النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
كتاب الأدب / الباب: ١٧٩ / الأحاديث: ١٣٣٦٤ - ١٣٣٦٦
١٣٣٦٤ - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله وَ له:
كِثَفُ الأَرْضِ مَسِيْرَةُ خَمْسٍ مِثَةٍ عَامٍ ، وبَيْنَ الأَرْضِ العُلْيَا والسَّمَاءِ الدُّنْيَا
خمسمائة عام [أو كَثِفُها خَمْسُ مئة عامٍ، وكِثَفُ الثّانيَةِ مِثلُ ذَلِكَ وَمَا بَيْنَ كُلُّ أَرْضٍ مِثلَ
ذلِكَ، وما بَينَ الأرْضِ العُلْيا والسَّماءِ خمس مئة عام، وكثِفَ السَّماءِ خَمس مئة
عام](١). والسَّماءِ السَّابِعَة مَا بَيْنَ السَّماءِ السَّابِعَةِ إلى العَرْشِ مَسِيْرَةُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ كُلِّهِ)).
رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا نصر حميد بن هلال لم يسمع من
أبي ذر.
وقد تقدم حديث أبي هريرة في تفسير سورة الحديد.
١٣٣٦٥ - وعن الربيع بن أنس قال:
السماءُ الدنيا لَوْحٌ (١) مَكْفُوفٌ، والثانيةُ صخرةٌ والثالثةُ حديدٌ، والرابعةُ نحاسٌ،
والخامسةُ فِضَّةٌ، والسادسةُ ذَهَبٌ، والسابِعَةُ يَاقُوتُ .
رواه الطبراني في الأوسط هكذا موقوفاً على الربيع، ولعله سقط من النسخة،
وفيه: أبو جعفر الرازي وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله
ثقات.
١٣٣٦٦ - وعن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس قال: سألت أنس بن مالك عن
ثلاث خصال؛ عن الشَّمْسِ والقمر والنُّجُومِ مِن أَيِّ شيءٍ خُلِقْنَ؟ قال: حَدَّثَنِي
رسولُ الله ێ :
(أَنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ نُورِ العَرْشِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: معقل بن مالك وثقه ابن حبان وقال:
الأزدي: متروك، وفيه من لم أعرفه.
١٣٣٦٤ - ١ - زيادة في البزار رقم (٢٠٨٧).
١٣٣٦٥ - ١ - المطبوع: مرج. والمكفوف: المصون المغلق.
مجمع الزوائد ج ٨ م ١٦

٢٤٢
كتاب الأدب / الباب: ١٧٩ / الحديثان: ١٣٣٦٧ و ١٣٣٦٨
١٣٣٦٧ - وعن علي قال: أَشَدُّ خَلْقِ رَبِّكَ عَشَرَةٌ: الجِبَالُ والْحَدِيدُ بِنَحْتُ
الجِبَالَ وَالنَّارُ تَأْكُلُ الحَدِيْدَ، وَالْمَاءُ يُطْفِىءُ النَّارَ وَالسَّحَابُ المُسَخَّرُ بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ يَحْمِلُ المَاءَ، وَالرِّيْعُ يَنْقُلُ (١) السَّحَابَ، وَالإِنْسَانُ يَتَّقِي الرِّيْحَ بِيَدِهِ وَيَذْهَبُ
فِيهَا لِحَاجَتِهِ وَالسُّكْرُ يَغْلِبُ الإِنْسَانَ وَالنَّوْمُ يَغْلِبُ السُّكْرُ، وَالهَمُّ يَمْنَعُ النَّوْمَ فَأَشَد خَلْقِ
رَبِّكَ الهَمُّ .
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
١٣٣٦٨ - وعن جابر بن عبد الله بن خزيمة بن ثابت - وليس بالأنصاري - كان
في عِيْرِ لخديجةَ، وأنَّ النبيَّ ◌ََّ كان معه في تلك العِيْرِ فقال له: يا محمد إني أرى
فيك خِصَالاً وأشهد أنك النبي ◌َ﴿ الذي يخرج من تِهَامَةَ، وقد آمنتُ بِكَ، فإذا
سمعتُ بخروجِكَ أتيتُك. فأبطأ عن النبي وَّ حتى كان يوم فتح مكة، أتاه فلما رآه
قال: ((مَرْحَباً بالمهاجِرِ الأَوَّلِ ».
قال: يا رسول الله ما منعنِي أن أكونَ مِنْ أَوَّلِ مَنْ أَتَاك وأنا مؤمن بك غيرُ مُنْكِرٍ
لبيعتك ولا ناكِثٍ لِعَهْدِكَ وَآمنت بالقرآن، وكَفَّرْتُ بالوَثَنِ، إِلَّ أَنَّه أصابتنا بعدك سَنواتٌ
شِدَادٌ مُتَوالِيَاتٌ تَرَكَتِ المُخَّ رُزاماً والمَطِيّ هَاماً(٢) غاضت بها الدِّرة(٣) ونبعت لها
النِّثْرَةُ(٤)، وعادت لها السعاد(٥) منخرما(٦)، واجْتَاحَتْ جميعَ السنن [بالأرض]
والقَنِطة (٧) والعِصاة مستخلفاً، والوَشِيْجُ(٨) مستحكماً [أ] يَبَسَتِ الأرْضُ الوَدِيْسُ(٩)
١٣٣٦٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٠٥) وفيه: الحارث الأعور، ضعيف.
١ - في الأوسط: تُقِلّ.
١٣٣٦٨ - ١ - الرُّزام: التي لا تتحرك من الذال، وفيه حذف مضاف أي ذوات المخ رُزاماً.
٢ - هاماً: مِراضاً.
٣ - الدّرة: اللبن.
٤ - النثرة: الخيشوم وما والاه، والعطسة.
.
٥ - السعاد: إما مصحف عن السعال، أو هو من السَّعيد: أي النهر. أو السعدانة: أي الشوك.
٦ - منخرما: لم أتبين المراد.
٧ - القنطة: كأنه يريد الصبي الصغير.
٨ - الوشيج: حشو القوم. وأصلها ما التف من الشجر.
٩ - الوديس: ما أخرجت الأرض من النبات المغطي للأرض.

