النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
كتاب الأدب / الباب: ١٧٠ / الأحاديث: ١٣٢٩٨ - ١٣٣٠٠
١٣٢٩٨ - وعن أبي أمامة أن رسول الله وَل قال : .
(إِنَّ إِيْلِيْسَ لَمَّا أُنْزِلَ إِلَى الأَرْضِ قال: يَا رَبِّ أَنْزَلْتَنِي إِلَى الأَرْضِ، وَجَعَلْتَنِي
رَجِيْماً، أو كَمَا ذَكَرَ - فَاجْعَلْ لِي بَيْتاً قال: بَيْتُكَ(١) الحَمَّامُ، قَالَ: فَاجْعَلْ لِي مَجْلِساً
قال: الْأَسْوَاقُ وَمَجَامِعُ الطُّرُقِ، قال: اجْعَلْ لِي طَعَاماً، قال: طَعَامُكَ(٣) مَا لَمْ يُذْكِرٍ
اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، قال: اجْعَلْ لِي شَرَاباً قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ قال: اجْعَلْ لِي مُؤَّذِناً قال:
المَزَامِيرُ قال: اجْعَلْ لِي قُرْآنَاً قال: الشِّعْرُ، قال: اجْعَلْ لِي كِتَاباً، قال: الوَسْمُ،
قال: اجْعَلْ لِي حَدِيْئاً قال: الكَذِبُ، قال: اجْعَلْ لِي مَصَايِدَ، قال: النِّسَاءُ.
رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف.
وقد تقدم لهذا طرق في كتاب الإيمان.
١٣٢٩٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
(امْرُؤُ القَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ)).
رواه أحمد والبزار، وفي إسناده أبو الجهيم شيخ هشيم بن بشير، ولم أعرفه،
وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٣٣٠٠ - وعن أبي أمامة، أن رسول الله وَّه قال : .
((مَا رَفَعَ رَجُلٌ صَوْتَهُ بِعَقِيْرَةِ غِنَاءٍ إِلَّ بَعَثَ اللَّهُ شَيْطَانَبْنِ يَجْلِسَانٍ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
يَضْرِبَانِ بِأَعْقَابِهِمَا عَلَى صَدْرِهِ حَتَّى يَسْكُتَ مَتَى(٢) سَكَتَ)).
رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها وثقوا وضعفوا.
١٣٢٩٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٣٧) وفيه أيضاً: عبيد الله بن زحر، ضعيف.
١ - ليس في الكبير: بيتك.
٢ - ليس في الكبير: طعامك.
١٣٢٩٩ - رواه أحمد رقم (٧١٢٧) والبزار رقم (٢٠٩١): وأبو الجُهيم الواسطي، قال أبو زرعة الرازي:
و٥١. وانظره في شرح المسند والعلل المتناهية لابن الجوزي رقم (٢٠٠).
١٣٣٠٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٢٥) و(٧٧٤٩) وفيهما علي بن يزيد وهو ضعيف جداً. وانظر
الضعيفة رقم (٩٣١).
١ - في الكبير: متى ما سكت.

٢٢٢
كتاب الأدب / الباب: ١٧٠ / الأحاديث: ١٣٣٠١ - ١٣٣٠٤
١٣٣٠١ - وعن كيسان مولى معاوية قال: خطبنا معاوية فقال : .
(إِنَّ رسولَ الله وَِّ نِهِى عَن سَبْعٍ وَأَنَا أَنْهَكُمْ عَنْهُنَّ، أَ إِنَّ مِنْهُنَّ النَّوْحُ وَالغِنَاءُ
والتَّصَاوِيْرُ والشِّعْرُ والذَّهَبُ والخَزُّ والسُّرُوجُ والحَرِيرُ.
قلت: رواه النسائي باختصار.
رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات.
١٣٣٠٢ - وعن عمر بن الخطاب، عن النبي وَ ﴿ قال:
(لأنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح وقال: لا نعلم أحداً أسنده إلا خلاد بن
يحيى .
١٣٣٠٣ - وعن مالك بن عمير: أنه شهد مع رسول اللهِ وَ﴿ يوم الفَتْح وحُنَيْن
والطّائِف، وكان رجلاً شاعراً فقال: يا رسول الله، أَفْتِني في الشّعْرِ، فقال: ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ
مَا بَيْنَ لُبَّيْكَ(١) إِلَىْ عَانَتِكَ(٢) قَيْحاً خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً» قلت: يا رسول اللّه ◌ِمْسَحْ
عَلَىْ رَأْسِي فوضع يدَهُ على رأسي، فما قلت بعد ذلك بيتَ شعرٍ ولقد عمر مَالِكٌ حَتَّى
شَابَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ وَمَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ رسول اللهِصَّه .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار. وقال: ((قَيْحاً وَصَدِيْداً)) وفيه: من
لم أعرفهم.
١٣٣٠٤ - وعن سلمان قال: قال رسول الله وَله:
(لَأَنْ يَمْتَلِى ءَ حَوْفُ أَحَدِكُمْ قَبْحاً حَتَّى يَرِيْهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً)).
١٣٣٠١ - رواه الطبراني في الكبير (٣٧٣/١٩) وأحمد (١٠١/٤) وأبو يعلى رقم (٧٣٧٤) أيضاً، وكيسان:
وثقه ابن حبان فقط.
١٣٣٠٢ - رواه البزار رقم (٢٠٩٠) وقال: رواه غير واحد عن إسماعيل، عن عمر، موقوفاً. ولا نعلم أسنده
إلا خلاد بن یحیی.
١٣٣٠٣ - ١ - اللبتة: أعلى الصدر.
٢ - في الكبير (٢٩٤/١٩): عاتقك.
١٣٣٠٤ - ١ - ليس في الكبير رقم (٦١٣٢): له.

