النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١
كتاب علامات النبوة / الباب: ٢٨ -١ / الأحاديث: ١٤٠٠٤ - ١٤٠٠٦
يا نبيَّ الله بأبي أنتَ وأَمِّي اتركِني حتى أجعلَها أنا في رِجْلِكَ، فقال: رسولُ اللهَ وَّةٍ:
(اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ هَذَا يَتَرَضَّاكَ فَارْضَ عَنْهُ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك.
١٤٠٠٤ - وعن دهر الأسلمي: أنه سمع رسول الله وَ ل﴿ يقول في مسيره إلى
خَيْبَرَ لعامر بن الأكوع، فذكر الحديث إلى أن قال: فقال رسول الله وَلِ: ((يَرْحَمُهُ اللَّهُ))
فقال عمر: وجبت والله يا رسول الله لو أُمْتَعْتَنَا بِهِ فَقُتِلَ يوم خيبر شهيداً.
وقد تقدم سماعه في غزوة خيبر رواه الطبراني، ورجاله ثقات .
٣٦ - ٢٨ - ١ - بلب فيما خُصَّ به عمن تقدمه وَل
١٤٠٠٥ - عن أبي هريرة، أن النبي ◌ُ ﴾ قال:
(فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِتٌّ لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي، غُفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي
وَمَا تَأَخَّرَ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لُأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الْأُمَمِ،
وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً، وَأَعْطِيْتُ الكَوْثَرَ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَصَاحِبُ لِوَاءِ الحَمْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُوْنَهُ)) .
رواه البزار، وإسناده جید.
١٤٠٠٦ - وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَل :
(أُعْطِيْتُ خَمْسَ لَمْ يُعْطَهَا نَبِّ قَبْلِي بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، وَإِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ
يُّبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيْرَةَ شَهْرٍ، وَأَطْعِمْتُ المَغْنَمَ، وَلَمْ يُطْعَمْهُ أَحَدٌ
كَانَ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً وَلَيْسَ مِنْ نَبِّ إِلَّ وَقَدْ أَعْطِيَ دَعْوَةٌ
فَتَعَجَّلَهَا، وَإِنِّي أَخَّرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةٌ لَّإِمَّتِي وَهِيَ بَالِغَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، مَنْ مَاتَ
لَا يُشْرِكُ بِاللّهِ شَيْئاً» .
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
١٤٠٠٥ - رواه البزار رقم (٢٤٤٢).
مجمع الزوائد ج ٨ م ٣١
٤٨٢
كتاب علامات النبوة / الأبواب: ٢٨ -٢ - ٢٨-٤ / الأحاديث: ١٤٠٠٧ - ١٤٠١٠
٣٦ - ٢٨ - ٢ - باب عصمته من القرين. تقدم
٣٦ - ٢٨ - ٣ - باب منه في الخصائص
١٤٠٠٧ - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌َّ قال:
(أُعْطِيْتُ قُوَّة أَرْبَعِيْنَ فِي الْبَطْشِ وَالنِّكَاحِ)).
قلت: فذكر الحديث وهو بطوله في النكاح، وفيه: المغيرة بن قيس وهو
ضعيف.
١٤٠٠٨ - وعن أنس قال:
((فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعِ: السخاءُ، والشجاعةُ، وكثرةُ الجماع، وشدةٌ
البطش)).
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده رجاله موثقون .
١٤٠٠٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
((فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِخَصْلَتَيْنِ، كَانَ شَيْطَانِ كَافِراً فَأَعَانَنِي اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى
أَسْلَمَ)). ونسيت الخصلة الأخرى.
رواه البزار، وفيه: إبراهيم بن صرمة وهو ضعيف.
وقد تقدمت أحاديث هذا الباب في باب عصمته من القرين.
٣٦ - ٢٨ - ٤ - باب منه
١٤٠١٠ - عن عبد الله بن الزبير: أنه أتى النبيَّ نَ ◌ّ وهو يحتجم، فلما فرغ
قال :
((يَا عَبْدَ الله اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فَأَهْرِيْقَهُ حَيْثُ لاَ يَرَاهُ أَحَدٌ)) فلما برزت عن
١٤٠٠٨ - ورواه الخطيب في تاريخه (٧٠/٨) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٢٦٨) مرفوعاً، وقال
الذهبي في ميزان الاعتدال (٥٤٣/١) و(٩٣/٤): خبر منكر.
١٤٠٠٩ - رواه البزار رقم (٢٤٣٨).
١٤٠١٠ - رواه البزار رقم (٢٤٣٦) وقال: قد روي عن ابن الزبير من وجه آخر.
٤٨٣
كتاب علامات النبوة / الباب: ٢٨-٤ / الأحاديث: ١٤٠١١ - ١٤٠١٣
رسول الله ﴿ عمدت إلى الدم فحسَوْتُه، فلما رجعت إلى النبيِ بَّ قال: ((مَا صَنَعْتَ
يَا عَبْدَ الله؟)) قال: جعلته في مكان ظننت أنه خافٍ عن الناس، قال: ((فَلَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ))؟
قال: نعم قال: ((وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تَشْرَبَ الدَّمَ، وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ وَوَيْلٌ لِلنَّاسِ
مِنْكَ)).
رواه الطبراني والبزار باختصار ورجال البزار رجال الصحيح غير جُنَيد بن القاسم
وهو ثقة .
١٤٠١١ - وعن سفينة قال:
احتجمَ النبي ◌َّرَ قال: ((خُذْ هَذَا الدَّمَ فَادْفِنْهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالطَيْرِ وَالنَّاسِ))
فتغییت فشربتُهُ ثم ذکرتُ ذلك له فضحك.
رواه الطبراني، والبزار باختصار الضحك، ورجال الطبراني ثقات .
١٤٠١٢ - وعن أبي سعيد الخدري: أن أباه مالك بن سنان لما أصيبَ
رسولُ اللهِ وَّر في وجهه يوم أحد مَصَّ دَمَ رسولِ اللهِوَّهُ وَازْدَرَدُهُ فقيل له: أتشرب
الدم؟ فقال: نعم أشرب دمَ رسولِ الله وَّل، فقال رسول الله وَهُ: ((خَلَطَ دَمِي بِدَمِهُ
لاَ تَمَسُّهُ النَّارُ)).
(٤٧/٩)
رواه الطبراني في الأوسط، ولم أرَ في إسناده من أجمع على ضعفه .
