النص المفهرس

صفحات 721-740

كتاب صفة النار / الباب: ١٠ / الأحاديث: ١٨٦١٧ - ١٨٦٢١
٧٢١
١٨٦١٧ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله وَ ليل قال عند ذكر
النار:
(أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيِّ جَوَّاظِّ مُسْتَكْبِرٍ جَمَّاعِ مَنَّاعٍ، وَأَهْلُ الجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ
المَغْلُوبُونَ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٨٦١٨ - وعن ابن غَنْم قال: قال رسول الله وَّل.
(لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ الجَوَّاظُ الجَعْظَرِيُّ(١) والعُتُلُّ الزَّنِيمُ)).
رواه أحمد وإسناده حسن إلا أن ابن غَنم لم يسمع من النبي ◌َّر .
١٨٦١٩ - وعن علي بن رباح قال: بلغني عن سراقة بن مالك، أن النبي
قال له :
(يا سُرَاقَةُ أَلا أُخْبِرُكَ بأَهْلِ الجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ؟)) قال: بلى، يا رسول الله، قال:
((أَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِِّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ، وَأَمَّ أَهْلُ الجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ المَغْلُوبُونَ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه راو لم يسم.
١٨٦٢٠ - وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله وَ لَّ يقول: ((مَا بَعَثَ الله نَبِيّاً
إلى قَوْمٍ فَقَضَهُ إلَّ جَعَلَ بَعْدَهُ فَتْرَةً يَمْلُّ مِنْ تِلْكَ الفَتْرَةِ جَهَنَّمَ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير صدقة بن سابق وهو ثقة .
٤٣ - ١٠ - باب فيمن في كبره يدخل النار
١٨٦٢١ - عن أبي الدرداء، عن النبي وَّل قال:
١٨٦١٧ - رواه أحمد (٢١٤/٢).
١٨٦١٨ - رواه أحمد (٢٢٧/٤) وفيه: شهر بن حوشب.
١ - في أحمد: والجعظري .
١٨٦١٩ - رواه أحمد (١٧٥/٤).
١٨٦٢١ - رواه أحمد (٤٤١/٦).
مجمع الزوائد ج١٠ م٤٦

٧٢٢
كتاب صفة النار / الباب: ١٠ / الحديثان: ١٨٦٢٢ و ١٨٦٢٣
((إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ لَآدَمَ عَلَيْهِ السَّلامَ: قُمْ فَجَهِّزْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ
تِسْعَ مِئَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ إِلى النَّارِ، وَوَاحِداً إِلَى الجَنَّةِ)).
فبكى أصحابه وبكوا، ثم قال لهم رسول الله وََّ: «ارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ، فَوَالذي
نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُمَّتِي فِي الْأَمَمِ إِلَّ كالشَّعَرَةِ البَيْضَاءَ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأُسْوَدِ)) فخفف ذلك
عنهم .
رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد.
١٨٦٢٢ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله:
((إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يَبْعَثُ مُنَادِياً يُنَادِي: يا آدَمُ إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ -، يَأْمُرُكَ أَنْ
تَبْعَثَ بَعْثاً مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَى النَّارِ، فَيَقُولُ آدَمُ: يا رَبِّ، ومِنْ كَمْ؟)) قال: ((فَيُقَالُ لَهُ: مِنْ
كُلِّ مِئَةٍ تِسْعَةً وتِسْعِينَ)).
فقال رجل من القوم: من هذا الناجي منا بعد هذا يا رسول الله؟ قال: ((هَلْ
تَدْرُونَ؟ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّ كالشَّامَةِ فِي صَدْرِ الْبَعِيرِ)).
رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف.
١٨٦٢٣ - وعن ابن عباس قال:
تلا رسول الله صل﴿ هذه الآية وأصحابه عنده: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ
زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيءٌ عَظِيمٌ﴾(١) إلى آخر الآية فقال: ((هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَلِكَ؟))
قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((ذَاكَ يَوْمَ يَقُولُ الله عزّ وجلّ: يا آدَمُ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْئاً
١٨٦٢٢ - رواه أحمد (٣٨٨/١) وأبو يعلى رقم (٥١٢٤) وانظر تهذيب الآثار مسند ابن عباس رقم (٧٠٤)
و(٧٠٥).
١٨٦٢٣ - رواه البزار رقم (٣٤٩٧) وأبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس (٣٩٦/١ - ٣٩٧)
وقال: وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيماً غير
صحيح، لعلتين: إحداهما: أنه خبر لا يعرف له مخرجُ عن عكرمة عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر
إلا من هذا الوجه، والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه. والثانية: أنه من نقل عكرمة
عن ابن عباس، وفي نَّقْل عكرمة عندهم نظر يجب التثبت فيه من أجله.
١ - سورة الحج، الآية: ١.

