النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ كتاب البر والصلة / الباب: ١٨ -١ / الأحاديث: ١٣٦٠٧ - ١٣٦١١ ١٣٦٠٧ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وعليه : (زُرْ (١) غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات . ١٣٦٠٨ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وقالتله : (زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًا)). رواه الطبراني وإسناده حسن والله أعلم(١). ٣٤ - ١٨ - ١ - باب ما جاء في الضيافة ١٣٦٠٩ - عن عقبة بن عامر، عن النبي ◌َلو أنه قال: (لَ خَيْرَ فِيْمَنْ لَا يُضَيِّفُ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غیر ابن لهيعة وحدیثه حسن. ١٣٦١٠ - وعن أبي هريرة، أن النبي وَلّ قال: (أَيُّمَا ضَيْفٍ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُوماً فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ بِقَدْرِ قِرَاهُ وَلَ حَرَجَ عَلَيْهِ». رواه أحمد ورجاله ثقات . ١٣٦١١ - وعن سمرة بن جندب : ١٣٦٠٧ - ١ - في الأوسط رقم (٨٧): زوروا غباً تزدادوا حباً. ١٣٦٠٨ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٢٣٣) و(١٢٣٤) وقال: هذه الأحاديث ليس فيها ما يثبت، في الأول أحمد بن عيسى، قال ابن معين: أشهد بالله أن أحمد بن عيسى كذاب، وفي طريقه الثاني : سويد ليس بثقة . ١ - في المطبوع: جيد. ١٣٦٠٩ - رواه أحمد (١٥٥/٤). ١٣٦١٠ - رواه أحمد (٣٨٠/٢). ١٣٦١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٦١) بلفظ: أن رسول الله و * كان يقري الضيف. والبزار رقم (١٩٢٤). مجمع الزوائد ج ٨ م ٢١ ٣٢٢. كتاب البر والصلة / الباب: ١٨-١ / الأحاديث: ١٣٦١٢ - ١٣٦١٥ أن رسول الله و الله كان يأمر بقرى الضيف. رواه الطبراني والبزار وإسناده ضعيف. ١٣٦١٢ - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وص له يقول: (للضَّيْفِ عَلَى مَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الحَقِّ ثَلاَثٌ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَعَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَرْتَحِلَ لَا يُؤْثِمَ أَهْلَ مَنْزِلِهِ)). قلت: رواه أبو داود باختصار. رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وهو مدلس وبقية رجاله ثقات . ١٣٦١٣ - وعن التلب قال: سمعت رسول الله وعليه يقول: ((الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ حَقٌّ لَزِمٌ فَمَا كَانَ(١) بَعْدَ ذَلِكَ فَصَدَقَةٌ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: من لم أعرفه . ١٣٦١٤ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَلٍّ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَه)) قالَها ثلاثاً قال: وما كَرَامَةُ الضَّيْفِ يا رسول الله؟ قال: ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ [عَلَيْهِ](١) صَدَقَةٌ)). رواه أحمد مطولاً هكذا، ومختصراً بأسانيد، وأبو يعلى والبزار، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح . ١٣٦١٥ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - عن النبي ◌ُّر قال: ١٣٦١٢ - رواه أبو يعلى رقم (٦١٣٤) والبزار رقم (١٩٣٠) وليث بن أبي سليم: ضعيف لاختلاطه، ولم يذكر في المدلسين. وزياد بن أبي المغيرة أو زياد بن المغيرة؛ لم يذكر بجرح أو تعديل. ١٣٦١٣ - ١ - في ١: زاد. بدل: كان، وهو مخالف للمطبوع والكبير رقم (١٢٩٧). ١٣٦١٤ - رواه أحمد (٧٦/٣) مطولاً و(٧/٣ -٨، ٢١، ٣٧، ٦٤، ٨٥ - ٨٦) والبزار رقم (١٩٣١). و(١٩٣٢) وأبو يعلى رقم (١٢٤٤). ١ - زيادة من أحمد. ١٣٦١٥ - رواه البزار رقم (١٩٢٨). ٣٢٣ كتاب البر والصلة / الباب: ١٨ -١ / الأحاديث: ١٣٦١٦ - ١٣٦٢٠ (الضُّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)). رواه البزار ورجاله ثقات . ١٣٦١٦ - وعن ابن عمر، أن النبي ◌َلّ قال: (الضَّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ)). ١٣٦١٧ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَله: (الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ)). رواه البزار ورجاله ثقات . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: رشدين بن كريب، وهو ضعيف. ١٣٦١٨ - وعن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه طارق: أن النبي ◌َّ قال: (الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ فَوْقَ ذَلِكَ فَمَعْرُوفٌ))(١). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ١٣٦١٩ - وعن زيد بن خالد، أن رسول الله و القر قال: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ، وَالضَّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ)). رواه البزار والطبراني ورجال البزار رجال الصحيح. ١٣٦٢٠ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله الطيار: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِرِ فَلَ يُؤْذِي جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ)). ١٣٦١٦ - رواه البزار رقم (١٩٢٩) وفيه: مبارك بن فضالة، ضعيف. ١٣٦١٨ - ١ - في الكبير رقم (٨١٩٩): فهو معروف. ١٣٦١٩ - رواه البزار رقم (١٩٢٥) والطبراني في الكبير رقم (٥١٨٧) مختصراً. ١٣٦٢٠ - رواه البزار رقم (١٩٢٦) والطبراني في الكبير رقم (١٠٨٤٣) مختصراً أيضاً، وفيهما: مندل بن علي : ضعيف، وأبو صالح باذام: ضعيف مدلس. ٣٢٤ كتاب البر والصلة / الباب: ١٨-١ / الأحاديث: ١٣٦٢١ - ١٣٦٢٤ رواه البزار وفي بعض رجاله ضعف وقد وثقوا. ١٣٦٢١ - وعن أنس، أن رسول الله وَ لَه قال: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ)). رواه البزار، وفيه: محمد بن ثابت البُناني، وهو ضعيف. ١٣٦٢٢ - وعن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَلي قال: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ)». رواه الطبراني وأحمد وإسنادهما حسن. ويأتي في كتاب الزهد في باب الصمت حديث عائشة وغيرها. ١٣٦٢٣ - وعن حميد الطويل، عن أنس قال: دخل عليه قوم في مرض له يعودونه فقال: يا جاريةُ هلمي لأصحابنا ولو كِسَرَاً فإني سمعت رسول الله وسلم يقول: (مَكَارِمُ الأُخْلَاقِ مِنْ أَعْمَالِ الجَنَّةِ)). رواه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد. ١٣٦٢٤ - وعن شهاب بن عباد: أنه سمع بعض وفد عبد القيس وهم يقولون: قدمنا على رسول الله وس فاشتد فرحهم بنا، فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا لنا فقعدْنَا، فرحب بنا النبيُّ ◌َ ﴿ ودعا لنا، ثم نظر إلينا فقال: ((مَنْ سَيِّدُكُمْ وَزَعِيمُكُمْ؟)) فأشرنا جميعاً إلى المنذر بن عائذ، فقال النبي وَّرَ: أَهَذَا الْأَشَجَّ؟)) فكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم بِضَرْبَة [بوجهه](١) بحافر حمار، قلنا: نعم يا رسول الله، ١٣٦٢١ - رواه البزار رقم (١٩٢٧). ١٣٦٢٢ - مكرر رقم (١٣٥٥٣) وإسناده ضعيف. ١٣٦٢٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦٦٤٦) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (٩٨٥)، وفيهما: طلق بن السمح، مجهول. وقال أبو حاتم في علل الحديث (١١٢/٢): حديث باطل. وانظر الضعيفة رقم (١٢٨٠). ١٣٦٢٤ - ١ - زيادة من أحمد (٤٣٢/٣) و(٢٠٦/٤). ٣٢٥ كتاب البر والصلة / الباب: ١٨-١ / الحديث: ١٣٦٢٤ فتخلف بعد القوم فعقل رواحلَهُم وضم متاعَهُم، ثم أخرج عيبته(٢) فألقى عنه ثياب السفر، ولبس من صالح ثيابه، ثم أقبل إلى النبي ◌ََّ، وقد بسط النبي نَّهَ رِجْلَهُ واتكأ، فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له وقالوا: ههنا يا أشجُّ، فَقَالَ النبيِ وَل واستوى قاعداً وقبض رِجْلَهُ: هَهُنَا يَا أَشَجُ)) فقعد عن يمين رسول الله بَّ فرحب به وألطفه، وسألهم عن بلادهم(٣) وسمى لهم قريةً قرية الصفا والمُشَقَّر(٤) وغير ذلك من قرى هَجَر، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله لأنت أعلم بأسماء قُرَانا منا، فقال: إِنِّي وَطِئْتُ بِلَدَكُمْ وَفُسِحَ لِي فِيْهَا)) قال: ثم أقبل على الأنصار فقال: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَكْرِمُوا إِخْوَانَكُمْ فَإِنَّهُمْ أَشْبَاهُكُمْ فِي الإِسْلَامِ أَشْبَهُ شَيْءٍ بِكُمْ أَشْعَاراً وَأَبْشَاراً، أَسْلَمُوا طَائِعِيْنَ غَيْرَ مُكْرِ هِيْنَ وَلَا مَوْتُورِيْنَ، إِذَا أَبِى قَوْمُ أَنْ يُسْلِمُوا حَتَّى قُتِلُوا)) قال: فلما أصبحوا قال: كَيْفَ رَأَيْتُمْ كَرَامَةَ إِخْوَانِكُمْ لَكُمْ وَضِيَافَتَهُمْ إِيَّاكُمْ؟ » قالوا: خيرُ إخوانٍ: ألا نوا فراشَنَا، وَأطابوا مطعَمَنَا، وباتوا وأصبحوا يعلموننا كتابَ ربِنا - تبارك وتعالى - وسنةَ نبِّنَا وَِّ فَأعجَبَتْ النبيَّ ◌َّهُ وفَرِحَ بها، ثم أقبل علينا رجلاً يعرضنا على ما يعلمنا وعلمنا، فمنا من عُلَّمَ التحياتِ وأمَّ الكتابِ والسورةَ والسورتينِ والسننَ (٥)، فأقبل علينا بوجهه فقال: ((هَلْ مَعَكُمْ مِنْ أَزْوَادِكُمْ شَيْءٌ؟)) ففرِحَ القوم بذلك وابتدروا رواحلهم(٦)، فأقبل كل رجل منهم معه صبرّة من تمر فوضعها على نِطع بين يديه وأومأ بجريدة في يده، كان يتخصر بها فوق الذراع ودون الذراعين فقال: (تُسَمُّونَ هَذَا الَّعْضُوض؟))(٧) قلنا: نعم ثم أومأ إلى صبرة أخرى فقال: ((تُسَمُّونَ هَذَا الصرفانَ؟)) قلنا: نعم، ثم أومأ إلى صبرة فقال: ((تُسَمُّونَ هَذَا الْبُرْنِيّ؟)) قلنا: نعم، فقال النبي ◌ََّ: ((أمَا إِنَّهُ مِنْ(٨) خَيْرِ تَمْرِكُمْ وَأَنْفَعِهِ لَكُمْ)). ٢ - العيبة: ما يوضع فيه الثياب. ٣- في أحمد: سأله عن بلاده. ٤ - في ا: الصنفا والمنتقة. وفي المطبوع: الصنفا والمنقيرة. والتصحيح من أحمد ومعاجم البلدان. ٥ - في رواية لأحمد: والسنة والسنتين. ٦ - في أحمد: رحالهم. ٧ - انظر رقم (٨١٢٣). ٨ - ليس في أحمد: من. ٣٢٦ كتاب البر والصلة / الباب: ١٨-٢ / الحديثان: ١٣٦٢٥ و١٣٦٢٦ قال: فرجعنا من وفادتنا تلك، فأكثرنا الغرزَ مِنْهُ، وعظمت رغبتنا فیه حتى صار أعظم نخلنا وتمرنا البرني . قال: فقال الأشجُّ يا رسول الله إن أرضنا أرضٌ ثقيلة وخمة وإنا إذا لم نشرب هذه الأشربة هيجت ألوانُنا وعظمت بطونْنَا، فقال رسول الله وَِّ: لَا تَشْرَبُوا فِي الدِّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقِيْرِ وَلْيَشْرَبْ أَحَدُكُمْ عَلَى سِقَاءِ يُلَاثُ على