النص المفهرس

صفحات 641-656

كتاب الصوم
الوليد(١)، وقال فيه: مَعْدان بن طلحة، وهكذا يقول العراقيون في نسبٍ
هذا الرجل. وأمَّا الشاميون فيقولون فيه: معدان بن أبي طلحة، وهُم به
أعرفُ، لأَنَّه منهم وهو يَعْمَرِيٌّ، وقد سَمِعَ عمر بن الخطاب رضي الله
عنه.
١٣٦٢- حَدَّثْنَا أبو بَكْرَةَ بكار بن قتيبة، قال: حَدَّثْنَا رَوْح بن
عُبادة، قال: حَدَّثَنَا شُعبةَ، قال: حَدَّثَنَا أبو الجُودِي، عن بلج - رجل من
مَهْرَةَ- عن أبي شيبة الْمَهْري، قال: قلتُ لِثوبان، حَدَّثَنَا عن رسول
اللّهَ﴿ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ:﴿ قَاءَ فَأَفْطَرَ (٢).
(١) سمع يعيش ابن الوليد بن هشام الحديث من معدان، فقد صرح بسماعه منه
عند ابن خزيمة والحاكم وغيرهما، ومن أبيه الوليد بن هشام عن معدان، فتكون روايته
عن أبيه، عن معدان من المزيد فى متصل الأسانيد.
(٢) إسناده ضعيف. بلج -وهو ابن عبد الله المهري كما نسبه ابن حبان في ثقاته
١١٨/٦ - لم يرو عنه غير أبي الجودي، وشيخه أبو شيبة المهري لم يوثقه أيضاً غير
ابن حبان، وقال ٥٨٩/٥: يروي عن عمرو بن عبسة وثوبان، روى عنه جنادة بن
أبي خالد، وكذا قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٠/٩،
وقال: سئل أبو زرعة عن أبي شيبة المهري، فقال: هو من التابعين، ولا يعرف اسمُه،
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٤٨/٢: يلج المهري عن أبي شيبة المهري، عن
تعوبان أن النبي # قاء فأفطر، قاله لنا مسلم (يعني ابن إبراهيم) عن شعبة، عن أبي
الجودي، ليس إسناده بذاك.
وقال الذهبي في (الميزان): لا يُدْرِى مَنْ ذا وَلاَ مَنْ شيخُه.
ورواه في ((شرح معاني الآثار)) ٩٦/٢ عن أبي بكرة، بهذا الإسناد.
ورواه ابن أبي شيبة ٣٩/٣، وأحمد ٢٧٦/٥ و٢٨٣، والطيالسي (٩٩٣)،
- ٦٤١-

كتاب الصوم
١٣٦٣ - حَدَّثْنَا الحسين بنُ نصر، قال: حَدَّثْنَا يحيى بن حسّان،
وحَدَّثْنَا بَكَّار بن قُتيبة، قال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادة، وحَدَّثْنَا محمد بنُ
خُزيمة، قال: حَدَّثْنَا حَجَّاج بن مِنْهَال قالوا جميعاً: حَدَّثَنَا حَمّاد بنُ
سَلَمَةٍ، عن محمد بنِ إسحاق، عن يزيدَ بنِ أبي حبيب، عن أبي
مرزوق، عن فضالة بنِ عُبيد، قال: دَعَا رسولُ الله ◌َ﴿ُ بشرابٍ، فقال له
بعضُنا: ألم تُصْبِحْ صائِماً يا رسولَ الله؟ قال: (بَلَى، وَلَكِنِّي قِئْتُ))(١).
والطبراني في ((الكبير)) (١٤٤٠)، والبيهقي ٢٢٠/٤ من طرق عن شعبة، بهذا
الإسناد.
(١) محمد بن إسحاق صرح بالتحديث في إحدى روايات أحمد.
وقد رواه في ((شرح معاني الآثار)) ٩٦/٢-٩٧، بهذا الإسناد، إلاّ أنه زاد: ((حتشاً
الصنعاني)) بين أبي مرزوق وبين فضالة.
ورواه أحمد ٢١/٦ عن يعقوب (هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري)، قال: حَدَّثَنَا
أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب،
عن حنش، عن فضالة. وهذا سند قوي، رجاله ثقات، وقد صرح ابن إسحاق
بالتحدیث.
ورواه الطبراني في «الكبير)) ١٨/(٨١٩) عن أحمد بن رشدين المصري، حَدَّثْنَا
أحمد بن صالح، حَدَّثَنَا ابن وهب، أخبرني عميرة بن أبي ناجية، عن يزيد بن أبي
حبيب، عن أبي مرزوق، عن حنش، عن فضالة.
ورواه ابن ماجه (١٦٧٥)، والطيراني في ((الكبير)) (١٨)٨١٨) من طريق أبي بكر
بن أبي شيبة، حَدَّثْنَا محمد ویعلی ابنا عُبيد الطنافسي، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد
بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق، قال: سمعت فضالة ...
ورواه أحمد ١٨/٦ عن محمد بن عبيد، به، ولم يقل فيه أبو مرزوق: سمعت.
- ٦٤٢-