١٤٠١٣ - وعن سلمى امرأةٍ أبي رافعٍ قالت:
كان رسول الله ﴿ فوقَ بيتِهِ جالساً فقال: ((يَا سَلْمَى إِثْتِنِي بِغُسْلِ)) فجِئْتُهُ بإِناءٍ
فيه سِدر فصفيته له، ثم جثا على نَمْرَقَةٍ(١) حشوها ليفٌ، وأنا أصب على رأسه،
فغسلها وإني أنظر إلى كلِّ قطرة تقطر من رأسه في الإناء، كأنه الدرّ يلمع، ثم جثته
بماء فغسله فلما فرغ من غسله قال:
((يَا سَلْمَى أَهْرِيْقِي مَا فِي الإِنَاءِ فِي مَوْضِعٍ لَ يَتخطَّهُ أَحَدٌ)).
١٤٠١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٤٣٤) والبزار رقم (٢٤٣٥).
١٤٠١٣ - ١ - في المطبوع: مرفقة.
٤٨٤
کتاب علامات النبوة / الباب: ٢٨ -٤ -١٤٠١٤ - ١٤٠١٦
فأخَذْتُ الإناءَ فشربْتُ بعضَهُ ثم أهرقت الباقي على الأرض فقال لي: ((مَاذَا
صَنَّعْتِ بِمَا فِي الإِنَاءِ؟)) قلت: يارسول الله حَسَدْتُ الأرض عليه فشربت بعضه ثم
أهرقت الباقي على الأرض فقال: ((اذْهَبِي فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ بَدَنَكِ عَلَى النَّارِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: معمر بن محمد، وهو كذاب.
١٤٠١٤ - وعن حكيمة بنتِ أميمة، عن أمها قالت:
كان للنبي ◌َّ قَدَحُ من عِيْدَانٍ، يبول فيه ويضعه تحت سريره، فقام فطلبه فلم
يجده فسأل عنه فقال: ((أَيْنَ القَدَحُ؟)) قالوا: شربته بَرَّة - خادمِ أمِّ سلمة التي قدمَتْ
مَعَهَا من أرض الحبشة فقال النبي وَّرَ: ((لَقَدِ احْتَظَرَتْ مِنَ النَّارِ بِحِظَارٍ))(٢).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل وحكيمة،
وكلاهما ثقة.
١٤٠١٥ - وعن أم أيمن قالت:
قام رسول الله وَ ﴿ من الليل إلى فَخَّارة في جانب البيت فبال فيها، فقمت من
الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبي وَّ قال:
((يَا أُمُّ أَيْمَنَ قُومِي فَأَهْرِيْقِي مَا فِي تِلْكَ الفَخَّارَةِ) قلت: قد والله شربتُ ما فيها،
قالت: فضحك رسولُ اللهِ وَ ﴿ه حتى بَدَتْ نواجذه ثم قال: ((أَمَا إِنَّكِ لَا تَتَّجِعِيْنَ بَطْنَكِ
أَبَداً)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو مالك النخعي، وهو ضعيف.
١٤٠١٦ - وعن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي قُرَاد السُّلمي قال:
كنا عند النبي ◌َّ﴿ فدعا بطَهُورٍ فغمس يده فتوضأ فتتبعناه فحسوناه فقال
النبي ◌َّهِ: ((مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا فَعَلْتُمْ؟)) قلنا: حبُّ الله ورسوله قال: ((فَإِنْ أَحْيَبْتُمْ أَنْ
١٤٠١٤ - ١ - في الأصل: سَرَّه. والتصحيح من الكبير (١٨٩/٢٤، ٢٠٥ - ٢٠٦) وفيه أيضاً: بركة.
٢ - احتظر: احتمى.
١٤٠١٥ - رواه الطبراني في الكبير (٨٩/٢٥ -٩٠).
٤٨٥
كتاب علامات النبوة / البابان: ٢٩ و٣٠-١ / الأحاديث: ١٤٠١٧ - ١٤٠١٩
يُحِبُّكُمُ اللَّهُ وَرسولُهُ فَأَدُّوا إِذَا الْتُمِنْتُمْ، وَاصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ
جَاوَرَكُمْ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبيد بن واقد القيسي، وهو ضعيف.
٣٦ - ٢٩ - باب
١٤٠١٧ - عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه قال:
ما مات النبي ◌َ ﴿ حتى قَرَأْ وَكَتَبَ.
رواه الطبراني، وقال: هذا حديث منكر، وأبو عقيل ضعيف، وهذا معارض
لكتاب الله - تعالى - وأظن إن معناه أن النبي وَ ل﴿ لم يتوفّ حتى قرأ عبدُ الله بن عتبة
وكتب، يعني: أنه كان يعقل في زمانه، والله أعلم.
٣٦ - ٣٠ - ١ - باب صفته وَل}
١٤٠١٨ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله المسلمون:
(صِفَتِي أَحْمَدُ المُتَوَكِّلُ لَيْسَ بِفَظَّ وَلَا غَلِيظٍ، يَجْزِي بِالحَسَنَةِ الحَسَنَةَ، وَلَا
يُكَافِىءُ بِالسَّىءِ، مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ وَمُهَاجَرُهُ بِطَيْيَةَ، وَأَمَّتُهُ الحَمَّادُونَ يَأْتُزِرُونَ عَلَىْ
أَنْصَافِهِمْ، وَيُوَضُّؤْونَ أَطْرَافَهُمْ أَنَا جَلِيُّهُمْ فِي صُدُورِ هِمْ يُصَفُّونَ الصَّلاَةِ كَمَا يُصَفُّونَ
لِلْقِتَالِ، قُرْبَانُهُمْ الَّذِي يَتَقَرِّبُونَ بِهِ إِلَّ دِمَاؤُهُمْ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لُيُوتٌ بِالنَّهَارِ)).
رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم.
١٤٠١٩ - وعن يزيد الفارسي قال:
رأيتُ النبيَّ ◌َ﴿ في النومِ زمنَ ابنِ عباس.
[قال]: (١): وكان يزيد يكتب المَصَاحِفَ.
١٤٠١٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٤٦).
١٤٠١٩ - رواه أحمد رقم (٣٤١٠) ويزيد الفارسي: ضعيف.
١ - زيادة من أحمد.
٤٨٦.
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠-١ / الأحاديث: ١٤٠٢٠ - ١٤٠٢٢
قال: فقلت لابن عباس: إني رأيت رسول الله وَّر في النوم، قال ابن عباس:
إن النبي ﴿ كان يقول: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَسْتَطِيْعُ أَنْ يَتَشَبََّ بِي فَمَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ فَقَدْ
رَآنِي)) فهل تستطيع أن تنعت لنا هذا الرجل الذي رأيتَ؟ قال: نعم، رأيت رجلاً بين
الرجلين، جسمُهُ ولحمه أسمرُ إلى البياض، حسنُ المَضْحَكِ، أكحلُ العينين، جميلُ
دوائر الوجه، قد مُلاتْ لحيتُه من هذه إلى هذه حتى كادت تملأ نحرَهُ، قال عوف:
لا أدري ما كان مع هذا من النعت، قال: فقال ابن عباس: لو رأيته في اليقظة ما
استطعت أن تنعته فوقَ هذا.