فِيهِ)» فقال له الأشجُّ بأبي وأمي يا رسول الله رَخَّصْ لنا في مثل هذه، وأومأ بكفيه فقال: ((يَا أَشَجُّ إِنِّي إِنْ رَخَصْتُ لَكَ فِي مِثْلِ هَذِهِ وقال بكفيه هكذا شربتَهُ فِي مِثْلِ هَذِهِ)» وفرج بين يديه وبسطهما يعني أعظم منها ((حَتَّى إِذا ثَمَل أُحَدُكُمْ مِنْ شَرَابِهِ قَامَ إِلَى ابْنِ عَمِّهِ فَهَزَرَ سَاقَهُ بِالسَّيْفِ» وكان في القوم رجلٌ من بني عَضَل(٩) يقال له: الحارث، قد هزرت ساقه في شراب لهم في بيتٍ من الشعر تمثّلَ به في امرأة منهم، فقام بعض أهل ذلك البيت فهزر ساقه بالسيف، فقال الحارث: لما سمعتها من رسول الله وَلقر جعلت أسدل ثوبي فأغطي الضربة بساقي وقد أبداها [الله] لنبيه وال} . رواه أحمد ورجاله ثقات. ١٣٦٢٥ - وعن نمير بن خَرَشَة الثقفي قال: وفدنا على رسول الله وَ الر، فأدركناه بالجُحْفة فاستبشر الناس بقدومنا، فأسلمنا، وأمرهم بالقدوم معه إلى المدينة، فكان يحضّ إخوانهم من الناس كل عشية عليهم يضيفونهم(١) فيقول: ((إِخْوَانُكُمْ ضِيْفَانُكُمْ كُلُّ امْرِئٍ بِقَدْرٍ مَا وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ)، فَيَقُومُ الرَّجل فيأخذ الرجلَ والرجلينِ وكان يأخذ الثلاثةَ عبدُ الرحمن بن عوف. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن يزيد المستملي، وهو وضاع. ٣٤ - ١٨ - ٢ - باب أدب الضَّيْف ١٣٦٢٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ٍَّ: ٩ - في الأصل: عقيل، في أحمد: عصير، وعضل. ١٣٦٢٥ - ١ - في ا: وعلى نصيبهم. ١٣٦٢٦ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٦٥)، وفي ميزان الاعتدال للذهبي (٤٧٨/٤). يونس بن تميم، عن الأوزاعي؛ بخبر باطل وذكر الحديث. وانظر ما مرّ رقم (٥٢٢١). ٣٢٧ كتاب البر والصلة / الباب: ١٨-٣ / الحديثان: ١٣٦٢٧ و١٣٦٢٨ (مَنْ أَلْبَسَهُ اللَّهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الحَمْدِ للهِ، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ(١) فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَمَنْ أَبَطَأْ عَنْهُ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلٍ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، وَمَنْ نَزَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلَ يَصُومَنَّ إِلَّ بِإِذْنِهِمْ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ أَمَرُوهُ فَإِنَّ القَوْمَ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ دَارِهِمْ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط وزاد فيه: وَإِنَّ مِنَ الذُّنْبِ المَسْخُوطِ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ الحِقْدُ في الحَسَدِ وَالكَسَلُ فِي العِبَادَةِ والضَّنْكُ في المَعِيشَةِ)) .. وفيه: يونس بن تميم ذكره الذهبي في الميزان وذكر هذا الحديث في ترجمته ولم يذكر عن أحد تضعيفه. ٣٤ - ١٨ - ٣ - باب النهي عن التكلف ١٣٦٢٧ - عن شقیق أو نحوه ۔ شك قیس -: أن سلمانَ دخل عليه رجلٌ، فدعا له بما كان عنده فقال: لولا أن رسول الله وَلّ نهى أو لولا أنا نُهِيْنَا أَنْ يَتَكَلَّفَ أحدُنَا لصاحبه لتكلفنا لك. رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد. وأحد أسانيد الكبير رجاله رجال الصحيح. ورواه البزار، بنحوه عن أبي وائل ولم يشك. ١٣٦٢٨ - وعن شقيق بن سلمة قال: دخلت(١) أنا وصاحبٌ لي إلى سلمان ١ - في الصغير: ذنوبه. ■ مما يستدرك من الزوائد : عن شريك بن سلمة قال: ضفت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ليلةً فأطعمني كسوراً ورأس بعيرٍ بارد وأطعمنا زيتاً، وقال: هذا الزيت المبارك الذي قال الله عز وجل لنبيه مَلها . رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٩) وفيه مجاهيل. ١٣٦٢٧ - رواه أحمد (٤٤١/٥) والطبراني في الكبير رقم (٦٠٨٣) ولم أجده في كشف الأستار عن زوائد البزار. ٠٠ ١٣٦٢٨ - ١ - في الكبير رقم (٦٠٨٥): ذهبت. ٣٢٨. كتاب البر والصلة / الباب: ١٨-٤ / الحديثان: ١٣٦٢٩ و ١٣٦٣٠ الفارسي فقال سلمان: لولا أن رسول الله وَل ◌َه نهى(٢) عن التكلف لتكلفتُ لكم(٣)، ثم جاء بخُبْزٍ ومِلْحٍ (٤) فقال صاحبي: لو كان في ملحنا صعتر، فبعث سلمان بمِظْهَرَتِهِ فرهنها. ثم جاء بصعتر، فلما أكلنا قال صاحبي: الحمد لله الذي قنعنا(٤) بما رزقنا، فقال سلمان: لو قنعت بما رزقك(٦) لم تكن مطهرتي مرهونة. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن منصور الطوسي وهو ثقة. ١٣٦٢٩ - وفي رواية عنده: نهانا رسول الله و لو أن نتكلف للضيف ما ليس عندنا . ٣٤ - ١٨ - ٤ - باب فيمن احتقرَ ما قُدِّمَ إليه ١٣٦٣٠ - عن عبد الله بن عُبيد بن عمير قال: دخل عليّ جابر في(١) نفر من أصحاب النبي وسي﴿ فقدم إليهم خبزاً وخلا فقال: كُلُوا فإني سمعت رسول الله وَليل يقول: نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ، إِنَّهُ هَلَاكٌ بِالرَّجُلِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ النَّفَرُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَحْتَقِرَ مَا فِي بَيْتِهِ أَنْ يُقَدِّمَهُ إِلَيْهِمْ، وَهَلَاكُ بِالْقَوْمِ أَنْ يَحْتَقِرُوا مَا قُدِّمَ إِلَيْهِمْ)). قلت هو في الصحيح باختصار. رواه أحمد والطبراني في الأوسط وأبو يعلى إلا أنه قال: ((وَكَفَى بِالمَرْءٍ شَرًّا أَنْ يَحْتَقِرَ(٢) مَا قُرِّبَ إِلَيْهِ)). ٢ - في الكبير: نهانا. ٣ - في الكبير: لك. ٤ - في الكبير: لحم. ٥ - متعنا. ٦ - في الكبير: رزقك الله. ١٣٦٢٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٨٧). ١٣٦٣٠ - رواه أحمد (٤٧١/٣) وأبو يعلى رقم (١٩٨١) و(٢٢٠١) مختصراً. وأبو طالب القاص: هو يحيى بن يعقوب بن مدرك، ثقة. ١ - ليس في أحمد: في. ٢ - في أبي يعلى: يسخط. ٣٢٩ كتاب البر والصلة / البابان: ١٨- ٥ ١٩ -١ / الأحاديث: ١٣٦٣١ - ١٣٦٣٣ وفي إسناد أبي يعلى أبو طالب القاص ولم أعرفه، وبقية رجال أبي يعلى وثقوا. ١٣٦٣١ - وعن أبي عَوَانَةَ أَنَّهُ قَالَ: صَنَعْتُ طَعَاماً فَدَعَوْتُ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشَ، فَبَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ وَضّاحاً دَعَانًا عَلَى عَرْقٍ عَائِرٍ(١)، وَرُمَّاذٍ حَامِضٍ . قَالَ: فَلَقِيْتُ رَقْبَةَ بنَ مَصْقَلَةَ فَشَكَوْتُهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَكْفِيْكَ فَلَقِيَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ دَعَاكَ أَخْ مِنْ إِخْوَانِنَا فَأَكْرَمَكَ، ثُمَّ تَقُوْلُ عَلى عَرْقٍ عَامِرٍ، وَرُمَّانٍ حَامِضٍ؟!، أَمَا وَالله مَا عَلِمْتُكَ إِلَّ شَرِسَ الطَّبِيعَةِ، دَائِمَ القُطُوْبِ، سَرِيْعَ المَلَلِ، مُسْتَخِفًّا بِحَقِّ الزَّوْرِ (٢) كَأَنَّكَ تُسْعَطُ الخَرْدَلَ إِذَا سُئِلْتَ الحِكْمَةُ))(٣). رواه أبو یعلی وإسناده حسن. ٣٤ - ١٨ - ٥ - باب فيمن قدم إليه طعام فليأكل ولا يسأل عنه ١٣٦٣٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله : إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَىْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ طَعَاماً فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ، وَلَا يَسْأَلْ عَنْهُ، فَإِنْ سَقَاهُ شَرَاباً فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلَ يَسْأَلْ عَنْهُ)). رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: مسلم بن خالد الزنجي وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح . ٣٤ - ١٩ - ١ - باب شكر المعروف ومكافأة فاعله ١٣٦٣٣ - عن الأشعث بن قيس قال: قال رسول الله وَال: إِنَّ أَشْكَرَ النَّاسِ لِهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - أَشْكَرَهُمْ لِلنَّاسِ)). ١٣٦٣١ - رواه أبو يعلى رقم (٢٦٤٤) وفيه: محمد بن عقبة السدوسي، صدوق يخطىء كثيراً. ١ - العَرْق: العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم، والعائر: الساقط. ٢ - في الأصل: الدور. والتصحيح من أبي يعلى. ٣ - في أبي يعلى: الحكاية . ١٣٦٣٢ - رواه أحمد (٣٩٩/٢) وأبو يعلى رقم (٦٣٥٨) بنحوه، ونسبه الهيثمي رقم (٨٠٤٣) للطبراني في الأوسط أيضاً. ١٣٦٣٣ - رواه أحمد (٢١١/٥ -٢١٢) والطبراني في الكبير رقم (٦٤٨). ٣٣٠ كتاب البر والصلة / الباب: ١٩-١ / الأحاديث: ١٣٦٣٤ - ١٣٦٣٧ ١٣٦٣٤ - وفي رواية: لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ)). رواه كله أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات. ١٣٦٣٥ - وعن عائشةَ قالت: كَانَ رسولُ اللهِِّ كَثِيراً مَا يَقُولُ لِ: يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ أَبْيَتُكِ؟)) فَأَقُولُ: وَأَيُّ أَبْيَاتِي تُرِيْدُ يَا رسولَ اللهِ فَإِنَّهَا كَثْرَةٌ؟ فَيَقُولُ: ((فِي الشُّكْرِ)، فأقولُ: نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَّ وَأَمِّي . قالَ الشاعرُ: يَوْماً فَتُدْرِكَهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا إِرْفَعْ(١) ضَعِيْفَكَ لَا يَجُرْ بِكَ ضَعْفُهُ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَیُ يُجْزِيْكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ لَمْ تُلْفِ رَقًّا(٢) خَبْلَهُ وَاهِي القُوَى إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا أَرَدْتَ وِصَّالَهُ قالَ: فَيَقُولُ: يَا عَائِشَةُ إِذَا حَشَرَ اللَّهُ الخَلَائِقَ يَوْمَ القِيَامَةِ قَالَ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ: اصْطَنَعَ إليه عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ مَعْرُ وفاً هَلْ شَكَرْتَهُ؟ فيقولُ: أَيْ رَبِّ، عَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْكَ فَشَكَرْتُكَ عَلَيْهِ. فَيَقُولُ: لِمَ تَشْكُرْنِي إِنْ لَمْ تَشْكُرْ مَّنْ أَجْرَيْتُ ذَلِكَ عَلَىْ يَدَيْهِ». رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه ذاكربن شيبة العسقلاني ضعفه .