النص المفهرس

صفحات 621-640

٦٢١
عنْ عَبدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((لاَ تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةُ
فَتَرْغَبُوا فى الدُّنْيَا)) هذا حديثٌ حسنٌ.
١٤ - بابُ مَا جَاءَ فى طولِ العُمْرِ لِلمُؤْمِنِ
٢٤٣١ - حدثنا أَبُو كُرَيبٍ، أخبرنا زَيْدُ بنُ حُبَابٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ
صَلِحٍ، عنْ عَمْرِوِ بنِ فَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْسٍ: ((أَنَّ أَعْرَائِيًّا قَالَ
الخامسة (عن أبيه) أى سعد بنالأخرم الطائى التکوفی مختطف فی صحته ، روى عن
ابن مسعود حديث: لا تتخذوا الضيعة. وعنه ابنه المغيرة وذكره مسلم فى الطبقة
الأولى من أهل الكوفة وذكره ابن حبان فى الصحابة ثم أعاد ذكره فى التابعين من
الثقات كذا فى تهذيب التهذيب (عن عبد الله) هو ابن مسعود (لا تتخذوا الضيعة)
هى البستان والقرية والمزرعة . وفى النهاية : الضيعة فى الأصل المرة من الضياع ،
وضيعة الرجل ما يكون منه معاشه كالصنعة والتجارة والزراعة وغير ذلك انتهى .
وقال فى القاموس: الضيعة العقار والأرض المغلة (فترغبوا فى الدنيا) أى فتميلوا
إليها عن الأخرى، والمراد النهى عن الاشتغال بها وبأمثالها مما يكون مانعاً عن
القيام بعبادة المولى وعن التوجه كما ينبغى إلى أمور العقبى. وقال الطيبى : المعنى
لا تتوغلوا فى اتخاذ الضيعة فتلهوا بها عن ذكر الله قال تعالى: ((رجال لا تلهيهم
تجارة ولا بيع عن ذكر الله )).
قوله: (هذا حديث حسن) وأخرجه أحمد والحاكم والبيهقى فى شعب الإيمان .
(باب ما جاء فى طول العمر للمؤمن )
قوله : (عن عمرو بن قيس ) بن ثور بن مازن الكندى الحمصى ، ثقة من الثالثة
(عن عبدالله بن قيس) كذا فى النسخ الحاضرة بالقاف والتحتية والسين المهملة وهو
غلط ، والصواب عن عبد الله بن بسر بالموحدة والسين المهملة والراء فإنه ذكر هذا
الحديث الحافظ السيوطى فى الجامع الصغير. وقال بعد ذكره: رواه أحمد والترمذى
عن عبد الله بن بسر. وذكر الحافظ المنذري هذا الحديث فى الترغيب فقال عن
عبد الله بن بسر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس

٦٢٢
يَارَسُولَ اللهِ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ مَنْ طَالّ ◌ُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ)). وفى
البَبِ عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَجَابِرٍ. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذَا الْوَجْهِ.
٢٤٣٢ - حدثنا أَبُو حَفْصِ عَمْ و بنُ عَلِىّ، أخبرنا خَالِدُ بنُ الْحَارِثِ،
أخبرنا شُعْبَةُ عَنْ علىِّ بنِ زَيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ:
(( أَنَّ رَجَلَا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَىُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ
عَمَلُهُ. قَالَ فَأَىُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قَالَ: مَنْ طَالَ عُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ)).
من طال عمره الخ . وقال رواه الترمذى . وروى أحمد هذا الحديث فى مسانيد
عبد الله بن بسر ، ففى مسنده حدثنا عبد الله حدثنى أبى حدثنا على بن عياش حدثنا
حسان بن نوح عن عمرو بن قيس عن عبد الله بن بسر قال: أتى النبى صلى الله عليه
وسلم أعرابيان، فقال أحدهما من خير الرجال يا محمد ؟ قال النبى صلى الله عليه
وسلم: من طال عمره وحسن عمله الحديث. فظهر من هذا كله أن ما وقع فى النسخ
الحاضرة غلط والصواب عن عبد الله بن بسر فاحفظ هذا (من طال عمره) بضمتين
على ماهو الأفصح الوارد فى كلامه سبحانه. وفى القاموس: العمر بالفتح وبالضم
وبضمتين الحياة ( وحسن عمله) قال الطيبي رحمه الله: إن الأوقات والساعات
كرأس المال للتاجر فينبغى أن يتجر فيما يريح فيه وكلما كان رأس ماله كثيراً كان
الربح أكثر ، فمن انتفع من عمره بأن حسن عمله فقد فاز وأفلح ، ومن أضاع
رأس ماله لم يرج وخسر خسراناً مبيناً انتهى .
قوله: ( وفى الباب عن أبى هريرة وجابر ) أما حديث أبى هريرة فأخرجه
البزار وابن حبان فى صحيحه كلاهما من رواية ابن إسحاق ولم يصرح فيه بالتحديث
ولفظه: ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا بلى يارسول الله. قال: أطولكم أعماراً
وأحسنكم أخلاقاً . وأما حديث جابر فأخرجه الحاكم عنه مرفوعاً : خياركم
أطولكم أعماراً وأحسنكم أعمالا.
قوله : ( هذا حديث حسن غريب) وأخرجه أحمد .
قوله : ( عن على بن زید ) هو ابن جدعان .
قوله : (قال من طال عمره وساء عمله) قال القارى وبقى صنفان مستويان ليس

٦٢٣
هذَا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
١٥ - بابُ مَاجَاءٍ فِى أَعْمَارِ هَذِهِ الأمَّةِ مَا بَيْنَ السّتِينَ إِلَى سَبْعِينَ
٢٤٣٣ - حدثنا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الْجُوْهَرِىُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بنُ رَبِيعَةً
عَنْ كَامِلٍ أَبِىِ العَلَاءِ، عَنْ أَبِى صَالِحِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((مُرُ أُمَّتِى مِنْ سِّقِينَ سَنَةً إِلَى سَبِْينَ)).
فيها زيادة من الخير والشر وهما من قصر عمره وحسن عمله أو ساء عمله.
قوله: ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والدارمى، وكذا رواه
الطبرانى بإسناد صحيح والحاكم والبيهقى .
(باب ما جاء فى أعمار هذه الأمة ما بين الستين إلى سبعين)
قوله : ( عن كامل أبى العلاء) قال فى تهذيب التهذيب: كامل بن العلاء التميمى
السعدى ويقال أبو عبد الله الكوفى، روى عن أبى صالح ميناء وغيره وعنه محمد بن
ربيعة وغيره . وقال فى التقريب: صدوق يخطىء من السابعة (عن أبى صالح)
قال فى تهذيب التهذيب : أبو صالح مؤلى ضباعة. قال مسلم: اسمه ميناء روى عن
أبى هريرة حديث: أعمار أمتى ما بين الستين إلى السبعين. وعنه كامل أبو العلاء
ذكره ابن حبان فى اثقات .
قوله: (عمر أمتى من ستين سنة إلى سبعين) قيل معناه آخر عمر متى ابتداؤه
إذا بلغ ستين سنة وانتهاؤه سبعون سنة وقل من يجوز سبعين. وهذا محمول على
الغالب بدليل شهادة الحال فإن منهم من لم يبلغ ستين سنة ، ومنهم من يجوز سبعين
ذكره الطيبى رحمه الله . قال القارى بعد نقل كلام الطيبى هذا: وفيه أن اعتبار
الغلبة فى جانب الزيادة على سبعين واضح جداً، وأما كون الغالب فى آخر عمر
الأمة بلوغ ستين فى غاية من الغرابة المخالفة لما هو ظاهر فى المشاهدة. فالظاهر
أن المراد به أن عمر الأمة من سن المحمود الوسط المعتدل الذى مات فيه غالب الأمة
ما بين العددين ، منهم سيد الأنبياء وأكابر الخلفاء ، كالصديق والفاروق والمرآضى
وغيرهم من العلماء والأولياء ، مما يصعب فيه الاستقصاء انتهى. وقال الحافظ.

٦٢٤
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ.
وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً .
١٦ - بابُ ما جاء فِ تَقَرُبِ الأَّمَنِ وقِصَرِ الأَمَلِ
٢٤٣٤ - حدثنا عَبَّسُ بنُ محمدٍ الدَّوْرِىُّ، أخبرنا خَالِدُ بنُ مَخْلَدٍ، أخبرنا
عَبْدُ اللهِ بنُمرَ عَنْ سَعْدٍ بِنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَرَبَ الزَّمَانُ
فى الفتح بعدذكر هذا الحديث. قال بعض الحكماء: الأسنان أربعة من الطفولية
ثم الشباب ثم الكهولة ثم الشيخوخة وهى آخر الأسنان، وغالب مايكون ما بين
الستين والسبعين، حينئذ يظهر ضعف القوة بالنقص والانحطاط. فينبغى له الإقبال
على الآخرة بالكلية لاستحالة أن يرجع إلى الحالة الأولى من النشاط والقوة انتهى .
قوله: (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه ابن ماجه.
قوله: ( وقد روی من غير وجه عن أبى هريرة) رواه الترمذى فى أواخر
أبواب الدعوات بسند آخر غير السند المذكور. وقال الحافظ فى الفتح:
سنده حسن .
( باب ما جاء فى تقارب الزمن وقصر الأمل )
قوله: (أخبرنا خالد بن مخلد) الفطوانى بفتح القاف والطاء أبو الهيثم البجلى
مولاهم الكوفى صدوق يتشيع وله أفراد من كبار العاشرة . روى عن سليمان بن
بلال وعبد الله بن عمر العمرى وغيرهما (أخبرنا عبد الله بن عمر) هو العمرى (عن
سعد بن سعيد الأنصارى) هو أخو يحي صدوق سىء الحفظ من الرابعة.
قوله: (لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان) قال التور بشتى رحمه الله يحمل
ذلك على قلة بركة الزمان وذهاب فائدته فى كل مكان أو على أن الناس لكثرة اهتمامهم
بما دهمهم من النوازل والشدائد وشغل قلبهم بالفتن العظام لايدرون كيف تنقضى

٦
٦٢٥
وَتَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَالشَّهْرُ كَالُْعَةِ، وَتَكُونَ الْجُمُعَةُ كَلَيَوْمٍ،
وَيَكُونَ اليَوْمُ كَالسَّاعَةِ، وَتَكُونَ السَّاعَةُ كَالضَّرْمَةٍ بِالنَّارِ)) هَذَا حَدِيثٌ"
غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَسَعْدُ بنُ سَعِيدٍ هُوَ أَخُويَحْتَى بِنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِىُّ.
١٧ - بَابُ مَاجَاءَ فى قِصَرِ الأَمَلِ
٢٤٣٥ - حدثنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ ، أخبرنا سُفْيَانُ
عنْ لَيْثٍ عَنْ يُجَاهِدٍ عنْ ابن ◌ُمرَ قَالَ: «أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم
بِبَعْضٍ جَسَدِى قَالَ: كُنْ فِ الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ
أيامهم ولياليهم ( والشهر) أى ويكون الشهر (كالجمعة) بضم الميم ويسكن والمراد
به الأسبوع ( وتكون الجمعة كاليوم) أى كالنهار ( ويكون اليوم كالساعة ) أى
العرفية النجومية وهى جزء من أجزاء القسمة الاثنى عشرية فى اعتدال الأزمنة
الصيفية والشتائية ، قاله القارى وفيه ما فيه. (وتكون الساعة كالضرمة ) بفتح
الضاد وسكون الراء ويفتح أى مثلها فى سرعة ابتدائها وانقضائها . قال القاضى
رحمه الله أى كزمان إيقاد الضرمة وهى ما يوقد به النار أولا كالقصب والكبريت.
وفى القاموس: الضرمة محركة السعفة أو الشيحة فى طرفها نار . وفى الأزهار:
الضرمة بفتح المعجمة وسكون الراءغصن النخل والشيحة نبت فى طرفها نار فإنها
إذ اشتعلت تحرق سريعاً انتهى. فالمراد بها الساعة اللغوية، وهى أدنى ما يطلق
عليه اسم الزمان من اللمحة واللحظة والطرفة . قال الخطابى ويكون ذلك فى زمن
المهدى (١) أو عيسى عليهما الصلاة والسلام أو كليهما . قال القارى : والأخير هو
الأظهر لظهور هذا الأمر فى خروج الدجال وهو زمانها .
( باب ماجاء فى قصر الأمل )
قوله ( أخبرنا أبو أحمد ) هو الزبيرى قوله: ( ببعض جسدى) وفى رواية
(١) يرى الكثيرون من العلماء الثقات الأنبات أن ماورد من أحاديث خاصة ((بالمهدى))
ليست إلا من وضع الباطنية والشيعة وأضرابهم، وأنها لا تصح نسبتها إلى الرسول صلى الله
عليه وسلم. ((المصحح))
(٤٠ - تحفة الأحوذي ٦ )

