النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦١ كتاب علامات النبوة / الباب : ٥١ / الحديثان : ١٤١٦٣ و ١٤١٦٤ وجاء بَعِيرٌ يَضْرِبُ(٢) بِجِرَانِهِ إلى الأرض، وجَرْجَرَ حَتَّى ابْتَلَّ(٣) ما حَوْلَه فقال رسول الله وَّه : ((أَتَدْرُونَ: ما يَقُولُ البَعِيرُ؟ إنّهُ يَزْعُمُ أَنَّ صاحِبَهُ يريدُ نَحْرَهُ)) فبعثَ إليه النبيُّ وَّر فقال: ((أواهِبَهُ أنتَ لي؟)) فقال: يا رسولَ الله ما لي مالٌ أحبَّ إليَّ منه. فقال: (اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُ وفاً). فقال: لا جَرَمَ لا أَكْرِمُ مالاً لي كرامَتُهُ، يا رَسُولَ الله . وأَتَّى على قبرٍ يُعَذَّبُ صاحبُه، فقالَ: (إنه يُعَذّبُ في غَيْرِ كَبِيرٍ)) فأمَر بِجَرِيدٍ، فَوُضِعَتْ عَلى قَبْرِهِ، وقال: ((عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهِ مَا دَامَتْ رَطْبَةً)). رواه أحمد، والطبراني بنحوه إلا أنه قال: ثم أتى على قبرين، وإسناده حسن. ١٤١٦٣ - وعن أبي هريرة: أن النّبِيَّ رَّ دَخَلَ حَائِطاً فجاءَ بَعِيرٌ فَسَجَدَ لهُ فقالُوا: نَحْنُ أحَقُّ أن نَسْجُدَ لَكَ. فقالَ: (لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أن يَسْجُدَ لِأحَدٍ لأمرتُ المَرْأةَ أن تَسْجُدَ لِزَوْجِها)). رواه البزّار - وروى الترمذي طَرَفاً من آخره - وإسناده حسن. ١٤١٦٤ - وعن جابر بن عبد الله، قال: أقبلْنا معَ رسول اللهِ وَّر من سفرٍ حتى إذا دفعنا إلى حائطٍ (١) من حيطانِ بني النجارِ إذا فيهِ جملٌ لا يَدْخُلُ الحائط أحدٌ إلا شَدَّ عليهِ، قال: فذكرُوا ذلكَ للنبي وَّ فجاءَ حتى أتَى الحائِطَ فدَعا البعِيرَ فجاءَ واضِعاً مِشْفَرَهُ إلى الأرضِ حتى بَرَكَ بين یدیه . قال: فقال النبيِ وَّ: ((هاتُوا خِطاماً)) فَخَطَمَهُ، وَدَفَعَهُ إلى صاحبِهِ، ثمّ التفتّ إلى الناسِ ، فقال: ((إنّه ليس شيءٌ بَيْنَ السماءِ والأرضِ إِلا يَعْلَمُ أَنّي رسُولُ الله إلّا عاصِيَ الجِنِّ والإنْسِ)). ٢ - في أحمد: فضرب. ٣ - في الأصل: انبل. والتصحيح من أحمد. ١٤١٦٣ - رواه البزار رقم (٢٤٥١). ١٤١٦٤ - ١ - في الأصل: حائطين. والتصحيح من أحمد (٣١٠/٣) والبزار رقم (٢٤٥٢). مجمع الزوائد ج ٨ م ٣٦ ٥٦٢ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥١ / الحديث: ١٤١٦٥ رواه أحمد، ورجاله ثقاتٌ، وفي بعضهم ضعف. ١٤١٦٥ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله، قال: خَرَجْنا معَ رسولِ اللهِ وَّه في غزوةِ ذاتِ الرّقَاعِ حَتَّى إذا كُنَّا بِحَرَّةِ وَاقِمٍ ، عَرَضَتْ امرأة بدوَيَّةٌ بابنِ لها، فجاءتْ إلى رسولِ اللهِ وَّ فقالتْ: يا رسولَ الله، هذا ابني، قد غلبني عليه الشيطانُ فقال: ((أَدْنِيهِ مِنِّي)) فَأَدْنَتْهُ مِنْهُ قال: ((افْتَحِي فَمَهُ)) فَفَتَحَتْهُ، فَبَصَقَ فِيهِ رسولُ الله ◌َّهِ ثُمَّ قالَ: ((اخْسَ عَدُوَّ الله، وأنا رَسُولُ الله)) قالها ثلاثُ مراتٍ، ثمَّ قالَ: ((شَأْتُكِ بابْنِكِ، لَيْسَ عَلَيْهِ، فَلَنْ يَعُودَ إليه شيءٍ مما كَانَ يُصِيبُهُ)). ثمَّ خَرَجْنا فنزلْنا مَنْزِلاً صحراءَ ديمومةٍ(١) ليس فيها شجرةٌ فقال النبيُّ وَّ لجابرٍ: (يَا جَابِرُ، انطَلِقْ، فَانْظُرْ لي مَكاناً)) يعني للوضوءِ، فانطلقتْ فلمْ أجدْ إلا شجرتينِ متفرقتينٍ، لو أَنْهُما اجْتَمَعَتا سَتَرَتَاهُ، فرجعتُ إلى النبيِ نَّه فقلتُ: يا رسولَ الله لم أجِدْ إلا شجرتينٍ متفرقتين لو أنّهُما اجتمعَتا سترتاكَ، فقالَ النبيُّ وَِّ، («انْطَلِقْ إليهمَا، فَقُلْ لَهُما: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَيِّ يَقُولُ لَكُما اجْتَمِعَا))، فخرجتُ، فقلتُ لهما، فاجتمعتا حتى كأنّهما في أصلٍ واحدٍ، ثم رجعتُ فأخبرتُ النبيَّ وََّ فخرِجَ رسولُ الله ◌َّ حتى فَضَى حاجتهُ، ثم رَجَعَ فقال: ((ائْتِهِما فَقُلْ لَهُما: إِنَّ رسولَ الله وَِّ يَقُولُ لَكُما: ارْجِعا كما أنتُما))، فرجعتا. فنزلنا في وادٍ من أودية بني مُحَارِبٍ فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ مِن بَني محارِبٍ يقالُ له: غَوْرث بن الحارث، والنبيُّ ◌َّ متقلدٌ السيفَ. فقال: " يا محمدُ أعطِني سيفَكَ هذا، فسَلَّهُ، وناوَلَهُ إِياهُ فهَزَّهُ، ونظر إليه ساعةُ، ثم أقبل على النبي ◌َِّ ثم قال: يا محمدُ، ما يُمْنَعُكَ مِنِّي؟ قال: ((اللَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ)) فارتعدتْ يدُهُ حتى سَقَطَ السيفُ مِنْ يَدِهِ. فَتَنَاوَلَهُ النّبِيُّ ◌َ ثم قال: ((يَا غَوْرَثُ مَنْ يمنعُكَ مِنِّي؟)) قالَ: لا أُحَدَ - بأبي أنت - فقال النبيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ اكَفِنا غَوْرَثَ وَقومَهُ)). ١٤١٦٥ - ١ - الديمومة: الصحراء البعيدة لدوام السير فيها. ٥٦٣ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥١ / الحديث: ١٤١٦٥ ثم أقبلْنا راجعينَ، فجاء رَجُلٌ مِن أصحابٍ النبيّ وَهَ بِعِشٌِّ طَيْرٍ يَحْمِلُهُ، فِيهِ فراخٌ، وأبواها يَتْبَعَانِهِ، ويقعَانِ عَلى يَدِ الرجلِ، فأقبلَ النبيُّ نََّ على مَن كان مَعَهُ وقال: ((أَتَعْجَبُونَ بِفِعْلِ هذينِ الطَّيْرَيْنِ بفراخِهِما، والذي بَعَثني بالحَقِّ لله أرْحَمُ بعبادِهِ مِنْ هذينِ الطيرينِ بفِرَاخِهِما، والذي بعثني بالحقّ لله أرحمُ بعبادِهِ مِنْ هذينِ الطيرينِ بفراخهما)». ثم أقبلنا راجعينَ، حتى إذا كُنّا بحَرّةِ وَاقِمٍ عَرضَتْ لنا الأعرابيةُ - التي جاءتْ بابنها - بَوَطَبٍ(٢) من لبنِ وشاةٍ فأهدتّهُ لَهُ، فقال: (ما فَعَلَ ابْنُكِ؟ هَلْ أَصَابَهُ شَيءٌ مِمّا كانَ يُصِيْبُه؟)) قالَتْ: والذي بعثَك بالحقِّ ما أصابَهُ شيءٌ مما كان يُصِيبَهُ. وقبِلَ هَدیّتَها . وأقبلْنا حَتَّى إذا كُنّا بِمَهْبِطٍ مِنَ الحَرَّةِ وأَقْبَلَ جَمَلٌ يُرْقِلُ(٣) فقالَ: ((أَتَدْرُونَ ما قَالَ هذا الجملُ؟)) قالوا: اللَّهُ ورسولَهُ أعلمُ. قال: ((هَذَا جَمَلٌ جَاءني يَسْتَعْدِيني على سيِّدِهِ يَزْعُمُ أَنَّه كانَ يَحْرُثُ عليهِ مُنْذُ سِنِينَ حَتَّى إذا أَجْرَبَه وأعْجَفَهُ وكُبُرَ سِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَهُ اذْهَبْ - يا جابرُ - إلى صاحِبِهِ فأتِ بِ)). فقلتُ: يا رسولَ الله، ما أعرفُ صَاحِبَه. قال: ((إنّه سيَدُلُّكَ عليه)) قالَ: فَخَرَجَ بَيْنَ يديهِ مُعْنِقاً (٤) حَتَّى وَقَفَ بِي في مجلِسِ بَنِي خَطْمَةَ. فقلتُ: أين رَبُّ هذا الجملِ قالوا: هذا جَمَلُ فلانِ بنِ فلانٍ فجْتُهُ: أجِبْ رسولَ الله وَّل، فخرج، معي حتّى جاء إلى النبي ◌َّ فقال له رسولُ اللهِ وَهِ: ((جَمَلُكَ يَسْتَعْدِي عَلَيْكَ [زَعَمَ] أنّكَ حَرَثْتَ عليهِ زماناً حتى أجْرَبْتَهُ وأعْجَفْتَهُ وكَبَرُ سِتُّهُ ثمَّ أَرَدْتَ أنْ تَنْحَرَهُ))؟ فقال: والذي بعثَك بالحقِّ إنّ ذلكَ كذلكَ. فقال له رسول الله وَله: ((بِعْنِيه)) قال: نَعَمْ يا رسولَ الله، فابتاعَهُ [منه] ثم سَيِّبَه في الشّجَر حتى نَصَبَ سَناماً، فكان إذا اعْتَلَّ على بعضِ المهاجرينِ أو الأنصارِ من نواضحِهِمْ شيءٌ أعطاهُ إياهُ فمكث بذلك زماناً . ٢ - الوطب: الزق. ٣ - يرقل: يعدو. ٤ - السير العنق: السريع. ٥٦٤ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥١ / الحديث: ١٤١٦٦ قالَ محمد بن طلحة: كانتْ غزوة ذاتِ الرقاع تُسَمَّى غَزْوَةَ الأعاجيبِ. قلت: في الصحيح: بعضُه. رواه الطبراني في الأوسط، والبزار باختصار كثير، وفيه: عبد الحكيم بن سفيان ذكره ابنُ أبي حاتمٍ، ولم يجرحْه أَحَدٌ، وبَقِيَّةُ رجاله ثقاتٌ. ١٤١٦٦ - وعن عبد الله بن مسعود: أنه كان معَ النبيِ نَّه في سفرٍ إلى مكة، وأنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كانَ إذا خَرَجَ إلى الغائِطِ أَبْعَدَ حتى لا يراهُ أحدٌ. قال: فبصُرَ رسولُ اللهِوَ﴿ بشجرتينِ متباعدتينِ فقال: ((يا ابنَ مسعودٍ اذْهَبْ إلى هاتينِ الشجرتينِ فَقُلْ لَهُمَا: إنَّ رسولَ الله وَّهِ يأمرُكُما أن تَجْتَمِعا لَهُ لِيَتَوَارَى بِكُما)»، فمشت إحداهما إلى الأخرَى، فقضى رسولُ اللهَ وَّرِ حاجَتَهُ، ثم رجَعَتَا إلى مكانهما، ثم مضى حتى أَنَّيْنَا أزِقَّةِ المدينةِ، فجاءَ بعيرٌ يَشتَدُّ حَتَّى سَجَدَ لِرَسُولِ اللهِ وََّ ثم قامَ بَيْنَ يديهِ فذرفتْ عَيْنَاهُ، فقالَ رسول الله وَِّ: ((مَنْ صاحِبُ هَذا البعِيرِ؟)) قالُوا: فلانٌ. فقال: ((ادعوهُ)) فأَتَوا بهِ. فقال له رسولُ الله ◌َّةِ: ((يَشْكُوكَ)). فقال: يا رسولَ الله هذا البعيرُ كُنّا نَسْنُو(١) عليهِ مُنْذُ عشرينَ سنةٍ ثم أردْنا نحْرَهُ. فقالَ رسولُ الله ◌َّهِ: ((شَكا ذَلِك، بِشْسَما جَازَيْتُمُوهُ، اسْتَعْمَلْتُمُوهُ عِشْرِينَ سَنَةً حَتَّى إذا أرقَّ عَظمُه، ورَقَّ جِلْدُهُ أُرَدْتُمْ نَحْرَهُ، بِعْنِيهِ)) قالَ: بل هو لكَ يا رسولَ الله، فأمر به رسولُ الله ◌َِّ فُوجِّهَ نحو الظّهرِ (٢) فقال له أصحابُه: يا رسولَ الله سَجَدَ لكَ هذا البعِيرُ، ونحن أُحَقُّ بالسجودِ، فقالَ رسولُ الله ◌َِّ: ((مَعَاذَ الله أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لأحَدٍ، لَو سَجَدَ أحدٌ لأمَرْتُ المرأةَ أن تَسْجُدَ لزوجها». رواه الطبراني في الأوسط، والكبير باختصار بنحوه، إلا أنه قال: في غزوة حنين. وزاد فيه: ثم أصابَ الناسُ عَطَشٌّ شديدٌ. فقالَ لي: ((يا عبدَ اللهُ التِمِسْ لي ماءً)) فَأَتْتَهُ بِفَضْلِ ماءٍ وجدتُه في إداوَةٍ فَأَخذَه فَصَبَّهُ فِي رَكْوَةٍ، ثم وضعَ يدَهُ فِيها ١٤١٦٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠١٦) والبزار رقم (٢٤١٢). ١ - نسنو: نستقي. ٢ - الظهر: الإبل. ٠ ٥٦٥ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥١ / الأحاديث: ١٤١٦٧ - ١٤١٦٩ وسَمَّى، فجعلَ الماءُ يتحادرُ من بين أصابعِه فَشَرِبَ الناسُ وتَوَضّؤوا ما شاؤوا. ورواه البزار بنحوه، وفي إسناد الأوسط: زمعة بن صالح، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالِه حديثهم حسن وأسانيد الطريقين ضعيفة. ١٤١٦٧ - وعن عائشة: أنّ رسولَ الله بَِّ كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاءَ بعيرٌ فسجدَ لهُ، فقالَ أصحابُه: يا رسولَ الله، سجدَ لكَ البهائمَ والشجرُ، فَنَحْنُ أحَقُّ أن نسجدَ لكَ. فقال: ((اعْبُدُوا رَبَّكُم، وأَكْرِمُوا أَخَاكُمْ)) قلت: فذكر الحديث. رواه أحمد وإسناده جید. ١٤١٦٨ - وعن يعلى بن امية قال: بَيََّا نحنُ نَسِيرُ ذاتَ يومٍ مع رَسُولِ اللهِ وََّ إذا نَحْنُ بِبَعِيرِ. قَالَ: فلمَّا رأى رسُول الله وَّ سَما