٢٤٣
كتاب الأدب / الباب: ١٧٩ / الحديث: ١٣٣٦٩
واجتاحت جميع البنين، وأثّبتْ حَتَّى قنطة القنطة أتيتك غَيْرَ ناكِثٍ لِعَهْدِي ولا منكرٍ
لبيعتي، فقال له النبي ﴿: ((خَلُّ عَنْكَ إِنَّ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - بَاسِطٌ يَدَهُ بِاللَّيْلِ
لِمُسِيءِ النَّهَارِ لِيْتُوبَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَبَاسِطٌ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِمُسِيْءِ اللَّيْلِ فَإِنْ
تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الْحَقَّ تَقِيْلٌ لِعْلِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَإِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيْفٌ لِخِفَّتِهِ يَوْمَ
القِيَامَةِ، وَإِنَّ الجَنَّةَ مَحْظُورٌ عَلَيْها بِالمَكَارِهِ وَإِنَّ النَّارَ مَحْظُورٌ عَلَيْهَا بِالشَّهَوَاتِ)).
فقال: يا رسول الله أخبرني عن ضَوْءِ النهارِ وظلمة الليل، وعن حَرِّ الماءِ في
الشتاء، وعن بَرْدِهِ في الصَّيْفِ، وعن البلدِ الأمين، وعن منشأ السّحَابِ، وعن مَخْرَجُ
الجَرَادِ، وَعنِ الرَّعْدِ والبَرْقِ وعن ما للرجل من الولد وما للمرأة؟ فقال رسول الله وجلّ :
((أَمَّا ظُلْمَةُ اللَّيْلِ وَضَوْءُ النَّهَارِ فَإِنَّ الشَّمْسَ إِذَا سَقَطَتْ سَقَطَتْ تَحْتَ الأَرْضِ فَأَظْلَمَ
اللَّيْلُ لِذَلِكَ، وَإِذَا أَضَاءَ الصُّبْحُ ابْتَدَرَهَا سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ، وَهِيَ تَقَاعَسُ كَرَاهِيَة أنْ
تُعْبَدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَتَّى تَطْلُعُ فَتُضِيءَ، فَيَطُولُ النَّهَارُ بِطُولٍ مُْثِهَا فَيَسْخُنُ المَاءُ
لِذَلِكَ، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ قَلَّ مُكْتُهَا فَيْرُدُ الماءُ لِذَلِكَ.
وَأَمَّا الجَرَادُ فَإِنَّهُ نَثْرَهُ حُوْتٍ فِي البَحْرِ يقال له : الأَبْوَاتُ، وَفِيهِ يَهْلِكُ.
وَأَمَّا مَنْشَأْ السَّحَابِ فَإِنَّهُ يَنْشَأْ مِنْ قِبَلِ الخَافِقَيْنِ وَمِنْ [بَيْنِ] الخَافِقَيْنِ تَلْجَمُهُ
الصِّبَا وَالجَنُوبُ، وَيَسْتَدْبِرَهُ الشَّمَالُ وَالدَُّورُ.
وَأَمَّا الرَّعْدُ فَإِنَّهُ مَلَكٌ بِيَدِهِ مِخْرَاقٌ يَدْنِي القَاصِيَةَ وَيُؤَخِّرُ الدَّانِيَةُ، فَإِذَا رَفَعَ بَرَقَتْ
وَإِذَا زَجَرَ رَعَذَتْ، وَإِذَا ضَرَبَ صَعَقَتْ.
وَأَمَّا مَا لِلرَّجُلِ مِنَ المَرْأَةِ وَمَا لِلْمَرْأَةِ فَإِنَّ لِلرَّجُلِ العِظَامُ وَالْعُرُوقُ وَالعَصَبُ،
وَلِلْمَرْأَةِ اللَّحْمُ وَالدَّمُ وَالشَّعْرِ .
وَأَمَّا الْبَلَدُ الَّمِيْنُ فَمَكَّهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يوسف بن يعقوب أبو عمران ذكر الذهبي هذا
الحديث في ترجمته ولم ينقل تضعيفه عن أحد.
١٣٣٦٩ - وعن ابن عباس يرفع الحديث عن النبي ص # قال:

٢٤٤
كتاب الأدب / الباب: ١٧٩ / الأحاديث: ١٣٣٧٠ - ١٣٣٧٣
إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ لَدِيكاً بَرَائِتُهُ عَلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ وَعُرْفُهُ مُنْضَوٍ تَحْتَ العَرْشِ
جَنَاحَاهُ بِالْأَفْقَيْنِ، فَإِذَا بَقِيَ ثُلُثَ اللَّيْلِ الآخِرِ ضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ المَلِكِ
القُدُّوسَ، سُبْحَانَ رَبِّنَا المَلِكِ القُدُّوسِ لَ إِلهَ غَيْرَهُ، فَيَسْمَعُهُ مَا بَيْنَ الخَافِقَيْنِ إِلاّ
الثَّقَلَيْنِ فَتَرَوْنَ الدِّيَكَةَ إِنَّمَا تَضْرِبُ بِأَجْنِحَتِهَا إِذَا صَرَخَتْ إِذَا سَمِعَتْ ذَلِكَ))
١٣٣٧٠ - وفي رواية: ((سَبِّحُوا المَلِكَ القُدُّوْسَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة مدلس، وبقية رجاله
وثقوا .
١٣٣٧١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
((إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَذِنَ لِي أَنْ أَحَدِّثَ عَنْ دِيْكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الأَرْضَ وَعُنُقُهُ
مُنْثَنِ تَحْتَ العَرْشِ، وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ رَبَّنَا، فَيَرُدُّ عَلَيْهِ: مَا عَلِمَ ذَلِكَ
مَنْ حَلَفَ بِي كَاذِبًا)).
رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح إلا أن شيخ الطبراني
محمد بن العباس بن الفضل بن سهيل الأعرج لم أعرفه .
١٣٣٧٢ - وعن صفوان بن عَسَّالٍ قال:
إِنَّاللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - دِيْكاً تحتَ العرشِ جَنَاحُهُ في الهواءِ وَبَرَائِنُهُ في الأرضِ
فإذا كان في الأسحار وأذانِ الصَلوَاتِ خَفَقَ بجناحِهِ وَصَفَّقَ بالتَّسْبِيحِ فَيُسَبِّحُ الدِّيَكَةُ
فَتُجِيبُّهُ بالتّسْبِيحِ.
رواه الطبراني، وفيه: عاصم بن بهدلة، وهو ضعيف، وقد حسن حديثه .
١٣٣٧٣ - وعن صباح بن أشرس قال:
١٣٣٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٣٩١) وفيه أيضاً: هاد بن يزيد المقرىء، ليس بالمشهور، ذكره
ابن حبان في الثقات، وهو موقوف. وانظر الضعيفة (٣٢٧/٣).
١٣٣٧٣ - رواه أحمد.
(٣٨٢/٥) بإسنادين في الأول عن صباح بن أشرس، وفي الثاني: عن أشرس.

