النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
كتاب البر والصلة / الباب: ١٤ -٢ / الحديثان: ١٣٥٣٩ و ١٣٥٤٠
يا رسول الله، لقد قام بك هذا الرجلُ حتى جعلتُ أرثي لك من طول القيام، قال:
اتدرِي و ◌َأَا؟)) قلت: لا، قال: [ذَاكَ](١) جِبِرْيلُ وََّ مَا زَالَ يُوْصِيْني(٢) بِالجَارِ
حَتَّى ظَنَنْتُ أَنّهُ سَيُوَرَثه، أَم ◌ِئَّ ◌َ اَْ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ لَرَدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ)) رواه أحمد،
ورجاله رجال الصحيح .
١٣٥٣٩ - وعن محمد بن مسلمة قال: مررت فإذا رسول الله (صلى حىالسَّفًا
واضعاً خَدَّه على رجل، فلم ألبث أن ناداني رسولُ اللهِ وََّ قال: ((يَا مُحَمَّدُ بنَ مَسْلَمَةً
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلَّمَ؟)) فقال محمد بن مَسْلَمَةَ: يا رسول الله، رأيتك فعلت بهذا الرجل
شيئاً لم تفعلْهُ بأحدٍ مِنَ الناسِ ، فكرهت أن أقطعك من حديثك، فمن كان
يا رسول الله؟ قال: ((كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيهِ السَّلامُ» قال: فما قال؟ قال: «مَا زَالَ يُوصِيْني
بِالجَارِ حَتَّى كُنْتُ أَنْتَظِرُ أَنْ يَأْمُرَنِي بِتَوْرِيثِهِ)).
رواه الطبراني، وفيه عباد(١) بن موسى السَّعدي وقد ذكر ابن أبي حاتم عبّاد(١)
بن مؤنس وروى عنه اثنان فإن كان هذا ابن مؤنس فرجاله ثقات وإلا فلم أعرفه .
١٣٥٤٠ - وعن جابر قال:
جاء رجلٌ ورسولُ اللهَ وَّهُ وجبريلُ يصليان حيث يصلى على الجنائز، فقال
الرجل: يا رسول الله من هذا الرجل(١) الذي رأيته معك؟ قال: ((وَهَلْ رَأَيْتَهُ؟)) قال:
نعم، قال: ((لَقَدْ رَأَيْتَ خَيْراً كَثِيراً هَذَا جِبْرِيلُ وَِّ مَا زَالَ يُوصِيْنِي بِالجَارِ حَتَّى ظَنْتُ
أَنَّهُ سَيُوَرَّتُهُ)) .
رواه البزار، وفيه: الفضل بن مبشر، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله
ثقات .
١٣٥٣٨ - ١ - زيادة من أحمد (٣٢/٥، ٣٦٥).
٢ - في الأصل: يوصي. والتصحيح من أحمد.
١٣٥٣٩ - ١ - في الأصل: عياش، والتصحيح من الكبير (٢٣٤/١٩) وهما وأحد عباد بن موسى أو ابن
مؤنس .
١٣٥٤٠ - ١ - ليس في البزار رقم (١٨٩٧): الرجل.

٣٠٢
كتاب البر والصلة / الباب: ١٤-٢ / الأحاديث: ١٣٥٤١ - ١٣٥٤٥
١٣٥٤١ - وعن أبي هريرة، عن النبي وَلّ قال:
((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتَّىْ ظَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّنُهُ»
رواه البزار، وفيه: داود بن فى، وهو ثقة، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
١١٠٠٠ - وعن أنس: قال: قال رسول الله اَل:
(مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِيْنِي بِالجَارِ حَتَّى ظَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرَّتُهُ)).
رواه البزار، وفيه: محمد بن ثابت بن أسلم، وهو ضعيف.
١٣٥٤٣ - وعن زيد بن ثابت أن رسول الله وَّر قال: ((لَقَدْ أُوصَانِي جِبِرِيلُ عَلَيْهِ
السَّلاَمُ بِالجَارِ حَتَّى ◌َنَنْتُ أَنَّهُ لَيُوَرِّنُهُ)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه المطلب بن عبد الله بن حنطب وهو ثقة
وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٣٥٤٤ - وعن أبي أمامة قال:
سمعت رسول الله وَّ وهو على ناقته الجَدْعَاءِ في حِجَّةِ الوداع يقول:
(أُوْ صِيْكُمْ بِالجَارِ)) حَتَّى أَكْثَرَ فَقُلْتُ: إِنه يورثه(١).
رواه الطبراني وإسناده جید.
١٣٥٤٥ - وعن معاوية بن حَيْدَة قال: قلت: يا رسول الله ما حقُّ جاري علي؟
قال :
((إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ شَيَّعْتَهُ، وَإِنْ اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ، وَإِنْ أَعْوَزَ
١٣٥٤١ - رواه البزار رقم (١٨٩٩) وابن حبان رقم (٥١٢)، ورواه أحمد رقم (٧٥١٤) و(٩٩١٢)
و(١٠٦٨٦) بنفس الإسناد، و(٩٧٤٤) بإسناد آخر صحيح، فلم ينفرد داود بروايته عن أبي هريرة.
١٣٥٤٢ - رواه البزار رقم (١٨٩٩) وقال: لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه.
١٣٥٤٣ - ١ - في الكبير رقم (٤٩١٤): سيورثه.
١٣٥٤٤ - ١ - في الكبير رقم (٧٥٢٣): ليورثه.
١٣٥٤٥ - رواه الطبراني في الكبير (٤١٩/١٩).

٣٠٣
كتاب البر والصلة / الباب: ١٤ - ٢ / الحديثان : ١٣٥٤٦ و ١٣٥٤٧
سَتَرْتَهُ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرُ هَنََّتَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيْبَةٌ عَزَّيْتَهُ، وَلَا تَرْفَعْ بِنَاءَكَ فَوْقَ بِنَائِهِ
فَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرَّيْحَ وَلَ تُؤْذِهِ بِرِيحٍ قِدْرَكَ إِلَّ أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف.
١٣٥٤٦ - وعن جابر قال: قال رسول الله ولاته :
(إِذَا طَبَخَ أَحَدُكُمْ قِدْراً فَلْيُكْثِرْ مَرَقَهَا، ثُمَّ لِيُنَاوِلِ جَارَهُ مِنْهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش، وثقه ابن
حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات .
١٣٥٤٧ - وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: كنت مَرَّةً في أرضٍ قطعها
النبي وَّهُ لأبي سلمة والزبير من أرض النضير، فخرج الزبيرُ مع رسولِ الله وَ لّ ولنا
جارٌ من اليهودِ فذبح شاةً، فطبختْ فوجدتُ رِيحَهَا فَدَخَلَنِي من ريحِ اللحمِ ما لَم
يدخلني من شيء قطّ وأنا حامل بابنةٍ لي تدعى خديجةُ، فلم أصبر، فانطلقت فدخلت
على امرأته أقتبس منها ناراً لعلها تطعمني، وما بي من حاجة إلى النار، فلما شَمَمْتُ
ريحه ورأيته ازددت شراً، فأطفأته ثم جئت الثانيةَ أقتبسُ مثل ذلك، ثم الثالثة، فلما
رأيت ذلك قعدت أبكي وأدعو الله، فجاء زوجُ اليهوديةِ فقال: أُدَخَلَ عليكم أحد؟
قالت: [لَا، إِلَّ](١) العربيةُ دَخَلَتْ تقتبسُ ناراً، قال: فلا آكل منها أبداً أو ترسلي إليها
منها، فأرْسَلَتْ إِلَيَّ بقدحة، ولم يكن في الأرض شيءٌ أعْجَبَ إِلَيَّ مِن تلك الأكلة .
١٣٥٤٦ - ورواه البزار رقم (١٩٠١) أيضاً، بإسناد آخر، وأحمد (٣٧٧/٣) بنحوه وهو حسن بمجموع طرقه،
وانظر الصحيحة رقم (١٣٦٨).
* مما يستدرك من الزوائد:
- عن حَوَّاء: أن النبيِّ قال:
(يا نساءَ المُسلماتِ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحداكُنَّ نجارتِها ولو كُرَاعُ شَاةٍ مُحَرَّق)) - وفي رواية:
((ولو فِرْسِنْ مُحْتَرِقٌ)).
رواه أحمد (٦ /٤٣٤)، والطبراني في الأوسط رقم (٧١٩) بإسناد صحيح.
الفرسن: خفُّ البعير.
١٣٥٤٧ - ١ - زيادة من الكبير (١٠٣/٢٤ - ١٠٤).

٣٠٤
كتاب البر والصلة / الباب: ١٤-٣ / الأحاديث: ١٣٥٤٨ - ١٣٥٥٠
قال ابن بكير: القدحة الغَرْفَةِ(٢).
رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٣٥٤٨ - وعن عائشة أم المؤمنين قالت: قلت: يا رسول الله يكون لي جاران
أحدُهُمَا بأبُهُ قبالَةَ بابي والآخرُ شاسعٌ عن بابي وهو أقرب في الجُدُرْ(١) فبأيهما أبداً؟
قال رسول الله التر :
((ابْدَئِي بِالَّذِي بَابُهُ قُبَالَةً بَابِكِ».
قلت: هو في الصحيح بغير سياقه.
رواه أبو يعلى واللفظ لأحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: عوَّيْدَ بن أبي
عمران، وهو متروك.
١٣٥٤٩ - وعن معاوية بن حَيْدَة قال: قلت: يا رسول الله إِنَّ لي جارينٍ فَإِلَى
أيهما أهدي؟ قال:
((إِلَىْ أَقْرَ بِهِمَا مِنْكَ بَاباً» .
رواه الطبراني، وفيه: مسعدة بن اليسع، وهو كذاب.
٣٤ - ١٤ - ٣ - باب إكرام الجار
١٣٥٥٠ - عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ﴾ [عن النبي ◌َّوَ] أنه قال:
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله
وَاليومِ الآخِرِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ حَقًّا
أُوْ لِيَسْكُتْ)).
٢ - في الكبير: القدحة: عرقة. وفي النهاية لابن الأثير (٢١/٤): يقال: قَدَح القِدْر، إذا غرف ما
فيها، والمِقدْحَةُ: المِغْرَفة، والقَدِيْحُ: المَرَق.
١٣٥٤٨ - رواه أبو يعلى رقم (٤٩٦١) واللفظ له، وأحمد (١٧٥/٦، ١٨٧، ١٩٣، ٢٣٩).
١ - في أبي يعلى: الجدار.
١٣٥٤٩ - رواه الطبراني في الكبير (٤٢١/١٩) بإسنادين ليس في الآخر مسعدة.
١٣٥٥٠ - رواه أحمد (٢٤/٥).

٣٠٥
كتاب البر والصلة / الباب: ١٤ -٤ / الأحاديث: ١٣٥٥١ - ١٣٥٥٤
١٣٥٥١ - وفي رواية: ((مَنْ كَانَ يَوْمِنُ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ثَلاَثَ
مَرَّاتٍ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)).
رواه كله أحمد بأسانيد ورجال الأول رجال الصحيح غير علقمة بن عبد الله
المزني وهو ثقة .
١٣٥٥٢ - وعن عائشة، عن النبي وَّ قال:
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالَيَومِ الآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ
الآَخِرِ فَلْيَقُلْ خَيراً أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات .
١٣٥٥٣ - وعن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَ الله قال:
((مَنْ كَانَ يُؤُّمِنِ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَومِ
الآخِرِ فَلْيَحْفَظْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ)).
رواه أحمد والطبراني، وإسنادهما حسن.
قلت: وبقية هذه الأحاديث في الضيافة .
٣٤ - ١٤ - ٤ - باب فيمن شبع وجاره جائع
١٣٥٥٤ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وجل اله :
((مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَىْ جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ)) .
١٣٥٥١ - رواه أحمد (٤١٢/٥).
١٣٥٥٢ - رواه أحمد (٦٩/٦).
١٣٥٥٣ - رواه أحمد رقم (٦٦٢١) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.
١ - في أحمد: ليصمت. وانظر ما يأتي رقم (١٣٦٢٢).
١٣٥٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥١) والبزار رقم (١١٩) بلفظ: ((ليس المؤمن الذي يبيت شبعان
وجاره طاوي)) وقال: لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه. ورواه ابن الجوزي في العلل رقم
(٨٧٣) وقال: كان الأثرم يروي هذا عن هام وأبي هلال، وقال أبو حاتم الرازي: هو منكر الحديث.
مجمع الزوائد ج ٨ م ٢٠

