النص المفهرس

صفحات 1221-1240

٤٧٤
النوع الستون
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ حَجَرٍ في ((أماليه)): بهذا يحصلُ الجوابُ عَنِ
الحِكمةِ في تأخرٍ (١) التاريخ مِن ربيع الأول إلى المُحرَّم، بعدَ أن اتَّفقوا
علىْ جَعلِ التاريخِ مِنَ الهجرةِ، وإنَّما كانت في ربيع الأوَّلِ .
ورَوىُ ابنُ عَسَاكر في ((تاريخه))(٢) بِسندِهِ، عَن ميمون بنِ مهرانَ
قالَ: رُفع إلى عُمرَ صَكُّ محله شَعبان فقال: أيُّ شعبان؟! الذي نحنُ
فيه؟ أَو الذي مضى؟ أو الذي هو آتٍ؟ ثُم قالَ للصحابةِ: ضَعُوا للناسِ
شيئًا يَعرِفُونه مِن التاريخِ، فَأَجمَعوا على الهِجرةِ .
لكن رأيتُ في مجموع بخطُ ابنِ القمَّاح عنِ ابنِ الصلاح أنه قال : ذكّر
أبو طاهرِ ابن محمش الزياديُّ في ((كتاب الشروط))، أن رسول اللَّه ◌ِله
أَرَّخَ بالهجرةِ حين كَتْبِهِ الكِتابَ لِنصَارىُّ نَجران ، وأمَر عليًّا أن يَكتُبَ فيه:
إنَّه كُتب لخمسٍ مِنَ الهجرةِ .
قال: فالمؤرِّخ بها إذن رسولُ اللَّه ◌ِِّ، وعُمرُ تَبِعه في ذلك .
وقد أشبعتُ الكلامَ في ذلك في مؤلفٍ مُستَقلِّ مختصِّ بهذه المسألةِ .
(في جمادى الأولى ، سنة ثلاث عشرة)
(و) تُونِّي (أبو بكر)
يوم الاثنين .
وقيل : ليلة الثلاثاء بينَ المغربِ والعِشَاءِ لثمانٍ .
وقيل : لثلاث بَقينٍ.
(١) في ((ص)): ((تأخير)) .
(٢) ((تاريخ دمشق)) (٤١/١).

٤٧٥
التواريخ والوفيات
وقيل : في جُمادَىْ الآخرةِ، ليلة الاثنينِ لسبعَ عشرةَ مَضَتْ منه .
وقيل : يوم الجُمُعةِ لسبع ليالٍ بقين .
وقيل : لثمانٍ بقين مِنه .
والصحيحُ الذي جزَم به الأئمةُ، وصحَّحه الحُفَّاظ، وثَبتَ بأسانيدَ
صحيحةٍ، عَن عَائشةَ وغيرِها : عَشِيَّةَ ليلةِ الثُلاثاءِ ، لثمانٍ بَقينَ مِن جمادَى
الآخِرَةِ .
(و) تُوفِّي (عمرُ في ذي الحجّةِ) آخر يوم منه يوم الجُمُعةِ (سنة ثلاث
وعشرين)، ودُفن يوم السبتِ، مُستهلَّ المُحرَّمِ .
(و) قُتل (عثمان فيه) أي : ذِي الحجَّةِ يومَ الجُمعةِ ثامن عَشره .
وقِيلَ : ثَامِنْه .
وقيل : ثامن عشريه .
وقِيلَ : ثاني عشره .
وقِيلَ : ثالث عشره
(سنة خمس وثلاثين) .
وقيل : أوَّل سَنَة ستٍّ وثَلاثين .
وفي ((تاريخ البُخاريِّ)) (١): سنة أربع وثلاثين.
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٠٩/٦).

٤٧٦
النوع الستون
قال ابنُ ناصرٍ : وهو خطأٌ مِن راويه .
وهو (ابن اثنين وثمانين) قاله أبو اليقظان، وادَّعى الوَاقديُّ الاتفاق
عليه .
(وقيل : ابن تسعين، وقيل : غيره) .
فقَالَ ابنُ إسحاقَ : ابنُ ثمانين .
وقال قتادةُ : سِت وثمانين .
وقِيلَ : ثمانٍ وثمانین .
(و) قُتل (عليٌّ في شهرِ رمضانَ) ليلةَ الحادي والعِشرين مِنه .
وقِيلَ : يَوم الجمُعُةِ .
وقِيلَ : ليلتها سابعَ عشره .
وقِيلَ : حَادي عشره، وقِيلَ غير ذلك .
(سنة أربعين) وقال ابنُ زبرٍ: سنة تسع وثلاثين، وهو وَهمٌ لم يُتابع
عليه .
وهو (ابن ثلاثٍ وستينَ .
وقِيلَ : أربع) وسِتين .
(وقيل : خمس) وستِّين .
وقِيلَ : اثنتين وسِتِين .

