النص المفهرس

صفحات 761-780

٧٦١.
كتاب المناقب / البابان: ٢٧٥ و ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٤٦٩ - ١٦٤٧١
(لا يَزَالُ الدِّينُ وَاصِباً(١) ما بَقِيَ مِنْ قُرَيْشٍ عِشْرُونَ رَجُلاً)).
رواه البزار، وفيه: إبراهيم بن أبي حية، وهو متروك.
٣٧ - ٢٧٥ - باب ما جاء في موالي قريش
١٦٤٦٩ - عن عائشة قالت: قال رسول الله اليه :
((إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ مَادَّةً وَمَادَّةُ قُرَيْشٍ مَوَالِيهِمْ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو ثقة، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
٣٧ - ٢٧٦ - باب ما جاء في فضل الأنصار
١٦٤٧٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل :
((أَسْلَمَتِ المَلائِكَةُ طَوْعاً، وأَسْلَمَتِ الأَنْصَارُ طَوْعاً، وأَسْلَمَتْ عَبْدُ القَيْسِِ
طَوْعاً)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه علي بن سعيد بن بشير، وفيه لين، وبقية
رجاله ثقات .
١٦٤٧١ - وعن سعيد بن عبادة قال: قال رسول الله وَله :
(إِنَّ هَذا الحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ مِحْنَةٌ، حُبُّهُمْ إِيْمَانٌ وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ)).
رواه أحمد والطبراني والبزار في رجال أحمد راو لم يسم، وأسقطه الآخران،
ورجالهما وبقية رجال أحمد ثقات .
١ - واجباً: ثابتاً دائماً.
١٦٤٦٩ - رواه أحمد (٢٣٩/٦).
١٦٤٧١ - رواه أحمد (٢٨٥/٥) و(٧/٦) والطبراني في الكبير رقم (٥٣٧٧) والبزار رقم (٦٧) وفيهم:
عبد الرحمن بن أبي شميلة، وسعيد الصراف، وإسحاق بن سعد بن عبادة، لم يوثقهم غير ابن
حبان .

٧٦٢
كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٤٧٢ - ١٦٤٧٥
١٦٤٧٢ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله قوله:
(مَنْ أَحَِّي أَحَبَّ الأَنْصَارَ، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ، لا يُحِبُّهُمْ
مُنَافِقٌ، ولا يُبْغِضُهُمْ مُؤْمِنٌ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ الله، ومَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ الله، النَّاسُ
دِثَارٌ(١)، والأَنْصَارُ شِعَارٌ(٢)، ولَوْ سَلَكَ النَّاسُ شِعْباً(٣) والأَنْصَارُ شِعْباً، لسَلَكْتُ
شِعْبَ الأنْصَارِ)) .
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا.
رواه البزار بإسنادين، وفيهما كلاهما عطية، وحديثه يكتب على ضعفه، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٦٤٧٣ - وعن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ قال:
(لا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ)).
رواه أحمد بأسانيد ورجال أكثرها رجال الصحيح.
١٦٤٧٤ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وقلت :
((حُبُّ الأَنْصَارِ إِيْمَانٌ وَبُغْضُهَا(١) نِفَاقٌ)) .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٦٤٧٥ - وعن أبي سعيد الخدري قال:
لما أعطى رسول الله ويت لهم ما أعطي من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب،
١٦٤٧٢ - رواه البزار رقم (٦٥) و(٦٦) وروى بعضه أحمد (٥٧/٣، ٦٧، و٧٦، ٨٩) وأبو يعلى رقم
(١٠٩٢).
١ - الشِّعار: الثوب مما يلي الجلد من الجسد.
٢ - الدِّثَار: الثوب الذي فوق الشعار.
٣ - الشِّعب: الطريق في الجبل.
١٦٤٧٣ - رواه أحمد (٣٤/٣٠، ٤٥، ٧٢، ٩٣) وفي الرواية الأخيرة أيضاً: يؤمن بالله ورسوله.
١٦٤٧٤ - في أحمد (٧٠/٣): بغضهم.
١٦٤٧٥ - رواه أحمد (٧٦/٣) وأبو يعلى رقم (١٣٥٨).

٧٦٣
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٦ / الحديث: ١٦٤٧٥
ولم يكن في الأنصار منها شيء، وَجَدَ هذا الحي من الأنصار في أنفسهم حتى كَثُرت
فيهم القَالة، حتى قال قائلهم: لقي رسول الله ﴿ قومه، فدخل عليه سعد بن عبادة،
- فقال يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في
هذا الفيء الذي أصبت، قسمت في قومك، وأعطيت عطايا عظاماً في قبائل العرب،
ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيء، قال: ((فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ يا سَعْدُ؟)) قال:
يا رسول الله، ما أنا إلا امرؤ من قومي، وما أنا من ذلك(١). قال: ((فاجْمَعْ لِي قَوْمَكَ
فِي هَذِهِ الحَظِْرَةِ».
[قال: فخرج سعد فجمع الناس في تلك الحظيرة](٢).
قال: فجاء رجل من المهاجرين فتركهم [فدخلوا](٢)، وجاء آخرون فردِّهم،
فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار قال: فأتاهم
رسول الله ◌َ﴿، فحمد الله، وثنى عليه بالذي هو له أهل، ثم قال: ((يا مَعْشَرَ الأنْصَارِ
مَا قَالَةٌ بَلَغَتِْي عَنْكُمْ، وَوَجْدَةً(٢) وَجَدْتُمُوهَا فِي أَنْفُسِكُمْ، أَلَمْ تَكُونُوا ضُلَّلَا فَهَدَاكُمُ
الله عَزَّ وَجَلَّ، وعَالَةً فَأَغْنَاكُمُ الله وَأَعْدَاءَ فَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟)) قالوا: بَلْ الله ورسوله
أمن وأفضل، قال: ((أَلَا تُجِيُونِي يا مَعْشَرَ الأنْصَارِ؟)) قالوا: وبماذا نجيبك
يا رسول الله، ولله ولرسوله المنّ والفضل؟ قال: ((أَمَا واله لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ، فَلَصَدَقْتُمْ،
وَلَصُدِّقْتُمْ، أَتْتَنَا مُكَذَّباً فَصَدَّقْنَاكَ، وَمَخْذُولًا فَنَصَرْنَاكَ، وطَرِيداً فَآوَيْنَاكَ، وعَائِلًا
فَوَاسَيْنَاكَ(٥)، أَوَجَدْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ - يا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ - فِي لُعَاعَةٍ(٦) مِنَ الدُّنْيَا؟ تَأَلَّفْتُ
قَوْماً لِيُسْلِمُوا؟ وَوَكَلْتُكُمْ إِلى إِسْلَامِكُمْ، أَلَ تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ
بِالشّاةِ والْبَعِيرِ وتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهَِّ فِي رِحَالِكُمْ؟ فَوَالذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ
! - ليس في أحمد: من ذلك.
٢ - زيادة من أحمد.
٣ - في أحمد: جدة.
٤٠ - في أحمد: ألم آتکم. بدل: تكونوا.
٥ - في أحمد: فأغنيناك.
٦ - لعاعة.

