النص المفهرس

صفحات 141-160

قال أبو حاتم : كان خيرًا، فاضلاً، عدلاً ، رضىً، ثقة ، صدوقًا.
وقال ابن قانع : مات سنة سبع وأربعين ومائتين .
٣٢ - س: أحمد (١) بن الخليل أبو عليّ البغدادي نزيل [١/ ق١٣ -١]
نيسابور.
عن : علي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، وحجاج الأعور ، وروح
ابن عبادة ، وطبقتهم .
وعنه : (س) والحسين القَبّاني، ومطين ، وابن خزيمة ، ومحمد بن
علي بن عمر المُذكِّر ، وجماعة .
وثقه النسائي وغيره ، وقال القَبَّاني : مات في ربيع الأول سنة ثمان
وأربعين ومائتين .
٣٣ - أحمد(٢) بن الخليل بن ثابت أبو جعفر البغدادي البرجلاني .
عن : الأسود شاذان ، وهاشم بن القاسم ، والواقدي ، وجماعة .
وعنه : أبو جعفر البختري ، وأبو عمرو بن السماك ، وأبو بكر
النجاد، ومحمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري ، وآخرون .
وثقه الخطيب ، وكان يسكن محلة البرجلانية ، وقال ابن قانع :
مات في ربيع الأول سنة سبع وسبعين .
٣٤ - أحمد(٣) بن الخليل بن حرب القومسي أبو عبد الله مولى بني نوفل
ابن الحارث .
عن : أبي النضر هاشم بن القاسم ، وعبيد الله بن موسى ،
(١) تهذيب الكمال (١ / ٣٠٣ - ٣٠٤).
(٢) تهذيب الكمال (١ / ٣٠٥).
(٣) تهذيب الكمال (١ / ٣٠٥ - ٣٠٧).
١٤١

والأصمعي، والقعنبي ، وطائفة .
وعنه : يحيى بن عبدك القزويني ، ويحيى بن زكريا بن حَيْويه
النيسابوري ، وأحمد بن محمد بن يزيد الزهري ، وآخرون .
ضعفه أبو زرعة ، واتهمه أبو حاتم بالكذب .
ذُكرا تمييزاً .
٣٥ - عخ: أحمد(١) بن خلاد.
سمعت يزيد بن هارون قال : المريسي وأبو بكر الأصم زنديقان .
وعنه : محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي .
** خ : أحمد بن أبي داود في ترجمة محمد بن عبيد الله بن المنادي ،
يأتي .
* أحمد بن أبي رجاء هو : ابن نصر بن شاكر ، يأتي .
* أحمد بن أبي رجاء هو : أحمد بن عبد الله بن أيوب ، يأتي .
* أحمد بن أبي [سريج] (٢) هو: أحمد بن الصباح .
٣٦ - دس: أحمد(٣) بن سعد بن أبي مريم أبو جعفر المصري الحافظ.
عن : عمه سعيد بن أبي مريم ، وأبي اليمان ، وحبيب كاتب مالك،
وجماعة ، وسأل ابن معين عن الرجال .
وعنه : (د س) وعلي بن سراج ، وعمر البجيري ، وعلي بن أحمد
(١) تهذيب الكمال (١ / ٣٠٧).
(٢) في (( د)): شريح . وهو تحريف ، والمثبت من التهذيب وخلاصة التذهيب ،
وأحمد بن الصباح أبي سريج النهشلي ، تأتي ترجمته بعد قليل ، وقد ضبطه ابن
ماكولا في الإكمال ( ٤ / ٢٧٤) بالسين المهملة والجيم .
(٣) تهذيب الكمال (١ / ٣٠٨ - ٣١٠).
١٤٢

علان ، وجماعة .
قال النسائي : لا بأس به . وقال ابن يونس : توفي يوم عرفة ، سنة
ثلاث وخمسين ومائتين .
٣٧ - خ م د ت س : أحمد(١) بن سعيد بن إبراهيم الرّباطي أبو عبد الله
المروزي الأشقر الحافظ نزيل نيسابور .
عن : وكيع ، وأبي النضر ، وعبد الرزاق ، ووهب بن جرير ،
ويعقوب بن إبراهيم ، وروح بن عبادة ، وسعيد بن [عامر](٢) وطبقتهم .
وعنه : (ع) سوى ابن ماجه ، والحسين القَبَّاني ، وأبو العباس
السراج ، وابن خزيمة ، وآخرون [١/ق١٣ - ب] وثقه النسائي وابن خراش .
مات سنة (خمسين)(٣) وقيل : في أول سنة ست وأربعين ومائتين.
٣٨ - د: أحمد (٤) بن سعيد بن بشر أبو جعفر الهمداني المصري .
عن : ابن وهب ، والشافعي ، وبشر بن بكر ، وإسحاق بن
الفرات، وجماعة .
وعنه : ( د) وزكريا الساجي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعبد الله
ابن محمد بن وهب الدينوري ، وآخرون .
تفرد بحديث ((الغار))(٥) من وجه غريب ، فقال النسائي : لو رجع
(١) تهذيب الكمال (١ / ٣١٠ - ٣١٢).
(٢) في ((د، هـ)): عاصم . وهو تحريف، والمثبت من التهذيب ، وسعيد بن عامر
الضبعي من رجال التهذيب .
(٣) كذا في (د)) وخلاصة التذهيب، وأظنه تحريف عن ((خمس)) يعني: وأربعين -
كما في التهذيب وغيره . والله أعلم .
(٤) تهذيب الكمال (١ / ٣١٢ - ٣١٤).
(٥) أخرجه أبو عوانة في مسنده ( ٣ / ٤٢٤ رقم ٥٥٥٧ ) .
١٤٣

