النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ كتاب الزهد / الباب: ٤٨ / الحديثان: ١٧٩٠١ و ١٧٩٠٢ (اطَّلَعْتُ في الجَنَِّ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الفُقَرَاءُ، واطَّلَعْتُ فِي النَّارِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الأَغْنِيَاءُ [والنَّسَاءُ](١)). رواه أحمد وإسناده جيد .. ١٧٩٠١ - وعن عمران ابن حُصين، عن النبيِ وَ﴿ قال: ((اطَّلَعْتُ في الجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الضُّعَفَاءُ والفُقَرَاءُ، واطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءُ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير الضحاك بن يسار وقد وثقه ابن حبان. ١٧٩٠٢ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وله : ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قالَ: بِلالٌ. فَمَضَيْتُ فِإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الجَنَّةِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَذَرَارِي الْمُسْلِمِينَ، ولَمْ أَرَ فِيهَا أَحَداً أَقَلَّ مِنَ الأَغْنِيَاءِ والنِّسَاءِ، قِيلَ لِي: أَمَّا الْأَغْنِيَاءُ فَهُمْ هُهُنَا [بالبابِ](١) يُحَاسَبُونَ ويُمَخَّصُونَ، وأَمَّا النِّسَاءُ فَأَلْهَاهُمُ (٢) الْأَحْمَرَانِ الذَّهَبُ والحَرِيرُ)) . قال: ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ أَحَدِ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ، فَلَمَّا كُنْتُ عِنْدَ الْبَابِ أُتِيتُ بِكِفَّةٍ فَوُضِعْتُ فِيهَا وَوُضِعَتْ أُمَّتِي [فِي كِفَّةٍ](١) فَرَجَحْتُ بِهَا، ثُمَّ أُتِيَ بِبِي بَكْرٍ فَوُضِعَ في كِفَّةٍ وَجِيءَ بِجَمِيعِ أُمَّتِي فَوُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ (٣)، فَرَجَحَ أَبُوبَكْرٍ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَّرَ - رَضي الله عنه - فَوُضِعَ فِي كِفَّةٍ، وجِيءَ بِجَمِيعِ أُمَّتِي فَوُضِعُوا، فَرَجَحَ عُمَرُ، وَعُرِضَتْ عَليَّ أُمَّتِي رَجُلًا رَجُلًا فَجَعَلُوا يَمُرُّونَ، فَاسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بِنَ عَوْفٍ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ الإِيَاسِ فَقُلْتُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يا رَسُولَ الله [والذي بَعَثَكَ ١ - زيادة من المسند. ١٧٠٩١ - ورواه الطبراني في الكبير (١٨ /١١١) أيضاً. ١٧٩٠٢ - مکرر قم (١٤٣٨٧) وانظره. ١ - زيادة من أحمد (٢٥٩/٥). ٢ - في أحمد: فألهاهن. ٣ - في أحمد: في كفة فوضعوا. ٤٦٢ كتاب الزهد / الباب : ٤٨ / الحديثان : ١٧٩٠٣ و ١٧٩٠٤ بالحَقِّ](١) مَا خَلَصْتُ إِلَيْكَ حَتّى ظَنْتُ أَنِّي ◌َا أَخْلُصُ(١) إِلَيْكَ أَبَداً إِلَّ بَعْدَ المُشَيِّبَاتِ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ كَثْرَةٍ مَالِي، أُحَاسَبُ فَأُمَخَّصُ)). رواه أحمد، والطبراني بنحوه، وفيهما: مطرح بن يزيد، وعلي بن يزيد، وهما مجمع على ضعفهما، وعبد الرحمن بن عوف أحد أصحاب بدر والحديبية وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وهم أفضل الصحابة رضي الله عنهم. ١٧٩٠٣ - وعن عبد الرحمن بن غَنْم قال: استعمل عمر بن الخطاب معاذ بن جبل على الشام فكتب إليه: أن أعط الناس أعطياتهم، واغز بهم، فبينا هو يعطي الناس، وذلك في آخر النهار، جاء رجل من أهل الرَّساتيق، فقال له: يا معاذ مُرْ لي بعطائي فإني برجل من أهل الرستاق من مكان كذا فلعلي آوي إلى أهلي قبل الليل، فقال: والله لا أعطيك حتى أعطي هؤلاء - يعني: أهل المدينة - سمعت رسول الله وَلظلم يقول: ((الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قَبْلَ دَاوُدَ وَسُليمانَ بِأَلْفَي عَامٍ ، وفُقَرَاءُ المُسلمينَ يَدْخُلونَ الجَنََّ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ عَاماً، وإِنَّ أَهْلَ المَدَائِنِ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قَبَلَ أَهْلِ الرَّسَاتِيقِ بأَرْبَعينَ عَاماً، تُفَضَّلُ المَدَائِنُ بالجُمُعَةِ والجَمَاعَاتِ وحِلَقِ الذِّكْرٍ، وإِنْ كَانَ بَلاءُ خُصُّوا بِهِ دُونَهُمْ)) . رواه الطبراني في الأوسط وقال: لا يروى عن النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد، وفيه: علي بن سعيد بن بشير، قال الدراقطني: ليس بذاك، تفرد بأشياء، وقال ابن يونس: كان يفهم ويحفظ، وقال الذهبي : حافظ رحال، وبقية رجاله ثقات. ١٧٩٠٤ - وعن أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد قال: كان رسول الله دير يستفتح بصعاليك المسلمين. ٤ - في أحمد: لا أنظر. ١٧٩٠٣ - ورواه الطبراني في الكبير (٢٠ /٧٧) أيضاً. ١ - في الكبير والمطبوع: إذا. ١٧٩٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٥٧) و(٨٥٨) وأمية بن خالد ليست له صحبة، انظر الإصابة لابن حجر. ٤٦٣ كتاب الزهد / الباب: ٤٨ / الأحاديث: ١٧٩٠٥ - ١٧٩١٠ ١٧٩٠٥ - وفي رواية: يستنصر بصعاليك المسلمين. رواه الطبراني ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح. ١٧٩٠٦ - وعن عُبادة بن الصَّامت قال: قال رسول الله وَّ: ((اللهمَّ أَحْيِنِي مِسْكِيناً، وتَوَقَّنِي مِسْكِيناً، واحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ المَسَاكِينِ)). رواه الطبراني، وفيه: بقية بن الوليد، وقد وثق على ضعفه، وشيخ الطبراني وعبيد الله بن زياد