الأزدي . ٠,٠ ١٣٦٣٦ - وعن أبي المليح، عن أسامةَ، عن النبي ◌َّه قال: (لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ)). رواه الطبراني. وفيه: من لم أعرفهم. ١٣٦٣٧ - وعن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله وسلّم: (أَشْكَرُ النَّاسِ لله - عَزَّ وَجَلَّ - أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ)). ١٣٦٣٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٥٤) وذاكر: كذاب. ١ - في الصغير: ادفع. ٢ - في الصغير: رشا حبله. ١٣٦٣٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥١٩). ١٣٦٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٢٥). ٣٣١ كتاب البر والصلة / الباب: ١٩-١ / الأحاديث: ١٣٦٣٨ - ١٣٦٤١ رواه الطبراني، وفيه: عبد المنعم بن نعيم، وهو ضعيف. ١٣٦٣٨ - وعن جرير قال: قال رسول الله زيل: (مَنْ لَمْ يَشْكُرْ لِلنَّاسِ لَمْ يَشْكُرِ الله)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ١٣٦٣٩ - وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله والخر : (مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)). رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. ١٣٦٤٠ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله پيچ: (مَنِ اصْطَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُ وفَا فَجَازُوهُ فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَنْ مُجَازَاتِهِ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّكُمْ (١) قَدْ شَكَرْتُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الوهاب بن الضحاك، وهو متروك وهو عند أبي داود والنسائي بلفظ: ((حتى تروا أنكم قد كافأتموه) بدل: ((حتى يعلم أن قد شکرتم» دون ما بعده. ١٣٦٤١ - وعن عائشة، أن رسول اللهمح﴾ قال: ((مَنْ أَتَّى إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلْيُكَافِىءٌ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ، فَإِنَّ مَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يُعْطَ(١) فَهُو كَلَابِسِ ثَوْبِيْ زُوٍ). رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن أبي الأخضر وقد وثق على ضعفه، وبقية رجال أحمد ثقات. ١٣٦٣٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٠١). ١٣٦٣٩ - ورواه أحمد (٣٢/٣، ٧٣، ٧٤) وأبو يعلى رقم (١١٢٢) ونحوه، والترمذي رقم (١٩٥٦). ١٣٦٤٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٩) وفيه أيضاً: الوليد بن عباد وعُرفطة، مجهولان. ١ - في الأصل: أن. والمُثبت من الأوسط. ١٣٦٤١ - ١ - في أحمد (٩٠/٦): ينل، بدل: يعط. ٣٣٢ كتاب البر والصلة / الباب: ١٩-١ / الأحاديث: ١٣٦٤٢ - ١٣٦٤٦ ١٣٦٤٢ - وعن طلحة - يعني: ابن عبيد الله - قال: قال رسول الله وعليه : (مَنْ أُوْلِيَ مَعْرُ وفاً فَلْيَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ)). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه. ١٣٦٤٣ - وعن الحكم بن عمير قال: قال رسول الله اله : ((مَنْ أَتَّى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفَاَ فَكَافِؤُوهُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ). رواه الطبراني، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف. ١٣٦٤٤ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّى : ((إِذَا قَالَ الرَّجُلُ(١) جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثََّاءِ)). رواه الطبراني في الصغير، وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. ١٣٦٤٥ - وعن أبي أمامة: أن رسول اللّه وَّ بينما هو يمشي في شِدَّةِ حرِّ انقطع شَسْعُ نعلِهِ، فجاء رجل بشسعٍ فوضعه في نعله، فقال رسول الله وَ له: ((لَوْ تَعْلَمَ مَا حَمَلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِّهِ لَمْ يَعْلِ مَا حَمَلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ﴾)). رواه أحمد والطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف. ١٣٦٤٦ - وعن ابن عباس قال: لو قال لي فرعون: بارك الله فيك، قلتُ: وفيك، وفرعون قد مات. رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح . ١٣٦٤٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢١١) وقد حسن إسناده الهيثمي فيما مرّ رقم (٦٠٩). ١٣٦٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣١٨٩). ١٣٦٤٤ - ١ - في الصغير رقم (١١٨٤): رجل لأخيه. ١٣٦٤٥ - رواه أحمد (٢٦٥/٥) والطبراني في الكبير رقم (٧٨٦٥). ١٣٦٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٦٠٩). ٣٣٣ كتاب البر والصلة / الأبواب: ١٩-٢ - ٢٠ / الأحاديث: ١٣٦٤٨ - ١٣٦٥٠ ٣٤ - ١٩ - ٢ باب إتمام المعروف ١٣٦٤٧ - عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالت : (اسْتِتْمَامُ المَعْرُوفِ أَفْضَلُ مِنْ ابْتِدَائِهِ)). رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عبد الرحمن بن قيس الضّبي، وهو متروك. ٣٤ - ١٩ - ٣ - باب شكر القليل ١٣٦٤٨ - عن النَّعمان بن بشير قال: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ لَمْ يَشْكُرِ القَلِيْلَ لَمْ يَشْكُرِ الكَثِيْرَ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ، وَالتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللهِ شُكْرٌ وَتَرْكُهَا كُفْرٌ، وَالجَمَاعَةُ رَحْمَةُ والفُرْقَةُ عَذَابٌ)). رواه عبد الله وأبو عبد الرحمن راويه عن الشعبي: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ١٣٦٤٩ - وعن أنس قال: أتى النبيّ ◌َ سائلٌ فأمر له بتمرةٍ فلم يأخذها أو وَخَّش بها. قال: وجاء آخر فأمر له بتمرة قال: سبحان الله تمرة من رسول الله وَالله قال: فقال لجارية: ((اذْهَبِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَأَعْطِيْهِ الْأَرْبَعِينَ دِرْهَماً الَّتِي عِنْدَهَا)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زاذان، وثقه جماعة، وضعفه الدَّارقطني . ٣٤ - ٢٠ - باب ما يقول إذا سُئل عن حاله ١٣٦٥٠ - عن أنسٍ : ١٣٦٤٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٣٢) وفيه أيضاً: أبو الزبير، مدلس. وشيخ الطبراني حامد بن الحسن الطبراني المعدل: غير مترجم . ١٣٦٤٨ - رواه أحمد (٣٧٥/٤) كما هنا. وابنه (٤ /٣٧٥) مطولاً، وفيهما أيضاً: الجراح بن مليح بن عدي، صدوق يهم، وكذبه ابن معين وقال: كان وضاعاً للحديث. وهو الراوي عن أبي صالح . ١٣٦٤٩ - رواه أحمد (١٥٥/٣، ٢٦٠). ١٣٦٥٠ - رواه أحمد (٢٤١/٣). ٣٣٤ كتاب البر والصلة / الباب: ٢١ / الحديثان: ١٣٦٥١ و ١٣٦٥٢ أن رسول الله ﴿ كان يلقى رجلاً فيقول: ((يَا فُلَانُ كَيْفَ أَنْتَ؟)) فيقول: بخير أحمد اللّه، فيقول له النبي ◌َّرَ: ((جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ)) فلفي النبي آے ذات يوم فقال له: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا فُلَانُ؟)) قال: بخير إن شكرت، فسكت عنه النبي ◌َّ﴿ فقال: يا نبي الله إنك كنت تسألني فتقول: ((جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرِ)) وَإِنَّكَ اليَوْمَ سَكَتَّ عَني، فقال: له: (إِنِّي كُنْتُ لَأَسَّأَلُكَ فَتَقُولُ بِخَيْرِ أَحْمَدُ اللَّهَ فَأَقُولَ: جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ، وَإِنَّكَ اليَوْمَ قُلْتَ: بِخَيْرِ إِنْ شَكَرْتُ، فَشَكَكْتَ فَسَكَتُّ عَنْكَ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير مؤمَّل بن إسماعيل، وهو ثقة، وفيه ضعف. ٣٤ - ٢١ - باب فيمن يرجى خيره وخير الناس وشرارهم ١٣٦٥١ - عن أبي هريرة: أن النبي 8# وقف على ناسٍ جُلُوسٍ فقال: ((أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرَّكُمْ؟)) فسكت القوم، فأعادها ثلاث مرات، فقال رجلٌ من القوم: بلى يا رسول الله، قال: ((خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لاَ يُرْجَىْ خَيْرُهُ وَلاَ يُؤْمِنُ شَرُهُ». رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح. ١٣٦٥٢ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (آل: (((أَلَ أُنْتُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟)) قالوا: بلى إن شئتَ يا رسول الله، قال: ((إِنَّ شِرَارِكُمْ الَّذِي يَنْزِلُ وَحْدَهُ وَيَجْلِدُ عَبْدَهُ وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ؟)) قال: ((أَفَلَا أَنْبِّئُكُمْ بِشَرِّ مِنْ ذَلِكَ؟)) قالوا: بلى إن شئت يا رسول الله. قال: ((مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ)) قال: ((أَفَلَا أَنْبَئُكُمْ بِشَرِّ مِنْ ذَلِكَ؟» قالوا: بلى إن شئت يا رسول الله، قال: الَّذِينَ لَ يُقِيْلُونَ عَثْرَةً وَلاَ يَقْبِلُونَ مَعْذِرَةً وَلاَ يَغْفِرُونَ ذَنْباً) قال: ((أَفَلا أَنْتُكُمْ بِشَرِّ مِنْ ذَلِكَ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ وَلاَ يُؤْمِنُ شَرُّهُ». ١٣٦٥١ - رواه أحمد (٣٦٨/٢، ٣٧٨) وهي في الترمذي رقم (٢٢٦٣) فليس من شرطه. ١٣٦٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٧٧٥). ٣٣٥ كتاب البر والصلة / الباب: ٢٢ / الأحاديث: ١٣٦٥٣ - ١٣٦٥٦ رواه الطبراني، وفيه: عنبس بن ميمون، وهو متروك. ١٣٦٥٣ - وعن أنس، أن النبي ﴿ قال: ((أَلَ أَنْبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ)) قالوا: بلى، قال: ((شِرَارُكُمْ مَنْ يُتَّقَى شَرُّهُ وَلَ يُرْجَى خَيْرُهُ، وَخِيَارُكُمْ مَنْ يُرْجَىْ خَيْرُهُ وَلَا يُتَّقَى شَرُّهُ)). رواه أبو يعلى، وفيه: مبارك بن سحيم، وهو متروك. ٣٤ - ٢٢ - باب فيمن يَصْلُحُ له المعروفُ ١٣٦٥٤ - عن أبي أمامة، أن رسول الله وَ لٍ قال: (إِنَّ المَعْرُوفَ لَ يَصْلُحُ إِلَّ لِذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ أَوْ لِذِي حِلْمٍ)). رواه الطبراني، وفيه: سليمان بن سلمة الخبائري، وهو متروك. ١٣٦٥٥ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله (شالچ : (لَا تَدُخِلْ بَيْنَكَ إِلَّا تَقِيًّا وَلَا تُوَلِّ مَعْرُ وفَكَ إِلَّ مُؤْمِنَاً)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من أعرفهم. ١٣٦٥٦ - وعن عائشة مرفوعاً قال: (لَا تَصْلُحُ الصَّنْعَةُ (١) إِلَّ عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِيْنٍ، كَمَا لَ تَصْلُحُ الرِّيَاضَةُ إِلَّ فِي النَّجْيْبِ))(٢). رواه البزار، وفيه: عبيد بن القاسم، وهو كذاب. ١٣٦٥٣ - رواه أبو يعلى رقم (٣٩١٠). ١٣٦٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٥٢) وفيه أيضاً من لا