النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠١
كتاب الزهد / الباب: ١٤/٧٣ / الأحاديث: ١٨٠٣٤ - ١٠٨٣٦
منزله فقال: إني سمعت أباذر يقول: إنه سمع رسول الله وَ ﴿ يقول: ((إِذَا أَحَبَّ
أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ فَلْيَأْتِهِ فِي مَنْزِلِهِ فَلْيُخْبِرُهُ: أَنَّهُ يُحِبُّهُ هُه)).
وقد جئتك في منزلك.
رواه أحمد، وإسناده حسن.
١٨٠٣٤ - وعن عبد الله بن سَرْجَس قال:
قلت للنبي وَ له: إني أحب أبا ذر فقال: ((أَعْلَمْتَهُ بِذَلِكَ؟)) قلت: لا، قال:
(فَأَعْلِمْهُ)) فلقيت أبا ذر فقلت: إني أحبك في الله، قال: أحبك الذي أحببتني له،
فرجعت إلى النبي ﴿ فأخبرته فقال: ((أُمَّا إِنَّ ذَلِكَ لِمَنْ ذَكَرَهُ أَجْرٌ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٨٠٣٥ - وعن ابن عمر قال:
بينما أنا جالس عند النبي # إذ جاءه رجل فسلم ثم ولى عنه، فقلت:
يا رسول الله، إني لأحب هذا، قال: ((هَلْ أَعْلَمْتَهُ؟)) قلت: لا، قال: ((فَأَعْلِمْ ذَاكَ
أَخَاكَ)) فأتيته(١) فسلمت عليه، فأخذت بمنكبه وقلت: والله إني لأحبك في الله، وقال
هو: وأنا أحبك في الله(٢)، وقلت: لولا أنَّ النبيّ - ﴿ـ ـ أمرني أن أعلمك لم أفعل.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير الأزرق بن علي
وحسان بن إبراهيم، وكلاهما ثقة.
١٨٠٣٦ - وعن وحشي بن حرب قال:
١٨٠٣٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٣٦١) وابن حبان في صحيحه رقم (٥٦٩) والأزرق: وثقه ابن
حيان وقال: يُغرب.
١ - في الكبير: فأتبعته.
٢ - في الكبير: أحبك الله.
١٨٠٣٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٨/٢٢).

٥٠٢
كتاب الزهد / الباب: ٧٤ / الحديث: ١٨٠٣٨
كنت جالساً عند النبي ◌َ ﴿ فمرَّ رجل ورجل عند النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله،
إني أحبه الله، قال: ((أَعْلَمْتَهُ ذَاكَ؟)) قال: لا، قال: ((قُمْ فَأَعْلِمْهُ)).
رواه الطبراني بسندين ورجال أحدهما ثقات.
١٨٠٣٧ - وعن أبي حميد السَّاعدي قال: سمعت النبي ◌َّ يقول:
(أَبْدِ المَوَدَّةِ لِمَنْ وَادَدْتَ فإِنَّهَا هِيَ أَثْبَتُ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٤١ - ٧٤ - باب ما جاء في الحكمة والمروءة
١٨٠٣٨ - عن الحارث: أن علياً - رضي الله عنه - سأل الحسن - رضي الله
عنه - عن [أشياء من](١) أمر المروءة فقال: يا بني، ما السداد؟ قال: يا أبت(٢)،
السداد دفع المنكر بالمعروف.
قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة، وحمل الجريرة، وموافقة الإخوان،
وحفظ الجيران .
قال: فما المروءة؟ قال: العفاف، وإصلاح المال.
قال: فما الدقة؟ قال: النظر في اليسير، ومنع الحقير.
قال: فما اللؤم؟ قال: إحراز المرء نفسه، وبذله عرسه.
قال: فما السماحة؟ قال: البذل من العسير واليسير.
قال: فما الشح؟ قال: أن ترى ما أنفقته تلفاً.
قال: فما الإخاء؟ قال: المواساة [في الشِّدة والرَّخاء](١).
قال: فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق، والنَّكول عن العدو.
١٨٠٣٨ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٢٦٨٨).
٢ - في الكبير: أبه.
١

٥٠٣
كتاب الزهد / الباب: ٧٤ / الحديث: ١٨٠٣٨
قال: فما الغنيمة؟ قال: الرَّغبة في التقوى، والزهادة في الدنيا، هي الغنيمة
الباردة .
قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ، وملك النفس.
قال: فما الغنى؟ قال: رضا النفس بما قسم الله - تعالى - لها، وإنْ قَلَّ، وإنما
الغنى غنى النفس.
قال: فما الفقر؟ قال: شَرَهُ النَّفْس في كلِّ شيء.
قال: فما المَنَعَة؟ قال: شدة البأس ومنازعة أشد(٣) الناس.
قال: فما الذُّل؟ قال: الفزع عند المصدوقة؟.
قال: فما العِيُّ؟ قال: العبث باللحية، وكثرة البزاق عند المخاطبة.
قال: فما الجرأة؟ قال: لقاء (٤) الأقران.
قال: فما الكلفة؟ قال: كلامك فيما لا يعنيك.
قال: فما المجد؟ قال: أن تعطي في الغُرم، وتعفو عن الجُرم.
قال: فما العقل؟ قال: حفظ القلب كلما استودعته(٥).
قال: فما الخَرَق؟ قال: مفارقتك إمامك ورفعتك عليه كلامك.
قال: فما حسن الثناء؟ قال: إتيان الجميل، وترك القبيح .
قال: فما الحزم؟ قال: طول الأناة، والرفق بالولاة.
قال: فما السَّفَه؟ قال: [اتّباع](١) الدُّنَاة، ومصاحبة الغواة.
قال: فما الغفلة؟ قال: تركك المسجد وطاعة (٦) المفسد.
٣ - في الكبير: أعزاء. بدل: أشد.
٤ - في الكبير: موافقة. بدل: لقاء.
٥ - في الكبير: استوعيته.
٦ - في الكبير: طاعتك.