رواه أحمد، ورجاله ثقات.
١٤٠٢٠ - وعن يوسف بن مازن: أن رجلاً سأل علياً: يا أمير المؤمنين، انعت
لنا رسول الله وَلقر، صفه لنا، قال:
كان ليس بالذاهب طُوْلاً، فوق الرَّبْعَةِ إذا جاء مع القوم غمرهم، أبيض، شديدُ
الوَضَحِ، ضخمُ الهامَةِ، أغرُّ، أبلجُ، أهدبُ الأشفار، شَئْنُ(١) الكفين والقدمين، إذا
مشى يَتَقَلَّعُ كأنما يُنْحَدِرُ فِي صَبَبٍ، كأنَّ العرقَ في وجهه اللؤلؤ، لم أر قبله ولا بعده
مثله ◌َّر بأمي وأبي .
قلت: له عند الترمذي حديث طويل وفي هذا زيادة.
رواه عبد الله بإسنادين في أحدهما رجل لم يسم والآخر من رواية يوسف بن
مازن، عن علي، وأظنه لم يدرك علياً والله أعلم.
١٤٠٢١ - ورواه البزار باختصار وزاد: حسنُ الشَّعَر رَجِلُه.
١٤٠٢٢ - وفي رواية عنده: ضخم العينين.
١٤٠٢٠ - رواه عبد الله بن أحمد رقم (١٢٩٩) و(١٣٠٠) وفيهما أيضاً: خالد بن خالد، ضعيف.
١ - شئن: ضخم.
١٤٠٢١ - رواه البزار رقم (٢٣٨٥) وفيه: الحجاج بن أرطاة، ضعيف.
١٤٠٢٢ - رواه البزار رقم (٢٣٨٦) وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه كلام. بلفظ: ضخم الرأس
عظيم العينين.
٤٨٧
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠-١ / الأحاديث: ١٤٠٢٣ - ١٤٠٢٦
١٤٠٢٣ - وعن أنس قال:
کان رسول الله صل أسمر.
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح .
١٤٠٢٤ - وعن عائشة: أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر رضي الله عنه يُنْصِتُ:
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ رَبِيْعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
فقال أبو بكر رضي الله عنه: ذاك رسول الله له .
رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات .
١٤٠٢٥ - وعن رجل من بلعدوية قال: حدثني جدي قال:
انطلقت إلى المدينة فنزلت هذا الوادي، فإذا رجلان بينهما عَنْزٌ واحدة، وإذا
المشتري يقول للبائع: أحسن مبايعتي .
قال: فقلت في نفسي: هذا الهاشمي الذي أضلَّ الناس أُهُوَ هُوَ؟ فنظرت فإذا
رجلٌ حسنُ الجسم عظيمُ الجبهةِ، دقيقُ الأنفِ، دقيقُ الحاجبينِ، وإذا من ثَغْرَةِ نحره
إلى سُرَّته مثلُ الخيطِ الأسود شعرٌ أسودُ - فذكر الحديث.
رواه أبو يعلى، والذي من بلعدوية لم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا .
١٤٠٢٦ - وعن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي
وكان وَصَّافاً عن صفة(١) رسول اللّهِ بَّه، وأنا أشتهي أن يَصِفُ لي منها شيئاً أَتَعَلَّقُ بِهِ .
فقال :
١٤٠٢٣ - رواه أحمد (٢٥٨/٣، ٢٦٧،٢٥٩) وأبو يعلى رقم (٣٧٤١) والبزار رقم (٢٣٨٨) و(٢٣٨٩)،
وفيهم: حميد الطويل، مدلس وقد عنعن.
١٤٠٢٤ - رواه أحمد (٧/١) والبزار رقم (٢٣٩٣) وقال: ((إسناده إسناد حسن، ولا نعلم روى هذا الحديث
إلا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد)) وفيه: علي بن زيد، ضعيف وقد وثق .
١٤٠٢٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٣٠).
١٤٠٢٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٥/٢٢ -١٦٣) والأحاديث الطوال رقم (٢٩).
١ - في الكبير: حلية .
٤٨٨
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠-١ / الحديث: ١٤٠٢٦ .
كان رسول الله وَّ فَخْماً مُفَخَّماً، يَتلألأ وجهُهُ تلألؤ القمرِ ليلةَ البَدْرِ، وأطولَ
مِن المربوع، وأقصرَ من المشذّب [عظيمُ الهامةِ](٢) رَجْلُ الشَّعْرِ، إِذا تَفَرَقَتْ عقيصتُهُ
فَرَّق وإلا فلا يجاوز شَعَرُهُ شحمةَ أذنيهِ، إذا هو وَفْرُهُ، أزهرَ اللونِ، واسعَ الجبين، أُزَجِّ
الحواجبِ سوابغَ في غير قَرْنٍ بينهما عرق يَدُرُّه الغضب، أقْنَى العرنين، له نورٌ یعلوه،
يحسبه من لم يتأمله أَشَمَّ، كثَّ اللحية، سهلَ الخَدَّيْنِ، ضليعَ الفم، أشنبَ، مُفَلَّجَ
الأسنان، دقيق المَسْرَبَةِ، كأن عنقه جيد دُمْنَةٍ(٣) في صفاء الفِضّة، معتدلُ الخُلُقِ بَادِنٌ
مُتَماسِكٌ، سواءٌ البطنُ والصدرُ، عريضَ الصدر، بعيد ما بين المَنْكِبْنِ، ضخمَ
الكرادِيْس، أنورَ المتجرد، موصولَ ما بين اللََّّةِ والسرة بشعر يجري كالخطّ، عاري
الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعرَ الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، [طويل
الزندين](٢)، رَحْبَ الرَّاحَةِ، سَبْطَ القصبِ، شْنَ الكفين والقدمين، سائر(٤)
الأطراف، خمصان الأخمصين، مسيحَ القدمين يَنْبُو عَنهما الماءُ، إذا زالَ زالَ قلعاً،
وتخطَّى(٥) تَكَفِّياً، ويمشي هوناً، ذريعَ المِشْيَة إذا مشى كأنَّما ينحطّ من صَبَب، وإذا
التفت التفت معاً، خافضَ الطَّرْفِ، نظرُهُ إلى الأرض أطولُ من نظره إلى السماء، جُلُّ
نظرهِ الملاحظةُ، يسوق أصحابَهُ، يبدر من لقيَ بالسَّلامِ.
