النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١٠
فهرس الموضوعات
• النوع السادس عشر : معرفة زيادات الثقات وحكمها
١٧٤
حكم زيادة الثقة
١٧٤
أقسام الزيادات عند ابن الصلاح
١٧٦
• النوع السابع عشر: معرفة الأفراد
١٧٨
أقسامه
المصنفات في الأفراد
١٨٠
• النوع الثامن عشر : المعلل
١٨١
١٨١
العلل من أجل أنواع علوم الحديث
تعريف العلة
١٨٢
السبيل إلى إدراك العلة
١٨٢
العلة تقع في الإسناد والمتن
١٨٣
إطلاق العلة على غير مقتضاها
١٨٦
المصنفات في العلل
١٨٧
• النوع التاسع عشر: المضطرب
تعریفه
١٨٨
الاضطراب يقع في الإسناد والمتن
١٨٨
• النوع العشرون: المدرج
مدرج المتن
١٩٤
١٩٤
مدرج الإسناد
١٩٨
حكم تعمد الإدراج
٢٠١
المصنفات في المدرج
٢٠١
• النوع الحادي والعشرون : الموضوع
٢٠٢
١٨٨
الاضطراب يوجب الضعف
١٨٨
١٧٨

٦١١
فهرس الموضوعات
تعريفه
٢٠٢
كيف يعرف الوضع
٢٠٢
كتاب ((الموضوعات)) لابن الجوزي
٢٠٦
أقسام الواضعين
٢٠٨
الموضوع في فضائل القرآن
٢١٣
النوع الثاني والعشرون : المقلوب
القلب في المتن
٢١٥
٢١٥
القلب في الإسناد
٢١٥
حكم قلب الحديث امتحانًا
٢١٧
قد يقع القلب غلطًا لا قصدًا
٢١٧
الحديث المتروك
٢١٨
لا يحكم بضعف المتن لمجرد ضعف الإسناد
٢١٨
إذا قال الحافظ الناقد في حديث ((لا أعرفه))
٢١٩
الضعيف لا يجزم بنسبته للنبي بخلاف الصحيح
٢١٩
٢٢٠
العمل بالضعيف في الفضائل وشرائطه
٢٢٢
• النوع الثالث والعشرون : صفة من تقبل روايته وما يتعلق به
ما تثبت به عدالة الراوي
٢٢٢
كيف يعرف ضبط الراوي
٢٢٥
الجرح والتعديل إذا لم يبين سببهما
٢٢٥
٢٢٩
الجرح والتعديل هل يثبتان بواحد
حكم تعارض الجرح والتعديل
٢٣٠
٢٣٠
التوثيق مع الإبهام؛ هل يقبل
رواية العدل عمن سماه هل يعد تعديلًا منه
٢٣١

٦١٢
فهرس الموضوعات
٢٣٢
لا يقتضي فتوى على وفق حديث صحته ولا تعديل رواته
ما لا يقتضي أيضًا صحة الحديث، وتعديل رواته
٢٣٣
المجهول ؛ أنواعه وحكم رواية كل نوع
٢٣٤
بم ترفع جهالة العين
٢٣٥
حكم تعديل العبد والمرأة
٢٣٧
حكم حديث من عرفت عينه وعدالته وجهل اسمه
٢٣٧
٢٣٨
قول الراوي: ((أخبرني فلان أو فلان)) على الشك
حکم رواية أهل البدع
٢٣٨
حكم رواية التائب من الفسق والكذب
٢٤٣
حكم ما رواه ثقة عن ثقة ثم نفاه المسمع
٢٤٤
حكم أخذ الأجرة على التحديث
٢٤٧
حكم من عرف بالتساهل في سماعه أو إسماعه
٢٤٨
حكم رواية المصر على الخطأ
٢٤٨
ما يكفي من هذه الشرائط المذكورة في العصور المتأخرة
٢٤٩
ألفاظ الجرح والتعديل ، ومراتبها
٢٥٠
ألفاظ في الجرح والتعديل مع ذكر مراتبها
٢٥٥
قول البخاري: ((فيه نظر)) ((سكتو عنه)) ((منكر الحديث))
٢٥٦
هل العدالة تتجزأ
٢٥٦
قولهم: ((مقارب الحديث)).
٢٥٦
قولهم: ((إلى الصدق ما هو)) و((للضعف ما هو)).
٢٥٧
قولهم: ((واه بمرة)) ((تعرف وتنكر ))
٢٥٧
• النوع الرابع والعشرون : كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة
ضبطه
٢٥٨
تقبل رواية المسلم البالغ ما تحمله قبلهما
٢٥٨