٧٢٣
كتاب صفة النار / الباب: ١١ / الحديثان: ١٨٦٢٤ و١٨٦٢٥
إِلَى النَّارِ، فَيَقُولُ: وما بَعْثُ النَّارِ؟ فِيقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِثَةٍ وتِسْعٍ وتِسْعِينَ إلى
النَّارِ، وَوَاحِدٌ إلى الجَنَّةِ)).
فشق ذلك على القوم، فقال رسول الله وَّه: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ
الجَنَّةِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّةِ)) ثم قال: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ
أَهْلِ الجَنَّةِ)).
ثم قال رسول الله وَّه: ((اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنَّكُمْ بَيْنَ خَلِيقَتَيْنِ لَمْ يَكُونَا مَعَ أَحَدٍ
إِلَّ كَثَرَتَاهُ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، وإِنَّمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ)) أو قال: ((في الأمَمِ كالشَّامَةِ في
جَنْبِ البَعِيرِ أَو كالرَّقْمَةِ(٢) في ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، إِنَّمَا أُمَّتِي جُزْءٌ مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ».
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة .
١٨٦٢٤ - وعن أنسٍ قال:
نَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهَ شَدِيدٌ﴾(١)
على النبيِّ وََّ فِي مَسِيرٍ لَهُ: فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ حَتّى تَابَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَقَالَ: ((أَتَدْرُونَ أَيُّ
يَوْمٍ؟ هَذا يَوْمٌ يَقُولُ اللهَ لآدَمَ: قُمْ، فَابْعَثْ بَعْثاً إِلَى النَّارِ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِثَةٍ، وتِسْعَةً
وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِداً إلى الجَنَّةِ))، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فقالَ النَّبِيُّ ◌َ:
((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّ كالشَّامَةِ فِي جَنْبٍ
الْبَعِيرِ أَوْ كِالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، إِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا فِي شَيءٍ قَطُّ إِلَّ كَثَرَتَاهُ
يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، ومَنْ هَلَكَ مِنْ كَفَرَةِ الچِنِّ والإِنْسِ)).
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن مهدي وهو ثقة .
٤٣ - ١١ - باب في أكثر أهل النار
١٨٦٢٥ - عن عبد الرحمن بن شِبْل قال: قال رسول الله وَله:
٢ - الرَّقْمَة: الهنة الناتئة في ذراع الدابة من داخل.
١٨٦٢٤ - رواه أبو يعلى رقم (٣١٢٢) والحاكم في المستدرك (٢٩/١).
١ - سورة الحج، الآية: ١ - ٢.
١٨٦٢٥ - رواه أحمد (٤٢٨/٣).
٣٠

٧٢٤
كتاب صفة النار / البابان: ١٢ و ١٣ / الأحاديث: ١٨٦٢٦ - ١٨٦٢٨
(إِنَّ الْفُسَّاقَ أَهْلُ النَّارِ)) قالوا: يا رسول الله، ومن الفساق؟ قال: ((النِّسَاءُ)).
قال رجل: يا رسول الله، أو لسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا؟ قال: ((بلى،
ولَكِنَّهُنَّ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْنَ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبي راشد الخُبراني، وهو ثقة.
١٨٦٢٦ - وعن حكيم بن حزام قال:
أمر رسول الله ﴿ النساء بالصدقة وحثّهن عليها، وقال: «تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ
أَهْلِ النَّارِ)) فقالت امرأة منهن: لم ذاك يا رسول الله؟ قال: ((لُأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ،
وتُسَوِّقْنَ الخَيْرَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٤٣ - ١٢ - باب لا يدخل النار إلا من يشفي غيظه بسخط الله
١٨٦٢٧ - عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَليّ :
((بَابُ النَّارِ لا يَدْخُلُهُ إِلَّ مَنْ أَشْفِى غَيْظَهُ بِسُخْطِ الله)).
رواه البزار، من طريق قدامة بن محمد عن إسماعيل بن شيبة، وهما ضعيفان،
وقد وثقا، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٤٣ - ١٣ - باب تفاوت أهل النار في العذاب
١٨٦٢٨ - عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَ له:
((إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً رَجُلٌ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ مَعَ
أَجْزَاءِ العَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ فِي النَّارِ إِلى صَدْرِهِ مَعَ أَجْزَاءِ العَذَابِ، ومِنْهُمْ مَنْ فِي النَّارِ
إِلَىْ تُرْقُوَتِهِ مَعَ أَجْزَاءِ العَذَابِ، ومِنْهُمْ مَنْ قَدْ انْغَمَسَ فِيهَا)).
١٨٦٢٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١١٧٨).
١٨٦٢٧ - رواه البزار رقم (٣٥٠٥) وقال: لا نعلمه عن النبي ومثله إلا بهذا الإسناد، وقدامة: ليس به بأس،
وإسماعيل: حدث بأحاديث لم يتابع عليها.
١٨٦٢٨ - رواه البزار رقم (٣٥٠٢).

٧٢٥
كتاب صفة النار / البابان: ١٤ و ١٥ / الأحاديث: ١٨٦٢٩ - ١٨٦٣٢
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
١٨٦٢٩ - وعن جابر قال:
سُئْل رسول الله بَ ◌ّ﴿ وقيل له: هل نفعت أبا طالب بشيء؟(١) قال: ((أُخْرَجْتُهُ مِنَ
الَّارِ إِلَىْ ضَحْضَاحٍ مِنْهَا)).
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه.
١٨٦٣٠ - وعن أبي هريرة، عن النبي وَلّ قال:
(أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً الذي لَهُ نَعْلَانٍ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير يزيد بن خالد بن مَوْهب
وهو ثقة.
٤٣ - ١٤ - باب من قتل نفسه بشيء عذب به
١٨٦٣١ - عن عمران بن حُصين قال: قال رسول الله وَالآتى:
((مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ فِي الآخِرَةِ».
رواه البزار، وفيه: إسحاق بن إدريس، وهو متروك.
٤٣ - ١٥ - باب من دخل النار، متى يخرج؟!
١٨٦٣٢ - عن ابن عمر، عن النبيِّ ◌َطِّ أنه قال:
((والله لا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ حَتَّى يَمْكُثَ فِيهَا أَحْقابا)).
قال: ((والحُقُبُ بِضْعُ وثَمَانُونَ سَنَةً كُلُّ سَنَةٍ ثَلاثُ مِثَةٍ وَسِتُّونَ يَوْماً مِمَّا
تَعُدُّونَ)) .
رواه البزار، وفيه: سليمان بن مسلم الخشّاب، وهو ضعيف جداً.
١٨٦٢٩ - ١ - ليس في البزار رقم (٣٤٧٢): بشيء.
١٨٦٣١ - رواه البزار رقم (٣٥٠٤) وقال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا عن عمران.
١٨٦٣٢ - رواه البزار رقم (٣٥٠٣).

٧٢٦
كتاب صفة النار / الباب: ١٦ / الأحاديث: ١٨٦٣٣ - ١٨٦٣٥
٤٣ - ١٦ - باب الخلود لأهل النار في النار وأهل الإيمان في الجنة
١٨٦٣٣ - عن أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِآن :
(يُؤْتِى بِالمَوْتِ يَوْمَ القِيَامَةِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ فَيُوقَفُ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنَادِي
مُنَادٍ: يا أَهْلَ الجَنَّةِ! فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا. قَالَ: فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذا؟ فيقولونَ:
نَعَمْ، رَبَّنَا، هَذا المَوْتُ، فَيُذْبَحُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ، فَأْمَنُ هَؤُلاءِ وَيَنْقَطِعُ رَجَاءَ هَؤُلاءٍ)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط بنحوه والبزار ورجالهم رجال الصحيح غير
نافع بن خالد الطَّاحي وهو ثقة.
١٨٦٣٤ - وعن معاذ بن جبل: أن رسول الله وَّر بعثه إلى اليمن، فلما قدم
عليهم قال: يا أيُّها الناس إني رسول رسول اللهِ وَ ﴿ إليكم يخبركم: ((أنّ المَردَّ إلى
الله، إلىْ جَنَّةٍ أَو نَارٍ، خُلُودٌ بِلاَ مَوْتٍ، وإِقَامَةٌ بلا ظَعَنٍ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، وزاد فيه: ((في أُجْسَادٍ لا تَمُوتُ)).
وإسناد الكبير جيد إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذاً، قلت: الذي سقط بينهما
عمرو بن ميمون الأودي كما رواه الحاكم في المستدرك في أواخر كتاب الإيمان، وفي
طريقه مسلم بن خالد الزنجي وقال عقبة: هذا حديث صحيح الإسناد رواته مكيّون،
ومسلم بن خالد الزنجي إمام أهل مكة ومفتيهم إلا أن الشيخين قد نسباه إلى أن
الحديث ليس من صنعته، والله أعلم.
١٨٦٣٥ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: قال رسول الله وَ ل :
(لَوْ قِيلَ لِأَهْلِ النَّارِ: إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ [فِي النَّارِ](١) عَدَدَ كُلِّ حَصَاةٍ فِي الدُّنْيَا
١٨٦٣٣ - رواه أبو يعلى رقم (٢٨٩٨) والبزار رقم (٣٥٥٧) وفيهما: قتادة مدلس وقد عنعن.
١٨٦٣٤ - رواه الطبراني في الكبير (١٧٥/٢٠) والأوسط رقم (١٦٧٢) والبزار رقم (٣٦٨٨) أيضاً والحاكم
في المستدرك (٨٣/١) وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (١٠٧) وانظر الصحيحة رقم (١٦٦٨).
١٨٦٣٥ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٠٣٨٤).

٧٢٧
كتاب صفة النار / الباب: ١٦ / الحديث: ١٨٦٣٦
لَفَرِحُوا بِهَا، ولَوْ قِيلَ لَأَهْلِ الجَنَّةِ: إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ [في الجِنّةِ](١) عَدَدَ كُلِّ حَصَاةٍ [في
النَّارِ](١) لَحَزِنُوا، ولَكِنْ جَعَلَ لَهُمُ الْأَبَدَ))(٢).
رواه الطبراني، وفيه: الحكم بن ظهير(٣)، وهو مجمع على ضعفه.
١٨٦٣٦ - وعن عبد الله بن عمرو قال:
إن أهل النار يدعون مالكاً فلا يجيبهم أربعين عاماً، ثم يقول: ﴿إِنَّكُمْ
مَاكِثُونَ﴾(١)، ثم يدعون ربهم فيقولون: ﴿رَبَّا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾(٢)
فلا يجيبهم مثل الدنيا، ثم يقول: ﴿اِحْسَؤُوا فِيهَا ولا تُكَلِّمون﴾(٣) ثم ييأس القوم فما
هو إلا الزفير والشهيق تشبه أصواتهم أصواب الحمير أوَّلها شهيق وآخرها زفير.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٢ - ليس في الكبير: ولكن جعل لهم الأبد.
٣ - الحكم بن ظهير: كذبه ابن معين وغيره، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الأشياء
الموضوعات.
١٨٦٣٦ - ١ - سورة الزخرف، الآية: ٧٧ .
٢ - سورة المؤمنون، الآية: ١٠٧.
٣ - سورة المؤمنون، الآية: ١٠٨.