٥٠٤
كتاب الزهد / الباب: ٧٥ / الحديث: ١٨٠٣٩
قال: فما الحرمان؟ قال: تركك حظك وقد عرض عليك.
قال: فما الأحمق؟(٧) قال: الأحمق في ماله، المتهاون في عرضه.
ثم قال علي: سمعت رسول الله وَلَّ يقول: ((لا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الجَهْلِ، ولا مَالَ
أُعْوَدُ مِنَ العَقْلِ، ولا وَحْشَةَ(٨) أَوْحَشُ مِنَ العُجْبِ، ولا اسْتِظْهَارَ أَوْفَقُ مِنَ
المُشَاوَرَةِ، ولا عَقْلَ كالتَّذْبِيرٍ، ولا حَسَبَ كَحُسْنِ الخُلُقِ، ولا وَرَعَ کَالَكَفِّ،
ولا عِبَادَةَ كالتَّفْكِيرِ، ولا إِيمَانَ كالحَيَاءِ والصَّيْرِ، وآِفَةُ الحَدِيثِ الْكَذِبُ، وآَفَةُ العِلْمِ
النِّسْيَانُ، وآنَةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وأَفَةُ العِبَادَةِ الفَتْرَةُ، وأَفَةُ الغُرْفِ الصَّلَفُ، وآَفَةٌ
الشَّجَاعَةِ الْبَغْيُ، وآَقَةُ السَّمَاحَةِ المَنُّ، وَفَهُ الجَمَالِ الخُيَلَاءُ، وأَلَهُ الحَسَبِ الفَخْرُ)).
يا بني لا تستخفن برجل تراه أبداً، فإن كان خيراً منك فأحسب أنه أباك، وإن
كان مثلك فهو أخوك، وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك.
رواه الطبراني، وفيه: أبورجاء الحنطي، واسمه محمد بن عبد الله، وهو
كذّاب.
٤١ - ٧٥ - باب فيمن لم تكن فيه تقوى تحجزه عن المحارم
١٨٠٣٩ - عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله مخل# يقول:
(مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلاثٍ فَلا يَعْتَدَّ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِ : تَقْوى تَحْجِزُهُ عَنِ
المَحَارِمِ، أَوْ حِلْمٌ يَكُفُ (١) بِهِ السَّفِيهَ أَوْ خُلُقٌ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ».
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن مسلم بن هرمز، قال أبو حاتم: يكتب
حديث، وليس بالقوي وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات.
٧ - في الكبير: المفسد. بدل: الأحمق.
٨ - في الكبير: وحدة. بقال: وحشة.
١٨٠٣٩ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٧/٢٣، ٣٩٥) وفيه انقطاع، عبد الله بن حسن لم يسمع من أم
سلمة. وليس فيه عبد الله بن مسلم. بل محمد بن مسلم، وهو ثقة.

٥
كتاب الزهد / البابان: ٧٦ و١/٧٧ / الأحاديث: ١٨٠٤٠ - ١٨٠٤٣
٤١ - ٧٦ - باب من تفرغ للعبادة ملأ الله قلبه غنى
١٨٠٤٠ - عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله وَ له :
(قَالَ رَبُّكُمْ: ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلُ قَلْبَكَ غِنْىِ، وأَمْلًّا يَدَيْكَ رِزْقاً، ابنَ آدَمَ
لا تَبَاعَدْ مِنِّي(١) أُمْلَّا قَلْبَكَ فَقْراً، وأَمْلَا يَدَيْكَ شُغْلًاً)).
رواه الطبراني، وفيه: سلام الطويل، وهو متروك.
٤١ - ٧٧ - ١ - باب الحياء من الله عز وجل
١٨٠٤١ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ود ليل على المنبر والناس حوله:
((أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَحْيُوا مِنَ الله حَقَّ الحَيَاءِ)).
فقال رجل: يا رسول الله، إنا لنستحي من الله تعالى، فقال: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ
مُسْتَحْيِيَاً فلا يَبِيتَنَّ لَيْلَةً إِلَّ وَأَجَلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ولْيَحْفَظِ البَطْنَ وَمَا وَعِى والرَّأْسَ وَما.
حَوِى، وَلْيَذْكُرِ المَوْتَ والبِلىْ وَلْيَتْرُْ زِينَةَ الدُّنْيَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وهو
متروك.
١٨٠٤٢ - وعن الحكم بن عمير قال: قال رسول الله ولايته :
((اسْتَحْيُوا مِنَ الله حَقَّ الحَياءِ، احْفَظُوا الرَّأْسَ ومَا حَوى والبَطْنَ وَمَا وَعِى،
واذْكُرُوا المَوْتَ والبِلى، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ثَوَابُهُ جَنَّةُ المَأْوَى)).
رواه الطبراني، وفيه: عيسى بن إبراهيم القرشي، وهو متروك.
١٨٠٤٣ - وعن أم الوليد بنت عمر قالت: اطلع رسول الله و الله ذات عشية
فقال :
١٨٠٤٠ - رواه الطبراني في الكبير (٢١٦/٢٠) وفيه أيضاً: زيد العمي، ضعيف.
١ - في الكبير: عني.
١٨٠٤٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣١٩٢) وفيه أيضاً: بقية بن الوليد، مدلس وقد عنعن.
١٨٠٤٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٧٢/٢٥)، ورواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل رقم (٥) من طريق =

