النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٦١
كتاب المناقب / الباب: ٧٠-٢ / الحديث: ١٥٥٢٥
فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿وَهُوَ كَظِيْمٌ﴾(٣٤)؟ قال: الساكت، قال: وهل
كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد والر؟ قال: نعم، أما سمعت
قول زهير بن خزيمة العبسي :
فإِنِّي اليومَ مُنْطَلِقُ اللِّسَانِ.
فإِنْ تَكُ كَاظِماً بِمُصَابٍ شَاسٍ
قال: صدقت.
فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿أَوْ تَسْمَعْ لَهُمْ رِكْزاً﴾ (٣٥) ما ركزاً؟ قال:
صوتاً، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد رَله؟
قال: نعم، أما سمعت قول خِراش بن زهير:
فإِنْ سَمِعْتُم بِخَيْلٍ هَابِطٍ شَرَفاً أَوْ بَطْنِ قُفٍّ فَأَخْفُوا الرِّكْزَ واكْتَيِمُوا
قال: صدقت.
فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ (٣٦) قال: إذ تقتلونهم بإذنه،
قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد مثلي؟ قال: نعم،
أما سمعت قول عتبة الليثي :
نَحُسُهُمُ بِالْبِيْضِ حَتَّى كَأَنَّمَا نُفَلِّقُ مِنْهُمْ بِالْجَمَاجِمِ حَنْظَلًا
قال: صدقت.
فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّها النّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾(٣٧) هل كان
الطلاق يعرف في الجاهلية؟ قال : نعم طلاقاً بائناً ثلاثاً، أما سمعت قول أعشی بن قيس
ابن ثعلبة حين أخذه اخْتَانُه غيرة، فقالوا: إنك قد أضررت بصاحبتنا، وإنا نقسم بالله
أن لا نضع العصا عنك أو تطلقها، فلما رأى الجد منهم وأنهم فاعلون به شرًّا قال:
٣٤ - سورة النحل، الآية: ٥٨ وسورة الزخرف، الآية: ١٧.
٣٥ - سورة مريم،- الآية : . ٩٨.
٣٦ - سورة آل عمران، الآية: ١٥٢.
٣٧ - سورة الطلاق، الآية: ١.

٤٦٢
كتّاب المناقب / الباب: ٧٠-٢ / الحديثان: ١٥٥٢٦ و١٥٥٢٧
كَذَاكِ أُمُورِ النَّاسِ غَادٍ وطَارِقَهْ
أَجَارَتْنَا(٣٨) بَيْنِي فِنَّكِ طَالِقَهْ
فقالوا: والله لتبيتن لها الطلاق أو لا نضع العصا عنك فقال:
فَبْنِي حَصَانَ الفَرْجِ غَيْرِ ذَمِيْمَةٍ وَمَامُوقَةً مِنَّ كَمَا أنْتِ وَامِقَهْ
فقالوا: والله لنبينن لها الطلاق أو لا نضع العصا عنك فقال:
٩/٢٨٤ فَبْنِي فإنَّ البَيْنَ خَيْرٌ مِنَ العَصَا وأن لا تَزَالَ فَوْقَ رَأْسِكِ بَارِقَةْ
فأبانها بثلاث تطليقات.
رواه الطبراني، وفيه: جويبر، وهو ضعيف.
١٥٥٢٦ - وعن ابن عبّاس قال:
أتيت رسول الله وَّ في(١) آخر الليل، فصليت خلفه، فأخذ بيدي فجرَّني حتى
جعلني حِذَاءَهُ، فلما أقبل رسول الله وَِّ على صلاته خَنَسْتُ(١)، فصلَّى
رسول الله وَ﴿، فلما انصرف قال: ((مَا شَأْنُكَ(٣) أَجْعَلُكَ حِذَائِي فَتَخْنُسُ؟)) فقلت:
يا رسول الله، وينبغي لأحد أن يصلّي بحذائك. وأنت رسول اللّه وَّ الذي أعطاك
الله؟ قال: فأعجبه، فدعا لي أن يزيدني الله علماً وفقها (٤) - قلت: فذكر الحديث.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٢٧ - وعن ابن أبي مليكة قال:
شهدت ابن الزبير وابن عباس فقال ابن الزبير لابن عباس: أتذكر حين استقبلنا
رسول الله ( وقد جاء من سفر؟ قال: نعم، فحملني أنا وغلاماً من بني هاشم
وتركك.
٣٨ - في الكبير: يا جارتا.
١٥٥٢٦ - رواه أحمد رقم (٣٠٦١) وانظر تهذيب الآثار لأبي جعفر الطبري - مسند ابن عباس (١٧٠/١).
١ - في أحمد: من.
٢ - خنس: انقبض وتأخر إلى الوراء.
٣ - في أحمد: شأني.
٤ - في أحمد: فهماً، بدل : فقها.
١٥٥٢٧ - رواه أحمد (؟).