الأوزاعي: لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. ١٧٩٠٧ - وعن أبي ذر قال: أمرني خليلي ◌َّ بسبع: بحبِّ المساكينِ والدُّنِّ مِنهم، وأمرني أن أنظر إلى من هَوَ دُونِي ولا أنظرَ إلى من هو فوقي، وأمرني أن أصلَ الرَّحِمَ وإن أدبرت، وأمرني أن لا أسألَ أحداً شيئاً، وأمرني أن أقولَ الحق وإن كان مراً، وأمرني أن لا يأخذني(١) في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهنّ من كنز تحت العرش)). ١٧٩٠٨ - وفي رواية: وأمرني أن أرحمَ المساكين وأُجالسهم. رواه أحمد والطبراني في الأوسط بنحوه، وأحد إسنادي أحمد ثقات. ١٧٩٠٩ - وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّ: ((ألا أُعَلَّمُكُمْ خَمْساً: حُبَّ المَسَاكِينِ، والدُّنُوَّ مِنْهُمْ، وانْظُرُوا إِلى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ولا تَنْظُرُوا إلى مَنْ فَوْقَكُمْ، وَصِلُّوا الرَّحِمَ وإِنْ أَدْبَرَتُ، وَقُولُوا الحَقَّ وإِنْ كَانَ مُرّاً، وأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلَ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بالله)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جرير بن أيوب البجلي، وهو ضعيف جداً. ١٧٩١٠ - وعن أبي هريرة رفعه، قال: ١٧٩٠٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٥٩). ١٧٩٠٧ - ١ - في أحمد (١٥٩/٥): أخاف. بدل: يأخذني. ١٧٩٠٨ - رواه أحمد (١٧٣/٥) بلفظ: أوصاني حبي بخمس أرحم المساكين وأجالسهم. ٤٦٤ كتاب الزهد / الباب: ٤٨ / الأحاديث: ١٧٩١١ - ١٧٩١٣ (إِنَّ أَهْلَ البَيْتِ لَيَقِلُّ طُعْمُهُمْ فَتَسْتَنِرَ بُيُوتُهُمْ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن المطلب العجلي، ضعفه العقيلي، وبقية رجاله ثقات . ١٧٩١١ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله : ((إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ عَقَبَةً كُؤُودِاً لا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّ كُلُّ مُخِفٍّ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أسد بن موسى وموسى بن مسلم الصغير، وهما ثقتان . وقد تقدم حديث أبي ذر في الباب الذي قبل هذا، ورجاله رجال الصحيح. ١٧٩١٢٠ - وعن أنس قال: خرج علينا رسول الله وسلّ يوماً وهو آخذ بيد أبي ذر فقال: ((يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَلِمْتَ أَنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا عَقَبَةً كَؤُوداً لا يَصْعَدُهَا إِلَّ المُخِفُّونَ؟)) فقال رجل: يا رسول الله أمِن المخفين أنا أم من المثقلين؟ فقال: ((عِنْدَكَ طَعَامُ يَوْمٍ؟)) قال: نعم، ((وطعام غد))، قال: [نَعَمْ]، ((وطَعَامُ بَعْدَ غَدٍ؟)) قال: لا، قال: ((لَوْ كَانَ عِنْدَكَ طَعَامُ ثَلاثٍ كُنْتَ مِنَ المُثْقِلِينَ)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جُنادة بن مروان، قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وبقية رجاله ثقات . ١٧٩١٣ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وال : (الْتَقَىْ مُؤْمِنَانِ عَلَىْ بَابِ الجَنَّةِ، مُؤْمِنٌ غَنِيُّ، وَمُؤْمِنٌ فَقِيرٌ، كَانَا فِي الدُّنْيَا، فَأُدْخِلَ الفَقِيرُ الجَنَّةَ، وَحُبِسَ الغَنِيُّ مَا شَاءَ الله أَنْ يُحْبَسَ، ثُمَّ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، فَلَقِيَهُ الفَقِيرُ فَقَالَ: يا أَخِي مَاذَا حَيَسَكَ؟ والله لَقَدْ حُبِسْتَ حَتَّى خِفْتُ عَلَيْكَ، فَيَقُولُ: يا أُخِي، إِنِّي حُبِسْتُ بَعْدَكَ حَبْساً(١) فَظِيعاً كَرِيهاً، ومَا وَصَلْتُ إِلَيْكَ حَتّى سَالَ مِنِّي مِنَ ١٧٩١١ - رواه البزار رقم (٣٦٩٦) وأبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رقم (٤٤٢) مطولاً بنحوه . ١٧٩١٣ - ١ - في أحمد رقم (٢٧٧١): مَحْبِساً. والمَحْبِس: مصدر كالحَبْسِ. ٤٦٥ كتاب الزهد / البابان: ٤٩ و٥٠ / الأحاديث: ١٧٩١٤ - ١٧٩١٦ العَرَقِ مَا لَو وَرَدَهُ أَلْفُ بَعِيرِ كُلُّهَا آكِلَةُ حَمْضٍ (٢) لَصَدَرْنَ عَنْهُ رِوَاءً)(٣). رواه أحمد، وفیه: دُوید غیر منسوب، فإن كان هو الذي روى عنه سفيان، فقد ذكره العجلي، في كتاب الثقات، وإن كان غيره لم أعرفهٍ، وبقية رجاله رجال الصحيح غير سَلْم بن بَشِير وهو ثقة . ٤١ - ٤٩ - باب ما جاء في البله ١٧٩١٤ - عن أنسٍ، أنّ النبيَّ ◌ِ قال: ((أَكْثَرُ أَهْلِ الجَنَّةِ البُلْهُ))(١). ١٧٩١٥ - وقال رسول الله وَله: ((رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلى الله لأبرَّهُ)). رواه البزار، وفيه: سلامة بن روح، ووثقه ابن حبان وغيره، وضعفه غير واحد. ٤١ - ٥٠ - باب فيمن لا يُؤْبَهُ له ١٧٩١٦ - عن حذيفة قال: كنا مع النبي وَلَّ في جِنَازة قال: ((ألا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ عِبَادِ اللهِ الفَظِّ الْمُسْتَكْبِرِ. أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ عِبَادِ الله؟ الضَّعِيفِ المُسْتَضْعَفِ ذِي الطَّمْرَيْنِ، لا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لَأَبَرَّهُ)). ٢ - الحمض: نبات لا يهيج في الربيع ويبقى على القيظ، وفيه ملوحة إذا أكلته الإبل شربت عليه، وإذا لم تجده رقت وضعفت، وهو الفاكهة للإبل. ٣ - رواء: جمع ریان وریا. ١٧٩١٤ - رواه البزار رقم (١٩٨٣) وقال: قد روي بعضه مرفوعاً من وجوه، وبعضه لا نعلمه إلا من هذا الوجه، وسلامة هو ابن أخي عقيل، ولم يتابع على حديثه: ((أكثر أهل الجنة البله)) على أنه لو صح کان له معنى . ١ - الأبله: الغافل عن الشر المطبوع على الخير، وقيل: سليم الصدر، حسن الظن بالناس، لإغفاله أمر الدنيا فجهل حذق التصرف فيها، وبإقباله على الآخرة استحق أن يكون من أهل الجنة والبله من أكثر أهل الجنة. ١٧٩١٥ - رواه البزار رقم (١٩٨٣) وانظر ما قبله . مجمع الزوائد ج١٠ م٣٠ ١٧٩١٦ - رواه أحمد (٤٠٧/٥) مطولاً . ٤٦٦ كتاب الزهد / الباب: ٥٠ / الأحاديث: ١٧٩١٧ - ١٧٩٢٠ رواه أحمد، وفيه: محمد بن جابر، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٩١٧ - وعن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّ* قال: ((ألا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ وأَهْلِ الجَنَّةِ؟ أَمَّ أَهْلُ الجَنَّةِ فَكُلُّ ضَعِيفٍ مُسْتَضْعَفٍ (٢) ذِي ◌ِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لَبَرَّهُ، وَأَمَّ أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيِّ جَوَّاظٍ (٣) جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ ذِي تَبَعِ)). رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه يعتضد. ١٧٩١٨ - وعن أنسٍ قال: سمعت رسول الله صل﴾ يقول: (رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي ◌ِمْرَيْنَ مُصَفَّحٍ(١) عَنْ أَبْوَابِ النَّاسِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلى الله لأَبَرَّهُ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن موسى التيمي، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٩١٩ - وعن عبد الله بن مسعود رفعه، قال: ((رُبَّ ذِي ◌ِمْرَينٍ لا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلى الله لأَبَرَّهُ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير جارية بن هرم، وقد وثقه ابن حبان علی ضعفه . ١٧٩٢٠ - وعن ثوبان قال: قال رسول الله وَ ل: (إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ جَاءَ أَحَدُكُمْ يَسْأَلَهُ دِينَاراً لَمْ يُعْطِهِ، وَلَوْ سَأَلَهُ دِرْهَماً لَمْ يُعْطِهِ، ولَوْ سَأَلَهُ فِلْسَاً لَمْ يُعْطِهِ، وَلَوْ سَأَلَ الله الجَنَّةَ أَعْطَاهُ إِيَّهَا، ذِي ◌ِمْرَيْنِ، لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَىَ الله لَأَبَرَّهُ)). ١٧٩١٧ - ١ - في أحمد (١٤٥/٣): مُتَضعَّف. ٢ - الجعظري: الفظ الغليظ المتكبر. وانظر رقم (١٧٩٢٢) . . ٣ - الجواظ: الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال .. وانظر رقم (١٧٩٢٢). ١٧٩١٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٦٥). ١ - مصفَّح: مدفوع. ١٧٩١٩ - رواه البزار رقم (٣٦٢٨) وقال: لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد. ٤٦٧ كتاب الزهد / الباب: ٥٠ / الأحاديث: ١٧٩٢١ - ١٧٩٢٣ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ١٧٩٢١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وتَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ، وتَعِسَ عَبْدُ الخَمِيصةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وإِنْ مُنِعَ سَخِطَ، تَعِسَ وانْتَكَسَ وإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ (١) طُوبِى لِعَبْدٍ أُخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَشْعَثَ رَأْسَهُ، مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، وإِنْ كَانَ فِي الحِرَاسَةِ كَانَ فِي الحِرَاسَةِ، وإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ، إِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ، وَإِنْ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ)). قلت: رواه البخاري خلا من قوله: طوبى لعبد إلى آخره فرواه تعليقاً . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ١٧٩٢٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له : ((أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأُهْلِ الجَنَّةِ؟)) قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ ذِي ◌ِمْرَيْنٍ، لا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلى الله لَأَبَرَّهُ، أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟)) قلنا: بلى يا رسول الله، قال: كُلُّ جَظُّ جَعْظٍ مُسْتَكْبِرٍ)) قلت: يا رسول الله، ما الجظ؟ قال: ((الضَّخْمُ))، قلت: فما الجعظ؟ قال: ((العَظِيمُ فِي نَفْسِهِ)). رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف. ١٧٩٢٣ - وعن سُراقة بن مالك بن جُعْشم، أنَّ رسول اللهِوَِّ قال: ((يا سُرَاقَةٌ أَلا أُخْبِرُكَ بأَهْلِ الجَنَّةِ وأَهْلِ النَّارِ؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((أَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِِّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ، وَأَمَّا أَهْلُ الجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ المَغْلُوبُونَ)). رواه الطبرني في الكبير والأوسط وإسناده حسن. ١٧٩٢١ - ١ - أي: إذا دخلت فيه شوكة لا أخرجها . ١٧٩٢٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٥٨٩) وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٧٦) وفيه أيضاً: عبد الله بن صالح كاتب الليث، ضعيف. وخولف في إسناده إذ فيه انقطاع كما بين ذلك في مسند أحمد (١٧٥/٤)، وانظر الصحيحة رقم (١٧٤١). ٤٦٨ كتاب الزهد / الباب: ٥٠ / الأحاديث: ١٧٩٢٤ - ١٧٩٢٨ ١٧٩٢٤ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله : ؛ ((ألا أُنَبِّئُكَ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟)) قلت: بلى، قال: ((الضُّعَفَاءُ المَغْلُوبُونَ)). رواه الطبراني ورجاله وثقوا . ١٧٩٢٥ - وعن أبي الدرداء، أن رسول الله وَ له قال: ((ألا أُخْبِرُكَ - يا أَبًا الدَّرْدَاءِ - بأَهْلِ النَّارِ؟)) قلت: بلى، يا رسول الله، قال: ((كُلَّ جَعْظَرِيِّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ جَمَّاعٍ مُنَوَّعٍ، أَلا أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ مِسْكِينٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلى الله لُأَبَرَّه). رواه الطبراني، وفيه: خارجة بن مصعب، وهو متروك. ١٧٩٢٦ - وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله اليه : (أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلى الله لَأَبَرَّهُ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُثُلِّ جَوَّاظٍ)). رواه الطبراني وإسناده حسن . ١٧٩٢٧ - وعن أبي ذرٍ قال: قال لي رسول الله وَّ: ((أَنْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِي المَسْجِدِ!)) قال: فنظرت فإذا رجل عليه حلة، قلت: هذا، قال لي: ((أَنْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ فِي المَسْجِدِ)) قال: فنظرت فإذا رجل عليه أُخْلاق، قلت: هذا، قال: فقال رسول اللّه ◌َ﴾: ((لَهَذَا عِنْدَ الله أَخْيَرُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلِ هَذا)). رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط بأسانيد ورجال أحمد وأحد إسنادي البزار والطبراني رجال الصحيح . ١٧٩٢٨ - وعن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: (إِنَّ الله ضَنَائِنُ مِنْ خَلْقِهِ يُحْبِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ، فَإِذَا تَوَفَّاهُمْ تَوَفَّاهُمْ(١) إِلَىْ جَنَِّهِ أُولَئِكَ (٢) تَمُرُّ عَلَيْهِمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ وَهُمْ فِيهَا فِي عَافِيَةٍ)). ١٧٩٢٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٩٣١). ١٧٩٢٧ - مکرر رقم (١٧٨٨١). ١٧٩٢٨ - ١ - ليس في الكبير رقم (١٣٤٢٥): توفاهم: المكررة. ٢ - في الكبير: الذين تمر. ٤٦٩ كتاب الزهد / الباب: ٥٠ / الأحاديث: ١٧٩٢٩ - ١٧٩٣١ رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: مسلم بن عبد الله الحمصي، ولم أعرفه، وقد جهله الذهبي، وبقية رجاله وثقوا. ١٧٩٢٩ - وعن أبي هريرة، رفعه قال: ((أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّة؟ الضُّعَفَاءُ المَظْلُومُونَ؟ أَلا أُنَتَكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ مَحَاسِتُكُمْ(١) أُخْلاقاً، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ)). رواه البزار وقال: لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، وفيه: البراء بن يزيد، فإن كان هو البراء بن عبد الله بن يزيد فهو ضعيف، وإن كان هو البراء بن يزيد الهمذاني فقد وثقه ابن حبان. ١٧٩٣٠ - وعن ابن عبّاس، أن رسول الله وَلّل قال: ((إِنَّ مُوسى بن عِمْرَانَ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَضْطَرِبُ، فَقَامَ يَدْعُو الله لَهُ أَنْ يُعَافِيَهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا مُوسَىْ إِنَّهُ لَيْسَ الذي يُصِيبَّةٌ خَبْطٌ(١) مِنْ إِبْلِيسَ، ولَكِنَّهُ جَوَّعَ نَفْسَهُ لِي فَهُوَ الذي تَرِىُ، أَنْظُرُ (٢) إِلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّاتٍ أَتَعَجَّبُ مِنْ طَاعَتِهِ فَمُرْهُ فَلْيَدْعُ لَكَ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي كُلَّ يَوْمٍ دَعْوَةٌ). رواه الطبراني ورجاله وثقوا . ١٧٩٣١ - وعن أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ ◌َِّ مرَّ في بعض سكك المدينة فرأى رجلاً أسود ميتاً قد رمي في الطريق، فسأل بعض من ثم عنه! فقال: ((مَمْلُوكُ مَنْ هَذا؟)) قالوا: مملوك لآل فلان، فقال: ((أَكُنْتُمْ تَرَوْنَهُ يُصَلَّي؟» قالوا: كنا نراه أحياناً ١٧٩٢٩ - رواه البزار رقم (٣٦٣١) وقال: وقد روي عن غير أبي هريرة. ١ - في البزار: أحاسنكم. ١٧٩٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٦٩٥) وفيه: يحيى بن سليمان: ضعيف وشيخ الطبراني جبرون بن عيسى المغربي: واهي الحديث. ١ - في الكبير: حظ. ٢ - في الكبير: يرى أني أنظر. أ ٤٧٠ كتاب الزهد / البابان: ٥١ و ٥٢ / الحديثان: ١٧٩٣٠ و ١٧٩٣٣ يصلي، وأحياناً لا يصلي، فقال: ((قُومُوا فاغْسِلُوهُ وكَفِّنُوهُ)) فقاموا فغسلوه وكفنوه، وقام رسول الله وَّ فصلّى عليه، فلما كبر قال: ((سُبْحَانَ الله، سُبْحَانَ الله)) فلما قضى رسول الله وَ ل صلاته، قال له أصحابه: يا رسول الله، سمعناك لما كبرت تقول: ((سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله))، فَلِمَ قُلْتَ: ((سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله؟)) قال: ((كَادَتِ المَلائِكَةُ أَنْ تَحُولَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مِنْ كَثْرَةِ مَا صَلُّوا عَلَيْهِ)). رواه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد. ٤١ - ٥١ - باب فيما يتمناه الغني في الآخرة ١٧٩٣٠ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه وَل وهم يصلون ويدعون فقال : ((خُذُوا فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ)) وقال: ((أَبْشِرُ وا)) - أحسبه قال: ((يا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ - بالفَوْزِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى الأَغْنِيَاءِ بِخَمْسٍ مِثَةٍ عَامٍ حَتّى إِنَّ الغَنِيَّ يَوَدُّ لَوْ كَانَ(١) سَائِلاً)). قلت: رواه أبو داود غير قوله حتى: إن الغني يود أنه كان سائلاً. رواه البزار. ٤١ - ٥٢ - باب ما يصير إليه الفقير المؤمن والغني الكافر ١٧٩٣٣ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ مُوسى قَالَ: أَنْ رَبِّ، عَبْدُكَ المُؤْمِنُ تُقْتِّرُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، قَالَ: فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إلى الجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا فَيَقُولُ: يا مُوسى، هَذا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ، فَقَالَ مُوسى: وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ لَوْ كَانَ أَقْطَعَ الْيَدِينِ والرَّجُلْيْنِ، يُسْحَبُ عَلَى وَجْهِهِ مُنْذُ [يَوْمٍ](١) خَلَقْتَهُ إلىْ يَوْمِ القِيَامَةِ وَكَانَ هذا مَصِيرُهُ لَمْ يَرَ بُؤْساً قَطُّ)). ١٧٩٣٢ - رواه البزار رقم (٣٦٢١) وفيه: العلاء بن بشير، قال البزار: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد، والعلاء لا نعلم روى عنه إلا المعلى بن زياد، والمعلى: ثقة. مأمون بصري. ١ - في البزار: لو أنه كان. ١٧٩٣٣ - ١ - زيادة من أحمد (٨١/٣). ٤٧١ كتاب الزهد / البابان: ٥٣ و ٥٤ / الحديثان: ١٧٩٣٤ و ١٧٩٣٥ قال: ((ثُمَّ قَالَ مُوسى: أَعْ رَبِّ عَبْدُكَ الكَافِرُ تُوَسِّعُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، قَالَ: فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ: يا مُوسَى، هَذا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ، فَقَالَ مُوسى: أَّ رَبِّ وَعِزَّتِكَ وجَلالِكَ لَوْ كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمٍ خَلَقْتَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَكَانَ هَذا مَصِيرُهُ لَمْ يَرَ خَيْراً قَطُ)). رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة ودراج، وقد وثقا على ضعف فيهما. ٤١ - ٥٣ - باب فيمن اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة ١٧٩٣٤ - عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((أُشْقى الْأَشْقِيَاءِ مَنْ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الدُّنْيَا وعَذَابُ الآخِرَةِ». رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين في أحدهما: خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، وقد وثقه أبو زرعة، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات، وفي الأخرى: أحمد بن طاهر بن حرملة، وهو كذاب. ٤١ - ٥٤ - باب في ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة ١٧٩٣٥ - عن أبي عَسِيب قال: خرج رسول الله ﴿ ﴿ ليلةً فمر بي، فدعاني، فخرجت إليه، ثم مر بأبي بكر -رحمه الله - فدعاه فخرج إلیه، ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطاً لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط: ((أَطْعِمْنَا [بْسْراً](٢)) فجاء بعِذق، فوضعه. فأكل [فأكل](٣) رسول الله وَّر وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشُرب، فقال: (لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذا يَوْمَ القِيَامَةِ)) قال: فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثرَ البسر قِبَلَ رسول ◌ِ اللهِنَّه - ثم قال: يا رسول الله: أَإِنّا لمسؤولون عن هذا يوم ١٧٩٣٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٩٠٨) والحاكم في المستدرك (٤ /٣٢٥) وابن أبي حاتم في علل الحديث (٢٧٨/٢) وقال: هذا حديث باطل. وانظر الضعيفة رقم (١٣٩). ١٧٩٣٥ - ١ - في أحمد (٨١/٥): ليلاً. ٢ - زیادة من أحمد. ٤٧٢ كتاب الزهد / البابان: ٥٥ و٥٦ / الأحاديث: ١٧٩٣٦ - ١٧٩٣٨ القيامة؟ قال: ((نَعَمْ، إِلَّ مِنْ ثَلاثٍ: خِرْقَةٍ كَفَّ بِهَا عَوْرَتَهُ أَوْ كَسْرَةٍ سَدَّ بِهَا جَوْعَتَهُ، أَو جِبْرٍ يَنْدَخِلُ فِيهِ مِنَ الحَرِّ والقُرِ)). رواه أحمد ورجاله ثقات. ١٧٩٣٦ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَلّ: «ما فَوْقَ الإِزَارِ وَظِلِّ الخَائِطِ وجَرِّ المَاءِ فَضْلٌ يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَوْ يُسْأَلُ عَنْهُ)). رواه البزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، وقد وثق على ضعف فيه، وبقية رجاله رجال الصحيح غير القاسم بن محمد بن يحيى المروزي وهو ثقة. ٤١ - ٥٥ - باب فيما يشتهيه الفقير ولا يقدر عليه ١٧٩٣٧ - عن عصمة قال : جاء نفرٌ من أصحاب النبيِّ وَّ إلى النبيِّ - وَلَّهِ - فقالوا: يا رسول الله، إنا نمر بهذه الأسواق، فننظر إلى هذه الفواكه، فنشتهيها، وليس معنا نَاضٍ (١) نشتري به، فهل لنا في ذلك من أجر؟ فقال: ((وَهَلِ الْأُجْرُ إِلَّ ذَلِكَ؟)) . رواه الطبراني، وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف جداً. ٤١ - ٥٦ - باب النهي عن التواضع للأغنياء ١٧٩٣٨ - عن ابن عمر قال: نهى رسول الله وَ ﴿ أَن تَدّهِنَ الأغنياء. رواه الطبراني، وفيه: داود بن الزبرقان، وهو متروك .. ١٧٩٣٦ - رواه البزار رقم (٣٦٤٣) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. ١٧٩٣٧ - مکرر رقم (٧٩٢٥). ١ - ناضٍ : الدراهم والدنانير. ٤٧٣ - كتاب الزهد / الباب : ٥٧ / الأحاديث: ١٧٩٣٩ - ١٧٩٤٢ ٤١ - ٥٧ - باب ما جاء في الفراسة ١٧٩٣٩ - عن أنس قال: قال رسول الله قال: ((إِنَّ لله عِبَادَاً يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُّمِ)). رواه البزار والطبراني في الأوسط وإسناده حسن . ١٧٩٤٠ - وعن أبي أمامة، عن النبي ◌َّ قال: ((اتَّقُوا فِرَاسَةَ المُؤْمِنٍ فَإِنَّهُ يَنْظُرُّ بِنُورِ الله)). رواه الطبراني، وإسناده حسن .. ١٧٩٤١ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: أفرس الناس ثلاثة: صاحبة موسى التي قالت: ﴿يا أُبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ القَوِيُّ الْأُمِينُ﴾(١) [قال: وما رأيت من قوته؟ قالت: جاء إلى البئر وعليه صخرة لا يقلها كذا وكذا، فرفعها](٢) قال: وما رأيت من أمانته؟ قالت: كنت أمشي أمامه فجعلني خلفه . وصاحب يوسف حين(٣) قال: ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنَا أَو نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾(٢) . وأبو بكر حين استخلف عمر. ١٧٩٤٢ - وفي رواية: من أفرس الناس ثلاثة . ١٧٩٣٩ - رواه البزار رقم (٣٦٣٢). ١٧٩٤٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤٩٧) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (٦٦٣) وابن الجوزي في الموضوعات (١٤٦/٣) وانظر الضعيفة رقم (١٨٢١). ١٧٩٤١ - ١ - سورة القصص، الآية: ٢٦ . ٢ - زيادة من الكبير رقم (٨٨٢٩). ٣ - في الكبير: حيث. ٤ - سورة يوسف، الآية: ٢١ . ١٧٩٤٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٣٠). ٤٧٤ كتاب الزهد / البابان: ٥٨ و ٥٩ / الأحاديث: ١٧٩٤٣ - ١٧٩٤٥ رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح إن كان محمد بن كثير هو العبدي، وإن كان هو الثقفي فقد وثق على ضعف كثير فيه. ١٧٩٤٣ - وعن علي بن زيد قال: قيل لعمرو بن العاص: صف لنا أهل الأمصار، قال: أهل الحجاز أحرص الناس على فتنة، وأعجزهم عنها . وأهل العراق أحرصه على علم وأبعده منه . وأهل الشام أطوع الناس للمخلوقين في معصية الخالق. وأهل مصر أكيسُ الناس صغيراً، وأحمقه كبيراً. رواه الطبراني، وفيه: أبو أمية بن يعلى، وهو ضعيف جداً. ٤١ - ٥٨ - باب معادن التقوى قلوب العارفين والصَّالحين ١٧٩٤٤ - عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَ له : (ِكُلِّ شَيءٍ مَعْدِنٌ ومَعْدِنُ النَّقْوىْ قُلُوبُ العَارِفِينَ)). رواه الطبراني، وفيه: محمد بن رجاء، وهو ضعيف. ٤١ - ٥٩ - باب ما جاء في الولاية لله عز وجل ١٧٩٤٥ - عن جابر، عن النبي وَّ قال: ((إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتٍ وِلاَيَةِ الله ثَلاثاً: إِذا رَأَىْ حَقّاً مِنْ حُقُوقِ الله لَمْ يُؤَخِّرْهُ إِلَىْ أَيَّامٍ لا يُدْرِكُهَا، وأَنْ يَعْمَلَ العَمَلَ الصَّالِحَ فِي العَلانِيَةِ عَلى قَوَامٍ مِنْ عَمَلِهِ فِي السَّرِيرَةِ، وهُوَ يَجْمَعُ مَعَ مَا يُعَجَّلُ صَلاحَ مَا يَأْمُلُ)) قال رسول اللهِوَ: ((فَهَكَذا وَلِيُّ الله وَعَقَدَ ثلاثین». ١٧٩٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣١٨٥) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (١٠٣٤) وفيهما أيضاً: أنس بن سليم الخولاني، غير مترجم. ومحمد بن رجاء: اتهمه الذهبي بالوضع. ٤٧٥ كتاب الزهد / البابان: ٦٠ و٦١ / الأحاديث: ١٧٩٤٦ - ١٧٩٤٨ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم. ٤١ - ٦٠ - باب ما جاء في الأتقياء ١٧٩٤٦ - عن أنس بن مالكٍ قال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِوَ مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ؟ فقال: ((كُلَّ تَقِيٍّ))، وقال رسول الله رشّه : ﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّ المُتَّقُونَ﴾. رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: نوح بن أبي مريم، وهو ضعيف. ١٧٩٤٧ - وعن عائشةَ قالت: كان رسول الله وَل ◌َو لا يزيده ذا شرف عنده ولا ينقصه إلا بالتقوى. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: منصور بن عمارة، وقد وثق على ضعفه. قلت: وقد تقدمت أحاديث في قوله: ((كَرَمُ المُؤْمِنُ تَقْوَاهُ)). وأحاديث في الأدب في حق المسلم، وفي أثنائها: أن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((التّقْوىُ هَهُنَا)) وأومأ بيده إلى صدره . ٤١ - ٦١ - باب ما جاء في العَجْب ١٧٩٤٨ - عن أنس قال: قال رسول الله وَل : (لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ العُجْبَ)). رواه البزار وإسناده جید . ١٧٩٤٦ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٣١٨) وقال: ((لم يروه عن يحيى بن سعيد الأنصاري إلا نوح بن أبي مريم، تفرد به نعيم بن حماد)» وشيخ الطبراني جعفر بن إلياس بن صدقة الكباش المصري : غير مترجم. ١ - سورة الأنفال، الآية: ٣٤. ١٧٩٤٨ - رواه البزار رقم (٣٦٣٣) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (١٤٤٧) وفيها: سلام بن أبي الصهباء، قال البخاري: منكر الحديث، وضعفه يحيى، وحسن حديثه أحمد. وقال البزار: ((وهو مشهور روى عنه عفان والمتقدمون)) وانظر الصحيحة (٢٦٤/٢ - ٢٦٥). ٤٧٦ كتاب الزهد / الباب: ٦٢ / الأحاديث: ١٧٩٤٩ - ١٧٩٥١ ٤١ - ٦٢ - باب فيمن آذى أولياء الله ١٧٩٤٩ - عن عائشة أنَّ النبي ◌َِّ قال: ((قالَ الله تبارَكَ وتَعالى: مَنْ عَادَى لِيَ وَلِيّاً فَقَدْ اسْتَحَلّ مُحَارَبَتِي)) - قلت: فذكر الحديث. .. رواه البزار واللفظ له، وأحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الواحد بن قيس، وقد وثقه غير واحد، وضعفه غيرهم، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ورجال الطبراني في الأوسط رجال الصحيح غير شيخه هارون بن كامل . ١٧٩٥٠ - وعن ميمونة زوج النبي ﴿﴿ أن رسول الله وَ له قال: ((قَالَ الله عزّ وجلّ: ﴿مَنْ أَذَى لِي وَلِيّاً فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ أَدَاءِ فَرِيضَتِي، وإِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَّ بِالنَّوَافِلِ حَتّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَيْتُهُ كُنْتُ رِجْلَهُ التي يَمْشِي بِهَا، ويَدَهُ التي يَبْطِشُ بِهَا، وَلِسَاتُهُ الذي يَنْطِقُ بِهِ، وَقَلْبُهُ الذي يَعْقِلُ بِهِ، وإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي عَنْ مَوْتِهِ، وَذَاكَ أَنَّهُ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ)). رواه أبو يعلى، وفيه: يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب. ١٧٩٥١ - وعن أنس بن مالك، عن النبي رير، عن جبريل عليه السلام، عن الله تعالی قال: (مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن سعيد أبو حفص الدمشقي، وهو ضعيف . ١٧٩٤٩ - رواه البزار رقم (٣٦٢٧) و(٣٦٤٧) وأحمد (٢٥٦/٦)، وفيها: عبد الواحد بن ميمون [لا ابن قيس] كما صُرِّح في البزار. وابن قيس أقوى منه. وفي الأوسط: يعقوب بن مجاهد وإبراهيم بن سويد ليسا من رجال الصحيح. وانظر الصحيحة (٤ /١٨٦ - ١٨٧). ١٧٩٥٠ - رواه أبو يعلى رقم (٧٠٨٧). ١٧٩٥١ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦١٣) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن عبد الكريم الجزري إلا صدقة بن عبد الله، تفرد به عمر)) وصدقة بن عبد الله هو السمتي، ضعيف. ورواه القضاعي في مسند الشهاب رقم (١٤٥٦) من طريق آخر فيه: صدقة بن عمرو النسائي، مجهول. ٤٧٧ كتاب الزهد / البابان: ٦٣ و ٦٤ / الأحاديث: ١٧٩٥٢ - ١٧٩٥٤ ١٧٩٥٢ - وعن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَل: (يَقُولُ الله تَبَارَكَ وَتَعالى: مَنْ عَادَىْ نِي وَلِيّاً فَقَدْ نَاصَبَتِي بِالمُحَارَبَةِ)). قلت: فذكر الحديث. رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ٤١ - ٦٣ - باب فيما يصلح للمؤمنين على الغني والفقر ١٧٩٥٣ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ لّ : (يَقُولُ اللهِ تَبَارَكَ وتَعالى: مَنْ عَادِى لِي وَلِيّاً فَقَدْ نَاصَبَنِي بِالمُحَارَبَةِ، وما تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي عَنْ مَوْتِ المُؤْمِنِ يَكْرَهُ المَوْتَ وأَكْرَهُ مُسَاءَتَهُ، وَرُبَّمَا سَأَلَنِي وَلِّي المُؤْمِنُ الغِنَى فَأَصْرِفُهُ مِنَ الغِنِى إِلى الفَقْرِ، وَلَوْ صَرَفْتُهُ إلى الغِنىْ لَكانَ شَرّاً لَهُ، وَرُبَّمَا سَأَلَنِي وَلِّيَ المُؤْمِنُ الفَقْرَ فَأَصْرِفُهُ إلى الغِنِى وَلَوْ صَرَفْتُهُ إلى الفَقْرِ لَكَانَ شَرّاً لَهُ، إِنَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - قالَ: وعِزَّتِي وجَلالِي وِعُلُوِّيٍ وبَهَائِ وجَمَالِي وارْتِفَاعِ مَكَانِي لا يُؤْثِرُ عَبْدِي هَوَايَ عَلى هَوَى نَفْسِهِ إِلَّ أَثْبَتَّ أَجَلَهُ عِنْدَ بَصَرِهِ، وضَمِنَتْ لَهُ(١) السَّماءُ والأَرْضُ رِزْقَهُ وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ)). رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم. ٤١ - ٦٤ - باب فيمن لا صبوة له ومن ينشأ في العبادة ١٧٩٥٤ - عن عُقبة بن عامر قال: قال رسول الله وَاله: ((إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - لَيَعْجَبُ مِنَ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةُ)). رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وإسناده حسن. ١٧٩٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧١٩). ١٧٩٥٣ - ١ - لیس في الکبیر رقم (١٢٧١٩): له. ١٧٩٥٤ - رواه أحمد (١٥١/٤) وأبو يعلى رقم (١٧٤٩) والطبراني في الكبير (٣٠٩/١٧). وفيهم: ابن لهيعة، ضعيف. ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٣٤٩) موقوفاً. وفيه: رشدين بن سعد، ضعيف. ٤٧٨ كتاب الزهد / البابان: ٦٥ و ٦٦ / الأحاديث: ١٧٩٥٥ - ١٧٩٥٩ ١٧٩٥٥ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّر: ((مَا مِنْ نَاشِىءٍ يَنْشَأُ في العِبَادَةِ حَتّى يُدْرِكَهُ المَوْتُ إِلَّ أَعْطَاهُ اللهِ أَجْرَ تِسْعَةٍ وتِسْعِينَ صِدِّيقًاً)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وفيه: يوسف بن عطية الصفَّار، وهو ضعيف جداً. ٤١ - ٦٥ - باب فيمن تشبَّه من الشباب بالكهول وغير ذلك ١٧٩٥٦ - عن واثلة بن الأسقع، أنَّ رسول الله وَلّ قال: 1 (خَيْرُ شَبَائِكُمْ مَنْ تَشَبََّ بِكُهُوِكُمْ، وشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَائِكُمْ)). رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ١٧٩٥٧ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((خَيْرُ شَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ، وشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَابِكُمْ)). رواه