النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨٣
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
من ألفاظهم في الجرح والتعديل: فلان روى عنه الناس، وسط، مقارب
الحدیث
١٩٧
ومنها: مضطرب الحدیث، لا يحتج به، مجهول
١٩٧
للبخاري ألفاظ خاصة به، فقوله: فيه نظر، وسكتوا عنه، معناه: تركوا حديثه ... ١٩٨
العدالة تتجزأ باعتبار الضبط فهل تتجزأ باعتبار الدين؟
١٩٩
ضبط كلمة: مقارب الحديث بفتح الراء وكسرها، وقول بعضهم بفتح الراء من
ألفاظ الجرح.
٢٠٠
..
معنى قولهم: إلى الصدق ما هو، وللضعف ما هو: قريب من الصدق
والضعف، وما زائدة في الكلام .
٢٠٢
معنی قولهم: واه بمرة، وتعرف وتنکر
٢٠٢
النوع الرابع والعشرون : كيفية سماع الحديث وتحملِه وصفةُ ضبطه .
٢٠٣
قبول رواية المسلم البالغ ما تحمله في حال الکفر والصبا.
٢٠٣
منع قوم من قبول رواية الصبي فأخطؤوا لأن الناس قبلوا رواية أحداث
٢٠٣
الصحابة من غير تفريق.
الدليل الواضح على القبول حديث محمود بن الربيع صاحب حديث
المجَّة. (ت).
٢٠٣
متی یکتب سماع للصغیر ومتی یکتب له حضور. (ت)
٢٠٣
متى يستحب أن يبتدئ بسماع الحديث؟ بعد عشرين، أو ثلاثين؟.
٢٠٥
تصويب المصنف التبكير بالسماع من حين يصح سماعه في هذه الأزمان .. ٢٠٦
قال عياض: أهل الصنعة حددوا أول زمن يصح فيه السماع للصغير بخمس
سنین
٢٠٦

٢٨٤
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
قول المصنف: الصواب اعتبار التمييز، فإن فهم الخطاب وردًّ الجواب، كان
مميزًا صحیح السماع، وإلا فلا
٢٠٧
٢٠٩
مما يستدل به لتمييز الصغير أن يعد من واحد إلى عشرين. (ت)
٢١٠
القاضي أبو محمد الأصبهاني حفظ القرآن وله خمس سنين
المحب ابن الهائم حفظ القرآن و((العمدة)) وجملة من ((الكافية الشافية)) وقد
استكمل خمسًا. (ت)
٢١٠
بیان أقسام طرق تحمل الحدیث
٢١٢
الأول: سماع لفظ الشيخ، وهو إملاء وغيره، وهو أرفع الأقسام عند
٢١٢
الجماهير
كيف يقول السامع في روايته في القسم الأول، وأرفعها عند الخطيب: سمعت،
ثم حدثنا، وحدثني
٢١٢
قال ابن القطان: ليست حدثنا بنصّ في أن قائلها سمع، والدليل: حديث الرجل
الذي يقتله الدجال
٢١٥
قول معمر: الذي يقتله الدجال هو الخضر
٢١٦
کلمة: أخبرنا، تلي كلمة: حدثنا، وجماعة لا يستعملون غيرها
٢١٦
شاع في عصر ابن الصلاح وقبله تخصيص أخبرنا بالقراءة على الشيخ.
(أنبأنا)) و(«نبّأنا)): بعد أخبرنا، في المرتبة
٢١٨
٢١٨٠
لَمَ كان البرقاني يقول: سمعت، فيما رواه عن الآبندوني، ولا يقول: حدثنا،
وسبب عسر الآبندوني في الرواية. (ت)
٢١٩
التحقيق في ضبط نسبة ((الآبندوني)). (ت)
٢١٩
مرتبة: قال لنا فلان، أو ذَكَر لنا، ک:حدثنا
٢٢١
ضبط نسبة ((القسطلاني)). (ت)
٢٢١

٢٨٥
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
أوضع عبارات التحديث: قال، أو ذكر، من غير ((لي))، وهو محمول على
٢٢٢
السماع إذا عُرف اللقاء وسلم من التدليس .
٢٢٣
الثاني : القراءة على الشيخ، وتسمى: عرضًا، وأحوال هذا التحمّل.
حكم الرواية بالقراءة بشرطها، صحيحة بلا خلاف في جميع ذلك
٢٢٤
من الأئمة من لا يرى الرواية بالقراءة، وهو قول انقرض وهُجر. (ت)
٢٢٥
بعض من قال بصحة الرواية بالقراءة من الصحابة فمن بعدهم ..
٢٢٦
الاستدلال بحديث ضمام بن ثعلبة رضي الله عنه، ومن استدل به.
٢٢٨
اختلاف العلماء في مساواة القراءة للسماع على ثلاثة مذاهب، وعزو كل مذهب
إلی قائله بالتفصيل.
٢٢٩
٢٣١
توجيه كلام المحدثين في ترجيحهم السماع عن السرخسي. (ت)
ترجيحات لبعض العلماء ذكرها الشارح بعد هذه الأقوال
٢٣٣
الأحوط في الرواية بها أن يقول: قرأت على فلان، أو قرئ عليه وأنا أسمع
فأقرَّ به ..
٢٣٤
هل يطلق القارئ على الشيخ فيقول: حدثنا وأخبرنا، أو يقيد فيقول: حدثنا
فلان قراءة عليه؟ قولان
٢٣٤
الشافعي ومسلم وجمهور أهل المشرق على جواز إطلاق: أخبرنا، ومنع:
٢٣٦
حدثنا
مَنْ أول من أحدث الفرق بين حدثنا وأخبرنا بمصر. (ت)
٢٣٧
مِنْ أحسن ما يُحكى عمن ذهب مذهب التفرقة.
٢٣٩
مذاهب النحاة في قول الراوي: أخبرنا سماعًا أو قراءة
٢٣٩
ضبط كلمة ((المبرد)) بكسر الراء أو فتحها، ومَنْ قائلها، وسبب ذلك. (ت) ... ٢٤٠

