النص المفهرس

صفحات 61-80

لأصحاب الكتب الستة ، فاجتمع عنده أكثر من ألف وسبعمائة اسم من أسماء الرجال
والنساء ممن لا ذكر لهم في الكمال ......
كما أضاف إلى معظم التراجم مادة تاريخية جديدة في شيوخ صاحب الترجمة ،
والرواة عنهم، وما قيل فيهم من جرح أو تعديل أو توثيق ، وأضاف مع هذا كله أربعة
فصول مهمة في آخر الكتاب لم يذكرها صاحب الكمال وهي : فصل فيمن اشتهر
بالنسبة إلى أبيه أو جده أو أمه ونحو هذا، وفصل فيه اشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلدة أو
صناعة ونحوه ، وفصل فيمن اشتهر بلقب، وفصل في المبهمات .
وبالجملة فقد أضاف المزي للمكتبة الإسلامية موسوعة في علم الرجال على نحو
غير مسبوق صارت بعده أصلًا يرجع إليه كل من رام البحث في علم الرجال . بل
صارت عامة المؤلفات في علم الرجال بعده عالة عليه .
1
٠١
٦١

الفصل الثاني: الغاية من تأليف التذهيب وفائدته
ولما كان هذا السفر العظيم - تهذيب الكمال - كبير الحجم جدًا تتقاصر همم
طلاب العلم عن تحصيله، فطلب بعضهم من الإمام الذهبي تلخيصه لهم .
يقول الإمام الذهبي : التمس مني بعض الأخلاء اختصارًا لتهذيب الكمال ،
والإتيان بالأهم فالأهم، وإن كان كله في حكم المهم. فقلت لو صنفت له شرحًا
لكان أولى من أن أوليه تنقيصًا وطرحًا ، ثم فكرت ، فإذا الأعمار موليه ، والهمم قصيرة
وضروريات الكتاب محتاج إليها في الجملة ، فاختصرته مثبتًا لذلك تاركًا التطويل .
ورغم هذا فإن كتاب التذهيب للحافظ الذهبي جاء مشتملًا على إضافات نفيسة
وتعليقات مفيدة ولطائف من كل فنون علم الحديث المتصلة بدراسة الرجال ، فقد عُني
فيه بإبراز المؤتلف والمختلف من أسماء الرجال، وهو ما يتفق في الخط ويختلف في
النطق وكذلك ◌ُني ببيان وفاة كثيرٍ من المترجم لهم، وغير ذلك من الإضافات التي
التقطها الحافظ ابن حجر في كتابه ((تهذيب التهذيب)) حيث يقول في مقدمته : وقد
ألحقت في هذا المختصر ما التقطته من تذهيب التهذيب للحافظ الذهبي ".
وعلى كلٍ، فرغم أن تذهيب التهذيب كان اختصارًا لتهذيب الكمال، إلا أنه
بعد إضافات الإمام الذهبي النافعة ، والتي ذَهَّب بها مختصره ، وما بثه في ذلك المختصر
من روحه العلمية ، ما جعل الكتاب يكاد أن يصبح مؤلفًا مستقلًا، وإضافة أصيلة في
علم الرجال .
(١) تهذيب التهذيب (٧/١) .
٦٢