٢٤٥ .
كتاب الأدب / الباب: ١٧٩ / الحديثان: ١٣٣٧٤ و١٣٣٧٥
سِئِلِ ابْنُ عَبَّاسٍ عن المَدِّ والجَزْرِ؟ فقال: إِنَّ مَلَكاً مُوَكَّلَا بِقَاموسٍ (١) البَحْرِ فَإِذَا
وَضَعَ رِجْلَهُ فَاضَتْ(٢) وَإِذَا رَفَعَهَا غَاضَتْ.
رواه أحمد، وفيه: من لم أعرفه.
١٣٣٧٤ - وعن موسى بن أبي عيسى :
أن مَرْيَمَ فقدَتْ عيسى - عليهما السلام - فدارَتْ تَطْلُبُهُ(١) فَلَقِيَتْ حَائِكاً فلم
يُرْشِدْها، فَدَعَتْ عَلَيْهِ فَلاَ تَزَالُ تَرَاهُ تَائِهاً فلقيت خياطاً؛ فَأَرْشَدَهَا فهم يؤنس إليهم،
أي : يُجْلَسُ إِلیھم.
رواه أحمد عن ابن عيينة، عنه، وكلاهما ثقة.
١٣٣٧٥ - وعن يوسف بن [أبي](١) مريم الحنفي قال: بينا أنا قاعدٌ مع أبي
بكرة إذ جاء رجلٌ فسلَّمَ عليه فقال: ما تعرفني؟ فقال له أبو بكرة: ومن أنت؟ قال:
تعلَّمُ رجلا أتى النبيَّ ◌َّرَ فَأَخْبَرَهُ أنه رأى الرَّدْم(٢) فقال له أبو بكرة: أنت هو؟ قال:
نعم، قال: اجلس حَدِّثْنَا قال: انطلقتُ حَتَّى انطلقتُ إِلَى أَرْضٍ ليس لَّأَهْلِهَا إِلَّ
الحديدُ يعملونَهُ، فَدخلْتُ بيتاً فاستلقيتُ فِيهِ عَلى ظَهْري وجعلْتُ رِجْلِي عَلَى جِدَارِهِ
فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ سمعتُ صَوْتاً لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ فَرُعِبْتُ فقال لي ربُّ
البيت: لا تَذْعَرَنَّ فَإِنَّ هَذَا لَا يَضُرُّكَ؛ هذا صوتُ قومٍ ينصرفون هذه الساعةَ من عند
هَذَا السَّدِّ، قال: فَيَسُرُّكَ أنْ تَرَاهُ؟ قلتُ: نعم، قال: فَغدوْتُ إليه فإذا لَبِنُهُ مِنْ حَدِيْدٍ
كُلُّ وَاحِدَةٍ مِثْلُ الصَّخْرَةِ وَإِذَا كَأَنَّهُ الْبُرِدُ المُحَيَّرُ وَإِذَا مَسَامِيْرُ مِثْلَ الجُذُوعِ فأتيتُ
١ - في الأصل: بناموس. والتصحيح من أحمد والنهاية لابن الأثير (١٠٨/٤) وقاموس البحر: وسطه
ومعظمه .
٢ - فاض: زاد.
٣ - غاض: نقص.
١٣٣٧٤ - ١ - في أحمد (٣٨٢/٥): بطلبه .
١٣٣٧٥ - رواه البزار رقم (٢٠٨٩) وقال: لا نعلم أحداً رواه إلا أبو بكرة ولا له إلا هذا الطريق. وانظر
الضعيفة رقم (١٠٧٠).
١ - زيادة من البزار.
٢ - في الأصل: الروم. والتصحيح من البزار. والرَّدم: السد.

٢٤٦
كتاب الأدب / الباب: ١٧٩ / الأحاديث: ١٣٣٧٦ - ١٣٣٧٩
رسولَ الله ◌ِوَ لّ فأخبرته فقال: ((صِفْهُ لِي)) فقلت: كأَنَّهُ الْبُرْدُ المُحَبِّرَةُ فقال
رسول الله وَّهِ: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ أَتَّى الرُّدْمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا)) قال أبو
بکر: صدق.
رواه البزار، عن شيخه عمرو بن مالك تركه أبو زرعة وأبو حاتم ووثقه ابن حبان
وقال يخطىء ويغرب، وفيه من لم أعرفه.
١٣٣٧٦ - وعن عبد الله بن عمرو قال:
خُلِقَتِ الملائِكَةُ من نُورٍ .
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
١٣٣٧٧ ۔ وعنه قال:
ليْسَ مِنْ خِلْقِ الله أكثرُ من الملائكةِ يَخْلُقُهُمْ مِثْلَ الذُّبَابِ ثم يقول تبارك
وتعالى : كُونُوا أَلْفَ الْفَيْنِ.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
١٣٣٧٨ - وعن مسلم الهجري قال: قلت لعبد الله بن عمرو: أبا مُحَمَّدٍ، مِمَّ
خُلِفَ الخَلْقُ؟ قال: مِنْ مَاءٍ وَرِيْحٍ وَنُودٍ وظُلْمَةٍ فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَتُ [عَنْ ذَلِكَ]
فقال فيها كما قال عبد الله بن عمرو.
رواه الطبراني، ومسلم الهجري(١): لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٣٣٧٩ - وعن عبد الله بن عمرو قال:
إِنْ كَانَ الرجلُ مِمِّنْ كَانَ فِيْكُمْ لَيَأْتِي عَلَيْهِ ثمانونَ سنةً قبلَ أن يَحْتَلِمَ ..
رواه البزار، عن شيخه عمرو بن مالك، وثقه ابن حبان وقال: يخطىء ويغرب،
وتركه أبو زرعة وأبو حاتم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٣٣٧٦ - رواه البزار رقم (٢٠٨٤).
١٣٣٧٧ - رواه البزار رقم (٢٠٨٥).
١٣٣٧٨ - ١ - لعله سقط منه: (إبراهيم بن) مسلم الهجري، وهو ضعيف. والله أعلم.
١٣٣٧٩ - رواه البزار رقم (٢٠٨٣).

