النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١
كتاب التوبة / الباب: ١/١٢ / الحديثان : ١٧٤٩٦ و ١٧٤٩٧
فَأَحْرِقُونِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْماً فَاسْحَقُونِي فَاذْرُونِي(٢)، فَإِنَّ رَبِّي إِنْ قَدِرَ(٣) عليَّ
يُعَذِّبُنِي عَذَاباً لا يُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ العَالَمِينَ، فَفَعَلُوا بِهِ (٤) ذَلِكَ، فَأَمَرَ اللهِ - عزّ وجلّ - پِهِ
فَجُمِعَ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْ الله - عزَّ وجلَّ - فقالَ: مَا حَمَلَكَ عَلى مَا صَنَعْتَ؟ قالَ:
خَشْيَتُكَ، أَْ رَبِّ، فَغَفَرَ لَهُ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير زكريا بن نافع الأرسوقي والسري بن
يحيى، وكلاهما ثقة .
ورواه البزار فأحاله على حديث أبي سعيد الخدري الذي في الصحيح قال:
مثله، ولم یسق متنه .
٤٠ - ١٢ - ١ - باب التوبة
١٧٤٩٦ - عن ابن عباس قال:
قالت قريش للنبي ول: ادع لنا ربك يجعل لنا الصفا ذهباً، فإن أصبح ذهباً
اتبعناك، فدعا ربه فأتاه جبريل - عليه السلام - فقال: إنَّ ربك يقرئك السلام، ويقول
لك: إنْ شئت أصبحَ لهم الصَّفا ذهباً، فمن كفر منهم عذبته عذاباً لا أعذبه أحداً من
العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة، قال: ((بَلْ بَابَ التَّوْيَةِ
والرَّحْمَةِ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٧٤٩٧ - وعن ابن عبّاس قال: قرأناها على عهد رسول الله وَ لَ﴾ [سنين]
﴿والذينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ الله ◌ِلَهاً آخَرَ، ولا يَقْتَلُونَ النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بالحَقِّ
٢ - في الكبير: ثم ذروني .
٣ - في الكبير: يقدر.
٤ - ليس في الكبير: به.
١٧٤٩٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧٣٦).
مجمع الزوائد ج١٠ م٢١

كتاب التوبة / البابان: ٢/١٢ و٣/١٢ / الحديثان: ١٧٤٩٨ و١٧٤٩٩
٣٢٢
ولا يَزْنُونَ﴾(١) الآية ثم نزلت: ﴿إِلَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ﴾(٢) فما رأيت رسول الله بَّ فرح
فرحاً قطّ أشد فرحاً منه بها وب﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾(٣).
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
٤٠ - ١٢ - ٢ - باب الحث على التوبة
١٧٤٩٨ - عن أبي موسى قال: قال رسول الله ريالٍ:
(لله أَقْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الذي [ِقَدْ](١) أُسْرَفَ عَلى نَفْسِهِ مِنْ رَجُلِ [سَافَرَ فِي أَرْضِ
فَلَاةٍ مَعْطَبَةٍ مَهْلَكَةٍ، فَلَمَّا تَوَسَّطَ](١) أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ فَسَعَىْ فِي بُغَائِهَا يَمِيْئاً وَشِمَالاً، حَتّى
أَعْنِى - أَوْ أَيِسَ مِنْهَا - وظَنَّ أَنَّهُ(٢) قَدْ هَلَكَ، نَظَرَ فَوَجَدَهَا فِي مَكَانٍ لَمْ يَكُنْ يَرْجُو أَنْ
يَجِدَهَا، فالله - عزَّ وجلَّ - أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُسْرِفِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ حِينَ
وجدَهَا)).
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
٤٠ - ١٢ - ٣ - باب التقرب بالتوبة
١٧٤٩٩ - عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَل:
((مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى الله شِبْراً تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، ومَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعاً تَقَرَّبَ إِلَيْهِ
بَاعاً، ومَنْ أَتَاهُ يَمْشِي أَتَاهُ يُهَرْوِلُ))(١).
رواه أحمد والبزار، وفيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
١٧٤٩٧ - ١ - سورة الفرقان، الآية: ٦٨.
٢ - سورة الفرقان، الآية: ٧٠.
٣ - سورة الفتح، الآية: ١.
١٧٤٩٨ - ١ - زيادة من أبي يعلى رقم (٧٢٨٥).
٢ - في أبي يعلى: أن.
١٧٤٩٩ - رواه أحمد (٤٠/٣) والبزار رقم (٣٦٤٦).
١ في أحمد: أتاه الله هرولة. وفي البزار: ((ومن أتاه يمشي أتاه مهرولة (كذا) يعني من سرعة إجابته
له».

٣٢٣
كتاب التوبة / الباب: ٣/١٢ / الأحاديث: ١٧٥٠٠ - ١٧٥٠٢
١٧٥٠٠ - وعن شُريح قال: سمعت رجلاً من أصحاب النبي وَل يقول: قال
النبيُّ ◌ََّ: ((قَالَ الله عزّ وجل: يا ابنَ آدمَ قُمْ إِلَّ أَمْشٍ إِلَيْكَ، وامْشِ إليَّ أُهَرْوِلُ
إِلَيْكَ)».
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شريح بن الحارث وهو ثقة .
١٧٥٠١ - وعن يزيد(١) بن نعيم قال:
سمعتُ أَبَا ذَرِّ الغَفَارِيِّ وَهُوَ على المِنْبَرِ بِالْفُسْطَاطِ يقولُ: سمعتُ النبيّ الَّ
يقول :
((مَنْ تَقَرَّبَ إِلى الله - عزَّ وجلَّ - شِبْراً تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، ومَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعاً،
تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بَاعاً، ومَنْ أَقْبَلَ إِلى الله - عزَّ وجلَّ - مَاشِياً أَقْبَلَ الله - عزَّ وجلَّ - إِلَيْهِ
مُهَرْوِلاً، والله أعلى وأَجَلُّ، والله أَعْلَى وأَجَلُّ، والله أَعْلى وأُجَلُّ)).
رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن.
١٧٥٠٢ - وعن سلمان، رفعه، قال:
((يَقُولُ الله عزّ وجلّ، إِذَا تَقَرَّبَ إِلَّ عَبْدِي شِبْراً، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وإِذَا تَقَرَّبَ
إِلَّ ذِرَاعاً تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعاً، وإِذَا أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْ وَلًَّ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير زكريا بن نافع الأرسوقي والسري بن
يحيى وكلاهما ثقة. ورواه البزار.
١٧٥٠٠ - رواه أحمد (٤٧٨/٣).
١٧٥٠١ - رواه أحمد (١٥٥/٥) والطبراني في الكبير رقم (١٦٤٦) وفيهما: ابن لهيعة، ضعيف.
١ - في الكبير: زياد. وهو مخالف لأحمد والأصول. والذي في التهذيب: زياد بن ربيعة بن نُعيم
الحضرمي المصري. يروي عن أبي ذر، فليحرر.
١٧٥٠٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٤١) وليس فيه زكريا والسَّري، ورجاله ثقات. وليس في البزار.

