النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ النوع الثاني والخمسون : الألقاب غُنْجار : اثنان بخاريان : عيسى بن موسى عن. [ش] أحمد بن آدم الجرجاني الخَلَنْجي، يروي عن ابن المديني وغيره(١). ومحمد بن المهلَّب الحرّاني أبو الحسين، ذكره الشيرازي، وقال ابن عدي: کان یکذب(٢). ومحمد بن يوسف بن بشر بن النضر بن مرداس الهَرَوي، حافظ فقيه شافعي، سمع الربيع المرادي، روى عنه الطبراني، ووثقه الخطيب، ومات في رمضان سنة ثلاثين وثلاث مئة عن مئة سنة(٣). (غُنجار (٤) : اثنان بخاریان : عیسی بن موسی) التيمي أبو أحمد، روی (عن (١) ترجمه السمعاني في مادة (الخَلَنْجي)، ومصدره ((تاريخ جرجان)) للسهمي ص ٦٩ (١٥). (٢) ((الكامل)) ٣١٣:٧ (١٧٩٠) وفيه: كان يضع الحديث، وفي ((التذكرة)) ص ٩٦٤ : خال الشيرازي. (٣) ((بن بشر)): اتفقت النسخ على هذا، ومثله في ((تاريخ بغداد)) ٦٤١:٤، و((السير)) ٢٥٢:١٥، وفي ((التذكرة)) ص ٩٦٤: بن بشير، واتفق الخطيب والذهبي في ((السير)) على أن ولادته سنة ٢٣٠، وأنه عُمِّر مئة سنة، فوفاته ٣٣٠، واتفقت النسخ على سنة ٣٠٣ عن مئة سنة، فصوّبت النص كما ترى. ويضاف إليهم: أحمد بن محمد بن عيسى البلوي القرطبي (٣٦٥ - ٤٢٨)، لقّبه غندراً عبد الغني الأزدي، ترجمته في ((الصلة)) لابن بشكوال ١: ٤٣ (٨٩). (٤) [يضم الغين المعجمة، وسكون النون، وبالجيم، والراء، ورأيته بخط الذهبي في ((مختصر تاريخ ابن عساكر)): الفُنْجَار: معرفاً بالألف واللام، في غير ما موضع.]. يفعل الذهبي ذلك - والله أعلم - تبعًا لما هو في الكتاب الأصل، ينظر ((تاريخ = ٣٨٢ النوع الثاني والخمسون : الألقاب مالك، والثوريٍّ، والثاني: صاحب ((تاريخها)). صاعقة : محمد بن عبد الرحيم، لشدة حفظه، عنه البخاري. شَبَاب: لقبُ خليفة صاحب ((التاريخ)). زُنَيْج : بالزاي والجيم : أبو غسان محمد بن عمرو، شيخ مسلم. [ش] مالك، والثوري) قال ابن الصلاح: لقُّب به لحمرة وجنتيه(١). (والثاني) أبو عبد الله محمد بن أحمد الحافظ (صاحب ((تاريخها))) أي: بخارى، مات سنة ثنتي عشْرة وأربع مئة(٢). (صاعقة: محمد بن عبد الرحيم) الحافظ أبو يحيى، لقُّب به (لشدة حفظه) ومذاكراته، روى (عنه البخاري)(٣). (شَبَاب): بلفظ ضدِّ الشيخوخة، ابن خياط (لقبُ خليفة) العُصْفُري (صاحب ((التاريخ)))(٤). (زُنَيْج: بالزاي والجيم) والنون، مصغَّراً (أبو غسان محمد بن عمرو) الرازي (شيخ مسلم) (٥) . - دمشق)) - على سبيل المثال -: ١٢٧:٨، ١٨٩، ٩:١٢، ١٧٥، ١٣: ٢٣٧، وغيرها. (١) ((المقدمة)) ص ٣٠٦، وترجمته في ((السير)) ٤٨٧:٨، وأرخ وفاته آخر سنة ١٨٦. (٢) وترجمته في ((السير)) أيضًا ١٧: ٣٠٤. (٣) في ((صحيحه)) (١٤٠، ١٧١) وغيرهما. (٤) و((الطبقات)) أيضًا، وهما مطبوعان قديمًا. (٥) في ((صحيحه)) أيضًاً ٢: ٦٥٨ (٦٩)، ٨٦٩:٢ (١١٠). = ٣٨٣ النوع الثاني والخمسون : الألقاب رُسْتَهْ: عبد الرحمن الأصبهاني. سُنَيْد: الحسین بن داود. بُنْدار : محمد بن بشار. [ش] (رُسْتَهْ:)(١) بالضم، وسكون المهملة، وفتح الفوقية (عبد الرحمن) بن عمر (الأصبهاني). (سُنَيْد:)(٢) مصغر، لقب، وله ((تفسير)) مسند، هو (الحسين بن داود) (٣) المِصّصي (٣). (بُنْدار: محمد بن بشار)(٤) البصري، شيخ الشيخين، والناسٍ. قال ابن الصلاح(٥): قال ابن الفَلَكي: لقِّب بهذا لأنه كان بُنْدارَ الحديث، أي: حافظه. [ب] - - و[غسان: بفتح الغين المعجمة، وتشديد السين المهملة، ويجوز فيه الصرف وعدمه، بناء على أن نونه أصلية أو زائدة.]