النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤١
كتاب التوبة / الباب: ٢/١٨ / الأحاديث: ١٧٥٥٩ - ١٧٥٦٢
فإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ، وكَانَ أَسِيرَ الله في أَرْضِهِ،
وشُفِّعَ في أَهْلِ بَيْتِهِ».
رواها كلها أبو يعلى بأسانيد.
١٧٥٥٩ - ورواه أحمد موقوفاً باختصار وقال فيه: فإذا بلغ الستين رزقه الله عز
وجل إنابة يحبه عليها .
١٧٥٦٠ - وروى بعده بسنده إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب عن النبي بَيّ
قال: مثله .
ورجال إسناد ابن عمر وثقوا على ضعف في بعضهم كثير، وفي أحد أسانيد أبو
يعلى: ياسين الزيات، وفي الآخر: يوسف بن أبي ذرة، وهما ضعيفان جداً، وفي
الآخر: أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض، وهو لين، وبقية رجال هذه الطريق ثقات،
وفي إسناد أنس الموقوف من لم أعرفهم.
١٧٥٦١ - وعن أنسٍ، عن النبي ◌ُّل﴾ قال:
((مَنْ عَمَّرَهُ الله - تَبَاركَ وتَعالى - أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ صَرَفَ الله عَنْهُ أَنْوَاعاً
مِنَ البَلايا الجُذَامِ والبَرَصِ [قال عبد الملك في حديثه: كفَّ الله عنه أنواعاً مِنَ البَلاءِ
والجُذَامِ والبَرَصَ](١) وحُنُقِ الشَّيْطَانِ، ومَنْ عَمِّرَهُ الله خَمْسِينَ سَنَّةً فِي الإِسْلَامِ لَيَّنَ
الله عَلَيْهِ الحِسَابَ)).
١٧٥٦٢ - وفي رواية: ((هَوَّنَ الله عَلَيْهِ الحِسَابَ يَوْمَ القِيَامَةِ، ومَنْ عَمَّرَهُ الله
سِتِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ رَزَقَهُ اللهِ الإِتَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ الله)) [وقال أبو ضمرة: ((رَزَقَهُ الله
تعالى حُسْنَ الإِنَابَةِ إِلَيهِ](١) ومَنْ عَمََّهُ الله سَبْعِينَ سَنَّةً في الإِسْلامِ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ
وأَهْلُ الأَرْضِ ، ومَنْ عَمَّرُهُ الله ثَمانِينَ سَنَةً في الإِسلامِ مَحا الله سَيِّئَاتِهِ وَكَتَبَ حَسَنَاتِهِ))
١٧٥٥٩ - رواه أحمد (٨٩/٢) وانظر القول المسدد ص (٣٨ - ٣٩) و(٦٢ - ٦٥).
١٧٥٦٠ - رواه أحمد (٨٩/٢) وانظر القول المسند: (٤٠).
١٧٥٦١ - ١ - زيادة من البزار رقم (٣٥٨٧).
١٧٥٦٢ - ١ - زيادة من البزار رقم (٣٥٨٨).

٣٤٢
كتاب التوبة / الباب: ٢/١٨ / الأحاديث : ١٧٥٦٣ - ١٧٥٦٥
- قال أنس في حديثه: ((كَتَبَ الله حَسَنَاتِهِ وَلَمْ يَكْتُبْ سَيِّئَاتِهِ ومَنْ عَمَّرَهُ اللهِ تِسْعِينَ سَنَةً
في الإِسْلامِ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ، وَكَانَ أُسِيرَ الله في أَرْضِهِ، وشَفِيعاً لأُهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ
القِيَامَةِ)) قال أنس بن عياض: ((وشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.
١٧٥٦٣ - وعن عثمان - يعني: ابن عفان -، عن النبيِّ وَّل قال:
((العَبْدُ المُسْلِمُ إِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَّةً خَقَّفَ الله حَسَنَاتِهِ، وَإِذَا بَلَغَ سِتِينَ سَنَةً
رَزَقَّهُ اللهِ الإِتَابَةَ إِلَيْهِ، وَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ، فَإِذَا بَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَّةً ثَبَّتَ
الله حَسَنَاتِهِ، ومَحَا سَيِّئَاتِهِ، فَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَّةً غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ،
وشَفَّعَهُ الله - عزَّ وجلَّ - فِي أَهْلِ بَيْتِهِ، وَكُتِبَ فِي السَّمَاءِ أَسِيرَ الله فِي الْأَرْضِ)).
رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه: عَزْرَة بن قيس الأزدي، وهو ضعيف.
١٧٥٦٤ - وعن عبد الله بن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله وَلّ :
((إِذَا بَلَغَ المَرْءُ المُسْلِمُ خَمْسِينَ(١) سَنَّةً صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ البَلاءِ:
الجُنُونَ والجُذَامَ والبَرَصَ، فإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً رَزَقَهُ اللهِ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ
سَنَةً مُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ، وَكُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ، فَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً غَفَرَ الله لَهُ ذَتْبَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ
ومَا تَأْخَّرَ، وكَانَ أَسِيرَ الله فِي الأَرْضِ، وَشَفِيعاً لأِهْلِ بَيْتِهِ)).
رواه الطبراني من رواية عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر
الصديق، ولم يدركه، ولكن رجاله ثقات إن كان محمد بن عمار الأنصاري هو
سبط بن سعد القرظ، والظاهر أنه هو، والله أعلم.
ورواه البزار باختصار كثير، وفي إسناده مجاهيل كما قال.
١٧٥٦٥ - وعن سهل بن سعد، أن رسول الله وَلاه قال:
١٧٥٦٤ - ١ - في البزار رقم (٣٥٨٩): العبد المسلم أربعين.
١٧٥٦٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٩٣٣) والحاكم في المستدرك (٤٢٨/٢) وصححه على شرط
الشيخين ووافقه الذهبي .

