النص المفهرس

صفحات 1-20

في تحقيق
◌ُجَعَ الَرّوَائد وَ مَنيَعَ الْفَوَائِدْ
للحافظُ نُورُ الدّين عَلَى بنِ أبي بكر الهيثمى
المتوفى ٨٧ gi
تحقيق
عَبْد اللّه محَلَ الدَّرْويشْ
الجزء العاشر
دار الفكر
للطباعة والنشر والتوزيع

جميع حقوق إعادة الطبع محفوظة لِلنّاشِر
١٤١٤هـ/١٩٩٤م
الفكرة
بَيروت - لبنان
دار الفكر: حَارَة حريك - شارع عَبْدُ النّورُ -برقيًا: فكسى - تلكس: ٤١٣٩٢ فكر
صَ.ت: ١١/٧٠٦ - تليفون: ٦٤٣٦٨١ - ٨٣٨٠٥٣ - ٨٣٧٨٩٨ - دولي: ٨٦٠٩٦٢
- فاكس: ٠٠١٢١٢٤١٨٧٨٧٥

-

كتاب المناقب / الباب: ٢٧٧ / الحديثان: ١٦٥٤٢ و ١٦٥٤٣
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٧ - ٢٧٧ - باب ما جاء في قبائل العرب
١٦٥٤٢ - عن زيد بن خالد، أنَّ رسول الله وَ لِّ قال:
((قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وأَسْلَمُ وغِفَارُ - أو غِفارُ وأَسْلَمُ - ومَنْ كَانَ مِنْ أَشْجَعَ
وجُهَيْنَةَ - أُوْ جُهَيْنَةَ وَأَشْجَعَ - حُلَفَاءُ مَوَالِي، لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِ الله ولا رَسُولِهِ مَوْلَىَّ)).
رواه أحمد والطبراني، من رواية إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، وهي ضعيفة .
١٦٥٤٣ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ول:
((قُرَيْشُ وَالأَنْصَارُ وَجُهَيْئَةُ ومُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وغِفَارُ وَأَشْجَعُ وسُلَيْمٌ أَوْلِيَائِي لَيْسَ
لَهُمْ وَلِّ دُونَ الله وَرَسُولِهِ».
رواه الطبراني وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورجال البزار رجال الصحيح غير
عبد الملك بن محمد بن عبد الله، وهو ثقة وفيه خلاف.
١٦٥٤٢ - رواه أحمد (١٩٣/٥ - ١٩٤) وفيه: إسماعيل بن عياش، والطبراني في الكبير رقم (٥٢٤٨) وفيه:
عبد الله بن صالح كاتب الليث، ضعيف.
١٦٥٤٣ - رواه أبو يعلى رقم (٨٦٧) والبزار رقم (٢٨١٢) وقال: ((قد رواه سعد بن إبراهيم، عن الأعرج،
عن أبي هريرة، ولم يتابع عمرو بن يحيى على روايته عن أبيه، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه،
عن جده، عن عبد الرحمن بن عوف)). وحديث أبي هريرة عند البخاري رقم (٣٥١٢) ومسلم رقم
(٢٥٢٠).

٦
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٧ / الحديثان: ١٦٥٤٤ و ١٦٥٤٥
١٦٥٤٤ - وعن أبي الدرداء قال:
أتيت النبيَّ ◌ََّ، فوجدت جماعةً من العرب، يتفاخرون فيما بينهم، فدخلت
على رسول اللّه وَس﴿ه، فقال: ((مَا هَذا؟ يا أَبا الدَّرْدَاءِ الذي أُسْمَعُ؟)) فقلت:
يا رسول الله! هذه العرب تَفَاخَرُ فيما بينها، فقال رسول الله وَهر: ((يا أبا الدَّرْدَاءِ إذَا
فَاخَرْتَ النَّاسَ فَفَاخِرْ بِقُرَيْشٍ، وإذَا كَاثَرْتَ فَكَاثِرْ بِتَمِيمٍ ، وإِذَا حَارَبْتَ فَحارِبْ
بِقَيْسٍ ، أَلا إِنَّ وُجُوهَهَا كِنَانَةُ، وَلِسَانَها أَسَدُ، وفُرْسَانَهَا قَيْسُ.
يا أَبا الدَّرْدَاءِ، إِنَّ لله فُرْساناً فِي سَمَائِهِ يُحَارِبُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ، وَهُمُ المَلائِكَةُ، وَلَهُ
فُرْسَانٌ فِي أَرْضِهِ يُحَارِبُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ، وَهُمْ قَيْسُ.
يا أَبا الدَّرداءِ، إِنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَنِ الإِسْلامِ حِينَ لا يَبْقى إلاَّ ذِكْرُهُ، وعَنِ
القُرْآنِ حِينَ لا يَبْقَىْ إلَّ رَسْمُهُ لَرَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ)).
قال: قلت: يا رسول الله، أي قيس؟ قال: ((مِنْ سُلَيْمٍ)).
رواه البزار، وفيه: سليمان بن أبي كريمة، وهو ضعيف.
١٦٥٤٥ - وعن أبي هريرة قال:
ذكرت القبائل عند رسول الله وَ﴾، فسألوه عن بني عامر؟ فقال: ((جَمَلُ أَزْهَرُ
يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ)).
وسألوه عن هوازن؟ فقال: ((زَهْرَةٌ تَنْبُ مَاءً».
وسألوه عن بني تميم؟ فقال: ((ثُبْتُ الأَقْدَامُ، رُجُحُ الْأَحْلَامُ، عُظَمَاءُ الهَامِ،
أَشَدُّ النَّاسِ عَلى الدَّجَّالِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، هَضَبَةٌ حَمْرَاءُ لا يَضُرُّهَا مَنْ نَاوَأَهَا)).
١٦٥٤٤ - رواه البزار رقم (٢٨١٩) وقال: لا نعلمه يروى مرفوعاً بهذا اللفظ إلا بهذا الوجه، والعباس بن
نجيح الدمشقي: ليس به بأس، وبكر بن عبد العزيز: ليس بالمعروف بالنقل، وإن كان معروفاً
بالنّسب، وكذلك سليمان بن أبي كريمة، ولم نحفظه إلا من هذا الوجه، فأخرجناه وبيَّنَا عِلَّته.

