النص المفهرس
صفحات 81-100
١٠ مقدمة التحقيق صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وبَارِكْ عَلَى مُحَمدٍ ، وَعلى آلٍ محمدٍ ، وعلى أَزْواجِهِ وَذُرِيَّتِهِ، كما بَارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ ، إِنَّكَ حَميدٌ مجیدٌ . وبعدُ : فهذا كِتابُ ((تَذْرِيب الرَّاوِي فِي شَرْح تَقْرِيب النَّوَاوي)) للحافظِ جَلالٍ الدِّينِ السيُوطِيِّ - رَحِمَهما اللَّهُ تَعالى-، أُقَدِّمُهُ لإِخْوانِي مِن أَهْلِ العِلْمِ في هذا الثَّوبِ القَشِيبِ، مُحَقِّقًا، مُصَحَّحًا، مَضْبوطًا بالشّكْلِ، مُعَلَّقًا عليه بَتَعْلِيقَاتٍ مُفِيدَةٍ ، مُذَيَّلاً بِفَهارِسَ عِلْمِيَّةٍ . وإِنِّي لأَرْجو مِنَ اللَّهِ تعالى أَنْ يُعِينَني على خِدْمَةِ كُتُبٍ عُلُومِ الحديثِ ومُصْطَلَحِهِ الخدمةَ اللائقَةَ بِها، حتَّى يكونَ في ذلك عَوْنٌ لإِخْوَاني مِن طَلَبَةِ العِلْمِ لِتَفَهُمِ هَذا العِلْمِ والتََّخْرِ فِيهِ . ولم يَكُنْ مَنْهَجي في تَصْحِيحِ الكِتَابِ مُقْتَصرًا على إِثْباتِ ما في المَخْطوطِ ، بَلْ رَاجَعْتُ كثيرًا مِن نُصوصِ الكتابِ علَى مَصَادِرِها التي عَنْها أَخَذَ السيوطيُّ، وضَبَطْتُ الكتابَ مُسْتَعِينًا بِها، لا سِيَّما الأسماءُ المُشْتَبِهَةُ والتي كَثِيرًا ما يَقَعُ فيها تَصْحِيفٌ وَتَحْرِيفٌ. كما أَنَّنِي عَلَّقْتُ على الكِتابِ بما فَتَحِ اللَّهُ تعالى بِهِ عَلَيٍّ مِن فَوَائِدَ وَزَوَائِدَ ، وبعضِ التَّعَقُّباتِ والاستدراكاتِ علَى المؤلّفِ، أسألُ اللَّه تعالى أنْ تكونَ مَحلَّ قَبولِ أهلِ العلمِ وخاصَّتِهِ . كما أسألُه ◌ِّ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلِي هذا، وأَنْ يَجْعَلَهُ . بِفَضْلِهِ وكَرَمِهِ . ....... ... --- ١١ مقدمة التحقيق ذُخْرًا لِي يومَ لِقَائِهِ، وأَن لا يَجْعَلَهُ . برحمتِهِ - وَبَالًا عَلَيَّ ، إِنَّه نِعْمَ المَوْلَى ونِعْمَ النَّصِيرُ . ولا يَفوتُني أن أقدِّمَ الشُّكْرَ الجَزِيلَ لشَيْخِنَا الفاضلِ وأَسْتاذِنَا المُبجَّلِ الدكتور أَحْمد مِعْبد عَبد الكَريمِ على ما تفضّل به عليَّ من وَقْتٍ وجُهْدٍ ، رغْمَ كثرةٍ مَشَاغِلهِ وارتباطَاتِهِ، وعلى ما أَبْداه لي من نُصْحِ وإِفَادَةٍ ، كانَ لهما الأثرُ الكبيرُ على الكتابِ وعلى خِدْمته بهذه الصُّورة المَائِلَةِ . وقد كان للشّيخ الفَاضلِ بعضُ التعليقاتِ المفيدةِ ، وبعضُ الترجيحاتِ السَّديدةِ، قد أَضْفَتْ عَلَى العَمَلِ رَوْنقًا وَبَهاءًا، وقد أَثْبِتُّها في أماكِنِهَا مع الإِشارة إلى ذلكَ . فجزاهُ اللَّه عَّا خير الجزاءِ، ونَفَع بهِ وبعلمِهِ، وباركَ فيه، وفي مالِهِ وأهلِهِ وأولادٍهٍ؛ إنه سبحانه وليُّ ذلكَ والقادرُ عليه . و کتب أبو معاذ طارق بن عوض الله بن محمد القاهرة : ٣٠ شوال ١٤٢٢ هـ الموافق ١٤ يناير ٢٠٠٢ م ١٢ مقدمة التحقيق ترجمة الحافظ جلال الدين السيوطي(١) هو أبو الفَضْلِ جلالُ الدينِ عبدُ الرحمنِ بنُ الكمالِ أبي بكرِ بنِ محمدٍ ابنِ سابقِ المصريُّ الخُضَيْرِيُّ الأسيوطيُّ الشَّافعيُّ . ولدَ بَعدَ المغربِ ليلةَ الأحدِ مستهلَّ رجبٍ سنةَ تسع وأربعينَ وثمانمائةٍ. نُسِبَ إلى (أسيوط)) - بفتح أوله وسكون ثانيه وضم ثالثه . : وهو اسمٌّ لمدينة غربي النيلِ من نواحي صعيدِ مصرَ، كما في ((مراصد الاطلاع))، ويقالُ لها : سيوط ، بغير همز . وكان أحدُ أجدادِهِ قَدْ بَنَى بها مدرسةً، ووقَفَ عليها أَوْقَافًا، وبها وُلدَ الكمالُ أبو الجلالِ، فَنُسبِ الجلالُ إليها، وله فيها رسالةٌ تُسمَّى ((المضبوط في أَخْبارِ أسيوط))، ومقامة تُسمَّى ((المقامة الأسيوطية))، وهي الآن مُحافظةٌ كبيرةٌ . وأما نسبته ((الخُضَيْرِي)) فإلى محلةٍ ببغدادَ ، وتُعْرَفُ بـ((سوقٍ خُضَيْر))، ولعلَّ أحدَ أجدادِهِ كانَ مِنْهَا، كما ذكرَهُ في ((حُسْن المحاضرة)). (١) اختصرتها من الترجمة التي كتبها الأستاذ عبد الوهاب عبد اللطيف. والسيوطي تراجم حافلة في غير كتاب، منها: ((حسن المحاضرة)) (٣٣٦/١)، و ((البدر الطالع" (٣٢٨/١). : ١٣ مقدمة التحقيق وأجدادُ السيوطيِّ أهلُ عِلم ورئاسةٍ ووجاهَةٍ، وأبوهُ منْ فقهاءِ الشَّافعيةِ ، توفي سنة خمس وخمسينَ وثمانِمَائةٍ، وكان ابنُهُ الجلالُ ابنَ خمسٍ سنواتٍ، وسبعة أشهرٍ، وكان قَدْ وصَلَ في حفظِ القرآنِ إلى سُورةٍ التحريم . نشأ الجلالُ يتيمًا، وكانَ الكمالُ بنُ الهمام الحنفيُّ صاحب ((فتح القدير)) ومدرسُ الفقه بالمدرسةِ الشيخونية أحدَ الأوصياءِ عليهِ ، كما في (بغية الوعاة)). وظهرت على السيوطيِّ في صِغَرِهِ مخايلُ الفطنةِ ومَوْهبةُ الذَّكاءِ، فَحَفِظَ القرآنَ وهو ابنُ ثمانِ سنواتٍ، ثم حَفِظَ: ((العمدة))، و((المنهاج)) الفقهيَّ، و((المنهاج)) الأصوليَّ، و((ألفية ابن مالك)). وابتدأ اشتِغَالُهُ بالعلم سنةَ (٨٦٤ هـ)، فقرأَ وسمعَ ولازمَ الشيوخَ في أكثرِ الفنونِ . فأخذَ الفقهَ عن شيخِهِ سراج الدينِ البُلقينيِّ، ولازَمَهُ حتى ماتَ ، فلازَمَ وَلَدَهُ عَلَمَ الدينِ المتوفى سنةً (٨٦٨ هـ) فسمع منه مِن ((الحاوي الصغير)) ومن ((المنهاج)) ومن ((التنبيه)) و((شرح المنهاج))، و((الروضة)). وأخذَ الفرائضَ عن: شهابِ الدينِ الشارمساحي، ولازم الشرفَ المناويَّ أبا زكريا يحيى بنَ محمدٍ ، جدَّ عبد الرءوفِ شارحٍ ((الجامع الصغير))، وتوفي الشرفُ سنة (٨٧١) فقرأَ عليه ((شرح البهجة))، ومن ((تفسير البيضاوي)) . ١٤ مقدمة التحقيق ولازمَ في العربيةِ والحديثِ تقيَّ الدينِ الشمنيَّ الحنفيَّ المتوفى سنةً (٨٧٢) أربعَ سنواتٍ . ثم لازمَ الشيخَ محيي الدين محمد بن سليمان الروميَّ الحنفيَّ أربعَ عشرةَ سنةً ، فأخذَ عنه التفسيرَ والأصولَ والعربيةَ والمعاني . وحَضَرَ على سيفِ الدين الحنفيِّ دُرُوسًا من ((الكشاف)) و((التوضيح)) و((تلخيص المفتاح)) و((شرح العضد)). وأخذ عن الجلالِ المحليِّ المتوفى سنة (٨٦٤) وعن العزِّ الكنانيّ أحمدَ بنِ إبراهيمَ الحنبليِّ، ولما عَرَضَ عليه مَحَافِيظَهُ كنَّه ((بأبي الفضل)). وعن الزينِ العقبيِّ المتوفى سنةً (٨٥٢ هـ). وعن البرهانِ إبراهيمَ بنِ عمرَ البقاعيِّ الشافعيِّ المتوفى سنة (٨٨٥ هـ). وقرأ ((صحيح مسلم)) و(الشفا)) و((ألفية ابن مالك)) و((التسهيل)) و((التوضيح)) و((مغني الخبَّازي)) في أُصولِ الحنفيةِ على الشمس السيراميٍّ، و((ألفية العراقي)) في المصْطّلح، وقرأ على الشارمساحيِّ الفرائض