٣٠٦ -
كتاب البر والصلة / الباب: ١٤ -٤ / الحدیثان: ١٣٥٥٥ و ١٣٥٥٦
رواه الطبراني والبزار، وإسناد البزار حسن.
١٣٥٥٥ - وعن ابن عبّاس أنه قال وهو بنخل ابن الزبير: قال رسول الله وَلات :
(َيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ)).
رواه الطبراني وأبو يعلى ورجاله ثقات.
١٣٥٥٦ - وعن عباية بن رِفاعة قال: بلغ عمر أن سعداً بنى القصرَ قال: انقطع
الصُوَيت(١) فبعث إليه محمد بن مَسْلَمة، فلما قدم أخرج زَنْده، وأُوری نارَه، وابتاع
حطباً بدرهم، وقيل لسعدٍ: إِنَّ رجلاً فعل كذا وكذا، قال: ذاك محمد بن مسلمة،
فخرج إليه، فحلف بالله ما قاله، فقال: نُؤَدِّي عنك الذي تقوله ونَفْعَلُ ما أمرنا به،
[فأحرق الباب، ثم](٢) أقبل يَعْرِض عليه أن يزوِّده، فأبى، فخرج مقدم على عمر،
فَهَجَّر إليه(٣)، فسار ذهابَه ورجوعَه تسع عشرة ليلة(٤) فقال: لولا حسنُ الظنِّ بك لرأينا
أَنَّكَ لم تؤدِّ عنا، قال: بلى، أرسلَ يقرأ عليك السلام ويعتذر، ويحلف بالله ما قاله.
قال: فهل زَوَّدَك شيئاً؟ قال: لا، قال: فما منعك أن تُزَوِّدني أنت؟ قال: إني كرهت
أن آمر لك فيكون لك الباردُ ويكونَ عليَّ الحارُّ، وحولي أهلُ المدينة وقد قتلهم
الجوع، وقد سمعت رسول الله ◌ُ له يقول:
((لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ).
رواه أحمد وأبو يعلى ببعضه ورجاله رجال الصحيح إلا أن عَبَايَة بن رِفاعة لم
يسمع من عمر.
١٣٥٥٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧٤١) وفيه: أبو نعيم ضرار بن صرد، ضعيف، وأبو يعلى رقم
(٢٦٩٩) بنحوه، والحاكم في المستدرك (١٦٧/٤) وصححه ووافقه الذهبي، وله شواهد انظرها في
الصحيحة رقم (١٤٨).
١٣٥٥٦ - ١ - الصويت: تصغير الصوت .
٢ - زيادة من أحمد رقم (٣٩٠).
٣ - هجّر إليه: بكر إليه وبأثر ..
٤ - ليس في أحمد: ليلة.
٥ - في أحمد: لي.

٣٠٧
ـمبـ البر والصلة / الأبواب: ١٤ -٥ - ١٤-٦ / الأحاديث: ١٣٥٥٧ - ١٣٥٦٠
١٣٥٥٧ - وعن علي عليه السلام قال: قال رسول الله وَلات :
(لَ أَعْطِيْكُمْ وَأَدْعُ أَهْلَ الصَّفَّةِ يُلَوَّى بُطُونَهُمْ مِنَ الجُوعِ)).
رواه أحمد، وفيه: عطاء بن السائب وقد اختلط.
٣٤ - ١٤ - ٥ - باب فيمن له جار فقير لا يصله
١٣٥٥٨ - عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله
أَكْسُنِي، فَأَعْرَضَ عنه، فقال: يا رسول الله، أَكْسُنِي، فقال: ((أَمَا لَكَ جَارٌ لَهُ فَضْلُ
تَوْبَيْنٍ؟)) قال: بلى غيرُ واحدٍ، قال: ((فَلاَ يَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فِي الجَنَّةِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المنذر بن زياد الطائي، وهو متروك.
٣٤ - ١٤ - ٦ - باب حد الجوار
١٣٥٥٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ل :
((حَقُّ الجَارِ أَرْ بَعُوْنَ دَاراً هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا يَمِيناً وَشِمَالاً وَقُدَّامَ
وَخَلْفَ)).
رواه أبو يعلى، عن شيخه محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف.
وحديث كعب بن مالك في باب أذى الجار.
- باب ما جاء في جار السوء وإمام السوء وزوجة السوء نعوذ
بالله منهم
١٣٥٦٠ - عن فضالة بن عبيد قال: قال رسول الله وله :
(ثَلاثَةُ(١) مِنَ العَوَاقِ: إِمَامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ، وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرْ، وَجَارُ
١٣٥٥٧ - رواه أحمد رقم (٥٩٦) و(٨٣٨) وله ألفاظ أخرى مطولاً. والراوي في عطاء سفيان بن عيينة سمع
منه قبل اختلاطه .
١٣٥٥٩ - رواه أبو يعلى رقم (٥٩٨٢) وفيه أيضاً: عبد السلام بن أبي الجنوب، متروك الحديث.
١٣٥٦٠ - ١ - في الكبير (٣١٨/١٨ - ٣١٩): ثلاث هن.