٣٤٣
كتاب التوبة / الباب: ٣/١٨ / الأحاديث: ١٧٥٦٦ - ١٧٥٦٨
((إِذَا بَلَغَ العَبْدُ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهِ إِلَيْهِ، وَأَبْلَغَ إِلَيْهِ فِي العُمْرِ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٤٠ - ١٨ - ٣ - باب في أعمار هذه الأمة
١٧٥٦٦ - عن أنس قال: قال رسول الله وَله :
((أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وأَقُلُّهُمْ الذِينَ يَبْلُغُونَ ثَمَانِينَ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: شيخ هشيم لم يسمَّ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٧٥٦٧ - وعن حذيفة أنه قال: يا رسول الله، حدثنا عن أعمار أمتك، قال:
((مَا بَيْنَ الخَمْسِينَ إِلى السِّتَّينَ)) قالوا: يا رسول الله، فأبناء السبعين؟ قال: ((مَنْ يَبْلُغُهَا
مِنْ أُمَّتِي رَحِمَ الله أَبْنَاءَ السَّبْعِينَ، وَرَحِمَ الله أَبْنَاءَ الثَّمَانِينَ)) .
رواه البزار، وفيه: عثمان بن مطر، وهو ضعيف.
١٧٥٦٨ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّ: ((أَقَلُّ أُمَّتي الذينَ يَبْلُغُونَ
السَّبْعِينَ)).
١٧٥٦٦ - لم أعثر عليه في مسند أبي يعلى .
مما يستدرك من الزوائد :
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله اَل :
(مُعْتركُ الْمَنايا بين السِّتِّين إلى السبعين)).
رواه أبو يعلى رقم (٦٥٤٣) وفيه: إبراهيم بن الفضل بن سليمان مولى بني مخزوم، متروك
الحدیث.
■ وبإسناده أن رسول الله وسلم قال:
(أَقَلُّ أُمَّتِي أَبْنَاءُ سَبْعِينَ سَنَةً)) .
رواه أبو يعلى رقم (٦٥٤٤).
١٧٥٦٧ - رواه البزار رقم (٣٥٨٦) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن حذيفة بهذا الإسناد، وعثمان:
بصري، ليس بالقوي .
١٧٥٦٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٥٩٤) وهو بلفظ السبعين في نسخه المقابلة، وفيه: سعيد بن
راشد السماك، ضعيف.

٣٤٤
كتاب التوبة / الباب: ٤/١٨ / الأحاديث: ١٧٥٦٩ - ١٧٥٧١
رواه الطبراني، قلت: لعله ((التسعين)) فإن هذا من النسخة التي كتبت منها لم
تقابل. والله أعلم.
٤٠ - ١٨ - ٤ - باب تمني الموت لمن وثق بعمله وتمنيه عند فساد الزمان
١٧٥٦٩ - عن عمرو بن عَبَسة، عن رسول الله وَالله قال:
((لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ إِلَّ أَنْ يَثِقَ بِعَمَلِهِ، فَإِنْ رَأَيْتُمْ فِي الإِسْلامِ سِتَّ خِصَالٍ
فَتَمَّنَّوا المَوْتَ، وإِنْ كَانَتْ نَفْسُكَ فِي يَدِكَ فَأَرْسِلْهَا: إِضَاعَةُ الدَّمِ، وإِمارَةُ الصِّبْيَانِ،
وكَثْرَةُ الشُّرَطِ، وإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ، وبَيْعُ الحُكْمِ، وَنَشْؤٌ(١) يَتَّخِذُونَ القُرْآنَ مَزَامِيرَ)).
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
١٧٥٧٠ - وعن أبي هريرة، عن رسول الله وَ لّ أنه قال: ((لا يَتَمَنََّنَّ أَحَدُكُمُ
المَوْتَ، ولا يَدْعُو بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ إِلَّ أَنْ يَكُونَ قَدْ وَثِقَ بِعَمَلِهِ)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وهو مدلس، وفيه ضعف، وقد وثق، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٧٥٧١ - وعن أبي المعلّى قال: قال الحكم الغفاري: يا طاعون خذني
إليك، فقال له رجل من القوم: ((بِمَ تَقُولُ هَذا؟)) وقد سَمِعْتُ رسول الله وَلّ يقول:
((أَلَا لَا يَتَمَنََّنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ!)) قال: قد سمعت ما سمعتم، ولكني أبادر ستاً: بيع
الحكم، وكثرة الشرط، وإمارة الصبيان، وسفك الدماء، وقطيعة الرحم، ونشؤ يكون
في آخر الزمان، يتخذون القرآن مزامير.
رواه الطبراني، وأبو المعلى: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٧٥٦٩ - ١ - نشوء: يروى بفتح الشين، جمع ناشىء، كخادم وخَدَم، أي جماعة أحداثاً، وقال أبو موسى:
والمحفوظ، بسكون الشين، كأنه تسمية بالمصدر النهاية لابن الأثير.
١٧٥٧٠ - رواه أحمد (٣١٦/٢، ٣٥٠).
١٧٥٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣١٦٢) ورواه الحاكم في المستدرك (٤٤٣/٣) من طريق أبي
المعلى عن الحسن قال: قال الحكم. وله شواهد انظرها في الصحيحة رقم (٩٧٩).

٣٤٥
كتاب التوبة / الأبواب: ٥/١٨ -٢/١٩ / الحديثان: ١٧٥٧٢ و ١٧٥٧٣
-
٤٠ - ١٨ - ٥ - باب فيمن شاب في الإسلام تقدم في الزينة
٤٠ - ١٩ - ١ - باب فيمن صلّى ثم استغفر
١٧٥٧٢ - عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: أتيت أبا الدرداء في مرضه
الذي قُبِض فيه فقال لي: يا ابن أخي، ما أُعْمَلَكَ(١) إلى هذا البلد؟(٢) وما جاء بك؟
قال: قلت، لا ، إلا صلة بينك وبين [والدي](٣) عبد الله بن سلام، فقال أبو الدرداء:
بئس ساعة الكذب هذه، سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((مَنْ تَوَضَّأُ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ
قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبعاً) - شك سهل - ((يُحْسِنُ فِيهَا (٤) الرُّكُوع(٥) والخُشُوعَ، ثُمَّ
اسْتَغْفَرَ الله غَفَرَ لَهُ)).
رواه أحمد، وفيه: من لم أعرفه.
٤٠ - ١٩ - ٢ - باب ما جاء في الاستغفار
١٧٥٧٣ - عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
((إِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ لِرَبِّهِ عَزَّ وجَلَّ: وَعِزَّتِكَ وجَلَالِكَ لا أَبْرَحُ أُغْوِي بَنِي آدَمَ مَا
دَامَتِ الأَرْوَاحُ فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: فَبِعِزَّتِي وجَلالِ لا أَبْرَحُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا
اسْتَغْفَرُونِي)).
رواه أحمدٍ وأبو يعلى بنحوه وقال: ((لا أُبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَكَ))، والطبراني في
الأوسط وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح وكذلك أحد إسنادي أبي يعلى ..
١٧٥٧٢ - رواه أحمد (٤٥٠/٦) والذي لم يعرفه: كثير بن الفضل الطفاوي، وفيه تحريف وإنما هو كثير بن
يسار أبو الفضل، ثقة، وانظر تعجيل المنفعة رقم (٩٠٤).
١ - في أحمد: أعمدك.
٢ - في أحمد: أو.
٣ - زيادة من أحمد.
٤ - في أحمد: فيهما .
٥ - في أحمد: الذكر. بدل: الركوع.
١٧٥٧٣ - رواه أحمد (٢٩/٣، ٤١، ٧٦) وأبو يعلى رقم (١٢٧٣) و(١٣٩٩) وانظر الزهد لابن المبارك رقم
(١٠٤٥).