قلتُ: صف لي منطقه. قال: كان رسول اللهِ وَ﴿ متواصلَ الأحزان، دائمَ
الفكرة، ليست له راحةٌ، لا يتكلم في غير حاجةٍ، طويل السَّكْت يفتتح الكلامَ ويختمَه
بأشداقِهِ، ويتكلمُ بجوامع الكَلِمَ، فَصْل لا فُصُولٌ، ولا تقصيرٌ، دَمْثٌ ليسَ بالجافي
ولا المهينِ، يعظّمُ النعمةَ وإن دقت {لَا يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئاً](٢) لا يدم ذَوَاقاً ولا یمدحه، ولا
تُغْضِبُهُ الدنيا ولا ما كان لها، فإذا نوزع(٦) الحقَّ لم يعرفه أحدٌ، ولم يقم لغضبهِ
شيءٌ، [حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ](٢)، لا يَغْضَبُ لنفسه، ولا ينتصِرْ لها، إذا أشار أشارَ بكفِّهِ
٢ - زيادة من الكبير.
٣ - في الكبير: دمية.
٤ - في الكبير: سائل.
٥- في الكبير: يخطو.
٦ - في الكبير: تعوطي.
٤٨٩
كتاب علامات النبوة / إلباب: ٣٠-١ / الحديث: ١٤٠٢٦
كلُّهَا، وإذا تَعجَّبَ قَلَبَها، وإذا تحدث اتصلَ بها فيضربُ بباطنٍ راحةٍ اليمنى باطنَ
إبهامه اليسرى، وإذا غضب أعرض وأشاحَ، وإذا ضحك غَضَّ طرفه، جُلُّ ضَحِكِهِ
التّبِسُّمُ، ويفتر عن مثل حب الغمام.
فكتمها الحسينُ زماناً ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه فسألته عما سألته،
ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومجلسه ومخرجه وشكله فلم يدع منه شيئاً .
قال الحسين: سألت أبي عن دخول رسول الله ﴿ ﴿ قال: كان دخولُهُ لنفسه
مأذون له في ذلك، فكان إذا أوى إلى منزله جَزَّأُ نفسَهُ ثلاثةَ أجزاءٍ: جزءً لله، وجزءٌ لأهله
وجزءً لنفسه، ثم جزأ نفسه بينه وبين الناس فَيَرُدُّ ذلك على العامة بالخاصة، فلا يدَّخِرُ
عنهم شيئاً، فكان من سيرته في جزءُ الأمةِ إيثارُ أهلِ الفضل بإذنه، وقَسْمُهْ على قدر
فضلِهِم في الدِّيْنِ، فمنهم ذو الحاجة ومنهم ذو الحاجتين ومنهم ذو الحوائج،
فيتشاغل بهم فيما يُصْلِحُهُمْ ويلائمُهُمْ ويخبرُهُمْ بالذي ينبغي (٧) لهم، ويقول: ((لِنُبْلِغِ
الشَّاهِدُ الغَائِبَ، وَأَبْلِغُوني حاجةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلاغِي حَاجَتَهُ فَإِنَّهِ مَنْ أَبلغ سلطاناً
حاجة مَنْ لا يستطيعُ إبلاغَها [إيّاهُ](٨) يُثِّتِ اللهُ قدمَيْهِ يومَ القيامة)). لَا يُذْكُرُ عنده إلا
ذاك، ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون رُوَّاداً ولا يتفرقون إلا عن ذَوَاق ويخرجون
أُذِلَّةً .
قال: فسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه؟ فقال: كان رسولُ اللهِوَهِ يَخْزُنُ
لسانه إلا مما ينفعهم(٩) ويُؤْلَفُهُم ولا يفرقهم أو قال ولا يُنْفِّرُهُم، فيكرم كريمَ كلِّ قومٍ
ويُؤْلِيْهِ عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد بِشَرِّهِ ولا
خلقه، يتفقد أصحابه، ويسأل الناسَ عما في الناسِ ، ويحسن الحَسَن ويقويه،
ويُقَبِّحْ القُبْحَ ويُوهِنُهُ، معتدلُ الأمرِ غيرُ مختلفٍ لا يَغْفُلُ مخافة أن يغفلوا أو يميلوا،
لكل حال عنده عَتَاد، لا يُقَصِّرُ عن الحق ولا يَجُوزُه، الذين يلونه من الناس خيارُهُم،
أفضلُهُمْ عنده أعظمُهُم نصيحةٌ، وأعظمهم عنده منزلةً أحسنُهُمْ مواساةً ومؤازرة.
٧ - في الكبير: فيما أصلحهم وألامه عن مسألة عنه وإخبارهم بالذي ينبغي لهم.
٨ - زيادة من الكبير.
٩- في الكبير: يعنيهم.
٤٩٠
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠-١ / الحديث: ١٤٠٢٦
فسألته عن مجلسه فقال: كان رسول الله وَ﴿ لا يجلس ولا يقوم إلا على ذِكْرٍ ولا
يُوَطِّنُ الأماكن وينهي عن إِيْطانِها، وإذا انتهى إلى قومٍ جلس حيث ينتهي به
المجلسُ ويأمرُ بذلك، ويعطي كل جلسائه بنصيبه، لا يحسب جليسه أن أحداً أکرمُ
عليه منه، مَنْ جالسه أو قاومه في حاجة صابَرَهُ حتى يكون هو المتصرفَ، ومن سأله
حاجةً لم يردّهُ إلا بها أو بميسورٍ من القول، قد وسع الناس منه بسطة وخِلْقة، فصار
لهم أباً وصاروا عنده في الحق سواءً، مجلسُهُ مجلسُ حِلْمٍ وحياءٍ وصَبْرٍ وأمانةٍ لا تُرْفَعُ
فيه الأصواتُ، ولا تُؤْيَنُ فيه الحُرَم ولا تتثى فَلَتَاتُهُ، متعادلينَ متواصِيْن(١٠) فيه بالتوقى،
متواضعين يوقِّرُون الكبيرَ ويرحمون الصغيرَ ويؤثرُون ذوي الحاجة ويحفظون الغريبَ.