٧
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٧ / الحديث : ١٦٥٤٦
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سلام بن صبيح، وثقه ابن حبان، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٦٥٤٦ - وعن عمرو بن عَبَسة قال:
كان رسول الله ولم يعرض يوماً خيلاً، وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري،
فقال له رسول الله وَّ﴾: ((أَنَا أَفْرَسُ بالخَيْلِ مِنْكَ))، فقال عيينة: وأنا أفرس بالرجال
منك، فقال له النبي ◌َّ: ((وَكَيْفَ ذَاكَ؟)) قال: خير الرجال رجالٌ يحملون سيوفهم
على عَوَائِقَهم، جاعلي رماحهم على مناسج خيولهم، لا بسي البرد من أهل نجد،
فقال رسول الله وَ﴾: ((كَذَبْتَ، بَلْ خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ اليَمَنِ، والإِيمَانُ يَمَان إلى
لَخْمٍ وجُذَامَ وعَامِلَةَ، ومَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ أَكْلِهَا، وحَضْرَمَوْتَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي
الحَارِثِ، وقَبِيلَةُ خَيْرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ، وقَبِيلَةُ شَرٌّ مِنْ قَبِيلَةٍ، والله لا أُبَالِ أَنْ يَهْلِكَ الحَارِثَانِ
كِلَهُمَا، لَعَنَ الله المُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدَاءَ، ومِخْوُسَاءَ، ومِشْرَحَاءَ، وأَبْضَعَةَ وأُخْتَهُمْ
العَمَرَّدَةَ».
ثَّ قال: ((أَمَرَنِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشاً، فَلَعَنْتُهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُصَلِّي
عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ، فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ)).
ثم قال: ((عُصَيَّةُ عَصَتِ الله ورَسُولَهُ غَيْرَ قَيْسٍ وجَعْدَةَ، وعُصَيَّةً))، ثم قال:
(لَأَسْلَمُ وِفَارُ وأُخْلَاطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ أَسَدٍ، وَتَمِيمٍ وغَطَفَانَ وَهَوَازِنَ عِنْدَ الله
يَوْمَ القِيَامَةِ».
ثم قال: ((شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فِي العَرَبِ نَجْرَانَ وَبنو تَغْلِبَ، وأَكْثَرُ القَبَائِلِ فِي الجَنَّةِ
مَذْحَجُ ومَأْكُولُ)).
١٦٥٤٦ - رواه أحمد (٣٨٧/٤).

٨
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٧ / الأحاديث: ١٦٥٤٧ - ١٦٥٤٩
١٦٥٤٧ - وفي رواية: ((ومَأْكُولُ [حِمْيَرَ](١) خَيْرَ مِنْ أَكْلِهَا)) قال: من مضى خيرٌ
ممن بقي .
١٦٥٤٨ - وفي روايةٍ: ((وأَنَا يَمَان، وحَضْرَمَوْتَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الحَارِثِ،
ولا أُبَالِي أَنْ يَهْلِكَ الحَيَّانِ كِلَاهُمَا فَلَا قَيْلَ ولا مَلِكَ [إلَّ الله]))(١).
رواه أحمد متصلاً ومرسلاً، والطبراني وسمَّى الساقط بسر بن عبيد الله، ورجال
الجميع ثقات.
١٦٥٤٩ - وعن عمرو بن عَبَسة قال:
عرضت على رسول الله وَ ﴿ يوماً خيلٌ، وعنده عيينة، فقال رسول الله وَلَه: ((أَنَا
أَفْرَسُ بالخَيْلِ مِنْكَ)) فقال عيينة: إن تكن أفرس بالخيل مني، فأنا أفرس بالرجال
منك، قال: ((وَكَيْفَ؟)) قال: إن خير الرجال رجال لابسو البرد، واضعو السيوف على
عواتقهم، وعرضوا الرماح على مناسج خيولهم، رجال نجد، فقال رسول الله وَل:
((كَذَبْتَ، بَلْ هُمْ أَهْلُ اليَمَنِ، الإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى لَخْمٍ وجُذَامٍ وعَامِلَةَ، ومَأْكُولٍ حِمْيَرَ
خَيْرٌ مِنْ أَكِلِهَا، وحَضْرَ مَوْتِ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الحَارِثِ)).
وقال رسول الله وَله: ((ولا قِيْلَ، ولا ملكَ ولا قاهر، إلّ الله)).
فبعثَ السَّمط إلى عمرو بن عَبَسة: سمعت رسول الله وَُّ: حَضْرَ مَوْتَ خَيْرٌ مِنْ
بَنِي الحَارِثِ؟)) قال: نعم، قال سمط: آمنت بالله ورسوله.
ولعن رسول الله وَّر الملوك الأربعة: جمداء، ومِخْوَساء وأبْضَعة ومِشْرخاء
وأختهم العَمَرَّدة، وكانت تأتي المسلمين إذا سجدوا فتركبهم.
١٦٥٤٧ - ١ - زيادة من أحمد (٣٨٧/٤).
١٦٥٤٨ - ١ - في أحمد (٣٨٧/٤): لله .
١٦٥٤٩ - جامعٌ لما جاء في نصوص الأحاديث السابقة ٤٦ و٤٧ و٤٨ مع زيادة.