٣٤٦
كتاب التوبة / الباب: ٣/١٩ / الأحاديث: ١٧٥٧٤ - ١٧٥٧٧
١٧٥٧٤ - وعن أبي بكر، عن النبي وَ لّ قال:
((عَلَيْكُمْ بِلا إِلهَ إِلَّ الله، والاسْتِغْفَارِ، فإِنَّ إِيْلِيسَ قَالَ: أَهْلَكْتُ النَّاسَ بالذُّنُوبِ،
فَأُهْلَكُونِي بِلا إِلهَ إِلَّ الله والاسْتِغْفَارِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَهْلَكْتُهُمْ بِالْأَهْوَاءِ، وهُمْ
يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: عثمان بن مطر، وهو ضعيف.
١٧٥٧٥ - وعن أنس قال: قالَ رسولُ اللهِ وَآلِهِ :
((إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأْ كَصَدَأْ الحَدِيدِ وَجِلاؤُهَا الاسْتِغْفَارُ)) .
رواه الطبراني في الصغير والأوسط وزاد فيه: قالوا: يا رسول الله، فما جلاؤها؟
قال: ((الاسْتِغْفَارُ))، وفيه: الوليد بن سلمة الطبراني، وهو كذاب.
٤٠ - ١٩ - ٣ - باب العجلة بالاستغفار
١٧٥٧٦ - عن أبي أمامة، عن رسول الله وَلّه قال:
((إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ لَيَرْفَعُ القَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ عَنِ العَبْدِ المُسْلِمِ المُخْطِىءِ أو
المُسِيءِ، فإِنْ نَدِمَ واسْتَغْفَرَ [الله](١) مِنْهَا أَلْقَاهَا وإِلَّ كُتِبَتْ وَاحِدَةً)).
رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها وثقوا.
١٧٥٧٧ - وعن أبي أمامة أنَّ النبي ◌َّ قال:
((صَاحِبُ اليمينِ أُمِينٌ عَلَىْ صَاحِبِ الشَّمَالِ، فَإِذَا عَمِلَ العَبْدُ حَسَنَةً كَتَبَهَا بِعَشْرٍ
١٧٥٧٤ - رواه أبو يعلى رقم (١٣٦) وفيه أيضاً: عبد الغفور بن عبد العزيز الواسطي، قال ابن حبان: كان
ممن يضع الحديث. وأبو رجاء مولى أبي بكر: مجهول.
١٧٥٧٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٠٩) وشيخه طاهر بن علي الطبراني: غير مترجم، وقال: تفرد به
إبراهيم بن الوليد بن سلمة .
١٧٥٧٦ - رواه الطبراني في الكبير (٧٧٦٥) وانظر الصحيحة رقم (١٢٠٩).
١ - زيادة من الكبير.
١٧٥٧٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٧١).

٣٤٧
كتاب التوبة / الباب: ٤/١٩ / الأحاديث: ١٧٥٧٨ - ١٧٥٨٠
أَمْثَالِهَا، وإِنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَأَرَادَ صَاحِبُ الشِّمَالِ أَنْ يَكْتُبَهَا قَالَ لَهُ صَاحِبُ اليمينِ:
أَمْسِكْ عَنْهَا، فَيُمْسِكُ عَنْهَا، فإِنْ اسْتَغْفَرَ لَمْ تُكْتَبْ، وإِنْ سَكَتَ كُتِبَتْ عَلَيْهِ).
رواه الطبراني، وفيه: جعفر بن الزبير، وهو كذاب، ولكنه موافق لما قبله،
وليس فيه شيء زائد غير أن الحسنة يكتبها بعشر أمثالها، وقد دلّ القرآن والسنة على
ذلك.
١٧٥٧٨ - وعن أم عِصْمَةَ العَوْصِيَّة امرأة من قيس قالت: قال رسول الله وَليل :
((مَا مِنْ عَبْدٍ(١) يَعْمَلُ ذَنْباً إِلَّ وَقَفَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بِإِحْصَاءِ ذُنُوبِهِ ثَلاثَ
سَاعَاتٍ، فإِنْ اسْتَغْفَرَ الله مِنْ ذَنْبِهِ ذَلِكَ فِي شَيءٍ مِنْ تِلْكَ السَّاعَاتِ لَمْ يُوقَفْ عَلَيْهِ يَوْمَ
القِيَامَةِ».
رواه الطبراني، وفيه: أبو مهدي سعيد بن سنان، وهو متروك.
٤٠ - ١٩ - ٤ - باب الإكثار من الاستغفار
١٧٥٧٩ - عن الزُّبير، أنَّ رسول الله وَ لّ قال:
(مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتُهُ فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الاسْتِغْفَارِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
١٧٥٨٠ - وعن أنسٍ قال: قال رسول الله وله:
((مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ إِلى الله [مَا حَفِظَا](١) فِي يَوْمٍ فَيَرَىْ [الله](١) - تَبَارَكَ
١٧٥٧٨ - لم أجده في الكبير للطبراني. وهو في الأوسط له رقم (١٧) وقال: لا يروى هذا الحديث عن أم
عصمة إلا بهذا الإسناد.
١ - في الأوسط: مسلم. بدل: عبد.
١٧٥٧٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٤٣) وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن الزبير إلا بهذا الإسناد،
تفرد به عتيق بن يعقوب)) وعتيق: ممن حفظ الموطأ في حياة مالك.
١٧٥٨٠ - رواه البزار رقم (٣٢٥٢) وقال: ((لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلا تمام، وهو صالح، ولم يرو
هذا الحديث غيره، ولم يتابع عليه، تفرد به أنس)) والحسن البصري: مدلس، وقد عنعن.

