النص المفهرس
صفحات 21-40
كتاب الصلاة - صفة الصلاة وقد رُوِيّ هذا الحديثُ عن نافعٍ بخلافِ مما رواه عنه عُبيدُ الله. ٦٢٥- وذكر ما قد حدَّثنا يحيى بنُ عثمان، حدثنا عبدُ الغفار بن داود، حدثنا حمادُ بنُ سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابنِ عمر: أن رسولَ اللهِ﴿ كان إذا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِيهِ، وإذا أراد أن يَرْكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذلك(١). (١) إسناده صحيح، وذكره البخاري إسناده بإثر الحديث (٧٣٩) تعليقاً. ورواه موصولاً أحمد ١٠٠/٢، والبخاري في ((رفع اليدين)) (٥٢)، والبيهقي في («السنن)) ٧٠/٢، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٧٦٣)، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٣٠٥/٣ من طرق ، عن حماد، به. وعلقه البخاري في ((الصحيح) أيضاً بإثر الحديث (٧٣٩) من طريق ابن طهمان، عن موسى بن عقبة، وأيوب، به. ووصله البيهقي ٧٠/٢-٧١، وابن حجر في ((التغليق) ٣٠٦/٣ من طريق ابن طهمان، به. ورواه البخاري في ((الصحيح)) (٧٣٩)، وفي ((رفع اليدين)) (٤٩)، وأبو دواد (٧٤١)، والبيهقي ٧٠/٢، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٧٦٢)، والبغوي (٥٦٠) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، به. وهو عند أبي داود موقوف، وقال بإثره: الصحيح قول ابن عمر، ليس بمرفوع. وزاد عندهم جميعاً ذكر الرفع عند القيام من الركعتين. ورواه أحمد ١٣٢/٢، والبخاري في ((رفع اليدين)) (٥٨)، والدار قطني ٢٩٥/١ - ٢٩٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٩٤/٧ من طريق إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان، عن نافع، به. وهو عند البخاري موقوف، وسقط من مطبوعته: صالح بن - ٢١ - كتاب الصلاة - صفة الصلاة قال: فقد وافَقَ ما رواه مالكٌ، وسفيانُ، عن الزهري، وخالفَ ما رواه عُبَيْدُ الله عنه. فكان جوابُنا له في ذلك: أن أيوبَ ما روى شيئاً عن نافعٍ مما رواه عنه فیه غیر أیوب بخلاف ما رواه عُبيد الله. ومما يُحقق ما رواه عُبيد الله عنه في ذلك أفعالُه التي كان عليها في صلاته. کیسان. ورواه الإمام مالك في (الموطأ)) ص ٧٠ عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. ورواه الإمام الشافعي ٧٢/١ و٧٣، ومن طريقه البيهفي في ((معرفة السنن والآثار)) (٧٦٠) و(٧٦١)، ورواه البخاري في ((رفع اليدين)) (٧٣) عن إسماعيل بن أبي أويس، كلاهما (الشافعي وإسماعيل بن أبي أويس) عن مالك، به، لكنه مرفوع عند البيهقي (٧٦١)، وقال بعده: وكذلك روي من أوجه أخر عن مالك مرفوعاً، والحديث مرفوع من جهة مالك، إلا أنه وقع في الأصل هكذا، يرويه نافع من فعل ابن عمر، ثم يسنده في آخره، بعض الرواة غفل عن الإسناد، وبعضهم أثبته. ورواه عبد الرزاق (٢٥٢٠)، ومن طريقه البخاري في ((رفع اليدين)) (٤٠)، عن ابن جريج، والبخاري (١٤) و(٥١) من طريق الليث بن سعد، و(٨٠) من طريق عبيد الله بن عمر، ثلاثتهم عن نافع، به، موقوفاً. قال الحافظ في «الفتح» ٢٢٤/٢ في تعليقه على الاختلاف في رفع الحديث، ووقفه: الذي يظهر أن السبب في هذا الاختلاف أن نافعاً كان يرويه موقوفاً، ثم يعقبه بالرفع، فكأنه كان أحياناً يقتصر على الموقوف، أو يقتصر عليه بعض الرواة عنه. والله أعلم. - ٢٢ - كتاب الصلاة - صفة الصلاة كما حدثنا أحمدُ بن داود بن موسى، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: رأيتُ طاووساً ونافعاً يَرْفَعَان أَيديهما بَيْنَ السَّحَدَتَيْنِ، قال حماد: ورأيتُ طاووساً وأيوبَ يفعلانه(١). فكان فعلُ نافعٍ هذا مما قد دَلَّ على ما رواه عنه مَنْ سواه، وكان بما في هذا الحديثِ أيضاً من تمسُّكِ أيوبَ بذلك ما قد دَلَّ على أن الأمرَ كان عنده فيه كذلك إما بأن يكونَ في حديثِ نافعٍ تقصيرٌ عن ذكرِه، أو يكون أخذه عن عبيد الله، عن نافع فعمل به. وقد كان حماد بن زيد يذهب في ذلك هذا المذهب أيضاً، كما حدثنا ابنُ أبي داود، حدثنا سليمانُ بنُ حرب، حدثنا وهبُ بن جرير، قال: كان حمادُ بنُ زيد يرفع يديه بَيْنَ السجدتين. وفيما ذكرنا تحقيقٌ لما قد بينا في البابِ مما يوجبُ قبولَ هذه الزيادة على ما في حديث مالك، وسفيان، عن الزهري، [و] إلا لزم مخالفته فيما رواه نافعٌ عن ابنِ عمر وعُبيدُ الله، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيِّ ﴿ في ذلك، لنه لا ينبغي تركُ شيءٍ فَعَلَه رسولُ الله ﴿ إِلاَّ بَعْدَ قيام الحجة بما يُوجبُ تركَه، بل من لا يَرْفَعُ يديه في شيءٍ مِن الصلاة إلا عندَ تكبيرةٍ الافتتاحِ عُذِرَ في ذلك، إذ كان قد رُوِيَ عن ابن عمر مما كان عليه في ذلك بَعْدَ الَّبيِّ عليه السَّلامُ بخلافه، وما كان (١) رجاله ثقات. ورواه ابن أبي شيبة ٢٧١/١ عن إسماعيل ابن علية، عن أيوب، بهذا الإسناد. ولم يذكر قول حماد في آخره. - ٢٣ - كتاب الصلاة - صفة الصلاة ابنُ عمر لِيَتْرُكَ ما قد كان النبيُّ عليه السَّلامُ يفعله إلا لما يُوجِبُ له ذلك من نسخٍ له(١) أو مما سواه. فقال قائل: فقد روى طاووسٌ، فيكون طاووسٌ، وابن عمر على ما كان عليه مما رواه مِن رسولِ الله ﴿، ثم قامت عنده الحجةُ بما یوجب نسخ ذلك، فتركه وصارَ إلی ما رآه مجاهد علیه، هذا الأولى بنا في الآثارِ، فتركهوفي حملها على هذا المعنى، لا سيما وقد روينا عن عُمَرَ - رض يالله عنه - ما يُوافِقٌ ذلك. ٦٢٦- كما حدَّثنا ابنُ أبي داود، حدثنا الحِمَّانيُّ، حدثنا يحيى بنُ آدم، عن الحسنِ بنِ عياش، عن عبد الملك بنِ أبحر، عن الزبير بنٍ (١) كثيراً ما يردد الطحاوي رحمه الله دعوى النسخ وهي ظاهرة في كتاب ((شرح معاني الآثار)) خاصةً إن لم يستطع رد الأحاديث الصحيحة الثابتة فلا يجد إلا حجة النسخ، وهي هنا لا تستند على دليل واضح أو قوى، وقد صح عن أصحاب رسول الله # أنهم كانوا يرفعون أيديهم، وذلك بعد وفاة النبي . وصح عن الحسن أنه قال: كان أصحاب رسول الله * يرفعون أيديهم إذا كبروا وإذا ركعوا وإذا رفعوا رؤوسهم من الركوع كأنهم المراوح. رواه ابن أبي شيبة ٢٣٥/١، والبخاري في الرفع ص ٣٢، وابن المنذر وصَحَّ عن عطاء أنه قال: رأيت أبا سعيد الخدري، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وابن الزبير يرفعون أيديهم - (أي في الرفع والخفض) نحو حديث الزهري. وروى محمد بن عمرو بن عطاء قال: رأيت أبا حميد الساعدي مع عشرة من أصحاب النبي * فذكر حديث الرفع. - ٢٤ - كتاب الصلاة - صفة الصلاة عدي بن إبراهيمَ، عن الأسود، قال: رأيتُ عُمَرَ بنَ الخطاب رضي الله عنه يرفعُ يديه في أوَّلِ تكبيرَةٍ، ثم لا يَعُودُ. قال: ورأيتُ إبراهيمَ، والشعيَّ يفعلان ذلك(١). وحدثنا ابنُ أبي داود، حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: ما رأيتُ ففيهاً قَطُّ يفعلُه، يرفع يديه في غيرِ التكبيرةِ الأولى(٢). وإذا كان عُمَرُ، وعليٌّ، وعبدُ الله بن مسعود، وموضِعُهُم مِن الصلاة مَعَ رسول اللهِ﴿ مَوضِعَ المهاجرين والأنصارِ، ثم ابن عُمَرَ بعدَهم على مثلِ ذلك لم يكن شيءٌ مما رُوِيَ عن النبيِّ 282: في القبول أولى مما رَوَوْهُ عنه. ٦٢٧- كما حدثنا أبو بكرة وابن مرزوق، قالا: حدثنا وهبُ بنُ جرير، حدثنا شُعْبَةُ، عن أبي جمرة، عن إياس بنِ قتادة، عن قيس بنِ عُبادٍ، قال: قال لي أُبيُّ بنُ كعبٍ: قال لنا رسولُ اللهِعَ﴿: «كُونوا في الصَّفِّ الذي يَلِينِي)(٣). (١) في إستاده يحيى الحماني، وهو ضعيف لكنه توبع. ورواه ابن أبي شيبة ٢٣٧/١، وابن المنذر ١٤٨/٣ من طريق يحيى بن آدم، به. وقوله (ورأيتُ إبراهيم .. ) عندهما من قول عبد الملك بن أبجر. (٢) انظر الأوسط لابن المنذر ١٣٦/٣ - ٠١٣٨ (٣) رواه