٤٦٣
كتاب المناقب / الباب: ٧٠-٢ / الحديثان: ١٥٥٢٨ و ١٥٥٢٩
قلت: هو في الصحيح من رواية ابن الزبير وعبد الله بن جعفر، وهذا من
حديث ابن عباس.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٢٨ - وعن ابن بريدة الأسلمي قال:
شتم رجل ابن عباس فقال ابن عباس: إنك لتشتمني وأنا في ثلاثٍ خصالٍ :
إني لآتي على الآية في كتاب الله فلوددت أن جميع الناس يعلمون ما أعلم، وإني
لأسمع بالحاكم من حُكّام المسلمينَ يَعدل في حكمه فأفرح ولعلي لا أقاضى إليه
أبداً، وإني لأسمع بالغيث قد أصاب البلد من بلاد المسلمين فأفرح وما لي به سائمة .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٢٩ - وعن حسان بن ثابت قال:
بدث لنا معشر الأنصار حاجة إلى الوالي، وكان الذي طلبنا إليه أمراً صعباً،
فمشينا إليه برجال من قريش وغيرهم، فكلموه، وذكروا له وصية رسول الله و الفر بنا،
فذكر لهم صعوبة الأمر، فعذره القوم، وألح عليه ابن عبّاس، فوالله ما وجد بدأً من
قضاء حاجته، فخرجنا حتى دخلنا المسجد، وإذا القوم أندية.
قال حسان: فضحكت وأنا أسمعهم، إنه والله كان أولاكم بها، إنها والله صبابة
النبوة، ووراثة أحمد بَّه ويهديه(١) أعراقه، وانتزاع شبه طباعه(٢)، فقال القوم:
أجمل يا حسان، فقال ابن عباس صدقوا فأحمل فأنشأ حسان يمدح ابن عبّاس - رضي
الله عنهما فقال:
رَأَيْتَ لَهُ فِي كُلْ مَجْمَعَةٍ فَضْلًا
إذَا ما ابنُ عَبَّاسٍ بَدا لَكَ وَجْهُهُ
بِمُلْتَقَطَاتٍ لا تَرِىْ بَيْنَهَا فَضْلًا
إِذَا قَالَ لَمْ يَتْرُكْ مَقَالاً لِقَائِلِ
لِذِي أَرْبَةٍ في القَوْلِ جِدًّا ولا هَزْلاً ٩/٢٨٥
كفىْ وشَفىْ مَا فِي النَّفُوسِ فَلَمْ يَدَعْ
١٥٥٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٦٢١).
١٥٥٢٩ - ١ - في الكبير رقم (٣٥٩٣): تهذيب.
٢ - في الكبير: طبائعه.

٤٦٤.
كتاب المناقب / الباب: ٧٠ -٢ / الأحاديث: ١٥٥٣٠ - ١٥٥٣٣
فَئِلْتَ ذُرَّاهَا لا دَنِيًّا ولا وغلا(٣)
سَمَوْتَ إلى العَلْيَا بِغَيْرِ مَشَقَّةٍ
بَلْغاً(٤) وَلَمْ تُخْلَقْ كَهَاماً ولا خَبْلًا
خُلِقْتَ حَلِيْفاً لِلْمُرُوءَةِ والنَّدى
فقال الوالي: والله ما أراد بالكهام [الخبل](٥) غيري، والله بيني وبينه.
رواه الطبراني .
١٥٥٣٠ - وعن يحيى بن بكير قال:
توفي عبد الله بن عباس سنة ثمان وسنة ثنتان وسبعون سنة، وكان يصفر لحيته.
قال: ولدت قبل الهجرة بثلاث سنين، ونحن في الشّعب، وتوفي النبي وَّ وأنا
ابن ثلاث عشرة.
رواه الطبراني وإسناده منقطع.
١٥٥٣١ - وعن حبيب بن أبي ثابت قال:
رأيت ابن عباس وله جمة.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٣٢ - وعن محمد بن إسحاق قال:
كان ابن عباس عبد الله طويلاً مشرباً حمزة (١) صفرة جسيماً وسيماً صبيح الوجه
له صغيرتان.
رواه الطبراني وإسناده منقطع.
١٥٥٣٣ - وعن أبي (١) إسحاق قال:
٣ - في الكبير: لا جباناً ولا وغلاً.
٤ - في الكبير: بليجاً.
٥ - زيادة من الكبير.
١٥٥٣٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٦٧).
١٥٥٣١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٧١) وفيه: أبو نعيم ضرار بن صرد، ضعيف.
١٥٥٣٢ - ١ - ليس في الكبير رقم (١٠٥٧٠): حمرة.
١٥٥٣٣ - ١ - فى الأصل: ابن. والتصحيح من الكبير رقم (١٠٥٧٢).

٤٦٥
كتاب المناقب / الباب: ٧٠-٣ / الأحاديث: ١٥٥٣٤ - ١٥٥٣٧
رأيت ابن عباس أيام مني طويل الشعر، عليه إزار فيه بعض الإسبال، وعليه
رداء أصفر.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٥٥٣٤ - وعن ابن عبّاس قال:
توفي النبي وَل﴿ وأنا ابن خمس عشرة سنة [وقد ختنت](١).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٣٥ - وعن سعيد بن جبير قال:
مات ابن عباس بالطّائف فشهدنا جِنَازته، فجاء طائر(١) لم ير على خلقته حتى
دخل في نعشه، ثم لم ير خارجاً منه، فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لم يدر
من تلاها ﴿يَا أَيَّتُها النّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي
وَادْخُلِي جَنِّي﴾(٢).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٣٦ - وروى عن عبد الله بن يامين عن أبيه نحوه إلا أنه قال: جاء طائر
أبيض يقال له: الغُرنوق.
٣٧ - ٧٠ - ٣ - باب منه فيه وفي أخوته رضي الله عنهم
١٥٥٣٧ - عن عبد الله بن الحارث قال:
كان رسول الله وَ﴾ يصف عبد الله وعُبيد الله وكثيراً، بني العبّاس، ويقول(١):
١٥٥٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٧٨) وأحمد رقم (٣٥٤٣) أيضاً.
١ - زيادة من الكبير.
١٥٥٣٥ - في الكبير رقم (١٠٥٨١): طير أبيض.
١ - سورة الفجر، الآيات: ٢٧ - ٣٠.
١٥٥٣٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٨٢) و(١٠٥٨٣).
١٥٥٣٧ - رواه أحمد رقم (١٨٣٦) وفيه: يزيد بن أبي زياد، ضعيف. وعبد الله بن الحارث: تابعي ولد في
حياة الرسول چ وحديثه مرسل.
١ - في أحمد: ثم يقول.
مجمع الزوائد ج٩ م٣٠

