النص المفهرس
صفحات 621-639
كتاب المعاملات - الرق والمكاتبة فتأمَّلْنا ما احتجُّوا به من ذلك، فوجدنا الحديث الذي بدأنا بذِكْره في هذا الباب مما لا يُحْتَجُّ بمثلِه، إذ كان إنما يرجعُ إلى عمر بن عيسى، وليس ممن يُعْرِفُ، ولا ممن يَقُوم هذا يمثله. ووجَدْنا الحديثَ الذي ثِّيْنا بذكره فيه، وإن كان فوقَ الحديث الأول، ليس مما يُقْطَعُ بمثله أيضاً في هذا الباب، ولا تقومُ الحجة عند المحتجِّينَ به لخصمهم إذا احتَجَّ عليهم بمثله في هذا المعنى. ووجدنا الحديثَ الذي تُلِّثْنا بِذِكْرِه، وإن كان طريقُه الذي روي منه حسناً مقبولاً أهلُه، ليس فيه أيضاً ما يجبُ به حُجَّةٌ للمحتجين به فيما ذهبوا إليه مما ذكرناه عنهم في هذا الباب، لأنه قد يجوزُ أن يكون عمرُ رضي الله عنه فَعَلَ ذلك عُقوبةٌ لفاعله، إذ كان مذهبُه العقوبات على الذنوب في أموال المُذْنِين، كما فَعَلَ بحاطبٍ في عَبيده الذين كان يُحِيعُهم حتى حَمَلَهم ذلك على سرقة ناقةٍ لرجل من مُزَيْنَة، وكانت قيمتها أربعَ مئة درهمٍ، فَغَرِمَ حاطبٌ لذلك ثمان مئة درهم. ٣٠٦٩- كما حَدَّثْنَا يونس، قال: أخبرنا ابنُ وهب: أن مالكاً حدثه عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن رقيقاً لحاطبٍ سَرَّقُوا ناقةٌ لرجل من مُزَيْنَةَ، فَانْحَرُوها، فِرُفعَ ذلك إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأمَرَ كثيرَ بنَ الصَّلتِ أن يَقْطَعَ أيديَهُم، ثم قال عمرُ: إنّي أراك تُحِيعُهُم، قم قال عمر بن الخطاب: واللهِ لأُغَرَّمَنْكَ غُرْماً يَشُقُّ عليك، ثم قال للمُزَنِي: كم ثمنُ ناقِتِكَ؟ قال: أربعُ مئة درهم، فقال عمر: أعْطِه ثمانَ مئة درهمٍ(١). (١) رجاله ثقات، وهو عند الإمام مالك في ((الموطأ) ٧٤٨/٢. - ٦٢١ - كتاب المعاملات - الرق والمكاتبة وكان ما كان عليه عمرُ رضي الله عنه من هذا، لا يقولُه المحتّجُ بحديثه الذي قد رويناه عنه في هذا الباب، ولما كان الذي كان من عمر محتملاً ما ذكرنا، احتمل أن يكون العتقُ الذي كان منه للجاريةِ المشويَّةِ بالنارِ لمثل ذلك أيضاً، وإذا اتّسَع خلافُ عمر رضي الله عنه في ذلك بالإجماع على خلافٍ ما كان منه فيه، ولأن مذهَبَه الذي كان عليه في ذلك قد كان في أوَّل الإسلام من العقوبات في الأموال. من ذلك ما قد رُوِيَ عن رسول الله ﴿ في الزكاة: «مَنْ أَعْطَاها مُؤْتَجِراً، قَبِلْناها منه، وإلاّ فإنّا آخِذُوها وشَطْرَ مالِهِ، عَزْمَةً من عَزَمَاتٍ رَبِّنا)). ومن ذلك ما رُوِيَ عنه فيمن وَقَعَ على جاريةِ امرأته مستكرهاً لها أو غيرَ مستكرهٍ لها مما سنذكُرُه من بعدُ في كتابنا هذا إن شاء الله. وإذا وَجَبَ نَسْخُ ذلك، واستعمالُ ضِدِّه، كان مثل ذلك أيضاً من العقوبات في الأموال بالمثلات وغيرها يكون مثل ذلك، وتكون العقوبات تُرَدُّ إلى أمثالها، وترك أخْذ ما سواها بها. ثم رجعنا إلى ما يروى عن رسول الله مما يدخل في هذا الباب ٣٠٧٠- فوجدنا يونسَ قد حَدَّثَنَا، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب أن مالكاً أخبره عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، أنه قال: أتيتُ رسولَ اللهِ﴿، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ لي جاريةً كانت تَرْعى غنماً لي فجئتُها، ففُقِدَتْ شاةٌ من الغنم، فسألتُها عنها، فقالت: أكَلَها الذئب، فأسِفْتُ عليها، وكنتُ من بني آدم، فَلَطَمْتُ وَجْهَها، وعليَّ رقبةٌ، أفأعتِقُها؟ فقال لها رسول الله مح ﴿ّ: ((أينَ - ٦٢٢- كتاب المعاملات - الرق والمكاتبة الله عز وجل؟)) قالت: في السماء. قال: ((مَنْ أنا؟) قالت: أنت رسولُ الله. قال: ((أَعْتِقْها)(١). قال أبو جعفر: هكذ يقول مالك في إسناد هذا الحديث: هلال بن أسامة، والذين يَرْؤُونَه سواه عن هلال، يقول بعضهم: هلال بن علي، ويقول بعضهم: هلال بن أبي ميمونة. وقد يحتمل أن يكون هلالٌ هذا: هو ابن علي بن أسامة، فيكون مالكٌ نَسَبَه إلى جدِّه، ويحتمل أن يكونَ أبوه من علي، ومن أسامة كان يُكنَى أبا ميمونة، وفيه: عن عمر بن الحكم، والناسُ جميعاً يقولون فيه: عن معاوية بن الحكم، ويخالفونَ مالكاً فيه. ٣٠٧١- ووجدنا محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي قد حَدَّثْنَا، قال: حَدَّثْنَا الوليدُ بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كَثِيرِ، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السُّلَمي، قال: أَطْلَقْتُ غُنَيْمَةٌ لي ترعاها جاريةٌ لي في قُبُلِ أُحُدٍ والجَوَّانيّةِ، فوجدتُ الذئبِ قد ذهب منها بشاةٍ، فصَكَكْتُها صَكَّةً، فَأَخْبَرْتُ بذلك النِيَّ ◌َّ، فقلتُ: يا رسول الله، لو أعلمُ أنَّها مؤمنةٌ لأعتقتها، فقال: ((ائتني بها) فجئت بها، فقال لها النبيُّ *: ((أينَ الله عز وجل؟)) فقالت: في السماء. فقال لها: (مَنْ أنا؟)) فقالت: أنت رسولُ (١) إسناده صحيح، ورواه مالك ٧٧٦/٢-٧٧٧، وفي طريقه الشافعي في (الرسالة)) ٢٤٢، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٧٥٦)، وفي ((التفسير)) (٤٨٥)، وابن خزيمة في («التوحيد)) ١٢٢ -١٢٣، والبيهقي ٥٧/١٠. -٦٢٣- كتاب المعاملات - الرق والمكاتبة اللهِ﴾، قال: (إنّها مُؤْمِنَةٌ، فَأَعْتِقْها)(١). ٣٠٧٢- ووَجَدْنا يونس قد حَدَّثْنَا، قال: أخبرنا بِشْر بن بكر، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني هلال بن أبي ميمونة، قال: حدثني عطاء بن يسار، قال: حدثني معاويةُ بن الحكم السلمي، ثم ذكره. قال: وكان ما في هذا الحديث من ذِكْرِ الصَّكَّة لا يخالفُ ما في الحديث الأول من ذكر اللَّطْمة، لأن اللطمة قد تُسَمَّى صَكَّةٌ، ومنه قولُ الله عز وجل: ﴿فأقْبَتِ امْرَأْتُه فيْ صَرَّةِ فِصَكْتْ وَجْهَهَا﴾ [الذاريات: (١) الوليد بن مسلم صرح بالتحديث في بعض الروايات وقد توبع. ورواه مطولاً ابن حبان (٢٢٤٧) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، به. ورواه مطولاً ومختصراً مسلم (٥٣٧)، والدارمي ٣٥٣/١، والنسائي ١٤/٣-١٨، وابن خزيمة في («التوحيد)) ص ١٢١، والطبراني ١٩/(٩٣٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٥٧/١٠ وفي (الأسماء والصفات) ٤٢١- ٤٢٢ من طرق، عن الأوزاعي، به. ورواه كذلك الطيالسي (١١٠٥)، وابن أبي شيبة في («المصنف)) ١٩/١ - ٢٠ وفي (الإيمان) (٨٤)، وأحمد ٤٤٧/٥-٤٤٨، والبخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (٧٠)، وأبو داود (٩٣٠) و(٣٢٨٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٨٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٨٩)، وابن الجارود (٢١٢)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص ١٢١ - ١٢٢، وابن حبان (١٦٥) و(٢٢٤٨)، والطبراني ٩٣٩١/١٩) من طرق، عن يحيى بن أبي کتیر، به. الجَوَّانية: موضع قرب المدينة. - ٦٢٤- كتاب المعاملات - الرق والمكاتبة ے ٢٩]، وكانت اللطمةُ قد يكون عنها الشَّيْنُ في الوجه الذي يكون تمثيلا بالملطوم، فلما تَرَكَ رسولُ الله ﴿ الكشفَ عن ذلك قبل حضور الجاريةِ إليه ليعلم أنه قد أحدثَ في وجهها ما يكون تمثيلاً بها، أعتقها أو قضى يعتاقها على مولاها الذي فَعَلَ ذلك بها، عَقَلْنا بذلك أن تمثيله بها لا يوجبُ عتاقها عليه، كما يقول ذلك من يقولُه ممن ذكرناه في هذا الباب. ٣٠٧٣- ووجدنا يزيد بن سنان، قد حَدَّثْنَا، قال: حَدَّثَنَا أبو عامرِ العَقَدي، ووَهْبُ بن حَرير، قالا: حَدَّتْنَا شعبة [ح] ووجدنا إبراهيم بن مرزوق قد حَدَّثَنَا، قال: حَدَّثْنَا وهبٌ، عن شعبة، ثم قال كلُّ واحدٍ من يزيدَ من إبراهيم في حديثه، عن محمد بن المنكدر، قال: سألني عن اسمي، قلت: شعبةُ، فقال: حَدَّثَنَا أبو شعبةَ، قال: لَطَمَ رجلٌ وجه خادمٍ له عند سويد بن مُقَرِّن، فقال سويدٌ: أَلَمْ تعلَمْ أنَّ الصورة مُحَرَّمَةٌ؟ لقد رأيتُني وأنا سابعُ سبعة إخوةٍ مع رسول الله ◌َّ ما لنا إلا خادمٌ واحدٌ، فَلَطَمَ أحدُنا وَجْهَه، فأمَرِه رسول اللهِعَ دُ أَن يَعْتِقَهُ (١). (١) حديث صحيح، ورواه مسلم (١٦٥٨) (٣٣) عن إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى، عن وهب بن جرير، به. ورواه أحمد ٤٤٧/٣، والطيالسي (١٢٦٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٧٩)، ومسلم (١٦٥٨) (٣٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٠١٢) من طرق، عن شعبة، به. - ٦٢٥ - كتاب المعاملات - الرق والمكاتبة قال: فكان في أمر رسول الله ﴿ إِيَّه أن يَعْتِقَه ما قد دَلَّ أنه لم يكن عليه عتقٌ قبل ذلك بلطمته إيَّه التي قد يكون عنها إحداثُ المُثْلَةِ به في وجهه. ووَجَدْنا عن رسول الله :﴿ مما يدخُلُ في هذا الباب ما هو أدَلُّ على انتفاءِ العَتَاقِ بالفعل الذي ذكرنا، وهو ٣٠٧٤- ما قد حَدَّثْنَا عبدُ الملك بن مروان الرَّقّي، قال: حَدَّثْنَا الفريابيُّ، عن سفيان، عن فِراسٍ، عن أبي صالح - قال أبو جعفر: واسمه مَيْسرة، وهو أحد أئمة الكوفة -(١)،عن زاذان، قال: كنتُ عند ابنِ عُمَرَ، فدعا عبداً له فأعْتَقَه، ثم رَفَعَ شيئاً من الأرضِ، وقال: ما لي فيه من الأجرِ ما يَزِدُ، أو ما يُساوي هذه، سمعتُ رسولَ اللهِلَ﴿ يقول: ((مَنْ ضَرَبَ عبداً له حَدّاً لم يَأْتِهِ، كان كَفَّارَتُهُ عِنْقَه))(٢). ورواه بنحوه أحمد ٤٧٧/٣ و٤٤٤/٥، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٧٨)، ومسلم (١٦٥٨) (٣١)، وأبو داود (٥١٦٧)، والنسائي (٥٠١١) من طريق معاوية بن سويد بن مقرن، وأحمد ٤٤٤/٥، والبخاري في (الأدب)) (١٧٦)، ومسلم (١٦٥٨) (٣٢)، وأبو داود (٥١٦٦)، والترمذي (١٥٤٢)، والنسائي (٥٠١٣) من طریق هلال بن یساف، كلاهما عن سويد بن مقرن. ورواه النسائي (٥٠٠٩) و(٥٠١٠) من طريق معاوية بن سويد مرسلاً. (١) جاء مصرحا في رواية مسلم وأبي داود وأن أبا صالح هو ذكون السمان. (٢) إسناده صحيح، ورواه مسلم (١٦٥٧) (٣٠) من طريق وكيع وعبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان الثوري، به. ورواه مسلم أيضاً من طريق شعبة، عن فراس بن يحيى، به. -٦٢٦- كتاب المعاملات - الرق والمكاتبة ٣٠٧٥- ووجدنا ابن أبي داود قد حَدَّثْنَا، قال: حَدَّثْنَا المقدمي، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانة، عن فراسٍ، عن أبي صالح، عن زاذان، قال: كنت عند عبد الله بن عمر، وقد أعتق مملوكاً له، فأخذ عُوداً من الأرضِ، فقال: ما لي فيه من الأجْرِ ما يُساوي هذا، إني سمعتُ رسولُ الله :﴿، يقول: (مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَه، أو ضَرَبَهِ حَدّاً لم يَأْتِهِ، فَكَفَّارَتُه أن يُعْتِقَهِ)(١). قال أبو جعفر: وكان ضربُ الحدّ من أمثل المثلات، ومن النَّكال الذي جعله الله عز وجل من عقوبات المذنبين ما يوجبُ مثله، ولم يَجْعَلْ مَنْ فعل ذلك بعبده قد عَتَقَ عليه عبدُه لقوله: ((فكفَّارَتُه أن يُعْتِقَه)) وهو قبل أن يعتقه عبدٌ، وفيما قد ذكرنا ما قد قامت به الحجةُ لمن يَنْفِي العَتَاقَ بالْمُثْلَة التي وَصفْنا على من يُوجِبُها فيما ذكرنا، والله نسألُه التوفيق. [يأتي في كتاب الأدب باب (٦٩٧) قوله* إذا كان لإحداكن مکاتب وكان عنده ما يؤدي فلتحتجب منه] (١) إسناده صحيح، ورواه مسلم (١٦٥٧) (٢٩) عن أبي كامل الجحدري، وأبو داود (٥١٦٨) عن مسدد وأبي كامل، كلاهما عن أبي عوانة، به. -٦٢٧- أبواب المجلد الرابع صفحة ٣٠٠- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُويَ عن رسول الله * في ماء الرجل وماء المرأة وفي عمل كُلِّ واحدٍ منهما في الولد الذي خلق منهما ٥ ٣٠١- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عن رسول الله * في سؤال الملّك في الرَّحِمِ ربَّه عز وجل عن المخلوقِ من النطفة: أذكرٌ أو أنثى بعدما أتى على النّطفةِ للرحم قبل ذلك ما أتى عليها مِنَ الزَّمان، وهل هو مخالف لما قد ذكرناه في الباب الذي قبلُ أم لا؟ ٨ ٣٠٢- بابُ بيانِ مُشْكل ما اختلف أهلُ العلمِ فيه من أكثرِ مدةِ الحملِ بما رُوي عن رسول اللـه * في ذلك ١٢ ٣٠٣- بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيّ عن رسول الله * في ضرب الرجال نساءهم من منع ومن إباحة ٢٠ ٣٠٤ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في التي كان لا يَقْسِمُ لها من نسائه التّسْع اللاتي تُوُفِّي عنهن من هي منهنَّ؟ ٢٣ ٣٠٥- بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسولِ الله من قوله عند قسمته بين أزواجه بالعَدْلِ عليهن: «اللَّهُمَّ إنَّ هذه قِسْمَتِي فيما أَمَلِكُ، فلا تَلُمْنِي فيما تَمْلِكُ ولا أَمْلِكُ)) ٢٦ ٣٠٦- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * فيما كان منه في ابن أمةٍ زمعةَ الذي ادَّعاه سعدٌ لأخيه وادعاه عبدُ بنُ زمعة لأبيه ٢٨ ٣٠٧ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * من سروره بقول مجزّزِ المُدلجي في زيد بن حارثة وأسامة ابنِه لمَّا رأى أقدامَهما ٤٢ باديةً ووجوهَهما مغطاةٌ: إن هذه لأقدامٌ بعضُها من بعض ٣٠٨- بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في الشيءِ الَّذِي يُذْهِبُ المذَمَّةَ في الرَّضاعِ عن المُرْضَعِ لِمَنْ أَرْضَعَهُ ٥٥ -٦٢٨- ٣٠٩ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * مِن إطلاقه للفُريعة النّقلة في عدتها من وفاة زوجها من الدار التي جاءها فيها بغتةً ومن أمره إيّاها بعدَ ذلك أن تمكث فيا حتى يَبْلُغَ الكِتابُ أَجِلَهُ ٣١٠- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله ـ في قضائه بحضانة ابنة حمزة رضي الله عنها لخالتها أسماء ابنة عُميس، وترك منعه إيَّاها من ذلك بالزوج الذي لها وهو جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، إذ كان غيرَ ذي رحم محرمٍ منها ٣١١- بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُويَ في الطفل والطَّفلة إذا تنازعه أبواه أيُّهما أولى أن يكونَ عنده منهما ٣١٢- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * من قوله: إيّما عبدٍ تزويج بغير إذنِ مواليه فهو عاهر ٨١ ٣١٣- بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله « فيما يقضى بين أهل العلم فيما اختلفوا فيه من تزويج العربي الأمةَ لِغيره بإذن مولاها الذي هو عربي أو غيرُ عربي، فَتَلِدُ منه هل يكونُ ولدُها رقيقاً لمولاها أم لا؟ ٨٧ ٣١٤ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما رواه أبو هريرة عنه عليه السَّلامُ أنه قال: (وَلَدُ الزِّنى شَرُّ الثلاثة)) ٩٥ ٣١٥- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ أنه قال: ((لا يَدْخُلُ ٩٨ الجنة ولد زنية» ٣١٦- بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ من قوله في عتاق ولد الزنى: ((إنه لا خيرَ فيه) ١٠٢ -٦٢٩- ٥٨ ٦٨ ٧٣ ٣١٧- بابُ طلاقِ الرجالِ نساءَهُمْ اللاتِي يَكْرَهُهنَّ آبَاؤُهُمْ، هل ذلكَ مما عليهم في برِّ آبائِهم أم لا؟ ١٠٤ ٣١٨- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن عائشة رضي الله عنها أنه كان نزل عشر رضاعات يُحرِّمْنَ في القُرآن فنُسِخْنَ بخمسِ رضاعاتٍ وأنَّ رسولَ الله * تُوفِّيَّ وهُنَّ مِما يُقرأ من القُرآن ١٠٦ ٣١٩- بابُ بيانٍ مُشكل ما رُويَ عن رسول الله * في الرضاع الذي تجب به الحرمةُ: هل له عددٌ معلومٌ أم لا؟ ١٠٩ ٣٢٠- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ «لا عَتَاقَ، ولا طَلاَق في إغلاقٍ)) ١٢٥ ٣٢١- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عَنْهُ عليه السَّلامُ من قولِه: ((لا طَلاَقَ إلاَّ من بعد نكاحٍ، ولا عتاقَ إلا مِنْ بَعْدٍ مِلْكٍ» ١٢٩ ٣٢٢- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * من قوله لِعبد الله بن عمر في امرأته التي كان طلقها وهي حائض أن يُراجِعها فإذا طهرت، طلَّقها وهي طاهر أو حامل ٣٢٣- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * فيما تعلّق به قومٌ من ١٤٠ أن العبدِ لا طَلَاقَ له ١٤٦ ٣٢٤- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في طلاقه حفصةَ وفي مراجعته إيَّاها بعد ذلك ١٥٥ ٣٢٥- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في تمتيع النساء المطلقات ١٥٩ - ٦٣٠ - ٣٢٦- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في أمرِهِ زَوْجَةَ النَّحَّامِ أنْ لا تُكَحِّلَ ابنتَها في عِدَّتِها مِنْ وفاةِ زوجِها بعدَ أنْ أَعلمتْهُ خوفَها على عينِها إنْ لم تفعلْ ذلك ١٦٦ كتاب المعاملات ١٧٣ ٣٢٧ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * من قوله: ((إنَّ التُّجَّارَ هُمُ الفُجَّارُ)) ١٧٥ ١٨٢ ٣٢٨- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول اللـه * في المعنى الذي يَحِلُّ به لمن اشترى طعاماً جزافاً أن يَبِيعَه ٣٢٩ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ من نهيهِ عن قَفِيزِ ١٩٠ الطِّحَّانِ ٣٣٠- بابُ بيان مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عَنْهُ رسول الله عليه السَّلامُ مِن نهيه عن بيع الثّيًّا ١٩٢ ٣٣١- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * من باع تالداً سلَّط الله ١٩٦ عليه تالفاً ٣٣٢- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في أثمانِ الكلابِ، فِي حِلِّها، وفي النهي عنها ١٩٩ ٣٣٣- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * مما أجابَ به زيدٌ بن أرقم، والبراء بن عازب الأنصاريين فيما كانا سألاهُ عنه من ابتياعهما شيئاً بنسيئة، وشيئاً بنقدٍ، وكلاهما مما لا يَصْلُحُ فيه النَّساءُ، وقوله لهما: ((ما كان يداً بيد، فخذوه، وما كان نسيئة، فردُوه)) ٢١٩ ٣٣٤- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * فيما استدلَّ به محمدٌ بنُ الحسنِ مما كانَ أبو حنيفة رحمه الله يقوله في إباحة الرِّبًا بينَ المسلمين وبين المشركين في دار الحرب ٢٢٤ - ٦٣١- ٢٣١ ٣٣٥- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * مِنْ نهيه عن بيع الطعام حتى يجري فيه الصَّعَانِ ٣٣٦- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُويَ عن رسول الله * في اختلاف المتبايعين في الثمن ٢٣٣ ٣٣٧ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * فيما اختلف ألوانُه من الحنطة ومن الشعير ومن التمر ومن الملح أنه لا بأس به مثلين بمثل x ٢٣٨ ٣٣٨- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُويّ عن فضالة بن عُبيدٍ في القلادة ذاتٍ الذهبِ والخَرَزِ التي بيعَت بذهبٍ، وما رواه بعضهم في ذلك مما رفعه إلى النبيِّ * أنّها لا تُباع حتى تُفصلَ، وما رواه بعضهم موقوفاً على فَضالةَ ٢٤٠ ٣٣٩- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُويَ عن رسول الله * في نهيه عن بيع الرطب بالتمر ٢٥٥ ٣٤٠- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُويَ عن رسول الله * في الزيادات في أثمان الأشياء المبيعات: هل تلحق بالأثمان التي عقدات تلك البياعاتُ عليها أم لا؟ ٢٦٢ ٣٤١- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في الزيادة فيما لا تجوزُ الزيادة فيه، بل ترجعُ إلى زائدها، أو تكونُ هبةٌ منه للذي زادها إيَّاه ٢٦٧ ٣٤٢ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * من قولِهِ جواباً لابن عمرَ لما سألَهُ عن أخذِهِ الدنانيرَ بالدراهمِ، والدراهمَ بالدنانيرِ في البيع: ((إذا كانَ ذلك من صرفٍ يومِكُمَا وافتَرِقْتُمَا وليسَ بينَكُما شيءٌ فلا باس)) ٢٦٩ - ٦٣٢ - ٣٤٣ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في الأشياءِ الموزوناتِ أنَّها كَالأشياءِ المَكيلاتِ فِي دُخُولِ الرِّبًا فِيها كَدُخُولِهِ في الأشياء المَكيلاتِ ٢٧٢ ٣٤٤- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُويَ عن رسول الله * من قولِهِ: ((الوزنُ وزنُ أهلِ مكةَ، والمكيالُ مِكْيالُ أهلِ المدينةِ» ٢٧٧ ٣٤٥ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رواه نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﴾ في المتبايعينِ أنهما بالخيار حتى يتفرَّقًا، إلا بيعَ الخيارِ ٢٧٩ ٣٤٦- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رواه عبد الله بن دينار عن ابن عمر، عن رسول الله * في هذا المعنى ٢٩٠ ٣٤٧- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما روى عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي * في هذا المعنى ٢٩٢ ٣٤٨- بابُ بيانِ مُشْكل ما رواه حكيم بن حزام عن النبي * في هذا المعنى ٢٩٤ ٣٤٩- بابُ بيانِ مُشْكِل ما روى أبو بَرْزَةً عن النبي * في هذا المعنى ٢٩٦ ٣٥٠- بابُ بيانِ مُشْكل ما رواه أبو هريرة عن النبي * في هذا المعنى ٢٩٨ ٣٥١- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رواه سَمُرَة بن جُندب عن النبي * في هذا المعنى ٢٩٩ ٣٥٢- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عن رسول الله * من تخييره الأعرابيُّ بعد ابتياعه منه ما كان ابتاعه منه ٣٠٠ ٣٥٣- بابُ بيانٍ مُشْكِل ما اختلف فيه أهلُ العلمِ من البيع الَّذِي يَقَعُ بَيْنَ النّاسِ بالأَتْمانِ التي لا يَتَغَابَنُونَ فيها، هَلْ يَكُونُ ذلك بيعاً منعقداً أو لا يكون كذلك ٣٠٥ -٦٣٣- ٣٠٦ ٣٥٤- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُويَ عن رسول الله * في عُهدة الرقيق ٣٥٥- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * في نهيه عن بيع ٣١٠ الحَصَاةِ ٣٥٦- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * في إثباتِ الحَجْرِ على السَّفِيهِ في ماله، وفي نفي الحَجْرِ عنه ٣١٣ ٣٥٧- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُويَ عن رسول الله * فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبّه إلى المدينة: هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه أم بخلاف ذلك؟ ٣٢٣ ٣٥٨- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * من قوله في الرهن: (الظَّهْرُ يُرْكَبُ بنفقَتِه إذا كان مرهوناً، ولَبَنْ الدَّرِّ يُشْرَبُ بِنَفَقَتِه إذا كان مرهوناً» ٣٣٢ ٣٥٩- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في العارية مما يحتجُّ به مَنْ يُوجِبُ ضمانها ومما سوى ذلك، مما روي عنه فيها ٣٣٤ ٣٦٠- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * في الماء الذي يمر على الأرضين، ويكون مروره على بعضها قبلَ بعض كيف الحكم فيه؟ وفيما يَحِْسُه أهلُها حتى يبلغَ منها ما يبلُغُ، ثم يرسلونه بعد ذلك؟ ٣٤٥ ٣٦١ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول الله * من قوله: (مَنْ ظَلَّمَ شِبْراً من الأرضْ طُوَّقَهُ مِن سَبْعِ أَرَضِينَ)) ٣٤٨ ٣٦٢- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في عُقوبةٍ من أخذ شبراً من الأرض في الدُّنيا، كيف هِي يومَ القيامةِ؟ مما يُخالِفُ ما في الباب الأول ٣٥٣ - ٦٣٤- ٣٦٣- بابُ بيانِ مُشكل ما رُويّ عن رسول الله * فيمن زرع في أرض رجل بغير أمره زرعاً لمن يكونُ ذلك الزرعُ مِنْ ربِّ الأرض ومِن زارعه ٣٥٥ ٣٦٤ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * فيمن زرع في أرض غيره زرعاً على مُزَارَعَةٍ فاسدةٍ كيف الحكم فيه ٣٥٧ ٣٥٩ ٣٦٥ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول اللـه * في الذَّلِّ فى الزَّرْعِ ٣٦٦- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في المساقاة على النّخل يجزء من أجزاء ثمرها وفي المعاملة على الأرض بجزء مما يخرج منها ٣٦١ ٣٦٧- بابُ بيانِ مُشتكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في حريمِ النخلة ٣٧٨ ٣٦٨ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في طلوع النّجْمِ الذي ترتفعُ بطلوعه العَاهَةُ أو تخف أيُّ النُّجومِ هُوَ؟ ٣٨٢ ٣٦٩- بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُويَ عن رسول الله * من قولِهِ: ((إذا اختلفتم في طريقٍ، فاجعلُوهُ سبعةً أذرعٍ ٣٨٥ ٣٧٠- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في نهيه عن إخافةٍ. الأنفس بالدين ٣٨٨ ٣٧١ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * من قولِه: (مَنْ أُنظر مُعْيِراً، فله بكُلِّ يومٍ صدقة))، و(من أنظر مُعسراً، فله بكُلِّ يومٍ مثله صدقة) ٣٩٥ ٣٧٢ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في قوله: (مَنْ أُنظر مُعسيراً، ووضع عنه، أظلَّهُ اللهُ عز وجل في ظلِّه يومَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظلُّهُ» ٣٩٨ - ٦٣٥- ٣٧٣- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * من قوله: (من أقرض قرضين، كان له أجر أحدهما لو تصدق به)) ٤٠٤ ٣٧٤ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * من أتبع على مليء ٤٠٦ فليتبع ٣٧٥ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ من قوله: (َيُّ الواجد يُحلِّ عِرِضَهُ وعقوبته) ٤١١ ٣٧٦- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في أكلِ ذي الدَّينِ من مالٍ مَنْ له عليه ذلك الدينُ بطيبِ نفسِهِ: هل ذلك مباحٌ له أم لا؟ ٤١٤ ٣٧٧ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * في بيعه حرّاً في دَيْنِ ٤٢٣ كان عليه لَمَّا لم يَجِدْ لَه مالاً يقضِي ذلك الدَّيْن عنه منه ٣٧٨- بابُ بيانٍ مُشْكِل ما قد اختلفَ النَّاسُ فيه من المعسر بالدّين الذي عليه: هل يُؤَاجر في ذلك حتى يقضِي دَيْنَه من أُجرته أم لا؟ وهل رُوِيّ عن رسول الله * في ذلك شيءٌ أم لا؟ ٤٣٠ ٣٧٩ - بابُ بيانٍ مُشْكِل الواجب فيما اختلف فيه أهلُ العلمِ في الرجل يشتري السَّلْعة فَيُفْلِس أو يموت، وعليه ديونُ، هل يكونُ بائِعُها أحقَّ بها من غُرمائه أم لا؟ ٤٣٢ ٣٨٠- بابُ بيانٍ مُشْكِل القضاء بين المختلفَيْنِ من أهل العلم في الصلح مِن الأشياءِ المعلومةِ مقاديرُها على الأجزء من أجناسها المجهولة ٤٣٩ بما يرُوى عن رسول الله * في ذلك ٣٨١- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عن رسول الله « في أحكامِ اللَّقَطَةِ ٤٤٥ ٣٨٢- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * في لُقطة مكة ٤٥٦ ٣٨٣- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * في أمره الملتقِطَ بالإشهاد على ما التقطه، وفي المرادِ بذلك ما هو ٤٥٨ -٦٣٦- ٣٨٤- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُويَ عن رسول الله * في أمره الملتقط بالإشهاد على ما التقطه ٤٦١ ٤٦٥ ٤٧٩ ٣٨٥- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في أحكامِ الضَّوَال ٣٨٦- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ من نهيه عن كسب الإماء ٤٨٤ ٣٨٧- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * في الولاء بالمُوالاةِ ٣٨٨- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * فيما يَدُلُّ على مرادٍ اللهِ عز وجل بقوله في آية المُكاتَبِين: ﴿وآتُوهُم مِن مال الله