عنه لحدثت عنه . وقال أيضًا : ليس بالقوي .
وقال ابن يونس : مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين .
٣٩ - خ م د ت ق : أحمد(١) بن سعيد بن صخر أبو جعفر الدارمي
السرخسي ثم النيسابوري الفقيه الحافظ أحد الأئمة .
عن : النضر بن شميل ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعبد الصمد
ابن عبد الوارث ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي عامر العقدي ، وأبي
علي الحنفي ، ووهب بن جرير ، وطبقتهم .
وعنه : (ع) سوى النسائي ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو القاسم
البغوي ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، وخلق .
ومن جلالته روى عنه شيخه وهب بن جرير ، وأبو جعفر الفلاس -
وهو أكبر منه .
روى جعفر بن محمد الترك ، عن أبي جعفر الدارمي قال: بِكَّرتُ
يومًا على أحمد بن حنبل ، فقال لي ابنه صالح : أَجْرَوْا ذكْرَك ! فقال
أبي : ما قدم عليَّ خراساني أفقه بَدَنًا منه .
وقال محمد بن الحسين بن مكرم : سمعت حجاج بن الشاعر -
وذكرت له أبا زرعة ، وأبا حاتم ، وابن وارة ، وأبا جعفر الدارمي -
فقال: ما بالمشرق قوم أنبل منهم .
وقال أحمد بن محمد بن عطاء : أحمد بن سعيد الدارمي أقدمه
الطاهرية هراة ، فأقام بها مليًّا يحدث ، وإنما قدم على طاهر بن الحسين
متعرضًا لنائله ، فأنزله داره ووصله بأربعة آلاف درهم .
وقالوا : إنه كتب الحديث بالبصرة مع علي بن المديني ، ثم خرج
(١) تهذيب الكمال (١ / ٣١٤ - ٣١٧).
١٤٤

إلى نيسابور وتولى قضاء سرخس ، ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات
بها سنة ثلاث وخمسين ، وكذلك وَرَّخَهُ الحسين القباني .
قلت : وقال أبو عمرو المستملي : دخلنا عليه في مرضه ، فأوصى
بعشرة آلاف درهم وبغلة [١/ ١٤ -١] يتصدق بها . وقال : إنّ مت فرقيقي
عنبرٌ وفتحٌ وحمدان وعلاَّن أحرار لوجه الله .
٤٠ - أحمد (١) بن سعيد بن يزيد التستري .
وهم من قال : أن (م) روى عنه ، وإنما روى عن الرباطي .
٤١ - س : أحمد(٢) بن سعيد بن يعقوب الكندي الحمصي .
عن : بقية ، وعثمان بن سعيد بن كثير .
وعنه: (س) وإبراهيم بن محمد بن مَتّويه، وسعيد بن عمرو البَرْدَعي.
قال النسائي : لا بأس به .
٤٢ - أحمد(٣)بن سعيد الحراني وهم؛ إنما هو أحمد بن أبي شعيب.
٤٣ - س : أحمد (٤) بن سفيان أبو سفيان النسائي - ويقال : المروزي .
عن : عبد الرزاق ، وعون بن عمارة ، والفريابي ، وأبي زيد
الهروي، وجماعة .
وعنه: (س) والبخاري في كتاب ((الضعفاء)) ومحمد بن المسيب
[الأرغياني](٥) وغيرهم .
(١) تهذيب الكمال (١ / ٣١٧ - ٣١٨).
(٢) تهذيب الكمال (١ / ٣١٨ - ٣١٩).
(٣) ستأتي ترجمته في أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب الحراني.
(٤) تهذيب الكمال (١ / ٣١٩ - ٣٢٠).
(٥) في (( د، هـ)): الأوزاعي. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب، وانظر الأنساب
(١ / ١١٦ ) .
١٤٥