٤٦٦ -
كتاب المناقب / الباب: ٧١ / الأحاديث: ١٥٥٣٨ - ١٥٥٤٠
(مَنْ سَبَقَ إلَّ فَلَهُ كَذا وكذا)) فيستبقون إليه، فيقعون علىّ ظهره وصدره، فيلتزمهم(٢)
ويقبّلهم.
رواه أحمد، وإسناده حسن.
٣٧ -٧١ - باب في عبد الله بن جعفر رضي الله عنه وغيره
١٥٥٣٨ - عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن جعفر: أنهما بايعا رسول الله وله
وهما ابنا سبع سنين، فلما رآهما رسول الله وَ لتر تبسَّم وبسط يده فبايعهما.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: إسماعيل بن عيّاش، وفيه خلاف،
وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٥٥٣٩ - وعن عبد الله بن جعفر قال: لقد(١) رأيْتَني وقُثَمَ وعُبيدَ الله ابني
٩/٢٨٦ عبّاسٍ، ونحن صبيان نلعب، إذ مَرَّ بنا رسول الله وَّ [على دابة](٢) فقال: ((ارْفَعُوا
هَذا إليَّ)) فحملني أمامه، وقال لقثم: ((إِرْفَعُوا هَذا إليَّ)) فحمله وراءه، وكان
ء
عُبيد الله أحبَّ إلى عبَّاس [من قُثَمَ](٢) فما استَحيا(٣) من عمه، أنّ حمل قُثم وتَرَكَهُ.
قال: ثم مسح على رأسي ثلاثاً، كلما مسحَ قال: ((اللهمَّ اخْلُفْ جَعْفراً في وُلْدِه)).
قال: قلت لعبد الله: ما فعل قثم؟ قال: استُشهد، قلت: الله ورسوله أعلم
بالخير قال: أجل.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
١٥٥٤٠ - وعن عمرو بن حُريث:
أن رسول الله وَلي مر بعبد الله بن جعفر وهو يبيع بيع الغلمان - أو الصبيان -
قال: ((اللهمَّ بَارِْ لهُ في بَيْعِهِ)) أو قال: ((فِي صَفَقَتِهِ)).
٢ - في أحمد: ويَلْزَمُهُمْ.
١٥٥٣٩ - ١ - في أحمد رقم (١٧٦٠): لو.
٢ - زيادة من أحمد.
٣- في أحمد: استحى.
١٥٥٤٠ - رواه أبو يعلى رقم (١٤٦٧).

٤٦٧
كتاب المناقب / الباب: ٧٢ / الأحاديث: ١٥٥٤١ - ١٥٥٤٤
رواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما ثقات.
١٥٥٤١ - وعن محمد بن عبد الله بن نمير قال:
وفيها مات عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بالمدينة ويكنى أبا جعفر، يعني :
سنة ثمانين.
٣٧ - ٧٢ - باب في أسامة بن زيد
حب رسول الله وَ له رضي الله عنه
١٥٥٤٢ - عن ابن عمر قال:
لما استعمل رسول الله و ﴿ أسامة بن زيد قال الناس فيه، فبلغ النبي ◌َّ أو
شيء من ذلك، فقال رسول الله وَّه: ((قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتُمْ فِي أَسَامَةَ وَلَقَدْ قُلْتُمْ ذَلِكَ في
أَسْهِ قَبْلَهُ، وإِنَّهُ لَخَلِيْقُ لِلإِمارَةِ، وإِنَّهُ لَخَلِيْقٌ بِالإِمَارَةِ، وإِنَّهُ لَخَلِيْقٌ لِلإِمَارَةِ وإنَّه أَتَّى
حَبَّ النَّاسِ إلَّ)).
قال: من استثنى فاطمة وغيرها.
١٥٥٤٣ - وفي رواية: إنَّه لُأحَبُّ النَّاسِ إليَّ كُلُّهِمْ))، وكان ابن عمر يقول:
حاشا فاطمة.
قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٤٤ - وعن عائشة قالت: لا ينبغي لأحد أن يُبغض أسامة بعد ما سمعت
رسول الله رَّل يقول:
(مَنْ كانَ يُحِبُّ اللَّهَ ورَسُولَه فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ)).
١٥٥٤٢ - رواه أبو يعلى رقم (٥٥١٨).
١٥٥٤٣ - رواه أبو يعلى رقم (٥٤٦٢).
١٥٥٤٤ - رواه أحمد (١٥٦/٦ - ١٥٧).

٤٦٨
كتاب المناقب / الباب: ٧٣ / الأحاديث: ١٥٥٤٥ - ١٥٥٤٩
٠٠
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٤٥ - وعن أبي بكر بن شعيب بن الحبحاب قال: سمعت أشياخنا يقولون:
كان نقش خاتم أسامة بن زيد حِب رسول الله وله .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٤٦ - وعن الزُّهري قال:
كان أسامة بن زيد يدعى بالأمير حتى ماتَ، يقولون: بعثه رسول الله تَّ ثم لم
ينزعه حتى مات.
رواه الطبراني مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح.
٣٧ - ٧٣ - باب ما جاء في عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
١٥٥٤٧ - عن محمد بن إسحاق قال:
عبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن الحارث بن
٩/٢٨٧ تميم بن الهذيل بن مدركة بن إلياس بن مُضَر بن نزار بن معد بن عدنان حليف بني
زهرة وقد شهد بدراً.
١٥٥٤٨ - وفي رواية: ابن مخزوم بن كاهل بن حارث بن سعد بن هذيل حلفاء
بني زُهرة.
رواه الطبراني بإسنادين ورجال الأول ثقات.
١٥٥٤٩ ۔ وعن أحمد بن رشدین المصري قال: أملى علي موسى بن عون [بن
عبد الله بن عتبة بن مسعود، نسبة عبد الله بن مسعود](١).
١٥٥٤٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٧٤).
١٥٥٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٧١).
١٥٥٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٤٠٢).
١٥٥٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٤٠٣).
١٥٥٤٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٤٠١) وأحمد بن رشدين: كذاب.
١ - زيادة من الكبير.