٣٢٤
كتاب التوبة / الباب: ٤/١٢ / الأحاديث: ١٧٥٠٣ - ١٧٥٠٥
٤٠ - ١٢ - ٤ - باب إلى متى تقبل توبة العبد
١٧٥٠٣ - عن عبد الله بن عمرو قال:
((مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ عَاماً تِيبَ عَلَيْهِ، ومَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ تِیبَ عَلَيْهِ)) حتى
قال: ((يَوْماً) حتى قال: ((سَاعَةً))، حتى قال: (فُوَاقاً)).
قال: قال الرجل: أرأيت إن كان كافراً (١) فأسلم؟ قال: إنما أحدثكم كما
سمعت من رسول الله وَالي (٢).
رواه أحمد، وفيه: راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
١٧٥٠٤ - وروى الطبراني في الأوسط له: سمعت رسول الله وَ ل﴾ يقول:
(مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ تَابَ الله عَلَيْهِ)).
١٧٥٠٥ - وعن عبد الرحمن البيلماني قال:
اجتمع أربعة من أصحاب رسول الله وَّر، فقال أحدهم: سمعت رسول الله الله
يقول: ((إِنَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - قَبِلَ (١) تَوْبَةَ عَبْدِهِ(٢) قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ)).
فقال الثاني: أنت سمعت هذا من رسول الله وَّله؟ قال: نعم، قال: وأنا
سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إِنَّ الله - تَبَارَكَ وتَعالى - يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ(٢) قَبْلَ أَنْ
يَمُوتَ بِنِصْفِ یَوْمٍ)).
فقال الثالث: أنت سمعت هذا من رسول الله وَ لٍ؟ قال: نعم، قال: وأنا
سمعت رسول الله وَله يقول: ((إِنَّ الله - تَبَارَكَ وتَعالى - يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ(٢) قَبْلَ أَنْ
يَمُوتَ بِضَحْوَةٍ)).
١٧٥٠٣ - ١ - في أحمد (٢٠٦/٢): مشركاً أسلم.
٢ - في أحمد: سمعت رسول الله وسلم يقول.
١٧٥٠٥ - روى أحمد (٤٢٥/٣) وبنحوه (٣٦٢/٥).
٠ ١ - في. أحمد: يقبل.
٢ - في أحمد: العبد.

٣٢٥
كتاب التوبة / الباب: ١٢ / ٤ / الأحاديث: ١٧٥٠٦ - ١٧٥٠٨
فقال الرابع: أنت سمعت هذا من رسول الله وَله؟ قال: نعم، قال: وأنا
سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إِنَّ الله - تَبَارَكَ وتَعالى - يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ(٢) مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
بِنَفْسِهِ».
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن وهو ثقة .
١٧٥٠٦ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ◌َ الله يقول:
((ما مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَتُوبُ إِلى الله - عزَّ وجلَّ - قَبْلَ المَوْتِ بِشَهْرٍ إِلَّ قَبِلَ الله مِنْهُ،
وأَدْنِى مِنْ ذَلِكَ، وَقَبْلَ مَّوْتِهِ بِيَوْمٍ أَوْ سَاعَةٍ يَعْلَمُ الله مِنْهُ الَّوْبَةَ والإِخْلاصَ إِلَّ قَبِلَ الله
مِنه)) .
قلت: له عند الترمذي: إن الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر.
رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن عبد الله البابُلَّتي، وهو ضعيف.
١٧٥٠٧ - وعن عبد الله بن سلام قال: لا أحدثكم إلا عن نبي مرسل أو كتاب
منزل :
إن عبداً لو أذنب كل ذنب، ثم تاب إلى الله قبل موته بيوم قبلَ الله منهُ.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٧٥٠٨ - وعن عبد الله بن سلام قال: لا أحدثكم إلا عن كتاب منزل أو نبي
مرسل :
ما من نفس تتوب قبل مرضها الذي تموت فيه توبة إلا قبل توبتها إلى أن تطلع
الشمس من مغربها .
رواه الطبراني من طريق أبي فائد عن ربعي، ولم أعرف أبا فائد، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١٧٥٠٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٦٠٩) وفيه أيضاً: أيوب بن نهيك، ضعيف.