٧٦٤
كتاب المناقب / الباب : ٢٧٦ / الحديثان : ١٦٤٧٦ و ١٦٤٧٧
لَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ، ولَوْ سَلَكْ النَّاسُ شِعْباً لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ،
اللهمَّ ارْحَمِ الأنْصَارَ، وأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ وأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ)).
قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله وَالخار قسماً
وحظاً، ثم انصرف رسول الله وَله وتفرقوا (٧).
١٦٤٧٦ - وفي رواية عن أبي سعيد أيضاً قال:
قال رجل من الأنصار لأصحابه: أما والله لقد كنت أحدثكم أن لو استقامت
الأمور لقد آثر عليكم .
قال: فردوا عليه رداً عنيفاً.
قال: فبلغ ذلك رسول الله وير، فجاءهم فقال لهم أشياء لا أحفظها، قالوا:
بلى، يا رسول الله، قال: ((فَكْتُمْ لا تَرْكَبُونَ الخَيْلَ)) قال: فكلما قال لهم شيئاً قالوا:
بلى يا رسول الله، قال: فلما رآهم لا يردون علیه.
قلت: فذكر نحوه وقال في آخره: ((الأنْصَارُ كَرْشِي وَأَهْلُ بَيْتِي وعَيْبَتِي التي
أَوَيْتُ (١) إِلَيْهَا، فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ. واقْبَلُوا مِنْ مُحْسِهِمْ)).
قال أبو سعيد: قلت لمعاوية: إن رسول الله وَ ل﴿ حدثنا: ((انّا سَنَرَىْ بَعْدَهُ أَثَرَةً))
قال معاوية: فما أمركم؟ قلت: أمرنا أن نَصْبِرَ قال: فاصبروا إذاً.
١٦٤٧٧ - وفي رواية: ((فاصْبِرُوا حَتّى تَلْقُونِي عَلى الحَوْضِ)).
رواها أحمد كلها وأبو يعلى بالرواية التي قال فيها: فقال رجل من الأنصار
لأصحابه، ورجال الرواية الأولى لأحمد رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد
صرح بالسماع.
قلت: هو في الصحيح بغير هذا السياق.
٧ - في أحمد: تفرّقنا.
١٦٤٧٦ - رواه أحمد (٨٩/٣) وأبو يعلى رقم (١٣٥٨).
١ - في أحمد: آوي.
١٦٤٧٧ - رواه أحمد (٥٧/٣).

٧٦٥
كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٤٧٨ - ١٦٤٨٠
١٦٤٧٨ - وعن أبي هريرة وأبي سعيد نحو ما تقدم باختصار.
رواه أحمد ورجالهما رجال الصحيح [غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع].
١٦٤٧٩ - وعن جابر: أَنَّ النبيَّ ◌ٍَّ لما فُتِحت حنين بعث سرايا فأتوا بالإبل
والشاة فقسموها في قريش، فوجدنا أيها الأنصار [عليه](١)، فبلغه ذلك، فجمعنا
فخطبنا، فقال: ((أَلاَ تَرْضَوْنَ أَنَّكُمْ أُعْطِيْتُمْ رَسُولَ اللهِوََّ، فَوَ الله لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً
وَسَلَكْتُمْ شِعْباً لاَتَّبَعْتُ شِعْبَتَكُمْ))(٢) قالوا: رضينا يا رسول الله صلى الله عليك
يا محمد(٣).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٦٤٨٠ - وعن السَّائب بن يزيد: أن رسول الله وَلّر قسم الفيء الذي أفاء الله
بحنين من غنائم هَوَازِن فأحسن(١) فأفشى [القسم](٢) في أهل [مكة](٢) من قريش
وغيرهم، فغضبت الأنصار، فلما سمع بذلك النبي ◌َّ أتاهم في منازلهم، ثم قال:
(مَنْ كَانَ هُهُنَا [ِلَيْسَ](٢) مِنَ الأنْصَارِ فَلْيَخْرُجْ إلی رَحْلِهِ)).
ثم يَشهد رسول الله وَ﴿، فحمد الله - عز وجل -، ثم قال: ((يا مَعْشَرَ الأنْصَارِ،
قَدْ بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِكُمْ فِي هَذِهِ المَغَانِمِ الَّتِي أَثَرْتُ بِهَا أُنَاساً أَتَأَلَّفُهُمْ عَلَى الإِسْلَامِ
لَعَلَّهُمْ أَنْ يَشْهَدُوا بَعْدَ اليَوْمِ، وَقَدْ أَدْخَلَ الله قُلُوبَهُمْ الإِسْلَامَ).
ثم قال: ((يا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَمْ يَمُنَّ الله عَلَيْكُمْ بِالإِیْمَانِ، وخَصَّكُمْ بِالكَرَامَةِ
وَسَمَّكُمْ بِأَحْسَنِ الْأَسْمَاءِ: أَنْصَارَ الله، وأَنْصَارَ رَسُولِهِ؟ وَلَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأُ مِنَ
١٦٤٧٨ - رواه أحمد (٦٧/٣) ولم يصرح ابن إسحاق بالسماع، بل عنعن.
١٦٤٧٩ - رواه أحمد (٣٤٧/٣) وفيه أيضاً: أبو الزبير، مدلس وقد عنعن.
١ - زیادة من أحمد.
٢ - في أحمد: شعبكم.
٣ - ليس في أحمد: صلى الله عليه يا محمد.
١٦٤٨٠ - ١ - ليس في الكبير رقم (٦٦٦٥): فأحسن.
٢ - زيادة من الكبير.