٢٤٧
كتاب الأدب / الباب: ١٧٩ / الأحاديث: ١٣٣٨٠ - ١٣٣٨٣
١٣٣٨٠ - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله قالُ : .
(إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - خَلَقَ رِيْحاً وَأَسْكَنَهَا بَيْتاً، وَأَغْلَقَ عَلَيْهَا بَاباً فَلَوْ فُتِحَ
ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ(١) مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَمَا يَأْتِيْكُمْ، فَإِنَّمَا يَأْتِيْكُمْ مِنْ خِلَلِ ذَلِكَ
الْبَابِ، وَأَنْتُمْ تُسَمُّونَهَا الجَنُوبَ وَهِيَ عِنْدَ اللهُ الأَزِيْبُ(٢).
رواه البزار، وفيه: يزيد بن عياض بن جعدة وهو كذاب.
١٣٣٨١٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالّ:
((أُذِنَ لِي أَنْ أَحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَهُ الأَرْضَ السَّابِعَةَ وَالعَرْشُ عَلَى
مَنْكِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ أَيْنَ كُنْتَ وَأَيْنَ تَكُونُ؟)).
رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح .
وقد تقدمت أحاديث نحو هذا في الإيمان.
)
١٣٣٨٢ - وعن معاذ بن جبل، عن النبي ◌ّ قال:
((المَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ هِيَ عِرْقُ حَيَّةٍ تَحْتَ العَرْشِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال: لا يروى عن النبي ◌َ ﴿ إلا بهذا
الإسناد، وفيه: عبد الأعلى بن أبي عمرة، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٣٣٨٣ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال سول الله وَله :
١٣٣٨٠ - رواه البزار رقم (٢٠٨٨) وقال: لا نعلم أحداً رواه إلا أبو ذر، وليس له إلا هذا الطريق.
١ - في الأصل: لأورت. والتصحيح من البزار.
٢ - في الأصل: الأذنب. والتصحيح من البزار ..
١٣٣٨١ - رواه أبو يعلى رقم (٦٦١٩).
١ - المنكب: مجتمع ما بين العضد والكتف.
١٣٣٨٢ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠ /٦٧)، وعبد الأعلى: هو ابن حكيم، مجهول، وقال الذهبي: هذا
إسناد مظلم ومتن ليس بصحيح. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات.
١٣٣٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٧٥٤)، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (١٤٢/١).

٢٤٨
كتاب الأدب / الباب: ١٧٩ / الأحاديث: ١٣٣٨٤ - ١٣٣٨٧
(يَا مُعَاذُ إِنِّي مُرْسِلُكَ إِلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ، فَإِذَا سُئِلْتَ عَنْ المَجَرَّةِ الَّتِي فِي
السَّمَاءِ فَقُلْ: هِيَ لُغَابُ حَيَّةٍ تَحْتَ العَرْشِ)).
رواه الطبراني، وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف.
١٣٣٨٤ - وعن عبد الله بن عمرو قال:
إن العرشَ مُطَوَّقٌ بِحَيَّةٍ وَإِنَّ الوَحْيَ لَيَنْزِلُ فِي السَّلَّاسِلِ .
رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير كثير بن أبي كثير، وهو ثقة.
١٣٣٨٥ - وعنه قال: رُبْعُ مَنْ لَا يَلْبَسُونَ الثِّيَابَ من السُّودانِ أَكْثَرُ مِنْ جَمِيْعِ
لنَّاسٍ .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غيرُ عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة
ثبت.
١٣٣٨٦ - وعن أبي ثعلبة الخشني، أَنَّ رسولَ الله وَّ قال:
((الجِنُّ ثَلَاثَةُ أُصْنَافٍ: صِنْفُ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيْرُونَ فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ،
وَصِنْفٌ يَحُلُّونَ وَيَْعَنُونَ)) .
رواه الطبراني، ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف.
١٣٣٨٧ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل ـ
(عُمْرُ الذُّبابِ أَرْ بَعُونَ لَيْلَةً وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّ النَّحْلُ)).
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
وقد تقدم في هذا المعنى أحاديث فيما نهي عن قتله في الصيد.
١٣٣٨٦ - ورواه الخرائطي في ((هواتف الجِنَّان)) رقم (١) وأبو نعيم في الحلية (١٣٧/٥) والحاكم في
المستدرك (٤٥٦/٢) وصححه ووافقه الذهبي.
١٣٣٨٧ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٣١)، ورقم (٤٢٩٠) مختصراً.

٢٤٩
کتاب الأدب / الباب: ١٨٠ / الحديث: ١٣٣٨٨
٣٣ - ١٨٠ - باب تسمية الإنسان إنساناً
١٣٣٨٨ - عن ابن عباس:
إنما سُمِّيَ الإِنْسَانُ لَأَنَّهُ عُهِدَ إِلَيْهِ فَنَسِيَ .
رواه الطبراني في الصغير، وفيه أحمد بن عصام وهو ضعيف.
١٣٣٨٨ - مکرر رقم (١١١٦٧).
"رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٢٥) وقال: ((تفرد به أحمد بن عصام)) وشيخ الطبراني محمد بن
محلك الأصبهاني، ترجمة أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٦٧/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