يعرف، وانظره في الضعيفة رقم (٧٧٩). ١٣٦٥٦ - رواه البزار رقم (١٩٥٤) وقال: لا نعلم رواه هكذا إلا عبيد بن القاسم، وهو لين الحديث، ويروي هذا، وهو منكر. والقضاعي في مسند الشهاب رقم (٨٧١). ١ - الصنيعة: الإحسان. ٢ - رياضة النجيب: تطويع الفرس الفاضل، هذا في الفرس. ٣٣٦ كتاب البر والصلة / الأبواب: ٣٤ - ٢٨ -١ / الحديثان: ١٣٦٥٧ و ١٣٦٥٨ ٣٤ - ٣٤ - باب أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما. تقدم. ٣٤ - ٢٤ - باب تنقه وتوقه: تقدم. ٣٤ - ٢٥ - باب أخبر تقله: تقدم هذا كله في الأدب. ٣٤ - ٢٦ - باب سيكون الناس ذئاب: تقدم في الأدب ٣٤ - ٢٧ - باب مداراة الناس ومن لا يؤمن شره تقدم في الأدب وبقي منها شيء: ١٣٦٥٧ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ويتر: ((إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الأُمَّةِ خِيَارُهُمْ وَآخِرُهَا(١) شِرَارُهُمْ مُخْتَلِفِيْنَ مُتَفَرِّقِينَ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْتَأْتِهِ مَنِّتُهُ وَهُوَ يَأْتِي إِلى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَّى إِلَيْهِ)). رواه الطبراني، وفيه: المفضَّل بن معروف، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٣٤ - ٢٨ - ١ - باب حق المسلم على المسلم ١٣٦٥٨ - عن ابن عمر، أن النبي وَلا ير كان يقول: ((المُسْلِمُ أَخُو المَسْلِمِ لَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ)). وَيَقُولُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانٍ فَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا إِلَّ بِذَنْبِ يُحْدِثُهُ أُحَدُهُمَا)) . وكان يقول: ((لِلْمُسْلِمِ (١) عَلَى أَخِيهِ مِنَ المَعْرُوفِ سِتُّ: يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُوْدُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَنْصَحُهُ إِذَا غَابَ، وَيَشْهَدُهُ وَيُسَلَّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيْيُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَتْبَعُهُ إِذَا مَاتَ)). ١٣٦٥٧ - ١ - في الكبير رقم (١٠٥١٧): آخرهم. ١٣٦٥٨ - رواه أحمد رقم (٥٣٥٧) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف. ١ - في أحمد: للمرء المسلم. ٣٣٧ كتاب البر والصلة / الباب: ٢٨-١ / الحديثان: ١٣٦٥٩ و ١٣٦٦٠ [ونهى عن هجره المسلم أخاه فوق ثلاثٍ](٢). رواه أحمد وإسناده حسن. ١٣٦٥٩ - وعن رجل من بني سُلَيْطٍ قال: أتيت النبي و 9 وهو في أزفلة(١) من الناس فسمعته يقول: ((المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لَ يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ الَّقْوَى هَهُنَا)). قال حماد: وقال بیدہ إلی صدره. رواه أحمد بأسانيد وإسناده حسن، ورواه أبو يعلى بنحوه. ١٣٦٦٠ - وعن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قال: سمعت أبي يقول: إنه جمعهم مرساً لهم في البحر ومركبَ أبي أيوب الأنصاري . قال: فلما(١) حضرَ غداؤنا أرسلنا إلى أبي أيوب وإلى أهل مركبِه [فأتى أبو أيوب](٢) فقال: دعوتموني وأنا صائم، فكان عليّ من الحق أن أجيبكم، إني سمعت رسول الله پڼ يقول: (لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيْهِ المُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ، فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِباً إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيْيَهُ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَتَبَعَ جِنَازَتَهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ)). قال: وكان فينا رجل مَزَّاحٌ وكان على نفقاتنا رجل فكان المزاح يقول للذي يلي الطعام: جزاك الله خيراً وبراً، فلما أكثرَ عليه جعلَ يغضبُ ويشتِمُهُ، فقال المزاح: يا أبا أيوب كيفَ ترى في رجلٍ إذا أنا قلت له: جزاك الله خيراً وبراً غَضِبَ وشَتَتَنِي؟ فقال أبو أيوب: كنا نقول: من لم يصلحه الخيرُ أصلحَهُ الشرُّ فَأَقْلِبَ(٣) له، فلما جاء ٢ - زیادة من أحمد. ١٣٦٥٩ - رواه أحمد (٧١/٥) وأبو يعلى رقم (٦٢٢٨) أيضاً، وفيهما: الحسن البصري، مدلس وقد عنعن. ١ - أزفلة: جماعة . ١٣٦٦٠ - ١ - في الكبير رقم (٤٠٧٦): كلما. ٢ - زيادة من الكبير. ٣ - في الأصل: قلت. والتصحيح من الكبير. بمعنى افعل معه مقلوب ما كنت تفعل. مجمع الزوائد ج ٨ م٢٢ ٣٣٨ كتاب البر والصلة / الباب: ٢٨ -١ / الأحاديث: ١٣٦٦١ - ١٣٦٦٤ ذلك الرجل قال له ذلك المزاح: جزاك الله شراً وعسراً، فضحك الرجل ورضي، وقال: إنك لا تدع بطالتك [على كل حال](٢) فقال المزاح: جزى الله أبا أيوب خيراً وبراً فقد قال لي . رواه الطبراني، وعبد الرحمن، وثقه يحيى القطان وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات . ١٣٦٦١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وعليه : ((حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى المُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ: يُسَلَّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَإِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَشْهَدَهُ، وَإِذَا