النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ كتاب علامات النبوة / الباب: ١ / الأحاديث: ١٣٨٣ - ١٣٨٣٥ فَأَوْحَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيهِ: يَا مُوسَى بِنَ عِمْرَأْنَ لَا تَدْعُ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ مِنْهُمُ النَّبِيُّ لُأَمِّيَّ الَّذِيْرَ البَشِيْرَ يَجِيءُ(١) ومِنْهُمْ الأَمَّةُ المَرْحُومَةُ أَمَّةُ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ يَرْضَوْنَ مِنَ الله بِالْيَسِيْرِ مِنَ الرِّزْقِ وَيَرْضَى الله عَنْهُمْ بِالقَلِيلِ مِنَ العَمَلِ، فَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الجَنَّةَ بِقَوْلٍ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، نَبِيُّهُم مُحَمَّدُ بْنُ عبدِ الله بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ المُتَوَاضِعُ فِي هَيْئَتِهِ، المُجْتَمَعُ لَهُ اللُّبُّ فِي سُكُوتِهِ يَنْطِقُ بِالْحِكْمَةِ، وَيَسْتَعْمِلُ الحِلْمَ، أَخْرَجْتُهُ مِنْ خَيْرٍ جِيْلٍ مِنْ أَمَّتِهِ قُرَيْشاً، ثُمَّ أَخْرَجْتُهُ [مِنْ هَاشِمٍ](٢) صَفْوَةً مِنْ قُرَيْشٍ، فَهُمْ خَيْرٌ مِنْ خَيْرٍ إِلَى خَيْرٍ يَصِيْرُ هُوَ وَأَمَّتُهُ إِلَى خَيْرٍ يَصِيْرُونَ)). رواه الطبراني وفيه جسر بن فرقد، وهو ضعيف. ١٣٨٣٣ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله مؤلفاته: ((أَنَا النَِّيُّ لَ كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ، أَنَا أَعْرَبُ العَرَبِ وُلِدْتُ فِي بَنِي(١) قُرَيْشٍ ، تَشَأْتُ فِي بَنِي سَعْدِ بنِ بَكْرٍ، فَأَنَّى يَأْتِيْنِي اللَّحْنُ)). رواه الطبراني، وفيه: مبشر بن عبيد، وهو متروك. ١٣٨٣٤ - وعن الجفشيش الكنديّ قال: جاء قومٌ مِن كِنْدَةَ إلى رسول الله ◌َ ◌ّ فقالوا: أنْتَ منّا وادَّعُوهُ فقال: ((لَ نَقْفُو (١) أُمَّنَا، وَلَ نَنْتَفِي مِنْ أَّبِيْنَا، نَحْنُ وَلَدُ النَّضْرِ بِنِ كِنَانَةَ)). ١٣٨٣٥ - وفي رواية: عن الجفشيش قال: قلت للنبي وَّر، فذكر نحوه. ١٣٨٣٢ - ١ - في المطبوع: بجنتي. ٢ - زيادة من الكبير رقم (٧٦٢٩). ١٣٨٣٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٤٣٧) وفيه أيضاً: الحجاج بن أرطاة، وعطية العوفي، ضعيفان. وبقية بن الوليد: مدلس. ومبشر بن عبيد: وضاع. ١ - في الكبير: ولدتني قريش. ١٣٨٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢١٩٠) والصغير رقم (٢١٩) وفيه: إسماعيل بن عمرو البجلي ضعفه أبو حاتم والدارقطني، ووثقه ابن حبان. ١ - لا نقفو أمناً: لا ننتسب إلى أُمنا، أو لا نقذفها. ١٣٨٣٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢١٩١). مجمع الزوائد ج ٨ م٢٦ ٤٠٢ كتاب علامات النبوة / الباب: ١ / الحديثان: ١٣٨٣٦ و١٣٨٣٧ رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه. ١٣٨٣٦ - وعن سيّابة بنِ عاصم السُّلَمي، أنَّ رسول الله مَّ قال يوم حنين: ((أنا ابنُ العَواتِكِ))(١). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٣٨٣٧ - وعن رقيقة بنتِ أبي صَيْفي بنِ هاشم - وكانَتْ لِدَةَ عبدِ المطلب - قالت: تتابعت على قريش سنون أَمْحَلَتِ الضَّرْعَ وأَدَقَّتِ العظم، فبينا أنا راقدة الهمِّ أو مهمومة، إذا هاتف يصرخ بصوت صَحْلٍ (١) يقول: يا معشرَ قريش، إن هذا النبيِّ المبعوث قد أظلتكم أيامُه، وهذا إيَّانُ نجومه، فُحيهلا بالحيا والخصب، أَلا فانظروا رجلاً مِنْكُم وسيطاً عظاماً جِساماً أبيضَ بَضَّا(٢) أَوْطَفَ أَهْدَبِ، سَهْلَ الخدَّينِ، أشمَّ العِرْنَيْن، له فَحْز يكظم عليه، وسنة يهدي إليه، فليخلص هو وولده، وليهبط إليه من كل بطن رجل فليشنوا من الماء، وليمسوا من الطِّيب، وليستسلموا الركن، ثم ليرقوا أبا قبيس ثم ليدعو الرجل وليؤمن القوم، فغثتم ما شئتم فأصبحتُ - عَلِمَ الله - [مذعورة](٣) قشعر جلدي وولَّهَ عقلي، واقتصَصَت رؤيايَ وَفَشَتْ(٤) في شِعاب مكةً فوالحرمة والحرم ما بقي بها أبطحيٌّ إلا قال: هذا شيبةُ الحمد، وتناهت إليه رجالات قريش، وهبط إليه من كل بطن رجل فشنَّوا ومَسُّوا واستلموا، ثم ارتقوا أَبًا قُبَيْسِ واصطفُّوا حوله، ما يبلغ سعيهم مهله، حتى [إذا](٣) استووا بِذُرْوَةِ الجَبَلِ قامَّ عبدُ المُطَلِبِ ومعه رسول الله ◌َّ غلام أيفع أو كَرُبَ فَرَفَعَ يَدَهُ وقال: اللهم سادَّ الخُلَّة وكاشفَ الكُرَبَة، أنت عالم معلِم غيرَ معلَم ومسؤول غير مبخل، وهذه عبداؤك وإماؤك بِعَذِراتٍ حَرَمِكَ يشتكون إليك، سَنَّهَم، أذهبت الخلُفَّ والظُّلْفَ، اللهم فأمطرن ١٣٨٣٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٧٢٤) وانظر الصحيحة رقم (١٥٦٩). ١ - كان للنبي ◌َّ﴾ ثلاث جدات من سليم اسمهن عاتكة. ١٣٨٣٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٩/٢٤٠ - ٢٦١) والأحاديث الطوال رقم (٢٦). ١ - صحل: خشن. ٢ - في الكبير: بضياء. ٣ - زيادة من الكبير. ٤ - في الكبير: نَمَتْ. ٤٠٣ " كتاب علامات النبوة / الباب: ٢ / الأحاديث: ١٣٨٣٨ - ١٣٨٤٠ علينا غيثاً معذقاً مُرِيْعاً، فوربّ الكعبة ما رَامُوا حتى تفجَّرت السماء بمائِها، واكتظٌ الوادي بثَجِيْجِه، فسمعتُ شِيْخَانَ قريشٍ وجلتها عبد الله بن جدعان وحرب بن أمية وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب: هنيئاً لك أبا البطحاء [أي عاش بك أهل البطحاء](٤) وفي ذلك تقول رقيقة بنتُ أبي صيفي : وَقَدْ فَقَدْنَا الحَيَا واجْلَوَّذَ المَطَرُ بِشَيْبَةَ الحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتْنَا سَحَا، فعاشت به الأنعامُ والشجرُ فَجَادَ بِالمَاءِ جَوْنِيٌّ لَهُ سَبَلٌ وخَيْرٍ مَنْ بُشِّرَتْ يَوْماً بهِ مُضَرُ مِنَّا مِنَ(٥) اللَّهِ بالمَيْمونِ طَائِرُهُ مَا فِي الْأَنَامِ لَهُ عِدْلٌ ولا خَطَّرُ مُبَارَكُ الأَمْرِ يُسْتَسقَى الغَمَامُ بِهِ رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ٣٦ - ٢ - باب ما جاء في مولده ورضاعه وشرح صدره صَلىالله وسيلة ١٣٨٣٨ - عن ابن عبّاسٍ قال: وُلدَ النبيُّ ◌َ لَه يوم الإثنين - فذكر الحديث وقد تقدم في العلم في باب التاريخ. رواه أحمد والطبراني . ١٣٨٣٩ - وعن عثمانَ بنِ أبي العاصِ قال: أخبرتني أمي قالت: شهدتْ آمنةُ لما وَلَدت رسولَ اللهِوَِّ، فلما ضَرَبَها المخاضُ نظرتُ إلى النجوم تَدَلَّى حتىْ إِنِّي أقولُ لَتَقَعَنَّ عليّ، فلما وَلَدتْ خَرِجَ لها نورٌ أضاء له البيت الذي نحن فيه والدار، فما شيء أنظر إليه إلا نور. رواه الطبراني، وفيه: عبد العزيز بن عمران، وهو متروك. ١٣٨٤٠ - وعن حليمة بنتِ الحارثِ(١) أمِ رسول الله وَّر السَّعدية التي أرضعته قالت: (٤) زيادة من الكبير. ٥ - في المطبوع: فبارك. وفي !: فَيَامَنَ. والمثبت من الكبير. ١٣٨٤٠ - رواه أبو يعلى رقم (٧١٦٣) والطبراني في الكبير (٢١٢/٢٤ - ٢١٥)، وفيه انقطاع، جهم بن أبي جهم لم يسمع عبد الله بن جعفر، وعبد الله بن جعفر لم يدرك حليمة وجهم لم يوثقه غير ابن حبان. ١ - في الكبير: حليمة بنت عبد الله بن الحارث. ٤٠٤ كتاب علامات النبوة / الباب: ٢ / الحديث: ١٣٨٤٠ خرجتُ في نسوةٍ مِنْ بني سعد بنٍ بكر نلتمسُ الرُّضعاءَ بمكة على أتانٍ لي قَمْرَاءَ(٢) قد أَذَّمَّت(٣) [فزاحمت](٤) بالرَّكْب. قالت: وخرجنا في سنة شهباء لم تُبق لنا شيئاً، ومعي زوجي الحارث بن عبد العزي . قالت: ومعنا شَارِفٌ(٥) لنا، والله إنْ تَبِضَّ(٦) علينا بقطرة من لبن، ومعي صبي لي إنْ ننام ليلتنا مع بكائه، ما في ثدْيِي ما يُعْتِبُهُ(٧)، وما في شارفنا مِنْ لبنِ نَغْذُوه إلا أنّا نّرْجو. فلما قَدِمْنا مكة لم يبق منَّا امرأةً إلا عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ وَِّ فتأباه، وإنما كُنا نرجو كرامة رَضاعه من والدِ المولودِ وكانَ يتيماً، فكنا نقول: ما عسى أن تصنع أُمُّه؟ حتى لم يبقَ من صواحبي إمرأة إلا أخذت صبياً غيري، وكرهت أن أرجع ولم آخذ شيئاً. وقد أخذت صواحبي، فقلتُ لزوجي: والله لأرجعنَّ إلى ذلك فلآخذنَّه. قالت: فأتيته فأخذته فرجعته إلى رَحْلي، فقال زوجي: قد أخذتيه؟ فقلت: نعم والله ذاك إني لم أجد غيره، فقال: قد أصبتٍ، فعسى الله أن يجعل فيه خيراً. فقالت: والله ما هو إلا أن جعلته في حِجري، قالت: فأقبلَ عليه ثديي بما شاءً من اللبن، قالت: فشرب حتى روي، وشرب أخوه - تعني ابنها - حتى روي. وقام زوجي إلى شارفنا من الليل فإذا هي حَافِلٌ(٨)، فحلبتْ لنا ما سَنَّتَنَا(٩) فشرب حتى روي . ٢ - قُمْراء: شديدة البياض. ٣ - أُدمت: انقطع سيرها. وحملت الناس على ذَقُّها. ٤ - زيادة من أبي يعلى. ٥ - الشارف: الناقة المسنة. ٦ - تبض: تسيل قليلاً قليلاً. وإن: بمعنى: ما. ٧ - في أبي يعلى: يغنيه. وفي المطبوع: يمصه. ٨ - في الأصل: حامل. والتصحيح من أبي يعلى، والحافل: مليئة الضروع من اللبن. ٩ - في المطبوع وأبي يعلى: شئناً. وفي ا: يستننا. وأحسبها مصحفة عن (سَنَّننا) يقال: سَنَّني هذا الشيء: إذا شهَى إليَّ الطعام. والله أعلم. ٤٠٥ كتاب علامات النبوة / الباب: ٢ / الحديث: ١٣٨٤٠ قالت: وشربتُ حتى رويتُ، فَبِتْنَا ليلتنا تلكَ بخير شِباعاً رٍواءً وقد نام صبياننا. قالت: يقول أبوه - يعني: زوجَها ـ والله: يا حليمَةَ ما أراكِ إِلَّ أصبتِ نسمةٌ مبارکةً، قد نام صبيّنا وروي . قالت: ثم خرجنا فوالله لخَرَجَتْ أَتَانِ أمامَ الركب قد قَطَّعَتْهُ حتى ما يبلغونها، حتى إنهم ليقولون: ويحكِ يا بنتَ الحارثِ كُفّي علينا، أليست هذه بأتانِك التي خرجت عليها؟ فأقول: بلى واللَّهِ، وهي قُدَّامُنا، حتى قدمنا منازلنا من حاضر بني سعد بنِ بكرٍ، فقدمنا على أجدبِ أرضٍ الله، فوالذي نفسُ حليمةَ بيده إنْ كانوا لَيَسْرَحُونَ أغنامهم إذا أصبحوا، ويسرحُ راعي غنمي، فتروح غنمي بِطَاناً(١٠) لُبِّناً(١١) حُفِّلاً، وتروح أغنامهم جِياعاً هالكةً ما بها من لبن. قالت: فشربنا (١٢) ما شئنا من لبن وما في (١٣) الحاضر أحدٌ يحلب قطرةً، ولا يجدها، فيقولون لرعاتهم: ويلكم ألا تسرحون حيث يسرحُ راعي حليمة؟ فيسرحون في الشّعب الذي يسرح فيه راعينا، وتروح أغنامهم جياعاً ما بها(١٤) من لبن، وتروح غنمي حُفَّلاً لُبَّنَا. قالت: وكان ◌َّ يشبُّ في اليومِ شَبَاب الصَّبيِّ في شهر، ويشب في الشهر شباب الصبي في سنة، فبلغ ستاً وهو غلام جَفْرٌ (١٥). قالت: فقدمنا [على](١٦) أمه، فقلنا لها، وقال لها أبوه، دِوا علينا ابني فلنرجع به، فإنا نخشى عليه وباء مكة، قالت: ونحن أضن بشأنه لما رأينا من بركته، قالت: فلم نزل بها حتى قالت؛ ارجعا به، فرجعنا به، فمكث عندنا شهرین . ١٠ - بطان: ممتلئة البطون. ١١ - اللُّبَّن: ذوات اللبن. ١٢ - في سنن أبي يعلى: فنشرب. ١٣ - في سنن أبي يعلى: من. ١٤ - في أبي يعلى : لها. ١٥ - يقال: استجفر الصبي إذا قوي على الأكل، وأصله في أولاً المعز إذا بلغ أربعة أشهر وفصل عن أمه وأخذ في الرعي قيل له : جفر. (١٦) زيادة من أبي يعلى. ٤٠٦ كتاب علامات النبوة / الباب: ٢ / الحديث: ١٣٨٤٠ قالت: فبينا هو يلعب وأخوه يوماً خلف البيوت يرعيان بَهْماً لنا، إذ جاءنا أخوه يَشْتَدُّ، فقال لي ولأبيه: أدركا أخي القرشيَّ، قد جاءه رجلان فأضجعاه فشقًا بطنه، فخرجنا نحوه نشتدّ، فانتهينا إليه وهو قائم مُنْتَقِعٌ لونه، فاعتنقه أبوه واعتنقته، ثم قلنا: ما لك أي بُنَيَ؟ قال: ((أَتانِي رَجُلانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بَيَاضُ(١٧) فَأَضْجَعَانِي ثُمَّ شَقًّا بَطْني، فَوَاللَّهِ مَا أُدْرِي مَا صَنْعَا)). قالت: فاحتملناه فرجعنا به. ءُ فلنردَّهُ إلى أهله قبل أن يظهر به ما نَتَخَوَّفُ عليه. قالت: يقول أبوه: والله يا حليمة ما أرى هذا الغلام إلا قد أصيب، فانطلقي قالت: فرجعنا به إليها فقالت: ما ردّكما به؟ وقد كنتما حريصين عليه. قالت: فقلت: لا والله، إنَّا كَفَلْنَاهُ وَأَدَّينا الحقَّ الذي يجب علينا فيه، ثم تخوّفتُ الأحداث عليه، فقلت: يكون في أهله. قالت: فقالت أمه: (١٨) والله ما ذاك بكما، فأخبراني خبركما وخبره. قالت: فوالله ما زالت بِنا حتى أخبرناها خبره، قالت: فتخوفتما عليه؟ كلا واللهِ إِنَّ لابني هذا لشأناً ألا أخبركما عنه؟ إني حملت به فلم أرَ(١٩) حملاً قطُّ كان أخفُّ ولا أعظمَ بركة منه، ثم رأيتُ نوراً كأنه شِهابُ خرج من حين وضعته أضاءت لي أعناق الإبل ببصرى، ثم وضعته فما وقع كما تقع الصِّبيان، وقع واضعاً يده بالأرض رافعاً رأسه إلى السماء، دَعاهُ والحقا بشأنِكُما. رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه إلا أنه قال حدَّي حليمة بنت أبي ذؤيب ورجالهما ثقات . ١٧ - في أبي يعلى: بيض. ١٨ - في أبي يعلى: آمنة. بدل: أمه. ١٩ - في أبي يعلى: أحمل. بدل: أر. ٤٠٠٧ كتاب علامات النبوة / الباب: ٣ / الحديثان: ١٣٨٤١ و١٣٨٤٢ ٣٦ - ٣ - باب في أول أمره وشرح صدره أيضاً وعل له ١٣٨٤١ - عن عتبة بن عبد: أنه حدثهم أن رجلاً سأل رسول الله وجه له فقال: کیف کان أول شأنك یا رسول الله فقال: ((كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سعدِ بنِ يَكْرٍ ، فَانْطَلَقْتُ أَنَّا وابنٍ لها فِي بَهِمْ لَنا، وَلَمْ تَأْخُذْ مَعَنا زَاداً فَقُلتُ: يَا أَخِي اذْهَبْ فَأَتِنا بِزَادٍ مِنْ عِنْدَ أَمِّنَا، فَانْطَلَقَ أَخِي وَمَكَثْتُ عِنْدَ البَهْمِ ، فَأَقْبَلَ طَائِرَانِ أَبْيَضَانِ كَأَنَّهُمَا نَسْرَانٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوْ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَقْبَلَا بَيْتَدِرَانِ فَأَخَذَاِ فَبَطَحَانِي إِلَى القَفَا فَشَقَا بَطْنِي، ثُمَّ اسْتَخْرَجًا قَلْبِي فَشَقَّاهُ فَأَخْرَجًا مِنْه عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِثْتِنِي بِمَاءِ ثَلْجٍ ، فَغَسَلَا بِهِ جَوْفِي، ثُمَّ قَالَ: إِثْتِي بِمَاءِ بَرَدٍ فَغَسَلَا بِهِ قَلْبِي، ثُمَّ قَالَ: إِثْتِنِي بِالسَّكِيْنَةِ، فَذَارَهَا في قَلْبِي، ثم قال أحدهما لصاحبه: حِصْهُ فَحَصَّه(١) وَخَتَمَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ النُُّوَّةِ». وِفِي رواية ((وَاخْتِمْ عَلَيهِ بِخَاتَمِ النُُّوَّةِ - قَالَ أَحَدَهُمَا لِصَاحِبِهِ - اجْعَلْهُ فِي كِفَّةٍ وَاجْعَلْ أَلْفاً مِنْ أُمَّتِهِ فِي كِفَّةٍ، فَإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلى الأَلْفِ فَوْقِي أُشْفِقُ أَنْ يَخِرَّ عَلَيَّ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ، فَانْطَلَقَا وَتَرَكَانِي قَدْ فَرِقْتُ فَرَقاً شَدِيداً، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي لَقِيْتُ، فَأَشْفَقَتْ عَلَّ أَنْ يَكُونَ أَلْبِسَ بِي، فَقَالَتْ: أُعِيذُكَ بِاللَّهِ، فَرَكَّلَتْ بَعِيراً لَها - فَجَعَلَتْنِي - أَوْ فَحَمَلَتْنِي - عَلَى الرَّحْلِ وَرَكِبَتْ خَلْفِي حَتَّى بَلَغْنَا إلى أُمِي، فَقَالَتْ: أَذَّيْتُ أَمَانَتِي وَذِمَّتِي، فَحَدَّثَتْهَا بِالذِي لَقِيتُ فَلَمْ يُرِعْهَا ذَلِكَ، قَالَتْ: إِنِّي رَأَيْتُ خَرَجَ مِنِّي نُورٌ أَضَاءَتْ له (٢) قُصُورُ الشَّامِ)). رواه أحمد والطبراني ولم يسق المتن وإسناد أحمد حسن. ١٣٨٤٢ - وعن أبي أمامة قال: قلتُ يا رسول الله ما كان بَدْهُ أُوَّلِ أمرِك؟ قال: (دَعْوَةُ إِبْراهِيمَ وَبُشْرَى عِيْسَى، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ)). ١٣٨٤١ - رواه أحمد (١٨٤/٤ - ١٨٥) والطبراني في الكبير (١٧ /١٣١). ١ - في رواية أحمد: فحاصه. والحصحصة: تحريك الشيء في الشيء حتى يَسْتَمْكِنَ ويستقر فيه. ٢- في أحمد: منه .بدل: له . ١٣٨٤٢ - رواه أحمد (٢٦٢/٥) والطبراني في الكبير رقم (٧٧٢٩)، وانظر الصحيحة رقم (١٥٤٦). ٤٠٨ كتاب علامات النبوة / الباب: ٣ / الحديثان: ١٣٨٤٣ و١٣٨٤٤ رواه أحمد وإسناده حسن وله شواهد تقويه: ورواه الطبراني . ١٣٨٤٣ - وعن أبيّ بن كعبٍ أنَّ أبا هريرة كان جريئاً على أنْ يسألَ رسولَ اللهِ وَه عَنْ أشياءَ لا يسأله عنها غيره، فقال: يا رسول الله ما أولُ ما رأيتَ مِنْ أمرِ النبوة؟ فاستوى رسولُ اللهِ وَلِّ جالساً وقال: (لَقَدْ سَأَلْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابنُ عَشْرٍ سِنْنَ وأَشْهُر، وَإِذَا بِكَلَامٍ فَوْقَ وَأَسِي، وَإِذَا بِرَجُلٍ يَقُولُ لِرَجُلٍ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَاسْتَقْبَلَانِي بِوُجُوهٍ لَمْ أَرَها لِخَلْقٍ قَطُّ، وَأَرْوَاحٍ لَمْ أَجِدْهَا مِّنْ خَلْقٍ قَطُ، وَثِيَابٍ لَمْ أَرَهَا على أَحْدٍ قَطُّ، فَقْبَلَا إِلَّ يَمِشِيَانِ، حَتَّى أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِعَضُدِي، لَا أَجِدُ لِإِحَدِهِمَا مَسًّا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَضْجِعْهُ، فَأَضْجَعَانِ بِلَ قَصْرٍ وَلَ هَصْرٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اقْلِقْ صَدْرَهُ، فَهَوَىْ أَحَدُهُمَا إِلَى صَدْرِي فَفَلَقَهَا فِيَمَا أَرَىْ بِلاَ دَمٍ وَلَ وَجَعٍ ، فَقَالَ لَهُ: أَخْرِجِ الغِلَّ وَالْحَسَدَ، فَأَخْرَجَ شَيْئاً كَهَيْئَةِ العَلَقَةِ ثُمَّ نَبَذَهَا فَطَرَحَهَا، فَقَالَ لَهُ: أَدْخِلِ الرَّحْمَةَ وَالرَّأْقَةَ، فَإِذَا مِثْلُ الذي أُخْرِجَ شَبِيهُ الفِضَّةِ، ثُمَّ هَزَّ إِنْهَامَ رِجْلِي الْيُمْنَى، فَقَالَ: اغْدُ واسْلَمْ، فَرَجَعْتُ بِهَا أَغْدُو بِهَا رِقَّةً عَلَى الصَّغِيرِ وَرَحْمَةً عَلَىْ الكَبِيرِ))(١). رواه عبد الله ورجاله ثقات وثقهم ابن حبان. ١٣٨٤٤ - وعن أنس بن مالك عن رسولِ الله وَلآتٍ: ((أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْرَجَ حَشْوَةً فِي طِسْتٍ مِنْ ذَهَبِ فَغَسَلَهَا ثُمَّ كَسَهَا (١) حِكْمَةً وَنُوراً، وَحِكْمَةً وَعِلْماً)). قلت في الصحيح بعضه. رواه الطبراني وفیه: رشدین بن سعد وضعفه الجمهور. ١٣٨٤٣ - رواه عبد الله (١٣٩/٥) وله شواهد انظرها في الصحيحة رقم (١٥٤٥). ١ - في المسند: للكبير. ١٣٨٤٤ - ١ - في ١: لبسها. وفي المطبوع؛ كساها. والمثبت من الكبير رقم (٧٤٤). ٤٠٩ كتاب علامات النبوة / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٣٨٤٥ - ١٣٨٤٩ ٣٦ - ٤ - باب قدم نبوته وَّل ١٣٨٤٥ - عن العِرْباضِ بن ساريةً قال: قال رسول الله وٍَّ: (إِنِّي عِنْدَ اللَّهِ لَخَاتَمُ الَِّينَ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِيَتِهِ، وَسَأَنْبَتُكُمْ بِأَوَّلِ ذَلِكَ، أَتَا دَعْوَة إِبْرَاهِيمَ وَيُشْرَىْ عِيسَىْ وَرُؤْيَا أَمَيَ التِي رَأَتْ، وَكَذَلِكَ أُمَّهَاتُ الَِّينَ يَرَیْنَ)). ١٣٨٤٦ - وفي رواية: ((وَإِنَّ أُمَّ رَسولِ اللهِ وَلِ﴿ رَأَتْ حِين وضعته نوراً أضاءت منه قصور الشام)). ١٣٨٤٧ - وفي رواية: ((وَبِشَارَةِ عِيْسَى قَوْمَهُ)). رواه أحمد بأسانيد والبزار والطبراني بنحوه وقال: «سَأُحَدِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِ ذَلِكَ، دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ، دَعَا: وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ، وَبِشَارَةُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ قَوْلُه: وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ، وَرُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ فِي مَنَامِهَا أَنَّهَا وَضَعَتْ نُوراً أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ). وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد وقد وثقه ابن حبان . ١٣٨٤٨ - وعن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كُتِبْتَ(١) نَبِيًّا؟ قال: ((وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ والجَسَدِ)). رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٣٨٤٩ - وعن عبد الله بن شقيق، عن رجل قال: قلت: يا رسول الله، متى جُعلتَ نبياً؟ قال: ((وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ والْجَسَدِ)). ١٣٨٤٥ - رواه أحمد (١٢٧/٤) والطبراني في الكبير (٢٥٢/١٨) والبزار رقم (٢٣٦٥) أيضاً. ١٣٨٤٨ - رواه أحمد (٥٩/٥) والطبراني في الكبير (٣٥٣/٢٠) من حديث عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر. ١ - في ا: كنت. وهو مخالف لأحمد والمطبوع. موافق للمكبير. ١٣٨٤٩ - رواه أحمد (٦٦/٤) و(٣٧٩/٥) وانظر سابقه. ٤١٠ كتاب علامات النبوة / الباب: ٥ / الأحاديث: ١٣٨٥٠ - ١٣٨٥٢ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ١٣٨٥٠ - وعن ابن عبّاس قال: قيل: يا رسول الله، متى كُتْتَ(١) نبياً؟ قال: ((وآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ والجَسَدِ)) . رواه الطبراني في الأوسط والبزار، وفيه: جابر بنُ يَزِيْدِ الجُعفي، وهو ضعيف. ١٣٨٥١ - وعن أبي مريم قال: أقبل أعرابي حتى أتى النبيَّ ◌ٍَّ وعنده خلق من الناس فقال: ألا تُعطيني شيئاً أتعلمُهُ وأحمله وينفعني ولا يضرُّكَ؟ فقال الناسُ: مَهْ اجلسٍ، فقال النبي ◌َّهَ: ((دَعُوهُ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ الرَّجُلُ لِيَعْلَمَ)) فَأَفْرَجُوا لَهُ حَتَّى جَلَسَ، فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِن نُبُوَّتِكَ، قَالَ: ((أَخَذَ اللَّهُ مِنِي الميثاقَ كَمَا أَخَذَ مِنَ النَِّينَ مِيثَاقَهُمْ، ثُمَّ تَلَ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِينَ مِيْثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىْ وَعِيسَى ابنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً﴾(١) وَيُشْرَى المَسِيْحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَرَأَتْ أُمُّ رَسُولِ اللهِّهَ فِي مَنَامِهَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهَا سِرَاجُ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ)) فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: هاه وأدنى منه رأسه، وكان في سمعه شيءٌ فقال النبيُّ ◌ٍَّ: ((وَوَرَاءَ ذَلِكَ)) . رواه الطبراني ورجاله وثقوا. وستِے ٣٦ - ٥ - باب ختانه صلىالله عَلى ١٣٨٥٢ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وعليه؛ ١٣٨٥٠ - رواه البزار رقم (٢٣٦٤) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، ونصر بن مُزاحم: لم يكن بالقوي، ولم يكن كذاباً، ولكنه يتشيَّع، ولم نجد هذا الحديث إلا عنده. ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٥٧١) و(١٢٦٤٦) أيضاً. ١ - في ا: كنت. وهو مخالف للمطبوع والبزار. ١٣٨٥١ - رواه الطبراني في الكبير (٢٢ /٣٣٣) وابن أبي عاصم في السنة رقم (٤٠٨) وانظر الصحيحة رقم (١٩٢٥). ١ - سورة الأحزاب، الآية: ٧. ١٣٨٥٢ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٣٦) وقال: تفرد به سفيان بن محمد الفزاري، ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٢٦٤) وقال: ((تفرد به سفيان، قال ابن عدي: كان يسرق الأحاديث، ويسوي الأسانيد، وفي حديثه موضوعات، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال اسـ ٤١١. كتاب علامات النبوة / الباب: ٦ / الأحاديث: ١٣٨٥٣ - ١٣٨٥٥ (مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ(١) وُلِدْتُ مَخْتُوناً وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ سَوْأَتِي)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه :. سفيان بن الفزاري، وهو متهم به. ١٣٨٥٣ - وعن أبي بَكْرَةَ: أن جبريل عليه السلام خَتَنَ النبيِ﴿ حين طَهَّر قلبه . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرحمن بنُ عُيينة وسلمة بنُ محارب، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. ٣٦ - ٦ - باب ١٣٨٥٤ - عن كندير بن سعيد، عن أبيه قال: حججتُ في الجاهلية فإذا رجل يطوف بالبيت وهو يرتجز يقول: رَبِّ رُدَّ [عَلَيَّ](١) رَاكِبِي مُحَمَّداً رُقَّهُ لِي وَاصْطَنِعْ عِنْدِي يَداً قلت: من هذا تعني؟ قال: عبد المطلب بن هاشم، ذهبت إبل له فأرسل ابن ابنه في طلبتها، فاحتبس عليه، ولم يرسله في حاجة قطَّ إلا جاء بها، قال: فما برحت حتى جاء النبي ﴿﴿ وجاء بالإبل، فقال: يا بني لقد حزنت عليك هذه المرّة حزناً لا يفارقني أبداً. رواه أبو يعلى والطبراني وإسناده حسن. ١٣٨٥٥ - وعن عمار قال: كان أبو طالب يصنع الطعام لأهل مكة، وكان رسول الله وَطير إذا دخل لم يحبس حتى يأخذ شيئاً فيضعه تحته، فقال أبو طالب: إن ابن أخي ليحس بكرامة . = ابن الجوزي: قلت ولا شك أنه ولد مختوناً، غير أن هذا الحديث لا يصح به)). وتابعه الحسن بن عرفة عند أبي نعيم في دلائل النبوة (٤٦/١). ١ - في الصغير: أني. ١٣٨٥٤ - رواه أبو يعلى رقم (١٤٧٨) والطبراني في الكبير رقم (٥٥٢٤) بنحوه، وفيه: سعيد بن حيوة وابنه كندير، لم يرو عنهما إلا واحد، ولم ينكرا بجرح أو تعديل، وعباس بن عبد الرحمن: مستور الحال. ١ - زيادة من أبي يعلى. ٤١٢ كتاب علامات النبوة / الباب: ٧-١ / الأحاديث: ١٣٨٥٦ - ١٣٨٥٩ رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن جميع، وهو كذاب. ٣٦ - ٧ - ١ - باب عصمته وَل من القرين ١٣٨٥٦ - عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَله : (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ [و]قَدْ وُكَّلَ بِهِ قَرِيْنُهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ)) قالُوا: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: ((نَعَمْ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمْ)). رواه أحمد والطبراني والبزار ورجاله رجال الصحيح غير قابوس بن أبي ظبيان، وقد وثق على ضعفه. ١٣٨٥٧ - وعن المغيرة بن شعبةً قال: قال رسول الله وَالت : ((مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّ جُعِلَ مَعَهُ قَرِينٌ مِنَ الجِنِّ) قَالُوا: ولا أنت؟ قال: ((وَلاَ أَنَا إِلَّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ، فَلَ يَأْمُرُنِي إِلَّ بِخَيْرِ)). رواه الطبراني، وفيه: أبو حماد المفضل بن صدقة، وهو ضعيف. ١٣٨٥٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله والتر : ((فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِخَصْلَتَيْنِ، كَانَ شَيْطَانِي كَافِراً فَأَعَانَنِي اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أُسْلَمَ)) وَنَسِيْتُ الخصلة الأخرى. رواه البزار، وفيه: إبراهيم بن صِرمة، وهو ضعيف. ١٣٨٥٩ - وعن أسامة بن شريك قال: سمعت رسول الله وَالله يقول: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ مَعَهُ شَيْطَانٌ)) قلنا وأنت قال: ((وَأَنَا إِلَّ أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَعَانَتِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمْ)). رواه الطبراني، وفيه: المفضل بن صالح، وهو ضعيف. ١٣٨٥٦ - رواه أحمد رقم (٢٣٢٣) والطبراني في الكبير رقم (١٢٦٢٠) والبزار رقم (٢٤٤٠). ١٣٨٥٧ - رواه الطبراني في الكبير (٤٢١/٢٠). ١٣٨٥٨ - رواه البزار رقم (٢٤٣٨). ١٣٨٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٩٤). ٤١٣ كتاب علامات النبوة / الباب: ٧-٢ / الأحاديث: ١٣٨٦٠ - ١٣٨٧٣ ١٣٨٦٠ - وعن شريك بن طارق قال: قال رسول الله وَ ل : ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ لَهُ شَيْطَانٌ)) قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((وَلَ أَنَا إِلَّ أَنَّ اللَّهُ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ)). رواه الطبراني والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح . ٣٦ - ٧ - ٢ - باب عصمته والر من الباطل ١٣٨٦١ - عن عروة بن الزُّبير قال: حدثني جارٌ لخديجة بنت خويلد، قال: سمعت النبي و 18 يقول لخديجة: (أَيْ خَدِيجَةَ، وَاللَّهِ لَا أَعْبُدُ اللاتَ أَبَداً، وَاللَّهِ لَ أَعْبُدُ العُزَّى أَبَدا). قال: تقول [خديجة](١) خل العزى. قال: وكان صنمهم الذي يعبدون ثم يضطجعون . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ١٣٨٦٢ - وعن أنس قال: قال رسول الله وله : (لَسْتُ مِنْ دَدٍ ولا دَدٌ مِنِّي)). قال أبو محمد يحيى بنُ محمدٍ بن قيس: لستُ من الباطل ولا الباطل مني . رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن محمد بن قيس وقد وثق، ولكن ذكروا هذا الحديث من منكرات حديثه والله أعلم، وقال الذهبي : قد تابعه عليه غيره . ١٣٨٧٣ - وعن معاوية عن النبي وَلقر قال: ١٣٨٦٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٢٢٢) والبزار رقم (٢٤٣٩). ١٣٨٦١ - ١ - زيادة من أحمد (٢٢٢/٤) و(٣٦٢/٥). ١٣٨٦٢ - رواه البزار رقم (٢٤٠٢) والطبراني في الأوسط رقم (٤١٥). ١٣٨٦٣ - رواه الطبراني في الكبير (٣٤٣/١٩) ومحمد بن أحمد بن نصر الترمذي: ثقة اختلط اختلاطاً عظيماً، مترجم في تاريخ بغداد (٣٦٥/١) ولسان الميزان (٤٦/٥)، وفيه أيضاً: محمد بن إسماعيل الجعفري، متروك. ٤١٤ كتاب علامات النبوة / الباب: ٧-٢ / الأحاديث: ١٣٨٦٤ - ١٣٨٦٦ (لَسْتُ مِنْ دَدٍ وَلَ دَدٌ مِنِّي)). رواه الطبراني، عن محمد بن أحمد بن نصر الترمذي، عن محمد بنٍ عبد الوهاب الأزهري، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. ١٣٨٦٤ - وعن علي بن أبي طالب قال: سمعتُ رسول الله صل﴾ يقول: ((مَا هَمَمْتُ بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَعْمَلُونَ بِهِ غَيْرَ مَرَّتَيْنِ، كُلِّ ذَلِكَ يَحُولُ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا أُرِيدُ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ مَا هَمَمْتُ بَعْدَهَا بِشَيْءٍ حَتَّى أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِسَالَتِهِ». رواه البزار ورجاله ثقات. ١٣٨٦٥ - وعن عمار بن ياسر قال: سألوا رسول الله ﴿ هل أتيت في الجاهلية شيئاً حراماً؟ قال: ((لاَ وَقَدْ كُنْتُ مِنْهُ عَلَى مِيْعَادَينٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَغَبَتْنِي عَيْنِي، وَأَمَّا الآخَرُ فَحَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَائِرُ قَوْمِي)). رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: من لم أعرفهم وقال في الأوسط عن عمار: أنّهم سألوا رسول الله وَ# هل أتيت من النساء حراماً؟ ١٣٨٦٦ - وعن جابر بنِ عبد الله قال: كان رسول الله وَلقر يشهد مع المشركين مشاهدهم، قال: فسمع مَلَكْن خلفه، وأحدهما يقول لصاحبه: اذهبْ بنا حتى نقومَ خلف رسول الله وَطّر، قال: فقال: كيف نقوم خلفه وإنما عهده بإسلام الأصنام قبلٌ؟ قال: فلم يعد بعد ذلك أن يشهد مع المشركين مشاهدهم. رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، ولا يُحْتمل هذا من مثله إلا أن يكون يشهد تلك المشاهد للإنكار وهذا يتجه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٣٨٦٤ - رواه البزار رقم (٢٤٠٣). ١٣٨٦٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٢١) بلفظ قریب. ١٣٨٦٦ - رواه أبو يعلى رقم (١٨٧٧) و(١٨٧٨). ٤١٥ كتاب علامات النبوة / الباب: ٧-٣ / الأحاديث: ١٣٨٦٧ - ١٣٨٦٩ ١٣٨٦٧ - وعن زيد بن حارثة قال : طفت مع رسول الله وسير ذات يوم فمسست(١) بعض الأصنام، فقال لي رسول الله وَلَهُ: ((لَا تَمُسَّهَا)) قال فذكر الحدیث. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، وهذا يفسر ما تقدم من أن شهوده للإنكار علیھم . ٣٦ - ٧ - ٣ - باب عصمته وَّلّ ممن أرادَ قتله ١٣٨٦٨ - عن جَعدة قال: سمعت رسول الله وسلّ ورأى رجلاً سميناً، فجعل النبي ◌ُّ يومِىء إلى بطنه [بيده](١) ويقول: (لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْراً لَكَ)). قال: وأَتي رسولُ الله وَّه برجلٍ فقالوا: هذا أراد أن يقتلك، فقال له النبيِ وَّ: ((لَمْ تُرَعْ(٢) لَمْ تُرَعْ، وَلَوْ أَدَرْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللَّهُ عَلَيَّ)) . رواه أحمد والطبراني باختصار ورجاله رجال الصحيح غير أبي إسرائيل الجشمي وهو ثقة . ١٣٨٦٩ - وعن سلمة بن الأكوع قال: كنا مع النبيّ وَّ في قُبَّة حمراء، إذ جاء ١٣٨٦٧ - ١ - في الكبير رقم (٤٦٦٥): فلمس. ١٣٨٦٨ - وانظر رقم (١١٧٤٩). رواه أحمد (٤٧١/٣) والطبراني في الكبير رقم (٢١٨٣). ١ - زيادة من أحمد. ٢٠ - قال العكبري في إعراب الحديث النبوي رقم (٩٩): حقيقة ((لم)) أنها تدخل على لفظ المستقبل فترد معناه إلى المضي، فقولك: لم يقم زيد، معناه ما قام. فعلى هذا قوله: ((لم تُرَع)) أي: ما رُوَّعت. ومعلوم أنه قد ارتاع قبل ذلك، وإنما ذكر الماضي، والمراد به المستقبل، كما قال تعالى: ﴿وَيَومَ يُنفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض﴾ [النحل الآية: ٨٧] أي فيفزع، وكذلك تقول: إِن قَمت قمت، أي: إن تقم. ويجوز أن يكون الكلام على حقيقته، ويكون المعنى: أنك لم تَفْزَع فزعاً يتعقّبه ضررٌ بك من جهتي، لأني أعفو عنك، وأعلم أنك لا تقدر على إنفاذ ما أردت. ٤١٦ كتاب علامات النبوة / الباب: ٧-٣ / الحديثان: ١٣٨٧٠ و١٣٨٧١ رجل على فرس عطوف(١) تتبعها مهرة، فقال: مَنْ أنت؟ قال: ((أَنَا رَسُولُ اللَّهِ) قال فَمَتِىْ الساعة، قال: ((غَيْبُ وَلَا يَعْلَمُ الغَيْبَ إِلَّ اللَّهُ)) قال: فمتى يمطر الغيث؟ قال: ((غَيْبُ ولا يُعْلَمُ الغَيْبَ إلَّ اللَّهُ)) قال: فما في بطن فرسي؟ قال: ((غَيْبُ ولا يَعْلَمُ الغَيْبَ إِلَّ اللَّهُ» قال: فأعطني سيفك هذا قال: ((ها)) فأخذه فسله ثم هزَّه، فقال له رسول الله ﴿: (إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ الذي أُرَدْتَ)) ثم قال: إن هذا أقبل ثم قال: ائته قاتله ثم أخذ بسيفي فاقتله ثم غمد السيف. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ١٣٨٧٠ - وعن قيس بن حبتر قال: قالت بنت الحكم: قلت لجدي: ما رأيت قوماً أعجز ولا أسوأ رأياً في (١) رسولِ الله و لإ منكم يا بني أمية، قال: لا تلومينا يا بُنية، إني لا أحدثك إلا ما رأيتُ بعينيَّ هاتين، قلنا والله ما نزال نسمع قريشاً تعلي هذا الصابىء في مسجدنا، تواعدوا له حتى تأخذه، فتواعدنا إليه، فلما رأيناه سمعنا أصواتاً ظننا أنه ما بقي بتهامة خيل(٢)، إلا تفتت علينا، فما عقلنا حتى قضى صلاته ورجع إلى أهله، ثم تواعدنا ليلة أخرى، فلما جاء نهضنا إليه فرأيت الصفا والمروة التقتا أحداهما بالأخرى، فحالتا بيننا وبينه، فوالله ما نفعنا ذلك. رواه الطبراني ورجاله ثقات غير بنت الحكم فلم أعرفها. ١٣٨٧١ - وعن عبّاس بن عبد المطلب قال: كنت يوماً في المسجد فأقبل أبو جهل فقال: إن لله عليَّ إن رأيت محمداً ساجداً أن أطأ على رقبته، فخرجت حتى دخلت عليه فأخبرته بقول أبي جهل، فخرج غضبان حتى جاء المسجد، فعجل أن يدخل من الباب فاقتحم الحائط، فقلت: هذا يوم شر فاتَّزَرْتُ ثم تبعته فدخل رسول الله ◌ِ ﴿ يقرأ ﴿اقرأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ، ١٣٨٦٩ - ١ - في الكبير رقم (٦٢٤٥): عقوق. وفي ا: تطوف. ١٣٨٧٠ - ١ - في الكبير رقم (٣١٦٦): أسوأ في أمر رسول ... ٢ - في ا: منها مدخل. بدل: بتهامة خيل. وفي الكبير: جبل. ١٣٨٧١ - ورواه البزار رقم (٢٤٠٤) أيضاً، وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. ٤١٧ كتاب علامات النبوة / الباب: ٧-٣ / الحديث: ١٣٨٧٢ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾(١) فلما بلغ شأن أبي جهل ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَىْ أَنْ رآهُ استَغْنَى﴾(٢) قال إنسان لأبي جهل: يا أبا الحكم هذا محمد، فقال: ألا ترون ما أرى، والله لقد سد أفق السماء عليَّ، فلما بلغ رسولُ الله وَلؤل آخر السورة سجد. رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك. ١٣٨٧٢ - وعن ابن عبّاس قال: إن الملأ من قريش اجتمعوا في الحِجْر فتعاقدوا باللات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى وإسافٍ ونائِلَة، لو قد رأينا محمداً لقد قمنا إليه قيام رجل واحد فلم نفارقه حتى نقتله، فأقبلت ابنته فاطمة رضي الله عنها تبكي، حتى دخلت على رسول الله ﴿ فقالت: هذا (١) الملأ من قريش قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك لقد قاموا إليك فَقَتَلوكَ، فما (٢) منهم رجل إلا وقد عرف نصيبه من دمك، قال: ((يا بُنَّةُ أُرِيْنِي وَضُوْءاً)) فتوضأ، ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه قالوا: هذا هو، وخفضوا أبصارهم وسقطت أذقانهم في صدورهم وعَقِرُوا (٤) في مجالسهم فلم يرفعوا إليه بصراً ولم يقم إليه رجل منهم، فأقبل رسول الله وسلم حتى قام على رؤوسهم فأخذ قبضة من التراب فقال: ((شَاهَتِ الوُجُوهُ)) ثم حَصَبَهُمْ بها، فما أصاب رجلاً منهم من ذلك الحصى حصاةً إلا قُتِلَ يوم بدر كافراً. رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح . قلت: وقد تقدمت أحاديث في المغازي في تبليغه منير وصبره على ذلك. ١ - سورة العلق، الآية: ١ - ٢. ٢ - سورة العلق، الآية: ٦. ١٣٨٧٢ - رواه أحمد رقم (٢٧٦٢) و(٣٤٨٥) ورجالهما كلاهما رجال الصحيح. ١ - في أحمد: هؤلاء. ٢ - في أحمد: ليس منهم. ٣ - في الأصل: يا بني أرني. والتصحيح من أحمد. ٤ - عَقِروا: من العقر، وهو أن تسلم الرجلَ قوائمه من الخوف، وقيل: هو أن يفجأه الروح فيدهش ولا يستطيع أن يتقدم أو يتأخر. مجمع الزوائد ج ٨ م٢٧ ٤١٨ كتاب علامات النبوة / الباب: ٨ / الأحاديث: ١٣٨٧٣ - ١٣٨٧٥ ٣٦ - ٨ - باب تأييده وَيّ على أعدائه من الإنس والجن ١٣٨٧٣ - عن ابن عباس قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمداً يصلي عند الكعبة لآتينه حتى أطأ على عنقه، قال: فقال: لَوْ فَعَلَ لأخَذَتْهُ المَلائِكَةُ عَيَاناً، وَلَوْ أَنَّ اليَهُودَ تَمَنَّوا المَوْتَ لَمِاْتُوا وَرَأَوا مقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ، وَلَو خَرَجَ الذِينَ يُبَاهِلُونَ رسولَ اللهِ وََّ لَرَجَعُوا لا يَجِدُونَ أَهلًا ولا مالاً . قلت: في الصحيح طرف من أوله. رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . ١٣٨٧٤ - وعن ابن عباس قال: مّ أبو جهل فقال: ألم أنهك، فانتهره النبي وَ﴿، فقال: لِمَ تَنْتَهرني يا محمد، فوالله لقد علمتَ مّا بها رجل أكثر نادياً مني، قال: فقال جبريل عليه السلام: ((فَلْيَدْعُ نَادِیَهُ». قال ابن عباس: فوالله لو دعا ناديه لأخذته الزبانية بالعذاب. قلت: في الصحيح بعضه . رواه أحمد، من طريق ذكوان عن عكرمة، ولم أعرف ذكوان، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٨٧٥ - وعن طلحة بنِ عُبَيْدِ الله قال: كان نفر من المشركين حول الكعبة فيهم أبو جهل - لعنه الله -، فأقبل رسول الله ﴿﴿ فوقف عليهم فقال: ((قُبِّحَتِ الوُجُوهُ)) فخرسوا فما أحد منهم تكلم ١٣٨٧٣ - مکرر رقم (١٠٥٧٤). ١٣٨٧٤ - رواه أحمد (٢٥٦/١) وانظر ما مرَّ رقم (١١٥٠٤). ١٣٨٧٥ - رواه البزار رقم (٢٤٠٥) وقال: ((لا نعلمه يروى عن طلحة بن عبيد الله إلا بهذا الإسناد)). وشيخه عبد الله بن شبيب، ضعيف. وفي المطبوع والبزار: علي بن شبيب. ٤١٩ كتاب علامات النبوة / الباب: ٩ / الأحاديث: ١٣٨٧٦ - ١٣٨٧٩ بكلمة، ولقد نظرتُ إلى أبي جهل يعتذرُ إلى رسول الله وَلَّ، فقال: أمسك عنا(١)، ويقول رسول الله وَّر: ((لَا أَمْسِكُ عَنْكُمْ أَوْ أَقْتُلَكُمْ)) فقال أبو جهل لعنه الله: أنت تقدر على ذلك؟ فقال رسول الله وَله: ((اللَّهُ يَقْتُلُكُمْ)). رواه البزار عن شيخه عبد الله بن شبيب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١٣٨٧٦ - وعن جابر بن سمرة، أن النبي ◌َّ قال: (إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي فَجَعَلَ يُلْقِي عَلَيَّ شَرَّ النَّارِ، فَلَوْلاَ دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ لَخَذْتُهُ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ١٣٨٧٧ - وعن جابر، عن النبي ◌ُّ قال: ((دَخَلْتُ الْبَيْتَ فَإِذَا شَيْطَانٌ خَلْفَ الْبَابِ، فَخَتَقْتُهُ حتىْ وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ على يَدِي، فَلَوْلاَ دَعْوَةُ العَبْدِ الصَّالِحِ لَأَصْبَحَ مَرْبُوطَاً يَراهُ النَّاسُ)) . رواه الطبراني، وإسناده حسن. ١٣٨٧٨ - وعن أنس بنِ مالكٍ: أن رسول الله ( * كان ساجداً بمكة، فجاء إبليس أن يطأ على عنقه، فنفخه جبريل - عليه السلام - نفخة بجناحه، فما استوت قدماه على الأرض حتى بلغ الأرْدُنّ . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عثمان بن مَطَر، وهو ضعيف. ٣٦ - ٩ - باب ما كان يدعى به وَ له قبل البعثة ١٣٨٧٩ - عن مجاهد، عن مولاه: أنه حدثه أنه كان فيمن يبني الكعبة في ١ - ليس في البزار: عنا. ١٣٨٧٦ - رواه البزار رقم (٢٤٠٦). ١٣٨٧٧ - لم أجده في الكبير للطبراني . ٤٢٠- كتاب علامات النبوة / البابان: ١٠ و١١ / الأحاديث: ١٣٨٨٠ - ١٣٨٨٣ الجاهلية فذكر اختلافهم في وضع الحجر الأسود، قال: اجعلوا بينكم حكماً، قالوا: أول رجل يطلع من الفج [فجاء النبي ◌َّله فقالوا: أتاكم الأمين فذكر الحديث]. وقد تقدم في الحج في شأن الكعبة، ورجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة . ١٣٨٨٠ - وعن علي بن أبي طالب في بناء الكعبة قال: لما رأوا النبي وَلّ قد دخل قالوا: قد جاء الأمين. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير حفص بن عمر الضرير وخالد بن عرعرة وكلاهما ثقة . ٣٦ - ١٠ - باب ١٣٨٨١ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: مرّ [بنا] النبي ◌َُّ ونحن نجتني ثمر الأراك فقال: ((عليْكُمْ بالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنِّي كُنْتُ أَجْتَنْهِ وَأَنَا أُرْعَى الغَنَم)) قالوا: رعيت يا رسول الله؟ قال: ((نَعَمْ مَا مِنْ نَبِّ إِلَّ وَقَدْ رَعَاهَا)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سلمة لم يسمع من أبيه. ١٣٨٨٢ - وعن أبي سعيد الخدري قال: وقال رسول الله وَله : (بُعِثَ مُوسى ◌َّةٍ وَهُوَ يَرْعِى غَنَماً عَلى أَهْلِهِ، وَبُعِثْتُ وَأَنَا أَرْعَى غَنَماً لأهلي بچِیَادٍ». رواه أحمد في حديث طويل تقدم في البيع فيما يتخذ من الدواب. ٣٦ - ١١ - ١ - باب ما كان عند أهل الكتاب من أمر نبوته ـهل الله وسام ١٣٨٨٣ - عن سلمة بن سلامة بنٍ وَقْش ۔ وکان من أصحاب بدر - قال: كان لنا جار من اليهود في بني عبد الأشهل. ١٣٨٨٣ - رواه أحمد (٤٦٧/٣)، والطبراني في الكبير رقم (٦٣٢٧) مختصراً.