النص المفهرس
صفحات 41-60
أربع رسائل باسم ((أربع رسائل في علم الحديث))، بتحقيق عبد الفتاح أبي غدة) . ١٠٦ - ذيل الإشارات إلى وفيات الأعيان ... ١٠٧ - ذيل دول الإسلام (طبع في حيدرآباد سنة ١٣٣٧ هـ، مع الأصل ((دول الإسلام))). ١٠٨ - ذيل سير أعلام النبلاء. ١٠٩ - ذيل ديوان الضعفاء والمتروكين (دار الكتب الظاهرية بدمشق ، مجموع برقم ٣٦٩ حديث [الورقة ٢٢٧ - ٢٢٩]؛ مكتبة أحمد الثالث بإستانبول، رقم ١/٣٠٥٣) . ١١٠ - ذيل كتاب الضعفاء لابن الجوزي . ١١١ - الذيل على ذيل كتاب الضعفاء لابن الجوزي . ١١٢ - ذيل العبر في خبر من عبر (طبع في بيروت بتحقيق أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول) . ١١٣ - الرد على ابن القطان (مختصر منه في دار الكتب الظاهرية ، مجموع برقم ٧٠ [١٢ ورقة]). ١١٤ - الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم (طبع في القاهرة سنة ١٣٢٤ هـ/١٩٠٦م، بتحقيق عبد المجيد زكريا ، مع مجموعة رسائل أخرى ؛ وفي بيروت سنة ١٤١٢ هـ/١٩٩٢م، بتحقيق محمد إبراهيم الموصلي). ١١٥ - الزلزال . ١١٦ - سير أعلام النبلاء (طبع في بيروت سنة ١٤٠١ - ١٤٠٢هـ/١٩٨٢م؛ ١٤٠٥هـ/١٩٨٥ م) . ١١٧ - طبقات الشيوخ. ٤١ ١١٨ - العباب في التاريخ . ١١٩ - العبر في خبر من غبر (طبع الجزءان الثاني والثالث في الكويت بتحقيق فؤاد سيد ، ثم حقق المنجّد الأجزاء الباقية ؛ وفي بيروت بتحقيق أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول) . ١٢٠ - عنوان السير في ذكر الصحابة . ١٢١ - القبان (في أصحاب التقي ابن تيمية). ١٢٢ - المجرد في أسماء رجال کتب سنن الإمام أبي عبد الله بن ماجه ، سوی من أخرج له منهم في أحد الصحيحين (دار الكتب الظاهرية، رقم ٥٣١ حديث [٢٠ ورقة]) . ١٢٣ - المرتجل في الكنى . ١٢٤ - المشتبه في الرجال : أسماؤهم وأنسابهم (طبع في ليدن سنة ١٨٦٣م؛ وفي القاهرة سنة ١٩٦٢م، بتحقيق علي محمد البجاوي). ١٢٥ - معجم الشيوخ المعجم الكبير (طبع في الطائف سنة ١٤٠٨هـ/١٩٨٨م، بتحقيق الدكتور محمد الحبيب الهيلة ؛ وفي بيروت سنة ١٤١٠هـ/١٩٩٠م، باسم ((معجم شيوخ الذهبي))، بتحقيق الدكتورة روحية عبد الرحمن السيوفي) . ١٢٦ - معجم الشيوخ الأوسط . ١٢٧ - المعجم الصغير (اللطيف). ١٢٨ - المعجم المختص بالمحدثين (طبع في الطائف سنة ١٤٠٨ هـ/١٩٨٨م، بتحقيق الدكتور محمد الحبيب الهيلة ؛ وفي بيروت سنة ١٤١٣ هـ/١٩٩٣م، باسم ((معجم محدثي الذهبي))، بتحقيق الدكتورة روحية عبد الرحمن السيوفي) . ١٢٩ - معرفة آل منده . ١٣٠ - معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار. ١٣١ - المعين في طبقات المحدثين (طبع في عمان سنة ١٤٠٤ هـ/١٩٨٤م، بتحقيق الدكتور همام عبد الرحيم سعيد). ١٣٢ - المغني في الضعفاء (طبع في حلب سنة ١٣٩١ هـ/١٩٧١م، بتحقيق نور الدين عتر) . ١٣٣ - المقدمة ذات النقاط في الألقاب (دار الكتب المصرية بالقاهرة، رقم ٤٤٢٣ ج). ١٣٤ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال (طبع غير مرة، منها : طبعة القاهرة سنة ١٣٨٢ هـ/١٩٦٣م، بتحقيق علي محمد البجاوي). ١٣٥ - هالة البدر في عدد أهل بدر. ١٣٦ - تجريد الحفاظ (ذكره أبو المحاسن الحسيني في ((ذيل تذكرة الحفاظ)) ص ٥٢) . ١٣٧ - طبقات الحفاظ . ١٣٨ - فوائد من تاريخ الكازروني (ذكره الذهبي في ((المعجم المختص)) ص ١٧٢). ١٣٩ - مختصر ذيل مرآة الزمان لليونيني (ذكره الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) [السيرة النبوية] ص ١٥). السير والتراجم المفردة ١٤٠ - أخبار أبي مسلم الخراساني . ١٤١ - أخبار أم المؤمنين عائشة . ١٤٢ - التبيان في مناقب عثمان . ٤٣ ١٤٣ - ترجمة ابن عقدة الكوفي . ١٤٤ - ترجمة أبي يوسف القاضي (طبع بالقاهرة مع ترجمة أبي حنيفة ومحمد بن الحسن، بعنوان (( مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه أبي يوسف ومحمد بن الحسن))) . ١٤٥ - ترجمة أحمد بن حنبل . ١٤٦ - ترجمة الخضر. ١٤٧ - ترجمة السلفي . ١٤٨ - ترجمة الشافعي . ١٤٩ - ترجمة الشيخ الموفق . ١٥٠ - ترجمة مالك بن أنس . ١٥١ - ترجمة محمد بن الحسن الشيباني (طبع بالقاهرة ، مع ترجمة أبي حنيفة وأبي يوسف القاضي، بعنوان (( مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه أبي يوسف ومحمد بن الحسن))). ١٥٢٠٠ - توقيف أهل التوفيق على مناقب الصديق. ١٥٣ - الدرة اليتيمية في سيرة التيمية . ١٥٤ - الزخرف القصري في ترجمة الحسن البصري . ١٥٥ - سيرة الحلاج . ١٥٦ - سيرة أبي القاسم الطبراني. ١٥٧ - سيرة سعيد بن المسيب . ١٥٨ - سيرة عمر بن عبد العزيز. ١٥٩ - سيرة لنفسه . ٤٤ ١٦٠ - السيرة النبوية (وهي في ((تاريخ الإسلام))). ١٦١ - فتح المطالب في مناقب علي بن أبي طالب. ١٦٢ - قض نهارك بأخبار ابن المبارك. ١٦٣ - مناقب الإمام أبي حنيفة (طبع بالقاهرة، مع ترجمة أبي يوسف القاضي ومحمد بن الحسن، بعنوان (( مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه أبي يوسف ومحمد بن الحسن))). ١٦٤ - مناقب البخاري (دار الكتب المصرية [طلعت]، مجموع برقم ٩٦٥). ١.٦٥ - نعم السمر في سيرة عمر. ١٦٦ - نفض الجعبة في أخبار شعبة . معاجم الشيوخ ١٦٧ - معجم شيوخ ابن البالسي . ١٦٨ - معجم شيوخ ابن حبيب الدمشقي . ١٦٩ - معجم شيوخ علاء الدين ابن العطار الدمشقي . ١٧٠ - المعجم العلي للقاضي الحنبلي (أبي الفضل سليمان بن حمزة المقدسي). ١٧١ - مشيخة التَّلِّي (محمد بن أحمد الصالحي الخياط). ١٧٢ - مشيخة الجعبري . ١٧٣ - مشيخة ابن الزراد الحريري . ١٧٤ - مشيخة عز الدين المقدسي . ١٧٥ - مشيخة ابن القواس . ١٧٦ - مشيخة زين الدين الكحال . ٤٥ ١٧٧ - جزء في أصحاب ابن عساكر الذين رووا لشيوخ الذهبي (ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٥٥٧/٢٠). ١٧٨ - مشيخة ابن سعد (ذكره الكتاني في ((فهرس الفهارس)) ٦٤٤/٢) . ١٧٩ - المشيخة الصغرى لسنقر الزيني (ذكره ابن حجر العسقلاني في ((إنباء الغمر)): ١٠١/١٠٠: والكتاني