. (١) ((رُسْتَهْ)): كلمة فارسية، تقال لنوع من الحلوى. (٢) [بسين مهملة، ونون مفتوحة.]. وتقدم النقل عنه وعن ((تفسيره)) ٥: ٢٠٥. (٣) فائدة على حاشية ك: ((بكسر الميم)). (٤) [بُنْدار: بضم الموحدة، وسكون النون . - ((اللباب)) ١: ١٨٠-٠]. [في ((القاموس)) - ب ن در -: البنادرة: تجار يلزمون المعادن، أو الذين يخزنون البضائع للغلاء، جمع بُندار. انتهى، وفيه الصرف وعدمه مثل قالون، كما في (الارتشاف)) - ١: ٤٣٨ -، و((الهمع)) - ١: ١١٨ -، و((المزهر)).]. و[بشار: بموحدة ومعجمة مشددة]. (٥) ((المقدمة)) ص ٣٠٧، وكلامهم يدل على أمرين: الحفظ والجمع، وكان رحمه الله جامعًا لهما. ٣٨٤ النوع الثاني والخمسون : الألقاب قيصَر : أبو النضر هاشم بن القاسم. الأخفش : نحویون : أحمد بن عمران، متقدّم، [ش] وذكر الحافظ ابن حجر(١) أنه لقِّب به أيضاً جماعةٌ، منهم: أبو بكر محمد بن إسماعيل البَصَلاني، شيخ أبي بكر الآجُرِّي(٢). وأبو الحسين حامد بن حماد، روى عن إسحاق بن سيّار وغيره. والحسين بن يوسف بندار، روى عن أبي عيسى الترمذي، وعنه ابن عدي في ((الكامل))(٣). (قيصَر: أبو النضر هاشم بن القاسم) المعروف، شيخ أحمد بن حنبل وغيرِهِ. (الأخفش:) لقُّب به جماعة (نَحْويون)، ولهم رواية أيضاً، كما خرَّجت ذلك في ((طبقات النحاة)) (٤). أولهم: (أحمد بن عمران) البصري النحْوي (متقدّم)، روى عن زيد بن [ب] - (١) في ((نزهة الألباب)) (٤٥٠ - ٤٥٢)، ومن هنا إلى ذكر ابن عدي زيادة على ك. (٢) ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) ٣٧٥:٢. (٣) في ترجمة الحسن بن دينار ٩٧:٣. (٤) يريد كتابه الذي وصفه في مقدمة كتابه ((بغية الوعاة))، وذكر جمهرة كبيرة من الكتب التي طالعها لاستخراج تراجم النحويين منها، فذكر عدد المجلدات - دون ما لم يذكر عدد مجلداته - نحواً من ٣٢٠ مجلدًا، رحمه الله وجزاه خيراً. وسوف أحيل تراجم كل واحد منهم إلى موضع ترجمته في ((بغية الوعاة)). وقد جمع أسماءهم في موضع واحد هناك ٣٨٩:٢، وفرَّق تراجمهم حسب حروفهم. ٣٨٥ النوع الثاني والخمسون : الألقاب وأبو الخطاب المذكور في سيبويه، وسعيد بن مَسْعَدة الذي يُروى عنه (کتاب)) سيبويه، [ش] الحُبَاب وغيره، وله ((غريب الموطأ))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ومات قبل الخمسين ومئتين(١). (و) الثاني الأكبر: (أبو الخطاب المذكور في) كتاب (سيبويه) وهو شيخه، عبد الحميد بن عبد المجيد، أخذ عن أبي عمرو بن العلاء، وهو أول من فسر الشِّعْر تحت كل بيت(٢)، ورع ثقة. (و) الثالث الأوسط: (سعيد بن مَسْعَدة) أبو الحسن البلخي، ثم البصري (الذي يُروی) بالضم (عنه ((كتاب)) سيبويه) وهو صاحبه، روى عن هشام بن عروة، والنخعي، والكلبي، وعنه أبو حاتم السجستاني، وله ((معاني القرآن)) وغيره، مات سنة عشر، وقيل: خمس عشرة، وقيل: إحدى وعشرين ومئتين، وهو المراد حيث أُطلق في كتب النحو(٣). [ب] - (١) ((الثقات)) ٣٤:٨، ((بغية الوعاة)) ٣٥١:١. (٢) ((البغية)) ٧٤:٢، وزاد: ((وما كان الناس يعرفون ذلك قبله، وإنما كانوا إذا فرغوا من القصيدة فسَّروها)). (٣) ((البغية)) ١: ٥٩٠، وهكذا قال الشارح هناك: روى عن هشام بن عروة، والنخعي، والكلبي !. أما هشام: فكانت وفاته سنة ١٤٥ أو بعدها بسنة، فينبغي