٩
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٧ / الحديث: ١٦٥٥٠
وقال رسول الله وَّ: ((إنَّ الله - عزَّ وجلَّ - أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشاً، فَلَعَنْتُهُمْ
مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أُصَلِّي عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ، فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ، وأَكْثَرُ القَبَائِلِ فِي
الجَنّةِ : مَذْحِجُ وأُسْلَمُ وغِفَارُ ومُزَيْنَةُ، وأَخْلَاطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وتَمِيمٍ
وهَوَازِنَ وغَطَفَانَ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ، وأَنا لا أُبَالِي أَنْ يَهْلِكَ الحَيَّانِ كِلَهُمَا، وَأَمَرَنِي
أَنْ أُنْعَنَ قَبِيَتَيْنِ تَمِيمَ بنَ مُرّ سَبْعاً، فَلَعَنْتَهُمْ، وبَكْرَ بنَ وَائِلَ خَمْساً، وعُصَيَّةُ عَصَتِ
الله ورَسُولَهُ إِلَّ مَازِنُ وقَيْسُ قَبِيلَتَانِ لا يُدْخِلُ الجَنَّةَ مِنْهُمْ أَحَداً أَبَداً مَنَاعِشَ ومَلادِسَ،
وزعم أنَّهما قَبِيلَتَانِ تَاهَتَا اتَّبَعَتَا المَشْرِقَ فِي عَامٍ جَدْبٍ، فانْقَطَعَتَا فِي نَاحِيَةٍ مِنَ
الأَرْضِ لا يُوصَلُ إِلَيْهِمَا، وذَلِكَ في الجَاهِلِيَّةِ».
رواه الطبراني، عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي، قال الذهبي: حمل عنه
الناس، وهو مقارب الحال، وقال النسائي: ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح،
وقد رواه بنحوه بإسناد جيد عن شيخين آخرين .
١٦٥٥٠ - وعن معاذ بن جبل قال :
كان رسول الله وَ﴿ في دارنا يعرض الخيل. قال: فدخل عليه عيينة بن حصن،
فقال للنبي وَّه: ((أَنْتَ أَبْصَرُ مِّي بالخَيْلِ، وَأَنَا أَبْصَرُ بالرِّجَالِ مِنْكَ))، فقال
النبي ◌ََّ: ((فَأُّ الرِّجَالِ خَيْرُ؟)) فقال: رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم،
ويعرضون رماحهم على مناسج خيولهم، ويلبسون البرود من أهل نجد، فقال
النبيِ وَ: ((كَذَبْتَ، بَلْ خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ [ذِي] الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَأَكْثَرُ قَبِيلَةٍ فِي الجَنَّةِ
مَذْحِجُ ومَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا، وحَضْرَمَوْتَ خَيْرٌ مِنْ كِنْدَةَ، فَلَعَنَ الله المُلُوكَ
الْأَرْبَعَةَ جَمْدَاءَ ومِشْرَخَاءَ ومِخْوساءَ وَأَبْضَعَةَ، وأُخْتَهُمُ العَمَرَّدَةَ)) . :
رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن خالد بن معدان لم يسمع من معاذ.
١٦٥٥٠ - ١ - زيادة من الكبير (٩٨/٢٠).

١٠
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٧ / الأحاديث: ١٦٥٥١ - ١٦٥٥٤
١٦٥٥١ - وعن عمرو ابن عَبَسة السلمي قال:
صلى رسول الله وََّ على السَّكُونَ وِالسَّكاسِك، وعلى خَوْلان [خولان](١)
العالية، وعلى الأملوك أملوك رَدْمَان.
رواه أحمد والطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن يزيد بن موهب، ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات .
١٦٥٥٢ - وعن أبي أمامة الباهلي: أنه سمع النبي ◌َل9 يقول:
((إِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ الأَمْلُوكِ أُمْلُوكِ حِمْيَرَ وسُفْيَانَ وَالسَّكُونِ والأَشْعَرِيِّينَ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
١٦٥٥٣ - وعن أبي الطَّفيل الكناني قال: قال رسول الله وَّل :
((أَلَ رَجُلٌ يُخْبِرُنِ عَنْ مُضَرَ؟)) فقال رجل من القوم: أنا أخبرك عنها
يا رسول الله! أما وجهها الذي فيه سمعها وبصرها، فهذا الحي من قريش.
وأما لسانها الذي تُعْرِبُ به في أنديتها، فهذا الحي من بني أسد بن خزيمة .
وأما كاهلها فهذا الحي من بني تميم بن مر.
وأما فرسانها فهذا الحي من قيس عَيْلَان.
قال: فنظرت النبي ( ے کالمصدق له.
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفهم.
١٦٥٥٤ - وعن أنس قال: قال رسول الله وَله: «لَسْلَمُ وغِفَارُ ورِجَالٌ مِنْ مُزَيْنَةً
وجُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الحَلِيفَيْنِ: غَطَفَانَ وبَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ)).
١٦٥٥١ - ١ - زيادة من أحمد (٣٨٧/٤).
٢ - عبد الرحمن بن يزيد بن مرهب الأملوكي: ترجمه الحسيني في الإكمال رقم (٥٢٦) وقال: ليس
بمشهور.
١٦٥٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٣٩).
١٦٥٥٣ - رواه البزار رقم (٢٨٢٠).
١٦٥٥٤ - رواه البزار رقم (٢٨١٤).