كتاب الصوم
١٣٦٤- حَدَّثْنَا الربيعُ بنُ سليمان، قال: حَدَّثْنَا أسد بنُ موسى،
قال: حَدَّثَنَا عبدُ الله بنُ لَهيعة، قال: حَدَّثْنَا يزيدُ بنُ أبي حبيب، قال:
حدثني أبو مرزوق، عن فَضالَةَ بنِ عُبيدٍ ... ثم ذكر مثلَه(١).
فقال قائلٌ: هذا حديثٌ العلماءُ جميعاً على خلافه، لأَنَّه لا
اختلافَ بينهم أنَّ من ذرعه القيُ لم يكن بذلك مُفطراً.
فكان جوابُنا له في ذلك بتوفيق الله وعونه: أنه لم يُرِدْ بهذه الآثار
ما توهمه، لأنَّ الكلام الذي جاء به كلام عربي يقع فيه الكِنَايات لِفَهْم
المخاطبين بما خُوطبوا به منه، وبمراد مخاطبهم به فيه، ومعنى الحديث
الأوَّل قَاءَ فَأَفْطَر، أي: قَاءَ فضعُف فأفْطَر وكتّى عن ضعف، كمثل ما
(١) صحيح. ابن لهيعة توبع. ورواه في ((شرح معاني الآثار)) ٩٦/٢-٩٧ عن
الربيع بن سليمان، بهذا الإسناد. إلاّ أنه أدخل بين أبي مرزوق وبين فضالة حنشاً.
ورواه الطبراني ١٨/(٧٧٩) عن أبي الزتباع روح بن الفرج، حَدَّثْنَا عمرو بن
خالد الحراني، حَدَّثَنَا ابن لهيعة، به.
ورواه الدارقطني ١٨٢/٢ عن علي بن محمد المصري، حَدَّثْنَا يحيى بن عثمان بن
صالح، حَذَّتْنَا أبي، حَدَّثْنَا المفضل بن فضالة، وآخر عن يزيد بن أبي حبيب، به.
و((الآخر)) الذي في سند الدارقطني هو ابن لهيعة، صرح به البيهقي ٢٢٠/٤، فقد
رواه من طريق علي بن محمد المصري، حَدَّثْنَا يحيى بن عثمان بن صالح، حَدَّثْنَا أبي،
حَدَّثَنَا عبد الله بن لهيعة والفضل بن فضالة ... وعند الثلاثة -الطبراني والدار قطني
والبيهقي - زيادة: ((حنش الصنعاني)).
ورواه أحمد ٢٢/٦ عن يحيى بن غيلان، قال: حَدَّثْنَا المفضل بن فضالة، قال:
حَدَّثَا عبد الله بن عياش، عن يزيد بن أبي حبيب أنه أخبره عن أبي مرزوق، عن
حنش الصنعاني، عن فضالة بن عبيد الأنصاري.
- ٦٤٣-

كتاب الصوم
جاء في القرآن في آية كفارات الأيمان: ﴿ذلِكَ كَفَّارَةُ أَمَانِكُم إذا
حَلْتُمِ﴾ [المائدة: ٨٩] بمعنى ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتتهم فحَنتُمْ،
لأَنَّه لا اختلاف أنَّ من حلف بيمين فلم يَحْنَث فيها أنَّه لا كفارة عليه،
وأنَّ الكفارة فيها إنّما تجبُ بالحنث فيها لا بالحلفِ بها، وكذلك
حديثُ فَضَالة: ولكِنِّي قِئْتُ: ولكني قئت فضعفتُ. وقد دَلَّ على ما
ذكرنا ما رواه أبو هريرة عن رسول الله فما قد تبيَّن فيه حُكمُ القيء في
الصيام كيف هو.
١٣٦٥- كما حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ داود بن موسى، قال: حَدَّثْنَا
مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، قال: حَدَّثْنَا عيسى بنُ يونس، عن هشام بنِ حسّان،
عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسولُ
اللّه ◌َ﴿: ((مَنْ ذَرَعَهُ القَيُ وهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، ومَنْ اسْتَقاءَ
فَلَقْضِ»(١).
فاتَّفق بحمدِ الله ونعمته جميعُ ما ذكرنا عن رسولِ الله :﴿ في هذا
الباب ولم يَخْتَلِفْ. وبالله التوفيق.
(١) إسناده صحيح. وهو في ((شرح معاني الآثار)) ٩٧/٢ بإسناده ومتنه.
ورواه البخاري في («التاريخ الكبير)) ٩١/١، ٩٢، وأبو داود (٢٣٨٠)، وابن
الجارود (٣٨٥)، والبيهقي ٢١٩/٤ من طريق مسدد، به.
ورواه أحمد ٤٩٨/٢، والدارمي ١٤/٢، والترمذي (٧٢٠)، وابن ماجه
(١٦٧٦)، وابن خزيمة (١٩٦٠) و(١٩٦١)، وابن حبان (٣٥١٨) من طرق عن
عیسی بن یونس، به.
-٦٤٤-

كتاب الصوم
٢٠٠ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله { في أمرِه
الذي أفْطَرَ يوماً من شهرِ رمضانَ متعمِّداً بقضاء يومٍ مع
الكفارة التي أمره بها فیھا
قال أبو جعفر: كلُّ ما يُروى عن رسول اللهِمُ طّ من حديث أبي
هريرة عنه في هذا الباب ليسَ فيه ذكرُ قضاء يومٍ مكان اليوم الّذي كان
فيه ذلك الفطرُ، غيرُ ما سَنَروِيهِ في هذا البابِ منها إن شاء الله.
١٣٦٦- حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن مرزوق، قال: حَدَّثَنَا أبو عامر
العَقَدي، قال: حَدَّثْنَا هشام بن سعد، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة -
هكذا قال-، عن أبي هريرةَ أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله إنِّي وقعتُ
بأهلِي في رمضان، قال: ((أعْتِقْ رقبَةٍ)) قال: ما أجدُها يا رسولَ الله.
قال: ((فَصُمْ شَهْرَينِ مُتَتَابِعَينٍ)). قال: ما أستطيعُ. قال: ((فَأَطْعِمْ سِتْين
مسكينًا). قال: ما أجدُه يا رسولَ الله. قال: فَأَتِيَ النِيُّ ◌َ﴿ بمكتلٍ فيه
قدرُ خمسةَ عشرَ صاعاً تمراً. قال: (فَخُذْ هذا فَتَصَدَّقْ بِهِ) قال: على
أحوج منّي وأهلِ بيني؟! قال: ((فَكُلْهُ أَنتَ وأهلُ بيتِكَ، وَصُمْ يَوْمَاً
مَكَانَهُ وَاسْتَغْفِرِ الله عَزَّ وجَلَّ)(١).
(١) هشام بن سعد: صدوق له أوهام، ورواه الدارقطني ٢١١/٢، حَدَّثَنَا أبو بكر
النيسابوري، حَدَّثَنَا إبراهيم بن مرزوق، والحسن بن أبي الربيع، قالا: حَدَّثْنَا أبو عامر
العقدي، بهذا الإسناد.
ورواه ابن عديّ في («الكامل)) ٢٥٦٧/٧، وأبو داود (٢٣٩٣)، ومن طريقه
الدارقطني ١٩٠/٢ من طريق ابن أبي فديك، وابن خزيمة (١٩٥٤)، والبيهقي
- ٦٤٥-