٤٧٧
التواريخ والوفيات
وقِيلَ : ثمانٍ وخمسين .
وقِيلَ : سبع وخمسين .
(وطلحةُ والزبيرُ) ماتا معًا (في) يومٍ واحدٍ ، قُتِلا في وَقعةِ الجَمَلِ يوم
الخميس .
وقِيلَ : يوم الجمعة عَاشِرَ (جمادى الأولى) - وقيل : الآخرة، وعليه
الجمهورُ - (سنة ستٌّ وثلاثين) .
ومَن قال ((في رَجَبٍ))، أو: ((رَبيع)) فَقَولان مَرَجُوحان .
( قال الحاكمُ : كانا ابني أربع وستينَ ) سَنة ، وهو قَولُ الواقديّ ،
وتابَعه ابنُ حِبَّانَ .
(وقيلَ غيرُ قولِهِ) فقال أبو نعيم : كان لطلحةً ثلاثٌ وستون .
وقال عيسى بنُ طلحَةَ: اثنتان وستُّونَ . وقال المدائنيُّ : ستُّون .
وقِيلَ : خمسٌ وسَبعون .
وقِيلَ : كانَ للزُّبِيرِ سبعٌ وستُّون .
وقِيلَ : سِتُّ وستُّون .
وقِيلَ : ستُّون .
وقِيلَ : بضعٌ وخَمْسون .
وقِيلَ : خَمْسٌ وسَبعون .

٤٧٨
النوع الستون
فائــدة :
قال الزبيرُ بنُ بِكَّارِ : أعرقُ الناسِ في القَتل عمارةُ بنُ حمزةَ بنِ مُصعب
ابن الزُّبيرِ بن العَوَّام، قُتِلَ عمارةُ وأبوه حمزةُ يوم قديدٍ، وقَتَل مصعبًا
عبدُ الملك بن مروان، وقُتل الزُّبير يَومِ الجَمَلِ ، وقُتل العوامُ يَومِ الفُجارِ .
زاد أبو منصور الثعالبيُّ في كِتابِهِ ((لطائف المَعَارفِ)»: وقُتل خُويلدُ
أبو (١) العوامِ في حرب خُزَاعَةً .
قال : ولا نَعرِفُ في العربِ والعَجَم سِتَّ مَقتولين في نسبٍ إلا في
آلِ الزُبيرِ .
(و) تُوفِّي (سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ سنةَ خمس وخمسين - على
الأصح)، وقِيلَ : سَنة خمسين(٢)، وقِيلَ: إِحدى، وقِيلَ: أربع،
وقِيلَ : سِتٌّ، وقِيلَ : سَبِعٍ، وقِيلَ : ثَمانٍ .
(ابن ثلاث وسبعين) وقيل : أربع وسَبعين، وقِيلَ : اثنتين وثَمَانِينَ ،
وقيل : ثلاثٍ وثمانين . وهو آخِرُ العَشَرَةِ موتًا .
(و) توفي (سعيدُ) بن زيدٍ (سنةً إحدى وخمسين)، وقيل : اثنتين ،
وقِيلَ : ثمانٍ وخمسين .
(ابنَ ثلاثٍ) وسبعين (أو أربع وسَبعين)، قالَ الأوَّل: المدائني،
والثاني : الفَلَّاسُ .
(١) في ((ص)): ((بن))؛ خطأ .
(٢) في ((ص))، ((م)): ((خمس))، والمثبت هو الصواب.

٤٧٩
التواريخ والوفيات
(و) تُوفِّي (عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ سنة اثنتين وثلاثين)، وقِيلَ:
إِحِدِىُ، وقِيلَ : ثَلاثٍ .
(ابنَ خمسٍ وسبعين)، وقِيلَ : اثنتينِ وسَبعين، وقِيلَ : ثَمانٍ
وسبعين .
(و) تُوفي (أبو عبيدة) بطاعونِ عَمواس (سنةَ ثماني عشرة)، وهو
(ابن ثمانٍ وخمسين) بلا خِلافٍ في الأمرين .
(وفي بعض هذا خلافٌ) كما تقدَّم التنبيهُ عليهِ (مَلَُّ أجمعين).
الثَّانِي: صَحَابِيَّانِ عَاشَا سِتِينَ سَنَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وسِتِّينَ فِي
الإسْلام، وَمَاتَا بِالمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ: حَكِيمُ بنُ حِزَامِ،
وَحَسَّانُ بنُ ثابِتٍ بِنِ المُنْذِرِ بنِ حَرَامٍ، قَالَ ابنُ إِسحَاقَ : عَاشَ
حَشَّانُ وَآبَاؤُهُ الثَّلاثَةُ كُلُّ وَاحِدٍ مَائِةً وعِشْرِينَ، وَلا يُغْرَفُ
لِغَيْرِهِم مِنَ العَرَبِ مِثْلُهُ، وَقِيلَ: مَاتَ حَسَّانُ سَنَةَ ◌َمْسينَ.
(الثاني: صحابيَّان عاشًا ستينَ سنة في الجاهليةِ، وستين في
الإسلام، وماتًا بالمدينةِ سنة أربع وخمسين) .
أحدُهما : (حكيمُ بنُ حزام) بنِ خُويلدِ بنِ أسدٍ بن عبدِ العزَّى بن
قصيِّ الأسدي ، ابنُ أخِي خَديجة، وكان مَولدُه في جَوفِ الكعبةِ قُبيل عامٍ
الفيلِ بثلاثَ عشرةَ .