٧٦٦
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٦ / الحديث: ١٦٤٨١
الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً، وسَلَكْتُمْ وَادِياً لَسَلَكْتُ وَادِيَكُمْ أَفَلا تَرْضَوْنَ أَنْ
يَذْهَبَ النَّاسُ [بِهَذِهِ الغَنَائِمِ](٢) الشَّاءِ والنَّعَمَ والبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ؟)).
فلما سمعت الأنصار قول رسول الله وَ له، قالوا: رضينا، قال: ((أُجِيبُونِي فِيمَا
قُلْتُ)) قالت الأنصار: يا رسول الله وجدتنا في ظلمة، فأخرجنا الله بك إلى النور،
ووجدتنا على شفا حفرةٍ من النار، فأنقذنا الله بك، ووجدتنا ضلالاً، فهدانا الله بك قد
رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، فاصنع يا رسول الله ما شئت في أوسع
الحل، فقال النبي ◌ََّ: ((أَمَا وَالله لَوْ أَجَبْتُمُونِي بِغَيْرِ هَذا القَوْلِ لَقُلْتُ: صَدَقْتُمْ، لَوْ
قُلْتُمْ: أَلَمْ تَأْتِنَا طَرِيداً فَآوَيْنَاكَ، وَمُكَذِّباً فَصَدَّقْنَاكَ، ومَخْذُولاً فَتَصَرْنَاكَ، وَقَبِلْنَا مَا رَدَّ
النَّاسُ عَلَيْكَ، لَوْ قُلْتُمْ هَذَا لَصَدَقْتُمْ)) فقالت الأنصار: بل لله ولرسوله المنّ والفضل
علينا، وعلى غيرنا، ثم بكوا فكثر بكاؤهم، وبكى النبي ◌َّ معهم [فكانوا بالذي قال
لهم أشدّ اغتباطاً وأفضل عندهم من كل مالٍ](٢).
رواه الطبراني، وفيه: رشدين بن سعد، وحديثه في الرقاق ونحوها حسن،
وبقية رجاله ثقات .
١٦٤٨١ - وعن ابن عبّاس قال:
أصاب النبي وَ ل18 يوم حنين غنائم، فقسم للناس، فقالت الأنصار: نلي القتال،
والغنائم لغيرنا، فبلغ ذلك النبي ◌َلِّ فبعث إليهم: ((أَنْ اجْتَمِعُوا))، فأتاهم فقال:
((يا مَعْشَرَ الأنْصَارِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟)) قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا ومولانا(١)،
فقال: ((ابنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ، ومَوْلَى القَوْمِ مِنْهُمْ)).
فقال: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالشّاةِ وَالْبَعِيرِ (٢)،
وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِمُحَمَّدٍ إِلى أَبْيَاتِكُمْ؟)) (٣) قالوا: رضينا.
١٦٤٨١ - ١ - في الكبير رقم (١٢٨٧٩): ومولى لنا.
٢ - في الكبير: البقر.
٣ - ليس في الكبير: إلى أبياتكم.

٧٦٧
كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٤٨٢ - ١٦٤٨٥
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن جابر السّحيمي، وهو ضعيف وقد وثق .
١٦٤٨٢ - وعن عبد الله بن جبير: أن النبيّ وَّه قال للأنصار: ((أَلَا تَرْضَوْنَ أَن
أَصْلَ (١) النَّاسِ دَثَارٌ وَأَنْتُمْ شِعَارٌ؟ أَلا تَرْضَوْنَ أَنَّ النَّاسَ لَوْ سَلَكُوا وَادِياً، وَسَلَكْتُمْ
آخَرَ اتَّبَعْتُ وَادِيكُمْ، وَتَرَكْتُ النَّاسَ، وَلَوْلا أَنَّ الله - عزَّ وجلَّ - سَمَّانِي مِنَ المُهَاجِرِينَ
لَأَحْبَيْتُ أَنْ أَكُونَ [امْرَأَ] مِنَ الأَنْصَارِ)) قالوا: [بلى] رضينا.
رواه الطبراني، وعبد الله بن جبير قيل: إنه تابعي وهو ثقة، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٦٤٨٣ - وعن عباد بن بشير الأنصاري قال: قال رسول الله ولايته:
((يا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنْتُمُ الشِّعَارُ، والنَّاسُ الدِّثَارُ، لا أُوتَيَنَّ مِنْ قِبَلِكُمْ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم يرو عنه إلا واحد، وبقية رجاله ثقات.
١٦٤٨٤ - وعن عبد الله بن محمد - يعني: ابن عقيل - قال: قدم معاوية
المدينة فتلقاه أبو قتادة فقال: أما إنَّ رسول الله وَّمِ قال: ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً)»
قال: فبما أمركم؟ قال: أمرنا أن نَصْبِرَ، قال: اصبروا إذاً.
رواه أحمد، وعبد الله بن محمد بن عقيل: حسن الحديث، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٦٤٨٥ - وعن أبي حميد الساعدي قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول:
((إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ عَيْبَةً، وعَيْبَتِي هَذا الحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَلولا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ
مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً، وسَلَكَ الأَنْصَارُ شِعْباً لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ،
الأَنْصَارُ شِعَارٌ، والنَّاسُ دِثَارٌ فَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً، فَلْيُحْسِنْ إِلى مُحْسِهِمْ،
وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيْتِهِمْ)).
١٦٤٨٢ - ١ - في المطبوع: كل.
١٦٤٨٤ - رواه أحمد (٣٠٤/٥) عن محمد بن عبد الله بن عقيل، وليس عبد الله بن محمد.
١٦٤٨٥ - رواه البزار رقم (٢٨٠٠).