٢٢٣
كتاب الأدب / الباب: ١٧٠ / الأحاديث: ١٣٣٠٥ - ١٣٣٠٩
رواه الطبراني، وفيه يزيد بن سفيان، وهو ضعيف.
١٣٣٠٥ - وعن جابر قال: قال رسول الله وَالآتى :
(لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً أَوْ دَماً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً هُجِيْتُ بِهِ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: من لم أعرفهم.
١٣٣٠٦ - وعن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال :.
(لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً حَتَّى يَرِيْهِ خَيْراً مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً».
رواه الطبراني وفيه: أبو عبيدة بن عبد الله بن عبيد الله بن عمرو، ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات .
١٣٣٠٧ - وعن أبي الدرداء وعتبةً بن عبد قالا: قال رسول الله ◌ٍِّ:
(لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً)).
رواه الطبراني، وفيه: بشر بن عمارة، وهو ضعيف ..
١٣٣٠٨ - وعن عوف بن مالك قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ
جَوْفُ أَحَدِكُمْ مِنْ عَانَتِهِ إِلَىْ لِهَاتِهِ(١) قَيْحاً يَتَخَضْخَضُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٣٣٠٩ - وعن أبي الزعراء قال: قال عبد الله - يعني: ابن مسعود -:
لأَنْ يمتلىءَ جوفُ(١) الرجلِ قيحاً خيرٌ لهُ مِن أنْ يمتلىءَ شِعْراً.
رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير أبي الزعراء، واسمه عبد الله بن
هانىء: وثقه العجلي وابن حبان، وفيه ضعف.
١٣٣٠٥ - رواه أبو يعلى رقم (٢٠٥٦) وهو باطل بزيادة حجيت به، وانظر الضعيفة رقم (١١١١).
١٣٣٠٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٢٢٩).
١٣٣٠٨ - ١ - في المطبوع: هامته.
١٣٣٠٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٧٥٢) وفيه أيضاً: أبو نعيم ضرار بن صُرد، ضعيف.
١ - ليس في الكبير: جوف.

٢٢٤
كتاب الأدب / الباب: ١٧٠ / الأحاديث: ١٣٣١٠ - ١٣٣١٢
١٣٣١٠ - وعن ابن عباس: أن النبي ◌َّ قال:
((مَنْ مَثَّلَ بِالشِّعْرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَقٌ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حجاج بن نصير، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه
ابن حبان وقال: يخطىء، وبقية رجاله ثقات.
١٣٣١١ - وعن أبي برزة قال: كنا مع النبي ◌َّ في سفرٍ فسمع رجلين يَتّغَنْيَانِ
وَأحدُهُما يُچِيْبُ الآخر وهو يقول:
يَزَالُ حَوَارِيَّ(١) تَلُوحُ عِظَامُهُ
زَوَى(٢) الحَرْبُ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ(٣) فَيُقْبَرَا
فقال النبيِ لّهِ: ((انْظُرُوا مَنْ هُمَا؟)) قال: فقالوا: فلانٌ وفلانٌ، قال: فقال
النبيِ نَّهِ: ((اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا رَكْساً(٤) وَدُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا»(٥).
رواه أحمد [والبزار وقال: نَظَرَ إلى رجلين يوم أُحُدٍ يَتَمَثَّلانِ بهذا الشعر في
حُجْرَةٍ، وأبو يعلى بنحوه]، وفيه: يزيد بن أبي زياد والأكثر على تضعيفه.
١٣٣١٢ - وعن المطلب بن ربيعة قال: بينما رسولُ اللهِ وَّ في بعضِ أُسْفَارِهِ
إِذ سمع صوتَ غِنَاءٍ فقال: ((مَا هَذَا؟)) فنظروا فإذا رَجُلٌ يُطَارِحُ رَجُلاً الغناء:
لَا يَزَالُ حَوَارِيَّ تَلُوحُ عِظَامُهُ ذَوَى الحَرْبُ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرا
فقال: ((اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي النَّارِ فِي الفِتْنَةِ رَكْساً، وَدُعَّهُمَا إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَمًّا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم.
١٣٣١٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٩٧٧).
١٣٣١١ - رواه أحمد وابنه (٤٢١/٤) والبزار رقم (٢٠٩٣) وأبو يعلى رقم (٧٤٣٦) و(٧٤٣٧) وانظره.
١ - في البزار: تركت حوارياً.
٢ - زوى: صرف وقبض.
٣۔یجن: یغطی ویستر.
٤ - يقال: ركست الشيء وأركسته إذا رددته ورجعته.
٥ - الدَّع: الدفع.

٢٢٥
كتاب الأدب / الباب: ١٧١ / الأحاديث: ١٣٣١٣ - ١٣٣١٦
١٣٣١٣ - وعن ابن عبّاس قال: سمع النبي ◌َّ صوت رجلين وهما يَتَغَنَّيانِ
وهما يقولان : .
لَا يَزَالُ حواريَّ تزولُ(١) عِظَامُهُ زَوَى الحَرْبُ عنه أن يُجَنَّ فَيُقْبَرا
فسأل عنهما فقيل له: معاوية وعمرو بن أبي العاص فقال: ((اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا في
الفِتْنَةِ رَكْساً وَدُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعاً)».
رواه الطبراني، وفيه: عيسى بن سوادة النخعي وهو كذاب.
١٣٣١٤ - وعن أبي أمامة، عن رسول الله وَ لّه قال:
(لَا يَحِلُّ بَيْعُ المُغَنِّيَاتِ وَلَ شِرَاؤُهُنَّ، وَلَ النَّجَارَةُ فِيْهِنَّ، وَأَثْمَاتُهُنَّ حَرَامٌ،
وَالإِسْتِمَاعُ إِلَيْهِنَّ فِتْنَةٌ(١)) - قلت: رواه الترمذي غير قوله: والاستماع إليهن -.
رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف.
١٣٣١٥ - وعن سِبَاع بن ثابت قال:
سمعت أهلَ الجاهليةِ يطوفون وهم يقولون:
اليَوْمَ قَرْنَا عَيْناً تَقْرَعُ المَرْوَتَيْنَا
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٣٣ - ١٧١ - باب الشِّعر بعد العِشَاء الآخرة
١٣٣١٦ - عن شداد - يعني: ابن أوس - قال: قال رسول الله وَله:
١٣٣١٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٩٧٠) وفيه أيضاً: ليث بن أبي سليم، ضعيف.
١ - في الكبير: يلوح.
١٣٣١٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٠٥) و(٧٨٥٥) و(٧٨٦١) و(٧٨٦٢).
١ - ليس في الكبير: فتنة.
١٣٣١٥ - رواه أحمد (٣٨١/٦).
١٣٣١٦ - رواه أحمد (١٢٥/٤) والبزار رقم (٢٠٩٤)، والطبراني في الكبير رقم (٧١١٣٤). وقال البزار: لا
نعلمه يروى إلا من هذا الوجه، وعاصم لا نعلم روى عنه إلا قزعة بن سويد الباهلي، وقزعة: ليس به
بأس، ولكنه ليس بالقوي، وقد حدث عنه أهل العلم، وقد روى عنه هذا الحديث يزيد بن هارون
وغيره.
مجمع الزوائد ج ٨ م١٥