٦١٣
فهرس الموضوعات
• بيان أقسام طرق تحمل الحديث
٢٦٢
القسم الأول : سماع لفظ الشيخ
٢٦٢
ألفاظ الأداء لمن تحمل بالسماع
٢٦٢
٢٦٦
القسم الثاني : القراءة على الشيخ (العرض)
٢٦٧
صحة الرواية بالقراءة بشرطها
٢٦٨
المفاضلة بين السماع والقراءة
ألفاظ الأداء لمن تحمل بالقراءة
٢٧٠
هل يشترط حفظ الشيخ ما يقرأ عليه
٢٧٣
٢٧٢
استحسان التمييز بين أحوال التحمل
٢٧٥
هل يجوز إبدال ((حدثنا)) بـ ((أخبرنا)) أو عكسه؟
٢٧٦
إذا نسخ السامع أو المسمع حال القراءة ، هل يصح السماع
صور أخرى يجري فيها الخلاف
٢٧٧
هل يصح السماع ممن هو وراء حجاب
٢٧٨
٢٧٩
إذا سمع حديثًا ثم منعه الشيخ من روايته عنه
٢٧٩
القسم الثالث : الإجازة
الأول : أن يجيز معينًا لمعين
٢٧٩
المفاضلة بين القراءة والإجازة
٢٨١
٢٨٢
الثاني : يجيز معينًا غير معين
٢٨٢
الثالث : يجيز غير معين بوصف العموم
٢٨٤
الرابع : إجازة لمعين بمجهول من الكتب
الخامس : الإجازة للمعدوم
٢٨٦
الإجازة للطفل والمجنون والكافر
٢٨٧
السادس : إجازة ما لم يتحمله المجیز بوجهٍ
٢٨٩
السابع : إجازة المجاز
٢٩٠

٦١٤
فهرس الموضوعات
متى تستحسن الإجازة؟
٢٩٣
هل يشترط القبول في الإجازة
٢٩٤
أركان الإجازة
٢٩٤
القسم الرابع : المناولة
٢٩٤
المناولة المقرونة بالإجازة وصورها
٢٩٥
المفاضلة بينها وبين السماع والقراءة
٢٩٦
المناولة المجردة عن الإجازة
٢٩٨
ألفاظ الأداء لمن تحمل بالإجازة والمناولة
٣٠٠
القسم الخامس : الكتابة
٣٠٣
يكفي في الراوية بالكتابة معرفة المكتوب له خط الكاتب
٣٠٥
ألفاظ الأداء لمن تحمل بالكتابة
٣٠٥
القسم السادس : الإعلام
٣٠٥
القسم السابع : الوصية
٣٠٧
القسم الثامن : الوجادة
٣٠٧
ألفاظ الأداء لمن تحمل بالوجادة
٣٠٨
العمل بالوجادة
٣٠٩
• النوع الخامس والعشرون : كتابة الحديث وضبطه
٣١١
حكم كتابة الحديث
٣١٣
٣١١
ضبط الحديث وتحقيقه
٣١٤
ضبط الملتبس من الأسماء
٣١٥
كيفية الضبط في الحاشية
٣١٥
تحقيق الخط
كيفية ضبط الحروف المهملة
٣١٦
تبيين الرموز والمصطلحات
٣١٧
************ ٠٠٠٠٠١٩٠٠١