٣٠٨.
كتاب البر والصلة / الباب: ١٤ - ٧ / الاحمي ١٣٥٠٠ - ١٣٥٦٣
سُوءٍ إِنْ رَأَى خَيراً دَفَنَهُ وَإِنْ رَأَى شَرًّا أَذَاعَهُ، وَامرأةٌ إِنْ حَضَرَتْ آذَتْكَ وَإِنْ غِيْتَ عَنْهَا
٥٠٠
خَانتْكَ)) .
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن عصام بن يزيد، ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه
ولم يوثقه، وبقية رجاله وثقوا.
٣٤ - ١٤ - ٧ - باب ما جاء في أذىّ الجار
١٣٥٦١ - عن المقداد بن الأسود قال:
قال رسول الله وَّهِ لأصحابِه: ((مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا؟)) قَالُوا: حرامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ
وَرسولُهُ فَهو حرامٌ إلى يومِ القيامة .
قال: فقال رسول الله وَيرٍ لأصحابه: ((لُأنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ
مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةٍ جَارِهِ)).
قال: فقال: ((مَا تَقُولُونَ في السَّرِقَةِ؟» قالوا: حرمها الله ورسوله فهي حرام قال:
(لُأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرَةٍ أَبَيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ جَارِهِ) .
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات.
١٣٥٦٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رجلٌ: يا رسول الله، إنَّ فُلَانَةً فذكر من
كثرة صلاتِها وصدقتها وصيامها، عير أنها تؤذي جيرانَها بلسانها قال: ((هِيَ في النّارِ)).
قال: يا رسول الله فإِنَّ فلانةً فذكر من قلةِ صيامِهَا [وصدقتها](١) وصلاتها وأنها
تصدق بالأثوار من الأقط(٢) ولا تؤذي بلسانها جيرانها، قال: ((هِيَ في الجَنَّةِ)).
رواه أحمد والبزار، ورجاله ثقات .
١٣٥٦٣ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل قال:
١٣٥٦١ - رواه أحمد (٨/٦) والطبراني في الكبير (٢٥٦/٢٠).
١٣٥٦٢ - رواه أحمد (٤٤٠/٢) والبزار رقم (١٩٠٢).
١ - زيادة من أحمد.
٢ - الثور: قطعة من الأقط - اللبن الجامد.
١٣٥٦٣ - رواه أحمد رقم (٧٨٦٥)، وهو في البخاري (٣٧٢/١٠ - فتح) بلفظ قريب.

٣٠٩.
كتاب البر والصلة / الباب: ١٤ - ٧ / الأحاديث: ١٣٥٦٤ - ١٣٥٦٧
((وَالله لَا يُؤْمِنُ، وَالله لَا يُؤْمِنُ، وَالله لَا يُؤْمِنُ)) قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟
قال: ((جَارٌ لَا يُؤْمِنُ جَارَهُ بَوَائِقَهُ)) قالوا: يا رسول الله وما بوائقه؟ قال: ((شَرُّهُ)).
قلت لأبي هريرة في الصحيح: ((لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
(١٣٥٦٤ - وعن طلق بن علي، أن رسول الله وَ الله قال:
(لَيْسَ بِالمُؤْمِنِ الذي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: أيوب بن عتبة، ضعفه الجمهور، وهو
صدوق كثير الخطأ.
١٣٥٦٥ - وعن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله { ل* يقول:
(مَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)).
رواه أبو یعلی، وفيه: ابن إسحاق، وهو مدلس.
١٣٥٦٦ - وعن كعب بن مالك قال: أتى النبيَّ نَّه رجلٌ فقال: يا رسول الله،
إني نزلت في مَحَلَّةِ بني فلان، وإن أشدَّهُمْ لي أذىًّ أقربَهُم لي جواراً، فبعث
رسول الله ◌َّ أبا بكر وعمر وعلياً يأتون المسجدَ فيقومون على بابه، فيصيحون أَلا إِنَّ
أربعين داراً جارٌ ولا يدخل الجنةَ من خافَ جارُه بوائقَهُ.
رواه الطبراني، وفيه: يوسف بن السَّفر، وهو متروك.
١٣٥٦٧ - وعن ابن(١) مسعود قال: جاء رجل إلى فاطمة فقال: يا بنت
رسول الله وَّل، هل ترك رسول الله * [عندك](٢) شيئاً تطرفينيه؟ قالت: يا جارية
١٣٥٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٢٥٠).
١٣٥٦٥ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٥٢) وفيه أيضاً: سعيد بن سنان، ضعيف.
١٣٥٦٦ - رواه الطبراني في الكبير (٧٣/١٩).
١٣٥٦٧ - ١ - في الأصل: أبي مسعود. والتصحيح من الكبير رقم (١٠٤٤٢).
٢ - زيادة من الكبير.

٣١٠ -
كتاب البر والصلة / الباب: ١٤ -٧ / الحديثان: ١٣٥٦٨ و ١٣٥٦٩
-
هاتِ تلكَ الجَرِيْدَةَ، فَطَلَّبْهَا فلم تَجِدْها فقالت: ويحكِ أطلبيها فإنها تعدلُ عندي
حَسَناً وحُسَيْنَا، فطلبْها فإذا هي قد قَمَتْهَا فِي قُمَامَتِهَا، فَإِذَا فيها، قال محمد ◌ِّه:
(لَيْسَ مِنَ المُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ
ضَيْفَهُ، [ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ](٢)، مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله
واليومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الحَيَّ الحَلِيمَ [العَفِيْفَ](٢)
المُتَعَقِّفَ، وَيُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيءَ، السَّائِلَ المُلْحِفَ، إِنَّ الحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ،
وَالإِيمَانُ فِي الجَنَّةِ وَالْفُحْشَ مِنَ الْبَذَاءِ وَالْبَذَاءُ فِي النَّارِ».
رواه الطبراني، وفيه: سوار بن مصعب، وهو متروك.
١٣٥٦٨ - وعن أبي جُحيفة قال: جاء رجل إلى رسول الله وَله يشكو جارَهُ قال:
((إِطْرَحْ مَتَاعَكَ عَلَى الطَّرِيقِ)) فطرحه، فجعل الناس يمرون عليه ويلعنونه، فجاء إلى
النبي وَ ﴿ه فقال: يا رسول الله ما لقيت من الناس؟ قال: ((وَمَا لَقِيْتَ مِنْهُمْ؟)) قال:
يلعنوني، قال: ((لَعَنَكَ اللَّهُ قَبْلَ النَّاسِ)) فقال: إني لا أعود، فجاء الذي شكاه إلى
النبي ◌َِّ فقال: ((ارْفَعْ مَتَاعَكَ فَقَدْ كُفِيْتَ)).
رواه الطبراني والبزار بنحوه إلا أنه قال: ((ضَعْ مَتَاعَكَ عَلىْ الطَّرِيقِ أَوْ عَلَى ظَهْرٍ
الطّرِيقِ فَوضعه فكان كل من مر قال: ما شأنك؟ قال: جاري يُؤذيني، فيدعو عليه،
فجاء جاره فقال: رد متاعك، فلا أؤذيك أبداً .
وفيه: أبو عمر المَنْبهي، تفرد عنه شريك، وبقية رجاله ثقات.
١٣٥٦٩ - وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله وخالته:
(لاَ قَلِيلَ مِنْ أَذَىْ الجَارِ).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٢ - زيادة من الكبير.
١٣٥٦٨ - رواه البزار رقم (١٩٠٣) والطبراني في الكبير (١٣٤٠/٢٢)، والحاكم في المستدرك (١٦٦/٤)
بنفس الإسناد، وصححه ووافقه الذهبي.
١٣٥٦٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٨/٢٣).

