النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ كتاب المناقب / الباب: ١/٣٠٢ / الأحاديث: ١٦٧٢٢ - ١٦٧٢٦ ١٦٧٢٢ - وعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله وَله : (إِنَّكُمْ أُمّةٌ مَرْحُومَةٌ مُعَافَةٌ، فَاسْتَقِيمُوا، وخُذُوا طَاقَةَ الْأَمْرِ)). رواه الطبراني، وفيه: عبد الوهاب بن الضحاك، وهو كذاب. ١٦٧٢٣ - وعن سليمان بن داود الخولاني قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول لأبي بردة: حدثنا بحديث ليس بينك وبين أبيك فيه أحد، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله ﴾﴾ يقول: (إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ مُبَارَكَةٌ مَرْحُومَةٌ لا عَذَابَ عَلَيْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهُمْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِالفِتَنِ)». رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما: القاسم رجل من أهل حمص، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح غير عمروبن قيس السّكوني وهو ثقة. ١٦٧٢٤ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود -، عن النبي وَليّ قال: (أَنْتُمْ أَشْبَهُ الْأُمَمِ بَِنِي إِسْرَائِيلَ سَمْنَاً وسِمَةً وَهَدْياً). رواه البزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٧٢٥ - وعن أبي موسى قال: (إِذَا جَمَعَ [الله] الخَلائِقَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَذِنَ لُأُمَّةِ مُحَمَّدٍ زَّةٍ فِي السُّجُودِ، فَيَسْجِدونَ لَهُ طَوِيلًا ثم يُقالُ لَهُمْ: ارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ قَدْ جَعَلْنَا عِدَّتَكُمْ فِدَاءاً لَكُمْ مِنَ النَّارِ». رواه الطبراني، وفيه: عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو متروك. ١٦٧٢٦ - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله الله : ١٩٧١٤. رواه البزار رقم (٢٨٤٦) والطبراني في الكبير رقم (٩٨٨٢) بنحبه. ١٦٧٢٥ - ورواه ابن ماجة في سننه رقم (٤٢٩١) مرفوعاً. ٦٢ كتاب المناقب / الباب: ٢/٣٠٢ / الأحاديث: ١٦٧٢٧ - ١٦٧٢٩ (أَهْلُ الجَنَّةِ عِشرونَ ومِئَةٌ أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفّاً)). رواه الطبراني، وفيه: القاسم بن غصن، وهو ضعيف. قلت: وتأتي بقية هذه الأحاديث في صفة الجنة في كثرة من يدخل الجنة من هذه الأمة إن شاء الله. ٣٧ - ٣٠٢ - ٢ - باب منه في فضل الأمة ١٦٧٢٧ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله مَّدٍ: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَدْخُلُنَّ الجَنَّةَ كُلُّكُمْ إِلَّ مَنْ أَبِىْ، أَوْ شَرَدَ عَلى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ)) قيل: يا رسول الله، ومن أبى أن يدخل الجنة؟ فقال: ((مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَنْ عَصَانِي دَخَلَ النَّارَ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ١٦٧٢٨ - وعن علي بن خالد: أن أبا أمامة الباهلي مرَّ على خالد بن يزيد بن معاوية، فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله وَلهم؟ فقال: سمعت رسول الله وله يقول : (أَلَ)(١) كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّ مَنْ شَرَدَ عَلى الله شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَىْ أَهْلِهِ). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير علي بن خالد وهو ثقة. ١٦٧٢٩ - وعن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صل ﴿ل يقول: (كُلَّكُمْ فِي الجَنَّةِ إِلَّ مَنْ شَرَدَ عَلى الله - عزَّ وجلَّ - شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلى أَهْلِه)). رواه الطبراني في الأوسط، ورواه في الكبير موقوفاً على أبي أمامة قال: لا يَبْقى ١٦٧٢٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨١٢) وقال: لم يرو هذا الحديث عن العلاء بن المسيب إلا خلف بن خليفة. ورواه ابن حبان في صحيحه رقم (١٧) وخلف بن خليفة: تغير قبل موته واختلط. ١٦٧٢٨ - رواه أحمد (٢٥٨/٥) وفيه: ليث، ضعيف. ورواه الحاكم في المستدرك (٥٥/١) و(٢٤٧/٤). ١ - زیادة من أحمد. ١٦٧٢٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧٣٠) بإسناد ضعيف. ٦٣ كتاب المناقب / الأبواب: ٣٠٣ - ٣٠٥ / الأحاديث: ١٦٧٣٠ - ١٦٧٣٢ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأَمَّةَ إلَّ دَخَلَ الجنة إلا من شردَ على الله كشرادِ البعيرِ السوء على أهله، فمن لم يصدقني، فإن الله تعالى يقول: ﴿لا يَصْلَاَهَا إلَّ الأَشْقى الذي كَذَّبَ وتَوَلَّى﴾(١) كذَّب بما جاء به محمد ◌َّ وتولَّى عنه، وإسنادهما حسن. ١٦٧٣٠ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله وَلَّر قال: (إِنَّمَا النَّاسُ كالإِبِلِ المِئَةِ لا يُوجَدُ فِيهَا رَاحِلٌَ)). رواه الطبرني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إلا أن الطبراني قال: رواه معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وهو الصحيح. قلت: هو في الصحيح كما قال الطبراني. ٣٧ - ٣٠٣ - باب ما جاء في فضل الجبال والأنهار ١٦٧٣١ - عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: (أَرْبَعَةُ أَجْبَالٍ مِنْ أَجْبَالِ الجَنَّةِ، وأَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ، فَأَمَّا الجِبَالُ فالطُّورُ ولُبْنَانُ وطُورُ سَيْنَاءَ، وطُورُ زَيْتًا، والأَنْهَارُ مِنَ الجَنَّةِ القُرَاتُ وَالنِّيْلُ وسَيْحَانُ وجَیْحَانُ». قلت حديث في الأنهار في الصحيح. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم. قلت: وقد تقدمت أحاديث في فضل الجبال والأنهار في فضل المدينة. ٣٧ - ٣٠٤ - باب فيمن يسب الصحابة أو يطعن على السلف تقدم ٣٧ - ٣٠٥ - باب فيمن ذمّ من القبائل وأهل البدع ١٦٧٣٢ - وعن عمرو بن عَبَسة السُّلَمي قال: قال رسول الله وَّه: ١ - سورة الليل، الآية: ١٦ - ١٧ . ١٦٧٣١ - وله شواهد، انظرها في المسند لأحمد رقم (٧٥٣٥). ١٦٧٣٢ - رواه أحمد (٣٨٦/٤ - ٣٨٧). ٦٤ كتاب المناقب / الباب: ٣٠٥ / الأحاديث: ١٦٧٣٣ - ١٦٧٣٦ ((شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فِي العَرَبِ نَجْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ)). رواه أحمد ورجاله ثقات. ١٦٧٣٣ - وعن رافع بن خديج قال: قَدِمت على رسول الله وَله وفود العرب، فلم يقدم علينا وفد أقسى قلوباً، ولا أحرى أن يكون الإسلام لم يقر في قلوبهم من بني حنيفة. رواه الطبراني، وفيه: محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف. ١٦٧٣٤ - وعن أبي بَرْزَةَ قال: كان أَبْغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول اللّه وَّر ثقيف وبني حنيفة. رواه أحمد وأبو يعلى وزاد إلا أنه قال: بنو أميّة وثقيف وبنو حنيفة، وكذلك الطبراني ورجالهم رجال الصحيح غير عبد الله بن مطرّف بن الشخير وهو ثقة. ١٦٧٣٥ - وعن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله آلات: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاثُونَ كَذَّاباً، مِنْهُمْ: مُسَيْلِمَةُ، والعَنْسِيُّ، والمُخْتَارُ، وشَرُّ قَبَائِلِ العَرَبِ بُو أُمَيَّةً وَبُو حَنِيفَةً وَثَقِيفٌ)). رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف. ١٦٧٣٦ - وعن عبد الله بن الزبير: أنه قام في باب داخلٍ فيه إلى المسجد - مسجد مِنَى - ، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن هؤلاء الأَعْبُد الكفّار الفسّاق [قد] عمدوا عليّ قال: وذكر الحديث. ١٦٧٣٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٤٣٣). ١٦٧٣٤ - رواه أحمد (٤٢٠/٤) وأبو یعلی رقم (٧٤٢١). ١٦٧٣٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٢٠) وفيه: شريك القاضي، ضعيف، وأبو إسحاق السبيعي لم يسمع من ابن الزبير. وليس فيه ابن زبالة، بل محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي، وقد وثقه جماعة، وضعفه آخرون. ١٦٧٣٦ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٢١) وفيه أيضاً: مالك بن سعير: ضعفه أبو داود، وقال الأزدي: عنده مناكير، ووثقه ابن حبان، وهو صدوق. وفرات بن الأحنف: ضعفه النسائي وغيره، ووثقه ابن معين . ٦٥ كتاب المناقب / الباب: ٣٠٥ / الأحاديث: ١٦٧٣٧ - ١٦٧٣٩ رواه أبو يعلى، وفيه: فُرَات بن الأحنف، وهو ضعيف. وقد تقدم في أول كتاب العتق مَنْ أخرج صدقته، فلم يجد إلا بربرياً، فليردها، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. وحديث: إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم، وهو ضعيف. وفي كتاب الخلافة وكتاب الفتن في بني الحكم وغيرهم ما يغني عن إعادته. ١٦٧٣٧ - وعن ابن عبّاس، أنّ رسول الله وَ لَّ قال: ((لا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ، ولا يُحِبُّ ثَقِيفاً رَجُلٌ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ)). قلت: رواه الترمذي غير ذكر ثقيف. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، وهو صدوق، وفيه خلاف لا يضر. ١٦٧٣٨ - وعن أبي القَيْن: أنه مرَّ بالنبي وَّرَ، ومعه شيء من تمر، فأهوى النبي ◌َ﴾ ليأخذ منه قبضة لينشرها بين [يدي] أصحابه، فضم طرف ردائه إلى بطنه، وإلى صدره، فقال له النبي وَلَ: ((زَادَكَ الله شُحّاً)). رواه الطبراني، وفيه: سعيد بن جُمْهان، وثقه جماعة، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٦٧٣٩ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله قال : ((إِذَا سَرَّكُمْ أَنْ تَنْظُرُوا إلى الرَّجُلِ الضَّغِيطِ (١) الْمُطَاعِ فِي ◌َوْمِهِ، فَانْظُرُوا إِلَى هَذا)) يعني: عيينة بن حصن. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات . ١٦٧٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧٣٩)، وأحمد رقم (٢٨١٩). ١٦٧٣٨ -١ - الضغيط: الضعيف. مجمع الزوائد ج١٠ م٥ ٦٦ كتاب المناقب / الباب: ٣٠٥ / الأحاديث: ١٦٧٤٠ - ١٦٧٤٢ ١٦٧٤٠ - وعن عمرو بن الأصم قال: دخلت على الحسن بن علي - رضي الله عنهما - وهو في دار عَمرو بن حُريث فقلنا: إن ناساً يزعمون أن علياً يرجع قبل يوم القيامة، فضحك وقال: سبحان الله لو علمنا ذلك ما زوجنا نساءه ولا تساهمنا ميراثه. رواه الطبراني، وعمرو: لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٦٧٤١ - وعن أبي يحيى قال: كنت بين الحسن والحسين ومروان يتسابّان، فجعل الحسن يسكِّت الحسين، فقال مروان: أهل بيت ملعونون، فغضب الحسن وقال: قلتَ أهل بيت ملعونون؟ فوالله لقد لعنك الله وأنت في صلب أبيك. رواه الطبراني، وفيه: عطاء بن السائب، وقد اختلط. قلت: وقد تقدمت أحاديث في النفاق والمنافقين وأسمائهم في أواخر كتاب الإِيمان. ١٦٧٤٢ - وعن سعد - يعني: ابن أبي وقاص - عن النبي ◌َّ قال: ((شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ(١) يَحْتَدِرُهُ))(٢) يعني: رجلًا من بُجَيْلة. رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد ثقات وفي بكر بن قِرْوَاش خلاف لا يضر. ١٦٧٤٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٦٠)، وروى نحوه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند رقم (١٢٦٥) بإسناد صحيح . ١٦٧٤١ - مکرر رقم (٩٢٢٨) و(٩٢٢٩) وانظره. ١٦٧٤٢ - رواه أحمد (١٧٩/١) وأبو يعلى رقم (٧٥٣) و(٧٨٤). ١ - الردهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، وشيطان الردهة: الحية. ٢ - يحتدره: يحطه من عَلٍ. شجرة كتاب الأذكار ٣٨ - ١ - باب فضل ذكر الله تعالى والإكثار منه . ٣٨ - ٢ - باب ما جاء في مجالس الذكر. ٣٨ - ٣ - باب فيمن يذكر الله تعالى. ٣٨ - ٤ - باب في الذين إذا رؤوا ذكر الله. ٣٨ - ٥ - باب في البقاع التي يذكر الله تعالى عليها . ٣٨ - ٦ - باب فيمن لم يذكر الله تعالى. ٣٨ - ٧ - باب فيمن لم يكثر ذكر الله تعالى. ٣٨ -٨ - باب ذكر الله تعالى في الأحوال كلها والصلاة والسلام على النبي ◌َّر . ٣٨ - ٩ - باب ذكر نعم الله تعالى. ٣٨ - ١٠ - باب ذكر الله تعالى في الغافلين. ٣٨ - ١١ - باب ما جاء في الذكر الخفي. ٣٨ - ١٢ - باب ما جاء في فضل لا إله إلا الله . ٣٨ - ١٣ - باب ما جاء في لا إله إلا الله وحده لا شريك له. ٣٨ - ١٤ - باب ما يقول إذا أراد أن يعتق من النار. ٣٨ _ ١٥ - باب فيمن هلل مئة أو أكثر. ٣٨ - ١٦ - باب ما جاء في لا إله إلا الله والله أکبر. ٣٨ - ١٧ - باب فيمن أشهد الله تعالى وملائكته على التوحيد ورسالة نبينا محمد آل﴾ ٣٨ - ١٨ - باب فيمن قال: لا إله إلا الله وسبحان الله وبحمده. ٣٨ - ١٩ - باب ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها. ٣٨ - ٢٠ - باب في جامع التسبيح والتحميد وغير ذلك. ٣٨ - ٢١ - باب ما جاء في سبحان الله وبحمده وما ضم معها. ٣٨ - ٢٢ - باب الحث على التسبيح. ١ - ٢٣ - باب تفسير التسبيح. ٣٨ - ٢٤ - باب فيمن قال: سبحان الله العظیم. ٣٨ - ٢٥ - باب ما جاء في الحمد. ٣٨ - ٢٦ - باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله . ٣٨ - ٢٧ - ١ - باب ما جاء في الأذكار عقب الصلاة . ٣٨ -٢٧ - ٢ - باب الاستغفار عقب الصلوات. ٣٨ - ٢٧ - ٣ - باب ما يقول بعد ركعتي الفجر. ٣٨ - ٢٧ - ٤ - باب ما يفعل بعد صلاة الصبح والمغرب والعصر. ٣٨ - ٢٧ - ٥ - باب ما يقول بعد صلاة الصبح والمغرب. ٣٨ - ٢٧ - ٦ - باب الدعاء في الصلاة وبعدها. ٣٨ - ٢٨ - باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسی . ٣٨ - ٢٩ - باب ما يقول إذا آوى إلى فراشه وإذا انتبه . ٣٨ - ٣٠ - باب إذا تعار من الليل. ٣٨ - ٣١ - باب ما يقرأ في الليل. ٣٨ - ٣٢ - باب ما يقول إذا أرق أو فزع. ٣٨ - ٣٣ - باب فيمن يبيت على طهارة. ٣٨ - ٣٤ - باب ما يقول إذا دخل منزله وإذا خرج منه . ٣٨ - ٣٥ - باب ما يقول إذا دخل السوق وإذا رجع منه . ٣٨ - ٣٦ - ١ - باب ما يقول إذا خرج لسفر أو رجع منه . ٣٨ - ٣٦ - ٢ - باب طلب الدعاء في السفر. ٣٨ - ٣٦ - ٣ - باب ما يقول إذا نهض للسفر. ٣٨ - ٣٦ - ٤ - باب ما يقول عند الوداع. ٣٨ - ٣٧ - ١ - باب ما يقول إذا ركب دابة. ٣٨ -٣٧ - ٢ - باب ما يقول إذا عثرت الدابة . ٣٨ - ٣٨ - باب ما يقول إذا ركب البحر. ٣٨ - ٣٩ - باب ما يقول إذا انفلتت دابته أو أراد غوثاً أو أضل شيئاً. ٣٨ - ٤٠ - باب ما يقول إذا نزل منزلاً . ٣٨ - ٤١ - باب ما يقول إذا أشرف على مكان مرتفع . ٣٨ - ٤٢ - باب ما تحصل به البرکة في الزاد. ٣٨ - ٤٣ - باب ما يقول إذا تغولت الغيلان. ٣٨ - ٤٤ - باب ما يقول إذا رأى قرية. ٣٨ - ٤٥ - باب ما يقول إذا هاجت الريح. ٣٨ - ٤٦°- باب ما يقول إذا سمع الرعد. ٣٨ - ٤٧ - باب ما يقول إذا حضر العدو. ٣٨ - ٤٨ - باب ما يقول إذا أصابه هم. ٣٨ - ٤٩ - باب الاسترجاع وما يسترجع عنده تقدم في الجنائز. ٣٨ - ٥٠ - باب ما يقول إذا خاف سلطاناً. ٣٨ - ٥١ - باب ما يقول إذا وقعت كبيرة. ٣٨ - ٥٢ - باب ما يقول إذا رأى مبتلي. ٣٨ - ٥٣ - باب ما يقول إذا رأى الكوكب ینقض . ٣٨ - ٥٤ - باب ما يقول عند الحريق. ٣٨ - ٥٥ - باب ما يقول إذا طنت أذنه. ٣٨ - ٥٦ - باب ما يقول إذا نظر في المرآة. ٣٨ - ٥٧ - باب ما يقول إذا رأى الهلال. ٣٨ - ٥٨ - باب ما يقول إذا رأى ما يعجبه. ٣٨ - ٥٩ - باب ما يقول إذا سئل عن حاله. ٣٨ - ٦٠ - باب رب مركوبة أكثر ذكراً لله من راكبها. ٣٨ - ٦١ - باب ما يقول إذا دخل كنيسة أو رأى شيئاً من آلات الكفر. ٣٨ - ٦٢ - باب ما يقول إذا اشترى خادماً أو دابة . ٣٨ - ٦٣ - باب كفارة المجلس. ٣٨ - ٦٤ - ١ - باب الاستعاذة من الشيطان. ٣٨ - ٦٤ - ٢ - باب من استعاذ بالله فقد عاذ بمعاذ. ٣٨ - ٦٤ - ٣ - باب ما يستعاذ منه. ٣٨ - ٦٤ - ٤ - باب الاستعاذة إذا سمع نهاق الحمیر أو نباح الكلاب. ٣٨ - ٦٥ - ١ - باب فيمن هم بحسنة أو عملها ومضاعفة الحسنات . ٣٨ - ٦٥ - ٢ - باب مضاعفة الحسنات. ٦٩ كتاب الأذكار / الباب: ١ / الحديثان : ١٦٧٤٣ و ١٦٧٤٤ ٣٨ - كتاب الأذكار بسم الله