النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] ((العجلة من الشيطان))، حَسّنه الترمذي أيضاً (١). ((اختلاف أمتي رحمة))(٢). [ب] (١) هذا طرف من حديث رواه الترمذي (٢٠١٢) من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: ((الأناة من الله، والعجلة من الشيطان))، وقال الترمذي - حسب المطبوعة التي أعزو إليها -: ((حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبد المهيمن، وضعَّفه من قِبَل حفظه))، وهو المعروف المشهور من حال عبد المهيمن، لكن كلمة الترمذي عند المزي في ((التحفة)) (٤٧٩٧)، وعند الشارح هنا، وفي ((الدرر المنتثرة)) (٢٩٠)، والسخاوي في ((المقاصد)) (٣١٣): ((حديث حسن غريب))، ولا يتناسب مع آخر كلامه. وقد أطال السخاوي الكلام عليه، ومن شواهده: حديث أنس عند أبي يعلى (٤٢٥٦)، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٤:١٠، و((الشُّعب)) (٤٠٥٨)، وحديث أبي هريرة في («مسند إسحاق بن راهويه)) (٤٩٤). (٢) هو طرف من حديث رواه البيهقي في ((المدخل)) (١٢٣١)، والخطيب في ((الكفاية)) ص٤٨ من حديث ابن عباس مرفوعًا، ولفظ الشاهد منه: ((اختلاف أصحابي لكم رحمة))، وعندهما: سليمان بن أبي كريمة - قال أبو حاتم ٤ (٦٠٥): ضعيف الحديث، وأدخله العقيلي في ((ضعفائه)) (٦٢٧)، وغيرهما - عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، وجويبر متروك متّهم، والضحَّاك: ثقة، لكنه لم يلق ابن عباس. أما اللفظ المذكور فوق: ((اختلاف أمتي رحمة)): فقد ذكره الشارح في ((الدرر)) (٦)، و((الجامع الصغير)) (٢٨٨) وعزاه إلى ((كتاب الحجة على تارك المَحَجَّة)) للإمام نصر المقدسي، و((الرسالة الأشعرية)) للبيهقي، وهي ضمن ((تبيين كذب المفتري)) = ٢٢ النوع الثلاثون : المشهور من الحدیث [ش] ((نية المؤمن خير من عمله))(١). ((من بورك له في شيء فليلزمه))(٢). [ب] - لابن عساکر ص ١٠٦، وکلاهما لم یذکر له سنداً. وينظر كلام السخاوي، والمناوي في ((فيض القدير))، كما ينظر ما كتبتُه في ((أدب الاختلاف)) ص ١١٦ وما بعدها، من أجل بيان أن الاختلاف رحمة، لا كما يقال: إنه شرّ وعذاب. (١) ذكره الشارح في ((الدرر)) (٤٢٠)، والسخاوي في ((المقاصد)) (١٢٦٠)، والأجوبة المرضية)) له ٣٤٥:١. وهو في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٦ (٥٩٤٢)، من حديث سهل بن سعد الساعدي. و((مسند الشهاب)) (١٤٨) من حديث النواس بن سمعان، وفيه متهم، و((مسند الشهاب)) أيضًا (١٤٧)، و((الشُّعب)) للبيهقي (٦٤٤٥) وفيه يوسف بن عطية الصفار، متروك. ومن حديث أبي موسى الأشعري في ((الفردوس)) (٦٨٤٣)، وقال السخاوي بعد ذكره هذه الطرق: ((بمجموعها يتقوَّى الحديث، وقد أفردت فيه، وفي معناه، جزءا)). (٢) رواه ابن ماجه (٢١٤٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (١١٨٤، ١١٨٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣٧٥) من طريق فروة بن يونس، عن هلال بن جبير، عن أنس بن مالك، وتوقّف ابن حبان في سماع هلال من أنس. ورَوَى معناه عن عائشة: ابن ماجه (٢١٤٨)، وأحمد ٢٤٦:٦، والبيهقي في (الشعب)) (١١٨٦، ١١٨٧)، وهو ضعيف، والأمر سهل. ٢٣ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] ((الخير عادة))(١). ((عرّفوا ولا تعنفوا))(٢). ((جُبِلت القلوب على حبّ مَن أحسن إليها))(٣). - (١) ذكره في ((الدرر)) (٢٠٧)، و((المقاصد)) (٤٦٧). والحديث رواه معاوية بن أبي سفيان، وحديثه عند ابن ماجه (٢٢١)، وابن حبان (٣١٠)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩ (٩٠٤)، و((مسند