٧٢٩
شجرة كتاب أهل الجنة
شجرة كتاب أهل الجنة
٤٤ - ١ - باب في بناء الجنة وصفتها.
٤٤ - ٢ - باب في سعة أبواب الجنة.
٤٤ - ٣ - باب ما جاء في جنات الفردوس.
٤٤ - ٤ - باب لكل عمل من الخير باب من
أبواب الجنة .
٤٤ - ٥ - باب كيف الإذن بدخول الجنة.
٤٤ - ٦ - باب كيف يدخل أهل الجنة
الجنة؟ .
٤٤ - ٧ - باب في شكر أهل الجنة لله
- تعالى - الذي هداهم للإسلام.
٤٤ - ٨ - باب في تربة الجنة .
٤٤ - ٩ - باب فيمن يدخل الجنة فمن النساء.
٤٤ - ١٠ - باب في أدنى أهل الجنة منزلة
وآخر من يدخلونها .
٤٤ - ١١ - باب أكثر أهل الجنة البله.
٤٤ - ١٢ - ١ - باب في كثرة من يدخل الجنة
من أمة نبينا محمد رَله .
٤٤ - ١٢ - ٢ - باب ثان منه في كثرة من يدخل
الجنة من هذه الأمة .
٤٤ - ١٣ - باب فيمن يدخل الجنة بغير
حساب.
٤٤ - ١٤ - ١ - باب في أوائل من يقرع باب
الجنة .
٤٤ - ١٤ - ٢ - باب منه.
٤٤ - ١٥ - باب لا يدخل أحد الجنة إلا برحمة
الله .
٤٤ - ١٦ - باب صفة الجنة وما فيها من
الخير.
٤٤ - ١٧ - باب في تربة الجنة .
٤٤ - ١٨ - باب في نُوق الجنة.
٤٤ - ١٩ - باب في خيل الجنة .
٤٤ - ٢٠ - باب أول طعام أهل الجنة .
٤٤ - ٢١ - باب فيما أعده الله - سبحانه
وتعالى - لأهل الجنة .
٤٤ - ٢٢ - باب في ثياب الجنة .
٤٤ - ٢٣ - باب موضع سوط في الجنة خير من
الدنيا .
٤٤ - ٢٤ - باب أهل الجنة لا ينامون.
٤٤ - ٢٥ - باب زرع أهل الجنة .
٤٤ - ٢٦ - باب أهل الجنة لا يتبايعون.
٤٤ - ٢٧ - باب في أكل أهل الجنة وشربهم
وشهواتهم .
٤٤ -٢٨ - ١ - باب ما جاء في نساء أهل الجنة
من الجور العين وغيرهن.
٤٤ - ٢٨ - ٢ - باب فيمن يدخل الجنة من
عجائز الدنيا .
٤٤ - ٢٩ - باب في درجات الجنة .
٤٤ - ٣٠ - باب في غرف الجنة .

٧٣٠
شجرة كتاب أهل الجنة
٤٤ - ٣١ - باب كيف يصير لون الأسود في
الجنة؟ .
٤٤ - ٣٢ - باب في قوله تعالى: ﴿ومساكن
طيبة في جنات عدن﴾ .
٤٤ - ٣٣ - باب زيارة الإخوان في الجنة.
٤٤ - ٣٤ - باب في رؤية أهل الجنة الله - تبارك
وتعالى - ورضاه عنهم .
٤٤ - ٣٦ - بب كفارة المجلس.
٨٠٠٠

٧٣١
كتاب أهل الجنة / الباب: ١ / الأحاديث: ١٨٦٣٧ - ١٨٦٣٩
٤٤ - كتاب أهل الجنة
بسم الله الرحمن الرّحيم
٤٤ - ١ - باب في بناء الجنة وصفتها
١٨٦٣٧ - عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال:
(الجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، ولَبِثَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، ومِلَطُهَا المِسْكُ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
١٨٦٣٨ - وعن ابن عباس، عن النبي و لر قال: قال رسول الله وَل :
((لَمَّا خَلَقَ اللهِ جَنَّةَ عَدٍْ خَلَقَ فِيهَا مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ ولا أُذُنْ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ
عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ، ثُمَّ قَالَ لَها تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾(١).
١٨٦٣٩ - وفي رواية: ((خَلَقَ الله جَنَّةَ عَدْنٍ [بِيَدِهِ] وَدَلَّى فِيهَا ثِمَارَهَا، وشَقَّ فِيها
أَنْهَارَهَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْها فَقَالَ لَها: تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ﴾ فَقَالَ:
وَعِزَّتِي لَا يُجَاوِرُنِي فِيكِ بَخِيلٌ)) .
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وأحد إسنادي الطبراني في الأوسط جيد.
١٨٦٣٧ - رواه البزار رقم (٣٥٠٩).
١٨٦٣٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٧٤٢) والطبراني في الكبير رقم (١١٤٣٩) وقد صرح بقية بن
الوليد بالتحديث في رواية الأوسط وأبي نعيم في صفة الجنة رقم (١٦) ولكن الراوي عنه هشام بن
خالد الأزرق یقول في عنعنات الوليد: حدثنا.
١ - سورة المؤمنون، الآية: ١.
١٨٦٣٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٥٦٤٨) والكبير رقم (١٢٧٢٣) وفيه: حماد بن عيسى العبسي وفيه
جهادة وانظر الضعيفة رقم (١٢٨٤).

٧٣٢
كتاب أهل الجنة / الباب: ١ / الأحاديث: ١٨٦٤٠ - ١٨٦٤٣
١٨٦٤٠ - وعن ابن عمر قال:
سُئل النبيِ وَ﴿ عن الجنة؟ فقال: ((مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يَحْيَا فِيهَا لا يَمُوتُ، ويَنْعَمُ
فِيهَا لا يَيْسُ، لا تَبْنِى ثِيَابُهُ، ولا يَفْنِى شَبَابُهُ)) .
قيل: يا رسول الله، ما بناؤها؟ قال: ((لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، مِلاطُهَا
المِسْكُ، وتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، حَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ والياقُوتُ)) ..
رواه الطبراني بإسناد حسن الترمذي لرجاله.
١٨٦٤١ - وعن أبي سعيد، عن النبي بَلّ قال:
((خَلَقَ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - الجَنَّةَ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِئَةٍ مِنْ فِضَّةٍ، وَمِلاطَهَا
المِسْكُ)).
١٨٦٤٢ - وفي رواية: ((حَائِطُ الجَنَّةِ لَبِنَةُ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَمِلاطُها
المِسْكُ، وقَالَ لَها: تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ﴾ فَقَالَتِ المَلائِكَةُ: طُوبَاكِ
مَنْزِلَ المُلُوكِ)).
رواه البزار مرفوعاً وموقوفاً، والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: عن النبي وقلقه
قال: ((إِنَّ الله - تَعالى - خَلَقَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ لَبِنَّةً مِنْ ذَهَبٍ ولَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ»، والباقي
بنحوه ورجال الموقوف رجال الصحيح وأبو سعيد لا يقول هذا إلا بتوقيف.
١٨٦٤٣ - وعن ابن عبّاس، أن رسول الله وَّر قال:
((إِنَّ اللهَ خَلَقَ الجَنَّةَ بَيْضَاءَ)) .
رواه البزار، وفيه: هشام بن زياد أبو المقدام، وهو متروك.
١٨٦٤٠ - رواه أبو نعيم فى صفة الجنة رقم (٩٦) من طريق الطبراني، وفيه: عمر بن ربيعة، وثقه ابن معين،
وقال أبو حاتم: منكر الحديث. والحسن البصري : مدلس وقد عنعن.
١٨٦٤١ - رواه البزار رقم (٣٥٠٧).
١٨٦٤٢ - رواه البزار رقم (٣٥٠٨) وقال: لا نعلمه رفعه أحداً إلا عدي وليس بالحافظ وهو بصري.
١٨٦٤٣ - رواه البزار رقم (٣٥١٠).