٥٠٦
كتاب الزهد / الباب: ٢/٧٧ / الأحاديث: ١٨٠٤٤ - ١٨٠٤٧
((يا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلا تَسْتَحْيُونَ؟)) قالوا: من ذلك يا رسول الله؟ قال: ((تَجْمَعُونَ
مَا لا تَأْكُلُونَ، وَتَبْنُونَ مَالَا تَعْمُرُونَ، وتَأْمُلُونَ ما لا تُدْرِكُونَ، أَلا تَسْتَحْيُونَ مِنْ ذَلِكَ)).
رواه الطبراني، وفيه: الوازع بن نافع، وهو متروك.
١٨٠٤٤ - وعن سعيد بن يزيد الأزدي: أنه قال للنبي وَّر أوصني، قال:
(أُوصِيكَ أَنْ تَسْتَحِي مِنَ الله - عزّ وجلّ - كما تَسْتَجِي مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مِنْ
قَوْمِكَ)).
رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.
١٨٠٤٥ - وعن سهل بن سعد قال: [لقد](١) كان أحدنا يكف عن الشيء وهو
وهي في ثوب واحد تخوّفاً أن ينزل فيه شيء من القرآن.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٤١ - ٧٧ - ٢ - باب فيمن لم يستحي
١٨٠٤٦ - عن أبي الطفيل، عن النبي وَلّ قال:
((كَانَ يُقَالُ: إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النَّبُوَّةِ الأَولِى إِذَا لَمْ تَسْتَجِي فَاصْنَعْ مَا
شِئْتَ)).
رواه الطبراني في الأوسط.
١٨٠٤٧ - وعن شُوَيْفِع قال: قال رسول الله وَله:
((مَنْ لَمْ يَسْتَجِي بِمَا قَالَ أَوْ قِيلَ، فَهُوَ لِغَيْرِ رُشْدَةٍ، وَلَدَتْهُ(١) أُّهُ عَلَىْ غَيْرِ طُهْرٍ)).
الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أم المنذر (؟) وله شواهد انظرها في تهذيب الآثار
=
مسند ابن عباس (٣٠٤/١ - ٣٠٥).
١٨٠٤٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٥٣٩).
١٨٠٤٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٩٨٥).
١٨٠٤٦ - انظر ما مرَّ رقم (١٢٧١١).
١٨٨٤٧ - ١ - في الكبير رقم (٧٢٣٦): حملته. بدل: ولدته.

٥٠٧
كتاب الزهد / البابان: ٧٨ و٧٩ / الأحاديث: ١٨٠٤٨ - ١٨٠٥١
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٤١ - ٧٨ - باب ما جاء في الشكر والصبر
١٨٠٤٨ - عن سَخْبَرة قال: قال رسول الله وسلّ:
(مَنْ أُعْطِيَ فَشَكَرَ، واْتُلِيَ فَصَبَرَ، وَظُلِمَ فَاسْتَغْفَرَ، وظُلِمَ فَغَفَرَ)) ثم سكت،
قالوا: يا رسول الله، ما له؟ قال: ((أُولَئِكَ لَهُمُ الأُمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)) .
رواه الطبراني، وفيه: أبو داود الأعمى، وهو متروك.
١٨٠٤٩ - وعن الحكم بن عمير قال: قال رسول الله وعليه:
((الصَّبْرُ والاحْتِسَابُ هُنَّ عَتْقُ الرِّقَابِ، ويُدْخِلُ اللهِ صَاحِبَهُنَّ الجَنَّةَ بِغَيْرٍ
چِسَاب».
رواه الطبراني، وفيه: عيسى بن إبراهيم القرشي، وهو متروك.
١٨٠٥٠ - وعن أنسٍ، عن النبيِّنَّم قال:
(أَرْبَعُ لا يُصَبْنَ إلَّ بِعُجْبٍ: الصَّبْرُ(١) وَهُوَ أَوَّلُ العِبَادَةِ، والتَّوَاضُعُ، وذِكْرُ الله،
وقِلَّةُ الشَّيْءِ)).
رواه الطبراني، وفيه: العوام بن جويرية، وهو ضعيف، وقد أخرج له الحاكم
في المستدرك، وبقية رجاله ثقات.
٤١ - ٧٩ - باب ما جاء في التواضع
١٨٠٥١ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود -، عن النبيِّي وَلّ قال:
((لا تَكُونُ زَاهِداً حَتّى تَكُونَ مُتَوَاضِعاً».
١٨٠٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٦١٣).
١٨٠٤٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣١٨٦).
١٨٠٥٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤١) وابن الجوزي في الموضوعات (١٣٥/٣) وقال ابن حبان عن
العوام بن جويرية: يروي الموضوعات عن الثقات.
١ - في الموضوعات: الصمت. بدل: الصبر. وكذلك في المستدرك للحاكم (٣١١/٤) ..
١٨٠٥١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٤٨).

كتاب الزهد / البابان: ٨٠ و ٨١ / الأحاديث: ١٨٠٥٢ - ١٨٠٥٥
٥٠٨
رواه الطبراني، وفيه: يعقوب أبو يوسف، وهو كذاب.
قلت: وقد تقدمت أحاديث في التواضع في كتاب الأدب.
٤١ - ٨٠ - باب الإيثار
١٨٠٥٢ - عن ابن عمر قال:
أتى علينا زمان وما يرى أحد منا أنه أحق بالدينار والدرهم من أخيه المسلم،
أتى علينا زمان الدينار والدرهم أحب إلينا من أخينا المسلم.
قلت: فذكر الحديث. رواه الطبراني بأسانيد وبعضها حسن.
٤١ - ٨١ - باب إذا أحبّ الله تعالى عبداً حماه الدنيا
١٨٠٥٣ - عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله وعليه :
((إِذَا أَحَبَّ الله - عزَّ وجلَّ - عَبْداً حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ
المَاءَ)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٨٠٥٤ - وعن عقبة بن رافع: أنَّ رسول الله ﴿ ﴿ كان يقول:
((إِذَا أَحَبَّ الله عَبْدَأَ حَمَاهُ الذُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أُحَدُكُمْ مَرِيضَهُ المَاءَ لِيَشْفِىْ)) .
رواه أبو يعلى، وهو إسناد حسن.
١٨٠٥٥ - وعن ساعدة بن سعد بن حذيفة: أن حذيفة كان يقول: ما من يوم أقرُّ
لعيني، ولا أحبّ لنفسي، من يوم آتي أهلي فلا أجد عندهم طعاماً، ويقولون: ما
نقدر على قليل ولا كثير، وقال: سمعت رسول الله وَله يقول:
١٨٠٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٢٩٦).
١٨٠٥٤ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٦٥) وفيه: ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية. وقال ابن حجر في الإصابة:
ورواه غير ابن لهيعة، عن عمارة، فسمَّى الصحابي قتادة بن النعمان.
١٨٠٥٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٠٠٣) من طريق ساعدة بن حذيفة(؟).