٣٤٨
كتاب التوبة / الباب: ٤/١٩ / الأحاديث: ١٧٥٨١ - ١٧٥٨٦
وتَعَالى - في أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وفي آخِرَها اسْتِغْفَاراً إِلَّ قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالِى قَدْ غَفَرْتُ
لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَي الصَّحِيفَةِ)).
رواه البزار، وفيه: تمام بن نجيح، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه البخاري
وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٧٥٨١ - وعن أنسٍ قال: قال رسول الله لا﴾ :
((إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ الله في اليومِ سَبْعِينَ مَرَّةً) .
١٧٥٨٢ - وفي رواية: ((إِنِّي لَأَتُوبُ)) مَكَانَ: ((إنِّي لَأَسْتَغْفِرُ)).
رواه الطبراني في الأوسط كله، وروى معه: أبو يعلى والبزار، وإسناد: ((إني
لأستغفر)) حسن وأحمد إسنادي أبي يعلى في حديث: ((إِني لأتوب إلى الله)) رجاله
رجال الصحيح .
١٧٥٨٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َالر :
(إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ الله وأَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً)) .
١٧٥٨٤ - وفي رواية: ((أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً)» ..
١٧٥٨٥ - وفي رواية: ((مِثَّةَ مَرَّةٍ».
رواها كلها الطبراني في الأوسط وأسانيدها حسنة.
١٧٥٨٦ - وعن أنس بن مالك :.
أن رجلًا جاءَ إلى رسول اللّهِ وَ الّل فقال: يا رسول الله، إني امرؤ ذَرِبُ اللِّسان،
وأكثر ذلك على أهلي، فقال رسول الله وَله : «أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ
الله في اليومِ واللَّيْلَةِ مِئَةً مَرَّةٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: كثير بن سليم، وهو ضعيف.
١٧٥٨٢ - رواه أبو يعلى رقم (٢٩٣٤) و(٢٩٨٩) والبزار رقم (٣٢٤٥) و(٣٢٤٦).
١٧٥٨٣٠ - رواه البخاري بهذا اللفظ ..
١٧٥٨٥ - ورواه الطبراني في الصغير رقم (٢٣٢) أيضاً.

٣٤٩
كتاب التوبة / الباب: ٥/١٩ / الأحاديث: ١٧٥٨٧ - ١٧٥٩٠
١٧٥٨٧ - وعن أبي موسى: أنَّ النبي ◌َّ قال:
(إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ الله وأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِنَّةً مَرَّةٍ).
قلت: رواه ابن ماجة غير قوله: مئة مرة.
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح .
١٧٥٨٨ - وعن عبد الرحمن بن دلهم:
أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، علمني عملاً أدخل به الجنة، قال: ((لا تَغْضَبْ،
ولَكَ الجَنَّةُ)).
قال: يا رسول الله زدني قال: ((أَسْتَغْفِرُ الله في اليومِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ
الشَّمْسُ يَغْفِرُ الله لَكَ ذَنْبَ سَبْعِينَ عَاماً)) قال: ليس لي ذنب سبعون عاماً، قال:
((فَلَّإِّبِيكَ) قال: ليس لأبي سبعون عاماً، قال: ((فَلْأَهْلِ بَيْتِكَ)) قال: ليس لأهل بيتي،
قال: ((فَلَچِيرَانِكَ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه .
٤٠ - ١٩ - ٥ - باب أوقات الاستغفار
قلت: قد تقدمت أحاديث هذا الباب في الأدعية في أوقات الإجابة، وأذكر
حديثاً منها :
١٧٥٨٩ - عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، عن النبيّ وَّ قال: ((تُفْتَحُ أَبْوابُ
السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ فَيُنَادِي مُنَادٍ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى؟
هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَرَّجَ عَنْهُ فَلا يَبْقَىْ مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّ اسْتَجَابَ الله لَهُ إِلَّ زَانِيَةً
تَسْعِى بِفَرْجِهَا أَوْ عَشَّاراً)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١٧٥٩٠ - وعن أنس قال:
١٧٥٨٩ - مکرر رقم (١٧٢٤٥).

كتاب التوبة / الباب: ٦/١٩ / الأحاديث: ١٧٥٩١ - ١٧٥٩٣
: ٣٥٠
أمرنا رسول الله و الر أن نستغفر بالأسحارِ سبعين مرة.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك.
٤٠ - ١٩ - ٦ - باب كيفية الاستغفار
١٧٥٩١ - عن أبي موسى قال: سمعت رسول الله مَلل يقول:
((اللهمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ،
[إِنَّكَ](١) أَنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ)).
قلت: له في الصحيح: اللهم اغفر لي ما قدمت إلى آخره، وهذا: اللهم إني
أستغفرك.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن [ابن](١) بريدة قال: حُدِّثت عن
الأشعري .
١٧٥٩٢ - وعن ابن عباس رفع الحديث أنه قال:
((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله، وَبِحَمْدِهِ(١)، وَأَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، كُتِبَتْ(٢) كَمَا
قَالَهَا، ثُمَّ عُلِّقَتْ بِالعَرْشِ لا يَمْحُوهَا ذَنْبٌ عَمِلَهُ صَاحِبُهَا حَتّى يَلْقَى الله وَهِيَ مَخْتُومَةٌ
عَلَيْهَا))(٣) .
رواه الطبراني وفيه مالك بن يحيى بن مالك وهو ضعيف.
١٧٥٩٣ - وعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله وَلته :
(إِنَّ أَوْفِى كَلِمَةٍ [عند الله](١)، أَنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ،
١٠١٧٥٩١ - زيادة من أحمد (٣٩١/٤).
١٧٥٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٧٥٩٢) وانظر ما مرَّ رقم (١٦٨٧٨).
١ - ليس في الكبير: و.
٢ - في الكبير: إلا كتبت.
٣ - في الكبير: كما قالها. بدل: عليها.
١٧٥٩٣ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٣٤٤٩).
-