٣٢٦
كتاب التوبة / الباب: ٤/١٢ / الأحاديث: ١٧٥٠٩ - ١٧٥١٢
١٧٥٠٩ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وقال :
(لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ: ((سَبْعَةٌ مُغْلَقَةٌ، وَبَابٌ مَفْتُوحٌ لِلنَّوْبَةِ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
مِنْ نَحْوِهِ)).
رواه أبو يعلى والطبراني وإسناده جيد.
١٧٥١٠ - وعن أبي هريرة، عن النبي وَلّ قال:
(مَنْ تَابَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ الله عَلَيْهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف.
١٧٥١١ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
التوبة معروضة على ابن آدم إن قبلها، ما لم يخرج إحدى ثلاث: ما لم تطلع
الشمس من مغربها، أو تخرج الدابة، أو يخرج يأجوج ومأجوج.
رواه الطبراني بإسناد منقطع .
١٧٥١٢ - وعن أبي ذر: أن رسول الله و الله يقول:
((إِنَّ الله - عزّ وجلّ - يَقُولُ: يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الحِجَابُ))
قيل: وما وقوع الحجاب؟ قال: ((تَخْرُجُ(١) النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةُ)).
رواه أحمد والبزار، وفيه: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد وثقه جماعة،
١٧٥٠٩ - رواه أبو يعلى رقم (٥٠١٢) والطبراني في الكبير رقم (١٠٤٧٩) وفيهما: شريك بن عبد الله
القاضي، ضعيف. ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (١٠٤٣) موقوفاً بلفظ: ((للجنة سبعة أبواب
كلها تغلق وتفتح غير باب التوبة فإنه لا يغلق)) بإسناد ضعيف أيضاً .
١٧٥١٠ - ورواه أحمد رقم (٧٦٩٧) بنحوه بإسناد صحيح. وليس من الزوائد إذ هو في مسلم رقم (٢٧٠٣)
بلفظ الطبراني في الأوسط.
١٧٥١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٩٣٧).
١٧٥١٢ - رواه أحمد (١٧٤/٥) والبزار رقم (٣٢٤١) و(٣٢٤٢) وابن حبان في صحيحه رقم (٦٢٧) وفيهم:
عُمر بن نُعيم، وشيخه أسامة بن سلمان مجهولان. وقال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا
الإسناد.
١ - في أحمد: أن تحدث النفس.

٣٢٧
كتاب التوبة / الباب: ٥/١٢ / الأحاديث: ١٧٥١٣ - ١٧٥١٥
وضعفه آخرون، وبقية رجالهما ثقات، وأحد إسنادي البزار فيه: إبراهيم بن هانىء،
وهو ضعيف.
١٧٥١٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله :
((لا يَزَالُ [الله](١) - تَبَارَكَ وَتَعالى - يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عَبْدِهِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِنَفْسِهِ)).
رواه البزار، وفيه: يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو متروك.
٤٠ - ١٢ - ٥ - باب الندامة على الذنب
١٧٥١٤ - عن عائشة قالت: قال لي رسول اللّه رَارٍ:
((يا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي الله، فإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ الَّدَامَةُ
والاسْتِغْفَارُ)).
قلت: في الصحيح طرف من أوله.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن يزيد الواسطي وهو ثقة .
١٧٥١٥ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له :
(كَفَّارَةُ الذُّنْبِ النََّامَةُ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: يحيى بن عمرو بن مالك
النُّكري، وهو ضعيف.
١٧٥١٣ - ١ - زيادة من البزار رقم (٣٢٤٣).
١٧٥١٤ - رواه أحمد (٢٦٤/٦).
مما يستدرك من الزوائد:
عن جابر، عن النبي (چ قال:
(النَّدَمُ تَوْبَةٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٠١) وفيه: محمد بن الحارث المؤذن، صدوق یغرب. وابن
لهيعة: ضعيف.
١٧٥١٥ - رواه أحمد رقم (٢٦٢٣) والطبراني في الكبير رقم (١٢٧٩٥) والقضاعي في مسند الشهاب رقم
(٧٧) وفيهم أيضاً: عمرو بن مالك النكري، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يعتبر حديثه من غير
رواية ابنه عنه، يخطىء ويغرب.

٣٢٨
كتاب التوبة / الباب: ٥/١٢ / الأحاديث: ١٧٥١٦ - ١٧٥٢٠
١٧٥١٦ - وعن ابن عبّاس، عن النبي ◌َّ قال:
((النَّادِمُ يَنْتَظِرُ الَّوْبَةَ وَالمُعْجَبُ يَنْتَظِرُ المَقْتَ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: مطرف بن مازن، وهو ضعيف.
١٧٥١٧ - وعن أنسٍ ، أن رسول الله وَل قال:
((النَّدَمُ تَوْبَةٌ)).
رواه البزار، عن شيخه عمرو بن مالك الرّواسي، وضعفه غير واحد، ووثقه ابن
حبان وقال: يُغرب ويخطىء، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٧٥١٨ - وعن وائل بن حجر: أن النبي وُ لّ قال:
((النَّدَمُ تَوْبَةٌ)).
رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي، وثقه ابن حبان، وضعفه غير
واحد، وبقية رجاله وثقوا.
١٧٥١٩ - وعن ابن أبي سعيد، عن أبيه، أن رسول الله الص لاه قال:
((النَّدَمُ تَوْبَةٌ، والتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه .
١٧٥٢٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
((النَّدَمُ تَوْبَةٌ)).
١٧٥١٦ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٢٠) وفيه أيضاً: موسى بن محمد أبو الطاهر، تالف، وقال: لم
يروه عن سفيان الثوري إلا مطرف بن مازن، ولا عنه إلا موسى بن محمد، تفرد به أبو الأحوص
محمد بن الهيثم القاضي .
١٧٥١٧ - رواه البزار رقم (٣٢٣٩) وابن حبان في صحيحه رقم (٦١٣) والحاكم في المستدرك (٢٤٣/٤)
ومدار طرقها كلها على يحيى بن أيوب، قال الذهبي في تلخيص المستدرك: هذا من مناكير
یحیی .
١٧٥١٨ - رواه الطبراني في الكبير (٤١/٢٢).
١٧٥١٩ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٦/٢٢) وأبو نعيم في الحلية (٣٩٨/١٠).
١٧٥٢٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٨٦).

