النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
كتاب الزهد / الباب: ٢٢ / الأحاديث: ١٧٧٧٨ - ١٧٧٨٠
١٧٧٧٨ - وعن أبي هريرة، أن النبي و طر دخل على بلال وعنده صُبَر من تمر،
فقال: ((مَا هَذا؟)) قال: أدّخره، قال: ((أَمَا تَخْشى أَنْ تَرِى لَهُ بُخَاراً فِي نَارِ جَهَنَّمَ، أَنْفِقُ
بِلالُ، ولا تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ إِثْلالاً)).
رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن.
١٧٧٧٩ - وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى
النبي - ﴾ ۔ فقال:
((مَا عِنْدِي شَيءٌ أُعْطِيكَ، ولَكِنْ اسْتَقْرِضْ حَتّى يَأْتِيْنَا شَيءٌ فَتُعْطِيَكَ)) فقال عمر:
ما كلفك الله هذا، أعطيت ما عندك، فإذا لم يكن عندك فلا تكلّف، قال: فكره
رسول الله وَ﴿ل قول عمر - رضي الله عنه - حتى عُرِفَ في وجهه، فقال الرجل:
يا رسول الله بأبي وأمي أنت، فأعط ولا تخش من ذي العرش إقلالاً قال: فتبسم
النبي ◌َّ﴿ وقال: ((بِهَذا أُمِرْتُ)).
رواه البزار، وفيه: إسحاق بن إبراهيم الحُنيني، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه
ابن حبان وقال: یخطىء.
١٧٧٨٠ - وعن ابن عبّاس:
أن عمر بن الخطّاب كان كلما صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة
كلّمه، وإلا قام، فحضرت الباب يوماً فقلت: يا يَرْفأ، فخرج وإذا عثمان بالباب
فخرج يرفأ، فقال: قم يا ابن عفان، قم يا ابن عباس، فدخلنا على عمر وعنده صُبَرٌ
من مال، فقال: إني نظرت في أهل المدينة فرأيتكما من أكثر أهلها عشيرةً، فخذا هذا
المال فاقسماه، فإن كان فيه فضل فُرُدّا، قلت: وإن كان نقصان زدتنا؟ فقال: شِنشنة
١٧٧٧٨ - رواه البزار رقم (٣٦٥٤) و(٣٦٥٥) وأبو يعلى رقم (٦٠٤٠) بنحوه، والطبراني في الكبير رقم
(١٠٢٤) و(١٠٢٥).
١٧٧٧٩ - رواه البزار رقم (٣٦٦٢) وقال: لا نعلمه يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، ولا رواه عن هشام بن
سعد إلا إسحاق بن إبراهيم ولم يكن بالحافظ.
١٧٧٨٠ - رواه البزار رقم (٣٦٦٤) وقال: لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ عن النبي ◌َّ إلا عمر، ولا نعلم له
طريقاً إلا هذا الطريق.

٤٢٢
كتاب الزهد / الباب: ٢٢ / الحديث: ١٧٧٨١
من أَخْشَن، قد علمت أن محمداً وأهله كانوا يأكلون القدّ، قلت: بلى والله، لو فتح
الله هذا على محمد لصنع فيه غير ما صنعت، فغضب وانْتَشَجَ(١) حتى اختلفت
أضلاعه، وقال: إذاً صنع فيه ماذا؟ قلت: إذاً أكل وأطعمنا فَسُرِّيَ عَنْهُ.
رواه البزار وإسناده جید.
١٧٧٨١ - وعن الحسن: أن قيس بن عاصم لما قدم على رسول الله و الله قال:
(هَذا سَيِّدُ أَهْلِ الوَبَرِ)) فقلت: يا رسول الله، ما المال الذي لا يكون عليّ فيه تبعة من
ضيف أو عيال وإن كثروا؟ قال: «نِعْمَ المَالُ الأَرْبَعُونَ، وإِنْ كَثُرَتْ فَسِتُّونَ، وَيْلٌ
لُأَصْحَاب المِئِين)) يقول ذلك ثلاثاً: ((إِلَّ مَنْ أَعْطِى فِي رِسْلِها وَنَجْدَتِهَا(١) وَأَفْقَرَ
ظَهْرَهَا، وَأَطْرَقَ فَحْلَهَا، ونَحَرَ سَمِينَها، ومَنَحَ غَزِيرَتَها، وأُطْعَمَ القَائِعَ والمُعْتَرَّ).
قال: قلت يا رسول الله، ما أکرم هذه الأخلاق وأحسنها !!
قال: ((كَيفَ تَصْنَعُ بالمَنِيحَةِ؟)) قال: قلت: لأمنح كل سنة مئة، قال: ((كَيْفَ
تَصْنَعُ بِالإِفْقَارِ؟))(٢) قال: إني لا أُفْقِرُ البكر الضرع، ولا الناب المدبرة.
قال: ((كَيْفَ تَصْنَعُ بالطَّرُوقَةِ؟)) قلت: تغدوا الإبل ویغدوا الناس، فمن شاء
أخذ برأس بعیر فذهب به.
قال: ((مَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ؟)) قلت: لا، بل مالي، قال: ((فَمَالَكَ
مِنْ مَالِكَ إِلَّ مَا أَكَلْتَ فَأَقْتَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ)).
قال: قلت: يا رسول الله هكذا؟ قال: ((نَعَمْ)) قال: أما والله لئن بقيت لأقِلَّنَّ
عددها .
رواه البزار مرسلاً، وقد رواه باختصار كثير متصلاً، وهو مذكور في مناقبه.
١ - انتشج: توترت أعصابه، وأصله من النشيج الذي هو توجع وبكاء.
١٧٧٨١٠ - رواه البزار رقم (٣٦٦٣) وأبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٤٤٨)
وفيها: زياد بن أبي زياد، متروك.
١ - الرِّسل والنجدة: أي يعطي في الرخاء والشدة.
٢ - الإفقار: الإعارة للركوب.