٢٨٦
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
فروع: الأول : إذا كان أصل الشيخ حال القراءة بيد شخص موثوق به مراعٍ لما
٢٤١
يقرأ: صح السماع على الصحيح .
فرّق بعضهم بين كون الشيخ حافظًا لما يقرأ عليه أو غير حافظ، وتفصيل
ذلك. (ت)
٢٤١٠
الثاني: إذا قرأ على الشيخ قائلاً: أخبرك فلان والشيخ مصغٍ فاهمٌ غير منكر،
صح السماع وجازت الرواية به
٢٤٣
شرَط بعض الشافعية والظاهرية نطق الشيخ بـ: نعم إقرارًا
٢٤٣
لا ینسب لساكت قول: يستثنى منه: القراءة علی الشیخ وهو ساکت. (ت). ٢٤٣
الثالث: المختار فيما سمعه وحده أن يقول: حدثني، ومع غيره: حدثنا، وما
قرأ عليه: أخبرني، وما قرئ بحضرته: أخبرنا
٢٤٥
لا يجوز التصرف بصيغ الأداء حين النقل من الكتب المؤلفة، وما سمع من
الشیخ فعلی الخلاف في الرواية بالمعنى
٢٤٩
تتنوع الألفاظ في الأداء، وقد عقد الرامهرمزي أبوابًا في ذلك منها: الإتيان بلفظ
الشهادة وغيرها.
٢٤٩
الرابع : من نَسَخ حال القراءة، هل يصح سماعه؟ الصحيح التفصيل.
٢٥١
قصة الدارقطني ونسخه حال القراءة وحفظه الأحاديث كلها
٢٥٣
استحباب إجازة الشيخ للسامعين بعد ذلك لينجبر ما وقع من عجلة وهينمة ٢٥٥
قول ابن عتاب: ((لا غنى في السماع عن الإجازة))، ومن تبعه في ذلك. (ت) .. ٢٥٥
ينبغي لكاتب الطباق أن يكتب إجازة الشيخ عقب كتابة السماع، ومَنْ أولُ
من فعله.
٢٥٦
ما حكم رواية مَن سمع من المستملي لا المُمْلي؟ الذي عليه العمل الجواز،
ودلیلهم حديث جابر.
٢٥٨

٢٨٧
الفهرس التفصيلى للمجلد الرابع من تدريب الراوي
الخامس : يصح السماع من وراء حجاب إن عرف صوته، ويكفي خبر ثقةٍ
بذلك من أهل الخبرة بالشيخ
٠ ٢٦٢
بناءً على هذا ينبغي صحة السماع والرواية والإجازة عن طريق الهاتف ووسائل
الإعلام الحديثة في حال التيقُّن. (ت)
٢٦٢
السادس : إذا قال المسمع بعد السماع: رجعت عن إخبارك غير مسندٍ لخطأ: لم
تمتنع روايته.
٢٦٤
إجازة الحديث من العقود اللازمة من الجانبين. (ت)
٢٦٥
حكم ما لو خَصَّ قومًا بالسماع فسمع غيرهم: الجواز.
٢٦٥
قول الماوردي: يشترط كون المتحمل بالسماع سميعًا، ويجوز أن يقرأ الأصم
بنفسه
٢٦٦
القسم الثالث من أقسام التحمل : الإجازة وأضربها
٢٦٦
كلمة ((إجازة)) أصلها وتعليلها الصرفي، وما المحذوف من حروفها. (ت). ٢٦٦
الأول وهو أعلاها : أن يجيز معينًا لمعين، كأجزتك البخاري، أو فهرسْتي ٢٦٧
معنی: فهرسَ الکتب یفهرسها فهرسة. (ت)
٢٦٧
الذي عليه الجمهور، واستقر عليه العمل: جوازُ الرواية بها، والعملُ بها .. ٢٦٨
تحرير الأقوال في الإجازة من معين لمعين بمعين رواية وعملاً، وجوبًا أو
٢٦٨
جوازًا. (ت).
إبطال جماعات من الطوائف للإجازة كشعبة والماوردي، وروي عن الشافعي
وأبي حنيفة .
٢٧٠
٢٧٠
من لطائف النقول عن الإمام أحمد رحمه الله في صحة الإجازة. (ت) .....
....... ٢٧٢
نقل كلام ابن حزم والوقوف عنده: ليكون درسًا لطالب العلم. (ت)

