النص المفهرس
صفحات 481-500
كتاب المناقب / الباب: ٧٥-١ / الأحاديث: ١٥٥٩٣ - ١٥٥٩٥ . ٤٨١ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد العزيز المقوّم وهو ثقة. ١٥٥٩٣ - وعن عمّار بن ياسر: أن النبي ◌َ ◌ّ كان مضطجعاً في حجر عمار، فدخل رجل فقال: ماذا يقول المشركون آنفاً لهذا - يعني: عماراً؟ قال: فأدخل النبي ◌َّ يده إلى وراء ظهره، ورأسه في حجره حتى أحاط بظهره وقال: ((إِنَّهُمْ لَيَحُوْرُوْنَ أُدِيْماً طَيِّياً)). رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن حميد بن كاسب، وقد وثق وضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٥٥٩٤ - وعن الحسن قال: كان عمّار يقول: قاتلت مع رسول الله وَّ الجن والإنس، أرسلني إلى بئر بدر، فلقيت الشيطان في صورة الإنس فصارعني فصرعته، فجعلت أدقه بفهر(١) معي أو حجر، فقال رسول الله وَّهَ: ((عَمَّارٌ لَقِيَ الشَّيْطَانَ عِنْدَ الِثْرِ فَقَاتَلَهُ)) فما عَدا أن رجعت فأخبرته فقال: ((ذَاكَ الشَّيْطَانُ)). رواه الطبراني، عن شيخه يعقوب بن إسحاق المُخَرَّمي، ولم أعرفه، والحكم ابن عطية مختلف فيه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٥٥٩٥ - وعن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار كلام، فأغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إلى النبي وهر [فجاء خالد](١) وهو يشكوه إلى النبي ◌َلل . قال: فجعل يغلظ له، ولا يزيده إلا غلظة، والنبي وَّ ساكت، فبكى عمار وقال: يا رسول الله، ألا تراه؟ فرفع رسول الله وَلّ رأسه فقال: ((مَنْ عَادىُ عَمَّارِ عَادَاهُ اللَّهُ، ومَنْ أَبْغَضَ عَمَّاراً أَبْغَضَ اللَّهُ)). ١٥٥٩٤ - ١ - الفهر: الحجر. ١٥٥٩٥ - رواه أحمد (٨٩/٤) والطبراني في الكبير رقم (٣٨٣١). مجمع الزوائد ج٩ م٣١ ٤٨٢ كتاب المناقب / الباب: ٧٥ -١ / الأحاديث: ١٥٥٩٦ - ١٥٥٩٩ قال خالد: فخرجت فما كان شيء أحب إلي من رضا عمار، فلقيته فرضي . رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح. ١٥٥٩٦ - وعن خالد بن الوليد قال: ما عملت عملاً أخوف عندي على أن ٩/٢٩٤ يدخلني النار من شأن عمار، فقلنا: يا أبا سليمان، وما هو؟ قال: بعثني رسول الله وَليه في ناس من أصحابه إلى حي من أحياء العرب، فأصبتهم وفيهم أهل بيت مسلمين فكلمني عمار في أناس من أصحابه فقال: أرسلهم، فقلت: لا حتى آتي بهم رسول الله وَ ﴿، فإن شاء أرسلهم، وإن شاء صنع بهم ما أراد، فدخلت على رسول الله صل﴾، واستأذن عمار فدخل فقال: يا رسول الله، ألم تر إلى خالد فعل وفعل؟ فقال خالد: أما والله لولا مجلسك ما سبَّني ابن سمية، فقال رسول الله وَلايه : ((اخْرُجْ يَا عَمَّارُ)) فخرجٍ وهو يبكي، فقال: ما نصرني رسول الله بَّ على خالد، فقال لي رسول الله وَّه: ((أَلَا أَجَبْتَ الرَّجُلَ؟)) فقلت(١): يا رسول الله ما منعني منه إلا محقرته، فقال رسول الله وَّه: ((مَنْ يُحَقِّرْ عَمَّراً يُحَقِّرْهُ اللَّهُ، ومَنْ يَسُبُّ عَمَّاراً يَسُبَّهُ اللَّهُ، ومَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّاراً يَنْتَقِصْهُ اللَّهُ)) فخرجت فاتبعته حتى استغفر لي، وفي رواية: ((ومَنْ يُعَادِ عَمَّاراً يُعَادِهِ اللَّهُ)). رواه الطبراني مطولاً ومختصراً بأسانيد منها ما وافق أحمد ورجاله ثقات، ومنها ما هو مرسل. ١٥٥٩٨ - وفي الأوسط منه: ((مَنْ سَبَّ عَمَّاراً سَبَّهُ اللَّهُ، ومَنْ أَبْغَضَ عَمَّاراً أَبْغَضَهُ اللَّهُ)) فقط، وفي إسناده غير واحد مختلف فيه. ١٥٥٩٩ - وعن الحسن قال: قال عمرو بن العاص: ما كنا نرى أنَّ رسول الله ێز مات يوم مات وهو یحب رجلاً فیدخله الله النار، ١٥٥٩٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٨٣٢). ١٥٥٩٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٨٣٥). ١٥٥٩٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦١٥) وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن عون إلا أزهر بن سعد، تفرد به عباس بن موسى الختلي . ٤٨٣ كتاب المناقب / الباب: ٧٥ - ١ / الأحاديث: ١٥٦٠٠ - ١٥٦٠٢ قيل له: قد كان يستعملك، فقال: الله أعلم، ولكنه كان يحب رجلاً، قالوا: من هو؟ قال: عمار بن ياسر. رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وزاد فيه: قال: ذاك قتيلكم يوم صفين، قال: [قد] والله ما قتلناه. وقد تقدم في فضل عبد الله بن مسعود نحوه يتضمن محبة النبي ◌ّ لعمار وابن مسعود، ورجال أحمد رجال الصحيح. ١٥٦٠٠ - وعن عائشة قالت: سمعت رسولالله والله يقول: (كَمْ مِنْ ذِي ◌ِمْرَ بْنِ لا ثَوْبَ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، مِنْهُمْ عَمَّارُ بن یاسرٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن قرطاس، وهو متروك. ١٥٦٠١ - وعن سعيد بن عبد العزيز: أن عمار بن ياسر أقسم يوم أحد فهزم المشركون، وأقسم يوم الجمل فغلبوا أهل البصرة، وقيل له يوم صفين: لو أقسمت، فقال: لو ضربونا بأسيافهم حتى نبلغَ سَعَفات هَجَر، لعلمنا أنا على الحق، وهم على الباطلِ فلم يقسم، فقتل يومئذ، فقال يوم أحد: أَقْسَمْتُ يا جِبْرِيْلُ ويَا مِيْكَالُ: ٩/٢٩٥ لا يَغْلِبِنَّا مَعْشَرَ ضُلَّلُ إِنَّا عَلى الحَقِّ وَهُمْ جُهَّالُ حتى خرق صف المشركين. رواه الطبراني منقطع الإسناد ورجاله رجال الصحيح. ١٥٦٠٢ - وعن عبد العزيز بن مسعود قال: قال رسول الله وَله : ((ابن سُمُيَّةً، ما عُرِضَ عَلَيْهِ أَقْرِانِ قَطُّ إِلَّ اخْتَارَ الأَرْشَدَ مِنْهُمَا)). ١٥٦٠٢ - رواه أحمد رقم (٣٦٩٣) وفيه انقطاع، سالم بن أبي الجعد لم يدرك ابن مسعود. 1 ٤٨٤ كتاب المناقب / الباب: ٧٥ - ١ / الأحاديث: ١٥٦٠٢ - ١٥٦٠٦ حتى خرق صف المشركين . رواه الطبراني منقطع الإسناد ورجاله رجال الصحيح . ١٥٦٠٢ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَالَ: ((ابنُ سُمَيَةَ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ امْرَأَةً قَطُّ إلَّ اخْتَارَ الأَرْشَدَ مِنْهُمَا)) . ١٥٦٠٣ - وعن علي قال: سمعت رسول الله * يقول: (دَمُ عَمَّارٍ وَلَحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ أَنْ تَطْعَمَهُ)). رواه البزار ورجاله ثقات وفي بعضهم ضعف لا يضر. ١٥٦٠٤ - وعن عائشة أنها قالت: ما أحد من أصحاب رسول الله و له إلا لو شئت لقلت فيه ما خلا عماراً، فإني سمعت رسول الله وَله يقول: ((مُلِىءَ إِيْمَاناً إلى مُشَاشِهِ))(١) .. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ١٥٦٠٥ - وعن بلال بن يحيى قال : . لما قتل عثمان - رضي الله عنه - أتى حُذيفة فقيل: يا أبا عبد الله، قتل هذا الرجل، وقد اختلف الناس، فيما يقول؟ قال: أسندوني، فأسندوه إلى صدر رجلٍ فقال: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((أَبُو الْيَقْظَانِ على الفِطْرَةِ لا يَدَعُهَا حَتَّى يَمُوتَ أو يَمَسَّهُ الهَرَمُ)». رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار ورجالهما ثقات. ١٥٦٠٦ - وعن حذيفة قال: قال رسول الله وَ له: ((اقْتَدُوا بالذين مِنْ بَعْدِي أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِي اللَّهُ عنهما - واهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابنِ أَمِّ عَبْدٍ)). ١٥٦٠٣ - رواه البزار رقم (٢٦٨٤) وقال: لا نعلمه عن علي إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى أبو إسحاق الهمداني، عن أوس بن أوس شيئاً وهم فيه، عطاء بن مسلم ولم يكن بالحافظ، وليس به بأس. ١٥٦٠٤ - رواه البزار رقم (٢٦٨٥) وصححه الحافظ ابن حجر في الفتح (٩٢/٧). : ١ - المشاش: أطراف العظام. ١٥٦٠٥ - رواه البزار رقم (٢٦٨٦) وقال: لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد. ٤٨٥ كتاب المناقب / الباب: ٧٥-٢ / الأحاديث: ١٥٦٠٧ - ١٥٦٠٩ قلت: روى الترمذي منه: ((اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما)) فقط. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، وهو ضعيف . ٣٧ - ٧٥ - ٢ - باب في فضل عمار بن ياسر ووفاته رضي الله عنه وقد تقدمت أحاديث منها في الفتن فيما كان بين الصحابة رضي الله عنهم. ١٥٦٠٧ - عن مولاة لعمار بن ياسر قالت: اشتكى عمار بن ياسر شكوى ثقل منها فغشي عليه، فأفاق ونحن نبكي حوله، فقال: ما يبكيكم؟ أتحسبون أني أموت على فراشي؟ أخبرني حبيبي ◌َّةَ: ((أنه تَقْتَلُنِ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، وأَنَّ آخِرَ زَادِي مَذْقَةٌ (١) مِنْ لَبَنٍ)). رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه إلا أنه قال: إن رسول الله وَّ أخبرني أني أَقْتَلُ بین صفین)). ورواه البزار باختصار وإسناده حسن ومولاة عمار لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات. ١٥٦٠٨ - وعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت عمار بن ياسر بصفين في اليوم الذي أصيب فيه، وهو ينادي: إني لقيت الجبار وتزوجت الحور ٩/٢٩٦ العين، اليوم نلقى الأحبة محمداً وحزبه، عهد إلي رسول الله ﴿هَ: أَنّ آخِرَ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَبَاحُ(١) مِنْ لَبَنٍ. رواه الطبراني في الأوسط وأحمد باختصار ورجالهما رجال الصحيح، ورواه البزار بنحوه بإسناد ضعيف. ١٥٦٠٩ - وفي رواية عند أحمد: أنه لما أتي باللبن ضحك. ١٥٦٠٧ - رواه أبو يعلى رقم (١٦١٤) والبزار رقم (٢٦٨٨). ١ - مَذْقة: شربة. ١٥٦٠٨ - رواه البزار رقم (٢٦٩١). ١ - الضياح: اللبن الرقيق الممزوج. ١٥٦٠٩ - رواه أحمد. ٤٨٦ كتاب المناقب / الباب: ٧٥-٢ / الأحاديث: ١٥٦١٠ - ١٥٦١٤ ١٥٦١٠ - وعن أبي رافع قال: قال رسول الله رضله لعمار :. (تَقْتُلُكَ الِفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)). رواه الطبراني، وفيه: ضرار بن صرد، وهو ضعيف. ١٥٦١١ - وعن أبي أيوب قال: قال رسول الله وَله : ((تَقْتُلُ عَمَّارَاً الفِئَةَ الْبَاغِيَةَ)). رواه الطبراني، وفيه محمد بن موسى الواسطي، وهو ضعيف. ١٥٦١٢ - وعن أبي اليسر بن عمرو عن زياد بن العَرْدِ، أنهما سمعا رسول الله صل# يقول لعمار: ((تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)). رواه الطبراني، وفيه: مسعود بن سليمان، قال الذهبي: مجهول، قلت: والزهري لم يدرك أبا اليسر. ١٥٦١٣ - وعن ابنة هشام بن الوليد بن المغيرة - وكانت تمرض عماراً - قالت: جاء معاوية إلى عمار يعوده فلما خرج من عنده قال: اللهم لا نحبل منيته بأيدينا، فإني سمعت رسول الله وَلَّ يقول: ((تَقْتُلَ عَمَّاراً الفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) رواه أبو يعلى والطبراني وابنة هشام والراوي عنها لم أعرفهما، وبقية رجالهما رجال الصحيح . ١٥٦١٤ - وعن أبي سعيد الخدري قال: كنا ننقل اللبن للمسجد لبنة لبنة، وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين فينفض رسول اللّه وَّر عن كتفه التراب وقال: ((وَيْحَكَ يا ابنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)). ١٥٦١٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٥٤). ١٥٦١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٠٣٠). ١٥٦١٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٢٩٦) و(١٩ /رقم ٣٨٢ و٣٨٤). ١٥٦١٣ - رواه أبو يعلى رقم (٧٣٦٤) والطبراني في الكبير (٣٩٦/١٩). ٤٨٧ كتاب المناقب / الباب: ٧٥-٢ / الأحاديث: ١٥٦١٥ - ١٥٦١٨ رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. ١٥٦١٥ - وعن أبي سعيد الخدري أيضاً قال: أمرنا رسول الله و الله ببناء المسجد، فجعلنا ننقل لبنة لبنة، وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين. قال: فحدثني أصحابي، ولم أسمعه من رسول الله وَ ل﴿، أنه قال: ((يا ابنَ سُمَيَّةً تَقْتُلُكَ الِفِئَةُ البَاغِيَةُ)). رواه الزار ورجاله رجال الصحيح. ١٥٦١٦ - وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﴿ يبنى المسجد فإذا نقل الناس حجراً، نقل عمار حجرين، فإذا نقلوا لبنة نقل لبنتين. قال: فذكره. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. ١٥٦١٧ - وعن حَبَّة قال: اجتمع حذيفة وأبو مسعود، فقال أحدهما لصاحبه: إن رسول الله وص له قال: (تَقْتُلُ عَمَّاراً الفِئَةَ الْبَاغِيَةُ)) وصدقه الآخر. رواه البزار وفيه: مسلم الملائي، وهو ضعيف. ١٥٦١٨ - وعن عبد الله بن الحارث بن نوفل: أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان يقولون: إن رسول الله وَ ل قال لعمار: (تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ)). ١٥٦١٥ - رواه البزار رقم (٢٦٨٧) وقال: هكذا رواه داود، في أي نَضْرة، ورواه أبو سلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن أبي قتادة. ١٥٦١٦ - رواه أبو يعلى رقم (٦٥٢٤) وفيه: عبد الله بن جعفر المديني، ضعيف وليس من رجال الصحيح. ١٥٦١٧ - رواه البزار رقم (٢٦٨٩) وحَبّة: ضعيف أيضاً. ١٥٦١٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣١/١٩)، وحديثه عبد الله بن عمرو: رواه أحمد (٢٦١/٢). ٤٨٨ كتاب المناقب / الباب: ٧٥-٢ / الأحاديث: ١٥٦١٩ - ١٥٦٢٢ رواه الطبراني وزاد: فقال معاوية: لا تزال دَاخِضاً في بولك، نحن قتلناه، إنما ٩/٢٩٧ قتله من جَاء بِهِ. رواه الطبراني ورجاله ثقات وكذلك أحد أسانيد عبد الله بن عمرو. ١٥٦١٩ - وعن عبد الله بن عمرو: أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه، فقال عمرو: خليا عنه، فإني سمعت رسول الله وَّه يقول: ((قَاتِلُ عَمَّارٍ وسَالِبُهُ فِي النَّارِ)). رواه الطبراني، وقد صرح ليث بالتحديث، ورجاله رجال الصحيح. ١٥٦٢٠ - وعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله ﴾ يقول: (قَاتِلُ عَمَّارِ وسَالِبُهُ فِي النَّارِ)). رواه الطبراني، وفيه: مسلم الملائي، وهو ضعيف. ١٥٦٢١ - وعن عبد الله بن الحارث: أن عمرو بن العاص قال لمعاوية: يا أمير المؤمنين، أما سمعت رسول الله وجل﴿ يقول حين كان يبني المسجد لعمار: ((إِنَّكَ حَرِيْصُ عَلى الجِهَادِ، وإِنَّكَ لَمِنْ أَهْلِ الجَّةِ، وَلَقْتُلَنَّكَ الفِئَةُ الْبَاغِيَةُ؟)) قال: بلى، قال: فلم قتلتموه؟ قال: والله ما تزال تدحض في بولك، نحن قتلناه إنما قتله الذي جاء به. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١٥٦٢٢ - وعن هُنَّي مولى عمرو قال: كنت مع معاوية وعمرو بن العاص بصفين، فنظرت يومئذ في القتلى، فإذا أنا بعمار بن ياسر مقتول، فذهبنا إلى عمرو بن العاص فقلت: ما سمعت من رسول الله وَّر في عمار؟ قال: سمعت رسول الله الفول يقول لعمار: ((تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) فقلت: هذا عمار قد قتلتموه، فأنكر ذلك عليّ ١ - في ا: ورجال الثلاثة، بدل ما داخل القوسين. وكأنه يريد الصحابة لا معاجم الطبراني لأني لم أجده في الصغير له. ١٥٦٢١ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣٠/١٩) وأبو يعلى رقم (٧٣٥١) أيضاً مطولاً. ٤٨٩ كتاب المناقب / الباب: ٧٥-٢ / الأحاديث : ١٥٦٢٣ - ١٥٦٢٦ وقال: انطلق فأرنيه، فذهبت فوقفت عليه، وقلت له: ماذا تقول فيه؟ قال: إنما قتله أصحابه . رواه الطبراني مطولاً، ورواه مختصراً، ورجال المختصر رجال الصحيح غير زياد مولى عمرو وقد وثقه ابن حبان. ١٥٦٢٣ - وعن أبي البَخْتَرِي وميسرة: أن عمار بن ياسر يوم صفين كان يقاتل، فلا يقتل، فيجيء إلى علي فيقول: يا أمير المؤمنين يوم كذا وكذا هذا، فيقول: أذهب عنك. قال: ذلك ثلاث مرات، ثم أتى بلبن فشربه، ثم قال: إن رسول الله وَسير قال: إن هذه آخر شربة أشربها من الدنيا، ثم قام فقاتل فقتل. رواه الطبراني وأبو يعلى بأسانيد، وفي بعضها، عطاء بن السائب وقد تغيّر، وبقية رجاله ثقات وبقية الأسانيد ضعيفة. ١٥٦٢٤ - وعن حذيفة قال: سمعت رسول الله وَلَ﴾ [يقول] وضرب جنب عمار قال: إِنَّكَ لَنْ تَمُوْتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الفِئَةُ الْبَاغِيَةُ النَّاكِبَةُ عَنِ الحَقِّ يَكُونُ آَخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةً لَبَنٍ . رواه الطبراني، وفيه: مسلم بن كيسان الأعور، وهو ضعيف. ١٥٦٢٥ - وعن أبي سنان الدؤلي صاحب رسول الله وَ ل قال: رأيت عمار بن ياسر دعا غلاماً له بشراب، فأتاه بقدح من لبن فشربه، ثم قال: ٩/٢٩٨ صدق الله ورسوله اليومَ ألقى الأحبة محمداً وحزبه، إن رسول الله وَلّ قال: ((إِنْ آخِرَ شَيءٍ أُزَوِّدُهُ مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحَةُ لَبَنٍ)) ثم قال: والله لو هزمونا حتى يبلغوا سَعَفَات هَجَر لعلمنا أنا على حق وأنهم على باطل. رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٥٦٢٦ - وعن عمار بن ياسر قال: ١٥٦٢٣ - رواه أبو يعلى رقم (١٦١٣) و(١٦٢٦) وأحمد (٣١٩/٤) أيضاً. ٤٩٠ - كتاب المناقب / الباب: ٧٥-٢ / الأحاديث: ١٥٦٢٧ و ١٥٦٢٨ ضرب رسول اللّه وَيّ بيده في خاصرتي فقال: ((خَاصِرَةٌ مُؤْمِنَةٌ، تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ. آخِرُ زَادِكَ ضَيَاحٌ مِنْ لَيٍَّ)). رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٥٦٢٧ - وعن كلثوم بن جَبْر قال: كنت بواسط القَصَب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز القرشي، في منزل عنبسة بن سعيد، إذ جاء رجل فقال: إن قاتل عمار بالباب، أفتأذنون له فيدخل؟ فكره بعض [القوم]، وقال بعض: أدخلوه. [فدخل]، فإذا رجل عليه مقطعات له، فقال: لقد أدركت رسول الله خير وأنا أنفع أهلي فأرد عليهم الغنم، فقال رجل من القوم: أبا الغادية كيف كان أمر عمار؟ قال: كنا نعد عماراً من خيارنا حتى سمعته يوماً في مسجد قُباء يقع في عثمان، فلو خلصت إليه لوطئته برجلي، فما صليت بعد ذلك صلاة إلا قلت: اللهم لقني عماراً، فلما كان يوم صفين استقبلني رجل يَسُوق الكتيبة، فاختلفت أنا وهو ضربتين، فبدرته فضربته، فكبا لوجهه ثم قتلته. ١٥٦٢٨ - وفي رواية: قال عبد الأعلى: أدخلوه، فأدخل عليه مقطعات له، فإذا رجل طوال، ضرب من الرجال، كأنه ليس من هذه الأمة. قلت: فذكر نحوه حتى قال: فلما كان يوم صفين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلاً حتى كان بين الصفين طعن رجلاً في ركبته بالرمح فصرعه، فانكفأ المِغفر عنه، فاضربه، فإذا رأس عمار بن ياسر. قال: يقول له مولى لنا: أي يد كفتاه، فلم أر رجلاً أبين ضلالة منه. رواه [كله] الطبراني [وعبد الله باختصار، ورجال أحد إسنادي الطبراني] رجال الصحيح . وقد تقدم في كتاب الفتن أحاديث وبعض ما كان بينهم رضي الله عن الصحابة أجمعین. ١٥٦٢٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٣/٢٢٠ - ٣٦٤) بنحوه وعبد الله بن أحمد (٧٦/٤) و(٦٨/٥). ٤٩١ كتاب المناقب / الباب: ٧٦ / الأحاديث: ١٥٦٢٩ - ١٥٦٣٢ ٣٧ - ٧٦ - باب ما جاء في فضل خباب بن الأرت رضي الله عنه ١٥٦٢٩ - عن كردوس: أن خبّاباً أسلم سادس ستة كان سُدس الإسلام. رواه الطبراني مرسلاً ورجاله إلى كردوس رجال الصحيح، وكردوس ثقة. ١٥٦٣٠ - وعن الزهري قال: ٩/٢٩٩ كان خباب بن الأرت مولى زُهرة يُكنى أبا عبد الله. توفي سنة سبع وثلاثين منصرف علي - رضي الله عنه - من صفين إلى الكوفة، وهو أول من قبر في الكوفة أصحاب النبي ◌َّر وكان إسلام خباب بمكة. رواه الطبراني مرسلاً وإسناده حسن. ١٥٦٣١ - وعن عروة: في تسمية من شهد بدراً: خباب بن الأرت بن خويلد بن سعد بن جُذيمة بن کعب بن سعد. رواه الطبراني مرسلاً وإسناده حسن. ١٥٦٣٢ - وعن زيد بن وهب قال: سرنا معه - يعني: مع علي - حين رجع من صفين حتى إذا عند كنا بباب الكوفة إذ نحن بقبور سبعة عن أيماننا فقال على ما هذه القبور؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين، إن خباب بن الأرت توفي بعد مخرجك إلى صفين وأوصى أن يدفن في ظهر الكوفة، وكان الناس إنما يدفنون موتاهم في أقبيتهم وعلى أبواب دورهم، فلما رأوا جناباً أوصى أن يدفن بالظهر دفن الناس، فقال علي رضي الله عنه: رحم الله خباباً لقد أسلم راغباً وهاجر طائعاً وعاش مجاهداً وابتلى في جسمه أحوالاً ولن يضيع الله أجر من أحسن عملاً، ثم دنا من القبور فقال: السلام ١٥٦٢٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦١٣). ١٥٦٣٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦١٢). ١٥٦٣١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦١١) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف. : ١٥٦٣٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦١٨). ٤٩٢ كتاب المناقب / الباب: ٧٧ / الأحاديث: ١٥٦٣٣ - ١٥٦٣٥ عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا سَلَف فَارِط، ونحن لكم تبع عما قليل لا حق، اللهم اغفر لنا ولهم، وتجاوز عنا وعنهم، طوبى لمن أراد المعاد وعمل للحسنا، وقنع بالكفاف، ورضي عن الله عز وجل. رواه الطبراني، وفيه: معلّى بن عبد الرحمن الواسطي، وهو كذاب. ٣٧ - ٧٧ - باب فضل بلال المؤذن رضي الله عنه ١٥٦٣٣ - عن سهل بن سعدٍ قالَ: قال رسولُ الله ◌َلتِ : ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَإِذَا حِسٌّ، فَتَظَرْتُ فَإِذَا بِلالٌ)). رواه الطبراني في الصغير والكبير، وفيه: مصعب بن ثابت الزبيري، وثقه ابن حبان وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. ١٥٦٣٤ - وعن أبي أمامةَ قالَ: قالَ رسول الله وَالت: (إِنِّي دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ، فَقُلْتُ: يا جبريلُ، مَا هَذِهِ الخَشَفَةُ؟ قال: بِلَاَلٌ يَمْشِي أَمَامَكَ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط والكبير بنحوه وأحمد في حديث طويل تقدم فيما اجتمع من الفضل لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما وغيرهما، ورجال الصغير ثقات . ١٥٦٣٥ - وعن وحشي بن حرب: أن رسول الله وَلّ قال: (لمَّا أُسْرِيَ بِي فِي الجَنَّةِ سَمِعْتُ خَشْخَشَةً فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَا هَذِهِ الخَشْخَشَةُ؟ قالَ: هَذا بِلالٌ)). ١٥٦٣٣ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٧٧) والكبير رقم (٥٧٤٥) وقال: ((لم يروه عن أبي حازم إلا مصعب بن ثابت)) وشيخ الطبراني: علي بن يزيد المنبجي، غير مترجم. ١٥٦٣٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٣٧) وقال: ((لم يروه عن أبي العالية إلا أبو جناب يحيى بن أبي حَيَّة الكلبي، ولا يحفظ عن أبي العالية، عن أبي أمامة إلا هذا)) والكبير رقم (٧٨٠٩) وأحمد (٢٢٩/٥). ١٥٦٣٥ - رواه الطبرانى فى الكبير (١٣٧/٢٢). ٠٠٠ ٤٩٣ كتاب المناقب / الباب: ٧٧ / الأحاديث : ١٥٦٣٦ - ١٥٦٣٨ قال أبو بكر: ليت أم بلال ولدتني وأبو بلال وأنا مثل بلال. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٩/٣٠٠ ١٥٦٣٦ - وعن زيد بن أرقم، أن رسول الله وَ لَه قال: ((نِعْمَ المَرْءُ بِلالٌ، وهُوَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ، وَالمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسَ أَعْنَاقاً يَوْمَ القِيَامَةِ». رواه البزار وفيه: حُسام بن مِصَك، وهو ضعيف. ١٥٦٣٧ - وعن ابن عبّاس قال: ليلة أسري بينبي الله وَّهُ ودخل الجنة فسمع وَجْساً(١) فقال: ((يا جِبْرِيلُ مَنْ(٢) هَذا؟)) قال: هذا بلال المؤذن، فقال رسول الله وَّر للناس حين جاء: ((قَدْ أُفْلَحَ بِلالٌ، رَأَيْتُ لَهُ كَذا وكذا)» فذكر الحديث. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير قابوس وقد وثق وفيه ضعف. ١٥٦٣٨ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: (بَشَّرْتُ بلالاً فقالَ لي: يا عَبْدَ الله بِمَا تُبَشِّرُنِي؟ فقلت: سمعتُ رسولَ الله ◌ِه يقولُ: ((يَجِيْءُ بِلالٌ يومَ القِيَامَةِ علىْ نَاقَةٍ رِجْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ وزِمَامُهَا مِنْ دُرٍّ ويَاقُوْتٍ مَعَهُ لِوَاءُ يَتْبَعُهُ الْمُؤَذِّنُوْنَ، فَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ حَتَّى إِنَّهُ لَيُدْخِلُ مَنْ أَذَّنَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً يُرِيْدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: خالد بن إسماعيل المخزومي، وهو ضعيف. ١٥٦٣٦ - رواه البزار رقم (٢٦٩٣) وقال: ((لا نعلمه يروى عن زيد بن أرقم إلا من هذا الوجه، ولم يروه عن قتادة إلا حسام)). ورواه الطبراني في الكبير رقم (٥١١٨) أيضاً وفيهما :. ١٥٦٣٧ - ١ - الوَجْس: الصوت الخفي. ٢ - فى أحمد رقم (٢٣٢٤): ما هذا. ١٥٦٣٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٢٣) وقال: لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا خالد بن محمد بن إسماعيل المخزومي، تفرد به الحسين بن الحسن الشيلماني. ٤٩٤ كتاب المناقب / الباب: ٧٨ / الأحاديث: ١٥٦٣٩ - ١٥٦٤٢ ١٥٦٣٩ - وعن أبي هريرة، عن رسول الله. وَ ل قال: ((مَثَلُ بِلالٍ مَثَلُ النَّحْلَةِ غَدَتْ تَأْكُلُ مِنَ الحُلْوِ والمُرِّ ثُمَّ هُوَ حُلْوٌ كُلُّهُ)). رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. ١٥٦٤٠ - وعن یحیی بن بکیر قال: توفي بلال مولی أبي بکر ويقال: إنه تِرْب أبي بكر بدمشق في الطاعون، ودفن عند باب الصغير، ويكنى أبا عبد الله، وقيل: يكنى أبا عمرو في سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة وهو من مولدي السراة. رواه الطبراني. ٣٧ - ٧٨ - باب فضل سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه ١٥٦٤١ - عن عروة بن الزبير : . في تسمية من شهد بدراً من قريش ثم من بني عبد شمس بن عبد مناف: سالم مولى أبي حذيفة. رواه الطبراني مرسلاً وإسناده حسن. ١٥٦٤٢ - وعن عمرو بن العاص قال: كان فزع بالمدينة، فأتيت على سالم مولى أبي حذيفة وهو مُحْتَبٍ بحمائل سيفه، فأخذت سيفي(١) فاحتبيت بحمائله، فقال رسول الله وَّه ((يا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَّ (٢) كانَ مَفْزَعَكُمْ إلى الله وإلىْ رَسُولِهِ؟)) قال: ((أَلَّ فَعَلْتُمْ كَما فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلانِ الْمُؤْمِنَانِ؟)». ١٥٦٣٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٨١) وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرّد به يحيى بن أيوب. ١٥٦٤٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٧). ١٥٦٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٣٧٠) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف. ١٥٦٤٢ - ١ - في أحمد (٢٠٣/٤): سيفاً. ٢ - ألاّ: مفتوحة مشددة، وإذا وليها الماضي كانت توبيخاً، وإنْ وليها المستقبل كانت تحضيضاً، ومثلها هلاً ولولا ولوما - انظر إعراب الحديث النبوي للبكري رقم (٣٢٦). ٤٩٥ كتاب المناقب / البابان: ٧٩ و ٨٠ / الأحاديث: ١٥٦٤٣ - ١٥٦٤٧ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (١٥٦٤٣ - وعن عائشة: أن النبي ◌ّ﴿ ﴿ سمع سالماً مولى أبي حُذيفة يقرأ من الليل فقال: ((الحَمْدُ لله الذي جَعَلَ في أَمَّتِي مِثْلَهُ)) . رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ١٥٦٤٤ - وعن عروة: في تسمية من استشهد يوم اليمامة. ٩/٣٠١ رواه الطبراني هكذا في ترجمة سالم، وإسناده حسن. ٣٧ - ٧٩ - باب فضل عامر بن فَهِيرة رضي الله عنه ١٥٦٤٥ - قال الطبراني : عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق من المهاجرين الأولين، هاجر مع رسول الله ◌َّ وأبي بكر من مكة إلى المدينة وهو بدري استشهد يوم بئر مَعُونة. ١٥٦٤٦ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: كلم طلحة بن عبيد الله عامر بن فهيرة بشيء، فقال النبي وصله: ((مَهْلَا يَا طَلْحَةُ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْراً كَما شَهِدْتَهُ، وخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِمَوالِيْهِمْ)). رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: مصعب بن مصعب، وهو ضعيف. ٣٧ - ٨٠ - باب فضل عامر بن ربيعة رضي الله عنه ١٥٦٤٧ - قال الزُّهري: حدثني ابن عامر بن ربيعة وكان من كُبّراء بني عدي، وكان أبوه شهد بدراً. ١٥٦٤٣ - رواه البزار رقم (٢٦٩٤). ١٥٦٤٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢/٦٣٧٠) وفيه: ابن