٤٨٠
النوع الستون
وقِيلَ : ماتَ سَنةً خمسين .
وقِيلَ : سَنة ثَمانٍ وخَمسين .
وقِيلَ : سَنة سِتِين .
(و) الثاني : (حسانُ بنُ ثابتِ بنِ المنذرِ بنِ حرامٍ) بالراءِ ، الأنصاريُّ
الخزرجيُّ النجاريُّ .
(قال ابنُ إسحاقَ : عاشَ حسان وآباؤه الثلاثة): ثابتٌ، والمنذرُ،
وحرامٌ، (كل واحد) مِنهم (مائة وعشرينَ) سنة (ولا يُعرفُ لغيرِهم من
العربِ مثلُه .
وقيل : ماتَ حسان سنةً خمسين) .
وقِيلَ : في خلافةٍ عليّ .
وقِيلَ : سَنة أَربعين أيَّامٍ قَتل عليٍّ .
وقِيلَ : ماتَ وهُو ابنُ مِائة سَنة وأربع سنين، وكذا أبوه وجدُّه، قالَه
ابنُ حِبَّان، والجمهورُ على الأوَّلِ .
• تنبيهان :
أحدُهما: في الصحابةِ أَيضًا مَن شارك ((حَكيمًا)) و((حسَّان)) في ذلك :
كَ «حُويطِب بنِ عَبدِ العُزَّىُ القُرْشِيِّ العَامريِّ))، مِن مُسْلمَةِ الفَتْحِ،
عاش سِتِين سَنة في الجاهليةِ وستين في الإسلام، كما رَواه الواقديُّ ،
ومات سَنة أربع وخمسين، وقِيلَ : اثنتين وخَمسين .

٤٨١
التواريخ والوفيات
و((سعيد بن يربوع القُرشيِّ))، ماتَ سَنة أربع وخمسين، وله مائة
وعشرون، وقِيلَ : أربعٌ وعشرون .
و ((حَمْنَن)) بفتح الحاءِ المُهمَلةِ وسُكون الميم وفتح النُّون الأُولى،
آخِرُهُ نُونٌ ؛ فيما ضَبَطْه ابنُ ماكُولا .
وقَال بعضُهم: ((حَمْنَز)) - آخِرُه زاي - أَخُو عبدِ الرحمن بنِ عَوفٍ .
ذكّر الزبيرُ بنُ بِكَّارٍ ، والدَّار قطنيُّ في كتابِ ((الإخوةِ))، وابنُ عبدِ البر :
أنَّه عاشَ سِتين في الجاهليةِ وستين في الإسلامِ، وماتَ سَنة أَرَبِعِ
وخمسین .
و ((مَخْرَمة بن نوفلِ والد المِسْور))، ماتَ سَنة أربع وخمسين، وله
مائةٌ وعُشرون، جَزم به أبو زكريًّا ابن مَنده في ((جزء)) له، جمَع فيه مَن
عاشَ مِن الصَّحابة مائةً وعِشرين .
وقِيلَ : عاشَ مِائَةً وخَمسَ عَشرةَ .
وقد ذكّر ابنُ منده في ((كِتابِهِ)) هذا جماعةً عاشُوا مِائةً وعِشرين ، لكن
لَم يُعْلَمْ كَون نصفها في الجاهليةِ ونصْفها في الإسلامِ: كـ(عَاصمِ بنِ
عديِّ العجلانيِّ))، ماتَ سَنة خَمسٍ وأربعين، و((المنتجع)) جَدُّ ((ناجية))،
و ((نافعٍ أبي سُليمان العبديٌ))، و((اللَّجْلَاجِ العَامريِّ))، و((سعدِ بنِ جُنادَةَ
العوفيِّ))، والدٍ عَطيةً.
وفَاتَّه ((عديُّ بنُ حاتم الطائيُّ))، قال ابنُ سعدٍ وَخليفةُ: تُوفِي سَنة
ثمانٍ وسِتين عن مائةٍ وعِشرين، وقِيلَ : سَنة سِتين، وقِيلَ : سَبع .