والحساب . وأُجيز بتدريسِ العربيةِ مستهلَّ سنة (٨٦٦ هـ). وفي تلكَ السنةِ ابتدأ تأليفه ، وأولُ ذلكَ : تأليفٌ في الكلام على الاستعاذةِ والبسملةِ من عدةٍ علومٍ، يُسمَّى ((رياض الطالبين)) قَرَّظَهُ له شَيْخُهُ عَلمُ الدينِ البلقينيُّ . وأجيزَ بالإفتاءِ وتدريسٍ عامةِ العلومِ سنةَ (٨٧٦ هـ)، وكان أَفْتَي مستهلَّ سنة (٨٧١ هـ)، وعقَدَ إملاءَ الحديثِ سنةَ (٨٧٢ هـ)، وقَرَّظَ له ١٥ مقدمة التحقيق شيخُهُ تقيُّ الدينِ الشمنيُّ ما ألفه في ((شرح ألفية ابنِ مالكِ)) و((جمع الجوامع)) في النحوِ، الذي شَرَحه في ((همع الهوامِع))، وهو يدلُّ على سعةِ اطلاعِهِ . ورَحَلَ إلى: الشام، والحجازِ ، واليمنِ، والهندِ ، والمغربِ ، وبلادِ التكرورِ ، وإلى المحلة ودمياطَ والفيوم من المدنِ المصرية . وحجّ وشرِب ماءَ زمزم لأمورٍ منها : أن يصلَ في الفقهِ إلى رتبةِ الشيخ سراجِ الدين البلقينيِّ، وفي الحديثِ إلى رتبةِ الحافظِ ابنِ حجر العسقلانيٌّ . وللسيوطيِّ شيوخٌ بلغَ بهم تليمذُهُ الداوديُّ - ممن أجازهُ أو قرأ عليهِ أو سمع منهُ - أحدًا وخمسينَ ومائَةً . وللسيوطيِّ معجمٌ كبيرٌ بأسماءِ شيوخِهِ يُسمى: ((حاطب ليلٍ وجارف سيلٍ))، ومعجمٌ صغيرٌ يسمى ((المُنتقى))، ومعجمٌ في مروياتِهِ يُسمَّى ((زاد المسير في الفهرست الصغير)). ويبلغُ عددُ شيوخِهِ الذين ذكرهم في معجمه خمسين شيخًا . وكان السيوطيُّ صاحبَ فنونٍ وإمامًا في كثيرٍ من العلوم ، ورُزقَ التبخُر في سبعةِ علومٍ، كما ذكره في ((حسن المحاضرة)): التفسيرُ، والحديثُ ، والفقهُ، والنحو، والمعاني، والبديعُ على طريقة العربِ والبلغاء، لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة . والسيوطيُّ قد كمُلتْ عنده أدواتُ الاجتهادِ وحَصَّلَ علومَهُ، وذكرٌ ذلكَ عن نفسهِ في ((حسن المحاضرة))، وفي ((الرد على من أخْلَدَ إلى الأرض))، وفي ((طرز العمامة))، وفي ((مسالك الحنفا)) قال: ((ولو شئت ١٦ مقدمة التحقيق أن أكتبَ في كلِّ مسألةٍ مصنفًا بأقوالها وأدلَّتها النقليةِ والقياسيةِ، ومداركِهَا ونقوضِهَا، وأجوبتِهَا، والموازنة بين اختلافِ المذاهبِ فيها لقدرتُ على ذلك، من فضلِ اللَّهِ تعالى، لا بحولي ولا بقوتي)). وكان سريعَ الكتابةِ حاضرَ البديهةِ، صحيحَ العقيدةِ ، متواضعًا قَنوعًا عابدًا لا يقبلُ جوائزَ الأمراءِ والملوكِ، وقد أهدى له السلطانُ الغوريُّ خصيًّا وألف دينار، فردَّ الألفَ، وأخذَ الخصيَّ فأعتقَهُ وجعله خادِمًا في الحجرة النبويةِ بالمدينةِ، وقال لقاصدِ السلطانِ: ((لا تعد فتأتينا بهديةٍ قطُّ؛ فإنَّ اللَّهَ سبحانَهُ وتعالَى أغنانا عن مثلِ ذلكَ)) . أفتى السيوطيُّ في النوازِلِ، وخرج الحوادثَ على أصولِ الإمام الشافعيِّ، وألَّفَ في أكثرِ الفنونِ وأجادَ وسارتْ فتاواه ومؤلفاتُهُ مسيرَ الشمسِ في النهارِ، ورُزِقَ القبولَ من علماءِ الأمصارِ، وقد ذَكَرَ في (المقامة المزهرية)) المسماةِ ((بالجنح إلى الصلح)) أنَّه تصدَّى للإفتاء سبع عشرة سنة، وبقيَ في التدريس والإفتاء إلى أن بلغَ من العمرِ أربعينَ سنةً . وبعد ذلك اعتذرَ وتركَ التدريسَ والإفتاءَ، وتجرَّدَ للعبادةِ وتحرير مؤلفاتِهِ، وأَلَّفَ رسالةً تُسمَّى ((التنفيس في الاعتذار من ترك الإفتاء والتدريس))، وَذَكَّر في مَقَامَتِهِ ((الاستنصار بالواحدِ القهَّارِ)) أنَّهُ قاسَى كثيرًا من جراءِ الفتوىُ ؛ حتَّى نالَهُ بسببِ ذلكَ ما يصلحُ أن يكونَ عُذرًا له وأنَّه لا يُفْتي أبدًا، ولا يجيبُ سائلاً عن مسألةٍ، وذكر ذلك في ((تنوير الحوالك)) في شرح الموطإ، وفي ((المقامةِ اللؤلؤية)). وسكن جزيرةَ الروضةِ المسماة اليومَ بالمنيلِ . ووقفَ كتبَهُ على أهلِ العلمِ وطلبته . ........ .. ............ ...... ١٧ مقدمة التحقيق وكان له شعرٌ ونظمٌ لكثيرٍ من العلوم، وأكثرُ شعرِهِ في الدرجةِ المتوسطةِ . وباركَ اللَّهُ للسيوطيٍّ في عمرِهِ ووقْتِهِ، فَأَلَّفَ في كلِّ فنٍّ، وكان في بعض المؤلفاتِ نسيجَ وحدهٍ ، كما يظهر ذلكَ من كتابه: ((الدر المنثور في التفسير بالمأثور))، ومن ((الأشباه والنظائر)) النحوية، ومن ((همع الهوامع شرح جمع الجوامع)) في النحو، ومن ((جمع الجوامع)) أو ((الجامع الكبير)) في الحديث، وما وقعَ في بعضٍ مؤلفاتِهِ من شيءٍ يحتاجُ إلى تحرير ؛ فذلكَ شأنُ المكثرينَ من التأليفِ من مثلِ أبي الفرجِ ابنِ الجوزيّ وغيره . وقد كان السيوطيُّ في أولِ أمرِهِ ملخصًا ومختصرًا؛ ولعلَّ ذلك كان من الأسبابِ في اتساع أَقُقِهِ وإمعانِهِ في كثيرٍ من المسائلِ ، ثم انتهى أمرُهُ إلى الاستقلالِ في التأليفِ والتجويدِ والتحريرِ . وقد بلغتْ مؤلفاتُهُ حينَ أَلَّفَ كتابَهُ ((حسن المحاضرة)) نحوًا من ثلاثمائة مؤلّفٍ ، ما بين كبيرٍ في مجلدٍ ، وصغيرٍ في كراريس وفي أَوْراق، بل وفي صفحاتٍ، بَلْ وفي صفحةٍ . وقد ذكر تلميذه الداودي المالكي أنها زادت على خمسمائة مؤلف ، وذكر ابن إياسٍ أنها بلغت ستمائة مؤلَّفٍ، وذلك بعدَ تأليفه ((حسن المحاضرة))، وقد سردَ السيوطيُّ مؤلّفاتِهِ في ذلك الوقتِ ، وذكرَ غيرُهُ ما زاد بعدَ ذلك، وهي في كلِّ الفُنُونِ، والذي يَعْنِينا منها هنا ما كان في علم أصولِ الحديث وأنواعِهِ من علم الرِّجالِ والمُصطلحِ وما يتعلَّقُ بالإسنادِ . ١٨ مقدمة التحقيق فَلَّهُ في ذلك: ((عينُ الإصابَةِ في معرفَةِ الصَّحابَةِ))، و((دَرُّ السَّحابةِ فيمن دخل مِصر من الصحابةِ)) وأَلْحَقها بكتابه ((حسن المحاضرةِ))، و((إسعافُ المبطإِ برجالِ الموطٍ))، و((تقريبُ الغريب))، و((المَدْرج إلى المُدْرِج))، و((تذكرةُ المُؤتَسي من حديث من حدَّث ونسي))، وجزء في ((أسماءِ المدَلْسينَ))، و((اللمع في أسماءِ من وضع))، و((الرَّوْض المكللُ والوزدُ المعللُ في المُصطلحِ))، و((من وافقتْ كُنيتُهُ كنيةَ زوجتِهِ من الصحابة))، و((زوائد الرجال على تهذيب الكمالِ))، و((التهذيبُ في الزوائدِ على التقريب))، و((طبقاتُ الحُفَّاظِ))، و((ذيلُ طبقاتِ الحفاظِ)) للذهبي، و((كشفُ النقابِ عن الألقابِ))، و((تحفة النابهِ بتخليص المتشابهِ))، و((لبُّ اللَّبابِ في تحريرِ الأنساب))، و((مِفتاحُ الجنة في الاعتصام بالسُّنةِ))، و((قطر الدُّرَرِ في شرح ألفية العراقي في علم الأثرِ))، و ((البَحْرُ الذي زَخر في شرح ألفيةِ الأثر)) شرحٌ على ألفيَّتِهِ لم يَتَمَّ . وله : ((التعريف بآداب التأليفِ))، و((الفارق بينَ المؤلفِ والسارقٍ))، وغيرُ ذلك من المؤلّفاتِ التي انتفَعَ بها مَن بعدهُ من العلماءِ . وقد تَخَرَّجَ بالسيوطيِّ أئمةٌ وكثيرٌ من الفُضلاءِ، وكان خاتمَ الحفّاظِ ، وكان صاحبَ عبادةٍ وكراماتٍ، وَ﴾ُ وأرضاهُ . تُوفِّي السيوطيُّ سَحَرَ ليلةِ الجمعةِ تاسعَ عَشَرَ من شهر جمادى الأولى من سنة (٩١١ هـ) كما ذكرهُ الشَّعرانيُّ فِي ذَيْلِ طَبَقاتِهِ، وصَلَّى عليه الشعرانيُّ بالرَّوْضةِ عَقِبَ صلاةِ الجمعةِ، بجامع الشيخ أحمدَ الأبارِيقيِّ، ثمَّ صلَّى عليه خَلْقٌ كثيرٌ مرَّةً ثانيةً بالجامعِ الجديدِ في مِصْرَ العتيقةِ . ١٩ مقدمة التحقيق وكان قد مَرِض سبعةَ أيامٍ بوَرَمِ شديدٍ في ذراعِهِ الأيسرِ وأتمَّ إحدى وستينَ سنةً وعشرةَ أشهُرٍ وثمانيةً عَشَرَ يومًا . .... - ٢٠ مقدمة التحقيق ترجمة الإمام النووي صاحب ((التقريب)) (١) الشيخُ مُحيي الدينِ النَّوويُّ، يَحيى بنُ شَرَفِ بن مِرَى بِنِ حَسَن بنِ حسينِ بنِ جُمعة بن حِزام الحِزاميُّ العالمُ، مُحيي الدين أبو زكريا النَّوويُّ ثم الدمشقيُّ الشافعيُّ العلامةُ، شيخ المذهبِ، وكبيرُ الفقهاءِ في زمانِهِ . وُلِد بنوَىُ سنةَ إحدى وثلاثين وستمائةٍ ، ونَوَىُ قريةٌ من قُرَىُ حَوْران . وقد قَدِمَ دمشق سنة تسع وأربعين، وقد حفظَ القرآنَ، فشرَعَ في قراءةٍ ((التنبيه))، فيقال: إنه قرأه في أربعة أشهر ونصف، وقرَأ ربعَ العِباداتِ من ((المهذبِ)) في بقيةِ السَّنةِ . ثم لَزِمِ المشايخَ تصحيحًا وشرحًا، فكان يقرأ في كلِّ يوم اثنَي عشَرَ درسًا على المشايخِ . ثم اعتَنَى بالتَّصْنِيفِ، فجمعَ شيئًا كثيرًا، منها ما أكمَله ومنها ما لم يُكْمِلْه : فمما كمُل ((شرحُ مسلم)) و((الرَّوضةُ)) و((المِنهاجُ))، و((الرِّياضُ))، (١) من («البداية والنهاية)) (٥٣٩/١٧ - ٥٤١) وللإمام النووي ترجمة أيضًا في ((طبقات الشافعية الكبرى)) (٣٩٥/٩)، و((تذكرة الحفاظ)» (٤ /١٤٧٠). ٢١ مقدمة التحقيق و((الأذكارُ)) و((التِّبْيانُ))، و((تحريرُ التنبيه وتصحيحُهُ))، و(تهذيبُ الأسماءِ واللغاتِ))، و((طَبَقاتُ الفُقهاءِ)) وغيرُ ذلك. ومما لم يُتْمِمْه ولو كمُلَ لم يَكُنْ له نظيرٌ في بابِهِ - ((شرحُ المهذَّبِ)) الذي سمَّاه ((المجموع))، وصل فيه إلى كتابِ الرِّبا، فأبدَعَ فيه وأجاد وأفاد، وأحسنَ الانتقادَ، وحرَّر الفقهَ فيه في المذهبِ وغيرِهِ، وحرَّر فيه الحديثَ على ما يَنْبَغي، والغريبَ واللغةَ وأشياءَ مهمةٌ لا تُوجَدُ إلا فيه ، وقد جعَله نُخْبةً على ما عنَّ له، ولا أعرفُ في كتب الفقهِ أحسنَ منه، على أنه محتاجٌ إلى أشياءَ كثيرةٍ تُزادُ فيه وتُضافُ إليه . وقد كان من الزَّهادةِ والعبادةِ والورعِ والتَّحَرِّي والانجماعِ عن الناسٍ على جانبٍ كبيرٍ، لا يقدِرُ عليهِ أحدٌ من الفقهاءِ غيرُهُ، وكان يصومُ الدهرَ ولا يجمعُ بين إِدامَيْن، وكان غالبُ قوتِهِ ممَّا يحمِلُهُ إليه أبوه من نَوَىُ . وقد باشَرَ تدريسَ الإقباليةِ نِيابَةً عن ابنِ خَلْكانَ، وكذلك ناب في الفلكيةِ والرُّكنيةِ، وولي مشيخةَ دارِ الحديث الأشرفيةِ، وكان لا يُضِّعُ شيئًا من أوقاتِهِ، وحجَّ في مدة إقامتِهِ بدمشقَ . كان يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ للملوكِ وغيرهم. تُوُفِّي في ليلةٍ أربع وعشرين من رجبٍ من هذه السنةِ بنَوَىُ ، ودُفِنَ هناك، رحمهُ اللَّهُ وعفا عنَّا وعنهُ. ٢٢ مقدمة التحقيق وصف الأصول الخطية اعْتَمَدْتُ في تَحْقيقِ الكتابِ على أَصْلِينٍ خَطََّّيْنِ، وهاكَ وَصْفَهُمَا : النَّسخةُ الأُولى (م) : وهي مِن مخطوطاتِ دارِ الكُتُبِ المصريةِ، تحتَ رقم (١٣٣) مصطلح حديث . وفي آخرها : ((وكان الفَراغُ مِن نَسخِهِ يومَ الأربعاءِ ثاني عَشَرَ مِن شهرِ ربِيعِ الأوَّلِ ... على يَدِ أضعفِ عبادِ اللَّهِ وأفقرِهِم إليهِ وإِلَى عفوِهِ جرابرد النَّاصِرِيِّ الحَنَفيِّ من الأشْرَفيةِ، علَّقَه لنفسِهِ ولمن شاء اللّهُ مِن بعدِهِ، حامِدًا مُصَليّا مُسَلَّمَا مُحَسْبِلًا مُحَوْقِلًا)). وفي الحاشِيةِ : ((الحمدُ للهِ، بلَغَ مُقَابَلَة بقراءةِ مالِكِهِ وكاتبِ بعضِهِ الفقيرِ إلى اللَّهِ تعالى الرَّاجِي عَفْوَ ربِّهِ الكريم جرابرد النَّاصِرِيِّ الحَنَفيِّ، لَطَفَ اللَّهُ بِهِ بلُطْفِهِ الخفيِّ، وبالمُسلمينَ ، أَمين . وَوَقَعَ الفراغُ منهُ يومَ ... من شهرٍ ربيع الأوَّلِ ... أحسنَ اللَّهُ عُقباها. آمين)) . وهي تَقَعُ في (٣٢٦) ورقة . ٢٣ مقدمة التحقيق وهي نسخةٌ جيدةٌ، قليلةُ الأخْطَاءِ . وَرَمَزْتُ لها بالرَّهْزِ (م). النُسخَةُ الثَّانیةُ (ص) : وهي نسخةٌ مُصَوَّرةٌ مِن مكتبَةِ الأحْقَافِ مجموعة رباط ، وقد حَصَلْتُ على صُورةٍ منها من مَعْهَدِ المخطوطاتِ العربيّةِ . وهي بقلم نسخيٍّ حسنٍ، كتبَهَا خيرُ الدِّينِ بنُ محمدِ بنِ بكتوت ، سنة (٩٨٦ هـ)، وبِأوَّلها تَمَلُّكَاتٌ منها ما يعودُ إلى سنةٍ (١٠٢١ هـ). كُتِبَ مَتْنُها بالحُمْرَةِ، وبها أَثَرُ أَرَضَةٍ وبعضُ تَقصفٍ وترميم . تقع في (١٥٣) ورقة . وهي نُسخةٌ كثيرةُ الأخطاءِ؛ مِن تصحيفٍ وسقطٍ، ولذا لم أشر إلى خلافِها كثيرًا، لا سيَّما إذا كان الخطأُ واضحًا . ورَمَزْتُ لها بالرَّمْزِ (ص) . ٢٤ مقدمة التحقيق هذا الكت وشرح التقرير في مصطفي الحديث للشيخ السيوطي ناقص ثلاث وزفان 1 طرة م : ٢٥ مقدمة التحقيق بسم الله الرحمن الرحيم وبه نفى الحمدلله الذي جعل شباب من القطع :ليه موصولة ورفع مقام الوقف ببابه وإنأه سنا هوسؤله وأدرج في زمرة بحساب من لمتكننفسه بزخارف المبطلين معلوله واشهدان لااله الاالله وحده لاشريك له شهادة بوا الإخلاص مشمولة وتمحلوت الاعلى صاعدة مقبوله واشهد ان سيدنا محمد عبده ورسوله الذي بلغ مناكما الدين مؤموله وتالجوامع الكا فنطق بجواهر الحكم وفاحت من حدائقاحاديثه في الخافقية شذا إزهارها المطلوله صلى الله عليه وسلم وعلي اله وصحبه ذوي الأصول الكريمة والإيجاد الماثوله إما بعدفان على الحديث رفيع القدر عظيم الفخر شريف الذكر الذكر لا يعتزبه الأكل حدولا يحرمه الأكل غير ولا تفني ممن عبره محاسنه على محمد الدهر وكنت الإ الجة قاموسه حيث وقف غيري بشامنه ولم التفبور وتجاريه حتى يفرت عن منبعه ومناشيه وقلت لمن على الراحه عولستمثلاً بقول الاول نبني الصفحة الأولى من ((م)) ٢٦ مقدمة التحقيق حدشُ گھسم ع معلم بطره ما لكم وكانت بعمن العميد الحامن تعالى الراعي فو دير الكرم جراءة البحرى ـرطْ الحنفى الطناعمة للحق السلامیز ووقع الفراغ منهموم آخر الله جبلية حسنات وانه لا تظلم عليك فتخرج الله بطاقه فيها لمهد أن لاإله إلا الله وأنُد جبنةزيا تقول عرب ما من البطاقة مع هذه السجلات معقول قد وجلانك لا تظلم فالم يتوضع السجلات فى كفة والبطاقة فى كفه خطامنت الصحرات وثقلت البطاقة وبجسمه قال حمن لانها اجدادوى هذا الحدث فمن الليث بن سعدو" ون أحسن الحديث وببه حالأبو الحسن لما اعلى عليه حمزة هذا الحديث صباح غرب من الحلقة قيمة كافر نفسه معَها دات هذا شجٍ أخرجه الترمذي عن مشوعد من نصر عران المبادي وأنْ ما جه عن محمد مر يحيى عزاز في مريم كلاهما عن الله: موقع لنا عاليانى وزاد الترمذي فى اخر ولا يثقل مع أسر اله شؤون له هذا حديث حسن غريب واسر جد الترمذىايضا من بطه عن امن لميعة عن عامهي يحمى نحوه ديمة مُرد فول حمزة ما رواه عند الليث واحمد حه الحاكم والمستندرة من رواية يونس بن محمد عن اللهث ومال مجمٍ على شرط مسلم فقد الحتم ماجى عبد الرحمن الحبلى عن ابن عمرد وعامر بى كى محمد رفقه الحجم به من ايضا واللهت إمام ومونس المودب فقه منفق على الغواجه فى الصور من انتى ورجال الاسنا د الدي سقناه منى الى عبد الله فى حمع كلى مصومون والله الم فاكس المؤلف وجد الله تعالى اخر شموخ التقريب ولله الحمد والمنة وصلى الله على سيدنا محمد والهوصحبه وسلم وخمسنا الله ونعم الوكبار وكان الفراخ من متحفيوم الأربعاءثانى عندى سهر ربيع الأول لدعملانها على دامتصف عباد اللهوافقريم اليهوالى نوع جراورد النَّامري الحنفى الهاربة علقة لنفسه ولمن سا الد من بعده اهدامصليا مسلما محسبلا بحوقلانه ٠٠ ؟ الصفحة الأخيرة من ((م)) ٢٧ مقدمة التحقيق ليلة المحد وأن حده لقب الم الربعور الإعلامي محمد العلمية واطؤونه فىعالمكرة ٥ ورعد تعش القراهب ٢ اب تدريب الراوي في شرح تعريب النواوى فى علوم الحديث أ ليف سيدنا ومولانا الشيخ الإمام العالم العلامة الحبر. النحر الغهامة المحقق المدقق الزخلة وعبد الجرة بها الشرعية على اعدا الى الطرق الأخرى على وحداتورة نا /بعدما؟ وفريد عمه ومجتهد زمانه جلالالدين أبوالعمل عبد الرحمن نجل المرحوم الشيخ كمال الدين أبى بكر السيوطى الشافى قسم الله فى مدته ما عاد حل المتكلمين من شركات وبر كات علوم محمد واله امتزاعين وص عد على المجدوال وَصحد جمعيز عن وفق الرحيم عمر بن على الحديد من المواهب الرحمانيه بم صار كتبالعمر الز وقد الباقي محمدز محمد أبى التقاعدية فتاوى الحنفى عاملة الن بلطف طف وورقة العلم والعملربد عند وكرفة ملك عام ١١٢١ مرشما سيدى سالم الزعماء الإسلام والنعيمالم محمله المحول ضفعله أندر وأسع محرم ضمان مهملابن عبد ور عن فرحة الحرف .. ملك ١٠ جدامد سند مجدوع: الحدث فرصاو ملف القن ال اله بعد طرة ((ص)) عب الحمدس ٢٨ مقدمة التحقيق الهرها براقَدِالرَّخز الرّحِيم وصلىالله على سيدنا محمد والاريم I ٤ ٥ الحمدلله الذي جعل أسباب من انقطع اليد موضيول، ورفع نظام الواقف وإذاه تماه وسوله، وإدرج في زمرة اجتابه من لمتكن نفسه بزخارف المطليز واشهد انلا الهالا الله: حل لاشريك له شهادة ببرد الاخلاص مشمول ، والكر .. الاعلى