في ((فهرس الفهارس)) ٦٤٩/٢). ١٨٠ - مشيخة علاء الدين القونوي (ذكرها الذهبي في ((المعجم المختص))، ص ١٧٦) . ١٨١ - مشيخة محمد بن يوسف الإربلي (ذكرها الذهبي في ((العبر [ذيول العبر])) ١٠/٤) . ١٨٢ - مشيخة المطعَّم (ذكرها نجم الدين عمر بن فهد في (( معجم الشيوخ))، ص ١٨٧؛ والنعيمي في ((الدارس في تاريخ المدارس)) ٥٥/١: والكتاني في ((فهرس الفهارس)) ٦٤٣/٢) . ١٨٣ - المنتقى من مشيخة ابن عبد الدائم المقدسي لجمال الدين الظاهري (ذكره الوادي آشي في (( برنامج الوادي آشي))، ص ٢٩٤، ٣٢٢). ١٨٤ - المنتقى من معجم ابن مسدي (ذكره الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ٤/ ١٤٤٩) . ١٨٥ - المنتقى من معجم الحافظ المنذري (ذكره الكتاني في (فهرس الفهارس)) ٢/ ٥٦٣) . المختصرات والمنتقيات ١٨٦ - أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي (طبع في المدينة المنورة سنة ١٤٠٤هـ، بتحقيق عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريواني) . ٤٦ ١٨٧ - بلبل الروض (مكتبة برلين، رقم ٩٥٦٥ [٥٧ ورقة]). ١٨٨ - تجريد أسماء الصحابة (طبع في حيدرآباد سنة ١٣١٥ هـ ؛ وفي بومباي سنة ١٩٧٠م؛ وفي بيروت دون تاريخ). ١٨٩ - تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (وهو كتابنا الذي قمنا بتحقيقه). ١٩٠ - تلخيص العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي (طبع سنة ١٤١٩ هـ/١٩٩٨م - مكتبة الرشد، تحقيق ياسر إبراهيم محمد) . ١٩١ - تلخيص الموضوعات لابن الجوزي (طبع سنة ١٤١٩ هـ/١٩٩٨م - مكتبة الرشد ، تحقيق ياسر إبراهيم محمد) . ١٩٢ - تنقيح كتاب التحقيق في أحاديث التعليق لابن الجوزي (مكتبة ملت [فيض الله أفندي] ، رقم ٢٩٦). ١٩٣ - تهذيب تاريخ علم الدين البرزالي . ١٩٤ - ذكر الجهر بالبسملة مختصرًا (دار الكتب الظاهرية بدمشق، مجموع برقم ٥٥). ١٩٥ - الرخصة في الغناء والطرب بشرطه (دار الكتب الظاهرية بدمشق، رقم ٧١٥٩ [٥٤ ورقة]). ١٩٦ - الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (طبع في القاهرة سنة ١٩٧٢م وفي بيروت سنة ١٤٠٣ هـ/١٩٨٣م). ١٩٧ - المجرد من تهذيب الكمال (مكتبة الفاتيكان، رقم ١٠٣٢ مكتبة برلين، رقم ٩٩٣٨ مكتبة السليمانية [شهيد علي باشا] رقم ٥٢٣). ١٩٨ - المختار من تاريخ الجزري (مكتبة كوبرولي يإستانبول، رقم ١١٤٧). ١٩٩ - مختصر إنباه الرواة على أنباء النحاة لابن القفطي .. ." ٤٧ ٢٠٠ - مختصر الأنساب لأبي سعد السمعاني . ٢٠١ - مختصر البعث والنشور للبيهقي. ٢٠٢ - مختصر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي . ٢٠٣ - مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر. ٢٠٤ - مختصر تاريخ مصر لابن يونس . ٢٠٥ - مختصر تاريخ نيسابور لأبي عبد الله الحاكم . ٢٠٦ - مختصر تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي . ٢٠٧ - مختصر تقويم البلدان لأبي الفداء. ٢٠٨ - مختصر التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار. ٢٠٩ - مختصر التكملة لوفيات النقلة للمنذري . ٢١٠ - مختصر جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر. ٢١١ - مختصر الجهاد لبهاء الدين ابن عساكر. ٢١٢ - مختصر ذيل تاريخ بغداد لأبي سعد السمعاني . ٢١٣ - مختصر الرد على ابن طاهر لابن المجد . ٢١٤ - مختصر الروضتين في أخبار الدولتين وذيله لأبي شامة . ٢١٥ - مختصر الزهد للبيهقي . ٢١٦ - مختصر سلاح المؤمن في الأدعية المأثورة لابن الإمام . ٢١٧ - مختصر صلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني. ٢١٨ - مختصر الضعفاء لابن الجوزي . ٢١٩ - مختصر الفاروقي في الصفات لشيخ الإسلام الأنصاري. ٢٢٠ - مختصر القدر للبيهقي. ٤٨ ٢٢١ - المختصر المحتاج إليه من تاريخ الحافظ أبي عبد الله محمد بن سعيد بن محمد ابن الدبيثي (طبع في بغداد مرتين، الأولى سنة ١٩٥١م، والثانية سنة ١٩٧٦م؛ وفي بيروت سنة ١٤٠٥ هـ/١٩٨٥م). ٢٢٢ - مختصر المدخل إلى كتاب السنن للبيهقي . ٢٢٣ - مختصر تلخيص المستدرك على الصحيحين لأبي عبد الله الحاكم (طبع بهامش المستدرك في حيدرآباد سنة ١٣٣٤هـ - ١٣٤٢ هـ). ٢٢٤ - مختصر المعجب في تلخيص أخبار المغرب للمراكشي . ٢٢٥ - مختصر مناقب سفيان الثوري (طبع في طنطا سنة ١٤١٣ هـ/١٩٩٣م، باسم ((مناقب الإمام الأعظم سفيان الثوري))). ٢٢٦ - مختصر وفيات الأعيان لابن خلكان . ٢٢٧ - مختصر الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام لابن القطان (دار الكتب الظاهرية ، مجموع برقم ٧). ٢٢٨ - المستحلى في اختصار المحلى لابن حزم . ٢٢٩ - معرفة التابعين من الثقات لابن حبان (مكتبة الإسكوريال، رقم ١٦٨٩ [٤٩ ورقة]) . ٢٣٠ - المقتضب من تهذيب الكمال للمزي . ٢٣١ - المقتنى في سرد الكنى (مكتبة الأحمدية بحلب، رقم ٣٢٨). ٢٣٢ - المنتخب من التاريخ المحدد لمدينة السلام لابن النجار البغدادي. ٢٣٣ - منتقى الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر. ٢٣٤ - المنتقى من تاريخ أبي الفداء . ٢٣٥ - المنتقى من تاريخ خوارزم لابن أرسلان الخوارزمي . ٤٩ ٢٣٦ - المنتقى من مسند أبي عوانة . ٢٣٧ - المنتقى من مسند عبد بن حميد . ٢٣٨ - المنتقى من معجم يوسف بن خليل الدمشقي . ٢٣٩ - المنتقى من معجمي الطبراني الأوسط والكبير ومن مسند المقلين لدعلج (منه قطعة في دار الكتب الظاهرية، مجموع برقم ٧١). ٢٤٠ - المنتقى من معرفة الصحابة لابن منده. ٢٤١ - المنقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال لابن تيمية (طبع في القاهرة سنة ١٣٧٤ هـ، بتحقيق محب الدين الخطيب) . ٢٤٢ - مهذب السنن الكبرى للبيهقي (طبع بمعرفة دار الوطن - الرياض باسم (المهذب في اختصار السنن الكبير))). تحقيق أحمد سليمان، أشرف صلاح، ياسر إبراهيم . ٢٤٣ - النبلاء في شيوخ السنة (اختصره من كتاب ((المعجم المشتمل على أسماء شيوخ الأئمة النبل)) لابن عساكر ) : الأربعينات ٢٤٤ - أربعون حديثًا بلدانية من المعجم الصغير