كتاب الصوم
١٣٦٧- حَدَّثَنَا رَوْحُ بن الفرج، قال: حَدَّثْنَا أبو مروان
العُثْماني، حَدَّثْنَا إِبراهيمُ بن سعد، عن ابن شهاب، عن حُميد بن عبد
الرحمن بن عوف أخبره أنَّ أبا هُريرة ... ثم ذكر هذا الحديثَ غيرَ أنَّه لم
يقلْ فيه: إنَّ رسولَ الله ﴿ قال له: ((اقْض يَوْماَ مَكانَهُ)(١).
٢٢٦/٤-٢٢٧ من طريق حسين بن حفص، كلاهما عن هشام بن سعد، به.
وقال ابن خزيمة: هذا الإسنادُ وهم، الخبر عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد
الرحمن، وهو الصحيح، لا عن أبي سلمة.
وقال ابن عدي بَعْدَ أنْ روى الحديث من طريق هشام عن الزهري، عن أبي
سلمة، ومن طريقه أيضاً عن الزهري، عن أنس بن مالك -قال: والروايتان جميعاً
خطأ، فأما رواية ابن أبي فديك عن هشام، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة: رواه الثقات، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، ورواية
هشام، عن الزهري، عن أنس -وعن أنس، لا أصل له، وخالف هشام بن سعد فيه
الناس، ولهشام غيرُ ما ذكرت، ومع ضعفه يُكتبُ حديثُه، والحديث حديثُ حميد بن
عبد الرحمن.
وقال الخليلي في الإرشاد)) ٣٤٥/١: أنكر الحفاظُ قاطبة حديثه في قصة الْمُوَاقع في
رمضان من حديث الزهري، عن أبي سلمة، قالوا: وإنما رواه الزُّهريّ، عن حميد.
وقال الحافظ في (الفتح) ١٦٣/٤: قال البزار وابن خزيمة وأبو عوانة: أخطأ فيه
هشام بن سعد. قلت (القائل الحافظ ابن حجر): وقد تابعه عبد الوهّاب بن عطاء،
عن محمد بن أبي حفصة، فرواه عن الزهري، أخرجه الدارقطني في ((العلل))، والمحفوظ
عن ابن أبي حفصة كالجماعة ... ويحتمل أنْ يكون الحديثُ عندَ الزهري عنهما، فقد
جمعهما صالحٌ بن أبي الأخضر، أخرجه الدارقطني في ((العلل)) من طريقه.
(١) حديث صحيح، دون قوله ((اقض يوماً مكانه))، وهذا إسناد دون الصحيح
- ٦٤٦-

كتاب الصوم
١٣٦٨- حَدَّثْنَا رَوْح، قال: حَدَّثَنَا أبو مروان، قال: حَدَّثْنَا
إبراهيم بن سعد، عن الليث بن سعد، عن ابن شهابٍ بهذا الإسناد ...
مثلَه، وقال له مَ﴿: ((صُمْ يَوْمَاً مَكانَهُ).
١٣٦٩- حَدَّثْنَا فهدٌ، قال: حَدَّثْنَا ابنُ أبي مريم، قال: حَدَّثْنَا
عبدُ الجَبَّار بنُ عمر، عن بنِ شهاب، عن حُميد بنِ عبد الرحمن، عن
أبي هريرة، عن النبيَِّ﴾ بهذا الحديث، وأنه قال له: ((وَاقْضِ يَوماً
مَگانَهُ(١).
١٣٧٠- حَدَّثْنَا فهدٌ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي مريم، قال: حَدَّثَنَا
عبدُ الجَبَّار بنُ عمر، قال: أخبرني يحيى بن سعيد وعطاءُ الْخُراسانيُّ عن
سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﴿ ... بمثله(٢).
فيه أبو مروان محمد بن عثمان بن خالد: صدوق يخطئ.
ورواه الدَّارميُّ ١١/٢، والبخاري (٥٣٦٨) و(٦٠٨٧) من طرق عن إبراهيم بن
سعد، بهذا الإسناد.
وللحديث طرق أخرى كثيرةٍ عنْ الزهريِّ.
(١) عبد الجبار بن عمر الأيلي: ضعيف.
ورواه البيهقي ٢٢٦/٤ من طريق سعيد بن أبي مريم، بهذا الإسناد. وقال: عبد
الجبار بن عمر ليس بالقوي.
(٢) إسناد ضعيف من أجل عبد الجبار بن عمر.
ورواه البيهقي ٢٢٦/٤ عن محمد بن إسحاق الصغاني، حَدَّثْنَا سعيد بن أبي
مريم، بهذا الإسناد.
ورواه ابن ماجه (١٦٧١) حَدَّثَنَا حرملة بن يحيى، حَدَّثْنَا عبد الله بن وهب،
-٦٤٧-

