النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
غَنّام: كلَّه بالمعجمة والنون إلا والدَ علي بن عثّام، فبالمهملة والمثلثة.
قُمَير : كلُّه مضموم إلا امرأةَ مسروق فبالفتح.
مِسْوَر: كلُّه مكسور مخفَّف الواو إلا ابنَ يزيدَ الصحابيَّ، وابنَ
عبد الملك اليَرْبُوعي، فبالضم والتشديد .
[ش]
قال ابن الصلاح(١): ووجدته بخط أبي منصور الأزهري بالكسر والإسكان،
ولا أُراه ضبطه.
(غَنّام: كلُّه بالمعجمة) المفتوحة، (والنون) المشددة، (إلا والدَ علي بن
عّام) بن علي العامري الكوفي (فبالمهملة والمثلثة)، وحفيده أيضاً(٢).
(قُمَير: كلُّه مضموم) مصغّر (إلا امرأةً مسروق) بن الأجدع (فبالفتح)
وكسر الميم، بنت عمرو.
(مِسْوَر: كلَّه مكسور) الميم ساكن السين (مخفّف الواو) المفتوحة (إلا ابنَ
يزيد الصحابيَّ، وابنَ عبد الملك اليَرْبُوعي، فبالضم والتشديد) للواو المفتوحة(٣).
(١) ص ٣١٣، وينظر ((تهذيب اللغة)) للأزهري ١٣:١ مع التعليق عليه.
وانظر ٥٤٨:٢ من كتاب مغلطاي، وقال: فلينظر، و((محاسن الاصطلاح)) ص
٥٩٦ لكنه لم يحترز، و١١٩٦:٢ من ((التقييد والإيضاح)).
(٢) ((شرح الألفية)) ص ٤٠٣، واسم الحفيد كاسم الجدّ: عثّام بن علي بن عثام
ابن علي.
(٣) ذكر الدار قطني في ((المؤتلف)) ٢٠٠٥:٤ الأول منهما فقط، وهو صحابي،
وذكره ابن ماكولا ٢٤٥:٧، وزاد فذكر الثاني اليربوعي، نقلاً عن البخاري، وهو في
((التاريخ الكبير)) ٧ (١٨٠١)، لكن مع من اسمه مِسْوَرَ: مِسْوَر بن مخرمة، وآخرون،
هكذا في النسخة المطبوعة، وانظر التعليق عليهما.

٤٠٢
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
الجَمّال: كله بالجيم، في الصفات، إلا هارونَ بن عبد الله الحَمّال
فبالحاء،
[ش]
قال العراقيُّ(١): لم يذكر ابن ماكولا بالتشديد إلا ابن يزيد فقط، ولم
يستدركه ابن نقطة، ولا من ذيّل عليه، وذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)) ابن
عبد الملك في باب: مِسْور بن مَخْرمة، وهذا يدل على أنه عنده مخفّف، وذكر
مع ابن يزيد مُسَوَّر بن مرزوق، وهو يدل على أنه عنده بالتشديد(٢).
(الجَمّال: كله بالجيم في الصفات) منهم: محمد بن مهران الجَمّال، شيخ
الشيخين (إلا هارونَ بن عبد الله الحَمّال فبالحاء) كان بزازاً فلما تزهّد حمل.
وحكى ابن الجارود عن ابنه موسى الحافظ أنه كان حمالاً فتحوّل إلى
(٣)
البَزْ(٣).
وقال الخليلي وابن الفَلَكي: لُقّب به لكثرة ما حَمَل من العلم، قال ابن
الصلاح: ولا أُراه يصح(٤).
واستدرك العراقي على هذا الحصر:
بُنَان بن محمد الحمّال الزاهد، سمع من يونس بن عبد الأعلى وغيره.
[ب]
(١) انظر كلام العراقي في ((التقييد)) ١٢٠٠:٢، أما تلميذاه ابن حجر في ((تبصير
المنتبه)) ٤: ١٢٨٦، وابن ناصر الدين في ((التوضيح)) ١٥٤:٥ فكلامهما مختصر لا
یجدي.
(٢) على حاشية ك: ((الحمد لله. ثم بلغ قراءةً عليَّ. كتبه مؤلفه لطف الله به. آمين)).
(٣) مثله في ((أنساب)) السمعاني في مادة: الحمال.
(٤) الخليلي في ((الإرشاد)) ٥٩٩:٢ - ٦٠٠، وابن الصلاح ص ٣١٤.