قال: قلت: كيف كانت سيرته في جلسائه؟ قال: كان رسول اللهِوَ ال اله دائمَ
الْبِشْرِ، سَهْلَ الخُلُقِ لَيِّنَ الجانبِ ليسَ بِفَظَّ ولا غليظٍ ولا صَخَّابِ فِي الْأُسْوَاقِ ولا
فاحشٍ ولا عَيَّبٍ ولا مَدَّاحِ، يتغافلُ عَمَّا لَا يُشْتهى [وَلَا يُؤْنَسُ منه](١١) ولا يخيب فِيهِ،
قد ترك نفسه من ثلاث المِرَاءِ والإكبارِ، ومما لا يعنيهِ، وترك نفسَهُ من ثلاثٍ كان
لا يَذُمُّ أحداً ولا يُعَيِّرُه ولا يطلُبُ عورَتَهُ ولا يتكلم إلا فيما رَجا ثوابَهُ إذا تكلم أطرَقَ
جلساؤهُ كأنما على رؤوسهم الطير، وإذا سكت تكلَّمُوا، ولا يتنازعون عندَهُ، من تكلم
أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم عنده حديث أوْلَيتِهِمْ، يضحك مما يضحكون منه،
ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الهَفْوَةِ(١٢) في منطقه ومسألتِهِ،حتى
إذا كان أصحابه ليستجلبونهم ويقول: ((إِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ الحَاجَةِ فَأُرْشِدُوهُ)) وَلاَ يَقْبَلُ
الثّنَاءَ إِلَّ مِنْ مُكافِيءٍ، ولا يقطَعُ عَلَى أَحَدٍ حديثَهُ حَتَّى يَجُوزَهُ فيقطعه بنهيٍ أو قيامٍ .
قال: قلت: كيف كان سكوته؟ قال: كان سكوت رسول الله وَلله على أربعٍ:
على الحلمِ ، والحذرِ، والتقديرِ، والتفكرٍ، فأما تقديرُهُ ففي تَسْوِيَتِهِ النظر واستماع بين
الناس، وأما تذكَّرُه أو قال: تفكره ففيما يبقى ويفنى، وجمع له الحلم في الصبر،
فكان لا يوصبه ولا يستفزّهُ، وجُمِعَ له الحذر في أربع أخذه بالحسنى ليُقْتَدَى به وتركُهُ
١٠ - في الكبير: يتفاضلون.
١١ - زيادة من الكبير.
١٢ - في الكبير: الجفوة.
٤٩١
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠-١ / الحديث: ١٤٠٢٦
القبيحَ ليتناهى عنه، وإجهادُهُ الرأي فيما يُصْلِحُ أُمَّتَهُ، والقيامُ فيما يجمع لهم الدنيا
والآخرة.
قال أبو عبيد: أبو هالة كان زوج خديجة قَبْلَ رسولِ الله وَّر واسمه النباش
[وابنه هند بن النباش](١٣) من بني أسيد بن عمرو بن تميم.
قال علي بن عبد العزيز: حدثني الزبير بن بكار قال: حدثني عمر بن أبي بكر
الموصلي. قال: أبو هالة مالك بن زرارة من بني نباش بن زرارة.
قال علي بن عبد العزيز: سمعت أبا عبيد يقول: قوله: فخماً [مفخماً] (١٣)
الفخامة - [في الوجه](١٣) - نُبْلُه وامتلاؤه مع الجمال والمَهَابة .
والمربوعُ: الذي بين الطويل والقصير.
والمشذَّب: المُفْرِطُ في الطول وكذلك هو في كل شيءٍ قال جرير:
فكأَنَّمَا وُكِيْبْ على ◌ِرْبال (١٤).
أَلْوِي بِهَا شَذَبَ العُرُوقِ مُشَذَّبِ
وقوله: رِجْلَ الشعر: الذي ليس بالسبط الذي لا تَكَسُّرَ فيه.
والقطط: الشديد الجعودة يقول: فيه جعودة بین هذین.
والعقيصة: الشعرُ المعقوص، وهو نحوٌ مِنَ المَضْفُورِ، ومنه قول عمر: مَن لَبَدَ
أَوْ عَقَصَ أو ضفر فعليه الحلق.
وقوله: أزج الحاجبين سوابغ: الَّجَجُ في الحواجب أن يكون فيها تقوس مع
طول في أطرافها وهو السُّبُوغ، قال جميل بن معمر:
إِذَا مَا الغَانِيَاتُ برزْنَ يَوْماً وَزَجَّجْنَ الحَوَاجِبَ والعُيُونَا
وقوله: ((في غير قرن)) فالقَرْنُ التقاءُ الحاجبين حتى يتصلا [يقول](١٣) فليس هو
كذلك ولكن بينهما فُرْجة، يقال للرجل إذا كان كذلك: أبلج، وذكر الأصمعي: أن
العرب تستحب(١٥) هذا.
١٣ - زيادة من الكبير.
١٤ - الطربال: الجبل أو الصومعة .
١٥ - في الكبير: تستحسن.
٤٩٢
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠-١ / الحديث: ١٤٠٢٦
وقوله بينهما عرق يَدُرُّهُ الغضب، يقول: إذا غَضِبَ دَرَّ العَرَق الذي بين
الحاجبین.
ودُرُورُهُ: غِلَظُهُ وَنْتُوُؤُهُ وَامْتِلاَؤُهُ.
وقوله: ((أقنى العرنين)) يعني الأنف، والقّنًا أن يكون فيه دقة مع ارتفاع في قَصَبته
يقال منه: رجل أقنى وامرأة قنواء.
والأشم: أن يكون الأنف دقيقاً لا قنا فيه.
وقوله: كث اللحية، الكثونة: أن تكون اللحية غير رقيقة (١٦) ولا طويلة، ولكن
فيها كثانة من غير عظم ولا طول.
وقوله: ضليع الفم أحسبه يعني : حِدَّةً في الشَّفَتَيْنِ.
وقوله: أشنب. [الأشنب](١٧) هو الذي في أسنانه رقة وتحدد يقال منه: رجل
أشنب وامرأة شنباء، ومنه قول ذي الرِّمَّة:
لَمْيَاءُ فِي شَفْتَيْهَا حِدَّةْ لَعَسٌ وفي اللِّئاتِ وفي أنيابِها شَنَبُ
والمفلج : هو الذي في أسنانه تفرق.
والمَسْرُبَةُ: الشعر الذي بين اللّبة إلى السرَّة شعر يجري كالخط، قال الأعشى:
الآن لَمَّا ابْيَضَّ مَسْرُبَتِي وَعَضَضْتُ مِنْ نَابِي عَلَىْ جَذَمِي (١٨).
وقوله: جيد دمنه(١٩). لجيد العنق والدمنة: الصورة.
وقوله: ضخم الكراديس، قال بعضهم: هي العظام، ومعناه: أنه عظيم
الألواح، وبعضهم يجعل [الكراديس رؤوس العظام والكراديس](١٧) الكراديس في غير
هذا الكتائب.
١٦ - في الكبير: دقيقة .
١٧ - زيادة من الكبير.
١٨ - في الكبير: خذم. والجذم: المنبت والأصل.
١٩ - في الكبير: دمية.
٤٩١
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠-١ / الحديث: ١٤٠٢٦
الزندان: العظمان اللذان في الساعدين المتصلان بالكفين، وصفه بطول
الذراعين .