٣٥١
كتاب التوبة / البابان: ٧/١٩ و٨/١٩ / الأحاديث: ١٧٥٩٤ - ١٧٥٩٧
ظَلَمْتُ تَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، ولا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، أَيْ رَبِّ فَاغْفِرْ لِي
ذَنْيِي))(٢).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف.
١٧٥٩٤ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
لا يقول رجل: أستغفر الله الذي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيوم وأتوب إليه، ثلاث
مرات، إلا غفر له، وإن كان فرَّ من الزَّحف.
رواه الطبراني موقوفاً ورجاله وثقوا.
٤٠ - ١٩ - ٧ - باب استغفار الولد لوالده
١٧٥٩٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلٍّ:
((إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيَرْفَعُ - [الـ] دَرَجَةَ لِلْعَبْدِ الصَّالِحِ فِي الجَنَّةِ، فَيَقُولُ:
يا رَبِّ، أَنَّى لِي هَذِهِ؟ فَيَقُولُ: باسْتِغْفَارٍ وَلَدِكَ لَكَ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير عاصم بن بهدلة
وقد وثق .
١٧٥٩٦ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَّهُ: ((يَتْبَعُ الرَّجُلَ يَوْمَ
القِيَامَةِ مِنَ الحَسَنَاتِ أَمْثَالُ الجِبَالِ ، فَيَقُولُ: أَنَّى هَذَا؟ فَيُقَالُ: باسْتِغْفَارٍ وَلَدِكَ لَكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ضعفاء قد وثقوا.
٤٠ - ١٩ - ٨ - باب الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات
١٧٥٩٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّةٍ:
٢ - ليس في الكبير: ذنبي.
١٧٥٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٥٤١).
١٧٥٩٥ - رواه أحمد (٥٠٩/٢).
١٧٥٩٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٩١٥).

٣٥٢
كتاب التوبة / الباب: ٩/١٩ / الأحاديث: ١٧٥٩٨ - ١٧٦٠١
((مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَالٌ يَتَصَدَّقُ بِهِ فَلْيَسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ، فإِنَّهَا
صَدَقَةٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم.
١٧٥٩٨ - وعن عُبادة بن الصَّامت قال: سمعت رسول الله رَ له يقول: «مَنْ
اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ، كَتَبَ الله لَّهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةٌ)).
رواه الطبراني وإسناده جيد.
١٧٥٩٩ - وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله التالية:
((مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمِ اللهِمَّ اغْفِرْ لِي ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ، أُتْحِفَ بِهِ مِنْ كُلِّ
مُؤْمِنٍ حَسَنَةً)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو أمية بن يعلى، وهو ضعيف.
١٧٦٠٠ - وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﴾﴾ يقول:
(مَنْ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعاً وعِشْرِينَ مَرَّةَ، أَوْ خَمْساً
وعِشْرِينَ مَرَّةً» - أحد العددين - ((كانَ مِنَ الذينَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ، ويُرْزَقُ بِهِمْ أَهْلُ
الأَرْضِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن أبي العاتكة وقال فيه: حُدِّثت عن أم الدرداء،
وعثمان هذا وثقه غير واحد، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله المسمين ثقات .
٤٠ - ١٩ - ٩ - باب الاستغفار لأهل الكبائر من المسلمين وما جاء فيهم
١٧٦٠١ - عن ابن عمر قال:
كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتّى سمعنا نبينا وَِّ يقول: ﴿إِنَّ الله لا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾(١) وقال: ((أَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ
الكَبَائِرِ يَوْمَ القِيَامَةِ)».
١٧٥٩٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣ / ).
١٧٦٠١ - رواه البزار رقم (٣٢٥٤) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه.

كتاب التوبة / الأبواب: ٢٠ - ٢٢ / الأحاديث: ١٧٦٠٢ - ١٧٦٠٤
٣٥٣
رواه البزار وإسناده جيد.
قلت: قد تقدم في أوائل التوبة: باب ما جاء في المذنبين من أهل التوحيد.
٤٠ - ٢٠ - باب ما جاء في وعد الله تعالى ووعيده
١٧٦٠٢ - عن أنس قال: قال رسول الله الله :
(مَنْ وَعَدَهُ الله - تَعالىُ - عَلى عَمَلِ ثَوَاباً، فَهُوَ مُنْجِزُهُ(١) لَهُ، ومَنْ وَعَدَهُ الله عَلى
عَمَلٍ عِقَاباً فَهُوَ مِنْهُ بالخِيَارِ».
رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: سهيل بن أبي حزم، وقد
وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٤٠ - ٢١ - باب فيمن علم أن الله يغفرُ الذُّنب
١٧٦٠٣ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالآن :
(مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ الله - عزَّ وجلَّ - إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ عَذَّبَهُ، وإِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ
لَهُ غَفَرَ لَهُ، كَانَ حَقّاً عَلى الله - عزَّ وجلَّ - أَنْ يَغْفِرَ لَهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جابر بن مرزوق الجدي، وهو ضعيف.
٤٠ - ٢٢ - باب فيمن أذنب فعلم أن الله تعالى اطلع عليه
١٧٦٠٤ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله التالي :
(مَنْ أَذْتَبَ ذَْباً فَعَلِمَ أَنَّ الله قَدْ الطَّلَعَ عَلَيْهِ، غُفِرَ لَهُ، وإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن هراسة، وهو متروك.
١٧٦٠٢ - رواه البزار رقم (٣٢٣٥) وأبو يعلى رقم (٣٣١٦) وقال البزار: سهیل لا يتابع على حديثه.
١٠ - في الأصل: منجز. والمثبت من البزار، وأبي يعلى.
١٧٦٠٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٦٩٧).