٢٨٨
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
قول بعض أهل الظاهر ومن تبعهم: لا يعمل بالإجازة كالمرسل، مع جواز
التحدث بها.
٢٧٤
إجازة الشافعي للکرابيسي أسندها الرامهرمزي.
٢٧٦
مذاهب العلماء في الإجازة، هل هي دون العرض، أو خير منه، أو مثله .. ٢٧٦
الثاني : أن يجيز لمعين غيرَ معين، كأجزتك مسموعاتي، فالخلاف فيه أقوى
وأكثر من الأول
٢٧٨
الجمهور على جواز الرواية بها، ووجوب العمل بها بشرطه
٢٧٩
الثالث: أن يجيز معيناً لغير معين، كأجزت المسلمين، أو أهل زماني، فإن
قيدها بوصف: كطلبة العلم، فأقرب إلى الجواز.
٢٧٩
ابن الصلاح أجاز لمن ملك نسخة من كتابه ((علوم الحديث)) فأفادنا الجانب
العمليّ عنده. (ت)
٢٧٩
بعض من أجاز الرواية بالإجازة العامة المطلقة
٢٨٠
ميلُ ابن الصلاح إلى عدم الرواية بالمطلقة، ومخالفةُ النووي له في ذلك .. ٢٨٢
كلام العراقي وابن حجر في الرواية بالإجازة المطلقة.
٢٨٢
حكم السماع على السماع، وحكم الإجازة الخاصة عن الإجازة الخاصة،
ومثال ذلك
٢٨٤
الرابع : إجازة لمعين بمجهول من الكتب، أو إجازة بمعين من الكتب لمجهول
من الناس، مع التمثيل.
٢٨٦
حكمها: البطلان، إلا إذا اتضح مراده بقرينة، فصحيحة
٢٨٦
الإجازة لجماعة مسمّین لا یعرفهم بأعيانهم، جائزة، کالسامعين في مجلسه ... ٢٨٦
٢٨٦
لو قال: أجزت لمن يشاء فلان؟ الأظهر البطلان، وصححه بعضهم.
لو قال: أجزت لمن شاء الإجازة؟ کقوله: أجزت لمن يشاء فلان
٢٨٩

٢٨٩
الفهرس التفصيلى للمجلد الرابع من تدريب الراوي
لو قال: أجزت لمن يشاء الرواية عني؟ أولى بالجواز، وتعقب العراقي ذلك .... ٢٩٠
٢٩٠
لو قال: أجزت لفلان كذا إن شاء روايته عني؟ الأظهر جوازه
الخامس : الإجازة للمعدوم: کأجزت لمن يولد لفلان اختلف المتأخرون فیھا . ٢٩١
٢٩١
تفصيل صور الإجازة للمعدوم وحكمها. (ت)
حكم الإجازة للطفل الذي لا يميز، وكذا المجنون والكافر والحَمْل .......
٢٩٣
توضیح لقصة سماع اليهودي على أبي عبد الله الصُّوري بحضور المزي. (ت). ٢٩٥
السادس: إجازة ما لم يتحمله المُجِيزُ بوجه ليرويَه المجازُ إذا تحمله المجيز
الصواب: المنع.
٢٩٨
قول الشيخ للتلميذ: أجزت لك ما صح عندك من مسموعاتي: صحيح تجوز
٣٠٠
الرواية به.
السابع: إجازة المُجاز، كأجزتك مُجازاتي: الصحيح، جوازه وبه قطع الحفاظ ٣٠٠
ينبغي لمن يروي بالإجازة عن الإجازة تأملها لئلا يرويَ بها ما لم يدخل تحتها .. ٣٠١
من رأی سماع شیخ شيخه فليس له روایته حتی یعرف أنه من مسموعات شيخه .. ٣٠٢
قول ابن فارس: الإجازة مأخوذة من جواز الماء الذي تسقاه الماشية والحرث .. ٣٠٤
٣٠٤
معاني كلمة إجازة، ومعنى دقيق جاء به الإمام الدُّبيثي. (ت)
متى تستحسن الإجازة؟
٣٠٦
الأفضل للمجيز كتابةً: التلفظُ بها
٣٠٧
٣٠٨
هل يشترط قبول المجاز في الإجازة، وهل يضر رجوع الشيخ عنها
تعريف الإجازة وأركانها
٣٠٨
القسم الرابع من أقسام التحمل : المناولة، والأصل فيها
٣٠٩

