النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
كتاب المناقب / الباب: ٤-٦ -١ / الأحاديث: ١٤٦٥٠ - ١٤٦٥٣
طرف ثوبه، ثم قال: ((قَدْ بَرِثْتَ يا ابنَ طَالِب، لَا بَأْسَ عَلَيْكَ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّ
سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ، وَلَ سَأَلْتُ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - شَيْئاً إِلَّ أَعْطَانِيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ قِيلَ لِي: لا نَبِيَّ
بَعْدَكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من اختلف فيهم.
١٤٦٥٠ - وعن علي، أنَّ النبي ◌َّ قال:
((خَلَقْتُكَ أَنْ تَكُونَ خَلِيْفَتِي)) .
قال: أتخلف عنك يا رسول الله؟ قال: ((أَمَا تَرْضى أَنْ تَكُوْنَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ
مِنْ مُوسى؟ إِلَّ أَنَّهُ لَ نَبِيَّ بَعْدِي)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
١٤٦٥١ - وعن جابر - يعني: ابن سمرة - قال: قال رسول الله وَ له لعليّ:
(أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسى إِلَّ أَنَّهُ لَا نَبِّ بَعْدِي)).
رواه الطبراني، وفيه: ناصح الحائك، وهو متروك.
١٤٦٥٢ - وعن أبي أيوب: أن رسول الله وَّل قال لعلي:
(أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسى إِلَّ أَنَّهُ لَ نَبِّ بَعْدِي)).
رواه الطبراني، وفيه: ضرار بن صرد، وهو ضعيف.
٩/١١١
١٤٦٥٣ - وعن البراء بن عازب وزيد بن أرقم:
أن رسول الله وَ﴿ قال لعلي حين أراد أن يغزو: ((إِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ أَقِيمَ أَوْ تُقِيْمَ))
فخلفه .
فقال ناس: ما خلّفه إلا لشيءٍ كرهه، فبلغ ذلك علياً، فأتى رسول الله وَل
١٤٦٥١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٠٣٥).
١٤٦٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٠٨٧).
١٤٦٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٠٩٤) و(٥٠٩٥) وفيهما: ميمون.

١٤٢
كتاب المناقب / الباب: ٤ -٦ -٢ / الحديثان: ١٤٦٥٤ و ١٤٦٥٥
فأخبره، فتضاحك ثم قال: ((يَا عَلِيُّ، أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ
مُوسىْ إِلَّ أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيِّ بَعْدِي)).
رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما: ميمون أبو عبد الله البصري، وثقه ابن
حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح ..
١٤٦٥٤ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله مَّر لأم سلمة.
((هَذا عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ لَحْمُهُ لَحْمِي وَدَمُهُ دَمِي، فَهُوَ (١) مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ
مُوسىْ إِلَّ أَنَّهُ لَ نَبِيَّ بَعْدِي)) .
رواه الطبراني، وفيه: الحسن بن الحسين العرني، وهو ضعيف.
٣٧ - ٤ - ٦ - ٢ - باب [منه] في منزلته ومؤاخاته
١٤٦٥٥ - عن ابن عباس قال:
لما آخى النبي مَ﴿ بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، فلم يؤاخ بين
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وبين أحد منهم، خرج علي مُغْضباً حتى أتى
جَدْولا فتوسَّد ذراعه، فسفت عليه الريحِ، فطلبه النبيِ بَّ حتى وجده فوكزه برجله
فقال له: ((قُمْ فَمَا صَلُحْتَ أَنْ تَكُوْنَ إِلَّ أَبَا تُرَابٍ، أَغَضِبْتَ عَلَّ حِيْنَ آخَيْتُ بَيْنَ
المُهَاجِرِينَ والأَنْصَارِ وَلَمْ أُؤَاخِ بَيْنَكَ وبَيْنَ أَحَدٍ مَنْهُمْ؟! أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي
بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسى؟ إِلَّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِّ أَلَا مَنْ أَحَبَّكَ حُفَّ بِالْأُمْنِ وَالإِيمَانِ،
ومَنْ أَبْغَضَكَ أَمَاتَهُ اللَّهُ مِيْنَةً جَاهِلِيَّةً، وحُوْسِبَ بِعَمَلِهِ فِي الإِسْلَامِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: حامد بن آدم المروزي، وهو كذاب.
١٤٦٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٣٤١)، ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٣٣٢)
بإسناد آخر فيه: داهر بن يحيى الرازي قال ابن معين: ليس بشيء ما يكتب عند إنسان فيه خير.
والبلاء من ابنه عبد الله بن داهر. وفيه أيضاً عباية الأسدي، قال العقيلي: غالٍ ملحد.
١٤٦٥٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٠٩٢) وفيه أيضاً: ليث بن أبي سليم، ضعيف.

١٤٣
كتاب المناقب / الباب: ٤-٦-٢ / الأحاديث: ١٤٦٥٦ - ١٤٦٥٩
١٤٦٥٦ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ولات:
(مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، مُحَمَّدْ رَسُولُ اللهِ، عليّ أَخُو
رَسُولِ اللهِوَ، قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أشعث ابن عم الحسن بن صالح، وهو
ضعيف ومن لم أعرفه.
ويأتي حديث في المؤاخاة بين الصحابة في مناقب جماعة من الصحابة رضي ٩/١١٢
الله عنهم.
١٤٦٥٧ - وعن أبي أمامة :
أن رسول الله وَّ آخى بين الناس، وآخى بينه وبين علي رضي الله عنه.
رواه الطبراني من طريق بشر بن عون، وهو ضعيف.
١٤٦٥٨ - وعن شَرَاحِيل بن مُرَّة قال: سمعت رسول الله بَّ يقول لعلي:
(أَبْشِرْ عَلِيٍّ حَيَاتُكَ مَعِي(١) وَمَوْتُكَ مَعِي)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٤٦٥٩ - وعن ابن عبّاس قال: لما زوج النبي ◌ّ عليّا فاطمة، قالت فاطمة:
يا رسول الله زوجتني من رجل فقير، ليس له شيء، فقال رسول الله وَله:
١٤٦٥٦ - رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٣٤٥) من طريق الطبراني، وقال: هذا حديث
لا يصح، والمتهم زكريا بن يحيى، قال يحيى بن معين: كان رجل سوء يحدث بأحاديث يستأهل
أن يحفر له بئر فيلقى فيها، وقال ابن عدي: حدث بأحاديث في مثالب الصحابة، وقال الدارقطني :
هو متروك. قال: ويحيى بن سالم، ضعيف.
١٤٦٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٧٧).
١٤٦٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٢١٧) وفيه: أبو إسحاق السبيعي، مدلس وقد عنعن، وقد اختلط.
١ - ليس في الكبير: معي.
١٤٦٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٥٣) و(١١١٥٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم
(٣٥١) و(٣٥٢) و(٣٥٣) وقال: هذا حديث تفرد به عبد الرزاق، وكان منسوباً إلى التشيع، وقد
اتهمه أقوام، وإن كان قد أخرج عنه في الصحيح، فقال عباس بن عبد العظيم لما قدم من صنعاء : =