٤٢٣
كتاب الزهد / الباب: ٢٢ / الأحاديث: ١٧٧٨٢ - ١٧٧٨٤
١٧٧٨٢ - وعن أنس قال: قال رسول الله صل:
(مَا مَحَقَ الإِسْلَمَ مَحْقَ الشُّحِّ شَيءٌ».
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن الحصين، وهو مجمع
على ضعفه.
١٧٧٨٣ - وعن أبي القَّيْن: أنه مرَّ على رسول الله وَ ◌ّ ومعه تمر على رَحْلِه،
فقام إليه عمه، فأراد أن يأخذَ منه قبضةً ليضعها بين يدي النبي ◌َّر، فتبطّح على
التمر، فقال النبي وَله: ((اللهمَّ زِدْهُ شُحّاً)) قال: فكان من أشح الناس.
رواه البزار بإسنادين أحدهما متصل وهذا متنه.
والآخر عن سعيد بن جُمهان: أن مولاه أبا القين مرَّ على رسول الله وَله.
ورواه الطبراني إلا أنه قال: فأهوى إليه النبي 18 ليأخذ منه قبضة ينثرها بين
يدي أصحابه.
ورجال المرسل والمسند رجال الصحيح غير سعيد بن جُمهان، وقد وثقه غير
واحد، وفيه خلاف.
قلت: وقد تقدمت أحاديث في السخاء والبخل في كتاب صدقة التطوع.
١٧٧٨٤ - وعن نافع قال: سمع ابن عمر رجلاً يقول: الشحيح أعذر من
الظالم، فقال ابن عمر: كذبت، سمعت رسول الله صل﴾ يقول:
((الشَّحِيحُ لا يَدْخُلُ الجَنََّ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن مسلمة القعنبي، وهو ضعيف.
١٧٧٨٢ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٨٨) وفيه أيضاً علي بن أبي سارة، ضعيف، وهو شيخ عمرو بن الحصين.
وانظر ما مرَّ رقم (٣٧٦) والضعيفة رقم (١٢٨١).
١٧٧٨٣ - رواه البزار رقم (٣٦١٤) و(٣٦١٥) والطبراني في الكبير (٣٣٨/٢٢).

٤٢٤
كتاب الزهد / البابان: ٢/٢٣١/٢٣ / الأحاديث: ١٧٧٨٥ - ١٧٧٨٧
٤١ - ٢٣ - ١ - باب فيمن لا يشبع من الدنيا
١٧٧٨٥ - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صل﴾ قال:
((كَانَ جَدٌْ فِي غَنَمِ كَثِيرَةٍ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتَرْوِيهِ، فَانْفَلَتَ يَوْماً فَرَضَعَ الغَنَّمَ كُلُّهَا،
ثُمَّ لَمْ يَشْبَعْ، فَقِيلَ: إِنَّ مَثَلَ هَذا مَثَلُ قَوْمٍ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُعْطِى الرَّجُلُ مِنْهُمْ مَا
يَكْفِ القَبِيلَةَ أُو الأمَّةَ ثُمَّ لَا يَشْبَعُ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير ورجاله وثقوا إلا أن عطاء بن السائب
اختلط قبل موته.
٤١ - ٢٣ - ٢ - باب لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب
١٧٧٨٦ - عن جابر - يعني: ابن عبد الله - قال: قال رسول الله وَ﴾: ((لَوْ أَنَّ
لابنِ آدَمَ وَادِياً مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى [وَادِيْنِ، ولَوْ أَنَّ لَهُ وَادِيْنِ لَتَمَنَّى](١) ثَالِثًا(٢)، ولا يَمْلُأ
جَوْفَ ابنِ آدمَ إِلَّ التُّرَابُ)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، ويعتضد حديثه بما يأتي، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٧٧٨٧ - وعن جابر قال: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((لَوْ كَانَ لابنِ آدمَ
وَادِي نَخْلٍ تَمَنَّى مِثْلَهُ، ثُمَّ تَمَنَّى مِثْلَهُ حَتّى يَتَمَّنَّى أَوْدِيَةً ولا يَمْلُأْ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إِلَّ
التُّرَابُ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح.
١٧٧٨٥ - رواه البزار رقم (٣٦٤٢) وقال: لا نعلمه مرفوعاً إلا عن عبد الله بن عمرو، ولا نعلم له إلا هذا
الطريق .
١٧٧٨٦ - رواه أحمد (٣٤٠/٣) وفيه أيضاً: أبو الزبير، مدلس، وقد عنعن.
١ - زيادة من أحمد.
٢ - في الأصل: ثانياً.
١٧٧٨٧ - رواه أحمد (٣٤١/٣) وأبو يعلى رقم (١٨٩٩) و(٢٣٠٣) والبزار رقم (٣٦٣٦) وقال: لا نعلمه
يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد.

٤٢٥٠
كتاب الزهد / الباب: ٢/٢٣ / الأحاديث: ١٧٧٨٨ - ١٧٧٩٠
١٧٧٨٨ - وعن زيد بن أرقم قال: لقد كنا نقرأ على عهد رسول الله وقال:
(لَوْ كَانَ لابنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ لابْتَغِىْ إِلَيْهِمَا آخَرَ ولا يَمْلُأُ جَوْفَ ابنِ
آدَمَ إِلَّ التَّرَابُ، ويَتُوبُ اللهِ عَلَى مَنْ تَابَ)) .
رواه أحمد والطبراني والبزار بنحوه ورجالهم ثقات.
١٧٧٨٩ - وعن مسروق قال: قلت لعائشة: هل كان رسول الله وسلم يقول شيئاً
إذا دخل البيت؟ قالت: كان إذا دخل البيت تمثّل یقول:
(لَوْ كَانَ لابِنِ آدَمَ وَادِيَانٍ مِنْ مَالٍ لابْتَغِى وَادِياً ثَالِثاً، ولا يَمْلُأ فَمَهُ إِلَّ التُّرَابُ،
ومَا جَعَلْنَا المَالَ إِلَّ لإقامِ الصَّلاةِ وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ويَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ)).
رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال في آخره: ((إِنَّمَا جَعَلْنَا (١) المالَ لِتُقْضَى بِهِ
الصَّلاةُ، وَتُؤْتِى بِهِ الزَّكَاةُ)) قالت: فكنا نرى أنه مما نسخ من القرآن.
والبزار: وفيه: مجالد بن سعيد وقد اختلط، ولكن يحيى القطان لا يروي عنه
ما حدث به في اختلاطه، والله أعلم .
١٧٧٩٠ - وعن بريدة قال: سمعت النبي ◌َّ يقرأ في الصلاة:
(لَوْ أَنَّ لابنِ آدَمَ وَادِياً مِنْ ذَهَبٍ لابْتَغِى إِلَيْهِ ثَانِياً، ولَوْ أُعْطِيَ ثَانِياً لابْتَغِى إِلَيْهِ
ثَالِثاً، ولا يَمْلُأْ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إِلَّ التَّرَابُ، ويَتُوبُ الله عَلى مَنْ تَابَ)).
- رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير صبيح أبي العلاء وهو ثقة.
١٧٧٨٨ - رواه أحمد (٣٦٨/٤) والطبراني في الكبير رقم (٥٠٣٢) بنحوه، والبزار رقم (٣٦٣٩).
١٧٧٨٩ - رواه أحمد (٥٥/٦) وأبو يعلى رقم (٤٤٦٠) والبزار رقم (٣٦٤٠) و(٣٦٤١) بزيادة: وكنا نرى هذا
فيما نسخ. وفيهم أيضاً: هشيم، مدلس، وقد عنعن.
١ - في أبي يعلى: جُعل.
١٧٧٩٠ - رواه البزار رقم (٣٦٣٤) وقال: لا نعلم رواه إلا عبد العزيز عن أبي العلاء، وهذا مما كان يقول:
نسخ .