* ومن أهم الفوائد التي يقدمها التذهيب ما يلي :
١ - زاد الإمام الذهبي في أسماء الأعلام المترجم لهم أكثر من أربعين علمًا ، لا
ذكر لهم في التهذيب . وقد تم بيانهم جميعًا في فهرس مستقل ملحق بآخر الكتاب .
٢ - كذلك كانت للإمام الذهبي إضافات قيمة في بيان أعمار المترجم لهم،
وسني وفاتهم. وتلك الإضافات من الكثرة بما لا يحتاج إلى ذكر هنا أو تمثيل. ولا
تخفى فائدة مثل تلك الإضافات في تعيين الرواة ، وبيان إمكانية التلاقي بينهم وبين من
يروون عنهم، مما يكشف عن انقطاع السند أو اتصاله .
٣ - كذلك كانت للإمام الذهبي إضافات بديعة عندما رتب الرواة - من الشيوخ
والتلاميذ - بحسب طبقتهم بدلاً من ترتيبهم أبجديًّا كما هو الحال في تهذيب الكمال .
٤ - كذلك أجاد الذهبي عندما ذَّب أكثر تراجم الكتاب بتعليقات واستدراكات
وتنبيهات غاية في الأهمية مما يؤكد على غزارة علمه واتساع حافظته وجودة فكره ،
ويمكن تقسيم تلك التعليقات بحسب فائدتها إلى ما يلي :
أولاً : توضيح مبهم .
مثال على ذلك :
قال المزي في ترجمة : أحمد بن إسماعيل بن نبيه : حدث ببواطيل عن مالك .
هكذا دون بيان تلك البواطيل .
فقال الذهبي: ومما نُقم عليه حديثه عن مالك: ((أفطر الحاجم والمحجوم)).
وفي ترجمة بقية بن الوليد بن صائد نقل المزي عن علماء الجرح والتعديل أن لبقية
روايات منكرة. هكذا دون بيان أو تفصيل. فقال الذهبي : ولبقية مناكير وغرائب ،
وله نسخة عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس فيها عجائب مرفوعة ، منها
حديث ((تربوا الكتاب))، وحديث ((من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من
٦٣

الوباء))، وحديث ((إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث
العمى)). ثم نقل كلام ابن حبان فقال : وهذه نسخة موضوعة يشبه أن يكون بقية
سمعها من إنسان ضعیف عن ابن جريج فدلس عنه .
وفي ترجمة حفص بن عمر بن أبي العطاف. ذكر المزي أن له رواية عند ابن
ماجه . فقال الذهبي: حديثه ((تعلموا الفرائض)).
- وفي ترجمة الحكم بن مصعب المخزومي . قال المزي : وله رواية عند أبي داود والنسائي
في عمل اليوم والليلة وابن ماجه. هكذا بما يوهم أن له أكثر من حديث . فقال الذهبي : له
حديث واحد في الكتب وهو (( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا)).
ثانيًا : تفصيل مجمل :...
قال المزي في ترجمة أحمد بن شعيب النسائي : سمع بخراسان والعراق والحجاز
ومصر والشام والجزيرة من جماعة يطول ذكرهم، قد ذكرنا روايته عنهم في تراجمهم
من كتابنا هذا. وهكذا أجمل المزي شيوخه . فقال الذهبي : ومن كبار شيوخه قتيبة ،
وابن راهويه، وهشام بن عمار، وعيسى بن حماد زغبة ، ومحمد بن النضر المروزي .
ثالثًا : إزالة شك :
کما في ترجمة أحمد بن صالح البغدادي قال المزي : روی عن یحیی بن محمد
بن قيس، وروى عنه النسائي كذا وقع، وقيل إنه محمد بن صالح كليجة . فقال
الذهبي : كليجة لم يدرك يحيى بن محمد بن قيس، وأقدم شيخ لقيه عفان ..
رابعًا : دفع خطأ :
كما في ترجمة خزيمة بن ثابت بن الفاكه. قال المزي : هو أحد البدريين . فقال
الذهبي: الثبت أنه لم يشهد بدرًا، وشهد أحدًا .
٦٤