١١
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٧ / الأحاديث: ١٦٥٥٥ - ١٦٥٥٧
قال: فقال عيينة بن بدر: والله لئن أكون في هؤلاء في النار - يعني: غطفان
وبني عامر - أحب إلي من أن أكون في هؤلاء في الجنة .
رواه البزار، وفيه: إبراهيم بن محمد بن جناح، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٦٥٥٥ - وعن أبي بكرة قال: قال رسول الله وََّ: ((أَرَأَيْتُمْ؟ إِنْ كَانَ الحَلِيفَانَ
مِنْ أَسْلَمَ وغِفَارَ خَيْرٌ مِنَ الحَلِفَيْنِ أَسَدٍ وغَطَفَانَ، أَتَرَوْنَهُمْ خَسِرُوا؟)) قالوا: نعم.
قال: ((أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ الحَلِيفَانِ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ أَسَدٍ وغَطَفَانَ وَهَوَازِنَ
وتَمِيمُ، وبَني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ؟)) فقال عيينة بن بدر بن حصين: والله لأن أكون مع
هؤلاء في النار أحبّ إليّ من أن أكون مع هؤلاء في الجنة، فقال رسول الله وأشير:
(مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى أَحْمَقِ مُطَاعٍ، فَلْيَنْظُرْ إلى هذا.
قلت: في الصحیح بعضه.
رواه الطبراني، وفيه: الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك.
١٦٥٥٦ - وعن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي صل﴿ قال:
(إِنَّ أَسْلَمَ وغِفَارَ ومُزَيْنَةَ وأَشْجَعَ وجُهَيْنَةَ ومَنْ(١) كانَ مِنْ بني كَعْبٍ مَوَالَّ دُونَ
النَّاسِ، والله ورَسُولُهُ مَوْلاهُمْ)).
رواه أحمد، وهو عند مسلم إلا أنه جعل مكان أسلم: الأنصار، وجعل موضع
بني كعب: بني عبدة - ورجال أحمد رجال الصحيح غير موسى(٢) بن طلحة بن
عبيد الله وهو ثقة.
١٦٥٥٧ - وعن معقل بن سنان، أنَّ رسولَ الله وَ لَ قال:
(غِفَارُ وأَسْلَمُ وجُهَيْنَةُ ومُزَيْنَةُ مَوَالِي اله - عزَّ وجلَّ - وَرَسُولِهِ)).
١٦٥٥٦ - رواه أحمد (٤١٧/٥ -٤١٨) والطبراني في الكبير رقم (٣٩٢٧) أيضاً.
١ - ليس في أحمد: من.
٢ - في الأصل: محمد. والتصحيح من أحمد والكبير.
١٦٥٥٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣٣/٢٠).

كتاب المناقب / الباب: ٢٧٧ / الأحاديث : ١٦٥٥٨ - ١٦٥٦٢
١٢
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٦٥٥٨ - وعن أبي برزة قال: قال رسول الله له:
(أُسْلَمْ سَالَمَها الله، وغِفَارُ غَفَرَ الله لَها، مَا أَنَا قُلْتُهُ ولَكِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - قَالَهُ)) .
رواه أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني باختصار عنهما، وأسانيدهم جيدة.
١٦٥٥٩ - وعن سلمة بن الأكوع: أن رسول اللّه وَ ل﴾ قال:
((أُسْلَمُ سَالَمَها الله، وغِفَارُ غَفَرَ الله لَها، مَا أُنْا قُلْتُهُ وَلَكِنَّ اللهَ قَالَهُ)) .
رواه أحمد والطبراني، وفيه: عمر بن راشد اليمامي، وثقه العجلي، وضعفه
الجمهور، وبقية رجالهما رجال الصحيح.
١٦٥٦٠ - وعن ابن سندر قال: قال رسول الله ( *:
(أُسْلَمُ سَالَمَها الله، وغِفَارُ غَفَرَ الله لَها، وتَجِيبُ أُجَابَتِ الله ورَسُولَهُ)) .
فقال له أبو الخير: يا أبا الأسود! أنت سمعت رسول الله صل﴾ يذكر تجيب؟ قال:
نعم .
رواه الطبراني والبزار بنحوه وإسنادهما حسن.
١٦٥٦١ - وعن ابن عبّاس، أن رسول الله مَّ قال: ((أُسْلَمُ سَالَمَهَا الله، وغِفَارُ
غَفَرَ الله لَها» .
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٦٥٦٢ - وعن أبي قِرْ صَافة قال: قال رسول الله له :
((أَسْلَمُ سَالَمَها الله، وغِفَارُ غَفَرَ الله لَها)).
١٦٥٥٨ - رواه أحمد (٤٢٠/٤، ٤٢٤) والبزار رقم (٢٨١٨) وأبو يعلى رقم (٧٤٣٨) وفيهم: علي بن
زيد بن جدعان، ضعيف. وأبو المنهال المغيرة بن أبي برزة: وثقه ابن حبان فقط.
١٦٥٥٩ - رواه أحمد (٤٨/٤) والطبراني في الكبير رقم (٦٢٥٥).
١٦٥٦٠ - رواه البزار رقم (٢٨١٧) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.
١٦٥٦١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٩١١).
ب۔