٤٠٣
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
وجاء في الأسماء : أبيض بن حمّال، وحمَّال بن مالك، بالحاء، وغيرُهما.
الهَمْداني: بالإسكان والمهملة في المتقدمين أکثر،
[ش]
ورافع بن نصر الحمّال، سمع من أبي عمر بن مهدي(١).
وأحمد بن محمد الحمّال، أحد شيوخ أُبيّ النَّرْسي(٢).
قال المصنف زيادة على ابن الصلاح لبيان ما احتَرَز عنه بقوله في الصفات:
(وجاء في الأسماء : أبيض بن حمّال) المَأرِبِي السَّبَتي، صحابيّ، عِداده في أهل
اليمن، حديثه في السُّنَن(٣).
(وحمَّال بن مالك) الأَسَدي، شهد (٤) القادسية: (بالحاء، وغيرُهما).
(الهَمْداني(6): بالإسكان) في الميم (والمهملة) بعدها، نسبة إلى قبيلة هَمْدان:
(في المتقدمين أكثر) منه في المتأخرين، ومنه فيهم: أبو العباس ابن عقدة (٦)،
(١) تحرف في النسخ إلى: بن محمد، والتصويب من ((تاريخ)) ابن عساكر ١٨ :
٢٣، ومن العراقي.
(٢) ((النكت)) ١٢٠٤:٢ - ١٢١١.
(٣) رواه أبو داود (٣٠٦١)، والترمذي (١٣٨٠) وقال: غريب، لكنه قال:
والعمل عليه عند أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم، والنسائي (٥٧٦٤ - ٥٧٦٨)،
وابن ماجه (٢٤٧٥).
(٤) في ك: شهيد.
(٥) وهذه النسبة أيضًا من زيادات المصنف النووي على ابن الصلاح، رحمهما
الله تعالی.
(٦) هو هَمْداني ولاء، كما يستفاد من ((السير)) ٣٤٠:١٥.

٤٠٤
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
وبالفتح والمعجمة في المتأخرين أكثرُ.
عيسى بن أبي عيسى الحنّاط: بالمهملة والنون، وبالمعجمة مع
الموحدة، ومع المثناة من تحت، كلُّها جائزة،
[ش]
وجعفر بن علي الهَمْداني، من أصحاب السِّلَفي(١).
(وبالفتح والمعجمة) نسبةً إلى البلد (في المتأخرين أكثرٌ) منه في
المتقدمین.
قال الذهبي (٢): الصحابة والتابعون وتابعوهم من القبيلة، وأكثر المتأخرين
من المدينة، ولا يمكن استيعاب هؤلاء ولا هؤلاء.
وسيأتي أنه لم يقع في الصحيحين و((الموطأ)) من الثاني شيء(٣).
(عيسى بن أبي عيسى) ميسَرة الغفاري أبو موسى (الحنّاط، بالمهملة
والنون) نسبة إلى بيع الحنطة.
(وبالمعجمة مع الموحدة) نسبة إلى بيع الخَبَط الذي تأكله الإبل (٤).
(و) بالمعجمة (مع المثناة من تحت) نسبة إلى الخياطة (كلَّها جائزة) فيه،
[ب] -
(١) كأنه هَمْداني صليبة، تنظر ترجمته في ((السير)) ٣٦:٢٣، وولادته ووفاته
(٥٤٦ - ٦٣٦) رحمه الله.
(٢) ((المشتبه)) ص ٦٥٤ - ٦٥٥.
(٣) آخر هذا النوع ص ٤٢٩.
(٤) يستفاد من ((القاموس)) وشرحه ١٩: ٢٣٢ أنه ليس ورقَ شجرٍ معين. قال:
((والخَبَطَ: كل ورق مخبوط بالعصا، وهو من علف الإبل)).

٤٠٥
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
وأولها أشهر، ومثلُه: مسلم الخياط، وفيه الثلاثة.
[ش]
لأنه باشر الثلاثة، قال ابن سعد(١): كان يقول: أنا خياط، وحنّاط، وخبّاط، كلاّ
قد عالجت (وأولها أشهر)(٢).
(ومثلُه مسلم) بن أبي مسلم (الخياط(٣)، وفيه الثلاثة)، ولكن الثاني أشهر
فيه (٤)، ومثل هذا يؤمن فيه الغلط، ويكون اللافظ فيه مصيباً كيف نطق.
[ب] -
(١) في ك: أبو سعد، خطأ. وهو في ((الطبقات)) ٥٦٥:٧.
(٢) أي: أن يقال في عيسى: الحناط، بالحاء المهملة، وبالنون، وهو الذي
اتفق عليه: الدارقطني ٢: ٩٤٠، وابن ماكولا ٢٧٥:٣، والعراقي في ((شرح الألفية))
ص ٤٠٥، وابن ناصر الدين في ((التوضيح)) ٤٣٦:٣، والسخاوي في ((فتح
المغيث)) ٢٥٠:٤، و((شرح التقريب)) أيضًا ص ٥٦٦، كلهم على أن الأشهر في
عيسى: الحناط، بالحاء المهملة، وبالنون، وخالف الحافظ في ((تبصير المنتبه))
٥١٧:٢ فقال: الأشهر في عيسى بالمعجمة والياء، أي: الخياط، مع أن الظاهر من
صنيعه في ((التهذيب)) ٢٢٤:٨، و((التقريب)) (٥٣١٧) ترجيح: الحناط، كما قاله
الآخرون.
(٣) كذا في النسخ: الخياط، بالخاء المعجمة، وبالياء التحتية، والأَوْلى:
الخباط، كالذي ذكره ابن الصلاح ص ٣١٥، ولقول الشارح: الثاني أشهر، وهو:
الخياط، کما ضبطته.
(٤) أي: الخبّاط، وبه صرّح العراقي ص ٤٠٥، والسخاوي في كتابيه ٢٥٠:٤،
وص ٥٦٦، وسكت عن ترجيحه الآخرون الذين ذكرتهم: الدارقطني، وابن ماكولا،
وابن ناصر الدين، وخالف الحافظ في كلامه السابق فقال: الأشهر في مسلم بالمهملة
والنون، أي: الحناط.