غَابَ أُنْ يَنْصَحَهُ)). ١٣٦٦٢ - وفي رواية: ((وَإِنْ دَعَاهُ وَلَوْ عَلَىْ كُرَاعٍ أَجَابَهُ)). رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين رجال أحدهما ثقات. ١٣٦٦٣ - وعن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: (المُسْلِمُ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَعِرْضُهُ وَمَالُهُ المُسْلِمِ أَخُو المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ، التَّقْوَى هَهُنَ) وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى القَلْبِ. وحَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمِ)). قلت: عزاه في الأطراف باختصار إلى أبي داود في غير رواية اللؤلؤي . رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات. ١٣٦٦٤ - وعن عبيد بن زياد الحضرمي قال: لقي مالك بن دينار سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو راكب على حمار ساقطة أذناه، رثَّ السرج والثياب، فقال له سالم: ممن الرجل؟ قالَ: منك وإليك ومن بعض مواليك، فقال: حدثني أبي عن رسول الله وَالقتل، قال: ١٣٦٦٣ - رواه أحمد (٤٩١/٣) والطبراني في الكبير (٧٤/٢٢). ٣٣٩ 1 كتاب البر والصلة / البابان: ٢٨ -٢ و ٢٩ / الأحاديث / ١٣٦٦٥ - ١٣٦٦٧ (المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لَا يَخْذُلُهُ وَلَ يَخُونُهُ وَلَ يُسْلِمُهُ فِي مُصِيبَةٍ نَزَلَتْ بِهِ وَإِنْ تَلْفَ خِيَارُ العَرَبِ وَالمَوَالِي يُحِبُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً لَا يَجِدُونَ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا، وَإِنْ تَلَفَ شَرُّ الفَرِيْقَيْنِ بِيُغْضِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً لاَ يَجِدُونَ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا)). رواه الطبراني . إسناده جيد. ١٣٦٦٥ - وعن عبد الله قال : لِلْمُسْلِمِ عَلى المسلم ستُّ بالمعروف(١)، يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويشهده إذا مات(٢)، وينصح له بالغيب، ويحب له ما يحب لنفسه. رواه الطبراني وقال: لم يرفعه أبو جعفر الفراء ورفعه أبو إسحاق السبيعي ولم يسق إسناده إلى أبي إسحاق، ورجاله ثقات. ١٣٦٦٦ - وعن ابن عمر قال: سأل النبيُّ وَِّ عن رجل، فقال: ((مَنْ يَعْرِفُهُ؟)) فقال رجل منهم: أنا. قال:((مَا اسْمُهُ؟)) قال: لَا أَدْرِي قال: ((اسْمُ (١) أَبِيْهِ؟)) قال: لا أدري، قال: ((لَيْسَتْ هَذِهِ بِمَعْرِفَةٍ حَتَّى تَعْرِفَ اسْمَهُ وَاسْمَ أَبِيْهِ وَقَبِيْلَتَهُ، إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ اتَّبَعْتَ جِنَازَتَهُ)). رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، وهو متروك. ٣٤ - ٢٨ - ٢ - باب إكرام المسلم. تقدم في أوائل الأدب. ٣٤ - ٢٩ - باب أحب للناس ما تحب لنفسك ١٣٦٦٧ - عن خالد بن عبد الله القَسَري، عن أبيه، عن جده: أن النبي ◌َّ قال لجده یزید بن أسد : ١٣٦٦٤ - ١ - ليس في الكبير رقم (١٣٢٣٩): لا يخذله. ١٣٦٦٥ - ١ - في الكبير رقم (٩٧٤٨): من المعروف. ٢ - في الكبير : توفي. ١٣٦٦٦ - ١ - في الكبير رقم (١٣٢٢٧): ما اسم. ١٣٦٦٧ - رواه أحمد (٧٠/٤، ٧٠ - ٧١) لاعن ابنه. والطبراني في الكبير (٢٣٨/٢٢) وأبو يعلى رقم (٩١١) أيضاً. ٣٤٠ كتاب البر والصلة / الباب: ٣٠ / الأحاديث: ١٣٦٦٨ - ١٣٦٧١ أُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُ لِنَفْسِكَ)). ١٣٦٦٨ - وفي رواية عن خالد أيضاً قال: حدثني أبي، عن جدي أنه قال: قال لي رسول الله ٹ : ((أَتُحِبُّ الجَنَّةَ؟)) قال: قلت: نعم، قال: أُحِبَّ لِأِخِيْكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)). رواه عبد الله والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه. ورجاله ثقات. ١٣٦٦٩ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله : ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَيَأْتِي إِلَى الناسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ليث بن أبي سليم(١)، وهو مدلس؛ وبقية رجاله ثقات. ٣٤ - ٣٠ - باب رحمة الناس ١٣٦٧٠ - عن أبي سعيد - يعني: الخدري - عن النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ مَنْ لَا يَرْحَمُ (١) الناسَ لَا يَرْحَمُهُ اللَّهُ)). رواه أحمد، وفيه: عطية، أي العوفي، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٦٧١ - وعن أبي موسى الأشعري: أنه سمع النبي ◌َّ يقول: (لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَرَاحَمُوا)) قالوا: يا رسول الله كلنا رحيم، قال: ((إِنْ لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ صَاحِبَهُ، وَلَكِنَّهَا رَحْمَةُ النَّاسِ رَحْمَةُ العَامَّةِ). ١٣٦٦٨ - رواه أحمد (٧٠/٤) لاعن ابنه وانظر الصحيحة رقم (٧٢). ١٣٦٦٩ - ١ - ليث: ضعيف لاختلاطه ولم يذكر في المدلسين. ١٣٦٧٠ - رواه أحمد (٤٠/٣) والبخاري في الأدب المفرد رقم (٩٥). ١ - قال العكبري في إعراب الحديث النبوي رقم (١٨٣): الجيد أن يكون ((مَنْ)) بمعنى الذي فيرتفع الفعلان، وإن جعلت شرطاً فجزم الفعلان جاز.