أن يكون الأخفش قد عُمِّر ثمانين سنة فأكثر ليصحَّ أخذه عن هشام، إذا قلنا بوفاته سنة ٢١٠، وأما على القول بوفاته سنة ٢٢١ فينبغي أن يكون قد جاوز التسعين. = ٣٨٦ النوع الثاني والخمسون : الألقاب وعلي بن سليمان صاحب ثعلب، والمبرِّد. [ش] (و) الرابع الأصغر: (علي بن سليمان) بن الفضل أبو الحسن (صاحب ثعلب، والمبرِّد) مات في شعبان سنة خمس عشرة وثلاث مئة (١). وفي النحاة أخفش خامس: وهو أحمد بن محمد الموصلي، شافعي، في أيام أبي حامد الإسفرايني، قرأ عليه ابن جِني(٢). وسادس: وهو خلف بن عمر البَلَنْسِي، أبو القاسم، مات بعد الستين وأربع مئة(٣). وسابع: وهو عبد الله بن محمد البغدادي، أبو محمد، روى عن الأصمعي(٤). وثامن: وهو عبد العزيز بن أحمد الأندلسي أبو الأصبغ، روى عنه ابن (٥) عبد البر(٥). [س) والكلبي: يقال فيه هكذا تمامًا، إن كان هو محمد بن السائب، لأنه توفي سنة ١٤٦. وأما النخعي: فينظر من هو، ولا يصح أن يكون هو إبراهيم النخعي المراد عند الإطلاق. والله أعلم. (١) ((البغية)) ١٦٧:٢ (٢) ((البغية)) ٣٨٩:١. (٣) ((البغية)) ١: ٥٥٥. (٤) المصدر السابق ٦٢:٢. (٥) المصدر نفسه ٩٨:٢. ٣٨٧ النوع الثاني والخمسون : الألقاب مربّع : محمد بن إبراهيم. جَزَرة : صالح بن محمد . [ش] وتاسع: وهو علي بن محمد المغربي الشاعر، أبو الحسن الشريف الإدريسي، كان حياً سنة ثنتين وخمسين وأربع مئة(١). وعاشر: وهو علي بن إسماعيل بن رجاء الفاطمي أبو الحسن(٢). وحادي عشر: وهو هارون بن موسى بن شَريك القارئ، قرأ على ابن ذكوان، وحدَّث عن أبي مسهر الغساني، ومات سنة إحدى، وقيل: ثنتين وتسعین ومئتین(٣). وقد بسطت تراجم هؤلاء في ((طبقات النحاة)). (مربَّع:) بفتح الباء المشددة: (محمد بن إبراهيم) الحافظ البغدادي. (جَزَرة:) بفتح الجيم والزاي والراء(٤)، (صالح بن محمد) البغدادي الحافظ، لقّب بها لأنه لما قدم عُمر بن زرارة(٥) بغداد سمع عليه في جملة (ت) (١) أيضًا ٢٠٢:٢. (٢) المصدر نفسه ١٤٩:٢، ذكر اسمه وبیّض له. (٣) ((البغية)) ٣٢٠:٢. (٤) [وجدت بخط الحافظ الدمياطي بهامش ((مصطلح)) ابن الصلاح ما نصه: قال المؤلف: جَزَرة: وجدته بخط أبي مسعود الدمشقي الحافظ في سماعه من الدار قطني : بكسر الجيم، وهما لغتان في الجَزَّرة، الكسر والفتح، والله أعلم.]. (٥) في نسخ ((التدريب)): عَمرو، وهو مترجم في ((تاريخ بغداد)) ١٣: ٣٧: عُمر، وكذلك جاء في ((السير)) ١٤: ٢٦، وينظر ما يأتي ص ٤٦١ أواخر النوع ٥٥. ٣٨٨ النوع الثاني والخمسون : الألقاب عُبِيدٌ العِجْلُ - بالتنوين -: الحسين بن محمد . كِيْلَجَة : محمد بن صالح. ماغَمّه: هو عَلاّن، وهو علي بن الحسن بن عبد الصمد، ويُجْمع بينهما فيقال : عَلَاّنُ ماغَمّه. [ش] الخلق، فقيل له: من أين سمعت؟ فقال: من حديث الجزرة، يعني حديث عبد الله بن بسر(١): أنه كان يرقي بخَرَزة، فصحّقها(٢). (عُبِيدٌ العِجْلُ - بالتنوين:) ورفعِ العِجْل -، لا بالإضافة: (الحسين بن محمد) بن حاتم البغدادي الحافظ. (كِيْلَجَة: محمد بن صالح) البغدادي الحافظ، ويقال: اسمه أحمد. ويلقب كيلجة أيضاً: أبو طالب أحمد بن نصر البغدادي، شيخ الدارقطني، ذكره الحافظ ابن حجر في ((ألقابه)) (٣). (ماغَمّه:) بلفظ النفي لفعل الغمّ (هو عَلَّن، وهو علي بن الحسن (٤) بن عبد الصمد) الحافظ البغدادي (ويُجْمع) فيه (بينهما) أي: اللقبين (فيقال: عَلَّنُ ماغَمّهِ) (٥) . [ب] - (١) تحرف في النسخ إلى بُسرة. (٢) وقيل غير ذلك، تنظر ترجمته في ((تاريخ بغداد)) ١٠: ٤٣٩، وترجمة عمر ابن زرارة ١٣ : ٣٨. (٣) ((نزهة الألباب)) (٢٤٢١). ومن قوله: ((ويقال: اسم أحمد .. )) إلى هنا زيادة على ك. (٤) في النسخ: الحسين، تحريف. (٥) ذكره الحافظ في ((نزهة الألباب)) (١٩٩٩) لقب: علان، ولم يذكره في: ماغمه. = ٣٨٩ النوع الثاني والخمسون : الألقاب سَجّادة المشهور : الحسين بن حماد، وسَجّادة : الحسين بن أحمد. عبدان : عبد الله بن عثمان، وغيره. [ش] (سَجّادة:) بالفتح: (المشهور) بهذا اللقب (الحسين بن حماد) من أصحاب وکیع. (و) يلقب (سَجّادة) أيضاً: (الحسين بن أحمد) شيخ ابن عدي. (عبدان: عبد الله بن عثمان) المروزي صاحب ابن المبارك، لقُّب به فيما نقله ابن الصلاح، عن ابن طاهر: لأن اسمه عبد الله، و کنیته أبو عبد الرحمن، فاجتمع فيهما العبدان(١). قال ابن الصلاح (٢): وهذا لا يصح، بل ذلك من تغيير العامة للأسماء، كما قالوا في: علي: عَلّن، وفي أحمد بن يوسف السلمي: حمدان، وفي وهب بن بقية الواسطي: وهبان. (وغيره) أيضاً لقُّب عبدان، منهم (٣). [ب] وذكر ابن الصلاح ص ٣٠٨ هؤلاء الخمسة: مربّع، وصالح جزرة، وعُبيد العِجْلِ، وكيلحة، وماغمَّه، وقال: هؤلاء البغداديون الخمسة روينا أن يحيى بن معين هو لقّبهم، وهم من كبار أصحابه وحفاظ الحديث. (١) [قوله: فاجتمع العَبدان: فعلى هذا تجري فيه اللغتان المقرَّرتان فيما سمي به من المثنى، كالبحران، وهما: إعرابُه إعراب المثنى، بالألف رفعاً، وبالياء جراً ونصباً، وتكون نونه مكسورة كالبحرينِ عَلَماً، واللغة الثانية: إعرابه إعراب ما لا ينصرف، مع التزام الألف، كسلمان.]. (٢) ((المقدمة)) ص ٣٠٩. (٣) سبعة، وهم الآتي ذكرهم، ومصدر الشارح: ((نزهة الألباب)) (١٨٩٧ - = ٣٩٠ النوع الثاني والخمسون : الألقاب مُشْكُدانة، ومطَيِّن. [ش] عبد الله بن أحمد بن موسى العسكري الأهوازي. وعبد الله بن محمد بن يزيد العسكري. وعبد الله بن يوسف بن خالد السُّلَمي. وعبد الله بن خالد القَرْقَساني أبو عثمان البَجَلي. وعبد الله بن عبدان بن محمد بن عبدان أبو الفضل الهَمَذاني. وعبد الله بن محمد بن عيسى المروزي. وعبد الله بن يزيد بن يعقوب الدقيقي. (مُشْكُّدانة:) بضم الميم، وسكون المعجمة، وفتح الكاف(١). قال ابن الصلاح(٢): ومعناه بالفارسية: حبة المسك، أو وِعاؤه، لقب عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان القرشي الأموي أبي عبد الرحمن. [ب] ١٩٠٤). وهؤلاء السبعة زيادة على ك. (١) الضبط زيادة على ك، مع أنه تقدم أتم منه ص٣٥٣، وعلَّق عليه العلامة ابن العجمي رحمه الله بقوله: [قوله: بضم الميم: هذا هو المشهور، وقد ضبطه به المجد الشيرازي - صاحب ((القاموس)) في: م ش ك، و : - في مادة ش ك دن، لكنه خالف في مادة م ش ك د ن فضبطه بكسر الميم، وصنيعه يقتضي أنه متردد في أن الميم أصلية أو زائدة، وكونُه كلمة فارسية يقتضي أن الميم من سِنْخِ الكلمة.]