٢٩٠
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
قولهم: تَلميذ وطَنجير: بالفتح، ينبغي أن تكون على قياس كلام العرب
بالكسر. (ت)
٣١٠
قول البُلقيني: أحسن ما يستدل به عليها: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حُذافة ..
٣١١
المناولة ضربان : مقرونة بالإجازة، ومجردة عنها
٣١٢
الضرب الأول: المناولة المقرونة، أعلى أنواع الإجازة، مع ذكر صورة من
صورها.
٣١٢
ومن صورها: أن يدفع الطالب للشيخ سماعه، فیتأمله، ثم يعيده إليه ويقول له:
اروه عني، هو حديثي
٣١٣
عرض القراءة وعرض المناولة
٣١٣
حكم هذه المناولة كالسماع في القوة عند كثير من الأئمة
٣١٣
٣١٥
الصحيح أنها منحطة عن السماع والقراءة
ذكر المصنف بعض صور المناولة مع بعض شروطها
٣١٧
الضرب الثاني : المناولة المجردة عن الإجازة: مثالها، وحكم الرواية بها . ٣١٩
ألفاظ الأداء لمن تحمل بالإجازة والمناولة: هل يطلق: حدثنا وأخبرنا، أو
٣٢١
يخصص فيقول: حدثنا إجازة، وأخبرنا إجازة، وشبه ذلك.
اصطلح بعض المتأخرين إطلاق أنبأنا في الإجازة، قال الشارح: وعليه
٣٢٤
العمل.
٣٢٥
تفرقة بعضهم بين: أنبأني وكتب إليّ.
قول ابن حمدان: كل قول البخاري: قال لي فلان، عرض ومناولة، وتعقب
٣٢٦
الشارح له.
استعمال المتأخرين في الإجازة الواقعة في رواية من فوق الشيخ حرف ((عن)) .. ٣٢٧

٢٩١
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
٣٢٨
القسم الخامس من أقسام التحمل : الكتابة، صورتها، أنواعها
الكتابة المقرونة بالإجازة: هي في الصحة والقوة كالمناولة المقرونة
٣٢٨
أقوال العلماء في الكتابة المجردة عن الإجازة: بين المنع والإجازة
٣٢٩
المختار إجازة الرواية بالكتابة المجردة .
٣٢٩
هل تشترط البينة على الخط، أو يكفي معرفة المكتوب له خطَّ الكاتب؟ ... ٣٣٢
صيغة الرواية بها: كتب إليّ فلان، ونحوه.
٣٣٢
٣٣٣
تفرقة دقيقة منسوبة للإمام محمد بين: إن أخبرتني، وإن حدثتني ..
القسم السادس من أقسام التحمل : إعلام الشيخ الطالب أن هذا سماعه مقتصراً
علی ذلك
٣٣٣
أقوال العلماء في ذلك: هل تجوز الرواية بها، أو لا؟
٣٣٣
المحققون من أهل الأصول لم يختلفوا في وجوب العمل بذلك. (ت) ..
٣٣٦
القسم السابع من أقسام التحمل : الوصية، صورتها
٣٣٦
تجويز بعض السلف الرواية بها: غلط
٣٣٦
القسم الثاني من أقسام التحمل: الوٍجادة، صورتها
٣٣٧
الوجادة مصدر وجد، مولَّد غير مسموع من العرب ..
٣٣٧
الوجادة من باب المنقطع، ولکن فيه شوب اتصال، وفي «مسند)) أحمد كثير من
٣٣٨
ذلك من رواية ابنه عنه بالوجادة
روى مسلم عدّة أحاديث في (صحيحه)) بالوجادة، ذكرها الشارح وأجاب عنها ... ٣٣٩
إذا وجد حديثًا في تأليف شخص ولیس بخطه: إن وثق بخطه قال: ذکر فلان،
وإلا فليقل: بلغني عن فلان
٣٤٢

٢٩٢
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
هل كان الاعتماد على كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الآفاق بمجردها
أو بالقرائن؟. (ت)
٣٤٣
قول السبكي: عَمَلُ الناسِ على النقل من الكتب ونسبةُ ما فيها إلى
٣٤٣
مصنفیھا. (ت)
صورة من ورع القاضي بكار. (ت)
٣٤٣
الصحيح وجوب العمل بالوجادة عند حصول الثقة بها، والدليل على ذلك ... ٣٤٤
النوع الخامس والعشرون : كتابة الحديث، وضبطُه.
٣٤٨
المسألة الأولى: حكم كتابة الحديث، على ثلاثة مذاهب: الكراهة والإباحة،
٣٤٨
والكتابة ثم المحو بعد الحفظ، ثم أجمعوا على جوازها
الاستدلال على النهي والإباحة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
٣٥٠
الكلام على ضبط اسم الصحابي ((أبي شاهِ)) رضي الله عنه. (ت).
٣٥٠
بعض وجوه الجمع بين النهي عن كتابة الحديث ثم إباحة ذلك
٣٥٤
نقل الشارح عن البخاري وغيره إعلال حديث أبي سعيد في النهي .
٣٥٥
٣٥٥
الجمع بأن الرواية الموقوفة إفتاء، والمرفوعة هي الأصل والنقل. (ت)
على كاتب الحديث ضبطه وتحقيقه شكلاً ونقطًا ليؤمن اللبس.
٣٥٧
كلمات لبعض العلماء في الحث على الضبط والشكل
٣٥٧
قيل: إن النصارى كفروا بلفظةٍ، أخطؤوا في شكلها، وأول فتنة وقعت في
٣٥٨
الإسلام سببها التصحيف
هل يُشْكَل الجميع أو يشكل المُشْكِل، وينقط الملتبس.
٣٥٩
وقوع الخلاف بين العلماء بسبب إعراب الحديث، كحديث ((ذكاة الجنين
٣٥٩
ذکاة أمه)).