٤٦٩
كتاب المناقب / الباب: ٧٣ / الحدیثان: ١٥٥٥٠ و ١٥٥٥١
عبد الله بن عتبة (٢) بن مسعود بن كاهل بن حبيب بن ثابت(٣) بن مخزوم بن
صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن
مضر بن نزار.
رواه الطبراني، وموسى بن عون: لم أعرفه .
١٥٥٥٠ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
لقد رأيتني وإني لسادس ستة ما على الأرض مسلم غيرنا.
رواه الطبراني والبزار ورجالهما رجال الصحيح.
١٥٥٥١ - وعن قيس بن مروان قال:
جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة فقال: يا أمير المؤمنين جئت من الكوفة وتركت
بها رجلاً يملي المصاحف عن ظهر قلب. قال: فغضب عمر وانتفخ حتی کاد يملأ ما
بين شعبتي الرحل، فقال: ويحك، من هو؟ فقال: عبد الله بن مسعود، فماأزال عمر
يطفىء ويَسري عنه الغضب حتى عادَ إلى حاله التي كان عليها، فقال: ويحك، والله
ما أعلمه بقي أحد من الناس هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك:
كان رسول الله وَل﴿ لا يزال يَسْمُرُ عند أبي بكر الليلة كذلك لأمر من أمر
المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه، ثم خرج رسول الله رَ القر يمشي ونحن
نمشي معه، فإذا رجل قائم يصلي في المسجد، فقام رسول الله وَّر يستمع قراءته
فلما كدنا نعرف الرجل، قال رسول الله وَله: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأُ القُرْآنَ رَطْباً كَمَا أُنْزِلَ
فَلْيَقْرَأُهُ عَلى قِرَاءَةِ ابنِ أَمَّ عَبْدٍ.
قال: ثم جلس الرجل يدعو فجلس رسول الله وَلَه يقول: ((سَلْ تُعْطَةْ)) قال
٢ - ليس في الكبر: ابن عتبة. إلا إذا أضافها من آباء موسى بن عون.
٣ - في الكبير: تامر.
١٥٥٥٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٤٠٦) والبزار رقم (٢٦٧٦) واللفظ له.
١٥٥٥١ - رواه أبو يعلى رقم (١٩٤) و(١٩٥) وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (٢٥/١ - ٢٦) والطبراني
في الكبير رقم (٨٤٢٢) أيضاً.

٤٧٠
کتاب المناقب / الباب: ٧٣ / الأحاديث: ١٥٥٥٢ - ١٥٥٥٥
عمر: فقلت: والله لأَغْدُوَنَّ إليه فلأبشرَنَّه، قال: فغدوت إليه لأبشره فوجدت أبا بكر
قد سبقني فبشره، فلا والله ما سابقته إلى خيرِ قطَّ إلا سبقني إليه.
١٥٥٥٢ - وفي رواية: فأتى عمر عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر خارجاً فقال:
إن فعلت إنك لسباق بالخير.
رواه أبو يعلى بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير قيس بن مروان وهو
ثقة .
١٥٥٥٣ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - أنَّ أبا بكر وعمر بشّراه، أنَّ
رسول الله وَ الله قال:
(مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ القُرْآنَ غَضَّا كَمَا أَنْزِلَ فَلْيَقْرَأُهُ عَلَىْ قِرَاءَةِ ابنِ أُمّ عَبْدٍ)).
رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه: عاصم بن أبي النَّجود، وهو على ضعفه
٩/٢٨٨ حسن الحديث، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح، ورجال الطبراني رجال الصحيح
غير فرات بن محبوب وهو ثقة.
١٥٥٥٤ - وعن عبد الله، عن أبي بكر وعمر: أنهما بشراء أن رسول الله وٍَّ قال
له: (سَلْ تُعْطَه).
رواه البزار وإسناده حسن.
١٥٥٥٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله الخليفي :.
(مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ القُرْآنَ غَرِيضاً كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأُهُ عَلى قِرَاءَةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ».
١٥٥٥٢ - لم أعثر عليه من أبي يعلى (؟) وهو في الكبير للطبراني رقم (٨٤١٧).
١٥٥٥٣ - رواه أحمد رقم (٣٥) و(٣٦٦٢) و(٣٧٩٧) و(٤١٦٥)، و(٤٢٥٥) مطولاً، والبزار رقم (٢٦٨١)
والطبراني في الكبير رقم (٨٤١٧) وليس فيه فرات بن محبوب.
١٥٥٥٤ - رواه البزار رقم (٢٦٨١) وقال: قد رواه زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، ولم يقل: عن
أبي بكر وعمر. ولا نعلم أحداً رواه هكذا إلا يحيى بن آدم عن ابن عيّاش.
١٥٥٥٥ - رواه أحمد (٤٤٦/٢) وأبو يعلى رقم (٦١٠٦) والبزار رقم (٢٦٨٢) وقال: ((جرير ليس بالحافظ))
وجرير: اتهمه أبو نعيم بالوضع.
١ - القريض: الطري. وقال في المسند عقبها: كذا قال.