٢٢٦
كتاب الأدب / البابان: ١٧٢ و١٧٣ / الأحاديث: ١٣٣١٧ - ١٣٣١٩
(مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ العِشَاءِ الآخِرَةِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه: قزعة بن سويد الباهلي، وثقه
ابن معين، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات.
٣٣ - ١٧٢ - باب الشعر في الكلام
١٣٣١٧ - عن عائشة قالت: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَِّ عن الشِّعْرِ فقال:
((هُوَ كَلَامٌ فَحَسَنُهُ حَسَنٌ وَقَبْحُهُ قَبْحٌ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وثقه دحيم وجماعة،
وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٣٣١٨ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله دول ته :
((الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الكَلَامِ، فَحَسَنَهُ كَحَسَنِ الكَلَامِ، وَقَبِيْحُهُ كَقَبِيْحِ الكَلَامِ».
رواه الطبراني في الأوسط وقال: لا يروى عن النبي وله إلا بهذا الإسناد
وإسناده حسن والله أعلم.
٣٣ - ١٧٣ - باب ما جاء في الرخصة في الشعر
ما لم يكن شركاً أو هجاء مسلم
١٣٣١٩ - عن أبي هريرة قال:
رخص لنا رسول الله وَّ فِي كُلِّ شِعْرِ جاهلي إِلَّ قصيدتين لِلَّعْشَى زعم أنه
أَشْرَكَ فيهما.
١٣٣١٧ - رواه أبو يعلى رقم (٤٧٦٠)، ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٩٨) من طريق آخر
فيه: حسان بن غالب، قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. وابن لهيعة ضعيف. ومن طريق أبي
يعلى رواه البيهقي في السنن الكبرى (٢٣٩/١٠) وقال: وصله جماعة والصحيح عنه عن النبي ◌َير
مرسلاً.
١٣٣١٨ - ورواه ابن الجوزي لا العلل المتناهية رقم (١٩٩) وفيه: عبد الرحمن بن زياد، قال أحمد: ليس
بشيء، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات ويدلس.
١٣٣١٩ - رواه البزار رقم (٢٠١٦).

٢٢٧
كتاب الأدب / الباب: ١٧٤ / الأحاديث: ١٣٣٢٠ - ١٣٣٢٣
١٣٣٢٠ - وفي رواية: رخص رسولُ الله ◌َِّ فِي شعر الجاهلية إلا قَصِيْدَتَيْنِ
للأعشى، إحداهما في أهل بَدْرٍ، والأخرىُ في عَامِرٍ وعَلْقَمَةَ .
رواه كله البزار، وأبو يعلى باختصار، وفي إسنادهما من لا تقوم به حجة.
٣٣ - ١٧٤ - باب ما جاء في الهجاء
١٣٣٢١ - عن أبي أمامة، عن النبي وَ لّ قال:
(مَنْ أَحْدَثَ هِجاءً في الإِسْلاَمِ فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ)).
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: معناه: من هجا الإسلام.
رواه الطبراني، وفيه إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك.
١٣٣٢٢ - وعن بريدة قال: قال رسول الله ول :
((مَنْ قالَ فِي الإِسْلاَمِ شِعْراً مُقْذِعاً (١) فَلِسَانُهُ هَدَرٌ)) .
رواه البزار ورجاله ثقات في بعضهم خلاف.
١٣٣٢٣ - وعن غضيف بن أبي غضيف(١) صاحب النبي وَّ: أن
رسول الله ﴾﴾ قال:
((مَنْ أَحْدَثَ هِجَاءً فِي الإِسْلَامِ فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك.
١٣٣٢٠ - رواه البزار رقم (٢٠٩٥) وأبو يعلى رقم (٦٠٥٩) بلفظ: ((رخص رسول الله وير في شعر الجاهلية
إلا قصيدة أمية بن أبي الصلت في أهل بدر، وقصيدة الأعشى في ذكر عامر وعلقمة .
١٣٣٢١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤٦٧).
١٣٣٢٢ - رواه البزار رقم (٢٠٩٢) وقال: لا نعلم رواه عن النبي # إلا بريدة.
١ - مقذعاً: فيه فحش.
١٣٣٢٣ - ١ - في الكبير (٢٦٤/١٨): وغضيف أو أبي غضيف.

٢٢٨
كتاب الأدب / الباب: ١٧٥ / الأحاديث: ١٣٣٢٤ - ١٣٣٢٨
٣٣ - ١٧٥ - باب إن من الشعر حكمة وإن من البيان سحراً
١٣٣٢٤ - عن بريدة قال: قال رسول الله اليه:
(إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً)).
رواه البزار، وفيه: حسام بن مِصَكٌ، وهو مجمع على ضعفه.
١٣٣٢٥ - وعن عائشة أن النبي ◌َّ قال:
((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط بأسانيد، وأحد أسانيد البزار رجاله رجال
الصحيح غير علي بن حرب الموصلي وهو ثقة.
١٣٣٢٦ - وعن أبي بكرة، أن النبي وَّ قال:
((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: النضر بن طاهر، وهو كذاب.
١٣٣٢٧ - وعن عمرو بن عوف قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
(إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: كثير بن عبد الله بن [عمرو بن](١)
عوف ضعفه الجمهور وحَسَّنَ الترمذي حديثَهُ، وبقية رجاله ثقات.
١٣٣٢٨ - وعن أنس، عن النبي ◌َّ قال:
١٣٣٢٤ - رواه البزار رقم (٢١٠٠).
١٣٣٢٥ - رواه البزار رقم (٢١٠١) و(٢١٠٢) و(٢١٠٣) والطبراني في الأوسط رقم (١٤٩٨).
١٣٣٢٧ - ١ - زيادة في الكبير (١٩/١٧).
■ مما يستدرك من الزوائد:
عن ابن مسعود قال: إن من البيان سحراً.
رواه أحمد رقم (٣٧٧٨) بإسناد صحيح.
١٣٣٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٦).