١٤٤
كتاب المناقب / الباب: ٤-٦ - ٢ / الحديثان: ١٤٦٦٠ و١٤٦٦١
(أَمَا تَرْضَيْنَ يَا فَاطِمَةُ أَنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ رَجُلَيْنِ أَحَدَهُمَا أَبَاكِ
والآخَرَ زَوْجَكِ)).
رواه الطبراني من رواية إبراهيم بن الحجاج، عن عبد الرزاق، قال الذهبي:
ابراهيم هذا لا يعرف، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه بإسناد آخر ضعيف.
١٤٦٦٠ - وعن ابن عباس قال:
ما أنزل الله ﴿يا أيُّها الذِينَ آمَنُوا﴾ إلَّ عليٌّ أميرها وشريفها، ولقد عاتب الله
أصحاب محمد ◌ّل في غير مكان، وما ذكر علياً إلا بخير.
رواه الطبراني، وفيه: عيسى بن راشد، وهو ضعيف.
١٤٦٦١ - وعن جميع بن عمير: أن أمه وخالته دخلتا على عائشة، فذكر
الحديث إلى أن قال: قالتا: فأخبرينا عن علي، قالت: عن أيِّ شيءٍ تَسْأَلْنَ، عن
رجل وضعَ [يدَه](١) من رسول اللهِ وَ لّ موضعاً، فسالت نفسه في يده، فمسح بها
وجهه؟ واختلفوا في دفنه فقال: إن أحبَّ البقاع إلى الله مكانٌ قُبض فيه نبيه.
قالتا: فلم خرجت عليه؟ قالت: أمر قُضي، ووددت(٢) أن أفديه بملء(٣) ما
على الأرض من شيء (٤).
رواه أبو يعلى، وفيه: جماعة مختلف فيهم، وأم جميع وخالته لم أعرفهما.
=: والله تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه. وقال ابن عدي: حدث بأحاديث
في الفضائل لم يوافقه أحد عليها، ومثالب لغيرهم مناكير، ثم قال ابن الجوزي: وقد ذكرنا أن
معمراً كان له ابن أخ رافضياً، فيجوز أن يكون من إدخاله.
١٤٦٦٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٧٨).
. ١٤٦٦١ - رواه أبو يعلى رقم (٤٨٦٥) وفيه أيضاً: صدقة بن سعيد، ضعيف.
١ - زيادة من أبي يعلى.
٢ - في أبي يعلى: قضي لوددت.
٣ - ليس في المطبوع وأبي يعلى: بملء.
٤ - ليس في أبي يعلى: من شيءٍ.

١٤٥
كتاب المناقب / الباب: ٤ - ٧ / الأحاديث : ١٤٦٦٢ - ١٤٦٦٤
١٤٦٦٢ - وعن أم سلمة قالت:
والذي أحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهداً برسول الله وَ النه ـ
قالت: عدنا رسول الله مَ ﴿ غداة بعد غداة يقول: ((جَاءَ عَلِيٌّ؟ مراراً قالت :.
وأظنه كان بعثه في حاجة، قالت: فجاء بعدُ فظننت أن له إليه حاجة، فخرجنا من
البيت، فقعدنا عند البيت، وكنت من أدناهم إلى الباب فأكب عليه عليّ، فجعل
يساره ويناجيه، ثم قُبض ◌َّ من يومه ذلك، وكان أقرب الناس به عهداً.
رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال فيه: كان رسول الله وَّر يوم قبض في بيت
عائشة، والطبراني باختصار، ورجالهم رجال الصحيح غير أم موسى وهي ثقة.
٣٧ - ٤ - ٧ - باب فيما أوصى به رضي الله عنه
١٤٦٦٣ - عن ذُؤيب: أنَّ النبيَّ وَّ لما حضر، قالت صفية: يا رسول الله،
لكل امرأة من نسائك أهلٌ تلجأ إليهم وإنك أجلبت أهلي، فإن حدثَ حَدَثٌّ فإلى من ٩/١١٣
ألتَجِىء قال: ((إلى عليّ بنِ أَبِي طَالِب)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٤٦٦٤ - وعن ابن عبّاس قال:
كنا نتحدّث أن رسول الله وَّ عهد إلى علي سبعينَ عهداً لم يعهدها إلى غيره.
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: من لم أعرفهم.
١٤٦٦٢ - رواه أحمد وابنه (٣٠٠/٦) وأبو يعلى رقم (٦٩٣٤) و(٦٩٦٨)، والطبراني في الكبير
(٣٧٥/٢٣)، وفيهم: مغيرة بن مقسم، مدلس وقد عنعن. وقد أخرج له مسلم معنعناً.
١٤٦٦٣ - ١ - ليس في الكبير رقم (٤٢١٤) والمطبوع: ألتجىء.
١٤٦٦٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٥٦) ورجاله مترجمون، وفيه عمرو بن أبي قيس الأزرق: وثقه
ابن حبان، وقال أبو داود: لا بأس به في حديثه خطأ. وسهل بن عبد ربه: ترجمه ابن أبي حاتم في
الجرح والتعديل (٢٠١/٤) وقال أبو هاشم: شيخ. والمنهال بن عمرو: تركه شعبة، ووثقه ابن
معين وغيره.
مجمع الزوائد ج٩ م١٠