٦١٥
فهرس الموضوعات
ما يكره فصله في الرواية
٣١٨
كتابة الصلاة والتسليم على رسول اللَّه و.
٣١٩
المقابلة و کیفیتها
٣٢١
التصحيح والتضبيب والتمريض
٣٢٥
الضرب والحك والمحو
٣٢٦
٣٢٧
كيفية الضرب على الزائد
٣٢٨
كيفية الضرب على المكرر
٣٢٩
اختصار ألفاظ الأداء
ما في كتابة التسميع
٣٣١
• النوع السادس والعشرون : صفة رواية الحديث
٣٣٤
الرواية بين التشديد والتسهيل
٣٣٤
٣٣٥
رواية الضرير والبصير الأمي
٣٣٦
حكم رواية الراوي من نسخة ليس فيها سماعه
٣٣٦
مَنْ وجد في كتابه بخلاف ما في حفظه
٣٣٧
حكم الرواية بالمعنى
حكم اختصار الحدیث
٣٤٢
تقطيع المصنف الحديث الواحد في الأبواب
٣٤٣
من جمع بين الشيوخ في حديث واحدٍ اتفقوا في معناه
٣٤٨
من سمع كتابًا على جماعة فقابل نسخته بأصل بعضهم
٣٤٩
حكم الزيادة في نسب من فوق شيخه
٣٥٠
حذف ((قال)) ونحوه بين رجال الإسناد خطًّا
٣٥١
كيفية رواية النسخ التي إسناد أحاديثها واحد
٣٥١
إذا قدم الراوي المتن على الإسناد
٣٥٣
إذا روى الراوي متنا بإسنادٍ ثم أتبعه بإسناد آخر وقال ((مثله))
٣٥٤
...

٦١٦
فهرس الموضوعات
إذا ذكر الراوي الإسناد وبعض المتن ثم قال: ((وذكر الحديث)) ... ٣٥٥
حكم إبدال ((النبي)) بـ ((الرسول)) وعكسه
٣٥٦
من كان في سماعه بعض الوهن
٣٥٧
٣٥٨
إذا كان الحديث عن رجلين هل يجوز الاقتصار على أحدهما
من أخذ حديث عن شيخ، وبعضه عن آخر.
٣٥٩
٣٦٠
• النوع السابع والعشرون : معرفة آداب المحدث
شرف علم الحديث
٣٦٠
السن الذي يتصدى فيه لإسماع الحديث
٣٦١
لا يحدث بحضرة من هو أولى منه
٣٦٢
٣٦٣
ما يستحب له إذا أراد حضور مجلس التحديث
٣٦٥
كيفية افتتاح المجلس
عقد مجالس الإملاء
٣٦٦
فائدة المستملي
٣٦٦
٣٦٨
ما يستحسن من المحدث حال الراوية
کیفیة ختم المجلس
٣٧٠
• النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طلب الحديث
٣٧١
٣٧١
تصحيح النية والإخلاص لله
٣٧٣
الحذر من التساهل في التحمل
العمل بالحدیث
٣٧٣
تعظيم الشيخ وإجلاله
٣٧٤
الحذر من كتم العلم
٣٧٦
الحذر من أن يمنعه الحياء والكبر من تحصيل العلم.
٣٧٦
لا يمتنع عن تحديث أحدٍ لكونه غير صحيح النية
٣٦٤
------