٣٢٩
كتاب التوبة / الباب: ٦/١٢ / الأحاديث: ١٧٥٢١ - ١٧٥٢٣
رواه الطبراني في الصغير ورجاله وثقوا وفيهم خلاف.
!
١٧٥٢١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله الذل :
((إِنَّ العَبْدَ لَيُذْنِبُ ذَنْباً فَإِذَا ذَكَرَهُ أَحْزَنَهُ مَا صَنَعَ، فَإِذَا نَظَرَ اللهِ إِلَيْهِ أُحْزَنَهُ مَا صَنَعَ
غَفَرَ لَهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: داود بن المحبّر، وهو ضعيف.
١٧٥٢٢ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله وَلّ :
(مَنْ أَصَابَ ذَنْباً فَنَدِمَ غَفَرَ الله - عزَّ وجلَّ - لَهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ،
ومَنْ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنَ اللهِ كَتَبَ الله لَهُ شُكْرَها مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحْمَدَهُ
عَلَيْهَا، ومَنْ كَسَاهُ الله ثَوْباً فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ هُوَ الذِي كَسَاهُ لَمْ يَبْلُغِ الثُّبُ رُكْبَيْهِ حَتّى يُغْفَرَ
لُهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين في أحدهما: بزيع بن حسان أبو الخليل،
وفي الآخر: سليمان بن داود المنقري، وكلاهما ضعيف.
٤٠ - ١٢ - ٦ - باب التوبة إلى الله تعالى
١٧٥٢٣ - عن الأسود بن سريع:
أن النبي وَّرَ أَتي بأسير فقال: اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد، فقال
النبيِ وَ﴾: ((عَرَفَ الحَقَّ لْأَهْلِهِ)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: محمد بن مصعب، وثقه أحمد، وضعفه غيره،
وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٧٥٢٣ - رواه أحمد (٤٣٥/٣) والطبراني في الكبير رقم (٨٣٩).

٣٣٠
كتاب التوبة / البابان: ٧/١٢ و٨/١٢ / الأحاديث: ١٧٥٢٤ - ١٧٥٢٧
٤٠ - ١٢ - ٧ - باب إخلاص التوبة من الذنب
١٧٥٢٤ - عن عبد الله - يعني : ابن مسعود - قال: قال رسول الله
((التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ أَنْ يَتُوبَ مِنْهُ ثُمَّ لَا يَعُودَ فِيهِ)).
رواه أحمد وإسناده ضعيف.
١٧٥٢٥ - وعن عوف بن مالك قال:
ما من ذنب إلا وأنا أعرف توبته، قيل: وما توبته؟ قال: أن يتركه ثم لا يعود.
رواه الطبراني بإسناد حسن.
٤٠ - ١٢ - ٨ - باب التائب من الذنب كمن لا ذنب له
١٧٥٢٦ - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي بَّر قال:
(التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه .
١٧٥٢٧ - وعن ابن أبي سعيد، عن أبيه، أن رسول الله وَ لَ قال: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ،
والتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
قلت: وقد تقدمت أحاديث في باب الإسلام يجب ما قبله في كتاب الإيمان.
١٧٥٢٤ - رواه أحمد رقم (٤٢٦٤) وفيه: إبراهيم بن مسلم الهجري، ضعيف.
١٧٥٢٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٨ /٤٢ -٤٣) والبيهقي في السنن الكبرى (١٥٥/١٠)، وفيه:
عبد الله بن صالح كاتب الليث، ضعيف.
١٧٥٢٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٢٨١) ..
١٧٥٢٧ - مكرر رقم (١٧٥١٩).

٣٣١
كتاب التوبة / البابان: ٩/١٢ و١٠/١٢٠ / الأحاديث: ١٧٥٢٨ - ١٧٥٣١
٤٠ - ١٢ - ٩ - باب فيمن يكف عن الذنوب
١٧٥٢٨ - عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله :
(مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ المُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنُوبِ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: يوسف بن ميمون، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
٤٠ - ١٢ - ١٠ - باب ما جاء فيمن يستغفر ويتوب كلما أذنب
١٧٥٢٩ - عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وعليه:
((إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يُحِبُّ العَبْدَ المُؤْمِنَ المُفَتَّن(١) التَّوَّابَ)).
رواه عبد الله وأبو يعلى، وفيه: من لم أعرفه .
١٧٥٣٠ - وعن عقبة بن عامر:
أن رجلاً جاء إلى رسول الله وسلّ فقال: يا رسول الله، أحدنا يُذنب، قال:
((يُكْتَبُ عَلَيْهِ)) قال: ثم يستغفر منه ويتوب، قال: ((يُغْفَرُ لَهُ وَيُتَابُ عَلَيْهِ)) قال: فيعود
فيذنب، قال: (فَيُكْتَبُ عَلَيْهِ)) قال: ثم يستغفر منه ويتوب، قال: ((يُغْفَرُ لَهُ ويُتَابُ
عَلَيْهِ، ولا يَمَلُّ الله حَتّى تَمَلُّوا)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن.
١٧٥٣١ - وعن عائشةَ قالت:
جاء حبيب بن الحارث إلى رسول الله وسلم فقال: يا رسول الله، إني رجل
١٧٥٢٨ - ورواه أبو يعلى رقم (٤٩٥٠) وفيه أيضاً: سويد بن سعيد، ضعيف.
ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٦٧) بإسناد صحيح موقوفاً مطولاً .
١٧٥٢٩ - رواه عبد الله في زوائد المسند رقم (٦٠٥) و(٨١٠) وأبو يعلى رقم (٤٨٣) وفيهما أيضاً: أبو عمرو
البجلي عبيدة بن عبد الرحمن، يروي الموضوعات عن الأثبات.
١ - المفتن: الممتحن يمتحنه الله بالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب.
١٧٥٣٠ - رواه الطبراني في الكبير (٢٨٧/١٧) وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، ضعيف.