خامسًا : دفع وهم :
كما في ترجمة أيوب بن سويد الرملي ، قال المزي : قال عبد الله بن أيوب : غرق
أيوب بن سويد في البحر سنة ثلاث وتسعين ومائة . فقال الذهبي : هذا وهم والأصح
قول ابن أبي عاصم : أنه مات سنة اثنتين ومائتين .
* وفي ترجمة الحسن بن موسى الأشيب . قال المزي : وروى عبد الله بن المديني
عن أبيه قال: كان ببغداد . وكأنه ضعفه. فقال الذهبي : هذا توهم من عبد الله لا
أصل له .
* وفي ترجمة حميد بن هلال العدوي. قال المزي : قال ابن المديني : حميد لم
يلق عندي أبا رفاعة العدوي فقال الذهبي : روايته عنه في مسلم والنسائي .
* وفي ترجمة زهير بن معاوية بن حديج. قال أبو زرعة : ثقة إلا أنه سمع من أبي
إسحاق بعد الاختلاط . فقال الذهبي : حديثه عن أبي إسحاق في الكتب الستة .
سادسًا : بيان عقيدة المترجم له .
كما في ترجمة الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري قال الذهبي : كان
من أئمة السنة والهدى .
* وفي ترجمة أحمد بن شعيب النسائي ذكر الذهبي أن ابن المبارك كفّر من قال
بأن القرآن مخلوق وأن النسائي صدقه على ذلك .
سابعًا : بيان صحة حديثه أو ضعفه :
كما في ترجمة جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب . ذكر المزي في مناقب جعفر
حديث: ((إنا معشر بني عبد المطلب سادة أهل الجنة: أنا وحمزة وجعفر ... )) فقال
الذهبي : هذا حديث منكر، وعبد الله لم أر لهم فيه كلامًا ، وفي الصحيح أن النبي
قال لجعفر: ((أشبهت خَلقي وخُلقي)).
٦٥

وفي ترجمة داود بن المحبر. أورد المزي حديث (( ستفتح مدينة يقال لها
قزوين ... )) فقال الذهبي : هذا حديث موضوع .
ثامنًا : زيادة إيضاح لاسم العلم المترجم له .
كما في ترجمة بقية بن الوليد بن صائد . قال الذهبي : قال الدار قطني : كنيته أبو يحمد .
تاسعًا : زيادة بعض الشيوخ والتلاميذ إلى الترجمة .
كما في ترجمة أحمد بن محمد بن موسى المروزي زاد الذهبي في شيوخه الذين
روی عنهم النضر بن محمد المروزي وزاد في تلاميذه الذین روى عنه محمد بن عمر
الذهلي وعبد الله بن محمد المروزي .
عاشرًا : ذكر بعض مناقب صاحب الترجمة بما يدلل على عدالته في ميزان
الجرح والتعديل .
كما في ترجمة أحمد بن بكار بن أبي ميمونة الأموي قال الذهبي : كان إمامًا في
السنة والأحكام، لازم مالكًا مدة .
* وفي ترجمة بشر بن منصور أبو محمد السلمي قال الذهبي : قال الغلابي : كنت
إذا رأيت وجه بشر بن منصور ذكرت الآخرة ، كان رجلا منبسطًا ، ليس بمتماوت ،
ذ کیًّا فقيهًا حيًّا .
* وفي ترجمة داود بن أبي هند. قال الذهبي : كان مفتي أهل البصرة .
حادي عشر: فوائد في الجرح والتعديل والحكم على بعض الرواة .
* كما في ترجمة روح بن عبادة . قال الذهبي: تكلم فيه القواريري بلا حجة ،
وقال الخطيب : ثقة . فاعتمد الذهبي توثيق الخطيب وهو بذلك يقرر قاعدة تقديم
التوثيق على الجرح غير المعلل .
٦٦

* وفي ترجمة أحمد بن منصور بن سيار. قال المزي : قال أبو داود : رأيته يصحب
الواقفة - أي الذين توقفوا في مسألة خلق القرآن - فلم أحدث عنه. فقال الذهبي : هذا
لا يوجب ترك الاحتجاج به، وهو نوع من الوسواس .
* وفي ترجمة أسماء بن الحكم الفزاري . قال المزي : قال البخاري : لا يتابع على
حديثه . فقال الذهبي : ما ذكره البخاري لا يقدح في صحة الحديث إذ المتابعة ليست
شرطًا في صحة كل حديث ؛ لأن في الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلا من ذلك
الوجه، كحديث: ((إنما الأعمال)).
* وفي ترجمة أزهر بن عبد الله بن جميع لم يذكر المزي في حاله شيئًا . فقال
الذهبي : كان أزهر بن عبد الله ناصبيًا يسب .
* وفي ترجمة أبي بن عباس بن سهل. قال المزي ليس بالقوي . ولم یذکر سوى
ذلك من حاله . فقال الذهبي : وضعفه ابن معين، وقال أحمد: منكر الحديث .
٦٧