٦١٧
فهرس الموضوعات
الاعتناء بالمهم دون الاستكثار
٣٧٧
الانتخاب
٣٧٨
التفقه في الحديث والاعتناء بما حواه من علم
٣٧٨
الاشتغال بالتخريج والتصنيف لمن تأهل له
٣٨٠
طرق العلماء في تصنيف الحديث
٣٨١
• النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل
٣٨٤
الإسناد من خصائص هذه الأمة
٣٨٤
٣٨٥
العلو أقسام خمسة
النزول وأقسامه
٣٨٩
• النوع الثلاثون : المشهور من الحديث
٣٩١
تعريف المشهور
٣٩١
أقسام المشهور
٣٩١
المتواتر ..
٣٩٤
• النوع الحادي والثلاثون : الغريب والعزيز
٣٩٧
ما يدخل في الغريب من الأفراد
٣٩٨
تقسيم الغريب إلى صحيح وغيره
٣٩٩
الغرابة بين الإسناد والمتن
٣٩٩
قد يكون الحديث عزيزًا مشهورًا
٤٠١
٤٠٣
• النوع الثاني والثلاثون : غريب الحديث
تعریفه
٤٠٣
المصنفات في غريب الحديث
٤٠٣
أجود ما فسر به الغريب
٤٠٤
• النوع الثالث والثلاثون : المسلسل
٤٠٦

٦١٨
فهرس الموضوعات
تعريفه
٤٠٦
أنواع المسلسل
٤٠٦
أفضله
٤٠٨
من فوائده
٤٠٨
قد ينقطع التسلسل
٤٠٨
• النوع الرابع والثلاثون : ناسخ الحديث ومنسوخه
٤٠٩
٤٠٩
صعوبته وأهميته
٤٠٩
تعريفه
٤١٠
كيف يعرف النسخ
• النوع الخامس والثلاثون : معرفة المصحف
٤١٣
أنواعه وأمثلته في الإسناد والمتن
٤١٣
بين التصحيف والتحريف
٤١٥
• النوع السادس والثلاثون : معرفة مختلف الحديث
٤١٦
تعريفه
٤١٦
....
المصنفات فيه
٤١٦
المختلف قسمان
٤١٧
المحکم
٤١٩
• النوع السابع والثلاثون : معرفة المزيد في متصل الأسانيد
٤٢٠
٤٢٠
مثاله
٤٢١
كتاب الخطيب وما عليه فيه من نظر
• النوع الثامن والثلاثون : المراسيل الخفي إرسالها
٤٢٢
تعريفه
٤٢٢
كيف يعرف الإرسال الخفي
٤٢٢

٦١٩
فهرس الموضوعات
بين الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد
٤٢٣
• النوع التاسع والثلاثون : معرفة الصحابة
٤٢٤
أهميته والمصنفات فيه
٤٢٤
حد الصحابي
٤٢٥
كيف تعرف الصحبة
٤٢٨
عدالة الصحابة
٤٢٩
المكثرون من رواية الحديث من الصحابة
٤٣٠
المكثرون من الفتيا من الصحابة
٤٣١
العبادلة من الصحابة
٤٣١
عدد الصحابة
٤٣٢
طبقات الصحابة.
٤٣٣
أفضل الصحابة
٤٣٤
من له مزية من الصحابة
٤٣٥
أول الصحابة إسلامًا
٤٣٦
آخر الصحابة موتًا
٤٣٩
أب وابنه من الصحابة شهدا بدرًا
٤٤٤
سبعة إخوة صحابة مهاجرون
٤٤٥
أربعة أدركوا النبي متوالدون
٤٤٥
• النوع الأربعون : معرفة التابعين
٤٤٦
حد التابعي
٤٤٦
طبقات التابعين
٤٤٧
المخضرمون
٤٥٠
الفقهاء السبعة
٤٥٢