١٣
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٨ / الأحاديث: ١٦٥٦٣ - ١٦٥٦٥
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٦٥٦٣ - وعن سمرة بن جندب، أن رسول الله وسلم كان يقول:
(بُو غِفَار وأَسْلَمُ كَانُوا لَكَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ فِتْنَةً، يَقُولُونَ: لَوْ كَانَ خَيْراً ما جَعَلَهُمُ
الله أَوَّلَ النَّاسِ، وأَنَّهَا غِفَارُ غَفَرَ الله لَها، وأَسْلَمُ سَالَمَهَا الله)).
رواه الطبراني والبزار باختصار عنه، وفي إسناد البزار: يوسف بن خالد
السمتي، وهو ضعيف، وفي إسناد الطبراني: من لم أعرفهم.
١٦٥٦٤ - وعن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده قال:
نظر رسول الله وَ﴿ إلى ◌ِصابة قد أقبلت فقال: ((أَتَتْكُمُ الأُزْدُ أَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهً،
وَأُعْذَبُها أَقْوَاهاً، وأَصْدَقُها(١) لِقَاءً)) .
ونظر إلى كَبْكَبَةٍ قد أقبلت فقال: ((مَنْ هَذِهِ؟» قالوا: بكر بن وائل، فقال
رسول الله وَّمَ: ((اللَّهُمَّ اجْبُرْ كَسِيرَهُمْ، وآوٍ طَرِيدَهُمْ وأَرْضٍ بَرَّهُمْ (٢)، ولا تُرِنِي
مِنْهُمْ سَائِلاً)».
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: سليمان بن داود الشاذكوني، وهو
ضعيف.
٣٧ - ٢٧٨ - باب ما جاء في بني تميم
١٦٥٦٥ - عن عائشة: أنه كان عليها رقبة من ولد إسماعيل فجاء سبي من
خَوْلَان، فأرادت أن تعتق منهم، فنهاها(١) النبي ◌ِّرُ، ثم جاء سبي من مُضَرَ من بني
العَنْبَر، فأمرها النبي ◌َّل أن تعتق منهم.
١٦٥٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٩٦) والبزار رقم (٢٨١٥).
١٦٥٦٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٨٣٧) وقال: ((لم يروهذا الحديث عن عبد الرحمن بن عبد الله
إلا بهذا الإسناد، تفرد به الشاذكوني: وفيه أيضاً: محمد بن عبد الله وأبوه، لا يعرفان.
والشاذكوني: قال ابن معين: كان يكذب. وانظر الضعيفة رقم (١٧٠١).
١ - في الأوسط: أعذبه .. وأصدقه.
٢ - ليس في الأوسط: وأرضى برهم.
١٦٥٦٥ - مكرر رقم (٧٢٥١) وانظره في البزار رقم (٢٨٢٧).
١ - في أحمد (٢٦٣/٦): فنهاني .

١٤
كتاب المناقب / الباب : ٢٧٨ / الأحاديث: ١٦٥٦٦ - ١٦٥٦٩
رواه أحمد والبزار بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح.
١٦٥٦٦ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل، فقدم سبي بَلْعَنْبَرِ فأمرها النبي ◌َّ أن
تعتق منهم، وقال: ((مَنْ كَانَ عَلَيْهِ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَلا يُعْتِقْ مِنْ حِمْيَرَ أَحَداً)).
قال علي بن عابس: فقلت لإسماعيل بن أبي خالد: وما كان حمير؟ قال: هو
أكبر من إسماعيل.
رواه الطبراني والبزار باختصار عنه، وفيهما: علي بن عابس الكوفي، وهو
ضعيف .
١٦٥٦٧ - وعن ابن عمر قال:
كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل، فقدم سبي من بني العنبر، فأمرها
النبي ◌َّ﴿ أن تعتق منهم، أو قال هذا المعنى.
رواه البزار، عن شيخه أحمد بن عبد الله بن أبي السفر وهو ثقة، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١٦٥٦٨ - وعن زُبَيب بن ثعلبة قال: سمعت رسول الله وَ ◌َّ يقول: ((مَنْ كَان
عليه رقبة من ولد إسماعيل فليعتق من بني العنبر)).
رواه الطبراني وفيه عبد الله بن زبيب كما وقع في الأصل وإنما هو عبد الله مكبراً
كما ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في ثقات التابعين، وبقية رجاله ثقات.
١٦٥٦٩ - وعن ذؤيب: أن عائشة قالت: يا رسول الله! إني أريد عتيقاً من ولد
إسماعيل قصداً، فقال لها النبي وَُّ: ((انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ فَيْءُ العَنْبَرِ غَداً)).
١٦٥٦٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٤٠٠) والبزار رقم (٢٨٢٥) وقال: لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا
من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن إسماعيل إلا علي بن عابس.
١٦٥٦٧ - رواه البزار رقم (٢٨٢٦).
١٦٥٦٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٢٩٨) وفيه أيضاً: شعيب بن عبيد الله، مقبول.
١٦٥٦٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٢١٦) وفيه أيضاً: خذي أربعة غلمة.