٤٠٦
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
القسم الثاني : ما وقع في الصحيحين أو ((الموطأ»:
يسار: كلِّه بالمثناة ثم المهملة، إلا محمد بن بشار، فبالموحدة
والمعجمة وفيهما: سيّار بن سَلَامة، وابن أبي سيّار، بتقديم السين.
بشر: كلُّه بكسر الموحدة، وإسكان المعجمة، إلا أربعةً فبضمها
وإهمالها : عبدَ الله بنُ بُسْر صحابيّ، وبُسْرَ بن سعيد، وابنَ عُبيدالله، وابن
مِحْجن، وقيل : هذا بالمعجمة.
[ش]
(القسم الثاني :) ضبطُ (ما وقع في الصحيحين) فقط، (أو) فيهما مع
(الموطأ)، أو في أحد الثلاثة.
(يسار: كلُّه بالمثناة) التحتية (ثم المهملة، إلا محمد بن بشار) بُنْداراً
(فبالموحدة والمعجمة) قال الذهبي(١): وهو نادر في التابعين، معدوم في
الصحابة.
(وفيهما: سيّار بن سَلامة، وابن أبي سيّار، بتقديم السين) على الياء
المشددة.
(بشْر: كلُّه بكسر الموحدة، وإسكان المعجمة، إلا أربعةً فبضمها) أي:
الموحدة (وإهمالها) أي: السين:
(عبد الله بنُ بُسْر) المازني (صحابيّ) ابن صحابي.
(وبُسْر بن سعيد، و) بسر (بن عُبيدالله) الحضرمي.
(و) بُسْر (بن مِحْجن) الدِّيليّ (وقيل: هذا بالمعجمة) قاله سفيان الثوري،
(١) ((مشتبه النسبة)) ص ٧٨، وتقدم معنى لقب بندار ص ٣٨٣.

٤٠٧
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
[ش]
وحكى الدارقطني أنه رجع عنه، وحديثه في ((الموطأ)) فقط(١).
قال العراقي في ((شرح الألفية))(٢): ولم يذكر ابن الصلاح بسراً المازني،
فحديثه في ((صحيح)) مسلم على ما ذكره المزي في ((التهذيب))، إنما ذُكر ابنه
عبد الله.
وقال في ((نكته))(٣): قلدتُ في ذلك المزي، ثم تبين لي أنه وهم، فلم
يُخرج مسلم لبسرٍ، ولا له ذكرٌ فيه باسمه إلا في نَسَب ابنه.
(١) هذه متابعة للعراقي ص ٤٠٧، وهو متابع للمزي ٧٧:٤، ولا شيء في
المطبوع من ((المؤتلف والمختلف))، ومع ذلك فعزوه إلى ((التاريخ الكبير)) للبخاري
٢(١٩١٥) أعلى، وحديثه في ((الموطأ)) ١: ١٣٢ (٨).
(٢) ((شرح الألفية)) ص ٤٠٧، و(تهذيب الكمال)) ٦٩:٤ ترجمة: بسر بن أبي
سعيد المازني.
وحديثه في ((صحيح)) مسلم ١٦١٥:٣ (١٤٦) عن عبد الله بن بسر قال: نزل
رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي، فقرَّبنا إليه طعامًا.
(٣) ١٢١٣:٢ - ١٢١٤، وهذا الاستدراك من الإمام الحافظ العراقي: شيخ
شيوخ أئمة تلك الطبقة: ابن حجر، والعيني، والزركشي، وابن ناصر الدين،
والبوصيري، وغيرهم، هذا الاستدراك منه على نفسه، درس للآلاف من طلبة العلم،
في العلم، وفي التربية والأخلاق، رضي الله عنه وأرضاه.
وللعراقي استدراك آخر على نفسه في ((النكت)) بعد صفحات قليلة هناك
١٢٢٦:٢، تغمده الله برحمته.

٤٠٨
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
بَشير: كلِّه بفتح الموحدة، وكسر المعجمة، إلا اثنين فبالضم، ثم
الفتح : بُشیر بن کعب، وابن يسار
وثالثاً: بضم المثناة من تحت، وفتح المهملة: يُسَير بن عمرو،
ويقال : أُسَيْر.
[ش]
قال(١): نعم يَرِد عليه أبو اليَسَر كعب بن عمرو، فهو بفتح التحتية
والمهملة، وحديثه في (صحيحه))، ولكنه ملازم لأداة التعريف غالباً فلا يشتبه،
بخلاف الأولیْنِ.
(بَشير : كله بفتح الموحدة، وكسر المعجمة، إلا اثنين فبالضم، ثم الفتح :
بُشَير بن كعب) العَدَوي، وحديثه عند البخاري(٢).
(و) بُشير (بن يسار) الحارثي المدني.
(وثالثاً : بضم المثناة من تحت، وفتح المهملة : يُسَير بن عمرو) وقيل: ابن
جابر، (ويقال) فيه: (أُسَيْر) بالهمزة.
[ب] -
(١) ((شرح الألفية)) ص ٤٠٧، ونحوه في ((النكت)) ١٢١٤:٢. وقوله: ((في
صحيحه)): يريد ((صحيح)) مسلم ٢٣٠١:٤ (٧٤)، وهو حديث طويل، فيه جملة
وافرة من الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية، بوّب عليه الإمام النووي رحمه الله:
باب حديث جابر الطويل، وقصة أبي اليَسَر.
(٢) (٦٣٠٦)، وهو تابعي يروي عن شداد بن أوس رضي الله عنه حدیث سيد
الاستغفار، وله ذكر لا رواية في ((صحيح)) مسلم في المقدمة ص ١٢، ١٣ مع عبد الله
ابن عباس، ثم في كتاب ((الإيمان)» ٦٤:١ (٦٠، ٦١) مع عمران بن حصين رضي الله
عنهم.