٤٨٢
النوع الستون
و((النابغةُ الجعديُّ))، و((لَبِيدُ بنُ ربيعةً))، و((أوسُ بنُ مغراء(١)
السعديُّ))، ذكَر الثلاثة الصريفينيُّ .
و((نوفلُ بنُ مُعاوية))، ذكره ابنُ قُتيبةَ، وعبدُ الغنيِّ في ((الكَمالِ)) .
ومِن التابعين: ((أبو عَمرو الشيبانيُّ)) صاحبُ ابنِ مسعودٍ، و((زِرٌّ بنُ
حُبيشٍ))، وقد لَخصَّتُ جزءً ابنِ مَنده المذكورَ وزِدْتُ عليه ما فَاتَه .
الثاني : قال الزبيرُ بنُ بَكَّارٍ : كانَ مَولدُ حكيم في جوفِ الكَعبةِ .
قال شيخُ الإسلام: ولا يُعْرف ذلك لغيره، وما وقَع في ((مستدرك
الحاكم)) - مِنْ أَنَّ علَيًّا وُلد فيها - ضعيفٌ .
الثَّالثُ: أصْحَابُ المَذَاهِبِ المَتْبُوعَةِ :
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: ماتَ بالبَصْرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ،
مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِشْعِينَ.
مَالِكُ بنُ أَنَسٍ : مَاتَ بِالمَدِينَةِ سَنَةَ تِشْع وَسَبِعِينَ وَمائَةٍ،
قِيلَ: وُلِدَ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِشْعِينَ، وقِيلَ: إِحدَىْ، وَقِيلَ: أَرْبَع .
أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ بنُ ثَابِتٍ : مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ ◌َمْسِينَ وَمائَةٍ ،
ابنَ سَبْعِينَ .
أَبُو عَبدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ: مَاتَ بِمِصْرَ آخِرَ
(١) في ((م)): ((عفراء)).

٤٨٣
التواريخ والوفيات
رَجَبٍ ، سَنَةَ أرْبَعِ وَمِائَتَيْنٍ ، وَوُلِدَ سَنَةَ ◌َمْسِينَ وَمِائَةٍ .
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ : ماتَ بِبَغْدَادَ فِي شَهْرِ رَبِيعِ الآخِرِ،
سَنَّةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمائَتَيْنِ، وُلِدَ سنةَ أُرْبَعِ وَستُّينَ وَمائةٍ .
(الثالث) : في وَفياتِ (أصحاب المذاهبِ المتبوعةِ) :
أبو عبدِ اللهِ (سفيانُ) بن سعيدٍ (الثوريُّ) كان له مُقَلِّدون إلی بعد
الخمسمائة، (ماتَ بالبصرةِ سنةَ إحدى وستينَ ومائة) .
قالَ ابنُ حِبَّان: في شَعبان .
(مولدُهُ سنةَ سبْعٍ وتسعين). وقِيلَ : خَمس وتسعين .
و أبو عَبدِ اللَّهِ (مالكُ بنُ أنسٍٍ، مات بالمدينة سنة تسع وسبعينَ
ومائة). قِيلَ: في صَفَرٍ . وقِيلَ : صَبيحة أربع عشرةً مِن ربيع الأَوَّلِ.
(قيل : ولد سنة ثلاثٍ وتسعينَ
وقيل) : سَنة (إحدى) وتسعين. (وقيل: أربع) وتسعينَ . وقيل :
سبع وتِسعين . وقِيلَ : سَنَةَ تِسعين .
(أبو حنيفة النعمان بنُ ثابتٍ مات ببغدادَ سنةً خمسين ومائة) في
رَجَب. وقِيلَ: إحدى وخمسين. وقِيلَ : ثلاثٍ .
(ابنَ سبعين) سَنة؛ فإنَّ مَولدَهُ سَنة ثَمانين .
(أبو عبدِ اللَّه محمدُ بنُ إدريسَ الشافعيُّ مات بمصرَ) ليلةَ الخميسِ
(آخرَ رجبٍ، سنة أربعٍ ومائتين) .
وقال ابنُ حِبان : آخر ربيعِ الأوَّلِ، والأَوَّلُ أَشْهَرُ.
٠٩٫٠٠٠٥

٤٨٤
النوع الستون
(وولدَ سنةً خمسينَ ومائة) بغَزَّةً مِن الشام، وقِيلَ : بِعَسْقلان، وقِيلَ :
باليَمنِ .
(أبو عبدِ اللَّه أحمدُ بنُ حنبلٍ مات ببغدادَ في) ضَخْوَةٍ يومِ الجُمُعةِ لاثنتي
عشرةَ ليلةٍ خَلَتْ مِن (شهر ربيع الآخر)، وقِيلَ : لثلاثَ عشرةَ بَقيْنَ منه .
وقِيلَ: مِن ربيع الأَوَّلِ - (سنة إحدى وأربعين ومائتين .
وولد سنة أربع وستين ومائة) في ربيعِ الأَوَّلِ ،
أجمعين .
تنبيه :
مِن أصحابِ المذاهبِ المَتْبوعةِ :
الأوزاعيُّ، وكان له مُقلِّدون بالشام نحوًا مِن مِائتي سَنة، وماتَ
ببيروت سَنة سبع وخمسين ومائة .
وإسحاقُ بنُ راهويه، وماتَ سنةً ثمانٍ وثَلاثين ومائتين .
وأبو جَعفرِ ابنُ جريرِ الطَّبَرِيُّ، ووفَاتُه سَنة عَشرٍ وثلاثمائة .
وداودُ الظاهريُّ ، ووفَاتُه في ذِي القعْدة - وقِيلَ : في رمضانَ - ببغدادَ
سَنة تِسعين ومائتين، ومَولدُه بالكوفةِ سَنة ثنتين ومائتين .
الرَّابعُ: أَصْحَابُ الكُتُبِ المُعْتَمَدَةِ :
أَبُو عَبد اللَّهِ البُخَارِيُّ: وُلِدَ يومَ الجُمُعةِ لِثَلاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ
شَوَّالٍ ، سَنَةَ أربع وتَسْعِينَ وَمائَةٍ، وَمَاتَ لَيْلَةَ الفِطْرِ سنةَ ستُّ
وَخَمْسِينَ وَمائَتَيْنِ .