وثقه النسائي .
٤٤ - س : أحمد(١) بن سليمان بن عبد الملك أبو الحسين الرهاوي
الجزري الحافظ أحد الأثبات المشاهير .
عن : حسين الجعفي ، ويزيد بن هارون ، وجعفر بن عون ، وزيد
ابن الحباب ، وأبي قتادة عبد الله بن واقد الحراني ، وعثمان بن عبد
الرحمن الطرائفي ، وقتادة بن الفضيل الرهاوي ، ومحمد بن بشر
العبدي ، وخلق.
وعنه : (س) فأكثر ، وأحمد بن محمد بن صدقة البغدادي الحافظ ،
وأبو عروبة ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، ومكحول البيروتي ،
وجماعة .
قال النسائي : ثقة مأمون ، صاحب حديث . وقال أبو عروبة : كان
ثبتًا في الأخذ والأداء ، مات بضيعة له إلى جانب الرّها سنة إحدى
وستين ومائتين .
خ ت: أحمد بن سليمان هو : أحمد بن أبي [الطيب](٢) يأتي .
٤٥ - خ م د كن ق : أحمد(٣) بن سنان بن أسد بن حبّان أبو جعفر
الواسطي القطان الحافظ .
عن : أبي معاوية ، ويحيى القطان ، ووكيع ، وابن مهدي ،
وإسحاق الأزرق ، وابن فضيل ، ويزيد بن هارون ، وطبقتهم .
(١) تهذيب الكمال (١ / ٣٢٠ - ٣٢١).
(٢) في ((د)): طالب . وهو تحريف، والمثبت من التهذيب وخلاصة التذهيب،
وسوف تأتي ترجمته بعد قليل .
(٣) تهذيب الكمال (١ / ٣٢٢ - ٣٢٣).
١٤٦

وعنه : (خ م كن ق) وابنه جعفر ، وزكريا الساجي ، وابن أبي
داود، وابن أبي حاتم ، ويحيى بن صاعد ، وخلق .
قال أبو حاتم : ثقة صدوق . وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم :
إمام أهل زمانه .
وقال إبراهيم بن أُورمة الحافظ : أعدنا عليه ما سمعناه من بندار وأبي
موسى - يعني : لإتقانه وضَبْطِه .
قلت : قال جعفر بن أحمد بن سنان : سمعت أبي يقول : ليس في
الدنيا مبتدع إلا يبغض أصحاب الحديث ، وإذا ابتدع الرجل نزعت حلاوة
الحديث من قلبه .
[١/ ق١٤ - ب] وقال أحمد بن سنان : لو استشارني السلطان في هؤلاء
اللقطية ، رأيت أن يستتيبهم ؛ فإن تابوا وإلا قتلوا .
وقال المروزي : سمعت أحمد بن سنان الواسطي يقول : القرآن
كلام الله - عز وجل - غير مخلوق حيث يصرف ، وعلى كل جهة يغني؛
سواء قرئ أو كتب أو سمع .
قال ابن عساكر : توفي سنة ست . ويقال : سنة ثمان ، ويقال :
سنة تسع وخمسين ومائتين - رحمه الله .
٤٦ - س : أحمد (١) بن سيار بن أيوب المروزي ، أبو الحسن الفقيه .
إمام أهل الحديث في بلده علمًا وأدبًا وزهدًا وورعًا ، وكان يقاس
بعبد الله بن المبارك في عصره .
روى عن : عبدان عبد الله بن عثمان ، ويحيى بن بكير ، وعفان بن
مسلم ، وسليمان بن حرب ، ومحمد بن كثير العبدي ، وقتيبة ، وهشام
-
(١) تهذيب الكمال (١ / ٣٢٣ - ٣٢٦).
١٤٧

ابن عمار ، وطبقتهم .
وعنه : (س) وأبو بكر بن أبي داود ، وابن خزيمة ، ومحمد بن
عقيل البلخي ، وابن صاعد ، ومحمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي ،
وحاجب بن أحمد الطوسي ، وخلق .
وروى (خ) في ((الجامع)) حديثًا عن أحمد ، ثنا محمد بن أبي بكر
المقدمي ؛ فقيل : إنه أحمد بن سيار .
وقال النسائي : ثقه . وقال أيضًا : لا بأس به .
وقال ابن أبي حاتم : رأيت أبي يطنب في مدحه ، ويذكره بالفقه
والعلم . وقال الدارقطني : رحل إلى الشام ومصر وصنف ، وهو ثقة
في الحديث ، له كتاب في أخبار مرو .
وقال إبراهيم الحربي : كنا نعرفه بالفضل والورع . وقال الحاكم :
سمعت أحمد بن محمد البستي الأديب ، وكان من الوفد الذين خرجوا
مع ابن خزيمة لزيارة إسماعيل بن أحمد الأمير . قال : دخل ابن خزيمة
بمرو على عبد الله بن محمود ، فقيل له : يا أبا عبد الرحمن ، قد دخل
أبو بكر منزلك ، وما دخله مثله ! فقال : لا تقل ؛ فقد دخله أحمد بن
سیار.
قال أبو العباس القاسم بن القاسم السياري : توفي جدي أحمد بن
سيار سنة ثمان وستين ومائتين. وزاد [١/ق١٥ - أ] غيره: في نصف ربيع
الآخر. قال ابن ماكولا: عاش سبعين سنة وثلاثة أشهر - رحمه [الله](١).
أحمد بن شبويه هو : أحمد بن محمد بن ثابت ، يأتي .
٤٧ - خ خدس : أحمد(٢) بن شبيب بن سعيد الحَبَطي - والحبطات من
(١) سقط لفظ الجلالة من (( د)).
(٢) تهذيب الكمال (١ / ٣٢٧ - ٣٢٨).
١٤٨