٤٠٩
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
ورابعاً : بضم النون، وفتح المهملة : قَطَن بن نُسَیر .
يزيد : كلِّه بالزاي إلا ثلاثة: بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، بضم
الموحدة، وبالراء.
[ش]
(ورابعاً : بضم النون، وفتح المهملة : قَطَن بن نُسَير).
(يزيد: كله بالزاي) المكسورة، والتحتية المفتوحة أوله، (إلا ثلاثة: بُريد
ابن عبد الله بن أبي بردة) بن أبي موسى الأشعري (بضم الموحدة، وبالراء)
المفتوحة.
ووقع عند البخاري(١) في حديث مالك بن الحُوَيرث: ((كصلاة شيخنا أبي
بُريد عمرو بن سَلِمة))، فذكر الهرويُّ، عن الحَمُّوبي، عن الفِرَبْري، عن
البخاري: أنه بضم الموحدة، وفتح الراء(٢)، وكذا ذكر مسلم، والنسائي في
((الكنى))، وبه جزم الدارقطني، وابن ماكولا(٣)، والذي عند عامة رُواة البخاري
بالتحتية والزاي، كالجادّة.
[ب]
-
(١) الحديث رواه البخاري (٨٠٢) وفيه: كصلاة شيخنا أبي بُريد، فقط دون
تسميته، لكن هكذا قال العراقي في ((شرح الألفية)) ص ٤٠٨، و((النكت)) ١٢١٧:٢،
ولو قال كما قال عبد الغني الأزدي ص ١٤، لكان أولى، قال: يعني عمرو بن سلمة.
وعرَّف به الحافظ في ((شرحه)): بأنه عمرو بن سَلِمة، وذكر بعض ما هنا من
الخلاف في أنه: أبو برید، أو أبو يزيد، وسيأتي قريباً ضبط لامه بالكسر ص ٤٢٠.
(٢) الذي في مطبوعة ((التاريخ الكبير)) ٦ (٢٤٩٧): أبو يزيد.
(٣) مسلم في ((الكنى والأسماء)) (٤٥٥)، والدارقطني في ((المؤتلف)) ١٧٤:١،
وابن ماكولا ٢٢٨:١، وذكر القول الثاني.

٤١٠
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
ومحمد بن عَرْعَرة بن البِرِنْد، بالموحدة، والراء المكسورتين، وقيل :
بفتحهما، ثم النون.
وعلي بن هاشم بن البَرِيد : بفتح الموحدة، وكسر الراء، ومثناة من
تحت.
البراء : كلَّه بالتخفيف إلا أبا معشرٍ البرّاء، وأبا العالية، فبالتشديد .
حارثة : كله بالحاء إلا جاريةَ بن قدامة، ويزيدَ بن جارية، فبالجيم.
[ش]
وقال عبد الغني: لم أسمعه من أحد إلا بالزاي، ومسلم أعلم(١)، وبه جزم
(٢)
الذهبي (٢).
(ومحمد بن عَرْعَرة بن البِرِئْد) السامي (٣) (بالموحدة، والراء المكسورتين،
وقيل : بفتحهما، ثم النون) الساكنة.
(وعلي بن هاشم بن البَرِيد: بفتح الموحدة، وكسر الراء، ومثناة من
تحت).
(البراء: كلُّه بالتخفيف إلا أبا معشرٍ) يوسفَ بن يزيد (البرّاء).
(وأبا العالية) زياد بن فيروز البرّاء (فبالتشديد).
(حارثة: كله بالحاء) المهملة والمثلثة (إلا جاريةَ بن قدامة، ويزيدَ بن
جارية، فبالجيم).
[ب]
(١) ((لم أسمعه من أحد إلا بالزاي)): من و، وكذلك جاء في كتاب عبد الغني
ص١٤، وفي النسخ الباقية دون ((إلا))، وهو كذلك في كتابي العراقي، وهو خطأ، ولا
معنى لقوله: ((ومسلم أعلم)) دونها، فلذا أثبتُّها.
(٢) ((مشتبه النسبة)) ص ٦٦٨، وذكر القول الثاني.
(٣) هو الصواب، وفي النسخ: الشامي، تحريف.