١٤٦ -
-
كتاب المناقب / الباب: ٤ -٧ / الحديثان : ١٤٦٦٥ و ١٤٦٦٦
١٤٦٦٥ - وعن علي قال:
لما نزلت هذه الآية ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأُقْرَبِينَ﴾(١) قال: جمع رسول الله وَ لّ
من أهل بيته، فاجتمع له ثلاثون رجلاً(٢)، فأكلوا وشربوا.
قال: فقال لهم: ((مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي وَمَوَاعِيْدِي، ويَكُوْنُ مَعِي فِي الْجَنَّةِ،
ويَكُوْنُ خَلِيْفَتِي فِي أَهْلِي؟)) فقال رجل لم يسمه شريك: يا رسول الله، أنت كنت
بَحْراً، من يقوم بهذا؟ قال: ثم قال الآخر: فَعَرَض ذلك على أهل بيتِه، فقال علي:
أنا .
رواه أحمد وإسناده جيد.
وقد تقدمت لهذا الحديث طرق في علامات النبوة في آيته في الطعام.
١٤٦٦٦ - وعن جابر بن عبد الله قال:
دعا رسول الله ﴿ل العباس بن عبد المطلب فقال: ((اضْمَنْ عَنِّي دَيْنِي
وَمَوَاعِيْدِي)) قال: لا أطيق ذلك، فوقع به ابنه عبد الله بن عباس فقال: فعل الله بك من
شيخٍ ، بدعوك رسول الله وير لتقضي عنه دينه ومواعيده، فقال: دعني عنك فإن ابن
أخي يُباري الرِّيحَ .
فدعا علياً ابن أبي طالب فقال: ((اضْمَنْ عَنِّي دَيْنِي ومَوَاعِيْدِي)) فقال: نعم، هي
فضمنها عنه.
13
علی
فلما قدم على أبي بكر مال، قال: هذا مال الله، وما أفاء الله على المسلمين،
فحق ما قضى عن نبيه و 18. فدعا الناس فقال: من كان له عند رسول الله وح لول دين أو
موعود، فليأخذ، وكان فيمن جاء جابر فقال: قد قال لي رسول الله وَالَ: ((إِذَا جَاءَنَا
مَالٌ حَثَوْنا لَكَ هَكذا وهكذا)) فقال له: خذ كما قال لك رسول الله ◌َالت، فأخذ ثلاث
حثيات كما أمره (١) رسول الله وَلاته .
١٤٦٦٥ - رواه أحمد رقم (٨٨٣) وفيه: المنهال بن عمرو، وشريك القاضي، ضعيف.
١ - سورة الشعراء، الآية: ٢١٤.
٢ - في أحمد: فاجتمع ثلاثون فأكلوا.
١٤٦٦٦ - ١ - في ١: وعده. وهو مخالف للمطبوع والبزار رقم (٢٥٥٤).

١٤٧
كتاب المناقب / الباب: ٤ -٨ / الأحاديث: ١٤٦٦٧ - ١٤٦٦٩
قلت: في الصحيح منه عدة جابر بنحوها.
رواه البزار، وفيه: إسماعيل بن يحيى بن سلمة بنُ كهيل وهو متروك.
١٤٦٦٧ - وعن أنس، عن النبي ◌َّ قال:
((عَلِيِّ يَقْضِي دَيْنِي)).
رواه البزار، وفيه: ضرار بن صرد، وهو ضعيف.
١٤٦٦٨ - وعن سلمان قال: قلت: يا رسول الله، إن لكل نبي وصيًّا، فمن
وصيك؟ فسكت عني، فلما كان بعدُ رآني فقال: ((يَا سَلْمَانُ)) فأسرعت إليه قلت:
لبيك، قال: ((تَعْلَمُ مَنْ وَصِيُّ مُوسى؟)) قال: نعم يوشع بن نون، قال: ((لِمَ؟)) قلت:
لأنه كان أعلمهم يومئذ(١)، قال: ((فَإِنَّ وَصِيِّي ومَوْضِعَ سِرِّي، وخَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي
ويُنْجِزُ عِدَّتِي وَيَقْضِي دَيْنِي علِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ)).
٩/١١٤
رواه الطبراني وقال: [قوله](٢): ((وَصِيِّي)) [يعني](٢) أنه أوصاه بأهله
لا بالخلافة. وقوله: ((وخير من أترك بعدي)) [يعني] (٢): من أهل بيته وَّ، وفي
إسناده: ناصح بن عبد الله، وهو متروك.
٣٧ - ٤ - ٨ - باب في علمه رضي الله عنه
١٤٦٦٩ - قد تقدم في إسلامه أن النبي وَ لّ قال لفاطمة:
((أما ترضين أن زوجتك أقدم أمتي سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً.
رواه أحمد والطبراني برجال وثقوا .
١٤٦٦٧ - رواه البزار رقم (٢٥٥٥) وقال: ((هذا حديث منكر)) وفيه أيضاً: الحسن البصري، مدلس وقد
عنعن.
" ١٤٦٦٨ - ١ - ليس في الكبير رقم (٦٠٦٣): يومئذ.
٢ - زياد من الكبير.