٤٢٦
كتاب الزهد / الباب: ٢/٢٣ / الأحاديث: ١٧٧٩١ - ١٧٧٩٤
١٧٧٩١ - وعن سمرة بن جندب: أن رسول الله وَله كان يقول:
((إِنَّ الرَّجُلُ تَمْتَلِىءُ نَفْسُهُ مِنَ المَالِ حَتَّى يَمْتَلِىءَ مِنَ التَّرابِ، ولَوْ كَانَ لَّإِحَدِكُمْ
وَادٍ مِلآن ما بَيْنَ أَعْلاهُ إِلى أَسْفَلِهِ أَحَبَّ أَنْ يَمْلَّا لَهُ وَادٍ آخَرُ، فإِنْ مُلِىءَ لَهُ الوَادِي
الآخَرَ، فانْطَلَقَ فَوَجَدَ وَادِياً آخَرَ قَالَ: أَمَا وَالله لَوْ اسْتَطَعْتُ لَمَلُّأَتُكَ)).
رواه البزار والطبراني ولفظه: كان النبي وَل﴿ يقول لنا: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ كَانَ لَهُ
وَادٍ مَلَآَنٌ مِنْ أَعْلَاهُ إِلى أَسْفَلِهِ أَحَبَّ أَنْ يُمْلَا لَهُ وَادٍ آخَرُ))، والباقي بنحوه وفي إسناد
الطبراني من لم أعرفهم، وفي إسناد البزار: يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب.
١٧٧٩٢ - وعن أبي سعيد - يعني: الخدري - قال: قال رسول الله وَله: ((لَوْ أَنَّ
لابنِ آدَمَ وَادِياً مِنْ مَالٍ لابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِياً ولا يَمْلُأَ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إِلَّ التُّرَابُ)).
رواه البزار، وفيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
١٧٧٩٣ - وعن سعدِ بنِ أبي وقّاصٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلٍِّ:
(لَوْ أَنَّ لابنِ آدَمَ وَادِبَيْنٍ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِمَا الثَّالِثَ، ولا يَمْلُأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ
إِلَّ التُّرَابُ، ويَتُوبُ الله عَلى مَنْ تَابَ)) .
رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير حامد بن
يحيى البلخي وهو ثقة .
١٧٧٩٤ - وعن أبي أمامة، عن النبي وَّ قال:
(لَوْ أَنَّ لابنِ آدَمَ وَادِياٍ لَتَمَنَّى وَادِياً ثَالِثاً، وَمَا جُعِلَ المَالُ إِلَّ لإِقَامِ الصَّلاةِ
وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، ولا يُشْبِعُ ابنَ آدَمَ إِلَّ التُّرَابُ، ويَتُوبُ الله عَلى مَنْ تَابَ)).
رواه الطبراني، وفيه: جعفر بن الزبير، وهو ضعيف كذاب.
١٧٧٩١ - رواه البزار رقم (٣٦٣٥) والطبراني في الكبير رقم (٧٠٠٥).
١٧٧٩٢ - رواه البزار رقم (٣٦٣٧) و(٣٦٣٨).
١٧٧٩٣ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٣٩٠).
١٧٧٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٧٠).

٤٢٧
كتاب الزهد / البابان: ٢٤ و ٢٥ / الأحاديث: ١٧٧٩٥ - ١٧٧٩٧
١٧٧٩٥ - وعن كعب بن عياض الأشعري، عن نبي الله رَ ◌ّ قال: ((لَوْ سِيلَ
لابنِ آدَمَ وَادِيانِ مِنْ مالٍ لَتَمَّنَّى إِلَيْهِمَا ثَالِثاً، ولا يُشْبِعُ ابنَ آدَمَ إِلَّ التَّرَابُ، ويَتُوبُ الله
عَلَىْ مَنْ تَابَ)).
رواه الطبراني، وفيه: المسيّب بن وَاضح، وقد وُثَّقَ وضُعِّفَ، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
قلت: ولهذا الحديث طرق ذكرتها في التفسير في سورة ﴿لَمْ يَكُنْ﴾ فإن تلاوة
ما زِيدَ فيها، وما كان قرآناً، ونسخت تلاوته، فيها أيضاً.
٤١ - ٢٤ - باب فيمن يستعين بالنَعم على المعاصي
١٤
١٧٧٩٦ - عن عقبة بن عامر الجهني، عن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إِذَا رَأَيْتَ الله
يُعْطِي العَبْدَ مَا يحِبُّ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَىْ مَعَاصِيهِ، فإِنَّمَا ذَلِكَ مِنْهُ لَهُ اسْتِدْرَاجٌ)) ثُمَّ نزع بهذه
الآية: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيءٍ حَتّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا
أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ، فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الذِينَ ظَلَّمُوا، والحَمْدُ لله ربِّ
العَالَمِينَ﴾(١).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه الوليد بن العباس المصري، وهو
ضعیف.
٤١ - ٢٥ - باب ما يخاف على الغني من ماله وغيره
١٧٧٩٧ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله أَالآتى :
((قَالَ الشَّيْطَانُ لَعَنَهُ اللهِ: لَنْ يَسْلَمَ مِنِّ صَاحِبَ المَالِ مِنْ إِحْدَىْ ثَلاثٍ، أَغْدُو
١٧٧٩٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٠/١٩).
١٧٧٩٦ - انظر رقم (١٠٧٣١).
١ - سورة الأنعام، الآية: ٤٤.
١٧٧٩٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٨) وابن المبارك في الزهد رقم (٥٤٧) بلفظ: ((إن الشيطان قال:
لن ينجو مني الغنيّ من إحدى ثلاثٍ: إما أزيّنه في عينيه فيمنعه عن حقه، وإما أن أسهل له سبيله
فينفقه في غير حقه، وإما أن أحببه إليه فيكسبه بغير حقه)).