٤٨٥
التواريخ والوفيات
وَمُسْلِمٌ : ماتَ بِنَيْسَابُورَ لَخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ رَجَب، سَنَةَ إِحْدَى
وستِّينَ وَمائَتَيْنِ، ابنَ ◌َمْسٍ وَخْسِينَ .
وَأَبُو دَاوُدِ السِّجِسْتَانِيَّ: ماتَ بِالبَصْرَةِ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ خَمْسٍ
وَسَبْعِينَ وَمائَتَيْنِ .
وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: مَاتَ بِرْمِذَ لِثَلاثَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ
رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعِ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِمَاتَةٍ .
(الرابعُ) في وفيات (أصحابِ الكتبِ المعتمَدَةِ:
أبو عبدِ اللَّه) محمدُ بنُ إِسِماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ المغيرةِ بنِ بَرْدِزْبَه -
بفَتحِ المُوحَّدةِ، وسُكون الراءِ، وكَسرِ المُهملةِ ، وسُكون الزَّاي، وفتحِ
الموحّدة، ثُم هَاء - الجعفيُّ (البخاريُّ) نسبةً إلى بُخارىُ - بالقَصْر -
أَعْظَمُ مدينة وراءَ النهرِ .
(ولِدَ يومَ الجُمُعةِ) بعدَ الصَّلاة، (لثلاث عشرة خَلَتْ مِن شَوال سَنَة
أربع وتسعين ومائة ، ومات ليلة) السبتِ وقتَ العشاء ليلةَ عيدِ (الفطرِ سنةَ
ستُّ وخمسينَ ومائتين) بخَرْتَنْك(١)، قرية بقُربِ سَمَرْقَند .
خرجَ إليها لما طَلَبَ منه والي بُخارَى خالدُ بنُ أحمدَ الذهليُّ أن يحملَ
(١) في هامش ((م)): ((خَرْتَنْك)) بفتح الخاء المعجمة، وسكون الراء، وفتح التاء المثناة
من فوق، وسكون النون وبعدها کاف)» .

٤٨٦
النوع الستون
له ((الجامعَ)) و((التاريخَ)) لِيسمعه منه، فقال لرسولهِ: قُلْ له : أنا لا أذِلُّ
العِلِمَ ولا أحملهُ إلى أبوابِ السَّلاطين، فأمَره بالخروجِ مِن بلدهِ، فخرج
إلى خَرْتَتْك، وكان له بها أَقْرِباء فَنَزَل عِندَهم، وسألَ اللَّهَ أن يقبضَه، فما
تمَّ الشَّهرُ حتَّى ماتَ .
له مِن التصانيفِ غير (الصحيح)): ((الأدبُ المُفْرَد))، و((رفعُ اليدين
في الصَّلاةِ))، و((القراءةُ خَلْفَ الإمام))، و((بِرُّ الوالدين))، و((التاريخُ
الكَبير))، و((الأوسطُ))، و((الصغيرُ))، و (خَلْقُ أفعال العباد))،
و((الضُّعفاء)).
وكلُّها موجودةٌ الآن، ومما لم نَقِفْ عليه :
((الجامعُ الكبيرُ))، ذكره ابنُ طاهرٍ، و((المُسنَدُ الكبيرُ))، و((التفسيرُ
الكبيرُ))، ذكره الفَرَبْريُّ. و((الأَشربةُ))، ذكره الدارقطنيُّ. و((الهِبةُ))،
ذكره وراقهُ. و((أَسَامي الصَّحابة))، ذكره أبو القاسم ابنُ مَنده،
وأبو القاسِمِ البَغَوي . و((الوحدان))، وهو مَن ليس له إلا حديث واحدٌ مِنَ
الصَّحابةِ، ذكره البغوي. و((المبسوطُ)) ذكره الخليليُّ. و((العِلل)) ذكَره
ابنُ منده. و((الكُنى)) ذكره أبو أحمد الحاكمُ. و((الفوائدُ)) ذكره الترمذيُّ
في ((جامعه)) .
(ومسلِمِ) بنُ الحجّاجِ بنِ مسلم القُشيريُّ النَّيسابوريُّ أبو الحُسين .
(مات بنيسابور) عَشِيَّة يوم الأحدِ (لخمسٍ بَقِينَ من رجبٍ، سنةً
إحدى وستين ومائتين ، ابن خمس وخمسين) وقيل : سِتين، وقِيل : سبعٍ
خمسين؛ لأنَّ المعروفَ أنَّ مَولدَه سنة أربعٍ ومائتين.