الفصل الثالث : عناية العلماء بتذهيب التهذيب
وأهم المصادر التي تناولته
امتلأ التذهيب بالفوائد والتعليقات القيمة والنافعة والزيادات الهامة كما سلف
بيانه، مما دفع العلماء من بعده إلى الحرص على الانتفاع به والاستفادة بما زاده الحافظ
الذهبي فيه .
وممن استفاد به الحافظ ابن حجر في كتابه ((تهذيب التهذيب)) حيث
يقول: وقد ألحقت في هذا المختصر ما التقطته من تذهيب التهذيب للحافظ
(١)
الذهبي(١).
- كذلك قام الحافظ تقي الدين محمد بن فهد المكي - صاحب لحظ الألحاظ بذيل
طبقات الحفاظ ۔ بجمع زيادات الذهبي من التذهيب وأضاف إليها زيادات ابن حجر
في تهذيب التهذيب ، ودمج بين تلك الزيادات على ما في التهذيب في كتاب سماه :
((نهاية التقريب في تكميل التهذيب)).
- كما استفاد منه كثير من العلماء ونقلوا عنه في مؤلفاتهم في علم الرجال والتاريخ
وغيرها ..
ومن هؤلاء الحافظ العراقي في كتابه ((ذيل ميزان الاعتدال))، وسبط بن العجمي
في ((التبيين لأسماء المدلسين))، و((الكشف الحثيث))، وأبو البركات في ((الكواكب
النيرات))، وإبراهيم بن محمد الطرابلسي في (( من رُمي بالاختلاط))، والحافظ ولي
الدين العراقي في ((تحفة التحصيل))، والإمام عمر بن علي الوادياشي في ((تحفة المحتاج
(١) تهذيب التهذيب (٧/١) .
٦٨

في أدلة المنهاج))، وابن العماد في ((شذرات الذهب))، وابن تغري بردي في (( النجوم
الزاهرة))، وغيرهم خلق كثير.
ومما سبق يتبين لنا ما بلغه كتاب التذهيب من مكانة جليلة بين مؤلفات علم الرجال
وغيرها ، وكيف استطاع الإمام الذهبي أن ينفذ إلينا بشخصيته العلمية الثاقبة من خلال
مساحات ضيقة عبر مختصره تذهيب التهذيب .
٦٩

الفصل الرابع: منهج الحافظ الذهبي في تذهيب التهذيب
لما كان القصد من تأليف هذا الكتاب هو اختصار تهذيب الكمال. فقد
اتخذ الذهبي لذلك منهجًا خاصًا، التزم به في الكتاب من أوله إلى آخره، وقد
كان هذا المنهج واضحًا وجليًّا لنا من خلال معايشتنا الطويلة ((للتذهيب))
و ((تهذيب الكمال)). وقد كان هذا المنهج على مستويين: الأول عام في
الكتاب كله. والثاني : داخلي يتعلق بتناوله للتراجم، فأما المنهج العام فقد كان
أبرز سماته :
التزام الترتيب الأصلي لكتاب التهذيب .
حافظ الإمام الذهبي على ترتيب الكتاب الأصلي كما هو فلم يحذف من رجال
التهذيب أحدًا ، بل زاد فيهم بعض التراجم التي تفيد للتمييز مما لم يذكره المزي ،
وحافظ على ترتيب التراجم في الكتاب ترتيبًا أبجديًّا ، والتزم بترتيب فصول الكتاب
وأقسامه، من حيث البدء بالرجال ثم الكنى ثم الأبناء ثم الأنساب ثم النساء. وأما
الفصول التي في المقدمة عن أقوال الأئمة في علم الرجال وعن فضيلة الكتب الستة فقد
دمجها كلها في المقدمة مع الترجمة النبوية . وأما الفصول التي زادها المزي من عنده في
آخر الكتاب قبل كتاب النساء فقد التزم الذهبي بذكرها مع تصرف في عناوين بعضها
بما يجده مناسبًا للموضوع.
كذلك حافظ على العلامات (رموز الكتب) التي وضعها المزي على أسماء
المترجم لهم .
٧٠