٦٢٠
فهرس الموضوعات
أفضل التابعين
٤٥٣
من عد من التابعين خطأً
٤٥٤
أول التابعين وآخرهم موتًا
٤٥٥
• النوع الحادي والأربعون : رواية الأكابر عن الأصاغر
٤٥٦
أقسامه
٤٥٦
• النوع الثاني والأربعون: المديج، ورواية الأقران
٤٥٩
تعريف القرينيين والمدبج
٤٥٩
• النوع الثالث والأربعون : معرفة الإخوة
٤٦١
مثال الأخوين
٤٦١
مثاله في الثلاثة
٤٦١
مثاله في الأربعة
٤٦٢
مثاله في الخمسة
٤٦٢
مثاله في الستة
٤٦٢
مثاله في السبعة
٤٦٣
• النوع الرابع والأربعون : رواية الآباء عن الأبناء
٤٦٤
• النوع الخامس والأربعون: رواية الأبناء عن آبائهم
٤٦٦
من أحسن رواية الأبناء عن الأباء
٤٦٩
رواية المرأة عن أمها عن جدتها
٤٧٠
• النوع السادس والأربعون : السابق واللاحق
٤٧١
• النوع السابع والأربعون : الوحدان
٤٧٣
• النوع الثامن والأربعون : معرفة من ذكر بأسماء أو صفات
مختلفة
٤٧٨
• النوع التاسع والأربعون : معرفة المفردات
٤٨٢

٦٢١
فهرس الموضوعات
أقسامه
٤٨٢
الأول : في الأسماء
٤٨٢
الثاني : في الكنى
٤٨٧
الثالث : في الألقاب
٤٨٨
• النوع الخمسون : الأسماء والكنى
٤٨٩
المصنفات فيه
٤٨٩
أقسامه
٤٩٠
• النوع الحادي والخمسون : معرفة كنى المعروفين بالأسماء
٤٩٦
• النوع الثاني والخمسون : الألقاب
٤٩٨
المصنفات في الألقاب
٤٩٨
حكم التلقيب بما يكرهه الملقَّب
٤٩٨
نبذ من نوع الألقاب على غير ترتيب
٤٩٩
• النوع الثالث والخمسون: المؤتلف والمختلف
٥٠٥
تعریفه
٥٠٥
المصنفات فيه
٥٠٥
ما ضبط من هذا النوع
٥٢١
٥٠٦
الأنساب من هذا النوع
٥١٨
• النوع الرابع والخمسون : المتفق والمفترق
أقسامه
٥٢١
كيف يعرف المتفق والمفترق
٥٢٩
• النوع الخامس والخمسون : المتشابه .
٥٣٠
...
• النوع السادس والخمسون : المشتبه المقلوب
٥٣٥
• النوع السابع والخمسون : معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
٥٣٧

٦٢٢
فهرس الموضوعات
• النوع الثامن والخمسون : النسبة التي على خلاف ظاهرها
٥٤١
• النوع التاسع والخمسون : المبهمات
٥٤٣
٥٤٣
المصنفات فيه
٥٤٤
فوائد تبيين الأسماء المبهمة
كيف يعرف المبهم
٥٤٤
أقسامه
٥٤٥
• النوع الستون : التواريخ والوفيات
أهمية معرفة التاريخ
٥٥٠
فروع في عيون من ذلك
٥٥٨
٥٥١
• النوع الحادي والستون : معرفة الثقات والضعفاء
٥٥٨
أهميته والتصنيف فيه
الجرح ليس بغيبة
٥٥٩
وجوب التثبت في الكلام في الرجال
٥٦٠
وجوه دخول الآفة في الكلام في الرجال
٥٦١
كيف تعرف ثقة الراوي
٥٦١
طبقات المجروحين
٥٦٢
• النوع الثاني والستون : من خلط من الثقات
٥٦٣
حكم أحاديث المختلطين التي في ((الصحيحين)
٥٦٩
• النوع الثالث والستون : طبقات العلماء والرواة
٥٧٠
المصنفات في الطبقات
٥٧٠
تعريف الطبقة
٥٧٠
• النوع الرابع والستون : معرفة الموالي
٥٧٢
• النوع الخامس والستون : معرفة أوطان الرواة وبلدانهم
٥٧٤
٥٥٠

