النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
كتاب المناقب / الباب: ١٥ -١ / الأحاديث: ١٥٠٤١ - ١٥٠٤٤
فيرقى الغلام فيصنع قدميه على صدر رسول الله وَّرَ ثم قال: ((افْتَحْ فَاكَ)) ثم
قبله، ثم قال: ((اللهمَّ مَن أَحَبَّهُ فإنّي أُحِبُّهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو مزرد، ولم أجد من وثقه، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٥٠٤١ - وعن عائشة: أن النبيَّ ◌َلّ كان يأخذ حسناً فيضمه إليه فيقول:
(اللهمَّ إنَّ هَذا ابْنِي فَأُحِبَّهُ وأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ».
رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن أبي الكُنات وفيه ضعف.
١٥٠٤٢ - وعن سعيد بن زيد بن نفيل: أن النبي صل﴿ احتضن حسناً وقال:
((اللهمَّ إِنِّي أُحِبُهُ فَأَحِبُهُ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير يزيد بن يُحَنّس وهو ثقة ..
١٥٠٤٣ - وعن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وسلّ للحسن بن علي:
((اللهمَّ إنِّي أُحِبّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ)).
قلت: هو في الصحيح غير قوله: وأحب من يحبه.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وأبو يعلى ورجاله ورجال الكبير رجال
الصحيح .
١٥٠٤٤ - وعن رجاء بن ربيعة قال: كنت جالساً بالمدينة في مسجد
الرسول وسي﴿ل في حلقة فيها أبو سعيد وعبد الله بن عمرو، فمر الحسن بن علي فسلم ٩/١٧٧
فرد عليه القوم، وسكت عبد الله بن عمرو، ثم اتبعه فقال: وعليك السلام ورحمة
١٥٠٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٨٥).
١٥٠٤٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥١) و(٢٥٨١) والأوسط رقم (١٣٧١)، وأبو يعلى رقم (٩٦٠)
والبزار رقم (٢٦٣٣) وفيه أيضاً: يزيد بن أبي زياد، ضعيف.
١٥٠٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٨٣) ولم أجده في البزار وأبي يعلى فلعله تداخل مع حديث
قبله. وفيه: أبو نعيم إن كان ضرار بن صرد فهو ضعيف. وإن كان الفضل بن دكين فهو ثقة .
وكلاهما محتمل.

٢٨٢
كتاب المناقب / الباب: ١٥ - ١ / الأحاديث: ١٥٠٤٥ - ١٥٠٤٧
الله، ثم قال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء، والله ما كلمته منذ ليال صفين.
فقال أبو سعيد: ألا تنطلق إليه فتعتذر إليه؟ قال: نعم، قال: فقام فدخل أبو سعيد
فاستأذن فأذن له، ثم استأذن لعبد الله بن عمرو فدخل، فقال أبو سعيد لعبد الله بن
عمرو: حدثنا بالذي حدثتنا به حيث مر الحسن، فقال: نعم، أنا أحدثكم: إنه أحب
أهل الأرض إلى أهل السماء، قال: فقال له الحسن: إذ علمت أني أحب أهل الأرض
إلى أهل السماء، فلم قاتلتنا أو كَثَّرت يوم صفين؟! قال: أما إني والله ما كثرت سواداً
ولا ضربت معهم بسيف، ولكني حضرت مع أبي أو كلمة نحوها. قال: أما علمت أنه
لا طاعة لمخلوق في معصية الله؟ قال: بلى، ولكني كنت أسرد الصوم على عهد
رسول اللّه ◌َ﴿ فشكاني أبي إلى رسول الله وَلقر، فقال: يا رسول الله، إن عبد الله بن
عمرو يصوم النهار ويقوم الليل، قال: ((صُمْ وَأَفْطِرْ، وصَلِّ(١) وتَمْ، فإِّي أَنا أُصَلِّي
وأَنَامُ وأَصُومُ وأَقْطِرُ)) قال لي: ((يا عَبْدَ الله أُطِعْ أَبَاكَ)) فخرج يوم صفين وخرجت معه.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير هاشم بن البريد وهو ثقة.
قلت: وتأتي له طريق في فضل الحسين أيضاً.
١٥٠٤٥ - وعن عمير بن إسحاق قال: رأيت أبا هريرة لقي الحسن بن علي
فقال له: اكشف عن بطنك حيث رأيت رسول الله وَ لا يقبل منه، فكشف عن بطنه
فقبله .
١٥٠٤٦ - وفي رواية: فقبل سرته.
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: فكشف عن بطنه ووضع يده على سرته
ورجالهما رجال الصحيح غير عمير بن إسحاق وهو ثقة.
١٥٠٤٧ - وعن معاوية قال: رأيت رسول الله وهل يمص لسانه أو قال: شفته -
يعني: الحسن بن علي - وإنه لن يُعذّب لسان أو شفتان مصهما رسول الله وصله .
١٥٠٤٤ - ١ - تصحفت في البزار رقم (٢٦٣٢) إلى: كُلْ. بدل: صل.
١٥٠٤٥ - رواه أحمد رقم (٩٥٠٦) و(١٠٣٣١) والطبراني في الكبير رقم (٢٥٨٠).
١٥٠٤٦ - رواه أحمد رقم (٧٤٥٥).

٢٨٣
كتاب المناقب / الباب: ١٥- ١ / الأحاديث: ١٥٠٤٨ - ١٥٠٥٠
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف(١) وهو ثقة.
١٥٠٤٨ - وعن عبد الرحمن بن أبي عوف قال: قال عمرو بن العاص وأبو
الأعور السلمي لمعاوية: إن الحسن بن عليّ عَبِيّ، فقال معاوية: لا تقولا ذلك، فإن
رسول الله وَ﴿ قد تَفَلَ في فيه، ومن تفل في فيه رسول الله ◌َّ فليس بعيي. فقال
الحسن بن علي: أما أنت يا عمرو، فتنازع فيك رجلان، فانظر أيهما أباك؟.
وأما أنت يا أبا الأعور، فإن رسول الله وَّ لَعَنَ رِعلاً وذَكوان وعَمْرو بن سفيان. ٩/١٧٨
رواه الطبراني، عن شيخه محمد بن عون السّيرافي، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات.
١٥٠٤٩ - وعن المقبري قال: كنا مع أبي هريرة فجاء الحسن بن علي - رضي
الله عنهما - فسلم فرد عليه القوم [ومضى](١) ومعنا أبو هريرة لا يعلم، فقيل له: هذا
حسن بن علي يُسَلَّم، فلحقه فقال: وعليك يا سيدي، فقيل له: تقول: يا سيدي؟
فقال: أشهد أن رسول اللّه وَالله قال:
((إِنَّهُ سَيِّدٌ)) .
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٥٠٥٠ - وعن جابر قال: قال رسول اللّه ◌َ﴿ في الحسن بن علي:
((إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَيُصْلِحَنَّ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ عَظِيْمَتَيْنِ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير والبزار، وفيه: عبد الرحمن بن مِغراء، وثقه
غير واحد، وفيه ضعف، وبقية رجاله البزار رجال الصحيح.
١٥٠٤٧ - ١ - أحمد (٩٣/٤): عبد الرحمن بن عوف (؟).
١٥٠٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٩٩)، وروى أبو يعلى رقم (٦٧٦٩) منه قول الحسن لأبي الأعور
بإسناد صحيح. وشيخ الطبراني ذكره ابن حجر في اللسان (٣٣٢/٥) ولم يكن في الحديث بذاك.
١٥٠٤٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٩٦) وأبو يعلى رقم (٦٥٦١) أيضاً.
١٥٠٤٩ - ١ - زيادة في الكبير.
١٥٠٥٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٨٣١) والكبير رقم (٢٥٩٧) والبزار رقم (٢٦٣٥). وانظر ما مرّ
رقم (١٢٠٧٤).

٢٨٤
كتاب المناقب / الباب: ١٥- ١ / الأحاديث: ١٥٠٥١ - ١٥٠٥٤
١٥٠٥١ - وعن الحسن قال: وأظنه عن أنس رفعه قال:
((ابْنِي هَذا سَيِّدٌ - يعني: الحسن.
قال: وكان يشبهه أو نحو هذا.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
١٥٠٥٢ - وعن جابر، أن النبي ◌َّل قال:
(الحَسَنُ سَيِّدُ شِبَابٍ أَهْلِ الجَنَّةِ)).
رواه البزار، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
١٥٠٥٣ - وعن رقبة بن مصقلة قال: لما حضر الحسن(١) بن علي - رضي الله
عنهما - قال: أخرجوني إلى الصحراء لعلي أَتَفَكَّر(٢) أنظر في ملكوت السماوات -
يعني: الآيات - فلما أخرج به، قال: اللهم إني أحتسب نفسي عندك، فإنها أعز
الأنفس عليّ، وكان مما صنع الله له أنه احتسب نفسه.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن رقبة لم يسمع من الحسن فيما
أعلم وقد سمع من أنس فيما قيل.
١٥٠٥٤ - وعن شرحبيل قال: كنت مع الحسين بن علي وأخرج بسرير
الحسن بن علي فأراد أن يدفنه مع النبي ◌َّر، فخاف أن يمنعه بنو أمية، فلما انتهوا به
إلى المسجد قامت بنو أمية، فقام عبد الله بن جعفر، فقال: إني سمعته يقول: إن
منعوني فادفنوني مع أمي .
رواه الطبراني، وفيه: شرحبيل بن سعد، وهو ضعيف.
١٥٠٥١ - رواه البزار رقم (٢٦٣٤).
١٥٠٥٢ - رواه البزار رقم (٢٦٣٦).
١٥٠٥٣ - ١ - في الأصل: الحسين. والتصحيح من الكبير رقم (٢٦٩٢).
٢ - ليس في الكبير: أتفكر.
١٥٠٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٩٧).

٢٨٥
كتاب المناقب / الباب: ١٥-١ / الأحاديث: ١٥٠٥٥ - ١٥٠٥٩
١٥٠٥٥ - وعن ميمون بن مهران قال: كان ابن عباس - رضي الله عنهما - لما
كُفّ بصره يقول لقائده: إذا أدخلتني على(١) معاوية فسددني لفراشه، ثم أرسل يدي
لا يشمت بي معاوية، ففعل ذلك يوماً، فقال معاوية لبعض جلسائه: ليغتمنّ، فلما
جلس معه على فراشه، قال: يا أبا عباس، آجرك الله في الحسن بن علي؟! قال:
أمات؟ قال: نعم، فقال: رحمة الله ورضوانه عليه، وألحقه بصالح سلفه، أما والله ٩/١٧٩
يا معاوية لا تسد حفرته، ولا تأكل رزقه، ولا تخلد بعده، ولقد رُزِئنا بأعظم فقداً منه
رسول الله وَلَه، فما خَذَلَنا اللَّهُ بعدَه.
رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن محمد الزهري، وقد وثق، وضعفه جماعة
وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٥٠٥٦ - وعن الهيثم بن عدي قال:
هلك الحسن بن علي - رضي الله عنه - سنة أربع وأربعين قال(١): هكذا قال
الهيثم بن عدي وخولف.
١٥٠٥٧ - وعن أبي نعيم قال:
وفيها مات الحسن بن علي وسعد بن أبي وقاص سنة ثمان وخمسين.
١٥٠٥٨ - وعن أبي بكر بن حفص قال:
توفي الحسن بن علي سنة ثمان وأربعين.
١٥٠٥٩ - وعنه قال: توفي الحسن بن علي وسعد بن أبي وقاص بعدما مضى
من إمرة معاوية عشر سنين.
١٥٠٥٥ - ١ - رواه في الكبير رقم (١٠٦٢٢): إلى، بدل: على.
١٥٠٥٦ - ١ - القائل: الطبراني في الكبير رقم (٢٥٥٠).
١٥٠٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٥٨).
١٥٠٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٥٢) و(٢٦٩٤).
١٥٠٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٥٣).

٢٨٦
كتاب المناقب / الباب: ١٥- ٢ / الأحاديث: ١٥٠٦٠ - ١٥٠٦٤
١٥٠٦٠ - وعن أبي بكر بن أبي شيبة قال:
مات الحسن بن علي سنة ثمان ورأبعين.
١٥٠٦١ - وعن يحيى بن بكير قال:
توفي الحسن بن علي سنة تسع وأربعين، وصلى عليه سعيد بن العاص، وكان
موته بالمدينة، وسنة ست أو سبع وأربعون، ويكنى أبا محمد.
١٥٠٦٢ - وعن محمد بن عبد الله بن نمير قال:
مات الحسن بن علي - رضي الله عنهما - وهو ابن سبع وأربعين ويكنى
أبا محمد .
قلت: وأسانيد وفاته كلها صحيحة إلى قائلها.
٣٧ - ١٥ - ٢ - باب فيما اشترك فيه الحسن والحسين
رضي الله عنهما من الفضل
١٥٠٦٣ - عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله وَلّ ومعه الحسن
والحسين - عليهما السلام - هذا على عاتقه، وهذا على عاتقه، يلثم هذا مرة، وهذا
مرة، حتى انتهى إلينا، فقال رجل: يا رسول الله إنك لتحبهما!؟ قال: ((مَنْ أُحَبَّهُمَا
فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي)).
قلت: رواه ابن ماجة باختصار.
رواه أحمد ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف، ورواه البزار.
١٥٠٦٤ - وعن عطاء بن يسار: أن رجلاً أخبره: أنه رآى النبي ◌َير يضم إليه
حسناً وحسيناً يقول:
١٥٠٦٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٥١).
١٥٠٦١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٥٦) و(٢٦٩٦).
١٥٠٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٥٤) و(٢٦٩٣) مختصراً.
١٥٠٦٣ - رواه أحمد (٤٤٠/٢). ورواه (٢٨٨/٢، ٥٣١) مختصراً، والبزار رقم (٢٦٢٧) واللفظ له.
١٥٠٦٤ - رواه أحمد (٣٦٩/٥).

٢٨٧
كتاب المناقب / الباب: ١٥ -٢ / الأحاديث: ١٥٠٦٥ - ١٥٠٦٨
((اللهمَّ إِنِّي أُحِبُهُمَا فَأَحِبَّهُمَا)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٥٠٦٥ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال:
كان رسول الله وَ﴿ يصلّي فإذا سجدَ وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا
أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم؛ أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره
وقال: ((مَنْ أُحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ)).
رواه أبو يعلى والبزار وقال: فإذا قضى الصلاة ضمهما إليه، والطبراني ٩/١٨٠
باختصار، ورجال أبي يعلى ثقات وفي بعضهم خلاف.
١٥٠٦٦ - وعنه: أن النبيَ ◌ّ قال الحسن والحسين: ((اللَّهُمَّ أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
ومَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي)).
رواه البزار وإسناده جيد.
١٥٠٦٧ - وعن قَرَّة بن إياس: أن النبي ◌َّ قال الحسن والحسين:
(إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا، أَو اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأُحِبَّهُمَا)).
رواه البزار، وفيه: زياد بن أبي زياد، وثقه ابن حبان وقال: بهم، وبقية رجاله
ثقات.
١٥٠٦٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وعليه الحسن والحسين:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا)).
رواه البزار وإسناده حسن.
١٥٠٦٥ - رواه أبو يعلى رقم (٥٠١٧) والبزار رقم (٢٦٢٤).
١٥٠٦٦ - رواه البزار رقم (٢٦٢٣).
١٥٠٦٧ - رواه البزار رقم (٢٦٢٥):
١٥٠٦٨ - رواه البزار رقم (٢٦٢٦).

٢٨٨
كتاب المناقب / الباب: ١٥ - ٢ / الأحاديث: ١٥٠٦٩ - ١٥٠٧١
١٥٠٦٩ - وعنه قال: سمعت رسول الله وَله يقول الحسن والحسين:
((مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُمَا)).
رواه البزار ورجاله وثقوا وفيهم خلاف.
١٥٠٧٠ - وعنه قال:
وقف رسول الله وَّر على بيت(١) فاطمة فسلم، فخرج إليه الحسن أو الحسين
فقال له رسول الله وَله : ((ارْقَ بِأَبِيْكَ عَيْنَ بَقَّه)) وأخذ بأصبعيه فرقي على عاتقه، ثم
خرج الآخر من بقعة أخرى، فقال له رسول الله وََّ: ((ارْقَ بَأْبِيْكَ أَنْتَ عَيْنُ البقَّة))
وأخذ بأصبعيه فاستوى على عاتقه الآخر. وأخذ رسول الله وَالر بأقفيتها حتى وضع
أفواههما على فيه، ثم قال: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا، وأَحِبَّ مَنْ يُحِبَّهُمَا)).
قلت في الصحيح بعضه.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٥٠٧١ - وعن أبي هريرة أيضاً: أن مروان أتاه في مرضه الذي مات فيه، فقال
مروان لأبي هريرة: ما وجدت عليك في شيء منذ اصطحبنا إلا في حبك الحسن
والحسين، قال: فتحفّز أبو هريرة، فجلس فقال: أشهد لخرجنا مع رسول الله وَيه
حتى إذا كنا ببعض الطريق، سمع رسول الله وَسير صوت الحسن والحسين وهما
يبكيان، وهما مع أمهما، فأسرع السير حتى أتاهما، فسمعته يقول: ((مَا شَأْنُ ابْنَيَّ؟))
فقالت: العطش. قال: فأخْلف(١) رسول الله وَّه إلى شِنّة(٢) يبتغي فيها ماءً، وكان
الماء يومئذ أغْداراً، والناس يريدون [الماء](٣) فنادى: ((هَلْ أُحَدٌ مِنْكُمْ مَعَهُ مَاءٌ؟)) فلم
يبق أحد إلا أخلف بيده إلى كِلابِه يبتغي الماء في شِنه، فلم يجد أحد منهم قطرة
فقال رسول الله وَله: ((نَاوِلِينِي أَحَدَهُمَا)) فناولته إياه من تحت الخدر، فرأيت بياض
١٥٠٦٩ - رواه البزار رقم (٢٦٢٨).
١٥٠٧٠ - ١ - في ١: باب. وهو مخالف للمطبوع والكبير رقم (٢٦٥٢).
١٥٠٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٥٦).
١ - أخلف: أي استسقى.
٢ - الشن والشنة: السقاء الخَلَقِ.
٣ - زيادة من الكبير.

٢٨٩
كتاب المناقب / الباب: ١٥-٢ / الأحاديث: ١٥٠٧٢ - ١٥٠٧٤
ذراعيها حني ناولته، فأخذه فضمَّه إلى صدره، وهو يضغو(٤) ما يسكت، فأدلع لسانه
فجعل يمصه حتى هدأ أو سكن، فلم أسمع له بكاءً، والآخر يبكي كما هو ما
يسكت، ثم قال: ((ناوليني الآخر)) فناولته إياه ففعل به كذلك، فسكتا(٥) فلم أسمع ٩/١٨١
لهما صوتاً، ثم قال: ((سِيْرُوا)) فصدعنا يميناً وشمالاً عن الطّعائن حتى لقيناه على
قارعة الطريق، فأنا لا أحب هذين، وقد رأيت هذا من رسول الله وسلم؟ ! .
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٥٠٧٢ - وعن سلمان قال: قال رسول الله وَّه: الحَسَنُ والحُسينُ مَنْ أُحَبَّهُمَا
أَحْبَيْتُهُ ومَنْ أَحْبَيْتُهُ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ جَنَّاتِ نَعِيْمٍ، ومَنْ أَبْغَضَهُمَا [أَوْ
بَغَى عَلَيْهِمَا](١) أَبْغَضْتُهُ وَمَنْ أَبْغَضْتُهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ جَهَنَّمَ وَلَهُ
عَذَابٌ مُقِيْمٌ)).
رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف.
١٥٠٧٣ - وعن أبي أيوب الأنصاري قال: دخلت على رسول الله وَلهير والحسن
والحسين - رضي الله عنهما - يلعبان بين يديه أو في حجره فقلت: يا رسول الله
أتحبهما؟ فقال:
((وَكَيْفَ لَ أُحِبُّهُمَا وَهُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا أَشْمُهُمَا)).
رواه الطبراني، وفيه: الحسن بن عنبسة، وهو ضعيف.
١٥٠٧٤ - وعن سعد - يعني: ابن أبي وقاص - قال: دخلت على
٤ - يضغو: يصيح.
٥ - في الكبير: فما ..
١٥٠٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٥٥) وفيه أيضاً: قيس بن الربيع، ضعيف.
١ - زيادة من الكبير.
١٥٠٧٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٩٩٠).
١٥٠٧٤ - رواه البزار رقم (٢٦٢٢) وقال: ((لا نعلمه يروى في سعدٍ إلا من هذا الوجه، ولا تعلم حدَّث به إلا
عباد بن علي يعقوب عن علي بن هاشم)). وعبد بن يعقوب: روى له البخاري مقروناً، وهو رافضي
قال ابن حبان: يستحق الترك.
مجمع الزوائد ج٩ م١٩

*
٢٩٠
كتاب المناقب / الباب: ١٥-٢ / الأحاديث: ١٥٠٧٥ - ١٥٠٧٧
رسول اللّه وَليه والحسن والحسين يلعبان على بطنه، فقلت: يا رسول الله أتحبهما؟
فقال :
((وَمَا لِي لَا أُحِبُّهُمَا وَهُمَا رَيْحَانَتَايَ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
١٥٠٧٥ - وعن يعلى بن مرة قال: كنا مع النبي وَلّل، ثم قال رسول الله يله:
((حُسَيْنٌ مِنِّي وأَنا مِنْهُ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّهُ الحَسَنُ والحُسَيْنُ سِبْطَانٍ مِنَ الْأَسْبَاطِ)).
قلت: رواه الترمذي باختصار ذكر الحسن.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٥٠٧٦ - وعن أبي هريرة قال:
كنا نصلي مع رسول الله وسلم العشاء الآخرة، فإذا سجد وثب الحسن والحسين
على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما من خلفه أخذاً رفيقاً، ويضعهما عن ظهره، فإذا
عادَ عادا حتى قضى صلاته، أقعدهما على فخذيه.
قال: فقمت إليه فقلت: يا رسول الله أردهما: فبرقت برقةٌ فقال لهما: الْحَقَا
بأُمِّكُمَا)) قال: فمكث ضوؤها حتى دخلا على أمهما.
رواه أحمد والبزار باختصار وقال في ليلة مظلمة، ورجال أحمد ثقات.
١٥٠٧٧ - وعن أنس قال: كان رسول الله وَلم يسجد فيجيء الحسن أو الحسين
فيركبُ ظهره، فيطيل السجود فيقال: يا نبيَّ الله أطلت السجود، فيقول:
(ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أَعْجِلَهُ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن ذكوان، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية
رجاله رجال الصحيح.
١٥٠٧٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٨٦) مطولاً. وأحمد (١٧٢/٤) أيضاً ..
١٥٠٧٦ - رواه أحمد (٥١٣/٢) والبزار رقم (٢٦٢٩) و(٢٦٣٠) والطبراني في الكبير رقم (٢٦٥٩) أيضاً.
١٥٠٧٧ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٢٨).

٢٩١
كتاب المناقب / الباب: ١٥-٢ / الأحاديث: ١٥٠٧٨ - ١٥٠٨١
١٥٠٧٨ - وعن عمر - يعني: ابن الخطاب - قال:
رأيت الحسن والحسين على عاتقي النبي ◌َّ فقلت: نعم الفرس تحتكما ٩/١٨٢
فقال النبي ◌َِّ: ((وَنِعْمَ الفَارِسَانِ هُمَا)).
رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزار بإسناد ضعيف.
١٥٠٧٩ - وعن جابر قال: دخلت على النبي ◌َّلل وهو يمشي على أربعة، وعلى
ظهره الحسن والحسين - رضي الله عنهما - وهو يقول:
(نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلَكُما ونِعْمَ العِدْلانِ أَنْتُمَا)).
رواه الطبرني، وفيه: مسروح أبو شهاب، وهو ضعيف.
١٥٠٨٠ - وعن البراء بن عازب قال: كان رسول الله ويله يصلي فجاء الحسن
والحسين أو أحدهما فركب على ظهره، فكان إذا رفع رأسه قال بيده، فأمسكه أو
أمسكهما، قال:
(نِعْمَ المَطِيَّةُ مَطِيِّئُكُمَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
١٥٠٨١ - وعن سلمان قال: كنا حول رسول الله وَ ر فجاءت أم أيمن فقالت:
يا رسول الله، لقد ضلَّ الحسن والحسين، قال: وذاك رَأْدُ النَّهارِ - يقول: ارتفاع
النهار - فقال النبي ◌ََّ: ((قُوْمُوا فاطْلُبوا ابْنَيَّ، وأخذ كل رجل تُجاه وجهه، وأخذت
نحو النبي ◌َ ◌ّر، فلم يزل حتى أتى سفح جبل، وإذا الحسن والحسين - رضي الله
عنهما - ملتزق كل واحد منهما صاحبه، وإذا شُجاع(١) قائم على ذَنَبِهِ يخرج من فيه
١٥٠٧٨ - رواه البزار رقم (٢٦٢١).
١٥٠٧٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٦١) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤١٢) وقال
النسائي: هذا حديث منكر. ومسروح: قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال لأنه يخالف
الثقات في كل ما روى.
١٥٠٨١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٧٧).
١ - الشجاع: الحية.

٢٩٢
كتلب المناقب / الباب: ١٥-٢ / الأحاديث: ١٥٠٨٢ - ١٥٠٨٥
شبه شرر النار، فأسرع إليه رسول الله وَلا فالتفت مخاطباً لرسول الله صل، ثم
انساب، فدخل بعض الأحجرة، ثم أتاهما فأفرق بينهما، ثم مسح وجوههما، وقال:
((بأبي وأمِّي أَنْتُما مَا أَكْرَمَكُمَا عَلى الله)) ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن، والآخر
على عاتقه الأيسر، فقلت: طوباكما نعم المطية مطيتكما، فقال رسول الله وعليه :
((وَنِعْمَ الرَّاكِيَانِ هُمَا، وَأَبُوْهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا)) .
رواه الطبراني، وفيه: أحمد بن رشد الهلالي، وهو ضعيف.
١٥٠٨٢ - وعن علي قال: قال رسول الله وَّه: ((الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ
أَهْلِ الجَنَّةِ)).
رواه الطبراني بأسانيد وفيها الحارث الأعور، وهو ضعيف.
١٥٠٨٣ - وعن علي قال: قال رسول الله ◌َّي لفاطمة - رضي الله عنها -:
وَاللَّهِ مَا مِنْ نَبِّ إِلَّ وَلَدَ الْأَنْبِيَاءَ غَيْرِي، وإِنَّ ابْنَيْكِ سَيِّدًا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ إِلَّ
ابْنَي الخَالَةِ يَحْيِىُ وعِيْسیْ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم ضعف.
١٥٠٨٤ - وعن عمر بن الخطاب، أن النبيَّ وَّ قال:
((الحَسَنُ والحُسينُ سَيِّدًا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: حكيم بن حزام أبو سمير، وهو متروك.
٩/١٨٤
١٥٠٨٥ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله وَالر قال:
١٥٠٨٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٩٩) و(٢٦٠٠) و(٢٦٠١) وفيهم الحارث الأعور ورقم (٢٦٠٢)
وفيه أبو خباب، ضعيف لكثرة تدلیسه ولیس فيه الحارث ..
١٥٠٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٠٣).
١٥٠٨٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٩٨).
١٥٠٨٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٠٤) وفيه: محمد بن مروان الذهلي. (لا مروان الذهلي) وهو
مقبول. وفيه أيضاً: أبو نعيم ضراربن صرد، ضعيف.

٢٩٣
كتاب المناقب / الباب: ١٥- ٢ / الأحاديث: ١٥٠٨٦ - ١٥٠٨٨
(إِنَّ مَلَكاً مِنَ السَّماءِ لَمْ يَكُنْ زَارَنِي فَاسْتَأْذَنَ الله في زِيَارَتِي فَشَّرَنِي أَنَّ الحَسَنَ
والحُسَينَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجنَّةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: مروان الذُّهلي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٥٠٨٦ - وعن حذيفة بن اليمان قال: بت عند رسول الله والتر فرأيت عنده
شخصاً، فقال لي: ((يا حُذَيْفَةُ هَلْ رَأَيْتَ))؟ قلت: نعم، قال: ((هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ مُنْذُ
بُعِثْتُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ يُبَشِّرْنِي أَنَّ الحَسَنَ والحُسينَ سَيِّدًا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)).
قلت: رواه الترمذي باختصار.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: أبو عمرو الأشجعي، ولم أعرفه أو أبو
عمرة، وبقية رجاله ثقات.
١٥٠٨٧ - وعن حذيفة أيضاً قال: رأينا في وجه رسول الله و لفر السرور يوماً من
الأيام، فقلنا: يا رسول الله، لقد رأينا في وجهك تَبَاشِيرَ السُّرور، فقال: ((كَيْفَ لا أَسَرُّ
وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ - عليهِ السَّلامُ - فَبَشَّرَنِي: أنَّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ سَيِّدًا شَبَابٍ أَهْلِ
الجنَّةِ وأَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا؟!))
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن عامر أبو الأسود الهاشمي، ولم أعرفه، وبقية
رجاله وثقوا. وفي عاصم بن بهدلة خلاف.
١٥٠٨٨ - وعن قرّة بن إياس قال: قال رسول الله اَلّه:
((الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَبُوْهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وفيه خلاف، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١٥٠٨٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٠٩) وفيه: أبو عمرة.
١٥٠٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٠٨).
١٥٠٨٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦١٧)

٢٩٤
كتاب المناقب / الباب: ١٥ - ٢ / الأحاديث: ١٥٠٨٩ - ١٥٠٩٣
١٥٠٨٩ - وعن مالك بن الحُويرث قال: قال رسول الله وَله :
(الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدًا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَبُوْهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا)).
رواه الطبراني، وفيه: عمران بن أبان ومالك بن الحسن، وهما ضعيفان، وقد
وثقا .
١٥٠٩٠ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((حَسَنُ وحُسَيْنٌ
سَيِّدًا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
١٥٠٩١ - وعن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله وله :
(الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: زياد الجصاص، وهو متروك، ووثقه
ابن حبان وقال: ربما بَهم.
١٥٠٩٢ - وعن الحسين بن علي قال: قال رسول الله ملين:
(الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم.
١٥٠٩٣ - وعن البراء - يعني: ابن عازب - قال: قال رسول الله وعليه :
((الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٥٠٨٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩٢/٢٩).
١٥٠٩٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦١٦).
١٥٠٩١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦١٨) بزيادة: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما)) وليست في الأوسط
(٣٥٠ - مجمع البحرين).
١٥٠٩٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٦٨) وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن الحسين إلا بهذا
الإسناد، تفرد به أحمد بن عمرو الحميري)) وفيه: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب.
١٥٠٩٣ - لم أجده في الكبير.

٢٩٥
كتاب المناقب / الباب: ١٥- ٢ / الأحاديث: ١٥٠٩٤ - ١٥٠٩٧
١٥٠٩٤ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل:
((فَخَرَتِ الجَنَّةُ عَلى النَّارِ فَقَالَتْ: أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ، فقالتِ النَّارُ: بَلْ أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ
فَقَالَتْ لَها الجَنَّةُ اسْتِفْهَاماً: ومِعَّه؟ قالَتْ: لَأَنَّ فِيَّ الجَبَابِرَةُ وَتَمْرُوذُ وفِرْعَوْنُ
فَأُسْكِتَتْ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا لا تَخْضَعِيْنَ، لَأَزَيِّئَنَّ رُكْنَيْكِ بِالحَسَنِ والحُسَيْنِ، فَمَاسَتْ
كَمَا تَمِيْسُ العَرُوسُ فِي خِذْرِهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عباد بن صهيب، وهو متروك.
١٥٠٩٥ - وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله شملت:
((الحَسَنُ والحُسَيْنُ شَنْفَا العَرْشِ، وَلَيْسَا بِمُعَلَّقَيْنِ)).
١٥٠٩٦ - وإِن النبي ◌َّ قال: (إِذَا اسْتَقَرَّ أَهْلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ قَالَتِ الجَنَّةُ:
يا رَبِّ، وَعَدْتَنِي أَنْ تُزَيِّنَتِي بِرُكْنَيْنِ مِنْ أَرْكَانِكَ، قَالَ: ((أَلَمْ أَزَيُِّكِ بِالحَسَنِ
والحُسَيْنِ؟)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حميد بن علي، وهو ضعيف.
١٥٠٩٧ - وعن ابن عباس قال:
صلى رسول الله وَ﴿ صلاة العصر، فلما كان في الرابعة أقبل الحسن والحسين
حتى ركبا على ظهر رسول الله وَّر، فلما سلَّم وضعهما بين يديه، وأقبل الحسن
فحمل رسول اللّه وَلقول الحسن على عاتقه الأيمن، والحسين على عاتقه الأيسر، ثم
قال: ((أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ جَدًّا وِجَدَّةً؟ أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ عَمَّا
وَعَمَّةً؟ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ خَالاً وخَالَةً؟ أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ أَباً وأُمَّا؟
[ُهُمَا](١) الحَسَنُ والحُسَيْنُ.
١٥٠٩٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٣٩) وقال: ((لم يرو هذين الحديثين عن ابن لهيعة إلا حميد بن
علي)) وفيه أيضاً: أحمد بن رشدين شيخ الطبراني، كذاب. وابن لهيث: ضعيف.
١ - الشَّنْفُ: ما يعلق في الأذن من الحلي.
١٥٠٩٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٣٩) وانظر سابقه.
١٥٠٩٧ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٢٦٨٢).

٢٩٦
كتاب المناقب / الباب: ١٥- ٢ / الأحاديث: ١٥٠٩٨ - ١٥١٠٠
جَدُّهُمَا رَسُولُ اللهَِّ، وَجَدَّتُهُمَا خَدِيْجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدَ، وَأَمُّهُمَا فَاطِمَةُ بَنْتُ
رَسُولِ اللهَِّ - وَأَبُوْهُمَا عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَعَمُّهُمَا جَعْفَرُ بنُ أَبِي
طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عنه -، وعَمَّتُهُمَا أُّ هَانِىءٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، وخَالُهُمَا القَاسِمُ بنُ
رَسُولِ اللهِوََّ وخالَتُهُمَا زَيْتَبُ ورُقَيَّةُ وَأُمُّ كُلْثُومٍ بَنَاتُ رَسُولِ الله ◌ِلّهِ:
جَدَّهُمَا فِي الجَّةِ، وَأَبُوْهُمَا فِي الجَنَّةِ، وَأُمُّهُمَا فِي الجَنَّةِ، وِعَمُّهُمَا فِي الجَّةِ
وعَمَّتُهُمَا فِي الجَنَّةِ، وخَالَتُهُمَا فِي الجَنَّةِ، وَهُمَا في الجَنَّةِ، ومَنْ أَحَبَّهُمَا فِي الجَنَّةِ».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيهما: أحمد بن محمد بن عمر بن يونس
اليمامي، وهو متروك.
٩/١٨٥
١٥٠٩٨ - وعن فاطمة بنت رسول الله وسلير: أنها أتت بالحسن والحسين إلى
رسول الله ﴿ في شكواه الذي توفي فيه فقالت: يا رسول الله، هذان ابناك، فورِّثهما
شيئاً، فقال: ((أمَّا حَسَنٌ فَلَّهُ هَيْتِي وَسُؤْدُدِي، وأمَّا حُسَيْنٌ فَلَهُ جَرَاءَتِي وَجُوْدِي)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٥٠٩٩ - وعن أبي رافع قال:
جاءت فاطمة بنت رسول الله صل* بحسن وحسين إلى رسول الله صل﴿ في مرضه
الذي قُبِضَ فيه، فقالت: هذان ابناك فورثهما شيئاً، فقال لها: ((أمَّا حَسَنَ فَلَهُ ثَبَاتِي
وسُوْدُدِي، وأَمَّا حُسَيْنٌ فإِنَّ لَهُ حَزَامَتِي وَجُوْدِي)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم.
١٥١٠٠ - وعن عبد الله بن عمر قال:
كان رسول الله و ﴿ إذا أتاه رجل يقول: عليَّ رقبة من ولد إسماعيل، يقول:
(عَلَيْكَ بِحَسَنٍ وحُسَيْنٍ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٥٠٩٨ - - رواه الطبراني في الكبير (٤٢٣/٢٢).

٢٩٧
كتاب المناقب / الباب: ١٦ / الأحاديث: ١٥١٠١ - ١٥١٠٤
١٥١٠١ - وعن أبي شداد قال: كنت ألاعب الحسن والحسين بالمَداحي(١)
فإذا مَادَحَاني رَكِباني، وإذا مادحتهما، قالا: تركب بضعةً من رسول الله وَلَد .
رواه الطبراني بإسنادين، وأبو شداد لم أعرفه، وفي أحد الإسنادين:
إسماعيل بن عمرو البجلي، وثقه غير واحد، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.
٣٧ - ١٦ - باب مناقب الحسين بن علي عليهما السلام
١٥١٠٢ - عن بشر بن غالب قال: كنت مع أبي هريرة فرأى الحسين بن علي
وقال: يا أبا عبد الله، لقد رأيتك على يدي رسول الله وَّر قد خضبتهما دماً حين أتى
بك حين ولدت فسررت، فلفك في خِرقة، ولقد تفل في فيك، ولقد تكلم بكلام
لا أدري(١) ما هو، ولقد كانت فاطمة سبقته بسرة (٢) الحسن، فقال: ((لا تَسْبِقِيْني
بِهَذَا»(٣) .
رواه الطبراني وفيه ضرار بن صرد وهو متروك.
١٥١٠٣ - وعن محمد بن الضَّحاك بن عثمان الحزامي قال:
كان جسد الحسين شبه جسد رسول الله وَ له .
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
وقد تقدمت أحاديث نحو هذا.
١٥١٠٤ - وعن جعفر بن محمد، عن أبيه قال:
١٥١٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٩٥).
١ - المداحي: أحجار أمثال القرص، يرمون به في حفرة، فإن وقع الحجر في الحفرة فقد غلب
صاحبه .
١٥١٠٢ - ١ - في الكبير رقم (٢٧٦٧): ما أدري.
٢ - في الكبير: بقطع سرة.
٣ - في الكبير: بها.
١٥١٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٤٥).
١٥١٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٧٦٦).

٢٩٨
كتاب المناقب / الباب: ١٦ / الأحاديث: ١٥١٠٥ - ١٥١٠٨
لم يكن بين الحسن والحسين إلا طهراً.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن محمد بن علي لم يدرك ذلك.
١٥١٠٥ - وعن علي - يعني: ابن أبي طالب - قال: قال رسول الله والخل
للحسين بن علي :
٩/١٨٦
(مَنْ أَحَبَّ هَذا فَقَدْ أُحَبَّنِي)).
رواه الطبراني، وفيه: الحارث الأعور، وهو ضعيف.
١٥١٠٦ - وعن أبي هريرة قال كان الحسين بن علي - رضي الله عنهما - عند
النبي وَ﴿ وكان يُحبه حُبًّا شديداً، فقال: أذهب إلى أمي(١)، فقلت: أذهب معه(٢)؟
فجاءت بَّرْقَةٌ من السماء فمشى في ضوئها حتى بلغ.
رواه الطبراني، وفيه: موسى بن عثمان، وهو متروك.
١٥١٠٧ - وعن أبي سعيد قال:
جاء الحسين يشتد(١) ورسول الله وَلّ يصلي فالتزم عنق رسول الله والقر فقام به
وأخذ بيده، فلم يزل ممسكها حتى ركَعَ(٢).
رواه الطبراني ورجاله مختلف في الاحتجاج بهم.
١٥١٠٨ - وعن ابن عبّاس قال:
١٥١٠٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٤٣).
١٥١٠٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٦٠) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤١٥) وقال: قال
الدارقطني: تفرد به موسى عن الأعمش، قال يحيى بن معين، موسى بن عثمان ليس بشيء، وقال
أبو حاتم الرازي: متروك الحديث.
١ - في العلل: إلى أمك.
٢ - في العلل: فقال: لا. فجاءت.
١٥١٠٧ - ١ - ليس في الكبير رقم (٢٦٥٧): يشتد.
٢ - في الأصل: رجع. والتصحيح من الكبير.
١٥١٠٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٥٨).

٢٩٩
كتاب المناقب / الباب: ١٦ / الحديث: ١٥١٠٩
رأيت رسول الله وَ﴿ فرج ما بين فخذي الحسين وقَبَّلَ زَبِيبته.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٥١٠٩ - وعن رجاء بن ربيعة قال: كنت في مسجد رسول الله و الله إذ مرَّ
الحسين بن علي، فسلم فرد عليه القوم السلام، وسكت عبد الله بن عمرو، ثم رفع
ابن عمرو صوته بعدما سكت القوم، فقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم
أقبل على القوم فقال: ألا أخبركم بأحبُّ أهل الأرض إلى أهل السماء؟ قالوا: بلى
قال: هو هذا المُقَفِّي(١)، والله ما كلمته كلمة ولا كلمني كلمة منذ ليالي صفين، ووالله
لأن يرضى عني أحبّ إلي من أن يكون لي مثل أحد.
فقال له أبو سعيد: ألا تغدو إليه؟ قال: بلى، فتواعدوا أن يغدوا إليه، وغدوت
معهما، فاستأذن أبو سعيد فأذن، فدخلنا إلّ ابن عمرو، فلم يزل به حتى أُذن له
الحسين، فدخل، فلما رآه زحل (٢) له، وهو جالس إلى جنب الحسين، فمده
الحسين إليه، فقام ابن عمرو، فلم يجلس، فلما رأى ذلك خلا عن أبي سعيد
فَأَزْحَلَ له، فجلس بينهما، فقصَّ أبو سعيد القصة، فقال: أكذاك يا ابن عمرو؟ أتعلم
أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء؟ قال: أي وربّ الكعبة، إنك لأحب أهل
الأرض إلى أهل السماء، قال: فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صفّين، والله
لأبي خيرٌ مِنِّي. قال: أجل، ولكن عمرو شكاني إلى رسول الله وَ ◌ٍّ فقال: إنّ عبد الله
يصوم النهار، ويقوم الليل، فقال رسول الله وَّهُ: ((صَلَّ وَتَمْ، وَصُمْ وَأَقْطِرْ وَأَطِعْ
عَمُراً) فلما كان يوم صفين أقسم عليَّ، والله ما كثرت لهم سَوَاداً، ولا اخْتَرَطْتُ لهم
سيفاً، ولا طعنت لهم برمح، ولا رميت بسهم. فقال له الحسين: أما علمت أنه
لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق؟ قال: بلى، قال: كأنه قبل منه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: علي بن سعيد بن بشير، وفيه لين وهو
حافظ، وبقية رجاله ثقات.
٩/١٨٧
١٥١٠٩ - ١ - المقفي: الذاهب المولي.
٢ - أزحل: تنحى.

٣٠٠
كتاب المناقب / الباب: ١٦ / الأحاديث: ١٥١١٠ - ١٥١١٢
وقد تقدم من رواية البزار في ترجمة الخسن والله أعلم.
١٥١١٠ - وعن جابر قال:
(مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَلْظُرْ إلى الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ)).
فإني سمعت رسول الله وَلّ يقوله.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير الربيع بن سعد، وقيل: ابن سعيد
وهو ثقة.
١٥١١١ - وعن أنس بن مالك: أن مَلَكَ القطر استأذنَ [ربَّه](١) أن يأتي
النبي ◌ََّ فأذن له، فقال لأم سلمة: ((امْلِكِي عَلَيْنَا الْبَابَ لا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ)).
قال: وجاء الحسين بن علي ليدخل فمنعته، فوثب فدخل فجعل يقعد على
ظهر النبي وي له وعلى منكبه، وعلى عاتقه.
قال: فقال الملك للنبي وَ﴿: أتحبه؟ قال: (نَعَمْ)) قال [أما](١) إن أُمَّتك
ستقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يُقتل به(٢)، فضرب بيده، فجاء بطينة حمراء
فأخذتها أم سلمة، فصرَّتها في خِمارها.
قال ثابت: بلغنا أنها كربلاء.
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني بأسانيد، وفيها: عمارة بن زَاذَان، وثقه
جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح.
١٥١١٢ - وعن نُجَيّ الحَضْرَمي: أنه سار مع علي - رضي الله عنه - وكان
١٥١١٠ - رواه أبو يعلى رقم (١٨٧٤) وفيه انقطاع، عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من جابر.
١٥١١١ - رواه أحمد (٢٤٢/٣، ٢٦٥) وأبو يعلى رقم (٣٤٠٢) والطبراني في الكبير رقم (٢٨١٣) والبزار
رقم (٢٦٤٢).
١ - زيادة من المصادر.
٢ - في أحمد: منه.
١٥١١٢ - رواه أحمد رقم (٦٤٨) وأبو يعلى رقم (٣٦٣) والبزار رقم (٢٦٤١) والطبراني في الكبير رقم
(٢٨١١)، وانظر الصحيحة (١٥٩/٣ - ١٦٧).