. أي: أصلِ الكلمة. والكاف مضمومة ومفتوحة، انظر (تقريب التهذيب)) (٣٤٩٣) مع التعليق عليه. (٢) ((المقدمة)) ص ٣٠٩. ٣٩١ النوع الثاني والخمسون : الألقاب [ش] (ومطَيَّن :) بفتح الياء، لقب أبي جعفر الحضرمي. قال ابن الصلاح: خاطبهما بذلك الفضل بن دكين، فلُقْبا به (١). زاد غيره في الأول: لأنه كان إذا جاءه تلبّس وتطيّب، وفي الثاني: لأنه كان وهو صغير يلعب مع الصبيان في الماء فيطّينون ظهره، فقال له أبو نعيم: يا مطّيَّن لمَ لا تحضُر مجلس العلم(٢). (١) المصدر السابق، وضمير التثنية يعود على: مشكدانة ومطيّن. (٢) هذه الزيادة ليست في ك، وكان يحسن ذكرها فيما تقدم ص٣٥٣، وانظر التعليق هناك. ٣٩٢ النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف النّوع الثّالثُ والخمسون: المؤسَلف وَالمختلف هو فنّ جليل يقبُح جهلُهُ بأهل العلم، لا سيما أهلُ الحديث، ومن لم يعرفه يكثُر خطؤه. وهو: ما يتفق في الخطّ دون اللفظ، وفيه مصنَّفات، أحسنُها وأكملُها: ((الإكمال)) لابن ماكولا، وأتمَّه ابن نُقْطة. [ش] (النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف) من الأسماء، والألقاب، والأنساب ونحوها (هو فنّ جليل يقبُح جهلُهُ بأهل العلم، لا سيما أهلُ الحديث، ومن لم يعرفه يكثُر خطؤه) ويفتضح بين أهله. (وهو : ما يتفق في الخطّ دون اللفظ، وفيه مصنفات) لجماعة من الحفاظ، وأولُ من صنف فيه عبد الغني بن سعيد، ثم شيخه الدارقطني، وتلاهما الناس، ولكنْ (أحسنُها وأكملُها: ((الإكمال)) لابن ماكولا) قال ابن الصلاح: على إعواز فیه(١). قال المصنف: (وأتمَّ) الحافظ أبو بكر (ابن نُقْطة) بذيل مفيد، ثم ذيّل على ابن نقطة الحافظُ جمال الدين ابن الصابوني، والحافظ منصور بن سُلیم، ثم ذیّل عليهما الحافظ علاء الدين مُغْلَطاي، بذيل كبير، وجمع فيه الحافظ أبو عبد الله الذهبي مجلداً، سماه ((مشتبِه النسبة)) فأَجحفَ في الاختصار، واعتمد على ضبط القلم، فجاء شيخ الإسلام أبو الفضل ابن حجر فألف ((تبصير المنتبه [ب] - (١) ((المقدمة)) ص ٣٤٤. ٣٩٣ النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف وهو منتشر لا ضابط في أكثره، وما ضُبط قسمان : أحدهما: على العموم، كسَلام كلَّه مشدّد إلا خمسةً: والدَ عبد الله ابن سَلام، ومحمدَ بن سلام شيخ البخاري، الصحیح تخفيفه، [ش] بتحرير المشتبِه))، فضمّته وحرره وضبطه بالحرف، واستدرك ما فاته في مجلد ضخم، وهو أجلُّ كتب هذا النوع وأتمها(١). (وهو) أي: هذا النوع (منتشر لا ضابط في أكثره)، وإنما يُضبط بالحفظ تفصيلاً (وما ضبط) منه (قسمان :) (أحدهما: على العموم) من غير اختصاص بكتاب (كسَلام كله مشدَّ إلا خمسةً: والد عبد الله بن سَلَام) الإسرائيلي الصحابي. (ومحمد بن سلام) بن الفرج البِيكَنْدي (شيخ البخاري، الصحيح تخفيفه) كما رُوي عنه، ولم يَحكِ الخطيب، وابن ماكولا، والدار قطني (٢)، وغُنْجار [ب] - (١) ويضاهيه، ويزيد عليه كتاب الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي ((توضيح المشتبه))، وهو مطبوع، وجلَّ الكتب المذكورة قد طبعت، والحمد لله. (٢) الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) ١ :١٢٧، وأسند إلى محمد بن سلام قوله: ((أنا محمد بن سلام، بالتخفيف، وليس محمد بن سلام))، وزاد الخطيب: ((قال أبو الوليد - هو شيخ الخطيب في الخبر السابق -: وكذلك ذكر لي بعض ولد محمد بن سلام)). وابن ماكولا ٤٠٥:٤، وهذان نصًا وصرَّحا أنه بالتخفيف. أما الدارقطني: فهكذا نَسَب إليه الشارح، وينظر من هو سلفه؟