك ومن خالفه فيها .
وقال أبو حاتم : كان أجل أصحاب ابن وهب ، وهو صدوق .
وقال يحيى بن عثمان بن صالح ، عن البويطي قال : كنت حاضرًاً
في مجلس ابن طاهر حين أمر بإحضار شيوخ مصر ، فقال لنا : جمعتكم
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٠٤ - ٣٠٧).
٤٠٥

لترتادوا لأنفسكم قاضيًا ، فأول من تكلم يحيى بن بكير ، ثم تكلم ابن
ضمرة الزهري فقال : أصلح الله الأمير ، أصبغ بن الفرج الفقيه العالم
الورع ..
قال ابن يونس : توفي لأربع بقين من شوال سنة خمس وعشرين
ومائتين ، وكان مطلعًا بالفقه والنظر .
٥٣٩ -[ق](١): أصبغ(٢) بن نباتة المجاشعي الكوفي، أبو القاسم.
عن : عمر ، وعلي ، وعمار ، وأبي أيوب .
وعنه : ثابت البناني ، والأجلح الكندي ، والكلبي ، وفطر بن
خليفة، وسعد بن طريف ، وآخرون .
قال جرير : كان مغيرة لا يعبأ بحديث الأصبغ بن نباتة . وقال أبو
بكر بن عياش : كذاب . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة :
ليس بثقة . وقال النسائي : متروك . وقال أبو حاتم : لين الحديث .
[١/ ق٨٧-١] وقال العقيلي: كان يقول بالرجعة. وقال ابن عدي : عامة ما
يرويه عن علي لا يتابع عليه .
٥٤٠ - دق : أصبغ(٣).
عن : مولاه عمرو بن حريث .
وعنه : إسماعيل بن أبي خالد .
وثقه ابن معين .
(١) من التهذيب وخلاصة التذهيب .
(٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٠٨ - ٣١١).
(٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣١١ - ٣١٢).
٤٠٦

٥٤١ - بخ : أعين(١) الخوارزمي .
عن : أنس .
وعنه : موسى بن إسماعيل
قال أبو حاتم : مجهول .
:
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٣).
٤٠٧

٥٤٢ - س: الأغر(١) بن سليك، ويقال: ابن حنظلة ، كوفي ...
عن : علي ، وأبي هريرة .
وعنه : سماك بن حرب ، وعلي بن الأقمر ، وأبو إسحاق . .
٥٤٣ - دت س: الأغر (٢) بن الصباح التميمي المنقري الكوفي ..
عن : خليفة بن حصين المنقري ، وأبي نضرة .
وعنه : سفيان ، وقيس بن الربيع ، وغيرهما .
وثقه ابن معين .
٥٤٤ بخ م دس : الأغر(٣) المزني، ويقال : الجهني (٤).
له صحبة ورواية .
وعنه : معاوية بن قرة ، وأبو بردة .
٥٤٥ - س : الأغر(٥) .
له صحبة. عن النبي ◌َّة ((أنه قرأ في الصبح بـ (( الروم)).
وعنه : شبيب أبو روح .
٥٤٦ - بخ م ٤ : الأغر (٦) أبو مسلم المدني ، نزل الكوفة .
عن : أبي هريرة، وأبي سعيد، و[ كانا ](٧) اشتركا في عتقه فهو
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٤ - ٣١٥).
(٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٥).
(٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٥ - ٣١٧).
(٤) زاد الخلاصة ، والمزني أصح. قلت : انظر ذلك في إكمال مغلطاي (٢ / ٢٥٥ -
٢٥٦). وتهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر (١ / ٢٣١).
(٥) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٧).
(٦) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٧ - ٣١٨).
(٧) فى (( د، هـ)): كان . وهو تحريف، والمثبت من التهذيب.
٤٠٨

مولاهما .
وعنه : أبو إسحاق ، وعلي بن الأقمر ، وطلحة بن مصرف ،
وجماعة .
٥٤٧ - ق : الأغر (١) الرقاشي.
عن : عطية العوفي .
وعنه یحیی بن یمان .
٥٤٨ - دس : أفلت (٢) بن خليفة، أبو حسان الكوفي، ويقال : فُليت.
عن : جسرة بنت دجاجة ، ودُهَيْمَةُ .
وعنه : سفيان ، وعبد الواحد بن زياد ، وأبو بكر بن عياش .
قال الدارقطني : صالح .
٥٤٩ - خ م د [ س ق](٣): أفلح (٤) بن حميد بن نافع ، أبو عبد الرحمن
الأنصاري المدني .
عن : القاسم ، وأبي بكر بن حزم ، وغيرهما .
وعنه : المعافى بن عمران ، وعمر بن أيوب ، وابن وهب ، وأبو
نعيم ، والقعنبي ، وطائفة .
وثقه ابن معين وأبو حاتم ، وقال ابن صاعد : كان أحمد ينكر على
أفلح قوله: ((ولأهل العراق ذات عرق)). قال ابن عدي : هو عندي
صالح .
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٨ - ٣١٩).
(٢) تهذيب المكال (٣ / ٣٢٠ - ٣٢١).
(٣) من التهذيب وخلاصة التذهيب.
(٤) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢١ - ٣٢٣).
1
٤٠٩