الطحاوي ٢٢٦/١ والإمام أحمد ١٤٠/٥، والطيالسي (٥٥٥) من طريق شعبة، به. - ٢٥ - كتاب الصلاة - صفة الصلاة ٦٢٨- وكما حدثنا إبراهيمُ بنُ مرزوق، حدثنا بشرُ بنُ عمر، أخبرنا شُعبةُ، أخبرني سُليمانُ الأعمش، عن عُمارَةَ بنِ عُمير، عن معمرٍ عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ، قال: كان رسولُ اللهِ ﴿ٌ يقولُ: (لِيَلني مِنْكُمْ أولو الأَحْلامِ والنُّهى، ثم الذينَ يَلُونهم، ثم الذين يلونَهم))(١). ورواه النسائي ٨٨/٢، وابن خزيمة (١٥٧٣)، وابن حبان (٢١٨١)، والحاكم ٢١٤/١ من طريق محمد بن عمر بن علي بن عطاء، عن يوسف بن يعقوب السدوسي، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز لاحق بن حميد، عن قيس بن عباد، به، وذكر القصة. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، ورواه عبد الرزاق (٢٤٦٠)، والحاكم ٣٠٣/٣ - ٣٠٤ من طريقين عن قيس بن عباد، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. (١) إسناده صحيح. ورواه الطيالسي (٦١٢)، والنسائي ٩٠/٢، والطبراني (٥٩٢)، وابن خزيمة (١٥٤٢) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواه عبدالرزاق (٢٤٣٠)، والحميدي (٤٥٦)، وابن أبي شيبة ٣٥١/١، وأحمد ١٢٢/٤، والدارمي (١٢٦٦)، ومسلم (٤٣٢)، وأبو داود (٦٧٤)، والنسائي ٨٧/٢-٨٨، وابن ماجه (٩٧٦)، وابن الجارود (٣١٥)، وابن خزيمة (١٥٤٢)، وابن حبان (٢١٧٢) و(٢١٧٨)، والطبراني ١٧/(٥٩١) و(٥٩٣) و(٥٩٥) و(٥٩٦)، وأبو عوانة ٤١/٢، والبيهقي ٩٧/٣ من طرق، عن الأعمش، به. ورواه بتحوه الطبراني ٥٩٧١/١٧)، والحاكم ٢١٩/١ من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عمارة بن عمير، به. ورواه الطبراني ٥٩٨١/١٧) من طريق عمرو بن مرة، عن أبي معمر، به. -٢٦ - كتاب الصلاة - صفة الصلاة ٦٢٩ - وكما حدثنا بكارُ بنُ قتيبة، وعليُّ بنُ معبدٍ، قالا: حدثنا عبدُ الله بنُ بَكْرِ السَّهميُّ، حدثنا حُمَيْدٌ، عن أنسٍ، قال: كان رسولُ الله ◌َ﴿ يُحِبُّ أن يَلِيَه المهاحِرُونَ وَالأَنصارُ لِيَحْفَظُوا عنه(١). وفيما رَوَوْا في هذا البابِ كفايةٌ عما سواه مما قد احتجَّ به فيه. (١) إسناده صحيح ، ورواه الإمام أحمد ١٦٣/٣ عن عبدالله بن بكر بهذا الإِسناد. ورواه الإمام أحمد ١٠٠/٣ و١٩٩ و٢٠٥، وابن ماجه (٩٧٧)، والحاكم ٢١٨/١ من طرق، عن حميد، به. - ٢٧ - كتاب الصلاة - صفة الصلاة ٩٣ - بابُ بيانٍ مشكل ما رَوَى أبو هريرة عن النبيِّ ـلى الله في هذا المعنى ٦٣٠- حدثنا عبيدُ بنُ رجالٍ، حدثنا عبدُ الملك بن شعيب بنِ الليث، حدثنا أبي شعيب بنُ الليث، حدثنا الليثُ بنُ سعدٍ، حدثنا يحيى بنُ أيوب، عن عبد الملك بن عبدِ العزيز بن جُريج، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، أنّه كان يقولُ: كان رسولُ اللهِ ﴿ إذا كَبَّرَ للصلاة جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكَبِيْهِ، وإذا رَكَعَ، فعل مثل ذلك، وإذا رفع للسجودِ فَعَلَ مثلَ ذلك، وإذا قام من الركعتينِ فَعَلَ مِثْلَ ذلك (١). (١) يحيى بن أيوب - وهو الغافقي المصري - ، قال الحافظ : صدوق ربما أخطأ. وقد توبع، وابن جريج قد صرح بالتحديث في رواية ابن خزيمة (٦٩٥). ورواه أبو داود (٧٣٨) عن عبد الملك بن شعيب، بهذا الإسناد. ورواه ابن خزيمة (٦٩٤) من طريق شعيب بن يحيى التجيي، عن يحيى بن أيوب، به. ورواه ابن خزيمة أيضاً (٦٩٥) من طريق عثمان بن الحكم الجذامى، قال: أخبرنا ابن جريج، أن ابن شهاب أخبره، به. ورواه الإمام أحمد ١٣٢/٢، والبخاري في ((رفع اليدين)) (٥٧)، وابن ماجه (٨٦٠)، والدار قطني ٢٩٥/١ -١٩٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٩٤/٧ من طريق صالح بن كيسان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﴾ يرفع يديه حذو منكبيه حين يكبر يفتتح الصلاة، وحين يركع، هذا