٤٧١
كتاب المناقب / الباب: ٧٣ / الأحاديث: ١٥٥٥٦ - ١٥٥٥٨
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار إلا أنهما قالا ((غِضًّا)) بدل ((عَرِيْضاً))، وفيه:
جرير بن أيوب البجلي، وهو متروك.
١٥٥٥٦ - وعن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله وَلٍّ:
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضَّا كَما أَنْزِلَ فَلْيَقْرَأُهُ عَلَىْ قِرَاءَةِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ).
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال البزار ثقات.
١٥٥٥٧ - وعن عبد الله بن عتبة قال: بينما ابن مسعود في المسجد وهو يدعو
[بوعاء](١) مرَّ النبي ◌َّر وأبو بكر، فلما حاذاه(٢) رسول الله وَل سمع دعاءه،
ورسول الله وَ﴿ لا يعرفه، فقال: ((مَنْ هَذا؟ سَلْ تُعْطَهْ)) فرجع أبو بكر إلى عبد الله بن
مسعود فقال: الدعاء الذي كنت تدعو به؟ فقال: حمدت الله ومجدته، ثم قلت:
اللهم لا إله إلا أنت وعدك حق، ولقاءك حق، وكتابك حق، والنبيون حق،
ومحمد ﴿ حق، والجنة حق، والنار حق، ورسلك حق.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٥٨ - وعن ابن مسعود: أنه بينا هو في المسجد مرّ النبي ◌َ﴾ وهو يدعو،
ومع النبي ﴿ أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما حاذى به سمع دعاءه وهو
لا يعرفه، فقال رسول الله وَله: ((سَلْ تُعْطَهْ)) فرجعَ أبو بكر إلى ابن مسعود قال: الدعاء
الذي [دعوت](٦) به ما هو؟ قال: حمدتُ الله ومجدته ثم قلت: اللهم لا إله إلا أنت،
وعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، ورسلك حق، والنبييون حق،
ومحمد ڑ حق.
قلت: رواه الترمذي وغيره باختصار.
١٥٥٥٦ - رواه البزار رقم (٢٦٨٠) وقال: لا نعلمه يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد.
١٥٥٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٤١٩) وفيه: شريك بن عبد الله بن أبي نمر، وفيه كلام.
١ - زيادة من الكبير.
٢ - في الكبير: حاذى به.
١٥٥٥٨ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٨٤١٨) وفيه أيضاً شريك بن عبد الله.

٤٧٢
كتاب المناقب / الباب: ٧٣ / الأحاديث: ١٥٥٥٩ - ١٥٥٦١
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل وسعيد بن
الربيع السمان وهما ثقتان.
١٥٥٥٩ - وعن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: أيُّ القراءتين كانت أخيراً(١)،
قراءة عبد الله أو قراءة زيد؟ قال: قلنا: قراءة زيد، قال [لا](٢) إلا أن رسول الله وال
كان يعرض القرآن على جبريل - عليه السلام - كلّ عام مرّةً، فلما كان [في](٢) العام
الذي قُبض فيه عَرَضَهُ عليه مرتين، وكان آخِرَ القراءة قراءةُ عبد الله.
قلت: في الصحيح بعضه.
رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.
١٥٥٦٠ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال:
قرأت على رسول الله وَ ل سبعين سورة، وختمت القرآن على خير الناس
علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
قلت: هو في الصحيح غير قوله: وختمت القرآن إلى آخره.
رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن سالم، وهو ضعيف.
١٥٥٦١ - وعن علي قال:
أمر النبي ◌َّر ابن مسعود فصعد شجرة فأمره أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه
١٥٥٥٩ - ١ - في الأصل: آخر، والتصحيح من أحمد رقم (٢٤٩٤) والبزار رقم (٢٦٨٣).
٢ - زيادة من أحمد.
١٥٥٦٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٤٤٦).
١٥٥٦١ - رواه أحمد رقم (٩٢٠)، وأبو يعلى رقم (٥٣٩)، والطبراني في الكبير رقم (٨٥١٦)، وابن سعد
في الطبقات (١٠٩/١/٣)، وأبو نعيم في الحلية (١٢٧/١)، وأبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار
مسند علي: ١٦٢ - ١٦٣ وقال: ((هذا خبر عندنا صحيحٌ سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب
الآخرين سقيماً غير صحيح، لعلل:
إحداها: أنه خبر لا يعرف له مخرج عن علي رحمة الله على النبي ﴾﴿ يَصحُّ إلا من هذا الوجه، والخبر
إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه.
والثانية: أن أم موسى لا تعرف في نقله العلم، ولا يعلم راوٍ روى عنها غير مغيرة ولا يثبت بمجهول
من الرجال في الدين حجة، فكيف مجهولةٌ من النساء)).