وقال الواقدي : مات سنة ثمان وخمسين ومائة .
٥٥٠ - م س : أفلح(١) بن سعيد الأنصاري مولاهم ، القبائي ، أبو
محمد .
عن : عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، ومحمد بن كعب ،
وجماعة.
وعنه: [١/ق ٨٧ - ب ] ابن المبارك ، وزيد بن الحباب ، وأبو عامر
العقدي، والواقدي ، وآخرون .
وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
قال ابن سعد : مات سنة ست وخمسين ومائة .
٥٥١ : - م صد: أفلح (٢) مولى أبي أيوب الأنصاري المدني، من سبي
عین التمر.
عن : أبي أيوب - وكان يكون معه في مغازيه - وعن زيد بن ثابت ،
وأبي سعيد ، وعثمان ، وغيرهم .
وعنه : ابن سيرين ، وأبو الوليد عبد الله بن الحارث ، وأبو سفيان .
مولى ابن أبي أحمد ، وآخرون .
وثقه أحمد العجلي ، قتل بالحرة سنة ثلاث وستين .
٥٥٢ - س: أفلح(٣) الهمداني.
عن : عبد الله بن زُرَير الغافقي .
وعنه : عبد العزيز بن أبي الصعبة ، والمحفوظ أبو أفلح .
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٣ - ٣٢٤).
(٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٥ - ٣٢٦).
(٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٦ - ٣٢٧).
٤١٠

٥٥٣ _ د : أقرع(١) مؤذن عمر .
عن : عمر قوله .
وعنه : عبد الله بن شقيق .
٥٥٤ - قد : أُمَيُّ(٢) بن ربيعة الصيرفي الكوفي .
عن : طارق بن شهاب ، والشعبي ، وطاوس ، وجماعة .
وعنه : شريك ، وسفيان بن عيينة ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وآخرون .
وثقه ابن معين وغيره .
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٧).
(٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٨ - ٣٢٩).
٤١١

٥٥٥ - خ م س: أمية (١) بن بسطام، أبو بكر العيشي البصري .
عن : ابن عمه يزيد بن زريع ، ومعتمر بن سليمان ، وجماعة .
وعنه: (خ م) وأبو زرعة، وأبو يعلى ، وجعفر الفريابي، والحسن بن
سفيان ، ومحمد بن حُبَّان الباهلي ، وعدة .
قال أبو حاتم : محله الصدق . وقال ابن حبان في كتاب الثقات :
توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين .
٥٥٦ - م د ت س : أمية(٢) بن خالد القيسي ، أبو عبد الله البصري ،
أخو هدبة .
عن : شعبة ، والثوري ، ومستمر بن الريان ، وجماعة .
وعنه : بندار ، والفَلاس ، ومحمد بن المثنى ، وآخرون .
وثقه أبو حاتم ، وقال البخاري : مات سنة إحدى ومائتين .
٥٥٧ - خد: أمية(٣) بن زيد الأزدي .
عن : أبي الشعثاء .
وعنه : حسان بن إبراهيم .
٥٥٨ - بخ د ت س : أمية (٤) بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي
لكي .
عن : أبيه ، وكلدة بن حنبل .
وعنه : ابْنُ ابْنِ أخيه عمرو بن أبي سفيان ، وعبد العزيز بن رفيع .
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٩ - ٣٣٠).
(٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٠ - ٣٣٢).
(٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٢).
(٤) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٣).
٤١٢