سبط القصب: [القصب](٢٠) كلَّ عظم ذي مُخِّ مثل الساقين والعضدين
والذراعين، وسبوطُهُما امتدادُهُما، يصفه بطول العظام، قال ذو الرمة :
جَوَاعِلُ في البرىْ قَصَباً خِدَالاً أُرَادَ بالبرى: الأسورة والخلاخل
وقوله: شئن الكفين والقدمين، يريد أن فيهما بعضَ الغِلَظِ.
والأخمصُ من القدم في باطنها ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي لا يلصق
بالأرض من القدمين في الوطء، قال الأعشى يصف امرأةً بإبطاء في المشي:
كَأَنَّ أَخمَصَها بالشَّوْكِ مُنْتَعِلُ
وقوله: خمصان، يعني: أن ذلك الموضع من قدميه فيه تَجَافٍ عن الأرض
وارتفاعٌ، وهو مأخوذ من خُمُوصَةِ البَطْن، وهي ضَمْرُهُ، يقال منه: رجل خمصان،
وامرأة خمصانة .
وقوله: مَسِيْحَ القدمين. يعني: أنهما مَلْسَان وأنه ليس في ظهورهما تَكَسُّرٌ،
ولهذا قال: يَنْبُو عَنْهُمَا الماء، يعني: أنه لا ثَبَاتَ للماء عليهما.
وقوله: إذا خطا تَكَفَّأ. يعني: التَّمَايُلَ أخذه من تَكَفَّىءِ السُّفُنِ.
وقوله: ذريعَ الِمِشْيَة. يعني: واسعَ الخُطَا.
كأنما ينحط في صَبَبِ: أراه يريد أنه مُقْبِلٌ على ما بين يديه، غَاضِّ بَصَرَهُ لا
يَرفعه إلى السماء، وكذلك يكون المنحَطُّ، ثم فسره فقال: خافضَ الطَّرْفِ، نظره إلى
الأرض، أكثر من نظره إلى السماء.
وقوله: إذا التفت التفت جميعاً. يريد أنه لا يلوي عنقه دون جسده، فإن في
هذا بعض الخِفَّةِ والطَيْشِ.
وقوله: دَمْثٌ. هو اللَّيِّنُ السَّهْلُ، ومنه قيل للرمل: دَمْثٌ، ومنه حديثه أنه أراد
یبول فمال إلی دَمْثٍ.
(٢٠) زيادة من الكبير.
٤٩٤
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠-١ / الحديث: ١٤٠٢٦
وقوله: إذا غضب أعرض وأشاح والإشاحَةُ: الحد، وقد يكون الحذر.
وقوله: يفتُّ عن حب مثل حب الغمام [والافترار: أن تكشر الأسنان ضاحكاً من
غير قهقهة وحب الغمام](٢١) أراد البَرَدَ شبه [به](٢١) بياض أسنانه، قال جرير:
يَجْرِي السِّوَاكُ على أغرِّ كأَنَّهُ يَرَدّ تحذَّرَ مِنْ مُتُونٍ غَمَامِ
وقوله: يدخلون رواداً. الرُّوَّادُ: الطَّالِبُونَ، وَاحِدُهُم رائِدٌ، ومنه قولهم: الرائد
لا يكذب أهله.
وقوله: لكل حال عنده عنادٌ. يعني: عِدَّة، وقد أَعَدَّ لَهُ.
وقوله: لا يُوَطِّنُ الأُمَاكِنَ. أي: لا يجعل لنفسه موضعاً يُعْرَفُ، إنما يجلس
حيثُ يُمْكِنُهُ في الموضع الذي تكون فيه حَاجَتْهُ، ثم فسره فقال: يجلس حيثُ يَنْتَهِي
بِهِ المَجْلِسُ، ومنه حديثه عليه السلام: أنه نهى أن يُوَطَّنَ الرَّجُلُ المكانَ في المسجد
كما يُوَطَّنُ البَعِيْرُ.
وقوله: في مجلسه لا تُؤْبَنِ فيه الحُرَمُ. يقول: لا تُوْصَفُ فيه النساء، ومنه
حديثه وس *: أنه نهى عن الشِّعْرِ إذا أُبِنَتْ فيه النساءُ.
قال أبو عبيد: حدثنا أبو إسماعيل المؤدَّبُ، عن مجالد، عن الشعبي قال: كان
رجال في المسجد يتناشدون الشُّعْرَ فَأَقْبَلَ ابنُ الزبير فقال في حَرَمِ اللَّهِ وعند بيتِ اللَّهِ
تتناشدون الشعر فقال رجل من أصحاب النبي وَّه : إنه ليس بك بأسٌ يا ابنَ الزُّبَيْرِ،
إنما نهى رسول الله وَّه عن الشِّعْرِ إذا أُبِنَتْ فيه النساء أو تُرُوزِئَتْ(٢٢) فيه الأموال.
وقوله: لا تُنثى فلتاته، الفَلَتَاتُ: السَّقَطَاتُ لَا يُتَحَدَّثُ بِهَا. يقال: نثوت أنثو،
والإسم منه النثا، وهذه الهاء التي في فلتاته راجعة على المجلس، ألا ترى أن صدرَ
الكلامِ أنه سأله عن مجلسه، وقال أيضاً: إنه لم يكن لمجلسه فَلَتَاتٌ يحتاج أحدٌ أن
يحكِيها، فلتاته: يريد فلتات المجلس لا يتحدث بها بعضهم عن بعض.
رواه الطبراني، وفيه: من لم يسم.
٢١ - زيادة من الكبير.
٢٢ - تروزئت: استجلبت.
٤٩٥
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠-١ / الأحاديث: ١٤٠٢٧ - ١٤٠٣٠
١٤٠٢٧ - وعن أم سلمة قالت:
كان رسول اللّه ◌َ﴿ إذا غضب احْمَرَّ وجهُهُ.
رواه الطبراني، وفيه: إسماعيل بن عمرو البجلي، وثقه ابن حبان وغيره،
وضعفه الدارقطني وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٤٠٢٨ - وعن ابن مسعود قال:
كان رسول الله وَ﴿ إذا غضب احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ.
رواه الطبراني، وفيه: إسماعيل بن إبراهيم بن إبراهيم أبو يحيى التيمي، وهو
ضعيف.
١٤٠٢٩ - وعن حكيم بن حزام قال:
خرجت إلى اليمن فابتعت حُلَّ ذي يَزَن فأهديتها إلى النبي ◌َّ في المدة التي
كان بينه وبين قريش فقال: ((لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ» فردِّها فَبِعْتُها فاشتراها فلبسها ثم
خرج إلى أصحابه وهي عليه فما رأيت شيئاً في شيءٍ أحسنَ مِنْهُ فيها وَّ فما مكثت
أن قلت:
بدا واضحٌ مِنْ(١) غُرَّةٍ وَحُجُولٍ
وما يَنْظُرُ الحكامُ في الفَصْلِ بعدَما
كُمُسْتَفْرِغٍ مَاءَ الذُّنَابِ سَجِيْلٍ
إِذا قايَسُوهُ المَجْدَ أُرْبَی علیھِمُ
فسمعها رسولُ الله ◌ِ فَتَبَسَّمَ ثم دخل.