أما عن منهجه الداخلي في صياغة التراجم فأبرز سماته :
* أولاً : فيما يتعلق بشيوخ الراوي وتلاميذه :
١ - حذف أكثرهم وأشار إليهم بقوله وطبقتهم أو طائفة وغير ذلك من المترادفات.
٢ - أعاد ترتيبهم بحسب طبقاتهم ومكانتهم بدلًا من ترتيبهم أبجديًا كما هو في
التهذيب .
٣ - اختصر أسماءهم على ما اشتهروا به .
ثانيًا : في الجرح والتعديل .
١ - اختصار عبارات الجرح والتعديل متى أمكن ذلك.
٢ - حذف بعض عبارات الجرح أو التعديل عندما تتفق عند أكثر من عالم،
فيقتصر على ذكر أهم من قالوا بها .
٣ - زيادة أقوال في الجرح والتعديل عند عدم ورودها أو قلتها.
٤ - حذف أغلب الأخبار التي لا تدل على توثيق أو تجريح، واقتصر على ما يفيد
ذلك .
ثالثًا : فيما يتعلق بالسير والأخبار والفضائل .
١ - استبعاد الدخيل، وما ليس من مادة الكتاب مع الإحالة إلى مصادره الأصيلة
التي بسطت القول فيها .
٢ - التعليق على كثير من المترجم لهم بذكر نُبذٍ من فضائلهم.
رابعًا : فيما يتعلق بالأحاديث .
١ - حذف كثير من الأسانيد التي أوردها المزي والاكتفاء بمتن الحديث مختصرًا .
٧١

٢ - ذكر أحاديث أشار إليها المزي بإسناده.
٣ - اختصار الأحاديث التي أوردها المزي من غير إسناد ، وتارة يحذفها برمتها .
٤ - الحكم على بعض الأحاديث بالصحة أو الضعف .
خامسًا : فيما يتعلق بالوفيات .
١ - حذف كثير من الاختلافات المذكورة في سنة الوفاة .
٢ - إضافة كثير من سني الوفاة التي ثبتت عنده .
٧٢

الباب الثالث
الفصل الأول : توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه .
الفصل الثاني: التوصيف العلمي للنسخ الخطية .

... .

الفصل الأول: توثيق نسبة الكتاب لمؤلفه
لا شك في نسبة هذا الكتاب إلى الإمام الذهبي، ومن الأدلة على صحة هذه
النسبة :
ما جاء على أغلفة النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الكتاب ، وكتابة الإمام الذهبي
بخطه على نسخته في آخرها، وذكره الذهبي أيضًا في كتابه (( ميزان الاعتدال )» في
ترجمة عبد الرحمن بن جوشن، وذكره في كتابه ((معجم المحدثين ) في ترجمة محمد
ابن علي بن سعيد الأنصاري .
وقد ذكره الحافظ العراقي في ((تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل)) (ص ١٦).
وذكره سبط ابن العجمي في ((التبيين لأسماء المدلسين)) (ص ٢٥٧)، وفي
((الكشف الحثيث)) (ص ٧٧، ١٦٢، ١٧٦، ٢٤٧)، وفي ((من رمي بالاختلاط))
(ص ٥٣، ٥٩).
وذكره الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١٣٠/٣)، وفي ((تعجيل المنفعة))
(ص ٧)، وفي ((تهذيب التهذيب)) (٣/١، ٧، ٦٧)، وفي ((طبقات المدلسين))
(ص ٤٤) .
وذكره ابن تغري بردي في ((النجوم الزاهرة)) (١٧٢/١،" ١٧٥، ٢٧٧).
وذكره ابن العماد في «شذرات الذهب» (١١١/١، ١٥٥/٣).
وذكره الكتاني في ((الرسالة المستطرفة)) (٢٠٨/١).
#:
٧٥