كتاب الصوم
فقال قائلٌ: كيف تقبولنَ هذا عن مَنْ يرويه عَنْ أبي هريرة، عن
رسول الله ﴿4﴾ في قضاء يوم مكانه وأنتم ترونَ عن أبي هريرة عن
رسول الله 18:
١٣٧١- فذكر ما قد حَدَّثْنَا إبراهيمُ بن مرزوق، قال: حَدَّثَنَا أبو
داود الطِيالسيُّ، وبشر بن عمر الزَّهراني، قال: حَدَّثْنَا شعبةُ، عن حبيب
بن أبي ثابت، قال: سمعت عمارة بن عُمير يحدث عن أبي المُطَوِّس -
قال حبيب: وقد رأيت أبا المُطَوِّسِ - عن أبيه، عن أبي هريرةَ أنَّ رسول
الَّهَ﴿ قال: (مَنْ أَفَطَرَ يَوْمَاً مِنْ رَمَضانَ في غيرِ رُخْصَةٍ رَخْصَها الله لهُ،
لَمْ يَقْضِ عنهُ لو صَوْمُ الدَّهْرِ))(١).
حَدَّثْنَا عبد الجبار بن عمر، حدثني يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، به.
ورواه مالك ٢٩٧/١، وعبد الرزاق (٧٤٥٩)، والشافعي ٢٦١/١- ٢٦٢،
والبيهقي ٢٢٧/٤ من طريق عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب مرسلاً.
ورواه ابن أبي شيبة ١٠٤/٣-١٠٥ عن أبي خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان،
عن المطلب بن أبي وداعة، عن سعيد بن المسيب، مرسلاً.
(١) إسنادُه ضعيفٌ. أبو المطوّس: لَيِّنُ الحديث، وأبوهُ مجهولٌ. وهو في ((مسند أبي
داود الطيالسي)) (٢٥٤٠).
ومِنْ طريقه رواه النسائي في (الكبرى) كما في (التحفة) ٣٧٣/١٠، وابن خزيمة
(١٩٨٨)، والبيهقي ٢٢٨/٤، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ١٧٠/٣.
ورواه أحمد ٣٨٦/٢ و٤٥٨، والدارمي ١٠/٢-١١، والنسائي، وأبو داود
(٢٣٩٦)، وابن خزيمة (١٩٨٧) من طرق عن شعبة، به.
وقال أبو داود: اختلف على سفيان، وشعبة: ابن المطوس، وأبو المطوس.
-٦٤٨-

كتاب الصوم
١٣٧٢- وكما حَدَّثْنَا إبراهيمُ، قال: حَدَّثْنَا سعيد بن عامر، قال:
حَدَّثْنَا شعبةُ، عن حبيب، عن ابنِ المطوِّس، عن أبيه، عن أبي هريرة،
عن النبي ﴿ ... مثلَه، غير أنّه لم يذكرْ قولَ حبيب: وقد رأيتُ أبا
المطوِّس.
١٣٧٣ - وما قد حَدَّثْنَا أحمدُ بن شعيب، قال: محمد بن بشَّار،
قال: حَدَّثْنَا يحيى بن سعيد وعبدُ الرحمن بن مهدي، قال: حَدَّثْنَا
سفيان، ثم ذكر كلمةً معناها عن حبيب، قال: حدثني أبو المطوِّس، عن
أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ُ﴿: «مَنْ أَفْطَرَ يَوْمَاً مِنْ
رَمَضانَ من غيرِ رُخْصَةٍ ولا مَرَضٍ، لَمْ يَقْضِ عنهُ صيام الدَّهْرِ وإن
صامَهُ))(١).
وعلقه البخاري في الصوم: باب إذا جامع في رمضان، فذكره في ترجمة الباب،
وقال في (التاريخ الكبير)): تفرد أبو المطوس بهذا الحَدِيث، ولا أدري سمع من أبي
هريرة أم لا.
ثم قال الحافظ بعد ذلك: اختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت اختلافاً كثيراً،
فَحَصَّلَتْ فيه ثلاثُ عِلَل: الاضطرابُ والجهلُ بحال أبي المطوس، والشكُّ في سماع أبيه
من أبي هريرة.
(١) إسناده ضعيفٌ كسابقيه، وهو عند النسائي في («السنن الكبرى)) (٣١٧٥).
ورواه الترمذي (٧٢٣) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد. وقال: حديث أبي
هريرة لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه، وسمعت محمداً يقول: أبو المطوس اسمه يزيد بن
المطوس، ولا أعرف له غير هذا الحديث.
ورواه عبدُ الرزاق (٧٤٧٥)، وابن أبي شيبة ١٠٥/٣، وأحمد ٤٤٢/٢ و٤٧٠،
- ٦٤٩-

كتاب الصوم
فكان جوابُنا له بتوفيق الله عَزَّ وجَلَّ وعونه: أنَّ هذا الحديثَ غيرُ
مخالفٍ للحديثِ الأوَّل؛ لأنَّ الحديثَ الأوَّلَ فيه ذكرُ القضاء، وفي هذا
الحديث أنَّه لا يُدْرِكُ صوم الدَّهر عَنْ ذلك اليوم صومه لو كان صامَهُ
في غير ذلك اليوم، كما يكون من تركِ صلاةٍ مِن الصَّلوات في غير عذرٍ
حتى فاتَّهُ وقتها واجباً عليه قضاؤُها، غيرَ مُصيبٍ بقضائِها ما يصيبُه ليو
كان صلاَّها في وقتها. فمثلُ ذلك المفطرُ في رمضان مأمورٌ بالقضاء غيرُ
مدركٍ بذلك القضاءَ ما كان يصيبُه لو صامه في عينه. فبانَ بحمد الله
ونعمته أن لا تضادّ في هذين الحديثين، وأنَّ كلَّ واحدٍ منهما في معنى
غيرِ المعنى الذي في صاحبهِ. والله نسأله التوفيقَ.
[باقي كتاب الصوم في المجلد الثالث]
والنسائي في ((الكبرى)) (٣١٧٤) و(٣١٧٦)، وابن ماجه (١٦٧٢)، والدارمي
١٠/٢، والدار قطني ٢١١/٢، وابن حجر في (التغليق) ١٧٠/٣ مِنْ طرق عن سفيان،
به.
قال بعضُهم: أبو المطوس، وقال آخرون: ابن المطوّس عنْ أبيه.
ورواه أحمد ٤٧٠/٢، وعنه أبو داود (٢٣٩٧) عن يحيى بن سعيد، عن سفيان،
حدثني حبيب، عن عمارة، عن ابنِ المطوس، قال: فلقيت ابن المطوس، فحدثني عن
أبيه عن أبي هريرة.
- ٦٥٠-