٥٥٩ - م س ق: أمية(١) بن صفوان بن [٨٨/١ -١] عبد الله بن صفوان بن
أمية بن خلف الجمحي .
عن : جده عبد الله ، وأبي بكر بن أبي زهير .
وعنه : نافع بن عمر ، وابن عيينة ، وجماعة .
٥٦٠ - س ق: أُمَّية(٢) بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص
الأموي المكي .
عن : ابن عمر .
وعنه : عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، والزهري ، وعطية بن
قيس ، وآخرون .
وولي خراسان لعبد الملك. وثقه أحمد العجلي ، وفيه يقول نهار بن
قَوْسعة الشاعر بخراسان :
وإن أنت لم تسل أُمَّةً أَضْعفا
أُمَيَّةُ يُعْطِيك الَّلَهَى ما سألته
إذا عَبَسَ الكَزُّ اليدينَ وَقْفِقَفا
ويُعطیك مایعطیك جذلان ضاحكًا
مات سنة أربع وثمانين أو سنة سبع وثمانين
٥٦١ - مد: أُمَيَّة(٣) بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد الأموي،
والد إسماعيل بن أُمَيَّةً .
عن : أبيه .
وعنه : ابنه .
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٣ - ٣٣٤).
(٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٤ - ٣٣٧).
(٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٧ - ٣٤٠).
٤١٣

٥٦٢ - ت: أمية(١) بن القاسم.
عن : حفص بن غياث .
وعنه : سلمة بن شبيب .
٥٦٣ - دس : أمية(٢) بن مخشي الخزاعي المدني، أبو عبد الله ، صحابي.
له في التسمية عند الأكل .
وعنه : مثنى بن عبد الرحمن .
٥٦٤ - س ق: أمية(٣) بن هند المزني .
عن: عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وأبي أمامة بن سهل ، وعروة .
وعنه : سعيد بن أبي هلال ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن
أبي ليلى .
٥٦٥ - د: أمية (٤).
عن : أبي مجلز . قاله معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عنه .
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٤٠).
(٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٤٠ - ٣٤١).
(٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٤١ - ٣٤٢).
(٤) تهذيب الكمال ( ٣ / ٣٤٢).
٤١٤

٥٦٦ - دس ق: أنس(١) بن أبي أنس .
عن : عبد الله بن نافع بن أبي العمياء . قاله شعبة ، عن عبد ربه بن
سعيد ، عنه . والأظهر ما قاله الليث عن عبد ربه بن سعيد ، عن
عمران بن أبي أنس .
٥٦٧ - دق : أنس(٢) بن حكيم الضبي.
عن : أبي هريرة .
وعنه : الحسن ، وعلي بن زيد .
٥٦٨ - ع : أنس(٣) بن سيرين مولى أنس بن مالك .
عن : مولاه ، وجندب بن سفيان ، وابن عباس ، وابن عمر،
ومسروق ، وجماعة .
وعنه : ابن عون ، وشعبة ، والحمادان ، وهمام ، وأبان ، وطائفة .
وثقه ابن معين وجماعة ، وقال محمد بن عيسى بن السكن ، عن
ابن معين : ولد سيرين ستة ، أثبتهم محمد ، وأنس دونه .
قال أحمد وغيره : توفي سنة عشرين ومائة . وقال خليفة : سنة
ثمان عشرة .
٥٦٩ - ع : أنس(٤) بن عياض ، أبو ضمرة الليثي المدني .
عن : هشام بن عروة، وربيعة، وسهيل [١/ق٨٨ - ب] بن أبي صالح،
وصالح بن كيسان ، وصفوان بن سليم ، وعبيد الله بن عمر ، وموسى
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٤٣ - ٣٤٥).
(٢) تهذيب الكمال ( ٣ / ٣٤٥ - ٣٤٦).
(٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٤٦ - ٣٤٩).
(٤) تهذيب الكمال ( ٣ / ٣٤٩ - ٣٥٣).
٤١٥

٠
ابن عقبة، ويزيد بن الهاد ، وطائفة .
وعنه : القعنبي ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن صالح ، والزبير بن
بكار ، ودحيم ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن مصفى ، وخلق.
وثقه ابن معين وابن عدي، وقال النسائي: لا بأس به . وقال يونس:
ما رأيت أحسن خلفًا ولا أسمح بعلمه منه ، قال لنا مرة : والله لو تهيأ
لي لحدثتكم بكل ما عندي في مجلسٍ .
قال دحيم: سمعته يقول : ولدت سنة أربع ومائة . وقال غير واحد:
مات سنة مائتين .
٥٧٠ - ع : أنس (١) بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام،
أبو حمزة النجاري .
خادم رسول الله وَلّ روى عنه، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان،
وأُبَي ، وأبي ذر ، ومعاذ ، وطائفة .
وعنه : خلق لا يحصون منهم أولاده : موسى والنضر وأبو بكر ،
والحسن البصري ، وثابت ، وبكر بن عبد الله ، وحفيده ثمامة بن
عبد الله ، وحفيده حفص بن عبيد الله ، وعمرو بن أبي عمرو ، والعلاء
ابن عبد الرحمن ، وشريك بن أبي نمر ، وربيعة ، ويحيى بن سعيد ،
وحميد ، وسليمان التيمي ، والأعمش ، وعاصم الأحول ، وعيسى بن
طهمان ، وموسى بن وردان .
قال: توفي النبي بَّ وأنا ابن عشرين سنة.
وقال جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: (( جاءت بي
أمي أم سليم إلى النبي وَّه، فقالت: يا رسول الله، أنيس ادع له. فقال:
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٥٣ - ٣٧٨).
٤١٦

اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة. فقد رأيت اثنتين وأنا أرجو الثالثة)) (١) .
وقال حسين بن واقد ، عن ثابت ، عن أنس قال : دعا لي
رسول الله ◌َّ فقال: ((اللهم [١/ ٨٩٥ -١] أكثر ماله وولده وأطل حياته))(٢).
فأكثر الله مالي حتى إن لي كرمًا يحمل في السنة مرتين ، وولد لصلبي
مائة وستة أولاد .
وقال ابن سعد وغيره : أنا الأنصاري ، ثنا أبي عن مولى لأنس أنه
قال لأنس : أشهدت بدرًا ؟ قال : لا أمَّ لك ، وأين أغيب عن بدر ؟!
ثم قال الأنصاري: خرج أنس مع رسول الله ﴿ لل حين توجه إلى بدر ،
وهو غلام، يخدم النبي وَّة.
وهذا شيء لم يذكره أصحاب المغازي .
وقال شعبة عن ثابت ، أن أبا هريرة قال : ما رأيت أحدًا أشبه صلاة
برسول الله من ابن أم سليم - يعني أنسًا .
وقال شعبة عن أنس بن سيرين قال : كان أنس أحسن الناس صلاة
في الحضر والسفر .
وقال الأنصاري ، عن أبيه ، عن ثمامة بن عبد الله قال : كان أنس
يصلي فيطيل القيام حتى تقطر قدماه دمًا .
وقال جعفر بن سليمان عن ثابت قال : كنت مع أنس ، فجاء
قهرمانه فقال : يا أبا حمزة ، عطشت أرضنا . فقام فتوضأ وخرج إلى
البرية ، فصلى ركعتين ثم دعا ، فرأيت السحاب يلتئم ، ثم مطرت حتى
(١) رواه عبد بن حميد في المنتخب من المسند (ص / ٣٧٥ رقم ١٢٥٥) من طريق.
جعفر بن سليمان به . ورواه البخاري في الأدب المفرد ( ص / ٤٣ رقم ٨٨) ومسلم
(١ / ٤٥٧ - ٤٥٨ رقم ٦٦٠)، (٤ / ١٩٢٩ رقم ٢٤٨١) والإمام أحمد في
المسند ( ٣ / ١٩٣ - ١٩٤) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت به .
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٩ / ٣٤٩) من حديث حسين بن واقد به .
٤١٧

ملئت كل شيء ، فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال : انظر أين
بلغت السماء ؟ فنظر فلم تعد أرضه إلا يسيراً ، وذلك في الصيف .
روى الأنصاري ، عن أبيه ، عن ثمامة نحو ذلك .
ابن عون ، عن موسى بن أنس : أنا أبا بكر بعث إلى أنس ليوجهه
ساعيًا على البحرين ، فدخل عليه (عمر )(١) فاستشاره أبو بكر ، فقال :
ابعثه ؛ فإنه لبيب كاتب .
. وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال : شكونا الحجاج ، فكتب
أنس إلى عبد الملك: إني خدمت رسول الله بَّو تسع سنين، والله لو
أن اليهود والنصارى أدركوا رجلاً خدم نبيهم لأکرموه . رواه أبو کریب
عنه .
[١/ ق٨٩ - ب] جعفر بن سليمان، عن علي بن زيد قال : كنت بالقصر
فجاء أنس ، فقال الحجاج : هي يا خبيث ، جوال في الفتن ، مرة مع
علي ، ومرة مع ابن الزبير ، ومرة مع ابن الأشعث ، أما والذي نفسي
بيده لأستأصلنك كما تستأصل الصمغة(٢) ، ولأجردنك كما يجرد
الضَّرَب(٣) . قال : يقول أنس : من يعني الأمير ؟ قال : إياك أعني ،
أصمّ الله سمعك . فاسترجع أنس ، وشغل الحجاج ، فخرج أنس
فتبعناه، فقال: لولا أني ذكرت ولدي وخشيته عليهم بعدي لكلمته بكلام
لا يستحييني بعده أبداً .
وقال عبد الله بن سالم الأشعري ، عن أزهر بن عبد الله الحرازي
قال : كنت في الخيل الذين بيتوا أنس بن مالك ، وكان فيمن يؤلِّب على
(١) في ((هـ)): عثمان. خطأ. وفي تاريخ ابن عساكر والتهذيب: عمر. كما هنا.
(٢) قال في النهاية لابن الأثير (٣ / ٥٣): الصمغ إذا قلع كله من الشجرة ولم يبق
له أثر، وربما أخذ معه لحاءها .
(٣) الضرب: العسل الأبيض الغليظ ، ويروى بالصاد، وهو العسل الأحمر (النهاية
٣ /٨١) .
٤١٨