٧٣٣
كتاب أهل الجنة / البابان: ٢ و ٣ / الأحاديث: ١٨٦٤٤ - ١٨٦٤٧
٤٤ - ٢ - باب في سعة أبواب الجنة
١٨٦٤٤ - عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَ له قال:
((مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ في الجَنَّةِ لَمَسِيرَةٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً)).
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله وثقوا على ضعف فيهم.
١٨٦٤٥ - وعن معاوية بن حَيْدَة، أن رسول الله وَ ◌ّ قال: ((أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ
أُمَّةَّ أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلى الله - عزَّ وجلَّ - وَمَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الجَنَّةِ
أَرْبَعِينَ عَاماً، ولَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ، وإِنَّهُ لَكَظِيظٌ)).
قلت: عند الترمذي وغيره بعضه .
رواه أحمد ورجاله ثقات .
١٨٦٤٦ - وعن عبد الله بن سلام قال: قال رسول الله وجل :
((إِنَّ مَا بَيْنَ المِصْرَاعَيْنِ فِي الجَنَّةِ أَرْبَعُونَ عَاماً، ولَيَأْتِيَنَّ يَوْمُ يُزَاحَمُ عَلَيْهِ
كَازْدِحَامِ الإِبِلِ وَرَدَتِ لِخَمْسٍ ظِمَاءً)).
رواه الطبراني، وفيه: رزيك بن أبي رزيك ولم أعرفه(١)، وبقية رجاله ثقات.
٤٤ - ٣ - باب ما جاء في جَنَّاتِ الفِرْدوس
١٨٦٤٧ - عن أبي موسى، أن النبيَّ نَّم قال:
((جِنَانُ الفِرْدَوْسِ أَرْبَعْ)).
قلت: فذكر الحديث.
١٨٦٤٤ - رواه أحمد (٢٩/٣) وأبو يعلى رقم (١٢٧٥).
١٨٦٤٥ - رواه أحمد (٣/٥).
١٨٦٤٦ - رواه الطبراني في الكبير (١/١٨٠/٥٨) بإسناد صحيح، انظر الصحيحة رقم (١٦٩٨).
١ - رزيك: إنما هو زريك بن أبي زريك، وهو ثقة، مترجم في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم.
١٨٦٤٧ - رواه أحمد (٤١٦/٤).

٧٣٤
كتاب أهل الجنة / الباب: ٣ / الأحاديث: ١٨٦٤٨ - ١٨٦٥١
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٨٦٤٨ - وعن سمرة - يعني: ابن جندب - قال: قال رسول الله ◌ِل:
((الفِرْدَوْسُ رَبوَةُ الجَنَّةِ وَأَعْلاهَا وَأَوْسَطُها ومِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ)).
رواه الطبراني والبزار باختصار وزاد فيه: ((فإِذَا سَأَلْتُمُ الله - تَعالىْ - فَسَلُوهُ
الفردوس)).
وأحد أسانيد الطبراني رجاله وثقوا وفي بعضهم ضعف.
١٨٦٤٩ - وعن العِرْبَاض بن سَارية قال: قال رسول الله وَّه؛
((إِنْ سَأَلْتُمُ الله، فَسَلُوهُ الفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَعْلَى الجَنَّةِ)).
رواه البزار ورجاله ثقات .
١٨٦٥٠ - وعن سمرة أن رسول الله رؤ سجل كان يقول لنا:
((إِنَّ الفِرْدَوْسَ هِيَ رَبْوَةُ الجَنَّةِ الوُسْطِى التِي هِيَ أَرْفَعُهَا وَأُحْسَنُها)).
رواه البزار، وفيه: يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف.
١٨٦٥١ - وعن أبي أمامة، عن النبي وَلقر قال:
((سَلُوا الله الفِرْدَوْسَ، فَإِنَّها سُرَّةُ الجَنَّةِ، وإِنَّ أَهْلَ الفِرْدَوْسِ لَيَسْمَعُونَ أَطِيطَ (١)
العَرْشِ)).
رواه الطبراني، وفيه: جعفر بن الزبير، وهو متروك.
١٨٦٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٨٨٦) و(٦٨٨٥) و(٧٠٨٨) والبزار رقم (٣٥١٣).
١٨٦٤٩ - رواه البزار رقم (٣٥١٢) وقال: لا نعلمه عن العرباض إلا بهذا الإسناد.
١٨٦٥٠ - رواه البزار رقم (٣٥١٤) وبنحوه الطبراني في الكبير رقم (٦٨٨٥).
١٨٦٥١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٦٦) وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٤٣٨) وفيه أيضاً: القاسم أبو
عبد الرحمن، وفيه كلام. وجعفر بن الزبير: كذبه شعبة. وقال: وَضَعَ على رسول الله :﴿ ﴿ أربع مئة
حدیث.
١ - الأطيط: الصوت.