كتاب الزهد / الباب: ٨٢ / الأحاديث: ١٨٠٥٦ - ١٨٠٥٨
٥٠٩
(إِنَّ الله أَشَدُّ حِمْيَةً لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الُّنْيَا مِنَ المَرِيضِ أَهْلَهُ مِنَ الطَّعَامِ، والله - عزّ
وجلّ - أَشَدُّ تَعَاهُداً لِلْمُؤْمِنِ بِالبَلاءِ مِنَ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ بِالخَيْرِ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٨٠٥٦ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وقال :
(اللهمَّ مَنْ آمَنَ بِي وصَدَّقَتِي، وعَلِمَ (١) أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ،
فَقْلِلْ مَالَهُ وَوَلَلَهُ، وعَجِّلْ قَبْضَهُ. اللهمَّ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُصَدِّقْتِي وَيَعْلَمَ أَنَّ مَا
جِئْتُ بِهِ هُوَ الحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ عُمُرَهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن واقد، وهو متروك.
١٨٠٥٧ - وعن فضالة بن عبيد قال: قال رسول الله رٍَّ:
(اللهمَّ مَنْ آمَنَ بِكَ، وشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ فَحَيِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَسَهِّلْ عَلَيْهِ
قَضَاءَكَ، وأَقْلِلْ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا، ومَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ وَيَشْهَدْ أَنِّي رَسُولُكَ، فَلا تُحَبِّبْ إِلَيْهِ
لِقَاءَكَ، ولا تُسَهِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ، وَكَثِّرْ (١) لَهُ مِنَ الذُّنْيَ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٤١ - ٨٢ - باب ما جاء في الزهد في الدنيا
١٨٠٥٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّى :
((الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ القَلْبَ والجَسَدَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أشعث بن نزار، ولم أعرفه، وبقية رجاله
وثقوا على ضعف في بعضهم.
١٨٠٥٦ - ١ - في الكبير (٨٥/٢٠): شهد. بدل: علم.
١٨٠٥٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣١٣/١٨)، وانظر الصحيحة رقم (١٣٣٨).
١٨٠٥٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦٢٥٦) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٣٤٣) وقال:
*هذا حديث لا يصح عن رسول الله ، قال أحمد: علي بن زيدي ليس بشيء. وقال يحيى:
علي وأشعث: ليسا بشيء).
=

٥١٠
كتاب الزهد / الباب: ٨٢ / الأحاديث: ١٨٠٥٩ - ١٨٠٦٢
١٨٠٥٩ - وعن عمّار بن ياسر قال: سمعت رسول الله والله يقول:
((مَا تَزَيَّنَ الأَبْرَارُ في الدُّنْيَا بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا)).
رواه أبو يعلى وفيه سليمان الشاذكوني وهو متروك.
١٨٠٦٠ - وعن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله وَلات:
((إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْهِ يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا فادْنوا مِنْهُ، فإِنَّهُ يُلَقَّى الحِكْمَةَ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: عمر بن هارون البلخي، وهو متروك.
١٨٠٦١ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله وَ﴿ قال: ((كَانَ فِي بَنِي(١) إِسْرَائِيلَ
تَاجِرٌ، وكَانَ يَنْقُصُ مَرَّةَ وَيَزِيدُ أُخْرِىٌ، فَقَالَ: مَا فِي هَذِهِ التِّجَارَةِ خَيْرٌ، لأَلْتَمِسَنَّ
تِجَارَةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنْ هَذِهِ، فَبَنِى صَوْمَعَةً وَتَرَهَّبَ فِيهَا [وَكَانَ يُقَالُ لَهُ جُرَيجٌ]))(٢).
رواه أحمد وإسناده جید.
١٨٠٦٢ - وعن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّ قال:
((أَلا إِنَّ الزَّهَادَةَ في الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الحَلالِ، ولا إِضَاعَةِ المَالِ ، ولَكِنَّ
الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا أَنْ لا تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقُ مِنْكَ بِمَا فِي يَدَيِ اللهِ، وأَنْ تَكُونَ في
ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ إِذَا أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبُ مِنْكَ فِيهَا لَوْ أَنَّهَا بَقِيَتْ لَكَ)).
وأشعث: هو ابن بُراز: قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك. وانظر الضعيفة رقم
=
(١٢٩١) ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٥٩٣) بإسناد منقطع وفيه بقية بن الوليد، مدلس،
موقوفاً من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
١٨٠٥٩ - رواه أبو يعلى رقم (١٦١٧) وفيه أيضاً: علي بن الحَزَّوَّر: متروك. وأبو مريم الثقفي: مجهول.
وإسماعيل بن أبان الغنوي الخياط: متروك رمي بالوضع. وكذلك الشاذكوني. وانظر الضعيفة رقم
(١٢٩٣).
١٨٠٦٠ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٠٣) وفيه أيضاً: إسماعيل بن يوسف البصري، ضعيف. وعبد الله بن
عبد الله بن جعفر: غير مترجم.
١٨٠٦١ - مكرر (١٣٤٢١) وانظره.
١ - في أحمد (٤٣٤/٢): كان رجل .. تاجراً.
٢ - زیادة من أحمد.