الحجاج ، وكان مع ابن الأشعث ، فأتوا به الحجاج فوسَمَ في يده ((عتيق
الحجاج )) ..
وقال الأعمش : كتب أنس إلى عبد الملك : إن الحجاج يعرض بي"
حوكة البصرة . فقال : اكتب إليه : يا غلام ، ويلك قد خشيت أن لا
تصلح على يدي أحد ، فإذا جاءك كتابي ، فقم إليه ، حتى تعتذر إليه .
قال الرسول : فلما جئته ، قرأ الكتاب ثم قال : أمير المؤمنين ، كتب بما
هنا ؟ قلت : إي والله . قال : سمعًا وطاعة ، وأراد أن ينهض إليه .
قلت : إن شئت أعلمته ، فأتيت أنسًا فقلت : ألا ترى قد خافك ، وأراد
أن يقوم إليك ، فنظرت لك ، فقم إليه . فأقبل يمشي حتى دنا منه ،
فقال : يا أبا حمزة ، غضبت ؟ قال : أغضب ، تعرضني لحوكة البصرة!
قال : يا أبا حمزة ، إنما مثلي ومثلك كقول القائل : إياك أعني واسمعي
يا جارة ، أردت أن لا يكون لأحد عليَّ منطق .
وقال أحمد العجلي : كان بمعيقيب جذام ، وبأنس وضح .
وقال عمرو بن دينار ، عن محمد بن علي قال : رأيت أنس بن
مالك أبرص ، وبه وضح شديد . وقال عمران بن حُدير عن أيوب قال :
ضعف أنس عن الصوم فصنع جفنة من [١/ ق٩٠ -١] ثريد، ودعا ثلاثين
مسكينًا فأطعمهم .
قال شعيب بن الحبحاب ، وجرير بن حازم : مات سنة تسعين .
وقال قتادة والهيثم وأبو عبيد : سنة إحدى وتسعين . وقال الواقدي عن
رجل، ومعن بن عيسى ، عن رجل : سنة اثنتين وتسعين .
وقال ابن علية وأبو نعيم وخليفة وعدة : سنة ثلاث وتسعين . رحمه
الله ورضي عنه .
٤١٩

٥٧١ - ٤ : أنس(١) بن مالك الكعبي القشيري، أبو أمية.
صحابي ، نزل البصرة ، ويقال : كنيته أبو أميمة ، ويقال : أبو مية ، له
حدیث واحد .
روى عنه : عبد الله بن سوادة ، وأبو قلابة .
٥٧٢ - س: أنس (٢) القيسي البصري.
عن : ابن عباس .
قاله سليمان التيمي ، عن أسماء بنت يزيد ، عن ابن عمها أنس .
٥٧٣ - د ت : أنيس(٣) بن أبي يحيى الأسلمي، مولاهم المدني.
واسم أبيه سمعان .
روى عن : أبيه ، وإسحاق بن سالم .
وعنه : ابنا أخيه إبراهيم وعبد الله ابنا محمد ، وإبراهيم بن سويد
المدني ، وحاتم بن إسماعيل ، ويحيى القطان ، ومكي بن إبراهيم .
وثقه ابن معين وغيره .
توفي سنة ست وأربعين ومائة .
٥٧٤ - خ : أهبان (٤) بن أوس الأسلمي ، ممن صلى القبلتين ، نزل
الكوفة.
قيل : هو مكلم الذئب . وقيل : بل ذاك أهبان بن عياذ الخزاعي .
روى مجزأة بن زاهر ، عن رجل منهم اسمه أهبان بن أوس ، وكان
(١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٧٨ - ٣٨٠).
(٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٨٠ - ٣٨١).
(٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٨٢ - ٣٨٣).
(٤) تهذيب الكمال (٣ / ٣٨٤ - ٣٨٥).
٤٢٠