٧٣٥
كتاب أهل الجنة / البابان: ٤ و٥ / الأحاديث: ١٨٦٥٢ - ١٨٦٥٤
٤٤ - ٤ - باب لكل عمل من الخير باب من أبواب الجنة
١٨٦٥٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وعليه :
(لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلِ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يُدْعَوْنَ مِنْهُ بِذَلِكَ العَمَلِ)) فذكر
الحدیث.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة، وقد وثقه
جماعة.
١٨٦٥٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
(إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دُعِيَ الإِنْسَانُ بِأَكْثَرٍ عَمَلِهِ، فَإِنْ كَانَتِ الصَّلاةَ أَفْضَلَ دُعِيَ
◌ِهَا، وَإِنْ كَانَ صِيَامُهُ أَفْضَلَ دُعِي بِهِ، وإِنْ كَانَ الجِهَادُ أَفْضَلَ دُعِيَ بِهِ، ثُمَّ يَأْتِي بَاباً مِنْ
أَبْوَابِ الجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ: الرِّيَّانُ، يُدْعِى مِنْهُ الصَّائِمُونَ)).
قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله، أَثَمَّ أحد يدعى بعملين؟ قال: ((نَعَمْ
أَنَّتَ)).
رواه البزار وإسناده حسن.
٤٤ - ٥ - باب كيف الإذن بدخول الجنة
١٨٦٥٤ - عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله قوله :
(لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّ بِجَوَازٍ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [هذا](١) كِتَابٌ مِنَ
الله لِفُلانِ بنِ فُلانٍ، ادْخُلُوهُ جَنَّةً عَالِيَةً قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ)) .
١٨٦٥٢ - رواه أحمد (٤٤٩/٢).
١٨٦٥٣ - رواه البزار رقم (٣٤٧٤).
١٨٦٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٩١) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٥٤٧) و(١٥٤٨)
وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول اللّه وَّير أما الطريق الأول [وهو طريق الطبراني] ففيه:
عبد الرحمن بن زياد، قال أحمد بن حنبل: نحن لا نروي عن عبد الرحمن، وقال ابن حبان: يروي
الموضوعات عن الثقات ويدلس. وأما الطريق الثاني: فقال الدارقطني: تفرد به سعدان عن
التيمي، قال ابن الجوزية: سعدان: مجهول. وكذلك محمد بن هشام.
١ - زيادة من الكبير.

٧٣٦
كتاب أهل الجنة / الباب: ٦ / الأحاديث: ١٨٦٥٥ - ١٨٦٥٨
رواه الطبراني في الكبير والأوسط.
٤٤ - ٦ - باب كيف يدخل أهل الجنة الجنة؟
١٨٦٥٥ - عن معاذ بن جبل: أنه سأل النبي وسر، أو سمع النبيّ وَّل يقول:
(يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُرْداً مُرْداً (١) مُكَخَّلِينَ بَنِي ثَلاثِينَ سَنَّةً)).
١٨٦٥٦ - وفي رواية: ((يُبْعَثُ المُؤْمِنُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ جُرْداً مُرْداً مُكَخَّلِينَ بَنِي
ثَلاثينَ سَنَةً)).
رواه [كله] أحمد، وإسناد الرواية الأولى حسن متصل.
١٨٦٥٧ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله له:
(يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُرْداً مُرْداً مُكَخَّلِينَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده جید.
١٨٦٥٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله واله :
(يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُرْداً مُرْداً بِيضاً جُعْداً(١) مُكَخَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلاثٍ
وَثَلاثِينَ، وَهُمْ عَلى خَلْقِ آدَمَ - ◌َِّ - سِتُّونَ ذِرَاعاً فِي سَبْعَةِ أَذْرُعِ )).
قلت: في الصحيح بعضه.
١٨٦٥٥ - رواه أحمد (٢٤٣/٥)، بلفظ: ((بني ثلاثين أو ثلاث وثلاثين)) والطبراني في الكبير (٦٤/٢٠)
بلفظ: بني ثلاث وثلاثین.
١ - الجرد المرد: الذين لا شعر في أبدانهم.
١٨٦٥٦ - رواه أحمد (٢٣٢/٥، ٢٣٩ - ٢٤٠)، وانظر مامرَّ رقم (١٨٣٤٦).
١٨٦٥٧ - ورواه الطبراني في الصغير رقم (١١٦٤) أيضاً، وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٢٥٥) والحلية
(٥٦/٣).
١٨٦٥٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨٠٨) وفيه: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف. ورواه أحمد رقم
(٧٩٢٠) بإسناد صحيح .
١ - ليس في الصغير: جعداً. وفي أحمد: جِعَاداً. وهي جمع جعد. والجعد: الذي شعره غير
منبسط، وهي صفة مدح، لأن جعود: الشعر هي الصفة الغالبة على شعور العرب، وسبوطته هي
الغالبة على شعور العجم.