٣٥٤
كتاب التوبة / الباب : ٢٣ / الحديثان : ١٧٦٠٥ و ١٧٦٠٦
٤٠ - ٢٣ - باب في مغفرة الله تعالى الذنوب العظام وسعة رحمته
١٧٦٠٥ - عن عبد الله بن عمرو قال: خرج رسول الله وَله يوماً فقال:
(إِنَّ الله - جلّ ذِكْرَهُ - لا يَتَعَاظَمَهُ ذَنْبٌ غَفَرَهُ، إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِيَمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَتَلَ
ثَمانِياً وتِسْعِينَ نَفْساً، فَأَتَى رَاهِباً فَقَالَ: إِنّي قَتَلْتُ ثَمانِياً وتِسْعِينَ نَفْساً، فَهَلْ تَجِدْ لِي
مِنْ تَوْبَةٍ؟ فقَالَ لَهُ: قَدْ أَسْرَفْتَ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتْلَهُ.
ثُمَّ أَتَى رَاهِباً آخَرَ فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعاً وتِسْعِينَ نَفْساً، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟
فَقَالَ: لَا ، قَدْ أَسْرَفْتَ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلُهُ.
ثُمَّ أَتَىْ رَاهِباً آخَرَ فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ مِئَ نَفْسٍ، هَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: قَدْ
أَسْرَفْتَ، ومَا أَدْرِي، ولَكِنْ هَهُنَا قَرْيَتَانِ: قَرْيَةٌ يُقَالُ لَها: بَصَرَةٌ، والأُخْرِىُ يُقَالُ لَها:
كَفَرَةٌ، فَأَمَّا بَصَرَةٌ فَيَعْمَلُونَ عَمَلِ الجَنَّةِ، لا يَثْبُتُ فِيهَا غَيْرُهُمْ، وَأَمَّا كَفَرَةُ فَيَعْمَلُونَ
عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ، لا يَثْبُتُ فِيهَا غَيْرُهُمْ، فَانْطَلِقْ إِلَىْ أَهْلِ بَصَرَةَ، فَإِنْ ثَبَتَّ فِيهَا
وعَمِلْتَ مِثْلَ أَهْلِهَا فَلا تَشُكُّ فِي تَوْيَتِكَ.
فانْطَلَقَ يُرِيدُهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ القَرْيَتَيْنِ أَدْرَكَهُ المَوْتُ، فَسَأَلَتِ المَلائِكَةُ رَبّهَا
عَنْهُ، فَقَالَ: انْظُرُوا أَّ القَرْيَتَيْنِ كَانَ أَقْرَبَ، فَاكْتُبُوهُ مِنْ أَهْلِهَا، فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلى
بَصَرَةَ بِقِيْدٍ أَنْمُلَةٍ، فَكُتِبَ مِنْ أَهْلِهَا)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وقد
ضعفه جماعة، ووثقه غیر واحد.
١٧٦٠٦ - وعن أبي عبد رب: أنه سمع معاوية بن أبي سفيان على المنبر
یحدث: أنه سمع رسول الله ێ يقول:
((إِنَّ رَجُلًا أَسْرَفَ عَلى نَفْسِهِ فَلَقِيَ رَجُلاً فَقَالَ: إِنَّ الآخَرَ قَتَلَ تِسْعاً وتِسْعِينَ
نَفْساً، كُلَّهُمْ ظُلْماً، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قالَ: لا ، فَقَتَلَهُ.
١٧٦٠٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٩ /٣٦٩) وأبو يعلى رقم (٧٣٦١).

٣٥٥
كتاب التوبة / الباب: ٢٣ / الحديث: ١٧٦٠٧
وأَتَى آخَرَ فَقالَ: إِنَّ الآخَرَ قَتَلَ مِئَةٍ نَفْسٍ كُلُّهَا ظُلْماً، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟
فَقالَ: إِنْ حَدَّثْتُكَ عَلى أَنَّ الله لا يَتُوبُ عَلى مَنْ تَابَ كَذَبْتُكَ، هُهُنَا قَوْمٌ يَتَعَبَّدُونَ فَأَتِهِمْ
تَعْبُدُ الله مَعَهُمْ.
فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِمْ، فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ، فَاجْتَمَعَتْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ ومَلائِكَةُ العَذَابِ،
فَبَعثَ اللهِ إِلَيْهِمْ مَلَكاً فَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَ المَكانَيْنِ، فَأَيُّهُمْ كَانَ أَقْرَبَ فَهُوَ مِنْهُمْ،
فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى دَيْرِ التَّوَّابِينَ بِأَنْمَلَةٍ، فَغَفَرَ لَهُ)) .
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير أبي عبد رب وهو
ثقة. ورواه أبو يعلى بنحوه كذلك.
١٧٦٠٧ - وعن أبي قيس مولى بني جمح قال: سمعت أبا زمعة البَلَوي - وكان
من أصحاب الشجرة، بايع النبي ◌َّ تحتها - وأتى يوماً مسجد الفُسطاط فقام في
الرَّحَبة، وقد كان بلغه، عن عبد الله بن عمرو بعض التشديد، فقال: لا تشددوا على
الناس، فإني سمعت رسول الله وَالله يقول:
((قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَبْعاً وتِسْعِينَ نَفْساً، فَذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ فَقَالَ: إِنِّي
قَتَلْتُ سَبْعاً وتِسْعِينَ نَفْساً، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْيَةِ؟ قالَ: لَا، فَقَتَلَ الرَّاهِبَ.
ثَمَّ ذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ آخَرَ فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ ثَمانياً وتِسْعِينَ نَفْساً، فَهَلْ تَجِدُ لِي
مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لا، فَقَتَلَهُ.
ثَّ ذَهَبَ إِلى الثَّالِثِ فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعاً وتِسْعِينَ نَفْساً مِنْهُمْ رَاهِبَانٍ، فَهَلْ
تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةِ؟ فَقَالَ: لَقَدْ عَمِلْتَ شَرّاً، وَلَئِنْ قُلْتُ: إِنَّ اللّه لَيْسَ بِغَفُورٍ رَحِيمٍ لَقَدْ
كَذَبْتُ، فَتُبْ إِلى الله .
فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَلا أُفَارِقُكَ بَعْدَ قَوْلِكَ، فَلَزِمُهُ عَلى أَنْ لا يَعْصِيَهُ، فَكَانَ يَخْدُمُهُ في
ذَلِكَ فَهَلَكَ يَوْماً رَجُلٌ، والثَّاءُ عَلَيْهِ قَبِيحٌ، فَلمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلى قَبْرِهِ فَكَىْ بُكَاءَ شَدِيداً،
ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ والثَّنَاءُ عَلَيْهِ حَسَنٌ، فَلَمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلى قَبْرِهِ، فَضَحِكَ ضَحِكاً شَدِيداً،
١٧٦٠٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣١١/٢٢).