لفظ البخاري، -٢٨- كتاب الصلاة - صفة الصلاة وفيما ذكرنا مِنْ هذا ما قد شَدَّ ما قد رواه عُبَيْدُ الله، عن الزهري. ٩٤- بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن مالكٍ بن الحویرِثِ، عن رسول الله % في هذا المعنى ٦٣١ - عن مالكِ بنِ الحُويرث: أَنَّه رأى نبيَّ اللهَلَ﴿ رَفَعَ يدَيْهِ في صلاته، وإذا رَكَعَ، وإذا رَفعَ رأْسَه من الرُّكوع، وإذا سَجَدَ، وإذا رفع رأسَه مِنَ السُّجودِ حتى يُحاذي بهما فُروعَ أُذَنيه (١). وزاد الدارقطني: وإذا رفع رأسه من الركوع. وزاد الإمام أحمد وابن ماجه: وإذا سجد. وروى الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٨٦٨) بإسناد ضعيف، عن أبي عبد الجبار - واسمه عبد الله بن معج-، [وهو مجهول]، عن أبي هريرة، قال: الأصلين بكم صلاة رسول الله ﴿ إن استطعت لم أزد ولم أنقص، فكبر فشهر بيده فركع، فلم يطل ولم یقصر، ثم رفع رأسه فشهر بیدیه، ثم کبر فسجد. (١) إسناده صحيح، وهو عند النسائي ٢٠٥/٢ -٢٠٦، وفي ((الكبرى)) (٦٧٢) وتحرف عنده سعيد إلى: شعبة، كما نبه عليه العراقي في أوهام الأطراف . ورواه مسلم (٣٩١) (٢٦)، ورواه البيهقي ٢٥/٢ و٧١ من طريق عبد الله بن محمد، كلاهما (مسلم، وعبد الله) عن محمد بن المتني، بهذا الإسناد. ورواه الإمام أحمد ٤٣٦/٣ عن ابن أبي عدي، به. ورواه الإمام أحمد ٤٣٧/٣ و٥٣/٥، والبخاري في ((رفع اليدين)) (٦٥) والطبراني -٢٩- كتاب الصلاة - صفة الصلاة ١٩/(٦٣٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٤/١، والبيهقي ٢٥/٢ و ٧١ من طرق، عن سعيد بن أبي عروبة، به. ورواه ابن أبي شيبة ٢٣٣/١، والطيالسي (١٢٥٣)، وأحمد ٥٣/٥، والبخاري في ((رفع اليدين)) (٧) و(٥٤) و(٦٦) و(١٠٢)، ومسلم (٣٩١) (٢٥)، وأبو داود (٧٤٥)، والنسائي ١٢٣/٢، وأبو عوانة ٩٤/٢-٩٥ و٩٥، وابن حبان (١٨٦٣)، والطبراني ١٩/(٦٢٥) و(٦٢٦) و(٦٢٧) و(٦٢٨) و(٦٢٩) و(٦٣١)، والدارقطني ٢٩٢/١، والبيهقي في (معرفة السنن والآثار)) (٧٦٧) و(٧٦٨)، والبغوي (٥٦٧) من طرق، عن قتادة، به. ورواه البخاري (٧٣٧) في الأذان - باب رفع اليدين إذا كَّر وإذا ركع وإذا رفع. في ((رفع اليدين)) (٥٥)، ومسلم (٣٩١) (٢٤)، وابن خزيمة (٥٨٥)، وأبو عوانة ٩٤/٢، وابن حبان (١٨٧٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٧١/٢، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٧٦٧) من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، وانظر ما بعده. قوله: ((وإذا سجد)) لم يذكر إلا في رواية المصنف وشيخه النسائي، وفي رواية أبي عوانة ٩٥/٢ من طريق همام، عن قتادة بإسناده أن النبي * كان يرفع يديه حيال أذنيه في الركوع والسجود. قال الحافظ في (الفتح)) ٢٢٣/٢: وأصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود ما رواه النسائي من رواية سعيد بن أبي عروبة ... وذكر هذا الحديث، ثم قال: وقد أخرج مسلم بهذا الإسناد طرفه الأخير (يعني رفع اليدين حذاء فروع الأذنين) ... ولم ينفرد به سعيد، فقد تابعه همام عن قتادة، عند أبي عوانة في ((صحيحه)، وفي الباب عن جماعة من الصحابة لا يخلو شيء منها عن مقال، وقد روى البخاري في جزء (رفع اليدين)) في حديث علي المرفوع: ((ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد) وأشار إلى تضعيف ما ورد في ذلك. - ٣٠ - كتاب الصلاة - صفة الصلاة ٦٣٢- وحدثنا أحمدُ، حدثنا محمدُ بنُ المثنى، حدثنا عبدُ الأعلى، حدثنا سعيد، ثم ذکرَ بإسنادِه مثلَه. ٦٣٣- وحدثنا أحمد، حدثنا محمدُ بنُ المثنى، حدثنا معاذُ بنُ هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن نصر بنِ عاصم، عن مالكِ بنِ الحويرث: أنَّ نِيَّ الله ﴿ كان إذا دخلَ في الصلاةِ، فذكر نحوه، وزاد فيه: وإذا رَكَعَ فعل مِثْلَ ذلك، وإذا رفع رأسَه مِن السجود فَعَلَ مثلَ ذلك. (١) وفي هذا ما قد دَلَّ على ما رواه عُبيدُ الله، عن نافع، عن ابنٍ عُمَرَ في هذا المعنى، لأنَّ الذي يحتاجُ إليه في هذا الكلامِ قد دخل فيما جاءَ به مِنْ هذه الأبواب. وقال السندي في ((حاشية النسائي)) ٢٠٦/٢-٢٠٧ في تعليقه على قول ابن عمر في حديثه: («وكان لا يفعل ذلك في السجود): الظاهر أنه كان يفعل ذلك أحياناً ويترك أحياناً، ولكن غالب العلماء على تركلا الرفع وقت السجود، وكأنهم أخذوا بذلك بناء على أن الأصل هو العدم، فحين تعارضت روايتا الفعل والترك أخذوا بالأصل، والله تعالى أعلم. (١) رواه أبو عوانة ٩٤/٢، والطبراني ١٩/(٦٢٩) من طريقين عن معاذ بن هشام، به. ورواه الإمام أحمد ٥٣/٥، وابن ماجة (١٥٩) من طرق عن هشام الدستوائي، به. وانظر ماقبله. - ٣١ - كتاب الصلاة - صفة الصلاة ٩٥- بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوي عن رسول الله﴾ في الصلاةِ التي سمَّاها خِدَاجاً ما هي؟ وما حُكمُها في ذلك؟ هل هو فسادُها ووجوبُ إعادَتِهَا أو ما سِوَى ذلك؟ ٦٣٤- حدَّثنا حسينُ بنُ نصرِ، قال: سمعتُ يزيدَ بنَ هارون، قال: حدَّثْنا محمدُ بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا يحيى بنُ عبادِ بنِ عبدِ الله بنِ الزُّبِيرِ، عن أبيهِ عَبَّادٍ، عن عائشةً، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِلَ﴿ يقول: ((كلُّ صلاةٍ لم يُقْرأ فيها بأُمِّ القرآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ)(١). (١) إسناده حسن، صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث، وقد توبع، فهو حديث صحيح. وقد روي عن عائشة رضي الله عنها من طريقين: الأول: محمد بن إسحاق، به ، بهذا الإسناد: رواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٢١٥/١ بهذا الإسناد، ورواه الإمام أحمد ١٤٢/٦ و٢٧٥، وابن ماجه (٨٤٠)، والبخاري في ((جزء القراءة خلف الإمام)) ص٩، والبيهقي في ((جزء القراءة خلف الإمام) ص ٤٧ (٨٩) و(٩٠) من ست طرق عن ابن إسحاق، به. الثاني: هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها: * رواه ابن عدي في الكامل ١٤٧٠/٤، والبيهقي في القراءة ص ٤٨ (٩٢)، والطبراني في الصغير (٢٥٧) وفي الأوسط (٧٤٢٦)، من طرق عن محمد بن عبد الله المقريء، عن أبيه، عن عمارة بن غزية، عن هشام، به. وفيه ((خداج)) ثلاثا، إلا رواية الطيراني في الصغير. * ورواه ابن عدي ١٣٤٧/٤، والبيهقي في ((جزء القراءة)) ص ٤٨ (٩١) من طريق جعفر الحافظ، عن هشام، به. وفي رواية ابن عدي: بفاتحة الكتاب وآيتين، -٣٢- KAYAY كتاب الصلاة - صفة الصلاة ٦٣٥- حدثنا إبراهيمُ بنُ مرزوق، قال: حدثنا حَبَّانُ بنُ هِلاَل، ء ےے قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُريع، قال: أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ، ثم ذكر بإسنادِهِ مثلَه(١). ٦٣٦- حدثنا يونسُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، أن مالكاً حدَّثَّهُ عن العلاءِ بنِ عبدِ الرحمن، أنه سَمِعَ أبا السائبِ-مولى هشامِ بنِ زُهرةَ - یقول: سَمِعْتُ أبا هريرة يقولُ: قال رسولُ اللهِ ﴿: «مَنْ صلّى صلاةً لم يَقْرأ فيها بأُمِّ القرآنِ، فهي خِدَاجٌ، فهي خِداجٌ، فهي خِداجٌ، غیرُ (٢) تمامٍ))(٢). وعند البيهقي : وشيء وإسنادهما فيه ضعف. (١) إسناده حسن كسابقه. وهو في ((شرح معاني الآثار)) ٢١٥/١. (٢) إسناده صحيح، وهو جزء من حديث طويل رواه مسلم في صحيحة ٢٩٦/١ (٣٨) وفيه: فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام، فقال إقرأيها في نفسك، ثم روى الحديث القدسي («قسمتُ الصلاةُ بيني وبين عبدي) .. وقد روي مختصراً ومطولا، وتخرج هنا الروايات التي فيها الحديث المرفوع الذي أورده الطحاوي، وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه من خمس طرق: الأول: أبو السائب مولی هشام بن زهرة، عنه وله إلیه ثلاثة طرق: ١- العلاء بن عبد الرحمن: (وسأتي من طريق العلاء عن أبيه) * رواه الإمام مالك في الموطأ ص ٧٤ باب القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة، ومن طريقه: رواه عبد الرزاق (٢٧٦٨)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص - ٣٣- كتاب الصلاة - صفة الصلاة ١٥٦ (٤٠) والبخاري في ((خلق أفعال العباد) ص ٤٣ (١٣٢)، وفي ((جزء القراءة)) ص ٢١ (٧٢)، ومسلم (٣٩)، وأبو داود (٨٢١)، وعبد الله بن أحمد، ٤٦٠/٢، والنسائي ١٣٥/٢، وفي الكبرى ١١/٥ (٨٠١٢)، وابن خزيمة (٥٠٢)، وابن حبان (١٧٨٤)، وأبو عوانة ١٢٦/٢و١٢٧، والبيهقي ٣٩/٢ و١٦٦، وفي ((شعب الإيمان)) ٢٩٢/٥، وفي ((جزء القراءة) (٤٩) و(٥٠) و(٥١) و(٥٢)، والبغوي (٥٧٨). * ومن طريق ابن جريج: رواه عبد الرزاق (٢٧٤٤) و(٢٧٦٧)، وابن أبي شيبة ٣٦٠/١، والإمام أحمد ٢٥٠/٢ و٢٨٥، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص ١٥٥ (٣٩٩)، والبخاري في القراءة ص ٢٣ (٧٥)، ومسلم (٤٠)، وابن ماجة (٨٣٨)، وابن المنذر في («الأوسط)) ٩٨/٣، وابن خزيمة (٤٨٩)، وأبو عوانة ١٢٨/٢، والبيهقي في القراءة (٥٣). * ومن طريق ابن إسحاق: رواه الإمام أحمد ٢٨٦، والبخاري في القراءة ص ٢١ (٧٣)، والبيهقي في القراءة (٥٧) و(٥٨). * ثلاثتهم (الإمام مالك، وابن جريج، وابن إسحاق) عن العلاء، به. * ورواه أيضا عن العلاء: الوليد بن كثير، وورقاء بن عمر بن کلیب، وأبو أويس عبد الله المدني، والحسن بن حر، وابن عجلان، وطرقهم عند مسلم (٤١)، والطيالسي (٢٥٦) والبخاري والبيهقي في القراءة، وأبو عوانة ٣٩/٢، وأبو نعيم ٣١/١٠، والخطيب ٣٠٢/٦. ٢- الزهري: رواه البيهقي في القراءة (٨٠). ٣- صفوان بن سليم: رواه البيهقي في القراءة (٨١) و(٨٢). الطريق الثاني : عبد الملك بن المغيرة، عن أبي هريرة: رواه الإمام أحمد ٢٩٠/٢، والبخاري في القراءة (٥٣)، والبيهقي في القراءة ص ٤٥ (٨٦). - ٣٤ - كتاب الصلاة - صفة الصلاة ٦٣٧ - حدثنا إبراهيمُ بنُ مرزوقٍ، قال: حدَّثنا وهبُ بنُ جرير، وسعيدُ بنُ عامرٍ، قالا: حدثنا شعبةً، عن العلاءِ بنِ عبدِ الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرةً، عن النبيِّلَ﴿ٌّ مِثْلَهُ(١). الطريق الثالث: عبد الملك بن المغيرة، عن أبي هريرة: رواه البيهقي في القراءة (٨٣). الطريق الرابع: أبو سلمة بن عبد الرحمن: البيهقي في القراءة (٨٤). الطريق الخامس: العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة: يأتي في التعليق التالي: (١) إسناده صحيح، وهو في شرح المعاني ٢١٦/١، وقد روي عن العلاء من عشرين طريقا: ١- شعبة: رواه الإمام أحمد ٤٥٧/٢و٤٧٨، والبخاري في جزء القراءة (٢٦١)، وابن المنذر في الأوسط ٩٩/٣، وابن خزيمة (٤٩٠)، وابن حبان (١٧٨٩) و(١٧٩٤)، وأبو عوانة ١٧٢/٢، والبيهقي في جزء القراءة (٦٠) و(٦١) و(٦٢). ٢- أبو غسان محمد بن مطرف (وهي الرواية التالية) ورواه أيضا البيهقي في القراءة ص ٣٨ (٧٠). ٣- سفيان بين عيينة: رواه الحميدي (٩٧٣) و(٩٧٤)، والإمام أ؛مد ٢٤١/٢ و٢٤٢، والبخاري في القراءة ص ٢٠ (٧١)، ومسلم (٣٨)، والنسائي في ((الكبرى) ١٢/٥ (٨٠١٣)، والبيهقي ٣٨/٢ وفي ((جزء القراءة)) (٦٣) و(٦٥)، وفي ((الأسماء والصفات)) ٩٥/١. ٤- عبد العزيز الدراوردي : رواه الحميدي (٩٧٤) البخاري في القراءة ص ٢٣ (٧٨)، والترمذي (٢٩٥٣)، وابن حبان (١٧٩٥)، وأبو عوانة ١٤١/٢، - ٣٥- كتاب الصلاة - صفة الصلاة والبيهقي في القراءة (٧٠) و(٧١) و(٢١٩). ٥- أبو أدريس عبد الله بن عبد الله الأصبحي: رواه مسلم (٤١)، والترمذي ٢٠٢/٥، وأبو عوانة ١٢٧/٢، والبيهقي ٣٩/٢، وفي ((جزء القراءة خلف الإمام)) (٧٦) و(٧٧). ٦- عبد العزيز بن أبي حازم: رواه البخاري في القراءة ص ٢٢ (٧٤)، وأبو عوانة ١٤١/٢. ٧- الحسين بن الحر: رواه البيهقي في القراءة (٧٨)، وأبو نعيم في الحلية ٠٣١/١٠ ٨- إسماعيل بن جعفر: رواه البخاري في القراءة ص ٢٣ (٧٦)، والبيهقي في القراءة ص ٣٨ (٦٩). ٩- عبد الله بن زياد بن سمعان: رواه الدارقطني ٣١٢/١ (٣٥)، والبيهقي ٣٩/٢ و٤٠، وفي القراءة ص ٤١ (٧٥). ١٠ - روح بن القاسم: البخاري في القراءة ص ٢٣ (٧٧)، والبيهقي في ((القراءة)) ص ٣٨ (٦٩). ١١- عبد الله بن جعفر: رواه سعيد بن منصور ٥٠٥/٢ (١٦٨) في التفسير. ١٢ - سعد بن سعيد: رواه ابن حبان (١٧٨٨) ١٣ إلى ١٦ - رواه البيهقي في ((جزء القراء خلف الإمام) من طريق محمد بن عجلان (٧٩)، وإبراهيم بن طهمان (٦٦) و(٦٧) ومحمد بن يزيد البصري (٧٣)، وزهير بن محمد العنبري (٧٤). ١٧ - ٢٠ اشار البيهقي في جزء القراء ص ٤١ إلى روايات يوسف بن عبد الرحمن مولى سكرة، وسعيد بن مسلمة، وعبد الرحمن بن إسحاق، والحسن بن عمارة، وقال: ((تركت روايتهم مخافة التطويل)). - ٣٦ - كتاب الصلاة - صفة الصلاة ٦٣٨ - حدثنا ابنُ أبي داودَ، قال: حدثنا ابنُ أبي مريم، قال: أخبرنا أبو غسان، عن العلاءِ، عن أبيه، عن أبي هريرةً، عن النبيِّ ◌ِ* مثله. قال أبو جعفر: فأردنا أن نَنْظُرَ في الخِداجِ(١) ما هو؟ فنظرنا في ذلك، فوجدناهُ النُّقصانَ في الخلق، ووجدناه النَّقصانَ في مدَّةِ الحملِ، فيقال لِمَنْ كان ناقصاً في خَلْقِهِ، أو ناقصاً في مدَّةِ الحمْلِ به: إنه خِداجٌ، ويقالُ بذلك: إنَّ مُخْدَجٌ، ومنه قِيلَ لِذي النُّديَّةِ: الُخْدَجِ(٢). (١) الخداج هو النقصان، واصل ذلك من خداج الناقة إذا ولدت ولدًا ناقص الخَلق أو لغير تمام، قاله الأصمعي. قال في الفائق ٧٠/١: الخداج مصدر حَدَجت الحامل إذا ألقت ولدها قبل النتاج، فاستعير، والمعنى ذات خداج أي ذات نقصان فحذف المضاف أ.هـ ويقال: أخدج الرجل أمره إذا لم يحكمه . النهاية ١٢/٢، لسان العرب ١١٠٨/٢. (٢) في صحيح مسلم (١٠٦٦) (١٥٥) من طريق ابن عُلَيَّة، عن أيوب، عن محمد بن عَبِيدَةً، عن علي قال: ذكر الخوارج، فقال: فيهم رجل مُخْدَجُ اليد أو مودَثُ اليد، أو مَنْدُونُ اليد، لولا أن تَبْطَروا، لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد، قال: قلت: أنت سمعتَه من محمد ﴾؟ قال: أي: وربِّ الكعبة، إي: وربِّ الكعبة، إي: وربّ الكعبة. وأخرج الإمام أحمد ١٠٧/١-١٠٨ من طريق طارق بن زياد، قال: خرجنا مع علي إلى الخوارج، فقتلهم، ثم قال: انظروا فإن نبيّ الله # قال: إنّه سيخرج قوم يتكلمون بالحق ولا يجوز حَلْقَهُمْ، يخرجون من الحقِّ كما يخرج السهم من الرمية، سيماهم أن منهم رجلاً أسود مُخْدَج اليد، في يده شعرات سود، إن كان هو فقد -٣٧- كتاب الصلاة - صفة الصلاة ثم وجدنا رسولَ اللهِ:﴿ قد سَّي صلاةٌ أخرى خِداجاً، لمعنى غير المعنى الذي سمَّى به هذه الصلاةَ خِداجاً: ٦٣٩- كما حدثنا عبدُ الملك بن مروان الرَّقيّ، قال: حدثنا حجاج بنُ محمدٍ، عن شعبة قال: سمعت ابن سعيد -يعني عبد ربه سن سعيد- يحدث عن أنسِ بنِ أبي أنسٍ مِنْ أهلِ مصر، عن عبدِ الله بنِ نافعٍ بنِ العمياءِ، عن عبدِ الله بنِ الحارثِ، عن المطّلبِ، عن النِيِّلَ﴿، أنه قالَ: «الصلاةُ مَثْنَى مَثْنَى، وتشهُّدٌ في كلِّ ركعتينِ، وتَبَاؤسٌ وتَمَسْكُنٌّ، وتُقْنِعُ بِيدَيكَ، وتقولُ: اللهمَّ اللهمَّ، فمنْ لم يفعلْ ذلكَ فهي خداجٌ)(١). قتلتم شرَّ الناس، وإن لم يكن هو، فقد قتلتم خير الناس، فبكينا، ثم قال: اطلبوا، فطلبنا، فوجدنا المخدج، فخررنا سجوداً، وخر عليُّ معنا ساجداً. (١) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن نافع بن العمياء. ورواه الإمام أحمد ١٦٧/٤ عن حجاج، بهذا الإسناد. ورواه الطيالسي (١٣٦٦)، وأبو داود (١٢٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦١٦) كما في ((التحفة)) ٣٩١/٨، والترمذي في ((العلل