٢٢٩
كتاب الأدب / الباب: ١٧٦ / الأحاديث: ١٣٣٢٩ - ١٣٣٣١
(إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً)).
رواه الطبراني، وفيه: العباس بن الفضل الأزرق، وهو متروك.
٣٣ - ١٧٦ - باب هجاء المشركين
١٣٣٢٩ - عن كعب بن مالك قال: قال رسول الله وَلته:
(أُهْجُوا بِالشِّعْرِ، إِنَّ المُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٌ بِيَدِهِ كَأَنَّمَا
تَنْصَحُوهُمْ بِالنُّبْلِ)).
١٣٣٣٠ - وفي رواية: عن كعب أيضاً: أنه قال للنبي وَّ :
(إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ فِ الشِّعْرِ مَا أَنْزَلَ؟ قال: ((إِنَّ المُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ
وَلِسَانِهِ)) فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
رواه كُلَّه أحمد بأسانيد ورجال أحدها رجالَ الصحيح .
وروى الطبراني في الأوسط والكبير نحوه .
١٣٣٣١ - وعن عمار بن ياسر قال:
لما هَجَانا المُشْرِكُونَ شكونا ذلك إلى رسول الله وَّ فقال: ((قُوْلُوا لَهُمْ كَمَا
يَقُولُونَ لَكُمْ)) قال: فَلَقَدْ رَأْتُنَا نُعَلَّمُهُ إِماءَ أَهْلِ المَدِيْنَةِ.
رواه أحمد والبزار بنحوه والطبراني ورجالهم ثقات.
وزاد الطبراني فيه قال: بينا رجلٌ يُنْشِدُ هجاءً لمعاوية وعمرو بن العاص وعمارٌ
يسمعه فقال عمار: الزَّقُّ بِالعَجُوزَيْنِ فقال له رجل: سبحانَ الله أيقول هذا؟ أيقول
١٣٣٢٩ - رواه أحمد (٤٥٦/٣، ٤٦٠) والطبراني في الكبير (١٥١/١٩ -١٥٢) والأوسط رقم (٢١١)
و(٦٧٣)، والقضاعي في مسند الشهاب رقم (١٠٤٧).
١٣٣٣٠ - رواه أحمد (٣٨٧/٦).
١٣٣٣١ - رواه أحمد (٢٦٣/٤) والبزار رقم (٢٠٩٧).
١ - في الأصل: إلى. بدل: إماء. والتصحيح من أحمد.

٢٣٠
كتاب الأدب / الباب: ١٧٦ / الأحاديث: ١٣٣٣٢ - ١٣٣٣٤
هذا؟ وأنتم أصحاب رسول الله وَ ﴿ فقال له عمار: إِجْلِسْ فاسْمَع أو اذهب ثم قال
عمار: إنا لما هجانا المشركون - فذكر نحوه بطرق، وأحدها رجاله ثقات.
١٣٣٣٢ - وعن جابر قال: قال رسول الله و الله لحسان:
(ُهْجُهُمْ - أو هَاجِهِمْ - اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدْسِ)).
رواه البزار، وإسناده حسن.
١٣٣٣٣ - وعن كعب بن مالك: أن النبي ◌ّفي مر به وهو ينشد ويقول:
مِنَ الأَرْضِ حَرْقُ حولَهُ يُنْتَبَّعُ(١)
أَلَا هَلْ أَتَيْ غَسَّانَ عَنَّا وَدُوْنَهُمْ
كَرِدْفٍ لها فيها القوانِسُ تَلْمَعُ
تُجَالِدُّنا عن حُرَمِنَا كُلُّ فَحْمَةٍ
فقال النبي وَلَهُ: ((لَا يَا كَعْبُ بنَ مالِكٍ فقال: کعب تجالدنا عن دیننا كل فحمة،
فقال النبيِ نَّهِ : ((نَعَمْ يَا كَعْبُ)).
رواه الطبراني، وإسناده حسن.
١٣٣٣٤ - وعن عبد الله بن رواحة قالَ: بينا أنا أجتازُ في المسجد
ورسول الله وَّ﴿ في ناسٍ من أصحابه إذ قال القوم: يا عبد الله بن رواحة فظننت أن
رسول الله وَّ﴿ يدعوني فجئت قال: ((اجْلِسْ يَا عَبْدَ الله بنَ رَوَاحَةَ، كَيْفَ تَقُولُ الشِّعْرَ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ؟)) قلت: أنظر ثم أقول قال: ((عَلَيْكِ بالمُشْرِكِيْنِ)) ولم أُكُنْ أَعْدَدْتُ
لذلك شيئاً فقلت:
كُنْتُمْ مَطَارِيقَ أَوْ دَانَتْ لَكُمْ مُضَرُ
فَخَبِّرُونِي أَثْمَانَ العَبَاءِ مَتَىْ
فنظرت الكراهية في وجه رسول الله وَالهَ أَنْ جعلتُ قومَهُ أثمانَ العباءِ، فنظرت
يَا هَاشِمَ الخَيْرِ إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَكُمْ عَلى الْبَرِيَّةِ فَضْلاً مَالَهُ غَيْرُ
ثم قلت:
١٣٣٣٢ - رواه البزار رقم (٢٠٩٨).
١٣٣٣٣ - ١ - في ١: نقتع. وفي المطبوع: يتتبع. والمثبت من الكبير (٩٧/١٩) وتُقَعْقَع: تضطرب
وتتحرك.