٢٥١
شجرة كتاب البر والصلة
البر والصلة
٣٤ - ١ - ١ - باب ما جاء في البر وحق الوالدين.
٣٤ - ١ - ٢ - باب منه في البر.
٣٤ - ١ - ٣ - باب صلة الوالد المشرك.
٣٤ - ١ - ٤ - باب في الولد يدعوه والده وهو في
الصلاة .
٣٤ - ١ - ٥ - باب ما جاء في الأبرار.
٣٤ - ١ - ٦ - باب إعانة الولد على البر.
٣٤ - ١ - ٧ - باب البر بعد الموت.
٣٤ - ١ - ٨ - باب صديق الأب.
٣٤ - ١ - ٩ - باب فيمن نظر إلى أبيه نظر غضب.
٣٤ - ٢ - ١ - باب ما جاء في العقوق.
٣٤ - ٢ - ٢ - باب فيمن سب والديه .
٣٤ - ٣ - باب في الأخ الكبير.
٣٤ - ٤ - ١ - باب صلة الرحم وقطعها.
٣٤ - ٤ - ٢ - باب صلة الرحم وإن قطعت.
٣٤ - ٤ - ٣ - باب فيمن سأل قريبه فضلاً فبخل
عليه .
٣٤ - ٥ - باب الإحسان إلى الأباعد.
٣٤ - ٦ - ١ - باب ما جاء في الأولاد.
٣٤ - ٦ - ٢ - باب منه: في الأولاد والأقارب
وفضل النفقة عليهم.
٣٤ - ٧ - باب لعب الأولاد.
٣٤ - ٨ - باب تأديب الأولاد.
٣٤ - ٩ - باب متى يعذر الوالد في أدب ولده.
٣٤ - ١٠ - باب فيمن يولد بعد المائة.
٣٤ - ١١ - باب فيمن يربي الصغار.
-
٣٤ - ١٢ - باب ما جاء في الأيتام والأرامل
والمساكين.
٣٤ - ١٣ - باب ما جاء في الخادم.
٣٤ - ١٤ - ١ - باب ما جاء في الجار.
٣٤ - ١٤ - ٢ - باب حق الجار والوصية بالجار.
٣٤ - ١٤ - ٣ - باب إكرام الجار.
٣٤ - ١٤ - ٤ - باب فيمن شبع وجاره جائع.
٣٤ - ١٤ - ٥ - باب فيمن له جار فقير لا يصله.
٣٤ - ٤ ١ - ٦ - باب حد الجوار.
باب ما جاء في جار السوء وإمام السوء وزوجة
السوء نعوذ بالله منهم.
٣٤ - ١٤ - ٧ - باب ما جاء في أذى الجار.
٣٤ - ١٤ - ٨ - باب خصومة الجيران يوم القيامة .
٣٤ - ١٤ - ٩ - باب فيمن يصبر على أذى جاره.
٣٤ - ١٥ - باب الإخاء بين المسلمين.
٣٤ - ١٦ - باب ما جاء في الحلف.
٣٤ - ١٧ - باب الزيارة وإكرام الزائرين.
٣٤ - ١٨ - ١ - باب ما جاء في الضيافة.
٣٤ - ١٨ - ٢ - باب أدب الضيف.
٣٤ - ١٨ - ٣ - باب النهي عن التكلف.
٣٤ - ١٨ - ٤ - باب فيمن احتقر ما قدم إليه.
٣٤ - ١٨ - ٥ - باب فيمن قدم إليه طعام فليأكل
ولا يسأل عنه .
٣٤ - ١٩ - ١ - باب شكر المعروف ومكافأة
فاعله .
٣٤ - ١٩ - ٢ - باب إتمام المعروف.
٣٤ - ١٩ - ٣ - باب شكر القليل.

٢٥٢
شجرة كتاب البر والصلة
٣٤ - ٢٠ - باب ما يقول إذا سئل عن حاله.
٣٤ - ٢١ - باب فيمن يرجى خيره وخير الناس
وشرارهم .
٣٤ - ٢٢ - باب فيمن يصلح له المعروف.
٣٤ - ٣٤ - باب أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن
یکون بغيضك يوماً ما. تقدم.
٣٤ - ٢٤ - باب تنقه وتوقه: تقدم.
٣٤ - ٢٥ - باب أخبر تقله: تقدم هذا كله في
الأدب .
٣٤ - ٢٦ - باب سيكون الناس ذئاب: تقدم في
الأدب .
٣٤ - ٢٧ - باب مداراة الناس ومن لا يؤمن شره.
٣٤ - ٢٨ - ١ - باب حق المسلم على المسلم.
٣٤ - ٢٨ - ٢ - باب إكرام المسلم. تقدم في
أوائل الأدب .
٣٤ - ٢٩ - باب أحب للناس ما تحب لنفسك.
٤ ظ ـ ٣٠ - باب رحمة الناس.
٣٤ - ٣١ - باب مثل المؤمن من أهل الإيمان.
٣٤ - ٣٢ - باب مكارم الأخلاق والعفو عمن
ظلم .
٣٤ - ٣٣ - ١ - باب فضل قضاء الحوائج.
٣٤ - ٣٣ - ٢ - باب فيمن رحم طالب حاجة.
٣٤ - ٣٣ - ٣ - باب ما يفعل طالب الحاجة وممن
يطلبها .
٣٤ - ٣٣ - ٤ - باب شكر المعروف والثناء على
فاعله .
٣٤ - ٣٤ - ٥ - باب كتمان الحوائج.
٣٤ - ٣٥ - باب إكرام النعم وتقييدها بالطاعة.
٣٤ - ٣٦ - باب الإحسان إلى الدواب.

٢٥٣
كتاب البر والصلة / الباب: ١-١ / الأحاديث: ١٣٣٨٩ - ١٣٣٩١
٣٤ - كتاب البر والصلة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
٣٤ - ١ - ١ - باب ما جاء في البر وحق الوالدين
١٣٣٨٩ - عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال:
((رِضَا الرَّبِّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فِي رِضَا الوَالِدِ، وَسُخْطُ الرَّبِّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -
فِي سُخْطِ الوَالِدِ» .
رواه البزار، وفيه: عصمة بن محمد، وهو متروك.
١٣٣٩٠ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وسلّم :
((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَبُرَّ وَالِدَيْهِ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)).
قلت: هو في الصحيح خلا بر الوالدين.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٣٣٩١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلّه:
((طَاعَةُ اللَّهِ طاعةُ الوَالِدِ، وَمَعْصِيَةُ اللَّهِ مَعْصِيَةُ الوَالِدِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان
وهو لين، عن إسماعيل بن عمرو البجلي وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أبو حاتم
وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٣٣٨٩ - رواه البزار رقم (١٨٦٥) وقال: لا نعلم رواه عن يحيى بن سعيد إلا كلمة.
١٣٣٩٠ - رواه أحمد (٢٦٦/٣).