الكبير)) ٢٥٨/١، والبيهقى ٤٤٨/٢، وابن عبد البر في «التمهيد)) ٢٤٦/١٣، والمري في ((تهذيب الكمال) ٣٤٥/٣ من طرق عن شعبة، به. قال الترمذي في («سننه» ٢٢٦/٢ - ٢٢٧: سمعت محمد بن إسماعيل (البخاري) يقول: روى شعبةُ هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد، فأخطأ في مواضع، فقال: ((عن أنس بن أبي أنس)) وهو: عمران بن أبي أنس، وقال: ((عن عبد الله بن الحارث)) وإنما - ٣٨- كتاب الصلاة - صفة الصلاة ٦٤٠ - وكما حدثنا إبراهيمُ بنُ مرزوق، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ عمر بنِ فارسٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عبدِ ربِّه بنِ سعيدٍ، عن أنسِ بنِ أبي أنسٍ، عن عبد الله بنِ نافعِ بنِ العمياءِ، عن عبدِ الله بنِ الحارثِ، عن المطلب بنِ أبي وَدَاعةَ، عن رسولِ اللهِ﴿ٌ مثلَه(١). ٦٤١ - وكما حدَّثنا أبو قُرَّةً محمدُ بنُ حميدٍ بنِ هشامِ الرُّعَيْنِيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ صالحٍ، قال: حدثني الليثُ، عن عبد ربِّهِ بنِ سعيدٍ، عن ◌ِمرانَ بنِ أبي أنسٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ نافعِ بنِ العمياءِ، عن ربيعَةَ بنِ الحارثِ، عن الفضل بنِ عباسٍ، عن النبيِّ ◌َ﴿ مثلَه، غيرَ أنَّه قال: (فَمَنْ لم يفعلُ ذلكَ فهي خِداجٌ)(٢). ٦٤٢- وكما حدَّثنا أحمدُ بنُ شعيبٍ، قال: أخبرنا سويدُ بنُ نصرِ بنِ سويدٍ، قال: حدثنا عبدُ الله - يعني ابن المبارك - عن ليثٍ، هو: ((عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث)، وقال شعبة: عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي *، وإنما هو : عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، عن الفضل بن عباس، عن النبي *. قال محمد: وحديث الليث بن سعد أصح من حديث شعبة. (١) إسناده ضعيف كسابقه. ورواه ابن ماجه (١٣٢٥) من طريق شبابة بن سوَّار، عن شعبة، بهذا الإسناد. (٢) إسناده ضعيف، ورواه الطبراني (٧٥٧) عن مطلب بن شعيب الأزدي، عن عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد. -٣٩- كتاب الصلاة - صفة الصلاة قال: حدثني عبدُ ربِّه بنُ سعيدٍ، عن عِمرانَ بنِ أبي أنسٍ، عن عبدِ الله بنِ نافعٍ بن العمياءِ، عن ربيعةَ بنِ الحارثِ عن الفضلِ بنِ العباس، عن رسول الله ﴿ مثلَه، غير أنَّه قال: ((وتُقْعُ بيديْكَ، يقول: تَرفَعُهما إلى رَبِّكَ عزَّ وجلَّ مستقبلاً ببطونهما وجهَك، وتقول: يا ربُّ. فمن لم يفعل ذلك كذا و كذا، يعني فهي خداجٌ)(١). ٦٤٣- وكما حدثنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، ومالكُ بنُ عبدِ الله بنِ سيفٍ التَّجييُّ، قالا: حدثنا عبدُ الله بنُ يوسفَ الدمشقيُّ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ لهيعَةَ، قال: حدثنا عبدُ ربِّهِ بنُ سعيدٍ، عن عمران بنُ أبي أنسٍ، عن عبد اللهِ بن نافعٍ بنِ العمياءِ، عن ربيعةَ بنِ الحارثِ، عن الفضل بنِ عباسٍ، عن رسولِ الله ﴿، ثم ذَكَرَ مثلَ حديث أبي قُرَّةً، عن عبدِ الله بنِ صالحٍ سَواء. قال أبو جعفرٍ: ولما وَقَعَ هذا الاختلافُ في إسنادِ هذا الحديثِ كما ذكرنا، ووجدناهُ إنما يدورُ على عبدِ ربهِ بنِ سعيدٍ، ثم الّذِينَ (١) إسناده ضعيف كسابقه وهو في ((الصلاة) من ((السنن الكبرى)) (٦١٥) للنسائي کما في ((التحفة) ٢٦٤/٨. ورواه الترمذي (٣٨٥) عن سوید بن نصر، به. ورواه الإمام أحمد ٢١١/١ عن علي بن إسحاق، عن عبد الله بن المبارك، به. ورواه الإمام أحمد ١٦٧/٤ من طريق ابن وهب، والبيهقي ٤٨٧/٢-٤٨٨ من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، كلاهما عن اللَّيث، به. وأشار ابن عبد البر في («التمهيد)) ١٨٦/١٣ إلى حديث الفضل هذا، وقال: إسناده مضطرب ضعيف، لا يحتج يمثله، رواه شعبة على خلاف ما رواه اللّيث. - ٤٠ -