٧٦٨
كتاب المناقب / الباب : ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٤٨٦ - ١٦٤٨٨
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه .
١٦٤٨٦ - وعن أنس بن مالك قال: خرج علينا رسول الله وَله، فقال: ((أَلَّ
[إِنَّ] لِكُلِّ نَبِّ تَرِكَةً وَصَنِيعَةً، وإنَّ تَرِكَتِي وصَنِيعَتِي الْأَنْصَارُ، فاحْفَظُونِي فِيهِمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد.
١٦٤٨٧ - وعن ابن عبّاس قال: سمع النبي ◌َّ شيئاً، فخطب، فقال
للأنصار: (أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَاءَ فَأَعَزَّكُمُ الله بِي؟ أَلَمْ تَكُونُوا ضُلَّلاَ فَهَدَاكُمُ الله بِي؟ أَلَمْ
تَكُونُوا خَائِفِينَ فَأَمَّنَّكُمُ الله بِي؟ أَلَا تَرُدُّونَ عَلَيّ؟)) قالوا: أي شيء نجيبك؟ قال:
((تَقُولُونَ: أَلَمْ يَظْرُدْكُ قَوْمُكَ فَآوَيْنَاكَ؟ أَلَمْ يُكَذِّبُكَ قَوْمُكَ فَصَدَّقْنَاكَ؟)) يعدد عليكم
[قال]: فجثوا على ركبهم وقالوا: أموالنا وأنفسنا لك، فنزلت: ﴿قُلْ: لا أُسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ
أَجْراً إلَّ المَوَّدَةَ فِي القُرْبَىْ﴾(١).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه علي بن سعيد بن بشير، وفيه لين، وبقية
رجاله وثقوا.
١٦٤٨٨ - وعن مطر أبي موسى مولى آل طلحة بن عبيد الله قال: اجتمع أبو
هريرة وعبد الله بن عمر، وإني لقاعد معهما وأنا غلام، فقال أبا عبد الرحمن: إن
النَّاس يزعمون أني أكذب على رسول الله بََّ، وأيَّ أرض تقلني؟ وأيَّ سماء تظلني؟
فقال: أنت خير من ذلك، فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله وسلم يقول:
((لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِياً لَسَلَكْتُ مَعَ الأنْصَارِ فِي ذَلِكَ
الوَادِي».
فقال ابن عمر: سمعت رسول الله وَّ* يقوله.
وقال أبو هريرة: سمعت رسول الله وَله يقول: ((لَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ
الأنْصَارِ)).
قال: صدقت، سمعته من رسول الله ◌َ ل﴿ ولم يحدّث يومئذ إلا صدقه.
١٦٤٨٧ - ١ - سورة الشورى، الآية: ٢٣.

٧٦٩
كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٤٨٩ - ١٦٤٩١
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم.
١٦٤٨٩ - وعن أنسٍ قال:
علم رسول الله ولو أن الشعب أحسن من الوادي.
رواه البزار وإسناده حسن.
١٦٤٩٠ - وعن أبي قتادة قال: سمعت رسول الله وعليه يقول على المنبر:
((أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارٌ، وإِنَّ الأَنْصَارَ شِعَارٌ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِياً، وَسَلَكَتِ
الأَنْصَارُ شِعْبَةً لاتَّبَعْتُ شِعْبَةَ الأَنْصَارِ، ولَوْلَاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ، فَمَنْ
وُلِّيَ مِنْ أَمْرِهِمْ شَيْئاً فَلْيُحْسِنْ إِلى مُحْسِنِهِمْ وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ، ومَنْ أَفْزَعَهُمْ فَقَدْ
أَفْزَعَ هَذا الذي بینَ هذَیْنٍ))، وأشار إلى صدره يعني : قلبه.
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه مقدام بن داود، وهو ضعيف. وقال ابن
دقيق العيد: إنه وثق، وبقية رجاله ثقات.
١٦٤٩١ - وعن ابن شفيع - وكان طبيباً - قال: دعاني أسيد بن حضير فقطعت
له عرق النسا، فحدثني بحديثين قال: أتاني أهل بيتين من قومي : أهل بيت من
[بني](١) ظفر، وأهل بيت من بني معاوية، فقالوا: كلِّم لنا رسول اللهِوَلم يقسم لنا أو
يُعطينا أو نحو [من](١) هذا، فكلمته، فقال: ((نَعَمْ أَقْسِمُ لِكُلِّ [أهل](١) بَيْتٍ مِنْهُمْ
شَطْراً، فَإِنْ عَادَ الله عَلَيْنَا عُدْنَا عَلَيْهِمْ)) .
قال: قلت: جزاك الله خيراً يا رسول الله، قال: ((وَأَنْتُمْ فَجَزَاكُمُ الله خَيْراً،
فَإِنَّكُمْ - مَا عَلِمْتُكُمْ - أَعِقَّةً صُبُرٌ)) .
قال: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((إِنْكُمْ سَتَلْقَوْنَ أَثَرَةً بَعْدِي)).
١٦٤٨٩ - رواه البزار رقم (٢٨٠١) وفيه: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف.
١٦٤٩١ - لم أعثر على هذه الرواية في مسند أحمد، وهي بنصها في مسند أبي يعلى رقم (٩٤٥) وبعضه من
طرق أخرى عن أسيد بن حضير، في مسند أحمد (٣٥١/٤ -٣٥٢) والطبراني في الكبير رقم
(٥٦٨)، وابن شفيع: وثقه ابن حبان فقط.
أ - زيادة من أبي يعلى .
مجمع الزوائد ج٩ م٤٩

٧٧٠
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٦ / الحديث: ١٦٤٩٢
فلما كان عمر بن الخطاب قسم حُللاً (٢) بين الناس فبعث إلي منها بِحُلَّةٍ
فاستصغرتها [فأعطيتها ابنتي](١) فبينا أنا أصلِّي إذ مر بي شابُّ من قريش، عليه حلة
من تلك الحلل يَجُرُّها، فذكرت قول رسول الله وََّ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ أَثْرَةً بَعْدِي»
فَقلت: صدق الله ورسوله، فانطلق رجل إلى عمر فأخبره، فجاء وأنا أُصلِّي، فقال:
صل أبا(٣) أُسيد، فلما قضيت صلاتي قال: كيف قلت؟ فأخبرته، فقال: تلك حلة
بعثت بها إلى فلان وهو بدري أُحدي عقبي، فأتاه هذا الفتى، فابتاعها منه، فلبسها،
فظننت أنَّ ذلك یکون في زماني؟
قال: قلت: قد والله يا أمير المؤمنين ظننت أن ذلك لا يكون في زمانك.
قلت: في الصحيح وغيره منه: ((إنكم ستلقون بعدي أثرة)).
رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس وهو ثقة.
١٦٤٩٢ - وعن جابر بن عبد الله قال: أمر أبي بِخَزِيرةٍ(١) صنعت، ثم أمرني،
فأتيت بها النبي ◌ََّ، قال: فأتيته وهو في منزله، قال: فقال لي: ((مَاذَا مَعَكَ يا جَابِرُ،
أَلَحْمُ هَذَا(٢)؟)) قلت: لا، فأتيت أبي فقال: هل رأيت رسول الله وَلَّ؟ قلتُ: نعم،
قال: فهل سمعته يقول شيئاً؟ قال: قلت: نعم، قال لي: «مَاذا مَعَكَ يا جَابِرُ؟ أُلَحْمٌ
هَذا؟))(٢).
قال: لعل رسول الله : ﴿ أن يكون اشتهى اللحم(٣). فأمر بشاة لنا داجنٍ،
:
٢ - الحُلَّة: إزار ورداء.
٣ - في أبي يعلى: يا أسيد.
١٦٤٩٢ - رواه أبو يعلى رقم (٢٠٧٩) و(٢٠٨٠) وأحمد (٣٣٤/٣) والبزار رقم (٢٧٠٧) أيضاً، وقد مرّ
(٣١٧/٩).
١ - الخزيرة: الدقيق المطبوخ باللبن، وقيل: الحساء من الدسم والدقيق. ويمكن أن تقرأ:
الحريرة، والحريرة من الدقيق، والخزيرة من النخال، ولا تكون الخزيرة إلا وفيها لحم، والحريرة
أرق من الخزيرة.
٢ - في أبي يعلى: ذي. بدل: هذا.
٣ - ليس في أبي يعلى: اللحم.
٤ - الداجن: الشاة أو الحمام ونحوه التى يعلفها الناس في منازلهم.