٤٨٧
التواريخ والوفيات
قال الحاكم: له مِن الكُتبِ غير ((الصَّحيح)): ((الجامعُ على الأبوابِ))
رأيتُ بعضه، و((المُسندُ الكبيرُ على الرِّجالِ)) ما أرى أنه سَمِعَه مِنه أحدٌ،
و ((الأسماءُ والكُنى))، و((التمييزُ))، و((العِللُ))، و((الوحدانٌ))،
و ((الأَفرادُ))، و((الأقرانُ))، و((الطَّبقاتُ))، و((أَفرادُ الشاميِّيْن))، و((أولادُ
الصَّحابة))، و((أَوهامُ المُحدِّثين)»، و«المُخضرَمون)»، و «حديثُ عَمرِو بنِ
شُعيبٍ))، و((الانتفاعُ بأهبِ السِّبَاع))، و((سؤالاتُ أحَمدَ))، و((مشايخُ
مالكٍ والثوريٍّ وشُعبةً)» .
(وأبو داود) سليمانُ بنُ الأشعثِ بنِ إسحاق بن بشيرِ بنِ شَدَّادِ بن
عَمرو بنِ عِمرانَ الأزديُّ (السِّجستَاني) - بكَسرِ المُهمَلةِ والجيم وسُكونٍ
السِّينِ المهملةِ أيضًا - نسبة إلى سجستان ويُنسَبُ إليها ((سِجزِيٍّ)) أيضًا،
على غيرِ قياسٍٍ .
(مات بالبصرةِ في) يوم الجُمُعةِ سادس عشر (شوال سنة خمس
وسبعين ومائتين)، ومولدُه سَنَة ثنتين ومائتين .
له مِنَ التصانيف: ((السُّنَنُ))، و((المَرَاسيلُ»، و «الردُّ على القَدَرِيَّةِ»،
و((الناسخُ والمنسوخُ))، و((ما تفرَّد به أهلُ الأمصار))، و((فضائل
الأنصارِ))، و((مسندُ مالكِ بنِ أنسٍ))، و((المسائلُ))، و((معرفة
الأوقاتِ))، و((الإخوةُ)) وغير ذلك .
(وأبو عيسى) محمدُ بن عيسى بنِ سورة بنِ مُوسى بنِ الضَّحاك
(الترمذيُّ) السلمي الضريرُ.

٤٨٨
النوع الستون
(مات بترمذ) وهي مَدينةٌ على طرفٍ جَيحون - بكسرِ التاءِ - وقيل :
بفَتْحِها، وقِيلَ: بضَمُها، وكسر الميم، وقِيلَ، مضمومة، وذالٍ
مُعجمةٍ ليلةَ الاثنين، (لثلاثَ عشرةَ مضتْ مِن رجبٍ سنة تِسعِ وسَبعين
ومائتین) .
وقال الخليليُّ : بَعد الثمانين، وهو وَهمٌ .
له مِن التصانيف: ((الجامعُ))، و((العِللُ المُفردُ))، و((التاريخُ))،
و((الزُّهدُ))، و((الشمائلُ))، و((الأسماءُ والكنَى)).
(وأبو عبد الرحمن) أحمدُ بنُ شُعيبٍ بن عليٍّ بنِ سِنانِ بنِ بحرِ بنِ
دينارِ الخُراسانِيُّ (النسائيُّ) - ويقال: النَّسَويُّ - نسبة إلى ((نَسَا)) - بالفتح
والقصر - مدينة بخراسان .
(مات) بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرةَ خَلَتْ مِن صَفرِ ، وقِيلَ :
بمكّةَ في شعبان (سنةَ ثلاث وثلاثمائة)، ومولدهُ سَنة أربع عشرةَ، وقِيلَ :
خمسَ عشرَة ومائتين .
ولَه مِن الكُتُب: ((السُّنن الكُبرىُ)) و((الصُّغرى))، و((خصائصُ
عليٍّ))، و((مُسندُ عليٍّ))، و((مُسندُ مالكٍ))، و((الكُنى))، و((عَملُ اليومِ
والَّليلةِ))، و((أسماءُ الرُّواةِ والتمييزُ بينهم))، و((الضعفاءُ))، و((الإخوةُ))،
و((ما أَغْربَ شعبةُ على سُفيانَ وسفيانُ عَلى شُعبةَ))، و((مُسندُ منصورٍ بِنِ
زاذان)» ، وغیرُ ذلك .
وأبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يزيدَ بنِ ماجَه القزوينيُّ .

