النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ . كتاب الأدعية / الأبواب: ٢٧ - ٢٩ / الحديثان: ١٧٣٢١ و ١٧٣٢٢ لا ينبغي الصلاة من أحد على أحد إلا على النبي ◌َّر . رواه الطبراني موقوفاً ورجاله رجال الصحيح . ١٧٣٢١ - وعن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله و الله قال: (رَبُّمَا كَسَبَ رَجُلٌ مَالاً مِنْ حَلالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ، وَرَجُلٌ يَكُونُ لَهُ مَالٌ تَكُونُ فِيهِ الصَّدَقَةُ، فَقَالَ: اللهمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، و[صَلِّ](١) عَلى المُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ والمُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ، فإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ. رواه أبو یعلی وإسناده حسن. ٣٩ - ٢٧ - باب الدعاء بالأعمال الصالحة تقدم في بر الوالدين له طرق. ٣٩ -٢٨ - باب الدعاء عقيب الصلوات تقدم في الأذكار في الذكر عقيب الصلوات. ٣٩ - ٢٩ - باب النهي عن رفع البصر عند الدُّعاء ١٧٣٢٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (لَيْتَهِيَنَّ نَاسٌ عَنْ رَفْعِ أَبْصَارِهِمْ إِلَىْ السَّمَاءِ عِنْدَ الدُّعَاءِ حَتّى تُخْطَفَ)) - يعني: تخطف أبصارهم. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن منصور وهو ثقة. ١٧٣٢١ - رواه أبو يعلى رقم (١٣٩٧) وابن حبان رقم (٩٠٣) مطولاً، وفيهما: دراج عن أبي الهيثم، وروايته عنه ضعيفة. وفي أبي يعلى أيضاً: ابن لهيعة. ١ - زيادة من أبي يعلى. ١٧٣٢٢ - رواه البزار رقم (٣١٤٦). ٢٦٢ كتاب الأدعية / الباب: ٣٠ / الأحاديث: ١٧٣٢٣ - ١٧٣٢٦ ٣٩ - ٣٠ - باب ما جاء في الإشارة في الدعاء ورفع اليدين ١٧٣٢٣ - عن سهل بن سعد قال: ما رأيت رسول الله ﴿ شاهراً يديه [قَطُ](١) يدعو على منبر، ولا غيره، ما كان يدعو إلا يضع يديه حذو منكبيه ويشير بأصبعيه(٢) إشارة . رواه أحمد، وفيه: عبد الرحمن بن إسحاق الزُّرَقي المدني، وثقه ابن حبان، وضعفه مالك، وجمهور الأئمة، وبقية رجاله ثقات. ١٧٣٢٤ - وعن أنس قال: مَرَّ رسول الله وَلِّ بسعدٍ يدعو بأصبعين فقال: ((أُحِّدْ یا سَعْدُ)). رواه أحمد، ولم يسم تابعيه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٧٣٢٥ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله وكلّ أَبْصر رجلاً يدعو بأصبعيه جميعاً، فنهاه وقال: (([أَدْعُ](١) بِإِحْدَاهُمَا، باليَمِينِ)). رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. ١٧٣٢٦ - ورواه الطبراني في الأوسط، ولفظه: نظر رسول الله وَلقول إلى رجل يشير بأصبعيه فقال: ((أَخِّدْ أَخَّدْ)). ورجاله ثقات. ١٧٣٢٣ - رواه أحمد (٣٣٧/٥) والطبراني في الكبير رقم (٦٠٢٣) بلفظ :.. قط في الدعاء على منبر ولا غيره، ولكني رأيته يقول: هكذا، وأشار بالسبابة وعقد الوسطى بالإبهام. ١ - زیادة من أحمد. ٢ - في أحمد: بأصبعه . ١٧٣٢٤ - رواه أحمد (١٨٣/٣). ١٧٣٢٥ - لم أجده في مسند أبي يعلى، وهو في المعجم الأوسط للطبراني رقم (٧١٧). ١ - زيادة من الأوسط. ٢٦٣ كتاب الأدعية / الباب: ٣٠ / الأحاديث: ١٧٣٢٧ - ١٧٣٣٣ ١٧٣٢٧ - وعن ابن عمر: أنه رأى رجلاً يشير بأصبعيه، فقبض إحدى إصبعيه وقال: إنما الله إله واحد. رواه الطبراني موقوفاً ورجاله رجال الصحيح . ١٧٣٢٨ - وعن ابن عمر قال: إن رفعكم أيديكم بدعة ما زاد رسول الله ور على هذا - يعني: الصَّدر. رواه أحمد، وفيه: بشر بن حرب، وهو ضعيف. ١٧٣٢٩ - وعن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله ﴿ واقفاً بعرفة يدعو هكذا، ورفع يديه، وجعل يديه حِيَال تَنْدوته(١)، وجعل بطون كفيه مما يلي الأرض. ١٧٣٣٠ - وفي رواية: وجعل ظهر كفيه مما يلي وجهه، ورفعهما فوق ثندوته، وأسفل من منكبيه . ١٧٣٣١ - وفي رواية: كان(١) رسول الله وَلٍ يدعو بعرفة هكذا يعني بظاهر کفیه . ١٧٣٣٢ - وفي رواية: ووصف عفان رفع حماد يديه وكفيه مما يلي الأرض. رواها كلها أحمد، وفيها: بشر بن حرب، وهو ضعيف. ١٧٣٣٣ - وعن خَلَّاد بن السَّائب الأنصاري : أن النبي # كان إذا سأل جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه. ١٧٣٢٨ - لم أعثر في أحمد. ١٧٣٢٩ - ١ - في أحمد (١٣/٣): ورفع يديه حيال ثندوتيه. ١٧٣٣٠ - رواه أحمد (؟). ١٧٣٣١ - ١ - في أحمد (١٤/٣): رأيت. ١٧٣٣٢ - رواه أحمد (؟). ١٧٣٣٣ - رواه أحمد (٥٦/٤) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف. وانظر ما يأتي رقم (١٧٣٤٣). ٢٦٤ كتاب الأدعية / الباب: ٣٠ / الأحاديث: ١٧٣٣٤ - ١٧٣٣٧ رواه أحمد مرسلاً وإسناده حسن. ١٧٣٣٤ - وعن ابن عبّاس قال: رأيت رسول الله وَ ليه يدعو بعرفة ويداه إلى صدره كاستطعام المسكين. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسين بن عبد الله بن عبيد الله، وهو ضعيف. ١٧٣٣٥ - وعن عائشة قالت: كان رسول الله 18َ يرفع يديه يدعو حتى إني لأسأم له مما يرفعهما. رواه أحمد بثلاثة أسانيد ورجالها كلها رجال الصحيح. ١٧٣٣٦ - وعن أبي برزة الأسلمي : أنَّ النبيَّ - وَّ - رفع يديه في الدعاء حتى رُئِيَ بياض إبطيه . رواه أبو يعلى، وأبو هلال صاحب أبي برزة: لم أعرفه، ويزيد بن أبي زياد: مختلف فيه، وبقية رجاله ثقات. ١٧٣٣٧ - وعن أبي هريرة قال: کان النبي ◌ُّل يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه. رواه البزار، عن شيخه محمد بن يزيد، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١٧٣٣٥ - رواه أحمد (٢٢٥/٦) مطولاً بإسناد واحد (؟). ١٧٣٣٦ - رواه أبو يعلى رقم (٧٤٤٠ م) وفيه أيضاً: سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي، وثقه ابن حبان فقط . ١٧٣٣٧ - رواه البزار رقم (٣١٤٧) وشيخه: هو محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي، كما قال ابن حجر في هامش أصل المطبوع وهو حسن الحديث. ورواه أحمد رقم (٧٢١٢) بلفظ: رأيت رسول الله (آلچيم يَمُدُّ يديه حتى إني لأرى بياض إبطيه، وقال سليمان: يعني في الاستسقاء بإسناد صحيح. وبنحوه في سنن ابن ماجة رقم (١٢٧١) بلفظ: أن النبي ◌َّ استسقى حتى رأيت - أو رُئِي بياض إبطيه. قال معتمر: أراه في الاستسقاء. ٢٦٥ كتاب الأدعية / الباب: ٣٠ /-الأحاديث: ١٧٣٣٨ - ١٧٣٤١ ١٧٣٣٨ - وعن أنس بن مالك قال: رفع رسول الله و # يديه بعرفة يدعو فقال أصحاب النبي ◌َطير، هذا الابتهال، ثم حاصت الناقة ففتح إحدى يديه، فأخذها، وهو رافع الأخرى. رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه إلا أنه قال: فرفع يديه فسقط زمام الناقة، فتناوله ورفع يديه، وزاد: هذا الابتهال والتضرع. ورجال البزار رجال الصحيح غير أحمد بن يحيى الصوفي، وهو ثقة، ولكن الأعمش لم يسمع من أنس. ١٧٣٣٩ - وعن یزید بن عامر: أن رسول الله وَلّ أقبل مع نفر حتى وقف على القرن دون المريطا، رافعاً يديه، مستقبل القبلة يدعو. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبيد بن سعيد أبو الخريف السّوائي، ولم . أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ١٧٣٤٠ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وسين : (إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي أَنْ يَرْفَعَ العَبْدُ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا صِفْراً، لا خَيْرَ فِيهِمَا، فَإِذَا رَفَعَ أَحَدُكُمْ يَدَيْهِ فَلْيَقُلْ: يَا حَيِّ يَا قَيُّومُ، لا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، يَا أُرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ إِذَا رَدَّ يَدَيْهِ فَلْيُفْرِغِ الخَيْرَ عَلى(١) وَجْهِهِ)) . رواه الطبراني، وفيه: الجارود بن يزيد، وهو متروك. ١٧٣٤١ - وعن سلمان قال: قال رسول الله وَلخير: ((مَا رَفَعَ قَوْمٌ أَكُفَّهُمْ إلى الله - عزَّ وجلَّ - يَسْأَلُونَهُ شَيْئاً إِلَّ كَانَ حَقّاً عَلى الله أَنْ يَضَعَ في أَيْدِيهِمُ الذي سَأَلُوا)). ١٧٣٣٨ - رواه البزار رقم (٣١٤٨). ١٧٣٤٠ - ١ - في الكبير رقم (١٣٥٥٧): فليفرغ ذلك الخير إلى وجهه . ١٧٣٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٤٢) وفيه: شداد أبو طلحة، صدوق يخطىء. ٢٦٦ كتاب الأدعية / الباب: ٣٠ / الأحاديث: ١٧٣٤٢ - ١٧٣٤٦ قلت: له حديث في السنن غير هذا. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٧٣٤٢ - وعن خالد بن الوليد: أنه شكا إلى رسول الله وَّر الضَّيق في مسكنه، فقال: (ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّماءِ وسَلِ الله السِّعَة)). رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما حسن. ١٧٣٤٣ - وعن خَلّاد بن السَّائب، عن أبيه، أن رسول الله وَّو كان إذا دعا رفع راحتیه إلی وجهه . رواه الطبراني، وفيه: حفص بن هاشم بن عتبة، وهو مجهول. ١٧٣٤٤ - وعن جرير قال: رأيت رسول الله و له واقفاً بعرفة متأبطاً رداءه، رافعاً يديه لا يجاوزان رأسه، وعضلتاه ترعدان. رواه الطبرني، وفيه: محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو ضعيف. ١٧٣٤٥ - وعن محمد بن [أبي] يحيى قال: رأيت عبد الله بن الزبير ورأى رجلاً رافعاً يديه يدعو، قبل أن يفرغ من صلاته، فلما فرغ منها قال: إن رسول الله پ﴾ لم یکن یرفع یدیه حتی یفرغ من صلاته. رواه الطبراني، وترجم له فقال: محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن عبد الله بن الزبير، ورجاله ثقات. ١٧٣٤٦ - وعن أبي بَكْرَةَ: أن رسول الله وَّه قال: ١٧٣٤٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٨٤٢) و(٣٨٤٣) ومدارهما على اليسع بن المغيرة وهو لين الحديث، وانظر الضعيفة رقم (١١٨٥). ١٧٣٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٦٢٥)، وانظر ما مرَّ رقم (١٧٣٣٣). ١٧٣٤٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٣٨٦) وجرير: هو ابن عبد الله البجلي . ٢٦٧ كتاب الأدعية / البابان: ٣١ و٣٢ / الحديثان: ١٧٣٤٧ و ١٧٣٤٨ (سَلُوا الله بِبُطُونِ أَكُفَّكُمْ، ولا تَسَلُوهُ بِظُهُورِهَا)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عَمَّار بن خالد الواسطي، وهو ثقة. ٣٩ - ٣١ - باب التأمين على الدعاء ١٧٣٤٧ - عن أبي هبيرة، عن حبيب بن مسلمة الفهري - وكان مستجاباً - : أنه أمر على جيش فدرب الدروب، فلما لقي العدو، قال للناس: سمعت رسول الله وقليل يقول: (لا يَجْتَمِعُ مَلَأْ فَيَدْعُو بَعْضَهُمْ وَيُؤَمِّنُ سَائِرُهُمْ إِلَّ أَجَابَهُمُ الله)). ثم إنه حمد الله وأثنى عليه وقال: اللهم احقن دماءنا، واجعل أجورنا أجور الشهداء، فبينا هم على ذلك إذ نزل الهنباط أمير العدو، فدخل على حبيب سرادقه. رواه الطبراني، وقال: الهنباط بالرومية: صاحب الجيش. ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة، وهو حسن الحديث. ٣٩ - ٣٢ - باب الحثّ على طلب الجنة ١٧٣٤٨ - عن أبي موسى : أن رجلاً سأل رسول الله ◌َ﴿ شيئاً، فقال: ((أَعَجَزْتَ أَنْ تَكونَ مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟)) فقال أصحابه: وما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله؟ فقال: ((إِنَّ مُوسَى جِينَ أُمِرَ أَنْ يَسِيرَ بِيَنِي إِسْرَائِيلَ ضَلَّ الطَّرِيقَ، فَسَأَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَا هَذا؟ فَقَالَ عُلماءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ: إِنَّ يُوسُفَ حِينَ حَضَرَهُ المَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقاً مِنَ الله أَنْ لا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ حَتّى نَْقُلَ عِظَامَهُ، فَقَالَ لَهُمْ مُوسى: وَأَيُّكُمْ يَدْرِي أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ؟ فَقَالَ لَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ: مَا يَدْرِي أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ إِلَّ عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ: دُلَّيِنِي عَلى قَبْرٍ يُوسُفَ، فَقَالَتْ: لا والله حَتّى تُعْطِينِي حُكْمِي، قَالَ: ومَا ١٧٣٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٣٦) بإسناد صحيح، الراوي عن ابن لهيعة من العبادلة. ١٧٣٤٨ - رواه أبو يعلى رقم (٧٢٥٤) وفيه: محمد بن يزيد الرفاعي، وفيه كلام. ٢٦٨ كتاب الأدعية / الباب: ٣٢ / الحديث: ١٧٣٤٩ حُكْمُكِ؟ قَالَتْ: أَكُونُ مَعَكَ في الجَنَّةِ، فَكَأَنَّهُ نَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَعْطِهَا حُكْمَهَا، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرَةٍ مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ، فَقَالَتْ: أَنْضِبُوا هَذا المَكَانَ، فَلَمَّا أَنْضَبُوهُ قَالَتْ: أَحْفِرُوا فِي هَذَا المَكَانِ، فَلَمَّ احْتَفَرُوا أُخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ نَّ فَلِمَّا اسْتَقَلَّوَهَا مِنَ الأَرْضِ إِذَا الطّرِيقُ مِثْلُ النَّهارِ)) . رواه الطبراني، وأبو يعلى، ولفظه: عن أبي موسى . قال: أتى النبي وَلّ أُعْرابي (؟) فأكرمه، فقال له: ((ائْتِنَا)) فأتاه، فقال رسول الله وَ﴾: ((سَلْ حَاجَتَكَ)) فقال: ناقة نركبها، وأعتز يحلبها أهلي، فقال رسول الله وَ﴾: (أُعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟!)) فقال: ((إِنَّ مُوسى لَمَّا سَارَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ ضَلُّوا الطَّرِيقَ، فَقَالَ: مَا هَذا؟ فَقَالَ عُلَمَاؤُهُمْ، إِنَّ يُوسُفَ لَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ أُخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقاً مِنَ الله أَنْ لا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ حَتّى نَْقُلَ عِظَامَهُ معنا)» . قَالَ: فَمَنْ يَعْلَمُ مَوْضِعَ قَبْرِهِ؟ قالَ: عَجُوزٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَتْهُ، فَقَالَ: دُلِّينِي عَلى قَبْرِ يُوسُفَ، قَالَتْ: حَتَّى تُعْطِينِي حُكْمِي، قَالَ: وَمَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ: أَكُونُ مَعَكَ فِي الجَنَّةِ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ذَلِكَ، فَأَوْحِى الله إِلَيْهِ أَنْ أَعْطِهَا حُكْمَهَا، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إلى بُخَيْرَةٍ - مَوْضِعِ مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ - فَقَالَتْ: أَنْضِبُوا هَذا المَاءَ، فَأَنْضَبُوهُ، قَالَتْ: احْتَفِرُوا، واسْتَخْرِجُوا عِظَامَ يُوسُفَ، فَلَّمَّا أَقَلَّوهَا إلى الأَرْضِ إِذَا الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ)). ورجال أبي يعلى رجال الصحيح وهذا الذي حملني على سياقها. ١٧٣٤٩ - وعن علي - يعني: ابن أبي طالب - قال: كان النبيِ وَّ إذا سُئل شيئاً فأراد أن يفعله قال: ((نَعَمْ)) وإذا أراد أن لا يفعل شيئاً سكت . وکان لا يقول لشيء لا ، فأتاه أعرابي فسأله، فسكت، ثم سأله، فسكت، ثم سأله، فقال له النبي وَ لّ كهيئة المنتهر: ((سَلْ مَا شِئْتَ يا أُعْرَابِيُ)) فغبطناه، فقلنا: الآن يسأل الجنة، فقال [له] الأعرابي: أسألُك راحلةً، فقال له النبي وَه: ((لَكَ ذَلِكَ)). ٢٦٩ كتاب الأدعية / الباب: ٣٢ / الحديثان: ١٧٣٥٠ و ١٧٣٥١ ثم قال له: ((سَلْ)) قال: أسألك زاداً، قال: ((لَكَ ذَلِكَ)). قال: فتعجبنا من ذلك، فقال النبي ◌َ﴿: ((كَمْ بَيْنَ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ وعَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ)) ثم قال: ((إِنَّ مُوسىْ لَمَّا أُمِرَ أَنْ يَقْطَعَ الْبَحْرَ فانْتَهِىْ إِلَيْهِ فَصُرٍفَتْ وُجُوهُ الدَّوَابِّ فَرَجَعَتْ، فَقَالَ مُوسى: مَا لِي يا رَبِّ، قَالَ لَهُ: إِنَّكَ عِنْدَ قَبْرٍ يُوسُفَ، فاحْتَمِلْ عِظَامَهُ مَعَكَ، وَقَدْ اسْتَوَى القَبْرُ بِالأرضِ، فَجَعَلَ مُوسى لا يَدْرِي أَيْنَ هُوَ؟ قَالُوا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ فَعَجُوزُ بَنِي إِسْرائيلَ، لَعَلَّهَا تَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - قَالَ: هَلْ تَعْلَمِينَ أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ مَ﴿ِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَذُلَّيْنِي عَلَيْهِ، قَالَتْ: لا - والله - حَتّى تُعْطِيْنِي مَا أَسْأَلُكَ، قَالَ: ذَلِكَ لَكِ، قَالَتْ: فإِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي الدَّرَجَةِ التي تَكُونُ فِيهَا فِي الجَنَّةِ، قَالَ: سَلِي الجَنَّةَ، قَالَتْ: لا - والله - إِلَّ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسِى يُرَادُّهَا، فَأَوْحِى الله - تَبَارَكَ وتَعَالى - [إليه] أَنْ أَعْطِهَا ذَلِكَ، فإنَّهُ لا يُنْقِصُكَ شَيئاً، فَأَعْطَاهَا، وَلَّتْهُ عَلى القَبْرِ، فَأَخْرَجَ العِظَامَ وجَاوَزَ البَحْرَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم. ١٧٣٥٠ - وعن العِرْباض بن سَارية، أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قال: ((إِذَا سَأَلْتُمُ الله فَسَلُوهُ الفِرْدَوْسَ فِنَّهُ سِرُّ الجَنَّةِ [يَقُولُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ لِرَاعِيهِ](١): عَلَيْكَ بِسِرِّ الوَادِي، فَإِنَّهُ أَمْرَعُهُ وَأَعْشَبُهُ)). رواه الطبراني ورجاله وثقوا. ١٧٣٥١ - وعن أبي هريرة، عن النبي ﴾ قال: ((ما اسْتَعَاذَ عَبْدُ مِنَ النَّارِ سَبْعاً إِلَّ قَالَتِ النَّارُ: اللهمَّ أَعِذْهُ مِنِّي، ولا سَأَلَ (١) الجَنَّةَ سَبْعاً إِلَّ قَالَتِ الجَنَّةُ: اللهمَّ أُسْكِنْهُ إِيَّايَ)) أو كلمة نحوها. رواه البزار، وفيه: يونس بن خباب، وهو ضعيف. ١٧٣٥٠ - ١ - زيادة من الكبير (٢٥٤/١٨). ١٧٣٥١ - رواه البزار رقم (٣١٧٥) وأبو يعلى رقم (٦١٩٢) أيضاً، وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٦٩). ١ - في البزار: يسأل. ٢٧٠ كتاب الأدعية / البابان: ٣٣ و٣٤ / الأحاديث: ١٧٣٥٢ - ١٧٣٥٤ ٣٩ - ٣٣ - باب الاجتهاد في الدعاء ١٧٣٥٢ - عن أبي هريرة، عن النبيِّيَ ◌َّ قال: ((أَتُحِبُّونَ أَنْ تَجْتَهِدُوا في الدُّعَاءِ؟! قُولُوا: اللهمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وحُسْنٍ عِبَادَتِكَ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن طارق وهو ثقة . ٣٩ - ٣٤ - باب الأدعية المأثورة عن رسول الله وَل التي دعا بها وعلَّمها ١٧٣٥٣ - عن أبي هريرة قال: دعوات سمعناها من رسول الله وَليل لا أتركها ما عشت [حیاً](١)، سمعته يقول: ((اللهمَّ اجْعَلْنِي أُعْظِمُ شُكْرَكَ، وَأَكْثِرُ ذِكْرَكَ، وَأَتْبَعُ نَصِيحَتَكَ، وَأَحْفَظُ وَصِيَّتَكَ)). رواه أحمد من طريق أبي سعيد المديني. وفي رواية: عن أبي سعد الحمصي ولم أعرفها، وبقية رجالهما ثقات. ١٧٣٥٤ - وعن أبي هريرة قال: كان النبي ◌َّه يقول: ((اللهمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ ومَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وإِسْرَافِي، ومَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ المُقَدَّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ لا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ)). ١٧٣٥٢ - رواه أحمد رقم (٧٩٦٩) وأبو نعيم في الحلية (٢٢٣/٩) والحاكم في المستدرك (٤٩٩/١) وصححه ووافقه الذهبي . ١٧٣٥٣ - رواه أحمد رقم (٨٠٨٧) و(١٠١٨٢) وقال أحمد شاكر: الحديث ليس من الزوائد على الكتب الستة فقد رواه الترمذي (٢٩١/٤) وفيه أيضاً: الفرج بن فضالة وهو ضعيف. ١ - زيادة من أحمد. ١٧٣٥٤ - رواه أحمد رقم (٧٩٠٠). مما يستدرك من الزوائد : عن عائشة قالت: أتى جبرِيلٍ إلى النبي ◌َّرَ فقال: إنَّ الله يأمرُكَ أن تدعوَ بهؤلاءِ الكلماتِ، فإنه مُعْطِيكَ إِحْدَاهُنَّ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ، وصَبْراً عَلى بَلِيَّتِكَ، وخُرُوجاً مِنَ الدُّنْيَا إلى رَحْمَتِكَ. رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٧٣) وفيه: زهير بن محمد، يروي عنه أهل الشام مناكير. ٢٧١ كتاب الأدعية / الباب: ٣٤ / الأحاديث: ١٧٣٥٥ - ١٧٣٥٨ رواه أحمد، وفيه: المسعودي، وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات. ١٧٣٥٥ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود -: أنَّ النبي وَ ل﴿ كان يقول: ((اللهمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وحُسْنِ عِبَادَتِكَ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير عمرو بن عبد الله الأودي وهو ثقة. ١٧٣٥٦ - وعن عمران بن حُصين قال: كان عامة دعاء النبي وَلّ : ((اللهمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَخْطَأْتُ، وَمَا تَعَمَّدْتُ، ومَا أَسْرَرْتُ ومَا أَعْلَنْتُ، ومَا جَهِلْتُ ومَا تَعَمَّدْتُ)). رواه أحمد والبزار والطبراني بنحوه ورجالهم رجال الصحيح غير عون العقيلي وهو ثقة . ١٧٣٥٧ - وعن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله ﴿ ﴿ كان يدعو: ((اللهمَّ اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَظُلْمَنَا وهَزْلَنا وجَدَّنَا وعَمْدَنا وَكُلَّ ذَلِكَ عِنْدَنا)). رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن. ١٧٣٥٨ - وعن عون بن عبد الله قال: لقيت شيخاً بالشام، فقلت: أسمعت من رسول الله وَلّ شيئاً؟ قال: نعم، سمعته يقول: ((اللهمَّ اغْفِرْ لَنا وارْحَمْنَا». رواه أبو يعلى، وفيه: المسعودي، وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٧٣٥٥ - رواه البزار رقم (٣١٨٩) وقال: لا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد. ١٧٣٥٦ - رواه أحمد (٤٣٧/٤، ٤٤٤) والبزار رقم (٣١٩٩) والطبراني في الكبير (١٢٠/١٨ -١٢١) وابن حبان في صحيحه رقم (٨٩٩) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (١٤٧٩). ١٧٣٥٧ - رواه أحمد رقم (٦٦١٧) وابن حبان في صحيحه رقم (١٠٢٧) وفيهما: حيي بن عبد الله المعافري المصري، صدوق یهم. ١٧٣٥٨ - رواه أبو يعلى رقم (١٥٦١). ٢٧٢ كتاب الأدعية / الباب: ٣٤ / الأحاديث: ١٧٣٥٩ - ١٧٣٦١ ١٧٣٥٩ - وعن أبيّ بن كعب قال: قال النبي ◌ِّر: (أَلا أُعَلِّمُكَ مَا عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ - وََّ ـ؟)) قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((قُلْ: اللهمَّ اغْفِرْ لِي خَطَِّي وعَمْدِي، وهَزْلِي وجَدِّي، ولا تَحْرِمْنِي بَرَكَةَ مَا أُعْطَيْتَنِي، ولا تَفْتِنِّي فِيمَا أُحْرَ مْتَنِي». رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عصمة أبي حكيمة وهو ثقة . ١٧٣٦٠ - وعن أبي إسحاق قال: قال البراء بن عازب: ألا أعلمك دعاءً علمنيه رسول الله ◌َالله؟ قال: (إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ [قَدْ](١) تَنَافَسُوا الذَّهَبَ والفِضَّةَ فَادْعُ بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، [والصَّبْرَ عَلَى بَلائِكَ](١)، وحُسْنَ عِبَادَتِكَ، والرِّضَا بِقَضَائِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْباً سَلِيماً، ولِسَاناً صَادِقاً، وأُسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: موسى بن مطير، وهو متروك. ١٧٣٦١ - وعن أوسط أبو عمرو البجلي قال: قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله وَالله بسنة، فألفيت أبا بكر يخطب الناس، فقال: قام فينا رسول الله وَّ عام أول فخنقته العبرة ثلاث مرات، ثم قال: (يا أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُوا الله المُعَافَاةَ فِإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ يَقِينٍ بَعْدَ مُعَافَاةٍ، ولا أَشَدَّ مِنْ رِيبَةٍ بَعْدَ كُفْرٍ)) ... قلت: روی ابن ماجة بعضه. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أوسط وهو ثقة. ١٧٣٦٠ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١١٧٢). ١٧٣٦١ - رواه أحمد رقم (٣٤) و(٤٤) مطولاً: وابن حبان في صحيحه رقم (٩٥٢)، وانظر مسند أبي يعلى رقم (٧٤). ٢٧٣ كتاب الأدعية / الباب: ٣٤ / الأحاديث: ١٧٣٦٢ - ١٧٣٦٥ ١٧٣٦٢ - وعن أبي سعيد - يعني: الخدري - قال: جاء شاب إلى رسول اللّه وَ﴿ فقال: يا رسول الله علمني دعاءً أُصيب به خيراً، فقال له: ((آدْنُه)) فدنا حتى كادت ركبته تمس ركبة رسول اللّه وََّ، فقال: ((اللهمَّ اعْفُ عَنِّي فَإِنَّكَ عَفُوٌ تُحِبُّ العَقْوَ، وأَنْتَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ)). رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن ميمون التمار، وهو متروك. ١٧٣٦٣ - وعن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله وَ له كان يقول: ((اللهمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقي)). رواه أحمد وأبو يعلى وقال: ((فَحَسِّنْ خُلُقِي))، ورجالهما رجال الصحيح غير عَوْسَجة بن الرَّمَّاح وهو ثقة . ١٧٣٦٤ - وعن عائشة قالت: كان رسول الله وَلَه يقول: ((اللهمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي)) . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ١٧٣٦٥ - وعن ابن عمر قال: ما صليت وراء نبيكم ◌َّ إلا سمعته يقول حين انصرف : ((اللهمَّ اغْفِرْ لِي خَطَئِي (١) وَعَمْدِيَ، اللهمَّ اهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ والأُخْلَاقِ إِنَّهُ لا يَهْدِي لِصَالِحِهَا ولا يَصْرِفُ سَيِّئَها إِلَّ أَنْتَ)). رواه الطبراني ورجاله وثقوا . ١٧٣٦٢ - رواه أبو يعلى رقم (١٠٢٣) وفيه أيضاً: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف. ١٧٣٦٣ - رواه أحمد رقم (٣٨٢٣) وأبو يعلى رقم (٥٠٧٥) ورقم (٥١٨١) مثل رواية أحمد، وابن حبان في صحيحه رقم (٩٥٩) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (١٤٧٣). ١٧٣٦٤ - مكرر رقم (١٢٦٥٧). ١٧٣٦٥ - ورواه البزار رقم (٣١٩٢) أيضاً. ١ - في البزار: خطاياي . مجمع الزوائد ج ١٠ م١٨ ٢٧٤ كتاب الأدعية / الباب: ٣٤ / الأحاديث: ١٧٣٦٦ - ١٧٣٦٨ ١٧٣٦٦ - وعن أبي أيوب قال: ما صليت وراء نبيكم ◌َلر إلا سمعته يقول [حين ينصرف من صلاته يقول](١): (اللهمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَاتِيَ(٢) وَذُنُوبِي كُلَّهَا. اللهمَّ أَنْعِشْنِي وارْزُقْنِي واجْبُرْنِي، واهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ والْأخْلاقَ، لا يَهْدِي لِصَالِحِهَا ولا يَصْرِفُ سَيِّتَها (٣) إِلَّ أَنْتَ)). رواه الطبراني ورجاله وثقوا. ١٧٣٦٧ - وعن عبد الله بن عمرو قال: كان رسول الله (چ يقول: ((اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ والعِقَّةَ والأَمَانَةَ، وحُسْنَ الخُلُقِ والرِّضَا بِالقَدَرِ)). رواه الطبراني والبزار، وقال: ((أُسْأَلُكَ العِصْمَةَ)) بدل: ((الصِّحَّةَ))، وفيه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف الحديث، وقد وثق، وبقية رجال أحد الإسنادین رجال الصحيح . ١٧٣٦٨ - وعن ابن مسعود، أن رسول الله صل﴿ قال: (مَنْ قَالَ: اللهمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلىْ نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنَ الشُّرِّ وَتُبَاعِدْنِي مِنَ الخَيْرِ، وإِنِّي لا أَثِقُ إِلَّ بِرَحْمَتِكَ، فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً تُوَفِّينِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ، إِلَّ قَالَ الله - عزَّ وجلَّ - يَوْمَ القِيَامَةِ لِمَلائِكَتِهِ: إِنَّ عَبْدِي عَهِدَ عِنْدِي عَهْداً فَأَوْفُوهُ إِنَّهُ، فَيُدْخِلُهُ الله - عزَّ وجلَّ - الجنَّةَ)). قال سهيل: فأخبرت القاسم بن عبد الرحمن أن عوناً أخبرني(١) بكذا وكذا، فقال: ما في أهلنا جارية إلا وهي تقول هذا في خِذْرِها. ١٧٣٦٦ - ١ - زیادة من الکبیر رقم (٣٨٧٥). ٢ - في الكبير والمطبوع: خطئي. ٣ - في الكبير: شَيْئَها. بدل: سيئها. ١٧٣٦٧ - رواه البزار رقم (٣١٨٧). ١٧٣٦٨ - ١ - في أحمد رقم (٣٩١٦): أخبر. ٢٧٥ كتاب الأدعية / الباب: ٣٤ / الأحاديث: ١٧٣٦٩ - ١٧٣٧١ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن عون بن عبد الله لم يسمع من ابن مسعود . ١٧٣٦٩ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله وَلل أوصى سلمان الخير فقال: ((إِنَّ نَبِيَّ اللهَ يُرِيدُ أَنْ يَمْنَحَكَ كَلِمَاتٍ تَسْأَلَهُنَّ الرَّحْمَنَ تَرْغَبُ إِلَيْهِ فِيهِنَّ، وَتَدْعُو بِهِنَّ بِاللَّيْلِ والنَّهَارِ، قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةَ إِيمَانٍ، وإِيمَاناً في حُسْنِ خُلُقٍ، ونَجَاحاً يَتْبَعُهُ فَلَاحٌ)) [يعني](١): ((وَرَحْمَةً مِنْكَ وعَافِيَةً ومَغْفِرَةً مِنْكَ ورِضْوَاناً)). رواه أحمد وقال: وهن مرفوعة في الكتاب، يتبعه فلاح [ورحمة منك](١) وعافية ومغفرة منك ورضوان. ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في الأوسط. ١٧٣٧٠ - وعن وفد بعد القيس: أنهم سمعوا رسول الله وَل يقول: ((اللهمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ المُنْتَجَبِينَ الغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، الوَفْدِ المُتَقَّلِينَ)». قال: فقالوا: يا رسول الله، ما عباد الله المنتجبون؟ قال: ((عِبَادُ الله الصَّالِحُونَ)). قالوا: فما الغر المحجلون؟ قال: ((الذينَ تَبْيَضَّ مِنْهُمْ مَوَاضِعُ الطَّهُورِ)). قالوا: فما الوفد المتقبلون؟ قال: ((وَقْدٌ يَفِدُونَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ مَعَ نَبِّهِمْ إلى رَبِّهِمْ تَبَارَكَ وتَعالى» . رواه أحمد، وفيه: من لم أعرفهم. ١٧٣٧١ - وعن أم سلمة: أن رسول الله وَ ل ◌َه كان يقول: ((رَبِّ اغْفِرْ وارْحَمْ واهْدِنِي السَّبِيلَ الأَقْوَمَ)). ١٧٣٦٩ - رواه أحمد (٣٢١/٢) وانظر ضعيف الجامع الصغير رقم (١٢٩٣). ١ - زیادة من أحمد. ١٧٣٧٠ - رواه أحمد (٤٣١/٣) و(٢٠٧/٤). ١٧٣٧١ - رواه أحمد (٣٠٣/٦، ٣١٥ - ٣١٦) وأبو يعلى رقم (٦٨٩٣)، وفيهما: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف، والحسن البصري، مدلس وقد عنعن، ولم يسمع من أم سلمة . ٢٧٦٠ كتاب الأدعية / الباب: ٣٤ / الأحاديث: ١٧٣٧٢ - ١٧٣٧٥ رواه أحمد وأبو يعلى بإسنادين حسنين. ١٧٣٧٢ - وعن أبي موسى الأشعري: أن النبي ◌َّ بعثه على نصف اليمين ومعاذاً على نصف اليمن، فأتاه أبو موسى يسلم عليه، فقال له النبي شهير: ((يا أبا مُوسى، قُلْ: اللهمَّ اهْدِنِي، وسَدِّدْنِي، واذْكُرْ بِهِدَايَتِكَ الهِدَايَةَ، وبِتَسْدِيدِكَ تَسْدِيدَ سَهْمِكَ)). رواه الطبراني، وفيه: خالد بن نافع الأشعري، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات . ١٧٣٧٣ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَّهِ: (مَا سَأَلَ العِبَادُ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ وَيُعَافِيَهُمْ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن السائب وهو ثقة. ١٧٣٧٤ - وعن ابن عبّاس: أن النبي ◌َّ قال لعمه العباس: ((يا عَمُّ أَكْثِرِ الدُّعَاءَ بِالعَافِيَةِ)). رواه الطبراني، وفيه: هلال بن خباب، وهو ثقة، وقد ضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات . ١٧٣٧٥ - وعن العباس بن عبد المطلب