تميم - أبو عبد الله البصري نزيل مكة .
عن : أبيه ، ويزيد بن زريع ، ومروان بن معاوية ، وعبد الله بن
رجاء المكي .
وعنه : (خ) وأبو زرعة ، والذهلي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي،
ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، وجماعة .
قال أبو حاتم : ثقة صدوق .
وقال ابن أبي عاصم : مات سنة تسع وعشرين ومائتين .
٤٨ - أحمد(١) بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو
عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ .
صاحب (( السنن)) وأحد الأئمة المبرزين والحفاظ الأعلام .
طوف وسمع بخراسان والعراق والحجاز ومصر والشام والجزيرة من
خلق ، ذكرنا روايته عنهم في تراجمهم ، وروى القراءة عن أحمد بن
ءِ
نصر النيسابوري وأبي شعيب السوسي .
وقال : يُشْبه أن يكون ولدت في سنة خمس عشرة ومائتين ، ورحلت
إلى قتيبة سنة ثلاثين ومائتين ، فأقمت عنده سنة وشهرين .
قلت(٢) : ومن كبار شيوخه : قتيبة ، وابن راهويه ، وهشام بن
عمار، وعيسى بن حماد زغبة [و](٣) محمد بن النضر المروزي .
قال : روى عنه : أحمد بن جوصا ، وأبو جعفر الطحاوي ، وأبو
بشر الدولابي ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو
سعيد بن الأعرابي ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن النحاس النحوي ،
(١) تهذيب الكمال (١ / ٣٢٨ - ٣٤٠).
(٢) سير أعلام النبلاء (١٤ / ١٢٥ - ١٣٥).
(٣) سقطت من (( د، هـ)) والمثبت من السير.
١٤٩

وأبو سعيد بن يونس الصدفي ، وابنه عبد الكريم بن النسائي ، وأبو
القاسم الطبراني، وأبو أحمد عبد الله بن عدي ، وحمزة بن محمد
الكناني، وأبو بكر بن السني، والحسن بن الخضر الأسيوطي ، والحسن
ابن رشيق ، ومحمد بن عبد الله بن حيويه النيسابوري ، وأبيض بن
محمد الفهري - وهو آخر من روى عنه - وخلق سواهم .
قال الطحاوي : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين .
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري ، أنا النسائي - الإمام في الحديث
بلا مُدَافَعَةٌ .
وقال : رأيت في وطني وأسفاري من أئمة الحديث أربعة : ابن
خزيمة [١ق ١٥ - ب) وإبراهيم بن أبي طالب بنيسابور ، والنسائي بمصر ،
وعبدان بالأهواز.
وقال : [سمعت](١) محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا
بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده
في العبادة بالليل والنهار ، ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج
إلى الفداء مع والي مصر ، فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في
فداء المسلمين والمشركين ، واحترازه في مجالسة السلطان الذي خرج
معه، والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى
أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج .
وقال الدارقطني : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا
العلم من أهل عصره .
وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ : من يصبر على ما يصبر عليه
النسائي ؟ كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة ، فما حدث بها .
(١) من التهذيب ، والقول لأبي علي الحافظ.
١٥٠