رواه الطبراني، وفيه يعقوب بن محمد الزهري، وضعفه الجمهور وقد وثق .
قلت: وقد تقدمت له طريق أطول من هذه في الهدية.
١٤٠٣٠ - وعن محمد بن سليمان بن سليط، عن أبيه، عن جده قال:
لما خرج رسول الله وَّر في الهجرة معه أبو بكر رضي الله عنه وعامرٌ بن فُهَيْرَة
١٤٠٢٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٢٨/٢٣).
١٤٠٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٧٩١).
١٤٠٢٩ - ١ - في الكبير رقم (٣٠٩٤): ذي.
٤٩٦
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠-١ / الحديث: ١٤٠٣٠
مولى أبي بكر وابن أريقط يدلهم على الطريق فَمَرَّ بِأُمِّ معبد الخزاعية وهي لا تعرفه
فقال لها: (يَأُمَّ مَعْبَدٍ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ لَبَنٍ؟)) قالت: والله إن الغنم عَازِبَةٌ. قال: ((فَمَا هَذِهِ
الشَّاةُ الَّتِي أَرَاهَا فِي كِفَاءِ البَيْتِ؟)) قالتْ: شاةٌ خَلَّفَهَا الجُهْدُ عن الغَنَم قال: ((أَتْأُذُنِيْنَ
في حِلابِهَا؟)) قالت: والله ما ضَرَبها من فحلٍ قطُّ وشأنَكَ بها، فمسح ظهرها وضِرْعَها،
ثم دعا بإناءٍ يربض الرَّهْطَ فحلبَ فيه فملاهُ فسقى أصحابَهُ عللا بعد نَهَلٍ ، ثم حلب
فيه أخرى فملأه فغَادَرَهُ عندها، وارتحل، فلما جاء زوجها عند المساء قال لها: يا أم
معبد، ما هذا اللبن ولا حَلُوبَةَ في البيتِ والغنمُ عازِبُ؟ قالت: لا. والله إلا أنه مر بنا
رجلُ ظاهرُ الوَضَاءِ، مليحُ الوجهِ في أشفارِهِ وَطَفٌ، وفي عينيه دَعَجٌ، وفي صوته
صَحَلٌ (١)، غُصْنٌ بين غُصْنَيْنِ لَا تَشْنَاهُ(٢) من طولٍ ولا تقتحِمُهُ عَيْنٌ من قِصَرٍ لم تَعْبَهُ(٣)
ثَجْلَةٌ، ولم تزربه صَعلة، كأن عنقَهُ إبريقُ فِضَّةٍ إِذا نَظَرْتَهُ(٤) علاه البهاءُ وإذا صمت فعليه
الوقارُ كلامُهُ كخرز النَّظم أزينُ أصحابِهِ منظراً وأحسنُهُمْ وجهاً محشودٌ غيرُ مُفَنَّدٍ، له
أصحابٌ يَحُقُّونَ به إذا أمر تبادَروا أَمْرَه وإذا نهى انتهوا عند نَهْبِهِ، فقال: هذا(٥) صاحبُ
قُرَيْشٍ ولو رأيته لاتَّبَعْتُهُ ولأجهدن أن أفعل ولم يعلموا بمكة أين توجه رسول الله وَّ حتى
سمعوا هاتفاً يهتف على أبي قبيس :
رَفِيْقَيْنِ قَالَا: خيمتي أُمِّ مَعْبَدٍ
جَزَى اللَّهُ خيراً والجزاءُ بِكَفِّهِ(٦)
هُمَا نَزَلاَ بِالْبِّ وَارْتَحَلاَ بِهِ
فَقَدْ فَازَ من أَمْسَىْ رفيقَ مُحَمَّدٍ
أَبَرَّ وَأَوْفَيْ ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ
فَمَا حَمَلَتْ من ناقةٍ فَوْقَ رَحْلِهَا
وَأَعْطَى بِرَأْسِ السَّانِحِ المُتَجَرِّدِ
وأَكْسَىْ لبردِ الحالِ قَبْلَ ابْتِذَالِهِ
ومقعدها للمؤمنينَ بِمَرْصَدٍ
لَيُهُنْ(٧) بني كعب مكانَ فَتَلَتِهِمْ
١٤٠٣٠ - ١ - في الأصل: صهل. والتصحيح من الكبير رقم (٦٥١٠) وانظر ما مرّ في الجزء السادس.
٢ - في الكبير: تشنه. وفي المطبوع: يتشنّى.
٣ - في الكبير: تعلوه ..
٤ - في الكبير: نطق فعليه.
٥ - في الكبير: هذه صفة صاحب.
٦ - في أ: بمثله.
٧- في الکبیر: ویھن ..
.٤٩٧
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠ -١ / الأحاديث: ١٤٠٣١ - ١٤٠٣٤
رواه الطبراني، وفيه: عبد العزيز بن يحيى المديني، ونسبه البخاري وغيره
إلى الكذب، وقال الحاكم: صدوق، فالعجب منه، وفيه: مجاهيل أيضاً.
وقد تقدم هذا الحديث من غير هذه الطريق في المغازي في الهجرة إلى
المدينة .
١
١٤٠٣١ - وعن ابن عباس قال:
كان رسول الله وَ﴿ إذا تكلم رُؤيَ كَالنُّورِ يخرج من بين ثَنَايَاهُ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد العزيز بن أبي ثابت، وهو ضعيف.
١٤٠٣٢ - وعن أبي قِرْصَافَة قال:
لما بايعنا رسولَ الله وَّ أَنَا وَأَمِّي وخَالَتِي ورجعنا من عنده منصرفينَ قالت لي.
أمي وخالتي: يَا بُنَيَّ مَا رأينا مِثْلَ هَذَا الرَّجُلِ أَحْسَنَ مِنْهُ وجهاً ولا أُنْقَى ثوباً ولا ألين
كلاماً ورأينا كأنَّ النور يخرج من فیه.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٤٠٣٣ - وعن جبير - يعني: ابنَ مُطْعِمٍ - عن النبي ◌َّر.
التفت إلينا بوجهه مثل شَقَّةِ القمَرِ .
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٤٠٣٤ - وعن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: قلت للُّبّع بنت
معوِّذ بن عفْرَاء: صفي لي رسول الله وَّر، فقالت:
لو رأيته رأيت الشَّمْسَ طالعةً.