١٥
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٨ / الأحاديث: ١٦٥٧٠ - ١٦٥٧٢
فجاء في العنبر فقال لها النبي وَّ: ((خُذِي مِنْهُمْ أَرْبَعَةً صُبَاحَ مُلاحَ، لا تُخْبَأُ
مِنْهُمُ الرُّؤُوسُ)).
قال عطاء: فأخذت جدي رُديحاً، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي
زخيا، وأخذت خالي زُبَيْباً .
ثم رفع النبي ◌َّر يده، فمسح بها رؤوسهم، وبرَّكَ عليهم، ثم قال: ((هَؤُلاءِ
يا عَائِشَةُ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ قَصْدَاً)».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وقال فيه: ((خُذِي أَرْبَعَةَ غَلَمَةٍ صُبَاح))، وفيه
جماعة لم أعرفهم.
١٦٥٧٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَ لّ وذكر بني تميم، فقال:
((هُمْ ضِخَامُ الهَامِ ثُبْتُ الْأَقْدَامِ، نُصَّارُ الحَقِّ في آخِرِ الزَّمَانِ، أَشَدُّ قَوْمٍ عَلى
الدَّجَّالِ».
رواه البزار من طريق سلام، عن منصور بن زاذان، وقال: سلام هذا أحسبه
سلام المدائني وهو لين الحديث.
١٦٥٧١ - وعن أبي هريرة قال: ربما ضرب النبيّ وَّ على كتفي وقال:
((أَحِبُّوا بَنِي تَمِيم))(١).
رواه البزار وقال: لا يروى عن النبي وَ لّ إلّ من هذا الوجه، وفيه: عبيدة بن
عبد الرحمن، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله ثقات.
١٦٥٧٢ - وعن أبي أمامة قال: كنا مع النبي ونَ ﴾ [ركباناً](١) فمررنا بهَجْمَةٍ (٢)
فقالوا: لمن هذه؟ قالوا: لبني العنبر، فقال النبي ◌َّ: ((أُولَئِكَ قَوْمُنَا)).
١٦٥٧٠ - رواه البزار رقم (٢٨٢٣).
١٦٥٧١ - ١ - في البزار رقم (٢٨٢٤) زيادة: أنا القاسم فوالله مُنِحْتُمْ بمثله
١٦٥٧٢ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٧٦٠٤).
٢ - الهجمة من الإبل: قريب من المئة.

١٦
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٩ / الحديثان : ١٦٥٧٣ و ١٦٥٧٤
رواه الطبراني، عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقال ابن دقيق العيد
في الإمام: وثق، وبقية رجاله ثقات.
١٦٥٧٣ - وعن عكرمة بن خالد: أن رجلاً نالَ من بني تميم عنده، فأخذ كفّاً
من حصی لیحصبه به.
وقال عكرمة: حدثني فلان رجل من أصحاب النبي صلى: أن تميماً ذكروا عندَ
النبي ) فقال رجل: أبطأ هذا الحي من بني تميم عن هذا الأمر، فنظر رسول الله وَ ل
إلى مُزَيْنَةٍ، فقال: ((مَا أَبْطَأْ قَوْمُ هَؤُلاءِ مِنْهُمْ)).
وقال رجل [يوماً](١): أبطأ هؤلاء القوم من بني تميم بصدقاتهم، فأقبلت نِعَمُ
حُمر وسود لبني تميم فقال النبي ◌َِّ: ((هَذِهِ نِعَمُ قَوْمِي)).
ونال رجل من بني تميم عند النبي ◌َّ ﴾ [يوماً](١)، فقال: ((لا تَقُلْ لِبَتِي تَمِيمُ إلَّ
خَيْراً فإِنَّهُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ رِمَاحاً عَلى الدَّجَّالِ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٣٧ - ٢٧٩ - باب ما جاء في جُهَينة
قد تقدم في فضل القبائل ذكر جهينة مع غيرها.
١٦٥٧٤ - عن سَبْرَة بن معبد صاحب رسول الله وَ ل﴿ قال:
اجتمع عند معاوية جماعة من أفناء الناس فقال: ليُحَدِّث كل رجل بمكرمة
قومه، وما كان فيهم من فضل، فحدّث كل القوم حتى انتهى الحديث إلى فتىً من
جهينة، فحدث بحديث عجز عن تمامه، فالتفت إليه عمران بن حُصين، فقال:
حدّث يا أخا جهينة! بفيك كله، فأشهد لسمعت رسول الله وَ لهم يقول: ((جُهَيْنَةَ مِنِّي،
وأَنَّا مِنْهُمْ، غَضِبُوا لِغَضَبِي، وَرَضُوا لِرَضَائِ: أَغْضَبُ لِغَضَبِهِمْ، وَأَرْضَى لِرِضَائِهِمْ،
مَنْ أَغْضَبَهُمْ فَقَدْ أَغْضَبَتِي، ومَنْ أَغْضَبَنِي فَقَدْ أَغْضَبَ الله)).
١٦٥٧٣ - ١ - زيادة من أحمد (١٦٨/٤).
١٦٥٧٤ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠٢/١٧) و(١٠٨/١٨ - ١٠٩) و(٣١٧/١٩).