برأسِهِ. فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا يَعْلَى انْطَلِقْ إلَى أَهْلِ هَذا البعيرِ فاشْتَرِهِ مِنْهُمْ، وإنْ لَمْ يَبِيعُوكَ، فَقُلْ: إِنَّ رسولَ الله ◌َ يُوْصِيْكُمْ بِهِ) قالوا: أيمُ اللَّهِ لقد نَضَحْنَا (١) عليه عشرينَ سنةً، وإِنْ كُنَّالنريد أن ننحرَهُ بالغداةِ، فَأُمَّا إذا وَصَّى به رسولُ اللهِلَّهِ فإنّا لا نَأَلُوهِ خَيْراً. رواه الطبراني، وإسناده حسن. ١٤١٦٩ - وبسنده عن يَعْلَى، قال: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّرَ في مسيرٍ إذا نَحْنُ بثلاثِ أَشَاءاتٍ (١) متفرقاتٍ، فقال: ((يَا يَعلىَ! إذهَبْ إلى تِلْكَ الأَشَاءَاتِ فَقُلْ: إنّ رسولَ اللهِ وَّهِ يَأْمُرُكُنَّ أن ١٤١٦٧ - مر رقم (٧٦٥٤). ١ - في أحمد: تسجد. ١٤١٦٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٥/٢٢) وفيه: عثمان بن يعلى: مجهول، وعمرو بن عثمان: مستور. وخلف بن عمران: صدوق بهم. ١ - النضح: السقي. ١٤١٦٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٦/٢٢) وانظر الهامش السابق. ١ - الأشاة والأشاءة: النخلة الصغيرة. ٥٦٦ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥١ / الحديثان: ١٤١٧٠ و١٤١٧١ تَجْتَمِعْنَ بإذنِ الله، فمشَيْنَ حَتَّى صِرْنَ في أصْلٍ واحدٍ فاستتر بھنَّ لبَعْضٍ حاجتِه، ثم قال: ((يَا يَعْلَى! إِنْطَلِقْ إِلَيْهِنَّ فَأْمُرْهُنَّ أَنْ يَرْجِعْنَ بإذنِ الله)) فمشينَ حتِى رَجَعَتْ كلّ واحدةٍ إلى مَوْقِفِها. رواه الطبراني. ١٤١٧٠ - وعن بُرَيْدةً قال: جاء رجلٌ إلى النبيّ ◌ِ ﴿ فقال أرِنِي آيَةً. قالَ: ((اذْهَبْ إلى تلكَ الشّجرَةِ فَادْعُها)) فذهَبَ إليها، فقال: إنّ رسولَ اللهِ له يدعوكِ، فمالتْ على كلِّ جانبٍ مِنْها حَتَّى قَلَعَتْ عروقَها، ثُمَّ أَقبَلَتْ حَتَّى جاءتْ إلى رسولِ اللهِ فَأمَرَها رسولُ اللهِ أَنْ ترجعَ، فقامَ الرجلُ فقَّلَ رأسَهُ ويديهِ، ورجليهِ، وأسلم. رواه البزار، وفيه: صالحُ بن حبان، وهو ضعيف. ١٤١٧١ - وعن ابنِ عبّاسٍ، قالَ: جاءَ رَجُلٌ مِن بني عامرٍ إلى النبيِّ نَ ﴿ وكان يُدَاوِي، ويعالجُ. فقال له: يا مُحَمدٌ إنك تقولُ أشياءَ فهل لكَ أنْ أَداوِيْكَ؟ قال: فدعاهُ رسولُ اللهِوَّهِ ثم قالَ لهُ: ((هَلْ لكَ أن أداوِيكَ؟)) قال: إِيهِ، وعندَهُ نَخْلُ وشِجَرُ. قال: فَدَعَا رسولُ الله ◌َِّ عِذْقاً مِنْها فأقْبَلَ إليه، وهو يَسْجُدُ، ويرفَعُ ويسجُدُ ويَرْفَعُ حتى انْتَهَى إليهِ، فقامَ بين يديهِ، ثمّ قال له رسولُ اللهِ وَ﴾: ((ارْجِعْ إلى مكانِكَ)) فرَجَعَ إلى مكانِه، فقال: والله لا أُكَذِّبُكَ بشيءٍ تَقولُه بعدَها أبداً، ثمَّ قالَ: ((يَا عامِرُ بنَ صِعْصَعَةَ؛ واللَّهِ لا أُكَذِّبُه بشيءٍ يَقُولُه بعدَها أبداً . قال والعذقُ: النَّخْلَةُ. ١٤١٧٠ - رواه البزار رقم (٢٤٠٩) وقال: لا نعلم من رواه عن صالح إلا حبان بن علي، ولا نعلم ما يروى في تقبيل الرأس إلا هذا. ١٤١٧١ - رواه أبو يعلى رقم (٢٣٥٠) والطبراني في الكبير رقم (١٢٥٩٥) أيضاً. وأحمد رقم (١٩٥٤) بنحوه . ٥٦٧ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥١ / الحديثان : ١٤١٧٢ و ١٤١٧٣ رواه أبو يَعْلَى، ورجالُهُ رجالُ الصّحيح غيرَ إبراهيم بن الحجاج الشامي، وهو ثقة . ١٤١٧٢ - وعن عمرَ بن الخطابِ: أنَّ رسولَ الله وَِّ كان بالحَجُون فَرَدَّ عليه المشركونَ فقال: ((اللهُمَّ أرِنِي آيَةً اليومَ؛ لا أباِ مَن كَذَّبَنِي بَعدَها))، فأتى، فقيلَ: ادعُ شَجِرَةً، فأقبَلَتْ تَخُطُّ الأرضَ حتى انتهتْ إليهِ فسلّمتْ عليهِ، ثم أُمَرَها فَرَجَعَتْ قال داود إلى مَنْبتِها - وقال عَفَّانُ: إلى مَوْضعِها - فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((لا أَبَالِي مَن كَذَّبَنِي بَعدَها مِنْ قَوْمِي)). رواه البزار وأبو يعلى وإسناد أبي يعلى حسن. ١٤١٧٣ - وعن زيد بن ثابتٍ، قال: غَدَوْنا يَوْماً غداةٍ مِنَ الغُدْوَاتِ مع رسولِ اللهِوَ﴿ حتى كُنّا في مَجْمَعِ طرقِ المدينةِ فَبَصُرْنَا بأعرابي آخِذٍ بِخْطَامِ بعيرِهِ حتى وقفَ على النبي ◌َِّ ونحنُ خَولَه فقال: السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ، ورحمةُ الله، وبركاتُهُ، فَرَدَّ عليه النبيِ نَُّ قال: ((كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟)) قالَ: ورغَا البعيرُ، وجاءَ رَجُلٌ كأنَّه حُرسي فقال الحرِسي: يا رسولَ الله، هذا الأعرابِيُّ سَرَقَ البعيرَ. قال: فَرَغَا الْبَعِيرُ ساعةً، وحَنَّ، فَأَنْصَتَ له رسولُ اللهِ وَِّ يَسْمَعُ رَغَاءَهُ وحَنِينَهُ، فلمَّا هَدَأ البعيرُ أقبَلَ النبيُّ نََّ على الحرسي، فقال: ((انْصَرِفْ عَنْهُ، فإنَّ البعيرَ شَهِدَ عَلَيْكَ أَنَّكَ كاذِبٌ)) فانصرفَ الحرسي، وأقبلَ النبيُّ ◌َ﴿رَ على الأعرابي، فقال: ((أيَّ شيءٍ قُلْتَ حِينَ جِئْتَني؟)) قال: قلت: بأبي أنتَ وأمي: اللهُمَّ صَلِّ على محمدٍ حتى لا تَبْقَى صلاة، اللهم وبارِْ على مُحَمَّدٍ حتى لا تبقى بَرَكَةٌ، اللهم وسَلَّم على محمدٍ حتى لا يبقى سلامٌ، اللهم وارحمْ محمداً حتى لا تَبْفى رحمةٌ، فقال رسول الله وَّه: ((إِنّ اللَّهَ - جَلَّ وعَزَّ - أَبْدَأها لِي، والبعِيرُ يَنْطِقُ بِعُذْرِهِ، وإنَّ الملائِكَةَ قَدْ سَدُّوا الأَفُقَ)). رواه الطبراني، وفيه: مَنْ لم أعرفهم. ١٤١٧٢ - رواه البزار رقم (٢٤١٠) وأبو يعلى رقم (٢١٥) وفيهما: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف. ١٤١٧٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٨٨٧). س۔ ٥٦٨ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٢ / الحديثان: ١٤١٧٤ و ١٤١٧٥ ١٤١٧٤ - وعن الحكمِ بنِ الحارثِ السلمي، قال: بعثني رسولُ اللهَ ﴿َ فِي السَلَبِ فمرَّ بي رسولُ الله ◌َِّ وقد خلاتْ ناقتي وأنا أضربُها، فقال: ((لَا تَضْرِبْها)). وقال النبيُّ ◌ََّ: ((حلّ)) [فقامت](١) فسارتْ مَعَ الناسِ . رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٣٦ - ٥٢ - باب في حديث جابر في قصة بعيره وقد تقدَّمَ حديثُ الحكمِ بنِ الحارِثِ قبلَ هذا. ١٤١٧٥ - عن جابر بن عبد الله، قال: فقدتُ جَمَلي ليلةً، فمَرَرْتُ على رسولِ الله وَّلُ وهو يشدُّ لعائشةَ فقالَ لي: ((مَا لَكَ يَا جَابِرُ؟)) قال، فقلت: فقدتُ جَمَلي، أو ذهب [جملي)](١) في ليلةٍ ظلماء. قال: فقال لي: ((هَذَا جَمَلُكَ، اذْهَبْ فَخُذْهُ)). قال: فذهبتُ نحوَ ما(٢) قال لي، فلم أجدْهُ، فرجَعْتُ إليه، فقلتُ: بأبي وأمي؛ يا نبيَّ الله، ما وجدتُه قال: فقالَ لي: ((هذا جَمَلُكَ؛ اذهبْ فخُذْهُ)). قال: فذهبتُ نحْوَ ما قال لي، فلم أجدْهُ فرجعت إليه فقلت: بأبي وأمي يا نبيَّ اللّه [لا](١) والله ما وجدته. قال: فقال لي: ((عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى إذا فرغ أخذ بيدي فانطلق بي حتى أتينا الجمل فدفعه إليّ فقال: ((هَذا جَمَلُكَ))؟. قال: وقد سار الناس. قال: فبينا أنا أسير على جملي في عقبتي، وكان جملي(٣) فيه قطاف (٤). ١٤١٧٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٣١٧٠). ١٤١٧٥ - ١ - زيادة من أحمد (٣٥٨/٣). ٢ - في أحمد: نحواً مما. ٣ - في أحمد: كان جملاً. ٤ - القطاف: تقارب الخطو في سرعة. ٥٦٩ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٢ / الحديث: ١٤١٧٥ قال: فقلت [يا](١) لهف أمي أن يكون لي إلا جمل قطوف [قال: وكان رسول الله وَ﴿ بعدي يسير. قال: فسمع ما قلت](١). قال: فلحق بي فقال: ((مَا قُلْتَ [يا جَابِرُ قَبْلُ»؟ قالَ: فنسيت ما قلت. قال: قلت: ما قلت شيئاً يا نبي الله، قال: فذكرت ما قلت](١). قال: قلت يا نبي الله، لهف أمي(٥) أن يكون لي إلا جمل قطوف، قال: فضرب النبي وَل﴿ل عجز الجمل بسوطٍ أو بسوطي. قال: فانطلق أوْ ضَعَ [أو أسرع](١) جمل ركبته قطّ، وهو ينازعني خطامه. قال: فقال لي رسول الله وَله: ((أَنْتَ بَائِعِي جمَلَكَ هَذا؟)) قال: قلت: نعم، قال: ((بِكَمْ؟)) قلت: بأوقية. قال: ((بَخٍ بَخٍ، كَمْ فِي أَوْقِيَّةٍ مِنْ نَاضِحٍ ونَاضِحٍ)). قال: قلت: يا رسول الله، ما بالمدينة ناضح أحبّ أنه لنا مكانه. قال: فقال النبي ◌ََّ: ((قَدْ أَخَذْتُهُ بَأُوْقِيَّةٍ». قال: فنزلت عن الرحل إلى الأرض. قال: قال: ما شَأْتُكَ؟)) قالَ: قلت: جملك. قال لي: ((ارْكَبْ جَمَلَكَ)) قال: قلت: ما هو بجملي، ولكنه جملك. قال: كنا نراجعه في الأمر مرتين فإذا أمرنا الثالثة لم نراجعه. قال: فركبت الجمل حتى أتيت عمتي بالمدينة. قال: وقلت لها: ألم تري أني بعت ناضحنا من رسول الله ﴿ ﴿ بأوقية، قال: فما رأيتها أعجبها ذاك. قال: وكان ناضحاً فارهاً. قال: ثم أخذت شيئاً من خَبَطٍ فأوخزته إياه، ثم أخذت بخطامه فقدته إلى رسول الله وَّل، فوجدت رسول الله و الله مقاوماً رجلاً يكلمه، قلت: دونك يا رسول الله جملك، فأخذ بخطامه ثم أمر (٦) بلالاً قال: ((زِنْ لِجَابِرِ أُوْقِيَّةً وَأُوْفِهِ)) فانطلقت مع بلال فوزن لي أوقية وأوفى لي الوزن. قال: فرجعت إلى رسول الله وس18 وهو قائم يحدث ذاك الرجل، قلت: قد وزن لي أوقية وأوفاني . ٥ - في أحمد: يا لهفاه أن يكون. ٦ - في أحمد: نادى. بدل: أمر. ٥٧٠ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٣ / الحديث: ١٤١٧٦ قال: فبينا هو كذلك إذ ذهبت إلى بيتي ولا أشعر، فنادى: ((أينَ جَابِرُ؟)) قالوا: ذهب إلى أهلِه. قال: ((أُدْرِكْهُ فَأْتِنِي(٥) بهِ)) فأتى رسوله يسعى قال: يا جابر يدعوك رسول الله ﴿ ﴿، قال: فأتيت قال: ((خُذْ جَمَلَكَ)) قال: قلت: ما هو جملي إنما هو جملك يا رسول الله، قال: ((خُذْ جَمَلَكَ)) قال: قلت: ما هو جملي، إنما هو جملك يا رسول الله، قال: ((خُذْ جَمَلَكَ» فأخذته فقال: «لَعَمْرِي ما نَفَعْنَاكَ لِتَنْزِلَ عَنْهُ» قال: فجئت إلى عمتي بالناضح [معي](١) والأوقية، فقلت لها: ما ترين رسول الله والده أعطاني أوقية ورد علي الجمل(٦). قلت: هو في الصحيح باختصار. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير نبيح العنزي وثقه ابن حبان. قلت: وقد تقدم حديث جابر في قضاء دين أبيه بغير قصة الصحيح في قضاء الدين عن الميت. ٣٦ - ٥٣ - باب في شجاعته وَ له ١٤١٧٦ - عن علي - يعني: ابن أبي طالب - قال: لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نَلُوذُ برسولِ الله وَّل وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشدّ الناس يومئذ بأساً. رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ولفظه عن علي: أنه سئل عن موقف النبي ◌َّل يوم بدر؟ فقال: كان أشدنا يوم بدر من حاذى بركبته رسول الله اليه . ٧ - في أحمد: أدرك ائتني. ٨ - في أحمد: لننزلك. ٩ - في أحمد: جملي. ١٤١٧٦ - رواه أحمد رقم (٦٥٤) بإسناد صحيح، وله ألفاظ أخرى رقم (١٠٤٢) و(١٣٤٦). ٥٧١ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٤ / الأحاديث: ١٤١٧٧ - ١٤١٨٠ ١٤١٧٧ - وعن أنسٍ، قال: قال رسول الله ويّ ةٍ: ((فُضِّلْتُ على الناسِ بأربع: بالسَّخَاءِ، والشجاعة، فذكر الحديث، وقد تقدَّم في النكاحِ . رواه الطبراني في الأوسط وإسنادهُ حَسَنٌ. ٣٦ - ٥٤ - باب في جُوْدِهِ ◌ِ﴾ ١٤١٧٨ - عن أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ: (أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ الأَجْوَدِ الأَجْوَدُ اللَّهُ الأَجْوَدُ الْأَجْوَدُ وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ [وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْماً فَشَرَ عِلْمَهُ؛ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةٌ، وَرَجُلٌ جَادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ الله حَتَّى يُقْتَلَ))]. رواه أبو يعلى، وفيه: سويد بن عبد العزيز، وهو متروك. ١٤١٧٩ - وعن عبد الله بنِ أبي بكرٍ: أن أبا أُسِيد كانَ يقول: وكانَ رسولُ اللهِ وَجُ لا يَمْنَعُ شَيْئاً يَسْأَلُهُ. قلتُ: رواهُ أحمدُ في حديثٍ طويلٍ تَقَدَّمَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، ورجاله ثقاتٌ، إلّ أنَّ عَبْدَ الله بنَ أبي بكرٍ لَمْ يُسْمَعْ من أبي أْسِيْدٍ، والله أعلم. ١٤١٨٠ - وعن علي - رضي الله عنه - قال: كان النبيُّ ونَ ﴿ إذا سُئِلَ شَيْئاً فأرادَ أَن يَفْعَلَهُ، قال: ((نعم))، وإذا أراد أن لا يَفْعَلَ سكتَ، وكان لا يقولُ لشيءٍ: لَا. رواه الطبراني في الأوسط، في حديثٍ طويلٍ في كتابِ الأدعِيَةِ، وفيه: محمدُ بنُ كثير الكوفي، وهو ضعيفٌ. ١٤١٧٧ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٢٦٨) وفيه: الحسين بن علي البلغمي، عمر وتغيّر لا يعتمد عليه وأتى بخبر باطل، والحديث من مفكرات مروان بن محمد الطاطري. ١٤١٧٨ - رواه أبو يعلى رقم (٢٧٩٠) وابن أحبان في المجروحين (٣٠١/٢) وقال: منكر بطل، وذكر ابن الجوزي في الموضوعات ووافقه السيوطي. وفيه أيضاً: أيوب بن ذكوان، ونوح بن ذكوان، ومحمد بن إبراهيم الشامي؛ منكرو الحديث والحسن البصري: مدلس وقد عنعن. ١ - زيادة من أبي يعلى. ٥٧٢ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٤ / الأحاديث: ١٤١٨١ - ١٤١٨٤ ١٤١٨١ - وعن زيدٍ بنِ ثابتٍ، قال: جاء إلى رسولِ اللهِ وَ ل﴿ رجلٌ من العرب فسألهُ أَرْضاً بينَ جَبَلَيْنِ فَكَتَبَ لهُ بِها، فأسلم، ثم أتى قومه، فقال لهم: أسلِمُوا فقَدْ جِئْتَكم من عندِ رجلٍ يُعْطِي عَطِيَةَ مَن لا يخافُ الفاقةً. رواه الطبراني، وفيه: عبدُ الرحمنِ بنُ يحيى العُذْري، وقيلَ فيه: مجهولٌ، وبَقِيَّةُ رِجالِهِ وَتُّقوا. ١٤١٨٢ - وعن الرُّبِّع بنت معوذ بن عفراء، قالت: بعثني معوذ بن عفراء بقِنَاعِ (١) من رُطْبٍ عليه أُجَرُ من قِئَّاءَ زُغبٍ إلى رسولِ الله وَ﴿ وَكانَ النبيُّ ◌َّهِ يُحِبُّ الِثَّاءَ، وكانتَ حِليَةٌ قد قُدَّمَتْ مِنَ البحرين فملأ يَدَهُ مِنْها فأعطانِيْها . ١٤١٨٣ - وفي رواية: فأعْطاني مِلءَ كفي حِلياً أو ذَهباً. رواه الطبراني، واللفظ له، وأحمد بنحوه؛ وزاد فقال: ((تَحَلَّيْ بِهَذا))، وإسنادُهُما حَسَنُ. ١٤١٨٤ - وعن ابن عمر، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ وأتىْ صاحبَ بَزِّ، فاشترىُ مِنْهُ قَمِيصاً بأربعَةِ دراهمٍ ، فخَرَجٌ، وهو عليه فإذا رجلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: يا رسولَ الله، اکسِنِي قَمِيصاً، كساكَ الله من ثياب الجنة، فَزَعَ القميصَ فکسَاهُ إیاهُ، ثُمَّ رَجَعَ إلى صاحبِ الحانوتِ، فاشترى مِنه قمِيصاً بأربعةِ دراهِمٍ ، وبقي معه دِرْهَمان فإذا هُوَ بجاريةٍ في الطريق تبكي، فقال: ((ما يُيْكِيكِ؟)) قالتْ: يا رسولَ الله دفعَ إليّ أَهْلِي دِرْهَمينٍ أشتري بهِما دقيقاً فهَلَكا، فدفعَ النبيُّ ◌َِّ إليها الدرهمينِ الباقيينِ، ثم ولّتْ، وهي تبكي. فدعَاهَا، فقال: ((ما يبكيكِ وقد أُخَذْتَ الدِّرهمين؟)) فقالتْ: ١٤١٨١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٨٧٧) وانظره. ١٤١٨٢ - - رواه الطبراني في الكبير (٣٧٤/٢٤). ١ - في الأصل: بصاع، والتصحيح من الكبير، ويؤيده ما في أحمد. ١٤١٨٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٧٣/٢٤) وأحمد (٣٥٩/٦). ١٤١٨٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٦٠٧). كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٤ / الحديثان: ١٤١٨٥ و ١٤١٨٦ ٥٧٣ . أخافُ أن يَضْرِبُوني، فمشَى معها إلى أهلِها فسلَّمَ، فعرفوا صوتَهُ، ثمَّ عادَ فسلَّمَ ثم عادَ فثلثَ فَرَدُّوا، فقال: ((أسمِعْتُم أوَّلَ السَّلامِ؟)) فقالوا: نعم، ولكنْ أحْبَيْنَا أنْ تَزِيدَنا مِنَ السلام، فما أشخَصَكَ بأبينا وأمِّنا؟ قال: ((أَشْفَقْتَ هَذِهِ الجارِيَةُ أنْ تَضْرِبوها)) قال صاحبُها: هي حُرّة لوجِهِ اللّه لِمَمْشَاكَ مَهَا فَبَشِّرَهُمْ رَسُولُ الله ◌َّهِ بِالخَيْرِ وبالجَنَّةِ وقالَ: (لَقَدْ بارَكَ اللَّهُ في العشرة، كَسَا اللَّهُ نِيَّهُ قَمِيصاً وَرَجُلاً من الأنْصارِ قِمِيصاً، وأعْتِقِ مِنها رَقَبَةٌ وأحْمَدُ اللَّهَ هو الذي رَزَقَنا هذا بقدرتِهِ)). رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن عبد الله البابَلُتي، وهو ضعيف. ١٤١٨٥ - وعن أمّ سُنبلة: أنها أتتْ النبي ◌َّر بهديةٍ فأبين أزواجُه أن يَقْبَلْنَها، فقلن: إنّا لا نأخُذُ. فأمرهَنَّ النبي ◌ََّ فَأخَذْنَها، ثم أَقْطَعَها وادِياً، فاشتَراهُ عبدُ الله بنُ جَحْشٍ من حَسَنٍ بِنِ عَلَيّ . رواه الطبراني في الأوسطِ، وفيه: عمرو بن قيظي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ١٤١٨٦ - وعن علي قال: اجتمعتُ أنا والعَبّاسُ وفاطمةُ وزيدُ بن حارثةِ عند رسولِ اللهِ وَّ، فقال العباس: يا رسولَ اللهَ كَبُرَتْ سِنِّي وَرَقَّ عَظْمِي وكَثُرَتْ مؤونتي، فإن رأيْتَ أنْ تَأمُرَ لي بكذا، وكذا وَسْقاً مِن طعامٍ فافعلْ؟ فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((نَفْعَلْ [ذَلِكَ])». فقالتْ فاطِمَةُ: يا رسولَ الله إنْ رَأَيْتَ أنْ تَأْمُرَ لِي كما أمَرْتَ لِعَمِّكَ فافعل؟ فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((نَفْعَلُ ذلِكَ. فقالَ زيدُ بنُ حارثةَ: يا رسولَ الله؛ كنتَ أَعطَيْتَنِي أرْضاً كانَتْ مَعِيشتَي مِنها [ثم قبضتَها](١)، فإن رأيتَ أن تَرُدَّها عَلَيّ، فافعلْ؟ فقالَ رسولُ اللهِ وَهِ: ((نَفْعَلُ ذلِكَ)) - فذكر الحديثَ وبقيتَه رواها أبو داود -. ١٤١٨٦ - رواه أحمد رقم (٦٤٦) مطولاً مثل البزار رقم (٢٤٦٠). ١ - إعادة من أحمد. 1 ١ ٥٧٤ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٥-١ / الحديث: ١٤١٨٩ رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، وزاد: فقلتُ: يا رسولَ الله إنْ رأيتَ أَنْ تُوَلِّينِي هذا الحقّ الذي جَعَلَ الله لك في كِتابِهِ مِن هذا الخمسِ فأقسِمْهُ في مقامِك كي لا يُنَازِعَنِي أَحدُ بعدَكَ، فافعلْ؟ فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((نَفْعَلُ ذلِكَ))، فَوَلَانيه رسولُ اللهِلٌَّ فَقَسَّمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ، ثمَّ ولاَنِيه أبو بكر - رضي الله عنه - فقَسَّمْتُه، ورجالهما ثِقاتٌ. ١٤١٨٧ - وعن جابرٍ، قال: لما قُتِلَ أبي دعاني رسولُ اللهِنَّهِ فقال: ((أُتُحِبُّ الدَّراهِمَ؟)) قلتُ: نَعَمْ. فَقال: (لو قَدْ جاءَنا مالٌ لأعْطَيْتُكَ هَكَذا، وهكذا)). قال: فماتَ رسولُ اللهِوَِّ قَبْلَ أن يُعْطِنِي، فلما اسْتُخْلِفَ أبو بكر رضي الله عنه أتاهُ مالٌ مِنَ البحرينِ، فقال: خُذْ كما قالَ رسولُ اللهِ وَّه أحسبه قال لك، فأخذتُ. قلتُ: هو في الصحيح بغيرِ هذا السياق رواه البزار وإسناده حسن. ٣٦ -٥٥ -١ - باب في حسن خلقه وحيائه وحسن معاشرته ١٤١٨٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َّه : (إنّما بُعِثْتُ لُأَتَمِّمَ صَالِحَ الأخلاقِ)) رواه أحمد ورجالهُ رجالُ الصحيح . رواه البزارُ إلا قالَ لَأَتَمِّمَ مكارِمَ الأخلاقِ ورجاله كذلكَ غير محمد بن رزقٍ الله الكلوذاني، وهو ثِقَة. ١٤١٨٩ - وعن صفية بنت حيي، قالت: ما رأيتُ أحداً أحسنَ خُلُقاً مِن رسُولِ الله وَّ﴿ لقد رأيتُهُ، وقد رکِبَ بيَ مِن خییر على عَجْزِ ناقتِهِ ليلاً، فجعلتُ أنعس، فضرَبَ رأسي مؤخرةَ الرَّحْلِ فمسَّنِي بَيَدِهِ، يقول: ((يا هذهِ مَهْلاً يا بنتَ حُيَي مَهْلاً) حتى إذا جاء الصهباء قال: ((إنّي أَعتَذِرُ إليكِ يا صفيةُ مِمّا صَنَعْتُ بِقَوْمِكَ؛ إنّهم قالوا لي كذا وقالوا لي كذا)). ١٤١٨٧ - رواه البزار رقم (٢٤٦١). ١٤١٨٨ - مكرر رقم (١٣٦٨٣). ١٤٦٨٩ - رواه أبو يعلى رقم (٧١١٩) و(٧١٢٠) وفيه أيضاً: إبراهيم بن إسماعيل بن مجمِّع، ضعيف، وعثمان بن كعب لم يوثقه غير ابن حبان. ٥٧٥ كتابٍ علامات النبوة / الباب: ٥٥-١ / الأحاديث: ١٤١٩٠ - ١٤١٩٣ رواه الطبرانيُّ في الأوسط، وأبو يَعْلَى باختصارٍ، ورجالهما ثِقاتٌ إلا أنَّ الربيعَ بنَ أَخِي صَفِيّة بنتِ حيي لم أعرفُهُ. ١٤١٩٠ - وعن عمرو بن العاص، قال: كان رسولُ الله ◌َ يُقْبِلُ بوجهِهِ وحَدِيثِهِ على شَرِّ القوم يتألّفُهُ بذلكَ، وكان يُقبِلُ بوجهِهِ وحديثه عليّ حتَّى ظَنْتُ أَنّي خِيرُ القومِ فقلتُ: يا رسولَ الله، أنا خيرٌ أمْ أبو بكر؟ قالَ: ((أبو بكرٍ)) قلتُ: يا رسول الله: أنا خيرٌ أم عمرُ؟ قال: ((عمرُ)) قلتُ: يا رسولَ الله؛ أنا خيرٌ أَمْ عُثْمَانُ؟ قالَ: ((عثمانُ)) فلما سأَلْتُ رسولَ الله ◌َّهِ صَدَّ عَني فوددتُ أَنِّي لم أكنْ سألتُهُ. قلت: في الصحيح بعضه بغير سياقه. رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٤١٩١ - وعن أبي هريرة، قال: ما خُيِّرَ رسولُ اللهِوَ بِينَ أَمْرَيْنٍ إلا اختارَ أَيْسَرُهُما. رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وفيه: مَنْ لم أعرفْهُ. ١٤١٩٢ - وعن أبي هريرة: أنّ رسولَ الله وَّو لم يكنْ أحَدٌ يأخذُ بيدِه فينْزِعُ يدَه [من يده](١) حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يرسلُهُ، ولم يكن تُرى ركبتيهِ أو ركبتَهُ خارِجاً عن ركبةٍ جَلِيسهِ، ولم يكن أحدٌ يُصافِحُهُ إلا أقبَلَ عليهِ بوجهِه، ثم لم يصرفْهُ عنهُ حَتَّى يَقْرَغَ من