٧٧١
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٦ / الحديث: ١٦٤٩٣
فذبحت، ثم أمر بها، فشويت، ثم أمرني، فأتيت بها النبي ◌ََّ، فقال لي: ((مَاذَا
مَعَكَ يا جَابِرُ؟))، فأخبرته، فقال: ((جَزَى الله الأَنْصَارَ عَنَّا خَيْراً، ولا سِيَّمَا عَبْدُ الله بنُ
عَمْرٍو بنِ حَرَامٍ وَسَعْدُ بنُ عُبَادَةَ)) .
رواه أبو يعلى بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير إبراهيم بن
حبيب بن الشهيد، وهو ثقة .
١٦٤٩٣ - وعن أبي محمد بن بشير بن أبان بن بشير بن النعمان بن بشير بن
سعد الأنصاري، عن أبيه، عن جده قال: كتب مروان بن الحكم إلى النّعمان [بن
بشير يخطب على ابنه عبد الملك أم أبان بنت النعمان]، وکان في کتابه إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم من مروان بن الحكم إلى النعمان بن بشير، سلام
عليك، فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فإنّ الله ذا الجلال والإكرام
والعظمة والسلطان قد خَصَّكُم معشر الأنصار بنصر دينه، واعتزار نبيه، وقد جعلك الله
منهم في البيت العميم، والفرع القديم، وقد دعاني ذلك إلى اختياري مصاهرتك
وإيثارك على الأكفاء من ولد أبي، وقد رأيت أن تزوج ابني عبد الملك بن مروان
ابنتك أم أبان بنت النعمان، وقد جعلت صداقها ما نطق به لسانك وترمرمت [به]
شفتاك، وبلغه مناك، وحكمت به في بيت المال قبلك.
فلما قرأ النعمان كتابه، كتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، من النعمان بن
بشير إلى مروان بن الحكم، بدأت باسمي سنة من رسول الله وَّر، وذلك لأني
سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ إِلى أَحَدٍ فَلْيَبْدَأُ بِنَفْسِهِ)).
أَمَّا بَعْدُ: فقد وصل إليَّ كتابك، وقد فهمت ما ذكرت فيه من محبتنا، فأما أن
تكون صادقاً فغنم أصبت، وبحظك أخذت، لأنا أناس جعل الله - تعالى - حبنا
إيماناً، وبغضنا نفاقاً .
وأما ما أطنبت فيه من ذكر شرفنا، وقدیم سلفنا، ففي مدح الله - تعالى - لنا،
وذكره إيانا في كتابه المنزل، وقرآنه المفصل على نبيه والز ما أغنانا عن مدح أحد من
الناس.

٧٧٢
كتاب المناقب / الباب: ٢٧٦ / الحديثان: ١٦٤٩٤ و ١٦٤٩٥
وأما ما ذكرت أنك آثرتني بابنك عبد الملك بن مروان على الأكفاء من وحد
أبيك، فحظي منك مردود عليهم، موفور لهم، غير مشاحٌ لهم فيه، ولا منازع لهم
عليه .
وأما ما ذكرت بأن صداقها ما نطق به لساني وترمرمت به شفتاي، وبلغه مناي،
وحكمتُ به في بيت المال قبلي، فقد أصبح بحمد الله لو أنصفت حظي في بيت
المال أوفر من حظك، وسهمي فيه أجزل من سهمك، فأنا الذي أقول:
لهَا حَفَدٌ مِمَّا يُعَدُّ كَثِيرُ
فَلَوْ أَنَّ نَفْسِي طَاوَعَتْنِي لَأَصْبَحَتْ
عُيُوفٌ لَأَصْهَارِ اللُّنَامِ قَذُورُ
وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ عَليَّ كَرِيمَةٌ
مُصَاهَرَةٌ يُسْمَى بِهَا ومُهُورُ
لَنَا فِي بَنِي العَنْقَاءِ وابْنِي مُحَرّقٍ
عَقَائِلُ لَمْ يَدْنَسُ لَهُنَّ حُجُورُ
وفي آلِ عِمْرَانٍ وعَمْرٍوبن عَامِرٍ
رواه الطبراني، وفيه: أبان بن بشير بن النعمان، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات
إلا أن ابن حبان قال في أبي محمد بن بشير بن أبان، قال فيه: بشير بن النعمان بن
بشير بن أبان فزاد في نسبه النعمان، والله أعلم.
١٦٤٩٤ - وعن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وجل:
((إنَّ الله أَيَّدَنِي بِأَشَدِّ العَرَبِ أَلَّسُناً وَأَذْرُعاً بَابْنَيْ قَيْلَةَ: الَأَوْسِ والخَزْرَجِ)).
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
١٦٤٩٥ - وعن أبي واقد الليثي قال: كنت جالساً عند رسول الله و لو تمس
ركبتي ركبته، فأتاه آت، فالتقم أذنه، فتغير وجه رسول الله صل ير، وثار الدم في
أساريره (١)، وقال: ((هَذَا يا رَسُولُ عَامِرِ بنِ الطَّفَيْلِ يَتَهَدَّدُنِي وَيَتَهَدَّدُ مَنْ بِإِزَائِي فَكَفَانِهِ
الله بالبَنِينِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بَابْنَي قَيْلَةَ)) يعني : الأنصارَ.
١٦٤٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٠١٤): ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤٧٨) عن
أنس بن مالك، بإسناد ضعيف.
١٦٤٩٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٢٩٩).
١ - الأسارير: الخطوط التي تجتمع في الجبهة وتتكسر.