٦٢٣
فهرس الموضوعات
• النوع السادس والسابع والستون : المعلق والمعنعن
٥٧٦
• النوع الثامن والتاسع والستون : المتواتر والعزيز
٥٧٦
• النوع السبعون : المستفيض
٥٧٦
• النوع الحادي والثاني والسبعون : المحفوظ والمعروف
٥٧٧
• النوع الثالث والسبعون : المتروك
٥٧٧
· الرابع والسبعون : المحرف
٥٧٧
• النوع الخامس والسبعون : معرفة أتباع التابعين
٥٧٨
• النوع السادس والسابع والسبعون : رواية الصحابة بعضهم عن
بعض والتابعين بعضهم عن بعض
• النوع الثامن والسبعون : ما رواه الصحابة عن التابعين عن
الصحابة
٥٨٠
٥٧٩
• النوع التاسع والسبعون والثمانون : معرفة من وافقت كنيته
اسم أبيه وعكسه
٥٨١
• النوع الحادي والثمانون : معرفة من وافقت كنيته كنية زوجه
٥٨٢
• النوع الثاني والثمانون: معرفة من وافق اسم شيخه اسم أبيه ..... .٥٨٣
• النوع الثالث والثمانون : معرفة من اتفق اسمه واسم أبيه وحده ٥٨٤
• النوع الرابع والثمانون : معرفة من اتفق اسمه واسم شيخه
وشیخ شيخه
٥٨٥
• النوع الخامس والثمانون : معرفة من اتفق اسم شيخه والراوي
عنه
٥٨٦
• النوع السادس والثمانون : معرفة من اتفق اسمه وكنيته
٥٨٧
• النوع السابع والثمانون : معرفة من وافق اسمه نسبه
٥٨٨

٦٢٤
فهرس الموضوعات
• النوع الثامن والثمانون: معرفة الأسماء التي يشترك فيها الرجال
والنساء
٥٨٩
النوع التاسع والثمانون : معرفة أسباب الحديث
٥٩٠
• النوع التسعون : معرفة تواريخ المتون
٥٩١
• النوع الحادي والتسعون: معرفة من لم يرو إلا حديثًا واحدًا
٥٩٢
• النوع الثاني والتسعون : معرفة من أسند عنه من الصحابة الذين
ماتوا في حياة الرسول وَلقول
٥٩٤
• النوع الثالث والتسعون : معرفة الحفاظ
٥٩٥

٥
مقدمة التحقيق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّمَنِ الرَّحِيمَةِ
تقديم الدكتور / أحمد معبد عبد الكريم
الحمدُ لله ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على مُعلِّم الناسِ الخيرَ،
نبينا وقُدوتِنا محمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .
(( وبعد ))
فإنَّ الأخوين الفاضلين : الشيخ طارقُ بن عِوَض اللَّه، والشيخ خالد
الحُصان صاحب ((دار العاصمة))، بالرياض، قد التقتْ رغبتهُما الصادقةُ
في إخراج طبعة جديدةٍ محققةٍ لكتاب ((تَدْرِيبِ الرَّاوي)) تأليفُ الحافظ
جَلالِ الدين السيوطي، المتوفى سنة ٩١١هـ، وليسَ خافيًا عنهما تعدُّدُ
طبعات الكتاب وتحقيقاته الشائعةِ حاليًّا بين أيدي طلبة العلم، لكنَّ
المحقق هذه المرة - وهو الأخ الشيخ طارق - رجلٌ معروفٌ بعلمِهِ
وتضلُّعِهِ في الحديثِ وعلومِهِ ، وقد حَرَص على أن يكونَ إخراجُ تحقيقهِ
للكتاب، إخراجًا متميزًا بتعليقاتٍ علميةٍ مفيدةٍ على مواضعَ متعددة من
الكتاب ، رأَى - بحكم خبرتِه - أنها بحاجةٍ إلى تعليقاتٍ، تُوَضِّح مجملًا
أو تُجَلِّي غامضًا، أو تحل مُشكِلًا، ومنها مثلًا : زيادةُ الثقةِ وحكمُها،
ومسألةُ التصحيحِ في عصرِ ابنِ الصِلاح ومَن بعده .
ثم عَرَض الأخوان الفاضلان هذا الأمرَ على شخصي الضعيف ، من