٧٣٧
كتاب أهل الجنة / البابان: ٧ و ٨ / الأحاديث: ١٨٦٥٩ - ١٨٦٦٢
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وإسناده حسن.
١٨٦٥٩ - وعن أبي سعيد، عن رسول الله وَل ـ ــ شك أبو خيثمة - أنه قال:
((مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا صَغِيراً أَوْ كَبِيراً يُرَدُّونَ إِلىْ سِتِّيْنَ سَنَةً في الجَنَّةِ
لا يَزِيدُونَ عَلَيْهَا أَبَداً، وكَذَلِكَ أَهْلُ النَّارِ)).
رواه أبو يعلى بإسناد ضعيف، وفيه: ابن لهيعة، وهو مخالف للثقات فيما
رووه، والله أعلم .
٤٤ - ٧ - باب في شكر أهل الجنة الله - تعالى - الذي هداهم للإسلام
١٨٦٦٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّه :
(كُلُّ أَهْلِ النَّارِ يَرِى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ فَيَقُولُ: لَوْ أَنَّ الله هَدَانِي فَيَكُونُ عَلَيْهِ
٠٠٥
حَسْرَةَ)).
قال: ((وَكُلُّ أَهْلِ الجَنَّةِ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ: لَوْلا أَنَّ اللهَ هَدَانِي، فَيَكُونُ
لَهُ شُكراً».
١٨٦٦١ - وفي رواية: ((لا يَدْخُلُ أَحَدُ النَّارَ إِلَّ رَأَى (١) مَفْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ لَوْ
أُحْسَنَ لِيَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً، ولا يَدْخُلُ أَحَدٌ الجَنَّةَ إِلَّ رَأَى (١) مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَوْ أَسَاءَ
لِیَزْدَادَ شُكراً».
رواه كله أحمد ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح.
٤٤ - ٨ - باب في تُربة الجنة
١٨٦٦٢ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَّ لليهود: ((إِنَّي سَائِلُهُمْ
١٨٦٥٩ - رواه أبو يعلى رقم (١٤٠٥).
١٨٦٦٠ - رواه أحمد (٢ /٥١٢) وفيه أبو صالح باذام، وفيه كلام.
١٨٦٦١ - ١ - في أحمد (٢/ ٥٤١): أُري.
١٨٦٦٢ - رواه أحمد (٣٦١/٣) وانظر الصحيحة رقم (١٤٣٨).
مجمع الزوائد ج١٠ م٤٧

٧٣٨.
كتاب أهل الجنة / البابان: ٩ و ١٠ / الأحاديث: ١٨٦٦٣ - ١٨٦٦٥
عَنْ تُرْبَةِ الجَنَّةِ، وَهِيَ دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ)) فَسألهم فقالوا: خبزة يا أبا القاسم، فقال
رسول الله وَله: ((الخُبْزُ مِنَ الدَّرْمَكِ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير مجالد ووثقه غیر واحد.
٤٤ - ٩ - باب فيمن يدخل الجنة من النساء
١٨٦٦٣ - عن عمارة بن خزيمة قال: بينما نحن عند عمرو بن العاص في حج
أو عمرة، قال :
بينما نحن مع رسول الله وَّر في هذا الشِّعب إذ قال: ((انْظُرُ وا هَلْ تَرَوْنَ شَيْئاً؟))
فقلنا: نرى غربان منها (١) غُراب أَعْصَم أحمر المِنْقَار والرِّجلين، فقال رسول الله وَّ:
((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ مِثْلَ هَذا الغُرَابِ فِي الغِرْبَانِ)).
١٨٦٦٤ - وفي رواية: كنا مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة، حتى إذا كنا
بمر الظَّهْرَان إذا امرأة في هودجها فذكر نحوه.
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٤٤ - ١٠ - باب في أدنى أهل الجنة منزلة وآخر من يدخلونها
١٨٦٦٥ - عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، أن رسول الله وَّل قال: ((آخِرُ رَجُلَيْنْ
يَخْرُ جَانٍ مِنَ النَّارِ(١) يَقُولُ الله لِإِحَدِهِمَا: يا ابنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا اليَوْمِ؟ هَلْ عَمِلْتَ
خَيْراً قَطُّ؟(٢) هَلْ رَجَوْتَنِي؟ فَيَقُولُ: لا يا رَبِّ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلى النَّارِ، وَهُوَ أَشَدُّ أَهْلٍ
النَّارِ حَسْرَةً .
١٨٦٦٣ - رواه أحمد (١٩٧/٤) وأبو يعلى رقم (٧٣٤٣) أيضاً.
١ - في أحمد: فيها.
١٨٦٦٤ - رواه أحمد (٢٠٥/٤).
١٨٦٦٥ - رواه أحمد (٧٠/٣) والبزار رقم (٣٥٥٥): عنهما. وهو في أحمد (١٦/٣، ١٧، ٢٥، ٢٦، ٩٤)
وأبو يعلى رقم (١٢٥٣) والبخاري رقم (٧٤٣٩) ومسلم رقم (١٨٣) عن أبي سعيد فقط. وهو عند
البخاري رقم (٨٠٦) و(٦٥٧٤) و(٧٤٣٨) ومسلم رقم (١٨٢) عنهما بنحوه.
١ - في أحمد: آخر من يخرج من النار رجلان.
٢ - ليس في أحمد: قط.