وقال حمزة السهمي : سئل الدارقطني : إذا حدث النسائي وابن
خزيمة أيما تقدم ؟ فقال : النسائي ؛ فإنه لم يكن مثله ، ولا أُقَدِّم عليه
أحدًا ، ولم يكن في الورع مثله ، لم يحدث بما روى ابن لهيعة ، وكان
عنده عاليًا عن قتيبة .
وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه : رضيت بالنسائي حجة بيني وبين
الله، فلم يحدث ابن الحداد عن غيره .
وقال أبو بكر(١) محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي :
كنت في دهليز الدار التي يسكنها النسائي في زقاق القناديل ننتظره لينزل
ويمضي إلى الجامع ، فقال بعض من حضر : ما أظن أبا عبد الرحمن إلا
يشرب النبيذ للنضرة التي في وجهه مع السن ! وقال آخرون : ليت شعرنا
ما يقول في إتيان النساء في أدبارهن ! فقلت : أنا أسأله . فلما ركب
مشيت إلى جانب حماره فسألته ، فقال : النبيذ حرام ؛ لحديث أبي
سلمة، عن عائشة: (( كل شراب أسكر فهو حرام)) (٢) فلا يحل لأحد أن
يشرب منه قليلا ولا كثيرًا . قلت : فما الصحيح من الحديث في إتيان
النساء [١/ ١٦ -١] في أدبارهن؟ فقال: لا يصح في إباحته ولا تحريمه
شيء(٣)، ولكن محمد بن كعب حدث عن جدّك ابن عباس: ((اسق
حرثك من حيث شئت)) فلا ينبغي لأحد أن يتجاوز قوله .
(١) في (( د، هـ)): أبو بكر بن محمد، والصواب ما أثبتناه ، كما في تهذيب
الكمال .
(٢) أخرجه البخاري (١ / ٤٢١ رقم ٢٤٢ وأطرافه في ٥٥٨٥، ٥٥٨٦) ومسلم (٣/
١٥٨٥ - ١٥٨٦ رقم ٢٠٠١) وأبو داود (٤ / ٢٥٣ - ٢٥٤ رقم ٣٦٧٤)
والنسائي (٨ / ٦٩٦ - ٦٩٧ رقم ٥٦٠٧ - ٥٦١٠) وابن ماجه (٢ / ١٢٢٣ رقم
٣٣٨٦ ) .
(٣) قال المصنف - رحمه الله - في السير (١٤ / ١٢٨): قلت : قد تيقنا بطرق لا
محيد عنها نهي النبي ◌َّ عن أدبار النساء ، وجزمنا بتحريمه ، ولي في ذلك
مصنف كبير .
١٥١

قال : وكان أبو عبد الرحمن يؤثر لباس البرود النوبية الخُضر ،
ويقول: هذا عوض من النظر إلى الخضرة من النبات فيما يراد لقوة
البصر، وكان يكثر الجماع مع صوم يوم وإفطار يوم ، وكان له أربع
زوجات يقسم لهن ، ولا يخلو مع ذلك من جارية واثنتين ، وكان قُوْتُه
كل يوم رطل خبز جيد لا يأكل غيره ، كان صائمًا أو مفطراً ، وكان
يكثر أكل الديوك الكبار وتشترى له وتسمن ثم تذبح ، ويذكر أن ذلك
ينفعه في باب الجماع .
وسمعت قومًا ينكرون عليه كتاب (( الخصائص )) لعلي رضي الله عنه،
وترك فضائل الثلاثة - رضي الله عنهم - ولم يكن في ذلك الوقت
صنفها، فحكيت له ما سمعت .
فقال : دخلنا إلى دمشق ، والمنحرف عن علي بها كثير ، فصنفت
كتاب (( الخصائص)) رجاء أن يهديهم الله، ثم صنفت بعد ذلك (( فضائل
الصحابة )) وقرأه على الناس .
وقيل له - وأنا حاضر - : ألا تخرج فضائل معاوية ؟
فقال: أي شيء أخرج: ((اللهم لا تشبع بطنه)) (١)؟! وسكت ،
وسكت السائل .
قال الحاكم : سمعت الدارقطني يقول : كان النسائي أفقه مشايخ
مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم وأعلمهم بالرجال ، فلما
بلغ هذا المبلغ حسدوه ، فخرج إلى الرملة ، فسئل عن فضائل معاوية ،
وأمسك عنه ؛ فضربوه في الجامع ، فقال : أخرجوني إلى مكة !
فأخرجوه إلى مكة وهو عليل ، وتوفي بها مقتولاً شهيدًا - رحمه الله .
(١) أخرجه مسلم (٤ / ٢٠١٠ رقم ٢٦٠٤) بلفظ: ((لا أشبع الله بطنه )) من
حديث ابن عباس .
١٥٢