للطبراني (المكتبة التيمورية بمصر، رقم ٤٣٨ حديث) . ٢٤٥ - أربعون حديثًا بلدانية من معجم ابن لجميع الصيداوي. ٢٤٦ - أربعون حديثًا بلدانية من معجم شيوخ أبي بكر المقدسي . ٢٤٧ - أربعون حديثا بلدانية من معجم شيوخ أبي بكر بن زاذان (المعروف بابن المقرىء) . ٢٤٨ - أربعون حديثًا لأبي المعالي الأبرقوهي . ٢٤٩ - أربعون حديثًا لابنه أبي هريرة عبد الرحمن (مكتبة السليمانية [شهيد علي باشا] بإستانبول، رقم ٥٤١ [الورقة ٢١٠ - ٢٤٣]). الثلاثينات ٢٥٠ - ثلاثون حديثًا من المعجم الصغير للطبراني (مكتبة السليمانية [شهيد علي باشا] بإستانبول، رقم ٥٤٦ [الورقة ١١٦ - ١٢٨]). العوالي ٢٥١ - عوالي الشمس بن الواسطي . ٢٥٢ - عوالي الطاووس. ٢٥٣ - عوالي أبي عبد الله بن اليونيني . ٢٥٤ - العوالي من حديث مالك بن أنس . ٢٥٥ - العوالي المنتقاة من حديث الذهبي (دار الكتب الظاهرية بدمشق، مجموع برقم ٤٥١٢ عام) . الأجزاء ٢٥٦ - أحاديث مختصر ابن الحاجب . ٢٥٧ - الجزء الملقب بالدينار من حديث المشايخ الكبار (دار الكتب المصرية ، رقم ١٥٠٨ حديث). ٢٥٨ - جزء من حديث القزويني .. ٢٥٩ - جزء من حديث أبي بكر المرسي .. ٢٦٠ - جزء من حديث ابن المحب المقدسي. ٢٦١ - جزء من حديث ابن الكويك . ٥ ٢٦٢ - جزء من حديث أمين الدين الواني. ٢٦٣ - جزء من حديث ابن جماعة الكناني . ٢٦٤ - جزء من مراثي ابن الغماز الأندلسي (ذكره المؤلف في ترجمة ابن الغماز) . ٢٦٥ - ثلاثيات ابن ماجه (دار الكتب الظاهرية بدمشق، مجموع برقم ٥٩). ٢٦٦ - مجلس من حديث الإمام أبي الحسن علي بن إبراهيم بن داود بن العطار الشافعي، أخي الذهبي من الرضاعة (مكتبة ملت [فيض الله أفندي] يإستانبول، رقم ٥٠٧ [الورقة ٤٩/أ-٥٢/أ]). ٢٦٧ - المنتقى من حديث تقي الدين ابن الشيخ شمس الدين ابن المجد البعلي (دار الكتب الظاهرية - مجموع برقم ٢٥). المنوعات ٢٦٨ - بيان زغل العلم والطلب (طبع في دمشق سنة ١٣٤٧هـ، مع رسالة ((النصيحة الذهبية إلى ابن تيمية)) للمؤلف). ٢٦٩ - التمسك بالسنن . ٢٧٠ - جزء في فضل آية الكرسي . ٢٧١ - الطب النبوي (طبع في بيروت سنة ١٤٠٨هـ/١٩٨٨م، بهامش كتاب ((تسهيل المنافع في الطب والحكمة) لإبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق؛ وفي بيروت أيضًا سنة ١٤١٠ هـ/١٩٩٠م، بتحقيق أحمد رفعت البدراوي). ٠٠ ٢٧٢ - کسر وثن رتن . ٢٧٣ - كتاب العلوم (توجد نسخة منه في مكتبة رامبور، رقم ١٢٥٢: والجزء الثالث منه في دار الكتب الظاهرية، رقم ٣٢٠ حديث). ٥٢ الباب الثاني كتاب تذهيب التهذيب توطئة . الفصل الأول : جذور تذهيب التهذيب وأصوله . الفصل الثاني : الغاية من تأليف التذهيب وفائدته . الفصل الثالث : عناية العلماء بتذهيب التهذيب وأهم المصادر التي تناولته . الفصل الرابع : منهج الحافظ الذهبي في تذهيب التهذيب . . : : ... . . .... . الباب الثاني: كتاب تذهيب التهذيب ويشتمل على توطئة وأربعة فصول : توطئة : مُني الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بالأخذ عن رسول الله ؛ فسجلوا لنا كل أقواله وأفعاله وحر كاته وسكناته ، بل سجلوا لنا أيضًا تلك الأمور الجبلية التي فطره الله عز وجل عليها، مثل لون بشرته، وصفة قدميه وكفيه مَلچ . ولما لحق النبي بَلهبربه، وانتقل إلى الرفيق الأعلى، ترك خلفه ميراثًا عظيمًا من العلم الرباني ، والوحي الإلهي أمانة بين يدي الصحابة فازداد حرصهم على حفظ تلك الأمانة والتحري والتثبت من كل ما ينقل عن رسول الله وَ له، والتأكد من صحته، وصدق نسبته إليه . ومن أمثلة ما جاء في التحري والتثبت عند الصحابة في قبول الأخبار ما رواه ابن شهاب، عن قبيصة ((أن جدة جاءت إلى أبي بكر تلتمس أن تورث . فقال لها : ما أجد لك في كتاب الله شيئًا، وما علمت أن رسول الله وَّه ذكر لك شيئًا، ثم سأل الناس فقام المغيرة فقال: كان رسول الله وَّةٍ يعطيها السدس فقال له أبو بكر: هل معك أحد ؟ فشهد محمد بن مسلمة بمثل ذلك ، فأنفذه لها . وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه شديد التثبت فيما يروى عن رسول الله ؛ فقد روى الجريري، عن أبي نضرة عن أبي سعيدٍ ((أن أبا موسى سلم على عمر من وراء الباب ثلاثًا فلم يأذن له بالدخول فرجع، فأرسل عمر في أثره فقال : لم رجعت ؟ قال : سمعت رسول الله وَ لي يقول: إذا سلم أحد كم ثلاثًا فلم يُجب فليرجع . فقال عمر : لتأتيني على ذلك ببينة أو لأفعلن بك ، فجاء أبو موسى قومه منتقعًا لونه . فقالوا : ما ٥٥ شأنك ؟ فأخبرهم بما دار بينه وبين عمر ثم قال هل سمع منكم أحد هذا الحديث ؟ فقالوا : كلنا سمعه، فأرسلوا معه شاهدًا بذلك. ولو استقصينا ما أورده العلماء من ألوان التثبت عند الصحابة ومناهجهم في التحري لطال الكلام ، إلا أن غاية ما يمكن الجزم به هو أنهم حملوا الأمانة وحفظوها وأدوها كما تلقوها من رسول الله إلى من بعدهم من التابعين . ولم يكن التابعون أقل عناية في تحمل الميراث النبوي بل ازداد حرصهم في التثبت والتحري نظرًا للفتن الشديدة والانقسامات وظهور روايات مكذوبة لم تكن موجودة ولا معروفة عند الصحابة ، فحملهم ذلك كله على مزيد من التثبت والتحري والسؤال عن إسناد كل ما يروى عن رسول الله وَلآخر . يقول ابن سيرين: لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة ، قالوا : سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم. وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ يثهمٌ) . ولذلك كان ابن سيرين يقول : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون (٢) دینکم ) . واهتم التابعون بنقد الرجال والأخذ عن الثقات منهم أهل العدالة والضبط ، فقد روي عن مسعر قال : سمعت سعد بن إبراهيم يقول: لا يحدث عن رسول الله إلا الثقات ) . وعن سليمان بن موسى قال : قلت لطاوس : إن فلانًا حدثني بكذا وكذا . فقال: إن كان صاحبك مَلِيًّا (٣) فخذ عنه(١). ورغم تحري التابعين في التلقي عن الثقات وتجنب ما يرويه الكذابون