الفصل الثاني : التوصيف العلمي للنسخ الخطية
اعتمدنا في إخراج هذا الكتاب على ست نسخ خطية ، وإليك التوصيف العلمي
لهم :
- النسخة الأولى :
هي نسخة أحمد الثالث والتي اعتمدناها أصلا للكتاب ورمزنا لها بالأصل، وهي
تتكون من أربع مجلدات ، ينقصها المجلد الأول، وهي بخط نسخ نفيس ، نسخها
محمد بن نجم بن مسعود بن سند الطباخ، وقد فرغ من نسخ المجلد الثاني يوم الجمعة
سادس عشر رمضان المعظم سنة خمس وأربعين وسبعمائة ، كما هو مكتوب في آخر
المجلد الثاني ، ومن الواضح أيضًا أن هذه النسخة هي نسخة المصنف نفسه، قُرْثت عليه
وصحح عليها بخطه، وكتب الإمام الذهبي في آخر المجلد الرابع بخطه : بلغ مقابلة
هذا الجزء حسب الطاقة ، والحمد لله وصلواته على محمد وآله، وقد ذكر شيخنا أبو
الحجاج المزي أنه ابتدأ تبييض كتابة هذا في تاسع المحرم سنة خمس وسبعمائة ، وفرغ
منه يوم الأضحى سنة اثني عشرة وسبعمائة، وفرغت أنا من اختصاره في صفر سنة
تسع عشرة ، عملته كله في ثمانية أشهر كاملة اختصارًا وتذييلًا ، فأسأل الله - تعالى -
أن يرزقنا الإخلاص والعفو والمسامحة، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم
تسليمًا كثيرًا .
المجلد الثاني :
يتكون المجلد من (٢٦٠) لوحة ، في كل لوحة صفحتان .
عدد الأسطر : ٢٥ سطرًا .
٧٦

كُتب على طرته : الجزء الثاني من تذهيب التهذيب ، مختصر تهذيب الكمال في
أسماء الرجال، اختصار الشيخ الإمام العلامة الحافظ حجة المحدثين، عمدة الحفاظ ،
قدوة المؤرخين شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الشهير
بالذهبي - رحمه الله تعالى - .
يبدأ المجلد بحرف السين سابق بن ناجية ، وينتهي بآخر ترجمة عبيد الله بن عبد
الرحمن، وكتب في آخره : آخر المجلد الثاني من تذهيب التهذيب .
المجلد الثالث :
يتكون المجلد من (٢٦٧) لوحة، في كل لوحة صفحتان .
عدد الأسطر: ٢٥ سطرًا .
كُتب على طرته : الجزء الثالث من تذهيب التهذيب ، وباقي العنوان كما هو على
المجلد الثاني .
يبدأ المجلد بترجمة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي الإمام أبو
زرعة الرازي، وينتهي بآخر ترجمة محمد بن المنكدر، وكتب في آخره : كمل الجزء
الثالث من مختصر تهذيب الكمال للذهبي ويتلوه الرابع والحمد لله .
المجلد الرابع : ..
يتكون المجلد من (٢٧٠) لوحة، في كل لوحة صفحتان .
عدد الأسطر: ٢٥ سطرًا .
كتب على طرته : الجزء الرابع من تذهيب التهذيب ، وباقي العنوان كما هو على
المجلد الثاني .
يبدأ المجلد بترجمة محمد بن المنهال الضرير، وينتهي بآخر فصل في المجهولات ،
وكتب في آخره : آخر الكتاب .
:٠
٧٧

النسخة الثانية :
هي نسخة محفوظة بدار الكتب المصرية برقم ٦٢ مصطلح حديث، ورمزنا لها
بالرمز (د)، وهي تتكون من أربع مجلدات ، ينقصها المجلد الرابع، نسخها علي بن
عبد الرحمن بن شبيب الحراني الحنبلي ، وقد فرغ من نسخ المجلد الأول في حادي عشر
رمضان سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، كما كتب هو في آخر المجلد الأول ، وفرغ من
نسخ المجلد الثاني لسبع خلون من شعبان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ، كما كتب هو
في آخر المجلد الثاني ، وفرغ من نسخ المجلد الثالث منتصف ذي القعدة من سنة ثلاث
وثلاثين وسبعمائة، كما كتب هو في آخر المجلد الثالث .
المجلد الأول :
يتكون المجلد من (٢٢٠) لوحة، في كل لوحة صفحتان .
عدد الأسطر : ٢١ - ٢٢ سطرًا .
كُتب على طرته: الأول من مختصر تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، للشيخ
الإمام العالم الحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ، نفع
الله تعالی به .
يبدأ المجلد بالحمد لله العلي الكبير اللطيف الخبير الولي النصير السميع البصير،
وينتهي بآخر ترجمة حبي بن هانئ بن ناصر - بالضاد - وكتب في آخره : آخر الجزء
الأول يتلوه في الثاني حرف الخاء خارجة .
المجلد الثاني :
يتكون المجلد من (٢٥٠) لوحة، في كل لوحة صفحتان .
عدد الأسطر: ٢١ - ٢٢ سطرًا .
كُتب على طرته: الثاني من مختصر تهذيب الكمال في أسماء الرجال، وباقي
٧٨