الشاميين)) أيضًا (١١٠٦)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٢٩٤). (٢) ذكره في ((الدرر المنتثرة)) (٢٩٢)، و((المقاصد)) (٧٠٩). والحديث رواه الطيالسي (٢٦٥٩)، والحارث بن أبي أسامة (٤٣ من زوائده)، و(٣٠٨٩) من ((المطالب العالية))، والآجري في ((أخلاق حَمَلة القرآن)) (٤٩)، والبيهقي في ((المدخل)) (١٧٠٢)، و((الشعب)) (١٦١٤) كلهم من حديث أبي هريرة، وفي إسنادهم إسماعيل بن عياش الحمصي، عن حميد بن أبي سويد - أو: سَوِيَّة -، ورواية ابن عیاش عن غیر أهل بلده ضعيفة، وحمید مکّي لا شامي. وأشار السخاوي إلى أن حديث أبي موسى عند مسلم ١٣٥٩:٣ (٧) لما بُعث هو ومعاذ إلى اليمن، وفيه: ((وعلِّما ولا تنفّرا))، شاهد لهذا الحديث، وليس كذلك، فلفظه عند مسلم: ((وبشِّرا ولا تنفِّرًا))، لا: وعلِّما، وكذلك حديث أنس عند البخاري (٦٩)، وكذلك هو عند مسلم، ولفظه: ((وسكِّنوا ولا تنفّروا))، فلا شاهد فيه للحديث المطلوب، ورضي الله عن علمائنا وأئمتنا، ومع ذلك: لا بدَّ من مراجعة الأصول. (٣) رواه البيهقي في ((الشعب)) (٨٥٧٣) موقوفًا، و(٨٥٧٤) مرفوعًا، كلاهما من حديث ابن مسعود، من طريق ابن عدي في ((الكامل)) ٣: ٨٤ (٤٤٦) في ترجمة الحسن بن عُمارة، وفي إسناد الموقوف: أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، متروك = ٢٤ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث واتُّهم، وفي إسناد المرفوع: إسماعيل بن أبان الغَنَوي الخياط، متروك واثُّهم أيضًا، وهذان الرجلان مذكوران في أسانيد كل من روى هذا الخبرَ وقصتَه بين الحسن بن عُمارة والأعمش. هذا مع قول ابن عدي - والبيهقي -: هو معروف عن الأعمش موقوفًا عليه من قوله!، فالأعمش - كما قاله السخاوي في ((المقاصد)) (٣٦٥)، و((الأجوبة المرضية)) ٣٧٠:١ -: ((يَجِلّ عن مثله، فقد كان رحمه الله زاهدًا ناسكًا تاركًا للدنيا ... ))، وينظر كلام الأخ الدكتور خلدون الأحدب على هذا الخبر (الباطل) في كتابه ((زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة)) ٢٢:٦ - ٢٦. ثم إني رأيت الإمام الرافعي روى القصة في ((التدوين)) ١٧٢:٤ بإسناد آخر إلى حماد بن سلمة، قال: قال لي شيخ من قريش: كنت عند الأعمش، فأُجْرِي ذكر الحسن بن عمارة، إلى آخر القصة، وفيها: أن الأعمش قال: حدثنا خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكره مرفوعًا، لا: عن ابن مسعود. لكن راوي القصة في ((التدوين)) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد الكاتب الملقّب بالمفجَّع، وهو شيعي غالٍ، له ترجمة في ((معجم الأدباء)) لياقوت ٢٣٣٦:٥، و((الوافي بالوَفَيَات)) للصفدي ١٢٩:١، وسماه: محمد بن محمد، رواها عن الحسینِ ابن معاذ الأخفشِ، وله ترجمة عند الخطيب في ((تاريخه)) ٧٢١:٨، ولم يذكر فيه شيئًا، إلا أنه روى من حديثه جواز السيدة فاطمة رضي الله عنها على الصراط، فترجم الذهبي في ((الميزان)) (١٩٦٥) حسينًا هذا، وذكر له الحديث وقال: أتى بمثل هذا الخبر الباطل، وتابعه ابن حجر في ((اللسان)) (٢٦١٠)، ولم يزد عليه شيئًا، ولا استدرك علیه. يضاف إلى هذا: الشيخ القرشي المجهول الذي نقل عنه حماد بن سلمة، إن صحَّ السند إلی حماد. فالإسناد غير نظيف، ويزداد ضعفًا جعله من رواية أبي هريرة لا ابن مسعود. ٢٥ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] ((أُمِرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم))(١). وكلُّها ضعيفة (٢). من عرف نفسه فقد عرف ربه (٣). [ب] - (١) ذكره في ((الدرر)) (٣٤)، و((المقاصد)) (١٨٠). وهو في ((الفردوس)) للديلمي (١٦١١) من حديث ابن عباس، وقالا: سنده ضعيف، وزاد في ((المقاصد)) عن شيخه ابن حجر قال: ((هو في ((مسند)) الحسن بن سفيان من حديث ابن عباس أيضًا، وسنده ضعيفٌ جداً ... )). ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٠٥٣) في ترجمة يحيى ابن الإمام مالك، عن أبيه مالك، عن سعيد بن المسيب مرسلاً. وأشار السخاوي إلى هذا المرسل، لكن في مطبوعته سقط، فيصحح من هنا، كما ذكر شواهد لصحة معناه. (٢) تقدم تخريج كل واحد منها، ومنه يُعرف ما في هذه الكلية. (٣) ذكره الشارح في (الدرر)) (٣٩١)، والسخاوي في ((المقاصد)) (١١٤٩). ولعل أقدم من نسب هذا القول وجعله مرفوعًا، هو أبو زيد الدَّبوسي (ت٤٣٠) رحمه الله، في ((تقويم أصول الفقه)) ٥٤٦:٣، فردَّ عليه أبو المظفر السمعاني (ت٤٨٩) رحمه الله في ((القواطع)) ٨٣٧:٢ بشدّة، وأنه من كلام يحيى بن معاذ الرازي (ت ٢٥٨) رحمه الله، ووافقه الزركشي في ((التذكرة)) ص ١٢٩، والشارحُ في ((الدرر))، وفي ((الحاوي)) ٢٣٨:٢: ((القول الأشبه في: مَن عرف نفسه فقد عرف ربّه))، والسخاويُّ، وغيرُهم ممن ألَّف بعدُ في الأحاديث الدائرة على الألسن. ٢٦ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] كنت كنزاً لا أُعرَف (١). الباذنجان لما أُكل له(٢). يوم صومكم يوم نحرکم(٣). من بشَّرني بـ[خروج] آذار بشّرته بالجنة (٤). وكلها باطلة لا أصل لها. وكتابنا الذي أشرنا إليه كافلٌ ببيان هذا النوع من الأحاديث والآثار والموقوفات بياناً شافياً، ولله الحمد. [ب] - (١) نعم، لا أصل له. قاله في ((الدرر المنتثرة)) (٣٢٨)، و((المقاصد)) (٨٣٨)، وغيرهما. وممن نفاه من السادة الصوفية: السيد عبد العزيز الدباغ، كما في ((الإبريز)) ١١١:١، وإن كان غيره منهم يُثبتُه. (٢) قاله في ((الدرر)) (١٤٧)، و((المقاصد)) (٢٧٩). (٣) قاله في ((الدرر)) (٤٦١)، و((المقاصد)) (١٣٥٥)، وهو أحد الأحاديث الأربعة التي نَقَل ابن الصلاح في ((المقدمة)) ص ٢٣٩ عن الإمام أحمد بطلانها، وهو باطل، سواء سلَّمنا بالنقل عن الإمام أم لا، وينظر لزامًا ما كتبته حول كلمة الإمام أحمد في التعليق على ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٩٩١٦). (٤) ما بين المعقوفين من ((موضوعات)) ابن الجوزي، ولم يذكر الشارح ولا السخاوي هذا الحديث في كتابيهما، وهو أحد الأحاديث الأربعة أيضًا، وهذا باطل كذلك، وينظر ((النكت الوفية)) ٤٤٨:٢. ٢٧ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث ومنه : المتواترُ، المعروفُ في الفقه وأصوله، ولا يذكره المحدثون، .... [ش] (ومنه) أي: من المشهور: (المتواترُ، المعروفُ في الفقه وأصوله، ولا يذكره المحدثون) باسمه الخاصِّ المشعرِ بمعناه الخاص، وإن وقع في كلام الخطيب(١)، ففي كلامه ما يُشعر بأنه اتّبع فيه غير أهل الحديث، قاله ابن (٢) الصلاح (٢). قيل(٣): وقد ذكره الحاكم، وابن عبد البرِّ، وابن حزم. وأجاب العراقي(٤): بأنهم لم يذكروه باسمه المشعر بمعناه، بل وقع في (س) (١) في ((الكفاية)) ص ١٦. (٢) في ((المقدمة)) ص ٢٤١. (٣) حكاه العراقي في كتابَيْه ((التقييد والإيضاح)) ٧٧٥:١، و((شرح الألفية)) ص ٣٢١، وينظر كلام الحاكم في ((المعرفة)) ص ٢٢٠، و((المستدرك)) عقب حديث (٥٨٤٣)، وليس صريحًا بالمعنى الاصطلاحي، وكلام ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٣٧:١١، ٣٠٧:١٧، وهو كالصريح في المراد، وكذلك جاء كلام ابن حزم في مقدمة ((المحلَّى)) ٧:١ (٩)، ثم ٨٣:٢ (٢١٢)، و((الإحكام)) ١٠٢:١، وينظر أيضًا كتابه ((الفِصَل)) ٢١٩:٢. (٤) في كتابيه المذكورين، وحاصل