والوضاعون إلا أنه قد يخطئ الثقة وقد يصدق الكذاب . فلذا نهض علماء الحديث لوضع قواعد (١) مقدمة صحيح مسلم: (١٥/١). (٢) المصدر السابق: (١٤/١). (٣) مليًّا: يعني ثقة ضابطًا متقنًا يوثق بدينه ومعرفته، يعتمد عليه كما يعتمد على الملي بالمال ثقة بذمته . ٥٦ صارمة تبين أخطاء الرواة سواء ما كان منها في المتن في الإسناد ، ومن ذلك ما ألفه الإمام مسلم في ((مقدمة صحيحه)) و((التمييز)). وما كتبه الإمام الترمذي في ((علله الصغير )) . واتخذ الاهتمام بالإسناد عناية فائقة : حتى أنه صار ميزة للأمة الإسلامية وخاصية تختص بها بين أمم الأرض قاطبة .. ومرت الأيام وانقضى عصر الرواية مع نهاية المائة الثالثة تقريبًا ، وصار الاعتماد بعد ذلك على الكتب المعتمدة المشهورة لا الرواة ، وبطل الاعتماد على الإسناد ، وصار ما يُتداول من الأسانيد خارج هذه الكتب المعتمدة دليلًا على نكارته. وقد انتهى الاعتماد فيما دوّن من السنة إلى ستة أسفار هي صحيح الإمام البخاري، وصحيح الإمام مسلم ، وسنن أبي داود ، وسنن الترمذي ، وسنن النسائي ، وسنن ابن ماجه . وقد عُني العلماء بهذه الأسفار الستة أيما عناية واهتموا بدراسة أسانيدها ورجالها ، فقد كانوا يعدون معرفة الرواة نصف علم الحديث ، وقد بلغت عنايتهم بالرجال مبلغًا عظيمًا حتى صار علمًا مستقلًا له حد وموضوع وغاية . ومن أشهر الكتب التي عُنيت برجال الكتب الستة : ١ - أسماء رجال صحيح البخاري. لأبي نصر الكلاباذي (المتوفي ٣٩٨هـ) وهو من أهم الكتب التي تحدثت عن رجال البخاري ، وقد رتبه الكلاباذي حسب حروف الهجاء بادئًا بمن اسمه أحمد تبركًا باسم رسول الله ومَّله، وقد جعل كتابه قسمين: الأول لتراجم الرجال وختمه ببابٍ لمن عرف بكنيته، والثاني لتراجم النساء. وهو في كل التراجم يبدأ بذكر اسم الراوي كاملًا مع الإشارة إلى ما في اسمه من أقوال . ثم یذ کر أهم من روی عنه من شيوخه، ثم أهم من روى عنه من تلاميذه ، ثم يذكر سنة الوفاة إن تيسر ذلك وكثيرًا ما كان يذكر الباب الفقهي الذي ورد لصاحب الترجمة فيه ٥٧ رواية، وهو خالٍ من الجرح والتعديل ، وقد بلغ عدد من ترجم لهم من رجال صحيح البخاري ١٥٢٥ راوٍ . وكذلك اعتنى برجال صحيح البخاري جملة من كبار العلماء كابن عدي في كتابه ((أسامي من روى عنه البخاري))، والدارقطني في كتابه ((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات عند محمد بن إسماعيل البخاري)). والباجي المالكي في كتابه (( التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الجامع الصحيح))، والصاغاني في كتابه ((أسامي شيوخ البخاري))، والعجلوني في كتابه ((المجتبى في معرفة أسماء من ذكرهم البخاري بالأنساب والألقاب والكنى)). وغير ذلك الكثير . ولما كانت مكانة صحيح الإمام مسلم تقارب مكانة صحيح البخاري فقد أولاه العلماء عناية فائقة هو الآخر واهتموا بالبحث في أسانيده ورجاله . من ذلك . - كتاب ((رجال صحيح مسلم)) لابن منجويه. وقد