٧٧٣
كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٤٩٦ - ١٦٤٩٨
رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال فيه: ((كَفَانِيْهِ الله بالنَبِّ مِنْ وَلَدِ
إِسْمَاعِيلَ، وبابْنَي قَيْلَةَ)).
وفي إسنادهما: عبد الله بن يزيد البكري، وهو ضعيف.
١٦٤٩٦ - وعن أبي قتادة قال: سمعت رسول الله وسلم يقول على المنبر
للأنصار: ((أَلَ إِنَّ النَّاسَ دِثَارِي، وَالأَنْصَارَ شِعَارِي، لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً وسَلَكَتِ
الأَنْصَارُ شِعْبَةً لاتَّبَعْتُ [شِعْبَةَ] الأنْصَارِ، وَلَوْلَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ، فَمَنْ
وُلِّيَ أَمْرَ الأَنْصَارِ فَلْيُحْسِنْ إِلى مُحْسِنِهِمْ، وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيْئِهِمْ، وَمَنْ أَفْزَعَهُمْ، فَقَدْ
أَفْزَعَ هَذا الذي بَيْنَ هَذَيْنٍ» وأشار إلى نفسه.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن النضر الأنصاري وهو ثقة.
١٦٤٩٧ - وعن عبد الرحمن بن كعب بن مالك - وكان أبوه أحد الثلاثة الذين
تيب عليهم -، عن رجل من أصحاب النبي ◌َ له: أن النبي وَّ قام(١) خطيباً، فحمد
الله، وأثنى عليه، واستغفر للشهداء الذين قتلوا بأحد(٢) ثم قال:
(إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ تَزِيدُونَ، وَإِنَّ الأَنْصَارَ لا يَزِيدُونَ، وإِنَّ الَأَنْصَارَ
عَيْتِي التي أُوَيْتُ إِلَيْهَا، أَكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيِهِمْ، فَإِنَّهُمْ قَدْ قَضُوا الذي
عَلَيْهِمْ وَبَقِي الذي لَهُمْ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٦٤٩٨ - وعن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري - وهو أحد الثلاثة الذين
تيب عليهم - يعني: أباه، أنه أخبره بعض أصحاب النبي ◌َّ: أنّ النبيَّ ◌َّ خرج يوماً
عَاصِباً رأسه فقال في خطبته: ((أَمَّا بَعْدُ، يا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ فَإِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ
-
١٦٤٩٦ - رواه أحمد (٣٠٧/٥).
١٦٤٩٧ - ١ - في أحمد (٢٢٤/٥): قام يومئذ خطيباً.
٢ - في أحمد: يوم أحد.
١٦٤٩٨ - رواه أحمد (٥٠٠/٣) والراوي لهذه القصة عن عبد الله وعبد الرحمن، هو الزهري، فإما أن يكون
سمعها منهما أو أخطأ في اسم ابن كعب.

٧٧٤
كتاب المناقب / الباب : ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٤٩٩ - ١٦٥٠١
تَزِيدُونَ، وأَصْبَحَتِ الأَنْصَارُ لا تَزِيدُ عَلَى هَيْئَتِهَا التِي هِيَ عَلَيْهَا الْيَوْمَ، وإِنَّ الأَنْصَارَ
عَيْبَتِي التي آوَيْتُ إِلَيْهَا، فَكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٦٤٩٩ - وعن قدامة بن إبراهيم قال: رأيت الحجّاج یضرب عباس بن سهل
في أمر ابن الزبير، فأتاه سهل بن سعد وهو شيخ كبير له ضَفْرَان، وعليه ثوبان: إزار
ورداء، فوقف بين السماطين، فقال: أبا(١) حَجَّاج، ألا تحفظ فينا وصيّة
رسول الله وَلا؟ فقال: وما أوصى به رسول الله وَّ فيكم؟ قال أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إلى
مُحْسِنِ الأنْصَارِ، ويُعْفَىْ عَنْ مُسِيئِهِمْ، قال: فأرسله.
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط والكبير بأسانيد في أحدها: عبد الله بن
صعب، وفي الآخر: عبد المهيمن بن عباس، وكلاهما ضعيف.
١٦٥٠٠ - وعن سعد - يعني: ابن أبي وقاص - قال: قال رسول الله وَلّر:
(اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِ الأَنْصَارِ، وتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيتِهِمْ)).
رواه البزار، وفيه: صدقة بن عبد الله السمين، وثقه دحيم وأبو حاتم، وضعفه
جماعة، وبقية رجاله ثقات .
١٦٥٠١ - وعن زيد بن سعد، عن أبيه: أنَّ النبيَّ وَّ لما نُعيت إليه نفسه خرج
متلفِّعاً في أُخْلاق ثياب عليه، حتى جلس على المنبر، فسمع الناس به وأهل السوق،
فحضروا المسجد، فحمد الله وأثنی علیه ثم قال:
((يا أَيُّهَا النَّاسُ احْفَظُونِي فِي هَذا الحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ فَإِنَّهُ كَرِشِي الذي(١) آكُلُ
فِيهَا، وَعَيْيَتِي، اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)).
رواه الطبراني، وزيد بن سعد بن زيد الأشهلي: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٦٤٩٩ - رواه أبو يعلى رقم (٧٥٣٢) والطبراني في الكبير رقم (٥٧١٩) و(٦٠٢٨) والأوسط (٨٣٩).
١ - في أبي يعلى: يا حجاج. وفي الأوسط: فصاح بالحجاج.
١٦٥٠٠ - رواه البزار رقم (٢٧٩٦) وقال: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد.
١٦٥٠١ - ١ - في الكبير رقم (٥٤٢٥): التي.
1