٤١١
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
جرير: بالجيم والراء إلا حَرِيز بن عثمان، وأبا حَرِيز عبد الله بن
الحسين الراوي عن عكرمة: فبالحاء والزاي أخيراً، ويقاربه: حُدَير :
بالحاء والدال والد عمران، ووالد زيد وزياد.
[ش]
قال العراقي (١): والأسود بن العلاء بن جارية الثقفي، وعمرو بن أبي سفيان
ابن أسيد بن جارية الثقفي أيضاً، روى مسلم للأول حديث ((البئر جُبَار)) في
الحدود، وللثاني حديث ((لكل نبي دعوةٌ))، وروى له البخاري قصة قتل خُبيب.
(جرير:) كلَّه (بالجيم) المفتوحة (والراء) المكسورة المكررة (إلا حَرِيز بن
عثمان) الرَّحَبي الحمصي.
(وأبا حَرِيز عبد الله بن الحسين) الأزدي (الراوي عن عكرمة: فبالحاء)
المفتوحة (والزاي أخيراً).
(ويقاربه: حُدَير: بالحاء) المهملة المضمومة (والدال) المهملة المفتوحة،
آخره راء، (والد عمران) روی له مسلم.
(ووالد زيد وزياد) لهما ذِكْر في المغازي من ((صحيح)) البخاري، بلا
رواية(٢).
[ب]
(١) العراقي في ((شرح الألفية)) ص ٤٠٩، و((النكت)) ١٢١٩:٢ - ١٢٢١، وفيه
زیادة فائدة، فقد استدرك علی ابن الصلاح أن جارية بن قدامة، ویزید بن جاریة لیس
لهما رواية في الصحيحين ولا «الموطأ»، وإنما ذُكر الأول ذكراً في البخاري، وذُكر
الثاني في ((الموطأ)).
وحديث: ((لكل نبي دعوة يدعو بها)): رواه مسلم ١٨٩:١ (٣٣٦)، ورواه البخاري
من غير طريقه أولَ كتاب الدعوات (٦٣٠٤)، وقصة خبيب أخرجها البخاري (٤٠٨٦).
(٢) ذُكرا معًا في حديث (٤٣٩١) مع ابن مسعود وخبّاب بن الأرتّ، ووصف
=

٤١٢
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
خِرَاش : كلُّه بالخاء المعجمة إلا والدَ رِبْعيّ، فبالمهملة.
حُصين : كله بالضم والصاد المهملة إلا أبا حَصِين عثمان بن عاصم،
فبالفتح، وأبا ساسان حُضَين بن المنذر، فبالضم، والضاد المعجمة.
[ش]
(خِرَاش: كلَّه بالخاء المعجمة) المكسورة والراء، وآخره معجمة (إلا
والدَ رِبْعيّ فبالمهملة) أوله.
وأدخل ابن ماكولا هنا خداشاً: بالدال، فقد روى مسلم عن خالد بن
خداش، قال الذهبي: ولا يلتبس، قال العراقي: فلذا لم أستدركه(١).
قلت: هو من نمط حُدیر ونحوه.
(حُصين: كله بالضم) للمهملة (والصاد المهملة إلا أبا حَصِين عثمان بن
عاصم) الأسدي (فبالفتح).
(وأبا ساسان حُضَين بن المنذر: فبالضم، والضاد المعجمة) مفتوحة، ولا
نعرف في رواة الحديث من اسمه حُضَين سواه، وهو تابعي جليل، قاله
الحاكم، وتبعه المزي(٢).
[ب] -
الحافظ زيدًا في ((التقريب)) (٢١٢٦) بأنه مخضرم، فعلَّقت عليه بالحاجة إلى نصّ على
ذلك، مع أنه غير مدفوع عنها.
(١) ابن ماكولا ٤٢٧:٢. وخالد هذا هو شيخ مسلم في حديث إنظار المعسر
١١٩٦:٣ (٣٢)، و((المشتبه)) للذهبي ص ٢٢٣، والعراقي في ((شرح الألفية)) ص
٤١٠.
(٢) الحاكم في ((المعرفة)) ص ٥١١ (٤٥٢)، والمزي ٦: ٥٤٠ - ٥٤١ في ترجمة
حصين بن محمد الأنصاري الآتي ذكره في كلام العراقي.

٤١٣
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
حازم: بالمهملة إلا أبا معاوية محمد بن خازم، بالمعجمة.
حَيان: كلُّه بالمثناة إلا حَبَانَ بن منقذ، والدَ واسع بن حَبان، وجدَّ
محمد بن يحيى بن حَبان، وجدَّ حَبان بن واسع بن حَبان، وحَبانَ بن هلال
منسوباً وغير منسوب
[ش]
قال العراقي(١): لكن في الصحيحين في قصة عِثْبان بن مالك من طريق ابن
شهاب: سألت الحُصَين بن محمد الأنصاري عن حديث محمود بن الربيع
فصدَّقه، فزعم الأَصيلي والقابسي أنه بالمعجمة، قال المزي: وهو وهم
فاحش، وصوابه بالمهملة.
وأدخل في هذا القسم: حُضَير، بالراء، وهو والد أُسَيد الأشهلي، أحد
النقباء ليلة العقبة(٢).
(حازم :) كله (بالمهملة) والزاي (إلا أبا معاوية محمد بن خازم) الضرير،
فإنه (بالمعجمة).
(حَيان: كلَّه بالمثناة) من تحت، مع فتح المهملة (إلا حَبانَ بن منقذ، والد
واسع بن حَبان، وجد محمد بن يحيى بن حَبَان، وجدَّ حَبان بن واسع بن
حَبان، وحَبَانَ بن هلال) الباهلي (منسوباً) إلى أبيه، (وغير منسوب) إليه، فيتميز
[ب]
(١) العراقي في ((شرح الألفية)) ص ٤١١، ((صحيح)) البخاري (٤٢٥)، ومسلم
٤٥٥:١ (٢٦٣)، ذُكر في آخر الحديث، والنقل عن الأَصيلي والقابسي من
((المشارق)) لعياض ٢٢٢:١، وعبارة المزي ٥٤٠:٦ - ٥٤١: ((زعم غير واحد من
حفاظ المغرب، منهم أبو الحسن القابسي))، والأَصيلي مغربيّ، ونسبه إلى القابسي
فقط الحافظ في ((الفتح)) ١: ٥٢٢، والقسطلاني في ((إرشاد الساري)) ١: ٤٢٨.
(٢) لم يذكره ابن الصلاح، وذكره العراقي في ((شرح الألفية)) ص ٤١١، وقال:
قد يشتبه هذا الباب بحضير.