٣٣٢.
كتاب التوبة / الباب: ١٣ / الحديثان : ١٧٥٣٢ و ١٧٥٣٣
مقراف، قال: ((فَتَبْ إلى الله يا حَبِيبُ)) قال: يا رسول الله إني أتوب ثم أعودٍ، قال:
((فَكُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ)) قال: يا رسول الله، إذاً تكثر ذنوبي، قال: ((عَفْوُ الله أَكْبَرُ مِنْ
ذُنُوبِكَ يا حَبِيبُ بنَ الحَارِثِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: نوح بن ذكوان، وهو ضعيف.
١٧٥٣٢ - وعن أنسٍ قال:
جاء رجل إلى رسول الله وَ﴾ فقال: يا رسول الله، إني أذنبت، فقال
رسول الله ◌َّهُ: ((إِذَا أَذْنَبْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ)) قال: فإني أستغفره ثم أعود فأذنب، قال:
((فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ)) قال: فإني أستغفر ثم أعود فأذنب قال: ((إِذَا أَذْتَبْتَ
فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ)) فقالها في الرابعة فقال: ((إِذَا أَذْتَبْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ حَتّى يَكُونَ
الشَّيْطَانُ هُوَ المَخْسُورَ))(١).
رواه البزار، وفيه: بشار بن الحكم الضّبي، ضعفه غير واحد، وقال ابن عدي :
أرجو أنه لا بأس به، وبقية رجاله وثقوا.
قلت: وتأتي أحاديث الاستغفار بعد هذا.
٤٠ - ١٣ - باب المؤمن نساء إذا ذُكَر ذَكَرَ
١٧٥٣٣ - عن ابن عبّاس، عن النبي ◌َّ قال:
((مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنِ إِلَّ وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتَادُهُ الفَيْئَةَ بَعْدَ الفَيْنَةِ (١)، أَوْ ذَنْبٌ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ
لا يُفَارِقُهُ حَتّى يُفَارِقَ، وَإِنَّ المُؤْمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنَاً تَوَّاباً نَسَّاءً إِذَا ذُكَّرَ ذَكَرَ)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط [باختصار]، وأحد أسانيد الكبير رجاله ثقات
وله السياق .
١٧٥٣٢ - رواه البزار رقم (٣٢٤٩) وقال: لا نعلمه يروى عن أنسٍ إلا من هذا الوجه.
١ - في البزار: المخسوء.
١٧٥٣٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٦٦٦) و(١٢٤٥٧) مختصراً، و(١١٨١٠) مطولاً.
١ - الفينة بعد الفينة: الحين بعد الحين، والساعة بعد الساعة.

٣٣٣
كتاب التوبة / البابان: ١٤ و ١٥ / الحديثان: ١٧٥٣٤ و١٧٥٣٥
٤٠ - ١٤ - باب المؤمن يسهو ثم يرجع
١٧٥٣٤ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّ قال:
((مَثَلُ المُؤْمِنِ وَمَثَلُ الإِيمَانِ، كَمَثَلِ الفَرَسِ فِي آَخِيَّتِهِ (١) يَجُولُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إلى
آَخِيَّتِهِ، وإِنَّ المُؤْمِنَ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيمَانِ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الأَتْقِيَاءَ وأُولُوا
١١
مَعْرُ وفَكُمْ الْمُؤْمِنِينَ)). أحمد ٢٥
رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح غير أبي سليمان الليثي
وعبد الله بن الوليد التجيبي (٢)، وكلاهما ثقة.
٤٠ - ١٥ - باب المؤمن واه راقع
١٧٥٣٥ - عن جابر قال: قال رسول اللّه وَ: ((المُؤْمِنُ وَاهِ رَاقِعٌ، فَسَعِيدٌ(١) مَنْ
هَلَكَ عَلىَ رَقْعِهِ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط والبزار.
وقال الطبراني: ومعنى واهٍ: يعني مذنب، وراقع: يعني تائب مستغفر.
وفيه: سعيد بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف.
١٧٥٣٤ - رواه أحمد (٣٨/٣، ٥٥) وأبو يعلى رقم (١١٠٦) و(١٣٣٢) وابن حبان في صحيحه رقم
(٦١٦)، والليثي: وثقه ابن حبان وجهله ابن المديني، والتجيبي: وثقه ابن حبان وضعفه
الدارقطني .
١ - الآخيَّة: حُبيل أو عويد يدخل طرفاه في الحائط وتشد إليه الدابة. أي: يَبْعُد عن ربه بالذنوب،
وأصل إيمانه ثابت.
٢ - في الأصل: التميمي، والتصحيح من المصادر.
١٧٥٣٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٧٩) والأوسط رقم (١٨٧٧) و(١٨٨٨) وقال: وتفسير قوله: واه
راقع: يعني مذنب تواب. والبزار رقم (٣٢٣٦) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا من هذا
الوجه، وسعيد: فلم يكن بالقوي، وإنما نكتب من حديثه ما ليس عند غيره.
١ - في البزار: فالسعيد.