٤٢٨
كتاب الزهد / الباب: ٢٥ / الأحاديث: ١٧٧٩٨ - ١٧٨٠١
عَلَيْهِ بِهِنَّ وَأَرُوحُ بِهِنَّ: أَخْذُهُ مِنْ غَيْرِ حِلّهِ، وإِنْفَاقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ، وأُحَيَّهُ إِلَيْهِ فَيَمْنَعُهُ
مِنْ حَقَّهِ)).
رواه الطبراني وإسناده حسن .
١٧٧٩٨ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله:
((إِنَّ إِيْلِيسَ يَبْعَثُ أَشَدَّ أَصْحَابِهِ وَأَقْوَى أَصْحَابِهِ إِلَى مَنْ يَصْنَعُ المَعْرُوفَ في
مَالِهِ».
رواه الطبراني، وفيه: عبد الحكيم بن منصور، وهو متروك .
١٧٧٩٩ - وعن أبي مالك الأشعري، أن رسول الله ﴿ ﴿ٍ قالَ:
((لَيْسَ عَدُوَّكَ الذِي إِنْ قَتَلْتَهُ كَانَ لَكَ نُوراً، وإِنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الجَنَّةَ، ولَكِنَّ
أَعْدى عَدُوِّكَ وَلَدُكَ الذي خَرَجَ مِنْ صُلْبِكَ، ثُمَّ أَعْدَى عَدُوٌّ لَكَ مَالُكَ الذِي مَلَكَتْ
يَمِينُكَ)).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف.
١٧٨٠٠ - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله اليه :
((إِنَّ هَذا الدِّينَارَ والدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، ولا أَرَاهُمَا إِلَّ مُهْلِكِيْكُمْ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن.
قلت: وقد تقدم حديث ابن مسعود بنحو هذا في كتاب الزكاة .
١٧٨٠١ - وعن عوف بن مالك قال: قام رسول الله صلر في أصحابه فقال:
((الفَقْرَ تَخَافُونَ - أو العَوَزَ - أَو تَهُمُّكُمُ الدُّنْيَا، فإِنَّ الله فَاتِحٌ عَلَيْكُمْ فَارِسَ والرُّومَ،
وتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبّاً حَتّى لا يَزِيغَكُمْ بَعْدُ إِنْ زِغْتُمْ إِلَّ هِيَ)).
١٧٧٩٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٥٣٦) وفيه أيضاً: حسين بن قيس، متروك.
١٧٧٩٩ - ورواه أبو نعيم في الحلية (٢٦١/١) و(١١٢/٤) وانظر تذكرة المؤتسي بمن حدث ونسي
للسيوطي، والصحيحة رقم (١٧٠٣).
١٧٨٠١ - رواه الطبراني في الكبير (٥٢/١٨) والبزار رقم (٣٦١١) وأحمد (٢٤/٦) أيضاً.

٤٢٩
كتاب الزهد / الباب: ٢٦ / الأحاديث: ١٧٨٠٢ - ١٧٨٠٦
رواه الطبراني والبزار بنحوه ورجاله وثقوا إلا أن بقية مدلس وإن كان ثقة.
١٧٨٠٢ - وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله والت:
((لَنَا لِفِتْنَةِ السَّرَّاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ، إِنَّكُمْ قَدْ ابْتُلِيْتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ
فَصَبَرْتُمْ، وإِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ)) .
رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: رجل لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٤١ - ٢٦ - باب الدنيا حلوة خضرة
١٧٨٠٣ - عن عبد الرحمن بن سَمُرة قال: قال رسول الله وٍَّ:
((يا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وإِنَّ الله مُسْتَخْلِفَكُمْ فِيهَا فَنْظُرَ كَيْفَ
تَعْمَلُونَ؟ أَلَا فَتَّقُوا الدُّنْيَا واتَّقُوا النِّسَاءَ)).
رواه الطبراني، وفيه: صالح بن شِعِيب القَسْمَلي، وبقية رجال أحد أسانيده
وثقوا .
١٧٨٠٤ - وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إِنَّ هَذا المَالَ خَضِرَةٌ
حُلْوَةٌ)) .
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٧٨٠٥ - وعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((الدُّنْيَا
حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ
لَيْسَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّ النَّارَ!)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات .
١٧٨٠٦ - وعن أنسٍ ، عن النبي ◌ُّ أنه قال لأصحابه:
(إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، أَ وإِنَّ الله مُسْتَخْلِفَكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ؟ أَلا
فَاتَّقُوا النِّسَاءَ واتّقُوا الدُّنْيَا)).
١٧٨٠٢ - رواه أبو يعلى رقم (٧٨٠) والبزار رقم (٣٦١٢) وقال: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد.
١٧٨٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٨٧٢).
١٧٨٠٦ - رواه البزار رقم (٣٦١٠) وقال مبارك: له مناكير لا يتابع عليها وما سمع من مولاه شيئاً.