٤٨٩
التواريخ والوفيات
ماتَ في رمضانَ سَنة ثلاثٍ وسَبعين ومائتين، ولم يذكرِ المُصنِّفُ -
كابنِ الصلاحِ - وفَاتَه، كما لم يَذْكُرًا ((كتابَه)) في الأُصولِ(١).
وله مِن التصانيفِ: ((السُّننُ))، و((التَّفسيرُ)).
ثُمَّ سَبْعَةٌ مِنَ الْحُقَّاظِ فِي سَاقَتِهِمْ، أَحْسَنُوا التَّصْنِيفَ، وَعَظُمَ
النَّقْعُ بِتَصَانِفِهِمْ: أَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطِنِيُّ : مَاتَ بِبَغْدَادَ في ذِي
القَعْدَةِ، سَنَّةَ خَمْسٍ وَثَانِينَ وَثلاثمائَةٍ، وَوُلِدَ فِيهِ سَنَةَ ستٍّ
وَثَلاثمائَةٍ .
ثُمَّ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ: مَاتَ بِهَا فِي صَفَرٍ، سَنَّةَ
خَمْسٍ وَأَزْبَعِمِائَةٍ، وَوُلِدَ بِهَا فِي شَهْرِ رَبيع الأوَّلِ، سَنَةَ إِخْدَى
وَعِشْرِينَ وَثَلاثمائَةٍ .
ثُمَّ أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ الغَنِيِّ بنُ سَعِيدٍ، حَافِظُ مِصْرَ: وُلدَ فِي ذِي
القَعْدَةِ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَثَلاثمائَةٍ، وَمَات بِمِصْرِ فِي صَفَرٍ
سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ .
أَبُو نُعَيْمٍ: أَحْمَدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ: وُلِدَ سَنَةً أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ
وَثلاثِمِائَةٍ، وَمَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةً ثَلاثِينَ وَأَرَبَعِمِائَةٍ بِأَصْبَهَانَ .
(١) يشير إلى ما تقدم في ((المسألة الثانية)) من ((النوع الأول)).

٤٩٠
النوع الستون
وَبَعْدَهُمْ أَبُو عُمَرَ ابنُ عَبْدِ البَرِّ حَافِظُ المَغْرِبِ: وُلِدَ فِي شَهْرِ
رَبِيعِ الآخِرِ سَنَةً ثُمَانٍ وَسِتِينَ وَثَلاثمائَةٍ، وَتُوفِّي بِشَاطِبَةَ سَنَةَ
ثلاثٍ وَسِتِّينَ وأَزْبَعِمِائَةٍ .
ثُمَّ أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِيُّ: وُلِدَ سَنَةَ أَزْبَعٍ وَثَّانِينَ وَثلاثمائَةٍ، وَمَاتَ
بِنَيْسَابُورَ فِي بُمَادَى الْأُولَى، سَنَّةً ثَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَزْبَعِمِائَةٍ .
ثُمَّ أبو بَكرٍ الْخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ: وُلِدَ في مُمَادَىُ الآخِرَةِ سَنَةً
إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، وَمَاتَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سنَةَ ثَلاثٍ
وَسِتِّينَ وأَرْبَعِمِائَةٍ بِبَغْدَادَ.
(ثم سبعة من الحفّاظِ في ساقَتِهم، أحسَنُوا التصنِيفَ، وعظمَ النفعُ
بتصانيفهم :
أبو الحسنِ) عليُّ بنُ عُمَرَ بنِ أحمدَ بنِ مَهديٍّ بنِ مَسعود بنِ الثُّعمانِ
ابنِ دينارِ بنِ عبدِ اللَّه (الدار قطنيُّ) - بفتحِ الرَّاء، وضَمِّ القَافِ، وسُكونٍ
الطَّاءِ - نِسبةً إلى «دارِ القُطن)» مَحِلَّة ببغداد .
(مات ببغداد في) يوم الأربعاء لثمانٍ خَلَونَ مِن (ذي القعدة سنةً خمسٍ
وثمانين وثلاثمائة ، وولد فيه) أي : في ذِي القعْدةِ (سنة سِتّ وثلاثمائة) .
له: ((السُّننُ))، و((العِللُ))، و((التصحيفُ))، و((الأفرادُ))، وغيرُ ذلك.
(ثم الحاكمُ أبو عبدِ اللَّهِ) محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمدِ بنِ حَمْدُویه بنِ
نُعيم بنِ الحكم بن البيِّعِ (النيسابوريَّ.