الذي آتَاكُم» [النور: ٣٣] : ٤٨٩ ٣٨٩- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُويَ في حديث عائشة رضي الله عنها عن رسول الله * في أمره إياها بابتياع بريرة وهي مكاتبة قبل خروجها منها ٥٠١ ٣٩٠- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ مما قد اختلف فيه أهلُ العلمِ في بيعٍ الأمة ذات الزوج، فيقول بعضهم: إنّه طلاق لها، ويقول بعضه: إنّه غيرُ طلاق لها بما قد رُويَ عن رسول الله * أنه كان منه في بريرة ٥٠٣ ٣٩١- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُويَ عن رسول الله * من تغييره بريرةٌ بينَ فراق زوجها وبَيْنَ المقام معه: هل كان ذلك للعتاقِ الذي وقع عليها على كُلِّ أحوالِ زوجها من حريةٍ أم من عبودية خاصة دون الحرية ٣٩٢- بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُويَ عن رسول الله * في الخيار الذي جعله ٥١٠ ٥٢١ لبريرة لما أعتقت هل هو كخيارها لو خيَّرها زوجها أو بخلاف ذلك -٦٣٧- ٣٩٣- بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * من قوله فيما تصدق به على بريرة فأهدته إلى عائشة: ((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ» ٥٢٦ ٣٩٤- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * فيما كان منه في بريرة لما سأل أهلُها عائشةَ أن يكونَ ولاؤها لهم بأدائها مكاتبتها إليهم أو بابتياعها إيّاها، أو إعتقاها بعد ذلك ٥٣١ ٣٩٥ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * مما استَدَلَّ به غيرُ واحدٍ من أهل العلم على جواز بيع الرجل عبدَه من رجل على أن يُعْتِقَه ٥٤٦ ٣٩٦- بابُ بيانٍ مُشكل ما يُقضى بين المختلفين في بيع الولاء وفي هبته بما يُروى عن رسول الله * في ذلك ٥٥٠ ٣٩٧- بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * في تفريقه بَيْنَ عتق النِّسَمَةِ وَفَكِّ الرَّقَبَةِ ٥٥٣ ٣٩٨- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * من اكتتابِهِ العُهدة التي اكتتبها للعَدَّاء بنِ خالد بن هَوْذَةَ في بيعه إيَّاه عبداً أو أمةٌ بَيْعَ المسلم للمسلمِ لا داءَ ولا غائِلَةٌ ولا خِيْئَة ٥٥٦ ٣٩٩- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في ثواب مَنْ أَعتق رقبة وفي من قَصَدَ إليه بذلك من الرقاب من الذُكران ومن الإناث ٥٥٩ ٤٠٠- يابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ فيما كان أمر به الذين ٥٦٦ ذكروا له من بني سُلَيمٍ أن صاحباً لهم أوجبَ في العتاق لِذلك ٤٠١- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عَنْهُ عليه السَّلامُ من قوله: (فِقد هَمَّمْتُ أن لا أُصَلِّيَ عليه)) يعني المُعتقَ لعبيده الستة الذين هم جميعُ ماله عندَ موته، ومن غضبه * من ذلك ٥٧١ -٦٣٨- ٤٠٢- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * من قولِهِ: (مَنْ يَجزِيَ ولدّ والداً إلاَّ أنْ يَجِدَهُ مملوكاً فيشتريَهُ فَيَعْتِقَهُ) ٥٨٠ ٤٠٣- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * مما يحتجُّ بِه مَنْ ذهب إلى إطلاق بيع المُدَبَّر ٥٨١ ٤٠٤- بابُ بيانِ مُشكل ما رواه سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن رسول الله * في العبد يكونُ بينَ الشَّرَكَاءِ، فيعتقه أحدهم مع يَسارٍ منه بقيمة أنصباء شركائه فيه، ومن سوى ذلك من اعتباريتها ٥٩٥ ٤٠٥- بابُ بيانِ مُشْكل ما رواه نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله * في هذا المعنى ٥٩٧ ٤٠٦- بابُ بيانٍ مُشكل ما رواه أبو هريرة عن رسول الله * في هذا المعنى ٦١٣ ٤٠٧- بابُ بيانِ مُشْكِل الواجبِ فيما اختَلَفَ فيه أهلُ العلم في تمثيل الرجل بعَبْدِه من عتاق عليه بذلك ومن سواه مما لا عَاقَ معه ٦١٩ تم الصف والإخراج الفني بدار الفلاح بالفيوم هاتف: ٠٠٢/٠١٢٣٣٤٠١٩٥ -٦٣٩-