١٤٨
كتاب المناقب / الباب: ٤ - ٩ / الحديثان: ١٤٦٧٠ و ١٤٦٧٢.
١٤٦٧٠ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((أَنَا مَدِيْنَةُ العِلْمِ وعلي بابها،
فمن أراد العلم فَلْيَأْتِهِ مِنْ بابه)»(*).
رواه الطبراني وفيه عبد السلام بن صالح الهروي وهو ضعيف.
٣٧ - ٤ - ٩ - باب فتح بابه الذي في المسجد
١٤٦٧١ - عن زيد بن أرقم قال:
كان لنفر من أصحاب رسول الله وَ﴿ أبواب شارِعَة في المسجد.
قال: فقال يوماً: ((سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوابَ إلّ بَابَ عَلِيٍّ)).
قال: فتكلم أناس في ذلك(١).
١٤٦٧٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٠٦١) وأبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار مسند علي رقم
(١٧٣) و(١٧٤).
(*) هذا الحديث موضوع، وقد رُوي الحديث عن علي وابن عباس وجابر، رضي الله عنهم، من طرق
عدة تزيد على سبعة عشر طريقاً هكذا بنفس اللفظ، وبدون زيادة: (من أراد العلم فليأته من بابه)،
وبألفاظ متقاربة، في رجاله مجاهيل، وضعفاء جداً، ولينو الحديث، وأشار إلى رجاله ابن عدي في
كتابه الكامل في أكثر من موضع منها: (١٧٢٢/٥) و(١٩٣/١) و(١٢٤٧ - ١٢٤٨) و(٧٥٢/٢ - ٧٥٣)
كما أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٣٤٩/١ - ٣٥٠ - ٣٥١ - ٣٥٢) و(٣٥٤/١) كما أخرجه
العقيلي في الضعفاء وابن حجر في الميزان وابن حبان في المجروحين والسيوطي في اللآلىء، وقد أجاب
عنه الإمام الشوكاني في رسالة عنوانها: جواب على معنى حديث: وذكر الحديث. قال: وقد عُلم قطعاً
من غير تردد أن الصحابة شاركوا أمير المؤمنين عليه السلام في تحمل العلم عنه، ولم يأمرهم أمل
بالرجوع إلى أمير المؤمنين عليه السلام كما ذكره السائل، فلو كان الأمر ها هنا للوجوب لما أقدموا على
مخالفة الرسول و18 وهم بمرأى ومسمع منه وَيهر ولنهاهم عن تحمل العلم من دون واسطة أمير المؤمنين
عليه السلام، ولم يرد شيء، بل ورد ما يعارض هذا الأمر للصحابة بالتحمل عنه ◌َطر، كما جاء: ((بلغوا
عني)) [وهو حديث عبد الله بن عمرو] ونحو قوله ◌َّه: ((فليُبَلَّغ الشاهد الغائب)) وتكرر ذلك وورد الدعاء
منه ﴾ لمن بلغ عنه. أخرج أحمد في مسنده [الحديث رقم ١٣٣٤٩ ج ٤] وابن ماجة [الحديث رقم
٢٣٦ كلاهما] عن أنس رضي الله عنه أنه قال: ((نصر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها ثم بلّغها عني فربّ
حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه)) قلت: ولهذا الحديث - أي حديث أنس -
شواهد تقويه في المسند عن جبير بن مطعم وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم، كما
صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة الحديث رقم ١٩٣. انتهى. سلسلة تراث الإمام الشوكاني،
رسالة جواب على معنى حديث. تحقيق محمد صبحي حسن. منشورات دار الهجرة صنعاء. صع.
١٤٦٧١ - رواه أحمد (٣٦٩/٤) والحاكم في المستدرك (١٢٥/٣) وصححه.
١ - في أحمد: فقال في ذلك الناس.

١٤٩
كتاب المناقب / الباب: ٤-٩ / الحديثان: ١٤٦٧٢ و ١٤٦٧٣
قال: فقام رسول الله بَ﴿ فحمد الله وأثنى عليه وقال: ((أَمَّا بَعْدُ فإنِّي أَمَرْتُ بِسَدِّ
هَذِهِ الأَبْوَابِ غَيْرَ (٢) بَابٍ عَلِيٍّ، فقَالَ فِيْهِ قَائِلُكُمْ، وإِنِّي - واللَّهِ - مَا سَدَدْتُ شَيْئاً ولا
فَتَحْتُهُ وَلَكِنِّي أَمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتُبَعْتُهُ».
رواه أحمد، وفيه: ميمون أبو عبد الله، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية
رجاله رجال الصحيح.
١٤٦٧٢ - وعن عبد الله بن الرُّقيم الكِناني قال: خرجنا إلى المدينة زمنَ
الجملِ، فلقينا سعد بن مالك بها، فقال:
أمر رسول الله وَ﴿ بسدُّ الأبواب الشارعة في المسجد وتركِ باب عليّ.
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط وزاد. قالوا: يا رسول الله،
سددت أبوابنا كلها إلا باب علي، قال: ((مَا أَنَّا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَدَّهَا))،
وإسناد أحمد حسن.
١٤٦٧٣ - وعن علي بن أبي طالب قال: أخذ رسول الله وَ* بيدي فقال:
(إِنَّ مُوسِيْ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُظْهِرَ(١) مَسْجِدَهُ بِهَارُونَ، وإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُظْهِرَ (١) ١/١١٥
مَسْجِدِي بِكَ وَبِذُرِّيَّتِكَ)).
ثم أرسل إلى أبي بكر: ((أَنْ سُدَّ بابَكَ)) فاسترجع ثم قال: سمع وطاعة، فسد
بابه، ثم أرسل إلى عمر، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك.
ثم قال رسول الله وَ﴿: ((مَا أَنَا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ وَفَتَحْتُ بَابَ عَلِيٍّ، ولَكِنَّ اللَّهَ
فَتَحَ بَابَ عَلِيٍّ وَسَدَّ أَبْوَابَكُمْ)).
٢ - في أحمد: إلّ.
١٤٦٧٢ - رواه أحمد رقم (١٥١١) وأبو يعلى رقم (٧٠٣)، وعبد الله بن الرُّقيم: مجهول. وقال عنه
البخاري: فيه نظر. وانظر القول المسدد لابن حجر.
١٤٦٧٣ - رواه البزار رقم (٢٥٥٢) وقال: لا نعلمه مرفوعاً بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وأبو ميمونة مجهول،
لا نعلم روى عنه غير عبيد الله بن موسى. وعيسى المُلائي: لا نعلم روی إلا هذا، وإنما کتبناه لأنا
لم نحفظه إلا من هذا الوجه، فرويناه وبينا علَّته.
١ - في البزار: يُطَهِّر.