٣١١
كتاب البر والصلة / البابان: ١٤-٨ و١٤-٩ / الأحاديث: ١٣٥٧٠ - ١٣٥٧٣
١٣٥٧٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له :
((مَنِ الطَّلَعَ مِنْ بَيْتِ جَارِهِ فَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ المُسْلِمِ أَوْ شَعَرِ امْرَأَتِهِ أَوْ شَيْءٍ
مِنْ جَسَدِهَا كَانَ حَقًَّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ النَّارَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن عنبسة، وهو وضاع.
١٣٥٧١ - وعن عبد الله بن عمر قال: خرج رسول الله وَّ في غَزَاة فقال:
((لَا يَصْحَبْنَا الْيَومَ مَنْ آذَى جَارَهُ)) فقال رجل من القوم: أنا بِلْت في أصل حائِطِ
جاري، فقال: ((لَا تَصْحَبْنَا اليَومَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، وهو
ضعيف .
٣٤ - ١٤ - ٨ - باب خصومة الجيران يوم القيامة
١٣٥٧٢ - عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله وَل .
((أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَومَ القِيَامَةِ جَارَانٍ)).
رواه أحمد والطبراني بنحوه وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح غير
أبي عُشَّانَة، وهو ثقة .
٣٤ - ١٤ - ٩ - باب فيمن يصبر على أذى جاره
١٣٥٧٣ - عن مُطَرِّف - يعني: ابن عبد الله - قال: كان يَبْلُغُني عن أبي ذر
حديثٌ(١) وكنت أشتهي لقاءه، فلقيته فقلت: يا أبا ذر كان يبلغني عنك حديثُكَ وكنت
أشتهي لقاءَكَ قال: الله - تبارك وتعالى - أبوك، قد لقيتني فهاتٍ، قلت: حديثاً بلغني
أن رسول الله وََّ حَدَّثَكَ قال: ((إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً)).
١٣٥٧٢ - رواه أحمد (١٥١/٤) والطبراني في الكبير (٣٠٣/١٧، ٣٠٩).
١٣٥٧٣ - رواه أحمد (١٥١/٥، ١٥٣، ١٧٦) والطبراني في الكبير رقم (١٦٣٧) مطولاً، والترمذي رقم
(٢٦٩٦) و(٢٦٩٧) والنسائي (٨١/٥).
١ - في الأصل: حديثاً.

٣١٢
كتاب البر والصلة / الباب: ١٥ / الأحاديث: ١٣٥٧٤ - ١٣٥٧٦
قال: فما أخالني أكذب على رسول الله وَ لّ قال: قلت: فَمَنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ
الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجل؟ قال: ((رُجُلٌ غَزَا في سَبِيلِ اللهِ صَابِراً مُحْتَسِباً فَقَاتَلَ
حَتَّى قُتِلَ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ثُمَّ تَلاَ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الذِينَ
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيْلِهِ صَفًّا كَأنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾(٢) قلت: وَمَنْ قال: ((رَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ
سُوْءٍ يُؤْذِيهِ فَصَبَرَ عَلَىْ أَذَاهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ)).
قلت: فذكر الحديث وقد رواه النسائي وغيره ذكر الجار.
رواه أحمد والطبراني واللفظ له وإسناد الطبراني وأحد إسنادي أحمد رجاله
رجال الصحيح .
٣٤ - ١٥ - باب الإخاء بين المسلمين
١٣٥٧٤ - عن ابن عباس:
أن النبي وَلّ آخى بين الزُّبير وابن مسعود.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، ورجال الأوسط ثقات.
١٣٥٧٥ - وعن أنس قال:
آخى رسولُ اللهِ وَلِّ بين أصحابه، آخى بين سلمان وأبي الدرداء، وبين
عوفٍ بنِ مالكٍ وبين صَعْبٍ بن جَثَّمَةَ .
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
١٣٥٧٦ - وعن زيد بن حارثة قال:
قلت: يا رسول الله آخيتَ بيني وبين حمزةً.
٢ - سورة الصف، الآية: ٤.
١٣٥٧٤ - زواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٣٣) والكبير رقم (١٢٨١٦) والحاكم في المستدرك (٣١٤/٣).
١٣٥٧٥ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٠٤).
١٣٥٧٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٦٥٩) والبزار رقم (١٩١٧) وأبو يعلى رقم (٧٢١٠) أيضاً،
وأحمد (٢٣٠/١) مطولاً .

٣١٣
كتاب البر والصلة / الباب: ١٥ / الأحاديث: ١٣٥٧٧ - ١٣٥٨١
رواه البزار والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح وكذلك أحد إسنادي
الطبراني .
١٣٥٧٧ - وعن ابن عباس قال:
آخى رسول الله # بين زيد بن حارثة وحمزة.
رواه البزار: وفيه: إسحاق الفَرَوي، وهو متروك.
١٣٥٧٨ - وعن ابن عباس قال:
كان زيد بن حارثة مولى رسولِ اللهِ ﴾ أخا حمزةَ آخى بينهما رسولُ الله ◌َذه.
١٣٥٧٩ - وفي رواية: عن ابن عباس أيضاً قال:
قال زيد بن حارثة في ابنة أخي آخى رسولُ اللهِ ﴾ بيني وبين أبيها.
وفي إسنادهما: الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، وبقية رجالهما رجال
الصحيح .
١٣٥٨٠ - وعن عمرو بن قيس وعسل بن كعب(١) أحد بني مازن: أن جدَّه
مازنَ بن خيثمة - يعني : جد عمرو بن قيس [وهبيل بن كعب أحد بني مازن](٢) بعثهما
معاذ بن جبل حين نزل بين السّكون والسّكاسك، وقال: حتى أَسْلِمَ الناس وافدين
إلى رسول الله ﴿ وآخى بين السكون والسكاسك.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٣٥٨١ - وعن أبي أمامة:
١٣٥٧٧ - رواه البزار رقم (١٩١٦) والطبراني في الكبير رقم (٤٦٥٨).
١٣٥٧٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٦٦٠).
١٣٥٧٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٦٦١) وأحمد رقم (٢٠٤٠) أيضاً.
١٣٥٨٠ - ١ - ليس في الكبير (٣٤٠/٢٠): عسل بن كعب.
٢ - زیادة من الکبیر.
١٣٥٨١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٠٨٤).