جوابه: أن الأئمة الثلاثة المذكورين لم يتناولوا الحديث بحثًا وتقعيداً له، إنما وردت كلمة: تواتر، ومتواتر، في ثنايا كلامهم. وفيه: أن ابن حزم تناول بحث المتواتر في كتابه ((الإحكام)) ١٠٢:١ إلى أول صفحة ١٠٦، وردّ وناقش، على عادته رحمه الله، لكنه أتى بما لم تأت به الأوائل والأواخر، فقال: ((تقول: إذا جاء اثنان فأكثر من ذلك، وقد تيقُّنّا أنهما لم يلتقيا، ولا دَسَّسا، ولا كانت لهما رغبة فيما أخبرا به، ولا رهبة، .. فهو خبر صدق يَضطَّر بلا شك مَن سمعه إلى تصديقه، ويقطع على غيبه)) !. = ٢٨ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث وهو قليل لا يكاد يوجد في رواياتهم، وهو ما نقله مَن يَحصُل العلم بصدقهم ضرورةً، عن مثلهم، من أوله إلى آخره. [ش] كلامهم: تَوَاتر عنه صلى الله عليه وسلم كذا، وأن الحديث الفلاني متواتر. (وهو قليل لا يكاد يوجد في رواياتهم، وهو ما نقله مَن يَحصُل العلم بصدقهم ضرورةً) (١) بأن يكونوا جمعاً (٢)، لا يمكن تواطؤهم على الكذب، (عن مثلهم، من أوله) أي: الإسناد (إلى آخره). ولذلك يجب العمل به من غير بحثٍ عن رجاله. ولا يعتبر فيه عدد معين (٣) في الأصح(٣). (ت) وليس كل ما يَحكم عليه ابن حزم بالمتواتر والقطع هو بهذه الصفة، : اثنين عن اثنين، ولذلك أقول: لا بدّ من النظر في كلامه الطويل الذي قاله في كتابه الآخر: ((الفصل)) ٢١٩:٢ فما بعدها. (١) ضرورة: أي: اضطرارًا، فالعلم الضروري: هو العلم الاضطراري، الذي يضطر الإنسان إلى تصديقه، والذي نسميه بلغتنا المعاصرة: العلم البَدَهي. (٢) [قوله جمعاً: قال ابن قاسم في ((شرح الورقات الكبير)): ولو فُسّاقاً وكفاراً، وأهلَ بلد واحد، وإن لم يكن لهم إمام معصوم، وإن لم يكثُرُوا بحيثُ لا يحويهم بلد، ولا يحصرهم عدد، وإن لم يدخل أهل الذلة - كذا - فيهم، زاد في ((الصغير)): وأرقّاءَ، وإناثاً، وشَمِلت العبارة الصبيانَ المميِّزين. انتهى. ثم رأيت في ((بحر)) الزركشي ما نصه - ٤: ٢٣٥ -: قال سُلَيم الرازي في (التقريب)): لا يشترط في وقوع العلم بالتواتر صفات المحدثين - في المطبوع: المخبرين -، بل يقع ذلك بأخبار المسلمين والكفار، والعدول والفساق، والأحرار والعبيد، والكبار والصغار إذا اجتمعت الشروط. انتهى.]. (٣) إنما الأمر تابع لقناعة الباحث المتتبِّع لطرق الحديث، بشرط أهليته العلمية، ٢٩ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] قال القاضي الباقلاني: ولا تكفي الأربعة، وما فوقها صالح، وتوقّف في الخمسة(١). وقال الإصْطَخْري: أقله عشرة، وهو المختار(٢)، لأنها أول جموع الكثرة، وقيل: اثنا عشر، عدةَ نقباء بني إسرائيل(٣)، وقيل: عشرون (٤)، وقيل: (س) وهذه القناعة من المتأهل تغني عن هذين الشرطين: حال الرجال الرواة، وعددهم، وكلَّما كانوا ثقات أو أقرب إلى الثقة، اكتفينا بعدد أقل، وكلما اشتد ضعفهم، تطلّبنا عددًاً زائداً، وانظر ما يأتي قريبًا. (١) ينظر كتابه («تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل)) ص ٤٣٩، وليس فيه توقُّقه في الخمسة. (٢) هذه الجملة من كلام الشارح، رحمه الله، والله أعلم، والمراد: عشرة من الصحابة يُروى الحديث عنهم. وعلى هذا القول بنى كتابه في الأحاديث المتواترة، ولئن سُلِّم هذا في جُلّ أحاديث كتابه، فإنه لا يستقيم في بعضها، لضعفِ كثيرٍ من طرق العشرة، وبعضٌ يسيرٌ من أحاديثه لم يتمَّ له ذكر العشرة. ومما ينبغي التنبيه إليه: أن الوقوف عند عدد معيَّن ـ كالعشرة مثلاً -، لا يصح، نَبَّه إليه الحافظ في عدة مواضع، منها قوله في ((الفتح)) ٢٠٣:١: ((العدد المعين لا يشترط في المتواتر، بل ما أفاد العلمَ كفى، والصفاتُ العلية في الرواة تقوم مقام العدد وتزيد عليه))، وهذا المعنى من قبيل ما قلته قبل أسطر: إن الأمر تابع لقناعة الباحث المتأهّل. (٣) [المبعوثين لتبليغ دين موسى عليه السلام وتواتره.]