٦٢٦
مِنْ أَهْلِ القُبُورِ ، فَقَالَ لِ ابْنُ عُمر: إِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بالمسَاءِ،
وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ، وَخُذْ مِنْ حِمَّتِكَ قَبْلَ سَقَيِكَ،
وَمِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ، فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِى يَعَبْدَ اللهِ مَا اسْمُكَ غَداً)).
البخارى بمتكى ، ففى هذه الرواية تعيين ما أبهم فى رواية الترمذى، ونكتة الأخذ
تقريبه إليه وتوجهه عليه، ليتمكن فى ذهنه ما يلقى لدبه (قال كن فى الدنيا كأنك
غريب أو عابر سبيل ) قال الطيبي: ليست أو للشك بل للتخيير والإباحة ،
والأحسن أن تكون بمعنى بل فشبه الناسك السالك بالغريب الذى ليس له مسكن
يأويه ، ولا مسكن يسكنه . ثم ترقى وأضرب عنه إلى عابر السبيل ، لأن الغريب
قد يسكن فى بلد الغربة ، بخلاف عابر السبيل القاصد لبلد شاسع بيهما أودية
مردية، ومفاوز مهلكة وقطاع طريق، فإن من شأنه أن لا يقيم لحظة ولا يسكن
لمحة ، ومن ثم عقبه بقوله: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح إلخ ، وبقوله: وعد
نفسك فى أهل القبور ، والمعنى استمر سائراً ولا فتر ، فإنك إن قصرت انقطعت
وهلكت فى تلك الأودية، وهذا معنى المشبه به وأما المشبه فهو قوله : وخذ من
صحتك لمرضك أى أن العمر لا يخلو عن صحة ومرض. فإذا كنت صحيحاً فسر سير
القصد وزد عليه بقدرقوتك مادامت فيك قوة بحيث يكون مابك من تلك الزيادة
قائماً مقام ما لعله يفوت حالة المرض والضعف ، ذكره الحافظ فى الفتح. وقال
النووى رحمه الله: معنى الحديث. لا تركن إلى الدنيا ولا تتخذها وطناً ولا تحدث
نفسك بالبقاء فيها ، ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب فى غير وطنه انتهى.
(وعد نفسك) بضم العين المهملة وفتح الدال المشددة : أى اجعلها معدودة
( من أهل القبور ) أى من جملتهم وواحدة من جماعتهم ، ففيه إشارة إلى ماقيل
موتوا قبل أن تموتوا وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا (فقال لى ابن عمر) هذا
قول مجاهد أى قال لى ابن عمر من قوله (إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساءالخ)
وفى رواية البخارى وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا
أصبحت فلا تنتظر المساء (وخذ من صحتك) أى زمن صحتك ( قبل سقمك )
بفتحتين أو بضم السين وسكون القاف أى قبل مرضك . وفى رواية البخارى :
لمرضك : والمعنى اشتغل فى الصحة بالطاعة بحيث لو حصل تقصير فى المرض
--
:

٦٢٧
٢٤٣٦ - حدثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبِىُّ البَصْرِىُّ، أخبرنا خَّادُ بنُ
زَيْدٍ عَنْ إِلَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمرَ عَنْ الَّذِبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم تَحْوَهُ.
وَقَدْ رَوَى هذَا الْحَدِيثَ الأَعْمَشُ عَنْ يُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ مُرَ نَحْوَهُ.
٢٤٣٧ - حدثناسُوَيْدُ، أخبرنا عَبْدُ اللهِ عَنْ حَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبَيْدٍ
اللهِ بنِ أَبِي بَكْرِ بِنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ
عليه وسلَّ: ((هذَا ابْنُ آدَمَ وَهَذَا أَجَلُهُ؛ وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَهُ ثُمَّ بَطَهَاَ
فَقَالَ: وَثَمَّ أَمِلُهُ وَثَمَّ أُمَلُه)).
ليجبر بذلك ( ما اسمك غداً ) قال الحافظ : أى هل يقال له شقى أو سعيد ولم يرد
اسمه الخاص به «إنه لا يتغير. وقيل المراد هل يقال هو حى أو ميت انتهى.
قلت: والظاهر عندى هو المعنى الثانى والله تعالى أعلم .
قوله: ( وقد روى هذا الحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر نحوه)
رواه البخارى فى صحيحه . قال السيوطى فى الجامع الصغير: كن فى الدنيا كأنك
غريب أو عابر سبيل. رواه البخارى عن ابن عمر زاد أحمد والترمذى وابن
ماجه : وعد من نفسك من أهل القبور .
قوله: ( حدثنا سويد) هو ابن نصر ( عن عبيد الله بن أبى بكر بن أنس)
ثقة من الرابعة .
قوله : ( هذا ابن آدم) الظاهر أن هذا إشارة حسية إلى صورة معنوية وكذا
قوله ( وهذا أجله) وتوضيحه أنه أشار بيده إلى قدامه فى مساحة الأرض أو فى
مساحة الهواء بالطول أو العرض ، وقال هذا ابن آدم ثم أخرها وأوقفها قريباً
هما قبله وقال هذا أجله ( ووضع يده ) أى عند تلفظه بقوله: هذا ابن آدم وهذا
أجله (عند قفاه) أى فى عقب المكان الذى أشار به إلى الأجل (ثم بسطها) أى نشر
يده على هيئة فتح ليشير بكفه وأصابعه أو معنى بسطها وسعها فى المسافة من المحل
الذى أشار به إلى الأجل (فقال وثم) بفتح المثلثة وتشديد الميم أى هنالك وأشار
على بعد مسكان ذلك (أهله ) أى مأموله، وهو مبتدأ خبره ظرف، قدم عليه