ضاعة مقبولده واشهدان بسيدنا محمداعبده ورسوله، الذي بلغ بد من كات الذين عاموله. وإنان جوا مع الكلم نطق بجواهر الحكم وفاحت من حدائقًا حادبه فى الخافقين شذا إزهار ها المبالوكه، صلى اللهعلية وسلم وعلى الدوصحة ذوى. الاحول الكرمة ولا نجا والمائولما مفارقات على الحديث رفيع القدر عظيم الفجزء شريف الذكر لا يعتنى به الاكل خبر كوه تجزئة الاكل غمرة ولا تغنى منه على عمر الدهره وكتب من عبر اللحمة قاموسه بحيث وقف غيري بشاطئ مطرود. التف بورد مجاريه حتى بعدث من متبعة ومنأشيطه، وقعت لمن على الساحة حول « مثلا بقول الأول ، لسنا وأنا ذوي بحسب ، يوما على الأساب ا بشكل تنى كاكانت اوايلتا تبني ونفعل مثل ما فعلوا، مع ما اد جمي له تع الى فيها العلوم التنشير الذي في يظلم على مجهم الكتاب العزيز وعلومه الذي ذويهاً الحضيق الىحرية الوجيزة والفقد الذي ين جمكن باتي له الرفعة والسميرهواللقد البرج. عليها مدار فهم السنة والقران، والنمر الذي ينتظر فاقده بكثرة الزلل ، د. يعنى الحديث الآن إلى غير ذلك من علوم المعاني والبيان ٨ التى هى بلاغةُ الكتا. والحديث تبيانعلى" وقد الفن فى كل ذلك قولقات، وحررت فيه قراع؟ ١ وفه" .. ولما كن كغيري ممن يدعى الحديث بغير علم الإ قتصادي أمره كثرة الدار على يح ومجوز × غير علتقت إلى معرفة ما تحتاج المحدث المبان يجوز، وا مكوثي. بالبحث مامنع أو يجوز الإ ثم إن الانفراد بجمع الكتب والفن تها على طلابها، فهو الارغل إستاراً عادياً عن الانتفاع بخطابهنا، أن سيل عن مسيلة فى المنطيل لمهند الججوابها على او عرضت له مسيلة في دينه لم يعرف خطاها من ضو الها او تلفظ بكاء من الحديث لميا من ان يزل في اعرائها ، فعار بذلك محكمة التالية وهزاة الساخرين ، والله تعالى حسي عنخبر التناصرين، هذا وقدطا !! عا قيمت في هذا الفن فوايد وزوايد، وعلقت نوادر وموارد" وكان مخط يالي جمعها فى كاب ونظها في عقد لينتفعبها الطلاب: فرابت كتاب التغريب والتيسيرً لتيه الإسلام الحافظ ولي الله تعالى ، ابى زكريا النواوي، كما بأجافة وعلا قدره: وكتوفن فرايك. وغزهدت للطالبين من موايله" وهو مع جلالته وجلال صاحبه .. وتطاول هن الازمان من جبن وصفه لمسته الأ جدا! وضع شرح عليه: ٣٠ الانا بد الين. فقلت لعل ذلك فضل ذخر السمن بنافى العبياء الصفحة الأولى من ((ص)» ٢٩ مقدمة التحقيق عن قميزة عن الطبيعة " أمرانى يجي نحوه وبه برد فول همزة مارواد غض الليث وإحرجه المأكريفي المستدرك من رواية يونسبن محمد عنا المبت وقال حجم على شرط سلم فقد احتج بالي عبد الرحمن الجبلى عزائي عروعا مران يحي مصري تقد احتج به تسلل بنا : الكي امام ويرنس المودس ثقة متفق على إخراجه في الصحيح انتهى ورجالالامناء الذي ستناه بني الي عبد الله بن عمرله مصريون والله أعلى ٥. اخر شرح التقريب : عبد الحمد والمنه وقبل الله على سيدنا محمد والديحبه وسلم "كان الفراغ من هذا الكتاب المبارك يومالاثنين المارك خامس عشر بن جادي الأول على من تطور سنة ١٨4 على يد الففر حز الدين ابن محمد اغ بكتونت غفر الله الدولى الدين والزدعا كر بالعفى اميروصيل أعد على محمد واى وضحجموع الصفحة الأخيرة من ((ص)) :