١٧
كتاب المناقب / الباب: ٢٨٠ / الحديثان : ١٦٥٧٥ و ١٦٥٧٦
فقال معاوية بن أبي سفيان: كذبت إنما جاء الحديث في قريش فقال:
ويَشْتُمِنِي لِقَوْلِي فِي جُهَيْنَه
يُكَذِّبِي مُعَاوِيةُ بنُ حَرْبٍ
وَلَمْ أَكْذِبْ لِقَوْمِي مِنْ مُزَيْنَه
وَلَوْ أَنِّي كَذَبْتُ لَكَانَ قَوْلِي
رَسُولَ اللهِ يَوْمَ لَوْ اسْتَبِيْنَه
وَلَكِنِّي سَمِعْتُ وَأَنْتَ مَيْتٌ
جُهَيْنَةُ يَوْمَ خَاصَمَهُ عُيَيْنَه
يَقُولُ: القَوْمُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ
رِضَائِي مِنْهُ لَيْسَتْ مَنِيْنَه
إذَا غَضِبُوا غَضِبْتُ وفِي رِضَاهُمْ
ولا الحَيَّيْنِ مِنْ سَلَفَي جُهَيْنَه
وَمَا كَانُوا كَذَكْوَانٍ ورِعْلٍ
رواه الطبراني، وفيه: الحارث بن معبد، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٣٧ - ٢٨٠ - باب ما جاء في أحمس
١٦٥٧٥ - عن طارق بن شهاب قال:
قدم وفد بَجِيلَةَ على رسول الله بص﴿، فقال رسول الله وَ له: ((اكْتُبُوا(١) النَّجَلِيِّينَ
وأبْدَؤوا بِالْأَحْمَسِيِّينَ)). قال: فتخلف رجل من قيس، قال: حتى أنظرَ ما يقول لهم
رسول الله وَ﴿، قال: فدعا لهم رسول الله ور خمس مرات: ((اللهمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ، أو
اللهمَّ بَارِكْ فِيهِمْ» مُخَارق الذي شك.
١٦٥٧٦ - وفي رواية: قدم وفد أُخْمس ووفد قيس على رسول الله وَلقر، فقال
رسول الله ريالجر :
((ابْدَؤُوا بِالْأَحْمَسِيِّينَ قَبْلَ القَيْسِينَ))، ثم دعا لأحمس، فقال: ((اللهمَّ بَارِكْ في
أَحْمَسَ وخَيْلِهَا ورِجَالِهَا)) سبع مرات.
رواه كله أحمد وروى الطبراني بعضه إلا أنه قال: ((ابْلَؤوا بالأَحْمَسِيِّينَ قَبْلَ
القَيْسِيِّينَ))، ورجالهما رجال الصحيح.
١ - في الكبير: لطن.
١٦٥٧٥ - ١ - في أحمد (٣١٥/٤): اكسوا.
١٦٥٧٦٠ - رواه أحمد (٣١٥/٤) والطبراني في الكبير رقم (٨٢١١).
مجمع الزوائد ج١٠ م٢

١٨
كتاب المناقب / البابان: ٢٨١ و٢٨٢ / الأحاديث: ١٦٥٧٧ - ١٦٥٨٠
١٦٥٧٧ - وعن خالد بن عُرْفُطة قال: رأيت رسول الله وال# رافعاً يديه يقول:
((اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَىْ خَيْلِ أُحْمَسَ وَرِجَالِهَا)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٣٧ - ٢٨١ - باب ما جاء في قيس ويمن
١٦٥٧٨ - عن غالب بن أبجر قال:
ذكرت قيس عند رسول الله ﴿ فقال رسول الله وَّهُ: ((رَحِمَ الله قَيْساً)) قيل:
يا رسول الله: ترحم على قيس؟! قال: ((نَعَمْ إِنَّهُ كَانَ عَلَىْ دِيْنِ أَبِيْنَا إِسْمَاعِيلَ بنِ
إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الله، يا قَيْسُ حَيٍّ يَمَناً! يا يَمَنُ حَيِّ قَيْساً! إِنَّ قَيْساً فُرْسَانُ الله في
الأَرْضِ والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانُ لَيْسَ لِهَذا الدِّيْنِ نَاصِرٌ غَيْرَ قَيْسٍ
[إنَّ لله - عزّ وجلّ - فُرْساناً مِنْ أَهْلِ السَّمَاءُ مُسَوَّمِينَ وَفُرْسَاناً مِنْ أَهْلِ الأرْضِ
مُعَلَّمِينَ، فُرْسَانُ الله مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ قَيْسٌ](١)، إنَّما قَيْسُ بَيْضَةٌ تَفَلَّقَتْ عَنَّا أَهْلَ
البَيْتِ، إِنَّ قَيْساً ضُراءُ الله في الأرْضِ)) يعني: أسد الله.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات.
٣٧ - ٢٨٢ - باب ما جاء في عبد القيس
١٦٥٧٩ - عن ابن العباس قال: قال رسول الله وَل:
(خَيْرُ أَهْلِ المَشْرِقِ عَبْدُ القَيْسِ)).
رواه البزار والطبراني، وفيه: وهب بن يحيى بن زمام، ولم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات.
١٦٥٨٠ - وعن أبي هريرة، عن النبي # قال:
١٦٥٧٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤١١٠).
١٦٥٧٨ - ١ - زيادة من الكبير (٢٦٥/١٨).
١٦٥٧٩ - رواه البزار رقم (٢٨٢١) والطبراني في الكبير رقم (١٢٩٧٠)، وانظر الصحيحة رقم (١٨٤٣).
١٦٥٨٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٦٣٨)، وأبو يعلى في مسنده رقم (٦٠٦٢) موقوفاً.