٦٢٨
وفى البَابِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٤٣٨ - حدثنا هَنَّاد، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةً عن الأعمشِ عَنْ أَبِى السَّفَرِ
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍ وقَالَ: ((مَرَّ عَلَيْنَاَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم وَتَحْنُ
نُعَلِجُ خُصَّا لَنَا، فَقَالَ مَاهَذَا؟ فَقُلْنَا قَدْ وَهِىَ فنحن نُصْلِحُهُ، فَقَالَ مَاأَرَى
الاختصاص والاهتمام كذا شرح المقارى هذا الحديث وقال هذا ماسنح لى فى هذا
المقام من توضيح المرام . وقال الطيبى رحمه الله : قوله ووضع يده الواو للحال،
وفى قوله وهذا أجله للجمع مطلقاً، فالمشار إليه أيضاً من كب فوضع اليد على قفاه
معناه أن هذا الإنسان الذى يتبعه أجله هو المشار إليه وبسط اليد عبارة عن مدها
إلى قدام انتهى. وقال الشيخ عبد الحق فى ترجمة المشكاة (هذا ابن آدم وهذا أجله)
أن أدمى ست وأين أجل اوست يعنى نزديك است بوى (ووضع يده عند قفاه)
ونهاد انحضرت ازيرلى تصوير و تمثيل قرب موت رابا دمی دستخودرازدقاى خود
یعنی مکدر قفای ادی ست وقريب بوى ( ثم بسط ) يس تربكشا دود رازكرد
انحضرت دست داود ورد أشت ازقفا ازبراى نمودن درازى أمل ( فقال وثم
أمله ) وانجاست يعنى بحاى دور امل واميداو يعنى أجل نزديك امد وامل دور
رفته أست انتهى بلفظه .
قلت: كل من المغنيين اللذين ذكرهما القارى والشبخ محتمل .
قوله: ( وفى الباب عن أبى سعيد) أخرجه أحمد من رواية على بنعلىعن أبى
المتوكل عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم غرز عوداً بين يديه ثم غرز إلى جنبه آخر
ثم غرز الثالث فأبعده ثم قال : هذا الإنسان وهذا أجله وهذا أمله . قال الحافظ
فى الفتح : والأحاديث متوافقة على أن الأجل أقرب من الأمل .
قوله : (هذا حديث حسن صحيح ) قال المنذرى فى الترغيب بعد ذكر هذا الحديث
رواه الترمذى وابن حبان فى صحيحه ورواه النسائى، أيضاً وابن ماجه بنحوه انتهى.
قوله : (عن أبى السفر) بفتح السين المهلة والفاء ، هو سعيد بن يحمد ، بضم
الياء التحتانية وكسر الميم الهمدانى الثورى الكوفى ثقة من الثالثة .
قوله: ( ونحن نعالج خصاً لنا ) قال فى القاموس : الخص بالضم البيت من

٦٢٩
الأمْرَ إِلاَّ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ)). هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو السَّفَرِ
سَعِيدُ بن يُحْيِدَ ، وَيُقَالُ ابْنُ أحمدَ النَّوْرِىُّ.
١٨ - بَابُ مَا جَاء أَنَّ فِئَةَ هَذِهِ الأُمَّةِ فِ الْمَالِ
٢٤٣٩ - حدثنا أَحْمَدُ بنُ مَنِيع، أخبرنا الْسَنُ بنُ سَوَّارِ ، أخبرنا
الَّيْثُ بنُ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرْنِ بِنِ جُبَيْرٍ بِنِ نُغَيْرٍ ،
حَدَّثَهُ عَنْ أَبِهِ عَنْ كُمْبِ بنِ عِيَاضٍ قَالَ : سَمِمْتُ النَّيَّ صلى اللهُ عليه وسلم
القصب أو البيت يسقف بخشبة كالأزج ، جمعه خصاص وخصوص أنتهى ، وقال
فيه: الأزج محركة ضرب من الأبنية. والمعنى نصلح بيتاً لنا. وفى رواية: وأنا
أطين حائطاً لى أنا وأمى (قد وهى) أى ضعف ، قال فى الصراح: وهى ضعيف
شدن ونزديك شدن ديوار بافتادن . وقال فى القاموس: الوهى الشق فى الشىء جمعه
وهى وأوهية وهى كوعى وولى تخرق وانشق واسترخى رباطه ( فقال ما أرى)
بضم الهمزة أى ما أظن (الأمر ) أى الأجل ( إلا أجل من ذلك ) وفى رواية
قال: الأمر أسرع من ذلك ، قيل الأجل أقرب من تخرب هذ البيت أى تصلح
بيتك خشية أن ينهدم قبل أن تموت وربما تموت قبل أن ينهدم فإصلاح عملك أولى
من إصلاح! بيتك. قال: الطيبى رحمه الله: أى كوننا فى الدنيا كعابر سبيل أو
راكب مستظل تحت شجرة أسرع مما أنت فيه من اشتغالك بالبناء انتهى .
قوله: ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن
حبان فى صحيحه .
( باب ماجاء أن فتنة هذه الأمة فى المال )
قوله : (أخبرنا الحسن بن سوار) بفتح المهملة وتثقيل الواو البغوى أبو العلاء
المروزى صدوق من التاسعة (عن عبد الرحمن بن جبير) بجيم وموحدة مصغراً
(بن نفير) بنون وفاء مصغراً الحمصى ثقة من الرابعة (عن أبيه) أى جبير بن نفير
ابن مالك بن عامر الحضرمى الحمصى ثقة جليل من الثانية مخضرم ( عن كعب بن
عياض ) الأشعرى له صحبة عداده فى أهل الشام روى عنه جبير بن نفير .