٤٣٠
كتاب الزهد / الباب: ٢٦ / الأحاديث: ١٧٨٠٧ - ١٧٨١١
رواه البزار، وفيه: مبارك بن سحيم، وهو متروك.
١٧٨٠٧ - وعن أبي بَكْرَةَ قال: خَطَب رسول الله وَِّ فحمد الله وأثنى عليه، ثم
قال :
(إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وإِنَّ الله مُسْتَخْلِفَكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ،
فاحْذَرُوا الدُّنْيَا، واحْذَرُوا النِّسَاءَ، أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ».
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن عبيد، وهو متروك.
١٧٨٠٨ - وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله المرور:
((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا، ومَنْ أَخَذَهَا بِغَيْرِ
حَقُّهَا فَمِثْلُهُ كَالذي يَأْكُلُ، وَيْلٌ لِلْمُتَخَوِّضِ فِي مَالِ اللهِ، ومَالِ رَسُولِهِ مِنْ عَذَابٍ
جَهَنَّمَ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف.
١٧٨٠٩ - وعن عائشةَ، عن النبيِ وَلّ قال: ((إِنَّ الدُّنْيا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ
أَعْطَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئاً بِغَيْرِ طِيْبٍ نَفْسٍ كَانَ غَيْرُ مُبَارَكٍ لَهُ فِیهِ».
رواه البزار ورجاله ثقات.
١٧٨١٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وجل:
((إِنَّ هَذا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ)) - قال يحيى: ذكر شيئاً لا أدري ما هو
- ((بُورِكَ لَهُ فِيهِ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ الله ورَسُولِهِ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ، لَهُ النَّارُ يَوْمَ
القيامةِ)) .
وإسناده حسن.
١٧٨١١ - وعن ميمونة، أنّ النبيَّ وَِّ قال: ((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَنِ اتَّقَى
١٧٨٠٩ - رواه البزار رقم (٩٢٠).
١٧٨١٠ - رواه أبو يعلى رقم (٦٦٠٦) وانظر ما مرَّ رقم (٤٥٤٦) والصحيحة رقم (١٥٩٢).
١٧٨١١ - رواه أبو يعلى رقم (٧٠٩٩) والطبراني في الكبير (٢٤/٢٤).

٤٣١
كتاب الزهد / البابان: ٢٧ و١/٢٨ / الحديثان: ١٧٨١٢ و١٧٨١٣
فِيهَا وَأَصْلَحَ فِي ذَلِكَ(١)، أَلَا وَهُوَ كالآكِلِ ولا يَشْبَعُ، فَبَعْدُ النَّاسِ كَبُعْدِ الكَوْكَبَيْنِ،
أَحَدُهُمَا يَطْلُعُ بِالمَشْرِقِ(٢) والآخَرُ يَغِيبُ بالمَغْرِبِ)).
رواه أبو يعلى والطبراني باختصار كثير عنه، وفيه: المثنى بن الصبّاح، وهو
ضعيف .
١٧٨١٢ - وعن عُمْرَة بنت الحارث قالت: قال رسول الله وَالآتى :
((إِنَّ الذُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بَارَكَ الله لَهُ فِيهَا، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ
في مَالِ الله ورَسُولِهِ لَهُ النَّارُ [يَوْمَ القِيَامَةِ](١) يَوْمَ يَلْقَاهُ)).
رواه الطبراي وإسناده حسن.
٤١ - ٢٧ - باب فيمن أحبّ الدنيا يأتي بعد
٤١ - ٢٨ - ١ - باب فيمن كانت نيته وهمته الدنيا والآخرة
١٧٨١٣ - عن أنسٍ قال: قال رسول الله وله :
((مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الآخِرَةُ جَعَلَ الله - تَبَارَكَ وتَعالى - الغِنِى فِي قَلْبِهِ، وجَمَعَ لَهُ
شَمْلَهُ، ونَزَعَ الفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ، وَتْهُ الدُّنْيَا وهِيَ رَاغِمَةٌ، فَلا يُصْبِحُ إِلَّ غَنِيّاً،
ولا يُمْسِي إِلَّ غَنِيًّا، ومَنْ كَانَتْ نِيْتُهُ الدُّنْيَا جَعَلَ الله الفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَلا يُصْبِحُ إِلَّ فَقِيراً
ولا يُمْسِي إِلَّ فَقِيراً)).
رواه البزار، وفيه: إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف.
١- ليس في أبي يعلى: في ذلك.
٢ - في أبي يعلى: من المشرق.
٢٠
١٧٨١٢ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤ /٣٤٠) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (١١٤٤).
١ - زيادة من الكبير.
١٧٨١٣ - لم أعثر عليه في البزار.

٤٣٢
كتاب الزهد / الباب: ١/٢٨ / الأحاديث: ١٧٨١٤ - ١٧٨١٦
١٧٨١٤ - وعن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هِمَّتَهُ
وسَدَمَهُ(١) وَلَا يَشْخَصُ، وإِيَّاهَا يَنْوِي، جَعَلَ الله الفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وشَتَّتَ عَلَيْهِ
ضَيْعَتَهُ(٢)، ولَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّ مَا كُتِبَ لَهُ.
ومَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هِمَّتَهُ وسَدَمَهُ، وَلَهَا يَشْخَصُ، وإِيَّاهَا يَنْوِي، جَعَلَ الله - عزَّ
وجلَّ - الغِنِى فِي قَلْبِهِ، وجَمَعَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ صَاغِرَةٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط بسندين في أحدهما: داود بن المحبّر، وفي الآخر:
أيوب بن حَوْط، وكلاهما ضعيف جداً.
١٧٨١٥ - وعن زيد بن ثابت قال: قال النبي ◌َّ:
(رَحِمَ الله مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي حَتّى يُبَلِّغَهَا غَيْرَهُ، ثَلَاثٌ لا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ : إِخْلاصُ العَمَلِ لله، والنُّصْحُ لَأَئِّمَّةِ المُسْلِمِينَ، والُّزُومِ لِجَمَاعَتِهِمْ، فإِنَّ
دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ، إِنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ يَجْعَلُ الله فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ويُشَتَّتُ
عَلَيْهِ صَنِيعَتَهُ، ولا يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّ مَا كُتِبَ لَهُ، ومَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ نِيََّهُ يَجْعَلُ الله غِنَاهُ في
قَلْبِهِ ويَكْفِيهِ ضَيْعَتَهُ وَتَأْتِيهُ الذُّنْيَا وهِيَ رَاغِمَةٌ)).
قلت: روی ابن ماجة بعضه .
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله وثقوا.
١٧٨١٦ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَّ: (تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا
مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ أَقْشَى اللهِ ضَيْعَتَهُ، وجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ،
ومَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ الله لَهُ أُمْرَهُ، وجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، ومَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ
إِلى الله إلَّ جَعَلَ الله قُلُوبَ المُؤْمِنِينَ تَفِدُ إِلَيْهِ بالوِدِّ والرَّحْمَةِ، وكانَ الله بِكُلِّ خَيْرٍ إِلَيْهِ
أُسْرَعَ)).
١٧٨١٤ - ١ - السَّدَمُ: الولوع بالشيء.
٢ - الضيعة: ما يعيش منه من تجارة أو صناعة أو غيرها.
١٧٨١٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٥١٥٧) وأبو نعيم في الحلية (٢٢٧/١) وقال: ((تفرد به جنيد بن
العلاء، عن محمد بن سعيد)) وجنيد: مختلف فيه. وانظر الضعيفة رقم (١٠١٨).