٤٧٣
كتاب المناقب / الباب: ٧٣ / الأحاديث : ١٥٥٦٢ - ١٥٥٦٤
إلى ساق عبد الله حين صعد فضحكوا من حُموشة ساقيه، فقال النبي ◌َّ: ((مَا
تَضْحَكُونَ لِرِجُلُ عَبْدِ اللهِ أَنْقَلُ فِي المِيْزَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجالهم رجال الصحيح غير أم موسى وهي ٩/٢٨٩
ثقة .
١٥٥٦٢ - وعن ابن مسعود:
أنه كان يَجتني سِوَاكاً من أراك، وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تَكْفَؤُهُ،
فَضَحِكَ القوم منه، فقال رسول الله وَّةَ: ((مِمَّ تَضْحَكُوْنَ؟)) قالوا: يا رسول الله من دقة
ساقيه، فقال: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَثْقَلُ في المِيْزَانِ مِنْ أُحُدٍ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني من طرق، وفي بعضها: ((لَسَاقا ابنُ
مَسْعُودٍ يَوْمَ القِيَامَةِ أَشَدُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أَحُدٍ))، وفي بعضها: ((بَيْنَا هُوَ يَمْشِي وَرَاءَ
رَسُولِ اللهِ وَِّ إِذْ هَمَزَهُ أَصْحَابِه أو بعضهم.
وأمثل طرقها فيه: عاصم بن أبي النّجود، وهو حسن الحديث على ضعفه،
وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح.
١٥٥٦٣ - وعن قَرَّة بن إياس:
أن عبد الله بن مسعود رقي شجرة يجتني منها سواكاً، فوضع رجليه عليها،
فضحك أصحاب رسول الله وَّر من دقة ساقيه، فقال رسول الله وَالَ: ((لَهُمَا أَثْقَلُ في
المِيْزَانِ مِنْ أُحُدٍ)) .
رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح.
١٥٥٦٤ - وعن أبي الطّفيل قال:
ذهب ابن مسعود وناس معه إلى كَبَاث(١)، فصعد ابن مسعود شجرة ليجتني
١٥٥٦٢ - رواه أحمد رقم (٣٩٩١) وأبو يعلى رقم (٥٣١٠) والبزار رقم (٢٦٧٨) والطبراني في الكبير رقم
(٨٤٥٢) و(٨٤٥٣) و(٨٤٥٤).
١٥٥٦٣ - رواه البزار رقم (٢٦٧٧) والطبراني في الكبير (٢٨/١٩) وأبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار مسند
علي رقم (٢٦٢).
١٥٥٦٤ - ١ - الكَبَاثُ: الفضُّ عن ثمر الأراك. أما المُدْرك فيرعىْ مَرْداً.

٤٧٤
كتاب المناقب / الباب: ٧٣ / الأحاديث: ١٥٥٦٥ - ١٥٥٦٧
منها، فنظروا إلى ساقيه فضحكوا من حُمُوشتهما (٢)، فقال النبي ◌َّ: ((مِنْ أَيِّ شيءٍ
تَضْحَكُونَ؟)) قالوا: من حموشة ساقي ابن مسعود، فقال النبي ◌َّ: (([واللهِ إِنَّهُمَا]
لِأَثْقَلُ في المِيْزَانِ مِنْ أَحُدٍ)) ثم ذهب كل إنسان فاجتنى فَحْلا يأكله، وجاء ابن مسعود
بجنائه قد جعله في حجره، فوضعه بين يدي النبي ◌َّ فقال:
هَذَا جَنَايَ وخِيَارُهُ فِيْهِ وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إلى فِيْهِ
فأكل منه النبي ◌ُّؤ .
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو متروك.
١٥٥٦٥ - وعن ابن مسعود قال:
خرج رسول الله وَلّ لحاجته فلقيته(١) بماء فقال: ((مَنْ أَمَرَكَ بِهَذا؟)) قلت: ما
أمرني به أحد، فقال: ((قَدْ أُحْسَنْتَ، أَبْشِرْ بالجَنَّةِ)) ثم جاء علي فبشره بالجنة.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عبد الغفار بن القاسم، وكان يضع
الحدیث.
١٥٥٦٦ - وعن ابن مسعودٍ قال: ما كذبت منذ أسلمت إلا كذبة واحدة، كنت
أَرْحَل للنبيِ وَ ه، فأتى رجل من الطائف فسألني: أي الرحلة أحب إلى
رسول الله وَله، فقلت: الطائفية المُنَكَّبة، وكان يكرهها، فلما أتى بها قال: ((مَنْ رَحَلَ
هَذِه؟)) قالوا رحالك، قال: ((مُرُوا ابنَ أُمَّ عَبْدٍ أَنْ يُرَحِّلَ))(١) فأعيدت إليّ الرحلة.
رواه الطبراني وأبو يعلى وإسناده ضعيف.
٩/٢٩٠
١٥٥٦٧ - وعن أبي الدرداء قال:
٢ - حموشة ساقيه: دقه ساقية، يقال للرجل إذا وُصِف بذلك: هو حَمْسُ السّاق، وساق حَمْش،
وسيقان حماش.
١٥٥٦٥ - ١ - في الكبير رقم (١٠٣٤١): فأتيته، بدل: فلقيته.
١٥٥٦٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٦٦) وأبو يعلى رقم (٥٢٦٨) وفيه أبو حنيفة النعمان،
والهيثم بن حبيب لم يدرك ابن مسعود.
١ - في الكبير: فليرحل.