٣٥٦
كتاب التوبة / الباب: ٢٣ / الحديث: ١٧٦٠٨
فَأَنْكَرَ أَصْحَابُهُ ذَلِكَ، فاجْتَمَعُوا إِلَى رَأْسِهِمْ، فَقَالُوا: كَيْفَ يَأْوِي إِلَيْكَ؟ هَذَا قَاتِلُ.
النّفُوسِ ، وقَدْ صَنَعَ مَا رَأَيْتَ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ وَأَنْفُسِهِمْ، فَأَتِى إِلَى صَاحِبِهِمْ مَرَّةً مِنْ
ذَلِكَ وَمَعَهُ صَاحِبُ لَهُ فَكَلَّمَهُ، فَقَالَ لَهُ: مَا تَأُمُرُنِي؟ فَقَالَ: اذْهَبْ فَأَوْقِدْ تَنُّوراً (١)
فَفَعَلَ، ثُمَّ أَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ: أَنْ قَدْ فَعَلَ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَأَلْقِ نَفْسَكَ فِيهَا، فَلَهَا عَنْهُ
الرَّاهِبُ، وَذَهَبَ الآخَرُ، فَأَلْقَى نَفْسَهُ في التُّّورِ، ثُمَّ اسْتَفَاقَ الرَّاهِبُ فَقَالَ: إِنِّي لَأَظُنَّ
أَنَّ الرَّجُلَ قَدْ أَلْقَى نَفْسَهُ فِي التَّنَّورِ بِقَوْلِي، فَذَهَبَ فَوَجَدَهُ حَيّاً في التَّنُّورِ يَعْرَقُ، فَأَخَذَ
بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ مِنَ التَّنُّورِ فَقَالَ: مَا يَنْبَغِي أَنْ تَخْدُمَنِي، ولَكِنْ أَنَا أَخْذُمُكَ، أَخْبِرْنِي عَنْ
بُكَائِكَ عَنِ الْمُتَوَفَّى الْأَوَّلِ، وعَنْ ضَحِكِكَ عَلىَ الآخَرِ، قَالَ: أَمَّا الْأَوَّل: فَلَمَّا دُفِنَ
رَأَيْتُ مَا يُلقَّى بِهِ مِنَ الشَّرِّ فَذَكَرْتُ ذُنُوبِي فَبَكَيْتُ، وأَمَّا الآخَرُ : فَرَأَيْتُ مَا يُلَقَّى بِهِ مِنَ
الخَيْرِ فَضَحِكْتُ، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ عُظَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ)).
رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف.
١٧٦٠٨ - وعن ابن مسعود قال :
كانت قريتان إحداهما صالحة، والأخرى ظالمة، فخرج رجل من القرية
الظالمة يريد القرية الصالحة، فأتاه الموت حيث شاء الله، فاختصم فيه الملك
والشيطان، فقال الشيطان: والله ما عصاني قطّ، فقال الملك: إنه(١) خرج يريد
التوبة، فقُضِيَ بينهما: أن ينظر إلى أيهما أقرب، فوجدوه أقرب إلى القرية الصالحة
بشبر فغفر له .
قال معمر: وسمعت من يقول: قرب الله إليه القرية الصالحة.
رواه الطبراني موقوفاً ورجاله رجال الصحيح .
قلت: وقد تقدم حديث الذي أمر ولده أن يحرقوه إذا مات في باب من خاف
من ذنوبه في أوائل كتاب التوبة، وتأتي له طريق عجيبة في أبواب الشفاعة إن شاء الله
تعالى .
١ - التُّور: الكانون يُخْبِزُ فيه .
١٧٦٠٨ - ١ - في الكبير رقم (٨٨٥١): قد.

٣٥٧
كتاب التوبة / البابان: ١/٢٤ و٢/٢٤ / الأحاديث: ١٧٦٠٩ - ١٧٦١١
٤٠ - ٢٤ - ١ - باب الله أرحم بعباده المؤمنين من الوالدة بولدها
١٧٦٠٩ - عن أنسٍ قال:
مرَّ النبيُّ وََّ(١) ونفرٍ من أصحابه، وصبي في الطريق، فلما رأت أمه القوم
خشيت على ولدها أن يوطأ، فأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني، وسعت فأخذته، فقال
القوم: يا رسول الله ما كانت هذه لتُلْقِي ابنها في النار، قال: فخفّضَهم (٢) النبي ◌َّل
وقال: ((وَلَاءُ الله لا يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ)).
رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح.
١٧٦١٣ - وعن عبد الله بن أبي أوفى قال:
خرج رسول الله وَّ ذات يوم، فإذا هو بصبي يبكي فقال: ((يا عُمَرُ ضُمَّ الصَّبِيَّ
فَإِنَّهُ ضَالٌّ)) فجاءت أمه، فأخذت ابنها، فجعلت تضمه إليها وترشفه وتبكي، فقال
النبي ◌َّهَ: ((أَتْرَوْنَ هَذِهِ رَحِيمَةً بِوَلَدِهَا؟)) فقالوا: نعم، فقال: ((والله لله أُرْحَمُ
بالمُسْلِمِينَ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا)).
رواه الطبراني، وفيه: فائد أبو الورقاء، وهو متروك.
ويأتي حديث عمر في أواخر كتاب البعث.
٤٠ - ٢٤ - ٢ - باب منه في رحمة الله تعالى
١٧٦١١ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((مَا خَلَقَ الله
- تَبَارَكَ وتَعالى - مِنْ شَيْءٍ إِلَّ وَخَلَقَ مَا يَغْلِبُهُ، وخَلقَ رَحْمَتَهُ تَغْلِبَ غَضَبَهُ)).
١٧٦٠٩ - رواه أحمد (١٠٤/٣) ورواه البزار (٢٣٥/٣) بنحوه رقم (٣٤٧٦) وأبو يعلى رقم (٣٧٤٧) و(٣٧٤٨)
و(٣٧٤٩) أيضاً، وفيه: حميد الطويل، مدلس وقد عنعن. وانظر ما يأتي رقم (١٨٥٥٢).
٢ - في أحمد: في. بدل: و.
٢ - خفضهم: سكنهم وهوَّن عليهم الأمر، من الخفض: وهو الدعة والسكون.
٣ - في أحمد (٢٣٥/٣): لا ولا يلقي الله.
١٧٦١١ - رواه البزار رقم (٣٢٥٥) وقال: لا نعلم رواه إلا أبو مرحوم وهو بصري من أقارب ابن عون.