٣٣٤
كتاب التوبة / الباب: ١٦ / الأحاديث: ١٧٥٣٦ - ١٧٥٣٨
. ٤ - ١٦ - باب فيمن يعمل الحسنات بعد السيئات
١٧٥٣٦ - عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله والدليل :
((إِنَّ مَثَلَ الذي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ، ثُمَّ يَعْمَلُ الحَسَنَاتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيْهِ
حِرْعٌ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَتَقَتْهُ، ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً فَانْفَكَّتْ حَلْقَةٌ ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً أُخْرِىٌ، فَانْفَكَّتْ
أُخْرَى، حَتّى يَخْرُجَ إِلى الأرْضِ)».
رواه أحمد والطبراني، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح .
١٧٥٣٧ - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله وعليه:
(مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ غُفِرَ لَهُ مَا مَضَىْ، ومَنْ أَسَاءَ فِيمَا بَقِي أُخِذَ بِمَا مَضى وپِمَا
بَقِي)).
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
١٧٥٣٨ - وعن أبي طويل شَطْبِ الممدود: أنه أتى النبيَّ وَ لّ فقال: أرأيت من
عمل الذنوب كلها فلم يترك منها شيئاً، وهو في ذلك لم يترك حَاجّة ولا دَاجّة إلا
أتاها، فهل لذلك من توبة؟ قال: ((فَهَلْ أَسْلَمْتَ؟)) قال: فأما أنا فأشهد أن لا إِلهَ إِلَّ
الله، وأنك رسول الله، قال: ((تَفْعَلُ الخَيْراتِ وتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ، فَيَجْعَلَهُنَّ الله لَكَ
خَيْرَاتٍ كُلَّهُنَّ» قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: ((نَعَمْ)) قال: الله أكبر، فما زال يُكَبِّر
حتی توارى.
رواه الطبراني والبزار بنحوه إلا أنه قال: ((تَعْمَلُ الخَيْرَاتِ وَتَسْبُرُ السَّبَرَاتِ))،
ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن هارون أبي نشيط وهو ثقة.
١٧٥٣٦ - رواه أحمد (١٤٥/٤) والطبراني في الكبير (٢٨٤/١٧ - ٢٨٥) ونعيم: حماد في زوائد الزهد
لابن المبارك رقم (١٧٠) وإسناد أحمد صحيح.
١٧٥٣٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٢٣٥) والبزار رقم (٣٢٤٤).

٣٣٥
كتاب التوبة / البابان: ١٧ و١/١٨ / الأحاديث: ١٧٥٣٩ - ١٧٥٤١
٤٠ - ١٧ - باب فيمن يلتمس رضا الله تعالى
١٧٥٣٩ - عن ثوبان، عن النبي ◌ُّ قال:
((إِنَّ العَبْدَ لَيَلْتَمِسُ مَرْضَاةَ الله - تَعَالى - فَلا (١) يَزَالُ بِذَلِكَ فَيَقُولُ الله عَزَّ وجلَّ
لِجِبْرِيلَ: إِنَّ فُلاناً عَبْدِي يَلْتَمِسُ أَنْ يُرْضِيَنِي، أَلا وإِنَّ رَحْمَتِي عَلَيْهِ، فَيَقُولُ جِبْرِيلُ :
رَحْمَةَ الله عَلَىْ فُلانٍ، ويَقُولُها حَمَلَةُ العَرْشِ، وَيَقُولُهَا مَنْ حَوْلَهُمْ، حَتّى يَقُولُها أَهْلُ
٢٢٤٠١ لمن)
السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، ثُمَّ يُهْبَطُ (٢) إِلى الأَرْضِ)). زوار أحمد
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وهو ثقة.
١٧٥٤٠ - وعن عمرو بن مالك الرؤاسبي قال:
أتيت النبيَّ نَّ فأعرض عني، فقلت: إن الرب - تبارك وتعالى - ليُتَرضَّى
فيرضى، فارض عني، فرضي عني .
رواه البزار، والطبراني من طريق طارق، عن عمرو بن مالك، وطارق: ذكره
ابن أبي حاتم ولم يوثقه ولم يجرحه، وبقية رجاله ثقات.
٤٠ - ١٨ - ١ - باب ما جاء في طول عمر المؤمن والنهي عن تمنيه الموت
١٧٥٤١ - عن أم الفضل: أنَّ النبيَّ ◌َّ دخل على العباس وهو يشتكي، فتمنَّ
الموت، فقال: ((يا عبَّاسُ عَمَّ رَسُولِ الله - ◌َِّ - لا تَمَنَّ (١) المَوْتَ، إِنْ كُنْتَ مُحْسِناً
١٧٥٣٩ - رواه أحمد (٢٧٩/٥) والطبراني في الأوسط رقم (١٢٦٢) وانظر ما يأتي رقم (١٧٩٦٧).
١ - في أحمد: ولا يزال.
٢ - في أحمد: تهبط له إلى الأرض.
١٧٥٤٠ - رواه البزار رقم (٣٢٣٨) وقال: لا نعلم روى عمرو بن مالك إلا هذا، ولا له إلا هذا الطريق. وأبو
يعلى رقم (٦٨٤٣) أيضاً، وانظر ما يأتي رقم (١٧٩٦٨).
١ - في الأصل: الراسبي. والتصحيح من البزار.
١٧٥٤١ - رواه أحمد (٣٣٩/٦) وأبو يعلى رقم (٧٠٧٦) والطبراني في الكبير (٢٨/٢٥) والمرأة هي
الخثعمية وقد وثقها ابن حبان. وانظر شرح الصدور للسيوطي رقم (١٢).
١ - في أحمد: تتمنّی.