١٥٠ -
كتاب المناقب / الباب: ٤ -٩ / الأحاديث: ١٤٦٧٤ - ١٤٦٧٧
رواه البزار، وفي إسناده من لم أعرفه.
١٤٦٧٤ - وعن علي قال: قال رسول الله وَاليه:
((انْطَلِقْ فَمُرْهُمْ فَلْيَسُدُّوا أَبْوَابَهُمْ)) .
فانطلقت فقلت لهم ففعلوا إلا حمزة، فقلت: يا رسول الله قد فعلوا إلا حمزة،
فقال رسول الله وَله: ((قُلْ لِحَمْزَةَ فَلْيُحَوِّلْ بَابَهُ)) فقلت: إن رسول الله وَلَه يأمرك أن
تحول بابك، فحوله، فرجعت إليه وهو قائم يصلّي، فقال: ((ارْجِعْ إلى بَيْتِكَ)).
رواه البزار، وفيه: ضعفاء وقد وثقوا.
١٤٦٧٥ - وعن العلاء بن العرار قال:
((سُئل ابن عمر: عن علي وعثمان؟ فقال: أما علي فلا تسألوا عنه، انظروا إلى
منزله من رسول الله وَل﴿، فإنه سدَّ أبوابنا في المسجد وأقرَّ بابه، وأما عثمان فإنه أذنب
يوم التقى الجمعان ذنباً عظيماً، فعفا الله عنه، وأذنب فيكم ذنباً دون ذلك فقتلتموه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه.
١٤٦٧٦ - وعن جابر بن سَمُرة قال:"
أمر رسول الله وَلقر بسد الأبواب كلها غير باب علي رضي الله عنه.
فقال العباس: يا رسول الله قدر ما أدخل أنا وحدي وأخرج، قال: ((مَا أُمِرْتُ
بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ)). فسدَّها كلها غير باب علي، قال: وربما مَرَّ وهو جُنب.
رواه الطبراني، وفيه: ناصح بن عبد الله، وهو متروك.
١٤٦٧٧ - وعن ابن عبّاس قال:
١٤٦٧٤ - رواه البزار رقم (٢٥٥٣) وقال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي، وله عند إلا حبة، وحبة
روى عنه سلمة بن كهيل، ومسلم الملائي وأبو المقدام.
١٤٦٧٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١١٨٨).
١٤٦٧٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٠٣١).
١٤٦٧٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧٢٢).

١٥١
كتاب المناقب / الباب: ٤ - ١٠ / الحديثان: ١٤٦٧٨ و ١٤٦٧٩
لما أخرج أهل المسجد وترك علياً، قال الناس في ذلك، فبلغ النبي وسلّ فقال:
((مَا أَنَا أَخْرَجْتُكُمْ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي، ولا أَنا تَرَكْتُهُ، ولَكِنَّ اللَّهَ أَخْرَجَكُمْ وَتَرَكَهُ إِنَّمَا أَنَا
عَبْدٌ مَأْمُورٌ، مَا أُمِرْتُ بِهِ فَعَلْتُ ﴿إِنْ أَتَبِعُ إِلَّ مَا يُوْحِى إِلَيَّ﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: جماعة اختلف فيهم.
١٤٦٧٨ - وعن محمد بن علي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه. وعن
محمد بن علي مرسلاً قال:
كان قوم عند النبي ◌َّر فجاء علي، فلما دخل علي خرجوا، فما خرجوا
تلاوَمُوا، فقال بعضهم لبعض: والله ما أخرجنا، فارجعوا، فقال النبي ◌َّ: ((وَاللَّهِ مَا
أَدْخَلْتُهُ وأَخْرَجْتُكُمْ، ولَكِنَّ اللَّهَ أَدْخَلَهُ وأَخْرَجَكُمْ)). رواه البزار ورجاله ثقات.
٣٧ - ٤ - ١٠ - باب ما يحل له في المسجد
١٤٦٧٩ - عن خارجة بن سعد، عن أبيه سعد قال: قال رسول الله وَّر لعلي:
(لاَ يَحِلُّ لُأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هَذَا الْمَسْجِدٍ غَيْرِي وغَيْرُكَ)).
٩/١١٦
رواه البزار، وخارجة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١ - سورة الأنعام، الآية: ٥٠. وسورة يونس، الآية: ١٥ وسورة الأحقاف، الآية: ٩.
١٤٦٧٨ - رواه البزاررقم (٢٥٥٦).
* مما يستدرك من الزوائد:
عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أن النبي ◌ّ قال:
((سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي المَسْجِدِ إِلا خَوْخَةً عليٍّ)).
رواه البزار رقم (٢٥٥١) وقال: لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الطريق، وقد روي عن غيره من
وجوه، وأظن معلّى بن عبد الرحمن أخطأ فيه، لأن شعبة وأبو عوانة يرويانه عن أبي بلج، عن
عمروبن ميمون، عن ابن عباس، وهو الصواب.
١٤٦٧٩ - رواه البزار رقم (٢٥٥٧) وقال: لا نعلمه يروى عن سعدٍ إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى عن
خارجة إلا الحسن بن زيد.

١٥٢
كتاب المناقب / البابان: ٤-١١ و٤-١٢ / الأحاديث: ١٤٦٨٠ - ١٤٦٨٣
٣٧ - ٤ - ١١ - باب في أفضليته رضي الله عنه
١٤٦٨٠ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال:
كنا نتحدث أن أفضل(١) أهل المدينة علي بن أبي طالب.
رواه البزار، وفيه: يحيى بن السّكن، وثقه ابن حبان، وضعفه صالح جزرة،
وبقية رجاله ثقات.
١٤٦٨١ - وعنه قال:
قرأت على رسول الله وَ له سبعين سورة وختمت القرآن على خير الناس علي بن
أبي طالب.
قلت: هو في الصحيح خلا من قوله: وختمت إلى آخره.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه.
١٤٦٨٢ - وعن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((مَنْ سَيِّدُ العَرَبِ؟))
قالوا: أنت يا رسول الله، فقال: ((أَنَّا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيُّ سَيِّدُ العَرَبِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خاقان بن عبد الله بن الأهْتّم، ضعفه
أبو داود.
١
٣٧ - ٤ - ١٢ - باب مراعاته رضي الله عنه
١٤٦٨٣ - عن أم سلمة قالت:
كان رسول الله وَ﴿ إذا غضب لم يجترِىء أحدٌ أن يكلِّمه إلا علي.
رواه الطبراني في الأوسط، وسقط منه التابعي، وفيه: حسين بن حسن الأشقر،
وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله وثقوا.
١٤٦٨٠ - رواه البزار رقم (٢٥٥٠).
١ - في المستدرك للحاكم (١٣٥/٣): أقضى. بدل: أفضل.
١٤٦٨١ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٨٤٤٦) أيضاً.
١٤٦٨٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٤٩١).