أبواب المجلد الثاني
صفحة
٩٠- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوي عن علي بن أبي طالب - رُوِيَضي الله عنه - في رفع الأيدي في
التكبير لافتتاحِ الصَّلاةِ، وفيما سوى ذلك مما يختلفُ أهلُ العلمِ فيه من رفع
٩١ - بابُ بيان مشكل ما رُوِيَ عن عبد الله بن مسعودٍ، عن النبيّ # في هذا المعنى
١٦
٢٨
٩٤- بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيّ عن مالكٍ بن الحويرثِ، عن رسول الله # في هذا المعنى
٩٥- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوي عن رسول الله # في الصلاةِ التي سمَّاها خِذَاجاً ما هي؟ وما
حُكمُها في ذلك؟ هل هو فسادُها ووجوبُ إعادَتِهَا أو ما سوى ذلك؟
٩٦- بابُ مشكل ما رُوي عن رسول الله # في الركعتين الأوليين من الصلوات التي تجاوز عددُ
ركعاتها ركعتين إلى أربع أو إلى ثلاثٍ هل تُطَالُ إحداهما على الأخرى في القراءة أو
يُسوَّى بينهما فيها
٤٧
٩٧- بابُ بيان مشكل ما رُوي عن أصحاب رسول الله * في الركعتين الأُخرَيَيْنِ من الصلواتِ
التي تزيدُ على ركعتين، هل القراءة في توكيدهما فيهما كهي في الركعتين الأوليين، أو
بخلاف ذلك؟ وهل لمصليهما تركُ القراءة فيهما بما رُوي عن رسول الله # في ذلك؟
٩٨- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ الله # مما اختلف فيه أهلُ العلم، هل عليه بعدَ رفعه
رأسَه من السجدة الأخيرة من الركعة التي هي شَفْعُ صلابِهِ أَن يَقْعَدَ قعدة، ثم يقوم للثانية
أو يقومَ إلى الثانية، ولا يقعد؟
٥٦
٩٩ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رَوي أنسّ مما كانوا يَظُنّونَه برسول الله في إطالتهِ القيامَ بعدَ رَفْعِهِ
رأسه من الرُّكوع، وفي إطالته القعود بين السجدتين أنه قد أوهم
١٠٠ - بابُ بيانِ مشكل ما روي عن رسول الله # في المُصلي لا يُقِيم صُلْبَهُ بَيْنَ ركوعه وبَيْنَ
سُجوده
٨١
١٠١ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُويَ عن البراءِ من قوله: كان ركوعُ رسولِ الله ﴿ وقيامُه، وإذا رَفَعَ
رأسه من الركوعِ، وسجودُه ما بينَ السجدتَينِ، قريباً من السَّاءِ
١٠٢ - بابُ بيان مشكل ما كان من رسول الله عليه السَّلامُ فيما بَيْنَ سجدتيه في صلاته هل هو
ذكرُ الله تعالى أو سكوت بلا ذكر؟
٨٧
١٠٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيّ عن رسولِ الله عليه السَّلام مِن قوله: ((إِذَا سَجَدَ أُحَدُكُمْ، فَلا يَبْرُكْ
كما يَيْرُكُ البَعِيرُ، ولكن لِيَضَعْ يديه، ثم رُكْبَتَيْهِ))
١٠٤ - باب بيان مشكل ما روي عن حكيم بن حزام من قوله: بايعتُ رسولَ الله # على أن لا
أُخِرَّ إِلا قائماً
٩٨
١٠٥- بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيّ عن أبي معمر، عن ابن مسعود مما كانوا يقولونه في حياةٍ
رسول الله # في التشهد في الصلاةِ: السَّلام عليك أيُّها النبي ورحمة الله وبركاته، وأنهم
قالوه بَعْدَ النبي عليه السَّلام: السَّلامُ على النّبيّ
١٠٦- بابُ بيان مُشكل ما رُوي عن ابن مسعود من قوله لما فرض التشهد - يعني التشهد في
الصلاة
١٠٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُويَ عَنْ رسول الله # في كيفية الصلاة عليه
٥
٩
٩٢- بابُ بيانٍ مُشكل ما رُوي عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما - في هذا المعنى
٩٣- بابُ بيان مشكل ما رَوَى أبو هريرة عن النبيّ * في هذا المعنى
٢٩
٣٢
٦٤
٧٥
٩٢
٩٦
١٠٢
١١٠
١١٦
- ٦٥١-