٢٩٣
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
٣٦٠
الثانية : أولى الأشياء بالضبط الأسماء، لأن القیاس لا يدخلها
يضبط المشكل في نفس الكتاب، ويكتب مضبوطًا واضحًا في الحاشية قبالته .. ٣٦١
المستحب تحقيق الخط دون مَشْقِه وتعليقه، ويكره تدقيقه، ومعنى: المشْق ... ٣٦٢
٣٦٣
ينبغي ضبط الحروف المهملة، وكيفية ذلك
٣٦٦
كيفية كتابة الهمزة المكسورة آخر الكلمة، والكاف واللام والهاء
التنبيه إلی أن لا يصطلح مع نفسه برمز لا یعرفه الناس
٣٦٦
كيفية ضبط الروايات المختلفة وتمییزها
٣٦٦
الثالثة : يستحب أن يفصل بين كل حديثين بدائرة صغيرة، فإذا قابل نَقَط وسطها .٣٦٧
من مكروهات الكتابة: كتابة ((عبد)) آخر السطر واسم ((الله)) مع ابن فلان أول
الثاني ..
٣٦٨
يستحب أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه
وسلم كلما ذكر
٣٦٩
حديث: (من صلى عليّ في کتاب» وذکر من خرجه
٣٧٠
زیادة تخریج وتوضیح لمعناه وذکر بعض الموقوفات في هذا المعنى. (ت) ٣٧٠
أهل الحديث يحشرون وبأيديهم المحابر كلام الشارح على هذا الحديث .. ٣٧٣
هل يتقيد بما في الأصل إن كان ناقصًا؟ أو يزيد الصلاة والسلام كتابة
٣٧٥
ونطقًا؟
مما يستحب أيضًا الثناء على الله عز وجل، كسبحانه وتعالى وشبهه، والترضي
على الصحابة رضي الله عنهم، والترحم على العلماء وسائر الأخيار ...
٣٧٦٠
يكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم في كل موضع شرعت فيه ..
٣٧٧
أفرد الإمام مسلم الصلاة عن السلام، ووجه ذلك. (ت)
٣٧٧

٢٩٤
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
التزام المكتوب حين القراءة أو النقل من الكتاب، وأيُّ إضافة تعالمٌ عليه لا يليق
فعله. (ت)
٣٧٨
يكره الرمز إلى الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابة
حرف أو أكثر كـ: صلعم، والرمز بـ(ص) حصل من بعضهم قبل الخمس
٣٨١
مئة. (ت).
الرابعة : عليه وجوبًا مقابلة كتابه بأصل شيخه وإن كان إجازة.
٣٨١
التنبيه إلى أن الفعل ((قابل)) أنه يتعدى بحرف الجر: الباء، لا بحرف: على. (ت). ٣٨١
تنفير العلماء من كتابة الكتاب من غير مقابلة ومعارضة.
٣٨٢
استدلال الشارح على ضرورة المعارضة بحدیثین، وتخريجهما تفصيلاً. (ت). ٣٨٣
أفضل المقابلة: أن يمسك هو وشيخه كتابيهما حال التسميع
٣٨٥
هل يجب على الحاضر بلا نسخة الروايةُ من أصل الشيخ، ولا يجوز من غيره
إلا إذا نظر فيه حال السماع؟.
٣٨٦
الصواب: أنه لا يشترط نظره ولا مقابلته بنفسه، ويكفي مقابلته بفرع قوبل بأصل
الشیخ
٣٨٦
هل تجوز رواية كتابه إن لم يقابل بالأصل ونحوه؟ أجازها البعض بشروط،
ومنعها عیاض
٣٨٧
شرح لشروط العلماء في ذلك، وبيان القائل بذلك. (ت).
٣٨٧
يجب على الطالب أن يراعي في كتاب شيخه مع من فوقه: ما يراعيه في كتابه .٣٨٨
الخامسة : كيفية تخريج الساقط وهو اللحق في الحواشي، وماذا یکتب بعده .. ٣٨٨
٣٩١
كيف تكتب الحواشي التي هي كالشرح أو اختلاف رواية؟
السادسة: شأن الحذاق المتقنين: التصحيح، والتضبيب والتمريض، وكيفية
ذلك
٣٩٢

٢٩٥
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
اختلاف الاصطلاح بين المشارقة والمغاربة في التصحيح والتضبيب. (ت) ٣٩٣
٣٩٤
من مواضع استعمال التضبيب: الإرسال والانقطاع
٣٩٤
السابعة : ينفي عن الكتاب ما ليس منه بالضرب أو الحك، أو المحو .
أقوال العلماء في كيفية الضرب، وهي خمسة، وكيفية الضرب على المكرر ٣٩٥
الثامنة: اصطلاحهم على الرمز لـ:حدثنا، وحدثني، وأخبرنا، ولا يرمزون لـ:
أخبرني، وأنبأنا، وأنبأني.
٣٩٩
اصطلاحهم على الرمز بـ:ح، إذا جمعوا بين إسنادين للحديث الواحد، وكيفية
النطق بها
٤٠١
التاسعة : آدابهم في كتابة السماع: اسم الشيخ كاملاً، والمقروء، وأسماء
السامعین، مع التاریخ.
٤٠٢
حث العلماء على إعارة الكتب، وخاصة من ثبت في كتابه سماع غيره، فقبيح
منه كتمانه ومنعه .
٤٠٥
عتب العلماء القدامى، وشعر الشافعي لمحمد بن الحسن رحمهما الله
تعالی. (ت)
٤٠٥
من ثبت سماع غيره في كتابه برضاه، وجب عليه إعارته إياه
٤٠٧
لا ينقل سماع إلى نسخة إلا بعد مقابلة مرضية.
٤٠٩
النوع السادس والعشرون : صفة رواية الحديث
٤١٠
تقدم منه جمل في النوعين قبله كألفاظ الأداء.
٤١٠
شدد قوم من العلماء فأفرطوا وقالوا: لا حجة إلا فيما رواه من حفظه وتذكّره،
منهم: أبو حنيفة ومالك، وتساهل آخرون ففرطوا ورووا من نسخ غير مقابلة
٤١٤
بأصولهم.
الصواب: ما عليه الجمهور، وهو التوسط بين الإفراط والتفريط
٤١٥