١٥٣
كتاب المناقب / البابان: ٤ - ١٣ و٤ -١٥ / الأحاديث: ١٤٦٨٤ - ١٤٦٨٧
٣٧ - ٤ - ١٣ - باب إجابة دعائه رضي الله عنه
١٤٦٨٤ - عن زَاذَان: أن علياً حدث بحديث، فكذبه رجل، فقال له علي:
أدعو عليك إن كنت كاذباً، قال: ادعر، فدعا عليه، فلم يبرح حتى ذهبَ بصره.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمار الحضرمي، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
٣٧ - ٤ - ١٤ - باب تزويجه بفاطمة رضي الله عنها
يأتي في فضل فاطمة
٣٧ - ٤ - ١٥ - باب بشارته بالجنة
١٤٦٨٥ - عن جابر قال: قال رسول الله وقال:
(يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحْتِ هَذا الصُّوْرِ (١) رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)).
قال: فطلع أبو بكر، فهنأناه بما قال رسول الله له.
ثم لبث هنيهة، ثم قال: ((يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)
فطلع عمر، فهنأناه بما قال رسول اللّه لَله .
ثم قال: ((يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذا الصُّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ. اللهُمَّ إِنْ شِئْتَ ٩/١١٧
جَعَلْتَهُ عَلِيًّا)) ثلاث مرات، قال: فطلع علي.
١٤٦٨٦ - وفي رواية: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عَلِيًّا)). رواه أحمد وإسناده حسن.
١٤٦٨٧ - وعن ابن مسعود قال:
كنا جلوساً عند النبي ◌َّهُ فقال: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ)) فدخل
علي بن أبي طالب، فسلم وصعد.
رواه الطبراني بإسنادين وكلاهما ضعيف.
١٤٦٨٥ - مكرر رقم (١٤٣٧٩).
١ - الصور: الجماعة من النخل.
١٤٦٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٤٢) ١٤٦٨٤٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٨١٢).

١٥٤
كتاب المناقب / الباب: ٤-١٥ / الحديث: ١٤٦٨٨
١٤٦٨٨ - وعن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده قال:
أَتَّى جِبْرِيلُ النبيَّ لنَِّ فقالَ: ((يَا مُحمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلَاثَةً
فَأُحِبَّهُمْ: عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ، وأَبُو ذَرٍّ، والمِقْدَادُ بنُ الأُسْوَدِ)).
قال: ((فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يا مُحَمَّدُ، إِنَّ الجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إلى ثلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ))
وعندَهُ أنس بن مالك، فرجا أن يكون لبعض الأنصار، قال: فأراد أن يسأل
رسول الله وَّل عنهم فهابه، فخرج فلقي أبا بكر، فقال: يا أبا بكر، إني كنت عند
رسولَ الله ﴿ل آنفاً، فأتاه جبريل فقال: ((إنَّ الجَنَّةَ تَشْتَاقُ إلى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ))
فرجوت أن يكون لبعض الأنصار، فهبته أن أسأله، فهل لك أن تدخل على
نبي الله وَّرُ [فتسأله]؟(١) فقال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم، ويسبني(٢)
قومي .
ثم لقي(٣) عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر.
قال: فلقي علياً، فقال له علي: نعم، إنْ كنتُ منهم أحمدُ الله، وإن لم أكن
منهم فحمدت الله.
فدخل على نبيّ الله وَلّ فقال: إن أنساً حدثني أنه كان عندك آنفاً، وإن جبريل
أتاك فقال: يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك قال؛ فمن هم يا نبي
الله؟ قال: ((أَنْتَ مِنْهُمْ يَا عليٌّ، وعَمَّارُ بنُ يَاسٍِ، وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا،
عَظِيْمٌ خَيْرُهَا، وسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ، وَهُوَ نَاصِحٌ فَنَّخِذْهِ لِنَفْسِكَ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: النضر بن حميد الكندي، وهو متروك.
١٤٦٨٨ - رواه أبو يعلى رقم (٦٧٧٢) وفيه أيضاً: سعد بن طريف الإسكاف، متروك الحديث، وجعفر بن
سليمان: غالٍ. وهو المتهم بهذا الحديث والله أعلم.
١ - زيادة من أبي يعلى.
٢ - في أبي يعلى: ويشمت بي.
٣ - في أبي يعلى: لقيني.

١٥٥
كتاب المناقب / الباب: ٤ - ١٥ / الحدیثان : ١٤٦٨٩ و ١٤٦٩٠
١٤٦٨٩ - وعن أنس قال: جاء جبريل إلى النبي وَله فقال: ((يَا مُحمَّد إِنَّ اللَّهَ -
تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يُحِبُّ ثلاثةً مِنْ أَصْحَابِكَ يا محمدُ. ثم أتاه فقال: يا محمدُ إنَّ الجنَة
لِتَشْتَاقُ إلى ثلاثَةٍ من أصحابِك.
قال أنس: فأردت أن أسأل رسول الله پڼ فهبته، فلقيت أبا بكر، فقلت: يا أبا
بكر إني كنت عند رسول الله وَله. وإن جبريل وَ لَّ قال: يا محمَّدُ إن الجنة تشتاق إلى
ثلاثةٍ، فَعَلَّكَ أن تكون منهم.
ثم لقيت عمر بن الخطاب، فقلت له مثل ذلك، ثم لقيت علي بن أبي طالب،
فقلت له كما قلت لأبي بكر وعمر، فقال علي: أنا أسأله إن كنت منسهم حمدت الله -
تبارك وتعالى - وإن لم أكن منهم حمدت الله - تبارك وتعالى -.
فدخل على رسول الله به فقال: يا رسول الله، إن أنساً حدثني أن جبريل وَّه
أتاك فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فإن كنت منهم حمدت الله - ٩/١١٨
تبارك وتعالى، وإن لم أكن منهم حمدت الله - عزَّ وجلَّ - فقال رسول الله ◌َّةِ: ((أَنْتَ
مِنْهُمْ أَنْتَ مِنْهُمْ، وعَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ، وسَيَشْهَدُ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا، عَظِيمٌ أَجْرُها
وسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ، فَأَتَّخِذْهُ صَاحِباً)).
قلت: روى الترمذي منه طرفاً .
رواه البزار، وفيه: النضر بن حميد الكندي، وهو متروك.
(«١٤٦٩٠ - وعن علي بن أبي طالب قال: بينا رسول الله آلے آخذ بيدي ونحن
نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة، فقلت: يا رسول الله ما أحسنها
من حديقة !! فقال: ((إنَّ لَكَ فِ الجَنَّةِ أَحْسَنَ مِنْهَا)) ثم مررنا بأخرى فقلت:
يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة !! قال: ((لَكَ فِي الجَنَّةِ اُحْسَنُ مِنْهَا)» حتى مررنا
١٤٦٨٩ - رواه البزار رقم (٢٥٢٤) بإسناد سابقه بإسقاط أبي (محمد بن علي) وجده، وقال البزار: لا نعلمه
يروى إلا عن أنس، بهذا الإسناد، ولا رواه إلا جعفر بن سليمان، عن النضر، والنضر وسعد
الإسكاف، لم يكونا بالقويين في الحديث، وقد حدث عنهما أهل العلم.
١٤٦٩٠ - رواه أبو يعلى رقم (٥٦٥) والبزار رقم (٢٥٢٣) وقال: لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد.