٦٣٠
يَقُولُ: ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ وَفِتْنَةُ أُمَّتِى الْتَالُ)). هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ غَرِيبٌ إَِّا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةً بِنِ صَالِحٍ .
١٩ - بابُ مَاجَاءٍ لَوْ كَانَ لانِ آدَمَ وَادِ يَانٍ مِنْ مَالٍ لاَ بْتَغَى ثَالًِ
٢٤٤٠ - حدثنا عَبْدُ اللهِ بنُ زِيَادٍ، أخبرنا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ
سَعْدٍ ، أخبرنا أَبِى عَنْ صَالِحِ بنِ كَيْسَانَ ، عَنْ ابنِ شِهَبٍ، عن أنَسِ بنِ
مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((لَوْ كَانَ لابِنِ آدَمَ وَادِيَاً
مِنْ ذَهَبٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَنِيّاً وَلاَ يَمْلَأُ فَهُ إِلَّ التُّرَابُ وَيَتُوبُ
اللهُ عَلَى مَنْ تَبَ)).
قوله: ( إن لكل أمة فتنة ) أى ضلالا ومعصية (وفتنة أمتى المال ) أى
الهو به لأنه يشغل البال عن القيام بالطاعة وينسى الآخرة .
قوله: ( هذا حديث حسن صحيح غريب )، وأخرجه الحاكم وقال :
صحيح وأقروه .
( باب ماجاء لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثاً )
قوله : (أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ) بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
عوف الزهرى أبو يوسف المدنى ، نزيل بغداد ، ثقة فاضل من صغار التاسعة
(أخبرنا أبى) أى إبراهيم بن سعد بن إبراهيم أبو إسحاق، ثقة حجة، تكلم
فيه بلا قادح من الثامنة .
قوله : (وادياً) كذا وقع فى أصل الكروخى، والصواب واد وثان كذا فى
هامش النسخة الأحمدية من ذهب ، وفى رواية من فضة وذهب ( ولا يملأ فاه )
آی فمه ، وفى رواية: ولا يملأ جوفابن آدم. وفى رواية: لا يسد جوفابن آدم
(إلا التراب ) معناه: لا يزال حريصاً على الدنيا حتى يموت ويمتلىء جوفه من
تراب قبره ، وهذا الحديث يخرج على حكم غالب بنى آدم فى الحرص على الدنيا
(ويتوب الله على من تاب) أى أن الله يقبل التوبة من الحريص كما يقبلها من غيره.

٦٣١
وفى البَابِ عنْ أُبِىِّ بنِ كَمْبٍ وَأَبِى سَعِيدٍ وَعَائِشَةَ وَابنِ الزُّبَيْرِ وأبى
وَقِدٍ وَابِرٍ وابنِ عَبَّاسٍ وأَبِى هُرَيْرَةَ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
٢٠ - بابُ مَاجَاء قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌ عَلَى حُبِّ الْشَيْنِ
٢٤٤١ - حدثنا قُقَيْبَةُ، أخبرنا الَّيْثُ عنْ ابنٍ تَجْلَانَ، عَنْ القَمْقَاعِ
ابنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِى صَالِيحٍ، عَنْ أبى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم
قيل وفيها إشارة إلى ذم الاستكثار من جمع المال وتمنى ذلك والحرص عليه الإشارة
إلى أن الذى يترك ذلك يطلق عليه أنه تاب، ويحتمل أن يكون تاب بالمعنى اللغوى
وهو مطلق الرجوع أى رجع عن ذلك الفعل والتمنى. وقال الطبى: يمكن أن
يكون معناه أن بنى آدم مجبولون على حب المال والسعى فى طلبه ، وأن لا يشبع منه
إلا من عصمه الله ووفقه لإزالة هذه الجبلة عن نفسه وقليل ماهم. فوضع قوله:
ويتوب الله على من تاب موضعه إشعاراً بأن هذه الجبلة المركوزة مذمومة جارية
بجرى الذنب ، وأن إزالتها ممكنة بتوفيق الله وتسديده وإلى ذلك الإشارة بقوله
تعالى: ((ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)).
قوله: ( وفى الباب عن أبى بن كعب الخ) أما حديث أبي بن كعب فأخرجه
الترمذى فى فصله من أبواب المناقب. وأما حديث أبى سعيد وحديث عائشة
فلينظر من أخرجهما. وأما حديث ابن الزبير فأخرجه البخارى. وأما حديث
أبى واقد فأخرجه أحمد وأبو عبيد فى فضائل القرآن ذكره الحافظ فى الفتح .
وأما حديث جابر فأخرجه أبو عبيد فى فضائل القرآن كما فى الفتح . وأما حديث
ابن عباس فأخرجه البخارى ومسلم. وأما حديث أبى هريرة فأخرجه ابن ماجه.
قوله: ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والشيخان .
( باب ماجاء قلب الشيخ شاب على حب اثنتين )
قوله: ( عن القعقاع بن حكيم ) الكنانى المدنى، ثقة من الرابعة .

٦٣٢
قَالَ: ((قَدْبُ الشَّيْخِ ذَابٌّ عَلَى حُبِّ الْفَشَيْنِ: طُولِ الْيَةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ)).
وفى البَابِ عَنْ أَنَسٍ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .
٢٤٤٢ - حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا أبُو عَوانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عن أَنَسِ
ابنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: ((يَهْرَمُ ابنُ آدَمَ
وَيَشْبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ عَلَى الْعُمْرِ وَالْخِرْصُ عَلَى الْمَالِ)).
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ محيحٌ.
قوله: ( قلب الشيخ شاب ) أى قوى نشطان ( طول الحياة وكثرة المال)
بالجر فيهما بدل من اثنتين ويجوز الرفع والنصب . قال النووي: هذا مجاز
واستعارة ومعناه : أن قلب الشيخ كامل الحب لكثرة المال وطول الحياة ، محتكم
كاحتكام قوة الشاب فى شبابه . هذا صوابه . وقيل فى تفسيره غير هذا مما
لا یر تضی انتهى.
قوله: ( وفى الباب عن أنس ) أخرجه الترمذى فى هذا الباب.
قوله: ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والبخارى فى باب من بلغ
ستين سنة فقد أعذر الله إليه فى العمر من كتاب الرقاق، ومسلم فى باب كراهة
الحرص على الدنيا من كتاب الزكاة ، والنسائى فى الرقاق .
قوله: (يهرم) بفتح الراء من باب علم أى يشيب والهرم كبر السن (ويشب)
بكسر الشين المعجمة وتشديد الموحدة من باب ضرب أى ينمو ويقوى ( منه ) أى
من أخلاقه (اثنتان ) أى خصلتان ( الحرص على العمر ) أى طوله ( والحرص.
على المال) أى على جمعه ومنعه .
قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان .

٦٣٣
فهرست الجزء السادس
من كتاب تحفة الأحوذى
الموضوع
الصفحة
٣ باب ما جاء فى الرخصة فى الشرب
قائماً
(( ماجاء فى التنفس فى الإمام
٧
(( ماذكر فى الشرب بنفسين
٩
«رحمة الولد
و
٣٨
١٠ : ما جاء فى كراهية النفخ
٣٩٠
فى الشراب
١٢ ((ماجاء فى كراهية التنفس
فى الإناء
١٣ « ماجاء فى اختناث الأسقية
۔
الرخصة فى ذلك
A
١٤
﴿ أن الأيمنين أحق بالشرب
A
١٦
(,(ساقى القوم آخرم
شرباً
١٨
١٩ (((( أى الشراب كان أحب
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢١ أبواب البر والصلة عن رسول
صلى الله عليه وآله وسلم
٢١ باب ماجاء فى بر الوالدين
٢٣ باب
٢٤ باب الفضل فى رضا الوالدين
(( ماجاء فى عقوق الوالدين
٢٦
(( فى إكرام صديق الوالد
٢٩
((ما جاء فى دعاء الوالدين
٣١
| الصفحة
الموضوع
باب ماجاء فى حق الوالدين
٣٢
(( (( قطيعة الرحم
٣٣
(( صلة الرحم
,
٢٥
« حب الوالد ولده
٣٦
( ((النفقات على
البنات والأخوات
باب ما جاء فى رحمة اليتيم
٤٤
«رحمة الصبيان
د
٤٧
(« رحمة الناس
A
A
٤٩
(( النصيحة
,
٥٢
٥٤
«شفقة المسلم على
,
A
المسلم
باب ما جاء فى الستر على المسلمين
٥٧
(( (( (( الذب عن المسلم
٥٨
« كراهية الهجرة
A
٥٩
(( مواساة الأخ
٦١
((الغيبة
A
٦٣
(( الحسد
د
٦٤
((التباغض
A
٦٧
« إصلاحذات البين
A
٦٨
(( الخيانة والغش
A
٧١
« حق الجوار
د
A
٧٢
(( فى بر الحالة
٣٠
((( الإحسان إلى
A
٧٥
الخادم

٦٣٤
الصفحة
الموضوع
٧٨ باب النهى عن ضرب الخدم
وشتمهم
باب ما جاء فى أدب الخادم
٨٠
(( العفو عن الخادم
٨١
(( أدب الولد
٨٢
«قبول الهدية
٨٥
والمكافأة عليها
٨٧ باب ماجاء فى الشكر لمن
أحسن إليك
٨٩
باب ما جاء فى صانع المعروف
( (((المنحة
٩٠
(( إماطة الأذى
٩٢
عن الطريق
٩٢
باب ماجاء أن المجلس بالأمانة
((((السخاء
A
٩٣
((((البخل
A
٩٧
النفقة على الأهل
A
A
٩٩
الضيافة وغاية
D
١٠١ , ""
الضيافة كم هى
٤ ١ باب ما جاء فى السعى على
الأرملة واليتيم
١٠٥ باب ما جاء فى طلاقة الوجه
وحسن البشر
١٠٦ باب ماجاء فى الصدق والكذب
١٠٩ , ,,الفحش
الموضوع
الصفحة
باب ماجاء فى اللعنة
١١٠
(((( تعليم النسب
A
١١٣
(((((دعوة الأخ
١١٤
لأخيه بظهر الغيب
١١٥ باب ماجاء فى الشتم
١١٨ (( ((((قول المعروف
١٢٠ (((((فضل المملوك
الصالح
باب ماجاء فى معاشرة الناس
١٢٢
((ظن السوء
,
A
١٢٣
د
١٢٥
((المزاح
,
((المراء
د
١٢٨
(( المداراة
A
A
١٣٢
«الاقتصاد فى
٨
١٣٣
الحب والبغض
١٢٥ باب ماجاء فى الكبر
« حسن الخلق
,
١٤٠
«الإحسان والعفو
,
١٤٣
A
«زيارة الإخوان
A
١٤٦/
,الحياء
A
١٤٨
م
((التأنى والعجلة
>
,
١٥٠
(( الرفق
د
١٥٤
(( دعوة المظلوم
,
١٥٥
( (( خلق النبي صلى
١٥٦
الله عليه وسلم
١٥٨ باب ماجاء فى حسن العهد

٦٣٥
الصفحة
الموضوع
١٦٠ باب ماجاء فى معالى الأخلاق
(( (((( اللعن والطعن
١٦٢
((((كثرة الغضب
١٦٤
فى كظم الغيظ
١٦٥
,فى إجلال الكبير
١٦٦
((( المتهاجرين
١٦٨٠
((((الصبر
١٦٩
(( ذى الوجهين
د
١٧١
٢٠٦
((( الحجامة
( التداوى بالحناء
,
(( فى التواضع
,
١٧٧
(((( الظلم
١٧٨
(((( ترك العيب للنعمة
A
١٧٩
(((( تعظيم المؤمن
A
١٨٠
(( التجارب
,
١٨٢
((((المتشبع بما لم يعطه
,
١٨٣
((الثناء بالمعروف
,
A
١٨٥
أبواب الطب عن رسول الله
١٨٧
صلى الله عليه وسلم
باب ما جاء فى الحمية
١٨٧
١٩٠
« الدواء والحث
A
عليه
باب ماجاء ما يطعم المريض
١٩١
١٩٢ ((((لا تكرهوا مرضاكم
على الطعام والشراب
الصفحة
الموضوع
١٩٣ باب ماجاء فى الحبة السوداء
(( (( (( شرب أبوال
١٩٥
الإبل
باب من قتل نفسه بسم أو غيره
١٩٦
باب ماجاء فى كراهية التداوى
٢٠٠
بالمسكر
باب ماجاء فى السعوط وغيره
٢٠٢
( ( ((كراهية الكى
٢٠٤
(( الرخصة فى ذلك
A
((((التمام
١٧٢
(((( العى
A
١٧٣
«إن من البيان سحراً
١٧٥
A
٢١٢
((((كراهية الرقية
٢١٤
« الرخصة فى ذلك
A
٢١٥
(((( الرقية بالمعوذتين
A
٢١٨
(( الرقية من العين
,
٢١٩
٢٢١
(( أن العين حق
,
والغسل لها
٢٢٦ باب ما جاء فى أخذ الأجر
على التعويذ
باب ماجاء فى الرقى والأدوية
٢٣٢
(((( الكمأة والعجوة
٢٣٣
,
«أجر الكاهن
,
٢٣٨
:((كراهية التعليق
٢٣٨
((((تبريد الحمى بالماء
A
٢٤١
,(( الغيلة
A
٢٤٧
(( دواء ذات الجنب
A
٢٥٠
٢٠٧