٥١١
كتاب الزهد / البابان : ٨٣ و ٨٤ / الأحاديث: ١٨٠٦٣ - ١٨٠٦٦
٦٠
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن واقد، وقد ضعفه الجمهور، وقال
محمد بن المبارك: كان صدوقاً، وبقية رجاله ثقات.
١٨٠٦٣ - وعن عبد الله بن عمرو قال: لا أعلمه إلا رفعه - قال:
((صَلاحُ أَوَّلِ هَذِهِ الأَمَّةِ بِالزَّهَادَةِ واليقينِ، وهَلاكُها بالبُخْلِ والأَمَلِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.
٤١ - ٨٣ - باب اليأس مما في أيدي الناس
١٨٠٦٤ - عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال: سئل رسول الله وَله: ما
الغنى؟ قال: ((الْيَأْسُ مِمَّا في أَيْدِي النَّاسِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن زياد العجلي، وهو متروك.
٤١ - ٨٤ - باب هوان الدنيا على الله
١٨٠٦٥ - عن ابن عباس قال:
مرَّ رسول الله وَّهِ بشاة ميتة قد ألقاها أهلها فقال: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ الدُّنْيا
أَهْوَنُ عَلى الله - عزَّ وجلَّ - مِنْ هَذِهِ عَلى أَهْلِها)).
رواه أحمد وأبو یعلی والبزار، وفيه: محمد بن مصعب، وقد وثق علی ضعفه،
وبقية رجالهم رجال الصحيح .
١٨٠٦٦ - وعن أبي هريرة:
١٨٠٦٣ - مکرر رقم (١٧٨٦٢) وانظره.
١٨٠٦٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٥٩٠٧) والكبير رقم (١٠٢٣٩) أيضاً. وله شواهد انظرها في
الصحيحة رقم (١٩١٤).
١٨٠٦٥ - رواه أحمد رقم (٣٠٤٨) وأبو يعلى رقم (٢٥٩٣) والبزار رقم (٣٦٩١) مختصراً وقال: لا نعلمه
يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن الأوزاعي إلا محمد بن مصعب،
ولا نعلم أحداً تابعه عليه، ولم يكن به بأس، قد حدّث عنه جماعة من أهل العلم.
١٨٠٦٦ - مکرر رقم (٦٠٧١).

٥١٢٠٠٠
كتاب الزهد / الباب: ٨٤ / الأحاديث: ١٨٠٦٧ - ١٨٠٦٩
أن رسول الله وَّ مَرَّ بَسَخْلَة جَرْباء قد أخرجها أهلها، قال: ((أَتْرَوْنَ هَذِهِ هَيِّئَةً
عَلَىْ أَهْلِهَا؟)) قالوا: نعم، قال: (لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ هَذِهِ عَلَىْ أَهْلِهَا)).
رواه أحمد، وفيه: أبو المهزّم، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٨٠٦٧ - وعن عبد الله بن ربيعة السُّلَمي قال:
كان النبي ◌ُ ◌ّ في سفر فسمع مؤذناً يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال
النبي ◌َّه: ((أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله)) فقال: أشهد أن محمداً رسول الله، فقال
النبيِ وَ﴿: ((أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّداً رَسُولُ الله)) فقال النبيِ وَالَ: «تَجِدُونَهُ رَاعِيَ غَتْمٍ أو
عَازِباً عَنْ أَهْلِهِ)).
فلما هبط الوادي مرَّ على سخلة منبوذة فقال: ((أَتْرَوْنَ هَذِهِ هَيَِّةٌ عَلى أَهْلِهَا؟
للُّنْيَا عَلَى الله أَهْوَنُ مِنْ هَذِهِ عَلَىْ أَهْلِهَا)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٨٠٦٨ - وعن أبي الدرداء قال: مرّ النبي ◌َ ﴿ بدمْنَة قوم فيها سخلة ميتة،
فقال: ((ما لأِهْلِهَا فيها حَاجَةُ؟)) فقالوا: يا رسول الله، لو كان لأهلها فيها حاجة ما
نبذوها، فقال:
((والله الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلى الله مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلى أَهْلِهَا، فلا أُلْفِّنَّها أَهْلَكَتْ
أحداً مِنْكُمْ)).
رواه البزار ورجاله ثقات.
١٨٠٦٩ - وعن أنسٍ: أنَّ النبي ◌َّل مر بشاة ميتة فقال:
(الدُّنْيَا أَهْوَنُ على الله مِنْ هَذِهِ عَلى أَهْلِهَا)).
١٨٠٦٧ - رواه أحمد (٣٣٦/٤).
١٨٠٦٨ - رواه البزار رقم (٣٦٩٠) وقال: قد روي هذا الحديث من وجوه، وأعلن من رواه أبو الدرداء،
وإسناده صحيح شاميون وفيه زيادة، فلا ألقينها أهلكت أحداً منكم.
١٨٠٦٩ - رواه البزار رقم (٣٦٩٢).

٥١٣
كتاب الزهد / الباب : ٨٤ / الأحاديث: ١٨٠٧٠ - ١٨٠٧٣
رواه البزار ورجاله وثقوا .
١٨٠٧٠ - وعن أبي موسى: أن رسول الله ◌َّ قال لِسخلةٍ أتى عليها:
((أَتْرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقُوهَا؟)) قالوا: نعم يا رسول الله، قال:
(الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلى الله - عزَّ وجلَّ - مِنْ هَذِهِ عَلى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: وهب بن يحيى بن زمام العلاف،
ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٨٠٧١ - وعن ابن عمر قال:
خرج رسول الله ﴿﴿ ذات يوم من منزله ومعه ناس من أصحابه، فأخذ في بعض
طرق المدينة، فمر بفناء قوم وسخلة ميتة مطروحة بفنائهم، فقام عليها رسول الله وله
ينظر إليها، ثم التفت إلى أصحابه فقال: ((تُرَوْنَ هَذِهِ السَّخْلَةَ هَانَتْ عَلى أَهْلِهَا إِذْ
طَرَحُوهَا؟)) فقالوا: نعم يا رسول الله، فقال: ((والله للدُّنْيَا أُهْوَنُ عَلى الله مِنْ هَذِهِ
السَّخْلَةِ عَلَىْ أَهْلِهَا إِذْ طَرَحُوهَا)).
هكذا رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات.
١٨٠٧٢ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وَ لهم يقول: ((والذي نَفْسِي
بِيَدِهِ، إِنَّ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلى الله مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلى أَهْلِهَا، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ
الله مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ لَمْ يُعْطِهَا إِلَّ لِأَوْلِيَائِهِ وَأَحِبَّائِهِ مِنْ خَلْقِهِ)).
رواه الطبراني وفيه: يحيى بن عبد الله البابلتي وهو ضعيف.
١٨٠٧٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ
الله جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ما أُعْطِى كَافِراً مِنْهَا شَيْئاً)) .
رواه البزار، وفيه: صالح مولى التوأمة، وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله
ثقات.
١٨٠٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٣١٠).
١٨٠٧٣ - رواه البزار رقم (٣٦٩٣).
مجمع الزوائد ج١٠ م٣٣