١٤٠٣١ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٧٧١) والكبير رقم (١٢١٨١) بنحوه أيضاً، وقال: لا يروى عن ابن
عباس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
١٤٠٣٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥١٨).
١٤٠٣٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٥٧٥).
١٤٠٣٤ - رواه الطبراني في الكبير (٢٧٤/٢٤).
مجمع الزوائد ج ٨ م٣٢
٤٩٨
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠-١ / الأحاديث: ١٤٠٣٥ - ١٤٠٣٨
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله وثقوا.
١٤٠٣٥ - وعن أبي الطفيل قال:
رأيت رسول الله وَ﴿ يومَ فتحِ مكةَ فما أنسى بياضَ وجهِهِ مع شدة سَوَاد شَعَرِهِ إِن
· من الرجال من هو أطول منه ومنهم من هو أقصر منه، يمشِي ويَمِشُونَ حَوْلَهُ، فقلت
لأمي: من هذا؟ قالت: هذا رسول اللّه الكثير .
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا.
رواه الطبراني، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
ورواه البزار باختصار ورجاله رجال الصحيح .
١٤٠٣٦ - وعن أم هانىء قالت:
ما نظرت إلى بطن(١) رسول الله وَيُّ قَطَّ إلا ذكرت القَرَاطِيْسَ بعضَها عَلَىْ
بَعْضٍ .
رواه الطبراني، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
١٤٠٣٧ - وعن جابر بن سمرة قال:
كانت أصبع النبيَّ ◌َّ مُتَظَاهِرَةً.
رواه عبد الله، وفيه: سلمة بن حفص، وهو ضعيف.
١٤٠٣٨ - وعن ميمونة بنت کردم قالت:
رأيت النبيَّ وََّ وكانت أصبعُهُ التي تَلي الإِبهامَ لها فَضْلٌ في الطول على الإبهام
تعني : من الرِّجْلِ.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٤٠٣٥ - رواه البزار رقم (٢٣٩٤).
١٤٠٣٦ - ١ - في الكبير (٤١٣/٢٤): ما رأيت بطن.
١٤٠٣٧ - رواه عبد الله (١٠٠/٥).
١٤٠٣٨ - رواه الطبراني في الكبير (٤٠/٢٥) وأحمد (٣٦٦/٦) مطولاً .
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠ -١ / الأحاديث: ١٤٠٣٩ - ١٤٤٢
٤٩٩ -
١٤٠٣٩ - وعن سعيد بن المسيب: أنه سَمِعَ أبا هريرة يَصف رسول الله وَّفول
قال :
كَانَ رَجُلًا رَبْعَةً، وهو إلى الطّول أقربُ، شديدُ البَياضِ، أسودُ اللحية، حَسَنُ
الشَّعَرِ، أُهْدَبُ أَشْفَارِ العينين، بعيدُ ما بين المُنْكِبَيْنِ، يَطَأ بقدميه جميعاً، ليس له
أَخْمَصُ يُقْبِلُ جميعاً، ويُدْبرُ جميعاً، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قبله ولا بَعْدَهُ.
رواه البزار، ورجاله وثقوا.
١٤٠٤٠ - وعن أبي سعيد الخدري :
أنه سئل عن خاتم رسول الله ﴿ الذي بين كتفيه؟ فقال: بأصبعه السبابة:
هكذا، لَحْمُ ناشِزٌ بين كتفيه وَلَّه ـ
رواه أحمد، وفيه: عبد الله بن ميسرة، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور،
وبقية رجاله ثقات .
١٤٠٤١ - وعن أبي زيد - يعني: عمرو بن أخطب - قال: قال لي رسول الله وَلقوله :
(يَا أَبَا زَيْدٍ أُدْنُ مِنِّي وَامْسَحْ ظَهْرِي)) وكشف ظهره فمسحت ظهرَهُ وجعلت الخاتم بين
أصبعيَّ قال: فغمزتها فقيل: وما الخاتم؟ قال: شعر مجتمع.
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وزاد في رواية عنده:
رأيت الخاتم على ظهر رسول الله و # هكذا بظهره كأنه يختم.
وأحد أسانيده رجاله رجال الصحيح .
١٤٠٤٢ - وعن عبّاد بن عمرو: أنه كان يخدم النبيَّ وَّر، فخاطبه يهوديّ فسقط
رداؤه عن منكبيه، وكان رسول الله وَ ل﴿ يكره أن يُرى الخاتَمُ فسوَّيته عليه فقال:
((مَنْ فَعَلَ هَذَا؟)) قلت: أنا، قال: ((تَحَوَّلَ إليَّ)) فجلست بين يديه فوضع يده
١٤٠٣٩ - رواه البزار رقم (٢٣٨٧).
١٤٠٤٠ - رواه أحمد (٦٩/٣).
١٤٠٤١ - رواه أحمد (٧٧/٥، ٣٤٠، ٣٤١) وأبو يعلى رقم (٦٨٤٦) والكبير (٢٧/١٧).
٥٠٠.
كتاب علامات النبوة / الباب: ٣٠ -١ / الأحاديث: ١٤٠٤٣ - ١٤٠٤٦
على رأسي فأمَّرها على وجهي وصدري وقال: ((إِذَا أَتَّانَا شَيْءٌ فَأْتِي)) فَأَتَيْتُهُ فأمر لي
بجَذْعَةٍ وكان الخاتم على طرف كتفه الأيسر كأنه رُكْبَةُ عَنْزِ.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
١٤٠٤٣ - وعن جابر بن سمرة قال:
أتيت النبيِ وَلّ من خلفه لأَنْظُرَ إلى موضع الخاتم فلما نظر إليَّ ألقى الرداء
فنظرت إليه .
قلت: له حديث في الخاتم في الصحيح غير هذا.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه .
١٤٠٤٤ - وعن أنس بن مالك قال:
كانت للنبي وَّهِ أَربع ضَفَائِرَ في رأسه .
رواه الطبراني في الصغير ورجاله ثقات.
١٤٠٤٥ - وعنه قال: كانت للنبي وَّ جُمَّةٌ جَعْدَةٌ .
رواه البزار، وفيه: محمد بن القاسم الأسدي، وهو ضعيف.
١٤٠٤٦ - وعن فضالة بن عبيد:
أنه دخل على عائشة فأخرجت له شَعَرَات من شَعَرِ النبيِنَّهَ فإذا هو أحمرُ
مصبوغٌ.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٤٠٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٠٦٦).
١٤٠٤٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠٠٦) وشيخه محمد بن إدريس الحلبي، غير مترجم.
١٤٠٤٥ - رواه البزار رقم (٢٣٩٠) وقال: تفرَّد به محمد بن القاسم، وقد حدَّث بأحاديث لم يتابع عليها،
وقد حدث عنه ابن المبارك.
١٤٠٤٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣١٧/١٨).