١٠٨- بابُ بيان مشكل الوجه فيما ذكرناه من الاختلاف في الصلاة على النّبيِّ * في آخر
الصلوات هل هو فرضٌ لا تجزئ الصلاة إلّ به؟ أو هو مِن السُّنَنِ المأمور بها في
الصَّوات التي تُجْزِئ وإنْ لم يُؤْتَ بِها فيها؟
١٢٧
١٠٩- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوي عن رسولِ الله # من قولِهِ: ((إن الرجلَ ليُصلّي الصلاةَ وما يُكتبُ
له متها إلا عُشْرُها)) أو ما سوى ذلكَ مِما ذَكَرَ مِنْ أَجْزَائِهَا
١٣٧
١٤٥
١٤٧
١١١ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوي في فضلِ صلاةِ الجماعةِ على صلاةٍ الفذّ.
١١٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَّ عَنْ رسول الله * من قوله: «الإمام ضَامِنُ والمؤذْنُ مُؤْتَمَنْ))
١١٣- بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله * في أولى النّاس بالإمامة
١٥٧
١١٤ - بابُ ما رُوي عن رسول الله * مما يقضي بَيْنَ المختلفين في الإمامة في الصلوات على
الجنائز: هل يدخلُ في قولهِ النبي *: (ولا يُؤْمُّ أميرٌ في إمارته)) أم لا؟
١٦٠
١٦٥
١١٦ - بابُ بيان مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسول الله﴾ من قوله: ((مَنْ أُمَّ النّاسَ، فَأَتَمَّ الصَّلاةَ وأصابَ
الوقتَ، فَلَهُ ولهم، وإن انتقَصَ من ذلك شيءٌ فَعَلَيْهِ ولا عليهم))
١١٧ - بابُ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في صفوفِ الناس وراءَهُ للصلاةِ، وفي قيامِه منهم
مقامَ المُصَلَي بهم، وذكرِه بعدَ ذلك أنه كان جُنُباً وإشارته إليهم: أي كما أنتم، حتى أَتَاهُم قد
اغتسل ورأسه يَقْطَرُ ماءٌ، هل كانَ ذلك منه بعد أن كانَ كَبَّرَ للصلاة أو قَبْلَ تكبيرة كان
لها؟
١٦٩
١١٨- بابُ بيان مشكل ما رُوي في الإمام في الصلاةِ التي كانت آخر صلواتِ رسول الله #،
فكان يُصلي فيها جالساً وأبو بكر يُصلى فيها قائماً، والناسُ يُصلون قياماً مَنْ كان الإمام
فيها من رسول الله #، ومن أبي بكر رضي الله عنه
١٧٤
١١٩ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوي عن رسول الله * من قوله في الإِمام: ((إذا صلّى جالساً فَصَلُوا
١٨٧
٢٠٩
جُلُوساً أجمعين)). هل ذلك الحُكْمُ باقٍ على حاله، أو قد نسخ بوفاة رسول الله # بغيره
١٢٠ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ الله * من قوله: ((لا تَسْبِقونِي بالرُّكوعِ ولا بالسُّجودِ،
فإنَّ مَا أُسَبِقُكُم بَهِ إِذَا رَكَعْتُ، تُدرِكُونَي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ))
١٢١- بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله * من قوله للناس بَعْدَما أُقيمت الصلاةُ: (إِسَوّوا
صُفِوفَكُمْ وَتَرَاصُوا إنّي لأُراكم من خلفِ ظَهْرِي))
٢١٥
٢١٩
١٢٢- بابُ بيان مشكل ما رُوِيّ عن بلال رضي الله عنه من اشتراطه على رسول الله * أن لا
يَسْبْقَه بآمين
١٢٣- بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسولِ الله ﴾ من قوله: ((إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ فلا تقوموا حتى
تَرَوتِي ))
٢٢٤
١٢٤ - بابُ بيان مشكل مُرادِ رسول الله # في قوله لأبي بكرة لما رَكْعَ دُونَ الصفِ، وقد حَقَزَهُ
النَّفَسُ: ((زادَكَّ اللهُ حِرْصاً، ولا تَعْدُ))
٢٢٨
١٢٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله * فيمن أدرك ركعة من الصلاة أنه قد أدرك
الصلاة وفضلها
٢٣٣
- ٦٥٢-
١٣٣
١١٠- بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله * فيما أمر به الناس أن يلزموه بعد الصلوات
الفرائض من الذكر
١٥٢
١١٥ - باب بيان مشكل ما رُويَ عن رسول الله # مما تعلّق به في إمامة الصَّبيان الذين لم
يبلغوا في الفرائض من الصلوات

٢٤٠
١٢٦- بابُ بيان مشكل ما رُوي في خروج المصلي خلف معاذ بن جبل إلى صلاة نفسه هل كان
بتكبير مستأنف أو ببناء على دخوله كان مع معاذ
٢٤٨
١٢٧ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله # في الموضع الذي يُصلي فيه ركعتي الفجر من
المسجد أو من البيوت
١٢٨ - بابُ بيان مشكل ما روي عن رسول الله # من قوله: ((إذا أُقيمت الصلاةُ، فلا صلاةَ إلا
المكتوبة))
٢٥١
١٢٩- بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله * فيمن يفوته أن يُصلي ركعتي الفجر حتى
يُصلي الفجرَ أَيُصِلَيهما عقبياً لها أو بعد ذلك؟
٢٦٢
٢٦٨
٢٧٨
١٣١- بابُ بيانِ مشكل ما اختلف أهلُ العلم فيه من القواتِ في الوترِ، وهل هو قبلَ الركوعِ أو
بعدَةُ، وما رُوِيَ عن رسول الله * مما يقضي بينهم في ذلك
١٣٢- بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيّ عن رسول اللـه * في الوتر هل له وقتٌ معلوم لا يُصلى إلا فيه
وإن لم يُصَلِّ فيه لم يُصَلَّ بعدَه، أو هل الدهرُ له وقت؟
٢٨٩
١٣٣ - بابُ بيانِ مُشكِّل ما رُوِيّ عن رسول الله * مِن قوله بعدما صَلَى بالناس صلاةٌ الكُسوف:
(«إني رأيتُ الجنَّةَ، أو أُرِيتُ الجنةَ، فَتناولتُ منها عنقوداً، ولو أخذته لأكُلْتُم منه ما بقِيَت
الدنيا))
٣٠٠
١٣٤- باب بيان مُشكلٍ ما روي عنه صلّى الله عليه وسلم في الأعداد من الزمان التي لو وقفها
مَنْ مَرْ بَيْنَ يدي المصلي كانت خيراً له من مروره من بين يديه، ما هي، وهَلْ هي من
السنين، أو مِن الشهور، أو من الأيَّامِ؟
٣٠٢
١٣٦ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * فيما كان ينوبُ في الصَّلاةِ من التّسبيحِ
والتّصْفِيقِ والتّتَحْتَجِ
٣١١
١٣٨- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول الله # في صلاته بالنّاسِ وهو حاملٌ أُمامة فيها على
عنقه بوضعه إيَّاها إذا ركَعَ، وإعادته إيَّاها إذا رفع
٣٢٣
١٤٠ -بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله# في صلاةِ القاعد متربِّعاً، هل هي مكروهةٌ أم لا؟
١٤١ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ فيما يقال فيه في المطر: الصَّلاة في الرِّحال
١٤٢ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * من قوله لِمَن كان دعاه وهو يُصلّي فلم يُجِبْه
حتّى فرغ من صلاته، ثم أتاه مُجيباً له بقوله: ((ما منعَكَ أَن تُجبِيَبِي)؟ قال: كنتُ أُصلّي.
قال: «أَقَّلَمْ تَجِدْ فيما أنزلَ الله عَزَّ وجَلَّ عليٍّ: ﴿يا أيُّها الّذين آمنوا استَجِيبوا للهِ وللرَّسول
إذا دعاكم لِما يُحِبِيكُمْ))) [الأنفال: ٢٤].
٣٤١
-٦٥٣-
٣٠٥
١٣٧ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * مما يَدْفَعُ ما رواه بعضُ الناسِ عن أبي حنيفة
فيمن تنحنح له وهو يُصلي فانتظر المُتَذَحَتَحَ له
٣١٧
١٣٩ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن عمرانَ بنِ حُصين في كيفية الصَّلاة التي أمرَه النبيُّ 8# بها
لما كان به النّاسُور، وفي صَلاةِ القَاعِدِ ما عَدَّلُها من صلاةِ القائم، وفي صَلاةِ النّائِم وهو
المضطجع ما عَدَّلُها من صلاةِ القاعدِ
٣٣٢
٣٣٥
٣٣٩
١٣٠ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله﴾، ثم ما رُويَ عن أصحابه بعده في الصَّلاةِ بَعْدَ
آذان المغرب، من إباحةٍ ومن نهي
١٣٥- بابُ بيان مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسول الله # فى المرور بين يدي المُصلي في البيت الحرام
وفي الغَيْبَةِ عنه