قال: قلت: يا رسول الله، علمني شيئاً أسأله الله، فقال: ((سَلْ رَبَّكَ العَافِيَّةَ)). فمكثت أياماً ثم جئت فقلت يا رسول الله علمني شيئاً أسأل ربي عز وجل فقال : ١٧٣٧٣ - رواه البزار رقم (٣١٧٦) وقال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وسالم لم يسمع من أبي الدرداء. ١٧٣٧٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٩٠٨) وانظر الصحيحة رقم (١٥٢٣). ١٧٣٧٥ - ورواه أحمد (٢٠٩/١) والترمذي (٢٦٦/٢) والبخاري في الأدب المفرد رقم (٧٢٦) وانظر سابقه. ٢٧٧ كتاب الأدعية / الباب : ٣٤ / الأحاديث: ١٧٣٧٦ - ١٧٣٧٩ ((يا عَبَّاسُ يا عَمَّ رَسُولِ الله ◌ِ وََّ - سَلِ الله العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ)). ١٧٣٧٦ - وفي رواية: قلت: يا رسول الله إني أدعو بشيء من غُدوة إلى الليل، ٠ فقال رسول الله حمدالله ((فَسَلِ الله العَافِيَةَ)). رواه كله الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح غير يزيد بن أبي زياد وهو حسن الحديث. ١٧٣٧٧ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَلَ: ((مَا مِنْ دَعْوةٍ أُحَبُّ إِلى الله أَنْ يَدْعُوَ بِهَا عَبْدٌ مِنْ أَنْ يَقُولَ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ المُعَافَاةَ والعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير العلاء بن زياد، وهو ثقة، ولكنه لم یسمع من معاذ. ١٧٣٧٨ - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر قال: كنت مع عبد الله بن جعفر إذ جاءه رجل فقال: مرني بدعوات ينفعني الله بهن، قال: نعم، سمعت رسول الله وله وسأله رجل عما سألتني عنه فقال: ((سَلِ الله العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ». رواه الطبراني، وفيه: سليمان بن داود الشَّاذكوني، وهو ضعيف. ١٧٣٧٩ - وعن ابن عبّاس قال: كان رسول الله ◌َل﴾ يقول: ((اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ والعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي ومَالِي، اللهمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وآمِنْ رَوْعَتِي، واحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ومِنْ خَلْفِي، وعَنْ يَمِينِي وعَنْ شِمَالِي، ومِنْ فَوْقِي، وأُعُوذُ بِكَ اللهمَّ مِنْ أَنْ أَغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)). ١٧٣٧٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٥/٢٠) وانظر الصحيحة رقم (١١٣٨). ١٧٣٧٩ - رواه البزار رقم (٣١٩٦) وقال: قد روي من غير وجهه بغير لفظه، فذكرنا هذا الاختلاف لفظه، ولا نعلم أسند يونس عن ابن جبر غير هذا. وقد روى عن يونس: حماد بن زيد وعباد المهلبي وجماعة، وکان له رأي وقد احتمل حدیثه. ٢٧٨ كتاب الأدعية / الباب: ٣٤ / الحديثان: ١٧٣٨٠ و١٧٣٨١ رواه البزار، وفيه: يونس بن خباب، وهو ضعيف. ١٧٣٨٠ - وعن أم سلمة زوج النبي ◌ّه، عن رسول الله مطار: أنه كان يدعو بهؤلاء الكلمات : ((اللهمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَا شَيءَ قَبْلَكَ، وأَنْتَ الآخِرُ فَلَا شَيءَ بَعْدَكَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ نَاصِيَتُهَا بِيَدِكَ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الإِثْمِ والكَسَلِ وعَذَابِ القَبْرِ وفِتْنَةِ الغِنى وفِيْنَةَ الفَقْرِ(١)، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأَثَمِ والمَغْرَمِ. اللهمَّ نَقْنِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الَأَبْيَضَ مِنَ الدُّنَسِ اللهمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، هَذَا مَا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ اللهِمَّ إِنِّي أُسْأَلُكَ خَيْرَ الدُّعاءِ، وخَيْرَ المَسْأَّلَةِ، وخَيْرَ النَّجَاحِ، وخَيْرَ العَمَلِ، وخَيْرَ الثَّوَابِ، وخَيْرَ الحَيَاةِ، وخَيْرَ المَمَاتِ، وَبِتْنِي، وثَقُّلْ مَوَازِينِي، وارْفَعْ دَرَجَتِي، وَتَقَّلْ صَلاتِي، واغْفِرْ خَطِيئَتِي، وأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ آمِينْ. اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ آمِينْ، اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فُعِلَ، وخَيْرَ مَا عُمِلَ، وخَيْرَ مَا بَطَنَ، وخَيْرَ مَا ظَهَرَ، والدَّرَجَاتِ العُلىْ مِنَ الجَنَّةِ آمِين. اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي، وَتَضَعَ وِزْرِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُطَهِّرَ قَلْبِي، وتَغْفِرَ ذَنْبِي، وتَحْفَظَ فَرْجِي، وتُنَوِّرَ قَلْبِي، وَتَغْفِرَ ذَنْبِي. وأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمِين. اللهمَّ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن زنبور وعاصم بن عبيد، وهما ثقتان. ١٧٣٨١ - وعن أم سلمة: أن رسول الله وب لو كان يكثر في دعائه أن يقول: ((اللهمَّ مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبتْ قَلْبِي عَلَىْ دِينِكَ)). قالت: قلت: يا رسول الله، وإن القلوب لتتقلب؟ قال: ((نَعَمْ، مَا مِنْ خَلْقِ الله مِنْ بَشَرٍ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَّ وَقَلْبُهُ (١) بَيْنَ أُصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الله - عزَّ وجلَّ - فإِنْ شَاءَ الله ١٧٣٨٠ - ١ - في أ: القبر. وانظر ما يأتي رقم (١٧٣٨٥). ١٧٣٨١ - مکرر رقم (١٠٨٨٨) و(١١٩١٢). ١ - في أحمد (٣٠٢/٦): إلا أن قلبه. ٢٧٩ كتاب الأدعية / الباب: ٣٤ / الأحاديث: ١٧٣٨٢ - ١٧٣٨٤ أَقَامَهُ، وإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ، فَتَسْأَلُ الله (٢) أَنْ لا يُزِيغَ قُلُويَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانًا، ونَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الوَهَّابُ)). قلت: يا رسول الله، ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي، قال: ((بَلَىْ قُولِي: اللهمَّ رَبَّ النَّبِّ مُحَمَّدٍ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وأَذْهِبْ غَيْطَ قَلْبِي، وأُجِرْنِي مِنْ مُضِلَاتِ الفِتَنِ مَا أَحْيَبْتَنَا)). قلت: عند الترمذي بعضه. رواه أحمد وإسناده حسن. ١٧٣٨٢ - وعن جابر، رفعه، قال: كان يقول: (يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلىْ دِينِكَ)). فقلنا: يا رسول الله، تخاف علينا، وقد آمنا بما جئت به؟ قال: ((إِنَّ القُلُوبَ)) وأشار الأعمش بأصبعين . رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. ١٧٣٨٣ - وعن أنسٍ قال: كان النبيُّ ◌َل ◌َه يقول في دعائه: ((اللهمَّ أَقْبِلْ بِقَلْبِي عَلَى (١) دِينِكَ، واحْفَظْ مَنْ وَرَاءَنَا بِرَحْمَتِكَ)). رواه أبو يعلى عن شيخه أبي إسماعيل الجيزي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ١٧٣٨٤ - وعن أنسٍ: كان النبي وَلّ يقول: (يَا وَلِيَّ الإِسْلامِ وأُهْلَهُ ثَبِّتْنِي بِهِ حَتّىَ أَلْقَاكَ)) . ١٧٣٨٢ - رواه أبو يعلى رقم (٢٣١٨) وأشار إليه الترمذي رقم (٢١٤١). ١٧٣٨٣ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٨٥) وفيه: مؤمل بن إسماعيل، ضعيف. وانظر ما مرَّ رقم (١٦٦٣٦). ١ - في أبي يعلى : إلى. ٢ - ليس في أبي يعلى: أبو إسماعيل الجيزي. وإنما أبو يوسف الجيزي، وهو مصري اسمه يعقوب بن إسماعيل لم یذکر بجرح أو تعدیل، روی عنه أكثر من واحد. ٢٨٠ كتاب الأدعية / الباب: ٣٤ / الحديثان: ١٧٣٨٥ و١٧٣٨٦ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ١٧٣٨٥ - وعن أم سلمة، عن رسول الله وَّليل أنه كان يدعو بهؤلاء الكلمات: (اللهمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَا شَيءَ قَبْلَكَ وأَنْتَ الآخِرُ لا شَيءَ بَعْدَكَ. اللهمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلّ دَابَّةٍ نَاصِيتُهَا بِيَدِكَ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الإِثْمِ والكَسَلَ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ فِتْنَةِ الغِنِى وَفِتْنَةِ الفَقْرِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثُمِ والمَغْرَمِ. اللهمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ. اللهمَّ بَعِّدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِعَتِي كَمَا بَعَّدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ. هَذا مَا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ، اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ المَسْأَلَةِ، وخَيْرَ الدُّعَاءِ، وخَيْرَ النَّجَاحِ وخَيْرَ العَمَلِ، وخَيْرَ الثَّوَابِ، وخَيْرَ الحَيَاةِ وخَيْرَ المَمَاتِ، وَثَبْنِي، وَثَقِّلْ مَوَازِينِي، وأُحِقَّ إِيمَانِي وارْفَعْ دَرَجَتِي، وتَقَبَّل صَلاتِي، واغْفِرْ خَطِيئَتِي، وأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ العُلا مِنَ الجَنَّةِ آمِينْ. اللهمَّ وَنَجِّنِي مِنَ النَّارِ، وَمَغْفِرَةٌ بِاللَّيْلِ والنَّهَارِ، والمَنْزِلَ الصَّالِحَ، آمِينَ. اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَلَاصاً مِنَ النَّارِ سَالِماً، وأَدْخِلْنِي الجَثَّةَ آمِناً. اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي نَفْسِي، وَفِي سَمَعِي، وفي بَصَرِي، وفي رُوحِي، وفِي خَلْقِي، وفي خَلِيقَتِي، وأَهْلِي، وفِي مَحْيَايَ وفِي مَمَاتِي. اللهمَّ وَثَقَلْ حَسَنَاتِي، وأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الجَنّةِ آمِين)). رواه الطبراني في الكبير ورواه في الأوسط باختصار بأسانيد، وأحد إسنادي الكبير والسياق له، ورجال الأوسط ثقات. ١٧٣٨٦ - وعن أم الدَّرداء قالت: كان فضالة بن عبيد يقول: ((اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالقَضَاءِ(١)، وبَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ، ولَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، والشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ)) . وزعم أنها دعوات كان يدعو بها رسول الله دولته . رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجالهما ثقات. ١٧٣٨٥ - وانظر ما مرَّ (١٧٣٨٠). رواه الطبراني في الكبير (٣١٦/٢٣) مطولاً و(٣٥٢/٢٣) مختصراً. ١٧٣٨٦ - ١ - في الكبير رقم (٣١٩/١٨): بعد القضاء.