٤٧٥
كتاب المناقب / الباب: ٧٣ / الحدیت: ١٥٥٦٨
خطب رسول الله وَ* خطبة خفيفة، فلما فرغ من خطبته قال: ((يا أَبَا بَكْرِ قُمْ
فَاخْطُبْ)) فخطب فقصر دون رسول الله وَلته .
فلما فرغ من خطبته. قال: ((يا عُمَرُ قُمْ فَاخْطُبْ)) فقام عمر فقصر دون
رسول الله صل18 ودون أبي بكر.
فلما فرغ من خطبته قال: ((يا فُلانُ قُمْ فاخْطُبْ)) فشفق القول، فقال له
رسول الله وَله: ((اسْكُتْ أو اجْلِسْ فإِنَّ الَّشْقِيْقَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وإنَّ البَيَانَ مِنَ
السِّحْرِ)).
وقال: ((يا ابنَ أُمَّ عَبْدٍ قُمْ فَاخْطُبْ)) فقام ابن أم عبد، فحمد الله وأثنى عليه، ثم
قال: ((يا أيُّهتا الناس، إن الله - عز وجل - ربنا، وإن الإسلام ديننا، وإن القرآن
إمامنا، وإن البيت قبلنا، وإن هذا نبينا - وأومأ بيده إلى النبي ◌ّ﴾ - رضينا ما رضي الله
تعالى لنا ورسوله [وكرهنا ما كره الله تعالى لنا ورسوله].
فقال النبي ثَلِّ: ((أَصَابَ ابنُ أمُّ عَبْدٍ [أَصَابَ ابنُ أمِّ عَبْدٍ] وصَدَقَ رَضِيْتُ بِمَا
رَضِيَ اللَّهُ تعَالى لي ولُأُمَّتِي وابنٍ أَمِّ عَبْدٍ وَكَرِهْتُ مَا كَرِهَ اللَّهُ تَعالى لِي ولُأُمَّتِي وابنُ أُمّ
عَبْدٍ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن عبيد الله بن عثمان بن خُثيم لم يسمع من
أبي الدرداء، والله أعلم.
١٥٥٦٨ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: قال رسول الله وَله:
((رَضِيْتُ لأمتي ما رَضِيَ لَها ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، وكَرِهتُ لُأُمَّتِي مَا كَرِهَ لَها ابنُ أمِّ
عَبْدٍ)).
٥٠
رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار الكراهة، ورواه في الكبير منقطع
الإسناد، وفي إسناد البزار محمد بن حميد الرازي، وهو ثقة وفيه خلاف، وبقية رجاله
وثقوا .
١٥٥٦٨ - رواه البزار رقم (٢٦٧٩) والطبراني في الكبير رقم (٨٤٥٨) وانظر الصحيحة رقم (١٢٢٥).

٤٧٦
كتاب المناقب / الباب: ٧٣ / الأحاديث: ١٥٥٦٩ - ١٥٥٧٢
١٥٥٦٩ - وعن ابن عبّاس قال: ما بقي مع النبي ◌ّ يوم أحد إلا أربعة أحدهم
عبد الله بن مسعود.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو
ضعيف .
١٥٥٧٠ - وعن الحسن قال: قال رجل لعمرو بن العاص: أرأيت رجلاً مات
رسول الله وَ﴿ل وهو يحبه، أليس رجلاً صالحاً؟ قال: بلى، قال: قد مات
رسول الله عليه وهو يحبك، وقد استعملك، قال: قد استعملني، فوالله ما أدري حباً
كان لي منه، أو استعانة بي؟ ولكن سأحدثك برجلين مات رسول الله بسطاقه وهو يحبها
عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر.
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: مات رسول الله مَّل وهو عنهما راض،
ورجال أحمد رجال الصحيح.
قلت: وله طرق في ترجمة عمرو بن العاص.
٩/٢٩١
١٥٧٧١ - وعن زيد بن وهب قال: إنا لجلوس مع(١) عمر إذ جاء عبد الله يكاد
الجلوس یوازونه من قصره، فضحك عمر حین رآه، فجعل یکلم عمر ويضاحكه وهو
قائم عليه، ثم ولّى فاتبعه عمر بصره حتى توارى، فقال: كنيِّف(٢) مليء فِقها.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٧٢ - وعن حارثة بن مضرِّب قال:
كتب عمر إلى أهل الكوفة قد(١) بعثت عماراً أميراً وعبد الله بن مسعود
وزيراً(٤)، وهما من النّجباء من أصحاب محمد ◌َّ من أهل بدر(٣)، فاقتدوا بهما،
١٥٥٧٠ - رواه أحمد (٢٠٣/٤) والحسن: مدلس.
١٥٥٧١ ١٠ - في الكبير رقم (٨٤٧٧): عند.
٢ - الكنيف: الوعاء.
١٥٥٧٢ - ١ - في الكبير رقم (٨٤٧٨): إني. بدل قد.
٢ - في الكبير: معلماً. بدل؛ وزيراً.
٣ - في الكبير: وأحد.

٤٧٧
كتاب المناقب / الباب: ٧٤ / الأحاديث: ١٥٥٧٣ - ١٥٥٧٧
واسمعوا من قولهما، وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير حارثة وهو ثقة.
١٥٥٧٣ - وعن قيس بن أبي حازم قال:
رأيت ابن مسعود نظيفاً(١).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٧٤ - وعن يحيى بن بكير قال:
توفي عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ويكنى أبا عبد الرحمن، وهو ابن
بضع وستين سنة في سنة اثنتين وثلاثين بالمدينة، وأوصى إلى الزبيربن العوام
[وصلى عليه](١) ودفن بالبقيع. رواه الطبراني.
٣٧ - ٧٤ - باب في أخيه عتبة رضي الله عنه
١٥٥٧٥ - عن الزهري قال:
ما كان عبد الله بن مسعود بأقدم هجرة من أخيه عتبة ولكنه مات قبله.
رواه الطبراني مرسلاً ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٧٦ - وعن القاسم بن عبد الرحمن قال:
توفي عتبة بن مسعود في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٥٥٧٧ - وعن الليث بن سعد قال:
توفي عتبة بن مسعود سنة أربع وأربعين.
١٥٥٧٣ - ١ - في الكبير رقم (٨٤٠٨): قصفاً. بدل: نظيفاً.
١٥٥٧٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٨٤٠٤).
١٥٥٧٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٦/١٧).
١٥٥٧٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٦/١٧)، وفيه المسعودي وقد اختلط.
١٥٥٧٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٦/١٧).

٤٧٨
كتاب المناقب / الباب: ٧٥-١ / الأحاديث: ١٥٥٧٨ - ١٥٥٨٢
رواه الطبراني وإسناده منقطع
٣٧ - ٧٥ - ١ - باب فضل عمار بن ياسر وأهل بيته رضي الله عنهم
١٥٥٧٨ - عن محمد بن إسحاق قال:
كان عمار بن ياسر وأبوه وأمه أهل بيت إسلام كلهم.
١٥٥٧٩ - قال ابن هشام:
عمار بن ياسر بن عبس بن زيد بن مِنْحِج، شهد بدراً والمشاهد كلها.
ويقال: إن اسم أمه سمية بنت سلم بن لخم.
يكنى أبا اليقظان، قتل مع علي رضي الله عنهما يوم صفين، سنة سبع وثلاثين.
رواه الطبراني ورجاله إلى قائليه ثقات.
١٥٥٨٠ - وعن عطاء بن أبي رياح قال:
هاجر أبو سلمة [وأم سلمة] وخرج معهم عمار بن ياسر، وكان حليفاً لهم.
رواه الطبراني، وفيه: عمر بن قيس المكي، وهو متروك.
٩/٢٩٢
١٥٥٨١ - وعن سعيد بن أبي مريم قال: قلت لعطاف بن خالد: أرأيت
عمار بن ياسر كان حَليفاً لكم؟ قال: بل مولانا.
رواه الطبراني وإسناده منقطع، وعطاف: مختلف فيه.
١٥٥٨٢ - وعن أبي كعب الحارثي: أنه دخل على عثمان - رضي الله عنه -
فجاء رجل آدم أصلع في مقدم رأسه شعرات، وفي قفاه شعرات، فقلت: من هذا؟
قالوا عمار بن ياسر.
رواه الطبراني، وفيه: زياد بن جبل، قال الذهبي: مجهول.
١٥٥٨٣ - وعن كليب بن منفعة، عن أبيه قال:

كتاب المناقب / الباب: ٧٥-١ / الأحاديث: ١٥٥٨٤ - ١٥٥٨٨
٤٧٩
رأيت عماراً بالكُنَاسة أسود جعداً، وهو يقرأ هذه الآية ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ
مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: يحيى الحماني، وهو ضعيف.
١٥٥٨٤ - وعن عبد الله بن سلمة قال:
رأيت عمار بن ياسر يوم صفين آدمَ طُوالاً بِيده الحربة.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٥٥٨٥ - وعن مطرِّف قال:
دخلت على عمار بن ياسر وعنده خياط يقطع بُرداً على قطيفة ثَعَالب.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٨٦ - وعن طارق بن شهاب قال:
قال رجل لعمار بن ياسر: يا أجدع، وكانت أذنه جدعت مع رسول الله وَله
فقال: خير أذني سببت.
رواه الطبراني، عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقال ابن دقيق
العيد: وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
(١٥٥٨٧ - وعن عبد الله بن سلمة قال:
لقي علي رجلين قد خرجا من الحمام متدهنين فقال: من أنتما؟ قالا: من
المهاجرين، فقال: كذبتما، أنتما من المهاجرين؟ إنما المهاجر عمار بن ياسر.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٨٨ - وعن عبد الله بن جعفر قال:
ما رأيت مثل عمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر كانا لا يحبان أن يعصُ الله طرفة
عين، ولا يخالف الحق قِيْدَ شَعَرة.
١٥٥٨٣ - ١ - سورة الروم، الآية: ٢٠.
١

٤٨٠
كتاب المناقب / الباب: ٧٥-١ / الأحاديث: ١٥٥٨٩ - ١٥٥٩٢
رواه الطبراني، وفيه: أحمد بن الحجاج بن الصَّلت، وهو ضعيف.
١٥٥٨٩ - وعن سالم بن أبي الجعد قال : .
دعا عثمان ناساً من أصحاب النبي ◌َ ﴿ فيهم عمّار بن ياسر فقال: إني سائلُكم،
وإني أحب أن تَصْدُقُوني، نَشَدْتكم بالله، أتعلمون أن رسول الله وَله كان يُؤثر قريشاً
على سائرِ الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال: لو أن
[بيدي] (١) مفاتيح الجنة أعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عندِ أخرِهم.
٩/٢٩٣
فبعث إلى طلحة والزبير فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه - يعني: عماراً؟ أقبلت
مع رسول الله ﴿ آخذاً بيدي نتمشى بالبطحاء، حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يُعَذِّبون
فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدَّهرَ هكذا؟ فقال له النبي ◌ََّ: ((اصْبِرْ)) ثم قال:
(اللهمَّ اغْفِرْ لآلِ يَاسِرَ وَقَدْ فَعَلْتَ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٥٥٩٠ - وعن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله و القول يقول لأبي عمار
وأم عمار وعمار.
(اصْبِرُوا آلَ يَاسِرٍ مَوْعِدُكُمُ الجَنَّةَ)).
رواه الطبراني وفيه: من لم أعرفهم.
١٥٥٩١ - وعن عمّار قال: قال النبي ◌ِّ.
((اصْبِرُوا آلَ يَاسِرٍ، مَوْعِدُكُمُ الجَنَّةَ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٥٥٩٢ - وعن جابر: أنَّ النبيَّ وَّ مر بعمار بن ياسر وبأهله يعذّبون في الله -
عز وجل - فقال: ((أَبْشِرُوا آلَ يَاسِرٍ مَوْعِدُكُمُ الجَنَّةَ)).
١٥٥٨٩ - رواه أحمد رقم (٤٣٩) وفيه انقطاع: سالم بن أبي الجعد لم يدرك عثمان.
١ - زيادة من أحمد.
١٥٥٩٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٣/٢٤) ..
١٥٥٩٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٥٣١) وفيه: أبو الزبير، مدلس وقد عنعن.