٦
مقدمة التحقيق
باب الاستئناس والمشورةِ، فحبَّذْتُ رغبتَهُما هذِه، وطلبتُ إلى الأخِ
الشيخ طارق أن يتضمن تحقيقُه للكتابِ، بجانب تعليقاته المشار إليها ،
أمرین - :
أحدهما : الاعتناءُ الأكبر بتوثيقِ نصوصٍ الكتاب عمومًا، وذلك بعزوٍ
كلٍّ منها إلى مصدره الأصليِّ، أو إلى ما يقومُ مقَامَهُ في حالة تعذُّرِه ؛ لأن
هذا ركنٌ ركينٌ في تحقيقِ النُّصوصِ عمومًا، وفيه تظهَرُ خبرةُ المحقّقِ،
وخلفيتهُ العلميَّة عما يضْطَلِعُ بتحقيقه، وتَعْظُم الفائدةُ إن شَاءَ اللَّهُ.
الأمرُ الثاني : عملُ فهارسَ فنية متكاملة، تدلُّ الدارسينَ والباحثين
على مشتمَلاتِ الكتاب التفصيليةِ ، مثل :
فهرسُ الرواةِ، والأعلامِ الذِين يرِدُ ذكرُهُم في الكتابِ .
وفهرسُ الكتبِ التي ورَدَت في الكتابِ، وذكرُ مؤلفيها، وتواريخ
وَفِيَاتِهِمْ .
وفهرسُ المصطلحاتِ الحديثيةِ في الكتابِ، حيثُ إنَّ كثيرًا من عناوينِ
مشتملاتِ الكتاب التفصيلية فيها خفاءٌ وإجمالٌ ، مثل : فائدة، فائدتان ،
فوائد، تنبيهٌ، أو تنبيهاتٌ، تفريعاتٌ، فروعٌ، نكتةٌ، فصلٌ، هكذا فقط ،
دون بيانِ موضوعِ هذا الفضلِ .
وبالتالي؛ لا يظهر للقارئِ موضوعاتُ تلك العناوين بدون فِهرسٍ
تفصيليٍّ للمصطلحاتِ التي تضمَّنها الكتابُ، مع وضع المُفَهرسِ عُنوانًا
في الفِهرسِ لهذه الموضوعاتِ .
...- ....

٧
مقدمة التحقيق
فهذه الفهارسُ لم أقفْ على مَنْ صنَعَها لهذا الكتابِ حتى الآن، رغم
أهميَّتها التي لا تخفی .
وقد أبدى الأخُ المحقّقُ استعِدَادَهُ المشكور للوفاء بهذين الأمرينِ في
طبعته هذه، فجزاهُ اللَّهُ خيرًا .
أما تقديمي للكتاب بهذه السطورِ ، فلم أكُنْ أتوقعُ أن يَطلُبَ منِّي
الأخوان الفاضلان ذلك؛ حيث إنَّ كلاً منهما معروفٌ في مجالِهِ :
فالأخُ الشيخ طارق ؛ معروفٌ للجميع من خلالِ تحقيقاتِه ومؤلّفاتِه
المتداولةِ داخلَ مصرَ وخارِجها، وبالتالي لا يحتاجُ عملُه إلى تقديم أو
تَعْريفٍ .
وكذلك («دار العاصمة)) بالرياض للنشر والتوزيع، معروفةٌ داخلَ
المملكة العربية السعودية، وخارجها، من خلالِ إصداراتِها المتميزة في
المؤلفاتِ المعاصِرَة، أو تحقيقِ التراثِ في علومُ العقيدةِ والشريعةِ والسُّنَّة
النَّبويةِ .
كما أن الكتاب المحقّقَ، وهو «تَدْرِيبُ الرَّواي)» للحافظ جلال الدين
السيوطي المتوفى سنة ٩١١هـ يعتبرُ من المؤلفاتِ الواسعةِ الشُّهرةَ،
والجامعةِ في علمٍ أصولِ الحديثِ ومصطلحِهِ .
والمناهجُ الدراسيةُ في هذا العلم بكافَّةِ مستوياتِها، تَعْتَبِرُ هذا الكتاب
مرجِعًا أساسيًّا لها، حيثُ ينطلِقُ منهُ طلَّابُ المراحِلِ الجامعيَّةِ، ويرجعُ
إليه الدارسُونَ والباحثُونَ في الدراساتِ العُليا الحديثيَّةِ، ويجدُ الجميعُ في