، والواقع أن الدارقطني ذكر في ((المؤتلف)) ١١٩٣:٣ من هو بالتخفيف، فذكر عبد الله بن سَلام الصحابي، وابنه يوسف، رضي الله عنهما، ثم ذكر من سواهما بالتشديد، فحقٌّ الدارقطني أن یذکر مع ابن أبي حاتم ومن معه. = ٣٩٤ النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف وقيل: مشدَّد، وسلاَمَ بنَ محمد بن ناهض، وسماه الطبراني: سلامة، وجدُّ محمدِ بنِ عبد الوهاب بن سلام الجُبَائِيِّ المعتزليِّ. [ش] غيرَه. (وقيل:) هو (مشدّد) حكاه صاحب ((المطالع))، وجزم به ابن أبي حاتم، وأبو علي الجيَّاني(١). قال ابن الصلاح(٢): والأول أثبت، قال العراقي(٣): وكأن من شدَّد التبس عليه بشخص آخر يسمى محمد بن سلاّم بن السكن البيكندي الصغير، فإنه بالتشدید. (وسلاَمَ بنَ محمد بن ناهض) المقدسي (وسماه الطبراني: سلامة) بزيادة هاء(٤). (وجدُّ محمدِ بنِ عبد الوهاب بن سلام الجبائيِّ المعتزليِّ). وأما غنجار: فنعم، ذُكر مع من يقوله بالتخفيف، وهو أعلم بأهل بلده. (١) ((مطالع الأنوار)) ٥٥٨:٥، وقال: عليه الأكثر، و((الجرح)) ٧ (١٥٠٨)، نسبوا إليه القول بتثقيل اللام حيث إنه ترجمه مع من هم بتثقيلها اتفاقًا: محمد بن سلّام الخزاعي، والجُمَحي صاحب ((طبقات فحول الشعراء))، والأَيْلِي، والجّياني في ((تقييد المهمل)» ٢٩١:٢. (٢) ((المقدمة)) ص ٣١٠. (٣) ((شرح الألفية)) ص٣٩٩. (٤) هو شيخه، روى عنه في ((المعجم الصغير)) (٤٨٤)، سلامة بن محمد بن ناهض المقدسي، وینسب إلى جده فيقال: سلامة ابن ناهض. ٣٩٥ النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف قال المبرِّد : ليس في كلام العرب سَلاَم مخفّف إلا والدَ عبدِ الله بن سلاَم الصحابي، وسلاَمَ بنَ أبي الحُقَيق. قال: وزاد آخرون: سلام بن مُشْكَم، خَمّار في الجاهلية، والمعروف تشديده. [ش] (قال المبرِّد) في ((كامله)(١): (ليس في كلام العرب سَلَام مخفّف إلا والد عبد الله بن سلام الصحابي، وسلام بن أبي الحُقَيق(٢). قال: وزاد آخرون: سلام بن مِّشْكَم) بتثليث الميم فيما حُكي (خَمّار) كان (في الجاهلية، والمعروف تشديده). قال شيخ الإسلام: ويؤيد التخفيفَ قول أبي سفيان بن حرب يمدحه: سقاني فَرَوَانِ كُمَيْتاً مُدامة على ظما مني سَلَام بن مِشْكم(٣) قال العراقي(٤): وبقي أيضاً سَلام ابن أخت عبد الله بن سلام، صحابيّ، عدّه ابن فتحون(٥). [ب] - (١) الذي نسبه إلى المبرِّد في ((الكامل)) هو ابن الصلاح ص ٣١١، وتوبع، ولم أره في مطبوعة الدكتور محمد أحمد الدالي، والحاشية التي في ٣٤٩:١ منه لا تفيد شيئًا، بل تؤكد النفي. (٢) ابن الصلاح ص ٣١١ أيضًا. (٣) ((تبصير المنتبه)) ٧٠٤:٢ مع زيادة في الشواهد، وأصل كلامه لمغلطاي في ((إصلاح كتاب ابن الصلاح)) ٥٣٦:٢، وقال ما معناه: هذا البيت هو الذي جعل ابن الصلاح يقول عن ابن مشكم: كان خمارًا. (٤) من ((شرح الألفية)) ص ٤٠٠، و((النكت)) ١١٧٥:٢ - ١١٧٦. (٥) وأبو نعيم في ((المعرفة)) ١٣٥٩:٣، وعزاه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤١٣:٢ إلى ابن منده أيضًا. ٣٩٦ النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف عُمارة : ليس فيهم بكسر العين إلا أُبيّ بن عُمارة الصحابي، ومنهم من ضمّه، ومَنْ عداه جمهورهم بالضم، . [ش] وسعد بن جعفر بن سلام السَّيِّدي، روى عن ابن البَطِّي، ذكره ابن نقطة(١). ومحمد بن يعقوب بن إسحاق بن محمد بن موسى بن سلام النسفي، روى عن زاهر بن أحمد، ذكره الذهبي (٢). وأما سلمة بن سَلام أخو عبد الله بن سلام: فلا يعدّ رابعاً، لأن أباهما ذُكر. (عُمارة: ليس فيهم بكسر العين إلا أُبيّ بن عمارة