٢٣١
كتاب الأدب / الباب: ١٧٧ / الحديثان: ١٣٣٣٥ و ١٣٣٣٦
فِرَاسَةً خَالَفْتُهُمْ فِي الَّذِي نَظَرُوا
إِنِي تَفَرَّسْتُ فِيْكَ الخَيْرَ أَعْرِفُهُ
في جِلِّ أَمْرِكَ مَا آوَوْا وَلا نَصَرُوا
وَلَوْ سَأَلْتَ أو اسْتَنْصَرْتَ بَعْضَهُمُ
تَثْبِيْتَ مُوسى ونَصْراً كالذي نُصِرُوا
فَثَبَّتَ اللَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حُسْنٍ
قال: ((وَأَنْتَ فَثَبَّتَكَ اللَّهُ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ)).
رواه الطبراني، ورجاله ثقات إلا أن مدرك بن عمارة لم يدرك ابن رواحة .
٣٣ - ١٧٧ - باب جواز الشعر والاستماع له
١٣٣٣٥ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت: مَرَّ الزبير بن العوام بمجلس من
أصحاب النبي ◌َ ◌ّ﴿ وحسانُ بنُ ثابتٍ ينشدهم من شعره وهم غير نُشّاطٍ لما يسمعون منه
فجلس الزبير معهم وقال: ما لي أراكم غيرَ أَذِنِيْنَ لمَا تَسْمَعُون من شعر ابن الفُريعة،
فلقد كان يعرض به لرسول الله وَّرَ فَيُحْسِنُ استماعَهُ، وَيُجْزِل عليه ثوابَهُ، ولا يشتغل
عنه بشيء، فقال حسان:
حواريُّهُ والقولُ بِالْفِعْلِ يُعْدَلُ
أَقَامَ عَلَىْ عَهْدِ النَّبِيِّ وَهَدْيِهِ
يُوَالي وَلِيَّ الحقِّ والحَقُّ أَعْدَلُ
أَقَامَ عَلَىْ مِنْهَاجِهِ وطَرِيْقِهِ
يَصُولُ إِذَا مَا كَانَ يَوْمٌ مُحَجَّلُ
هُوَ الفَارِسُ المَشْهُورُ والْبَطَلُ الذي
بأبيضَ سَبَّاقٍ إِلى المَوْتِ يَرْفُلُ
ومِنْ أَسَدٍ في بيتها لَمُؤَّمَّلُ
إِذَا كَشَفَتْ عَن سَاقِها الحَرْبُ حَشَّهَا (٢)
وَإِنْ امْرَأَ كانَتْ صَفِيَّةُ أمَّهُ
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن مصعب الزبيري، وهو ضعيف.
١٣٣٣٦ - وعن حميد بن ثور الهلالي: أنه حين أسلم أتى النبيَّ ◌َّ فأنشده:
إِنْ خَطَأَ مِنْهَا وإِن تَعَمُّدا
أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَداً
فَحَمَّلَ الھُمَّ كِبَاراً جَلْعَدَا
مِنْ سَاعَةٍ لَمْ تَكُ إِلَّ مَقْعَداً
١٣٣٣٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٨٣).
١ - حشّها: أوقدها.

٢٣٢
كتاب الأدب / الباب: ١٧٧ / الحديث: ١٣٣٣٧
دُميَّ بِسَقْبِهَا خِدَبُّ ما عَدا(٢)
تَرَىُ العَلَافِ(١) عَلَيْهَا مُؤَكَّدَا
وأبْحَرَ الماءُ الذي تَوَرَّدًا
إذا السَّرابُ بالفَلَةِ اطّرَدَا
بأورقٍ(٣) مُصدّرٍ مَنْ أورَدَا
تورُّدَ السِّيْدِ أَرَادَ المَرْصَدَا
نَجِدُّ فِيْمَا يَنْبَغِي وَأَوْجَدَا
مَا يَشْفِنِي مِنْكُمْ طَبِيْبٌ أبداً
يَتْلُو مِنَ اللَّهِ كِتَاباً مُرْشِداً
حَتَّى أَتَيْنَا المُصْطَفَى مُحَمَّداً
رواه الطبراني، وفيه: يعلى بن الأشدق، وهو ضعيف.
١٣٣٣٧ - وعن عمرو بن مسلم الخزاعي عن أبيه قال: كنتُ عندَ النبي ◌ِله
فأنشدته قول سويد بن عامر بن المصطلق:
إِنَّ المَنَايَا بِجَنْبَيْ(١) كُلِّ إِنْسَانٍ
لا تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍ
حتى تَلافِيَ ما يُمِنِّي لَكَ المَانِي
وَاسْلُكْ طريقَكَ تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشَع(٢)
وكُلُّ زَادٍ وَإِنْ أَبْقَيْتَهُ فَانِي
فَكُلُّ ذِي صَاحِبٍ يَوماً مُفَارِقُهُ
بِكُلِّ ذلِك يأتيكَ الجَدِيْدَانِ (٤)
والخَيْرُ والشَّرُّ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ(٣)
فقال النبي ◌َّهِ: ((لَوْ أُدْرَكَنِي هَذَا لُأَسْلَمَ)) فبكى أبي، فقلت: يا أبتاهُ مَا يُبْكِيْكَ
مَنْ مُشْرِكٍ ماتَ في الجاهِلِيَّةِ فقال أبي: وَاللَّهِ مَا رَأيْتُ مِنْ مشرِك خيراً من سويد.
رواه الطبراني والبزار، عن يعقوب بن محمد الزهري، عن شيخ مجهول، هو
مردود بلا خلاف.
١٣٣٣٦ - ١ - في الكبير رقم (٣٦٠٢): الدُّلاقي.
٢ - في أ: ديني لسقياها حدى ما عدا. وفي المطبوع: وبين نسعيه ضرباً مبلداً. والمثبت في الكبير.
والذي في المطبوع موافق لما في لسان العرب في (ضرب).
٣ - في الكبير: ما وَرَق.
١٣٣٣٧ - رواه الطبراني في الكبير (٤٣٢/١٩) والبزار رقم (٢١٠٥).
١ - في أ: تحمي.
٢ - اختشع: خضع.
٣ - القرن: الحبل یشد به.
٤ - الجدیدان: الليل والنهار.