٧٧٥
كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٥٠٢ - ١٦٥٠٤
١٦٥٠٢ - وعن مهاجر بن دينار: أن أبا سعيد الأنصاري مرَّ بمروان يوم الدار
وهو صريع، فقال: يا ابن الزرقاء، لو أعلم أنك حي أجزت عليك، فحقدها عليه
عبد الملك، فلما استخلف عبد الملك أتي به، فقال أبو سعيد: احفظ فيَّ وصية
رسول الله وَل﴾، فقال عبد الملك بن مروان: وما ذاك؟ فقال: ((احْفَظُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ
وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)).
وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد بن السّكن بن عمرو بن حرام.
رواه الطبراني، ورجاله ثقات.
١٦٥٠٣ - وعن عبد الله بن عمرو قال: كتب أبو بكر إلى عمرو بن العاص: أما
بعد، فقد عرفت وصية رسول الله ﴿ بالأنصار عند موته: ((اقْبَلُوا(١) مِنْ مُحْسِنِهِمْ،
وتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)).
رواه البزار وحسن إسناده ورواه الطبراني، ورجاله وثقوا وفيهم خلاف.
١٦٥٠٤ - وعن ابن عباس قال:
أتي النبي وال﴿ فقيل له: هذه الأنصار ورجالها ونساؤها في المسجد يبكون،
قال: ((ومَا يُبْکِیها؟)) قال: يخافون أن تموت.
قال: فخرج، فجلس على منبره، متعطف بثوب، طارح طرفيه على منكبيه،
عاصب رأسه بعصابة سَخْتٍ(١)، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا
١٦٥٠٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٦/٢٢).
١٦٥٠٣ - رواه البزار رقم (٢٧٩٥) والطبراني في الكبير رقم (٤٥) وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن أبي بكر
إلا بهذا الإسناد، ويحيى بن محمد بن أبي حكيم: مدني، ليس به بأس، وما قبله وما بعده
لا يُحتاج لِذكرهم لشهرتهم)) ولم يصرح بالتحسين.
١ - في البزار: تقبلوا.
١٦٥٠٤ - رواه البزار رقم (٢٧٩٨) وقال: ((قد روي نحوه من وجوه بألفاظ)). وفي هامش نسخة من أصل
المطبوع: ((فائدة: ابن كرامة: هو محمد بن عثمان بن كرامة. وابن موسى: هو عبد الله، وهما من
رجال الصحیح - ابن حجر)».
١ - السَّخْت والسَّحْتُ: الثوب الخلق. والله أعلم.
7

٧٧٦
كتاب المناقب / الباب : ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٥٠٥ - ٠١٦٥٠٧
النَّاسُ، فإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَتَقِلُ الْأَنْصَارُ خَتَّى يَكُونُوا كالمِلْحِ فِي الَّعَامِ، فَمَنْ وُلِّيَ
شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِمْ، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيْتِهِمْ)).
قلت: هو في الصحيح خلا أوله إلى قوله: فخرج فجلس.
رواه البزار، عن ابن كرامة، عن ابن موسى، ولم أعرف الآن أسماءهما، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٦٥٠٥ - وعن عائشة قالت:
فخرج رسول الله وَ له، وصلّى بالناس، ثم أوصى بالناس خيراً، ثم قال: ((أُمَّا
بَعْدُ يا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ إِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ، وأَصْبَحَتِ الأَنْصَارُ لا تَزِيدُ عَلى
هَيْئَتِهَا التي هِيَ عَلَيْهَا الْيَوْمَ، والأنْصَارُ عَيْبَتِي التي أُوَيْتُ إِلَيْهَا، فَأْكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ
وتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
١٦٥٠٦ - وعن عباس بن سهل بن سعد: أن سهلًا دخل على الحجّاج، وهو
متكىء على يده، فقال له: إن النبيِّ وَ ◌ّ قال في الأنصار: ((أَحْسِنُوا إلى مُحْسِنِهِمْ
واعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) فقال: من يشهد لك؟ قال: هذان كنفيك عبد الله بن جعفر
وإبراهيم بن محمد بن حاطب، فقالا: نعم.
رواه الطبراني، وفيه: عبد المهيمن بن عباس بن سهل، وهو ضعيف.
١٦٥٠٧ - وعن أُسيد بن حضير قال: قال رسول الله وَلٍ: («الأنْصَارُ كَرِشِي
وَعَيْيَتِي، وإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَهُمْ يَقِلُونَ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ
مُسِيئِهِمْ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٦٥٠٥ - رواه البزار رقم (٢٧٩٩).
١٦٥٠٦ - لم أجد هذه الرواية في الكبير. وانظر ما مرَّ رقم (١٦٤٩٩).
١٦٥٠٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٥٢).

٧٧٧
كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٥٠٨ - ١٦٥١١
١٦٥٠٨ - وعن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، - وكان أحد الثلاثة
الذين تيب عليهم -: أن النبيَّ ◌َّر قام خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه واستغفر للشهداء
الذين قتلوا يوم أحد فقال: ((إنَّكُمْ يا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ تَزِيدُونَ، إِنَّ الأَنْصَارَ
لا يَزِيدُونَ، إِنَّ الَأَنْصَارَ عَيَْتِي التي أَوَيْتُ إِلَيْهَا، فَأَكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ
مُسِيْتِهِمْ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١٦٥٠٩ - وعن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه قال:
آخر خطبة خطبناها رسول الله {آل#، فذكر نحوه باختصار.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١٦٥١٠ - وعن محمد ومحمود ابني جابر قالا: خرجنا يوم دخل حُبَيْش ابن
دلجة المدينة بعد الحرّة بعام، فدخل المدينة حتى ظهر المنبر، ففزع الناس فخرجنا
بجابر في الحرة، وقد ذهب بصره، فنكبه الحجر، فقال: أخاف الله من أخاف
رسول الله وَله، فقالها مرتين أو ثلاثاً قبل أن نسأله، فقلنا: يا أبتاه! ومن أخاف
رسول الله وَ﴾؟ فقال: أشهد لسمعت رسول الله وَلَه يقول: ((مَنْ أُخَافَ الأنْصَارَ، فَقَدْ
أَخَافَ مَا بَيْنَ هُذَيْنٍ)).
١٦٥١١ - وفي رواية: ووضع يديه على جنبيه.
رواه الطبراني في الأوسط والبزار وقال: ((مَنْ أُخَافَ الأنْصَارَ))، ورجال البزار
رجال الصحيح غير طالب بن حبيب، وهو ثقة، وأحمد بنحوه إلا أنه قال: ((مَنْ أُخَافَ
أُهْلَ المَدِينَةِ»، ورجال أحمد رجال الصحيح .
١٦٥٠٨ - رواه الطبراني في الكبير (٧٩/١٩)، وانظر ما مرَّ رقم (١٦٤٩٧).
١٦٥٠٩ - رواه الطبراني في الكبير (٧٩/١٩)، وانظر ما مرَّ رقم (١٦٤٩٨).
١٦٥١٠ - رواه البزار رقم (٢٨٠٥) عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، وقال: لا نعلمه يُروى عن جابر،
إلا بهذا الإسناد، وقد روى عن ابن جابر غير من ذكرنا. ورواه أحمد (٣٥٤/٣، ٣٩٣)، وانظر ما
مرَّ رقم (٥٨٢٢).