. (٤) [لقوله: ﴿إن يكن منكم عشرون .. ﴾ الآية [الأنفال: ٦٥]، ووجه = ٣٠ النوع الثلاثون : المشهور من الحدیث وحديث ((مَنْ كذب عليَّ متعمِّداً فليتبوأ مقعده من النار)): متواتر، .. [ش] أربعون (١)، وقيل: سبعون(٢) عدةَ أصحاب موسى، وقيل: ثلاث مئة وبضعةً عشر (٣)، عدةَ أصحاب طالوت، وأهل بدر، لأن كل ما ذُكر من العدد المذكور في الأدلة المذكورة أفاد العلم (٤). (وحديث ((مَنْ كذب عليَّ متعمِّداً فليتبوأ مقعده من النار)): متواتر)(٥) قال ابن الصلاح: رواه اثنان وستون من الصحابة، وقال غيره: رواه أكثر من مئة نفس، وفي ((شرح مسلم)) للمصنف: رواه نحو مئتين(٦). قال العراقي: وليس في هذا المتن بعينه، ولكنه في مطلق الكذب، [ب] التقريب : أنه فهم في الآية أن العشرين يفيد خبرهم العلمَ بالإسلام، ليصح القتال.]. (١) [لقوله تعالى: ﴿يا أيها النبيُّ حسبُك الله ومن اتبعك من المؤمنين﴾ [الأنفال: ٦٤]، وقد رُوي أنهم كانوا أربعين، والنبي صلى الله عليه وسلم مأمور بتبليغ الأحكام، وشهرة الإسلام، فعلم أن الأربعين يكفي في التواتر.]. (٢) [ليخبروا مَنْ عداهم، فعُلم حصول العلم بإخبارهم.]. (٣) [عبارة إمام الحرمين - ((البرهان)) (٤٩٥) -: وثلاثة عشر.]. (٤) [أي: بدعوى قائله، وإلا فمن تأمل استدلال القائلين ظهر له أن دليله لا يفيد دعواه، وأن منعها متوجِّه لم ينهض دليل على دفعه، كما هو محقق في كتب الأصول.]. (٥) بل كان هذا الحديث - والحمد لله - أشدّ أحاديث السنة المطهرة تواترًا، عنوانًا على سلامتها وطهارتها من الكذب والدَّخيل. (٦) ((المقدمة)) ص ٢٤٣، و((التقييد والإيضاح)) ٧٩٦:١، و((شرح الألفية)) ص ٣٢٣، و((شرح مسلم)) ٦٨:١. ٣١ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] والخاصُّ بهذا المتن رواية بضعةٍ وسبعين صحابياً (١): العشرة المشهود لهم بالجنة (٢). - [ب] - (١) نحو هذا في ((التقييد والإيضاح)) ٨٠٥:١ - ٨٠٦. (٢) ١ - أبو بكر الصديق: ((الأوسط)) للطبراني (٢٨٣٨)، وأبو يعلى (٧٣). ٢ - عمر بن الخطاب: أحمد ٤٦:١ - ٤٧، وأبو يعلى (٢٥٩، ٢٦٠). ٣ - عثمان بن عفان: أحمد ٦٥:١، ٧٠، والضياء في ((المختارة)) (٣٨٤، ٣٨٥)، والإسناد إليه صحيح، كما قاله الحافظ في ((الفتح)) ١ : ٢٠٣ السطر ٥، لا كما قاله بعد ٢٠٤:١ السطر الأول. ٤ - علي بن أبي طالب: البخاري (١٠٦)، ومسلم ١: ٩ (١). ٥ - طلحة بن عبيد الله: الضياء في ((المختارة)) (٨٣٥)، وأبو يعلى (٦٣١). ٦ - الزبير بن العوام: البخاري (١٠٧). ٧ - سعد بن أبي وقاص: ((تاريخ بغداد)) ٢٦٣:٣، و((جزء طرق حديث: من كذب عليّ)) للطبراني (٦)، وعزاه الشارح في ((قطف الأزهار)) (١) إلى ((جزء يوسف ابن خلیل» فرمز له (خل). ٨ - سعيد بن زيد: ((المختارة)) (١٠٨٧، ١٠٨٨)، وأبو يعلى (٩٦٦)، والطبراني في جزئه ((طُرق حديث: من كذب عليّ) (٣٣). ٩ - عبد الرحمن بن عوف: رواه ابن الجوزي في مقدمة ((الموضوعات)) (٧٠) من طريق ابن مردويه، وعزاه في ((قطف الأزهار)) إلى ((جزء يوسف بن خليل)). ١٠ - أبو عبيدة ابن الجراح: رواه الطبراني في جزئه (٣٤)، وعنه أبو نعيم، ومن طريق أبي نعيم: الضياء المقدسي في ((المختارة)) (١٢٢٥)، وهو في («تاريخ أصبهان)» = ٣٢ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] أسامة: قا(١). أنس بن مالك: خ م(٢). أوس بن أوس: طب(٣). البراء بن عازب: طب(٤). بريدة: عد(٥). جابر بن حابس: نع(٦). جابر بن عبد الله: هـ(٧). [ب] - ٢٢٩:١ من وجه آخر. (١) (قا): أي: ابن قانع في ((معجم الصحابة))، ولم أره في طبعتيه، وهو في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١ (٤٢٦)، وجزئه في ((طرق حديث: من كذب عليّ)) (٧٠). (٢) البخاري (١٠٨)، ومسلم ١٠:١ (٢). (٣) ((المعجم الكبير)) ١ (٥٩١)، و((طرق هذا الحديث)) (١٤٩) بنحوه. (٤) الطبراني في ((الأوسط)) (٨١٨٣)، وأبو نعيم في ((المستخرج على مسلم)) (٣٤)، وفي ((معرفة الصحابة)) له (٢٩٧٤). (٥) ((الكامل)) ١١:٥ (٩١٢)، والطبراني في ((طرق هذا الحديث)) (١٧٤). (٦) (نع)) أي: أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٥٤١)، والطبراني في ((طرق هذا الحديث)) (١٧٤). (٧) رمز له الشارح في النسخ رمز مسلم، وليس فيه، إلا نسخة ج، ح، فرمز = ٣٣ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] حذيفة بن أسيد: طب(١). حذيفة بن اليمان: طب(٢). خالد بن عُرْفُطة: حم (٣). رافع بن خَديج: طب(٤). زيد بن أرقم: حم(٥). - [ب] له: هـ، وهو عند ابن ماجه (٣٣)، وليس في و، ط أيَّ رمز، وهو في ((مصنَّف)) ابن أبي شيبة (٢٦٧٧٥)، والدارمي (٢٣١)، و((مستخرج أبي نعيم)) (٢٥). (١) الرمز من ج، ولا شيء في غيرها، ولم أره في معاجم الطبراني الثلاثة، ولا في جزئه الخاص بطرق هذا الحديث، وعزاه في ((قطف الأزهار)) إلى جزء يوسف بن خليل في طرق هذا الحديث، وعزاه في ((الجامع الصغير)) (٨٩٩٣) إلى جزء ابن صاعد في طرق هذا الحديث أيضًا. (٢) هو في ((الأوسط)) (٥٦٠٧)، لا ((الكبير))، وفي جزئه الخاص بطرق هذا الحديث (٩١)، وهو في ((مستخرج أبي نعيم على صحيح مسلم)) (٣٧). (٣) أحمد وابنه عبد الله ٢٩٢:٥، عن ابن أبي شيبة، وهو في ((مسنده)) (٨٦٩)، و ((مصنفه)) (٢٦٧٦٧)، وينظر تخريجه هناك. (٤) ((المعجم الكبير)) للطبراني ٤ (٤٣٧٧، ٤٤١٠)، وفي ((جزئه الخاص)) (١٤٧). (٥) أحمد ٣٦٦:٤ - ٣٦٧، وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة (٢٦٧٨٠)، وينظر تخريجه هناك. ٣٤ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] زيد بن ثابت: خل(١). السائب بن يزيد: طب(٢). سعد بن المِدْحاس: خل(٣). سَفينة: عد(٤). سَلْمان بن خالد الخزاعي(٥). سلمان الفارسي: قط(٦). سلمة بن الأكوع: خ (٧). [ت) (١) عزاه إلى ((جزء يوسف بن خليل)) وهو غير مطبوع، وهو في ((موضوعات)) ابن الجوزي (١٢٢) من طريق ابن مردويه. (٢) ((المعجم الكبير)) (٦٦٧٩)، و((طرق هذا الحديث)) له (١٣٧). (٣) عزاه إلى ((جزء يوسف بن خليل))، مع أنه في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٦ (٥٥٠٢)، وهو في ((جزئه الخاص)) (١٧٥). وتحرف ((المدحاس)) في و، ك إلى: المرجاس. (٤) ((الكامل)) ٢: ٢٢٩ (٢٩٧). (٥) لم يخرجه، وهو في الطبراني ((الكبير)) ٦ (٦٢١٥)، وعزاه في ((قطف الأزهار)) إلى أبي نعيم، وفي ((المعرفة)) له (٣٣٦١) طرفه الأول. (٦) عزاه إلى الدارقطني، وصرّح في ((تحذير الخواص)) ص ١١١ (٧٦) أنه في ((الأفراد))، ولم أره في طبعتيه، ورأيته في ((المؤتلف)) له ٦٥٣:٢، وهو في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٦ (٦٢٦٣)، و((جزئه الخاص)) (١٦٧)، و((تاريخ بغداد)) ٢٩٧:٩. (٧) البخاري (١٠٩). ٣٥ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] صهيب بن سنان: طب(١). عبد الله بن أبي أوفى: قا(٢). عبد الله بن زُغْب: نع (٣). ابن الزبير: قط (٤). ابن عباس: طب(٥). ابن عمر: حم (٦). ابن عمرو: خ(٧). (١) ((المعجم الكبير)) ٨ (٧٣٠٢)، وهو