٨
مقدمة التحقيق
أسلوبه سُهولةً أكثر مِن غيرِهِ، فيساعِدُهم بذلك على مزيدٍ من الاستفادَةِ .
لكن؛ نزولًا على رغبةِ الأخوينِ الكريمَينِ ؛ المحقّقِ والناشرِ، كتبتُ
هذه السطورَ تقديمًا لهذه الطبعةِ المتميزةِ بما أسلفتُه من العِنايةِ بتوثيقٍ
نصُوصِ الكتابِ، وبالتعليقاتِ العلميةِ للمحقِّقِ، وبالفهارسِ المتكامِلةِ
لتيسيرِ أكبرِ قدرٍ ممكنٍ من الإفادةِ بمشتملاتِ الكتابِ إن شاء الله .
كما أن ما اطلعتُ عليه من الكتاب، وهو قُرابة نصفه الأول ، لاحظتُ
أن الأخَ الشيخ طارق لهُ نظرهُ الخاص في اختيارِ ما اعتمدَهُ في صلبٍ
النصُ المحقّق في بعض المواضع، بما هو الصوابُ أو الأوفقُ للمعنى
والسياقٍ .
ثم إن الشيخَ طارق قد بدَا له أن يُذَيِّلَ كتابَ ((التدريبِ)) بمختَصَرِ لهُ،
يُقرِّبُ الاستفادةَ به للمبتدئينَ، ويُسعِفُ بالتّذكرَةِ مَنْ فوقَهم من مُختلفِ
المستوياتِ العلميَّة الأخرى .
وبذلك ؛ تجتمع في تلك الطبعة - بمشيئة اللهِ - خدمةٌ متكاملةٌ في
علم مصطلح الحديثِ، وأصولِه .
واللَّه تعالَى أسألُ أن يُوفّقَنا جميعًا لخدمَةِ كتابِهِ وسُنَّةِ نبيِّهِ وََّ آمين.
وكتبه الراجي عَفْو ربِّهِ
د / أحمد معبد عبد الكريم

٩
مقدمة التحقيق
ـةِ
بِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحـ
إنَّ الحمدَ للَّهِ تَعَالى نَحْمَدُهُ، ونَسْتعينُهُ ونَسْتغفرُهُ، ونَعُوذُ بِاللَّهِ تَعَالى
مِنْ شُرورٍ أَنْفُسِنا وَمِنْ سَيْئَاتِ أَعْمَالِنا، مَنْ يهدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ
يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ
أَنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ وَرَسُولُهُ .
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُثُنَّ إِلَّا وَأَنْتُم ◌ُسْلِمُونَ﴾
[آل عمران: ١٠٢].
﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ أَتَّقُواْ رَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُ مِّن نَّفْسٍ وَحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا
رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءٍ وَأَتَّقُواْ اللَّهَ اُلَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ، وَاُلْأَرْحَمّ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
[النساء: ١ ].
﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا ﴿ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمٌّ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠-٧١]
أمَّا بَعْدُ :
فإنَّ خَيْرَ الكَلام كلامُ اللَّهِ تَعَالَى، وخَيْرَ الهَدْي هَدْيُ محمدٍ وَ، وشَرَّ
الأُمورِ مُحدثاتُها، وكُلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ ، وكُلَّ بِدعةٍ ضلالةٌ، وكلَّ ضلالةٍ فِي
النَّارِ .
اللَّهُمَّ صلِّ عَلَى مُحَمْدٍ، وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَلى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا