النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ كتاب المناقب / الباب: ٤-١٧ / الأحاديث: ١٤٧٠٢ - ١٤٧٠٤ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيْراً﴾(١). رواه الطبراني، وفيه: أبو داود الأعمى، وهو كذاب. ١٤٧٠٢ - وعن أبي الحمراء خادم النبي و لو قال: سمعت النبي ◌ُّ يقول:" (لمَّا أُسْرِيَ بِي إلى السَّماءِ دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِي سَاقِ العَرْشِ مَكْتُوباً: لا إله إلّ الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ ونَصَرْتُهُ)). رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن ثابت، وهو متروك. ١٤٧٠٣ - وعن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله وَلقر يقول لعلي: ((اللَّهُ زَيِّنَكَ بِزِيْنَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ العِبَادَ بِزِيْنَةٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا، وَهِيَ زِيْنَةُ الأَبْرَارِ الزُّهَّدِ فِي الدُّنْيَا، جَعَلَكَ لَا تَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً، وَجَعَلَهَا لَاَ تَالُ مِنْكَ شَيْئاً، وَوَهَبَ لَكَ حُبَّ المَسَاكِينَ)). رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن جميع، وهو متروك. ١٤٧٠٤ - وعن ابن عمر قال: بينا أنا مع رسول الله ( 18 في ظل بالمدينة ونحن نطلب(١) عليًّا، إذ انتهينا إلى حائط(٢) فنظرنا إلى علي وهو نائم في الأرض، وقد اغْبَرَّ، فقال: ((لَ أَلُوْمُ النَّاسَ يَكْنُونَكَ أَبَا تُرَابٍ))، فَلَقَدْ رأيتِ علياً تغير وجهه، واشتد ذلك عليه، فقال: ((أَلَ أَرْضِيْكَ يَا عَلِيُّ؟)) قال: بلى يا رسول الله، قال: ((أَنْتَ أَخِي وَوَزِيْرِي تَقْضِيٍ دَيْنِي وتُنْجِزُ مَوْعُودِي وتَبْرِىءُ ذِمَّتِي فَمَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قَضَىْ نَحْبَهُ، ومَنْ أَحَبَّكَ ١ - سورة الأحزاب، الآية: ٣٣. ١٤٧٠٢ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠٠/٢٢)، ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٣٧٨) من طرق آخر، وقال: هذا حديث لا يصح، قال ابن حبان: أحمد بن الحسن الكوفي، يضع الحديث، قال الدارقطني: متروك. ١ - في ١: في الجنة الأيمن. وهو مخالف للمطبوع والكبير. ١٤٧٠٤ - ١ - في الكبير رقم (١٣٥٤٩): وهو يطلب. ٢ - الحائط: البستان: مجمع الزوائد ج٩ م١١ ١٦٢ كتاب المناقب / الباب: ٤ - ١١٧ / الحديثان : ١٤٧٠٥ و ١٤٧٠٦ فِي حَيَاةٍ مِنْكَ بَعْدِي خَتَمَّ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ والإِيْمَانِ وَأَمِّنَهُ يَوْمَ الفَزَعِ ومَنْ مَاتَ وَهُوَ يُبْغِضُكَ - يَا عَلِيُّ - مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً، يُحَاسِبُهُ اللَّهُ بِمَا عَمِلَ فِي الإِسْلَامِ». رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه. ١٤٧٠٥ - وعن علي قال: ٩/١٢٢ طلبني رسول الله ﴿ فوجدني في جدول نائماً، فقال: ((قُمْ مَا أَلُوْمُ النَّاسَ يُسَمُّوْنَكَ أَبَا تُرَابٍ)) قال: فرآني(١) كأني وَجَدْتُ فِي نَفْسِي من ذلك فقال: ((قُمْ فَوالله لأَرْضِيَنَّكَ أَنْتَ أَخِي وَأَبُو وَلَدَّ تُقَاتِلُ عَنْ سُنِّي وَتُبْرِىءُ ذِمَّتِي مَنْ مَاتَ فِي عَهْدِي فَهُوَ كَنْزُ الله، ومَنْ مَاتَ فِي عَهْدِكَ فَقَدْ قَضَىْ نَحْبَهُ، ومَنْ مَاتَ يُحِبُّكَ بَعْدَ مَوْتِكَ خَتَمَ اللَّهُ لَّهُ بِالْأَمْنِ والإِيمَانِ، مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ، وَمَنْ مَاتَ يُبْغِضُكَ مَاتَ مِيْنَةً جَاهِلِيَّةً، وحُوْسِبَ بِمَا عَمِلَ فِي الإِسْلامِ)). رواه أبو يعلى، وفيه: زكريا الصُّهْبَاني(٢) وهو ضعيف. باب اكتحاله بريق رسول الله وَالل وكفايته الرَّمد والحر والبرد ١٤٧٠٦ - عن علي قال: ما رمدت ولا صدعت(١) منه مسح رسول الله وَلقر وجهي وتفل في عيني يوم خيير حين أعطاني الراية. رواه أبو یعلی وأحمد باختصار ورجالهما رجال الصحيح غير أم موسی وحديثها مستقیم. ١٤٧٠٥ - رواه أبو يعلى رقم (٥٢٨) وفيه أيضاً: سويد بن سعيد، ضعيف، وعبد المؤمن وأبو المغيرة: مجهولان. ١- في أبي يعلى: رأى. ٢ - في الأصل: الأصبهاني. والتصحيح من أبي يعلى. وصُهبان: بطن من النخع. ١٤٧٠٦ - رواه أبو يعلى رقم (٥٩٣) وأحمد رقم (٥٧٩) وأبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند علي -: (١٦٨). ١ - الصداع: وجع في الرأس. ١٦٣ كتاب المناقب / الباب: ٤-١٨ / الأحاديث: ١٤٧٠٧ - ١٤٧١٠ ١٤٧٠٧ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: خرج علينا علي بن أبي طالب في الحر الشديد وعليه ثياب الشتاء، وخرج علينا في الشتاء وعليه ثياب الصيف، ثم عاد بماء مشربه ثم مسح العرق عن جبهته، ثم رجع إلى بيته، فقلت لأبي: يا أبتاه، أما رأيت ما صنع أمير المؤمنين، خرج علينا في الشتاء عليه ثياب الصيف، وخرج علينا في الصيف وعليه ثياب الشتاء فقال أبو ليلى: ما فَطنت فأخذ بيد ابنه فأتى علياً، فقال له الذي صنع، فقال له علي: إن رسول الله ﴿﴿ كان بعثني وأنا أرمد فبزق في عيني، ثم قال: ((اقْتَحْ عَيْنَيْكَ)) ففتحتهما فما اشتكيتهما حتى الساعة، ودعا لي فقال: ((اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الحَرَّ والبَرْدَ)) فما وجدت حراً ولا برداً حتى يومي هذا. رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. ١٤٧٠٨ - وفي رواية أخرى عنده: عن سويد بن غفلة قال: لقينا علياً وعليه ثوبان في الشتاء، فقلنا: لا تغتر بأرضنا هذه، فإن أرضنا هذه مقرة ليست مثل أرضك، قال: فإني كنت مقروراً، فلما بعثني رسول الله وَل إلى خيبر قلت: إني أرمد فتفل في عيني، فما وجدت حراً ولا برداً، ولا رمدت عيناي. ١٤٧٠٩ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: رأيت رسول الله وَر كحل عين علي بريقه. رواه الطبراني، وفيه: المعلى بن عرفان، وهو متروك. ٣٧ - ٤ - ١٨ - باب فيما بشر به رضي الله عنه ١٤٧١٠ - عن علي قال: قال لي رسول الله وَل﴿ حين رجعت من جِنَازة قولاً ما ٩/١٢٣ أحب أن لي به الدنيا جميعاً. ١٤٧٠٧ - ورواه أحمد رقم (٧٧٨) وابن ماجة في سننه رقم (١١٧) بنحوه. ١٤٧٠٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٤٧٤). ١٤٧١٠ - رواه أبو يعلى رقم (٣٥٩) وأبو نعيم في الحلية (٣٢٩/٤) وقال: ((لم يروه عن الشعبي إلا أبو حريز)) والشعبي رأى علياً ولم يسمع منه. ١٦٤ كتاب المناقب / البابان: ٤-١٩ و ٤ -٢٠ / الحديثان: ١٤٧١١ و ١٤٧١٣ رواه أبو يعلى، وفيه: أبو حريز، وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه ابن المديني وغيره، وبقية رجاله ثقات. ٣٧ - ٤ - ١٩ - باب فيما بلغت صدقة ماله رضي الله عنه ١٤٧١١ - عن محمد بن كعب القُرَظي: أنَّ علياً قال: لقد رأيتني مع رسول الله وَ له وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع، وإن صدقة مالي لتبلغ أربعين ألف دينار. ١٤٧١٢ - وفي رواية: وإن صدقتي اليومَ لأربعونَ ألفاً. رواه كله أحمد، ورجال الروايتين رجال الصحيح غير شربك بن عبد الله النخعي وهو حسن الحديث، ولكن اختلف في سماع محمد بن كعب من علي، والله أعلم . ٣٧ - ٤ - ٢٠ - باب في قوله وَله: ((لَأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلَا يُحِبُّ اللَّهَ ورَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ ورَسُولُه ١٤٧١٣ - عن ابن عمر قال: جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله وَّله فقال: يا رسول الله، إن اليهود قتلوا أخي، قال: ((لَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ ورَسُوْلَهُ وَيُحِبّهُ اللَّهُ ورَسُولُهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، فَيُمَكِّنَكَ مَنْ قَاتِلِ أَخِيكَ)). فاستشرف لذلك أصحاب رسول الله وَ له، فبعث إلى علي، فعقد له اللواء، فقال: يا رسول الله إني أرمد كما ترى، وهو يومئذ رمد، فتفل في عينيه، فما رمدت بعد يومه فمضى. ١٤٧١١ - رواه أحمد رقم (١٣٦٨). ١٤٧١٢ - رواه أحمد رقم (١٣٦٧). ١٦٥ كتاب المناقب / الباب: ٤- ٢٠ / الأحاديث: ١٤٧١٤ - ١٤٧١٧ رواه الطبراني، وفيه: أحمد بن سهل بن علي الباهلي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١٤٧١٤ - وعن جُميع بن عمير قال: قلت لعبد الله بن عمر: حدثني عن علي قال: سمعت رسول الله وَل يقول يوم خيبر: (لُأَعْطِيِّنَ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، ويُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُه)). فكأني أنظر إليها مع رسول الله وَ﴿ وهو يحتضنها، وكان علي بن أبي طالب أرمد من دخان الحصن، فدفعها إليه، فلا والله ما تنامَّت الخيل حتى فتحَها الله عليه . رواه الطبراني، وفيه: جميع بن عمير، وهو ضعيف، وقد وُثِّقَ. ١٤٧١٥ - وعن أبي ليلى قال: قال رسول الله عليه : (لْأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ)). فدعا علياً فأعطاها إيّاه . رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: ضرار بن صرد، وهو ضعيف. ٩/١٢٤ ١٤٧١٦ - وعن عِمران بن حُصين قال: قال رسول الله وَلّه: (لُأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ)) فأعطاها علياً. رواه الطبراني بأسانيد، وفي أحسنها معتمر بن أبي السري العسقلاني، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٤٧١٧ - وعن ابن عبّاس قال: بعث رسول الله ◌َو إلى خيبر - أحسبه قال: أبا بكر - فرجع منهزماً ومن معه. فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزماً يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه. فقال رسول الله ﴿: «لَأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ ورَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، لَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ). ١٤٧١٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣٧/١٨-). ١٤٧١٧ - رواه البزار رقم (٢٥٤٥) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. ٠٠ ١٦٦ كتاب المناقب / الباب: ٤- ٢١ / الحديثان: ١٤٧١٨ و١٤٧١٩ فثار الناس، فقال: ((أَيْنَ عَلِيُّ؟)) فإذا هو يشتكي عينيه، فتفل في عينيه، ثم دفع إليه الراية، فهزَّها ففتحَ الله عليه. رواه البزار وفيه: حكيم بن جبير، وهو متروك، ليس بشيء. ١٤٧١٨ - وعن أبي ليلى قال: قلت لعلي - وكانَ يَسْمُرُ مَعَهُ - إنَّ الناس قد أنكروا منك أن تخرج في الحر في الثوب المحشو، وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين؟! فقال علي: أو لم تكن معنا؟ قلت: بلى، قال: فإنّ النبي ◌َّ دعا أبا بكر فعقد له لواءً ثم بعثه، فسار بالناس فانهزم، حتى إذا بلغَ ورجع، فدعا عمرَ، فعقد له لواءً فسار ثم رجع منهزماً بالناس، فقال رسول الله وَله: ((لَأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ)). فأرسل، فأتيته وأنا لا أبصر شيئاً، فتفل في عيني فقال: ((اللَّهُمَّ اكْفِهِ أَلَمَ الحَرِّ والبَرْدِ))، فما آذانِي حَرِّ ولا بَرْدٌ بَعْدُ. رواه البزار، وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو سيىء الحفظ وبقية رجاله رجال الصحيح. . ٣٧ - ٤ - ٢١ - باب في شجاعته وحمله اللواء رضي الله عنه ١٤٧١٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: أخذ رسول الله وَلّ الراية فهزَّها ثم قال: ((مَنْ يَأْخُذهَا بِحَقُّهَا؟)) فجاء الزبير فقال: أنا، فقال: أُمِطْ)). ثم قال رجل آخر، فقال: أنا، فقال: ((أَمِطْ)). ثم قام آخر فقال: أنا، فقال: ((أَمِطِ)). ١٤٧١٨ - رواه البزار رقم (٢٥٤٦). ١٤٧١٩ - رواه أبو يعلى رقم (١٣٤٦). ١٦٧ كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢ -١ / الأحاديث: ١٤٧٢٠ - ١٤٧٢٣ فقال رسول الله وَّه: ((والذي أَكْرَمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لَعْطِنَّهَا رَجُلاً لَا يَفِرُّ هَاكَ يا علِيُّ)) فقبضها ثم انطلق حتى فتحَ الله عليه فَدَك وخيبر، وجاء بعَجْوتها وقَدِيدها. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عصمة، وهو ثقة يخطىء. ١٤٧٢٠ - وعن الحسن بن علي قال: ٩/١٢٥ كان رسول الله وَ﴿ لا يبعث عياً مبعثاً إلا أعطاه الرايةً. رواه الطبراني، وفيه: ضرار بن صرد، وهو ضعيف. ١٤٧٢١ - وعن ابن عبّاس قال: دفع رسول الله وس18 الراية إلى علي بن أبي طالب وهو ابن عشرين سنة. رواه الطبراني وإسناده حسن. ٣٧ - ٤ - ٢٢ - ١ - باب في من يحبه أيضاً ويبغضه [أو يسبّه] ١٤٧٢٢ - عن ابنِ عباس قال: نزلت في علي بن أبي طالب ﴿إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾(١) قال: محبة في قلوب المؤمنين. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بشر بن عمارة، وقد وثق، وضعفه جماعة وبقية رجاله وثقوا ولكن الضحاك قيل: إنه لم يسمع من ابن عباس. ١٤٧٢٣ - وعن أنس بن مالك قال: كنت أخدم رسول اللهِ وَ ﴿ فقدم فرخاً مشوياً، فقال رسول الله وَّر: ((اللَّهُمَّ اثْتِني بَأَحَبِّ الخَلْقِ إِلَيْكَ وإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذا الفَرْغِ) فجاء علي ودقّ الباب، فقال ١٤٧٢٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٧٢٠). ١٤٧٢١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٧٤). ١٤٧٢٢ - ١ - سورة مريم، الآية ٩٦. ١٤٧٢٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٣٠) وأبو يعلى رقم (٤٠٥٢). ١٦٨ كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢ -١ / الأحاديث: ١٤٧٢٤ - ١٤٧٢٦ أنس: من هذا؟ قال: علي، فقلت: النبي ◌َّر على حاجة، فانصرف، ثم تنخَّى رسول الله﴿ وأكل، ثم قال رسول الله وَّرَ: ((اللَّهُمَّ اقْتِنِي بِأَحَبِّ الخَلْقِ إِلَيْكَ وإليَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذا الفَرْخِ)) فجاء علي، فدقَّ البابِ دقًّا شديداً، فسمع رسول الله (وَّـ فقال: (يَا أَنَسُ، مَنْ هَذَا؟ قلت: علي، قال: ((أُدْخِلْهُ)) فدخل فقال رسول الله اّل: (لَقَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ ثَلاثَاً أَنْ يَأْتِبَنِي بِأَحَبِّ الخَلْقِ إِلَيْهِ وإليَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذا الفَرْخِ)) فقالَ عَلي: وأنا يا رسول الله، لقد جئت ثلاثاً، كل ذلك يردني أنس، فقال رسول الله وَالَ: ((يا أَنَسُ ما حَمَلَكَ عَلى ما صَنَعْتُ؟)) قال: أحببت أن تدرك الدعوة رجلاً من قومي، فقال رسول الله وَّه: (لَا يُلَمُ الرَّجُلُ عَلى حُبِّ قَوْمِهِ)). ١٤٧٢٤ - وفي رواية: كنت مع النبي ◌َّر في حائط وقد أتي بطائر. ١٤٧٢٥ - وفي رواية: أهدت أن أيمن إلى النبي وَ# طائراً بين رغيفين، فجاء النبي ◌َِّ فقال: ((هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟)) فجاءته بالطائر. قلت: عند الترمذي طرف منه. رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار وأبو يعلى باختصار كثير إلا أنه قال: فجاء أبو بكر فرده، ثم جاء عمر فرده، ثم جاء علي فأذن له. وفي إسناد الكبير: حماد بن المختار، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح وفي أحد أسانيد الأوسط: أحمد بن عياض بن أبي طيبة ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال ٩/١٢٦ الصحيح ورجال أبي يعلى ثقات وفي بعضهم ضعف. ١٤٧٢٦ - وعن أنس بن مالك قال: أُهْدِي لرسول الله وَلّ أطيار، فقسمها بين نسائه، فأصاب كل امرأة منها ثلاثة فأصبح عند بعض نسائه - صفيةً أو غيرها - فأتته بهنَّ، فقال: ((اللهمَّ اقْتِنِي بِأَحَبُّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذا؟)) فقلت: اللهم اجعله رجلاً من الأنصار، فجاء علي ١٤٧٢٦ - رواه البزار رقم (٢٥٤٨) وقال: قد روي عن أنس من وجوه، وكل من رواه عن أنس فليس بالقوي، وإسماعيل بن سلمان الأزرق: كوفي حدَّث عن أنس بحديثين. ١٦٩ - كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢ -١ / الحديثان: ١٤٧٢٧ و١٤٧٢٨ رضي الله عنه - فقال رسول الله وَله: ((يا أَنَسُ انْظُرْ مَنْ عَلى الْبَابِ؟)) فنظرت فإذا علي، فقلت: إن رسول الله وَ لّ على حاجة. ثم جئت، فقمت بين يدي رسول الله وَالر فقال: ((انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ؟)) فإذا علي. حتى فعل ذلك ثلاثاً، فدخل يمشي وأنا خلفه، فقال النبي وَّهُ: ((مَنْ حَسَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟)) فقال: هذا آخرثلاث مرات، يردّني أنس، يزعم أنك على حاجة فقال رسول الله وَ﴿: ((مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟)) قلت: يا رسول الله، سمعت دعاءك، فأحببت أن يكون من قومي، فقال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ، إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ)) قالها ثلاثاً. رواه البزار، وفيه: إسماعيل بن سلمان، وهو متروك. ١٤٧٢٧ - وعن سفينة - وكان خادماً لرسول الله وَالثل قال: أُهدي لرسول الله وَّ طوائرُ، فصنعت له بعضها، فلما أصبح أتيته به، فقال: (مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذا؟)) فقلت: من التي (١) أتيت به أمس، فقال: ((أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لَا تَدَّخِرَنَّ لِغَدٍ طَعَاماً، لِكُلِّ يَوْمٍ رِزْقُهُ؟)) ثم قال: ((اللهمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ أَحَبَّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ)) فدخل علي رضي الله عنه فقال: ((اللهمَّ وإِليَّ))(١). رواه البزار والطبراني باختصار، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فِطر بن خليفة وهو ثقة. ٤ ١٤٧٢٨ - وعن ابن عبّاس قال: أَتِي النبيِ نَّهِ بطير فقال: ((اللهمَّ انْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ)) فجاء علي فقال: (اللهمَّ وَإِلَّ)). ١٤٧٢٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٤٣٧) والبزار رقم (٢٥٤٧). ١ - في البزار: ولي. والمثبت أصوب والله أعلم. أراد: اللهم أحب الخلق إليك وإليّ. ١٤٧٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٦٦٧) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٣٦٠) وفيه: محمد بن شعيب لا سعيد): مجهول. وسليمان بن أقرم، قال يحيى : ليس بشيء وقال ابن حبان: كان رافضياً غالياً يقلب الأخبار. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. ١٧٠ كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢-٢ / الأحاديث: ١٤٧٢٩ - ١٤٧٣١ رواه الطبراني، وفيه: محمد بن سعيد شيخ يروي عنه سليمان بن قرم، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا وفيهم ضعف. ١٤٧٢٩ - وعن الضَّحَّاك الأنصاري قال: لما سار النبي ◌َّه إلى خيبر جعل علياً على مقدمته، فقال: ((مَنْ دَخَلَ النَّخْلَ فَهُوَ آمِنٌ)) فلما تكلم بها النبي ◌َِّ نادى بها علي، فنظر النبي نَّهَ إلى جبريل - عليه السلام - يضحك، فقال رسول الله وَله: ((مَا يُضْحِكُكَ؟)) قال: إني أحبه، فقال النبيِ نَّهِ لعلي: ((إِنَّ جِبْرِيلَ يَقُولُ: إِنِّي أُحِبُّكَ)) فقال: وبلغت أن يحبني جبريل؟ قال: ((نَعَمْ وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ جِبْرِيلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعالَى)). رواه الطبراني، وفيه: نصر بن مزاحم، وهو متروك. ١٤٧٣٠ - وعن النُّعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر على النبي ◌ّ فسمع صوت عائشة وهي تقول: لقد علمت أن ٩/١٢٧ عليًّا أحبّ إليك من أبي مرتين أو ثلاثاً. قال: فاستأذن أبو بكر فدخلْ فأهوى إليها، فقال: يا بنتَ فلانة لا(١) أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله وله . قلت: رواه أبو داود غير ذكر محبة علي رضي الله عنه. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ورواه الطبراني بإسناد ضعيف. ٣٧ - ٤ - ٢٢ - ٢ - باب منه جامع فين يحبه ومن يبغضه ١٤٧٣١ - عن بُريدة - يعني: ابن الحُصَيب - قال: أبغضت علياً بغضاً لم أبغضه أحداً قطُّ. قال: وأحببت رجلاً من قريش لم أحبه إلا على بغضه علياً رضي الله عنه . ١٤٧٢٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧١٤٥). ١٤٧٣٠ - ١ - في البزار رقم (٢٥٤٩): ألا. ١٧١ كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢-٢ / الحديث: ١٤٧٣١ قال: فبعث ذلك الرجل على جيش(١) فصحبته ما صحبته(٢) إلا ببغضه علياً رضي الله عنه. قال: فأصبنا سبايا(٣) فكتب إلى رسول الله وَ ﴿: ((ابْعَثْ إِلَيْنَا مَنْ يُخَمِّسه)). قال: فبعث [إلينا](٤) عليًّا رضي الله عنه وفي السبي وَصِيْفَة هي أفضل السبي(٥). قال: فخمس وقسم، فخرج ورأسه يقطر(٦)، فقلنا: يا أبا الحسن، ما هذا؟ قال: ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي، فإني قسمت وخمست. فصارتَ في الخمس، ثم صارت في أهل بيت النبي ◌ِّر، ثم صارت في آل علي، فوقعت بها . قال: فكتب الرجل إلى نبي الله وَ ﴿﴿، فقلت: ابعثني مصدّقاً. قال: فجعلت أقرأ الكتاب وأقول: صدق. قال: فأمسك يدي والكتاب، وقال: ((أَتْبْغِضُ عَلِيًّا؟)) قال: قلت: نعم. قال: ((فَلا تُبْغِضْهُ، وإنْ كُنْتَ تُحِبَّهُ فَازْدَدْ لَهُ حُبًّا» فوالذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ وَّهُ بِيَدِهِ لَنَصِيْبُ آلِ عليَّ فِي الْخُمُسِ أَفْضَلُ مِنْ وَصِيْفَةٍ). قال: فما كان أحد من الناس بعد قول رسول الله وَلتر أحبّ إلي من علي. قال عبد الله - يعني: ابن بريدة - فوالذي لا إله غيره ما بيني وبين النبي ◌َّر في هذا الحديث إلا (٧) أبي بريدة. قلت: في الصحيح بعضه. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الجليل بن عطية وهو ثقة وقد صرح بالسماع، وفيه لین. ١٤٧٣١ - ١ - في أحمد (٥/ ٣٥١): خيل. بدل: جيش. ٢ - في أحمد: ما أصحبه إلا ببغضه. ٣ - في أحمد: سبياً. ٤ - زيادة من أحمد. ٥ - في أحمد: أفضل من السبي. ٦ - في أحمد: رأسه مغطى. وفي أحمد (٣٥٩/٥) في الرواية المختصرة: يقطر. ٧ - في أحمد: غير. كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢-٢ / الحديثان: ١٤٧٣٢ و ١٤٧٣٣ ١٧٢ ١٤٧٣٢ - وعن بريدة قال: بعث رسول الله وسلّم بعثين إلى اليمن، على أحدهما عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، وعلى الآخر: خالد بن الوليد. فقال: ((إذا الْتَقَيْتُمْ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ، وإنْ اقْتَرَقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى جُنْدِهِ)) . قال: فلقينا بني زيد من أهل اليمن، فاقتتلنا، فظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية، فاصطفى علي امرأةً من السبي لنفسه. قال بريدة: فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله و لم يخبره بذلك، فلما ٩/١٢٨ أتيت النبي وَّر، دفعت الكتاب، فقرىء عليه، فرأيت الغضب في وجه رسوله وكل فقلت: يا رسول الله، هذا مكان العائذ، بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه، ففعلت ما أُرْسِلْتُ به، فقال رسول الله وَّهَ: ((لَا تَقَعْ فِي عَلِيٍّ فإِنَّهُ مِنِّي وَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بعْدِي». قلت: رواه الترمذي باختصار. رواه أحمد والبزار باختصار، وفيه: الأجلح الكندي، وثقه ابن معين وغيره وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. ١٤٧٣٣ - وعن بريدة قال: بعث رسول الله ﴿ علياً أميراً عل اليمن، وبعث خالد بن الوليد على الجبل فقال: ((إِنْ اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلى النَّاسِ)) فالتقوا وأصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله وأخذ عليٌّ جاريةً من الخمس، فدعا خالد بن الوليد بريدة فقال: اغتنمها فأخبر النبيَّ وَّر ما صنع، فقدمت المدينة، ودخلت المسجد، ورسول الله وحمّل في منزله وناس من أصحابه على بابه، فقالوا: ما الخبر يا بريدة؟ فقلت: خيراً، فتحَ الله على المسلمين، فقالوا: ما أقدمك؟ قلت: جارية أخذها علي من الخمس، فجئت لأخبر ١٤٧٣٢ - رواه أحمد (٣٥٦/٥) والبزار رقم (٢٥٦٣) وقال: ((لا نعلم روي هذا عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، بإسناد أحسن من هذا، وقد رواه الجريري أيضاً عن عبد الله بن بريدة)) أي تابع الجريري الأجلح . ٠٠٩ ١٧٣ كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢-٢ / الحديث: ١٤٧٣٤ النبي 1، فقالوا: فأخبر النبي وَله فإنه يسقط من عين النبي ◌َّ، ورسول الله وله يسمعُ الكلام، فخرج مُغْضَباً، فقال: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَنْتَقِصُونَ عَلِيًّا؟ مَنْ تَنَقَّصَ عَلِيًّا فَقَدْ تَنَقَّصَنِي، ومَنْ فَارَقَ عَلِيًّا فَقَدْ فَارَقَنِي، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، خُلِقَ مِنْ طِيْتَتِي، وخُلِقْتُ مِنْ طِيْنَةِ إِبْرَاهِيمَ، وأَنَا أَفْضَلُ مِنْ إِبْرَاهِيْمَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ، واللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيْمُ. يَا بُرَيْدَةُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِعَلِّ أَكْثَرَ مِنَ الجَارِيَةِ التي أَخَذَ، وأَنَّهُ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي؟)) فقلت: يا رسول الله بالصحبة إلا بسطت يدك فبايعتني على الإسلام جديداً قال: فما فارقته حتى بايعته على الإسلام. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جماعة لم أعرفهم، وحسين الأشقر: ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان. ١٤٧٣٤ - وعن عبد الله بن بريدة، عن علي قال: بعث رسول الله # علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد كل واحد منهما وحده وجمعهما فقال: (إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلَيْكُمْ عَلِيٍّ)) قال: فأخذا يميناً ويساراً، فدخل علي وأبعدَ، وأصاب سبياً، وأخذ جاريةً من السبي. قال بريدة: وكنت من أشد الناس بغضاً لعلي، قال: فأتى رجل خالد بن الوليد فذكر أنه أخذ جارية من الخمس، فقال: ما هذا: ثم جاء آخر، ثم جاء آخر، ثم تتابعت الأخبار على ذلك، فدعاني خالد فقال: يا بريدة، قد عرفت الذي صنع . فانطلق بكتابي هذا إلى رسول الله (#، فكتب إليه، فانطلقت بكتابه حتى دخلت على رسول الله ﴿ فأخذ الكتاب بشماله وكان كما قال الله - عزَّ وجلَّ - لا يقرأ ولا يكتب إذا ٩/١٢٩ تكلمت طأطأت رأسي حتى أفرغ من حاجتي، فطأطأت رأسي، فتكلمت، فوقعت في علي حتى فرغت، ثم رفعت رأسي، فرأيت رسول الله و # غضب غضباً شديداً لم أره غضب مثله إلا يوم قريظة والنضير، فنظر إليَّ فقال: ((يَا بُرَيْدَةُ أُحِبَّ عَلِيًّا فإنّما يَفْعَلُ مَا أُمِرَ بِه)» فقمت وما من الناس أحد أحب إليَّ منه. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ضعفاء، وثقهم ابن حبان. ١٧٤ كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢-٢ / الأحاديث: ١٤٧٣٥ - ١٤٧٣٧ ١٤٧٣٥ - وعن أبي سعيد الخدري قال: اشتكى علياً الناسُ، فقام رسول الله صَلّ فينا خطيباً، فسمعته يقول: ((أيُّها النَّاسَ لا تَشْكُو عَلِيًّا فَوَالله لَأَخْشَنُ (١) فِي ذَاتِ الله - أو في سَبِيلِ اله)). رواه أحمد ورجاله ثقات. ١٤٧٣٦ - وعن عمرو بن شَاس الأسلمي - وكان من أصحاب الحديبية - قال: خرجت مع علي - عليه السلام - إلى اليمن، فجفاني في سفري ذلك، حتى وجدت في نفسي عليه، فلما قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد، حتى سمع بذلك(١) رسول الله وَ له، فدخلت المسجد ذاتَ غَداة(٢)، ورسول الله وَّ جالس في ناس من أصحابه، فلما رآني أُمَّدَّ لي(٣) عينيه - يقول: حدد إليَّ النظر - حتى إذا جلست قال: ((يا عَمْرُ - وَالله - لَقَدْ آذَيْتَنِي)) قلت: أعوذ بالله من أذاك(٤) يا رسول الله قال: (بَلَى))، مَنْ آذَىْ عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِ)). رواه أحمد والطبراني باختصار والبزار أخصر منه، ورجال أحمد ثقات. ١٤٧٣٧ - وعن أبي رافع قال: بعث رسول الله وير علياً أميراً على اليمن وخرج معه رجل من أسلم - يقال له: عمرو بن شاس الأسلمي فرجع وهو يذم علياً ويشكوه، فبعث إليه رسول الله وَ له فقال: ((اخْسَأْ يَا عَمْرُو، هَلْ رَأَيْتَ مِنْ عَلِيِّ جَوْراً في حُكْمِهِ أُوْ أَثَرَةً فِي قَسْمِهِ؟)) قال: اللهم لا، قال: ((فَعَلَمَ تَقُولُ الذي بَلَغَنِي؟)) قال: بغضه، لا أملك، قال: فغضب رسول الله وَّرُ حتى عرف ذلك في وجهه، ثم قال: ((مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَني ومَنْ ١٤٧٣٥ - ١ - في الأصل: لأخشى. والتصحيح من أحمد (٨٦/٣). ١٤٧٣٦ - رواه أحمد (٤٨٣/٣) والبزار رقم (٢٥٦١) وفيهما: ابن إسحاق: مدلس وقد عنعن. ١ - في أحمد: حتى بلغ ذلك. ٢ - في أحمد: غدوة. ٣ - في أحمد: أَبَدَّني . ٤ - في حمد: أوذيك. ١٤٧٣٧ - رواه البزار رقم (٢٥٥٩). ١٧٥ كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢-٢ / الأحاديث: ١٤٧٣٨ - ١٤٧٤١ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ، ومَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَِّي، ومَنْ أَحَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ تعَالَى)). رواه البزار، وفيه: رجال وثقوا على ضعفهم. ١٤٧٣٨ - وعن سعد بن أبي وقاص قال: كنت جالساً في المسجد أنا ورجلين معي، فنلنا من علي، فأقبل رسول الله وَل غضبانَ يُعْرَفُ في وجهه الغضبُ، فتعوَّذت بالله من غضبه، فقال: ((مَا لَكُمْ وَمَا لِي مِنْ آذىْ عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي)) . رواه أبو يعلى والبزار باختصار ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير محمود بن خداش وقِنان، وهما ثقتان. ١٣٧٣٩ - وعن أبي بكر بن خالد بن عرفطة: أنه أتى سعد بن مالك فقال: ٩/١٣٠ بلغني أنكم تعرضون عليَّ سبَّ عليٍّ بالكوفة، فهل سبيته؟ قال: معاذ الله، والذي نفس سعد بيده، لقد سمعت من رسول الله وسلم يقول في علي شيئاً لو وُضِعَ المنشار على مفرقي ما سببته أبداً. رواه أبو يعلى وإسناده حسن. ١٤٧٤٠ - وعن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على أم سلمة فقالت لي: أَيُسَبُّ رسولُ اللهِ وَيِ فيكم؟ قلت: معاذ الله، أو سبحان الله، أو كلمة نحوها، قالت: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله الجدلي وهو ثقة. ١٤٧٤١ - وعن أبي عبد الله الجدلي قال: قالت لي أم سلمة: يا أبا عبد الله أيسب رسول الله وَّ فيكم؟ قلت: أَنَّى يُسَبّ رسول الله وَّرَ؟ قالت: أليس يسب علي ومن يحبُّه، وقد كان رسول الله رَالرّ يحبه. ١٤٧٣٨ - رواه أبو يعلى رقم (٧٧٠) والبزار رقم (٢٥٦٢) وقال: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد. ١٤٧٣٩ - رواه أبو يعلى رقم (٧٧٧). ١٤٧٤٠ - رواه أحمد (٣٢٣/٦) وفيه: أبو إسحاق السبيعي، مدلس وقد عنعن. ١٤٧٤١ - رواه الطبراني في الكبير (٣٢٢/٣) والصغير رقم (٨٢٢) بنحوه، والأوسط رقم (٣٤٦) بسند آخر =. ١٧٦. كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢ -٢ / الأحاديث: ١٤٧٤٢ - ١٤٧٤٥ رواه الطبراني في الثلاثة وأبو يعلى ورجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عبد الله وهو ثقة. ١٤٧٤٢ - وروى الطبراني بعده بإسناد رجاله ثقات إلى أم سلمة، عن النبي ◌َط # قال: مثله. (١٤٧٤٣ - وعن كعب بن عُجْرة قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((لا تَسُبُّوا عَلِيًّا فِنَّهُ مَمْسُوسٌ فِي ذَاتِ الله)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: سفيان بن بشر أو بشير متأخر ليس هو الذي روى عن أبي عبد الرحمن الحُبلي ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا وفي بعضهم ضعف . ١٤٧٤٤ - وعن أبي كثيرٍ قال: كنت جالساً عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال: لقد سب عند معاوية علياً سباً قبيحاً رجل يقال له: معاوية [يعني](١): بن حُديج، فلم يعرفه قال: [نعم قال](١): إذا رأيته فأتني به. قال: فرآه عند دار عمرو بن حُريث، فأراه إياه، قال: أنت معاوية بن حُديج؟ فسكت فلم يجبه ثلاثاً، ثم قال: أنت الساب علياً عند ابن آكِلة الأكباد؟ أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده. لتجدنه مشمِّراً حاسراً عن ذراعيه، يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله * [كما تذاد غريبة الإبل عن صاحبها](١) قول الصادق المصدوق محمد له. ١٤٧٤٥ - وفي رواية عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال: حج معاوية. ضعيف. وأبو يعلى رقم (٧٠١٣) أيضاً بإسناد منقطع رجاله ثقات. = ١٤٧٤٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣٢٢/٢٣). ١٤٧٤٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٤٨/١٩) وفيه أيضاً: إسحاق بن كعب، مجهول الحال. ويزيد بن أبي زياد الدمشقي، متروك. وانظر الضعيفة رقم (٨٩٥). ١٤٧٤٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٢٧٢٧). ١٤٧٤٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٧٥٨) وأبي يعلى رقم (٦٧٧١) أيضاً: وفيهما: أيضاً: الوليد بن يسار الهمداني، غير مترجم. ١٧٧ كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢ -٢ / الأحاديث: ١٣٧٤٦ - ١٤٧٤٨ ابن أبي سفيان، وحج معه معاوية بن حُديج، وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب، فمر في المدينة في مسجد رسول الله بصير، والحسن بن علي جالس - فذكر نحوه إلا أنه زاد: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ افْتَرَىْ﴾(١). ٩/١٣١ رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما: علي بن أبي طلحة مولى بني أمية، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، والآخر ضعيف. ١٣٧٤٦ - وعن عبد الله بن أبي نجي : أن علياً أتى يوم البَّصيْر بذهب وفضة فقال: ابيضِّي واصفري وغرِّي غيري، غري أهل الشام غداً إذا ظهروا عليك، فشقَّ قوله ذلك على الناس، فذكر ذلك له، فأذَّن في الناس، فدخلوا عليه، قال: إن خليلي ◌َّ﴾ قال: ((يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَتَقْدَمُ عَلى اللَّهِ وشِيْعَتَكَ رَاضِيْنَ مَرْضِيَيْنَ ويَقْدَمُ عَلَيْهِ عَدُوُّكَ غِضَابٌ مُقْمَحِيْنَ)) ثم جمع علي يده إلى عنقه يريهم الإقماح. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف. ١٤٧٤٧ - وعن أبي رافع: أنَّ رسول الله وَّ قال لعلي: ((مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ومَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ عَزَّ وجلَّ)) . رواه الطبراني من رواية حرب بن الحسن الطحان، عن يحيى بن يعلى وكلاهما ضعيف. ١٤٧٤٨ - وبسنده: أن رسول الله ◌َ لال بعث علياً مَبْعثاً، فلما قدم قال له رسول الله مآلهے ((اللَّهُ وَرَسُولُهُ وجِبْرِيلُ عَنْكَ رَاضُوْنَ)). ٠ ١ - سورة طه، الآية: ٦١. ١٤٧٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٧). ١٤٧٤٨٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٦). مجمع الزوائد ج٩ م١٢ ١٧٨ كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢-٢ / الأحاديث: ١٤٧٤٩ - ١٤٧٥٣ ١٤٧٤٩ - وبسنده: أن رسول الله ◌َّ قال لعلي: ((أَنْتَ وَشِيْعَتُكَ تَرِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ رُوَاءً مَرْ وِيَّيْنَ مُبَيَّضَةً وُجُوهُكُمْ، وإِنَّ عَدُوَّكَ يَرِدُونَ عَلَيَّ الْخَوْضَ ظِمَاءً مُقْمَحِيْنَ))(١). ١٤٧٥٠ - وبسنده: أن رسول الله وَلّ قال لعلي: ((أَمَا تَرْضِى أَنَّكَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ؟)). ١٤٧٥١ - وبسنده: أن رسول الله وَ لَه قال: ((إِنَّ أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ أَنا وأَنْتَ والحَسَنُ والحُسَيْنُ وَذَرَارِينَا خَلْفَ ظُهُورِنَا، وأُزْوَاجُنَا خَلْفَ ذَرَارِيْنَا، وشِيْعَتْنَا عَنْ أَيْمَانِنَا وعَنْ شَمَائِنَ)). ١٤٧٥٢ - وبسنده: أن رسول الله بَلّ قال لعلي: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلا أَنْ يَقُولَ فِيْكَ طَوَائِفَ مِنْ أُمَّتِي بِمَا قَالَتْ النَّصَارَىُ في عِيْسَى ابنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ فِيْكَ الْيَوْمَ مَقَالًا، لَا تَمُرُّ بِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّ أَخَذَ التَّرَابَ مِنْ أَثْرِ قَدَمَيْكَ يَطْلُبُ(١) بِهِ البَرَكَةَ)). ١٤٧٥٣ - وعن الحسن بن علي قال: قال رسول الله وَله: (يَا أَنَسُ انْطَلِقْ فَادْعُ لِي سَيِّدَ العَرَبِ)) يعني: علياً. فقالت عائشة: ألست سيد العرب؟ قال: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَعَلِيُّ سَيِّدُ العَرَبِ)). فلما جاء، أرسل رسول الله وَ﴿ل إلى الأنصار فأتوه، فقال لهم: ((يَا مَعْشَرَ ٩/١٣٢ ١٤٧٤٩ - ١ - في الكبير رقم (٩٤٨): مُقَبِّحين. ١٤٧٥٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٩). ١٤٧٥١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٥٠). ١٤٧٥٢ - ١ - في الكبير رقم (٩٥١): يطلبون. ١٤٧٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٧٤٩). ١٧٩ كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢-٢ / الأحاديث: ١٤٧٥٤ - ١٤٧٥٦ الْأَنْصَارِ، أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا))؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: هَذا عَلِيٌّ فَأُحِبُّوهُ بِحُبِّي وَأَكْرِمُوْهُ بِكَرَامَتِي، فإن جِبْرِيلَ نََّ أَمَرَنِي بالذي قُلْتُ لَّكُمْ عَنِ الله عزَّ وجلَّ)). رواه الطبراني، وفيه إسحاق بن إبراهيم الصيني، وهو متروك. ١٤٧٥٤ - وعن سلمان: أن النبي ◌َّرَ قال لعلي: مُحِبُّكَ مُحِبِّيٍ، ومُبْغِضُكَ مُبْغِضِي)). رواه الطبراني، وفيه: عبد الملك الطويل، وثقه ابن حبان، وضعفه الأزدي وبقية رجاله وثقوا. ورواه البزار بنحوه. ١٤٧٥٥ - وعن أبي مريم الثقفي قال: سمعت رسول الله وَّ يقول لعلي: (يَا عَلِيُّ طُوْبِى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَقَ فِيْكَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَبَ فِيْكَ)). رواه الطبراني، وفيه: علي بن الحزَّور، وهو متروك. ١٤٧٥٦ - وعن عمّار بن ياسر قال: سمعت رسول الله وَله يقول لعلي بن أبي طالب : (إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - زَيَِّكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ العِبَادَ بِزِيْنَةٍ مِثْلَها، إِنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - حَبَّبَ إِلَيْكَ المَسَاكِينَ والدُّنُّوِّ مِنْهُمْ، وَجَعَلَكَ لَهُمْ إِمَاماً تَرْضَىْ بِهِمْ وَجَعَلَهُمْ لَكَ أَتْبَاعاً يَرْضَوْنَ بِكَ، فَطُوبِى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَقَ عَلْيَكَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَبَ عَلَيْكَ، فَأَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَقَ عَلَيْكَ فَهُمْ جِيْرَانُكَ فِي دَارِكَ ورُفَقَاؤُكَ فِي جَنَِّكَ، وأَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وكَذَبَ عَلَيْكَ فِنَّهُ حَقُّ عَلى اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - أَنْ يُوْقِفَهُمْ مَوَاقِفَ الكَذَّابِيْنَ». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: علي بن الحزوَّر، وهو متروك. ١٤٧٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٠٩٧) ولم أجده في البزار. ١٤٧٥٥ - ورواه أبو يعلى رقم (١٦٠٢) أيضاً، وفيه أيضاً: سعد بن محمد الوراق ضعيف. ١٨٠ كتاب المناقب / الباب: ٤-٢٢-٢ / الأحاديث: ١٤٧٥٧ - ١٤٧٦٠ ١٤٧٥٧ - وعن أم سلمة قالت: أشهد أني سمعت رسول الله وَلّل يقول: ((مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي، ومَنْ أَحَبَِّي فَقَدْ أَحَبَّ اللهَ، ومَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَنِي، ومَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أُبْغَضَ اللَّه)). رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٤٧٥٨ - وعن فاطمة بنت رسول الله وَ الر قالت: خرج علينا رسول الله اليه عشيّة عرفة فقال: (إِنَّ اللَّهُ - تَعَالَى - بَاهَىْ بِكُمْ وَغَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً، وَلَعَلِّي خَاصَّةً، وإِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ غَيْرَ مُحَابٍ لِقَرَابَتِيٍ، هَذا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ السَّعِيْدَ حَقَّ السَّعِيْدِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فِي حَيَائِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ، وأَنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِي مَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا في حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ)). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ١٤٧٥٩ - وعن جابر بن عبد الله قال: والله ما كنا نعرف منافقينا على عهد رسول اللّه ◌َلّ إلا ببغضهم علياً. ٩/١٣٣ رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه إلا أنه قال: ما كنا نعرف مافقينا معشر الأنصار، بأسانيد كلها ضعيفة. ١٤٧٦٠ - وعن ابن عباس قال: نظر رسول الله وَله إلى علي فقال: ((لا يُحِبُّكَ إلَّ مُؤمِنٌ ولا يُبْغِضُكَ إِلَّ مُنَافِقٌ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وحَبِْبِي حَبِيْبُ اللَّهِ، وبَغِيْضِي بَغِيْضُ اللَّهِ، وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي)). ١٤٧٥٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٨٠/٤٣). ١٤٧٥٨ - رواه الطبراني في الكبير (٤١٥/٢٢) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٣٨٢) وفيهما: عباد الكليبي، ليس بشيء متروك. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله. ١٤٧٥٩ - رواه البزار رقم (٢٥٦٠). ١٤٧٦٠ - ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه (٤١/٤) والحاكم في مستدركه (١٢٨/٣) وتعقبه الذهبي وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٣٤٨) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول اللّه ◌َلقر ومعناه. صحیح .