النص المفهرس
صفحات 621-628
٨٣٧- بابُ بيانِ مُشْكِل قول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿مَا نَنْسَخُ مِنْ آيَةٍ أُو نَنْسِأُها) الآية [البقرة: ١٠٦] بما رُوِيّ عن رسول الله * مِمَّا يُسَتدلُّ به على ذلك ٢١٠ ٨٣٨- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما اختلف العلماءُ فيه من المرادِ بقول الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ولا تُلْقُوا بأيدِيكُمْ إلى التَّهْلُكَةِ)) [البقرة: ١٩٥] مما رُوِيَ عن أصحاب رسول الله * من السبب الذي كان نزولها فيه، ومما تأوَّله بعضُهم عليه ٨٣٩- بابُ بيانٍ مُشكلٍ ما رُويَ عَنْ عائشة وحفصة زوجي رسول الله ﴾ وعن أمّ كلثوم عن رسول الله * في هذه الآية: ﴿حَافِظُوا على الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسطَى) وصلاة العصر ٢١٧ ٢٢٥ ٨٤٠- بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن عبد الله بن عباس في السبب الذي نزل قولُه تعالى: ﴿لا إِكْراهَ في الدِّين﴾ [البقرة: ٢٥٦] ٢٢٩ ٨٤١- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في المُرادِ بقول الله: (اللهِ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأرضِ وإنْ تُبِدُوا ما فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخفوهُ ... الآية) [البقرة: ٢٨٤] ٢٣٤ ٨٤٢- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * من قوله: (تجاوَزَ اللهُ لي عَنْ أُمَّتى ما حدَّثْت بِهِ أنفسها ما لم ينطِقْ به لِسانٌ أَو تَعْمِلْهُ يَدٌ)) ٢٣٩ ٨٤٣- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * فيما كان مِن أصحابه رضوانُ الله عليهم عندما يُتَلَى عليهم: ﴿آمَنَ الرَّسولُ بِمَا أُنْزِلَ إليه مِنْ رَبِّهِ) ... إلى آخر سورة البقرة [٢٨٥-٢٨٦] وما كان من الله ممَّا أنزله على رسوله # لذلك جوابٌ لهم ٢٤٦ ٨٤٤- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * في تأويل قول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ .. إلى قوله: وما يَذَّكَّرُ إِلَّ أُولُوا الأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ٧] ٢٤٩ ٨٤٥ - بابُ بيانِ مُشْكِل احتمال السبب الذي نزلت فيه فلَيْسَ لَكَ مِنَ الأمْرِ شيءٌ﴾ ٢٥٤ ٨٤٦-بابُ بيانِ مُشْكل ما رُويَ فيما اختلف القراءُ في قراءتهم إيّاه من قوله: ٢٥٩ ﴿وما كان لِنِبِيِّ أَن يَغُلَّ) أو يُغَلَّ [آل عمران: ١٦١]، وفي السبب الذي نَزَلَتْ - ٦٢١- ٨٤٧ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في السبب الذي نزلت: (لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا) الآية [آل عمران: ١٨٨] ٢٦٣ ٨٤٨- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في السبب الذي في نزلت: (إنَّ في خَلْقِ السَّمواتِ والأرضِ واختلافِ الليلِ والنّهارِ لآياتٍ لأولي الألباب) [آل عمران: ١٩٠] ٢٦٨ ٨٤٩- بابُ بيانِ ما أشكل علينا ممَّا قد رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ مِنَ العشْرِ الخواتِمِ منْ سورة آل عمرانَ الْتي تلاها في ليلةٍ عند استيقاظِهِ مِنْ نومِهِ، وما رُوِيَ عنه في ذلك ٢٧٤ ٨٥٠- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * فيما قرأه لما تَعَارَّ من الليل مما رواه ابن عباس عنه من سورة (آل عمران) ٢٧٧ ٨٥١- بابُ بيانِ مُشكل ما قرأه رسول الله * من قوله تعالى: (والأرحام) في أوَّلِ سورة النساء هل كان بالنّصْبِ أو الجَرّ؟ ٢٨٠ ٨٥٢- بابُ بيانٍ مُشكل قوله الله تعالى: ((وإن خفتم ألا تُقْسِطوا في اليتامى) ٢٨٤ الآية [النساء: ٣] مما رُويّ عن رسول الله * وأصحابه في ذلك ٨٥٣- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في المرادِ بقول الله عَزَّ ٢٩٢ وجَلَّ: ﴿ذلك أدنى ألا تعولُوا﴾ [النساء: ٣] ٨٥٤- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * في المرادِ بقول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿وأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ﴾ [النساء: ٥٩] ٢٩٥ ٨٥٥- بابُ بيانِ مُشْكِل تأويل قوله الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿فما لَكُمْ في المُنافِقِينِ فِئَتَيِنِ» الآية [النساء: ٨٨] بما رُوِيَ عن رسول الله * في ذلك ٣٠٠ ٨٥٦ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُويّ عن رسول الله * في السبب الذي نزلتْ فيه: (غَيْرُ أُولي الضَّرَرِ) بعد أن نزلَ قبلَها: «لا يَستوي القاعدونَ مِنَ المؤمنينَ ... والمُجاهِدونَ في سبِيلِ اللهِ بأموالِهِم وأنفُسِهِمْ) الآية [النساء: ٩٥] ٣٠٥ - ٦٢٢- ٨٥٧- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * في السبب الذي نزلت فيه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ﴾ الآية [النساء: ٩٧] ٣١٩ ٨٥٨ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُويَ عن رسول الله * في سورة المائدة هل هي آخر سورة أنزلت أم ؟ ٣٢٣ ٨٥٩- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن عبد الله بن عباس في السبب الذي أُنزلت فيه: ((فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بِينَهم)، إلى قوله: ((وإنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بِينَهُمْ بالقِسْطِ﴾ ٣٢٧ ٨٦٠- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عن رسول الله * في القردة والخنازيرِ أهي مما مُميِخَ من الأمم أم لا؟ ٣٣٦ ٨٦١- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في خشيته أن تكونَ الفأرة من المسوخ وهل كان بعد ذلك ما رفَعَ تلك الخشية، وبانَ له به * أنها ليست من المسوخ ٣٣٩ ٨٦٢- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في المُرادِ بقولِ اللـه عَزَّ وجَلَّ: (يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] ٣٤٠ ٨٦٣- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في المراد بقل الله عَزَّ وجَلَّ: (يا أَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا شَهَادَةُ بَيِنكم إذا حَضَرَ أَحَدَكُمْ المَوْتُ) الآية [المائدة: ١٠٦]، وفي حكمها هل هو باقٍ، أو لحقه نسخٌ؟ ٣٤٧ ٨٦٤- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في المراد بقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَطُردِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام: ٥٢]، وفي قوله: ﴿وَاصْبِرْ نَفسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بَالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الكهف: ٢٨] ٣٥٧ ٨٦٥ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله ﴾ في المراد بقول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿وإذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بني آدمَ مِنْ ظُهورِ هِمْ ذُرِّيَّاتِهِم) إلى قوله: ﴿أَقَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ المُبْطِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٧٢-١٧٣] ٣٦١ -٦٢٣- ٨٦٦- بابُ بيانِ مُشْكل ما اختُلِفَ فيه عن عثمانَ ابنِ عَفَّانَ وعبدِ الله بنِ عباس رضي الله عنهما في ((الأنفال)) و(براءة) وهل هما سُورتانِ أو سورةٌ واحدةٌ ٣٦٧ ٨٦٧- بابُ بيانِ مُشْكِلِ السَّبِ الذِي نَزَلَتْ فيه: ((وإذْ يَمْكُرُ بِكَّ الذين كَفَرُوا لِيُثْتُوكَ أو يَقْتُلُوكَ أوْ يُخْرِجُوكَ، الآية [الأنفال: ٣٠] ٣٧٥ ٨٦٨- بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوي عن رسول الله * في السبب الذي فيه نزلت: ٣٧٧ ﴿لَوْلاَ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٨] ٨٦٩- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * من قوله: «إِنَّ الزّمانَ قَدِ ٣٨٢ استَدَارَ كهَثَته يومَ خَلَقَ الله عَزَّ وَجَلَّ السمواتِ والأرض» ٣٨٧ ٨٧٠- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول الله * في ضحكِ المطر ومنطقه ٣٨٩ ٨٧١- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُويَ عن رسول الله * في تأويل قولِ الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًاً من المَثَانِي والقُرآنَ العظيمَ﴾ [الحجر: ٨٧] ٨٧٢- بابُ بيانِ مُشْكل ما جاء في السبب الذي نزلت فيه: «أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الوَسِيلَةَ .. الآية﴾ [الإسراء: ٥٧] مما أُضيف إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ممَّا نُحيطُ علماً أنه لم يقلْهُ رأياً، وإنما قاله توقيفاً ٤٠٠ ٨٧٣ - بابُ بيانٍ مُشْكِلِ ما رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ عليه السَّلامُ ◌ُمَّ عَنِ ابنِ عباسٍ ممَّا يُحيط علماً أنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ إلَّ بأخذِهِ إِيَّاه عَنْهُ إذ كان مثلُه لا يُوجَدُ إلا عَنْهُ، ولا ممَّا يُدْرَكُ بالرأي، ولا مِنَ استنباطٍ ولا من استخراجٍ في التّسع الآياتِ الَّتي أُوتيها مُوسَى صلَّى اللهُ عليه وسلم ٤٠٣ ٨٧٤- بابُ بيانِ مُشكل مرادِ رسول الله * في تلاوته: «وكان الإنسانُ أكثر شيءٌ جَدَلاً﴾ [الكهف: ٥٤] عند قول علي عليه السَّلامُ لما قال له ولِفاطمة عليهما السَّلامُ: ((ألا تُصليان)): إنما أنْفُسُنا بيدِ الله عَزَّ وجَلَّ إن شاء أن يبعثًا بعثنا ٤١٤ ٨٧٥ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * مما قد اختلف القُرَّاءُ فيه ٤١٨ فزاد بعضهم على بعض فيه ما قصّر عنه غيره منهم -٦٢٤- ٨٧٦- بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * فيما يُقضى لبعض القُراء على بعض ممَّا يختلفون فيه في قراءتهم: ((من لدني) من التثقيل ومن التخفيف ٤٢٤ ٤٢٧ ٨٧٧- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَن عليه السَّلامُ فيما تَغْرُبُ فيه الشمسُ ٨٧٨- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في المرادِ بقولِ الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿إِنَّكُمْ وما تَعْبُدونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنْمَ .. ) الآية [الأنبياء: ٩٨] ٤٣٧ ٨٧٩- بابُ بيانِ مُشْكِل قولِ الله عَزَّ وجَلَّ: ((وَلَّقَدْ كَتَبْنا في الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُها عِبَادِيّ الصَّالِحُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥]، ومما يُرويَ عن النبي * فيه ٤٤٢ ٨٨٠- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوي عن علي رضي الله عنه، أو عن أبي ذرٍّ مما نحيطُ علماً أنَّه لم يأخذْهُ إلَّ عن رسولِ الله * في المرادين بقول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿هَذَانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِم) إلى: ﴿وَهُدُوا إلى صراطٍ الحَمِيدِ﴾ [الحج: ١٩-٢٤] ٤٤٩ ٨٨١- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله في ثواب مَنْ حَفِظَ العشر الآيات الأول من سورة (قد أفلح المؤمنون) ٤٥٣ ٤٥٦ ٨٨٢- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُويَ عن رسول الله * في البضْعِ ما هو؟ ٨٨٣- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوي عن رسول الله * في الاختيار مما قُرئ عليه قولُ الله عَزْ وجَلَّ: (اللهُ الذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ)، أو (من ضُعْفٍ) على ما قرئ عليه هذين الحرفين ٤٦٢ ٨٨٤- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُويَ عن ابن عباس مما نُحيط علماً أنه لم يأخذه إلا عن رسولِ الله * من المراد بقول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿مَا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ من قَلْبَينِ فِي جَوْقِهِ﴾ [الأحزاب: ٤] ٤٦٤ ٨٨٥- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ في المراد بقول الله عَزَّ وجَلَّ لأُمَّهات المؤمنين: (ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرَّجَ الجاهِليَّةِ الأُولَى) ٤٦٦ ٨٨٦ -بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيّ عَنْهُ عليه السَّلامُ في المُراد بقول الله تعالی: ٤٧٠ (إنَّما يُرِيدُ اللـه لِيُذْهِبَ عنكم الرَّجْسَ أهلِ البيتِ، ويُطهّركم تطهيراً مَنْ هم؟ - ٦٢٥- ٨٨٧- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عنه صلَّى الله عليه وسلم في السَّبب الذي كان فيه نزول قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى﴾ [الأحزاب: ٦٩] .. الآية وما رُوِيَ عن عليٍّ في ذلك مما يُحيط علماً أن علياً لم يقل ذلك راياً، ولا استنباطاً، إذ كان مثله لا يُقال بالرأي، ولا بالاستنباط بهما، ولا يُقالُ إلا بالتوقيف من النبيّ عليه السَّلامُ ٤٨٠ ٨٨٨- بابُ بيانِ مُشْكل ما اختلف القراءُ فيه من قراآته ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَأْ، هل هُو مما يدخلُه الإعرابُ، فيكون كما قرأه من قرأه: «لقد كان لسبأٍ في مسكنهم) أو بخلاف ذلك من ترك دخول الإعراب إيَّاه، فيكون كما قرأه من قرأه: «لقد كان لسباً في مسكّنِهِمْ) [سبأ: ١٥] ٤٨٣ ٨٨٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسول الله * في سورة (ص) هل فيها سجدة أم لا؟ ٤٨٨ ٨٩٠- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله عليه السَّلامُ في المراد بقولٍ الله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِندَ رَبَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١] ٤٩٥ ٨٩١- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله عليه السَّلامُ في السَّبب الذي فيه نزلت ﴿ومَا كُنْتُمْ تَستَّتِّرُونَ أَن يَشِهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكم) إلى قوله: ﴿فَما هم مِنَّ المُعْتَبِينَ﴾ [فصلت: ٢٢] ٤٩٧ ٨٩٢- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُويّ عن سعيد بن جبير في المكان الذ نزلت فيه: (واسأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا﴾ [الزخرف: ٤٥] بما يروى عن ٥٠١ رسول الله * في ذلك ٨٩٣- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ في المرادِ بقوله الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَإِنْ كُنْتَ في ٥٠٢ شَكٌ مِمَّا أَنْزَلْنا إليكَ) الآية [يونس: ٩٤] ٨٩٤ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في قولِ الله عَزَّ وجَلَّ: ٥٠٧ وَيَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ) ٨٩٥- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في مردِ الله بقوله: ((وشَهِدَ شَاهِدٌ مِن بَنِي إسرَئِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ)، هل: هو عبدُ اللهِ بنُ سلام، أو منْ سِوه ٥١٢ ٨٩٦- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * ممَّا نحيطُ علماً أنهم لم يقولوه إلاّ بتوقيفه * إيَّاهم عليه في معنى قول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٣] ٥١٨ -٦٢٦- ٨٩٧- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول اللـه * في المُرَادِينَ بقول الله عَزَّ وجَلَّ: ((وَإِنْ تَتَوَلّوْا يَسْتَبْدِلِ قَوْمٍ غَيْرَكُمْ، ثُمَّ لا يكونوا أَمْثَالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٨] ٥١٩ ٨٩٨- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول الله * في تأويل قول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿إنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتَحَاً مُبِيناً﴾ [الفتح: ١] ٥٢٢ ٨٩٩- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوي عن رسول الله * من جوابه للذي قاله عند قوله: (ن يُنجي أحداً منكم عَمَلُه))، قالوا: ولا أنتَ يا رسولَ الله؟ بما أجابه في ذلك ٥٢٦ ٩٠٠- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ في السبب الّذِي فِيهِ نَزَلَتْ ﴿وَهُوَ الّذِي كَفّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكّةً مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ [الفتح: ٢٤] ٥٢٩ ٩٠١- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول الله * في السبب الذي أُنزلت فيه الآيتانِ اللتانِ أَوَّلَ سُورةِ الحُجُرَاتِ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِمُوا» .. الآية، و ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرِفَعُوا أَصْوَاتِكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النّبِيِّ» .. الآية ٥٣٤ ٩٠٢- بابُ المستخرَجِ من حديثِ عبدِ الله بن عباس الذي يرفعُه بعضُ رواتِهِ إلى النبيِّ * ويوقفه بعضُهم على ابنِ عباسٍ في المرادِ بقولِ اللـه عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرَيَّاتِهِمْ بإيمانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ) ٥٤١ ٩٠٣- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُويَ في انشقاقِ القمرِ في زمن رسول الله عليه السَّلامُ تَصديقاً لقول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعةُ وانْشَقَّ القَمَرُ) ٥٤٥ ٩٠٤- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُويّ عن رسول الله # مما يقشي بين الفقهاء المختلفين في الرُّطَبِ هَلْ هُو من الفاكهَةِ، أم ليس هو منها؟ ٥٥٣ ٩٠٥- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عن رسول الله * في قولِ اللـه عَزَّ وجَلَّ: ثَلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ١٤/١٣]، وفي قولِهِ تَعَالى: ﴿ثلّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ، وَثْلَةٌ مِنَ الآخرِينَ﴾ [الواقعة: ٤٠/٣٩] ٥٥٧ ٩٠٦ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوي عن عليّ بن أبي طالب وعبد الله بن عباس مما يَرِفَعُه بعضهُم عن علي إلى النبيّ * في المرادِ بقول الله عَزْ وجَلَّ: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ)) مكان ما نقرأه نحن: ﴿رِزِقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذْبون) [الواقعة: ٨٢] ٥٦٥ -٦٢٧- ٩٠٧- بابُ بيانِ مُشْكِلْ ما رُوِيَ عن رسول الله * في السبب الذي مِنْ أجلِهِ قالَ عبدُ الله بنُ مسعودٍ: ما كانَ بينَ إسلامِنًا وبينَ أَنْ عَاتَبَنَا اللهُ عَزَّ وجَلَّ بقولِهِ: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُ لِذِكْرِ اللـهِ» الآية [الحديد: ١٦] ٥٦٩ ٩٠٨- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول اللـه * في قَطْعِ المسلمينَ نخلَ بَنِي النَضِيرِ وتحريقها، وفي السَّبَبِ الذي فيه نزلت: (ما قَطَعْتُم مِنْ لِينَةٍ أو تَرَكْتُمُوَهَا قائمةٌ على أُصولِها» [الحشر: ٥] ٥٧٢ ٩٠٩- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُويّ عن رسول الله * المذكور فيه استخلاف المهاجرات على ما كان يستحلفهنّ عليه ٥٨٠ ٩١٠- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُويّ عن ابن عباس أنه لم يأخذ إلاّ عن رسول الله * في بيان مشكل قول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿إِنَّ مِنْ أزواجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ [التغابن: ١٤] ٥٨٢ ٩١١- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ في الشُّهُبِ التي أُرسلت على مستمِعِي أخبارٍ السماء الدنيا من الشياطين عند مَبْعَثِ رسولِ الله * هل كان من ذلك شيء قبل مبعثه أم لا؟ ٥٨٤ ٩١٢- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ فيمن قرأ قوله: ﴿وما هُو على الغَيْبِ بِظَنِينٍ) أو ﴿بِضَنِينٍ) [التكوير: ٢٤] ٥٩١ ٩١٣- بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في تأويل قول الله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْأَلَنْ يَوْمَئِذٍ عَنِ النعِيمِ) ٦٠٠ ٩١٤- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ في المرادِ بقولِ الله تعالى: ﴿فَوَيْلّ ◌ِلِمُصَلِّينَ) [الماعون: ٤]، إلى آخر السورة المذكور ذلك فيها بما يُروى مما كان ٦٠٦ يُقالُ فيه على عهد رسول الله * وبما رُوِيَ عن أصحابه فيه ٩١٥- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عن رسول الله عليه السَّلامُ في المُعَوّذَتَيْن، وما رُوِيَ عنه ما يُوجبُ أنهما من القرآن ٦١٣ تم الصف والإخراج الفني بدار الفلاح بالفيوم هاتف: ٠٠٢/٠١٢٣٣٤٠١٩٥ -٦٢٨ -