٣٥٨.
كتاب التوبة / الباب: ٢/٢٤ / الأحاديث: ١٧٦١٢ - ١٧٦١٤
-
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه.
١٧٦١٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
((قلت: يا جِبْرِيلَ، أَيُصَلِّي رَبُّكَ جَلَّ ذِكْرُهُ [وتَعَالَى جَدُّهُ]؟(١) قالَ: نَعَمْ،
قُلْتُ: مَا صلاتُه؟ قالَ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله وثقوا.
١٧٦١٣ - وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله وسلّه:
(لَوْ تَعْلَمُونَ قَدْرَ رَحْمَةِ الله لاتَّكَلْتُمْ)) أحسبه قال: ((عَلَيْهَا).
رواه البزار وإسناده حسن.
١٧٦١٤ - وعن جندب قال:
جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها، فلما صلى رسول الله ﴿ أتى راحلته،
فأطلقَ عقالها، ثم ركبها، ثم نادى: اللهمَّ ارحمني ومحمداً لا تشرك في رحمتنا
أحداً، فقال رسول الله وَلَةِ: ((أَتَقُولُونَ: هُوَ أَضَلُّ أُمْ بَعِيرَهُ؟ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ؟ قالوا:
بلى، قال: ((لَقَدْ حَظَرْتَ رَحْمَةُ الله وَاسِعَةٌ، إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - خَلَقَ مِئَةَ رَحْمَةٍ فَأَنْزَلَ
رَحْمَةً يَتَعَاطَفُ بِهَا الخَلِتَقُ جِنُّها وإِنْسُها، وبَهَائِمُهَا، وعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ،
أَتَقُولُونَ: هُوَ أَضَلَّ أُمْ بَعِيرُهُ؟)).
قلت: رواه أبو داود باختصار.
رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي أبي عبد الله
الجُشَمي، ولم یضعفه أحد.
١٧٦١٢ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٣) والأوسط رقم (١١٤) وقال: ((لم يروه عن الأعمش إلا أبو
مسلم قائد الأعمش)) وأبو مسلم: عنده أحاديث موضوعة، وهو كثير الخطأ، فاحش الوهم، ينفرد
عن الأعمش بما لا يتابع عليه، وانظر الضعيفة رقم (١٣٨٦) ..
١ - زيادة من الصغير.
١٧٦١٣ - رواه البزار رقم (٣٢٥٦) وفيه: الحجاج بن أرطاة وعطية العوفي، ضعيفان. وسيأتي رقم
(١٨٥٦٠).
١٧٦١٤ - رواه أحمد (٣١٢/٤) والطبراني في الكبير رقم (١٦٦٧).

٣٥٩
كتاب التوبة / الباب: ٢/٢٤ / الأحاديث: ١٧٦١٥ - ١٧٦٢٠
١٧٦١٥ - وعن الحسن البصري قال: بلغني أنَّ رسول الله وَلّ قال:
(إِنَّ(١) لله - عزَّ وجلَّ - مِثَةُ رَحْمَةٍ، وإِنَّهُ قَسَمَ رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ أَهْلِ الأَرْضِ
فَوَسِعَتْهُمْ إِلَى آجَالِهِمْ، وَدَخِرَ (٢) عِنْدَهُ(٣) تِسْعَةً وتِسْعِينَ [رَحْمَةً لَأَوْلِيَائِهِ والله - عزّ
وجلّ - قَابِضَ تِلْكَ الرَّحْمَةَ التي قَسَمَهَا بَيْنَ أَهْلِ الأرْضِ إلى التِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ
فَيُكْمِلُهَا مِئَةَ رَحْمَةٍ](٤) لَأَوْلِيَائِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
١٧٦١٦ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: مثل ذلك.
رواه کله أحمد .
١٧٦١٧ - وروى عن خلاس قال: مثله.
١٧٦١٨ - وروى عن محمد بن سيرين قال: مثله.
ورجال المرسلات ومسند أبي هريرة أيضاً كلها رجال الصحيح .
١٧٦١٩ - وعن معاوية بن حَيْدَة، عن النبي ◌َّ قال:
((إِنَّ الله - جَلَّ وعَزَّ - خَلَقَ مِنَةَ رَحْمَةٍ فَرَحْمَةٌ بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَرَاحَمُونَ بِهَا، وادَّخَرَ
لِأَوْلِيَائِهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ)) .
رواه الطبراني، وفيه: مخيس بن تميم، وهو مجهول، وبقية رجاله ثقات.
١٧٦٢٠ - وعن عبادة - يعني: ابن الصَّامت - قال: قال رسول الله عَليه :
((فَسَمَ رَبِّنَا رَحْمَتَهُ مِئَةَ جُزْءٍ، فَأَنْزَلَ مِنْهَا جُزْءاً فِي الْأَرْضِ ، فَهُوَ الذي يَتَرَاحَمُ
١٧٦١٥ - ١ - ليس في أحمد (٥١٤/٢): إن.
٢ - في أحمد: ذخر.
٣ - ليس في أحمد: عنده.
٤ - زیادة من أحمد.
١٧٦١٦ - رواه أحمد (٥١٤/٢) وابن المبارك في الزهد رقم (٨٩٣) بنحوه.
١٧٦١٧ - رواه أحمد (٥١٤/٢).
١٧٦١٨ - رواه أحمد (٥١٤/٢).
١٧٦١٩ - رواه الطبراني في الكبير (٤١٧/١٩).

كتاب التوبة / الباب: ٣/٢٤ / الأحاديث: ١٧٦٢١ - ١٧٦٢٣
٣٦٠
بِهِ النَّاسُ والطَّيْرُ والْبَهَائِمُ، وبَقِيَتْ عِنْدَهُ مِئَةُ رَحْمَةٍ إِلَّ رَحْمَةً وَاحِدَةً لِعِبَادِهِ يَوْمَ
القِيَامَةِ».
رواه الطبراني وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة، وبقية رجاله غير إسحاق
رجال الصحيح .
١٧٦٢١ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إِنَّ الله - جَلَّ وعَزَّ - خَلَقَ
مِئَةَ رَحْمَةٍ، رَحْمَةٌ مِنْهَا قَسَمَهَا بَيْنَ الخَلائِقِ، وتِسْعَةُ وتِسْعُونَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني والبزار وإسناده حسن.
١٧٦٢٢ - وعن الفَرزدق بن غالب قال: لقيت أبا هريرة بالشام فقال لي: أنت
الفرزدق؟ قلت: نعم، فقال: أنت الشاعر؟ قلت: نعم، فقال: أما إنك إن بقيت
لقيت قوماً يقولون: لا توبة لك، فإياك أن تقطعَ رجاءك من رحمة الله.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صالح المُرِّي، وهو ضعيف في الحديث.
٤٠ - ٢٤ - ٣ - باب في قوله تعالى: ﴿يا عِبَادِي الذِينَ أُسْرَفُوا عَلى اَنْفُسِهِمْ
لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾
١٧٦٢٣ - عن ثوبان مولى رسول الله وَلل قال: قال رسول الله وجل :
((ما أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الآيَةَ: ﴿يَا عِبَادِيَ الذينَ أُسْرَفُوا عَلى
أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنُطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾(١))) الآية.
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
١٧٦٢١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٤٧) والبزار رقم (٣٤٧٥) وفيهما: عنبسة بن هبيرة (وتحرفت
في البزار إلى زهير) قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٤٠٣/٦): مجهول، وانظر الصحيحة رقم
(١٦٣٤).
١٧٦٢٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦١٠) وقال: تفرد به صالح المري.
١٧٦٢٣ - ١ - سورة الزمر، الآية: ٥٣.