٢٩٦
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
إذا قام الراوي حال التحمل بما تقدم من الشروط، جازت الرواية من الكتاب
وإن غاب عنه
٤١٥
فروع: الأول: الضرير إذا لم يحفظ واستعان بثقة في السماع وحفظ الكتاب:
صحت روايته، ومثله: البصير الأمي ..
٤١٦
الثاني : شروط الرواية من نسخة ليس فيها سماعه، ولا هي مقابلة به، لكن فيها
سماع شيخه
٤١٦
الثالث: أقوالهم فيما إن وجد الراوي الحديث في كتابه خلاف ما في حفظه؟ .. ٤١٨
إذا وجد سماعه في كتابه ولا يذكره: فالصحيح جواز روايته، بشرط أن يكون
السماع بخطه أو خط ثقة.
٤١٩
الرابع : الرواية بالمعنى: إذا لم يكن عالمًا بالألفاظ وما يحيل المعنى، لم تجز له
الرواية بالمعنى
٤٢١
ومع تحقق هذه الشروط: فقالت طائفة: لا يجوز إلا بلفظه.
٤٢٢
ذكر بعض الأدلة لمن لا يجيز الرواية بالمعنى، ومنها: حديث ((نضر الله)). (ت) .. ٤٢٣
للخطيب البغدادي كلام قوي حول الاستدلال بهذا الحديث. (ت).
٤٢٣
زیادة شرح لحدیث «ونبيك الذي أرسلت)). (ت)
٤٢٥
جمهور السلف والخلف ومنهم الأئمة الأربعة على جواز الرواية بالمعنى إذا
قطع بأداء المعنى.
٤٢٦
تصريح بعض العلماء أنه تجوز رواية الحديث بالمعنى حتى الأحاديث
القدسية. (ت)
٤٢٦
مناقشة لبعض العلماء في تحديد مذهب أبي حنيفة في الرواية بالمعنى. (ت) ... ٤٢٧
لرواية الحديث بالمعنى ستة شروط، ذكرها الزركشي في ((البحر المحيط)). (ت) ٤٢٨
استدلال الشارح لجواز الرواية بالمعنى بحديث مرفوع وتخريجه تفصيلاً .. ٤٢٨

٢٩٧
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
٤٣١
..
استدلال الشافعي لذلك بحديث: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف .. ))
ومن الأدلة: قول واثلة بن الأسقع: ((فكيف بأحاديث سمعناها .. )).
٤٣١
زيادة تخريج لهذا الحديث وشرح دقيق للمعنى. (ت)
٤٣١
بحث لغوي في الفعل: أَلاَ في الأمر يأُو، وإعراب ما بعده. (ت)
٤٣٣
كان الحسن وإبراهيم والشعبي يأتون بالحديث على المعنى، وابن سيرين
٤٣٤
والقاسم بن محمد يعيدونه على حروفه
من أقوى الحجج على ذلك: جواز شرح الشريعة للعجم بلسانهم.
٤٣٥
نص ابن خلدون: على أن التدوين كان في الصدر الأول قبل فساد العربية. (ت) .. ٤٣٦
تحقيق للبدر الدماميني: هل المطلوب اليقين أم غلبة الظن في هذا الباب؟. (ت) . ٤٣٦
ما دُوّن وكتب وحصل في بطون الكتب: لا يجوز تبديل ألفاظه بلا
خلاف. (ت)
٤٣٧
تقسيم الشاطبي للحديث في النقل قسمين: ما عرف فيه نقل معانيه، وما عرف
فيه نقل ألفاظه. (ت)
٤٣٧
٤٣٧
..
جزم ابن العربي: أن الرواية بالمعنى تجوز للصحابة دون غيرهم.
ذكر البرماوي في شرح ألفيته أقوال العلماء في جواز الرواية بالمعنى مفصلاً مع
٤٣٧
الشروط. (ت)
زيادة الشارح بعض الأقوال في المسألة
٤٤٠
الأحاديث المتعبد بألفاظها كألفاظ التشهد، لا بد من نقلها باللفظ، صرح به
٤٤٢
الزركشي في ((البحر)). (ت).
مسألة الاحتجاج بالحديث النبوي في النحو: أقوال المتقدمين والمتأخرين في
ذلك مع التفصيل. (ت)
٤٤٣