٧٣٩
كتاب أهل الجنة / الباب: ١٠ / الحديث: ١٨٦٦٥
ويَقُولُ لِلآخَرِ: يا ابنَ آدَمَ، مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الَيَوْمَ؟ هَلْ عَمِلْتَ خَيْراً قَطُّ؟(٢) هَلْ
رَجَوْتَنِي؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ إِلَّ أَنِّي كُنْتُ أَرْجُوكَ))(٣).
قال: ((فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ، فَقُولُ: يَا رَبِّ أَقِرَّنِي تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَأَسْتَظِلُ
بِظِلُّها، وآَكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، وأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا، ويُعَاهِدُهُ(٤) أَنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، فَيُقِرَّهُ
تَحْتَهَا (٥). ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولِى وَأَغْدَقُ مَاءَ، فَيَقُولُ: يا رَبِّ أَقِرَّنِي
تَحْتَها، لا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا، فَأَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، [وآكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا](٦)، وأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا،
فَقُولُ: يا ابنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لا تَسْأَنِي غَيْرَهَا، [فَيَقُولُ: أَبْ رَبِّ هَذِهِ لا أَسْأَلُكَ
غَيْرَ ها](٦)، فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا [ويُعَاهِدُهُ(٦) أَنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَها] ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابٍ
الجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيْنِ وَأَغْدَقُ مَاءً، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ هَذِهِ [لا أَسْأَلُكَ غَيْرَها،
فـ](٦) أَقرني تحتها [فَأَسْتَظِلُّ بِظِلَّهَا وآكُلُ مِنْ ثَمَرِها، وأَشْرَبُ مِنْ مَائِها، فَيَقُولُ: ابنَ
آدَمَ، أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَها، فَيَقُولُ: أَيْ رَبْ هَذِهِ لا أَسْأَلُكَ غَيْرَها](٦)،
فَيُدْنِيهِ تَحْتَها، ويُعَاهِدُهُ أَلَّ يَسْأَلُّهُ غَيْرَهَا، فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَلا يَتَمَالَكُ،
فَيَقُولُ: أَْ رَبِّ أَدْخِلْنِي الجَنَّةَ فَيَقُولُ الله - عزَّ وجلَّ -: سَلْ وَتَمَنَّ، فَيَسْأَلُ ويَتَمَنَّى
مِقْدَارَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، ويُلَقِّنَهُ الله مَا لا عِلْمَ لَهُ بِهِ، فَيَسْأَّلُ وَيَتَمَنَّى، فَإِذَا
فَرَغَ (٧) قالَ: [ابنَّ آدَمَ](٦) لَكَ مَا سَأَلْتَ)) قال أبو سعيد: ((وَمِثْلَهُ مَعَهُ)) وقال أبو هريرة:
(وعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ)) فقال أحدهما لصاحبه: حدث بما سمعت، وأحدث بما سمعت.
رواه أحمد والبزار بنحوه إلا أنه قال: عن أبي سعيد: ((وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ)). وعن
أبي هريرة مثله، ورجالهما رجال الصحيح غير علي بن زيد وقد وثق على ضعف فيه.
١٨٦٦٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه لَ له :
٣ - في أحمد: فيقول: نعم يا رب قد كنت أرجو إذ أخرجتني أن لا تعيدني فيها أبداً فترفع.
٤ - في أحمد: فيقول: يا ابن آدم فيعاهده.
٥ - في أحمد: فیدنیه منها .
٦ - زيادة من أحمد.
٧ - ليس في أحمد: فإذا فرغ.
١٨٦٦٦ - رواه أحمد (٥٣٧/٢) وفيه: شهر بن حوشب.

٧٤٠
كتاب أهل الجنة / الباب: ١٠ / الحديثان: ١٧٦٦٧ و ١٨٦٦٩
((إِنَّ أَدْنَى أُهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً إِنَّ لَهُ لَسَبْعُ دَرَجَاتٍ، وهُوَ عَلَى السَّادِسَةِ وَفَوْقَهُ
السَّابِعَةُ، وإِنَّ لَهُ لِثَلاثُ مِئَةٍ خَادِمٍ، ويُغْدَا عَلَيْهِ وَيُرَاحُ (١) بِثَلاثِ مِئَةٍ صَحْفَةٍ)) ولا أعلمه
إلا قال: ((مَنْ ذَهَبَ فِي كُلِّ صَحْفَةٍ ما(٢) لَيْسَ فِي الْأَخْرِى، وإِنَّهُ لَيُلَذُّ أَوَّلُهُ كَمَا يُلَذُّ
آخِرُهُ، وإِنَّهُ لَيَقُولُ: يا رَبِّ لَوْ أَذِنْتَ لِي لَأَطْعَمْتُ أَهْلَ الجَنَّةِ وَسَقَيْتُهُمْ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا
عِنْدِي شَيْءٌ، وإِنَّ لَهُ مِنَ الحُورِ العِينِ لاثْنَيْنِ وسَبْعينَ زَوْجَةً [سِوىْ أَزْوَاجِهِ](٣) من
الدنيا، وإِنَّ الوَاحِدَةَ مِنْهُنَّ لَتَخُذُ مَفْعَدَهَا قَدْرَ مِيلٍ مِنَ الأَرْضِ».
رواه أحمد ورجاله ثقات على ضعف في بعضهم.
١٨٦٦٧ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
(إِنَّ أَدْنِى أَهْلِ الجَنَّةِ حَظّاً - أَوْ نَصِيباً - قَوْمٌ يُخْرِجُهُمْ الله مِنَ النَّارِ فَيَرْتَاحُ لَهُمُ
الرَّبُّ - تبارَكَ وَتَعالَى - أَنَّهُمْ كَانُوا لا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئاً، فَيَبْدُونَ(١) بِالعَرَاءِ فَيَتْبْتُونَ كَما
يَتْبُتُ البَقْلُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَتِ الأَرْوَاحُ فِي أَجْسَادِهِمْ قَالُوا: رَبَّنا كالذي أَخْرَجْتَنَا مِنَ
النَّارِ وَرَجَعْتَ الأَرْوَاحَ إِلى أَجْسَادِنَا، فَاصْرِفْ وُجُوهَنَا عَنِ النَّارِ)) قال: ((فَيَصْرِفُ
وُجُوهَهُمْ عَنِ النَّارِ)).
رواه البزار ورجاله ثقات .
١٨٦٦٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له :
(لَوْ أَنَّ أَدْنِى أَهْلِ الجَنَّةِ حِلْيَةً، عُدِلَتْ حِلْتُهُ عَلَيْهِ أَهْلَ الذُّنْيَا جَمِيعاً، لَكَانَ مَا
يُعْطِيهِ الله في الآخِرَةِ أَفْضَلَ مِنْ حِلْيَةِ أَهْلِ الدُّنْيَا جَمِيعاً)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف وقد وثق،
وبقية رجاله ثقات .
١ - في أحمد: يراح كل يوم ثلاث مئة.
٢ - في أحمد: لون ليس. بدل: ما ليس.
٣ - زیادة من أحمد ..
١٨٦٦٧ - ١ - في البزار رقم (٣٥٥٤): فينبذون.