٢٣٣
كتاب الأدب / الباب: ١٧٧ / الأحاديث: ١٣٣٣٨ - ١٣٣٤٠:
١٣٣٣٨ - وعن النابغة قال: أتيت النبيَّ ◌َّ فأنشدته من قولي:
وإِنَّا لَنَرْجُو فوقَ ذلك مَظْهَراً
عَلَوْنَا العِبَادَ عِفَّةً وَتَكَرُّماً
قال: ((أَيْنَ المَظْهَرُ يَا أَبَا لَيْلَى)) قلتُ: الجنَّةُ. قال: ((أَجَلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ))، قال:
ثم قال: ((أَنْشِدْنِي)) فأنشدته من قولي :
بَوَادِرُ تَحْمِيْ صَفْوَهُ أَنْ يُكَذَّرَا
وَلَ خَيْرَ فِي حِلْمٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ
حَلِيمٌ إِذَا مَا أَوْرَدَ الأَمْرُ أَصْدَرَا
وَلَ خَيْرَ فِي جَهْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ
قال: ((أَحْسَنْتَ لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فاكَ)).
رواه البزار، وفيه: يَعلى بن الأشدق، وهو ضعيف.
١٣٣٣٩ - وعن ضرار بن الأزور قال: أتيت النبيَّ وَّ فقلت: أُمْدُدْ يديك
أبایعْكَ على الإسلام، قال ضرار: ثم قلت:
تَرَكْتُ القِدَاحَ وَعَزْفِ القِيَانِ والخمرَ تَصْلِيَةً وأبْتِهَالا
وحَمْلِي على المُشرِكين القِتَالا
وكَرِّيَ المُحَبَّرَ في عُمْرَةٍ
فقد بِعْتُ أَهْلِي ومالي بَدَالا(٢)
فَيَا رَبِّ لا أغبَنَنْ صَفْقَتِي(١)
فقال النبيِ رَ: ((مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ)).
رواه عبد الله بن أحمد، وفيه: محمد بن سعد الأثرم، وهو متروك.
١٣٣٤٠ - وعن ابن عباس: أن النبي ◌ِّالر صدق أمية في شيءٍ من شعره فقال:
والنَّسْرُ للْأخْرَىْ وليثْ مُرْصَدُ
رَجُلٌ وثورٌ تحتَ رِجْلٍ يَمِيْنِهِ
فقال النبي ◌َّ: ((صَدَقَ)). وقال:
١٣٣٣٨ - رواه البزار رقم (٢١٠٤) وفيه أيضاً: عبد الله بن جراد: لا يعرف.
١٣٣٣٩ - رواه عبد الله في المسند (٧٦/٤) والطبراني في الكبير رقم (٨١٣٢) أيضاً.
١ - في الكبير رقم (٨١٣٢): بيعتي.
٢ - في أحمد: مالي وأهلي ابتدالاً.
١٣٣٤٠ - رواه أحمد وابنه رقم (٢٣١٤) وأبو يعلى رقم (٢٤٨٢) والطبراني في الكبير رقم (١١٥٩١).

٢٣٤
كتاب الأدب / الباب: ١٧٧ / الحديثان: ١٣٣٤١ و١٣٣٤٢
حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يُتَوَرَّدُ(١)
والشَّمْسُ تَطْلُعُ كُلَّ آخِرٍ ليلةٍ
إلا مُعَذِّبَةً وإلا تُجْلَدُ
تَأَّبِىُ فما تَطْلُعْ لَنا في رِسْلِها(٢)
فقال النبيِ وَالَ : ((صَدَقَ)) .
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس.
١٣٣٤١ - وعن الأعشى المازني قال أتيتُ النبيَّ ◌َّ فأنشدته:
يامَالِكَ(٢) الناس وديَّانَ العربْ
إِنِّي لِقِيتُ ذِرْبَةً مِن الذِّرَبْ
غَدَوْتُ أَبِغِيْهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ
فَخَلَّفْنِي بِنِزَاعٍ وَهَرَبْ
أَخْلَفَتِ العَهْدَ ولَجَّتْ بالذَّنَبْ
وهُنَّ شَرُّ غالبٍ لِمَنْ غَلَبْ
قال: فجعل النبيِ وَلَّ يقول: ((وَهُنَّ شَرٌّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ)).
رواه عبد الله بن أحمد والطبراني وأبو يعلى والبزار وقال: إن اسم الأعشى
عبد الله بن الأعور، ورجالهم ثقات .
قلت: وله طرقُ أطول من هذه في النكاح في باب النشوز.
١٣٣٤٢ - وعن التيهان: أنه سمع النبي وَلّهِ يقولُ في سيره إلى خيبرَ لعامرِ بنِ
الأكوعِ وكان اسم الأكوع سِنَان: خُذْ لنا مِنْ هَناتِكَ)) فنزل يرتجز لرسول الله وَله .
رواه الطبراني عن أبي الهيثم بن التيهان عن أبيه ولم أعرف أبا الهيثم، وبقية
رجاله ثقات .
١ - في الكبير: يتوقد.
٢ - الرّسل: الرفق والتؤدة.
١٣٣٤١ - مرّ (٣٣٠/٤ - ٣٣١).
١٣٣٤٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٠٤)، والتيهان: لم يلحق الإسلام، وانظر الإصابة (١٩٠/١).

٢٣٥
كتاب الأدب / الباب: ١٧٧ / الأحاديث: ١٣٣٤٣ - ١٣٣٤٦
١٣٣٤٣ - وعن أبي أمامة قال : .
كان أصحاب رسول الله وَّه يتناشَدُون الأشعارَ ويضحكون ورسولُ اللهِلَه
جالسٌ يَتَبَسَّمُ معهم(١).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك كذاب.
١٣٣٤٤ - وعن العَجَّاج: أنه سأل أبا هريرة ما تقول في هذا:
خَيَالُ سَلْمَىْ وخيالُ تُكْتَما(١)
طَافَ الخَيَالانِ فَهَاجَا سَقَّماً
ساقاً بخَنَداةً وكعباً أَدْرَمَا(٢)
قَامَتْ تُرِيْكَ رهبةً أن تُصْرِمَا
فقال أبو هريرة: كنا ننشد هذا على عهد رسول الله وَلٍّ فلا يَعِيْبُه .
رواه الطبراني عن شيخه رفيع بن سلمة ولم أعرفهم، وبقية رجاله ثقات.
١٣٣٤٥ - وعن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله وكلمته :
(يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبّ)).
رواه البزار وقال: لا نعلم في زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا)) حديثاً صحيحاً، وفيه: طلحة بن
عمرو، وهو متروك.
١٣٣٤٦ - وعن ابن عباس قال:
((كان رسول الله وٍَّ يَتَمَثَّلُ بالأشعار.
وَيَأْتِيْكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ
١٣٣٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٨١).
١ - في ا: بينهم.
١٣٣٤٤ - ورواه البزار رقم (٢١١١) عن رفيع بن سلمة أيضاً وقال: رؤبة بن العجاج وأبوه لا نعلم أسند غير
هذا، ولا رواه إلا أبو هريرة.
١ - تكتم: اسم بئر زمزم.
٢ - البخنداة: التامة العصب الرّيًّا. والأدرم: الذي لا حجم لعظامه.
١٣٣٤٥ - رواه البزار رقم (١٩٢٢) و(٢١٠٧).
١٣٣٤٦ - رواه البزار رقم (٢١٠٦) والطبراني في الكبير رقم (١١٧٦٣).