٥١٤
كتاب الزهد / اليابان: ٨٥ و ٨٦ / الأحاديث: ١٨٠٧٤ - ١٨٠٧٦
٤١ - ٨٥ - باب مثل الدنيا مع الآخرة
١٨٠٧٤ - عن شدَّاد بن أَوْسِ الفَهْرِي قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ََّ يقولُ:
(والله مَا الدُّنْيَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلى آخِرِهَا فِي الآخِرَةِ إِلَّ كَمَا يَجْعَلُ أَحَدَكُمْ أَصْبَعُهُ فِي
اليَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَا تَرْجِعْ)).
قلت: هو في الصحيح غير قوله: من أولها إلى آخرها، وقوله: والله.
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: أحمد بن معاوية، وهو ضعيف.
٤١ - ٨٦ - باب مثل الدنيا
١٨٠٧٥ - عن أبيّ بن كعب قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّه:
(إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثلاً للدُّنْيَا وإِنّ قَزَّحَهُ وصَلَّحَهُ، فانْظُرْ(١) إلى مَا
يصير)) .
رواه عبد الله والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير عتي وهو ثقة .
١٨٠٧٦ - وعن الضَّحَّاك بن سفيان: أن رسول الله وٍَّ قال له: ((يا ضَحَّاُ، مَا
طَعَامُكَ؟)) قال: يا رسول الله اللحم واللبن، قال: ((ثُمَّ يَصِيرُ إلى مَاذا؟)) قال: إلى ما
قد علمت، قال: ((فإِنَّ الله - تعالى - ضَرَبَ مَا يَخْرُجُ مِنْ ابْنِ آدَمَ مَثَلاً للدُّنْيَا)).
رواه أحمد والطبراني ورجال الطبراني رجال الصحيح غير علي بن زيد بن
جدعان وقد وثق .
١٨٠٧٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٤٥) عن المستورد بن شداد الفهري لا شداد بن أوس(؟).
١٨٠٧٥ - رواه عبد الله في زوائد المسند (١٣٦/٥) والطبراني في الكبير رقم (٥٣١) وابن المبارك في الزهد
رقم (٤٩٥) وابن حبان في صحيحه رقم (٧٠٢).
١ - في المسند: فانظروا.
١٨٠٧٦ - رواه أحمد (٤٥٢/٣) والطبراني في الكبير رقم (٨١٣٨) وانظر الصحيحة رقم (٣٨٢).

٥١٥
كتاب الزهد / البابان: ٨٧ و٨٨ / الأحاديث: ١٨٠٧٧ - ١٨٠٨٠
١٨٠٧٧ - وعن سلمان قال: جاء قوم إلى رسول الله وَ لّ فقال لهم: ((أَلَكُمْ
طَعَامٌ؟)) قالوا: نعم، قال: (فَلَكُمْ شَرَابٌ؟)) قالوا: نعم، قال: ((فَتُصَفُّونَهُ؟)) قالوا:
نعم، قال: ((وَتُبَرِّدُونَهُ؟)) قالوا: نعم، قال: ((فإِنَّ مَعَادَهُمَا كَمَعَادِ الدُّنْيَا، يَقُومُ أَحَدُكُمْ
إِلَىْ خَلْفٍ بَيْتِ فَيَمْسِكُ عَلَىْ أَنْفِهِ مِنْ نَتَنِهِ».
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٤١ - ٨٧ - باب الدنيا دار من لا دار له
١٨٠٧٨ - عن عائشة قالت: قال رسول الله والآخر :
((الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لا دَارَ لَهُ، وَلَا يَجْمَعُ مَنْ لا عَقْلَ لَهُ».
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير دُوید وهو ثقة.
٤١ - ٨٨ - باب الدنيا سجن المؤمن
١٨٠٧٩ - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي تَلِ﴿ قال:
((الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤْمِنِ وَسَنْتُهُ(١)، فإِذَا فَارَقَ الدُّنْيَا فَارَقَ السِّجْنَ والسَّنَةَ)).
رواه أحمد والطبراني باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله بن
جنادة وهو ثقة .
١٨٠٨٠ - وعن ابن عمر، عن النبيِّ وَ﴿ قال:
((الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤْمِنِ وجَنَّةُ الكَافِ)).
١٨٠٧٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١١٩) وابن المبارك في الزهد رقم (٤٩١) و(٤٩٢) وانظره.
١٨٠٧٨ - رواه أحمد (٧١/٦) وفيه: أبو إسحاق السبيعي، مدلس مختلط، وقال ابن قدامة: هذا حديث
منكر. وانظر الضعيفة رقم (١٩٣٣).
١٨٠٧٩ - رواه أحمد (٦٨٥٥) وابن المبارك في الزهد رقم (٥٩٨) وأبو نعيم في الحلية (٨ /١٧٧، ١٨٥)
والحاكم في المستدرك (٣١٥/٤) وابن جنادة، وثقه ابن حبان فقط.
١٨٠٨٠ - رواه البزار رقم (٣٦٤٥) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٣٤٠/٢) وتاريخ بغداد (٤٠١/٦)
والقضاعي في مسند الشهاب رقم (١٤٥) وقال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذين
الوجهین.