٧٧٨
كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٥١٢ - ١٦٥١٥
١٦٥١٢ - وعن عُبادة بن الصَّامت: أن معاوية قال لهم: يا معشر الأنصار!
ما لكم لم تلقوني مع إخوانكم من قريش؟ قال عبادة: الحاجة، قال: فهلا على
النَّواضِح؟ قال: أنضينا يوم بدر مع رسول الله وَلخير، فما أجابه فقال: قال لنا
رسول الله وَّهِ: ((إنَّها سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَثَرَةٌ بَعْدِي)) قال معاوية: فما أمركم؟ قال: أمرنا
أن نصبرَ حتَّى نلقاهُ قال: فاصبروا إذاً حتى تلقوه .
رواه الطبراني، وفيه: راولم يسمّ، وعطاء بن السَّائب: اختلط.
١٦٥١٣ - وعن أنس قال: قدم معاوية، فأبطأت الأنصار عن تلقيه، فلم يصنع
بهم شيئاً، فقال أبو أيوب: صدق الله ورسوله وَّهِ، ((سَتُصِيبُكُمْ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا
حَتَّى تَلْقَوْنِي)) قال معاوية: فاصبروا إذاً قال أبو أيوب نصبر كما أمرنا، والله
لا يضلكها(١)
.
رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن حميد بن كاسب، وهو ضعيف وقد وثق.
١٦٥١٤ - وعن رجل قال: قال ذو اليدين:
يا معشر الأنصار! أليس أمركم رسول الله ولو أن تصبروا حتى تلقوه؟.
رواه الطبراني، وتابعيه لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: وقد تقدم حديث أبي قتادة في هذا الباب.
١٦٥١٥ - وعن الحارث بن زياد السَّاعدي الأنصاري: أنه أتى النبيَّ نَّه يوم
الخندق، وهو يبايع النَّاسَ على الهجرة، فقال: يا رسول الله - وَ لإر - بايع هذا، فقال:
((وَمَنْ هَذا؟)) قال: هذا ابن عمي حَوَّط بن يزيد أو يزيد بن حَوْط.
قال: فقال رسول الله وَ له: ((لا أُبَايِعُكُمْ إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُ ونَ إِلَيْكُمْ لا يُهَاجِرُونَ
إِلَيْهِمْ، والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يُحِبُّ رَجُلُ الأَنْصَارَ حَتَّى يَلْقَى الله - تَبَارَكَ وَتَعَالى - إلَّ
١٦٥١٣ - ١ - في الكبير رقم (٣٨٦١): نفيلكها.
١٦٥١٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٢٢٦).
١٦٥١٥ - رواه أحمد (٤٢٩/٣) والطبراني في الكبير رقم (٣٣٥٦).

٧٧٩
كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٥١٦ - ١٦٥١٨
لَقِيَ الله - تَبَارَكَ وتَعالى - وَهُوَ يُحِبُّهُ، ولا يُبْغِضُ رَجُلُ الأَنْصَارَ حَتَّى يَلْقَى الله - تَبَارَكَ
وتَعالى - إلَّا لَقِيَ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - وَهُوَ يُبْغِضُهُ)).
رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح غير محمد بن
عمرو، وهو حسن الحدیث.
١٦٥١٦ - وعن أبي أسيد السَّاعدي: أن الناس جاؤوا إلى النبي ◌َّ لحفر
الخندق يبايعونه على الهجرة، فلما فرغ قال: ((يا مَعْشَرَ الأنْصَارِ! لا تُبَايِعُونَ عَلى
الهِجْرَةِ إِنَّمَا يُهَاجِرُ النَّاسُ إِلَيْكُمْ، مَنْ لَقِيَ الله وَهُوَ يُحِبُّ الْأَنْصَارَ لَقِيَ الله وَهُوَ يُحِبُّهُ،
ومَنْ لَقِيَ اللهِ، وَهُوَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ لَقِيَ الله وَهُوَ يُبْغِضُهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الحميد بن سهيل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٦٥١٧ - وعن زيد بن ثابت: أنه كان جالساً في نفر من الأنصار، فخرج
عليهم معاوية، فسألهم عن حديثهم، فقالوا: لنا في حديث الأنصار، فقال معاوية:
ألا أزيدكم حديثاً سمعته من رسول الله وَّر؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين، قال:
سمعت رسول الله (# يقول:
(مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهِ، ومَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ)).
رواه أحمد وأبو يعلى قال: مثله، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد
رجال الصحيح .
١٦٥١٨ - وعن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله وَل :
((مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ، فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، ومَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير النعمان بن مرة وهو ثقة.
١٦٥١٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٦٧/١٩) وليس فيه عبد الحميد بن سهيل، بل عبد المجيد، وهو من
رجال الصحيحين، مترجم في التهذيب.
١٦٥١٧ - رواه أحمد (٩٦/٤، ١٠٠) وأبو يعلى رقم (٧٣٦٨) والطبراني في الكبير (٣١٧/١٩)، وقول أبي
يعلى: مثله، أي مثل حديث أبي هريرة الآتي رقم (١٦٥١٩).
١٦٥١٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٤١/١٩).

٧٨٠.
كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٦ / لأحاديث: ١٦٥١٩ - ١٦٥٢٣
١٦٥١٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله جلّى:
(مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهِ، ومَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ الله)).
رواه أبو یعلی وإسناده جيد، ورواه البزار، وفيه: محمد بن عمرو، وهو حسن
الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٥٢٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله والر:
((مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ، فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، ومَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ، فَيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن حاتم وهو ثقة.
١٦٥٢١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
(إِنَّ الأَنْصَارَ عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ
مُسِيْتِهِمْ، فإِنَّهُمْ قَدْ أُدُّوا الذي عَلَيْهِمْ، وبَقِي الذي لَهُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
١٦٥٢٢ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالآتى :
((حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُنَافِقٍ، فَمَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ، فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، ومَنْ
أَبْغَضَ الأَنْصَارَ فَبِيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ))
.
قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه أبو يعلى، وفيه: كُرَيد بن رواحة، وهو ضعيف.
١٦٥٢٣ - وعن رباح بن عبد الرحمن بن حُويطب قال: حدثتني جدتي أنها
سمعت أباها سعيد بن زيد(١) يقول: سمعت رسول الله وَ ل ه يقول:
١٦٥١٩ - رواه أبو يعلى رقم (٧٣٦٧) وفيه أيضاً: محمد بن عمرو. ورواه أحمد (٥٠١/٢) أيضاً. والبزار
رقم (٢٧٩٢) و(٢٧٩٣).
١٦٥٢٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٠٠٣).
١٦٥٢٢ - رواه أبو يعلى رقم (٤١٧٥).
١٦٥٢٣ - ١ ۔ لیس في أحمد (٣٨/٥-٣٨٢) و(٣٨٢/٦) ذکر اسم سعید بن زید.