٢٣٦
كتاب الأدب / الباب: ١٧٧ / الأحاديث: ١٣٣٤٧ - ١٣٣٤٩
رواه البزار والطبراني في [أثناء] حديث ورجالهما رجال الصحيح .
١٣٣٤٧ - وعن عائشة قال :
كان رسول الله ﴿ إِذا اسْتَرَاثَ الخَبَرَ تَمَثَّلَ بِبَيْتٍ طرفة:
وَيَأْتِيْكَ بِالأُخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوَّدِ
قلت: رواه الترمذي غير أنه جعل مكان طرفة عبد الله بن رواحة.
رواه أحمد ورجاله الصحيح .
١٣٣٤٨ - وعن سعد قال: ذكرت بني ناجية عند النبيّ وَّ فإما أن يكون
رسول الله الآ قال:
عَيْنُ فَابْكِي سَامَةً بِنَ لُؤي
فقال النبي وَله: عَلِقْتَ مَا سَامَةُ العَلَّقَة(١))، وإما أن يكون الرجل قال
للنبي ێ .
رواه البزار، وفيه راوٍ لم يسمَّ وشيخ البزار محمد بن مروان لم أعرفه.
١٣٣٤٩ - وعن عائشة قالت: سمع النبي ◌َّ نساءهم يقولون (؟) في عرس:
تَنْصَحَ في المِرْبَدِ
وَأَهْدَىْ لَهَا كَبْشاً
وَيَعْلَمُ مَا فِي غَدِ
وَزَوْجُكِ فِي النَّادِي
فقال رسول الله وَله: ((لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدَ إِلَّ اللَّهُ، أَلَّ قُلْتُمْ)):
وَحَيَّاكُمْ
فَحَيَّانًا
أُتْنَاكُمْ
أُتَيْنَاكُم
قلت: لعائشة أحاديث بغير هذا السياق.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
١٣٣٤٧ - رواه أحمد (٣١/٦، ١٤٦).
١٣٣٤٨ - رواه البزار رقم (٢١٠٩) وقال: هذا لا نعلمه يروى عن سعيد إلا من هذا الوجه.
١ - في البزار: ما بسامة، وبنو ناجية: قبيلة كبيرة من سامة بن لؤي. والعلاقة: المنية.
١٣٣٤٩ - رواه البزار رقم (٢١٠٨).

٢٣٧
كتاب الأدب / الباب: ١٧٧ / الأحاديث: ١٣٣٥٠ - ١٣٣٥٢
١٣٣٥٠ - وعن ابن عبّاس قال: كان النبي ◌َّ فِي سَفَرٍ فسمع صوتَ حادٍ يحدُو
فقال: ((مَيْلُوا بِنَا إِلَيْهِ فقال: مِمَّنِ القَوْمِ؟)) قالوا: مِنْ مُضَر، قال: ((وأنا من مضر)) قالوا: إِنَّا
أُوَّلُ مَنْ حدا قال: وكيف؟ قال: ((كان غلامٌ لنا ومعه إِبلٌ فنام فَتَفَرَّقَتِ الإِبِلُ عنه فجاء صاحبه
فضربه على يده فجعل يقل: وَايَدَاهُ وَايَدَاهُ))، فجعلت الإِبِلُ تجتمع إليه .
رواه البزار، وفيه: ربيعة(١) بن صالح وهو ضعيف.
١٣٣٥١ - وعن أبي هريرة: أن النبي ◌َّ قال لعامر بن الأكوع: ((خُذْ(١) لنا مِنْ
هَنَاتِك قال: فقال:
واللَّهِ لولا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا ولا صَلَّيْنَا
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن الحسين بن أبي الحسين وهو ثقة.
١٣٣٥٢ - وعن [أبي الهيثم بن](١) نَصْر بن دهر الأسلمي، عن أبيه، أن
النبي ◌َّ قال لعامر بن الأكوع: ((انْزِلْ فَأَسْمِعْنَا مِنْ هَنَاتِكَ)) قال: فأنشأ وهو يقول:
ولا تَصدَّقْنَا ولا صَلَّيْنا
اللهمَّ لَوْلَا أَنْتَ ما اهتَدینا
وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَقَيْنا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
وإِنْ أرادُوا فِتْنَةً أُبَيْنَا
إِنَّ الَّولىْ قَدْ بَغَوا عَلَيْنَا
فقال النبيِ وََّ: ((اللَّهُمَّ إِرْحَمْهُ)) فقال رجل: يا رسول الله لو أمتعتنا بعامٍ أو
بشعر عامر.
رواه البزار، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس .
وقد تقدم حدیث التيهان في هذا الباب.
١٣٣٥٠ - ١ - في البزار رقم (٢١١٣): زمعة .
١٣٣٥١ - ١ - في البزار رقم (٢١١٥): جُد.
١٣٣٥٢ - ١ - زيادة من البزار رقم (٢١١٦).
٢ - في البزار: هنيئاتك.

٢٣٨
كتاب الأدب / الباب: ١٧٧ / الأحاديث: ١٣٣٥٣ - ١٣٣٥٧
١٣٣٥٣ - وعن أنس قال: دخل رسول الله وَّ في عُمْرَةِ القَضَاءِ وعبدُ الله بنُ
ء
رواحةً آخذٌ بغرزه يرتجز يقول:
خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سَبِيْلِهِ
قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمُنُ فِي تَنْزِيلِهِ
بأنَّ خَيْرَ القَبْلِ فِي سَبِيْلِهِ
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
١٣٣٥٤ - وعن قتادة: أن ابن مسعود ربما تَمَثّل بالبيت من الشعر مما كان في
وقائع العرب.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن قتادة لم يدرك ابنٍ مسعود.
١٣٣٥٥ ۔ وعن مطرف قال:
صحبتُ عِمرانَ مِن الكوفة إلى البصرة فما أتى عليَّ يومٌ إلا أنشدنا فيه شِعْراً
ويقول لنا في ذلك: إِنَّ لكُمْ في المَعَارِيْضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الكذِبِ.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٣٣٥٦ - وأنشد ابن هرمة لعمه إبراهيم بن علي بن هرمة:
نَوَافِقُ عِنْدَ الأَكْرَمِينَ سَوَامِي
فَمَنْ لَمْ يَرُدْ مَدْجِي فَإِنَّ قَصائدي
نَفَاقَ بَنَاتِ الحارثِ بنِ هشامٍ
نوافقُ عندَ المشتري الحمدُ بالنَّدَى
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
١٣٣٥٧ - وقال ابن(١) الكوسج مولى آل أبي فروة:
١٣٣٥٣ - رواه البزار رقم (٢٠٩٩) وأبو يعلى رقم (٣٣٩٤) وانظره.
١٣٣٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٤٨).
١٣٣٥٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٠٦/١٨ - ١٠٧).
١٣٣٥٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٣٤٠).
١٣٣٥٧ - ١ - في الأصل: أبو. والتصحيح من الكبير رقم (٣٣٤١).