٣٤٥
١٤٣ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله* من قوله: ((إذا حَضَرَ العَشَاءُ وأُقيمت الصَّلاةُ
فابدؤوا بالعَشاءِ))
١٤٤ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُويّ عن رسول الله * من نهيه مريدَ الصلاةِ عن تشبيكِ أصابعِهِ في
طريقه إليها
٣٥٠
٣٥٨
١٤٥ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله* في نهيه عن الإقعاء في الصَّلاةَ ما هُوَ؟
١٤٦ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللّه * من مسُّ الحَصَى في الصلاةِ
١٤٧ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله ﴾ من قوله: «لا غِرَارَ في صَلاَةٍ ولا تَسلِيمِ)»
٣٧١
١٤٨ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # من نهيه عن الصَّلاةِ بمدافَعَةِ الغائط والبَوْل
٣٧٧
١٤٩ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه # فيمن صَلّى، وهو معقوصُ الشَّعْر
١٥٠- بابُ بيان مُشْكل ما اختلف فيه أهلُ العلم من إباحة إتمام الصلاة في السفر للمسافر ومن
منعه من ذلك بما رُوي عن رسول اللـه * فيه
٣٨٨
١٥٢ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عن رسول الله # في السبب الذي من أجله صلّى عثمان بن
عفان رضي الله عنه في حجه بالناس بمنى أربعاً
٣٩٣
٣٩٧
١٥٣- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # من الواجب على من ترك الجمعة متعمداً
٣٩٨
١٥٤- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # في حكم ما بَيْنَ الخطبة يومَ الجمعة، وبَيْنَ
٤٠٢
الدخول في الصلاةِ: هل هو موضع كلامٍ أو موضعُ سكوتٍ؟
١٥٥ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه * في الحَبْوَةِ يَومَ الجمعةِ والإمام يخطب
١٥٦ - بابٌ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول الله # فيما يتطوَّع به بعدَ صلاة الجمعة من الركوع
في الموطن الذي يُصلى فيه
٤٠٥
٤١٤
١٥٧ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُويَ عن رسول الله # في العيدين يجتمعان في اليومِ الواحدِ
١٥٨ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # في الخُطبة للعيدِ هل يجبُ على الناسِ العقودُ
٤٢٢
٤٢٤
لها والاستماع إليها كما يجب ذلك في الخطبة للجمعة أم لا؟
١٥٩- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله # في التَّقْلِيس في الأعيادِ
٤٢٩
١٦٠ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * من إظهارِ التكبير في العيدِ وفي أيّ حالٍ يكونُ
من الطريق إليه، أم بعدّ الجلوس فيه
٤٣٤
١٦١ - بابُ بيان مُشكل فيما اختلف فيه أهلُ العلم من كيفية استقبال القبلة عند الموت
١٦٢ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما اختلف فيه أهلُ العلم في أكفان الموتى فقال بعضهم: هي مِن رؤوس
تركاتهم، وقال بعضهم: هي من أثلاثٍ تركاتهم بما يُروى عن رسول الله * مما يدلُّ على
ذلك
٤٣٧
٤٤٤
١٦٣- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله # من قولِهِ: ((إِنَّكُمْ ستَفْتَحونَ أرضاً يُذْكَرُ فيها
القيراطٌ)) ما مُرادُهُ بذلك القيراطِ؟
١٦٤ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # في القيراطِ المستحَقِّ بالصلاة على الجنازةِ هل
٤٤٧
هو بالصلاةِ عليها خاصَّةٌ، أو بما سواه معه من تشييعها من منزلها؟
١٦٥ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوي عن رسول الله * من قوله في كلَّ واحدةٍ من الجنازتين اللتين
٤٥٧
مُرَّ بهما عليه، فأثني على إحداهما خيرٌّ، وأُثني على الخرى منهما شرٍ
- ٦٥٤-
٠ ٠ ١٠
٣٦٤
٣٦٩
٣٨١
١٥١ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُويّ عن رسول الله* من قوله: ((إنَّ الله تبارك وتعالى وضع عن
المسافرِ شطر صلاته)