العنوان كما هو على المجلد الأول .
يبدأ المجلد بحرف الخاء خارجة بن الحارث بن رافع، وينتهي بآخر ترجمة عبد الله
بن عمرو بن أبي الحجاج، وكتب في آخره : آخر الجزء الثاني والحمد لله رب العالمين،
ويتلوه في الثالث عبد الله بن عمرو بن العاص .
المجلد الثالث :
يتكون المجلد من (٢٠٧) لوحة، في كل لوحة صفحتان .
عدد الأسطر : ٢٤ - ٢٥ سطرًا .
كُتب على طرته: الثالث من مختصر تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، وباقي
العنوان كما هو على المجلد الأول .
يبدأ المجلد بترجمة عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم، وينتهي بآخر
ترجمة عمران بن ملحان ، وكتب في آخره : آخر الجزء الثالث يتلوه في الرابع عمران
ابن موسى بن حيان أبو عمرو الليثي البصري القزاز .
النسخة الثالثة :
هي نسخة أخرى محفوظة بدار الكتب المصرية برقم ٨٨ مصطلح حديث ،
ورمزنا لها بالرمز (خ) ، وهي تتكون من ثلاث مجلدات ، ينقصها المجلد الأول ، كتب
في التعريف بها أنها نسخت في القرن الثامن .
المجلد الثاني :
يتكون المجلد من (٢٧٧) لوحة ، في كل لوحة ورقتان .
عدد الأسطر : ٢٥ سطرًا .
يبدأ المجلد بترجمة صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار الثقفي، وينتهي بآخر
٧٩

ترجمة فهيد بن مطرف الغفاري، وكُتب في آخره : آخر المجلد الثاني من تذهيب
التهذيب والحمد لله وحده .
المجلد الثالث :
يتكون المجلد من (٣١٢) لوحة، في كل لوحة ورقتان .
عدد الأسطر : ٢٥ سطرًا .
كُتب على طرته: ثالث مختصر تهذيب الكمال في أسماء الرجال للإمام شمس
الدين أبي عبد الله الذهبي المسمى تذهيب التهذيب ..
يبدأ المجلد بترجمة قيس بن بشير بن قيس التغلبي، وينتهي بآخر فصل في
المجهولات، وكتب في آخره: آخر الكتاب والحمد لله وحده .
النسخة الرابعة :
هي نسخة محفوظة بخزانة جامعة القرويين بفاس برقم ١٦٠/٨٠ - ٦٢/٢٩٨،
ورمزنا لها بالرمز (ق)، والموجود منها الجزء الثاني فقط، وهو بخط نسخ نفيس من
خطوط القرن الثامن تقديرًا، وبه آثار أرضة قليلة، وهو يتكون من (٢٠٦) لوحة، في
كل لوحة ورقتان .
عدد الأسطر: ٢٥ سطرًا .
كُتب على طرته : الجزء الثاني من كتاب تذهيب التهذيب في أسماء رجال کتب
الأئمة الستة رضي الله عنهم أجمعين ، تأليف الشيخ الإمام الحافظ الجهبذ الناقد شمس
الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان التركماني المعروف بالذهبي رحمه الله .
يبدأ المجلد بحرف السين سابق بن تاجية، وينتهي بآخر ترجمة عبد الرحمن بن
عبد الوهاب العمي البصري ، وكتب في آخره : هذا آخر المجلد الثاني ويتلوه بتوفيق الله
تعالى في المجلد الثالث عبد الرحمن بن عبد القاري قال الزبير بن بكار: عضل، ولله
٨٠