٢٥٤
كتاب البر والصلة / الباب: ١-١ / الأحاديث: ١٣٣٩٢ - ١٣٣٩٦
١٣٣٩٢ - وعن معاذ بن أنس، أن رسول الله وَ ل قال:
((مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ، طُوبَى لَهُ، زَادَ اللَّهُ فِي عُمُرٍو)).
رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه: زَّبَّان بن فائد، وثقه أبو حاتم، وضعفه غيره،
وبقية رجال أبي يعلى ثقات.
١٣٣٩٣ - وعن رافع بن مَكِيث - وكان ممن شهد الحديبية - أن النبي وَلّ قال:
((وَالِبِرُّ زِيَادَةٌ فِي العُمُرِ وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيْتَةَ السُّوءِ».
رواه أحمد في حديث طويل، عن بعض بني رافع، وقد سماه غيره محمد بن
خالد بن رافع، فرجاله ثقات باعتبار الذي سماه.
١
١٣٣٩٤ - وعن بريدة: أن رجلاً جاء إلى النبي ◌َّ# فقال: يا رسول الله، إني
حملت أمي على عنقي فرسخين في رمضاءً شديدةٍ لو ألقيتَ فيها بِضْعةً من لحم
النضجت فهل أديتُ شكرَهَا؟ فقال: ((لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ لِطَلْقَةٍ وَاحِدَةٍ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف من غير
کذب، ولیث بن أبي سليم، مدلس.
١٣٣٩٥ - وعنه: أن رجلاً كان في الطواف حاملاً أمه، فسأل النبيَّ وَ ◌ّ هل
أديتُ حقها؟ قال: ((لا وَلَا بِرَكْزَةٍ وَاحِدَةٍ) أو كما قال.
رواه البزار بإسناد الذي قبله.
١٣٣٩٦ - وعن عائشة قالت: أتى رسولَ الله وَّهِ رجلٌ ومعه شيخٌ فقال له:
١٣٣٩٢ - رواه أبو يعلى رقم (١٤٩٤) والطبراني في الكبير (١٩٨/٢٠) والحاكم في المستدرك (١٥٤/٤)
بنفس الإسناد.
١٣٣٩٣ - رواه أحمد (٥٠٢/٣)، وانظر ما مرّ رقم (١٢٦٧١).
١٣٣٩٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٢٥٥)، وليث: ضعيف لاختلاطه ولم يذكر في المدلسين.
١٣٣٩٥ - رواه البزار رقم (١٨٧٢) وقال: لا نعلمه مرفوعاً إلا من هذا الوجه.
١٣٣٩٦ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٨٦٢) والدارقطني في العلل (٨٦/٥) وقال: حديث
أبي هريرة الموقوف هو الصواب.

٢٥٥.
كتاب البر والصلة / الباب: ١-١ / الأحاديث: ١٣٣٩٧ - ١٣٣٩٩
((يَا فُلَانُ مَنْ هَذَا مَعَكَ؟)) قال: أبي، قال: ((فَلَ تَمْشِ أَمَامَهُ وَلَا تَجْلِسْ قَبْلَهُ وَلاَ تَدْعُهُ
بِاسْمِهِ وَلَا تَسْتَسِبَّ لَهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط وقال: لا يروى عن النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد عن
شيخه علي بن سعيد بن بشير، وهو لين، وقد نقل ابن دقيق العيد، أنه وثق،
ومحمد بن عرعرة بن يزيد لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٣٣٩٧ - وعن أبي غسّان الضبي قال: خرجت أمشي مع أبي بظُهْرِ الحرة
فلقيني أبو هريرة، فقال لي: من هذا؟ قلت: أبي، قال: لا تمش بين يَدَي أبيك
ولكن امشٍ خلفه، أو إلى جانبه، ولا تدَعْ أحداً يحول بينك وبينه، ولا تمش فوق
إِجَّارٍ أبوك تحته، ولا تأكل عِرْقاً (١) قد نظر أبوك إليه، لعله قد اشتهاه - قلت: ويأتي
بتمامه في العقوق.
رواه الطبراني في الأوسط، وأبو غسان وأبو غَنْم الراوي عنه لم أعرفهما، وبقية
رجاله ثقات .
١٣٣٩٨ - وعن أبي سعيد الخدري قال:
هاجرَ إلى رسول الله وَ﴿ رجلٌ من اليمن، فقال له رسول الله وَّ: ((هَجَرْتَ
الشِّرْكَ وَلَكِنَّهُ الجِهَادُ، هَلْ بِالْيَمَنِ أَبُوَاكَ؟)) قال: نعم قال: ((أَذِنَا لَكَ؟)) قال: لا فقال
رسول الله وَّرُ: ((ارْجِعْ إِلَى أَبَوَيْكَ {فَاسْتَأَذِنْهُمَا](١) فَإِنْ فَعَلَا وَإِلَّ فَبُرَّهُمَا)).
رواه أحمد وإسناده حسن.
١٣٣٩٩ - وعن أنسٍ قال:
أتى رجلٌ رسولَ اللهِوَ﴿ فقالَ: إِنِّي أَشْتَهِي الجِهَادَ، وَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ. قَالَ: ((هَلْ
١٣٣٩٧ - ١ - العرق: العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم.
١٣٣٩٨ - رواه أحمد (٧٥/٣ - ٧٦) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.
١ - زيادة من أحمد.
١٣٣٩٩ - رواه أبو يعلى رقم (٢٧٦٠) والطبراني في الصغير رقم (٢١٨) وفيه أيضاً: الحسن البصري مدلس
وقد عنعن. وقال الطبراني: لم يروه عن الحسن إلا ميمون بن نجيح .