٣١٤
كتاب البر والصلة / الباب: ١٦ / الأحاديث: ١٣٥٨٢ - ١٣٥٨٤
أن رسول الله وَل# آخى بين أبي الدرداء وسلمان.
رواه الطبراني، وفيه جسر بن فرقد وهو ضعيف. وتأتي أحاديث نحوها.
٣٤ - ١٦ - باب ما جاء في الحِلْف
١٣٥٨٢ - عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي وَ لّه قال:
(شَهِدْتُ حِلْفَ المُطَيِّيْنَ مَعَ عُمُومَتِي وَأَنَا غُلَمُ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ
٠
وَأَنِّي أَنْكُثُهُ)) قال الزهري: قال رسول اللّهِ وََّ: ((لَمْ يُصِبِ الإِسْلَامُ حِلْفاً إِلَّ زَادَهُ شِدَّةً،
وَلَا حِلْفَ فِي الإِسْلَامِ)) وقد أَلَّفَ رَسُول الله وَّ بين قريش والأنصار.
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال حديث عبد الرحمن بن عوف رجال
الصحيح وكذلك مرسل الزهري.
١٣٥٨٣ - وعن ابن عبّاس، أن النبي ◌َّ قال:
((مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حُمُرَ النَّعَمِ وَأَنِّي نَقَضْتُ الحِلْفَ الذِي فِي دَارِ النَّدْوَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: مرزوق بن المرزبان، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٣٥٨٤ - وعن بديل بن ورقاء: أن رسول اللّه ◌َلير أدخل في حلف يوم الحديبية
خُزاعة وكتبَ إليهم وإلى بديل بن ورقاء سَرَوَات(١) بني عمرو:
((سَلَمُ عَلَيْكُمْ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ أَثْ
بَالَكُمْ، وَلَمْ أَضِعْ فِي جَنْبِكُمْ وَإِنَّ أَكْرَمَ تِهَامَةً عَلَيَّ لُأَنْتُمْ، وَمَنْ تَبِعَكُمْ مِنَ المُطَيِّبِيْنَ
وَقَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرَ سَاكِنٍ مَّةَ، وَإِنَّكُمْ
غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قِبَلِي وَلاَ مُخَوِّفِينَ)) هَذَا أَوْنَحْوَهُ.
١٣٥٨٢ - رواه أحمد رقم (١٦٥٥) و(١٦٧٦) وأبو يعلى رقم (٨٤٤) و(٨٤٥) و(٨٤٦) والبزار رقم
(١٩١٤).
١٣٥٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٧٧٨) وفيه: مسروق (لا مرزوق) بن المرزبان، وهو صدوق له
أوهام .
١٣٥٨٤ - ١ - في الكبير رقم (١١٨٧): وسروات. والسروات: الرؤساء.

٣١٥
كتاب البر والصلة / الباب: ١٦ / الحديثان: ١٣٥٨٥ و ١٣٥٨٦
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم ..
١٣٥٨٥ - وعن سلمة بن بديل بن ورقاء قال: دفع إلي أبي بديل بن ورقاء هذا
الكتابَ فقال: يا بني هذا كتاب النبي ◌َّر فاستوصوا به، ولن تزالوا بخير ما دام فيكم.
(بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِوَ إِلَىْ بَدِيْلِ بْنٍ وَرْقَاءَ وَبِشْر
سَرَوَاتٍ (١) بَنِي عَمْرو فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ أَثِمَ
◌َالْكُمْ وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْبِكُمْ، وَإِنَّ أَكْرَمَ تِهَامَةَ عَلَيَّ أَنْتُمْ وَأَقْرَبَهُ مِنِّي رَحِماً وَمَنْ تَبِعَكُمْ
مِنَ المُطِِّينَ، وَإِّي أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي، وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضَهُ
غَيْرَ سَاكِنَ مَكَّةَ إِلَّ مُعْتَمِراً أَوْ حَاجاً، وَإِنِّي لَمْ أُضِعْ فِيْكُمْ أَوْ سَلِمْتُ، وَإِنَّكُمْ غَيْرُ
خَائِفِينَ مِنْ قَبْلِي وَلَا مُحَصَّرِينَ. أَمَّا بَعْدُ فَإِنْهُ قَدْ أُسْلَمَ عَلْقَمَةُ بنُ عُلاثَةَ وابْنَا عَوْنٍ
وَبَايَعَا [وَهَاجَرا](٢) عَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ عِكْرِمَةَ، وَأَخَذَ لِمَنْ تَبِعَهُ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذَ
لِنَفْسِهِ، وَإِنَّ بَعْضَنَا مِنْ بَعْضٍ أَبَداً فِي الحِلِّ والحَرَمِ».
قال أبو محمد: وحدثني أبي قال: سمعت أشياخنا يقولون: هو خط علي بن
أبي طالب رضي الله عنه.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٣٥٨٦ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالٍ:
(لَا حِلْفَ فِي الإِسْلاَمِ، وَمَا كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلَامُ إِلَّ شِدَّةً أَوْ
حِدَّةً)).
رواه أبو يعلى وأحمد باختصار ورجالهما رجال الصحيح .
١٣٥٨٥ - ١ - في الكبير رقم (١١٨٨): وسروات.
٢ - زيادة من الكبير.
١٣٥٨٦ - رواه أحمد رقم (٢٩١١) وأبو يعلى رقم (٢٣٣٦) والطبراني في الكبير رقم (١١٧٤٠) والأوسط
(٢٩١ - مجمع البحرين) أيضاً، وفيهم: شريك القاضي، ضعيف، وفي رواية سماك عن عكرمة
اضطراب.

٣١٦
كتاب البر والصلة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٣٥٨٧ - ١٣٥٩٠
١٣٥٨٧ - وعن قيس بن عاصم: أنه سأل النبي ◌َّ عن الحلف؟ فقال:
(مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ، وَلاَ حِلْفَ في الإِسْلَامِ)).
رواه أحمد وأخرجه الطبراني .
١٣٥٨٨ - وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله وقلتله:
((لَ حِلْفَ فِي الإِسْلاَمِ أَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَلَمْ يَزِدْ فِي الإِسْلَامِ إِلَّ
شِئَّةً)).
رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه: جدة ابن أبي مليكة(١). ولم أعرفهما، وبقية
رجاله ثقات .
١٣٥٨٩ - وعن فرات بن حيان العجلي: أنه سأل رسول الله وَ ليل عن حلف
الجاهلية؟ فقال رسول الله وَّه: ((لَعَلَّكَ تَسْأَلُ عَنْ [حَلِيْفِ](١) لَخْمٍ وَتَمِيْمٍ)) قال: نعم
يا رسول الله، فقال رسول الله وَله: ((لَا يَزِيْدُهُ الإِسْلَامُ إِلَّ شِدَّةً)».
ورجاله وثقوا وفي بعضهم ضعف.
٣٤ - ١٧ - باب الزيارة وإكرام الزائرين
١٣٥٩٠ - عن عبد الله بن قيس:
أن رسول الله ﴿ كان يُكْثِرُ زيارةَ الأنصارِ خاصَّةُ وعامَةً فكان إذا زار خاصَّةً أتى
الرجلَ في منزله وإذا زار عامة أتى المسجدَ.
رواه أحمد، وفيه: راولم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٣٥٨٧ - رواه أحمد (٦١/٥) والطبراني في الكبير (٣٣٧/١٨) والبزار رقم (١٩١٥) وقال: ((لا نعلمه يروى
عن قيس متصلاً إلا بهذا الإسناد، وربما أرسله شعبة أن قيس بن عاصم)). وهو حديث صحيح.
١٣٥٨٨ - رواه أبو يعلى رقم (٦٩٠٢) والطبراني في الكبير (٣٧٥/٢٣) وفيها أيضاً: علي بن زيد بن
جدعان، ضعيف.
١ - في أبي يعلى والطبراني: جدة ابن جدعان. وقد تحرفت في نسخة الهيثمي والله أعلم.
١٣٥٨٩ - ١ - زيادة من الكبير (٣٢٢/١٨).
١٣٥٩٠ - رواه أحمد .

٣١٧-
كتاب البر والصلة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٣٥٩١ - ١٣٥٩٥
١٣٥٩١ - وعن أنس، عن النبي وَلّ قال:
((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَّى أَخَاهُ يَزُورُهُ فِي الله إِلَّ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ طِبْتَ
وَطَابَتْ لَكَ الجَنَّةُ، وَإِلَّ قَالَ اللَّهُ فِي مَلَكُوتِ عَرْشِهِ عَبْدِي زَارَنِي فِيَّ(١)، وَعَلَّيَّ قِرَاهُ،
فَلَمْ يَرْضَ لَهُ بِثَوَابٍ دُونَ الجَنَّةِ)) .
رواه البزار وأبو يعلى، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان
وهو ثقة .
١٣٥٩٢ - وعن أبي رَزِين العقيلي قال: قال رسول الله الآتي :
((يَا أَبَا رزين إِنْ الْمُسْلِمَ إِذاَ زَارَ اخاهَ المُسْلِمَ شَيْعَهُ سَبْعُونِ الفَ مَلَكٍ يَصْلون
عَلَيْهِ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ كَمَا وَصَلَهُ فِيْكَ فَصِلْهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن الحُصن، وهو متروك.
١٣٥٩٣ - وعن أنس بن مالك، عن النبي ◌َ ◌ّرَ قال: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِ جَالِكُمْ فِي
الجَنَّةِ؟)) قلنا: بلى يا رسول الله قال: ((النَّبِيُّ في الجَنَّةِ والصِّدِّيقُ فِي الجَنَّةِ، وَالرَّجُلُ
يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ المِصْرِ لَ يَزُورُهُ إِلَّالله فِي الجَنَّةِ)).
قلت: فذكر الحديث وقد تقدم في النكاح في حق الزوج على المرأة هو وبقية
طرقه .
١٣٥٩٤ - وعن أم سلمة قالت: قال لي رسول الله وَل :
((أَصْلِحِي لَنَا المَجْلِسَ فَإِنَّهُ يُنْزِلُ مَلَكٌ إِلَى الْأَرْضِ لَمْ يَنْزِلْ إِلَيْهَا قَطُ)).
رواه أحمد، وفيه: تابعي لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
١٣٥٩٥ - وعن أنس قال:
١٣٥٩١ - رواه البزار رقم (١٩١٨) وأبو يعلى رقم (٤١٤٠) وميمون بن عجلان: لم يوثقه غير ابن حبان.
ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٧٠٩).
١ - في الأصل: زارني. والتصحيح من البزار. ويؤيده المعنى في أبي يعلى.
١٣٥٩٤ - رواه أحمد (٢٩٤/٦).
١٣٥٩٥ - رواه أبو يعلى رقم (٣٣٣٨) وفيه أيضاً: عبد الله بن سلمة البصري، متروك.