٢٩٨
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
تعقب ابن دقيق العيد لذلك. (ت)
٤٤٥
تحديد نقاط مهمة في هذا البحث. (ت)
٤٤٥
ينبغي للراوي بالمعنى أن يقول عقيبه: أو كما قال، ونقل هذا عن بعض
الصحابة .
٤٤٨
فائدة لغوية في معنى كلمة ((نحو)) والفرق بينها وبين ((مثل)). (ت)
٤٤٩
إذا اشتبهت كلمة على القارئ يقول بعدها: أو كما قال.
٤٥٠
الخامس : حكم تجزئة الحديث الواحد، والصحيح: جوازه من العارف إذا كان
ما تركه غير متعلق بما رواه، ولم يخَفِ التهمة في ذلك.
٤٥١
تقطيع المصنف الحديثَ في الأبواب فعله الأئمة: مالك والبخاري وغيرهما ... ٤٥٣
إذا شك الراوي للحديث في زيادة، جاز له حذفها بلا خلاف، وفعله مالك
کثیرًا تورعًا
٤٥٣
قد يكون الحذف إعلالاً لما حذفه، كرواية مالك لحديث المرأتين الهذليتين،
٤٥٣
وتنظر أمثلة أخرى لذلك. (ت)
إن كان في الحديث زيادة مشكوك فيها لها تعلق بالمذكور: ذكرها مع الشك،
٤٥٦
کحدیث العرایا
تخريج حديث العرايا وشرح معناه، وتحديد الأوزان عند الأئمة الأربعة تحديداً
عصریًا. (ت)
٤٥٦
يجوز في كتابة الأطراف الاكتفاء ببعض الحديث مطلقًا
٤٥٨
السادس: ينبغي للشيخ أن لا يروي حديثه بقراءة لحان أو مصحِّف، حتى لا
٤٥٨
يدخل في زمرة الكاذبين
تفرقة لغوية بين: اللحْن - بسكون الحاء -، واللحَن - بالتحريك -، وشرح معنى
ذلك. (ت)
٤٥٩

٢٩٩
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
سبب تحول سيبويه من حلقة حماد بن سلمة إلى حلقة الخليل بن أحمد،
وضرورة علم العربية للعلوم الإسلامية كلها. (ت)
٤٥٩
من غرائب الأخبار في وقع اللحْن على قلوب الأئمة. (ت)
٤٦٠
طريقة السلامة من التصحيف: الأخذ من العلماء، لا من الكتب !.
٤٦١
التنبيه إلى عظم هذا الكلام وإرشاد إلى التوسع في هذا الجانب. (ت) ...... ٤٦١
ما العمل إذا وقع في روايته لحن أو تحريف، كيف يرويه؟ قال الأكثرون: يرويه
على الصواب.
٤٦٢
هل يُصْلِح ما وقع في الكتاب من خطأ، أم يقره على حاله ويضبب عليه ويبين
٤٦٤
الصواب في الحاشية؟ الصواب: الثاني.
ممن جوز الإصلاح في الكتاب: اليونيني وفعله في ((صحيح)) البخاري. (ت) .. ٤٦٤
عند قراءة ما فيه لحْن: الأولى القراءة على الصواب، ثم تبيين ما وقع من لحن،
٤٦٤
وإن جاء في رواية أخرى: فأحسن
إن كان الإصلاح بزيادة ساقط لم يغاير معنى الأصل: جاز إلحاقه من غير تنبيه،
كلفظة ((ابن)) في النسب، وإن غاير: ذكر الأصل مقرونًا بالبيان
٤٦٥
إن علم أن بعض الرواة أسقطه وحده، ومَنْ فوقه أتى به: ألحقه في نفس الكتاب
٤٦٦
مع كلمة ((يعني)).
إن رآه في كتاب نفسه وغلب على ظنه أنه من كتابه لا من شيخه: أصلحه، كما
إذا دَرَسَ بعضُ الإسناد أو المتن من كتابه: يجوز له استدراكه من كتاب ثقة ٤٦٦
إن وجد كلمة غير مضبوطة أشكلت عليه: سأل أهل اللغة في ذلك، وبعض من
٤٦٨
فعل ذلك من الأئمة.
السابع : إذا كان الحديث عند الشيخ عن اثنين أو أكثر، واتفقا في المعنى، كيف
يسوق الحديث؟ وطريقة الإمام مسلم فيه
٤٦٩

٣٠٠
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
جوز بعضهم أن يقول: أخبرنا فلان وفلان وتقاربا في اللفظ، بناء على جواز
الرواية بالمعنى
٤٧٠
إذا سمع كتابًا من جماعة وقابله بأصل بعضهم: هل يرويه عنهم جميعًا ويقول:
اللفظ لفلان؟
٤٧١
الثامن : ليس له أن يزيد في نسب غير شيخه أو صفته، إلا إنْ ميزه بقوله: يعني:
ابن فلان
٤٧٢
إن ذکر شیخُه نسب شيخهٍ في أول حدیث، ثم اقتصر في باقي الأحاديث، فهل
تجوز رواية الأحاديث مفصولةً عن الأول مستوفيا نسب شيخ شيخهِ؟ للعلماء
استحبابُ عبارات في ذلك.
٤٧٢
التاسع: جرت العادة بحذف ((قال)) ونحوه بين رجال الإسناد خطًّا اختصارًا،
وينبغي للقارئ أن يتلفظ بها
٤٧٤
جَمْعٌ بين قولين لابن الصلاح في هذه المسألة، وبيان ما اختاره العلماء من
ذلك. (ت).
٤٧٦
فرق دقيق بين اختيار ابن الصلاح والنووي في هذه المسألة. (ت)
٤٧٦
إنكار ابن المرحِّل اشتراط المحدثين التلفظ بـ ((قال)) في أثناء السند، وتعقب
ذلك
٤٧٧
مما يُحذف في الخط لا في اللفظ، لفظ ((أنه))
٤٧٨
العاشر: النسخ والأجزاء الحديثية المشتملة على أحاديث بإسناد واحد، كنسخة
همّام: هل يجدد الإسناد أول كل حديث، أم يكتفي بذكره في أول حديث أو
٤٧٩
أول المجلس، ثم يقول: وبه؟ الأغلب: الثاني.
من سمع الأجزاء هكذا، كيف يروي غير الأول؟ مذاهب العلماء في ذلك .... ٤٧٩