كلامِهِ. رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وإسناد الطبراني حسن. ١٤١٩٣ - وعن أبي هريرة: ١٤١٩٠ - ورواه الترمذي في الشمائل (١٨٩/٢) من طريق محمد بن إسحاق عن زياد بن أبي زياد، وابن إسحاق: مدلس وقد عنعن. وانظر الضعيفة رقم (١٤٦١). ١٤١٩١ - رواه البزار رقم (٢٤٧١) وقال: لاأعلم رواه إلا سهل بن زياد الطحان، وهو بصري، حدث عنه غير واحدٍ من أهل البصرة، ليس به بأس، ولم يتابع على هذا. ١٤١٩٢ - ١ - زيادة من البزار رقم (٢٤٧٣). ١٤١٩٣ - رواه البزار رقم (٢٤٧٦) وقال: لا نعلمه يروى عن رسول الله ( إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ٥٧٦ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٥-١ / الحديث: ١٤١٩٤ أن أعرابياً جاءَ إلى رسولِ الله يسْتَعِينَهُ في شيءٍ، قال عكرمة: أراه في دمٍ فأعطاهُ رسولُ اللهِ وَِّ شيئاً ثم قالَ: ((أَحْسَنْتُ إليكَ)) قالَ الأعرابي: لا ولا أجملتَ. فَغَضِبَ بعضُ المسلمينَ وَهَمُّوا أن يقوموا إليه فأشارَ النبيُّ ◌َ إليهم: أَنْ كُفَّوا. فلما قامَ النبيُّ وَّه، وبلغ إلى منزِلِه دعا الأعرابي إلى البيتِ، فقال له: ((إنّكَ جِئْتَنًا، فسأَْ،، فأعْطَيْنَاك، فقلتَ ما قُلْتَ)) فزادَهُ رسولُ اللهِ وَِّ شيئاً فقال: ((أَحْسَنْتُ إليكَ)) فقالَ الأعرابِيُّ: نَعَمْ فجزاكَ اللَّهُ مِنْ أهلٍ وعشيرٍ خيراً. فقال له النبيُّ ◌َّهِ: ((إنّكَ كُنْتَ حِثْتَنَا [ِفَسَأَلْتَنَا](١) فَأَعْطَيْنَاكَ، فقلتَ ما قلتَ، وفي أَنْفُسِ أصحابِي عليْكَ مِن ذلكَ شَيءٌ، فإذا جِئْتَ فَقُلْ بَيْنَ أيدِيهِم ما قُلْتَ بين يَدَيَّ حتّى يذهبَ عن صُدورِهِم)) [قال: نعم](١) قال: فلما جاء الأعرابيُّ قالَ رسولُ الله ◌َله: ((إنّ صاحِبَكم كان جاءَنا فسألنا فأعطيناهُ فقالَ ما قالَ، وإنا قد دَعَوْناهُ فأعطيناه، فَزَعَمَ أنه قد رَضِيَ أكذاكَ؟)) قال الأعرابي: نعم، فجزاكَ اللَّهُ من أهلٍ وعَشِيرٍ خيراً. قال أبو هريرة، فقال النبيُّ إ : ((إِنّ مَثَلِي ومَثَلَ هذا الأعْرابِّ كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَت له ناقة فشرَدَتْ عليهِ فَأتْبَعَها الناسُ، فلم يَزِيدُوها إلا تُفُورَاً، فقالَ صاحِبُ الناقَّةِ: خَلّوا بَيْنِي، وبينَ ناقَتي، فأنا أُرْفَق بها وأعلمُ بها، فتوَجَّه إليهَا صاحِبُ النَّاقَةِ، فأخَذَ لها من قَشَامِ(٢) الأرْضِ ودعَإِها حتّى جاءَت، واستَجَابَت، وشَدَّ عليْها رَحْلَها، واستَوَى عليها، ولو أنِّي أَطَعْتُكُم حَيْثْ قالَ ما قالَ دخلَ النارَ)). رواه البزار، وفيه: إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو متروك. ١٤١٩٤ - وعن ابنِ عُمَر، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إذا وَدَّعَ رَجُلاً أَخَذَ بيدِهِ فلا يَدَعُ يدَه حتى يكونَ الرجل هو الذي يدَعُ يَدَ النبيّ ◌َّر . ١ - زيادة من البزار. ٢ - في البزار: قتام والقشام: جمع قشامة، وهو ما بقي على المائدة مما لا خير فيه. ١٤١٩٤ - رواه البزار رقم (٢٤٧٢) وفيه: إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية، وعن نافع، مجهول. ويصحح من هنا ما في البزار من التحريف وباقي رجاله ثقات. ٥٧٧ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٥-١ / الحديثان: ١٤١٩٥ و ١٤١٩٦ رواه البزار، وفيه: يزيد بن عبد الرحمن بن أمية، ولم أعرفه. ورواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن أبي سليم(١) وهو مدلس. وبقيّةُ رجالِه وثّقُوا. ١٤١٩٥ - وعن أنسٍ ، قال: خدمتُ رسولَ اللهِ وََّ تسعَ سنينٍ فما قالَ لي لشيءٍ يكرهُهُ ما أُقْبَحَ(١) ما صَنَعْتَ؟ ولا قالَ لشيءٍ يُعجِبُه: ما أَحْسَنَ ما صَنَعْتَ. قلت: هو في الصحيح بغيرِ سياقه. رواه أبو يعلى عن شيخه سفيان بن وكيع. وهو ضعيف. ١٤١٩٦ - وعن أنس بن مالكٍ أيضاً، قالَ: خَدَمْتُ رسولَ اللهِ وَِّ عشرَ سنين ما دَرَيْتُ شَيْئاً قَطُّ وافَقَهُ ولا شيئاً خالَفَهُ رضِيَ(١) مِنَ الله بما كان، وإن كانَ بعضُ أزواجِه ليقولَ: لو فعلت كذا، وكذا، يقولُ: ((دَعُوهُ فإِنّه لا يكونُ إلّ ما أرادَ الله - عزَّ وجلَّ)) - وما رأيتُ رسولَ اللهِ وََّ انتَقَم النّفْسِهِ من شيءٍ إلا إن انْتُهِكَتْ(٢) لله حرمةٌ فإنْ انْتُهِكَتْ لله حرمةٌ كانَ أشدَّ الناسِ غضباً لله، وما ◌ُرِضَ عليه أمرانِ إلا اختارَ أيسرَهُما ما لم يكنْ فيهِ سُخْطٌ لله، فإن كان فيه سخطّ كان أبعدَ الناسِ منه. قلتُ في الصحيحَ بعضُه. رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه: من لم أعرفْهُم. ١ - ليث بن أبي سليم: ضعيف لاختلاطه ولم يذكر في المدلسين. ١٤١٩٥ - رواه أبو يعلى رقم (٣٦٢٨) و(٣٦٢٩) ورواه أيضاً رقم (٣٧٥٣) و(٤٣٣٣) و(٤٣٣٥) بنحوه. ١ - ليس في أبي يعلى: ما أقبح. ١٤١٩٦ - ١ - في الصغير رقم (١١٠٠): رضاء. ٢ - في الصغير: تنتهك. مجمع الزوائد ج ٨ م ٣٧ ٥٧٨ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٥-١ / الأحاديث: ١٤١٩٧ - ١٤٢٠١ ١٤١٩٧ - وعن مهاجر مَوْلَى أم سَلَمَةَ قالَ: خَدَمْتُ رسولَ اللهَِّ سنين فلمْ يقلْ لشيءٍ صنعتُ: لم صَنَعْتَهُ؟ ولا لشيءٍ تركت ولم تركْتَهُ؟. رواه الطبرانيُّ؛ وفيه من لم أعرفه. ١٤١٩٨ - وعن محمد بن مسلمةَ، قَالَ: قَدِمْتُ مِن سَفَرٍ، فأخذَ رسولُ اللهِ وَه يَدِي فما تَرَكَ يدي حتَّى تركتُ يَدَهُ. رواه الطبرانيُّ وفيه: الجلدُ بن أيوب، وهو ضعيف. ١٤١٩٩ - وعن خارجةً بن زيد بن ثابتٍ، قال: دَخَلَ نفرٌ على زيدِ بنِ ثابتٍ فقالوا: حَدِّثنا ببعْضِ حديثِ رسولِ اللهِ ◌ّهِ فقالَ: وما أُحدِّثُكم؟ كُنْتُ جارَهُ، فكانَ إذا نَزَلَ الوحِيُّ أَرْسَلَ إليّ فَكَتَبْتُ الوحِيَ. وكانَ إذا ذكّرنا الآخرةَ ذكَرَها مَعَنا، وإذا ذكَرْنا الدُّنْيَا ذَكَرَها مَعَنا، وإن ذكَرْنا الطعامَ ذَكَرَهُ معَنا فكلُّ هذا أُحَدِّثُكُم عنه. رواه الطبراني، وإسناده حسنٌ. ١٤٢٠٠ - وعن أبي أَمامَةَ، قال: كانَ رَسُولُ اللهِوََّ مِن أَضْحَكِ الناسِ وَأَطَبِهِم(١) نَفْساً. رواه الطبرانيُّ في الكبير، والأوسط، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيفٌ. ١٤٢٠١ - وعن أبي هريرةَ، عن النبيّ وَّ قال: إِنِّي لأمْزَعُ، ولا أقولُ إلّ حَقًّا. ١٤١٩٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣٠/٢٠). ١٤١٩٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣٤/١٩). ١٤١٩٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٨٨٢) وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، ضعيف. والوليد بن أبي الوليد: لين الحديث. وسليمان بن خارجة: مقبول. ١٤٢٠٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٣٨) وفيه أيضاً: عبيد الله بن زَحْر، ضعيف. ١ - في الكبير: أطيبه . ٥٧٩٠ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٥ -١ / الأحاديث: ١٤٢٠٢ - ١٤٢٠٥ قالوا: إنك تُداعِبُنا يا رسولَ الله، قال: ((إِنِّي، لا أقولُ إِلا حَقًّا)). رواه الطبرانيُّ في الأوسط، وإسناده حسن. ١٤٢٠٢ - وعن جابر، قال: كانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ، إذا أَتَاهُ الوحيُ أو وعَظَ قلت: نَذِيرُ قومٍ أتاهُمُ العذابُ، فإذا ذَهَبَ عنهُ ذلكَ رأيتُ أطلقَ الناس وَجْهاً وأكثرَهُم ضَحِكاً وأحْسَنَهُم بِشْراً. رواه البزار وإسناده حسن. ١٤٢٠٣ - وعن عبدِ الله بن الحارثِ، قالَ: كان رسولُ اللهِ نَّهَ يَصُفُّ عبدَ الله وعُبيْدِ الله، وكثيراً بني العباس، ثُمَّ يقولُ: ((مَنْ سَبَقَ إليّ فَلهُ كذا وكذا)) قال: فَيَسْتَبِقُونَ إليهِ، فيقَعُونَ على ظهرِهِ، وصدرِهِ فيُقَبِّلَهم ويلتزمَهم(١). رواه أحمدُ، وإسناده حسن. ١٤٢٠٤ - وعن جابرِ بن عبدِ الله: أَنَّ رسولَ اللهِ بَّهَ كَانَ لا يَلْتَفِتُ إذَا مَشَى، وكان رُبّما تَعَلّقَ رِداؤهُ بالشجرةِ أو الشيءٍ فلا يلتفتُ حَتَّى يرفَعوهُ لأنّهم كانوا يمزَحُونَ ويضْحَكونَ، وكانُوا قد أمِنُوا التفاته گێد . رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن. ١٤٢٠٥ - وعن عِمران بن حُصَين، قال: كان رسولُ اللهِ وَّرِ أشدَّ حَيَاءً مِنْ عذراءَ(١) في خِدْرِها وكان إذا كَرِهَ شيئاً عَرَفناهُ في وجهِهِ. ١٤٢٠٢ - رواه البزار رقم (٢٤٧٧) وفيه: ابن أبي ليلى: سيىء الحفظ، وأبو الزبير: مدلس وقد عنعن. ١٤٢٠٣ - رواه أحمد رقم (١٨٣٦) وفيه: يزيد بن أبي زياد، ضعيف. وعبد الله بن الحارث: تابعي ولد في رسول الله وَّ، فحديث مرسل. وانظر ما مرَّ رقم (٩٣٥٢). ١ - في أحمد: يَلْزَمُهُمْ. ١٤٢٠٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٨ /٢٠٦) بإسنادين. ١ - في رواية: العذراء وفي رواية: جارية. ٥٨٠ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥٥-٢ / الأحاديث: ١٤٢٠٦ - ١٤٢٠٨ رواه الطبراني، بإسنادين، ورجال أحدهما رجالُ الصحيح. ١٤٢٠٦ - وعن أنس، قال: كانَ رسولُ الله ◌َِّ أَشَدُّ حَيَاءً مِنَ العذرَاءِ فِي خِدْرِها، وكانَ إذا كَرِهَ شيئاً عَرَفناهُ فِي وَجْهِهِ، وقال رسولُ اللهِوَِّ: ((الحَيَاءُ خَيْرٌّ كُلُّهُ)). رواه البزَّارَ، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمر المقدمي وهو ثقّةً. ١٤٢٠٧ - وعن ابنِ عبّاسٍ، قالَ. كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَغْتَسِلَ من وراءِ الحجراتِ، وما رُئِيَ عورتَهُ قَطُّ. رواه البزار، ورجاله ثقات. ٣٦ - ٥٥ - ٢ - باب منه ١٤٢٠٨ - عن حرب بن سريجٍ قال: حدثني رجل من بلعَدَوِيَّة، قال: حدثني جدي، قال: انطلقتُ إلى المدينةِ فنزلتُ عندَ الوادي فإذا رجلانِ بينَهما عَنْزُ واحدةً، وإذا المشتري يَقولُ للبائع: ((أَحْسِنْ مُبايَعَتِي)) قال: فقلتُ في نَفسيِ : هذا الهاشِمِيُّ الذي أَضَلَّ الناسَ: أهو هو؟. قال: فَنَظْتُ فإذا رَجُلٌ حَسَنُ الجسم، عظيمُ الجبهةِ، دقِيقُ الأنْفِ، دقيقُ الحاجِبيْنِ، وإذا مِنْ ثَغرة نحرِه إلى سُرّتِهِ مثلُ الخَيْطِ الأسودِ، شعرٌ أسودُ، وإذا هو بينَ طِمْرِيْنِ. ١٤٢٠٦ - رواه البزار رقم (٢٤٥٨) وقال: ((لم نسمع أحداً يحدث به عن معاذ بن هشام، إلا محمد بن عمر، وكان ثقة. وإنما يُعرف هذا الحديث عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري. ورواه محمد بن سواء، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي السوار، عن أبي سعيد)» وكذلك هو من طريق أبي السوار عن عمران بن حصين، عند الطبراني، انظر سابقه. ١٤٢٠٧ - رواه البزار رقم (٢٤٥٩) وقال: لا نعلمه يروي عن النبي ◌َ ◌ّ ر من وجه متّصلٍ بأحسن من هذا الإسناد. ١٤٢٠٨ - مكرر رقم (١٤٠٢٥).