٥١٦
كتاب الزهد / الباب: ٨٩ / الأحاديث: ١٨٠٨١ - ١٨٠٨٣
رواه البزار بسندين أحدهما ضعيف والآخر فيه جماعة لم أعرفهم.
١٨٠٨١ - وعن سلمان قال: سمعت رسول الله وّ﴾ يقول:
((الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤْمِنِ وجَنَّةُ الكَافِ)).
رواه الطبراني، وفيه: سعيد بن محمد الوراق، وهو متروك، وكذلك رواه
البزار.
١٨٠٨٢ - وعن قتادة بن نعمان بن زيد قال: قال رسول الله وسلط ته:
(نَزَلَ عَلَّ جِبْرِيلُ بِأَحْسَنِ مَا كَانَ يَأْتِنِي صُورَةً، فَقَالَ: إِنَّ السَّلامَ يُقْرِتُكَ السَّلامُ
يا مُحمَّدُ، ويَقُولُ: إِنِّي أَوْحَيْتُ إلى الدُّنْيَا أَنْ تَمَرَّرِي وَتَنَكَّدِي، وتَضَيَّقِي وَتَشَذَّدِي
عَلَىْ أَوْلِيَائِي حَتّى يُحِبُّوا لِقَائِي، وَتَوَسَّعِي وَتَسَهَّلِي وطِي لِأَعْدَائِ حَتّى يَكْرَهُوا
لِقَائِي، فَإِنِّي جَعَلْتُهَا ◌ِجْنَاً لَّأَوْلِيَائِي وجَنَّةً لِّإِعْدَائِي)).
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٤١ - ٨٩ - باب فيمن أصبح معافى آمناً
١٨٠٨٣ - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله رسالته :
(مَنْ أَصْبَحَ مُعَافِىَّ فِي بَدَنِهِ، آمِناً في سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ
الدُّنْيَا. يا ابنَ آدَمَ، جُفَيْنَةٌ يَكْفِيكَ مِنْهَا مَا سَدَّ جُوعَتَكَ، ووَارَىْ عَوْرَتَكَ، وإِنْ كَانَ
بَيْتٌ يُوَارِيكَ فَذَاكَ، وإِنْ كَانَتْ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَخٍ، فَلِقُ الخُبْزِ، ومَاءُ الجُرِّ، ومَا فَوْقَ
الإِزَارِ فَحِسَابٌ عَلَيْكَ)) .
رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.
١٨٠٨١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٠٨٧) و(٦١٨٣) والحاكم في المستدرك (٦٠٤/٣).
١٨٠٨٢ - رواه الطبراني في الكبير (٧/١٩) والسيوطي في اللآلىء (٣٢١/٢) وانظر الضعيفة (٢١٨/٣).
١٨٠٨٣ - ورواه ابن حبان في صحيحه رقم (٦٧١) مختصراً، وفيه: عبد الله بن هانىء: متهم بالكذب،
وذكره ابن حبان في الثقات. وأبوه هانىء بن عبد الرحمن، وثقه ابن حبان وقال: ربما أغرب.
١ - آمنا في سربة: أي في نفسه، وقيل: في أهله.

٥١٧
كتاب الزهد / الباب: ٨٩ / الأحاديث: ١٨٠٨٤ - ١٨٠٨٧
١٨٠٨٤ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلّى:
(الأَمْنُ والعَافِيَةُ نِعْمَتَانٍ(١) مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ».
قلت له حديث في الصحيح الصحة والفراغ.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.
١٨٠٨٥ - وعن ابن عمر، عن النبي و لإ قال:
((مَنْ أَصْبَحَ مُعَافِىٌ فِي بَدَنِهِ آمِناً فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ
الدُّنْيَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: علي بن عابس، وهو ضعيف.
١٨٠٨٦ - وعن عمر قال: قال رسول الله إليه:
(ابنَ آدَم، عِنْدَكَ ما يَكْفِيكَ، وأَنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ، لا بِقَلِيلِ تَقْنَعُ، ولا مِنْ
كَثِيرٍ تَشْبَعُ، ابنَ آدَمَ، إِذَا أُصْبَحْتَ آمِناً في سِرْبِكَ، مُعَافِىٌ فِي جَسَدِكَ، عِنْدَكَ قُوتُ
يَوْمِكَ، فَعَلَىْ الدُّنْيَا العَفَاءُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو بكر الدَّاهري، وهو ضعيف.
١٨٠٨٧ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله قوله:
(إِلَيْكَ انْتَهَتِ الأَمَانِيُّ يا صَاحِبَ العَافِيَةِ).
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
١٨٠٨٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦٣٥) والكبير رقم (١٢٢٣١).
١ - ليس في الكبير: نعمتان.
١٨٠٨٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٨٤٩) وفيه أيضاً: عطية العوفي، ضعيف.
١٨٠٨٦ - رواه أبو نعيم في الحلية (٦٨/٦) والخطيب البغدادي في تاريخه (٧٢/١٢) من حديث ابن عمر،
وفيه أيضاً: أبو بكر الدامري، وهو كذاب متهم بالوضع. وانظر الضعيفة رقم (٦٧٧).
١٨٠٨٧ - رواه الطبراني في الأوسط (٤٩٣ - مجمع البحرين) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (١٤٩٥)
وفیهما: رشدین بن سعد، ضعيف.