٠
٤٣٣
كتاب الزهد / الباب: ٢/٢٨ / الأحاديث: ١٧٨١٧ - ١٧٨١٩
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه محمد بن سعيد بن حسان المصلوب . .
وهو كذاب.
١٧٨١٧ - وعن ابن عبّاس قال: خطبنا رسول الله وَّر في مسجد الخِيف
فحمد الله، وذكره بما هو أهله، ثم قال:
((مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَمَعَ الله لَهُ شَمْلَهُ، وجَعَلَ غِنَاهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وأَتْهُ الدُّنْيَا
وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَ](١)مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللهِ شَمْلَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ولَمْ
يُؤْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مَا كَتَبَ لَهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو حمزة الثمالي، وهو ضعيف.
٤١ - ٢٨ - ٢ - باب منه
١٧٨١٨ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَلّه:
((مَنْ أَصْبَحَ وهَمُّهُ الدُّنْيَا فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيءٍ، ومَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بالمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ
مِنْهُمْ، ومَنْ أَعْطَى الذِّلَّةِ مِنْ نَفْسِهِ طَائِعاً غَيْرَ مُكْرَهٍ فَلَيْسَ مِنَّ)).
رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن ربيعة الرَّحبي، وهو متروك.
١٧٨١٩ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّي ◌ََّ قالَ:
(مَنْ أَصْبَحَ حَزِيناً عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطاً عَلَىْ رَبِّهِ تَعالى، ومَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو
مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو الله تَعالى ومَنْ تَضَعْضَعَ (١) لِغَنِّ لَيَنَالَ مِمَّا فِي يَدَيْهِ أُسْخَطَ
الله عَزَّ وجلّ، وَمَنْ أُعْطِيَ القُرْآنُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ الله)).
١٧٨١٧٠ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١١٦٩٠) ..
١٧٨١٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٤٧٤) وقال: لا يروى هذا الحديث إلا بهذا الإسناد، تفرد به
یزید بن ربيعة .
١٧٨١٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٧٢٦) وقال: ((لم يروه عن ثابت البناني إلا وهب الله بن راشد
البصري وكان من الصالحين)» وشيخ الطبراني عيسى بن سليمان الفزاري: غير مترجم.
١ - تضعضع : خضعَ وذَلَّ.
مجمع الزوائد ج ١٠ م٢٨

٤٣٤
كتاب الزهد / الباب: ٢/٢٨ / الأحاديث: ١٧٨٢٠ - ١٧٨٢٢
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: وهب بن راشد البصري، صاحب ثابت، وهو
متروك.
١٧٨٢٠ - وعن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَله :
((مَنْ قَضِى نَهْمَتَهُ(١) فِي الدُّنْيَا حِيلَ بَيْنَهُ وبَيْنَ شَهْوَتِهِ فِي الآخِرَةِ، ومَنْ فِذَّ
عَيْنَيْهِ إِلىْ زِينَةِ المُتْرَفِينَ كَانَ مَهِيناً في مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، ومَنْ صَبَرَ عَلى القُوتِ
الشَّدِيدِ صَبْراً جَمِيلًا، أَسْكَنَهُ الله مِنَ الفِرْدَوْسِ حَيْثُ شَاءَ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: إسماعيل بن عمرو البجلي، وثقه
ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٧٨٢١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
(تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وعَبْدُ الدِّرْهَمِ الذي إِنَّمَا هَمُّهُ دِينَارٌ أو دِرْهَمٌ يُصِيبُهُ
فَيَأْخُذَهُ)).
قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي، وهو
ضعيف.
١٧٨٢٢ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله :
((مَنْ سَخِطَ رِزْقَهُ، وبَثَّ شَكْوَاهُ، لَمْ يَصْعَدْ لَهُ إلى الله عَمَلٌ، وَلَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ
غَضْبَانٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عثمان بن عبد الله الشامي الأموي، وهو
ضعيف جداً.
١٧٨٢٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠٧١) وقال: تفرد به إسماعيل بن عمرو، ولا يروى عن البراء إلا .
بهذا الإسناد.
١ - النهم: إفراط الشهوة في الطعام.

٤٣٥
كتاب الزهد / البابان: ٢٩ و ٣٠ / الأحاديث: ١٧٨٢٣ - ١٧٨٢٦
٤١ - ٢٩ - باب ما جاء في الطمع
١٧٨٢٣ - عن جابرٍ قال: قال رسول الله وَالآتى:
((إِيَّاكُمْ والطَّمَعَ، فإِنَّهُ هُوَ الفَقْرُ، وإِيَّكُمْ وما يُعْتَذَرُ مِنْهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن أبي حميد، وهو مجمع على
ضعفه .
١٧٨٢٤ - وعن جبير بن نُفير: أن عوف بن مالك خرج إلى الناس فقال:
إن رسول الله ﴿ أمركم أن تتعوَّذوا من ثلاثٍ: مِنْ طَمَعٍ حَيْثَ لا مَطْمَعَ، ومن
طَمَعٍ يَرُدُّ إلى طَبْعٍ، ومن طمعٍ إلىْ غَيْرِ مَطْمَع.
رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات وفي بعضهم خلاف.
قلت: وقد تقدمت أحاديث في الاستعاذة من الطمع وغيره في آخر الأذكار
وأواخر الأدعية في باب الاستعاذة .
٤١ - ٣٠ - باب فيمن أحب الدنيا
١٧٨٢٥ - عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله وسلّم قال:
((مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، ومَنْ أُحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، فآثَرُوا مَا يَبْقى
على مَا يَفْنى)) .
رواه أحمد والبزار [والطبراني] ورجالهم ثقات.
١٧٨٢٦ - وعن شريح بن عبيد الحضرمي : أن أبا مالك الأشعري لما حضرته
الوفاة قال: يا سامع الأشعريين ليبلغ الشاهد منكم الغائب، إني سمعت رسول الله وَالد
يقول: ((حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الآخِرَةِ، ومُرَّةُ الدُّنيَا حُلْوَةُ الآخِرَةِ».
١٧٨٢٤ - مکرر رقم (١٧١٨٠).
١٧٨٢٥ - رواه أحمد (٤١٢/٤) وابن حبان في صحيحه رقم (٧٠٩) والقضاعي في مسند الشهاب رقم
(٤١٨) وفيهم انقطاع: المطلب بن عبد الله المخزومي لم يدرك أبا موسى.
١٧٨٢٦ - رواه أحمد (٣٤٢/٥) والطبراني في الكبير رقم (٣٤٣٩).