١٥٦
كتاب المناقب / الباب: ٤ -١٥ / الأحاديث: ١٤٦٩١ - ١٤٦٩٣
بسبع حدائق، كل ذلك أقول ما أحسنها، ويقول: (لَكَ فِي الجَنَّةِ أُحْسَنُ مِنْهَا)) فلما
خلالي الطريق، اعتقني، ثم أجهش باكياً، قلت: يا رسول الله ما يبكيك؟ قال: ((ضَغَائِنُ
فِي صُدُورٍ أَقْوَامٍ لَا يُبْدُونَهَا لَكَ إِلَّ مِنْ بَعْدِي)) قال: قلت: يا رسولَ الله في سلامة من
ديني؟ قال: ((في سَلامَةٍ مِنْ دِيْنِكَ)).
رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: الفضل بن عميرة، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره،
وبقية رجاله ثقات.
١٤٦٩١ - وعن ابن عبّاس قال: خرجت أنا والنبي ورَّ وعلي في حِشّان(١)
المدينة فمررنا بحديقة، فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله! فقال:
(حَدِيْقَتُكَ فِي الجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا)) ثم أومأ بيده إلى رأسه [ولحيته](٢) ثم بكى حتى علا
بكاؤه قيل: ما يبكيك؟ قال: ((ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ لَا يُبْدُونَهَا لَكَ حَتَّى يَفْقِدُوني)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم، ومندل أيضاً فيه ضعف.
١٤٦٩٢ - وعن عمرو بن الحَمِق قال: هاجرت إلى رسول اللهِ وَلّ فبينما أنا
عنده ذات يوم قال لي: ((يا عَمْرُو، هَلْ أُرِيَكَ دَابَّةَ الجنَّةِ تَأْكُلُ الطَّعَامِ وَتَشْرَبُ
الشَّرَابَ وتَمْشِي فِي الْأُسْوَاقِ؟)) قال: قلت: بلى بأبي أنت وأمي قال: ((هَذَا دَابَّةُ
الجَنَّةِ)) وأشار إلى علي بن أبي طالب.
رواه الطبراني، وفيه: جماعة ضعفاء.
١٤٦٩٣ - وعن سُلمى امرأة أبي رافع أنها قالت: إني لمع رسول الله اله
بالَسْوَافِ قال: (لَيَطْلُعَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)) إذ سمعت الخَشْفَةَ فإِذا
علي بن أبي طالب.
٩/١١٩ :
١٤٦٩١ - ١ - الحش: البستان.
٢ - زيادة من الكبير رقم (١١٠٨٤) ..
١٤٦٩٣ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠١/٢٤).

١٥٧
كتاب المناقب / البابان: ٤ - ١٦ و ٤ -١٧ / الأحاديث: ١٤٦٩٤ - ١٤٦٩٦
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن الفضل الرافعي، ذكره ابن أبي حاتم، ولم
يجرحه، وبقية رجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف.
٣٧ - ٤ - ١٦ - باب النظر إليه رضي الله عنه
١٤٦٩٤ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - أن النبي﴾ قال:
(النَّظَرُ إِلَى عَلِّ عِبَادَة)).
رواه الطبراني، وفيه: أحمد بن بديل اليامي، وثقه ابن حبان وقال: مستقيم
الحديث، وابن أبي حاتم، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٤٦٩٥ - وعن طليق بن محمد قال: رأيت عمران بن الحصين يحد النظر إلى
علي، فقيل له، فقال: سمعت رسول الله وَلهو يقول:
((الَّظَرُ إِلى عَلِيِّ عِبَادَةً)) .
رواه الطبراني، وفيه: عِمران بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف.
٣٧ - ٤ - ١٧ - باب جامع في مناقبه رضي الله عنه
١٤٦٩٦ - عن عمرو بن ميمون - يعني: الأودي - قال: إني لجالس إلى ابن
عباس إذا أتاه تسْعةُ(١) رَهْطٍ فقالوا له: يا ابن(٢) عباس، إما أن تقوم معنا، وإما أن
يُخْلُونَا هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم، وهو يومئذ صحيح قبل أن
يَعْمَى.
١٤٦٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٠٦) وفيه أيضاً: يحيى بن عيسى، شيعي، تكلم فيه، وذكره
ابن الجوزي في الموضوعات (٣٦٣/١).
١٤٦٩٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٠٩/١٨ - ١١٠) وابن الجوزي في الموضوعات (٣٦٣/١) وقال
الذهبي في تلخيص المستدرك (١٤١/٣) موضوع.
١٤٦٩٦ - ١ - في الكبير للطبراني رقم (١٢٥٩٣): سبعة. وهو موافق للمطبوع، مخالف للمخطوط وأحمد
رقم (٣٠٦٢).
٢ - في أحمد: يا أبا عباس.