٣٠١
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
الحادي عشر: إذا قدَّم الراوي المتن على السند، أو آخر السند مع المتن، ثم
٤٨٢
ذکر السند من أوله، صح وکان متصلاً.
لو أراد من سمع الحديث هكذا تقديم جمع الإسناد، هل يصح؟ أقوال العلماء
في ذلك ..
٤٨٢
مثال في ((صحيح)) البخاري لتقدیم المتن على بعض السند. (ت).
٤٨٣
مذهب ابن خزيمة إذا كان في السند من فيه مقال، ابتدأ به وأتمّه، ثم أتى
بالمتن، ثم يجيء بالسند من أوله، وصرح بأن من رواه على غير هذا الوجه لا
یکون في حل منه
٤٨٥
لو روی الشیخ حديثًا بإسناد ثم أتبعه بإسناد آخر وحذف المتن وقال: مثله: هل
يروي السامعُ المتنَ الأول بالإسناد الثاني؟ أقوال العلماء في ذلك
٤٨٧
فرق بعض العلماء بين ((مثله)) و((نحوه))، منهم: ابن معين والحاكم .
٤٨٧
الثاني عشر: إذا ذكر الشيخ الإسناد وبعض المتن ثم قال: وذكر الحديث: هل
يجوز للسامع روايته بکماله؟ للعلماء أقوال في ذلك
٤٨٩
الثالث عشر: هل يجوز تغيير: ((قال النبي)) بـ: ((قال الرسول)»؟ الصواب: جوازه .... ٤٩٠
الأحاديث التي فيها تشريع للأمة تختلف عن التي لا تشريع فيها، فيقال في
الأولى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. (ت)
٤٩١
الرابع عشر : إذا كان في سماع الراوي بعضُ الوهن، كأن يحدث من حفظه في
٤٩٣
.....
المذاكرة، فعليه بيان حال الرواية، فليقل: حدثنا في المذاكرة
إذا أخذ الراوي الحديث عن ثقة ومجروح، أو ثقتين: فالأولىُ ذكرهما، فإن
اقتصر على ثقة، فلا يحرم
٤٩٤
نَسَب الخطيب إلى مسلم أنه ربما يسقط المجروح، ويذكر الثقة، ثم يقول:
وآخر، ورد ذلك. (ت)
٤٩٥

٣٠٢
الفهرس التفصيلي للمجلد الرابع من تدريب الراوي
إن سمع بعض الحديث عن شيخ وبعضه الآخر من شيخ آخر، جاز روايته
مبيّنًا، وإن كان أحدُهما مجروحاً، يجب ذكرُهما مبينًا
٤٩٦
التمثيل على ذلك بحديث الزهري في قصة الإفك
٤٩٧
اعتراض على البخاري بأنه أسقط بعضَ شيوخِه، والجواب عن ذلك.
٤٩٧
٥٠٠
النوع السابع والعشرون : معرفة آداب المحدث
أوصاف علم الحديث، وأنه الوُصلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه
من علوم الآخرة
٥٠٠
٥٠١٠
نصيحة للمعلمين ذكرها الغزالي: وظائف المعلم المرشد. (ت).
يكفي طالب علم الحديث دخوله في دعوته صلى الله عليه وسلم: ((نضر الله
امراً .. ))
٠ ٥٠٢
من إكرام طالب علم الحديث دخوله في قوله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم
ارحم خلفائي .. ))، وتخریجه مفصلاً. (ت)
٥٠٢
الكلام على لقب أمير المؤمنين في الحديث، ومن ألف في ذلك، وذكر بعض
ألقاب المحدثين، وبيان بعض أحوالهم ..
٥٠٤
يجب على طالب علم الحديث تصحيح النية، وتطهير القلب، أقوال لبعض
العلماء في ذلك
٥٠٥
متى يحسن أن يتصدى العالم لإسماع الحديث؟ اختلف في السنن، والصواب:
متی احتیج إلیه، جلس وحدث
٥٠٥
إعراب كلمة ((وهلم جراً)) وشرح معناها. (ت).
٥٠٧
ينبغي للمحدث أن يمسك عن التحديث إذا خشي التخليط بخرف أو غيره،
ویختلف باختلاف الناس.
٥٠٨
تعقب الشارح بذکر من حدث بعد الثمانين، بل بعد المئة
٥٠٩