٤١٤
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
عن شعبة، ووُهيب، وهمّام، وغيرهم، فبالموحدة، وفتح الحاء. وحِبان
ابن عطية وابن موسى منسوباً وغيرَ منسوب، عن عبد الله، هو ابن
المبارك، وحِبان ابن العَرِقة : فبالكسر والموحدة.
[ش]
بشيوخه، كقولهم: حَبان (عن شعبة، و) حَبان عن (وُهيب، و) حَبان عن
(همّام، وغيرهم) كحَبان عن أبان، وحبان عن سليمان بن المغيرة:
(فبالموحدة، وفتح الحاء) المهملة.
(و) إلا (حِبان بن عطية) السُّلَمي(١)، (و) حِبان (بن موسى) السُّلَمي
المروزي، (منسوباً) إلى أبيه (وغيرَ منسوب) إليه(٢) فيتميز بشيوخه، کحبان (عن
عبد الله، هو ابن المبارك، وحِبان ابن العَرِقة: فبالكسر) للحاء (والموحدة).
وقيل: إن ابن عطية بفتح الحاء(٣).
وقيل: إن ابن العَرقة بالجيم(٤)، والأول فيهما أصح وأشهر.
والعَرِقة أمه، فيما قاله القاسم بن سلام، والمشهور أنها بفتح العين وكسر
الراء، ثم قاف، وقال الواقدي: بفتح الراء.
وقيل لها ذلك لطيب ريحها، واسمها: قلابة - بكسر القاف - بنت سُعَيد(٥)
[ب ] -
(١) ليس في ك.
(٢) ((إليه)) زيادة من ك.
(٣) حكاه الجيّاني في ((تقييد المهمل)) ٢٠١:١ قال: وذلك وهم، وكذلك هو في
((المشارق) ٢٢٢:١، و((فتح الباري)) ١٢: ٣٠٦ (٦٩٣٩).
(٤) أي: جبّان بن العَرِقة، بالجيم أوله، وبالنون آخره، وهكذا جاء في
((المؤتلف)) للدارقطني ٤١٦:١، وغيره، إلا في مطبوعة (الإكمال)) لابن ماكولا
٣١١:٢ ففيه: جبار، بالراء المهملة !.
(٥) في ك: سعية، وهو تحريف عما في كتب الرسم.

٤١٥
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
حَبيب: كلُّه بفتح المهملة، إلا خُبيب بن عديّ، وخُبيب بن
عبد الرحمن بن خبیب، وهو خبیب، غیر منسوب، عن حفص بن عاصم،
وأبا ◌ُبيب : كنية ابن الزبير، فبضم المعجمة.
[ش]
- بضم السين(١) - ابن سهم، وتكنى أم فاطمة، واسم أبيه حبان بن قيس، وقيل:
ابن أبي قيس (٢).
ويدخل في هذه المادة: جَبّار - بفتح الجيم والموحدة - بن صخر.
وعدي بن الخيار، بكسر المعجمة، وتحتية مخففة.
(حَبيب: كلَّه بفتح المهملة، إلا خُبيب بن عديّ، وخُبيب بن عبد الرحمن بن
خبيب) الأنصاري (وهو خبيب، غير منسوب) الراوي (عن حفص بن عاصم) في
الصحيحين(٣)، وعن عبد الله بن محمد بن معن في ((صحيح)) مسلم(٤).
وجدُّ كذلك إلا أنه لا رواية له في الصحيحين ولا في ((الموطأ».
(وأبا خُبيب : كنية) عبد الله (ابن الزبير) كُني بابنه خُبيب، ولا ذكر له في
شيء من الكتب الثلاثة(٥): (فبضم المعجمة).
(١) وفي مطبوعة (المؤتلف)) للدار قطني ١: ٤١٦: بنت سعد، وينظر ((الإكمال))
٢: ٣١١ السطر ٢، ٥.
(٢) لو قال: اسم أبيه قيس، لكان أولى وأبعدَ عن الإيهام، لكن هكذا جاءت
عبارة العراقي في ((شرح الألفية)) ص ٤١٢.
(٣) ((صحيح)) البخاري (٥٨٨، ٥٨١٩)، و((صحيح)) مسلم ١٣١:١، ٢٨٩
(٢٣٣، ١٢).
(٤) ٥٩٥:٢ (٥١).
(٥) أي: لا ذكر لابنه خبيب في الكتب الثلاثة: الموطأ والصحيحين.