١٥٨
كتاب المناقب / الباب: ٤-١٧ / الحديث: ١٤٦٩٦
قال: فانتبذوا(٣) فتحدَّثوا، فلا أدري(٤) ما قالوا.
قال: فجاء ينفُضُ ثَوبه ويقول: أُفْ ويتفْ(٥) !! وقعوا في رجل [له عشرٌ، وقعوا في
رجل](٦) قال له النبي وَلّى :
(لَأَبْعَثَنَّ رَجُلاً لا يُخْزِيْهِ اللَّهُ أَبَداً، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) فاستشرف لها من
استشرف، قال: ((أَيْنَ عَلِيٌّ؟)) قالوا: في الرَّحْلِ يَطْحَنُ، قال: ((ومَا كانَ أحدُكُمْ
ليطحن)) قال: فجاء وهو أرمدُ لا يكادُ يُبْصِرُ، قال: فنفث في عينيه، ثمَّ هزَّ الراية ثلاثاً
فأعطاها إياه، قال: فجاء بصفيةً بنت حُبَيّ. قال: فبعث (٧) فلاناً بسورة التوبة، فبعث
علياً خلفَه، فأخذها منه، قال: ((لا يَذْهَبْ بِها إلَّ رَجُلٌ مِنِّي وَأَنَّا مِنْهُ)).
قال: وقال لبني عمه: ((أَيُّكُمْ يُؤَالِيْنِي فيِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ؟)) فأبوا، قال: فقال
علي: أنا أُوَاليك في الدنيا والآخرة. [فقال: ((أَنْتَ وَلِيِّي في الدّنيا والآخِرَة])»(٨).
قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة.
قال: وأخذ رسول الله وَ لاير ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين رضي
الله عنهم وقال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ
تَطْهِيراً﴾(٨).
٩/١٢٠
قال: وشَرَى عليٌّ نفسه، لبس ثوب رسول الله وَّر ثم نام مكانه، وكان
المشركون يَرْمُون رسول الله وَّ فجاء أبو بكر وعلي نائم.
قال: وأبو بكر يَحْسِبُ أنه نبي الله وَّهِ، فقال: يا نبي الله، فقال له علي: إن
نبي الله وَُّ قد انطلق نحو بئر ميمونة(٩) فَأَدْرِكْهُ، فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار.
٣ - في أحمد: فابتدؤوا.
٤ - في أحمد: تدري.
٥ - في أحمد: تُفْ.
٦ - زيادة من أحمد.
٧ - في أحمد: ثم بعث.
٨ - سورة الأحزاب، الآية: ٣٣.
٩ - في أحمد: ميمون.

١٥٩
كتاب المناقب / الباب: ٤-١٧ / الحديث: ١٤٦٩٧
قال: وجعل عليٌّ يُرْمَى بالحِجارة، كما كان يُرْمَى رسول الله وَلّل وهو يتضوّر(١٠) قد
لَفَّ رأسَه في الثوب لا يخرجُه حتى أصبح، ثم كشف رأسه فقالوا: إنكَ لَلَئيم، كان
صاحبُك نَرْمِيْه لا يتضور وأنت تتضوَّر، وقد استنكرنا ذلك.
قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك. قال: فقال له علي: أخرج معك، فقال له
النبي ◌ََّ: ((لا)) فبكى عليٍّ فقال له: ((أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُوْنَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُوْنَ مِنْ
مُوسَى؟ إِلَّ أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِّ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَّ وأَنْتَ خَلِيْفَتِي)).
وقال له رسول الله وَّ: ((أَنْتَ وَلِيُّ (١١) كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي)).
قال: وَسَدَّ أبواب المسجد غيرَ باب علي. قال: فيدخل المسجد جُنُباً وهو
طريقه، ليس له طريق غيرُه.
قال: وقال: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ [فَـ) عَلِيٌّ مَوْلاه))(١٢).
قال: وأخبرنا الله - [عز وجل - في القرآن](١٣) أنه قد رضي عنهم، عن أصحاب
الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أنه سخط عليهم بعدُ؟.
قال: وقال رسول الله وَّ لعمر حين قال: ائذن لي فَلأضْرِبْ عنقَه قال: ((وكُنْتُ
فَاعِلًا، وما يُدْرِيْكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إلى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح
غير أبي بَلْج الفزاري، وهو ثقة، وفيه لين.
(١٤٦٩٧ - وعن ابن عباس قال:
كانت لعلي ثماني عشرة منقبة ما كانت لأحد من هذه الأمة.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حكيم بن جبير، وهو ضعيف.
١٠ - التضور: التلوي والتقلب ظهراً لبطن ..
١١ - في أحمد: وليي في.
١٢ - في أحمد: فإن مولاه علي.
١٣ - زیادة من أحمد.

١٦٠
كتاب المناقب / الباب: ٤-١٧ / الأحاديث: ١٤٦٩٨ - ١٤٧٠١
١٤٦٩٨ - وعن ابنّ عمر قال:
كنا نقول في زمن رسول الله ◌َ﴿ خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر، ولقد أُوتي
ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحبُّ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ :
زوَّجِه رسول الله ﴾ ابنته، وولَدَت له، وسَدَّ الأبوابِ إلّ بابه في المسجد، وأعطاه
الراية يوم خبير.
رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح.
١٤٦٩٩ - وعن أبي هريرة قال: قال عمر بن الخطاب: لقد أعطي علي بن أبي
طالب ثلاث خصال لأن يكون لي خصلة منها، أحبّ إليّ من أن أعطي حُمْر النَّعَم
٩/١٢١ قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: تزويجه فاطمة بنت رسول الله وَلّه، وسكناه
المسجد مع رسول الله صل﴿ لا يحل فيه ما يحل له، والراية يوم خيبر.
رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه: عبد الله بن جعفر بن نجيح، وهو متروك.
١٤٧٠٠ - وعن عبد الله بن عُكيم قال: قال رسول الله عَلت:
إِنَّ اللَّهَ - تعالَى - أَوْحِىْ إليَّ فِي عَلِيٍّ ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِي: أَنَّهُ سَيِّدُ
المُؤمِنِينَ، وإِمَامُ المُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الغُرِّ الْمُحَجَِّيْنَ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عيسى بن سَوَادة النّخعي، وهو كذاب.
قلت: وتأتي أحاديث جامعة في باب من يحبه وغير ذلك.
١٤٧٠١ - وعن أبي الحمراء قال:
رأيت رسول الله ﴿ يأتي باب علي وفاطمة ستة أشهر، فيقول: ﴿إِنَّما يُرِيْدُ اللَّهُ
١٤٦٩٨ - رواه أحمد رقم (٤٧٩٧) وأبو يعلى رقم (٥٦٠١)، وانظر القول المسدد لابن عمر (٥٢-).
١٤٧٠٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠١٢) وشيخ الطبراني محمد بن مسلم بن عبد العزيز الأشعري
الأصبهاني، ترجمة أبو نعيم في أخبار أصبهان ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً (٢٢٩/٢).
١٤٧٠١ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠٠/٢٢).