٥١٨
كتاب الزهد / الأبواب: ٩٠ - ٩٢ / الأحاديث: ١٨٠٨٨ - ١٨٠٩٢
٤١ - ٩٠ - باب ما جاء في الصحة والفراغ
١٨٠٨٨ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله الله:
(نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَرَاغُ».
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: حميد بن الحكم وهو ضعيف.
٤١ - ٩١ - باب ما جاء في عمل السر
١٨٠٨٩ - عن أبي مالك الأشعري قال: قلت: يا رسول الله، ما تمام البر؟
قال: ((أَنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ العَلانِيَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف لم يتعمد
الكذب، وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.
١٨٠٩٠ - وعن أبي عامر السَّكوني قال: قلت: يا رسول الله، ما تمام البر؟
قال: ((أَنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ العَلانِيَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن زياد أيضاً.
١٨٠٩١ - وعن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﴿ فقال: إني أعمل عملاً
يُطَلَع عليه فيعجبني، قال: ((لَكَ أَجْرَانٍ: أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ العَلَانِيَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٤١ - ٩٢ - باب مجانبة أهل الغضب
١٨٠٩٢ - عن أبي أمامة قال: سمعت النبي ◌َّل يقول:
١٨٠٨٨ - رواه البزار رقم (٣٦٢٠) وقال: لا نعلمه يروى عن أنسٍ إلا بهذا الإسناد. وحميد بن الحكم:
بصري، حدث عن الحسن، عن أنس بحديث آخر. والبرجمي: مشهور، حدث عنه إبراهيم بن
المستمر، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، والجراح بن مخلد وغيرهم.
١٨٠٨٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٤٢٠).
١٨٠٩٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣١٧/٢٢).
١٨٠٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٠٦٨) و(٨٠٦٩).

٥١٩
كتاب الزهد / الباب: ٩٢ / الأحاديث: ١٨٠٩٣ - ١٨٠٩٦
((إِذَا مَرَرْتُمْ عَلَى أَرْضٍ قَدْ هَلَكَ أَهْلُهَا فَأَغِذُّوا السَّيْرَ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.
١٨٠٩٣ - وعن سمرة بن جندب [قال](١):
إن رسول الله ﴿ نهانا يوم وَرَدَ حجر ثمود عن رَكِيَّة(٢) عند جانب المدينة أن
نشربَ منها، ونسقي منها(٣)، ونهانا أن نتولج (٤) بيوتهم، ونبأنا أن ولد الناقة ارتقى في
قارة سمعت الناس يدعونها كبابة(٥)، وأن أثر ولد الناقة مبين في قلبها .
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٨٠٩٤ - وعن سَبْرة: أن النبيَّ وَّ قال لأصحابه حين نزل الحجر: ((مَنْ
اعْتَجَنَ مِنْ هَذِهِ)) يعني: بئرهم ((شَيْئاً فَلْيُلْقِهِ)) فألقي ذو العجين عجينه، وصاحب
الحیس حیسه .
١٨٠٩٥ - وفي رواية: أن النبي ◌ّ قال لأصحابه حين راح من الحجر.
رواه الطبراني .
١٨٠٩٦ - وعن أبي كَبْشَةَ قال:
لما كانت غزوة تبوك تسارع الناس إلى الحجر ليدخلوا فيه، فنودي في الناس
١ - أغذوا السير: أي أسرعوا. وفي رواية الطبراني: فأجدوا.
١٨٠٩٣ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٧٠٩١).
٢ - الركيَّة: البئر.
٣ - في الكبير: بها.
٤ - في الكبير: نولج.
٥ - في الكبير: كنانة.
١٨٠٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٥٥١) بإسناد ضعيف.
١٨٠٩٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٥٥٢) بإسناد ضعيف أيضاً.
١٨٠٩٦ - مكرر رقم (١٠٣٢٥).

٥٢٠
كتاب الزهد / البابان: ٩٣ ٩٤ / الأحاديث: ١٨٠٩٧ - ١٨٠٩٩
أن الصلاة جامعة، فأتيت رسول الله صل﴿ وهو ممسك بعيره، وهو يقول: ((على ما
تَدْخُلُونَ؟ عَلى قَوْمِ غَضِبَ الله عَلَيْهِمْ؟!)) قال: فناداه رجل يعجب منهم
يا رسول الله !! فقال رسول الله وَله: ((ألا أُنْبَّئُكُمْ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؟ نَبِيَّكُمْ يُنَبِّئَّكُمْ بِمَا
كَانَ قَبْلَكُمْ وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ، اسْتَقِيمُوا وسَدِّدُوا فإِنَّ الله لا يَعْبَأُ بِعَذَابِكُمْ شَيْئً».
رواه الطبراني وأحمد بأسانيد وأحدها حسن.
٤١ - ٩٣ - باب قيِّدها وتوكل
١٨٠٩٧ - عن عمرو بن أمية أنه قال: قال يا رسول الله أُرسل راحلتي وأتوكَّلُ؟
فقال رسول الله وَلّهِ: ((بَلْ قَيِّدْها وتَوَكَّلْ)).
رواه الطبراني بإسنادين وفي أحدهما: عمرو بن عبد الله بن أمية الضمري، ولم
أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٤١ - ٩٤ - باب طلب الحلال والبحث عنه
١٨٠٩٨ - عن عبد الله بن مسعود، أن النبي ◌ّ قال:
((طَلَبُ الحَلالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الفَرِيضَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عباد بن كثير الثقفي، وهو متروك.
١٨٠٩٩ - وعن أنس بن مالك، عن النبي وص ﴿ قال:
((طَلَبُ الحَلالِ وَاجِبٌ عَلَىْ كُلِّ مُسْلِمٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
١٨٠٩٧ - ورواه الحاكم في المستدرك (٦٢٣/٣) بلفظ الطبراني، وابن حبان رقم (٧٣١) والقضاعي في
مسند الشهاب رقم (٦٣٣) وقال الذهبي: سنده جيد، وفيه: يعقوب بن عمرو بن عبد الله، وثقه ابن
حبان وروی عنه اثنان. وانظر ما يأتي رقم (١٨١٨٧).