في ((المستدرك)) (٥٧١٢)، و((مصنف)) عبد الرزاق (٤٤٥)، ومن طريقه: الطبراني في ((جزئه الخاص)) (١٣٤). (٢) عزاه إلى ((معجم الصحابة)) لابن قانع، ولم أره فيه، في طبعتيه، لكن رواه من طريق ابن قانع: ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٦٩). (٣) رواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٤٦١٩)، وهو في ((جزء الطبراني الخاص)) (١٧٠). (٤) ((أطراف الغرائب والأفراد)) (٣٥٣٠). (٥) عزاه إلى الطبراني، وهو في ((الكبير)) ١٢ (١٢١٩٤)، و((جزئه الخاص)) (٥٥)، مع أنه عند الترمذي (٢٩٥١) وقال: حديث حسن. (٦) ((مسند)) أحمد ٢٢:٢، ١٠٣، ١٤٤، و((مستخرج أبي نعيم)) (٢٣)، و((مصنف)) ابن أبي شيبة (٢٦٧٦٩). (٧) البخاري (٣٢٧٤). ٣٦ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] ابن مسعود: ت ن(١). عتبة بن غزوان: طب(٢). العُرس بن عَميرة: طب(٣). عفان بن حبيب: ك (٤). [ب] - (١) الترمذي (٢٢٥٧) وقال: حسن صحيح، وطرفه الأول عند النسائي (٩٨٢٨) وليس فيه محل الشاهد، وابن ماجه (٣٠)، وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة (٢٦٧٦٢). (٢) الطبراني في ((الكبير)) ١٧ (٢٨٨)، و((جزء طرق هذا الحديث)) له (١٧٢)، ورواه الحاكم (٥١٤١). (٣) الطبراني في ((الكبير)) ١٧ (٣٤٦)، و((جزء طرق هذا الحديث)) له (١٥٦)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) عن الطبراني (٥٥٦٤). (٤) عزاه إلى الحاكم، وذكره الشارح نفسه في ((الجامع الصغير)) في آخر المخرِّجين، وقيَّده: الحاكم في ((المدخل))، لكنه في ((قطف الأزهار)) ذكره في الأول عقب عزوه إلى أصحاب الكتب الستة، فأوهم أنه في ((المستدرك))، فهذا شأن تقديم ((المستدرك)) على غيره. وعلى كل، فلم أجده في ((المدخل إلى الصحيح))، ولا في ((المدخل إلى الإكليل))، ولا في غيرهما للحاكم، وقد رواه ابن الجوزي في مقدمة ((الموضوعات)) (١٩٦) عن زاهر الشحامي، عن البيهقي، عن الحاكم بإسناده إلى داود بن عفان بن حبيب، فذكره مرفوعًا، وقد ذكر الحاكم في ((المدخل إلى الصحيح)) ١٦٤:١ (٥٥): داود بن عفان بن حبيب بين المجروحين المتهمين، وقال: لا تحل الرواية عنه، = ٣٧ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] عقبة بن عامر: حم(١). عمار بن ياسر: طب (٢). عمران بن حصين: بز(٣). عمرو بن حُريث: طب (٤). عمرو بن عَبَسة: طب(٥). عمرو بن عوف(٦). [ب] وكذلك قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٩٢:١. ومما يحسن التنبيه إليه: أن هذا الرجل سُمِّي في مطبوعة ((قطف الأزهار المتناثرة)): عمار بن حبيب، فليصحح. (١) أحمد ١٥٦:٤، ٢٠١، وهو عند ابن حبان (١٠٥٦، ٥١٣٦). (٢) عزاه إلى الطبراني، وفيَّده الهيثمي ١: ١٤٦ بـ((المعجم الكبير))، ومسند عمار لم يطبع، وهو في ((جزئه)) الخاص بهذا الحديث (٤٩)، وهو عند أبي يعلى (١٦٣٦) أيضًا. (٣) ((مسند البزار)) (٣٦١٢)، وهو في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٨ (٤٤٢). (٤) عزاه إلى الطبراني، وقَيَّده الهيثمي ١٤٦:١ بـ((المعجم الكبير))، ومسنده غير مطبوع، لكنه في ((الجزء الخاص بطرق هذا الحديث)) (١٣٨). (٥) كذلك قيّده الهيثمي ١٤٦:١ بـ((المعجم الكبير))، ومسنده غير مطبوع أيضاً، وهو في ((الجزء الخاص)) (١٣٩). (٦) لم يعزه إلى مخرّج، وهو عند ابن الجوزي (١٥٦) من طريق ابن مردويه. ٣٨ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] عمرو بن مرة الجُهني: طب (١). قيس بن سعد بن عبادة: حم(٢). كعب بن قطبة: خل (٣). معاذ بن جبل: طب (٤). معاوية بن حَيْدة: خل(٥). معاوية