٣٣٦
كتاب التوبة / الباب: ١/١٨ / الأحاديث: ١٧٥٤٢ - ١٧٥٤٤
تَزْدَادُ إِحْسَاناً [إِلى إِحْسَانِكَ](٢) خَيْرٌ لَكَ، وإِنْ كُنْتَ مُسِيئاً فَإِنْ تُؤَخَّرْ(٢) اسْتَعَتَبْتَ (٣)
خَيْرِأَ لَكَ، فَلا تَمَنَّ المَوْتَ)).
١٧٥٤٢ - وفي رواية: ((إِنْ كُنْتَ مُسِيئاً فإِنْ تُؤَخَّرْ تَسْتَعْتِبْ مِنْ إِسَاءَتِكَ خَيْرٌ
لَكَ)) .
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح غير هند بنت
الحارث فإن كانت هي القرشية أو الفراسية فقد احتج بها في الصحيح وإن كانت
الخثعمية فلم أعرفها .
١٧٥٤٣ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَالله: ((لا تَمَنُّوا المَوْتَ فإِنَّ
هَوْلَ المُطَّلَعِ شَدِيدٌ، وإِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ أَنْ يَطُولَ عُمْرُ العَبْدِ وَيَرْزُقَهُ الله - عزَّ وجلّ -
الإِنَابَةَ)) .
رواه أحمد والبزار وإسناده حسن.
١٧٥٤٤ - وعن أبي أمامة قال: جلسنا إلى رسول الله وَّ فذكّرنا ورققنا، فبكى
سعد فأكثر البكاء، فقال: يا ليتني مت، فقال النبي وَلَّ: ((يا سَعْدُ أَعِنْدِي تَتَمَنَّى
المَوْتَ)) فردد ذلك ثلاث مرات، ثم قال: ((يا سَعْدُ إِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلْجَنَّةِ فَمَا طَالَ
عُمْرُكَ وحَسُنَ مِنْ عَمَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ)) .
٢ - زيادة من أحمد.
٣ - في أحمد: تستعتب.
١٧٥٤٢ - رواه أحمد (٣٣٩/٦).
١٧٥٤٣ - رواه أحمد في المسند (٣٣٢/٣) والزهد: (ص: ٢١) والبزار رقم (٣٢٤٠) وفيهم: الحارث بن
يزيد أو (ابن أبي يزيد) ولم يوثقه غير ابن حبان وقال البزار: لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا من هذا
الوجه، والحارث: روى عن جابر هذا الحديث وآخر.
١٧٥٤٤ - رواه أحمد (٢٦٧/٥) والطبراني في الكبير رقم (٧٨٧٠) وفيهما: رواية علي بن يزيد عن
القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، قال الإمام أحمد: روى عنه علي بن يزيد أبي حبيب، وما أراها
إلا من قبل القاسم، وقال ابن حبان: كان يروي عن أصحاب رسول الله ﴿ المعضلات. وذكره
الذهبي في الميزان (٣٧٣/٣) بنحوه وقد وثقه ابن معين والترمذي .

كتاب التوبة / الباب: ٢/١٨ / الأحاديث: ١٧٥٤٥ - ١٧٥٤٩
٣٣٧
رواه أحمد والطبراني وزاد فيه: ((وإِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلنَّارِ فَبِئْسَ الشَّيْءُ تَتَعَجَّلَ
إِلَيْهِ))، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف.
٤٠ - ١٨ - ٢ - باب فيمن طال عمره من المسلمين
١٧٥٤٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الر :
((أَلَا أُنَبُِّكُمْ بِخَيْرِكُمْ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((خِيَارُكُمْ أَطْوَلُّكُمْ أَعْمَاراً
وَأَحْسَنَكُمْ أَعْمالاً)).
١٧٥٤٦ - وفي رواية: ((أُحْسَنُكُمْ أَخْلاقاً)) بدل: ((أَعْمالاً)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٧٥٤٧ - وعن أنس قال: قال رسول الله اليه :
(أَلَا أُنَّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ
أَعْمَاراً إِذا سُدِّدُوا)).
رواه أبو يعلى وإسناده حسن.
١٧٥٤٨ - وعن أبي بكر:
أن رجلاً قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: ((مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وحَسُنَ
عَمَله)) .
قال: فأي الناس شر؟ قال: ((مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وسَاءَ عَمَلُهُ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط وإسناده جيد.
١٧٥٤٩ - وعن جابر: أنّ رسول الله وَ له قال:
١٧٥٤٥ - رواه أحمد رقم (٧٢١١)، وابن المبارك في الزهد رقم (١٣٤٠).
١٧٥٤٦ - رواه أحمد رقم (٩٢٢٤).
١٧٥٤٧ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٩٦) وفيه: سهيل بن أبي حزم، ضعيف.
١٧٥٤٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨١٨) وهو في الترمذي رقم (٢٣٣١) من حديث أبي بكرة.
١٧٥٤٩ - رواه البزار رقم (٣٥٨٥) وقال: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا عبد ربه بن سعيد، ولا عنه إلا
مبارك.
مجمع الزوائد ج١٠ م٢٢

٣٣٨
كتاب التوبة / الباب: ٢/١٨ / الأحاديث: ١٧٥٥٠ - ١٧٥٥٢
((أَلا أُنَّكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟)) قالوا: بلى، قال: (([خِيَارُكُمْ](١) أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقاً،
وأَْوَلُكُمْ أَعْماراً).
قلت: رواه الترمذي غير قوله: أطولكم أعماراً.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، وقد وثق.
١٧٥٥٠ - وعن عبادة بن الصامت، - عن النبيِّ وَّ قال: ((ألا أُنَبِّئُكُمْ
پخیارِكُمْ؟)» قالوا: بلى يا رسول الله، قال:
((أَطْوَلُكُمْ أَعْمَاراً في الإِسْلامِ إِذَا سُدِّدُوا)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو أمية بن يعلى، وهو ضعيف.
١٧٥٥١ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله قوله :
((إِنَّ لله عِبَاداً يَضُنُّ بِهِمْ عَنِ القَتْلِ وَيُطِيلُ أَعْمَارَهُمْ فِي حُسْنِ العَمَلِ، ويُحْسِنُ
أَرْزَاقَهُمْ وِيُحْبِيَهُمْ فِي عَافِيَةٍ، ويَقْبِضُ أَرْوَاحَهُمْ فِي عَافِيَةٍ عَلى الفُرُشِ ، ويُعْطِيَهُمْ
مَنَازِلَ الشَّهَدَاءِ».
رواه الطبراني، وفيه: جعفر بن محمد الواسطي الوراق، ولم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات .
١٧٥٥٢ - وعن شداد أبي عمار قال:
قال عوف بن مالك: يا طاعون خذني إليك، فقالوا: أما سمعت رسول الله وعَ ظله
يقول: ((كُلَّمَا طَالَ عُمْرُ الْمُسْلِمِ كَانَ لَهُ خَيْراً؟)) قال: بلى .
رواه الطبراني، وفيه: النَّهاس بن قهم، وهو ضعيف.
١ - زيادة من البزار.
١٧٥٥١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٧١) وفيه: حفص بن سليمان الأسدي، كذاب يضع الحديث.
وجعفر بن محمد الواسطي : صدوق.
١٧٥٥٢ - رواه الطبراني في الكبير (٥٧/١٨) وأحمد (٢٢/٦ -٢٣) أيضاً.