٤٣٦
كتاب الزهد / الباب: ٣٠ / الحدیثان : ١٧٨٢٧ و ١٧٨٢٨
رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات .
١٧٨٢٧ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَل :
((مَنْ أُشْرِبَ [قَلْبُهُ](١) حُبَّ الدُّنْيَا الْتَاطَ (٢) مِنْهَا بِثَلاثٍ: شَقَاءٌ لا يَنْفَدُ عَنَاهُ،
وحِرْصَ لا يَبْلُغُ غِنَهُ، وَأَمَلٍ لا يَبْلُغُ مُنْتَهَاهُ، فالدُّنْيَا طَالِبَةٌ وَمَطْلُوبَةٌ، فَسَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا
طَلَبْهُ الآخِرَةُ حَتّى يُدْرِكَهُ(٣) المَوْتُ فَيَأْخُذَهُ، ومَنْ طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبْهُ الدُّنْيَا حَتّى
يَسْتَوْفِيَ مِنْهَا رِزْقَهُ)).
رواه الطبراني، عن شيخه جبرون بن عيسى المغربي، عن يحيى بن سليمان
الجفري، عن فضيل بن عياض، ولم أعرف جبرون، وأما يحيى فقد ذكر الذهبي في
الميزان في آخر ترجمة يحيى بن سليمان الجعفي فقال: فأما سميه يحيى بن
سليمان الجفري، فما علمت به بأساً، ثم ذكر بعده يحيى بن سليمان القرشي، قال
أبو نعيم: فيه مقال، وذكره ابن الجوزي، فإن كانا اثنين فالجفري ثقة، والحديث
صحيح على شرط الخطبة والله أعلم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٧٨٢٨ - وعن هزيل بن شرحبيل قال: قال عبد الله - يعني : ابن مسعود - :
من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا ومن أراد الدنيا أضرَّ بآخرته(١) وأمرهم أن يضروا
بالفاني للباقي .
وقال: إنّكم في زمان كثير علماؤه، قليل خطباؤه، كثير معطوه، قليل سؤاله،
١٧٨٢٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٢٨) وشيخه جبرون: قال ابن حجر: واهي الحديث، وانظر ما
مرَّرقم (٩٠٦٧).
١ - زيادة من الكبير.
٢ - التاط : التصق.
٣ - في الكبير: يأتيه .
١٧٨٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧٥٦).
١ - في الكبير: بالآخرة .

٤٣٧
كتاب الزهد / الباب: ٣١ / الحديثان: ١٧٨٢٩ و١٧٨٣٠
فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة، [وإن من البيان السحر](٢) وإن من بعدكم زمانً
كثير خطباؤه، قليل علماؤه، وكثير سؤاله، قليل معطوه.
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير قيس.
٤١ - ٣١ - باب في حب المال والشرف
١٧٨٢٩ - عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((مَا ذِئْبَانِ ضَارِیَانِ جَائِعَانِ فِي
غَمِ افْتَرَقَتْ، أَحَدُهُمَا فِي أَوَّلِهَا، والآخَرُ فِي آخِرِهَا بِأَسْرَعَ فَساداً مِن امْرِىءٍ فِي دِينِهِ
يُحِبُّ شَرَفَ الدُّنْيَا وَمَالَها)».
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الملك زنجويه
وعبد الله بن محمد بن عقيل وقد وثقا.
١٧٨٣٠ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله :
((ما ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي حَظِيرَةٍ يَأْكُلانٍ ويُفْسِدَانِ بِأَضَرَّ فِيهَا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ
وحُبِّ المَالِ فِي دِينِ المَرْءِ المُسْلِمِ ».
٢ - زيادة من الكبير.
■ مما يستدرك من الزوائد :
عن عبد الله بن عمر قال:
لقد رأيتُنا وما صاحبُ الدينار والدرهم بأحقَّ من أخيه المسلم، ثم لقد رأيتُنا بأَخَرَةِ الآنَ ولَلدينارُ
والدرهمُ أحبُّ إلى أحدنا من أخيه المسلم.
رواه أحمد رقم (٥٥٦٢) وفيه: أبو خباب یحیی بن أبي حية، ضعيف.
١٧٨٢٩ - رواه أبو يعلى رقم (٦٤٤٩).
١٧٨٣٠ - رواه البزار رقم (٣٦٠٨) والطبراني في الصغير رقم (٩٤٤) أيضاً، والقضاعي في مسند الشهاب
رقم (٨١٤) والترمذي في السنن (٤٧/٧ - تحفة الأحوذي) بنحوه وقال الترمذي: لا يصح إسناده.
مما يستدرك من الزوائد :
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ي﴾:
(مَا ذِقْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي حَظِيرَةٍ فِيهَا غَنَمْ يَفْتَرِسَانِ ويَأْكُلانٍ، بَأَسْرَعَ فَساداً فِيهَا مِنْ طَلَبِ المَالِ
والشّرَفِ فِي دِينِ الْمُسْلِمِ».
رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٤٣) بإسناد ضعيف. وهو حسن بشواهده.