٢٣٩
كتاب الأدب / البابان: ١٧٨ و١٧٩ / الأحاديث: ١٣٣٥٨ - ١٣٣٦٠
أحسبتَ أَنَّ أباكَ يومَ تسبني في السوقِ كانَ الحارثَ بنَ هشامٍ.
رواه الطبراني، وابنُ الكوسج: لم أعرفه .
٣٣ - ١٧٨ - باب غناء النساء
١٣٣٥٨ - عن السائبِ بنِ يزِيدِ: أنَّ امرأة جاءت إلى رسول الله وَصَلّ فقال:
(يَا عَائِشَةُ، أَتَعْرِ فِيْنَ هَذِهِ؟)) قَالَتْ: لَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ. قَالَ: ((هَذِهِ قَيْنَةِ بِنْ فُلَانٍ تُحِبِّيْنَ أَنْ
تُغَنِّكِ؟)) قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَعْطَتْهَا طَبَقاً فَغَنّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِي
مِنْخَرَیْهَا)).
رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح .
١٣٣٥٩ - وعن عائشة قالت: كَانَ عِنْدَنَا جَارِيَةٌ تُغَنِّي فَدَخَلَ النبيُّ وَلَّه وَهِيَ
عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ فَوَثَبَتْ، فَضَحِكَ النَِّيُّ ◌َِّ فَقَالَ: مِمَّ تَضْحَكُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَسْمَعَ مِمَّا تَسْمَعُ - أَوْ مَا يَسْمَعُ مِنْهُ
النَّبِيُّ وَِّ - فَأَمَرَهَا فَأَسْمَعَتْهُ.
ورجاله ثقات .
وقد تقدم الغناء في العرس.
٣٣ - ١٧٩ - باب عجائب المخلوقات
١٣٣٦٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له .
(رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَنَظَرْتُ فَوْقُ - أَوْ فَوْقِي -
فَإِذَا أَنَا بِرَعْدٍ وَبَرْقٍ وَصَوَاعِقٍ، قال: فَأَتَيْتُ عَلَىْ قَوْمٍ بُطُونُهُمُ كَالْبُيُوتٍ فِيْهَا الحَيَّاتُ
تُرَىْ مِنْ خَارِجٍ بُطُونِهِمْ، قُلْتُ: مَنْ هَوَّلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ أَكَلَةُ الرِّبَا، فَلَمَّا
١٣٣٥٨ - رواه أحمد (٤٤٩/٣) والطبراني في الكبير رقم (٦٦٨٦) مختصراً.
١٣٣٥٩ - رواه البزار رقم (٢١١٢) وقال الهيثمي: هو في الصحيح بغير هذا السياق.
١٣٣٦٠ - رواه أحمد (٣٥٣/٢، ٣٦٣) وليس فيه: رأيت.

٢٤٠
كتاب الأدب / الباب: ١٧٩ / الأحاديث: ١٣٣٦١ - ١٣٣٦٣
نَزَلْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَظَرْتُ أَسْفَلَ مِنِّي فَإِذَا أَنَا بِرِيْحٍ وَأَصْوَاتٍ وَدُخَانٍ، فَقُلْتُ:
مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذِهِ شَيَاطِيْنُ يُحْرَقُونَ عَلَىْ أَعْيُنِ بَنِي آدَمَ لَا يَتَفَكِّرُونَ فِي
مَلَّكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَرَأُوْا الْعَجَائِبَ)).
قلت: روى ابن ماجه منه قصة أكلة الربا فقط.
رواه أحمد، وفيه أبو الصلت ولم أعرفه.
١٣٣٦١ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:
رأى رسولُ اللهِلَ ◌ّهَ الشمسَ حينَ غَرَبَتْ فقال: في نَارِ اللهِ الحَامِيَةِ لَوْلاَ مَا
يَزَعُهَا (١) مِنْ أَمْرِ اللَّهِ لََّهْلَكَتْ بِمَا عَلَى الْأَرْضِ)).
رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
١٣٣٦٢ - وعن أبي أمامة الباهلي، أن رسول الله وَل قال:
((وُكَّلَ بَالشَّمْسِ تِسْعَةُ أَمْلَاكِ يَرْمُونَهَا بِالثَّلْجِ كُلَّ يَوْمٍ، لَوْلَا ذَلِكَ مَا أَتَتْ عَلَى
شَيْءٍ إِلَّ أَحْرَقَتْهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عفیر بن معدان، وهو ضعيف جداً.
١٣٣٦٣ - وعن ابن عمر قال:
سُئِل النبيِّ فقيل: أرأيتَ الأرضَ عَلَى مَا هي؟ فقال: ((الْأَرْضُ عَلَى المَاءِ))
فقيل: الماءُ على ما هو؟ قال: ((عَلَى صَخْرَةٍ)) فقيل: الصخرة على ما هي؟ قال: ((هِيَ
عَلَى ظَهْرِ حُوْتٍ يَلْتَقِي طَرَفَاهُ بِالعَرْشِ)) قيل: الحوت على ما هو؟ ((عَلَى كَاهِلِ مَلِكٍ
قَدَمَاهُ الهَوَاءُ)).
رواه البزار، عن شيخه عبد الله بن أحمد - يعني: ابن شبيب - وهو ضعيف.
١٣٣٦١ - رواه أحمد رقم (٦٩٣٤).
١ - يزع: يكف ويمنع.
١٣٣٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧٠٥).
١٣٣٦٣ - رواه البزار رقم (٢٠٨٦) وقال: علته سعيد بن سنان.
١ - ليس في البزار: (على الماء فقيل الماء ... الصخرة على ما هي).