٣٣٩
كتاب التوبة / الباب: ٢/١٨ / الحديثان : ١٧٥٥٣ و١٧٥٥٤
١٧٥٥٣ - وعن أبي هريرة قال: كان رجلان من بُلَيِّ - حي من قُضاعة - أسلما
مع رسول الله وَ﴿، فاستشهد أحدهما، وأُخِّر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله:
فرأيت(١) الجنة، فرأيت المؤخَّر منهما(٢) أُدخل قبل الشهيد، فتعجبت لذلك،
فأصبحت، فذكرت ذلك للنبي وسلم - أو ذكر لرسول الله له - فقال رسول الله وَل :
((أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ، وصَلَّى سِتَّةَ آلافِ رَكْعَةٍ، وَكَذَا وَكَذَا رَكْعَةٍ صَلاةُ
سَنَةٍ؟)).
قلت: هذا من حديث أبي هريرة كما تراه، إنما لطلحة فيه رؤية المنام، . ..
ولطلحة بن عبيد الله حديث رواه ابن ماجة.
رواه أحمد وإسناده حسن.
١٧٥٥٤ - وعن عبد الله بن شداد:
أن نفراً من بني عُذْرَة ثلاثةً أتوا النبيَّ وَّرَ فأسلموا. قال: فقال رسول الله وَّ؛
((مَنْ يَكْفِينِيهِمْ؟)) قال طلحة: أنا، قال: فكانوا عند طلحة، فبعث النبيِ وَ لٍّ بَعْثاً،
فخرج فيه أحدهم فاستشهد، ثم بعث بعثاً آخر(١)، فخرج فيه آخر فاستشهد، ثم
مات الثالث على فراشه.
قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة، فرأيت الميت
على فراشه أمامهم، ورأيت الذي استُشهد أخيراً يليه، ورأيت [الذي استشهد](٢)
أوَّلهم آخرهم، قال: فَدَخَلني من ذلك، فأتيت النبي ◌َّ فذكرتُ ذلك له.
قال: فقال: ((وما أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ؟ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ الله - عزَّ وجلَّ - مِنْ
مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الإِسْلامِ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وتَهْلِيلِهِ).
١٧٥٥٣ - ١ - في أحمد (٣٣٣/٢): فأريت.
٢ - في أحمد: فرأيت فيها المؤخر منهما.
١٧٥٥٤ - رواه أحمد رقم (١٤٠١) وأبو يعلى رقم (٦٣٤) والبزار رقم (٣٥٩٠) وقال: لا نعلم روى
عبد الله بن شداد عن طلحة إلا هذا.
١ - ليس في أحمد (١٤٠١).
٢ - زیادة من أحمد.

كتاب التوبة / الباب: ٢/١٨ / الأحاديث: ١٧٥٥٥ - ١٧٥٥٨
٣٤٠
قلت: لطلحة حديث رواه ابن ماجة في التعبير غير هذا .
رواه أحمد فوصل بعضه وأرسل أوله، ورواه أبو يعلى والبزار، فقالا: عن
عبد الله بن شداد، عن طلحة، فوصلاه بنحوه، ورجالهم رجال الصحيح .
١٧٥٥٥ - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - رفع الحديث قال:
(المَوْلُودُ حَتّى يَبْلُغَ الحِنْثَ، مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كُتِبَتْ لِوَالِدِهِ - أَوْ لِوَالِدَيْهِ - ومَا
عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ ولاٍ عَلَى وَالِدَيْهِ، فإِذَا بَلَغَ الحِنْثَ جَرَىْ عَلَيْهِ القَلَمُ أُمِر
المَلكَانِ اللَّذانِ مَعَهُ أَنْ يَحْفَظَا وَأَنْ يُشَدِّدَا، فإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً في الإِسلامِ أَمَّنَهُ الله
مِنَ البَلايَا الثَّلاثَةِ: الجُنُونِ والجُذَامِ والبَرَصِ، فإِذَا بَلَغَ الخَمْسِينَ خَفَّفَ الله [مِنْ](١)
حِسَابِهِ فَإِذَا بَلَغَ السِّتِينَ رَزَقَهُ اللهِ الإِتَابَةَ [إِلَيْهِ](١) بِمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ أَهْلُ
السَّماءِ، فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ، كَتَبَ الله [لَّهُ](١) حَسَنَاتِهِ، وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيَِّاتِهِ، فَإِذَا بَلَغَ
التّسْعِينَ غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ومَا تَأْخَّرَ، وشَفَّعَهُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ، وَكَانَ أَسِيرَ الله
فِي أَرْضِهِ، فَإِذَا بَلَغَ أَرْذَلَ العُمُرٍ لِكَيْلا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً، كَتَبَ الله لَهُ مِثْلَ مَا كَانَ
يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ مِنَ الخَيْرِ، فَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ)).
١٧٥٥٦ - وفي رواية عن أنس: أن رسول الله وَالله قال:
((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَمَّرُ في الإِسْلامِ)) فذكر نحوه، وقال: ((فإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ سَنَّةً في
الإِسْلامِ أَحَبَُّ الله، وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ)) .
١٧٥٥٧ - وفي رواية: ((إِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَّةً فِي الإِسْلامِ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ وَأَهْلُ
الأَرْضِ)).
١٧٥٥٨ - وفي رواية: ((فإِذَا بَلَغَ السِّتَيْنَ رَزَقَهُ الله الإِنَابَةَ إِلى الله بِمَا يُحِبُّ الله،
١٧٥٥٥ - ١ - رواه أبو يعلى رقم (٣٦٧٨) وأحمد (٢١٧/٣ -٢١٨).
١ - زيادة من أبي يعلى .
١٧٥٥٦ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٤٦) و(٤٢٤٨) و(٤٢٤٩).
٠ ١٧٥٥٧ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٤٦).
١٧٥٥٨ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٤٩).
۔۔