٤٣٨
كتاب الزهد / الباب: ٣٢ / الأحاديث: ١٧٨٣١ - ١٧٨٣٤
رواه البزار، وفيه: قطبة بن العلاء، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
١٧٨٣١ - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلّه :
((مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي زَرِيبَةٍ غَثَمٍ أَسْرَعَ فِيهَا فَسَاداً مِنْ طَلَبِ المَالِ والشَّرَفِ
فِي دِينِ المَرْءِ المُسْلِمِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خالد بن يزيد العمري، وهو كذاب.
١٧٨٣٢ - وعن عاصم بن عدي قال: اشتريت أنا وأخي مئة سَهْم من سِهام
خيبر، فبلغ ذلك النبي وَلّ فقال:
◌َمَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ ظَلَّ فِي غَمٍ أَضَاعَها رَبُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمُسْلِمِ الْمَالَ والشَّرَفَ
لدینه)».
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
١٧٨٣٣ - وعن ابن عبّاس أنه قال: قال رسول الله وَّه: ((مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانٍ بَاتَا
فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لها مِنْ حُبِّ ابنِ آدَمَ الشَّرَفَ والمَالَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن ميمون، وهو ضعيف وقد وثق .
١٧٨٣٤ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((مَا ذِئْبَانِ ضَارِیَانِ جَائِعَانِ
بَأَتَا فِي زَرِيبَةٍ غَنَمِ أَغْفَلَهَا أَهْلُهَا يَفْتَرِسَانٍ ويَأْكُلَانِ بِأَسْرَعَ فِيهَا فَسَاداً مِنْ حُبِّ الْمَالِ
والشّرَفِ فِي دِينِ المَرْءِ المُسْلِمِ».
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد.
٤١ - ٣٢ - باب ما جاء في المتنعمين والمتنطعِّين
١٧٨٣٥ - عن معاذ بن جبل، أن رسول الله وَلاير لما بعث به إلى اليمين قال له:
١٧٨٣٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٥٥) والكبير رقم (١٠٧٧٨) أيضاً، وقال: لا يروى هذا الحديث
عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به عيسى بن ميمون.
١٧٨٣٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٧٧٦) والصغير رقم (٩٤٥) أيضاً.
١٧٨٣٥ - رواه أحمد (٢٤٣/٥، ٢٤٤) وفيه: بقية بن الوليد، مدلس وقد عنعن.

٤٣٩
كتاب الزهد / الباب: ٣٢ / الأحاديث: ١٧٨٣٦ - ١٧٨٣٨
((إِيَّكَ والتَّنَعُمَ، فإِنَّ عِبَادَ الله لَيْسُوا بِالمُتْنَعِّمِينَ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات .
١٧٨٣٦ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَلّه :
((سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ، وَيَشْرَبُونَ أَلْوانَ الشَّرَابِ،
ويَلْبَسُونَ أَلْوَانَ النَِّابِ(١)، وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الكَلامِ، فَأُولَئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط من طريقين في أحدهما: جُميع بن أيّوب،
وهو متروك، وفي الأخرى أبو بكر بن أبي مريم، وهو مختلط.
١٧٨٣٧ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَلٍ:
(إِنَّ مِنْ (١) شِرَارَ أُمَّتِي الذينَ غُدُّوا بالنَّعِيمِ ونَبَتْ عَلَيْهِ أَجْسَامُهُمْ)).
رواه البزار، وفيه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وقد وثق، والجمهور على
تضعيفه، وبقية رجاله ثقات .
١٧٨٣٨ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَليل:
(إِنَّ أَهْلَ الشِّبَعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الجُوعِ غَداً في الآخِرَةِ».
رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن سليمان الجفري، وقد تقدم الكلام عليه في
أول هذه الورقة، وبقية رجاله ثقات.
١ - في أحمد: إياي .
١٧٨٣٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥١٢) و(٧٥١٣) والأوسط رقم (٢٣٧٢) وانظر الصحيحة رقم
(١٨٩١).
١ - في الكبير: اللباس. والمثبت موافق للأوسط.
١٧٨٣٧ - رواه البزار رقم (٣٦١٦) وقال: عمارة بن راشد لا نعلم روى عنه إلا عبد الرحمن بن زياد،
وعبد الرحمن كان حسن العقل، ولكنه وقع على شيوخ مجاهيل، فحدث عنهم بأحاديث مناكير،
فضعف حديثه، وهذا ما أنکر علیه ولم يشاركه فیه أحد.
١ - زيادة من البزار.
١٧٨٣٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٩٣)، وانظر ما مرت رقم (١٧٨٢٧).

٤٤٠
كتاب الزهد / البابان: ٣٣ و٣٤ / الأحاديث: ١٧٨٣٩ - ١٧٨٤٢
١٧٨٣٩ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
والذي لا إِلهَ إلا هو ما رأيت أحداً كان أشد على المتنطعين من رسول الله وَّر،
ولا رأيت أحداً أشد عليهم من بعده من أبي بكر، وإني لأظن عمر كان أشد أهل
الأرض خوفً عليهم أو لهم .
رواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما ثقات.
١٧٨٤٠ - وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي و ل﴿ قال: ((أَلا هَلَكَ
المُتَتَطِّعُونَ)) .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٤١ - ٣٣ - باب في حسب الإنسان وكرمه
١٧٨٤١ - عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ ◌َِِّ قال:
(كَرَمُ الرَّجُلِ دِينُهُ، ومُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وحَسَبُهُ خُلُقُهُ)) .
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، والبزار ولفظه: ((حَسَبُ المَرْءِ مَالُهُ وكَرَمُهُ
تَقْوَاهُ)) وقال: ((الحَسَبُ المَالُ، والكَرَمُ التَّقْوى)).
٤١ - ٣٤ - باب النهي عن التَّقُر
١٧٨٤٢ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال:
نهانا رسول الله وَّر عن التَّبَقَّر في الأهل والمال.
١٧٨٣٩ - رواه أبو يعلى رقم (٥٠٢٢) والطبراني في الكبير رقم (١٠٣٦٧) مختصراً.
١٧٨٤٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٦٨) وأحمد رقم (٣٦٥٥) وأبو يعلى رقم (٥٠٠٤) ومسلم في
صحیحه رقم (٢٦٧٠) وأبو داود رقم (٤٥٨٤) و(٤٦٠٨).
١٧٨٤١ - رواه أحمد (٣٦٥/٢) وابن حبان في صحيحه رقم (٤٨٣) وفيهما: مسلم بن خالد الزنجي،
ضعيف. والبزار رقم (٣٦٠٧) وفيه: معدي بن سليمان صاحب الطعام، قال أبو زرعة: واهي
الحديث. وضعفه النسائي ، وقال أبو حاتم: شيخ.
١٧٨٤٢ - رواه أحمد رقم (٤١٨١) و(٤١٨٤) و(٤١٨٥) وانظره، والطبراني في الكبير رقم (١٠٤٩٣) أيضاً.