٢٥٦
كتاب البر والصلة / الباب: ١-١ / الأحاديث: ١٣٤٠٠ - ١٣٤٠٢
"َبَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ؟)) قال أُمِّي. قال: ((فَأَبْلِ اللهِ فِي بِّهَا، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كَانَ لَكَ أَجْرُ
حَاجٌ وَمُعْتَمِرٍ وَمُجَاهِدٍ، فَإِذَا رَ ضِيَتْ عَنْكَ أُمُّكَ فَأَّقِ الله وَبِرَّهَا)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الصغير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير
میمون بن نجیح ووثقه ابن حبان.
١٣٤٠٠ - وعن معاوية بن جاهمة، عن أبيه قال: أتيت رسول الله وَلِ أَستشيرُهُ
في الجهاد فقال النبيّ وَّ: ((أَلَكَ وَالِدَانِ؟)) قلت: نعم قال: ((الْزَمْهُمَا فَإِنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ
أَقْدَامِهِمَا)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٣٤٠١ - وعن طلحة بن معاوية السُّلمي قال:
أتيت النبيَّ ◌َ ﴿ فقلت: يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله، قال: ((أُمُّكَ
حَيَّةٌ؟)) قلت: نعم، قال النبيُّ ◌ََّ: ((الزَمْ رِجْلَهَا فَمَّ الجَنَّةُ)).
رواه الطبراني عن ابن إسحاق وهو مدلس، عن محمد بن طلحة ولم أعرفه،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٣٤٠٢ - وعن ناعم مولی أم سلمة قال: خرج ابن عمر حاجًا حتى كان بين
مكة والمدينة أتى شجرة فعرفها فجلس تحتها، ثم قال: رأيت رسول الله وَلل تحت
هذه الشجرة إذ أقبلَ رجل شابٌّ من هذه الشِّعْبة حتى وقف على رسول الله وسلم فقال:
يا رسول الله إني جئت لأجاهِدَ معك في سبيل الله أبتغي بذلك وجه الله والدارَ
١ - أبل اللّه في برها: أحسن فيما بينك وبين الله بيرك إياها.
١٣٤٠٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٢٠٢)، ورواه أحمد (٤٢٩/٣) والنسائي (١١/٦) وابن ماجة رقم
(٢٧٨١) من حديث معاوية بن جاهمة .
١٣٤٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨١٦٢) وقال ابن حجر في الإصابة (٢١٩/١): الصواب عن
محمد بن طلحة، عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه، فصحف عن فصارت ابن، وقدم قول عن أبيه،
فخرج منه أن لطلحة صحبة وليس كذلك بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب.
١٣٤٠٢ - رواه أبو یعلی رقم (٥٧٢٤)، ورواه أحمد رقم (٦٥٢٥) من حديث ابن عمرو.

٢٥٧
كتاب البر والصلة / الباب: ١-١ / الأحاديث: ١٣٤٠٣ - ١٣٤٠٦
الآخرةَ، فقال: ((أَبَوَاكَ حَيَّانِ كِلَاهُمَا؟)) قال: نعم قال: ((فَارْجِعْ قَبُرُهُمَا))، فانفتل
راجعاً من حيث جاء.
رواه أبو يعلى، وفيه: ابن إسحاق، وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله رجال
الصحيح إن كان مولى أم سلمة ناعم وهو الصحيح، وإن كان نعيماً فلم أعرفه .
قلت: وقد تقدمت أحاديث في الجهاد.
١٣٤٠٣ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّر: بُرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ
وَعِقُوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني أحمد غير
منسوب والظاهر أنه من المكثرين من شيوخه فلذلك لم ينسبه، والله أعلم.
١٣٤٠٤ - وعن عائشة - رضي الله عنها-، عن النبي وَّ قال:
((عِقُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ وَبُرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ)) فذكر الحديث وهو بتمامه في
باب الاعتذار في الأدب.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خالد بن يزيد العمري، وهو كذاب.
١٣٤٠٥ - وعن أبي أمامة: أنه شهد مع رسول الله ير حِجَّة الوداع فكان أول
ما تفوه به أن قال:
((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيْكُمْ بِأَمَّهَاتِكُمْ)) فذكر الحديث.
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف.
١٣٤٠٦ - وعن أبي هريرة قال: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله وَّ فقالت:
يا رسول الله مَنْ أَبُرّ؟ قال: ((أُمُّكِ)) قالت: ثم من؟ قال: ((أُمُّكِ)) قالت: ثم من؟ قال:
((أُمُّكِ)) قالت: ثم من قال: ((وَالِدُكِ)).
١٣٤٠٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٠٠٦) وشيخه أحمد بن صالح المالكي.
١٣٤٠٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٤٧).
مجمع الزوائد ج ٨ م ١٧

٢٥٨.
:
كتاب البر والصلة / الباب: ١-١ / الأحاديث: ١٣٤٠٧ - ١٣٤٠٩
رواه الطبراني في الأوسط. وفيه: سليمان بن داود اليمامي، وهو متروك.
١٣٤٠٧ - وعن عبد الله بن سعيد قال:
جاء رجل إلى النبيِ وَ ل﴿ فقال: يا رسول الله إِنَّ لي أملاً وأما وأباً فأيُّهم أحقُّ
بصلتي؟ قال: ((أُمُّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط والبزار وفيه: السري بن إسماعيل، وهو متروك.
ورواه البزار بنحوه بإسناد حسن غير إسناد الذي قبله.
١٣٤٠٨ - وعن أسامة بن شريك قال: شَهِدْتُ رسول الله وَ ل ◌ّ في حجة الوداع
وهو يقول:
(أُمُّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتُكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل، وهو ثقة
ثبت ..
قلت: وقد تقدم في الزكاة في باب اليد العليا خير من اليد السفلى أحاديث نحو
هذا.
١٣٤٠٩ - وعن جابر ۔ یعني : ابن سمرة - قال:
صَعِدَ النبيُّ ◌َ﴿ المنبر فقال: ((آمِينَ آمِينَ آمِينَ)) قال: ((أَتَّانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، فَقُلْ: آمِينَ
قُلْتُ: آمِينَ .
قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَمَاتَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَدْخِلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ
اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ فَقُلْتُ: آمِينَ .
١٣٤٠٧ - رواه البزار رقم (١٨٨٦) و(١٨٨٨) عن عبد الله غير منسوب والراجح أنه ابن مسعود. فلعل ما هنا
تحرف عن مسعود إلی سعید.
١٣٤٠٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٨٤) مطولاً.
١٣٤٠٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٠٢٢).