٣١٨
كتاب البر والصلة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٣٥٩٦ - ١٣٥٩٩
كان رسول الله وَ﴿ يُؤَاخِي بين الاثنين من أصحابه فتطولُ على أحدهما الليلةُ
حتى يلقى أخاه فيلقاه بودٍّ ولُطْفٍ فيقول: كيف كنت بعدي؟ وأما العامَّةُ فلم يكن يأتي
على أحدهما ثلاث لا يعلم عِلْمَ أخيه .
رواه أبو يعلى وفيه: عمران بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف.
١٣٥٩٦ - وعن أم نُجَيدٍ أنها قالت:
كان رسول الله * يأتينا في بني عمرو بن عوف، فَأَتّخِذُ له سويقاً فى قعبة فإذا
جاء سقیته إياها .
رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس.
١٣٥٩٧ - وعن ابن عمر: أنه دخل على رسول الله وَلّ فألقى له وسادة من آدَم
حَشوها ليف، فلم أقعد عليها بقيت بيني وبينه.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٣٥٩٨ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قال:
دَخَلَ عُمَرُ عَلَىْ سَلْمَانَ الفارسي، فَأَلْقَىْ لَهُ وِسَادَةً فقالَ: مَا هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ الله؟
فقالَ سلمانُ الفارسيُّ: سمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ يقولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَخُوْهُ
المُسْلِمُ فَيُلْقِي لَّهُ وِسَادَةً إِكْرَاماً وَإِعْظَاماً إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عمران بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف.
١٣٥٩٩ - وعن أنس بن مالك قال: دخل سلمان على عمر وهو متكىء على
وسادة قال: فألقاها [له، فقال سلمان: الله أكبر، صدق الله ورسوله، فقال عمر: حدثنا
١٣٥٩٦ - رواه أحمد (٣٨٣/٦) مطولاً.
١٣٥٩٧ - رواه أحمد (٩٦/٢).
١٣٥٩٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٧٦١) وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن سلمان إلا بهذا الإسناد،
تفرد به عمران بن خالد» وشيخ الطبراني القاسم بن عبد الصمد الموصلي، غير مترجم.
١٣٥٩٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٠٦٨) والأوسط رقم (١٥٩٩) أيضاً وقال: تفرد به عمران.

٣١٩
كتاب البر والصلة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٣٦٠٠ - ١٣٦٠٢
يا أبا عبد الله، قال: دخلت على رسول الله وَّر وهو متكىء على وسادة فألقاها](١)
إليّ ثم قال:
((يَا سَلْمَانُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيْهِ المُسْلِمِ فَيُلْقِي إِلَيْهِ وِسَادَةً إِكْرَاماً لَهُ إِلَّ
غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عمران بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف.
١٣٦٠٠ - وعن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله وَله :
((انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَني واقفٍ تَزُورُ البَصِيْرَ)) رَجُلٌ كان مكفوفَ البَصَرِ.
رواه البزار واللفظ له والطبراني ورجال البزار رجال الصحيح غير إبراهيم بن
المستمر العُرُوقي وهو ثقة .
١٣٦٠١ - وعن جابر قال: قال رسول الله اعلاه :
(انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ نَزُورُ البَصِيْرِ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن عبد الرحمن المسروقي وهو
ثقة إلا أن البزار قال: لم يروه من حديث جابر إلا حسين بن علي الجعفي وأحسبه
أخطأ فيه .
١٣٦٠٢ - وعن عوف قال: قال عبد الله لأصحابه حين قَدِمُوا عليه: هل
تَجَالَسُونَ؟ قالوا: لا نترك ذاك، قال: فَهَلْ تَزَاوَرُونَ؟ قالوا: نعم يا أبا عبد الرحمن، إن
الرجل منا ليفقد أخاه، فيمشي على رجليه(١) إلى آخر الكوفة حتى يلقاه، قال: إنكم
لن تزالوا بخير ما فعلتم ذلك.
رواه الطبراني وإسناده منقطع.
١ - زيادة من الكبير.
١٣٦٠٠ - رواه البزار رقم (١٩٢٠) و(١٩٢١) والطبراني في الكبير رقم (١٥٣٣).
١٣٦٠١ - رواه البزار رقم (١٩١٩) وقال: لا نعلم أحداً وصل هذا إلا الجعفي، وأحسبه أخطأ فيه، لأن
الحفاظ إنما يرونه عن ابن عيينة عن عروة، عن محمد بن جبير، مرسلاً.
١٣٦٠٢ - ١ - في الكبير رقم (٨٩٧٩): في طلبه، بدل: على رجليه.

٣٢٠
كتاب البر والصلة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٣٦٠٣ - ١٣٩٠٦
١٣٦٠٣ - وعن حبيب بن إبراهيم بن سبيط(١) أنه دخل على عبد الله بن
الحارث بن جزء الزُّبيدي فرمى إليه [بـ]وسادة كانت تحته وقال: من لم يكرم جليسَهُ
فليس من أَحْمَدَ ولا مِنْ إِرَاهِيمَ عليهما السلام.
رواه الطبراني، ورجاله ثقات.
١٣٦٠٤ - وعن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله اله:
((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غًِّا(١) تَزْدَدْ حُبًّا)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط.
وقال البزار: لا يعلم فيه حديث صحيح.
١٣٦٠٥ - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله وسلّر:
(((زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا».
رواه البزار، وفيه: عَوَيْد بن أبي عمران، وهو متروك.
١٣٦٠٦ - وعن حَبيب بن مَسْلَمة الفِهريّ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّه:
((زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا».
رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه محمد بن مَخْلد الرُّعَيْنِي، وهو ضعيف.
١٣٦٠٣ - ١ - في ١: حبيب بن ابراهيم بن بسيط. ولم أجده في كتب الرجال بكلا الاسمين.
:
١٣٦٠٤ - رواه البزار رقم (١٩٢٢) و(٢١٠٧) والطبراني في الأوسط رقم (١٧٧٥) وابن الجوزي في العلل
المتناهية رقم (١٢٣٥) و(١٢٣٦) و(١٢٣٧) و(١٢٣٨).
١ - الغِبُّ من أوراد الإبل: أن ترد يوماً وتدعه يوماً ثم تعود، فنقل إلى الزيارة ولو بعد أيام، يقال: غبّ
الرجل، إذا جاء زائراً بعد أيام.
١٣٦٠٥ - رواه البزار رقم (١٩٢٣) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٢٣٢) وقال البزار: لا نعلمه
يروى عن أبي ذر إلا عن هذا الوجه، ولا رواه عن أبي عمران إلا ابنه عَوْبَد ولم يكن بالقوي، وقد
حدث عنه أهل العلم.
١٣٦٠٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٣٥) والصغير رقم (٢٩٦) وقال: لا يروى عن حبيب بن مسلمة
إلا بهذا الإسناد، تفرد به أزهر بن زفر المصري (شيخ الطبراني - غير مترجم). ورواه ابن الجوزي في
العلل المتناهية رقم (١٢٣٩) والحاكم في المستدرك (٣٤٧/٣).