لهيعة ضعيف. ١٥٦٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٧) والطبراني في الصغير رقم (١١٢١) وشيخ الطبراني هاشم بن مَرْثد، قال ابن حبان: ليس بشيء. ٤٩٦ كتاب المناقب / الباب: ٧١ / الأحاديث: ١٥٦٤٨ - ١٥٦٥٢ رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٥٦٤٨ - وعن محمد بن إسحاق قال: من نسبه إلى عتر بن وائل قال: عامر بن ربيعة بن كعب بن عميرة بن مالك بن كنانة بن عامر بن سعيد بن عبد الله بن الحارث بن رفيده بن عدنان، ويقال: طاهر بن ربيعة من اليمن. رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٥٦٤٩ - وعن عروة: ابن ربيعة من اليمن ويقول من نسبه إلى اليمن، عامر بن ربيعة بن كعب بن عميرة بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن الحارث بن معاوية بن عبس بن زيد بن عكة بن مذحج . رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٥٦٥٠ - وعن مصعب بن عبد الله الزبيري قال: توفي عامر بن ربيعة سنة اثنتين وثلاثين. رواه الطبراني . ١٥٦٥١ - وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كان ابن ربيعة يصلي بالليل حين نشب الناس في الفتنة، فأري في المنام، فقيل له: قم فسل الله أن يعيذكَ من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلّى فاشتكى فما خرج إلا جنازته. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ٣٧ - ٨١ - باب فضل عبد الله بن جَخْش رضي الله عنه ١٥٦٥٢ - عن سعد بن أبي وقاص: أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد ألا تدعو الله؟! فخلوا في ناحية فدعا سعد فقال: يا رب إذا لقيت العدو فلَقُّني رجلاً ٤٩٧ كتاب المناقب / الباب: ٨٢ / الحديثان : ١٥٦٥٣ و ١٥٦٥٤ شديداً بأسُه، شديداً حرده، أقاتله ويقاتلني فيك، ثم ارزقني الظَّفَرَ عليه حتى أقتلَه وآخذَ سلبه. فأَمَّن عبد الله بن جحش، ثم قال: اللهم ارزقني رجلاً شديداً حرده، شديداً بأسه، أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدَع أنفي وأذني فإذا لقيتك غداً قلت: من جدع أنفك وأذنك؟ فأقول: فيك وفي رسولك ◌َّله فتقول: صدقت، قال سعد: يا بني كانت دعوة عبد الله بن جحش خيراً من دعوتي، لقد رأيته آخر النهار، وإن أنفه وأذنه لمعلقان في خيط .. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ٩/٣٠٢ ٣٧ - ٨٢ - باب فضل عثمان بن مظعون رضي الله عنه ١٥٦٥٣ - عن زيد بن ثابت: أن عثمان بن مظعون لما قبر قالت أم العلاء: طب أبا السَّائب نفساً، إنك في الجنة، فسمعها رسول اللّه ◌َلل فقال: ((مَنْ هَذِهِ؟)) قالت: أنا يا نبي الله، قال: ((ومَا يُدْرِيْكِ؟)) قالت: يا رسول الله عثمان بن مظعون، قال: ((أَجَلْ مَا رَأَيْنَا إِلَّ خَيْراً، أَنَا رَسُولُ الله، والله ما أُدْرِي مَا يُصْنَعُ بي)). رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف. ١٥٦٥٤ - وعن ابن عبّاس قال: لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته: هنيئاً لك الجنة، فنظر إليها النبي وَالد نظرة غضبان وقال: ((ومَا يُدْرِيْكِ؟)) قالت: فارسك وصاحبك، فقال رسول الله وَفيه : ((والله مَا أُدْرِي مَا يُفْعَلُ بي؟)) فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله وَّر من قوله لعثمان، وهو من أفضلهم، فلما ماتت رُقِيَّةُ بنت رسول الله ◌َّ قال: ((الحَقِي بِسَلَفِنَا عُثْمَانَ بِنِ مَظْعُوْنٍ)). ١٥٦٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٨٧٩). ١٥٦٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٣١٧) وأحمد رقم (٢١٢٧) أيضاً، وفيهما: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف. مجمع الزوائد ج٩ م٣٢ ٤٩٨ كتاب المناقب / الباب: ٨٢ / الأحاديث: ١٥٦٥٥ - ١٥٦٥٩ رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف. ١٥٦٥٥ - وعن الأسود بن سريع قال: لما مات عثمان بن مظعون أشفق المسلمون عليه، فلما مات إبراهيم بن رسول الله بَ﴿ قال: ((الْحَقْ بِسَلَفِنَا الصَّالِحِ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُوْنٍ)). رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١٥٦٥٦ - وعن ابن عمر :. أن النبيِ نَّ كان إذا مات ميت قال: ((قَدِّمُوْهُ عَلَىْ فَرَطِنَا نِعَمَ الفَرَطُ لُأُمَّتِي عُثمانُ بنُ مَظْعُون)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، وإسناد الكبير ضعيف، وفي إسناد الأوسط من لم أعرفهم. ١٥٦٥٧ - وعن أنس بن مالك قال: لما ماتت رُقَيَّةُ بنت النبيِمََّ قال: (الْحَقِي بِسَلَفِنا الصَّالِحِ عُثمانَ بِنِ مَظْعُونٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صالح المري، وهو ضعيف. ١٥٦٥٨ - وعن عائشة بنت مظعون: أنَّ النبيَّ وَّةِ قَبَّل عثمان بن مظعون على خدِّه بعدما مات، ولا نعلم قبل أحداً غيره. رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن عفان الحاطبي، وهو ضعيف. ١٥٦٥٩ - وعن ابن عباس: ١٥٦٥٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٣٧). ١٥٦٥٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣١٦٠). ١٥٦٥٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٤٣/٢٤). ١٥٦٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٨٢٦) وعمر بن عبد العزيز بن عمر بن مقلاص: مترجم في التهذيب، وهو ثقة. ٤٩٩ كتاب المناقب / الباب: ٨٣ / الحديث: ١٥٦٦٠ أن النبي وير دخل على عثمان بن مظعون يوم مات، فأُحْنى عليه كأنه يُوصيه، ثم رفع رأسه، فرأوا في عينيه أثر البكاء. ثم أحنى عليه الثانية، ثم رفع رأسه، فرأوه يبكي. ثم أحنى عليه الثالثة، ثم رفع رأسه، وله شهيق، فعرفوا أنه قد مات، فبکی القوم، فقال النبي وََّ: ((مَه)) إنَّمَا هَذا مِنَ الشَّيْطَانِ، فاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ). ٩/٣٠٣ ثم قال: ((أَذْهِبْ عَنْكَ أَبا السَّائِبِ فَلَقَدْ خَرَجْتَ وَلَمْ تَتَلَبَّسْ مِنْهَا بِشَيْءٍ». رواه الطبراني، عن عمر بن عبد العزيز بن مِقلاص، عن أبيه، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. قلت: وقد تقدم سبب إسلامه في التفسير في سورة النحل. ٣٧ - ٨٣ - باب فضل حَاطِب بن أبي بَلْتَعة رضي الله عنه ١٥٦٦٠ - عن جابر بن عبد الله: أن حاطب بن أبي بَلْتَعَة كتب إلى أهل مكة يذكر أن رسول الله ولو أراد غزوهم، فدل رسول اللّه ◌َ يّ على المرأة التي معها الكتاب، فأرسل إليها، فأخذ كتابها من رأسها، فقال: ((ياحَاطِبُ أَفَعَلْتَ؟)) قال: نعم، أما إني لم أفعله غشاً لرسول الله وَل﴾ ولا نِفاقاً، قد علمت أن الله مظهرَ رسوله، ومتمٍّ له أمره، غير أني كنت بين ظهرانيهم، وكانت والدتي معهم، فأردت أن أتخذها عندهم، فقال له عمر: ألا أضرب عنق هذا؟ فقال: ((تَقْتُلُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، ومَا يُدْرِيْكَ، لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلى أُهْلِ بَدْرٍ)) فقال: ((اعملوا ما شِئْتُمْ)). رواه أبو يعلى وأحمد أتم منه وقال فيه: غير أني كنت عزيزاً بين ظهرانيهم. ورجال أحمد رجال الصحيح. ١٥٦٦ - رواه أحمد (٣٤٩/٣ - ٣٥٠) وأبو يعلى رقم (٢٢٦٥) ورجاله رجال الصحيح فلا كامل بن طلحة وهو ثقة. ٥٠٠ كتاب المناقب / الباب : ٨٣ / الحديثان : ١٥٦٦١ و ١٥٦٦٢ ١٥٦٦١ - وعن عبد الله بن عمر: أن رسول الله وَّ أَتِي بحاطب بن أبي بَلْتَعَة، فقال له رسول الله وَله: «أَنْتَ كَتَبْتَ هَذا الكِتابَ؟)) قال: نعم، أما والله يا رسول الله ما تغيَّر الإيمان من قلبي، ولكن لم يكن رجلٌ من قريش إلَّ وله جُذْمٌ وأهل بيتٍ يمنعونَ له أهله، وكتبتُ كتاباً رجوت أن يمنعَ الله بذلك أهلي، فقال عمر رحمه الله: ائذن لي فيه، قال: ((أَوَ كُنْتَ قَاتِلَهُ؟)) قال: نعم إن أذنت لي. قال: ((ومَا يُدْرِيْكَ لَعَلَّهُ قَدْ اطَّلَعَ اللَّهُ إلى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ)). رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح. ١٥٦٦٢ - وعن عمر بن الخطاب قال: كتب حاطب بن أبي بَلْتَعَة كتاباً إلى أهل مكة، فأطلع الله - عز وجل - نبّه وَّر، فبعث علياً والزّبير في أثر الكتاب، فأدركا المرأة على بعير، فاستخرجاه من قُرُونها، فأتيا به رسول الله وَّر فقرىء عليه، فأرسل إلى حاطبٍ فقال: ((يا حَاطِبُ أَنْتَ كَتَبْتَ هَذا [الكِتَابَ]؟)) قال: نعم، قال: ((فَمَا حَمَّلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟)) قال: يا رسول الله، أما والله إني لناصح لله ولرسوله، ولكني كنت غريباً في أهل مكّة، وكان أهلي بين ظهرانيهم، وخشيتُ عليهم، فكتبت كتاباً لا يضر الله ورسوله شيئاً، وعسى أن يكون منفعة لأهلي، فقال عمر رضي الله عنه، فاخترطت ٩/٣٠٤ سيفي، ثم قلت: يا رسول الله، أمكني من حاطب فإنَّه قد كفر فأضرب عنقه، فقال رسول الله وَّ: ((يا ابنَ الخَطَّابِ مَا يُدْرِيْكَ، لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلى هَذِهِ العِصَابَةِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ؟)). رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار والطبراني في الأوسط باختصار، ورجالهم رجال الصحيح . ١٥٦٦١ - رواه أحمد رقم (٥٨٧٨) وأبو يعلى رقم (٥٥٢٢) وفيهما: عمر بن حمزة، قال أحمد: أحاديثه مناكير، وضعفه غيره ووثقه ابن حبان والحاكم. ١ - الجِذْم: الأصل. ١٥٦٦٢ - رواه البزار رقم (٢٦٩٥).