٢٥٩
كتاب البر والصلة / الباب: ١-٢ / الحديثان: ١٣٤١٠ و١٣٤١١
قال: وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلُّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدُخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ آمِينَ،
فَقُلْتُ: آمِیْنَ».
رواه الطبراني بأسانيد وأحدها حسن، ولهذا الحديث طرق في الأدعية في
الصلاة على النبي {﴾ .
١٣٤١٠ - وعن مالك بن عمرو القشيري قال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
(مَنْ أَعْتَقَ رَقَةٌ مُسْلِمَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ ثُمَّ لَمْ يُغْفَرْ
لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ)).
وفي رواية: ((وأَسْحَقه)).
رواه أحمد، وفي بعض طرقه: ((أَيَّما مُسْلِمٍ ضَمِّ يَتِيماً بَيْنَ أَبَوَينٍ مُسْلِمِينٍ إلى
طَعَامِهِ وشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ الَّةَ» فذكر نحوه وإسناده حسن.
٣٤ - ١ - ٢ - بطب منه في البر
١٣٤١١ - عن أنسٍ، عن النبيِّ ﴾ قال:
(إِنَّ ثَلاثَةَ تَفَرٍ فِيْمَا سَلَفَ مِنَ النَّاسِ انْطَلَقُوا يَرْتَادُوْنَ لَأَهْلِيْهِمْ، فَأَخَذَتْهُمُ
السَّمَاءُ، فَدَخَلُوا غَاراً، فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَجَافٍ حَتَّى مَا يَرَوْنَ [مِنْهُ](١) خَصَاصَةً (٢)
فقال بَعْضُهُمْ لِيَعْضٍ: قَدْ وَقَعَ الحَجَرُ وَعَفَا الأَثَرُ وَلَ يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ إِلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
فَادْعُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ.
قال: فقال رجلٌ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ، فَكُنْتُ أَحْلِبُ
لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا فَآَتِيْهُمَا فَإِذَا وَجَدْتُهُمَا رَاقِدَيْنِ قُمْتُ عَلَى رُؤُّوسِهِمَا كَرَاهَةَ أَنْ أَرُدَّ
١٣٤١٠ - رواه أحمد (٣٤٤/٤) و(٢٩/٥) والطبراني في الكبير (٢٩٩/١٩) وأبو يعلى رقم (٩٢٦) أيضاً.
وانظر ما مرّ رقم (٧٢٥٦).
١٣٤١١ - رواه أحمد (١٤٢/٣ - ١٤٣) وابنه (١٤٣/٣) وأبو يعلى رقم (٢٩٣٧) و(٢٩٣٨) والبزار رقم
(١٨٦٨) و(١٨٧٠).
١ - زيادة من أحمد وأبي يعلى.
٢ - خصاصة: طاقة أو كوة.

كتاب البر والصلة / الباب: ١-٢ / الحديث: ١٣٤١٢
٢٦٠
٠
سَنَتَهُمَا فِي رُؤُوسِهِمَا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ
ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا. قَالَ: فَزَالَ ثُلُثُ الحَجَرِ .
وقال الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيْراً عَلَىْ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ فَأَتَانِي
يَطْلُبُ أَجْرَهُ وَأَنَا غَضْبَانُ فَزَبَرْتُهُ(٣)، فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ أَجْرُهُ ذَلِكَ فَجَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ حَتَّى كَانَ
مِنْهُ كُلُّ المَالِ ، فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ ذَلِكَ كُلَّهُ وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أَعْطِهِ إِلَّ أَجْرَهُ
الأُوَّلَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةً عَذَائِكَ فَفَرِّجْ
عَنَّا. فَزَالَ ثُلْثُ الحَجَرِ .
وقالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَعْجَبَتْهُ امْرَأَةٌ فَجَعَلَ لَهَا جُعْلًا (٤)، فَلَمَا
قَدِرَ عَلَيْهَا وَفَّرَ لَهَا نَفْسَهَا وَسَلَّمَهَا جُعْلَهَا. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ
رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا، فَزَالَ الْحَجَرُ، وَخَرَجُوا مَعَانِيقَ يَمْشُونَ)) .
رواه أحمد مرفوعاً كما تراه، ورواه أبو يعلى والبزار كذلك ورواه عبد الله موقوفاً
على أنس ورجال أحمد وأبي يعلى وكلاهما [رجاله] رجال الصحيح.
١٣٤١٢ - وعن النّعمان بن بشير: أنه سمعَ رسولَ اللهِ لهِ يذكرِ الرَّقيم قال:
((إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرِ كَانُوا فِي كَهْفٍ فَوَقَعَ الجَلُ عَلَىْ بَابِ الكَهْفِ فَأَوْصِدَ عَلَيْهِمْ، قَالَ
قَائِلٌ مِنْهُمْ: تَذَكَّرُوا أَيُّكُمْ عَمِلَ حَسَنَةً لَعَلَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِرَحْمَتِهِ يَرْحَمُنَا، فَقَالَ
رَجُلٌ مِنْهُمْ: قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً، كَانَ لِي أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ فَجَاءَنِي عُمَّالٌ لِي اسْتَأْجَرْتُ
كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ فَجَاءَنِي رَجُلٌ ذَاتَ يَوْمٍ نِصْفَ النَّهَارِ فَاسْتَأَجَرْتُهُ بِشَرْطِ
أَصْحَابِهِ فَعَمِلَ فِي بَقِيَّةِ نَهَارِهِ كَمَا عَمِلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي نَهَارِهِ كُلُّهِ فَرَأَيْتُ عَلَيَّ فِي
الذِّمَامِ أَنْ لَا أُنْقِصَهُ مِمَّ اسْتَأْجَرْتُ بِهِ أَصْحَابَهُ لِمَا جَهِدَ فِي عَمَلِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ
تُعْطِي هَذَا مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَنِي، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اله لَمْ أَبْخَسْكَ [شَيْئاً] مِنْ شَرْطِكَ وَإِنَّمَا
٣- زَبَرَ: نھی وزجر.
٤ - الجُعل: الأجر.
١٣٤١٢ - رواه أحمد (٢٧٤/٤ - ٢٧٥) والطبراني في الأحاديث الطوال رقم (٤١) والبزار رقم (٣١٧٨)
و(٣١٧٩) و(٣١٨٠).