الصحابي) ممن صلّى القبلتين، حديثه عند أبي داود (٣)، والحاكم(٤)، (ومنهم من ضمّه)، ومنهم من قال فيه: ابن عبادة(٥)، وقال أبو حاتم: صوابه أبو أُبيّ(٦)، (ومن عداه جمهورهم بالضم). ذكّر الجمهور زيادة من المصنف على ابن الصلاح، لأنه عمّم الضم، [ب] - (١) ((تكملة الإكمال)) ٣ (٣١٦٨، ٣٣٤٨). (٢) في ((المشتبه)) ص ٣٧٩. (٣) تحرف في ك إلى: أبي الدرداء !!. (٤) ((السنن)) (١٥٩)، و((المستدرك)) (٦٠٧)، وهو في ((سنن)) ابن ماجه (٥٥٧)، و((مصنف)) ابن أبي شيبة (١٨٨٢)، والحديث في المسح على الخفين أكثر من ثلاثة أيام. (٥) حكاه ابن أبي حاتم ٢(١٠٥٩)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (٩٣). (٦) ((الجرح)) ٢ (١٥٠٩)، والتصويب لابن أبي حاتم، لا لأبيه، ثم إنه ليس تصحيحًا لاسم هذا الصحابي: أبي بن عمارة، إنما هو تصحيح لحديث رواه في الأصل أبو أُبيّ عبد الله بن عمرو ابنُ أم حرام، فحصل اشتباه لبعض الرواة فيه، وهذا واضح من كلام ابن أبي حاتم. ٣٩٧ النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف وفيهم جماعة بالفتح وتشديد الميم. كَرِیز : بالفتح في خزاعة، وبالضم في عبد شمس، وغيرهم. [ش] فاعتُرض عليه بما زاده المصنف أيضاً في قوله: (وفيهم جماعة بالفتح وتشديد المیم). فمِنَ الرجال: عَمَّارة، أحدُ أجداد ثعلبة، والد يزيدَ، وعبدِ الله، وبَحّاث. وأحدُ أجداد عبد الله بن زياد البَلَوي. وجدّ عبد الله بن مُدرِك بن القَمْقَام، وغيرهم. ومن النساء: عَمَّارة بنت عبد الوهاب الحمصية. وعمّارة بنت نافع بن عمر الجُمَحي، وغيرهما(١). (كَرِیز: بالفتح) وكسر الراء، مكبَّراً (في خزاعة، وبالضم) مصغّراً (في عبد شمس، وغيرهم) خلافاً لما حكاه الجَيّاني(٢) عن محمد بن وضاح، من تخصیصه بهم. قال ابن الصلاح(٣): ولا يستدرك في المفتوح بأیوب بن کرِیز الراوي عن [ب] - (١) ((النكت)) ٢: ١١٨٠، عن ((الإكمال)) لابن ماكولا ٢٧٣:٦ - ٢٧٤. (٢) في ((تقييد المهمل)) ٢: ٤٣٢. (٣) صفحة ٣١١، وقوله ((لأنه بالضم)): أي: لأن الصواب أنه بضم الكاف، تبعًا للدار قطني. وينظر ((المؤتلف)) لعبد الغني الأزدي ص ١٠٨، وذَكَر ضبطَ شيخه أبي الحسن الدارقطني له بالضم، وهو في ((المؤتلف)) له ١٩٥٧:٤ - ولم يذكر فيه اختلافًا، كما ذكر الاختلاف عبد الغني -، وابن حبان في ((الثقات)) ٥٤:٦، وابن ماكولا ١٦٨:٧. ٣٩٨ النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف حزام : بالزاي في قريش، وبالراء في الأنصار. العیشیون : بالمعجمة، بصریون، [ش] عبد الرحمن بن غَنْم، لكون عبد الغني ذكره بالفتح، لأنه بالضم، كذا ذكره الدار قطني وغيره. (حزام: بالزاي) والحاء المهملة المكسورة (في قريش، وبالراء) وفتح الحاء (في الأنصار). قال العراقي(١): قد يُتوهم مِن هذا أنه لا يقع الأول إلا في قريش، ولا الثاني إلا في الأنصار، وليس مراداً، بل المراد أن ما وقع من ذلك في قريش يكون بالزاي، وفي الأنصار يكون بالراء، وقد ورد الأمران في عدَّة قبائل غیرِهما. فوقع بالزاي: في خزاعة، وبني عامر بن صعصعة وغيرهما. وبالراء: في بَليّ، وخَثْعم، وجُذام، وتميم بن مُرّ، وفي خزاعة أيضاً، وفي عُذْرة، وبني فزارة، وهذيل وغيرهم، كما بينه ابن ماكولا وغيره(٢). (العيشيون: بالمعجمة) قبلها تحتية، وأوله عين مهملة: (بصريون)، منهم: عبد الرحمن بن المبارك. [ب] - (١) في ((النكت)) ١١٨٢:٢ - ١١٨٥ (٢) من ((النكت)) أيضًا ١١٨٦:٢، وهو تلخيص لما في ((مختلف القبائل ومؤتلفها)) لابن حبيب، وعنه الوزير المغربي في ((الإيناس))، ينظر طبعة الأستاذ حمد الجاسر للكتابين معاً ص ١٠٦، ٣٠٦، ٣٠٧، وعن ابن حبيب أيضًا ابن ماكولا ٤ :٤١٢. ٣٩٩ النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف وبالمهملة مع الموحدة : كوفيون، ومع النون : شاميون غالباً. أبو عُبيدة : كله بالضم. [ش] (وبالمهملة مع الموحدة : کوفیون)، منهم: عبيدالله بن موسى. (و) بالمهملة (مع النون: شاميون)، منهم: عُمير بن هانئء، وبلال بن سعد التابعيان، قال ذلك الخطيب والحاكم، وزاد: وبالقاف أوله، وبالمهملة: قیسیون: بطن من تميم(١). وقال المصنف - كابن الصلاح -: (غالباً)(٢)، فإن عمار بن ياسر عَنْسي، مع أنه معدود في أهل الكوفة، وعبارة ابن ماكولا، والسمعاني(٣): وعُظْم ((عنس)) في الشام، وعامة ((العيش)) في البصرة. (أبو عُبيدة:) بالهاء (كله بالضم)، قال الدار قطني(٤): لا نعلم أحداً يكنى أبا عبيدة، بالفتح. [ب] - (١) كلمة ((قيسيون)): من وفقط، وينظر ((المعرفة)) للحاكم ص ٥٩٠ فقد ذكر هذه الأنساب الأربعة أول النوع السابع والأربعين. أما الخطيب: فإن ابن الصلاح رحمه الله قال في كتابه ص ٣١٢: ((ذكر أبو علي ابن البَرَداني أنه سمع الخطيب الحافظ يقول: العيشيون، كذا، العبسيون ... ))، فهو من الفوائد المسموعة من الخطيب، وليست في کتبه. (٢) هذه الكلمة من ابن الصلاح ص ٣١٢، أما التمثيل بعمار بن ياسر رضي الله عنهما، فمن العراقي في ((شرح الألفية)) ص ٤٠٢. (٣) ابن ماكولا ٣٥٥:٦، ٣٥٦، أما السمعاني فعنده الكلمة الأولى آخر نسبة: العَنْسي ٢٥٣:٤. (٤) ((المؤتلف والختلف)) ١٥٠٦:٣. ٤٠٠ النوع الثالث والخمسون : المؤتلف والمختلف السَّفَر : بفتح الفاء كنية، وبإسكانها في الباقي. عِسْل: بكسر ثم إسكانٍ إلا عَسَل بن ذكوان الأخباري، بفتحهما. [ش] (السَّفَر: بفتح الفاء كنية، وبإسكانها في الباقي) أي: الأسماء، قال ابن الصلاح(١): ومن المغاربة من سكّن الفاء من أبي السفَر سعيد بن يُحْمِد(٢)، وذلك خلاف ما يقوله أهل الحديث. قال العراقي(٣): ولهم في الأسماء والكنى: سقْر بسكون القاف، وقد يرد ذلك على إطلاقه، ولهم أيضاً شَقَر: بفتح المعجمة والقاف، ولم يظهر لي وجه (٤) الإيراد (٤). (عِسْل: ) كلَّه (بكسر) للعينِ (ثم إسكان) للسين المهملتين (إلا عَسَل بن ذكوان الأخباري) البصري (بفتحهما)، ذكره الدار قطني(٥) وغيره. (س) (١) ((المقدمة)) ص ٣١٢ - ٣١٣. (٢) [عبارة ((التقريب)) - (٢٤١٣) -: سعيد بن يُحمِد بضم التحتانية، وكسر الميم، وحكى الترمذي أنه يقال: أحمد أبو السَّفَر، بفتح المهملة والفاء، الهَمْداني الثوري الكوفي، ثقة من الثالثة، مات سنة ١١٣ أو بعدها بسنة. انتهى.]. (٣) ((شرح الألفية)) ص ٤٠٢، و((النكت)) ١١٩١:٢، وأطال فيه أكثر. (٤) هذا استدراك من الشارح على الحافظ العراقي، لكن العراقي متنبّه لذلك، فلذا قال في ((النكت)) ١١٩٥:٢: ((الظاهر أن المصنف - ابن الصلاح - إنما أراد ضبط ما هو بالفاء فقط، فلا يَرِد عليه ما هو بالقاف، وإنما ذكرته للفائدة))، ويبدو أن هذا الاستدراك ليس في نسخة الشارح من ((النكت)). (٥) ((المؤتلف والمختلف)) ٣: ١٧٣٤ - ١٧٣٥، وعبارة المتن والشارح صريحة في أن ((عِسْل)) أكثر من واحد، وهذا يستفاد من ابن ماكولا ٦: ٢٠٦، لا من الدار قطني.