الرّحمن الرّحيم ٣٨ - ١ - باب فضل ذكر الله تعالى والإكثار منه ١٦٧٤٣ - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله خلقه: (أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وأَرْفَعُهَا لِدَرَجَاتِكُمْ، وخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوا عَدُوَّكُمْ، فَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ، وَتَضْرِبُونَ رِقَابَهُمْ! ذِكْرُ الله عزَّ وجلَّ)). رواه أحمد وإسناده حسن. ١٦٧٤٤ - وعن معاذ بن جبل أنه قال: قال رسول الله حسن: ((مَا عَمَلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أَنْجِى لَهُ مِنْ عَذَابِ الله مِنْ ذِكْرِ الله)). وقال معاذ: قال رسول الله وَّهِ: ((ألا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعُهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ تَعَاطِي الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ومِنْ أَنْ تَلْقَوا عَدُوَّكُمْ غَداً، فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، ويَضْرِبُوا أَعْنَافَكُمْ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله! قال: (ذِكْرُ الله عَزَّ وجلَّ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن زياد بن أبي زياد مولى ابن عيّاش لم يدرك معاذاً . ١٦٧٤٣ - رواه أحمد (٤٤٧/٦) وفيه: حجاج بن محمد، اختلط بآخره، وأبو معشر نجيح بن عبد الرحمن: ضعيف. وفيه أيضاً: زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، لم يدرك أبا الدرداء. ١٦٧٤٤ - رواه أحمد (٢٣٩/٥). ٧٠ كتاب الأذكار / الباب: ١ / الأحاديث: ١٦٧٤٥ - ١٦٧٤٧ ١٦٧٤٥ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وقلتله: ((مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلَا أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ الله - تعالى - مِنْ ذِكْرِ الله تعالى)) قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجِهَادُ إلَّ أَنْ يَضْرِبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ)) ثلاث مرات . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ١٦٧٤٦ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله الفار: ((لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الجَنَّةِ إِلَّ عَلَىْ سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ لَمْ يَذْكُرُوا الله - تعالى - فیھَا)). رواه الطبراني ورجاله ثقات، وفي شيخ الطبراني، محمد بن إبراهيم الصُّوري خلاف . ١٦٧٤٧ - وعن مالك بن يَخامر: أن معاذ بن جبل قال لهم: إن آخر كلام فارقت عليه رسول الله و اليه أن قلت: أيُّ الأعمال أحب إلى الله؟ قال: ((أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ الله). رواه الطبراني بأسانيد، وفي هذه الطريق: خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، وضعفه جماعة، ووثقه أبو زرعة الدمشقي وغيره، وبقية رجاله ثقات. ورواه البزار من غير طريقه إلا أنه قال: أخبرني بأفضل الأعمال وأقربه إلى الله؟ وإسناده حسن. ١٦٧٤٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٦/٢٠) وفيه انقطاع بين طاووس ومعاذ. وانظر العلل المتناهية رقم (١٣٨٩). ١٦٧٤٦ - رواه الطبراني في الكبير (٩٣/٢٠) وتوبع شيخ الطبراني عند ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم (٣). ١٦٧٤٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠ /١٠٦، ١٠٧) والبزار رقم (٣٠٥٩) وابن حبان في صحيحه رقم (٨١٨) وابن السني في عمل اليوم والليلة رقم (٢) وابن المبارك في الزهد رقم (٩٣٥) و(١١٤١). ٧١ كتاب الأذكار / الباب: ١ / الأحاديث: ١٦٧٤٨ - ١٦٧٥٠ ١٦٧٤٨ - وعن معاذ بن أنس، عن رسول الله صلّى: أَنَّ رَجُلاً سأله فقال: أيُّ الجهاد أعظم أجراً؟ قال: ((أَكْثَرُهُمْ لله تَبَارَكَ وتَعالى ذكراً). قال: فأيُّ الصالحين أعظم أجراً؟ قال: ((اُكْثَرُهُمْ لله - تبارك وتعالی ۔ذِكْراً». ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول الله وسلم يقول: ((أَكْثَرُهُمْ لله - تَبَارَكَ وتَعالى - ذِكْراً)) فقال أبو بكر رحمه الله لعمر رضي الله عنه: يا أبا حفص! ذهب الذاكرون بكلّ خيرٍ، فقال رسول الله وَّر: ((أَجْلْ)) . . ٠ ١جمدة ٦١ أخصيف رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: سأله، فقال: أي المجاهدين أعظم أجراً؟ وفيه: زبان بن فائد، وهو ضعيف وقد وثق، وكذلك ابن لهيعة، وبقية رجال أحمد ثقات . ١٦٧٤٩ - وعن جابر بن عبد الله رفعه إلى النبي وَّ قال: ((مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلَا أَنْجَى لَهُ مِنَ العَذَابِ مِنْ ذِكْرِ الله تَعالى)) قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الچِهَادُ فِي سَبِيلِ الله إلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِسَيْفِهِ حَتّى يَنْقَطِعَ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح . ١٦٧٥٠ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَله : ((مَنْ عَجِزَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ، وبَخِلَ بِالمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وجَبُنَ عَنِ العَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ، فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ الله)). رواه البزار والطبراني، وفيه: أبو يحيى القتات، وقد وثق، وضعفه الجمهور، وبقية رجال البزار رجال الصحيح . ١٦٧٤٨ - رواه أحمد (٤٣٨/٣) والطبراني في الكبير (١٨٦/٢٠) وابن المبارك في الزهد رقم (١٤٢٩). ١٦٧٤٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٢٠٩) وفيه: أبو الزبير، مدلس وقد عنعن. ١٦٧٥٠ - رواه البزار رقم (٣٠٥٨) والطبراني في الكبير رقم (١١١٢١) وقال البزار: لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس، ولا نعلم له إلا هذا الطریق، وأبو یحیی : کوفي معروف، ولا يعلم به بأس، روى عنه جماعة من أهل العلم. ٧٢. كتاب الأذكار / الباب: ١ / الأحاديث: ١٦٧٥١ - ١٦٧٥٥ ١٦٧٥١ - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله وشالآتي : (لَوْ أَنَّ رَجُلًا فِي حِجْرِهِ دَرَاهِمُ يُقَسِّمُهَا، وَآخَرُ يَذْكُرُ الله كَانَ ذِكْرُ الله(١) ٥٤ ٠ أَفْضَلُ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله وثقوا .. ١٦٧٥٢ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله الآتى : ((مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ الله)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله وثقوا. ١٦٧٥٣ - وعن معاذ بن جبل قال: قلت: يا رسول الله، أوصني قال: ((عَلَيْكَ بِتَقْوَى الله مَا اسْتَطَعْتَ، واذْكُرِ الله عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وشَجَرٍ، ومَا عَمِلْتَ مِنْ سُوءٍ، فَأَحْدِثْ الله فِيهِ تَوْبَةً السِّرُّ بالسِّرّ، والعَلانِيَةُ بِالعَلانِيَةِ)). رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٦٧٥٤ - وعن أبي الدرداء قال: أوصاني خليل وَلَ بِكَثْرَةِ ذِكْرِ الله . رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن عياض بن جُعدية، وهو كذّاب. ١٦٧٥٥ - وعن أم أنس أنَّها قالت: يا رسول الله، أوصني، قال: ((اهْجُرِي المَعَاصِي فإِنَّهَا أَفْضَلُ الهِجْرَةِ، وحَافِظِي عَلى الفَرَائِضِ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الجِهَادِ، وأَكْثِرِي مِنْ ذِكْرِ الله، فإِنَّك لَ تَأْتِينَ الله بِشَيْءٍ أُحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِهِ». رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس وهو ضعيف، قلت: وهذه أم أنس بن مالك. ١٦٧٥١ - ١ - في المطبوع: الذاكر الله. وهو موافق لما في الجامع الصغير رقم (٧٤٢٤) وقال المناوي: رمز . المصنف لحسنه لكن صحح بعضهم وقفه. ١٦٧٥٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٩/٢٠) وفيه: يعقوب بن حميد وعبد العزيز الدراوردي وشريك بن عبد الله القاضي : ضعفاء، وعطاء بن يسار لم يدرك معاذاً . ١٦٧٥٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٩/٢٥). ٧٣ كتاب الأذكار / الباب: ١ / الأحاديث : ١٦٧٥٦ - ١٦٧٥٨ ١٦٧٥٦ - وعن أم أنس قالت: أتيت رسول الله وَله، فقلت: جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة، وأنا معك، وقلت: يا رسول الله! علمني عملاً صالحاً أَعْمَلُهُ، فقال: ((أَقِيمِي الصَّلاةَ فإِنَّهَا أَفْضَلُ الجِهَادِ، واهْجُرِي المَعَاصِي فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الهِجْرَةِ، واذْكُرِي الله كَثِيراً فإِنَّهُ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَنْ تَلْقَيْنَهُ بِهِ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وقال: أم أنس هذه ليست أم أنس بن مالك، من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن يونس بن عمران بن أبي أنس، وكلاهما ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً، وبقية رجاله ثقات. ١٦٧٥٧ - وعن عبد الله بن مسعود قال: لأن أذكرَ الله - عز وجل - يوماً إلى الليل أحبّ إليّ من أن أُحْمِلَ على جياد الخيل (١) يوماً إلى الليل. رواه الطبراني من طريق القاسم، عن جده ابن مسعود، ولم يسمع منه . ١٦٧٥٨ - وعن معاذ بن جبل قال: بينما نحن نسير مع رسول الله وَلّ إذ قال رسول الله ﴿: ((أَيْنَ السَّابِقُونَ؟)) قالوا: مضىٍ ناس، وتخلَّف ناس، قال: ((أيْنَ السَّابِقُونَ؟ الذينَ يَسْتَهْتِرُونَ بِذِكْرِ الله. مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الجَنَّةِ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ الله)) . رواه الطبراني، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف، قال ابن الأثير (١): يُقال: اهْتِرَ بالشَّيءِ، واسْتُهْتِرَ بِهِ إِذَا ولعَ به، ولم يتحدث بغيره. ١٦٧٥٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٤٩/٢٥ - ١٥٠). ١٦٧٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٥٠٨) وفيه أيضاً: المسعودي، قد اختلط. ١ - في الكبير: الجياد. بدل: جياد الخيل. ١٦٧٥٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٧/٢٠). ١ - عبارته في النهاية (٢٤٢/٥ - ٢٤٣): يُقال: أُهْتِرِ فلان بكذا واسْتُهْتِرَ، فهو مُهْتَرٌ به، ومُسْتَهْتَر، أي: مُولع به لا يَتَحَدَّث بغيره، ولا يفعلُ غيره. وقيل: أراد بقوله: (أُهتروا في ذكر الله)) كَبِرُوا في طاعته وهلكت أقرانُهم، من قوله: أُهتر الرجل فهو مُهْتَر، إذا سقط في كلامه من الكِبَرِ. ٧٤ كتاب الأذكار / الباب: ١ / الأحاديث: ١٦٧٥٩ - ١٦٧٦٢ ١٦٧٥٩ - وعن أبي الدرداء قال: كنّا مع رسول الله وَّ في سفر فقال: ((سَبَقَ المُفْرَدُونَ)) قالوا: يا رسول الله، وما المفرِّدون؟ فال ـ ((المُفْرَدُونَ بِذِكْرِ الله وَضَعَ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَنْقَالَهُمْ، فَيَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ خِفَافاً)). رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف. ١٦٧٦٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهُ: ((سَبَقَ المُفْرَدُونَ)) قالوا: يا رسول الله! وما المفردون؟ قال: ((الذينَ يُهْتَرُونَ في ذِكْرِ الله عزَّ وجلَّ)). قلت: هو في الصحيح غير من قوله: الذين يهترون إلى آخره. رواه أحمد، وفيه: أبو يعقوب صاحب أبي هريرة، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . : ١٦٧٦١ - وعن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَ ل قال: (أَكْثِرُوا ذِكْرَ الله حَتَّى يَقُولُوا: مَجْنُونٌ)). رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: دراج، وقد ضعفه جماعة، ووثقه غير واحد، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد ثقات. ١٦٧٦٢ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وله : ((اذْكُرُوا الله ذِكْراً يَقُولُ المُنَافِقُونَ: إِنَّكُمْ مُرَاؤُونَ))(١) . . رواه الطبراني، وفيه: الحسن بن أبي جعفر [الجفري]، وهو ضعيف. ١٦٧٦٠ - رواه أحمد (٣٢٣/٢) وفيه: ابن يعقوب، وهو عبد الرحمن بن يعقوب الجهني مولى الحرقة، قال النسائي : لا بأس به . ١٦٧٦١ - رواه أحمد (٦٨/٣، ٧١) وأبو يعلى رقم (١٣٧٦) وابن حبان في صحيحه رقم (٨١٧)، وفي رواه دراج عن أبي الهيثم ضعيف. ١٦٧٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧٨٦) وابن المبارك في الزهد رقم (١٠٢٢) وأبو نعيم في الحلية (٨٠/٣ - ٨١). ١ - في الكبير: تراؤون. ٧٥ كتاب الأذكار / الباب: ٢ / الأحاديث: ١٦٧٦٣ - ١٦٧٦٥ ٣٨ - ٢ - باب ما جاء في مجالس الذكر ١٦٧٦٣ - عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَ لّ قال: (يَقُولُ الله عزَّ وجلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ، سَيَعْلَمُ أَهْلُ الجَمْعِ مَنْ أَهْلُ الكَرَمِ))، فقيل: ومن أهل الكرم يا رسول الله؟ قال: ((مَجَالِسُ الذِّكْرِ فِي المَسَاجِدِ)). رواه أحمد بإسنادين وأحدهما حسن، وأبو يعلى كذلك. ١٦٧٦٤ - وعن أنس بن مالك، عن رسول الله وَل قال: ((مَا مِنْ قَوْمِ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُ ونَ الله - عزَّ وجلَّ - لا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلَّ وَجْهَهُ إِلَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَنْ قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ، فَقَدْ بَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ)). رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه: ميمون المرئي، وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . ١٦٧٦٥ - وعن أنس بن مالك قال: كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحاب رسول الله وَ ل قال(١): تعالى نؤمن بربنا ساعة، فقال ذات يوم لرجل، فغضب الرجل، فجاء إلى النبي وَرَ، فقال: يا رسول الله: ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة؟! فقال النبي مار: ((يَرْحَمُ الله ابنَ رَواحَةَ إِنَّهُ يُحِبُّ المَجَالِسَ التِي تَتَبَاهَىْ(٢) بِهَا المَلائِكَةُ)). رواه أحمد وإسناده حسن. ١٦٧٦٣ - رواه أحمد (٦٨/٣، ٧٦) وأبو يعلى رقم (١٠٤٦) و(١٤٠٣) وابن حبان في صحيحه رقم (٨١٦) وفي أحد إسنادي أحمد: دراج عن أبي الهيثمي ضعيف. وفي الآخر: ابن لهيعة أيضاً، وهو ضعيف. ١٦٧٦٤ - رواه أحمد (١٤٢/٣) وأبو يعلى رقم (٤١٤١) والبزار رقم (٣٠٦١) والطبراني في الأوسط رقم (١٥٧٩). ١٦٧٦٥ - ١ - في أحمد (٢٦٥/٣): أصحابه يقول. بدل: أصحاب رسول الله ﴾ قال. ٢ - في أحمد: تباهي. ٧٦ كتاب الأذكار / الباب: ٢ / الأحاديث: ١٦٧٦٦ - ١٦٧٦٨ ١٦٧٦٦ - وعن ابن عباس قال: مر النبي ◌َل# بعبد الله بن رواحة وهو يذكر أصحابه، فقال رسول اللّه وهي: ((أَمَا إِنَّكُمْ الْمَلَّ الذينَ أَمَرَنِي الله أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَكُمْ))، ثم تلا هذه الآية: ﴿واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الذينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ والعَشِيِّ﴾ إلى قوله: ﴿وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطَا﴾(١) ((أَمَا إِنَّهُ ما جَلَسَ عِدَّتَكُمْ إِلَّ جَلَسَ مَعَهُمْ عِدَّتُهُمْ مِنَ المَلائِكَةِ، إِنْ سَبَّحُوا الله - تَعالى - سَبَّحُوهُ، وإِنْ حَمِدُوا الله - تَعالى - حَمِدُوهُ، وإِنْ كَبَّرُوا الله كَبَّرُوهُ، ثُمَّ يَصْعَدُونَ إِلَى الرَّبِّ - جَلَّ ثَاؤُهُ - وهوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا عِبَادُكَ سَبَّحُوكَ فَسَبَحْنَا وَكَيَّرُوَكَ فَكَبِّرْنَا، وحَمِدُوكَ فَحَمِدْنَا، فيقولُ رَبِّنَا: يا مَلائِكَتِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، فَيَقُولُونَ: فِيهِمْ فُلانٌ وفُلانٌ الخَطَّاءُ، فَيَقُولُ: هُمُ القَوْمُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ)). رواه الطبراني في الصغير، وفيه: محمد بن حماد الكوفي، وهو ضعيف. ١٦٧٦٧ - وعن سهيل بن حنظلة قال: قال رسول الله لو: ((ما جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً يَذْكُرُونَ الله - عزَّ وجلَّ - فِيهِ، فَيَقُومُونَ حَتَّى يُقَالَ لَهُمْ: قُومُوا، فَقَدْ غَفَرَ الله لَكُمْ ذُتُوبَكُمْ، وبُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ)). رواه الطبراني وفيه: المتوكل بن عبد الرحمن والد محمد بن أبي السري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ١٦٧٦٨ - وعن جابر - يعني: ابن عبد الله - قال: خرج علينا رسول الله له فقال: ((يا أيُّها النَّاسُ، إِنَّ لله سَرَايَا مِنَ المَلائِكَةِ تُجِلُّ الله، وتَقِفُ عَلى مَجَالِسِ الذِّكْرِ ١٦٧٦٦ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠٧٤) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني موسى بن عيسى بن المنذر، قال النسائي: حمصي لا أحدث عنه شيئاً، ليس هو شيئاً. انظر لسان الميزان (١٢٦/٦ - ١٢٧). ١ - سورة الكهف، الآية: ٢٨. ١٦٧٦٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٠٣٩) وليس فيه المتوكل بن عبد الرحمن. ومحمد بن المتوكل: وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لين الحديث، وقال ابن عدي: كثير الغلط. ۔ ١٦٧٦٨ - رواه أبو يعلى رقم (١٨٦٥) و(٢١٣٨) والبزار رقم (٣٠٦٤) وقال: ((لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، ولا روى أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري هذا، عن جابر، غيره)) والحاكم في المستدرك (٤٩٤/١ - ٤٩٥)، وفيهم: أيوب بن خالد، ليس بذاك. ٧٧ كتاب الأذكار / الباب: ٢ / الحديثان: ١٦٧٦٩ و ١٦٧٧٠ فِي الأَرْضِ فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الجَنَّةِ)) قالوا: وأين رياض الجنة يا رسول الله؟ قال: (مَجَالِسُ الذِّكْرِ، فَاغْدُوا ورُوحُوا في ذِكْرِ الله، واذْكُرُوهُ بأَنْفُسِكُمْ، مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللهِ، فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللهِ عِنْدَهُ؟ فإِنَّ اللهَ يُنْزِلُ العَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ)). رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن عبد الله مولى عفرة، وقد وثقه غير واحد، وضعفه جماعة، وبقية رجالهم رجال الصحيح. ١٦٧٦٩ - وعن أنس، عن النبي ◌ّ﴾ قال: ((إِنَّالله سَيَّارَةً مِنَ المَلائِكَةِ يَطْلُونَ حَلَقَ الذِّكْرِ، فَإِذَا أَتَوْا عَلَيْمْ وَحَقُّوا بِهِمْ، ثُمَّ بَعَثُوا رَائِدَهُمْ إلى السَّمَاءِ إلىْ رَبِّ العِزَّةِ - تَبَارَكَ وتَعالى -، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَتَيْنَا عَلى عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ يُعَظِّمُونَ آلاءَكَ، ويَتْلُونَ كِتَابَكَ، ويُصَلُّونَ عَلَىْ نَبِّكَ مُحَمَّدٍ ◌ِ﴾ وَيَسْأَلُونَكَ لِآَخِرَتِهِمْ ودُنْيَاهُم، فَيَقُولُ تَبَارَكُ وتَعالى: غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي، فَيَقُولُونَ: يا رَبّ، إنَّ فِيهِمْ فُلاناً الخَطَّاءُ إِنَّما اعْتَقَهُمْ اعْتِنَاقاً(١)، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وتَعالى: غَشَّوهُمْ رَحْمَتِي، فَهُمُ الجُلَسَاءُ لا يَشْقِى بِهِمْ جَلِيسَهُمْ)). رواه البزار من طريق زائدة بن أبي الرّقاد، عن زياد النميري، وكلاهما وثق على ضعفه، فعاد هذا إسناده حسن. ١٦٧٧٠ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ◌ِ﴾: (َبْعَثَنَّ الله أَقْوَاماً يَوْمَ القِيَامَةِ فِي وُجُوهِهِمُ النُّورُ عَلَىْ مَثَابِرِ اللُّؤْلَئِ، يَغْبِطُهُمُ النَّاسُ، لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ ولا شُهَدَاءَ)). قال: فجثا أعرابي على ركبتيه، فقال: يا رسول الله: حَلَّهِمْ (١) لنا نعرفهم، ١٦٧٦٩ - رواه البزار رقم (٣٠٦٢) و(٣٠٦٣) وقال: وزائدة بن أبي الرقاد: بإهلي، بصري، ليس به بأس، حدث عن جماعة من أهل البصرة، وإنما كتبنا من حديث ما لم نجده عند غيره. ١ - اعتنقهم: التزمهم. ١٦٧٧٠ - ١ - حلّهم لنا: أي صغهم لنا. ٧٨. كتاب الأذكار / الباب: ٢ / الأحاديث: ١٦٧٧١ - ١٦٧٧٣ قال: ((هُمُ المُتَحَأْبُونَ فِي الله، مِنْ قَبَائِلِ شَتَّى وبِلادٍ شَتَّى يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ الله يَذْكُرُونَهُ)) .. رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٦٧٧١ - وعن عمرو بن عَبَسَة قال: سمعت رسول الله وَالله يقول: (عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ - وكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ - رِجَالُ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ، ولا شُهَدَاءَ، يَغْشَىْ بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ نَظَرُ النَّاظِرِينَ، يَغْبِطُهُمُ النَُّّونَ وَالشُّهَدَاءُ بِمَقْعَدِهِمْ، وقُرْبِهِمْ مِنَ الله عَزّ وجلَّ)) قيل: يا رسول الله! من هم؟ قال: ((هُمْ جُمَّاعٌ مِنْ نَوَازِعِ القَبَائِلِ، يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ الله، فَيْتَقُونَ أَطَايِبَ الكَلامِ، كَمَا يَنْتَقِي آكِلُ التَّمْرِ أَطَاِيَهُ)). رواه الطبراني ورجاله موثقون. ١٦٧٧٢ - وعن عُبادة بن الصَّامت: أن رسول الله وَ ه سُئِل عن جماعة النساء؟ فقال : (لا خَيْرَ فِي جَمَاعَتِهِنَّ إلَّ عِنْدَ ذِكْرٍ أو جِنَازَةٍ، وإِنَّمَا مَثَلُ جَمَاعَتِهِنَّ إِذَا أَجْتَمَعْنَ كَمَثَلٍ صَيْقَلٍ (١) أُدْخَلَ حَدِيدَةً النَّارَ، فَلَمَّا أَحْرَقَهَا ضَرَبَهَا، فَأَحْرَقَ شَرَرُهَا كُلِّ شَيءٍ أُصَابَتْ)). رواه الطبراني من طريق يحيى بن إسحاق، عن عبادة، ويحيى لم يدرك عبادة، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٧٧٣ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قلت: يا رسول الله، ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال : (غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ الجَنَّةُ الجَنَّةُ)). رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن. ١٦٧٧٢ - ١ - الصيقل: شاحذ السيوف وجلاؤها. ١٦٧٧٣ - رواه أحمد رقم (٦٦٥٠). ٧٩ كتاب الأذكار / الباب: ٣ / الأحاديث: ١٦٧٧٤ - ١٦٧٧٦ ٣٨ - ٣ - باب فيمن يذكر الله تعالى ١٦٧٧٤ - عن أنس قال: قال رسول الله وَالآتى: (يَقُولُ(١) الله: يا ابنَ آدْ إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي، وإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلإِ ذَكَرْتُكَ فِي مَلإٍ [مِنَ المَلائِكَةِ أَوْ فِي مَلٍ)(٢) خَيْرٍ مِنْهُ(٣)، وإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي شِبْراً دَنَّوْتُ مِنْكَ ذِرَاعاً، وإِنْ دَنَوْتَ مِنَّ ذِرَاعاً دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعاً، وإِنْ أَتْتَنِي تَمْشِي أَتَيْتُكَ أُمَرْوِئ». قال قتادة: والله (٤) تعالى أسرع بالمغفرة. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ١٦٧٧٥ - وعن معاذ بن أنس قال: قال رسول الله وَالآتى: ((قال الله جَلَّ ذِكْرُهُ: لا يَذْكُرُنِي عَبْدٌ فِي نَفْسِهِ إِلَّ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ مِنْ مَلائِكَتِي، ولا يَذْكُرُ نِي فِي مَلٍ إِلَّ ذَكَرْتُهُ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى)). رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٦٧٧٦ - وعن ابن عبّاس، عن النبيّ وَّ قال: ((قالَ الله تَبَارَكَ وتَعالى: يا ابنَ آدمَ إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِياً ذَكَرْتُكَ خَالياً، وإِذَا ذَكَرْتَنِي فِي مَلَإِ ذَكَرْتُكَ فِي مَلٍ خَيْرٍ مِنَ الذينَ تَذْكُرُنِي فِيهِمْ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير بشر بن معاذ العقدي وهو ثقة. ١٦٧٧٤ - رواه أحمد (١٣٨/٣)، وبنحوه (٤٠/٣، ١٢٢، ١٢٧، ١٣٠، ٢٧٢، ٢٨٣). ١ - في أحمد: قال. ٢ - زیادة من أحمد. ٣ - في أحمد: منهم. ٤ - في أحمد: فالله. ١٦٧٧٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٢/٢٠) وفيه: ابن لهيعة وزبان بن فائد، وهما ضعيفان. ١٦٧٧٦ - رواه البزار رقم (٣٠٦٥) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ، إلا من هذا الوجه. والطبراني في الكبير رقم (١٢٤٨٤) أيضاً. ٨٠ كتاب الأذكار / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٦٧٧٧ - ١٦٧٨٠ ١٦٧٧٧ - وعن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَ له قال: ((لَيَذْكُرَنَّ الله قَوْمٌ على الفُرُشِ المُمَهَّدَةِ يُدْخِلُهُمُ الجَنَّاتِ العُلى» . رواه أبو یعلی وإسناده حسن. ٣٨ - ٤ - باب في الذين إذا رؤوا ذُكِرَ الله ١٦٧٧٨ - عن ابن عبّاس، عن النبي ◌ِّر: (﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ الله لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ، ولا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾))(١) قال: ((يُذْكَرُ الله بِذِكْرِ هِمْ))(٢). رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١٦٧٧٩ - وعن ابن عبّاس قال: قال رجل: يا رسول الله! من أولياء الله؟ قال: ((الذينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ الله». رواه البزار، عن شيخه علي بن حرب الرازي، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا. ١٦٧٨٠ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: قال رسول الله وجلّ : (إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِذِكْرِ اللهِ إِذَا رُؤوا ذُكِرَ الله)). ١٦٧٧٧ - رواه أبو يعلى رقم (١١١٠) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف. ودراج عن أبي الهيثم: ضعيف. ١٦٧٧٨ - مكرر (٣٦/٧) وفيه من لم يعرفه. ١ - سورة يونس، الآية: ٦٢. ٢ - في الكبير رقم (١٢٣٢٥): برؤيتهم. ١٦٧٧٩ - لم أعثر عليه في البزار، ورواه أبو يعلى رقم (٢٤٣٧) بلفظ: قيل: يا رسول الله، أيُّ جلسائَتَا خيرٌ؟ قال: ((من ذكّرَكُمْ الله رؤيتهُ، وزادَ في ◌ِلمكُم منطقهُ، وذكركُم بالآخِرة عملُه)). وفيه: مبارك بن حسان، لين الحديث. وابن المبارك في الزهد رقم (٢١٨) بإسناد صحيح بلفظ البزار، وانظر الصحيحة رقم (١٧٣٣). ١٦٧٨٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٤٧٦) وليس فيه عمرو بن القاسم، وإنما تحرف فيه عمي القاسم إلى عمرو بن القاسم. والقاسم هو ابن محمد بن أبي شيبة: متروك. وانظر الزهد لابن المبارك رقم : (٩٤٩) و(٩٥٨).