٤١٦
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
حكيم: كلُّه بفتح الحاء إلا حُكَيم بن عبد الله، ورُزيق بن حكيم،
فبالضم.
رَبَاح: كلَّه بالموحدة إلا زياد بن رِياح عن أبي هريرة، في أشراط
الساعة، فبالمثناة عند الأكثرين، وقال البخاري بالوجهين.
[ش]
(حكيم: كلُّه بفتح الحاء إلا حُكَيم بن عبد الله) بن قيس بن مَخْرمة
القرشي المصري، ويسمى أيضاً: الحكيم، بالألف واللام.
(ورُزيق) بتقديم الراء، مصغراً (ابن حُكيم) ويكنى أيضاً أبا حُكيم كأبيه
(فبالضم) وقيل: الثاني بالفتح(١).
(رَبَاح: كلَّه بالموحدة) وفتح الراء (إلا زياد بن رِياح) القيسي
المصري، يكنى أيضاً: أبا رِياح، كأبيه، وقيل: أبا قيس، وهو الصواب،
الراوي (عن أبي هريرة) حديثاً (في أشراط الساعة)، وهو: ((بادروا
بالأعمال ستاً)) الحديثَ، وحديثَ ((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة))
الحديثَ، وكلاهما في ((صحيح)) مسلم (٢) (فبالمثناة) من تحت وكسر الراء
(عند الأكثرين) وقال ابن الجارود بالموحدة (٣) (وقال البخاري بالوجهين)
[ب] -
(١) ((الثاني بالفتح)) أي: قيل في اسم أبيه: حكيم بفتح الحاء، لكن حينئذٍ يقال
في اسم الابن: زُرَيق، كما في ((تقريب التهذيب)) (١٩٣٥)، وأفاد الجياني في ((تقييد
المهمل)» ٢٠٩:١: أن ابن عيينة كان يقوله أحيانًا بالوجهين بفتح الحاء وضمها، وكثيرًاً
ما يقوله بفتحها.
(٢) الحديث الأول رواه مسلم من طريق زياد، عن أبي هريرة ٢٢٦٧:٤ (١٢٩).
والثاني: ١٤٧٦:٣ - ١٤٧٨ (٥٣، ٥٤)، وذُكر فيه زياد بكنيته: أبي قيس.
(٣) هكذا نقل العراقي في كتابيه ص ٤١٤، و١٢٣٠:٢ عن عياض، عن ابن
=

٤١٧
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
زُبَيد: ليس فيهما إلا زُبيد بن الحارث بالموحدة، ثم المثناة، ولا في
((الموطأ)) إلا زُيَيْد بن الصلْت، بمثناتين بكسر أَوله، ويضم.
[ش]
حكاه عنه صاحب ((المشارق))(١).
قال العراقي: ووهم في ذلك، فلم يحك البخاري في ((التاريخ)) فيه
الموحدة أصلاً، إنما حكى الاختلاف في وروده بالاسم أو الكنية، وفي اسم
أبيه، ولا ذكر له في ((صحيحه))(٢).
(زُبَيد: ليس فيهما) أي: الصحيحين (إلا زُبيد بن الحارث) اليامي
(بالموحدة، ثم المثناة، ولا في ((الموطأ)) إلا زُبَيْد بن الصلْت) بن مَعْدِي كَرِبَ
الكندي (بمثناتين) تحتيتين (بكسر أَوله، ويضم) (٣) .
[ب] -
الجارود، لكن الذي في ((المشارق)) ٣٠٥:١ - ٣٠٦ عن ابن الجارود أنه بالياء
التحتية، کقول عبد الغني بن سعید في کتابه ص ٥٧.
(١) ((المشارق)) ١: ٣٠٦ أعلى الصفحة.
والذي في مطبوعة ((التاريخ الكبير)) ٣(١١٩٠): زياد بن رباح، وحكى الاختلاف
في كنيته، وفي اسم أبيه، أما في رسم اسم أبيه: بالموحدة، أو بالتحتية، فلا شيء
ظاهر، والمعهود من الإمام البخاري أنه يشير في سياقه للأسانيد إلى هذه
الاختلافات، لكن أكَّد محققه العلامة المعلِّمي رحمه الله: أن الذي في الأصل الخطي
المعتمد عنده: رَبَاح، بالموحدة.
(٢) ((النكت)) ١٢٢٩:٢، وزاد الأمر توضيحاً رحمه الله.
(٣) الضبط بالوجهين للزاي، ذكره عياض في ((المشارق)) ٣١٥:١، وابن
الصلاح ص٣١٨.