٤٩١
التواريخ والوفيات
مات بها في) ثالثِ (صفر، سنةَ خمسٍ وأربعمائة، ووُلِدَ بها في)
صبيحةِ الثالثٍ من (شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة) .
له: ((المستدركُ))، و((تاريخُ نيسابور))، و((علومُ الحديث))،
و((التفسيرُ))، و((المدخلُ))، و((الإكليلُ))، و((مناقبُ الشافعيِّ))، وغيرُ
ذلك .
(ثم أبو محمد عبدُ الغني بنُ سعيد) بنِ عليٍّ بنِ سعيدِ بنِ بَشيرِ بنِ
مَروانَ الأزديُّ (حافظ مصرَ .
وُلِدَ في ذي القعدة، سنةً اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ومات بمصرَ في
صَفَرٍ) لسبعٍ خَلَون منه (سنةَ تسعٍ وأربعمائة).
له: ((المُؤتَلفُ والمُختَلفُ)»، وغيرُه.
(أبو نعيم أحمدُ بنُ عبد اللّهِ) بنِ أحمدَ بنِ إسحاقَ بنِ مُوسى بنِ مِهرانَ
(الأصبهانيُّ) نسبةً إلى أَصبهان - بفتحِ الهَمزة وكَسرِها وفتح الباءِ، ويُقال
بالفاءِ أيضًا - أشهرُ بلادِ الچِبَالِ .
(وُلِدَ) في رَجبِ (سنة أربع) وقِيلَ: سِتُّ (وثلاثين وثلاثمائة، ومات
في) يَوم الاثنين الحادي والعشرين مِن (صفر سنة ثلاثين وأربعمائة
بأصبهانَ) .
له مِنَ التصانيفِ: ((الحِليةُ))، و ((معرفةُ الصَّحابةِ))، و «تاريخُ
أصبهان))، و((دلائلُ النُّبوةِ))، و((علومُ الحديثِ))، و((المُستخرَجُ على

٤٩٢
النوع الستون
البُخاريِّ))، و((المُستخرَجُ على مُسلم))، و((فضائلُ الصَّحابةِ))، و((صفةٌ
الجنةِ))، و((الطِّبُّ))، وغيرها .
(وبعدَهم : أبو عمرَ) يوسفُ بنُ عبدِ الله بنِ محمدِ (بن عبدِ البِرُ) بنِ
عاصم النمريُّ القرطبيُّ (حافظُ المغربِ .
ولد في) يومِ الجُمُعة والخطيبُ على المنبرِ، لخمسٍ بَقِينَ مِن (شهرِ
ربيع الآخر سنةً ثمانٍ وستين وثلاثمائة، وتُوجّي بشاطبةَ) وهي مدينة
بالأندلس، في ليلةِ الجُمُعةِ سلخ ربيع الآخرِ (سنة ثلاث وستين
وأربعمائة) .
له مِن التصانيف: ((التمهيدُ في شَرح الموطإ))، و((الاستذكارُ))
مُختصرُه(١)، و((التقصِّي على الموطإِ))، و((الاستيعابُ في الصحابةِ))،
و((فَضلُ العِلْم))، و((قَبائِلُ الرُّواةُ(٢))، و((الشواهدُ في إثباتِ خبرِ
الواحدِ))، و((الكُتَى))، و((المغَازي))، و((الأنسابُ))، وغيرُ ذلك.
(ثم أبو بكرٍ) أحمدُ بنُ الحُسينِ بن عليٍّ بن عبدِ الله بنِ مُوسى
(البيهقيُّ) نسبةً إلى بَيهِقَ - بفتح المُوخَّدةِ والهاءِ بَينهما تحتيةٌ ساكنةٌ -
گورٌ بِنَواحي نيسابور .
(وُلِدَ) في شعبان (سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ومات بنيسابور في)
(١) ليس ((الاستذكار)) اختصارًا ((للتمهيد))، وفي ((المطبوع)): ((ومختصره))، ولا يعرف
أن ابن عبد البر اختصر ((الاستذكار)). والله أعلم .
(٢) في ((ص)): ((النبوة)).

٤٩٣
التواريخ والوفيات
عاشرِ (جمادى الأولى، سنة ثمان وخمسين وأربعمائة)، ونُقل تَابوتُه إلى
بَیھق .
له مِن التصانيفِ: ((السُّننُ الكُبرىُ)) و ((الصُّغرى))، و((المعَرفةُ))،
و ((المبسوطُ))، و((المدخلُ))، و ((شُعَبُ الإيمانِ))، و((الأسماءُ
والصفاتُ))، و ((البَعثُ والنُّشورُ))، و ((الزهدُ الكبيرُ))، و((الصَّغِيرُ))،
و ((مناقبُ الشافعيِّ))، و ((الخِلافياتُ))، و((الأدبُ))، و ((الاعتقادُ))،
وغير ذلك .
(ثم أبو بكر) أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ ثابتٍ بنِ أحمدَ بنِ مَهديّ (الخطيب
البغدادي .
وُلِدَ في) يوم الخميسِ لستِّ بَقِينَ مِن (جمادى الآخرة سنة إحدى
وتسعين وثلاثمائة) وقيل : اثنتَيْن، (ومات في) سابع (ذي الحِجَّةِ سنة
ثلاث وستين وأربعمائة ببغداد) .
وله مِن التصانيفِ: ((تاريخُ بغدادَ))، و((الجامعُ في أدبِ الرَّاوي
والسَّامعِ))، و((الكفايةُ في قَوانين الرِّواية))، و((الرِّحلةُ))، و((تلخيصُ
المُتَشابه))، و ((الذيلُ عليه))، و((الفصلُ لِلمُذْرَج))، و((المُبهماتُ))،
وأشياءُ كثيرةٌ جدًّا في الفَنِّ .