رتب التراجم فيه على حروف المعجم بادئًا بمن اسمه أحمد تبركًا باسم رسول الله وَ ل . ويبدأ في كل ترجمة بذكر اسم الراوي ونسبه ونسبته وسنتي مولده ووفاته وشيوخه والأبواب التي وردت فيها رواية له في صحيح مسلم ، وأحيانًا يذكر حديثًا له أو يذكر الرواة عنه ، وهو خالٍ من الجرح والتعديل. وقد اشتمل على ترجمة ٢٢٤٨ راوٍ من رجال صحيح مسلم . وقد قسمه إلى قسمين: القسم الأول في أسماء الرجال، والقسم الثاني في الكنى والنساء . وكذلك اهتم العلماء برجال أصحاب السنن الأربعة . فألف أبو علي حسين بن محمد الجياني كتاب ((أسماء رجال سنن أبي داود)) وألف الدورقي في رجال النسائي والترمذي، وألف الذهبي ((المجرد في أسماء رجال سنن ابن ماجه)). وغير ذلك من المصنفات الكثير . ٥٨ وفي إطار هذا الاهتمام البالغ من النقاد وعلماء الحديث برجال الكتب الستة : قام بعض العلماء بالجمع بين المؤلفات السابقة ودمج ما فيها في مؤلف واحد ، كالدارقطني عندما ألف كتاب ((رجال البخاري ومسلم)). والحاكم النيسابوري في كتابه (( تسمية من أخرجهم البخاري ومسلم)) . والبرقاني في كتابه ((تسمية شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي)). ٥٩ الفصل الأول : جذور تذهيب التهذيب وأصوله كان لازدهار الحياة العلمية والثقافية أثرًا كبيرًا في نمو الدراسات الحديثية لاسيما ما يتعلق بعلم الرجال، فقد اتسعت التآليف في ذلك العلم لتشمل أصحاب الكتب الستة كلهم، حيث قام أبو القاسم ابن عساكر بتأليف كتابه النافع ((المعجم المشتمل على ذكر أسماء شيوخ الأئمة النبل)) والذي جمع فيه شيوخ أصحاب الكتب الستة ، واقتصر عليهم دون الرواة الآخرين، وقد أورد التراجم فيه على سبيل الاختصار الشديد، لذلك قام الحافظ الكبير أبو محمد عبد الغني المقدسي بتأليف كتابه ((الكمال في أسماء الرجال)) تناول فيه جميع الرواة المذكورين في الكتب الستة من الصحابة والتابعين وأتباعهم إلى شيوخ أصحاب تلك الكتب الستة. وقد اجتهد أن يستوعب جميع رجال هذه الكتب مبينًا أحوالهم من حيث الجرح والتعديل . وقد أجاد فيه الحافظ عبد الغني المقدسي فامتدحه العلماء وأثنوا عليه . إلا أن الحافظ عبد الغني رغم ما بذله من جهد في صناعة هذا الكتاب إلا أنه لم يستقصي الأسماء التي اشتملت عليها هذه الكتب استقصاءً كاملاً، ولا تتبع جميع تراجم الأسماء التي ذكرها في كتابه تتبعًا شافيًا ، فوقع له بسبب ذلك نقص وإخلال . مما دفع بعض أولاده إلى محاولة استكمال ذلك النقص فكتب عدة أسماء التقطها من كتابي ((الأطراف)) و ((المشايخ النبل)) للحافظ ابن عساكر، وقام باختصار بعض التراجم اختصارًا مخلًا، فجاء عمله مفككًا ، علاوة على ما فيه من أوهام شنيعة . وهذا ما دفع الحافظ جمال الدين المزي إلی تھذیب کتاب الکمال ، وإصلاح ما وقع فيه من أوهام، واستدراك ما حصل فيه من النقص والخلل ؛ فتتبع الأسماء التي أغفلها الحافظ عبد الغني في الكمال ، وأضاف إليها ما جمعه من مصنفات أخرى