بن أبي سفيان: حم (٦). المغيرة بن شعبة: نع(٧). [ب] (١) عزاه الهيثمي ١٤٦:١ إلى المعجمين ((الكبير)) و((الأوسط))، ومسند عمرو ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير))، وهو في ((الأوسط)) (٣٦٨٦)، وفي ((الجزء الخاص)) (١٥٢). (٢) ((المسند)) ٤٢٢:٣، و((مسند)) أبي يعلى (١٤٣٦). (٣) عزاه إلى ((جزء يوسف بن خليل))، وهو في ((جزء الطبراني)) أيضًا (١٧٣). (٤) ((المعجم الأوسط)) (١٢٠٢)، وهو في ((الروض البسام)) (٨٧٥). (٥) ((جزء يوسف بن خليل))، وهو في ((المدخل إلى الصحيح)) للحاكم ١٢٧:١. (٦) ((المسند)) ١٠٠:٤، و((المعجم الكبير)) للطبراني ١٩ (٩٢٢). (٧) عزاه إلى أبي نعيم، وهو في ((مستخرجه على صحيح مسلم)) (٦٦، ٦٩)، وعزاه في ((الجامع الصغير)) إلى الطبراني في ((الكبير))، وهو فيه ٢٠ (٩٧٤)، وهذا عجيب من الإمام السيوطي المشهور باستحضاره لمتون السنة عامة، ومتون الكتب الستة خاصة، وهو الذي عزا هذا الحديث في ((قطف الأزهار))، و((تحذير الخواص)) = ٣٩ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] المنقَّع التميمي: خل (١). نُبَيط بن شَرِيط: طب(٢). [ب] ص ٧٩ (٥) إلى البخاري (١٢٩١)، وإلى مسلم ١٠:١ (٤٠)، فكيف يعزوه إلى ما تقدم !!. وجلَّ من لا يسهو ولا يغفل، وهذه دروس وعبر، فلا انتقاص ولا تطاول، ولا بدَّ من مراجعة الأصول. (١) عزاه إلى ((جزء يوسف بن خليل)) ومثله في ((قطف الأزهار))، ولم يذكره في ((الجامع الصغير))، وعزاه في ((تحذير الخواص)) ص ١٠٢ (٥٥) إلى ابن سعد ١٧٢:٦، ٦١:٩، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠ (٧١٢)، وفي ((جزئه الخاص)) (١٥٩). قلت: وهو في ((التاريخ الكبير)) للبخاري ٨ (٢١٢٤)، وابن أبي خيثمة: السفر الثاني (٢٣٢٠)، بمثل طريق ابن سعد، والطبراني. وبهذا التخريج الموجز يستدرك على ابن حبان كلامه في ((الثقات)) ٧: ٣٢٦ ترجمة: فَزَع الراوي عن المقنَّع، أو: المنقع، وانظر هذين الموضعين من ((الإصابة))، وقد نَسَب ابن سعد في الموضعين المنقع إلى جدِّ العاشر: زيد مناة. ومما يذكر ليستفاد: أن الدارقطني قال في ترجمة فَزَع، والمنقع من ((المؤتلف والمختلف)) ٤: ١٨١٨، ٢١٢٤: له رواية فيمن كذب عليّ، أما ابن ما كولا - ومصدره هو الدار قطني - فعبارته: راوي: من كذي علي، فأوهم أن لفظ حديثه وروايته: من كذب عليّ، أما لفظ الدارقطني فأفاد أن روايته في مطلق تحريم الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب، فحديثه: ((ألاَ إني لا أُحِلَّ لهم أن یکذبوا عليّ)) قاله ثلاثاً. (٢) هو في ((المعجم الصغير)) للطبراني (٦٧). ٤٠ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث [ش] واثلة بن الأسقع: عد (١). يزيد بن أسد: قط(٢). يعلى بن مرة: مي(٣). أبو أمامة: طب(٤). أبو الحمراء(٥). أبو ذر(٦). أبو رافع: قط(٧). [ب] (١) ابن عدي ٥١:١، وعزاه في ((تحذير الخواص)) ص ١٠٤، ١٠٥، (٦٠، (٦١)، إلى ((المدخل إلى الصحيح)) للحاكم ١٢٦:١، وابن عساكر ٢٤٥:٣٧، وهو في ((مستخرج أبي نعيم على صحيح مسلم)) (٢٦، ٢٧)، والطبراني ((الكبير)) ٢٢ (١٧١). (٢) ((أطراف الغرائب والأفراد)) (٤٤٩٧). (٣) ((سنن الدارمي)) (٢٣٤). (٤) ((المعجم الكبير)) ٨ (٧٥٩٩). (٥) لم يعزه إلى أحد هنا، وعزاه في ((قطف الأزهار)) إلى ((جزء يوسف بن خليل))، ولم يذكره ابن الجوزي في مقدمة ((الموضوعات))، ولا الشارح في ((الجامع الصغير)). (٦) عزاه في (قطف الأزهار)) إلى ((جزء يوسف بن خليل))، وهو في ((جزء الطبراني الخاص)) (١٧١). (٧) عزاه إلى الدارقطني، وقال في ((تحذير الخواص)) ص ١٠٤ (٥٩): ((في =