قال الحاكم : فحدثني محمد بن إسحاق الأصبهاني - يعني : ابن
منده - قال : سمعت مشايخنا بمصر يذكرون أن أبا عبد الرحمن فارق
مصر في آخر عمره ، وخرج إلى دمشق ، فسئل بها عن معاوية ، وما
روي في فضائله فقال : ألا يرضى معاوية رأسًا برأس حتى يُفضَّل ؟! فما
زالوا يدفعون في حضْنَيْه (١) حتى أخرج من المسجد ، ثم حُمل إلى مكة
ومات بها سنة [١٦/١ -ب) ثلاث وثلاثمائة ، وهو مدفون بها .
وقال أبو الحسن القابسي : سمعت الحسن بن أبي هلال يقول : سئل
النسائي عن معاوية ، فقال : إنما الإسلام كدار لها باب ، فباب الإسلام
الصحابة ؛ فمن آذى الصحابة فإنما أراد الإسلام ، كمن نقر الباب إنما
يريد الدخول ؛ فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة .
قلت : قال قاضي مصر أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أبي العوام
السعدي : ثنا أحمد بن شعيب النسائي ، ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا
محمد بن أعين قال : قلت لابن المبارك : إن فلانًا يقول : من زعم أن
قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾(٢) مخلوق فهو كافر . فقال
ابن المبارك : صدق .
قال النسائي : بهذا أقول .
قال : وقال أبو سعيد بن يونس : قدم النسائي مصر قديمًا وكتب بها،
وكُتب عنه ، وكان إمامًا في الحديث ثقة ثبتًا حافظًا ، كان خروجه من
مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة ، وتوفي بفلسطين يوم الإثنين
لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث .
وقال الطحاوي : مات في صفر بفلسطين . وقيل : بالرملة ، ودفن
(١) الحضن: الجنب. انظر النهاية (١ / ٤٠٠).
(٢) طه: ١٤ .
١٥٣

ببيت المقدس .
٤٩ - خ دتم: أحمد(١) بن صالح المصري أبو جعفر الحافظ ، المعروف
بابن الطبري .
كان أبوه جنديًّا من أهل طبرستان، وكان أبو جعفر من كبار الحفاظ ،
ولد بمصر سنة سبعين ومائة .
وروى عن : ابن وهب ، وابن [عيينة](٢) وابن أبي فديك ،
وعبدالرزاق ، وعنبسة بن خالد الأيلي ، وأبي نعيم ، وعفان ، وطائفة .
وعنه : (خ د) وعمرو الناقد ، وابن نمير ، ومحمود بن غيلان ،
ومحمد بن المثنى - وأربعتهم من طبقته - وأبو زرعة الدمشقي ، والرازي،
وصالح جزرة ، ويعقوب الفسوي ، وخلق آخرهم موتًا : أبو بكر بن
أبي داود .
قال محمد بن عبد الله بن نمير : سمعت أبا نعيم يقول : ما قدم
علينا أحدٌ أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد : أحمد بن
صالح .
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألني أحمد بن حنبل : من خَلَّفْتَ
بمصر؟ قلت : أحمد بن صالح [١٧٥/١ -أ] فسر بذكره ودعا الله له .
وقال علي بن محمود الهروي : قلت لأحمد بن حنبل : من أعرف
الناس بأحاديث ابن شهاب ؟ قال : أحمد بن صالح ، ومحمد بن يحيى
الذهلي .
وقال عبد الله بن إسحاق النهاوندي الحافظ : سمعت يعقوب
الفسوي يقول : كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات ، ما أحد منهم
(١) تهذيب الكمال (١ / ٣٤٠ - ٣٥٤).
(٢) في (( د، هـ)): علية. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب.
١٥٤

أتخذه حجة عند الله إلا رجلين : أحمد بن صالح ، وأحمد بن حنبل .
وقال البخاري : أحمد بن صالح ثقة ، ما رأيت أحدًا يتكلم فيه
بحجة، كان أحمد وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح .
وقال صالح جزرة : قال أحمد بن صالح : كان عند ابن وهب مائة
ألف حديث ، كتبت عنه خمسين ألف حديث .
قال صالح : ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ولا يحفظ غير
أحمد بن صالح ، كان يعقل الحديث ويحسن أن يأخذ ، وكان رجلاً
جامعًا يعرف الفقه والحديث والنحو ، ويتكلم في حديث شعبة والثوري
وأهل العراق ، ويذاكر لحديث الزهري ويحفظه .
قال : كتبت عن ابن زبالة مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه يضع
الحديث فتركته ، وكان أحمد يثني على أبي الطاهر بن السرح ، ويقع في
حرملة ويونس بن عبد الأعلى .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت ابن نمير يقول : ثنا
أحمد بن صالح ، وإذا جاوزت الفرات فليس أحد مثله .
وروى أحمد بن سلمة النيسابوري ، عن ابن وَارَةً قال : أحمد بن
صالح بمصر ، وأحمد بن حنبل ببغداد ، وابن نمير بالكوفة ، والنفيلي
بحران، هؤلاء أركان الدين. وقال العجلي: مصري ثقة ، صاحب سنة.
وقال أبو حاتم : ثقة كتبت عنه بمصر وبدمشق وأنطاكية .
وقال أبو داود : كان أحمد بن صالح يقوِّم كل لحن في الحديث .
وقال أبو سعيد بن يونس(١) : ذكر النسائي أحمد بن صالح، فرماه
وأساء الثناء عليه ، وقال : ثنا معاوية بن صالح ، قال : سمعت ابن
(١) زاد بعدها في (( د)): قال . وهي مقحمة .
١٥٥

معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال ابن يونس : ولم
يكن عندنا - بحمد الله - كما قال النسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت القاسم بن عبد الله بن مهدي
يقول: كان أحمد بن صالح يستعير مني كل جمعة الحمار للجمعة ،
وكنت جالسًا عند حرملة في الجامع ، فجاز أحمد فنظر إلينا ولم يسلم ،
فقال حرملة: انظروا [١٧٥/١ - ب] إلى هذا ، بالأمس يحمل دواتي ،
واليوم يمر بي ولا يسلم !
وقال عبد الكريم بن النسائي ، عن أبيه : أحمد بن صالح ليس بثقة
ولا مأمون ، تركه محمد بن يحيى ، ورماه يحيى بن معين بالكذب .
قال ابن عدي : كان النسائي سيئ الرأي فيه ، وينكر عليه أحاديث ،
وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث ، وخاصة لحديث الحجاز ، حدث
عنه البخاري - مع شدة استقصائه - ومحمد بن يحيى ، واعتمادهما عليه
في كثير من حديث الحجاز ، وعلى معرفته . وكلام ابن معين فيه تحامل،
وأما سوء ثناء النسائي عليه ؛ فسمعت محمد بن هارون البرقي يقول :
هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح ، حضرت مجلس أحمد بن
صالح فطرده من مجلسه ، فحمله ذاك على أن تكلم فيه ، وحديث :
((الدين النصيحة)) الذي أنكره النسائي عليه، قد رواه عن ابن وهب أيضًا:
يونس بن عبد الأعلى ، وقد رواه عن مالك : محمد بن خالد بن عثمة
وغيره ، وأحمد بن صالح من جلة الناس ، ولولا أني شرطت في كتابي
أن أذكر كل من تكلم فيه ، لكنت أجل أحمد أن أذكره ، وقد رأيت
جمع أبيٍ موسى الزّمِن يقول في عامة ما جمعه من حديث الزهري :
كتب إليّ أحمد بن صالح ، ثنا عبد الرزاق .
وقال الخطيب : ليس الأمر على ما ذكر النسائي ، ويقال : كان آفة
أحمد بن صالح الكبر ، وشراسة الخلق ، ونال النسائي منه جفاء في
١٥٦

مجلسه ، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما ، ولقد بلغني أنه كان لا
يحدث إلا ذا لحية ، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه ، فلما حمل أبو داود
السجستاني ابنه إليه ليسمع منه ، وكان إذ ذاك أمرد ، أنكر على أبي داود
إحضاره ، فقال : هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللِّحى! فامتحنه
بما أردت ، فسأله عن أشياء ، أجابه أبو بكر عنها ، فحدثه حينئذ، ولم
يحدث أمرد غيره .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال أحمد بن صالح : حدثت أحمد بن
حنبل بحديث زيد بن ثابت في [١/ ق١٨ - ١] بيع الثمار ، فأعجبه واستزادني
مثله ، فقلت : وأين مثله ؟ وقد رواه ( د ) في سننه(١) : ثنا أحمد بن
صالح ، ثنا عنبسة بن خالد ، ثنا يونس بن يزيد : سألت أبا الزناد عن
بيع الثمار فقال : كان عروة يحدث عن سهل بن أبي حثمة ، عن زيد بن
ثابت قال: كان الناس يتبايعون الثمار ؛ فإذا جَدَّ الناس وحضر تقاضيهم
قال المبتاع : أصاب الثمار الدُّمان وأصابه قُشَام - عاهات يحتجون بها -
فقال رسول الله وَله: ((لا تتبايعوا الثمار حتى يبدوا صلاحها)) كالمشورة
يشير بها لكثرة خصومتهم .
قال البخاري وجماعة : توفي في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين
ومائتين.
٥٠ - س : أحمد(٢) بن صالح البغدادي .
عن: يحيى بن محمد ، عن ابن عجلان حديث: (( نهى أن يبال في
الماء الدائم))(٣).
.
(١) سنن أبي داود (٤ / ١٣٠ - ١٣٢ رقم ٣٣٦٥).
(٢) تهذيب الكمال (١ / ٣٥٥).
(٣) سنن النسائي (١ / ٢١٥ - ٢١٦ رقم ٣٩٦).
١٥٧