٦٣٦
الموضوع
الصفحة
باب
٢٥٣
باب ماجاء فى السنا
٢٥٤
٢٥٦
,,, العسل
٢٥٩
باب
باب
٢٦٠
باب التداوى بالرماد
٢٦١
باب
٢٦٢
أبواب الفرائض عن رسول
٢٦٤
الله صلى الله عليه وآ له وسلم
٢٦٤
باب ماجاء فيمن ترك مالا
فلورثته
باب ماجاء فى تعليم الفرائض
٢٦٥
باب ما جاء فى ميراث البنات
٢٦٧
((((((ميراث بنت
٢٦٨
الابن مع بنت الصلب
باب ماجاء فى ميراث الإخوة
٢٧٠
مع الأب والأم
باب
٢٧١
باب ميراث الأخوات
٢٧٣
باب ماجاء فى ميراث العصبة
٢٧٤
(((( ميراث الجد
,
٢٧٦
(((( الجدة
A
٢٧٧٠
((الجدة
٢٨٠
مع ابنها
٢٨١ باب ما جاء فى ميراث الخال
٢٨٤ ((((((الذى يموت
وليس له وارث
الصفحة
الموضوع
باب
٢٨٥
٢٨٦ باب ماجاء فى إبطال الميراث.
بين المسلم والكافر
باب ماجاء فى إبطال ميراث.
٢٩٠
القاتل
٢٩٢ باب ما جاء فى ميراث المرأة
من دیة زوجها
باب ماجاء أن الميراث الورثة
٢٩٣
والعقل للعصبة
باب ماجاء فى الرجل يسلم على
٢٩٥
یدی الرجل
باب من يرث الولاء
٢٩٨
أبواب الوصايا عن رسول
٣٠٠
الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٠٠ باب ماجاء فى الوصية بالثلث
« الحث على الوصية
,
٣٠٥
(( (( أن النبى صلى الله
٣٠٧
عليه وسلم لم يوص
باب ماجاء لا وصية لوارث
٣٠٩
(( (( يبدأ بالدين قبل
٣١٤
الوصية
باب ماجاء فى الرجل يتصدق
٣١٦
أو يعتق عند الموت
باب
٣١٧
أبواب الولاء والهبة عن
٣٢٠
رسول الله صلى الله عليه وسلم

٦٣٧
الموضوع
الصفحة
٣٢٠ باب ما جاء أن الولاء لمن
أعتق
٢٢١° باب النهى عن بيع الولاء
وهيته
باب ماجاء فى من تولى غير
٣٢٢
مواليه أو ادعى إلى غير أبيه
باب ماجاء فى الرجل ينتفى
٣٢٥
من ولده
باب ماجاء فى القافة
٣٢٧
(((( حث النبي صلى
,
٣٣٠
الله عليه وسلم على الهدية
٣٣١ باب ماجاء فى كراهية الرجوع
فى الهبة
أبواب القدر عن رسول الله
٣٣٤
صلى الله عليه وآله وسلم
٣٣٤ باب ما جاء فى التشديد فى
الخوض فى القدر
باب
٣٣٦
٣٣٩ :ب ماجاء فى الشقاء والسعادة
(( أن الأعمال بالخواتيم
٣٤١
٣٤٤
(( كل مولود يولد على
>
الفطرة
باب ما جاء لايرد القدر إلا
٣٤٧
الدعاء
٢٤٩ باب ماجاء أن القلوب بين
إصبعی الرحمن
الموضوع
الصفحة
باب ماجاء أن الله كتب كتاباً
٣٥٠
لأهل الجنة وأهل النار
باب ما جاء لا عدوى ولا
٣٥٣
ولا صفر
باب ما جاء أن الإيمان بالقدر
٣٥٦
خيره وشره
باب ماجاء أن النفس تموت
٣٥٩
حيث ما كتب لها
باب ما جاء لاتردالر قى والدواء
٣٦٠
من قدر الله تعالى شيئاً
باب ما جاء فى القدرية
٣٦٢
باب
٣٦٤
باب ماجاء فى الرضا بالقضاء
٢٦٦
باب
٣٦٧
أبواب الفتن عن رسول الله
٣٧٢
صلى الله عليه وسلم
٣٧٢
باب ما جاء لا يحل دم امرى.
مسلم الا بإحدى ثلاث
٣٧٥
باب ما جاء فى تحريم الدماء
والأموال
باب ما جاء لا يحل لمسلم أن
٣٧٨
يروع مسلماً
٣٨٠
باب ما جاء فى إشارة الرجل
على أخيه بالسلاح
باب النهى عن تعاطى السيف
٣٨١
مسلولا
:

٦٣٨
الموضوع
الصفحة
٣٨٢ باب من صلى الصبح فهو فى
ذمة الله عز وجل
, فى لزوم الجماعة
٣٨٣
ما جاء فى نزول العذاب
,
٣٨٨
إذ لم يغير المنكر
١
ماجاء فى الأمر بالمعروف
٣٩٠
والنهى عن المنكر
(( ماجاء فى تغيير المنكر
٣٩٢
باليدأو باللسان أو بالقلب
(( منه
٣٩٤
أفضل الجهاد كلمة عدل
٣٩٥
عند سلطان جائر
٣٩٧
سؤال النبى صلى الله عليه
وسلم ثلاثاً فى أمته
ماجاء فى الرجل يكون
٤٠١ ,
فى الفتنة
((ما جاء فى رفع الأمانة
٤٠٣
(( اتركبن سنن من كان
٤٠٧
قبلكم
((ماجاء فى كلام السباع
٤٠٩
(( انشقاق القمر
٤١٠
,الخف
,
٤١٣
«طلوع الشمس
,
٤١٩
من مغربها
٤٢١ ١
((خروج
يأجوج ومأجوج
الموضوع
الصفحة
باب ماجاء فى صفة المارقة
٤٢٤
(((( (( الأثرة
٤٢٧
(« ما أخبر النبي صلى اللّه.
٤٢٨
عليه وسلم أصحابه بما هو
كائن إلى يوم القيامة
(( ماجاء فى أهل الشام
٤٣٣
((لا ترجعوا بعدي كفاراً
٤٣٥
يضرببعضكم رقاب بعض
(( ما جاء أنه تكون فتنة
٤٣٦
القاعد فيها خير من القائم
, ماجاء ستكون فتنة
٤٣٨
كقطع الليل المظلم
ما جاء فى الهرج
,
٤٤٣
(((((اتخاذ السيف
٤٤٥
من خشب
(( ماجاء فى أشراط الساعة
٤٤٧
٤٥٤
٤٥٨
باب
,ماجاء فى قول النبي صلى
الله عليه وسلم بعثت أنا
والساعة كهاتين
ماجاء فى قتال الترك
,
٤٦١
ماجاء إذا ذهب كسرى
٤٦٢
فلا کسری بعده
« لا تقوم الساعة حتى
تخرج نار من قبل الحجاز
٤٦٣

٦٣٩
الصفحة
الموضوع
باب
٥٢٣
٥٢٧ ((ما جاء فى النهى عن
سب الرياح
باب
٥٢٨
باب
٥٣١
باب
٥٣١
باب
٥٣٢
باب
٥٣٤
٥٢٧, باب
باب
٥٣٩
((((المهدى
A
٤٨٤
(( (نزول عيسى
D
٤٨٨
ابن مريم
((ماجاء فى الدجال
٤٩٠
(( من أين يخرج
٨
٤٩٥
الدجال
(« ما جاءفى علامات خروج
٤٩٦
الدجال
٤٩٩ ((ماجاء فى فتنة الدجال
((صفة الدجال
A
٥٠٨
(((( أن الدجال
٥١٠
لا يدخل المدينة
ما جاء فى قتل عيسى
٥١٣ د
ابن مريم الدجال
٥١٤ باب
٥١٥ باب ماجاء فى ذكر ابن صياد
٥٤٥
أبواب الرؤيا عن رسول الله
٥٤٨
صلى الله عليه وسلم
باب أن رؤيا المؤمن جزء
٥٤٨
من ستة وأربعين جزءاً
من النبوة
(( ذهبت النبوة وبقيت
٥٥١
المبشرات
٥٥٥
(( ماجاء فى قول النبي صلى
الله عليه وسلم من رآنى
فى المنام فقد رآنى
(( ماجاء إذا رأى فى المنام
٥٥٧
مايكره ما يصنع
(( ماجاء فى تعبير الرؤيا
٥٥٨
باب
٥٦٠
الموضوع
الصفحة
٤٦٥ باب ما جاء لا تقوم الساعة
حتى يخرج كذابون
ماجاء فى ثقيف كذاب
٤٦٧
و ھبیر
ما جاء فى القرن الثالث
,
٤٦٩
د, الخلفاء
A
٤٧١
(((( الخلافة
P
٤٨٦
أن الخلفاء من
٤٨٠
قريش إلى أن تقوم الساعة
ما جاء فى الأئمة المضلين
٤٨٣
باب
٥٤٠
باب

٦٤٠
الموضوع
الصفحة
باب ما جاء فى الذى يكذب
٥٦١
فى حلمه
باب
٥٦٣
٥٦٤ باب
((ما جاء فى رؤيا النبي صلى
٥٦٦
الله عليه وسلم فى الميزان
والدلو
٥٧٧ أبواب الشهادات عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم
٥٨٩ أبواب الزهد عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
باب ماجاء فى المبادرة بالعمل
٥٩٢
((((.((ذكر الموت
٥٩٤
باب
٥٩٥
(( من أحب لقاء الله أحب
٥٩٦
الله لقاءه
((ما جاء فى إنذار النبي صلى
٥٩٧
الله عليه وسلم قومه
, ماجاء فى فضل البكاء من
٦٠٠
خشية الله تعالى
((ماجاء فى قول النبي صلى
٦٠١
الله عليه وسلم لو تعلمون
ما أعلم لضحكتم قليلا
٦٣١
الموضوع
الصفحة
٦٠٤ باب ماجاء من تكلم بالكلمة
ليضحك الناس
باب
٦٠٥
(( ماجاء فى قلة الكلام
٦٠٩
باب ما جاء فى هوان الدنيا
٦١١
على الله
(( ما جاء أن الدنيا سين
٦١٤
المؤمن وجنة الكافر
(( ماجاء مثل الدنيا مثل
٦١٥
أربعة نفر
(( ما جاء فى هم الدنيا وحبها
٦١٧
:((((طول العمر
A
٦٢١
للمؤمن
(( ما جاء في أعمار هذه الأمة
:
٦٢٣
ما بين الستين إلى سبعين
ماجاء فى تقارب الزمن
P
وقصر الأمل
٦٢٤
((ماجاء فى قصر الأمل
٦٢٥
(((( أن فتنة هذه الأمة
٦٢٩
فى المال
(( ما جاء لو كان لابن آدم
٦٣٠
واديان من مال لابتغى ثالثاً
(( ماجاء قلب الشيخ شاب
على حب ثنتين
تم الجزء السادس بحمد الله ويليه الجزء السابع
وأوله باب ما جاء فى الزهادة فى الدنيا