١٩
كتاب المناقب / الباب: ٢٨٣ / الأحاديث: ١٦٥٨١ - ١٦٥٨٤
(خَيْرُ أَهْلِ المَشْرِقِ عَبْدُ القَيْسِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
١٦٥٨١ - وعن نوح بن مخلد: أنه أتى النبيَّ ◌َّ وهو بمكة فسأله: ((مِمِّنْ
أَنْتَ؟)) فقال: أنا من ضبيعة من ربيعة، فقال رسول الله وَال:
((خَيْرُ رَبِيعَةَ عَبْدُ القَيْسِ، ثُمَّ الحَيُّ الذي أَنْتَ مِنْهُمْ)) قال: وأبضع معه في
جلبتین إلی الیمن.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: وأبضع معه في جيش، وفيه: من
لم أعرفهم.
١٦٥٨٢ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وعليه :
(أَنَا حَجِيجُ مَنْ ظَلَمَ عَبْدَ القَيْسِ)).
رواه البزار والطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٣٧ - ٢٨٣ - باب ما جاء في الأزد
١٦٥٨٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الآتى :
(نِعْمَ القَوْمُ الَّزْدُ طَيَِّةٌ أَفْوَاهُهُمْ، بَرَّةٌ أَيْمَاتُهُمْ، نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ)).
رواه أحمد وإسناده حسن.
١٦٥٨٤ - وعن طلحة بن داود قال: قال رسول الله وَله: ((نِعْمَ المُرْضِعُونَ أَهْلُ
عُمَانَ)) يعني : الأزدَ.
١٦٥٨٢ - رواه البزار رقم (٢٨٢٢)، والطبراني في الكبير رقم (١٢٩٧١)، وقال البزار: لا نعلم أحداً رواه
إلا محمد بن بشر العبدي، وأما إبراهيم العجلي والحجاج الفائشي. فلا نعلمهما ذكرا إلا في هذا
الحديث، وذكرناه على ما فيه من علة، لأنا ما حفظناه إلا من هذا الوجه.
١٦٥٨٣ - رواه أحمد (٣٥١/٢) وعبد الله بن وهب في الجامع (ص: ٦)، وانظر الصحيحة رقم (١٠٣٩).
١٦٥٨٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨١٦٤).

٢٠
كتاب المناقب / الباب: ٢٨٤ / الأحاديث: ١٦٥٨٥ - ١٦٥٨٧
:
رواه الطبراني، وفيّه: عنبسة مولى طلحة بن داود، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
١٦٥٨٥ - وعن ابن عبّاس قال: كتب رسول الله وسلّ إلى حيٌّ من العرب
يدعوهم إلى الإسلام، فلم يقبلوا الكتاب، ورجعوا إلى رسول الله وَّةٍ، فأخبروه،
فقال: ((أَمَا إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطَّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَأَسْلَمَ لَقَبِلُوهُ)).
ثم بعث رسول الله وَّه إلى الجِلَند يدعوه إلى الإسلام، فقبله وأسلم، وبعث
إلى رسول الله وَّهُ بهدية، فقدمت، وقد قبض رسول الله وكسلر، فجعل أبو بكر الهدية
مورثاً وقسمها بين فاطمة والعباس(١).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن صالح الأزدي، وهو متروك.
١٦٥٨٦ - وعن بشر بن عصمة صاحب النبي ◌َّلو قال: قال رسول الله وَل:
(الأَزْدُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، أَغْضَبُ لَهُمْ إِذَا غَضِبُوا، وَأَرْضَى لَهُمْ إِذَا رَضُوا)).
فقال معاوية رحمه الله: إنما قال ذلك لقريش، فقال بشر: أفأكذب على
رسول الله صل﴾؟ لو كذبت عليه جعلتها لقومي.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
قلت: وقد تقدم في فضل القبائل فضل الأزد وغيرهم.
٣٧ - ٢٨٤ - باب ما جاء في بني ناجية
١٦٥٨٧ - عن سعد - يعني: ابن أبي وقاص - أن رسول الله وَطل قال لبني
نَاجية: ((أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي)).
١٦٥٨٥ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٩٤٧) أيضاً.
١ - في الكبير: وبين الناس. بدل: العباس.
١٦٥٨٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢١٧).
١٦٥٨٧ - رواه أحمد رقم (١٤٤٧) و(١٤٤٨).