٤٦٣
١٦٧ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في قوله في الصلاة على الميت مخلوطاً
بالدعاء له: (ولا نعلم إلا خيراً))
٤٦٨
١٦٨ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ من قوله: ((إذا ماتَ الإنْسَانُ انقطع
عملُه إلاّ مِنْ صدقةٍ جاريةٍ، وعمْلِ يُنْتَفَعُ بِهِ، وولد صالح يدعو له))
٤٧٠
١٦٩- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * في أحكامِ الكفالات بالديون عن الموتى،
وفيما يَدُلُّ من ذلك على أحكامها على الأحياء بغير أمورهم، وفي أداء ما كفل به عنهم،
كذلك هل لمؤنّه عنهم أن يَرْجِعَ بما أدَّاه عنهم عليهم في حياتهم أو فى تركاتهم بعد
وفاتهم
٤٧٨
٤٨٥
١٧٠ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله* في صلاته على النجاشيّ بالمدينةِ، وهل كان
ذلك، والنجاشيُّ حينئذٍ بأرضِ الحبشة أو بالمدينةِ؟
١٧١ - بابُ بيانِ مُشْكِلِ ما رُوِيَ عن رسولِ الله عليه السَّلَامُ فيمَنْ صَلّتْ عليهِ من الموتى جمَاعةٌ
مِنَ المسلمينَ فَشَفَعُوا لَه أنهم يَشْفَعُونَ فِيه إذا كانَ لَهُم عددٌ، ذُكِرَ مقدارُه فيما رُوِيَ عَنْهُ
في ذلك
٤٩٠
١٧٢ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه * في صلائه على قبرِ الذي صلّى على قبره بغير
حضره دفنه
٤٩٦
٤٩٨
١٧٣ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * في صلاته على قتلى أحد بعد مقتلهم بثماني
سنين
٥٠٨
١٧٥- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عَنْهُ عليه السَّلامُ في صلاته على الجُهنية التي رَجَمها بإقرارها
٥٢٠
٥٣١
عندَه بالزنى، وفي تركه الصلاة على ماعز الذي رَجَمه بإقراره عندَه
١٧٦ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # في تركه الصَّلاة على مَنْ قَتَلَ نفسَه
١٧٧ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عن رسول الله * من قوله: اللحدُ لنا والشقُّ لِغيرنا، أو لأهل
الكتاب
٥٣٤
١٧٨ - يابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله # من قوله وهو على قبر إحدى ابنَتَيْهِ اللتين
كان عُثمان تزوجهما: ((لا يدخلُ القبرَ أُحدّ قارف أهلَه الليلة))
٥٤٣
١٧٩- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله # فيمن كان إليه إدخالُ مَنْ توفي مِن أزواجٍ
رسول الله * في قبورِ هِنَّ
٥٤٨
٥٥٢
١٨٠ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله # في كسر عظم الميت
٥٥٤
١٨١ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله ﴾ في إخوانهُ هَلْ هُمْ أصحابُه أو هلِ هُمْ سِواهُمْ؟
٥٥٧
١٨٢- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه * في لعنة زائراتِ القُبور والمتَّخذينَ عليها
المساجد والسُّرج
١٨٣ -- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله* في تأويل قول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكاثُر
حتى زُرُكُمُ المَقَابِرَ، كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمونَ، ثُمَّ كلاّ سوف تعلمونَ﴾
٥٦٤
- ٦٥٥-
١٦٦ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله عليه السَّلامُ من استغفاره في صلاته على الميتِ
الصغير
١٧٤ - بابُ بيانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ مما كان منه في عبدِ الله بنِ أبي بن سَلُولِ
رأسِ المنافقينَ بَعْدَ موتِهِ من صلاته عليه، ومما يَدُلُّ على خلاف ذلك كان منه فيه

١٨٤- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله عليه السَّلامُ من قوله: ((إنَّ للقبرِ لَضَغْطَةٌ، لَوَ نَجَا
مِنْها أحَدٌ، نَجَأ منها سعدُ بنُ مُعاذٍ)) رضي الله عنه
٥٧١
٥٧٦
٥٧٩
١٨٥ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * فيما يُعَذّبُ به النّاسُ في قُبورِهم
١٨٦ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله # في قوله: ((أكثرُ عذابِ القبرِ بالبولِ))
٥٨١
٥٨٨
١٨٨ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله ﴾ في عذاب القبرِ، هل يَسمَعُه أحدٌ أم لا؟
١٨٩ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في الذي نهى مَنْ نهاه من بني إسرائيل عن
قَطْع ما قُطَع من بَدَيِّهِ بالمِقْراض من البول الذي كان أصابه، فعُذَّب بذلك في قبره
كتاب الصوم
٥٩٥
١٩٠ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول الله * من قوله: كُلُّ عَمّلِ ابنِ آدَمَ، فَهُوَ لَهُ إلّ
الصِّيَّامُ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي به. يعني لله تبارك وتعالى
٥٩٨
١٩١ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه * مما يحكيه عن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ من قوله: («كُلُّ
عَمَلِ ابنِ آدمَ هو له، إلاّ الصِّيامُ هو لي، وأنا أجزّي به))
٥٩٩
١٩٢- بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه * في أجرِ الأجير على العمل متى يجبُ له أخْذُهُ
من مستأجره عليه
٦٠٢
٦٠٦
١٩٢ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عَنْهُ عليه السَّلامُ مما رواه ابنُ عباس في رؤية هلال رمضانَ
١٩٤ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله # من قوله في الهلالِ: (فَإِنْ غُمَّ عَلَيَكُمْ فَاقْدُرُوا
له))
٦١٨
١٩٥- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ من قوله: ((شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو
الحجة))
٦٢٢
١٩٦ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه* في تسميةِ السحورِ غداء
٦٢٥
١٩٧ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ مِن قوله: (فصل مَا بَيْنَ صِيامِنَا وصِيَامِ أَهْلِ
الكتاب أكلة السحر))
٦٣٠
١٩٨ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عَتْهُ عليه السَّلامُ في مَنْ أَصْبَحَ جُنُباً في يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ
هل يَصُومُ ذلك اليومَ أَمْ لا؟
٦٣٩
١٩٩- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول اللـه * أنّه قاءَ فَأَفْطَر
٢٠٠ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في أمرِهِ الذي أفْطَرَ يوماً من شهرِ رمضانَ
متعمّداً بقضاء يومٍ مع الكفّارة التي أمره بها فيها
٦٤٥
-٦٥٦-
١٨٧- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله ﴿ في دَفْعِهِ: أن الناس يُعَذّبون في قبورهم، لما
سُئِلَ عن ذلك بعد قول اليهوديَّةِ لعائشة: أعاذَكِ الله من عذاب القبر
٥٩١