الطبراني في الأوسط والبزار، وفيهما: الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف . ١٧٩٥٨ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ لته : (إِنَّ الله يُبْغِضُ ابنَ سَبْعِينَ فِي هَيْئَةِ ابنِ عِشْرِينَ فِي مِشْيَتِهِ وَمَنْظَرِهِ» . رواه الطبراني في الأوسط، وقال: لا يروى عن النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد، وفيه: موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، وهو ضعيف. ٤١ - ٦٦ - بطب من تشبه بقوم فهو منهم ١٧٩٥٩ - عن حذيفة - يعني: ابن اليمان - قال: قال رسول الله وَ له: ((مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ)) ١٧٩٥٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٧٨٤) والكبير رقم (؟). ١٧٩٥٦ - رواه أبو يعلى رقم (٧٤٨٣) والطبراني في الكبير (٨٣/٢٢ - ٨٤) وفيهما. عنبسة بن سعيد: ضعيف، وحماد مولى بني أمية: متروك، وجناح مولى الوليد: وثقه ابن حبان. ١٧٩٥٧ - رواه البزار رقم (٣٢١٩) بلفظ: شبابنا .. بكهولنا. ٤٧٩ كتاب الزهد / الباب: ٦٧ / الأحاديث: ١٧٩٦٠ - ١٧٩٦٢ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: علي بن غراب، وقد وثقه غير واحد، وضعفه بعضهم، وبقية رجاله ثقات . ٤١ - ٦٧ - باب ما جاء في المحبَّة والبغضة والثناء الحسن وغيره ١٧٩٦٠ - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله إليه : (إِنَّ المِقَةَ مِنَ الله - عزّ وجلّ -)) قال شريك: هي المحبة - ((والصِّيتُ(١) مِنَ السَّماءِ، فَإِذَا أَحَبَّ الله عَبْداً قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلاناً، [فَيُنَادِي جِبْرِيلُ: إِنَّ الله(٢) يَمِقُ)) يعني: يحب ((فُلاناً فَأَحِبُّوهُ)) قال: ((فَتَنْزِّلُ(٣) لَهُ المَحَبّةُ فِي الأَرْضِ، وإِذَا أَبْغَضَ عَبْداً قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي أُبْغِضُ فُلاناً فَأَبْغِضْهُ)) قال: ((فَيَّنَادِي جِبْرِيلُ: إِنَّ رَبَّكُمْ يُبْغِضُ فُلاناً فَأَبْغِضُوهُ)) قال: ((فَيُجْرِى لَهُ الْبُغْضُ فِي الأَرْضِ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله وثقوا. قلت: لم أجده في الأطراف . ١٧٩٦١ - وعن أبي هريرة، عن النبي وَلِّ قال: ((مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّ وَلَهُ صِيتُ فِي السَّماءِ، فإِنْ كَانَ صِيتُهُ حَسَناً [وُضِعَ في الأَرْضِ](١)، وإِنْ كَانَ صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ سَيِّئاً وُضِعَ فِي الأرْضِ ». قلت: له في الصحیح حدیث غير هذا. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ١٧٩٦٢ - وعن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت رسول الله وَله بالنُّبَاوَةِ أو بِالنَّبَاةِ(١) يقولُ: ١٧٩٦٠ - رواه أحمد (٢٥٩/٥) مختصراً و(٢٦٣/٥) مطولاً، والطبراني في الكبير رقم (٧٥٥١) وفيه: شريك بن عبد الله القاضي، ضعيف. ١ - في أحمد: وألقيت. والمثبت موافق للمطبوع والكبير. ٢ - زیادة من أحمد. ٣ - في أحمد: فينزل. ١٧٩٦١ - ١ - زيادة من البزار رقم (٣٦٠٣). ١٧٩٦٢ - رواه البزار رقم (٣٦٠١) وقال: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد. ١ - موضع بالطائف. ٤٨٠ كتاب الزهد / الباب: ٦٧ / الأحاديث: ١٧٩٦٣ - ١٧٩٦٥ ((يُوشِكُ أَنْ يَعْرِفُوا أَهْلَ الجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)) قالوا: بما يا رسول الله؟ قال: (بالثَّتَاءِ الحَسَنِ والثَّاءِ السَّيٍِّ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير الحسن بن عرفة وهو ثقة. ١٧٩٦٣ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رجل للنبي وَله: يا رسول الله، كيف لي أنْ أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت؟ فقال النبي ◌ّ: (إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ: قَدْ أَحْسَنْتَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ، وإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ: قَدْ أَسَأْتَ فَقَدْ أَسَأْتَ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٧٩٦٤ - وعن الضَّحَّاك بن قيس الفِهري، عن النبي ◌ِّ قال: (إِذَا أَتَى الرَّجُلُ القَوْمَ فَقَالُوا: مَرْحَباً، فَمَرْحَباً بِهِ(١) يَوْمَ يَلْقَى(٢) رَبَّهُ، وَإِذَا أَتَّىّ الرَّجُلُ القَوْمَ فَقَالُوا: قَحْطاً، فَقَحْطاً لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير أبي عمر الضرير الأكبر، وهو ثقة. ١٧٩٦٥ - وعن أنسٍ قال: قيل: يا رسول الله، من أهل الجنة؟ قال: ((مَنْ لا يَمُوتُ حَتّى يَمْلَأَ الله مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ)). ١٧٩٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٤٣٣) وأحمد رقم (٣٨٠٨) وابن ماجة رقم (٤٢٢٣) وابن حبان رقم (٥٢٥) بنحوه. ١٧٩٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨١٣٦) والحاكم في المستدرك وانظر (٥٢٥/٣) وفيهما: سعيد بن إياس الجريري، فيه كلام. وانظر الصحيحة رقم (١١٨٩). ١ - في الكبير: إلى يوم. ٢ - في أ: يوم القيامة. وليس في الكبير ولا المستدرك. ١٧٩٦٥ - رواه البزار رقم (٣٦٠٢) وقال: «هکذا وجدته عندي عن عباس، ولا نعلم روی هذا الحدیث عن أنس إلا ثابت ولا عنه إلا سليمان» ورواه نعيم بن حماد في زوائد زهد ابن المبارك رقم (٢١٤) عن سليمان بن المغيرة عن ثابت، مرسلاً.