٤١٨
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
سُليم : كلُّه بالضم إلا ابن حَيان، فبالفتح.
شُريح: كله بالمعجمة والحاء إلا ابن يونس وابن النعمان، وأحمد بن
أبي سُريجٍ فبالمهملة، والجيم.
سالم: كلَّه بالألف إلا سَلْم بن زَرِير، وابن قتيبة، وابن أَبي الذّيّال،
وابن عبد الرحمن، فبحذفها .
[ش]
(سُليم: كله بالضم) وفتح اللام (إلا) سَليم (بن حَيان، فبالفتح) للسين
وكسر اللام.
(شُريح: كله بالمعجمة والحاء إلا) سُرَيَج(١) (بن يونس) شيخ مسلم،
وروى عنه البخاري بواسطة.
(و) سُرَيَج (بن النعمان، وأحمد بن أبي سُريجٍ): الصبّاح، كلاهما سمع
منه البخاري. (فبالمهملة، والجيم).
(سالم: كلُّه بالألف إلا سَلْم بن زَرِير) بوزن كبير، (و) سَلْم (بن قتيبة، و)
سَلْم (بن أَبي الذّيّال، و) سَلْم (بن عبد الرحمن فبحذفها).
قال العراقي: وبقي عليه: حكّام بن سَلْم الرازي، روی له مسلم حديث:
قُبض النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وذكره البخاري عند
حديث النهي عن بيع الثمار، غيرَ منسوب(٢).
[ب]
(١) تحرف في ج، ك إلى: شريح !.
(٢) ((النكت)) ١٢٣٣:٢، و((صحيح)) مسلم ١٨٢٥:٤ (١١٤)، و((صحيح
البخاري)) تعليقًا آخِرِ (٢١٩٣).

٤١٩
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
سليمان: كله بالياء إلا سلمانَ الفارسي، وابن عامر، والأغرّ،
وعبد الرحمن بن سلمان، فبحذفها.
[ش]
قال(١): ثم إن أصحاب المؤتلف والمختلف لم يذكروا هذه الترجمة في
كتبهم، لأنها لا تأتلف خطاً، لزيادة الألف في سالم، وإنما ذكرها صاحب
((المشارق)) فتبعه ابن الصلاح(٢).
قلت: قوله: لا تأتلف خطاً: ممنوع، لأن القاعدة في علم الخط: أن كل
عَلَم زاد على ثلاثةٍ تحذف ألفه خطاً، كما ذكره ابنُ مالك في آخر ((التسهيل))(٣)
وغيرُه، فصالح ومالك ونحوُهما كلَّ ذلك يكتب بلا ألف، وسالم من هذا
القبيل.
(سليمان: كله بالياء إلا سلمانَ الفارسي، و)سلمان (بن عامر، و) سلمان
(الأغرّ، وعبد الرحمن بن سلمان، فبحذفها).
قال ابن الصلاح(٤): وأبو حازم الأشجعي الراوي عن أبي هريرة.
وأبو رجاء مولى أبي قلابة، كلّ منهما اسمه سلمان، لكن ذُكرا بالكنية.
وقال العراقي: هذه الترجمة لم يوردها أصحاب المؤتلف والمختلف لعدم
[ب]
(١) العراقي في ((النكت)) ١٢٣٢:٢.
-
(٢) ((المشارق)) ٢٣٤:٢، وابن الصلاح ص ٣١٩.
(٣) ((التسهيل)) لابن مالك بشرحه لابن عقيل ٣٧١:٤، ونقل الشارح عن بعض
المغاربة أن إثبات الألف في نحو: صالح، وخالد، ومالك: جيّد.
(٤) صفحة ٣١٩.

٤٢٠
النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف
سلَمة : بفتح اللام إلا عَمْرَو بنَ سلِمة إمامَ قومه، وبني سلِمة من
الأنصار: فبالكسر، وفي عبد الخالق بن سَلَمة الوجهان.
شيبان : كله بالمعجمة وفيها : سنان بن أبي سنان، وابن ربيعة، وابن سلمة،
وأحمد بن سنان، وأبو سنان ضرار بن مرة، وأم سنان : فبالمهملة والنون.
[ش]
اشتباهها بزيادة الياء، إلا أن صاحب ((المشارق)) ذكرها فتبعه ابن الصلاح(١).
قال: وبقي سلمان بن ربيعة الباهلي، حديثه عند مسلم(٢).
(سلَمة) كلَّه (بفتح اللام إلا عَمْرَو بنَ سلِمة) الجَرْمي (إمام قومه(٣)، وبني
سلِمة) القبيلة (من الأنصار: فبالكسر).
(وفي عبد الخالق بن سَلَمة) الذي روى له مسلم حديثَ قدوم وفد
عبد القيس (٤) (الوجهان)، قال يزيد بن هارون: بالفتح، وابن عليّة: بالكسر(٥).
(شيبان: كله بالمعجمة) والفتح والتحتية، بعدها موحدة.
(وفيها : سنان بن أبي سنان) الدُّؤلي، (و)سنان (بن ربيعة) أبو ربيعة، (و)
سنان (بن سلمة، وأحمد بن سنان، وأبو سنان ضِرار بن مرة) الشيباني، (وأم
سنان : فبالمهملة والنون).
[ب] -
(١) ((النكت)) ١٢٣٥:٢، و((المشارق)) ٢٣٤:٢، و((المقدمة)) ص ٣١٩.
(٢) ((النكت)) أيضًا، و((صحيح)) مسلم ٢: ٧٣٠ (١٢٧).
(٣) تقدم الكلام عليه، وتخريج حديثه قريباً ص ٤٠٩.
(٤) ١٥٨٣:٣ (٥٨)، وليس له عند مسلم سواه، قاله العراقي في ((شرح الألفية))
ص ٤١٧.
(٥) ((المؤتلف)) للدار قطني ١١٩٩:٣.