وعنه : (س) كذا وقع(١)، وقيل: إنه محمد بن صالح كيلجة .
قلت : كيلجة لم يدرك يحيى بن محمد بن قيس ، وأقدم شيخ لقيه
عفان .
٥١ - خ دس : أحمد بن الصباح النهشلي أبو جعفر بن أبي سَريح
ءُ
الرازي المقرئ - وقيل : أحمد بن عمر بن أبي سَريح الصباح - مولى خزيمة
ابن خازم ، وقيل : غير ذلك .
عن : وكيع ، ومروان بن معاوية ، ويحيى القطان ، وأبي معاوية ،
وابن علية ، وشعيب بن حرب ، وشبابة ، وطائفة .
وقرأ القرآن على الكسائي .
وعنه: ( خ د س ) وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعلي بن الحسين ابن
الجنيد ، والعباس بن الفضل بن شاذان ، ومحمد بن يوسف بن يعقوب،
وأحمد بن جعفر الجمال - الرازيون - وأبو بكر بن أبي داود ، وطائفة
سواهم ..
وثقه النسائي وغيره (٢).
٥٢ - خ ت : أحمد(٣) بن أبي الطيب سليمان البغدادي - ويعرف
بالمروزي - نزيل الري أبو سليمان .
عن : إبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن مجالد، وجرير بن عبدالحميد،
وأبي المليح الرقي، وابن المبارك ، وهشيم ، والمعافى بن عمران، وخلق.
وعنه : ( خ ) وأبو زرعة ، وأبو بكر الأثرم ، ومحمد بن إسحاق
(١) زاد المزي في التهذيب : في المجتبى من رواية ابن السُّني .
(٢) كتب في (( د)): حاشية : توفي بعد الأربعين ومائتين .
(٣) تهذيب الكمال (١ / ٣٥٧ - ٣٥٩).
١٥٨

الصاغاني ، وآخرون .
ضعفه أبو حاتم ، وقال أبو زرعة : كان حافظًا ، كتبنا عنه . قيل
له: أصدوق هو ؟ قال: [١٨٥/١ -ب] على هذا يوضع.
٥٣ - س : أحمد(١) بن أبي طيبة عيسي بن سليمان الدارمي الجرجاني
أبو محمد الزاهد قاضي قَوْمِس .
عن : أبيه ، و[ ابن ] (٢) أبي ليلى، وحمزة الزيات ، ويونس بن أبي
إسحاق ، وعمر بن ذر ، وإسرائيل، وابن أبي ذئب ، وخلق .
٠٠٠
وعنه : الحسين بن عيسى الدامغاني ، وإسحاق بن إبراهيم
الأستراباذي، ومحمد بن بندار السباك ، وجماعة .
قال أبو حاتم : يكتب حديثه . وقال البخاري : مات سنة ثلاث
ومائتين .
٥٤ - ق : أحمد(٣) بن عاصم بن عنبسة العباداني أبو صالح نزيل بغداد.
عن : بشير بن ميمون الواسطي ، وسعيد بن عامر الضبعي ،
وجماعة .
وعنه : (ق) وابن أبي الدنيا ، وأبو خُبَيْب العباس بن البرتي .
٥٥ - بخ : أحمد (٤) بن عاصم البلخي أبو محمد .
عن : عبد الرزاق ، وحيوة بن شريح الحمصي ، والأصمعي ،
وغيرهم.
(١) تهذيب الكمال (١ / ٣٥٩ - ٣٦٢).
(٢) سقطت من (( د، هـ)) والمثبت من التهذيب.
(٣) تهذيب الكمال (١ / ٣٦٢ - ٣٦٣).
(٤) تهذيب الكمال (١ / ٣٦٣).
١٥٩

وعنه : ( بخ ) وعبد الله بن محمد الجوزجاني .
توفى في ذي الحجة سنة سبع وعشرين ومائتين .
٥٦ - خ: أحمد(١) بن عبد الله بن أيوب أبو الوليد بن أبي رجاء الحنفي
الهروي - وقيل : أحمد بن أبي رجاء عبد الله بن واقد بن الحارث .
عن : [ ابن ](٢) عيينة، ويحيى القطان، وأبي أسامة ، ويحيى بن
آدم، وجماعة .
وعنه : (خ) وإسحاق الكوسج ، والدارمي ، وأبو حاتم - وقال :
صدوق - وآخرون .
قال الحاكم : إمام عصره بهراة في الفقه والحديث ، طلب مع أحمد
ابن حنبل وكتب بانتخابه .
قيل : مات في نصف جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
٥٧ - م ت س : أحمد(٣) بن عبد الله بن الحكم بن فروة أبو الحسين
الهاشمي البصري ، المعروف بابن الكردي .
عن : غندر ، ويحيى القطان ، ومروان بن معاوية ، وغيرهم .
وعنه : ( م ت س ) وأحمد بن عمرو البزار ، وقاسم بن زكريا
المطرز .
وثقه النسائي ، توفي سنة سبع وأربعين ومائتين .
(١) تهذيب الكمال (١ / ٣٦٣ - ٣٦٥).
(٢) في (( د)): أبي ، والمثبت من التهذيب ، وسفيان بن عيينة من رجال التهذيب ،
وهو علمٌ مشهور .
(٣) تهذيب الكمال (١ / ٣٦٥).
١٦٠